Author: خالد حامد

  • طبّاخ نروجي يفوز بجائزة (بوكوس) الذهبية الأوروبية

    طبّاخ نروجي يفوز بجائزة (بوكوس) الذهبية الأوروبية

    فاز الطاهي النروجي الشيف كريستيان أندريه بيترسن الجمعة بجائزة “بوكوس دور أوروبا”، وهي المرة الثانية توالياً التي ينال الجائزة الذهبية في هذه المسابقة المخصصة لاختيار أفضل الطباخين.

    وحصل طاهيان من الدنمارك والسويد على المركزين الثاني والثالث في المسابقة الأوروبية التي غالباً ما تهيمن عليها الدول الاسكندينافية.

    وأقيم الحدث هذه السنة في استونيا للمرة الأولى، علماً أن موعده تأخر بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتُعتَبَر مسابقة “بوكوس دور أوروبا” من أحداث الطهو الدولية القليلة التي صمدت هذه السنة رغم الأزمة الصحية، لكنّها أقيمت وسط إجراءات صارمة لتأمين السلامة الصحية.

    وأعطي الطهاة المتنافسون خمس ساعات وخمساً وثلاثين دقيقة بالضبط لإعداد أطباقهم باستخدام سمك السلور الإستوني وطائر السمان.

    وسيشارك عشرة من الطهاة الستة عشر الذين تأهلوا إلى نهائيات المسابقة الأوروبية، في نهائيات مسابقة “بوكوس دور” العالمية التي تعتبر بمثابة “كأس العالم” لفن الطهو، ومن المقرر أن تقام في مدينة ليون الفرنسية في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2021.

    تجدر الإشارة إلى أن ليون هي مسقط رأس الشيف الفرنسي بول بوكوس، الذي أطلق المسابقة في العام 1987.

    وفاز كريستيان أندريه بيترسن بالنسخة الأوروبية من هذه المسابقة في آخر مرة أقيمت فيها العام 2018.

    أما جائزة “بوكوس دور” العالمية عام 2019 فنالها الدنماركي كينيث توفت هانسن.

  • ذوبان الجليد في الألب يكشف عن كنوز مطمورة منذ آلاف السنوات

    ذوبان الجليد في الألب يكشف عن كنوز مطمورة منذ آلاف السنوات

    يتيح ذوبان الأنهر الجليدية في جبال الألب لعلماء الآثار اكتشاف أدوات يدوية الصنع كان الجليد يغطّيها ويحفظ أسرارها منذ عشرة آلاف سنة تقريبا.

    ولا شكّ في أن الباحثين لا يستحسنون تداعيات الاحترار المناخي، غير أنه يوفّر”فرصة” لهم لسدّ ثغرات كبيرة في فهم نمط الحياة الريفية قبل آلاف السنوات.

    ويقول مارسيل كورنيليسن الذي قاد البعثة الموفدة إلى موقع يعود للعصر الحجري المتوسط بالقرب من نهر برونيفرم الجليدي في كانتون أوري في شرق سويسرا “نتوصل إلى اكتشافات مذهلة تفتح لنا بابا على شقّ من علم الآثار ليس في وسعنا النفاذ إليه عادة”.

                                                                     نعمة ونقمة

    حتّى التسعينات، كان يسود اعتقاد أن إنسان ما قبل التاريخ لم يكن يقصد أعالي الجبال.

    وعندما اكتُشف “أوتسي”، وهو صيّاد كان يعيش قبل 5300 سنة حفظت جثّته بالكامل في الجليد، ظنّ كثيرون أن هذه المومياء التي اكتشفت سنة 1991 في النمسا تشكّل استثناء.

    غير أن اكتشافات مذهلة في بعض الأحيان أثبتت أن جبال الألب كانت بالعكس مقصدا يرتاده الإنسان القديم منذ آلاف السنين.

    ويقول كريستيان آوف دير ماور، وهو عالم آثار من كانتون أوري “بتنا نعلم أنهم كانوا يتسلّقون الجبال حتى علوّ قد يصل إلى ثلاثة آلاف متر للبحث عن بلّورات وغيرها من المواد الأولية”.

    وقد عثر على كنانة من قلافة شجر البيتولا صنعت قبل ثلاثة آلاف سنة تقريبا من العصر الراهن في ممرّ شنيدييوخ الجبلي في منطقة الألب في كانتون برن على ارتفاع أكثر من 2700 متر، ما يؤكّد أن المنطقة زاخرة بالأدوات الأثرية.

    وعثر في فترة لاحقة على سروال من الجلد وحذاء للصيّاد عينه مع مئات القطع الأخرى التي يعود بعضها إلى 6500 سنة.

    وتقول عالمة الآثار ريغولا غوبلر “إنه لأمر شيّق بالفعل إذ نعثر على أشياء ما كنّا لنكتشفها خلال أعمال الحفر”، لأن الجليد حافظ عليها بشكل جيّد.

    واكتشفت العالمة في أيلول/سبتمبر أوراقا معقودة من نخل الرافية تعود على الأرجح إلى ما قبل ستة آلاف سنة تشبه سلّة مضفّرة من المادة عينها عثر عليها العام الماضي.

    وإذا كان التغيّر المناخي بمثابة نعمة لهذه الكشوفات، فهو يؤدي في المقابل إلى تلفان الأدوات بسرعة بعد اكتشافها إثر تعرّضها للعناصر المناخية.

    ويلاحظ مارسيل كورنيليسن أن “انحسار الأنهر الجليدية وذوبان الجليد في مرحلة متقدّمة جدّا”، مستبعداً العثور “على أوتسي آخر”.

    – مساعدة من المتنزّهين – وفي هذه الظروف الملحّة، يعوّل علماء الآثار على المتنزّهين ومتسلّقي الجبال لمساعدتهم على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وفي بعض الأحيان، يتطلّب الأمر الكثير من الوقت والحظّ، على قول عالم الآثار بيار-إيف نيكو الذي نظّم قبل سنتين معرضا حول آثار الأنهر الجليدية.

    وهو علم باكتشاف قام به متنزّهان إيطاليان عثرا في العام 1999 على منحوتة خشبية في نهر أرولا الجليدي على علوّ 3100 متر.

    فأخذاها ونظّفاها وعلّقاها على جدار صالونهما.

    وهذه المنحوتة هي في الواقع “قطعة سلتية من العصر الحديدي” تعود لأكثر من ألفي سنة ولا يزال الغرض منها مجهولا حتّى الآن.

    ويرى بيار-إيف نيكو أن من الضروري “توعية الناس الذين قد يعثرون على هذا النوع من القطع الأثرية”.

  • ترامب وبايدن يردان على اسئلة الناخبين لكن على محطتين مختلفتين

    ترامب وبايدن يردان على اسئلة الناخبين لكن على محطتين مختلفتين

    في أمسية غير مسبوقة ضمن حملة انتخابية مليئة بالأحداث التاريخية، يرد المرشحان للرئاسة الأميركية دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن مساء الخميس على أسئلة الناخبين مباشرة لكن كل منهما على محطة تلفزيونية مختلفة.

    يشكل ذلك الفصل الأخير في مسلسل المناظرات التلفزيونية الإضافة استطلاع للرأيتي أطلقت بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب “74 عاما” إصابته بكوفيد-19 في الأول من تشرين الاول/اكتوبر.

    يواجه الرئيس الأميركي الناخبين على مدى ساعة في فلوريدا مساء الخميس عند الساعة 20,00 بالتوقيت المحلي “منتصف الليل ت غ” على محطة “أن بي سي” التلفزيونية فيما يطل منافسه الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، مسقط رأسه، على شبكة “أيه بي سي” المنافسة.

    وهاتان الولايتان الحاسمتان كان فاز فيهما الملياردير الجمهوري في 2016 فيما تظهر استطلاعات الرأي راهنا أن جو بايدن “77 عاما” متقدم فيها.

    ويتقدم نائب الرئيس الأميركي السابق بفارق عشر نقاط تقريبا على المستوى الوطني في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وخصوصا لكن بهامش أضيق في الولايات المتحدة التي تحسم نتيجة الانتخابات لأنها يمكن أن تنتقل من حزب الى آخر.

    وهو يأمل في الفوز بولاية ثانية مع أن بلاده تواجه ثلاث أزمات، صحية واقتصادية واجتماعية.

    وقد افاد استطلاع للرأي أجري لحساب “ان بي سي و”وول ستريت جرنال” أن 62 بالمئة من الناخبين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تشير في “اتجاه خاطئ”.

    وقد أقر السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الخميس بأن لدى الديموقراطيين “فرصة جيدة” للفوز في الانتخابات.

    وقال غراهام المقرب من الرئيس الجمهوري لمنافسيه “لديكم فرصة جيدة للفوز في الانتخابات الرئاسية”.

    واعتبر ديفيد كانون استاذ العلوم السياسية في جامعة ويسكونسن، وهي ولاية حاسمة أيضا، أن ترامب بسبب تخلفه في استطلاعات الرأي “بحاجة الى تغيير زخم هذه الانتخابات.هو بحاجة للمناظرات أكثر من بايدن”.

    ورأى أن فكرة تنظيم برنامجين منفصلين في الوقت نفسه تبدو “سيئة فعلا” مضيفا “انها خسارة حقيقية للديموقراطية”.

    – “الناس يحبون الدراما”- عاد الرئيس الأميركي بعد تعافيه من مرض كوفيد-19 قائلا حتى أن بات “لديه مناعة”، للقاء الحشود اعتبارا من الاثنين.

    وعقد ثلاثة تجمعات انتخابية في ثلاثة أيام في فلوريدا وبنسلفانيا وأيوا.

    واتهم دونالد ترامب الذي انتقد بقسوة خصمه، جو بايدن بأنه “سياسي فاسد” خلال تجمع حاشد في دي موين بولاية أيوا.

    وقال إنه “لا ينبغي حتى السماح له بالترشح” للبيت الأبيض.

    وأضاف “جو فقد صوابه” مثيرا الضحك لدى الحاضرين من أنصاره.

    وتابع “إذا فاز، فإن اليسار الراديكالي سيحكم البلاد، إنهم مدمنون على السلطة.

    وليكون الله في عوننا اذا حصلوا عليها”.

    بعد رحلة إلى أوهايو الاثنين ثم إلى فلوريدا الثلاثاء، لم يكن لدى بايدن الذي كان نائب الرئيس خلال رئاسة باراك أوباما، سوى حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت على جدول الأعمال الأربعاء.

    وكان ترامب رفض منذ الأسبوع الماضي وحتى قبل نشره نتيجة سلبية لفحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد، المشاركة في مناظرة ثانية كانت مرتقبة الخميس، حين أعلن المنظمون أنها ستكون افتراضية كإجراء احتياطي تحسبا لاحتمال أن يكون لا يزال ينقل العدوى.

    وقال ترامب “لن أضيع وقتي”.

    وجاء الإعلان عن إصابة الرئيس التي أثارت صدمة بعد أقل من ثلاثة أيام على مناظرته الأولى مع جو بايدن.

    وتواجه المرشحان آنذاك على مدى تسعين دقيقة على المسرح فيما نزع الحاضرون في القاعة من المقربين من ترامب الكمامات، وبينهم السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب التي أصيبت لاحقا أيضا بالفيروس.

    وأعلنت مساء الأربعاء أن ابنهما بارون “14 عاما” أصيب أيضا بالفيروس لكنه شفي الآن مثلهما.

    ورفض بايدن الذي يتخذ احتياطات شديدة في مواجهة الفيروس يرى الجمهوريون أنه يبالغ فيها، إرجاء موعد المناظرة الثانية كما اقترح فريق ترامب.

    وقال بايدن انذاك انه من غير الوارد تغيير الجدول الزمني المحدد منذ فترة طويلة تماشيا مع “سلوك ترامب الغريب الاطوار”.

    ولا تزال المناظرة الثالثة مقررة في 22 تشرين الاول/اكتوبر في ناشفيل في ولاية تينيسي.

    الخميس سيحترم ترامب والمقدمة سافانا غوثري التباعد الاجتماعي فيما سيضع الأشخاص الذين سيشاركون في طرح الاسئلة كمامات، على أوضحت محطة “أن بي سي”.

    وأضافت أن انطوني فاوتشي أحد كبار خبراء الحكومة الاميركية في أزمة الفيروس، أكد أن الرئيس “لم يعد ينقل العدوى”.

    ورأى ديفيد كانون أن البرنامج الذي يستضيف ترامب “سيستقطب عددا أكبر من المشاهدين لأن الناس يحبون الدراما”.

  • باريس وبرلين تنددان بسلوك تركيا (غير المقبول) في المتوسط

    باريس وبرلين تنددان بسلوك تركيا (غير المقبول) في المتوسط

    دانت المانيا وفرنسا الخميس استفزازات تركيا الجديدة “غير المقبولة” في شرق المتوسط التي قد تعرضها لعقوبات اوروبية في حال لم تعد انقرة الى “مبدأ الحوار”.

    واعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في ختام لقاء مع نظيريه الالماني والبولندي “نلاحظ باستمرار قيام تركيا باعمال استفزازية لا تحتمل.

    نرغب فعلا في ان توضح تركيا مواقفها وتعود الى مبدأ الحوار”.

    من جهته قال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس ان عودة سفينة تركية للتنقيب عن الغاز الى المياه اليونانية “استفزاز واضح هو غير مقبول بتاتا”.

    وذكر الوزيران ان الاتحاد الاوروبي طلب من تركيا وقف استفزازاتها حتى موعد القمة الاوروبية في كانون الاول/ديسمبر تحت طائلة التعرض لعقوبات.

    وقال لودريان “الكرة في ملعب انقرة”.

    واضاف “اننا مستعدون لقبول توازن القوى في حال مواصلة الاستفزازت الجديدة من قبل تركيا حتى لو كان هدفنا المشترك اقامة حوار حقيقي مع تركيا”.

    وتحدث ماس عن مهلة “اسبوع” لكي تغير تركيا موقفها.

    واعلن “بعد ذلك يقرر الاتحاد الاوروبي الموقف الواجب اتخاذه”.

    كما سيتم التطرق الى المسألة خلال القمة الاوروبية يومي الخميس والجمعة في بروكسل.

    وكانت تركيا ارسلت مجددا الاثنين سفينة “عروج ريس” الى شرق المتوسط رعم احتجاجات اثينا.

    واعادة نشر هذه السفينة تكشف مطامع انقرة في ثروات الغاز شرق المتوسط، وساهم ذلك في ضرب آمال نزع فتيل الازمة بعد اسابيع من التوتر الشديد بين تركيا واليونان خلال شهري آب/أغسطس وايلول/سبتمبر.

  • الأكراد يفرجون عن أكثر من 600 سجين سوري متهمين بـ(الإرهاب)

    الأكراد يفرجون عن أكثر من 600 سجين سوري متهمين بـ(الإرهاب)

    أفرجت قوات سوريا الديموقراطية الخميس عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهم متعلقة بارتباطهم بتنظيم داعش، في إطار عفو عام يتعلق للمرة الأولى بقضايا “إرهاب”.

    ويقبع في سجون قوات سوريا الديموقراطية، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا، آلاف المعتقلين المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم، بينهم مئات الأجانب من جنسيات متعددة.

    وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية قبل أيام إصدار عفو عام تمّ بموجبه الخميس إطلاق “سراح 631 سجيناً ممن حُكم عليهم بتهم الإرهاب وتجاوزت مدة عقوبتهم النصف”.

    وقالت أمينة عمر الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية خلال مؤتمر صحافي في مدينة القامشلي “شمال شرق” إنّ “من أطلق سراحهم هم من السوريين” الذين تعاملوا مع التنظيم إلا أنهم “لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية”.

    وأشارت إلى أنه تم الإفراج عنهم “بوساطة وبطلب من رؤساء العشائر” العربية التي تشكل أكثرية في مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد خصوصاً في شرق سوريا.

    وأوضح الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في الادارة الذاتية عماد كراف لوكالة فرانس برس أن عدد “المعتقلين السوريين المتهمين بارتباطهم بداعش كان يبلغ 4418 شخصاً” بينهم المفرج عنهم حديثاً في إطار “أول عفو عام يتعلق بجرائم الارهاب تصدره الإدارة الذاتية”.

    وسبق لقوات سوريا الديموقراطية أن أفرجت عن العشرات من السوريين المتهمين بالارتباط بتنظيم داعش في سجونها بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر.

    وجذبت هذه القوات عند تأسيسها آلافا من المقاتلين العرب من أبناء المنطقة، في محاولة لاستمالة المكون العربي والتخفيف من الحساسية العربية الكردية في المنطقة التي تمسك الإدارة الذاتية الكردية بمفاصلها.

    وأمام سجن علايا في أطراف القامشلي، شاهد مراسل فرانس برس عشرات السجناء لدى خروجهم.

    بعضهم يحمل حقائب وآخرون فقدوا أحد أطرافهم، وسط حراسة أمنية مشددة.

    وكان في انتظارهم أفراد عائلاتهم وبينهم نساء وأطفال.

    وقال أحمد الحسين بينما كان ينتظر خروج شقيقه حميد “50 سنة” المتحدر من محافظة دير الزور “أخي موجود في السجن منذ ثمانية أشهر بتهمة تهريب نساء من مخيم الهول”.

    وجاء هذا القرار، بعد إعلان الإدارة الذاتية السماح لآلاف السوريين، من نازحين وأفراد عائلات مقاتلي التنظيم، بالخروج من مخيم الهول المكتظ الذي يؤوي نحو أكثر من 64 ألف شخص، بينهم أجانب.

    ومنذ إعلانهم القضاء على “خلافة” التنظيم المتطرف في آذار/مارس 2019، يطالب الأكراد، الذين شكلوا رأس الحربة في قتال التنظيم بدعم أميركي، الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين.

    إلا أن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها.

    واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين.

  • فلسطينيون يصطادون السمك بالرماح

    فلسطينيون يصطادون السمك بالرماح

    صيادون فلسطينيون برفقة مصور يغوصون تحت الماء في البحر المتوسط​​، قبالة ساحل خان يونس بقطاع غزة، لصيد السمك بواسطة الرماح.

  • معرض رقمي

    معرض رقمي

    يابانيون يستمتعون برؤية مجسمات رقمية في معرض TEAMLAB المقام في متحف موري للإبداع الرقمي في العاصمة طوكيو.

  • ضبط كمّية ضخمة من مخدر الميثامفيتامين بالقرب من لوس أنجليس

    ضبط كمّية ضخمة من مخدر الميثامفيتامين بالقرب من لوس أنجليس

    أعلن عناصر فيدراليون عن ضبط طنّ من الميثامفيتامين في منطقة لوس أنجليس، مشيرين إلى أنها أكبر كميّة من المخدّرات تضبطها الوكالة الأميركية لمكافحة المخدّرات “دي اي ايه” على أراضي الولايات المتحدّة.

    وقال مدير الوكالة بالإنابة تيموثي شي خلال مؤتمر صحافي إن هذه الكمّية من المخدّرات “كافية لتوفير جرعة ميثامفيتامين لكلّ رجل وامرأة وطفل في الولايات المتحدة والمكسيك”.

    وأطلق التحقيق في حزيران/يونيو الماضي وهو أفضى إلى شبكة كبيرة في جنوب كاليفورنيا على صلة بكارتل سينالوا المكسيكي وكشف عن مخابئ متعدّدة للمخدّرات في المنطقة.

    وبعد مراقبة التجّار، تمكّن عناصر الأمن من ضبط ما مجموعه طنّ من الميثامفيتامين “تتخطّى قيمتها 7 ملايين دولار عند بيعها في السوق”، فضلا عن 400 كيلوغرام من الكوكايين وستة كيلوغرامات من الهيرويين.

    وقال تيموثي شي إنها “أكبر كمّية من الميثامفيتامين يضبطها عناصر (دي اي ايه) على الأراضي الوطنية، موجّهين ضربة قويّة إلى الكارتلات، في ما يعدّ نصرا كبيرا” لسكان كاليفورنيا الجنوبية.

    وأردف المسؤول أن “كلّ الدراسات تظهر أن إدمان المخدّرات مرتبط بارتفاع نسبة الجرائم العنيفة، ومنها السرقات والاعتداءات وعمليات القتل”.

    وتشكّل لوس أنجليس وضواحيها معبرا للمخدّرات التي يهرّبها التجّار المكسيكيون عبر الحدود.

  • دور السينما تعيد فتح أبوابها في الهند

    دور السينما تعيد فتح أبوابها في الهند

    تأمل دور السينما التي تعيد فتح أبوابها الخميس في الهند بعد قرابة سبعة أشهر من الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد استقطاب الزبائن، بالرغم من كلّ المصاعب التي تقيّدها، من أفلام قديمة وكمّامات إلزامية ومقاعد محدودة وقائمة مأكولات مصغّرة في الصالات.

    ولم تنجُ صالات السينما في العالم أجمع من شرّ الوباء، لكن في الهند حيث تكتسي السينما أهمية خاصة مع نجومها المحبوبين جداً من جماهيرهم الكبيرة، اهتزّت أسس ثقافة بكاملها.

    فبوليوود التي أفجعها رحيل أسماء بارزة في الآونة الأخيرة بسبب فيروس كورونا أو السرطان أو الانتحار وطاولتها اتهامات بانتشار تعاطي المخدّرات في رحابها، هي بأمسّ الحاجة إلى أنباء حسنة.

    لكن ليس في يد القطاع السينمائي الأكثر إنتاجا في العالم حيلة سوى الصبر.

    في شارادا في بنغالور “الجنوب”، لم يستقطب العرض الصباحي لفيلم التشويق “كانادانت مايافادانو” سوى عدد ضئيل من المشاهدين.

    لكن رجل الأعمال شاندراشيكار نايدو “55 عاما” لا يخفي سعادته بالعودة إلى السينما، قائلا في تصريحات لوكالة فرانس برس “أفضّل مشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة، فالأجهزة المحمولة لا توفّر التجربة عينها”.

    ويؤكّد مسؤولون في القطاع في تصريحات لصحيفة “ذي إنديان إكسبرس” أن الحجوزات جدّ منخفضة وأن بعض الصالات ألغت عروضها الصباحية.

    ولم يفتح “بي في آر”، أكبر مشغّل سينمائي في الهند تكبّد خسارة ربعية بقيمة 30 مليون دولار، صالاته الخميس سوى لموظّفيه وعناصر الشرطة وعائلاتهم قبل استقبال عامة الجمهور الجمعة في بعض القاعات.

    استعادة الثقة

    وفي الصالات التي يديرها “اينوكس ليجر ال تي دي”، ثاني أكبر مشغّل لدور السينما في البلد، لن تعرض بداية سوى أفلام قديمة، بحسب لاليت أوجها المدير الإقليمي للمجموعة في شمال الهند.

    وستقاس حرارة المشاهدين عند المدخل وستبقى نصف المقاعد فارغة التزاما بقواعد التباعد الاجتماعي ولن تقدّم في القاعة سوى المأكولات المغلّفة.

    ويقول أوجها في تصريحات لوكالة فرانس برس “نحاول راهنا استعادة ثقة الزبائن لثنبت لهم أن صالات السينما هي أماكن آمنة”.

    ويردف “نأمل عرض إنتاج ضخم بمناسبة عيد ديوالي”.

    فالصالات والمتاجر تعجّ عادة بالزبائن في عيد الأنوار الهندوسي هذا الذي يصادف هذه السنة في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر.

    ولطالما كان ارتياد السينما نشاطا ترفيهيا في متناول الجميع في الهند حيث يكلّف حضور العرض 75 روبية “ما يعادل دولارا واحدا” في مقابل ثلاث ساعات من التشويق والرقص والغناء في صالة مبرّدة بمكيّف هوائي.

    لكن في ظلّ الأوضاع الراهنة، فضّل منتجون كثيرون تأجيل صدور الأفلام الكبيرة أو اللجوء إلى منصّات البثّ التدفقي، مثل “نتفليكس” و”أمازون برايم” و”ديزني+ هوتستار”.

    وما انفكّ المحلّلون يشدّدون على الشهية المكبوتة في بلد يقصد فيه محبو السينما صالات العرض كلّ أسبوع وعُرض على شاشاته الكبيرة 1800 فيلم سنة 2018، وقد لا يتكبّد كثيرون عناء الذهاب إلى السينما لمشاهدة أفلام قديمة.

                                                                           حلقة مفرغة

    ويقول المحلل كمال ناهتا في تصريحات لوكالة فرانس برس “إنها حلقة مفرغة، فالناس لن يقصدوا دور السينما إلا في حال تقديم أفلام جديدة.

    والمنتجون لن يصدروا أفلاما جديدة بلا ضمانات لتحقيق الأرباح”.

    ويضيف “في نهاية المطاف، لا بدّ من أن يجازف أحدهم ويصدر فيلما شيّقا”.

    وقد يجازف منتجو “سراج بي منغال باري” بالفعل مع عرض الفيلم في الصالات في 13 تشرين الثاني/نوفمبر بمناسبة عيد ديوالي.

    ويستعدّ المنتج أديتيا شوبرا، أحد أبرز الأسماء في بوليوود، لإطلاق عروض فيلمه “بونتي أور بالي 2″، وهو تتمّة لفيلم لقي نجاحا باهرا سنة 2005، في الفترة عينها، بحسب تقارير إعلامية.

    لكن خطر فيروس كورونا لا يزال شديد الوطأة في الهند مع أكثر من سبعة ملايين حالة.

    وفي مومباي، مركز الصناعة السينمائية، أجلّت السلطات فتح الصالات.

    أما الصالات الأخرى، فستكون محظوظة إن باعت نصف تذاكرها، أي 25 % من القدرة الاستيعابية في الأحوال العادية، بحسب المحلّل.

     

  • شقيقة رونالدو : فيروس كورونا أكبر عملية احتيال

    شقيقة رونالدو : فيروس كورونا أكبر عملية احتيال

    أثارت شقيقة نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو جدلاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شككت في تصريح بوجود فيروس كورونا المستجد بعيد إعلان إصابة أخيها بالجائحة، معتبرة أن الوباء “أكبر عملية احتيال”.

    وكان الاتحاد البرتغالي أعلن الثلاثاء في بيان على موقعه الرسمي أن نتيجة فحص رونالدو “جاءت إيجابية بـ+كوفيد-19+”، وغاب عن مباراة السويد التي فازت فيها البرتغال 3-0، في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية الذي توجت بلقب نسخته الأولى.

    وغادر رونالدو معسكر منتخب بلاده بالقرب من لشبونة الأربعاء، عائداً إلى مدينة تورينو الإيطالية على متن طائرته الخاصة لقضاء فترة الحجر الصحي، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

    لكن كاتيا أفيرو، المغنية وشقيقة نجم نادي يوفنتوس الإيطالي، أعربت عن إحباطها عبر صفحتها على إنستاغرام، قائلة “إذا كان كريستيانو رونالدو هو الشخص الذي يجب أن يوقظ العالم، فيجب أن أقول شكرا لك!”.

    وأضافت “أعتقد اليوم، أن آلاف الأشخاص الذين أصبحوا يؤمنون كثيراً بهذا الوباء، وبالفحوصات والإجراءات المتخذة، سيلاحظون مثلي أنها أكبر عملية احتيال رأيتها منذ أن ولدت”.

    وتابعت “هناك عبارة قرأتها اليوم وصفقت لها احتراما +كفى لخداع العالم بأسره+.

    إلى أحدهم، افتح عينيك من فضلك”.

    لكن هجوماً من محبّي رونالدو على صفحتها، جعلها تتهم وسائل إعلامية بتحوير كلامها، وطالب متابعوها تلك المنصات بالاعتذار.

    واعتبرت أفيرو أن “الصحافة دائماً ما تسعى إلى تشويه أقوالها”.

    وأفيرو من بين الآلاف حول العالم من أنصار نظرية “المؤامرة”، والذين لا يعتقدون بوجود الوباء الذي أصاب أكثر من 7,25 مليون شخص حول العالم، وأودى بنحو 25 ألفا، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

  • ميلانيا ترامب: إبني بارون أصيب بكورونا ولكنه تعافى

    ميلانيا ترامب: إبني بارون أصيب بكورونا ولكنه تعافى

    أعلنت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب أمس الأربعاء إصابة ابنها بارون البالغ من العمر 14 عاما بفيروس كورونا لكن لم تظهر عليه أعراض، وذلك بعد إصابة والديه بالفيروس.

    وقالت ميلانيا في بيان ”هو لحسن الحظ مراهق قوي ولم تظهر عليه أعراض“. وأضافت أن نتائج فحوصه تحولت إلى سلبية. كما أعلنت أن نتائج فحوص كورونا التي أجريت لها جاءت نتائجها سلبية.

  • عش الدبابير

    عش الدبابير

    دبابير آسيوية في أعشاشها في بلدة تور بفرنسا