Author: خالد حامد

  • جولة بمصنع توربينات الرياح

    جولة بمصنع توربينات الرياح

    عمال في الصين يعملون على تصنيع توربينات لتوليد الكهرباء باستخدام الرياح خلال جولة نظمتها الحكومة في مصنع (جولد ويند تكنولوجي) بمقاطعة جيانغسو.

  • كمبيوتر ياباني يظهر أن الرطوبة قد تحد من انتشار كورونا

    كمبيوتر ياباني يظهر أن الرطوبة قد تحد من انتشار كورونا

    أظهر كمبيوتر ياباني فائق أن الرطوبة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الحد من انتشار جزيئات الفيروسات، مما يشير إلى زيادة مخاطر الإصابة بفيروس كورونا في الأماكن المغلقة الجافة خلال فصل الشتاء.
    وتشير النتائج إلى أن استخدام أجهزة التحكم في الرطوبة قد يساعد على الحد من العدوى خلال الأوقات التي لا يمكن فيها فتح النوافذ للتهوية، وذلك وفقا لدراسة نشرت أمس الثلاثاء 2020 وأجراها معهد ريكن للأبحاث وجامعة كوبي.

    واستخدم الباحثون الكمبيوتر الفائق (فوجاكو) لمحاكاة انبعاث وتدفق جزيئات تشبه جزيئات الفيروس من المصابين في مجموعة متنوعة من الأماكن المغلقة.

    وأظهرت عمليات المحاكاة أن رطوبة الهواء التي تقل عن 30 بالمئة أدت إلى وجود كمية من الجسيمات المتطايرة تزيد عن المثلين مقارنة بمستويات رطوبة 60 بالمئة أو أكثر.
    كما أشارت الدراسة إلى أن واقيات الوجه ليست فعالة مثل الكمامات في منع انتشار الرذاذ.
    وهناك إجماع متزايد بين خبراء الصحة على أن فيروس كورونا يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء. وقامت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بمراجعة إرشاداتها هذا الشهر لتقول إن الفيروس يمكن أن يظل في الهواء لساعات.
    واستخدم فريق البحث في معهد ركين من قبل الكمبيوتر الفائق فوجاكو لمحاكاة ظروف العدوى في القطارات وأماكن العمل والفصول الدراسية.
    ومن الجدير بالذكر أن عمليات المحاكاة أظهرت أن فتح النوافذ في قطارات الركاب يمكن أن يزيد التهوية بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات مما يقلل من تركيز الميكروبات المحيطة.

  • السجن 28 عاما على داعشي نفذ هجوما في باريس عام 2017

    السجن 28 عاما على داعشي نفذ هجوما في باريس عام 2017

    حكمت محكمة الجنايات الخاصة الأربعاء بالسجن 28 عاما على الجزائري فريد ايكن بعد إدانته بمهاجمة رجال شرطة بمطرقة وجرح أحدهم أمام كاتدرائية نوتردام في باريس في حزيران/يونيو 2017 بعدما أعلن ولاءه لتنظيم داعش.

    وحكم على الطالب الجزائري السابق البالغ من العمر 43 عاما بمنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا.

  • تطبيقات صينية تنتشر في العالم سالكة طريق (تيك توك)

    تطبيقات صينية تنتشر في العالم سالكة طريق (تيك توك)

    يلقى عدد من التطبيقات الصينية على غرار “شي إين” للملابس و”شير إيت” للملفات و”لايكي” لمقاطع الفيديو إقبالا من ملايين الأشخاص في العالم على تحميلها، لكنها الآن تتبارز في ابتكار وسائل تجنبها مصير “تيك توك”.

    وتطبيق مقاطع الفيديو القصيرة الترفيهي في مأزق منذ أن اتهمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتجسس لحساب بكين.

    وبات على التطبيقات الصينية بصورة عامة التعامل مع حكومات أجنبية تزداد ريبة حيال التكنولوجيات القادمة من الصين، معتبرة في بعض الأحيان أنها تعمل لحساب الحزب الشيوعي الحاكم في هذا البلد.

    وسعيا للالتفاف على هذه العقبة، يعمد بعضها إلى عدم ذكر أصلها، ولا سيما في الدول الغربية حيث يدور نقاش محتدم حول الأمن الإلكتروني، فيما يتوجه البعض الآخر إلى أسواق نامية يلقى فيها المزيد من الترحيب.

    والقاسم المشترك بين كل هذه التطبيقات حضور الكبير على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ومكّن ذلك تطبيق “شي إين” لبيع الملابس النسائية من استقطاب أعداد غفيرة من النجمات والمؤثرات عبر مواقع التواصل والمشاهير، ومن بينهن المغنيتان الأميركية كايت بيري والبريطانية ريتا أورا، وهو ما يساهم في زيادة شهرة التطبيق.

    وكان هذا الإقبال مفيدا إذ جعل “شي إين” يصنّف بين أول خمسة تطبيقات تسوّق مجانية من حيث التحميل على الإنترنت على منصة “آب ستور” في فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا، وفق مكتب “سنسور تاور” الأميركي لدراسات السوق.

    وأوضح خبير مبيعات التجزئة في هونغ كونغ فيليب ويغنراد أن “معظم مستخدمي “التطبيقات” في العالم لا يعرفون أن شركة صينية” تقف خلفها.

    – الخوادم – وأفاد تطبيق “شي إين” في شباط/فبراير أن له حضور في جميع أنحاء العالم، معلنا تحقيق إيرادات بقيمة 20 مليار يوان “حوالى ثلاثة مليارات دولار” عام 2019.

    وحتى “تيك توك” الذي شكلت اتهامات ترامب ضربة لصورته، راكم 800 مليون عملية تحميل مقاطع فيديو عام 2020، وفق “سنسور تاور”.

    وسجلت هذه النتيجة بالرغم من حظر التطبيق في الهند منذ الصيف.

    ومنعت نيودلهي ما يزيد عن 200 تطبيق صيني إثر وقوع مواجهة عسكرية دامية على الحدود بين البلدين.

    وتسعى “بايت دانس”، الشركة الأم لـ”تيك توك”، للحفاظ حاليا على نشاط التطبيق في الولايات المتحدة، حيث تهدد إدارة ترامب بحظره إن لم ينتقل إلى سيطرة شركة أميركية بحلول 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وتدفع صعوبات “تيك توك” المنصات الصينية الأخرى إلى اعتماد استراتيجيات مختلفة.

    فعند حجب تطبيق “شير إيت” لتشارك الملفات في الهند، توجه سريعا إلى أسواق أخرى وهو يعلن الآن عن 20 مليون مستخدم نشط في جنوب إفريقيا ويطمح إلى الانتشار في إندونيسيا، رابع أكثر بلدان العالم تعدادا بالسكان.

    وعمدت تطبيقات أخرى إلى تركيز مقرها أو تخزين بياناتها خارج الصين لتفادي اتهامها بالتواطؤ مع بكين.

    وأوضح متحدث باسم شركة “بايغو” التي ابتكرت تطبيق “لايكي” لمقاطع الفيديو الشبيه بـ”تيك توك”، لوكالة فرانس برس “لدينا خوادم في مواقع مختلفة من العالم، بينها الولايات المتحدة وسنغافورة والهند” مؤكدة في المقابل “ليس لدينا أي خادم في الصين القارية أو هونغ كونغ”.

    – “الاستبداد التكنولوجي” – واحتل تطبيق “لايكي” الذي تتخذ شركته الأم مقرا لها في سنغافورة، المرتبة الثالثة بين التطبيقات الصينية الأكثر تحميلا في العالم بين كانون الثاني/يناير ومنتصف أيلول/سبتمبر، بحسب “سنسور تاور”.

    لكنه يتحتم على مصممي التطبيقات العمل أكثر ربما على المدى البعيد لطمأنة الحكومات والمستخدمين الأجانب على صعيد السرية والأمن الإلكتروني.

    وتلزم مادة في القانون الصيني نظريا الشركات على كشف بيانات مستخدميها الشخصية في بعض الحالات.

    وهذا ما يجعل من الصعب على التطبيقات أن تحول دون اعتبارها “وكيلة” للنظام الشيوعي الصيني، برأي أليكس كابري الباحث في معهد هينريش، الهيئة المستقلة المعنية بمتابعة تطورات التجارة العالمية.

    وأضاف أنه “سيصبح من الصعب أكثر وأكثر على الشركات الصينية أن تحتفظ بقدرتها التنافسية خارج بيئة الاستبداد التكنولوجي الرقمية” في الصين.

    لكن رغم التوتر مع واشنطن ونيودلهي، فإن بكين لا تنوي إطلاقا “التخلي عن طموحاتها التكنولوجية”، برأي هو ووي الخبيرة الاقتصادية لدى مصرف “يونايتد أوفرسيز”.

    لا بل لفتت إلى أن رفض التكنولوجيات القادمة من الصين سيكون له تأثير عكسي إذ سيدفعها إلى “تحسين قدراتها وتعزيزها”.

  • نصف مرجان الحاجز الكبير في أستراليا نفق خلال 25 سنة

    نصف مرجان الحاجز الكبير في أستراليا نفق خلال 25 سنة

    خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، نفق نصف المرجان في الحاجز المرجاني الكبير في أستراليا، بحسب ما كشف علماء محذّرين من تداعيات الاحترار المناخي التي تزعزع هذا النظام البيئي في قاع البحار بطريقة لا رجعة فيها.

    دقّت دراسة نشرت في مجلّة “بروسيدينغز أوف ذي رويال سوساييتي” ناقوس الخطر بشأن هول انحسار المرجان على أنواعه منذ منتصف التسعينات في الحاجز الكبير الواقع في شمال شرق أستراليا والمدرج منذ العام 1981 في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

    وكانت الأصناف الأكبر حجما من المرجان، لا سيّما تلك التي تأتي على شكل طاولة وتلك التي تتمتّع بتشعّبات، هي الأكثر تضرّرا لدرجة أن البعض منها قد يندثر من أقصى شمال الحاجز المرجاني.

    وقال تيري هيوز الأستاذ المحاضر في جامعة جيمس كوك وأحد القيّمين على هذه الدراسة “اندثر المرجان بنسبة 80 إلى 90 % بالمقارنة مع ما كان عليه الحال قبل 25 عاما”.

    وأردف في تصريحات لوكالة فرانس برس أن “الأسماك وكائنات أخرى تلجأ إلى هذا المرجان ومن شأن خسارة هذه الشعاب الثلاثية الأبعاد التأثير على النظام البيئي برمّته”.

    ويدرّ هذا الحاجز المرجاني، بالإضافة إلى قيمته الطبيعية والعلمية التي لا تثمّن، 4 مليارات دولار من العائدات على القطاع السياحي في أستراليا.

    وقد يسحب هذا الحاجز من قائمة التراث العالمي جرّاء تدهوره الناجم بجزء كبير منه عن ابيضاض المرجان نتيجة الاختلال المناخي.

    – موجة خامسة في 2020 – وابيضاض المرجان هو ظاهرة اضمحلال تؤدي إلى بهتان اللون.

    وهو ناجم عن ارتفاع حرارة المياه الذي يؤدّي إلى تنفير الطحالب التي تعطي المرجان لونه ومغذّياته.

    وقد تستعيد الشعاب عافيتها في حال بردت المياه، لكنها قد تنفق في حال بقي الوضع على هذا المنوال.

    ومن العوامل الأخرى التي تشكّل خطرا إضافيا على الحاجز الكبير، التسرّبات الزراعية والتنمية الاقتصادية، فضلا عن نجم البحر المكلّل بالشوك الذي يلتهم المرجان.

    وكان الجزء الشمالي من الحاجز المرجاني قد شهد في 2016 و2017 موجتي ابيضاض لا سابق لهما.

    وأعادت السلطات العام الماضي النظر في وضع هذا الشقّ ليتبيّن لها أنه “سيء جدّا”.

    وقبل ذلك، رصدت موجتا ابيضاض في 1998 و2002.

    وسجّلت موجة خامسة في العام 2020، لكن أضرارها لم تقيّم بعد بالكامل.

    وقال أندي ديتزل من جامعة جيمس كوك الذي شارك في إعداد هذه الدراسة إن “حيوية المرجان تقاس نسبة إلى وجود ملايين الشعاب المرجانية من الأحجام كافة، بما فيها تلك الأكبر حجما”.

    ولم يستبعد تيري هيوز تواصل نفوق المرجان، إلا في حال احترمت بلدان العالم أجمع التعهدات الواردة في اتفاق باريس المبرم سنة 2015 لحصر الاحترار دون درجتين مئويتين نسبة إلى الحرارة السائدة ما قبل الحقبة الصناعية.

    وقد تستعيد الشعاب المرجانية عافيتها جزئيا، في حال استقرّت الحرارة خلال القرن الحالي دون الأهداف المنشودة في اتفاق باريس.

    لكن في حال ارتفعت الحرارة بثلاث أو أربع درجات، لا تعود هذه الفرضية واردة بتاتا، بحسب هيوز.

  • أغلى منزل في لندن ..للبيع

    أغلى منزل في لندن ..للبيع

    يعرض للبيع حاليا منزل زجاجي في حي (مايفير) اللندني الفاخر مقابل 50 مليون جنيه إسترليني وأصبح على الفور أغلى منزل  في منطقة لندن.
    ويحتوي المنزل، وفقا لصحيفة (ديلي ميل)، على سينما، ومنتجعًا صحيًا خاصًا مع مسبح ، وحديقة على السطح تبلغ مساحتها 1،251 قدمًا مربعًا ، وفناء حديقة بمساحة 226 قدمًا مربعًا ، ومرآبًا واسعًا لأربع سيارات.

  • الاتفاق على محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 28 أكتوبر

    الاتفاق على محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 28 أكتوبر

    انتهت الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بعد قرابة ساعة من انطلاقها في مقر لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام، الرسمية في لبنان.
    ونقلت الوكالة “انتهت.. الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، على أن تكون الجولة الثانية في 28 الحالي”.
    ولم يصدر حتى الآن أي بيان ختامي عن الاجتماع الذي شارك فيه الى جانب الوفدين ممثلون عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة التي تلعب دور الوسيط.
    وكانت انطلقت صباح اليوم الأربعاء الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية.
    وتجرى المفاوضات في مقر قيادة قوات “اليونيفل” في رأس الناقورة، بوساطة الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بمساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر، الذي وصل إلى بيروت مساء أمس، وبرعاية الأمم المتحدة ممثلة بمنسقها الخاص في لبنان يان كوبيتش.
    وقال مصدر أممي، إن “المحادثات تجري داخل غرفة مؤتمرات للكتيبة الإيطالية التابعة لقوات حفظ السلام الأممية”، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام، تشهد الناقورة تدابير أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني واليونيفيل ودوريات على مدار الساعة ستواكب الجلسة الأولى من المفاوضات.

    وسيكون لمفاوضات الترسيم في الاجتماع الأول بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي “طابع بروتوكولي واستكشافي”.
    ويتألف الوفد اللبناني من أربعة أشخاص برئاسة العميد الركن الطيار بسام ياسين، ويضم في عضويته العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، إلى جانب الخبير في الشؤون البحرية نجيب مسيحي.
    بينما يتألف الوفد الإسرائيلي من المدير العام لوزارة الطاقة، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ورئيس دائرة الشؤون الاستراتيجية في الجيش.

  • سماء الكويت تتزين بالنجوم

    سماء الكويت تتزين بالنجوم

    لوحة طبيعية رصدتها الكاميرا لسماء مضيئة بالنجوم خلف مجموعة من الجمال على بعد 100 كم شمال غرب العاصمة الكويت.

  • ترامب وبايدن يصعدان المعركة في ولايتين حاسمتين

    ترامب وبايدن يصعدان المعركة في ولايتين حاسمتين

    أعلن الرئيس دونالد ترامب أمام حشد من أنصاره في بنسلفانيا الثلاثاء إنه يحارب “ماركسيين” و”مجانين” فيما اتهمه منافسه الديموقراطي جو بايدن في ولاية فلوريدا المتأرجحة، بأنه عامل الأميركيين “كسلع قابلة للاستهلاك” خلال جائحة كوفيد-19.

    وقبل 21 يوما فقط على الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر ووسط تراجع كبير لشعبيته في استطلاعات الرأي، لم يوفر ترامب أي مبالغة صارخة في ترسانته بشأن الديموقراطيين أو إهانة للحالة العقلية لبايدن.

    وقال إن بايدن كان “يختنق مثل كلب” خلال المناظرة التلفزيونية وبأنه “مستنفد” عقليا معتبرا أن منافسه الديموقراطي الأوفر حظا، يحركه الشيوعيون.

    وأمام حشد كبير صاخب من المناصرين في جونستاون أعلن أن بايدن “يسلم زمام الأمور للاشتراكيين والماركسيين والمتطرفين اليساريين”، معتبرا “أنه لا يستطيع مواجهة المجانين الذين يديرون حزبه”.

    بل أن ترامب البالغ 74 عاما، ذهب إلى حد اعتبار بايدن البالغ 77 عاما، أضعف من أن يتولى الرئاسة، إذ نشر تغريدة لصورة متلاعب بها لإظهار بايدن جالسا في كرسي متحرك بين عدد من المسنين الجالسين على كراس متحركة، في غرفة.

    وجاء في تعليق الصورة “بايدن رئيسا” وأزيل حرف من كلمة رئيس بالانكليزية “بريزيدنت” لتصبح “نزيل” “ريزيدنت”.

    والصورة التي تسخر من المسنين العجزة كانت مفاجئة إلى حد ما نظرا لمشكلات الرئيس المتزايدة على ما يبدو في الحفاظ على ولاء كبار السن الذين يمثلون قوة انتخابية مهمة.

                                                                       سنسحق الفيروس 

    في جونستاون استعاد ترامب صورة المرشح الدخيل التي طورها لتحقيق فوزه المفاجئ عام 2016، معلنا أمام الحشد إنه يحارب “طبقة سياسية أنانية وفاسدة” في واشنطن.

    ولكن حتى مع إسعاده الجمهور بخطابه، أظهر مرة أخرى أنه وعلى الرغم من تراجع شعبيته لا يعتزم السعي لمد اليد للديموقراطيين في أمة منقسمة بشدة.

    وقال “سينتهي الأمر كنسخة أكبر حجما من فنزويلا إذا فازوا”.

    ورسم صورة مخيفة لبلد يمنح فيه الديموقراطيون رعاية طبية مجانية في المستشفيات “لأجانب غير شرعيين” وفي نفس الوقت “يدمرون “برنامج” ميديكير والضمان الاجتماعي”.

    أما مسألة فيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 215 ألف شخص في الولايات المتحدة، فلم تكن الطاغية حتى وإن كان ترامب نفسه قد مكث ثلاثة أيام في المستشفى بعدما ثبتت إصابته بكوفيد مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال ترامب “سوف نسحق الفيروس بسرعة كبيرة.

    هذا ما يحصل بالفعل” رغم أن مناطق واسعة من الولايات المتحدة تسجل ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات.

    وأضاف “قريبا سيكون الأمر رائعا”.

    – رئيس “فوضوي” – قبل ساعات على حملة ترامب في بنسلفانيا، كان بايدن في فلوريدا يخاطب تجمعا أصغر بكثير مصوبا على طريقة إدارة ترامب لأزمة الوباء.

    ويمكن اعتبار فلوريدا أكثر أهمية من بنسلفانيا في يوم الانتخابات.

    فقد فاز بها ترامب في 2016 لكن الاستطلاعات تظهر تقدم بايدن بين ناخبيها.

    وسعى بايدن إلى استمالة كبار السن وقال في دار للمسنين في بيمبروك باينز شمال ميامي إن ترامب “لم يصب تركيزه يوما عليكم”.

    وقال إن “طريقة إدارته للجائحة فوضوية، مثلما هي حال ولايته الرئاسية”.

    وانتقد بايدن تصريحات سابقة لترامب حول الفيروس قال فيها إن الفيروس “لا يصيب أحداً تقريباً”.

    وقال نائب الرئيس السابق الذي وضع كمامة واقية طوال خطابه “أنتم قابلون للاستهلاك، أنتم قابلون للنسيان، انتم لا أحد تقريباً.

    هكذا يراكم” ترامب.

    وكان ترامب قد توجه إلى فلوريدا مساء الاثنين في أول مهرجان انتخابي له مذ تعافيه من كوفيد-19.

    وهذا الأسبوع سيتوجه إلى أيوا وكارولاينا الشمالية ثم يعود إلى فلوريدا وجورجيا.

    – ولايتان متأرجحتان – في انتخابات 2016 فاز ترامب بسهولة في ولايتي أيوا وجورجيا اللتين تظهر الاستطلاعات حالياً أنّ المعركة الانتخابية فيهما ستكون حامية.

    ونشرت جامعة “فلوريدا أتلانتيك” الثلاثاء استطلاعاً لآراء الناخبين المحتملين في الولاية أظهر حصول بايدن على 51 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 47% لترامب.

    وقال كيفن واغنر استاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك إنّ “جو بايدن يواصل تقديم أداء أفضل في المنافسة على كسب أصوات المسنّين مقارنة بهيلاري كلينتون في 2016، وهذا ما قد يشكّل الفارق في فلوريدا”.

    واعتبر 44 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أن طريقة إدارة ترامب للجائحة جيدة أو ممتازة فيما اعتبرها 50 بالمئة ضعيفة أو سيئة.

    وقلل ترامب من أهمية الاستطلاعات واعتبرها “مضللة”.

    في تلك الاثناء انضمت تكساس إلى الولايات التي بدأت عملية التصويت المبكر، والتي تجري بوتيرة قياسية في الولايات التي تسمح بها، وفق الاستاذ في جامعة فلوريدا مايكل ماكدونالد الذي يرصد التصويت المبكر.

    ووفق “مشروع الانتخابات الأميركية” الذي يشرف عليه ماكدونالد فقد أدلى الناخبون ب11,86 مليون صوت حتى الآن في ولايات بدأت عمليات التصويت المبكر.

  • أمطار غزيرة في حيدر آباد

    أمطار غزيرة في حيدر آباد

    لقطات للأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة حيدر آباد في الهند وأدت إلى إغراق الشوارع وقطع الطرقات

  • مجلة أميركية: تركيا هي المحرض على الحرب في ناغورنو قره باغ

    مجلة أميركية: تركيا هي المحرض على الحرب في ناغورنو قره باغ

    نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية تقريرا أشارت به إلى طموحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومشاريعه التوسعية، وقالت إن هناك أدلة هامة على تورط تركيا بكونها المحرض الرئيسي على الحرب في ناغورنو قره باغ.

    وبحسب المجلة انخرطت تركيا بشكل مباشر في الحرب إلى جانب أذربيجان، وشاركت بعمليات التحضير والتخطيط وصولا إلى تنفيذ خطة الحرب الأذربيجانية.

    وأثبتت أدلة من منظمة العفو الدولية ومسؤولين في قره باغ وصحفيين على الأرض من ألمانيا وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة أن أذربيجان استخدمت ذخائر عنقودية محظورة بموجب القانون الدولي في هجماتها.

    وأكدت المجلة أن محاولات تركيا لتوسيع نفوذها في القوقاز أثارت قلق عدة دول في المنطقة، خاصة روسيا التي تهتم بوجود منطقة عازلة مكونة من دول صديقة لها في جنوب القوقاز، وذلك هدف استراتيجي رئيسي بالنسبة لموسكو.

                                                                            تهديد خطير
    وقالت: “على هذا النحو يوازن الكرملين علاقاته بين يريفان وباكو ، لأن أي صراع بين أذربيجان وأرمينيا، ينتج عنه فوضى وحالة من عدم الاستقرار، يعتبر ضد المصالح الأمنية الروسية”.

    ويساهم التدخل التركي في قره باغ بزعزعة استقرار المنطقة، وقد يؤدي لتحول في موقف روسيا التي تعاملت مع المعارك بحذر ودبلوماسية، وامتنعت عن التحيز لأي جانب، لكنها أعادت تأكيد التزاماتها الدفاعية تجاه أرمينيا، بحسب المجلة.

    وأكدت على أن تصرفات أنقرة تشكل تهديدا خطيرا لأمن روسيا، فموسكو منزعجة من إدخال مرتزقة أجانب وجهاديين إلى منطقة الصراع، ووجود هؤلاء المقاتلين قرب حدودها يشكل خطرا واضحا ومباشرا عليها.

    وأشارت إلى أن التخوف الروسي من تطور المعركة في ناغورنو قره باغ إلى حرب إقليمية، دفع موسكو للمسارعة في استقطاب طرفي النزاع إليها، حيث تم الاتفاق بين أذربيجان وأرمينيا على وقف إطلاق النار، منعا لتمدد نيران الحريق واحتوائه.

    قلق إيراني
    وبحسب المجلة، تشاطر إيران الموقف الروسي ولديها الكثير من المخاوف، فهي تقلق من وجود المقاتلين السوريين بالقرب من حدودها، فوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ناقشا القضية عبر الهاتف، وأكدا على ضرورة احتواء المخاطر في القوقاز.

    من جانبه أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا عن مخاوفه من حرب إقليمية، وأشاد بوقف إطلاق النار الذي حصل مؤخرا في موسكو.

    ويوجد في كل من إيران وروسيا عدد كبير من الأرمينيين والأذربيجانيين، وتخشى موسكو وطهران من حصول مناوشات بين هؤلاء داخل حدودهما.

    ويذكر أن موقف جورجيا معارض للتدخل التركي أيضا، فقد عبرت تبليسي عن قلقها من نفوذ تركيا المتزايد في المنطقة، بدوره انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما وصفه بالتصريحات العدوانية لتركيا، وقال إنها متهورة وخطيرة.

    وقالت المجلة إن مغامرات تركيا في العراق وسوريا والقوقاز وشرق البحر الأبيض المتوسط وليبيا، تضعها في خانة ضعيفة، وتزيد من العداء لها من قبل جيرانها، الذين يرفضون تدخلاتها بشؤونهم، ويرفضون الوصاية والهيمنة التي يحاول أردوغان فرضها بالقوة.

  • أوركسترا نيويورك الفيلهرمونية تلغي عروض موسم 2020-2021

    أوركسترا نيويورك الفيلهرمونية تلغي عروض موسم 2020-2021

    أعلنت أوركسترا نيويورك الفلهرمونية عن إلغاء موسم 2020-2021، بعد بضعة أسابيع من صدور قرار مماثل عن أوبرا متروبوليتان، في مؤشّر جديد على خطر اضمحلال الموسم الثقافي في الولايات المتحدة.

    وبعد الإعلان في مطلع حزيران/يونيو عن إلغاء موسم الخريف حتّى السادس من كانون الثاني/يناير، تخلّت الأوركسترا الفيلهرمونية هذه المرّة عن كلّ عروضها حتّى الثالث عشر من حزيران/يونيو.

    وهي المرّة الأولى في خلال 178 سنة التي تلغي فيه الأوركسترا موسما كاملا، في قرار اتّخذ “بناء على توصيات السلطات الصحية”، وفق ما جاء في بيان.

    وقالت مديرة المؤسسة ديبورا بوردا في البيان إن قرار الإلغاء هذا “ليس غير مسبوق فحسب بل إنه يوجّه ضربة قاصمة لمعنويات الموسيقيين والجمهور على حدّ سواء وتداعياته الاقتصادية وخيمة.

    وتعتزم الأوركسترا بثّ عروض على الانترنت سجّلتها مسبقا ضمن تشكيلات صغيرة من موسيقييها.

    وكشفت بوردا أن المؤسسة تسعى إلى الاستفادة من قرار الإلغاء لإطلاق ورشة ترميم منتظرة منذ وقت طويل كانت مبرمجة لأيار/مايو 2022.

    وهي المرحلة الثالثة من الأعمال في هذا الصرح الذي دشّن في 1962، بميزانية مقدّرة بنحو 550 مليون.

    وبانتظار موسم 2021-2022، تعوّل الأوركسترا الفيلهرمونية على مشروع “باندواغن” في ربيع العام 2021 القائم على حفلات صغيرة مع عدد محدود من الموسيقيين في أرجاء نيويورك لملاقاة الجمهور في الخارج.

    وقد لقيت النسخة الأولى من هذا المشروع في الخريف نجاحا باهرا.

    وكانت أوبرا متروبوليتان قد أعلنت في نهاية أيلول/سبتمبر عن إلغاء موسم العروض 2020-2021.

    والأسبوع الماضي، أجلّ افتتاح مسارح برودواي إلى بداية حزيران/يونيو على أقلّ تقدير.