Author: خالد حامد

  • بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة بسبب كورونا

    بارقة أمل في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة بسبب كورونا

    تأمل أوروبا، القارة التي تسجّل أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19، الاثنين استمرار تراجع عدد الوفيات اليومي، فيما تترقب الولايات المتحدة أسبوعاً صعباً للغاية قارنه المسؤولون باعتداءات 11 أيلول/سبتمبر.

    وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 68125 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر في الصين.

    وبلغ عدد حالات الإصابة 1245000، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس مساء الأحد استنادا الى الأرقام الرسمية المعلنة في الدول.

    وبين المصابين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أُدخل إلى المستشفى الأحد بعد عشرة أيام من تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وأكدت رئاسة الحكومة أن “الخطوة احترازية”.

    وقال وزير في حكومته في جونسون “يبقى في سدة القيادة”، حتى لو أن “عوارض ثابتة” لا تزال تظهر عليه.

    وتظهر مؤشرات مشجّعة بشكل خجول في أوروبا حيث سُجّل أكثر من 70% من الوفيات جراء المرض في العالم.

    في إيطاليا، قال مدير المعهد الوطني للصحة سيلفيو بروزافيرو إن “المنحنى بدأ بالانحدار”.

    وأكد وزير الصحة روبيرتو سبيرانزا أن الدولة التي تعدّ حوالى 16 ألف وفاة، مدركة بأنه لا يزال أمامها “بضعة أشهر صعبة”.

    وقال رئيس الوزراء جوسيبي كونتي من جهته، إن “اليقظة” في مواجهة الفيروس “يجب أن تستمر”.

    في الأحياء الفقيرة في نابولي، شاهدت وكالة فرانس برس أجواء من التضامن بين السكان الذين كانوا يمرّرون لبعضهم مواد غذائية من شرفة إلى أخرى.

    في إسبانيا، أعلنت السلطات الاثنين تراجع الوفيات بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي مع تسجيل 637 وفاة خلال 24 ساعة. وقالت ماريا خوسيه سييرا من مركز الطوارئ الصحية إن “الضغط يتراجع”، مشيرة إلى “تسجيل تراجع” في عدد المصابين الذين ينقلون إلى المستشفى أو إلى العناية الفائقة.

    مثل “بيرل هاربور” 

    وسُجّل توجه مماثل الأحد في فرنسا حيث أُبلغ عن 357 وفاة في المستشفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وهو العدد الأدنى منذ أسبوع.

    لكن الحكومة أعلنت اليوم أن البلاد ستشهد في 2020 أشدّ ركود اقتصادي في تاريخها منذ عام 1945.

    في المملكة المتحدة، ألقت الملكة إليزابيث الثانية خطابًا نادراً الأحد.

    وقالت الملكة البالغة 93 عاماً “سننجح، وهذا النجاح سيكون ملكا لكلّ واحد منّا”.

    وقالت الملكة “معا نتصدى للمرض”، مضيفة “إذا بقينا متّحدين وعاقدين العزم سنتخطى الأمر”.

    في الولايات المتحدة حيث تقترب حصيلة الوفيات من الـعشرة آلاف “9633 وفاة الأحد”، لا يزال تفشي الوباء يثير كثيرا من القلق.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد “في الأيام المقبلة، ستتحمّل أميركا ذروة هذا الوباء الفظيع.

    مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون مذهلون موجودون في الخطوط الأمامية”.

    وأضاف “ندرك جميعاً أنه يجب الوصول إلى نقطة معيّنة ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، ثم تبدأ الأمور بالتغيّر.

    نحن نقترب من هذه النقطة الآن.

    وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة”.

    وأشار مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إلى أن معدّل الوفيات “بصدد الاستقرار”.

    وأقرّ بأن هذا الأسبوع “سيكون أسبوعاً سيئاً”، مضيفاً “نواجه صعوبة في السيطرة” على الوباء.

    وحضّر المدير الفدرالي لخدمات الصحة العامة جيروم آدامز الرأي العام للأسوأ، قائلا “الأسبوع المقبل سيكون أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 أيلول/سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد”.

     قدوة 

    في ولاية نيويورك، بؤرة الوباء الأولى في الولايات المتحدة، أعلن حاكم الولاية أندرو كومو أن النظام الصحي “تحت ضغط كبير لعدم توفر الأجهزة الطبية والعاملين في القطاع الصحي” بأعداد كافية.

    ودفعه انخفاض عدد الوفيات الأحد الى أن يأمل في أن تكون البلاد قد “صارت قريبة من الذروة” حتى لو أنه “من المبكر” استخلاص النتائج.

    وطمأن تراجع عدد الوفيات في أوروبا المستثمرين الاثنين: فارتفعت بورصة طوكيو بنسبة 4,24% عند الإغلاق، فيما سجّلت بورصتا باريس وفرانكفورت عند الافتتاح ارتفاعاً على التوالي بنسبة 3,46% و3,81%، فيما ارتفعت بورصة لندن بنسبة 2,43% نحو الساعة 07,50 ت غ.

    في طوكيو التي لم تعلن حتى الآن إجراءات عزل صارمة، أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي الاثنين أن حكومته تستعد لإعلان حال الطوارىء اعتبارا من الثلاثاء في مناطق عدة في البلاد ارتفعت فيها نسبة الإصابات بكوفيد-19، وبينها طوكيو وأوساكا.

    وأعلن آبي في الوقت نفسه خطة ضخمة لدعم الاقتصاد بقيمة 108000 مليار ين “988 مليار دولار” لمواجهة تداعيات الوباء على ثالث قوة اقتصادية في العالم.

    وفي جميع أنحاء العالم، يحاول المسؤولون إقناع مواطنيهم ببذل أقصى الجهد لتجنّب تفشي الوباء وبأن يكونوا قدوة لغيرهم.

    في الفاتيكان، أحيا البابا فرنسيس الأحد قدّاس أحد الشعانين في كاتدرائية القديس بطرس التي بدت شبه خالية، وسيقوم بالأمر نفسه في احتفالات أسبوع الفصح.

    ودعا ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف الأحد رعاياه إلى عدم تنظيم لقاءات عائلية في عيد الفصح.

    وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات “في المنازل”.

    وقال إنه مع تدابير العزل “شهدنا طفرة عالميّة مروّعة في العنف المنزلي “.

    ” أوجّه نداءً جديدًا اليوم من أجل السلام “.

    ” في المنازل في جميع أنحاء العالم”.

  • الكويت تمدد الحظر الجزئي إلى السادسة صباحا

    الكويت تمدد الحظر الجزئي إلى السادسة صباحا

    قرر مجلس الوزراء الكويتي تعطيل أعمال جميع الوزارات والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة احترازيا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد ابتداء من يوم الأحد الموافق 12 أبريل وحتى يوم الخميس 23 أبريل على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد 26 الجاري.
    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية طارق المزرم في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء الكويتي اليوم أنه بناء على قرار السلطات الصحية قرر مجلس الوزراء تعديل مدة حظر التجول ليكون من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا يوميا ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر.
    وأضاف المزرم أن مجلس الوزراء قرر فرض عزلة تامة لمنطقتي جليب الشيوخ والمهبولة في أثناء فترة السماح بالتجول لمدة أسبوعين ابتداء من مساء اليوم.

  • طيار  يتحول إلى عامل توصيل بسبب تداعيات (كورونا)

    طيار يتحول إلى عامل توصيل بسبب تداعيات (كورونا)

    أجبرت جائحة كورونا العديد من الناس على تغيير أنماط حياتهم وأعمالهم، لدرجة جعلت من قائد طائرات مدنية عامل توصيل لدى إحدى المتاجر، ولكن دون أن يدخل ذلك اليأس أو الحزن إلى قلبه.
    وبحسب موقع (سكاي نيوز) بدأ بيتر مسيرة مهنية جديدة قادته إلى أن يصبح عامل توصيل لدى سلسلة متاجر “تيسكو” المعروفة في بريطانيا.
    ويقوم بيتر يوميا بتوصيل المواد الغذائية وغيرها الاحتياجات إلى الأشخاص الذين تمنعهم ظروفهم من مغادرة بيوتهم أما لكبر سنهم أو لمعاناتهم من أمراض خطيرة، مما يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال انتقال عدوى “كوفيد-19” لهم.
    وكتب بيتر في حسابه على موقع توتير بالتزامن مع يوم عمله الأول: “”تم تعليق مفاتيح طائرات الخطوط الجوية البريطانية 747 لفترة من الوقت، والآن أقود (قمرة القيادة) من متاجر تيسكو”.
    ولقد لقيت مبادرة الطيار البريطاني إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين كذلك بما يقوم به من عمل إنساني في مساعدة الآخرين في هذه الظروف الصعبة.
    وقال طيار أميركي، يدعى براد تيت، في تغريدة: ” لقد أظهرت قوة شخصيتك يا بيتر، أرجو أن تعود إلى قمرة القيادة في طائرتك قريبا.”

  • بوريس جونسون يبقى في سدة القيادة رغم وجوده في المستشفى

    بوريس جونسون يبقى في سدة القيادة رغم وجوده في المستشفى

    أعلن وزير السكن البريطاني الإثنين أن رئيس الوزراء بوريس جونسون المصاب بفيروس كورونا المستجد “يبقى في سدة القيادة” رغم وجوده في المستشفى منذ مساء أمس لإجراء “فحوص”.

    وقال الوزير روبرت جنريك لشبكة “بي بي سي”، “اليوم، هو في المستشفى للخضوع لفحوص، لكن سيُبلّغ بما يجري بشكل منتظم ويبقى في سدة قيادة الحكومة”.

    وبعدما شخصت إصابته بالمرض قبل عشرة أيام، نقل جونسون البالغ من العمر 55 عاماً وهو أحد أبرز المسؤولين في العالم الذين يصابون بالفيروس، إلى المستشفى مساء الأحد للخضوع لفحوص إضافية، وفق ما أعلن مكتبه، مشيراً إلى أن الأمر “خطوة احترازية”.

    وأضاف الوزير “تظهر على رئيس الوزراء عوارض ثابتة منذ عشرة أيام”، مضيفاً “أمضى الليلة في المستشفى “.

    نأمل أن يتمكن بنتيجة هذه الفحوص من العودة إلى دوانينغ ستريت بأسرع ما يمكن”.

    ومن المقرر أن يحل وزير الخارجية دومينيك راب مكانه في رئاسة الاجتماع الدوري الخاص بتطورات كورونا المستجد صباح الاثنين.

    ووفق صحية “ذي تايمز” البريطانية، نقل جونسون إلى مستشفى سانت توماس في لندن القريب من وستمنستر وتم إمداده بالأوكسجين.

    واعتبر روبرت جنريك أن الوضع “محبط جداً” بالتأكيد لجونسون الذي يواصل قيادة الحكومة وإجراءاتها للتصدي للوباء من شقته في داونينغ ستريت.

    وخلال فترة الحجر، نشر جونسون مقاطع فيديو على حسابه على “تويتر” بدا فيها متعباً وشجع من خلالها السكان على البقاء في المنزل.

    وأعلنت صديقته الحامل كاري سيموندز من جهتها أنها عانت أيضاً من عوارض المرض لمدة أسبوع لكنها بدأت تتماثل للشفاء.

    وقالت صحيفة “ذي غارديان” اليسارية إن “جونسون كان مريضاً لدرجة أكثر جدية مما كان هو ومساعدوه على استعداد للإقرار به، وتفقده أطباء أعربوا عن قلقهم من تنفسه”.

    وتوفي حتى الآن نحو خمسة آلاف شخص جراء الوباء في بريطانيا.

     

  • أكثر من 68 ألف وفاة في العالم جراء فيروس كورونا

    أكثر من 68 ألف وفاة في العالم جراء فيروس كورونا

    أسفر انتشار فيروس كورونا المستجدّ عن وفاة ما لا يقل عن 68,125 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس السبت الساعة 19,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

    وتمّ تشخيص أكثر من 1,244,740 إصابة في 191 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسميّة، منذ بدء تفشّي وباء كوفيد-19.

    غير أنّ هذا العدد لا يعكس إلّا جزءًا من الحصيلة الحقيقيّة، لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يُجري فحوصًا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

    ومن أصل هذه الإصابات، شفي 238,800 شخص على الأقل حتّى اليوم.

    وتوفّي منذ حصيلة الأمس بالتوقيت نفسه “19,00 ت غ”، 4,690 شخصا وتأكّدت إصابة 75,522 آخرين.

    والدّول التي سَجّلت أكبر عدد من الوفيّات الجديدة في 24 ساعة، هي الولايات المتحدة مع 1,082 حالة وفاة جديدة، وإسبانيا “674 حالة وفاة” والمملكة المتحدة “621”.

    وإيطاليا التي سَجَّلت أول إصابة في أواخر شباط/فبراير، أحصت في المجمل 15,877 حالة وفاة من أصل 128,948 إصابة.

    وتمّ الإعلان عن 515 حالة وفاة و4,316 إصابات جديدة يوم الأحد.

    وشفي 21,815 شخصا وفق السلطات الإيطاليّة.

    والدول الأكثر تضرّرًا بعد إيطاليا هي إسبانيا حيث توفّي 12,418 شخصا من أصل 130,759 إصابة، ثمّ الولايات المتحدة مع 9,180 وفاة من أصل 324,052 إصابة، وفرنسا مع 8,078 وفاة من أصل 92,839 إصابة، والمملكة المتحدة مع 4,934 وفاة من أصل 47,806 إصابات.

    وبلغت حصيلة الإصابات الإجماليّة في الصين القارّية “باستثناء هونغ كونغ وماكاو” حيث ظهر الوباء للمرّة الأولى في نهاية كانون الأول/ديسمبر 81,669 إصابة “30 إصابة جديدة بين السبت والأحد” من بينها 3,329 وفاة “ثلاث وفيّات جديدة”، فيما شفي 76,964 شخصا.

    وباتت الولايات المتحدة تُسجّل أعلى حصيلة للإصابات حسب الأرقام الرسميّة.

    ومنذ الساعة السابعة من مساء السبت بتوقيت غرينتش، أعلنت أثيوبيا وهايتي عن أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها.

    كما أعلن جنوب السودان تسجيل أول إصابة.

    وبلغت الحصيلة الأحد الساعة 19,00 ت غ 49,137 وفاة من أصل 664,514 إصابة في أوروبا، و9,477 وفاة من أصل 339,442 إصابة في الولايات المتحدة وكندا، و4,192 وفاة من أصل 118,570 إصابة في آسيا، و3,794 وفاة من أصل 76,082 إصابة في الشرق الأوسط، و1,053 وفاة من أصل 30,539 إصابة في أميركا اللاتينية والكاريبي، و431 وفاة من أصل 8,921 إصابة في إفريقيا و41 وفاة من أصل 6,675 إصابة في أوقيانيا.

    وأُعِدّت هذه الحصيلة استنادا إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس لدى السلطات الوطنية المختصة ومعلومات من منظمة الصحة العالميّة.

  • أول نمر تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا

    أول نمر تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا

    باتت أنثى نمر في حديقة حيوان “برونكس” في مدينة نيويورك الأميركية، أول نمرة تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    وقالت حديقة الحيوان في بيان صحفي إن تحاليل أنثى النمر، البالغة من العمر 4 سنوات، ثبت أنها إيجابية للفيروس الفتاك، وذلك بعدما لوحظ معاناتها من سعال جاف.
    لكن حديقة الحيوان توقعت أن تتعافى نادية، بحسب ما أورد موقع “سي إن إن”.
    وتم أخذ عينات من نادية واختبارها، بعد أن ظهرت عليها، مع 5 نمور وأسود أخرى في حديقة الحيوانات، أعراض مشكلات بالجهاز التنفسي، بيد أن تلك الأعراض لم تظهر، حتى الأن، على حيوانات أخرى.
    ولا يزال من غير المعروف كيف سيتطور مرض كوفيد-19 عند “القطط الكبيرة” أو الأسود والنمور والفهود، لأن أنواع الحيوانات المختلفة يمكن أن تتفاعل بشكل مختلف مع الإصابات الجديدة، لكن الحديقة أكدت “أننا سنواصل مراقبتها عن كثب ونتوقع التعافي الكامل”.
    وبحسب ما أوردت “سي إن إن” عن مصادر من الحديقة فقد نقل موظف مصاب بكورونا “لم تبد عليه أعراض المرض” الفيروس إلى “نادية” خلال رعايتها. وقد تم إغلاق حديقة حيوان برونكس أمام الجمهور منذ 16 مارس.
    وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينصح بتقليل التعامل مع الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، وذلك حتى يتسنى معرفة المزيد من المعلومات عن الفيروس الخطير.

  • كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي إلى الأبد

    كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي إلى الأبد

    حذر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، من أن الفشل في مكافحة فيروس كورونا، يمكن أن يتسبب بدمار اقتصاد دولي غير مسبوق، “وقد يحرق العالم”.
    وقال كيسنجر في مقال له نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية قبل يومين، إن فيروس كورونا “سيغير النظام العالمي للأبد، وسيستمر تأثيره على مدى أجيال”، مطالبا الولايات المتحدة بالقيام بدورها في “حماية النظام العالمي الليبرالي”.
    ويعتقد كيسنجر، البالغ من العمر 96 عاما، أن البيت الأبيض قام “بعمل قوي في تجنب الكارثة الفورية”، لكنه يضيف أن “الحكومة بحاجة للعمل بكفاءة أكبر للتغلب على المرض، ليس فقط لاستعادة ثقة الأميركيين فيها، بل ثقة العالم أيضا”.
    وأضاف قائلا: “عندما تنتهي جائحة كورونا ويفرغ العالم منها، ستكون النظرة إلى العديد من البلدان بعين الريبة والفشل. ولن يكون حينها مهماً إذا كان هذا الحكم عادلاً أو موضوعياً؛ فالحقيقة هي أن العالم لن يكون بعد كورونا كما كان قبله”.
    ويقول كيسنجر، الذي خدم في عهد الرئيسين السابقين نيكسون وفورد، إن “على الولايات المتحدة العمل بسرعة لإيجاد علاج لفيروس كورونا، وتقديم المساعدة لإعادة بناء الاقتصاد العالمي وحماية النظام العالمي الليبرالي”.
    وأضاف أنه “لا يمكن للولايات المتحدة التغلب على الفيروس بجهد وطني محض”، داعياً واشنطن إلى العمل مع بقية العالم، مؤكداً على ضرورة اقتران الجهود الحالية لمكافحة الوباء ببرنامج تعاوني عالمي.
    ودعا كيسنجر الإدارة الأميركية إلى العمل من أجل رفع كفاءة القطاع الصحي العالمي واستثمار المزيد من الجهود في تطوير البحث العلمي في هذا المجال مستقبلاً.
    وطالب كيسنجر في نهاية مقاله، الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بالعمل على إعادة إنعاش الاقتصاد العالمي الذي تضرر كثيراً بفعل انتشار فيروس كورونا.

  • الرئيس اليمني: قوى التمرد الحوثية لا تكترث بأي التزامات أو اتفاقات

    الرئيس اليمني: قوى التمرد الحوثية لا تكترث بأي التزامات أو اتفاقات

    قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن قوى التمرد والانقلاب من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران لا تكترث بأي التزامات أو اتفاقات أو حرمات أو عهود في استهدافها المستمر للأبرياء من الأطفال والنساء والسجناء والمنشآت المدنية والاقتصادية واستهداف الأشقاء والجيران دون اكتراث.
    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس هادي بمحافظ تعز نبيل شمسان على خلفية تداعيات جريمة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لقسم النساء في السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غرب اليمن.
    وأصدر الرئيس اليمني أوامر بإطلاق سراح السجناء والمحتجزين على قضايا وأحداث عارضة بمحافظة تعز وعلى ضمانة وكفالة أهاليهم، باستثناء سجناء القضايا الجنائية والجسيمة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وشدد هادي على تفعيل جهود قيادة المحافظة والأجهزة الأمنية والعسكرية وتعاون السكان المحليين لما فيه خدمة الصالح العام.

  • الولايات المتحدة: لقاح تجريبي ضد كورونا جاهز للاختبار البشري

    الولايات المتحدة: لقاح تجريبي ضد كورونا جاهز للاختبار البشري

    قال باحثون في المركز الطبي لجامعة بيتسبورغ الأمريكية، إن لقاحا تجريبيا ضد كورونا المستجد أصبح جاهزا للاختبار البشري بمجرد الحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء، وفق (نيويورك تايمز).
    وبحسب الصحيفة، فإن فئرانا خضعت لتجارب على اللقاح، أنتجت أجساما مضادة لكورونا المستجد.
    وعادة ما تستغرق التجارب السريرية عاما لكن يمكن تسريعها، وفق الدكتور لويس دي فالو، العضو في فريق الباحثين في الجامعة.
    تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، وصلت حتى صباح الأحد إلى 312245، فيما ارتفعت الوفيات إلى 8503.

  • رئيس الوزراء اليمني: استهداف الحوثي للسجن المركزي بتعز مؤشر على رفض التهدئة

    رئيس الوزراء اليمني: استهداف الحوثي للسجن المركزي بتعز مؤشر على رفض التهدئة

    قال رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك إن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في ارتكاب المجازر البشعة ضد المدنيين وآخرها استهداف قسم النساء في السجن المركزي بمدينة تعز، جنوب غرب اليمن، اليوم، مؤشر واضح على مضيها في نهجها العدواني ورفضها الصريح لكل دعوات السلام والتهدئة الأممية والدولية.
    وأسفر قصف شنته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على السجن المركزي عن مقتل خمس سجينات وإصابة 12 آخريات، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وأكد رئيس الوزراء اليمني في اتصال هاتفي بمحافظ تعز نبيل شمسان أن هذه الجريمة الإرهابية البشعة وما سبقها من استهداف لمحطة ضخ النفط التابعة لشركة صافر، ومحاولة استهداف الأراضي السعودية والاستمرار في جرائم الحرب ضد المدنيين، يقدم دليلا جديدا ودامغا للمجتمع الدولي على الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيات وإصرارها على تعميق أسباب الصراع التي أشعلتها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وتوسيع دائرة الضحايا لتطال كافة اليمنيين في كل مكان.
    وأشار محافظ تعز إلى أن استمرار التغاضي الدولي على هذه الجرائم الوحشية يشجع ميليشيا الحوثي الإرهابية على المضي في مشروعها التخريبي والتدميري ضاربة عرض الحائط بكل قرارات المجتمع الدولي الملزمة والمحاولات المبذولة لوضع حد لمعاناة اليمنيين، التي فاقمتها تلك الفئة المتمردة.
    وشدد رئيس الوزراء اليمني على الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، تحمل مسؤوليتهم إزاء هذا الاعتداء الوحشي والإجرامي على أحد المنشآت المحمية بموجب القوانين الدولية.
    // انتهى//

  • ملكة بريطانيا تدعو إلى توحيد الجهود لتخطي أزمة كورونا

    ملكة بريطانيا تدعو إلى توحيد الجهود لتخطي أزمة كورونا

    توجّهت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بالشكر للطواقم الطبية التي تتولى التصدي لفيروس كورونا المستجد، داعية إلى توحيد الجهود من أجل تخطي الأزمة، ومتعهدّة “النجاح” في هذه المهمة.

    وفي خطاب متلفز نادر لها، استندت الملكة البالغة 93 عاما إلى تجربتها إبان الحرب العالمية الثانية حين توجّهت إلى الأشخاص الذين اضطروا للانفصال عن عائلاتهم وأصدقائهم بالقول “سنلتقي مجددا”.

  • (الصحة) تسجل 17 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)

    (الصحة) تسجل 17 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)

    سجّلت وزارة الصحة ( 17 ) حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد (كوفيد 19) وذلك بحسب التحديث على موقعها الرسمي لرصد حالات كورونا ، وبلغ عدد الحالات النشطة 1880 حالة . وأوضحت الوزارة أن إجمالي الحالات المسجلة في المملكة بلغ ( 2402) حالة حتى الآن ، تعافت منها – ولله الحمد – ( 488) حالة .
    وأهابت وزارة الصحة بالجميع الالتزام بالإرشادات الوقائية مثل: تجنب المصافحة ومداومة غسل اليدين والبعد عن التجمعات والبقاء في منازلهم ، ضماناً لسلامتهم وصحتهم ولصحة المجتمع ، والتواصل مع 937 للرد على الاستفسارات والاستشارات بخصوص كورونا على مدار 24 ساعة .