Author: خالد حامد

  • دراسة صينية: فيروس كورونا حساس للغاية لدرجات الحرارة المرتفعة

    دراسة صينية: فيروس كورونا حساس للغاية لدرجات الحرارة المرتفعة

    مع الدخول فى مرحلة ارتفاع درجات الحرارة التدريجية، كثرت الأقاويل بأن هناك آمال فى القضاء على فيروس كورونا، أو الحد من نشاطه على الأقل.
    اقترحت دراسة وفقا لصحيفة ” south china morning post”، أن فيروس كورونا، قد يكون به بقعة تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة، ولكن الخبراء يقولون إنه يجب على الأشخاص تجنب الوقوع في فخ التفكير بأنه سيتفاعل مع التغيرات الموسمية بنفس الطريقة تمامًا مثل الآخرين مسببات الأمراض ، مثل تلك التي تسبب نزلات البرد أو الأنفلونزا.
    سعت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة صن يات صن في قوانجتشو ، إلى تحديد كيفية تأثر انتشار الفيروس التاجي الجديد بالتغيرات في الموسم ودرجة الحرارة.
    وقالت الدراسة ” أن درجة الحرارة يمكن أن تغير بشكل كبير انتقال Covid-19، وقد تكون هناك درجة حرارة أفضل لانتقال الفيروس، مضيفة أن “الفيروس حساس للغاية لدرجات الحرارة المرتفعة” ، مما قد يمنعه من الانتشار في الدول الأكثر دفئًا ، في حين بدا العكس صحيحًا في الأجواء الأكثر برودة.
    ونتيجة لذلك ، اقترح أن “تعتمد البلدان والمناطق ذات درجة الحرارة المنخفضة على أشد تدابير الرقابة، تعتمد العديد من الحكومات الوطنية والسلطات الصحية على الفيروس التاجي الذي يفقد بعض فعاليته مع ارتفاع درجة حرارة الطقس ، كما هو الحال بشكل عام مع الفيروسات المماثلة التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا.

    ومع ذلك ، فإن دراسة منفصلة أجرتها مجموعة من الباحثين ، أكدت أن الطقس وحده ، [مثل] ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة مع وصول فصلي الربيع والصيف إلى نصف الكرة الشمالي ، لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض في عدد الحالات دون تنفيذ تدخلات واسعة النطاق في مجال الصحة العامة”، وقالت الدراسة أيضا إن المناخ ربما لعب دورا في سبب تفشي الفيروس في مدينة ووهان بوسط الصين حيث تم اكتشافه لأول مرة.
    قال خبراء آخرون ، مثل حسن زركت ، المدير المساعد لمركز أبحاث الأمراض المعدية في الجامعة الأمريكية في بيروت ، إنه من المحتمل أن الطقس الأكثر دفئًا ورطوبة سيجعل الفيروس التاجي أقل استقرارًا وبالتالي أقل قابلية للانتقال ، كما هو الحال مع مسببات الأمراض الفيروسية الأخرى.
    وقال “ما زلنا نتعلم عن هذا الفيروس ، ولكن بناء على ما نعرفه عن الفيروسات التاجية الأخرى يمكننا أن نأمل”.
    كما حث مايك رايان ، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية ، الأشخاص على عدم افتراض أن الوباء سينحسر تلقائيًا في الصيف.
    بحثت دراسة أخرى نشرت في 1 مارس في مجلة Infection Hospital مدى حياة العديد من الفيروسات التاجية البشرية على العديد من الأسطح المختلفة، ووجد مؤلفو الدراسة أن الارتفاعات في درجات الحرارة أحدثت فرقًا في عمر الفيروسات التاجية عبر الأسطح، فعلى سبيل المثال ، أدت درجة حرارة (32 ) درجة مئوية ، إلى تقليل مدة استمرار فيروس كورونا على الأسطح الفولاذية بمقدار النصف على الأقل.

  • أمانة الشرقية تُواصل تعقيم شوارع محافظة الجبيل

    أمانة الشرقية تُواصل تعقيم شوارع محافظة الجبيل

    تواصل أمانة المنطقة الشرقية، أعمال تعقيم وتطهير المواقع العامة والشوارع والأرصفة وواجهات المحلات التجارية بمحافظة الجبيل، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان توفير أعلى مستويات الحماية والوقاية لأفراد المجتمع.
    وأوضحت الأمانة استمرار عمليات التعقيم والتطهير لتلك المرافق بشكل يومي، بمشاركة أكثر من ٨٩ معدة 250 عاملاً، حيث تقوم صهاريج محملة بمواد معقمة مناسبة بالرش في مختلف شوارع المحافظة.

    وأكدت استمرار أعمالها الرقابية الميدانية بالتعاون مع الجهات الأمنية على الأسواق والمراكز التجارية للتشديد على توفير مواد التعقيم في المرافق، والتأكد من تطبيق الاحترازات، والقرارات والتدابير الوقائية والتوعية المستمرة، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة للتصدي لهذا الفيروس ومنع انتشاره حفاظاً على سلامة الجميع.
  • رحلة جوية بمسافرة وحيدة ولفتة إيجابية من الطاقم

    رحلة جوية بمسافرة وحيدة ولفتة إيجابية من الطاقم

    صعقت الأميركية شيريل باردو عندما علمت أنها على وشك ركوب طائرة ستكون هي المسافرة الوحيدة بها، في رحلتها لرؤية والدتها التي اشتد بها المرض، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.
    وكانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.
    وعلى متن الرحلة المتوجهة من العاصمة الأميركية واشنطن إلى مدينة بوسطن، لم يكن هناك سوى الراكبة شيريل واثنين من مضيفي الطيران.
    وصنع طاقم الطائرة الصغير من رحلة شيريل ذكرى لا تنسى، لا سيما عندما نادى عليها أحدهم بالاسم من خلال مكبرات الصوت، طالبا منها الجلوس في مقعد على متن الدرجة الأولى.
    وأمضت شيريل رحلتها بالحديث إلى طاقم الطائرة عن والدتها التي تعتقد أنها قد لا تراها مرة أخرى، وعن شخصيتها المحبة.
    “أظن أنه في لحظات كهذه، يتفاقم ألم فقدان والدتك في هذا الوقت المخيف (..) لطف الآخرين هو ما يساعدنا على تجاوز ذلك”، قالت شيريل في مقابلة مع “سي إن إن”.
    وأضافت “أريد أن يعرفوا كم عنى لي ذلك.. كانت (لفتة) إيجابية جدا، لم أتوقعها من تلك الرحلة”.

  • النمسا:المتعافون أكثر من المصابين بكورونا لأول مرة

    النمسا:المتعافون أكثر من المصابين بكورونا لأول مرة

    لأول مرة، تجاوز عدد المتعافين من مرض كورونا في النمسا عدد حالات الإصابة الجديدة في غضون 24 ساعة. وأكدت وزارة الصحة النمساوية أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، وصل الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت إلى 11 ألف و525 حالة بزيادة 354 حالة مقارنة بالجمعة.
    وبلغ عدد المتعافين بحلول الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم 2507 شخص بزيادة بمقدار 485 شخصاً مقارنة بأمس. بذلك يتأكد الاتجاه الإيجابي في مكافحة الفيروس في النمسا، حيث شهدت معدلات الارتفاع في الإصابة اليومية انخفاضاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية واستقرت مؤخراً تحت 5%.
    وحذر وزير الصحة رودولف انشوبر من التسرع في الابتهاج “فلم نصل إلى أهدافنا بعد، لكننا نلاحظ أن بإمكاننا الوصول إليها- إذا واصل الجميع تماسكهم ومشاركتهم”.

  • أمير الرياض : أمر خادم الحرمين معادلة وطنية عظيمة بين القائد والشعب

    أمير الرياض : أمر خادم الحرمين معادلة وطنية عظيمة بين القائد والشعب

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة صدور الأمر الكريم القاضي بتحمل الحكومة 60% من رواتب موظفي القطاع الخاص السعوديين وصرف 9 مليارات ريال تعويضاً لأكثر من 1,2 مليون مواطن يعملون في المنشآت المتأثرة من تداعيات كورونا.
    وأكد سمو أمير المنطقة في تصريح صحفي اهتمام القيادة الرشيدة بالحد من آثار الجائحة العالمية وتلمس احتياجات المواطنين ودعم القطاعات الخاصة واستمرار التنمية.
    ونوه سموه بالأمر الكريم في تحقيق المعادلة الوطنية العظيمة بين القائد الفذ والشعب الوفي, سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا في ظل قادتها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –

  • الإمارات تطلب رسميا تأجيل إكسبو 2020

    الإمارات تطلب رسميا تأجيل إكسبو 2020

    طلبت الإمارات العربية المتحدة رسميا تأجيل إكسبو 2020 دبي حتى أكتوبر العام المقبل على خلفية وباء كوفيد-19، وفق ما أفادت الهيئة المشرفة على المعرض الدولي السبت.

    وكانت دبي تأمل بجذب نحو 25 مليون زائر إلى الحدث الذي يستمر ستة شهور ويكلف مليارات الدولارات.

    وكان من المقرر أن ينطلق في 20 تشرين الأول/أكتوبر هذا العام.

    وأفاد بيان المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس أن “حكومة الإمارات العربية المتحدة طلبت رسميا تأجيل إكسبو دبي 2020 العالمي”.

    وأضاف “عقب مشاورات مع المكتب الدولي للمعارض والدول المشاركة والأطراف المعنية الرئيسية، اقترحت الإمارات 1 تشرين الأول/أكتوبر 2021 – 31 آذار/مارس 2022 كموعد جديد لإكسبو 2020 دبي”.

    وطلبت الحكومة الإماراتية كذلك الحصول على موافقة لمواصلة استخدام “إكسبو 2020 دبي” كإسم رسمي للمناسبة رغم التأجيل.

    وذكر المكتب الدولي للمعارض أنه سيعقد اجتماعا عبر الإنترنت في 21 نيسان/أبريل لمناقشة “الخيارات المرتبطة بتغيير التواريخ”.

    وأفاد البيان أن “طلب الحكومة الإماراتية أُرسل بعد نقاشات معمّقة بين اللجنة التسييرية لإكسبو دبي 2020 والمنظمين والمكتب الدولي للمعارض بشأن تداعيات وباء كوفيد-19 العالمي”.

    وأشار إلى أن “القرار النهائي بشأن تغيير التواريخ لا يمكن اتّخاذه إلا عبر تصويت ثلثي الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لصالح ذلك”.

    وألغت دبي التي تستضيف مئات المؤتمرات سنويا سلسلة مناسبات ثقافية وترفيهية خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية تفشي الفيروس.

    وأعلنت الإمارات عن 1505 إصابات بكوفيد-19 وعشر وفيات.

    وطبّقت إجراءات عزل تام للحد من تفشي الوباء تشمل حظر تجوال ليلي.

  • تحوّل في مواقف عدة دول من وضع الأقنعة الواقية للحد من انتشار كورونا

    تحوّل في مواقف عدة دول من وضع الأقنعة الواقية للحد من انتشار كورونا

    بعد الحديث عن عدم فائدة الأقنعة الواقية حين لا يكون من يضعها مصابا بفيروس كورونا المستجد، تغير الخطاب الرسمي في عدة دول هذا الأسبوع ما يمكن أن يثير التباسا لدى العموم.

    التحول الأبرز في الموقف جاء من الولايات المتحدة الجمعة بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات الصحية باتت تنصح الآن الأميركيين بوضع الأقنعة الواقية حين يخرجون من منازلهم.

    وقال البروفسور كي شينغ المتخصص في الصحة العامة في جامعة برمنغهام “انكلترا” والمؤيد لوضع القناع لوكالة فرانس برس “هناك تغير فعلي في الولايات المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية تقوم بمراجعة توصياتها”.

    منذ بدء انتشار الوباء، دأبت منظمة الصحة العالمية والعديد من الحكومات على القول إن الأقنعة يجب أن يستخدمها فقط المعالجون الطبيون والمرضى والأشخاص المحيطون بهم مباشرة، قائلين إنهم يستندون في هذا الرأي إلى معطيات علمية.

    لكن بالنسبة إلى مؤيدي ارتداء القناع بشكل عام، فان هذا الخطاب كان يهدف بشكل خاص لتجنب أن يسارع الناس للاستحواذ على الأقنعة المخصصة للطواقم الطبية والممرضين والممرضات ما يؤدي الى تفاقم النقص القائم أساسا.

    ومن آسيا، حيث يستخدم القناع الواقي تقليديا، أثار التردد الغربي استغرابا.

    وقال رئيس المركز الصيني لضبط ومراقبة الأمراض غاو فو في 27 آذار/مارس في مجلة “ساينس” إن “الخطأ الكبير في الولايات المتحدة وأوروبا، برأيي، هو أن الناس لا يضعون الأقنعة الواقية”.

    وفي هذا السياق، تغير الخطاب الرسمي في كل مكان تقريبا في الأيام الماضية في مواجهة سوء الفهم المتزايد لدى عموم الناس وتكثفت مواقف الأطباء المؤيدين لارتداء القناع.

    – فرضية الانتشار عبر الهواء- العامل الآخر هو الفرضية القائلة بان فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل عبر الهواء، أي من خلال جزئيات هوائية حيوية متولدة مباشرةً من زفير الأشخاص المصابين.

    لكن هذه الفرضية لا تزال موضع تكهنات كثيرة ولم تثبت علميا بعد.

    إلا أنه في الولايات المتحدة فقد تحدث مدير معهد الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، العضو في فريق عمل البيت الأبيض حول فيروس كورونا المستجد والذي يجتمع ساعة يومياً مع ترامب، لقناة فوكس نيوز عن معطيات تشير إلى أن “الفيروس يمكنه في الواقع الانتقال بين الأشخاص الذين يقومون بمجرد التحدث وليس فقط حين يسعلون أو يعطسون”.

    واذا ثبت ذلك فان طريقة الانتشار هذه يمكن أن تفسر معدلات العدوى العالية جدا للفيروس الذي يمكن أن ينقله أيضا مرضى لا تظهر عليهم أية عوارض.

    واستنادا الى هذا الاحتمال، أوصت السلطات الصحية الأميركية بوضع الأقنعة.

    وكان رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو استبق هذه التوصية حين طلب الخميس من سكان الولاية أن يغطوا وجوههم حين يخرجوا من منازلهم.

    وقال ان ذلك يمكن أن يتم عبر وضع “وشاح أو عصابات رأس أو شيء تصنعونه انتم”.

    ولتجنب التهافت على شراء الأقنعة الطبية، يجري تشجيع وضع هذه الكمامات المصنعة منزليا أو من القماش في مختلف أنحاء العالم.

    ويؤكد العلماء الذين يشجعون على ذلك أنها تؤدي الى تجنب إصابة آخرين الى جانب حماية من يضعها.

    وقال البروفسور شينغ لوكالة فرانس برس “الكثير من الناس يعتقدون أن وضع قناع يحميهم من الإصابة، لكنه بالواقع يتيح لهم خفض مصادر العدوى”.

    وأوضح “هذا الأمر سيعطي نتائج اذا وضع كل الناس القناع وفي بعض الحالات يكون القناع البسيط جدا كافيا لأن قطعة كماش فقط كفيلة بوقف الرذاذ” الذي يحتوي الفيروس الصادر عن مريض، مضيفا في معرض حديثه عن القناع “ليس مثاليا، لكنه أفضل من لا شيء”.

    في ألمانيا، شجع معهد روبرت كوخ، المؤسسة المرجعية للصحة العامة، المواطنين الجمعة على ارتداء أقنعة مصنوعة منزليا في الأماكن العامة.

    وقال رئيس المعهد لوثار فيلير إنه “لا يوجد دليل علمي حتى الآن” على أنها تحد من انتشار الفيروس، لكن ذلك “يبدو معقولاً”.

    وشاطرته وجهة النظر هذه أكاديمية الطب في فرنسا التي قالت الجمعة إن وضع القناع يجب ان يكون إلزاميا حين يخرج الناس من منازلهم خلال اجراءات العزل وحتى بعد انتهاء العمل بها.

    كذبة من أجل المصلحة العامة؟

    الحكومة الفرنسية نفسها عمدت الى تغيير موقفها عبر الإعلان عن صنع أقنعة “بديلة” غير تلك الطبية منها.

    وقال المسؤول الثاني في وزارة الصحة البروفسور جيروم سالومون الجمعة “نشجع الناس اذا رغبوا، بوضع هذه الأقنعة البديلة التي يجري انتاجها”.

    الأربعاء، أكدت المذيعة التلفزيونية الشهيرة مارينا كارير وهي طبيبة ايضا، أن التعليقات الرسمية حول عدم جدوى الأقنعة يمكن أن تصل إلى “كذبة” لكن “من أجل قضية جيدة” أي حجزها لمقدمي الرعاية الطبية.

    ويجري التداول على الانترنت بمعلومات حول طريقة صنع الأقنعة وفي بعض الأحيان تكون صادرة عن مستشفيات أو مؤسسات علمية.

    أخيرا في أوروبا الشرقية فان الأقنعة إلزامية، على سبيل المثال في الجمهورية التشيكية وسلوفينيا والنمسا عند الدخول الى السوبرماركت.

    من جهتها، لا تزال منظمة الصحة العالمية متمسكة بموقفها الأساسي خشية أن يعطي الاستخدام المعمم للقناع “شعورا خاطئا بالأمان” ويجعل الناس ينسون التدابير الأساسية التي لا غنى عنها للحماية من الفيروس وهي التباعد الإجتماعي وغسل اليدين.

    لكن مديرها تيدروس أدهانوم غيبريسوس أقر الأربعاء بان المنظمة لا تزال “تقيم الاستخدام المحتمل للقناع الواقي بطريقة أوسع نطاقا”.

    وقال “إن الوباء في تطور والأدلة وآراءنا أيضا”.

    أظهرت دراسة نشرت الجمعة في مجلة “نايتشر” أيضا أن وضع الأقنعة الواقية المخصصة للعمليات الجراحية يخفض كمية فيروس كورونا المستجد التي ينشرها مرضى في الهواء، وتم إجراء التجربة على فيروسات أخرى.

    وقال الدكتور روبرت بيل من معهد فرنسيس كريك في لندن إن “هذه الدراسة تقدم مستوى عال من الأدلة لصالح ارتداء القناع”، مضيفا “يجب على مسؤولي القطاع الصحي أن يأخذوا علما بذلك على الفور”.

  • الأمن العام يطلق خدمة نظام تصاريح التنقل بين المناطق

    الأمن العام يطلق خدمة نظام تصاريح التنقل بين المناطق

    أطلق الأمن العام، خدمة (نظام تصاريح التنقل بين المناطق) من خلال الموقع الإلكتروني : https://tanaqul.ecloud.sa/login ، وذلك تيسيراً على أصحاب الحالات الإنسانية والطارئة التي تتطلب التنقل بين مناطق المملكة خلال أيام منع التجول المطبق احترازياً بسبب جائحة كورونا.
    وستكون هذه الخدمة متاحة على مدار الساعة، وتتعامل مع الطلبات إلكترونيًا بما يكفل التجاوب السريع معها.
    وتتضمن إجراءات تقديم الطلب الخطوات التالية :
    1 – تسجيل الاسم ورقم الهوية الوطنية للمواطن أو رقم سجل الإقامة للوافد ورقم الهاتف المحمول.
    2 – تعبئة رسالة التحقق الواردة إلى هاتف المستفيد.
    3 – كتابة الظرف الطارئ أو الاستثنائي في الخانة المخصصة لذلك مع إرفاق ما يثبتها في خانة المستندات.
    4 – ستصل للمستفيد رسالة باكتمال تقديم طلبه.
    5 – بعد دراسة الطلب من جهات الاختصاص ستصل المستفيد رسالة بقبول الطلب ووقت التنقل وخط السير، أو الاعتذار عن قبول طلبه لعدم مطابقة الشروط.

  • الحكومة البريطانية تدعو اللاعبين الى تخفيض رواتبهم

    الحكومة البريطانية تدعو اللاعبين الى تخفيض رواتبهم

    دعت الحكومة البريطانية الخميس لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم، المتهمين بالاستفادة من تدابير الدعم الاقتصادي التي تم تبنيها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى تخفيض رواتبهم.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك في مؤتمر صحافي “يحتاج كل شخص إلى لعب دوره” في مكافحة فيروس كورونا المستجد، مضيفا “هذا يعني لاعبي الدوري الممتاز أيضا.

    وأول ما يتعين عليهم فعله هو الموافقة على تخفيض رواتبهم”.

    واتخذت الحكومة البريطانية إجراءات جديدة “غير مسبوقة” في تاريخ البلاد لحماية الموظّفين والشركات من التأثير الاقتصادي لكوفيد-19 الذي أودى بحياة 2921 شخصا حتى الآن، ودفع الحكومة إلى إغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما.

    ويمكن لأصحاب العمل أن يطلبوا من الحكومة دفع 80 % من أجور الموظّفين التي تصل إلى 2500 استرليني “2700 يورو” شهرياً كحدّ أقصى، وذلك ليتمكّنوا من الاحتفاظ بموظّفيهم وعدم طردهم أثناء تفشّي الوباء.

    وأعلنت أندية توتنهام ونيوكاسل ونورويتش سيتي مؤخرا أنها ستضع موظفيها من غير اللاعبين ضمن هذا البرنامج، فيما لم يعلن أي ناد من هذه الأندية الثلاثة أو حتى الأندية الأخرى في الدوري الإنكليزي الممتاز، حتى الآن عن أي تضحية مالية للاعبيها، رغم أن بعض المسؤولين في توتنهام بينهم رئيس النادي دانيال ليفي، أعلنوا خفض رواتبهم بنسبة 20 بالمئة.

    في مواجهة الانتقادات، كتب رئيس لجنة العموم للثقافة والإعلام والرياضة جوليان نايت الخميس إلى رئيس الحكومة البريطانية للمطالبة بفرض ضريبة على الأندية التي يعتبر أنها غير متضامنة بالشكل الكافي.

    وذكر نايت أن أندية أوروبية كبرى مثل يوفنتوس الإيطالي وبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني أعلنت موافقة لاعبيها على خفض رواتبهم من أجل مساعدتها في هذه الفترة الصعبة.

    وترفض رابطة الدوري الممتاز، دوري كرة القدم الإنكليزية ورابطتا لاعبي كرة القدم المحترفين والمدربين، السماع إلى دعوات تخفيض الرواتب، وهي خرجت دون أي اتفاق خلال اجتماعها الأربعاء.

    وقالت الهيئات الأربع في بيان مشترك “لم يتم اتخاذ أي قرارات، ومن المقرر أن تستمر المفاوضات في الساعات الـ48 القادمة، مع التركيز على العديد من الأمور الهامة، بما في ذلك رواتب اللاعبين واستئناف موسم 2019-2020” الذي توقف في منتصف آذار/مارس، مع موعد مبدئي للعودة في 30 نيسان/أبريل.

    ودافعت رابطة اللاعبين المحترفين عن موقفها في بيان الخميس متهمة مسؤولي الاندية باستغلال المساعدات العمومية من أجل الحفاظ على المساهمين.

    وقالت “ندرك جيدا الشعور السائد في الرأي العام بأن اللاعبين يجب أن يدفعوا رواتب الموظفين من غير اللاعبين “.

    ” نقبل تماما فكرة أن اللاعبين يجب أن يكونوا مرنين ويتقاسمون التأثير المالي لوباء كوفيد 19 من أجل تأمين المستقبل على المدى الطويل لناديهم والرياضة بشكل عام”.

    وأضافت “لكن يجب ألا يكون اللاعبون كبش فداء، يجب على الأندية، باعتبارها شركات، التي تستطيع دفع رواتب لاعبيها وموظفيها أن تفعل ذلك”، مضيفة “أي استخدام للمساعدات الحكومية دون الحاجة المالية الحقيقية سيكون على حساب المجتمع ككل “و” مساهمة اللاعبين في دفع رواتب الموظفين من غير اللاعبين لن يخدم سوى مصالح المساهمين فقط”.

  • حركة النقل الجوي للركاب عالميا تسجل أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر

    حركة النقل الجوي للركاب عالميا تسجل أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر

    سجلت حركة النقل الجوي للركاب، المتأثرة بشدة من كوفيد-19، تراجعا بـ14,1 بالمئة في العالم خلال شباط/فبراير مقارنة بالعام السابق، وفق ما أعلن الخميس اتحاد النقل الجوي الدولي “اياتا”.

    وقال الاتحاد في بيان “هذا أكبر تراجع منذ 11 أيلول/سبتمبر، ويعكس تدهور الرحلات الداخلية في الصين والهبوط الحاد للطلب العالمي من وإلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب انتشار كوفيد-19 والقيود على السفر التي فرضتها الحكومات”.

    ونقل البيان عن المدير العام للمنظمة ألكسندر دو جونياك قوله إن انخفاض حركة النقل الجوي للركاب “العالمية والمحلية” يعد “حادا، لكن الهبوط بالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بلغ 41 بالمئة.

    ويزداد الأمر سوءا”.

    وأضاف “هذه بلا شك أكبر أزمة يشهدها القطاع على الإطلاق”.

    وتوقع الاتحاد الأسبوع الماضي أن تحرم أزمة فيروس كورونا المستجد قطاع النقل الجوي من مداخيل بقيمة 252 مليار دولار هذا العام.

    وتراجعت حركة الركاب الدولية بنسبة 10,1 بالمئة في شباط/فبراير مقارنة بالفترة نفسها عام 2019.

    وهذا أسوأ تراجع منذ وباء متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس” التي أدت إلى وفاة 774 شخصا حول العالم في 2002-2003.

    في شباط/فبراير، وباستثناء شركات النقل الجوي الأوروبية “+0,2 بالمئة” وفي الشرق الأوسط “+1,6 بالمئة”، سجلت جميع شركات النقل الجوي تراجعا في حركة الركات الدولية.

    أما حركة الركاب المحلية، فتراجعت بـ20 بالمئة في شباط/فبراير، نتيجة انهيار حركة النقل الجوي الصينية “-83,6 بالمئة”، وهو التراجع الأشد منذ أن بدأ اتحاد النقل الجوي الدولي متابعة الأسواق عام 2000.

  • البنك الدولي يقر مساعدات بـ 160 مليار دولار لمواجهة تداعيات كورونا

    البنك الدولي يقر مساعدات بـ 160 مليار دولار لمواجهة تداعيات كورونا

    أقر البنك الدولي الخميس خطة مساعدات طارئة قدرها 160 مليار دولار على مدى 15 شهرا لدعم جهود تصدي الدول لتداعيات فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم.

    وأعلن مجلس البنك الذي مقره واشنطن عن اول حزمة تمويل عاجلة للأزمة بتخصيص 1,9 مليار دولار لتمويل مشاريع في 25 بلداً وعمليات جارية في 40 بلدا، بحسب بيان البنك.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس “نحن نعمل على تعزيز قدرات تصدي الدول النامية لوباء كوفيد-19 وتقصير فترة الوصول الى انتعاش اقتصادي واجتماعي”.

    وأشار الى ان “الدول الأكثر فقرا والأكثر ضعفاً هي التي من المرجح أن تكون الأكثر تضرراً، وفرقنا حول العالم لا تزال تركز على ايجاد الحلول التي تناسب الدول والمناطق لمعالجة الأزمة الحالية”.

    ويعمل البنك كذلك لاعادة توزيع 1,7 مليار دولار من التمويل الحالي، بما في ذلك استخدام خطوط ائتمان خاصة بالطوارئ.

    وقال البنك إن الهند ستكون أكبر مستفيد من الدفعة الأولى من البرامج، حيث ستحصل على تسهيل بقيمة مليار دولار، تليها باكستان مع 200 مليون دولار، وأفغانستان بما يزيد قليلاً عن 100 مليون دولار، لكن التمويل سيذهب إلى دول في كل قارة تقريباً.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن مؤسسة التمويل الدولية، ذراع القطاع الخاص في البنك الدولي، ستقدم تمويلاً بقيمة 8 مليارات دولار “لمساعدة الشركات الخاصة المتضررة من الوباء والحفاظ على الوظائف”.

  • ولي العهد يطمئن هاتفياً على الأمير تشارلز بعد تعافيه من كورونا

    ولي العهد يطمئن هاتفياً على الأمير تشارلز بعد تعافيه من كورونا

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً اليوم، بولي عهد بريطانيا أمير ويلز الأمير تشارلز.
    واطمأن سمو ولي العهد خلال الاتصال، على صحة الأمير تشارلز بعد أن أنهى فترة الحجر الذاتي وتعافيه عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد مؤخراً.
    وقد شكر الأمير تشارلز، سمو ولي العهد على مشاعره، مؤكداً على عمق علاقات الصداقة بين البلدين.