Author: خالد حامد

  • زوكربرغ يتبرع بمئة مليون دولار إضافي لتنظيم الانتخابات

    زوكربرغ يتبرع بمئة مليون دولار إضافي لتنظيم الانتخابات

    أعلن مؤسس “فيسبوك” مارك زاكربرغ عن نيّته التبرّع بمبلغ إضافي قدره مئة مليون دولار للقيّمين على الانتخابات المحلية، داحضا اتهامات بشأن دوافع حزبية كامنة وراء هذه الخطوة.

    وتضاف هذه الهبة إلى أخرى بقيمة 300 مليون دولار تعهّد بتقديمها مارك زاكربرغ وزوجته بريسيلا تشان الشهر الماضي للغرض عينه.

    وهي ستخصص لشراء آلات اقتراع ومعدّات وقاية صحية للأشخاص العاملين في مكاتب الاقتراع ومزيد من الأدوات، بحسب ما أفاد الملياردير في رسالة على صفحته في “فيسبوك”.

    وهو كتب “بين كوفيد ونقص في تمويل الانتخابات، يواجه القيّمون على هذا الاستحقاق الذين يجدّون كي يتمكّن الجميع من التصويت بكلّ أمان تحديات لا سابق لها”.

    وقد زاد زاكربرغ قيمة هذه الهبة نظرا لطلب “أكبر” من المتوقع تلقّاه من المسؤولين على الانتخابات، وفق ما أفاد مؤسس “فيسبوك” الذي تقدّر ثروته بأكثر من مئة مليار دولار بحسب مجلّة “فوربس”.

    وقد قدّمت “عدّة شكاوى” في مسعى إلى عرقلة وصول هذه المبالغ إلى الجمعية التي تدير توزيعها والمعروفة بمركز التكنولوجيا والحياة المدنية “بحجة أن الجمعيات التي تتلقّى الهبات مدفوعة بأغراض سياسية”، وهي مزاعم دحضها زاكربرغ.

    وأكّد الأخير أن الأموال “ستوزّع على جمعيات غير حزبية” في تقسيمات إدارية حضرية وريفية.

    وصرّح زاكربرغ “بكلّ صراحة، أتّفق مع هؤلاء الذين يعتبرون أنه يجدر بالحكومة وليس بالمواطنين توفير هذه الأموال”، لكن في ظلّ تعذّر الأمر، “أظنّ أنه من الضروري تلبية هذه الحاجة الماسة”.

    وتكثّف مجموعته الجهود منذ أشهر لعدم الوقوع في فخّ العام 2016 عندما استخدمت منصّة التواصل الاجتماعي هذه للتأثير على الناخبين في سياق حملات واسعة أدارتها روسيا خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء على البريكست في بريطانيا.

  • آبل تطرح طرازاتها الجديدة (آي فون 12)  بتقنية 5G

    آبل تطرح طرازاتها الجديدة (آي فون 12) بتقنية 5G

    أطلقت “آبل” طرازاتها الجديدة المنتظرة “آي فون 12” المزودة تقنية الجيل الخامس من الاتصالات، بتأخير عام عن أبرز منافسيها، في خطوة وصفها رئيس المجموعة الأميركية تيم كوك بأنها “بداية عصر جديد”.

    فقد أطلقت المجموعة العملاقة في مجال الإلكترونيات والتكنولوجيا الثلاثاء أربعة طرازات جديدة من هواتف “آي فون”، خلال عرض من دون جمهور نقلته عبر الإنترنت بسبب قيود جائحة كوفيد-19، وتخلله مؤثرات بصرية وصوتية لافتة.

    وبتأخير عام عن منافستيها الرئيسيتين، الكورية الجنوبية “سامسونغ” والصينية “هواوي”، تطرح “آبل” أول أجهزتها العاملة بتقنية الجيل الخامس، بأسعار أساسية تراوح بين 699 دولارا و1099.

    وتتوزع الهواتف الجديدة على أربعة طرازات هي “آي فون 12″ و”12 ميني” و”12 برو” و”12 برو ماكس”.

    وهي ستُطرح للبيع اعتبارا من 23 تشرين الأول/أكتوبر “لطرازي 12 و12 برو”، ومن 13 تشرين الثاني/نوفمبر “12 ميني و12 برو ماكس”.

    وأكد أرون ماتياس وهو أحد نواب رئيس المجموعة الأميركية أن هذه الطرازات الجديدة ستحمل “نطاقات تردد لتقنية الجيل الخامس أكثر من أي هاتف ذكي آخر”.

    كما أن النماذج الأميركية ستستخدم موجات مسماة “ملليمترية”، وهي فائقة القوة لكنها تغطي مناطق محددة ومحدودة.

    وأضاف ماتياس”أجرينا تجارب على الجيل الخامس الخامس مع أكثر من مئة مشغّل اتصالات في ثلاثين منطقة”، و”في الظروف الفضلى، سجلنا سرعات تفوق 4 غيغابت في الثانية، وما يصل إلى 1 غيغابت في الثانية في الظروف العادية”.

    واعتبر المحلل في شركة “ويدبوش سيكيوريتيز” دان أيفز أن هذه الطرازات تشمل “أهم دفعة جديدة من منتجات +آبل+ منذ هواتف +آي فون 6+ في 2014”.

    ورغم هذا الإعلان، تراجع سهم “آبل” بنسبة تقرب من 3 % في وول ستريت، غداة ارتفاعه في ساعات الترقب لإعلان المنتجات الجديدة.

    – توسيع نطاق الجيل الخامس – وكتب نائب رئيس شركة “فورستر” توماس هاسون عبر “تويتر”، “آبل ستقدم للجيل الخامس أكثر مما ستقدمه هذه التقنية لهواتفها الجديدة”.

    ولم تدخل هذه التقنية الجديدة بعد أي تغييرات جذرية في الاستخدامات اليومية لدى المستهلكين تجعلها عنصر جذب رئيسيا في الولايات المتحدة أو أوروبا.

    غير أن خوض “آبل” غمار الجيل الخامس يؤشر إلى أهمية طرح هذه التقنية على أوسع نطاق ما يحتّم على شركات الاتصالات مضاعفة جهودها في هذا الإطار.

    وقال رئيس شركة “فيرايزون” الأميركية المشغلة للاتصالات هانس فيتسبرغ “حتى الساعة، كان أكثرية الناس في مرحلة انتظار”.

    وهو حضر الحدث للإعلان عن عزم الشركة نشر شبكة الجيل الخامس في سائر أنحاء الولايات المتحدة، لتشمل التغطية 200 مليون شخص في 1800 مدينة.

    وفي المناطق المشمولة بالتغطية، يلاحظ المستخدمون الفرق الواضح في سرعة التحميل.

    وعلى المدى الطويل، ستكون للبنى التحتية الجديدة في مجال الاتصالات استخدامات في ميادين مختلفة بينها المركبات الذاتية القيادة وتقنية الواقع المعزز والخدمات الصحية الذكية.

    وقد أخّرت التوترات التجارية بين واشنطن وبكين نشر هذه التقنية في الغرب، بعد القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على التعامل مع “هواوي”، المجموعة الصينية العملاقة الرائدة في مجال البنى التحتية الخاصة بالجيل الخامس.

    في المقابل، انتشرت محطات الإرسال الخاصة بالجيل الخامس على نطاق واسع في بعض مناطق آسيا.

    وباتت التقنية تغطي كبرى المدن الصينية كما أن 90 % من سكان كوريا الجنوبية يعيشون في مناطق مغطاة بالخدمة، وفق “فيوتشرسورس”.

    – استراتيجية – وتتوقع المجموعة المتخصصة في الخدمات الاستشارية أن ترتفع مبيعات الهواتف الذكية المجهزة تقنية الجيل الخامس، من 145 مليون جهاز في 2020 إلى 303 ملايين في 2021، و515 مليونا في 2022.

    ومن “آي فون أس إي” الذي أصدرته في الربيع، وهو طراز أرخص من هذه الهواتف بسعر يبدأ بـ400 دولار، إلى “آي فون برو ماكس” مع شاشة بقياس 6,7 بوصة بسعر يبدأ بـ1100 دولار، تحاول “آبل” استقطاب المستهلكين من الفئات كافة.

    وقد تبيع “آبل” ما يصل إلى 75 مليون جهاز “آي فون 12″، بحسب دان أيفز الذي تشير تقديراته إلى أن أكثر من ثلث هواتف “آي فون” الـ950 مليونا المستخدمة حاليا في العالم، أي 350 مليون جهاز، قد يبدّلها أصحابها بطرازات أحدث في الأشهر المقبلة.

    وأطلقت المجموعة الأميركية أيضا نسخة جديدة من جهاز المساعدة المنزلية “هومبود ميني” المزود خدمة “سيري” للمساعدة الصوتية، بسعر يبدأ بـ99 دولارا.

     

  • تصفيات مونديال 2022: الارجنتين تهزم بوليفيا 2-1

    تصفيات مونديال 2022: الارجنتين تهزم بوليفيا 2-1

    تحدت الارجنتين الظروف الصعبة باللعب على ارتفاع 3600 م عن سطح البحر وفكت النحس الذي لازمها 15 عاما في لاباز بفوزها على مضيفتها بوليفيا 2-1 الثلاثاء في افتتاح الجولة الثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم. وسجل لاوتارو مارتينيز “45” وخواكين كوريا “79” هدفي الأرجنتين، ومارسيلو مورينو “24” هدف بوليفيا.

    وهو الفوز الأول للأرجنتين على مضيفتها بوليفيا في عقر دارها منذ عام 2005 وتحديدا في 26 آذار/مارس في تصفيات مونديال 2006 عندما تغلبت عليها 2-1.

    وهو الفوز الرابع فقط للأرجنتين في لاباز في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.

    وانهزمت الارجنتين مرتين في آخر ثلاث رحلات الى لاباز دون ان تتذوق طعم الفوز، بينها خسارة تاريخية 1-6 في تصفيات مونديال 2010 بقيادة المدرب دييغو ارماندو مارادونا في الاول من نيسان/أبريل، علما بأنها خسرت المباراة الاخيرة بينهما في تصفيات مونديال 2018 عندما سقطت بثنائية نظيفة في لاباز في الجولة الرابعة عشرة أدت الى إقالة مدربها ادغاردو باوتسا وتعيين خورخي سامباولي مكانه.

    ووضعت الارجنتين حدا لمعاناتها عندما تحل ضيفة على بوليفيا بملعب “هرناندو سيليس” الأولمبي على ارتفاع 3600 م، وحققت فوزا غاليا هو الثاني على التوالي في التصفيات بعد الاول غبر المقنع على ضيفتها الاكوادور 1-صفر في الجولة الاولى، فانفردت بصدارة الترتيب مؤقتا برصيد ست نقاط.

    في المقابل، منيت بوليفيا بخسارتها الثانية على التوالي بعد الاولى المذلة امام مضيفتها البرازيل صفر-5.

    وكانت بوليفيا البادئة بالتهديد عبر مهاجم كروزيرو البرازيلي مارسيلو مورينو بضربة رأسية من مسافة قريبة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة “6”.

    ونجح مورينو في محاولته الثانية عندما استغل كرة عرضية للمدافع اليخاندرو شوماسيرو وتابعها بضربة رأسية قوية من مسافة قريبة على يمين الحارس فرانكو أرماني “24”.

    وكادت الارجنتين تدرك التعادل عندما تلقى لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي لياندرو باريديس كرة من قائده ليونيل ميسي سددها على الطاير من خارج المنطقة ردها القائم الايمن “40”.

    ونجح لاوتارو في ادراك التعادل عندما وضع قدمه للتصدي لكرة حاول المدافع خوسيه كاراسكو ابعادها من أمام المرمى فارتدت من مهاجم إنتر ميلان وعانقت الشباك “45”.

    وأنقذ الحارس كارلوس لامبي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لمارتينيز من داخل المنطقة اثر تمريرة لميسي “75”.

    ونجح مهاجم لاتسيو الإيطالي كوريا في تسجيل هدف الفوز بعد 20 دقيقة من دخوله مكان مهاجم اشبيلية الاسباني لوكاس اوكامبوس، عندما تلقى كرة من لاوتارو مارتينيز سددها بيسراه من داخل المنطقة على يمين الحارس لامبي “79”.

  • تكرار إصابة متعافين ترخي شكوكاً على المناعة ضد كوفيد

    تكرار إصابة متعافين ترخي شكوكاً على المناعة ضد كوفيد

    أظهرت دراسة نشرت الثلاثاء ان مرضى كوفيد-19 قد يواجهون عوارض أكثر شدة في المرة الثانية التي يصابون فيها به، مؤكدة بذلك أنه من الممكن الاصابة بفيروس كورونا المستجد أكثر من مرة.

    والدراسة التي نشرت في مجلة لانست للأمراض المعدية، توثق أول حالة مؤكدة لعودة الفيروس إلى متعافين من كوفيد-19 في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالجائحة في العالم، وتشير إلى أن الإصابة بالفيروس قد لا تضمن حصانة مستقبلية.

    والمريض وهو رجل من نيفادا يبلغ 25 عاما، أصيب بسلالتين مختلفتين من سارس-كوف-2، الفيروس المسبب لكوفيد-19، خلال فترة 48 يوما.

    وعوارض الإصابة الثانية كانت أكثر شدة من الأولى، وأجبرت المريض على تلقي العلاج في المستشفى ومساعدته بالأكسيجين.

    وأشارت الدراسة إلى أربع حالات أخرى أصاب بها الفيروس متعافين تم تأكيدها على مستوى العالم، في كل من بلجيكا وهولندا وهونغ كونغ والاكوادور.

    وقال خبراء إن احتمالات عودة الفيروس لمتعافين، قد يكون لها انعكاسات كبيرة على الجهود التي يبذلها العالم لمكافحة الوباء.

    ويمكن أن تؤثر بشكل خاص على جهود التوصل للقاح، أهم أهداف أبحاث شركات الأدوية.

    وقال مارك باندوري من مختبرات الصحة العامة لولاية نيفادا وكبير المشرفين على الدراسة إن “احتمالات عودة الاصابة قد يكون لها انعكاسات مهمة على فهمنا للمناعة من كوفيد-19، وخصوصا في غياب لقاح فاعل”.

    أضاف “نحن بحاجة لمزيد من الأبحاث لمعرفة فترة المناعة لأشخاص أصيبوا بسارس-كوف-2، ولماذا بعض حالات عودة الفيروس لمتعافين، رغم قلتها، تأتي بشكل أكثر حدة”.

    – تراجع المناعة – تعمل اللقاحات من خلال تحفيز الرد الطبيعي لجهاز المناعة في الجسم إزاء مسببات أمراض معينة، وتسليحه بالأجسام المضادة لمكافحة موجات مستقبلية من المرض.

    لكن لم تتضح بعد فترة بقاء الاجسام المضادة لكوفيد-19.

    فيما يتعلق ببعض الأمراض مثل الحصبة، فإن الإصابة بها تمنح الجسم مناعة مدى الحياة.

    أما في حالة أمراض أخرى فقد يحصل المرضى على مناعة عابرة في أحسن الأحوال.

    وقال معدو الدراسة إن المريض في الولايات المتحدة ربما تعرض لحِمل فيروسي كبير جدا في إصابته الثانية، ما تسبب بعوارض أكثر حدة.

    أو قد تكون سلالة فيروسية أكثر ضراوة.

    وقد تكون فرضية أخرى تعرف بآلية الاعتماد المعزز على الأجسام المضادة، أي عندما تجعل الأجسام المضادة عوارض عودة الإصابة لمعافين أسوأ، كحالة حمى الضنك.

    وتشير الأبحاث إلى أن عودة الإصابة بأي شكل كانت، قلما تحدث، مع حالات مؤكدة معدودة بين ملايين الإصابات بكوفيد-19 على مستوى العالم.

    لكن بما أن العديد من حالات الإصابة لا تبدو عليها عوارض وبالتالي من غير المرجح أن تكون نتيجة الفحوص جاءت إيجابية في البدء، فقد يكون من المستحيل معرفة ما إذا كانت حالة إصابة ما بكوفيد-19 هي الأولى أو الثانية.

    وفي تعليق أرفق برابط على بحث ذي لانست، قالت استاذ علم المناعة والبيولوجيا الجزيئية والخلوية والتنموية في جامعة يال أكيكو إيواساكا إن نتائج البحث يمكن أن تؤثر على تدابير الصحة العامة.

    وقالت إيواساكا التي لم تشارك في البحث إن “هذه المعلومات أساسية في معرفة أي من اللقاحات قادرة على اجتياز تلك العتبة ومنح مناعة فردية ومناعة جماعية “مناعة القطيع””.

  • واشنطن تطالب تركيا بوقف (استفزازاتها المتعمدة) في المتوسط

    واشنطن تطالب تركيا بوقف (استفزازاتها المتعمدة) في المتوسط

    طالبت الولايات المتحدة الثلاثاء تركيا بوقف “استفزازاتها المتعمدة” في شرق المتوسط حيث ارسلت مجددا سفينة لاستكشاف الغاز ما قد يؤجج الأزمة مع اليونان.

    وفي بيان شديد اللهجة قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة “تستنكر” قرار تركيا الذي جاء عقب تراجع التوتر مع اليونان.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان اورتاغوس في بيان “نطالب تركيا بوقف هذا الاستفزاز المتعمد والبدء فورا بمباحثات تمهيدية مع اليونان”.

    وأضافت أن “إعلان تركيا الأحادي يؤجج التوترات في المنطقة ويعقد بشكل متعمد استئناف محادثات تمهيدية مهمة بين حليفينا في حلف شمال الأطلسي اليونان وتركيا”.

    واعتبرت أن “الإكراه والتهديدات والترهيب والأنشطة العسكرية لن تحل التوترات في شرق المتوسط”.

    وكانت تركيا قد أرسلت سفينة استكشاف إلى مياه متنازع عليها ترافقها بوارج، مثيرة قلق قبرص واليونان اللتين قامتا بإجراء مناورات عسكرية.

    وتراجع التوتر بعدما سحبت تركيا السفينة ووافقت على إجراء محادثات تمهيدية مع اليونان.

    لكن البحرية التركية قالت إن السفينة “عروج ريس” ستستأنف أنشطتها في المنطقة ما أثار غضب اليونان التي رفضت إجراء محادثات قبل سحب السفينة.

    والشهر الماضي زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليونان لإظهار الدعم وأشاد باحتواء التوتر.

  • الاتحاد الأوروبي يعتمد معايير مشتركة للقيود على السفر المرتبطة بكورونا

    الاتحاد الأوروبي يعتمد معايير مشتركة للقيود على السفر المرتبطة بكورونا

    اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء معايير مشتركة لتنسيق القيود على السفر ضمن دول الاتحاد وانهاء الاجراءات المختلفة المتخذة على المستوى الوطني لمكافحة وباء كوفيد-19 الذي يسجل انتشارا مقلقا في القارة.

    وخلال اجتماع في لوكمسبورغ، وافق الوزراء على توصية غير ملزمة لوضع معايير مشتركة لتحديد المناطق العالية المخاطر ضمن الاتحاد الاوروبي.

    وينص الاتفاق على أن تلتزم الدول الأعضاء بتوفير المعطيات الوبائية الضرورية على المستوى الإقليمي وليس الوطني فقط، على أن ينشر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومنعها كل أسبوع خارطة للوضع في كل دول الاتحاد الاوروبي.

    وفي محاولة لجعل الأمر واضحا للمسافرين، اقترحت المفوضية الأوروبية نظام التصنيف عبر رمز بالوان مشتركة عملا بمستوى خطر المناطق: أخضر وبرتقالي وأحمر.

    وتحدد هذه المناطق مع الاخذ بالاعتبار المعايير في عدد الاصابات الجديدة التي يبلغ عنها لكل مئة ألف نسمة في الايام ال14 الاخيرة ومعدل ايجابية الفحوصات.

    وهناك لون رابع “رمادي” مرتقب للمناطق التي لا توجد فيها معلومات كافية او حين يعتبر عدد الفحوصات التي تجرى على مئة ألف نسمة، ضعيفا جدا.

    وبحسب التوصيات فان المسافرين القادمين من منطقة مصنفة برتقالية او حمراء أو رمادية يفرض عليهم حجر صحي او فحص عند وصولهم، اما الوافدين من منطقة مصنفة خضراء فلا يخضعون لاي اجراء.

                                                                            تنظيم التنقل 

    ويأمل قطاع السفر المتضرر بشدة من فيروس كورونا المستجد أن يتم تبني التوصيات على أوسع نطاق ممكن لتحسين تنظيم التنقل داخل أوروبا.

    وجاء الاتفاق حول المنهجية فيما يسود قلق كبير أوروبا حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ الانتشار مجدداً، حيث سجلت حتى الاثنين 241,960 وفاة من بين 6,503,086 إصابة.

    وقال متحدث باسم رئاسة الاتحاد الأوروبي في تغريدة على تويتر إن “هذه خطوة مهمة ستقود، عبر التحليل المشترك للمخاطر، إلى مزيد من الشفافية والقدرة على التوقع عند السفر داخل الاتحاد الأوروبي في ظل ظروف كوفيد”.

    وعلى غرار ما جرى منذ بدء انتشار الوباء في الربيع، كانت دول الاتحاد الأوروبي لا تزال تتبنى مقاربات مختلفة حول وضع قيود على السفر.

    على سبيل المثال أصدرت ألمانيا تحذيرا من السفر إلى بلجيكا، فيما لم تتخذ فرنسا الإجراء نفسه.

    أما المجر فقد أقرت حظرا تاما على الرحلات، باستثناء القادمين لها من بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا.

    وأعلنت إسبانيا حال التأهب الصحية في مدريد وتعتزم ألمانيا فرض قيود أكثر صرامة فيما تفرض فرنسا اجراءات عزل محلية.

    ويسود قلق كبير أوروبا حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ الانتشار مجدداً، حيث سجلت حتى الاثنين 241,960 وفاة من بين 6,503,086 إصابة.

    وتشمل معايير الاتحاد الأوروبي عدد الإصابات لكل 100 ألف نسمة وكذلك معدل الفحوص.

    وسيصدر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها خريطة بناء على هذه المعطيات وسيتم تحديثها أسبوعيا، لكن يبقى لكل دولة اختيار طريقة استعمال تلك المعطيات.

    يحثّ المقترح أيضا “الدول الأعضاء على مواصلة تنسيق جهودها حول مدة الحجر والخيارات البديلة”.

  • مزارع يوناني يمثل أمام القضاء لاتهامه بقتل عالمة أميركية

    مزارع يوناني يمثل أمام القضاء لاتهامه بقتل عالمة أميركية

    بدأت محاكمة مزارع يوناني شاب الثلاثاء في ريثيمنو في جزيرة كريت بتهمة اغتصاب وقتل عالمة أميركية عثر على جثتها في 8 تموز/يوليو 2019 في موقع محصن مهجور بعد حوالى أسبوع على اختفائها.

    وأقر المتهم يانيس باراسكاكيس “28 عاما” المتحدر من جزيرة كريت والأب لولدين، بأنه اغتصب سوزان إيتون عالمة الأحياء الجزيئية الأميركية البالغة 59 عاما، وقتلها.

    وأقر المزارع الذي مثل مرتديا سترة واقية من الرصاص ورأسه نصف حليق، بتهم الاغتصاب والقتل وحيازة أسلحة نارية بصورة غير قانونية، وهو حاليا موقوف في سجن في تريبولي في جزيرة البيلوبونيز بغرب اليونان ونقل إلى ريثيمنو لمحاكمته.

    وأفاد أحد الشرطيين الذين استجوبوا باراسكاكيس بعد اعتقاله، أن المتهم نفى في بادئ الأمر أن يكون ارتكب الجريمة، لكنه بعد ست ساعات من الاستجواب “قال إنه مسكون بشياطين تملي عليه أوامر”.

    وعثر مستكشفو كهوف على جثة سوزان إيتون، عالمة الأحياء في معهد “ماكس بانك” في جامعة دريسدن الألمانية، بعد ستة أيام على اختفائها، في موقع محصن مهجور يعود إلى الحرب العالمية الثانية على مقربة من مدينة خانيا في كريت.

    وقصدت العالمة هذه المدينة للمشاركة في مؤتمر علمي وخرجت يوم اختفائها لممارسة رياضة الهرولة بدون هاتفها النقال، بحسب الشرطة.

    وأبلغ أصدقاء لها باختفائها بعدما رأوها للمرة الأخيرة في 2 تموز/يوليو.

    وقالت محامية طرف الادعاء بالحق المدني فاسو بانتازي قبل الجلسة إن الضحية “عالمة الأحياء ذات السمعة الدولية” كان يمكن أن تشكل مكسبا في مكافحة “فيروس” كورونا المستجد” مضيفة أمام الصحافيين “على صعيد انتقال عدوى الفيروس و”الأبحاث” عن لقاح، يمكن أن ندرك كم كانت لتؤدي دورا مفيدا” بمواجهة الفيروس.

    وتابعت “ننتظر قرارا عادلا يخفف من معاناة عائلة الضحية”.

    وقالت شقيقة العالمة جولي إيتون برودوس للصحافيين “كان من الصعب للغاية عليّ القدوم إلى هنا.

    لكنني شعرت أن علي أن أكون حاضرة لأظهر إلى أي حد كانت امرأة استثنائية وناجحة”.

    ووصفت شقيقتها بأنها “والدة حنون وودودة”، واصفة الجريمة بأنها “أمر مروع ومأسوي”، مقرّة بأنها عاجزة عن الجلوس في القاعة ذاتها مع المشتبه به.

    ويعول الادعاء على شهادة امرأة من سكان كريت عانت من مضايقات المشتبه به، على حد قول بانتازي.

    وقال المحققون إن المتهم التقى الضحية على طريق ريفي فدهسها مرتين بسيارته قبل أن يخطفها وينقلها في صندوق سيارته إلى الموقع المعزول حيث اغتصبها.

    ثم ألقى بها في ثقب التهوية في سطح الموقع المحصن.

    وهذا الموقع الحصن من مخلفات الاحتلال النازي وكان الجيش الألماني يستخدمه خلال الحرب العالمية الثانية.

    وكانت الضحية زوجة العالم البريطاني أنتوني هايمان ولهما ابنان.

    وأوضحت شقيقتها الثلاثاء أن زوجها منهار تماما.

  • كارلوس غصن سيشارك في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته

    كارلوس غصن سيشارك في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته

    يشارك المدير السابق لتحالف “رينو-نيسان” كارلوس غصن في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته بلغ إنتاجهما مراحل متقدمة، على ما ورد في بيان أصدرته شبكة “إم بي سي” السعودية وشركة “أليف وان” الفرنسية، وهما الجهتان المنتجتان للعمل.

    وكشفت “إم بي سي ستوديوز”، الذراع الإنتاجية لمجموعة “إم بي سي”، و”أليف وان” التي شارك في تأسيسها مقدم البرامج الفرنسي أرتور، الاثنين عن شراكة حصرية بشأن الوثائقي والمسلسل القصير عن حياة رجل الأعمال الشهير في مجال إدارة شركات تصنيع السيارات.

    وأكدت الجهتان المنتجتان أن الوثائقي والمسلسل القصير اللذين يحملان توقيع المنتجة الفرنسية نورا ميلهلي سيتضمنان “مساهمات حصرية من كارلوس وكارول غصن”.

    وأشارت “أليف وان” و”إم بي سي ستوديوز” إلى أن العملين اللذين يشارك في إنجازهما “فريق مبدع يتمتع بخبرة عالمية واسعة”، يرويان مسيرة غصن منذ أن كان أحد أقوى رؤساء الشركات في مجال صناعة السيارات عالميا، وصولا إلى هروبه من اليابان إلى لبنان حيث يقيم حاليا.

    وبلغ المشروع مراحل متقدمة إذ إن تصوير الوثائقي انطلق في 19 أيلول/سبتمبر في بيروت وسيتواصل حتى نهاية العام في فرنسا واليابان والولايات المتحدة، بحسب البيان.

    ويتولى إخراج الوثائقي المؤلف من ثلاثة أجزاء يمتد كل منها على 45 دقيقة، المخرج البريطاني نيك غرين الذي وقّع أعمالا عُرضت على منصات عالمية عدة بينها “نتفليكس”، كما سيتضمن “لقاءات حصرية مع كارلوس وكارول غصن” وشهود آخرين على علاقة مباشرة بالقضية.

    أما المسلسل القصير المؤلف من ست حلقات مدة كل منها ساعة، فسيرتكز على سيناريو من توقيع مارك غوفمان المعروف بأعمال عدة بينها “ذي ويست وينغ” و”سليبي هولو”.

    وسيصوّر العمل في 2021 بإدارة المخرجة الفرنسية السويدية شارلوت براندستروم التي وقعت أعمالا معروفة بينها “ذي أوتسايدر” و”كونسبيراسي أوف سايلانس” و”أواي”.

  • برلين تحذّر تركيا من “الاستفزازات” في البحر المتوسط

    برلين تحذّر تركيا من “الاستفزازات” في البحر المتوسط

    دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء تركيا إلى “وضع حد لدوامة التهدئة والاستفزاز” في شرق البحر المتوسط حيث أرسلت أنقرة مؤخرا سفينة استكشاف للبحث عن الغاز الطبيعي مهددة بتصعيد التوتر مجددا مع اليونان.

    وقال ماس الذي يزور اليونان وقبرص الثلاثاء لبحث هذا الموضوع، في بيان “إذا جرت فعلا عمليات استكشاف تركية جديدة للغاز في المناطق البحرية المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط، فتكون هذه انتكاسة كبرى لجهود خفض التصعيد”.

    وأضاف ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي “يجب على أنقرة أن تنهي دورة التهدئة والاستفزاز إذا كانت الحكومة مهتمة بإجراء محادثات”.

    أثارت تركيا الاثنين توترا جديدا مع جيرانها بعد أن أعلنت عزمها على إعادة إرسال سفينة الاستكشاف عروج ريس إلى شرق البحر المتوسط.

    وسبق أن تسببت هذه السفينة بتوتر دبلوماسي وعسكري حاد في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر وأدت إلى تنظيم مناورات بحرية متنافسة في قامت بمهمة بحثا عن مخزون محتمل من النفط والغاز في عمق البحر قبل أن تسحبها تركيا الشهر الماضي.

    وقال ماس إنه أكد لشركاء الاتحاد الأوروبي أن اليونان وقبرص لهما “تضامن ألمانيا الكامل” وحث تركيا على ضمان عدم إحباط الحوار مع اليونان “بإجراءات أحادية”.

    يمكن أن تجري مناقشة الوضع المتصاعد خلال قمة الاتحاد الأوروبي التي تبدأ الخميس.

  • جونسون آند جونسون تعلّق التجارب على لقاحها المضادّ لكورونا

    جونسون آند جونسون تعلّق التجارب على لقاحها المضادّ لكورونا

    أعلنت مجموعة جونسون آند جونسون للصناعات الدوائية الإثنين أنّها علّقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضادّ لكوفيد-19 بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بمرض غير مبرّر.

    وقالت المجموعة في بيان “لقد أوقفنا مؤقّتاً كل عمليات التلقيح الإضافية في كل تجاربنا السريرية على لقاح تجريبي مضادّ لكوفيد-19، بما في ذلك كامل تجربة المرحلة الثالثة، وذلك بسبب مرض غير مبرّر أصيب به أحد المشاركين في الدراسة”.

    وأوضحت “جونسون أند جونسون” أنّه بموجب قرار تعليق التجارب السريرية تمّ إغلاق نظام للتسجيل عبر الإنترنت استحدثته في نهاية أيلول/سبتمبر لجمع 60 ألف متطوّع للمشاركة في المرحلة الثالثة والنهائية من التجارب السريرية، كما دعيت اللجنة المستقلّة لسلامة المرضى للانعقاد للتحقيق في هذا التطوّر.

    ولفتت المجموعة في بيانها إلى أن حصول أحداث غير مرغوب بها خطرة هو “أمر متوقّع في أيّ دراسة سريرية، ولا سيّما في الدراسات الكبيرة”.

    وتنصّ بروتوكولات “جونسون آند جونسون” على أنّه عند حصول أيّ حدث ضارّ خطير خلال إجراء دراسة ما، يتمّ تعليق الدراسة لتبيان ما إذا كان هذا الحدث مرتبطاً بالعقار الجاري تقييمه وتحديد ما إذا كان بالإمكان استئناف الدراسة.

    وكانت الشركة تهدف لجمع المتطوعين في أكثر من 200 مكان في الولايات المتحدة وعبر العالم.

    وتجرى التجارب في دول أخرى من بينها الارجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو وجنوب إفريقيا.

    وباتت المجموعة عاشر شركة تجري تجارب المرحلة الثالثة والنهائية عالميا والرابعة في الولايات المتحدة.

    ومنحت واشنطن الشركة تمويلا قدره 1,45 مليار دولار بموجب التجارب.

    وكانت شركة “موديرنا” للتكنولوجيا الحيوية الأولى في الولايات المتحدة التي أطلقت في تموز/يوليو، المرحلة الثالثة من تجربة سريرية يُفترض أن تقيّم فعالية اللقاح على نطاق واسع مع آلاف المتطوّعين.

    وتلتها شركة “فايزر” وشريكتها “بايونتك” ثمّ “أسترازينيكا”.

    وعل غرار العديد من تجارب المرحلة الثالثة الأخرى الجارية، فإن الهدف الأساسي هو اختبار ما إذا كان اللقاح يمكن أن يمنع كوفيد-19 الذي تصاحبه أعراض.

    وفي ايلول/سبتمبر، أعلنت مجموعة “أسترازينيكا” للأدوية أنها “أوقفت طواعية” تجربتها لعقار تم تطويره بالتعاون مع جامعة أكسفورد بعد أن أصيب أحد المتطوعين في التجارب في المملكة المتحدة بمرض لا تفسير له.

  • الجامعات الأميركية تهيمن على جوائز نوبل العلمية

    الجامعات الأميركية تهيمن على جوائز نوبل العلمية

    يشكّل الفوز بجوائز نوبل العلمية لفتة تكريمية للجامعات التي يعمل فيها العلماء، وفي هذا المجال، تستحوذ الولايات المتحدة بصروحها الجامعية العريقة على الحصة الأكبر.

    فمنذ إطلاقها “في 1901 لجوائز الفيزياء والكيمياء والطب، وفي 1969 لجائزة الاقتصاد”، كرّمت جوائز نوبل العلمية 710 باحثين عن 445 بحثا، وفق احصاء اعدته وكالة فرانس برس استنادا الى بيانات جمعتها من الموقع الرسمي لجوائز نوبل.

    وفيما يشكّل الأميركيون وبفارق كبير أبرز الفائزين “252 فائزاً مولودون في الولايات المتحدة، أي 35 %”، فإن هيمنة الجامعات الأميركية التي يعمل فيها باحثون من الجنسيات كافة، تبدو أقوى أيضا: إذ إن 57 % من جوائز نوبل الممنوحة “254 من أصل 445” كرّمت باحثين متعاونين مع جامعة أميركية خلال الفوز بالجائزة.

    هذه السنة أيضا ومن أصل الاعمال الخمسة التي نالت جوائز، كانت أربعة أعمال تعود لكليات أميركية وفي مقدمها جامعة كاليفورنيا في مجالي الكيمياء والفيزياء.

    وتتصدر جامعة كاليفورنيا التصنيف مع 38 جائزة “بينها 13 في الكيمياء و 12 في الفيزياء”.

    وأول هؤلاء الفائزين كان الفيزيائي إرنست لورنس سنة 1939 عن اختراع أول سيكلوترون، وهو جهاز يعجل الجسيمات الذرية المشحونة كهربائيا إلى طاقات عليا ولا تزال استخداماته شائعة حتى اليوم خصوصا في الطب لتشخيص السرطان.

    وتحتل المركز الثاني جامعة هارفرد مع 33 جائزة “بينها 11 في الطب و8 في الفيزياء”، فيما أول جامعة غير أميركية في هذا التصنيف هي كامبريدج البريطانية التي تحلّ ثالثة مع 28 جائزة نوبل “مع احتساب الجوائز التي نالها مختبر البيولوجيا الجزيئية في كامبريدج”.

    كما أن تسعاً من أصل 12 جامعة استحوذت على أكثر من عشر جوائز، هي أميركية وبينها ستانفورد “23 جائزة” ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “20 جائزة” وجامعة شيكاغو “19”.

    وإضافة إلى كامبريدج، وحده معهد ماك بلانك الألماني “22 جائزة احداها هذه السنة” نجح في احتلال مركز في هذه القائمة بجانب الجامعات الأميركية وكذلك اوكسفورد “بريطانيا، عشر جوائز إحداها هذه السنة”.

    ويختلف تصنيف الجامعات تبعا لاختصاص الجائزة.

    وتهيمن جامعة روكفيلر على جوائز نوبل للطب، مع 13 جائزة بينها تلك التي نالها تشارلز رايس وهو من بين ثلاثة فائزين حصدوا جائزة نوبل للطب الاثنين عن اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي.

    وتليها جامعة هارفرد مع 12 جائزة، وكامبريدج مع سبع جوائز.

    ويحتل معهد باستور الفرنسي موقعا جيدا أيضا في تصنيف جوائز نوبل للطب، مع أربع مكافآت في رصيده آخرها سنة 2008 لحساب فرنسواز باريه-سينوسي عن مساهمتها في اكتشاف فيروس “إتش أي في” المسبب لمرض الإيدز.

    وتحتل جامعة كاليفورنيا الصدارة على صعيد جوائز الكيمياء “13 جائزة” والفيزياء “12”.

    ويكمّل تصنيف الجامعات المتصدرة في الكيمياء معهد ماكس بلانك “12 جائزة” وجامعة كامبريدج “11 جائزة” في الكيمياء، فيما يكمّل معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة هارفرد تصنيف أكثر الجامعات فوزا بجوائز نوبل للفيزياء مع 8 مكافآت لكل منهما.

    وأخيرا على صعيد جوائز الاقتصاد، تتصدر جامعة شيكاغو التصنيف مع 12 جائزة، تليها جامعتا كاليفورنيا “8” وهارفرد “7”.

    وبعيدا عن المؤسسات الجامعية العريقة المذكورة، نجحت جامعات أخرى في تحقيق نتائج مشرّفة على هذا الصعيد.

    فمنذ 2010، فاز معهد هاورد هيوز الطبي بأكبر عدد من جوائز نوبل “مع 6 جوائز توزعت مناصفة بين الكيمياء والطب”.

    وفي فرنسا، حصدت جامعة ستراسبورغ ثلاث جوائز نوبل “اثنتان في الكيمياء وواحدة في الطب”.

  • تعرف على سبب بكاء زعيم كوريا الشمالية

    تعرف على سبب بكاء زعيم كوريا الشمالية

    ذرف الزعيم الكوري الشمالي ، كيم جونغ أون ، الدموع عندما أصدر اعتذارًا نادرًا عن فشله في توجيه البلاد خلال الأوقات العصيبة التي تفاقمت بسبب تفشي فيروس كورونا.
    وفي حديثه خلال عرض عسكري ضخم أقيم  أمس الأحد للاحتفال بالذكرى الـ 75 لتأسيس حزب العمال الحاكم ، نزع كيم نظارته ومسح دموعه – في إشارة ، كما يقول المحللون ، إلى تزايد الضغط على نظامه.
    وقال، وفقًا لترجمة تعليقاته في صحيفة كوريا تايمز: “لقد وضع شعبنا الثقة في شخصي ، لكنني أخفقت دائمًا في الالتزام بها بشكل مرض”. “أنا حقا آسف.”
    وفي إشارة إلى جده ووالده – الزعيمان السابقان لكوريا الشمالية – تابع كيم: “على الرغم من أنني مكلف بمسؤولية مهمة لقيادة هذا البلد من أجل دعم قضية الرفيقين العظيمين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل بفضل ثقة الجميع إلا أن جهودي وإخلاصي لم تكن كافية لتخليص شعبنا من الصعوبات في حياتهم “.