سجلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 81,599 إصابة مؤكدة و 1,060 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.
ووفقاً للإحصاءات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم، فقد وصل عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 8,834,393 إصابةً، فيما بلغ عدد الوفيات 227,045 حالة وفاة.
Author: خالد حامد
-

الولايات المتحدة تسجل 81,599 إصابة و 1,060 حالة وفاة بكورونا
-

سياحة صديقة للبيئة
مجموعة من السياح تقوم بجولة في مزرعة بمقاطعة سارابيكوي في كوستاريكا التي أطلفت مبادرة تدعم السياحة الصديقة للبيئة وتروج لها دوليًا وتشمل المبادرة غرس الأشجار ، وحماية الأحواض الهيدروغرافية.
-

الولايات المتحدة تختبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات
أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات من طراز “مينوتمان 3”.
وذكرت القوات الجوية الاميركية في بيان أنّه تم إطلاق الصاروخ أحادي الرأس في الساعة 12:27 صباحا “07:27 ت غ” من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، حيث قطع 6700 كيلومتر فوق المحيط الهادئ قبل أن يسقط في البحر بالقرب من جزر مارشال في المحيط الهادئ.
كان من المقرر إجراء هذا الاختبار الثالث خلال هذا العام الأربعاء ولكن تم تأجيله ليوم واحد بسبب سوء الأحوال الجوية حول الجزر.
قال رئيس أركان القوات الجوية الجنرال تشارلز براون في بيان إنّه “مثل عمليات الاختبارات السابقة أظهر هذا الحدث التزام القوات الجوية بالمشروع النووي للأمة مع ضمان أن الردع النووي للولايات المتحدة آمن ومضمون وفعّال لردع خصومنا مع طمأنة حلفائنا وشركائنا”.
وتابع “يجب أن نواصل الاستثمار في هذا الردع المجدي، والطيارين الذين يدعمون هذه المهمة كجزء من المرحلة الأكثر استجابة في ثالوثنا النووي”، في إشارة إلى الطرق الثلاث لإطلاق الأسلحة النووية: قاذفة قنابل استراتيجية وصاروخ باليستي عابر للقارات وصواريخ باليستية تطلق من الغواصات.
كان صاروخ “مينوتمان 3” الباليستي الذي دخل الخدمة منذ 50 عامًا، هو الصاروخ أرض-جو الوحيد في الترسانة النووية الأميركية منذ العام 2005.
وتم تثبيته في قواعد في ولايات وايومنغ ونورث داكوتا ومونتانا.
وذكرت القوات الجوية أنّه تم التخطيط لهذا الاختبار منذ شهور وأكّدت أنّه لم يكن “استجابة أو رد فعل على الأحداث العالمية أو التوترات الإقليمية”.
-

منفذ اعتداء نيس مهاجر تونسي جاء من ايطاليا
أفادت مصادر مطلعة على الملف أن منفذ الاعتداء الذي قتل الخميس ثلاثة أشخاص في كنيسة نوتردام في نيس، تونسي في الـ21 من العمر وصل إلى أوروبا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية نهاية أيلول/سبتمبر وإلى فرنسا مطلع تشرين الاول/اكتوبر.
وقالت مصادر قضائية في إجابتها على أسئلة لوكالة فرانس برس، إنّ هوية المعتدي لم تتأكد رسمياً.
إلا أنّ الشاب وفقا لمصدر قريب من الملف يدعى ابراهيم عويساوي، الأمر الذي أكده مصدر ثان.
ووصل إلى فرنسا آتياً من لامبيدوسا في إيطاليا حيث كانت السلطات المحلية ألزمته بحجر صحي قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه.
ولم يتقدّم بطلب لجوء في فرنسا.
ووفقاً لمصدر آخر، فإنّ المحققين لم يكن بين أيديهم سوى ملف عائد للصليب الأحمر الإيطالي، يشير إلى انّ اسمه ابراهيم عويساوي.
-

أمين عام الأمم المتحدة يدين بشدة اعتداء نيس (المقيت)
ذدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة الاعتداء المقيت” الذي وقع الخميس في نيس في جنوب شرق فرنسا وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك من نيويورك.
وقال المتحدث في مؤتمر صحافي يومي إن غوتيريش “يجدد التأكيد على تضامن الأمم المتحدة مع شعب وحكومة فرنسا” في هذه المحنة.
وكان الممثّل الأعلى لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل-أنخيل موراتينوس دعا الأربعاء إلى “الاحترام المتبادل لكلّ الديانات والمعتقدات”، مندداً في الوقت نفسه بـ”الاعتداء الوحشي” في نيس.
-

واشنطن تدين اطلاق ميليشيا الحوثي الصواريخ تجاه المملكة
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على المدنيين والمناطق المدنية في المملكة.
وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان عن أدانتها واستنكارها لهذه الهجمات التي شنّت بشكل عشوائي على الرياض، مشكّلةً الخطر على حياة المدنيين الأبرياء.
وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال تؤكد عدم جدية الحوثيين في البحث عن حل سياسي من أجل إحلال السلام في اليمن. -

الجدعان: G20 ضخت نحو 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي لاحتواء تداعيات كورونا
أكد معالي وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، إن العام 2020 م سيظل من أكثر الأعوام الحافلة بالتحديات في ذاكرة الشعوب والحكومات والأفراد والاقتصادات على السواء، فقد كان على معظم دول العالم مواجهة العديد من الضغوط والتحديات، بعضها يرتبط بالصحة – على خلفية تفشي جائحة كورونا- وبعضها يرتبط بالتقلبات الاقتصادية، وجميعها ألقى بظلاله وتأثيراته الصعبة على الاقتصاد العالمي.
وقال معالي الجدعان في كلمته الافتتاحية أمام الملتقى الاقتصادي العربي الألماني الثالث والعشرين الذي يعقد افتراضياً خلال الفترة 26 – 28 أكتوبر الجاري، والذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، “إنه على الرغم من الأزمة غير المسبوقة التي لم يشهدها العالم منذ الكساد الكبير في عام 1930م، إلا أن تجاوب المجتمع الدولي بقيادة مجموعة العشرين كان سريعًا وعلى مستوى الحدث؛ حيث اتخذ العديد من القرارات والإجراءات المهمة ليضع حماية الأرواح وسلامة البشر أولوية عالمية في مواجهة الأزمة”.
وأوضح معالي وزير المالية أن مجموعة العشرين ضخت نحو 11 تريليون دولار في شرايين الاقتصاد العالمي لاحتواء تداعيات جائحة كورونا، وتعهدت مجموعة العشرين أيضًا بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي لسد فجوة التمويل قصيرة المدى في مجال الصحة العالمية وذلك لدعم مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.
وبدعم قوي من ألمانيا، دعمت مجموعة العشرين إنشاء برنامج الوصول إلى مسرع أدوات مكافحة كوفيد-19 (ACT-A)ومرفق كوفاكس ( COVAX)، بهدف تسريع البحث والتطوير والتصنيع والتوزيع لعلاجات ولقاحات كوفيد-19.
وبالإضافة إلى ذلك، قدموا ما يقدر بنحو 14 مليار دولار أمريكي لتوفير السيولة من خلال مبادرة مجموعة العشرين لتعليق خدمة الديون للبلدان الأكثر ضعفاً – مما مكّنهم من تعزيز مكافحتهم للوباء وتأثيره الصحي والاقتصادي والاجتماعي.
وأشاد معالي الوزير بتنظيم الملتقى، الذي يعد منبرا مهما للقاء رجال الأعمال العرب والألمان، والذي يشارك في أعماله صنّاع القرار ورجال الأعمال والخبراء من العالم العربي ومن ألمانيا لبحث سبل تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية، وتعد المملكة العربية السعودية شريك الملتقى هذا العام، حيث يسهم الملتقى في توفير الإطار المناسب لتعزيز العلاقات المشتركة بين رجال الأعمال من الجانبين.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية ترتبط بعلاقات تاريخية متينة مع جمهورية ألمانيا الاتحادية،حيث احتفل البلدان في العام الماضي بالذكرى السنوية التسعين للتعاون المتبادل والتجارة الثنائية. ويناقش الملتقى سبل تعزيز التعاون في قطاعات السياحة والطاقة المتجددة والبتروكيميائيات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية. -

يونايتد يؤكد انطلاقته القوية بهاتريك لراشفورد
على ملعب “أولد ترافورد” في مانشستر، حسم يونايتد القمة أمام ضيفه لايبزيغ في صالحه 5-صفر بينها ثلاثية لمهاجمه البديل راشفورد مؤكدا انطلاقته القوية في المسابقة هذا الموسم وفك النحس الذي لازمه على أرضه هذا الموسم.
وهو الفوز الثاني على التوالي لمانشستر يونايتد بعد الاول على باريس سان جرمان 2-1 في الجولة الاولى، والاول على أرضه هذا الموسم بعد خسارتين مذلتين أمام كريستال بالاس 1-3 في 19 أيلول/سبتمبر الماضي، وتوتنهام 1-6 مطلع الشهر الحالي، بالاضافة الى التعادل مع تشلسي صفر-صفر السبت.
وفضل مدرب مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير الابقاء على لاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديش وراشفورد والوافد الجديد الدولي الاوروغوياني إدينسون كافاني على مقاعد البدلاء مفضلا الاعتماد على الهولندي دوني فان دي بيك والفرنسي أنتوني مارسيال ومايسون غرينوود، قبل ان يدفع بالثاني مكان الاخير “63”، والأول مكان الهولندي “67”.
وكاد لاعب الوسط البرازيلي فريد يمنح التقدم مبكرا لمانشستر يونايتد بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس المجري بيتر غولاتشي إلى ركنية “6”.
ولم يتأخر يونايتد في افتتاح التسجيل حيث نجح غرينوود في هز الشباك الالمانية عندما تلقى كرة خلف الدفاع من الفرنسي بول بوغبا فتوغل داخل المنطقة وسددها بيسراه على يسار الحارس غولاتشي “21”.
وكاد غرينوود يفعلها مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية ارتدت من الحارس غولاتشي “51”.
وكانت أخطر فرصة للضيوف رأسية للمدافع الفرنسي ابراهيما كوناتيه من مسافة قريبة ابعدها الحارس الاسباني دافيد دي خيا الى ركنية “65”.
وأنقذ غولاتشي مرماه من هدف ثان بتصديه لكرة من مسافة قريبة لمارسيال “71”، لكنه استسلم أمام راشفورد اثر انفراد بعد انطلاقة من منتصف الملعب اثر تمريرة من فرنانديش “74”.
وعزز راشفورد بالهدف الثالث بتسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة “78”، وأضاف مارسيال الرابع من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه اثر عرقلته من المدافع النمسوي مارسيل سابيتسر “87”، قبل أن يختم راشفورد المهرجان بالهاتريك من تسديدة قوية من داخل المنطقة “90+2”.
وتصدر راشفورد صدارة الهدافين برصيد اربعة اهداف.
وبات راشفورد ثاني لاعب لمانشستر يونايتد يسجل ثلاثية كبديل بعد مدربه سولسكاير في مرمى نوتنغهام فوريست في شباط/فبراير 1999 في الدوري.
-

برشلونة يهزم يوفنتوس 2-0 في أبطال أوروبا
حسم برشلونة الاسباني قمته الاولى امام مضيفه يوفنتوس الايطالي في صالحه بثنائية نظيفة الاربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وسجل الفرنسي عثمان ديمبيلي “14” والأرجنتيني ليونيل ميسي “90+1 من ركلة جزاء” هدفي المباراة التي شهدت تسجيل مهاجم يوفنتوس الدولي الاسباني الفارو موراتا ثلاثة أهداف من صناعة الكولومبي خوان كوادرادو “15 و30 و55” ألغاها حكم الفيديو المساعد “في أيه ار” بداعي التسلل.
ولعب يوفنتوس الدقائق الخمس الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع التركي مريه ديميريل لنيليه إنذارين “70و85”.
وهو الفوز الثاني على التوالي لبرشلونة فانفرد بصدارة المجموعة بفارق ثلاثة نقاط أمام يوفنتوس وخمس نقاط أمام فرنتسفاروش المجري ودينامو كييف الاوكراني اللذين تعادلا 2-2.
وقال مدرب برشلونة الهولندي رونالد كومان “اعتقد اننا قدمنا مباراة كبيرة امام خصم قوي مثل يوفنتوس صعب المراس، سيطرنا على مجريات اللقاء وكنا الطرف الأفضل واستطعنا فرض طريقة لعبنا”، مضيفا “عودة ميسي لصناعة الفرص والجودة العالية لـ”أنسو” فاتي كانتا ابرز أسباب فوزنا، امل ان تنعكس هذه النتيجة على الدوري المحلي وان يعود الفريق إلى وضعه الطبيعي”.
في المقابل، قال قائد يوفنتوس ليوناردو بونوتشي “لقد حان الوقت للمؤازرة وإظهار أننا مجموعة موحدة.
النتائج التي نحققها لا تعكس الصورة الحقيقية لنا.
لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء من الناحية الفنية، علينا أن نتحسن.
من الواضح أن فريقنا يفتقر إلى الخبرة، اللاعبون الشباب لدينا يفتقرون للمشاركات الأوروبية.
جميعهم لديهم الروح القتالية وإرادة التقدم موجودة وتزداد مباراة بعد مباراة.
علينا أن نبقى معاً ونفوز بمباراة الدوري المقبلة”.
وظهر برشلونة الذي غاب عنه مدافعه جيرار بيكيه بسبب الايقاف، بمستوى أفضل من الذي ظهر به السبت في الدوري المحلي عندما خسر الكلاسيكو امام غريمه التقليدي وضيفه ريال مدريد 1-3، وبدا لاعبوه متحررين جدا غداة استقالة مجلس ادارة النادي بقيادة جوسيب ماريا باتوميو.
في المقابل، تأثر فريق السيدة العجوز بغياب هدافه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لعدم شفائه من الاصابة بفيروس كورونا المستجد التي تعرض لها خلال تواجده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية، ومدافعيه قائده جورجيو كييليني والهولندي ماتيس دي ليخت بداعي الاصابة، في أول مباراة كبيرة في المسابقة القارية للاعب وسطه الدولي السابق أندريا بيرلو كمدرب له.
وضغط الفريق الكاتالوني منذ اللحظات الأولى، وهدد مرمى الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني مرتين في الدقائق الخمس الأولى عن طريق ميسي “1” والزميل السابق البوسني ميراليم بيانيتش “5”، في المقابل احتاج يوفنتوس لعشرة دقائق لامتصاص الفورة الإسبانية وشن هجمة مرتدة عن طريق الثنائي كوادرادو-موراتا لكنها لم تثمر.
ومرر ميسي الكرة عرضية طويلة على المقاس من اليسار إلى الجهة اليمنى الى ديمبيلي فاخترق المنطقة الإيطالية وسدد بيمناه كرة ارتطمت بفيديريكو كييزا وتحولت إلى شباك الحارس البولندي “14”.
وحصل برشلونة على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع بعدما ارتكب فيديريكو برنارديسكي خطأ على انسو فاتي نفذها ميسي بنجاح “90+2”.
وفي المباراة الثانية، تقدم الفريق الأوكراني بهدفين سجلهما فيكتور تسيغانكوف “28 من ركلة جزاء” والأورغوياني كارلوس دي بينا “41”، ورد أصحاب الأرض بهدفين للنروجي توماك شول نيغوين “59” والعاجي دي سيلفيستر بولي “90”.
-

مجلس التعاون يدين استهداف ميلشيا الحوثي المدنيين في المملكة بالطائرات المفخخة
أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة، عبر إطلاق طائرات مسيرة و مفخخة.
وشدّد معاليه على أن هذه الاعتداءات التي تستهدف المملكة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتشكّل تهديداً لأمن دول مجلس التعاون وأمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها كل لا يتجزأ.
وأكد الأمين العام وقوف مجلس التعاون إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييده لما تتخذه من إجراءات، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم في وجه الميليشيا الحوثية ومن يقف وراءها في محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة. -

مبيعات (ريمديسيفير) في الفصل الثالث بلغت نحو 900 مليون دولار
أعلنت شركة “جلعاد ساينسز” للأدوية الأربعاء أن عقارها “ريمديسيفير” المستخدم في معالجة المصابين بكوفيد-19، عزز مبيعاتها في الفصل الثالث بنحو 900 مليون دولار.
وجاء في إعلان الشركة عن نتائجها الفصلية أن العقار الذي يباع تحت العلامة “فيكلوري”، والذي تم تطويره أساسا لمعالجة المصابين بوباء إيبولا، قلّص فترة تعافي مصابي كوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في المستشفى.
وأعلنت “جلعاد ساينسز” أن مداخيلها ارتفعت في الفصل الثالث بنسبة 17 بالمئة إلى 6,6 مليارات دولار.
وكانت الولايات المتحدة سمحت في الأول من أيار/مايو بالاستخدام الطارئ لعقار “ريمديسيفير”، قبل أن يتبعها الاتحاد الأوروبي ومجموعة أخرى من الدول.
لكنّ دراسة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية خلصت الى أن تأثير هذا العقار “لا يذكر” في منع الوفاة جراء المرض.
-

حرس الحدود بالمدينة ينقذ مواطنين تعطل قاربهما بعرض البحر
صرح المتحدث الإعلامي بقيادة حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة المقدم فهد بن فرج عبدالحميد ، أن الدوريات البحرية التابعة لقطاع ينبع أنقذت مواطنين تعرض قاربهما للعطل في عرض البحر ، وذلك على بعد ثلاثة أميال بحرية من شعب أم النكوث ، حيث قُدمت المساعدة اللازمة لهما ، وقُطر قاربهما إلى مرسى العزيزية.