Author: خالد حامد

  • يوميات طبيب إنعاش بمستشفى باريسي في ظلّ (السيناريو الكارثي) لكورونا

    يوميات طبيب إنعاش بمستشفى باريسي في ظلّ (السيناريو الكارثي) لكورونا

    يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد.

    في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته.

    – الثلاثاء 24 آذار/مارس

    نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً.

    لكننا الآن نصدق حقاً.

    الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان.

    بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين ايدينا كثير من العلاجات.

    هذا المرض، لا أحد يعرفه.

    لا يملك أحد وصفة أعجوبة للعلاج.

    نمط العمل صعب.

    بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء.

    – الأربعاء 25 آذار/مارس

    الأيام تزداد صعوبة.

    التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام.

    بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم الى الانعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية.

    في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى.

    لكن بدأت قوانا تنفد.

    وطاقم العمل يشعر بالخوف.

    الكثير من المرضى في حالة خطرة، “.

    ” ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه.

    في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء.

    منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك.

    – الخميس 26 آذار/مارس 

    بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ.

    نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن +اختيار مرضى+ لنقلهم إلى الإنعاش أو +الفرز+.

    عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19 الذين نستقبلهم في الإنعاش موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير.

    نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان.

    مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

    تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر.

    لكن أن نقول جهاراً أننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.

    بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس.

    – الجمعة 27 آذار/مارس 

    هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.

    لكننا نفضل أن نتذكر اوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة.

    لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط.

    لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ.

    الأمر يتم لكل حالة على حدة.

    نحلل المعطيات ونحاول أن نكون “أخلاقيين” قدر الإمكان.

    أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا.

    وفاتها أمر صادم بعمق.

    للأسف، هذه الأحداث المأسوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظلّ كوفيد-19 أو لا.

    المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية.

    وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي.

    – السبت 28 آذار/مارس 

    المدّ يواصل الصعود.

    نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام.

    مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

    نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 بالمئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية.

    – الأحد 29 آذار/مارس 

    من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى.

    جميعهم متشابهون.

    من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم.

    كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير.

    كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف.

    لم يعد لهذا وجود.

    جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل.

    وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.

    مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

    مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات: نقول لهم إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات بدون تواصل شفوي.

    هذا غير ممكن عبر الهاتف.

    الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق.

    – الثلاثاء 31 آذار/مارس 

    تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش.

    لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي.

    نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+.

    يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟ موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما.

    نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة.

    نكرر الأمر عينه طوال اليوم.

    نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس.

    – الخميس 2 نيسان/ابريل –

    نشعر بأننا بلغنا “وتيرة ثابتة” في العمل.

    لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا.

    في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

    بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع.

    أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا.

    ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف.

    يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة.

    وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق.

    – الجمعة 3 نيسان/ابريل –

    الهدوء بدأ يفرض نفسه.

    منذ يومين، الاتصالات خفّت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرة في وقت ليس فيه أسرة قد قلّ أيضاً.

    لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً.

    هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً.

    يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة.

    في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل.

    نعرف ذلك.

    ونخشى ذلك.

    بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.

  • الصين ترسل ألف جهاز تنفس صناعي إلى الولايات المتحدة لمواجهة كورونا

    الصين ترسل ألف جهاز تنفس صناعي إلى الولايات المتحدة لمواجهة كورونا

    قال حاكم ولاية نيويورك، آندرو كومو، أمس السبت، إن الحكومة الصينية قامت بتسهيل التبرع بألف جهاز من أجهزة التنفس الصناعي، والمقرر وصولها إلى مطار جون كنيدي خلال الساعات المقبلة.
    وقال مصدر مطلع إن إرسال أجهزة التنفس الصناعي كان نتاج اتصال أجري في 27 مارس بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني تشي جينبينغ. وقتل فيروس كورنا 630 شخصا في أسوأ 24 ساعة تمر إلى الآن بولاية نيويورك، التي تضررت من الجائحة أكثر من أي ولاية أميركية أخرى.
    وإلى الآن قتل فيروس كورونا المستجد 3565 شخصا في نيويورك. وقال كومو في مؤتمر صحفي إن الوضع مثير للقلق بشكل خاص في لونغ أيلاند شرقي مدينة نيويورك حيث أن عدد الحالات يتصاعد “مثل حريق ينتشر”.
    وخلال مؤتمر صحفي، الجمعة، شدد رئيس بلدية مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو على الحاجة “الملحة” لأجهزة تنفس صناعي، مشيرا إلى أن المدينة تحتاج إلى ما بين 2500 إلى 3000 جهازا إضافيا للاستجابة للاحتياجات الأسبوع المقبل.
    وتابع رئيس البلدية “أجهزة التنفس تلك بالنسبة إلي هي أحد أوضح الأمثلة عن الحياة والموت”. وأضاف “إذا أردنا إنقاذ كل روح نستطيع إنقاذها، فيجب أن يكون لدينا أجهزة التنفس التي نحتاجها في الزمان والمكان اللذين نريدها فيهما”.
    ووصف دي بلاسيو الحكومة الفيدرالية بأنها “المصدر الوحيد الأكثر أهمية”، مشيرا إلى أن مدينة نيويورك “رأس الحربة” التي تحتاج المساعدة أكثر من غيرها.
    ويعتقد خبراء في مجال الصحة أن نيويورك، التي تمتد إلى الحدود الكندية، ربما تكون على مسافة أسبوع من الوصول إلى ذروة الأزمة الصحية التي حصدت أرواح نحو 60 ألف شخص في أنحاء العالم.
    وقال كومو “نحن لسنا في الذروة إلى الآن، نحن نقترب منها.. قراءتنا للتوقعات أننا في مكان ما في نطاق السبعة أيام”.
    وأضاف “مر 30 يوما فقط منذ حالتنا الأولى”. وأضاف “تبدو عمرا كاملا”.
    وطبقا للإحصائيات توفي في مدينة نيويورك وحدها أكثر من ربع عدد المتوفين بالفيروس في الولايات المتحدة.

  • الإمارات تساند دعوة المملكة لعقد اجتماع عاجل لدول (أوبك+)

    الإمارات تساند دعوة المملكة لعقد اجتماع عاجل لدول (أوبك+)

    قال وزير الطاقة والصناعة الإماراتي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي؛ إن تكاتف جهود الدول المنتجة للنفط مطلب أساسي ومسؤولية مشتركة لا تقتصر فقط على مجموعة دول “أوبك+” بل على جميع المنتجين حول العالم، مما يسهم في معالجة ضعف الطلب العالمي في أسواق النفط.
    ووصف المزروعي ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود لتحقيق التوازن في الأسواق العالمية بالدور الإيجابي والمحوري، مؤكداً أن الإمارات العربية المتحدة تساند مقترح المملكة بالدعوة لعقد اجتماع عاجل لدول “أوبك+” ومجموعة من الدول الأخرى بما يضمن تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمي.

  • سياسيون ورياضيون وفنانون مصابون بفيروس كورونا

    سياسيون ورياضيون وفنانون مصابون بفيروس كورونا

    انضمت المغنية البريطانية ماريان فايثفول إلى لائحة الشخصيات الشهيرة المصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أودى الأربعاء بحياة الموسيقي الأميركي إليس مارساليس.

    – السياسيون- توفي رئيس كونغو برازافيل الأسبق جاك يواكيم يومبي أوبانغو الاثنين في فرنسا إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد عن عمر ناهز 81 عاماً.

    وفارق الوزير السابق والشخصية البارزة في اليمين الفرنسي باتريك ديفيجيان الحياة ليل 28-29 آذار/مارس أيضاً بسبب كورونا المستجد.

    قرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المصاب بفيروس كورونا المستجد الجمعة تمديد مدة حجره الصحي في داونينغ ستريت مقر الحكومة البريطانية ومكان إقامته.

    أنهى الاثنين الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني المصاب بالفيروس مدة حجر امتدت سبعة أيام لكن قرر عزل نفسه لأسبوع إضافي.

    وخرج كذلك أمير موناكو ألبير الثاني المصاب بالفيروس منذ 31 آذار/مارس من الحجر.

    خرجت بدورها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت في العزل المنزلي بسبب لقائها طبيباً مصاباً بالفيروس، من الحجر الجمعة بعدما جاءت نتيجة ثلاث فحوصات خضعت لها سلبية.

    و أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي حول بريكست ميشال بارنييه “69 عاماً” إصابته بفيروس كورونا المستجد في 19 آذار/مارس وهو “يتعافى في منزله وحالته إلى تحسن”، بحسب مصدر في المفوضية الأوروبية.

    في إسرائيل، جاءت نتيجة فحص وزير الصحة اليهودي الأصولي ياكوف ليتزمان الخميس إيجابية، ما دفع لعودة رئيسة الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى حجر صحي إلزامي.

    لا يزال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالعزل منذ إعلان إصابة زوجته صوفي بالمرض وذلك رغم شفائها.

    أعلنت الرئاسة الفنلندية إصابة الرئيس السابق الحائز جائزة نوبل للسلام مارتي أهتيساري “82 عاما” بفيروس كورونا المستجد.

    شفيت الناشطة البيئية غريتا تونبرغ بعد إصابتها “على الأرجح” بالفيروس.

    – الفنانون- نقلت المغنية البريطانية ماريان فايثفول أيقونة الستينيات والبالغة من العمر 73 عاماً إلى مستشفى في لندن بعد تأكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، كما أعلن السبت مكتبها الذي أشار إلى أن حالتها “مستقرة”.

    توفي الموسيقي الأميركي إليس مارساليس الذي يعتبر بمثابة أب موسيقى الجاز في الولايات المتحدة الأربعاء اثر إصابته بالوباء عن 85 عاماً.

    أودى الفيروس أيضاً بحياة عازف الساكسوفون الكاميروني الشهير مانو ديبانغو في فرنسا عن 86 عاما وأيضاً بالكاتب المسرحي الاميركي تيرينس ماكنالي عن 81 عاما.

    في المقابل، شفي الممثل الأميركي توم هانكس وزوجته المغنية والممثلة ريتا ويلسون من المرض وعادا إلى بيتهما في لوس أنجليس بعد أسبوعين من الحجر في أستراليا.

    خرج مغني الأوبرا الاسباني بلاسيدو دومينغو البالغ من العمر 79 عاماً الاثنين من المستشفى الذي أدخل إليه في المكسيك إثر إصابته بالمرض.

    أعلن المغنيان الفرنسيان باتريك بروييل وشارل إيلي كوتور الخميس إصابتهما بالفيروس.

    أعلن المغني الكندي الشاب ليني-كيم البالغ من العمر 21 عاماً أيضاً إصابته بالمرض.

    وأنهى الممثل البريطاني إدريس إلبا الذي كان حاملاً للفيروس لكن دون عوارض إنهاء فترة عزله في 31 آذار/مارس.

    وأصيب الكاتب التشيلي البالغ من العمر 70 عامًا لويس سيبولفيدا الذي يعيش في شمال إسبانيا بالفيروس ولا يزال في المستشفى ومن غير المعروف تطور حاله الصحية.

    – عالم الرياضة – فارق الحياة السنغالي باب ضيوف البالغ من العمر 68 عاماً والرئيس السابق لنادي مارسيليا لكرة القدم إثر إصابته بكورونا المستجد في 31 آذار/مارس.

    توفي الرئيس السابق لنادي ريال مدريد لورينزو سانز في 21 آذار/مارس إثر إصابته بالفيروس.

    أصيب عدة لاعبين في فريق يوفنتوس تورينو لكرة القدم بينهم الفرنسي بليز متويدي، بطل العالم في كرة القدم مع المنتخب الفرنسي في 2018، والذي لا يزال في العزل، كما المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي أكد في 27 آذار/مارس أن حالته “تحسنت كثيراً”.

    وأعلن نادي ميلان الايطالي لكرة القدم إصابة أسطورته المدافع السابق باولو مالديني ونجله دانيال بفيروس كورونا المستجد.

    في إنكلترا، شفي مدرب فريق أرسنال ميكيل أرتيتا الإسباني بعدما أعلن إصابته في 12 آذار/مارس.

    طال الوباء أيضاً رجل الأعمال الأميركي وصاحب فريق نيويورك نيكس لكرة السلة جايمس دولان.

    جاءت فحوصات 14 على الأقل من لاعبي كرة السلة في الدوري الأميركي للمحترفين إيجابية.

    شفي منهم رودي غوبرت ودونوفان ميتشل وكريستيان وود وماركوس سمارت.

    شفي أيضاً نجم فريق فرنسا للكرة الطائرة ارفين نغابيث.

  • 280 طبيبًا سعوديًا يوثّقون دور المملكة الإنساني بمستشفيات فرنسا لمكافحة كورونا

    280 طبيبًا سعوديًا يوثّقون دور المملكة الإنساني بمستشفيات فرنسا لمكافحة كورونا

    واصلت المملكة العربية السعودية ريادتها الإنسانية العالمية بوضع بصمتها هذه المرة في المستشفيات الفرنسية من خلال مشاركة أكثر من 280 طبيبا سعوديا من برامج المنح الدراسية التي تدعمها حكومة خادم الحرمين الشريفين جنبا إلى جنب مع زملائهم الفرنسيين لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد .

    وأكد الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في فرنسا وسويسرا الدكتور عبدالله بن فهد الثنيان أن هذا المشهد الإنساني ليس بغريب على أبناء وبنات المملكة، وقال: ” هذه المبادرة ستكون حاسمة في تطوير حياتهم المهنية، ورفع جاهزيتهم للعمل الفعّال بتفانٍ لمواجهة الأزمات بمختلف أنواعها إلى جانب تدربهم في أكثر من 36 تخصصاً في مجالات الطب التي منها طب الطوارئ والأوبئة.

    وأشاد في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية بموقف الأطباء السعوديين التي تعكس أروع صور التضامن في هذا الوقت العصيب من انتشار الفايروس الخطير، لافتًا النظر إلى أن هذه المبادرة ليست فردية أو نخبوية من أبناء المملكة الأطباء بل تعكس قِيَم وأخلاقيات ومبادئ المجتمع الإسلامي العربي السعودي التي تؤكد أن هذه البلاد المباركة هي مملكة الإنسانية.
    ولفت النظر إلى أن الأطباء السعوديين الـ 280 مؤهلون تأهيلاً عاليًا، ويملكون قدرات تمكّنهم من تخطي العقبات والأزمات نظير ما يتميزون به من كفاءة وقدرة على العمل الجاد والمستمر من أجل حماية الإنسان، مبينا أن هناك ما يقارب من الـ 20 طبيبا سعوديا يعملون في الاتحاد السويسري، إضافة إلى الأطباء السعوديين الذي يعملون كذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا، وجميعهم يعملون بجد وإخلاص لمكافحة وباء فيروس كورونا الذي اجتاح العالم.

    وأوضح الدكتور عبدالله الثنيان أن الملحقية على اتصالٍ دائم بالأطباء للاطمئنان عليهم ، مبينًا أن هناك اجتماعات تُعقد ما بين الملحقية والجهات الفرنسية المعنية بالبرنامج المشترك للدارسات الطبية بين وزارتي الصحة والتعليم الفرنسيتين، ومع لجنة المتابعة السعودية الفرنسية لمناقشة أوضاعهم وسبل دعمهم وتوفير الحماية لهم، مؤكدًا أن الملحقية تسخّر جهودها كافة لمتابعة الطلاب السعوديين الدارسين في فرنسا بشكل مستمر، وقامت بفتح خطوط اتصال مباشرة ، وشكلت خلية أزمة تعمل على مدار الـ 24 ساعة لمساندتهم ومساعدتهم سواء على مستوى الدراسة أو المعيشة أو طرق الوقاية والحماية من الفيروس، مشيرًا إلى أن هناك متابعة يومية ومستمرة للاطلاع على أوضاع وأحوال الطلاب السعوديين ومتابعة دراساتهم.

    من جهته أكد جراح المخ والأعصاب المشارك في مستشفى مدينة كوليمار الفرنسية هاني بن طلال الجهني أن الطبيب السعودي إضافةٌ إلى أي منشأة صحية يضع قدمه فيها، وأن الأطباء السعوديين كما عُرف عنهم دائما هم في الصفوف الأمامية ، مشيدًا بالتواصل الدائم للملحقية والملحق بهم منذ بداية الأزمة.
    وبين في تصريح مماثل لـ واس أن الفريق الطبي السعودي أصبح يجري عمليات طارئة سواءً النزيف أو الأورام الدماغية أو كسور الفقرات ومنها للمصابين بفيروس covid-19، وذلك بعد إيقاف جميع العمليات المبرمجة بسبب تفشي فيروس كورونا في منطقة الغراند إيست التي تتبع لها مدينة كوليمار.
    وتابع قائلا: ” من منطلق التعاليم الإسلامية وثقافة وتربية الشعب السعودي فضلنا البقاء وعدم ترك الأماكن فارغة وأصبحنا جزءا لا يتجزأ من أركان المنظومة الصحية في فرنسا، ونحن موجودون هنا بصفتنا سعوديين لترك بصمة وسيرة عطرة عن هذا الشعب الكريم المعطاء وحكومته الرشيدة السخية ” ، مؤكدًا أن الأصداء كبيرة جداً لهذه المشاركة الإنسانية وأثمرت عن الكثير من التقدير والاحترام.

  • إيطاليا: عدد الوفيات بكورونا يبلغ أدنى مستوى منذ أسبوعين

    إيطاليا: عدد الوفيات بكورونا يبلغ أدنى مستوى منذ أسبوعين

    سجلت ايطاليا الأحد أدنى عدد يومي من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد فضلاً عن انخفاض في عدد الحالات الحرجة لليوم الثاني.

    وأعلن الدفاع المدني الإيطالي أنّ عدد المتوفين جراء كوفيد-19 في الساعات ال24 الاخيرة بلغ 525 حالة وهو الأدنى منذ 19 آذار/مارس.

    وقال مدير الدفاع المدني أنجيلو بوريلي لصحافيين “هذه أخبار جيدة لكن يجب ألا نتهاون”.

    وأفادت السلطات كذلك عن انخفاض للمرة الأولى في عدد من لا يعانون حالة حرجة ويتلقون العناية الطبية.

    وانخفض هذا العدد من 29010 حالات السبت إلى 28949 حالة الأحد.

    كما انخفض عدد الحالات الحرجة من 3994 السبت إلى 3977 الأحد.

    وبحسب الأرقام الرسمية، توفي 15887 شخصا جراء كوفيد-19 في إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً على هذا الصعيد في العالم.

  • طبيب سعودي يختار البقاء في إيطاليا لإنقاذ المصابين بكورونا

    طبيب سعودي يختار البقاء في إيطاليا لإنقاذ المصابين بكورونا

    اختار طبيب سعودي البقاء في إيطاليا بمنطقة لومبارديا ، بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، ليساعد المصابين بالوباء، ويكون “خير سفير لبلاده”، وفق تعبيره.
    الطبيب ناصر العبدالعالي (28 عاماً)، الذي استضافته صحف إيطالية، كان من بين الأطباء العاملين في الخطوط الأمامية في مستشفى يفيض بمصابي Covid-19 بمدينة لودي في لومبارديا شمال إيطاليا، حيث عمل لساعات طويلة يومياً لإنقاذ عشرات المصابين.
    وبحسب”العربية.نت” قال العبدالعالي: “أصوات الإسعاف وسيارات نقل الموتى كانت منتشرة في المدينة، ودوري كطبيب يجب أن يبرز في مثل هذه الأزمات، كما أن بلادي السعودية معروفة بدورها الإنساني في العالم أجمع، فرغبت أن أكون خير سفير لبلادي، خاصة مع إتقاني اللغتين الإنجليزية والإيطالية”.
    كما قال “لم أستطع التراجع، وشرعت بالعمل في فحص تطورات الفيروس للحالات المصابة، لدرجة أن صاحبة المنزل الذي أسكن فيه، رفضت أخذ الايجار مني كتعبير منها بالشكر نيابة عن الشعب الإيطالي”.
    إلى ذلك بيّن أن “العمل في المستشفى مرهق وطويل والمهام كثيرة، لأن أعداد المصابين كثيرة”.
    أما عن أصعب مرحلة في عمله فقال “هي بلا شك لحظة إبلاغ ذوي المصابين بأن المريض توفي، لأن المحادثة معهم تحتاج إلى تكتيك معين، لعدم جرح مشاعرهم، كما أن القانون الإيطالي يرفض رؤية الأهل للمصاب بكورونا بعد وفاته حماية لهم، لذلك أواجه طلبات مؤثرة لكن النظام يمنعني، كما أن فريق العمل بالمستشفى متعاون جداً وأخذت منهم خبرة كبيرة اختصرت علي سنوات”، مؤكداً أن “المجتمع الإيطالي ملتزم بالقوانين وحظر التجول”.
    وفي نهاية حديثه، وجه رسالة للمجتمع السعودي بضرورة الالتزام بالتعليمات للوقاية من الفيروس لأنه خطير وانتشاره سريع ويصيب الصغير والكبير.
    يشار إلى أن العبدالعالي مبتعث لدراسة الطب في عام 2011 بجامعة بافيا الإيطالية، وينتظر التطبيق لسنة الامتياز، لكن كورونا تسبب بتأجيل ذلك.

  • السيسي:مصر تتضامن مع حكومات وشعوب العالم في محاربة كورونا

    السيسي:مصر تتضامن مع حكومات وشعوب العالم في محاربة كورونا

    أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تضامن بلاده مع حكومات وشعوب العالم في محاربة فيروس كورونا.
    وقال الرئيس السيسي – في تدوينة عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي- “تتضامن مصر (حكومة وشعبًا) مع حكومات وشعوب العالم أجمع فى محاربة فيروس كورونا، ونحن على استعداد كامل لتقديم كل ما يمكن من دعم خلال هذه الظروف الصعبة”.
    وشدد على أن هذه المحنة جاءت لتؤكد أهمية روح التعاون والاتحاد والتكاتف والتحلي بالمسئولية والتفاؤل والصبر.

  • شرطة الشرقية: القبض على يمني لتصويره جزء من الأرفف المفرغة في متجر بغرض نشر الشائعات

    شرطة الشرقية: القبض على يمني لتصويره جزء من الأرفف المفرغة في متجر بغرض نشر الشائعات

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العميد زياد الرقيطي، بأنه بالإشارة لمقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشخص تعمد تصوير جزء من الأرفف المفرغة من السلع في أحد المتاجر، والتعليق على ذلك بأنه يشكل نوعاً من الخطورة بغرض الإرجاف ونشر الشائعات بنقص السلع والخدمات، فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية ـ بفضلٍ من الله – عن تحديد هويته والقبض عليه، وهو وافد يمني الجنسية في العقد الثالث من العمر، حيث جرى اتخاذ الإجراءات النظامية وإحالته للنيابة العامة.

  • القطاعات الأمنية بالمدينة تواصل تطبيق أمر منع التجول

    القطاعات الأمنية بالمدينة تواصل تطبيق أمر منع التجول

    تواصل جميع القطاعات الأمنية بالمدينة المنورة تنفيذ أمر منع التجول على مدى 24 ساعة يومياً في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد انطلاقاً مما توليه القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ من حرص بالغ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

    وشملت أعمال القطاعات الأمنية الطرق الرئيسة ومداخل الأحياء والتقاطعات والميادين, بالإضافة إلى متابعة تنفيذ منع الدخول والخروج من المدينة المنورة والتنقل بين المناطق عبر مركز الضبط الأمني بطريق الهجرة ومركز الضبط الأمني بطريق ينبع ومركز الضبط الأمني بطريق تبوك ومركز الضبط الأمني بطريق القصيم السريع ومركز الضبط الأمني بطريق القصيم القديم.

    وشهدت جميع الطرق الرئيسة وشوارع المدينة المنورة خلوها من حركة السيارات والمواطنين والمقيمين منذ بدء ساعات المنع ما يدلل على ثقافة المجتمع وتعاملهم مع تطبيق التعليمات وتعاونهم ببقائهم في منازلهم والالتزام بمنع التجول وعدم الخروج إلاّ في حالات الضرورة القصوى وامتثالهم لتنفيذ القرارات التي تعد من أوليات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – للمحافظة على الصحة العامة لأبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه في مواجهة جائحة فيروس كورونا ” كوفيد 19 ” بتنفيذ التعليمات واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية كافة لاحتوائه والحد من انتشاره.
  • تراجع عدد الإصابات الحرجة بكورونا في إيطاليا للمرة الأولى

    تراجع عدد الإصابات الحرجة بكورونا في إيطاليا للمرة الأولى

    تراجع عدد الحالات التي تستدعي عناية مشددة في إيطاليا لأول مرة منذ تفاقم الأزمة الصحية فيها قبل أكثر من شهر.
    وانخفض عدد الخاضعين إلى العناية المشددة إلى أقل من 4 آلاف (3994 في مقابل 4068 مساء الجمعة).
    وقال مدير الدفاع المدني انجيلو بوريلي: “هذا خبر مهم لأنه يتيح لمستشفياتنا أخذ نفس. هذه أول مرة ينخفض فيها العدد منذ بدأنا إدارة هذه الأزمة”.
    وسجلت إيطاليا حتى السبت 124362 حالة إصابة بالفيروس، قضى منها حوالي 15362.

  • مقتل ما لا يقل عن 25 متمردا حوثيًا في كمين للجيش اليمني بغرب مأرب

    مقتل ما لا يقل عن 25 متمردا حوثيًا في كمين للجيش اليمني بغرب مأرب

    لقي أكثر من 25 عنصراً من مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مصرعهم وجرح آخرون، اليوم نتيجة معارك مع الجيش اليمني في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب، شرق اليمن.
    وذكر مصدر عسكري يمني أن عناصر المليشيا لقوا مصرعهم في كمين للجيش اليمني في جبهة صرواح.
    وأشار المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الكمين أسفر عن مقتل أكثر من 25 عنصراً من المليشيات إلى جانب عدد من الجرحى فيما لاذ الباقون منهم بالفرار.
    وبالتزامن استهدف طيران تحالف دعم الشرعية مواقع وتعزيزات تابعة للمليشيات الانقلابية في مواقع متفرّقة بجبهة صرواح، وأسفرت عن تدمير عدد من الآليات القتالية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيات.
    وكانت مدفعية الجيش اليمني، قد استهدفت فجر اليوم، مواقع وتجمعات للمليشيات الانقلابية في جبهات صرواح وهيلان، وتمكنت من تدمير تحصينات وآليات قتالية تابعة للمتمردين وألحقت بها خسائر بشرية كبيرة.

    و أعلن الجيش اليمني عن تقدم له في مديرية باقم في محافظة صعدة معقل المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
    وقال قائد أركان حرب اللواء الخامس في الجيش اليمني، العقيد سليمان النويهي: إن وحدات من اللواء شنت عملية هجوم نوعية على مواقع ميليشيا الحوثي الإرهابية تمكنت من خلاله تحرير منطقة المزارع المحيطة بمركز مديرية باقم.
    وأضاف العقيد النويهي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن قوات الجيش اليمنية، مسنودة بطائرات قوات التحالف داهمت مواقع كانت تتحصن فيها المليشيا وأسفر الهجوم عن تدمير تلك التحصينات ومصرع عدد من العناصر المتمردة.