Author: خالد حامد

  • السويد تدفع ثمن (التراخي).. أكثر من 100 وفاة في يوم واحد

    السويد تدفع ثمن (التراخي).. أكثر من 100 وفاة في يوم واحد

    توفي أكثر من 100 شخص من جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في السويد خلال 24 ساعة، بحسب حصيلة نشرتها الثلاثاء وكالة الصحة العامة السويدية.
    ولم تعتمد السويد، التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين و300 ألف نسمة، تدابير صارمة لاحتواء فيروس كورونا حتى الآن.
    وسجلت السويد 7693 إصابة و591 وفاة، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك التي سجلت لدى الدول المجاورة لها.
    وأشارت الوكالة إلى أن جزءا من الوفيات الـ114 الجديدة التي أحصيت الثلاثاء، تعود لأرقام تم تصحيحها في الأيام الأخيرة.
    والأسبوع الماضي أعلن عالم الأوبئة في وكالة الصحة العامة أندرس تيغنيل، أن السويد لم تسجل عدد إصابات تصاعدية حتى الآن، لكن المعطيات بدأت تتغير في حين أن الأجهزة الصحية تشير إلى نقص في المعدات والعاملين في المجال الصحي.
    وقال الثلاثاء إنه لاحظ تراجعا طفيفا في عدد الإصابات الجديدة اليومية في الأيام الماضية، لكنه أوضح أنه من المبكر التكهن ما إذا بلغ الوباء ذروته في البلاد.
    وتدعو الحكومة السويدية كل فرد إلى “تحمل مسؤولياته”، وتطبيق توصيات السلطات الصحية.
    ومن بين التدابير الأكثر صرامة حتى الآن حظر التجمعات من أكثر من 50 شخصا أو زيارة دور العجزة.

  • ارتفاع أسعار النفط 2.4 % إلى 33.85 دولار للبرميل

    ارتفاع أسعار النفط 2.4 % إلى 33.85 دولار للبرميل

    ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، وسط آمال بأن تتوصل كبرى الدول المنتجة للخام إلى اتفاق لخفض الإنتاج مع تهاوي الطلب بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
    وارتفع خام برنت 80 سنتا بما يعادل 2.4 بالمئة إلى 33.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:57 بتوقيت غرينتش، بعد أن شهد انخفاضا بأكثر من 3 بالمئة الاثنين.
    وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 83 سنتا أو 3.2 بالمئة إلى 26.91 دولار للبرميل بعد انخفاضه نحو 8 بالمئة في الجلسة السابقة.

  • دولة تتغلب على فيروس كورونا خلال 10 أيام فقط

    دولة تتغلب على فيروس كورونا خلال 10 أيام فقط

    تحتاج الدول في العادة إلى أسابيع طويلة، وربما أشهر، حتى تحدث تراجعا في منحى الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، لكن السلطات النيوزيلندية، حققت نجاحا مذهلا، في الآونة الأخيرة، بعدما فرضت العزل الصحي وقيود التنقل، لعشرة أيام فقط.
    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن عدد حالات الشفاء من (كوفيد 19)، وصل إلى 65، بينما رصدت 54 إصابة جديدة، وهذا يعني أن من يتعافون في البلاد أكثر ممن ينتقل إليهم الفيروس.
    وتراجع عدد المصابين بالوباء العالمي في نيوزيلندا، لليوم الثاني على التوالي، رغم تسريع وتيرة الكشف عن الفيروس، وهو مؤشر مبكر على أن “كورونا” آخذ في الانحسار.
    ووصل العدد الإجمالي للإصابات في نيوزيلندا إلى 1160، لكنها لم تؤد إلا لحالة وفاة واحدة فقط، فيما تعافى 241 شخصا.
    وفرضت نيوزيلندا إغلاقا صارما وأوقفت مختلف الأنشطة مثل السباحة وارتياد الشواطئ والصيد، وطولب الناس بألا يتحركوا إلا في إطار الضرورة القصوى.
    وأوردت “واشنطن بوست” أن مواطني نيوزيلندا استجابوا بشكل كبير للإرشادات الصحية، وحرصوا على التباعد الاجتماعي، فيما تواصلت الدراسة عن بعد من البيوت.
    وأضاف المصدر أن نيوزيلندا لم تحقق هدف احتواء الفيروس، كما تطمح الولايات المتحدة، بل أزاحت الخطر بشكل كبير.
    وعقب هذا التحسن، توالت الدعوات في البلاد إلى تخفيف القيود المفروضة على التنقل، لاسيما في أيام العطلة الأربعة لعيد الفصح، لكن رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، تعارض هذه الفكرة.
    وتؤكد أردن أن بلادها ستكمل أربعة أسابيع من الإغلاق، أي ما يعادل فترتين من مدة حضانة الفيروس التي تقدرُ بأربعة عشر يوما.

                                                                                           إجراءات صارمة

    وبما أن نيوزيلندا من الوجهات السياحية التي يقصدها كثيرون، إذ يقصدها 4 ملايين سائح في العام، قررت البلاد إغلاق حدودها مع الخارج في التاسع عشر من مارس الماضي.
    وبعد يومين من ذلك، وجهت رئيسة الوزراء النيوزيلندية خطابا من مكتبها، معلنة عن حالة طوارئ وإغلاق البلاد، في محاولة لتفادي السيناريو المرعب الذي شوهد في كل من إسبانيا وإيطاليا من جراء التأخر في اتخاذ إجراءات.
    وحرصت أردرن على التواصل بشكل مستمر مع مواطنيها، وناقشت كافة التفاصيل، بدءًا من أسعار الخضار وحتى المعونات الاجتماعية المقدمة للمتضررين من الوباء.
    ولم تكتف أردرن بهذا، وظلت تجيب على كافة الأسئلة في مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت في بعض المرات وهي ترتدي “البيجاما” على سريرها.
    في غضون ذلك، حرص الحزب الوطني؛ وهو من يمين الوسط، على ألا ينتقد الحكومة في هذه الفترة حتى لا يشوش على الحرب ضد الفيروس، ويبدُو أن هذه العوامل مجتمعة قد آتت ثمارها.
    كن ثمة عوامل أخرى ساعدت نيوزيلندا على الأرجح، وهو أنها جزيرة في منطقة معزولة، أي أنها لا تتقاسم حدودا برية مع دول أخرى، كما أن عدد السكان لا يتجاوز 4.7 ملايين نسمة.
    وصرحت أردرن بأن الحكومة تنوي فرض عزل إلزامي على كل من يعود إلى نيوزيلندا بعد نتهاء فترة الإغلاق في البلاد، تفاديا لموجة تفش أخرى بسبب حالات قادمة من الخارج.

  • واتساب يفرض قيودا لتطويق (وباء) الأخبار المضللة

    واتساب يفرض قيودا لتطويق (وباء) الأخبار المضللة

    شدد تطبيق واتساب قيوده على خاصية إعادة توجيه الرسائل التي يتيحها لمستخدميه، ليقيدهم بإعادة توجيه رسالة واحدة فقط في كل محادثة، وذلك بعد قفزة في رسائل تضم نصائح طبية وهمية منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد.
    وحذرت منظمة الصحة العالمية مما وصفته بـ “وباء المعلومات” المضللة، فيما طلبت الحكومات من شركات التواصل الاجتماعي أن تتخذا المزيد من الإجراءات لمواجهة المشكلة.
    وقال واتساب، الذي يستخدمه أكثر من ملياري شخص حول العالم، إنها نفذ التغيير الجديد بعد أن رصد “زيادة كبيرة” في أعداد الرسائل التي يعاد توجيهها منذ بداية جائحة كورونا.
    وأوردت التدوينة: “نعتقد أن من المهم لإبطاء انتشار هذه الرسائل أن نحافظ على واتساب كمكان للمحادثات الخاصة.”
    وقال متحدث باسم الشركة إن القيد الجديد سيظل ساريا إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقلت رويترز.
    ومنذ عام 2018، يفرض التطبيق بشكل تدريجي قيودا على خاصية إعادة توجيه الرسائل التي يقدمها، بعد أن أثارت شائعات على منصتها في الهند موجة من الشجار الجماعي وأدت إلى وقوع وفيات.
    ومنذ العام الماضي، كان بإمكان المستخدمين أن يعيدوا توجيه الرسالة إلى خمسة أفراد أو مجموعات في المرة الواحدة، بعد أن كانتم قيدة في السابق بإعادة الإرسال 20 مرة. وكان يضع أيضا أي رسالة تتجاوز إعادة توجيهها حتى خمس مرات ضمن رسائل مصنفة.
    واستجابت فيسبوك وتويتر أيضا للتعامل مع طوفان المعلومات الطبية غير الدقيقة التي يجري نشرها في الآونة الأخيرة، لتمنع المنصتان مستخدميهما من نشر أي معلومات مضللة حول الفيروس، بما في ذلك منشورات نفي التوجيهات التي يقدمها الخبراء وتشجع على اللجوء إلى علاجات مزيفة.
    لكن تخفيف المحتوى مباشرة أمر غير ممكن في تطبيق واتساب. إذ يحمي التشفير من طرف إلى طرف المحادثات، وهو ما يمنع الجميع بما فيهم التطبيق نفسه من الاطلاع على المحتوى المتبادل بين المستخدمين.
    وبالتالي سيسمح ذلك لمجموعات تضم المئات بأن يتشاركوا النصوص والصور ومقاطع الفيديو دون أي طريقة يمكن من خلالها تتبع مصدر تلكالرسائل أو الوصول إليها بشكل كامل.
    وذكر التطبيق في مدونته أن القيود التي جرى فرضها في السابق على الرسائل التي يعاد توجيهها أدت إلى انخفاض في انتشار تلك الرسائل المزيفة بنسبة 25 في المئة.
    ويشجع التطبيق المستخدمين على التوجه إلى منظمات تدقق الحقائق لإبلاغها عن المحتوى المشبوه، كما منح منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية الوطنية حسابات آلية على الخدمة تمكنها من نشرمعلومات موثوقة حول الفيروس الجديد.

  • ضبط مواطن دهس أحد رجال الأمن في حائل

    ضبط مواطن دهس أحد رجال الأمن في حائل

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل الرائد سامي بن فهيد الشمري، بأن أحد رجال الأمن تعرض لحادث دهس أثناء تأدية الفرقة الأمنية لمهامها على أحد الطرق الرئيسية صباح اليوم الثلاثاء، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج اللازم وحالته مستقرة – ولله الحمد -؛ وقد أسفرت نتائج البحث عن تحديد هوية الجاني ومرافقه، وهما مواطنان بالعقد الثالث من العمر، وتم ضبطهما وإيقافهما واتخذت الإجراءات النظامية لإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • سماحة المفتي: أوامر خادم الحرمين كان لها أكبر الأثر بعد توفيق الله للحد من انتشار كورونا

    سماحة المفتي: أوامر خادم الحرمين كان لها أكبر الأثر بعد توفيق الله للحد من انتشار كورونا

    ثمن سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي كان لها أكبر الأثر بعد – توفيق الله – للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد والوقاية منه والسعي للسيطرة على هذا الوباء – بإذن الله تعالى- .
    وقال سماحته: “لقد تفشى وباء فيروس كورونا في كثير من بلاد العالم حتى بلغت الإصابات مئات الآلاف من البشر، ومات عشرات الآلاف في تلك البلاد ، ونحن بحمد الله وفضله ننعم في هذه البلاد المباركة بجهود قائمة ، واستنفار حثيث لمكافحة هذا الوباء، من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين، وعلى مستوى جميع قطاعات الدولة صحية وأمنية ووقائية وغيرها من الجهات المعنية بهذا الشأن”.
    وأضاف سماحته : لقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – عدداً من الأوامر، التي جاءت ضمن التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار وباء فيروس كورونا، سواء كانت أوامر ذات علاقة بالجانب الأمني أو الصحي أو الاقتصادي أو الوقائي، مما كان له أكبر الأثر في نفوس المواطنين والمقيمين، ومن جملتها صدور أمره – رعاه الله – بتقديم الرعاية الصحية اللازمة لمرضى كورونا في المملكة من المواطنين والمقيمين والمخالفين لنظام الإقامة مجاناً وغيرها من الأوامر التي كان لها أثراً ملموساً بعد – فضل الله – للحد من انتشار فيروس كورونا والجدية في السيطرة عليه – بإذن الله – .
    وأهاب مفتي عام المملكة بجميع المواطنين والمقيمين بمنع التجول أثناء فترة سريانه، والالتزام بتوجيهات الجهات الأمنية والصحية لما في ذلك من حفظ النفس وحمايتها من الإصابة بهذا والوباء، وفعل الأسباب التي أمر الله تعالى بالأخذ بها، كما قال تعالى :(( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا))، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يورد ممرض على مصح)) ، ولقوله عليه الصلاة والسلام: ((إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه)) ، فعلى الجميع التعاون مع الجهات المعنية، وذلك للحد من انتشار الوباء والتظافر جميعا لدفعه بإذن الله.
    وسأل سماحته الله تعالى أن يبارك في جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يجزيه عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وأن يوفق جل وعلا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويبارك في جهوده، ويسدد خطاه، وأن يعين الله عز وجل ويوفق جميع العاملين في خدمة هذه البلاد من الجهات الأمنية والصحية وغيرها من الجهات، وأن يحفظ جنودنا المرابطين وينصرهم على عدوهم، وأن يدفع عن بلادنا وبلاد المسلمين كل مكروه ويرفع عنا جميعا هذا الوباء.

  • بريطانيا: طبيبان سودانيان توفيا في خطوط المواجهة الأمامية لفيروس كورونا

    بريطانيا: طبيبان سودانيان توفيا في خطوط المواجهة الأمامية لفيروس كورونا

    أصبح الطبيبان أمجد الحوراني وعادل الطيار، البريطانيان من أصول سودانية، أول الأطباء الذين يموتون بسبب فيروس كورونا في بريطانيا. ووفقا لموقع بي بي سي، لم يكن الرجلان يعرفان بعضهما البعض، ربما لم يلتقيا أبدا، ولكن في الموت كان بينهما تطابقا غريبا.
    لكن عائلتيهما لا تفضلان أن يتم ذكرهما بهذه الطريقة، بل تريدان تخليد ذكراهما كرجلين أحبا عائلتيهما، وأحبا عملهما كطبيبين، وساعدا مجتمعاتهما، وكذلك أحبا أصولهما وإرثهما.
    مثل العديد من الرجال والنساء الذين جاءوا من الخارج للانضمام إلى هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا، ترك الحوراني، 55 عاما، والطيار، 64 عاما، الأصدقاء والأقارب في الوطن لتكريس حياتهما المهنية لخدمة قطاع الصحة في بريطانيا.
    تزوجا وأنجبا أطفالا، استقر الحوراني في بورتون أبون ترينت. أما الطيار فأقام في ايزلورث غربي العاصمة لندن. وأصبحا أعمدة رئيسية في مجتمعاتهما، وحافظا على علاقتهما ببلدهما الأصلي، السودان الذي أحباه كلاهما.
    قصتهما تعد نموذجا للعديد من الأطباء البريطانيين المولودين في الخارج والذين يقاتلون حاليا للقضاء على فيروس كورونا.

  • وزير الإعلام اليمني يحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم المليشيا الحوثية

    وزير الإعلام اليمني يحذر من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم المليشيا الحوثية

    حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، من استمرار صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية المدعومة من إيران بشكل يومي تجاه الشعب اليمني، التي كان آخرها الجريمتين الإرهابيتين بمدينة تعـز بقتل طفل وإصابة شقيقه عن طريق القنص، وقصف قسم النساء في إصلاحية السجن المركزي, ما أدى إلى مقتل وإصابة 34 امرأة.
    وأكد وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية //سبأ// أن الصمت الدولي تجاه الجرائم الإرهابية لمليشيا الحوثي هو بمثابة ضوء أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني.. مطالباً الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي بموقف واضح وصريح تجاه هذه الجرائم الوحشية.
    وطالب الوزير الإرياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بموقف واضح تجاه الجريمة المرتكبة ضد الإنسانية والمتمثلة في العقاب الجماعي من خلال الحصار الجائر الذي تفرضه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران, على المدنيين في مدينة تعز اليمنية منذ خمس سنوات، وزادت من حصارها مؤخرا تحت ذرائع مواجهة وباء كورونا.

  • مصر تسجل 149 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات

    مصر تسجل 149 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم عن تسجيل 149 حالة إيجابية جديدة لفيروس “كورونا” المستجد، ووفاة 7 حالات، مشيرة إلى ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس “كورونا” المستجد إلى 396 حالة.
    وكشف المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد في بيان له عن خروج 12 حالة من المصابين بفيروس “كورونا” من مستشفى العزل، بينهم سيدة أجنبية ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 259 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 396 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.
    وأوضح مجاهد أن ال 149 حالة الجديدة التي ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي اكتشفت وأعلن عنها مسبقًا، مبينًا أن إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس “كورونا” حتى اليوم الاثنين هو 1322 حالة من ضمنهم 259 حالة شفيت وخرجت من مستشفى العزل، و 85 حالة وفاة.

  • شركة مجوهرات روسية تبتكر قلادة على شكل فيروس كورونا

    شركة مجوهرات روسية تبتكر قلادة على شكل فيروس كورونا

    حظيت شركة مجوهرات طبية روسية باهتمام كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد إنتاجها قلادة على شكل فيروس كورونا المستجد، حيث لاقت السلعة رواجا واسعا لدى كثيرين مقابل انتقادات من آخرين.
    وبدأت الشركة، التي تتخذ من مدينة كوستروما مقرا لها، في إنتاج وبيع القلادة الفضية مع تفشي فيروس كورونا مطلع العام الجاري، مقابل ألف روبل روسي (نحو 13 دولارا أميركيا).
    وبينما اشترى عدد كبير القلادة عبر الإنترنت أو من بعض المتاجر، اعتبر آخرون إنتاجها في هذا التوقيت “استغلالا للأزمة التي يمر بها العالم” بسبب انتشار وباء “كوفيد 19”.
    وقال بافيل فوروبيف، مؤسس الشركة التي صنعت القلادة، إنها “تعبير عن دعمنا للأطباء والممرضين الذين يواجهون فيروس كورونا هذه الأيام، وليست طريقة لاستغلال الأزمة الحالية”، وفقا لتقارير صحفية محلية.
    وأكد أن كثيرا من المرضى الذين تعافوا من فيروس كورونا قدموا القلادة هدية للأطباء الذين أشرفوا على علاجهم، وكان لهم دور كبير في إنقاذ حياتهم.
    ونشر عدد كبير ممن اشتروا القلادة صورا لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يعلقونها على رقابهم وتتدلى على صدورهم، مبدين إعجابهم بالفكرة.
    وباعت الشركة حتى الآن أكثر من ألف قلادة في جميع أنحاء العالم، بحسب فوروبيف الذي يتوقع أن يزيد الطلب على المنتج بمجرد أن تنحسر أزمة فيروس كورونا.
    وأضاف: “متابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاص محترمون، فهم أطباء وممرضون وآخرون لهم علاقة بالطب”.

  • أسواق تبوك تشهد وفرة في منتجات الدواجن وثبات بالأسعار

    أسواق تبوك تشهد وفرة في منتجات الدواجن وثبات بالأسعار

    تشهد أسواق ومراكز منطقة تبوك التجارية ومتاجر التموينات والأغذية كافة، وفرة المعروض من مختلف المواد الغذئية والتموينية وبكميات كافية، وبعلامات تجارية متعددة، في ظل ماتتخذه الجهات الحكومية المعنية من خطط وقائية واحترازية  للحد من تفشي وانتشار فيروس كورونا.

    “واس” وقفت خلال جولات مصوريها الميدانية على أسواق منتجات الدواجن لتوثيق وفرة المنتجات على الرفوف داخل محلات المواد التموينية وبأسعار تنافسية، ما يؤكد أن المخزون من هذه المنتجات متوفر بكميات جيدة، لاسيما مع وجود خيارات وتنوع في المنتجات المحلية والمستوردة.
  • حاكم نيويورك يمدد إغلاق الولاية لنهاية أبريل

    حاكم نيويورك يمدد إغلاق الولاية لنهاية أبريل

    مدد حاكم ولاية نيويورك الأميركية أندرو كومو، الإغلاق الشامل في الولاية التي تعد بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، حتى نهاية الشهر الجاري.

    وقال كومو في مؤتمر صحفي اليوم: إن معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في نيويورك ثابت منذ يومين، معلنًا تمديد إغلاق المدارس والأعمال التجارية غير الأساسية حتى 29 أبريل.

    وشدد على ضرورة عدم التراخي خلال هذه الأيام، والالتزام بالتعليمات وإجراءات العزل والتباعد الاجتماعي للحد من تفشي الفيروس.

    وبلغت الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة حتى صباح اليوم الاثنين، أكثر من 337971 وسجلت 9654 وفاة بينها 3048 في مدينة نيويورك.