Author: خالد حامد

  • ليفربول في الصدارة بفوز صعب على وست هام

    ليفربول في الصدارة بفوز صعب على وست هام

    انفرد ليفربول موقتا بصدارة بطولة انكلترا بفوزه الصعب على وست هام 2-1 في المرحلة السابعة من بطولة انكلترا لكرة القدم التي شهدت فوزين خارج الديار لمانشستر سيتي وتشلسي على شيفيلد يونايتد وبيرنلي 1-صفر و3-صفر تواليا السبت.

    ورفع ليفربول رصيده الى 16 نقطة متقدما بفارق 3 نقاط عن جاره في المدينة الواحدة ايفرتون الذي يحصل ضيفا على نيوكاسل السبت.

    على ملعب انفيلد، فاجأ وست هام اللندني مضيفه الشمالي بافتتاح التسجيل بواسطة الاسباني بابلو فرونالس الذي استغل تشتيتا خاطئا لقلب دفاع ليفربول غوميز ليسدد في شباك الحارس البرازيلي اليسون فيليكس “10”.

    وبعد محاولات عدة لليفربول لادراك التعادل، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالحه اثر اعاقة المصري محمد صلاح داخل المنطقة، فانبرى لها بنفسه مردكا العادل.

    ورفع صلاج رصيده الى 7 اهداف ليحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين بفارق هدف وراء مهاجم توتنهام الكوري الجنوبي هيونغ مين سون.

    كما انه الهدف ال22 لصلاح في اخر 25 مباراة بيتية لليفربول.

    وضغط ليفربول في الشوط الثاني وسجل له الاحتياطي البرتغالي ديوغو جوتا هدفا لم يحتسبه الحكم بعد اللجوء الى تقنية الحكم المساعد الذي اعتبر بان السنغالي ساديو ماني اعاق حارس وست هام البولندي لوكاش فابيانسكي “78”، لكن جونا ابى الا ان يسجل هدف الفوز عندما تلقى تمريرة بينية من السويسري الدولي شيردان شاكيري لينفرد بفابيانسكي ويسجل عن يمينه “85”.

     

  • اختتام فعاليات مهرجان الجونة

    اختتام فعاليات مهرجان الجونة

    نجمات ونجوم الفن والإعلام على السجادة الحمراء خلال مشاركتهم في ختام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بمصر

  • انكلترا تستعد لإغلاق جديد جرّاء كورونا وسلوفاكيا تفحص سكانها

    انكلترا تستعد لإغلاق جديد جرّاء كورونا وسلوفاكيا تفحص سكانها

    عقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اجتماعا عاجلا للحكومة السبت حيث تتجه انكلترا للحاق بركب دول أوروبية أخرى في فرض إغلاق جديد لاحتواء فيروس كورونا المستجد، في وقت اتّبعت سلوفاكيا نهجا جديدا وبدأت إجراء فحوص لجميع سكانها.

    وتطول قائمة دول القارة التي تعيد تطبيق قيود جديدة صارمة على السكان بشكل متسارع في وقت تواجه أوروبا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بكوفيد-19، أدى إلى انتشار مشاعر السخط وإلى احتجاجات عنيفة في بعض الأحيان.

    والسبت، فرضت النمسا إغلاقا ثانيا بينما أعلنت اليونان إغلاقا جزئيا في وقت تفكّر البرتغال كذلك في تشديد القيود في ظل تسجيل أعداد إصابات قياسية.

    إغلاق جديد في انكلترا 

    وأودى فيروس كورونا المستجد بمليون و189 ألفا و892 شخصا منذ ظهر في الصين أواخر العام الماضي، وفق تعداد فرانس برس الذي يتم بناء على مصادر رسمية.

    وتم تسجيل 45 مليونا و650 ألفا و850 إصابة في أنحاء العالم.

    وبناء على التقارير الصادرة في الساعات الـ24 الماضية، كانت الولايات المتحدة البلد الذي سجّل أكبر حصيلة يومية للوفيات بلغت 919، تلتها الهند “551” وفرنسا “545”.

    ويذكر أن فرنسا تعيش حاليا إغلاقا ثانيا.

    كما تخطت حصيلة الإصابات في الولايات المتحدة تسعة ملايين الجمعة في وقت تزداد الحالات قبل أيام من انتخابات الرئاسة.

    وأما بريطانيا، فسجّلت أكثر من مليون إصابة بكورونا المستجد منذ بدء تفشي الفيروس، حيث تم الإبلاغ عن نحو 22 ألف إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، بحسب بيانات رسمية السبت.

    وارتفعت حصيلة الوفيات بـ326 حالة ليبلغ العدد الإجمالي 46 ألفا و555 وفاة سجّلت جميعها في غضون 28 يوما من موعد تأكيد الإصابة بالفيروس، في حصيلة هي الأعلى في أوروبا.

    وعقد رئيس الوزراء البريطاني جوسنون اجتماعا حكوميا السبت لاتّخاذ قرار بشأن فرض إغلاق في أنحاء انكلترا في غضون أيام من عدمه، بعد تحذيرات من أن استراتيجيته القائمة على فرض قيود محلية فشلت في منع ارتفاع عدد الإصابات.

    وذكرت تقارير أن القواعد الجديدة التي ستطبق في أنحاء البلاد ستفرض إغلاق جميع المتاجر، باستثناء تلك التي تعد “أساسية”، إضافة إلى الحانات والمطاعم مع إبقاء المدارس والكليّات والجامعات مفتوحة.

    ومن المتوقع أن يصدر إعلان من داونينغ ستريت في وقت لاحق السبت.

    وسبقت حكومات مناطق اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية حكومة لندن ففرضت من جانبها تدابير إغلاق جزئية في محاولة للسيطرة على العدوى لديها.

    وقال رئيس بلدية لندن صادق خان من حزب العمال المعارض على تويتر إن “تأخّر الحكومة كلّف أرواحا وأثر على المعيشة”، مضيفا “علينا التحرّك الآن لحماية كلا الأمرين”.

    بدوره، برر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس الإغلاق الجزئي الجديد الذي فرضه بالقول إن الوقت حان للتحرّك “قبل أن تنهار وحدات العناية المركّزة تحت ضغط الأشخاص الذين تعد حياتهم في خطر”.

    وسيتم بموجب التدابير الجديدة إغلاق المطاعم وغيرها من الأنشطة الترفيهية في أثينا وغيرها من المدن الرئيسية اعتبارا من الثلاثاء.

    كما أعلنت الحكومة النمسوية السبت عن إغلاق واسع ثان وحظر تجول اعتبارا من الأسبوع المقبل وحتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال المستشار النمسوي سيباستيان كورتز “لن يكون من الممكن إجراء أي مناسبات.

    سيؤثر الأمر على قطاعات الرياضة والثقافة والترفيه.

    سيكون كذلك على الفنادق أن تغلق أبوابها مع استثناء للمسافرين لغرض العمل كما سيكون علينا إغلاق المطاعم والمقاهي باستثناء خدمات إيصال الطلبات إلى المنازل وتسليمها”.

                                                     فحوص للجميع 

    أما في سلوفاكيا، فقررت الحكومة اتباع نهج مختلف وإجراء اختبارات لسكانها البالغ عددهم 5,4 مليون نسمة.

    وتم نشر حوالى 45000 موظف صحي وجندي وشرطي لتنفيذ الخطة في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وجمع عيّنات عبر حوالى 5000 نقطة اختبار.

    ولا تعتبر المشاركة في الفحوص إلزامية لكن قد يواجه أي شخص غير قادر على تقديم شهادة بنتيجة سلبية لأجهزة الشرطة غرامة كبيرة.

    ويجب على أي فرد يُظهر فحصه نتيجة إيجابية أن يخضع فورا للحجر الصحي لمدة 10 أيام.

    وقال رئيس الوزراء إيغور ماتوفيتش هذا الأسبوع “سيكون هذا طريقنا إلى الحرية”، ملمحا إلى إمكانية تخفيف القيود بمجرد اكتمال الاختبارات أو تشديدها إذا لم يتم تنفيذ البرنامج بشكل كامل.

    لكن الجمعية السلوفاكية للأطباء العامين انتقدت المخطط ووصفته بالخاطئ، مشيرة إلى أن الازدحام في مواقع االفحص يتعارض مع بروتوكولات مكافحة العدوى.

    مواجهات مع الشرطة 

    وفي الوقت نفسه، تواجه سلطات الدول التي أعادت فرض تدابير الإغلاق، ردود فعل عنيفة من مواطنيها الساخطين.

    وتدخلت الشرطة السبت في برن لحماية الموظفين الصحيين الذين تجمّعوا في العاصمة السويسرية للمطالبة بتحسين ظروف عملهم بعدما حاول محتجون على القيود الجديدة لمواجهة كوفيد-19 عرقلة تظاهرتهم.

    ووقعت مواجهات بين محتجين والشرطة في برشلونة الجمعة بعد تجمع المئات للتنديد بالقيود الجديدة، بما في ذلك حظر التجول وحظر مغادرة المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وفي إيطاليا، دعا رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا إلى التهدئة بعد مواجهات عنيفة في وقت متأخر الجمعة بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين، ألقى بعضهم زجاجات حارقة وحجارة، وحطموا حاويات القمامة وكاميرات المراقبة.

    وكتب نارديلا “ليست هذه هي الطريقة التي تحتج بها على مظالمك، هذه ليست الطريقة التي تعبر بها عن معاناتك”.

    وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية أن المئات في مدينة بولونيا، معظمهم شباب وبعضهم مثيرو شغب من جماهير كرة القدم، احتجوا أيضا مساء الجمعة، وأدى العديد منهم التحية الفاشية.

    وتفكّر الحكومة الإيطالية أيضا في إغلاق المدن الرئيسية في البلاد، بما في ذلك ميلان وروما ونابولي.

  • (هالوين) بالطريقة اليابانية

    (هالوين) بالطريقة اليابانية

    يابانيون ارتدوا ازياء وأقنعة غرائبية خلال احتفالهم بمهرجان الهالوين في العاصمة طوكيو

  • دمار في جزيرة ساموس اليونانية جراء الزلزال القوي

    دمار في جزيرة ساموس اليونانية جراء الزلزال القوي

    تعيش ساموس اليونانية حدادا السبت غداة مقتل مراهق وصديقته جرّاء الزلزال القوي الذي ضرب الجزيرة في وقت تعاين الفرق المختصة الأضرار التي تعرّضت لها مئات المنازل والأعمال التجارية.

    ولقي الفتى البالغ 17 عاما وصديقته “15 عاما” حتفهما عندما انهار مبنى في بلدة فاثي الواقعة على الجزيرة بينما كانا عائدين من المدرسة تزامنا مع حدوث الزلزال.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، الذي توجّه إلى ساموس لمتابعة جهود رفع الأنقاض، “اليونان بأسرها في حالة حداد”.

    وقال الأب إيمانويل من بلدة بيثاغوريو الساحلية التي سجّلت كذلك أضرارا بالغة إن “الكنائس والموانئ والمنازل سيعاد بناؤها بمساعدة الله، لكن روحيهما لن تعودا”.

    وخرجت الكنيسة الواقعة تحت اختصاصه والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، وهي “كنيسة تجلي المسيح المخلّص”، عن الخدمة جرّاء الزلزال.

    وقال لفرانس برس “انهارت أجزاء ضخمة من المبنى”.

    كما حرّكت الهزّة أحجارا في برج مدعّم يعود إلى القرن التاسع عشر وأدت إلى انهيار مدخل مقبرة.

    وقال رئيس بلدية النصف الشرقي للجزيرة جيورجيوس ستانتزوس إن الزلزال تسبب بأضرار “لا يمكن تقديرها”.

    وصرّح “لدينا وباء والآن زلزال.

    سيكون من الصعب أن يتعافى اقتصاد الجزيرة”.

    بدوره، أفاد نائب وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس للصحافيين “نعمل بجد منذ الصباح لتسجيل كافة الأضرار التي لحقت بالاعمال التجارية والمنازل”، بينما واصلت الهزّات الارتدادية إثارة مخاوف سكان الجزيرة البالغ عددهم 45 ألفا.

    وأضاف هاردالياس أن نحو 300 منزل وأكثر من 70 عملا تجاريا تضرروا، واصفا الوضع بأنه “مشكلة كبيرة”.

    وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت سبع درجات بينما أفاد المرصد الوطني أنها 6,7.

    – “كان للأمور أن تسوء أكثر” – وأفاد ميتسوتاكيس أنه “نظرا لحجم الزلزال، كان من الممكن للأمور أن تسوء أكثر”، مضيفا أن الدولة ستخصص أموالا لجهود الإغاثة.

    ويذكر أن ساموس مركز لإنتاج مشروب “أوزو” الكحولي اليوناني الشعبي الذي يتميّز بنكهة اليانسون.

    وبعد يوم على الزلزال، لا تزال المشروبات الكحولية التي تدفقت من القوارير المكسورة تتسرب في الشوارع.

    وقال أحد منتجي الأوزو ويدعى ألكساندروس غيوكارينيس الذي كان داخل متجره عندما وقعت الهزة واختبأ تحت إحدى الطاولات “كانت القوارير تتساقط في أرجاء المكان”.

    بدوره، أشار ميكاليس كاموريانوس، وهو صياد سمك مسن، إلى شقوق ألحقها الزلزال بحوض السفن الإسمنتي في البلدة.وقال “لم أر شيئا كهذا من قبل”.

    وضرب تسونامي محدود الجزيرة بعد الزلزال فأحدث فتحات في السيارات القريبة وحمل معه شباكه الجديدة التي كلّفته 4000 يورو، بحسب ما أفاد.

    وقال النادل في أحد المقاهي نيكوس فالساميس الذي هرب مع كلبيه إلى منطقة أكثر ارتفاعا “غطى البحر الساحل”.

    وتقع ساموس قرب منطقة نشاط زلزالي في قاع البحر.

    وقال خبير الزلازل لدى المرصد الوطني في أثينا إن “شمال شرق بحر إيجه منطقة نشاط زلزالي”.

    وتسببت الهزة بدمار أكبر في مدينة إزمير التركية الواقعة على الضفة المقابلة من بحر إيجه، حيث أودت بـ25 شخصا على الأقل.

  • مهرجان الفوانيس الورقية

    مهرجان الفوانيس الورقية

    تايلانديون يطلقون فوانيس ورقية نحو السماء خلال مهرجان شعبي جرى في منتجع شانج ماي في تايلاند

  • غوراديولا : مشواري مع برشلونة انتهى

    غوراديولا : مشواري مع برشلونة انتهى

    استبعد الاسباني بيب غوراديولا مدرب مانشستر سيتي الانكليزي، تماماً إمكانية تدريب فريق برشلونة مرة ثانية في مسيرته، مؤكداً في الوقت نفسه “رغبته” في تحقيق النجاح في انكلترا.

    ويُعٌد غوارديولا اكثر المدربين تتويجا في تاريخ الفريق الكاتالوني بعدما قاده إلى 14 لقبا في مختلف المسابقات عندما تولى الاشراف عليه من 2008 الى 2012.

    وبدأ اسم غوردويلا يتردد في الايام الاخيرة لا سيما بعد استقالة رئيس برشلونة جوزيب ماريا بارتوميو من منصبه وتصريح احد ابرز المرشحين لخلافته فيكتور فونت بأنه ينوي استعادة خدمات المدرب الكاتالوني في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.

    وقال غوارديولا بعد فوز فريقه على شيفيلد يوناتيد في الدوري المحلي السبت “قلت مرات عدة، فترتي كمدرب لبرشلونة انتهت.

    أعتقد في الحياة، يجب أن تقوم بعمل ما في مكان ما لمرة واحدة فقط”.

    وتابع “ثمة اشخاص رائعون يمكن ان يتولوا المهمة، على سبيل المثال هناك الأن رونالد كومان “مدرب برشلونة” الذي يعتبر مدربا ممتازا.

    لقد انتهى الأمر “بالنسبة الي””.

    وكشف “بطبيعة الحال، سأعود لاستعادة مقعدي في الملعب ومتابعة احدى المباريات.

    انا سعيد جدا هنا “في مانشستر”، ولا زلت املك الرغبة للقيام بعمل جيد وهذا هو أهم شيء بالنسبة الي”.

    وأمل غوارديولا ان يتم انتخاب رئيس جديد جيد لبرشلونة بقوله “سيكون هناك انتخابات في برشلونة، آمل في اختيار مجلس ادارة جيد لابقاء برشلونة هذا النادي المدهش في اعلى المستويات”.

  • فيلم مصري يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان

    فيلم مصري يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان

    أعلن مهرجان “كان” السينمائي الدولي، في فرنسا، فوز الفيلم المصري “ستاشر” بالسعفة الذهبية، بعد المنافسة مع 11 فيلما قصيرا، وهو أول فيلم مصري قصير ينافس بمسابقة في المهرجان الفرنسي الكبير.
    وكانت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي قد اختارت الفيلم المصري “ستاشر: أخشى أن ننسى وجهك” للمخرج سامح علاء، وذلك للعرض ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان “كان” للأفلام القصيرة.
    واستطاع الفيلم المصري “ستاشر” للمخرج والسناريست سامح علاء، حصد جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم روائي قصير من مهرجان “كان” السينمائي الدولي، ليصبح أول فيلم مصري يحصد هذه الجائزة الكبرى في أي من أقسام المهرجان، بعد أن حصد يوسف شاهين جائزة اليوبيل الذهبي للمهرجان عن مجمل أعماله.
    وكان الفيلم قد حصل من قبل على جائزة أفضل فيلم روائي قصير من مهرجان موسكو السينمائي الدولي، لتصبح هذه هي ثالث جوائز الفيلم بعد حصوله على تنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان نامور البلجيكي في دورته الـ 35 ويعتبر مهرجان نامور هو الأهم في بلجيكا ومن أهم المهرجانات الفرانكفونية في أوروبا.
    وتسلم الجائزة المخرج سامح علاء الذي عبر عن سعادته وفخره بهذه الجائزة وأن الكلمات لا تسعفه للتعبير عن شعوره بهذه الجائزة الكبرى.
    الفيلم من إنتاج “فيج ليف ستوديو” وللمنتجين محمد تيمور ومارك لطفي ويشاركهم أحمد زيان والفرنسي مارتن جيروم.
    يشار إلى أن العرض الأول للفيلم في بلده مصر كان في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي.

  • بدء موسم حصاد اليوسفي

    بدء موسم حصاد اليوسفي

    عمال مغاربة يحصدون فاكهة اليوسف أفندي في حقول فوليلي في #جزيرة_كورسيكا الفرنسية

  • بايدن وترامب ينددان باعتداء نيس

    بايدن وترامب ينددان باعتداء نيس

    ندد المتنافسان في الانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن والرئيس دونالد ترامب بالاعتداء الذي استهدف الخميس كنيسة في نيس في جنوب شرق فرنسا، وأشارا إلى وقوفهما إلى جانب فرنسا “حليفة” الولايات المتحدة.

    أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس عن تضامنه مع فرنسا، مندداً بـ”اعتداءات إرهابية” مرفوضة.

    وكتب في تغريدة “قلوبنا مع شعب فرنسا.

    أميركا تقف مع أقدم حليف لنا في هذه المعركة”.

    وأضاف “يجب أن تنتهي فوراً هذه الاعتداءات الإرهابية الإسلامية المتطرفة” معتبراً أنه “لم يعد بامكان أي دولة، سواء كانت فرنسا أو غيرها، أن تتسامح معها!”.

    أما منافسه في الانتخابات المرتقبة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، فندد بـ”الاعتداء الرهيب”، وتعهّد بـ”العمل مع الحلفاء” في حال انتُخب رئيساً.

    وكتب بايدن في تغريدة “أنا وجيل “زوجته” نصلي من أجل الفرنسيين بعد الاعتداء الرهيب في نيس الذي استهدف أبرياء في مكان عبادة.

    ستعمل إدارة بايدن-هاريس “المرشحة الديموقراطية لمنصب نائبة الرئيس” مع حلفائنا وشركائنا لمنع العنف المتطرف بكافة أشكاله”.

  • مفاوضات ما بعد بريكست تشهد تقدما لكن الخلافات لا تزال قائمة

    مفاوضات ما بعد بريكست تشهد تقدما لكن الخلافات لا تزال قائمة

    حقق الاتحاد الأوروبي الخميس “تقدما جيدا” في المفاوضات مع المملكة المتحدة حول ما بعد بريكست، لكنه لم يشمل ملفات مهمة بينها الصيد البحري، في وقت دخلت المحادثات “مرحلة حاسمة”.

    وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال مؤتمر صحافي إثر قمة مصغّرة بين الاتحاد وكندا، “نحقق تقدما جيدا، لكن نرغب في إحراز مزيد من التقدم في الموضوعين الأكثر أهمية وهما التساوي في شروط المنافسة والصيد”.

    ومنذ مغادرتها الاتحاد الأوروبي رسميا في 31 كانون الثاني/يناير، تستمر المملكة المتحدة في تطبيق المعايير الأوروبية حتى نهاية العام.

    وتسعى لندن وبروكسل إلى التوصل لاتفاق تجاري يدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2021 لتجنب انسحاب بريطانيا دون اتفاق ما قد يؤدي إلى تداعيات مدمرة على الاقتصاد.

    وأشارت فون دير لاين الخميس إلى أن المفاوضات دخلت “منذ أسبوع” في “مرحلة حاسمة” ومكثّفة.

    ويبقى الخلاف قائما حول ثلاثة مواضيع، هي إتاحة الصيد للأوروبيين في المياه البريطانية والضمانات المطلوبة من لندن في مجال المنافسة وطريقة تسوية الخلافات وفق الاتفاق المستقبلي.

    واعتبرت رئيس المفوضية أن آلية تسوية الخلافات التي سيتم اللجوء إليها في حال لم يحترم الطرفان التزاماتهما “حاسمة”، خاصة في مجال المنافسة “الذي يجب تعميق العمل حوله في الأيام المقبلة”.

    منذ بداية المفاوضات يطالب الاتحاد الأوروبي بأن تبقى محكمة العدل التابعة له ومقرها لوكسمبورغ، جهة فصل عندما يتعلق الأمر بتأويل القانون الأوروبي، لكن تعارض لندن ذلك باسم الحفاظ على سيادتها.

    وأفادت عدة مصادر أوروبية أن بروكسل تدرس إمكانية عدم ذكر اسم محكمة العدل في النص المستقبلي وتجنب الإشارة إلى قانون الاتحاد الأوروبي، ما سيؤدي إلى عدم منح المحكمة أي دور.

    من جهته أكد وزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا كليمون بون الأربعاء في جلسة مساءلة في مجلس الشيوخ الفرنسي أنه “توجد حلول ممكنة للوصول إلى نتيجة تضمن تطبيق مستوى شروطنا التنظيمية والقضائية”.

    وحدد الأوروبيون مهلة حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر للتوصل إلى اتفاق.

  • ترامب يتباهى بالنمو ويتنافس مع بايدن على الفوز بـ (فلوريدا)

    ترامب يتباهى بالنمو ويتنافس مع بايدن على الفوز بـ (فلوريدا)

    يجري الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن حملاتهما الانتخابية في ولاية فلوريدا المتأرجحة الخميس، حيث تباهى سيد البيت الأبيض بمعدلات النمو القياسية التي تم تسجيلها في الربع الثالث من العام والتي رأى فيها مؤشرا إلى أن اقتصاد بلاده الذي تضرر جرّاء الأزمة الوبائية يتعافى.

    وقبل خمسة أيام فقط من الاقتراع الرئاسي، أجرى المرشحان تجمعاتهما في تامبا، ثاني كبرى مدن فلوريدا، في محاولة لكسب أصوات أعضاء الهيئة الناخبة البالغ عددهم 29 في الولاية.

    وتمكّن ترامب “74 عاما” من هزيمة هيلاري كلينتون في فلوريدا عام 2016 لكن استطلاعا أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” بالاشتراك مع مؤسسة “ماريست” نشر الخميس كشف أن بايدن يتقدم بـ51 مقابل 47 نقطة في الولاية، مع هامش خطأ في الاستطلاع بـ4,4 نقاط مئوية إضافية أو ناقصة.

    وكان ترامب المفضّل في أوساط اللاتينيين “52-46” والبيض “52-45” والبيض الذين لا يحملون شهادات جامعية “62-36” في فلوريدا التي كانت إلى جانب كل فائز في الانتخابات الرئاسية منذ العام 1964 مع استثناء وحيد.

    ومن المقرر أن يعقد بايدن، الذي يتقدّم بـ7,7 نقاط بحسب معدل للاستطلاعات الوطنية وضعته “ريل كلير بوليتيكس”، تجمّعين انتخابيين في فلوريدا بالسيارات في كل من مقاطعة بروارد ومن ثم تامبا.

    وأما ترامب، فسيجري تجمعا في موقف للسيارات في ملعب ريموند جيمس.

    وسيتوجّه بعدها إلى فورت براغ في كارولاينا الشمالية حيث سيلتقي الجنود ويختتم اليوم بتجمّع انتخابي في فاييتفيل في كارولاينا الشمالية.

    وعلى غرار فلوريدا، تعد كارولاينا الشمالية ولاية أخرى متأرجحة حيث يكرّس المرشحان معظم أوقاتهما ومواردهما قبيل انتخابات الثلاثاء.

    وتحظى كارولاينا الشمالية بـ15 صوتا في الهيئة الناخبة التي تضم 538 عضوا وتعد الجهة التي تقرر الفائز بالرئاسة.

    واستغل ترامب الخميس تقرير وزارة التجارة بشأن نمو إجمالي الناتج الداخلي للربع الثالث كدليل على أن التعافي الذي وعد به من أزمة الوباء بدأ بالفعل.

    وبعد أسوأ تراجع على الإطلاق، سجل الاقتصاد الأميركي معدلا سنويا مذهلا للنمو بلغ 33,1 في المئة في الربع الثالث.

    وكتب ترامب على تويتر “تم إعلان رقم إجمالي الناتج الداخلي للتو.

    الأكبر والأفضل في تاريخ بلادنا، ولا شيء قريب من ذلك”.

    وأضاف “العام المقبل سيكون رائعا!!! ومع ذلك، فإن جو بايدن الناعس وزيادته الضريبية القياسية المقترحة سيقضيان على كل ذلك.

    أنا سعيد للغاية لصدور رقم إجمالي الناتج الداخلي الرائع هذا قبل 3 تشرين الثاني/نوفمبر”.

    وأشارت حملة ترامب إلى الأرقام على أنها “مصادقة مطلقة على سياسات الرئيس ترامب”.

    وأضافت “سيستمر الرئيس ترامب في إعادة فتح البلاد بأمان، في حين أن بايدن هو مرشح تدابير الإغلاق ويدعو إلى إغلاق اقتصادي آخر من شأنه أن يدمر العاملين ويسبب المزيد من المشاكل الصحية بما يتجاوز ما تسبب فيه فيروس كورونا”.

    وأضافت “بالنسبة للناخبين، الخيار بسيط: ازدهار ترامب مقابل كساد بايدن”.

    وعلى الرغم من حماسة ترامب، حذر خبراء الاقتصاد من أن الانتعاش في الفترة من تموز/يوليو حتى أيلول/سبتمبر، بعد الانخفاض بنسبة 31,4 في المئة في الربع الثاني، كان مدفوعا بإنفاق المستهلكين الذي تم دعمه بمساعدات حكومية ضخمة تبلغ 3 تريليونات دولار، والتي انقضت مهلة معظمها منذ ذلك الحين.