وجه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس شكره الجزيل لمرتادي المسجد الحرام والمسجد النبوي لتطبيقهم الإجراءات الاحترازية والتزامهم بتوجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – والجهات المختصة، والتعاون معها على ذلك، والتخفيف من التواجد في الحرمين الشريفين.
وبين معاليه أن هذه الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الجهات المختصة بتوجيهات ومتابعة حثيثة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جاءت مناصرة للمقاصد الشرعية وإحياء لروح التعاون والأخذ بالأسباب، وحفاظاً على النفس الإنسانية التي تساعد في منع انتشار فايروس كورونا، والنجاة من كل داء فتاك –حمانا الله منها-، مؤكداً أن ما تقوم به الدولة –رعاها الله- إنما هو من أجل سلامة الوطن والمواطن والمقيم.
وأوضح معالي الرئيس العام أن الله سبحانه وتعالى أوجد لنا الرخص في أداء الفرائض، وسهل علينا ديننا الحنيف بما فيه مصلحة للعامة والتي توجب الأخذ بالأسباب، واتباع ولاة الأمر –حفظهم الله- فيما يرونه إذا كان الأمر متعلقاً بمصلحة الجميع، وحرصًا على ما فيه السلامة لهم، مشيراً معاليه إلى قرارات هيئة كبار العلماء بإجازة الصلاة في المنازل لما فيه من تجسيد للشريعة السمحاء وفقه النوازل والمقاصد والمآلات.
واختتم معاليه بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يرفع البلاء عن بلاد المسلمين، موصياً الجميع بالتضرع إلى الله – سبحانه وتعالى– وكثرة الصلاة والدعاء والاستغفار لتنجلي هذه الكربة وتعود الحياة لمجراها، مقدماً شكره الجزيل لولاة الأمر -حفظهم الله- لقاء ما يقومون به من إجراءات احترازية واهتمام بالرعية لمنع انتشار هذا الوباء.
Author: خالد حامد
-

الشيخ السديس يشكر قاصدي الحرمين على تعاونهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية
-

حفل زفاف هندي بالكمامات والمعقمات بسبب (كورونا)
استغل زوجان هنديان في مدينة مومباي زفافهما لإيصال رسالة للمجتمع بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد خلال الاحتفالات.

ومن أبرز الاحتياطات التي أخذت، كانت إحضار الأقنعة لجميع الذين حضروا حفل الزفاف، وتوفير المعقمات في جميع الأرجاء.
ووضع ساتيش وزوجته سوبريا شرطا خلال الحفل بأن يبقى الجميع على مسافة من بعضهم، وعدم الاحتكاك.
وارتدى العريس وعروسته الزيّ التقليدي الخاص بحفلات الزفاف في الهند، ووضعا الأقنعة، وأخذا المسافات الآمنة من الحضور، ثم أتمّا مراسم احتفالهما.
وتسبب فيروس كورونا الجديد في أزمة عالمية، جعلت الناس يشعرون برهبة من التجمعات والاحتفالات، ما دفعهم لإلغائها أو تأجيلها. -

أكثر من 250 الف اصابة بوباء كورونا المستجد في العالم
احصيت اكثر من 250 الف اصابة بوباء كورونا المستجد في العالم منذ بدء انتشاره، وفق تعداد لفرانس برس يستند الى مصادر رسمية الجمعة قرابة الساعة 17,00 ت غ.
واحصيت 256,296 اصابة و11,015 وفاة في 163 بلدا ومنطقة، وخصوصا في الصين “80,976 اصابة منها 3248 وفاة” التي شكلت مهد الوباء، وفي ايطاليا “47,021 اصابة منها 4032 وفاة” التي سجلت اكبر عدد من الوفيات.
-

الصحة العالمية : كورونا قد يصيب الشباب بحالات شديدة من المرض
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 يصيب الشباب بحالات شديدة من المرض ، تستوجب علاجهم لعدة أسابيع في المستشفى ، وقد يؤدي إلى وفاتهم .
وقال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي في جنيف إن مقاطعة ووهان الصينية لم تعلن عن أي إصابات جديدة بالفيروس خلال الساعات ال24 الماضية ، وبما يبعث بالأمل لكل الدول المتضررة من الوباء ، وبما يؤكد أنه يمكن دحر الوباء.
وأضاف أنه في الوقت الذي يمثل نقص مستلزمات الوقاية الشخصية من الفيروس تحدياً كبيراً للعمال الصحيين ، فإن المنظمة أبرمت اتفاقاً مع مصنع لهذه المستلزمات في الصين ، سيزود بها المنظمة التي توجهها مباشرة إلي الدول التي تحتاجها.
كما قامت المنظمة بالتنسيق مع عدد من منتجي مستلزمات التشخيص والاختبار لزيادة الإنتاج العالمي منها ، وهي المنتجات التي ستمر على مرحلة للرقابة الخارجية المستقلة على جودتها وتوجه إلى الدول التي تحتاجها. -

وزير الداخلية: كلمة خادم الحرمين تؤكد وقوفه على كل ما يمس سلامة المواطن والمقيم
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي وجهها لإخوانه وأبنائه المواطنين والمقيمين في المملكة، بشأن تفشي جائحة كورونا المستجد، تؤكد متابعته – أيده الله – ووقوفه على كل ما يمس أمنهم وسلامتهم ، واهتمامه رعاه الله بتسخير الإمكانات كافة لدعم الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية لمنع انتشار الفيروس، مما كان له الأثر العميق في تعزيز ثقة الجميع بالتدابير الوقائية والاحترازية التي يتم اتخاذها في جميع مناطق المملكة.
وبين سموه أن كلمة خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – لامست قلوب الجميع لما تحمله من مشاعر أبوية حانية اتسمت بالصراحة في إبراز المسؤوليات والأدوار المشتركة للدولة والمجتمع في مواجهة هذا التهديد الصحي وتجاوزه – بإذن الله – بالالتزام بجميع الإجراءات التي اعتمدتها الجهات المختصة.
ودعا الأمير عبدالعزيز بن سعود المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يحفظ الوطن والمواطنين والمقيمين فيه من كل مكروه. -

أخبار سارّة من الصين لـ 80 % من مصابي كورونا
يسابق العلماء الزمن لفهم آلية عمل فيروس كورونا المستجد، ورغم اختلاف نتائج الدراسات المتنوعة إلا أن هناك “بيانات سارة” من الصين عن المرضى، وفق تقرير لموقع شبكة “سي إن إن” الأميركية.
وقال التقرير إن علماء المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها نشروا ورقة بحثية تحلل بيانات أول 72314 شخصًا تم تشخيصهم بالفيروس.
ووفق هذه البيانات فإن نسبة 80 في المئة من المرضى تصيبهم أعراض خفيفة للمرض، مقابل 14 في المئة كانت الأعراض شديدة، فيما نسبة 5 في المئة من المرضى صنفت حالاتهم على أنها حرجة.
وبحسب الصحيفة فإن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس الجديد عانوا من أعراض خفيفة.
وتشير البيانات إلى أن الرجال والنساء لديهم نفس فرصة الإصابة بالفيروس تقريبًا.
ومع ذلك، يبدو التأثير على الرجال أسوأ، على الأقل بين أولئك الذين كانوا جزءًا من هذه الدراسة الأولية. إذ مات 2.8 في المئة من الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض، بينما ماتت نسبة 1.7% فقط من النساء.
وبشكل منفصل، وجد الباحثون أيضًا أن الأطفال في الصين أظهروا أعراضًا أقل حدة من البالغين.
وفحصت دراسة نشرت عبر الإنترنت في المجلة الطبية لطب الأطفال، 731 حالة مؤكدة و 1412 حالة مشبوهة من إصابة بالفيروس لدى الأطفال.
وكان أكثر من 90 في المئة من جميع مرضى الأطفال عديمي الأعراض، وكان يظهر عليهم أشكال خفيفة أو شائعة من المرض.
ويبدو أن البيانات الصينية المبكرة تظهر أيضا أنه كلما كبر المريض، زادت مخاطر الإصابة بالفيروس والموت به.
ووفق التقرير، فإن الأرقام الواردة من الصين تعطي بعض المؤشرات على أن معظم الناس يتعافون من المرض.
وفي حين أن معظم الحالات المسجلة شملت الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 69، فقد ارتفع معدل الوفيات مع ارتفاع أعمار المرضى.
وتظهر أحدث البيانات من إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا، نمطاً مماثلاً. وفقًا للمعهد الوطني الإيطالي للصحة، فإن متوسط عمر الذين توفوا بعد الإصابة بالفيروس في إيطاليا يبلغ 80.5 عامًا، في حين أن متوسط عمر المصابين هو 63 عامًا ، وفقًا للتقرير.
ومع ذلك، وجد مسؤولو الصحة في فرنسا أن نصف مرضى الفيروس الذين يخضعون حاليًا للعناية المركزة في جميع أنحاء البلاد كانوا تحت سن الستين، مما كشف وفقا لما وصفته سلطات الصحة العامة في فرنسا “ديناميكية جديدة” في تفشي الفيروس.
ووفقًا للباحثين الصينيين، فإن المشكلات الصحية الأساسية كانت أيضًا عاملاً رئيسيًا. وتشير البيانات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة قبل الإصابة بالفيروس كانوا أكثر عرضة للوفاة.
ووجدت الحكومة الإيطالية أيضًا أن معظم الأشخاص الذين ماتوا بسبب الفيروس لديهم حالتان أو ثلاث حالات صحية موجودة قبل الإصابة بالفيروس. ومن بين هذه الحالات، كان ارتفاع ضغط الدم هو الأكثر شيوعًا، يليه مشاكل في القلب وداء السكري. -

300 ألف مواطن أوروبي عالقون بالخارج بسبب كورونا
قال مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الجمعة إن ما يصل إلى 300 ألف مواطن من دول التكتل يسعون للعودة إلى أوطانهم بسبب تفشي فيروس كورونا في ظل صعوبة إعادة المواطنين من منطقتي أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.
ونقلت وكالة رويترز عن بوريل قوله “ننسق العمليات لإعادة آلاف الأوروبيين العالقين في الخارج.. نتحدث عن نحو مئة ألف شخص مسجلين لدى السفارات لكن هناك ما يزيد كثيرا عن ذلك العدد بما قد يقترب من 300 ألف شخص”. -

627 وفاة بكورونا في ايطاليا خلال 24 ساعة
اودى وباء كورونا المستجد ب627 شخصا في ايطاليا في الساعات الـ24 الاخيرة في عدد قياسي جديد يرفع حصيلة الوفيات الى اكثر من اربعة الاف في هذا البلد الاكثر تضررا في العالم، وفق ما اعلن الدفاع المدني الجمعة.
وسجلت في منطقة لومبارديا في شمال البلاد 381 وفاة اضافية فيما تم احصاء ستة الاف اصابة جديدة في انحاء البلاد في عدد غير مسبوق.
-

طبيبة أميركية تكشف تفاصيل علاج كورونا الواعد
قالت أستاذة الأمراض المعدية في جامعة جورج واشنطن، هانا أكسلرود، في مقابلة صحفية “للأسف لا يوجد لدينا بعد أي دواء ثبتت فعاليته ضد الفيروس”، مضيفة أن “هذا الفيروس والوباء لا يزال جديدا، فهو ظهر ربما في نوفمبر أو ديسمبر من العام الماضي بحسب علمنا، وعلى الرغم من وجود سباق لاكتشاف علاج جديد ولاختبار إن كانت الأدوية المتوفرة فعالة ضده، ليس لدينا حتى الآن دواء معين فعال وما تقوم به مراكز أدوية الآن هو المشاركة في اختبارات سريرية لدراسة الدواء المحتمل”.
وبدأت الولايات المتحدة بالفعل إجراء تجارب على أول لقاح ضد الفيروس الذي أصبح أسرع الأوبئة انتقالا مع تسجيل حالات إصابة في 145 بلدا ومنطقة.
وفي 16 مارس، تلقى 45 متطوعا بين 18 و55 عاما، في مدينة سياتل بولاية واشنطن جرعات من اللقاح التجريبي على أن تجري دراسة الآثار الجانبية للجرعات وتأثيرها على جسم الإنسان من خلال اختبار عينات الدم.
ويهدف اللقاح إلى أن يصبح الإنسان قادرا على إنتاج بروتينات غير مؤذية تقوم بتحفيز الجهاز المناعي عند اكتشافها بروتينات خارجية، بحيث ينتج الجهاز المناعي أجساما مضادة تهاجم البروتينات الغريبة. وكانت تجارب اللقاح على فئران قد أثبتت أنه يزيد من نشاط الجهاز المناعي في الجسم.
وقالت أكسلرود “هناك عقار واحد على الأقل مضاد للفيروسات يعتبر واعدا، وهو ما زال تحت الاختبار لأننا لا نعرف بالضبط مدى فاعليته، سنحدد إذا كان يعمل ضد كورونا المستجد، وإذا كان يجعل أعراض الفيروس أقل حدة، وسوف نستخدم العقار لمساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر أو الذين تظهر لديهم أعراض حادة”.
العقار الذي تتحدث عنه أكسلرود، هو ريمديزفير (Remdesivir)، الذي صنعته شركة جلعاد للعلوم في إطار جهود محاربة إيبولا لكن ثبت أنه غير فعال في مقاومته، لكن تبين أن له نشاط فعال ضد فيروسات مختلفة لذلك يعتبر “مرشحا واعدا” ضد كورونا المستجد.
وأردفت أن “هناك أملا في دراسات واختبارات سريرية ونماذج حيوانية أن ريمديزفير سيكون فعالا ضد كوفيد-19 لكننا لن نعرف بالتأكيد إلى حين انتهاء الاختبارات”.
وأظهرت نتائج مبكرة واعدة في معالجة بعض مرضى كوفيد-19 في الصين، وفقا للأطباء، والشركة تمضي قدما في التجارب السريرية النهائية في آسيا والمعروفة بـ”المرحلة 3″. كذلك استخدم لمعالجة مريض أميركي واحد على الأقل حتى الآن.
ويطرأ تغيير على ريمديزفير داخل جسم الإنسان ليصبح مشابها لواحدة من أربع كتل للحمض النووي تسمى نوكليوتيدات. وعندما تنسخ الفيروسات نفسها، تقوم بذلك “بسرعة وبشكل عشوائي”، ما يعني أنها قد تدمج هذا اللقاح في بنيتها علما أن الخلايا البشرية التي تكون أكثر سرعة، لا ترتكب الخطأ نفسه. وإذا اندمج الفيروس مع اللقاح، فإن الدواء يضيف تحولات يمكن أن تقضي على الفيروس.
أكسلرود أوضحت أن مع أي دواء جديد، إلى جانب اكتشافه من الضروري أن تكون هناك قدرة على إنتاجه بكميات كبيرة ثم توزيعه على الأشخاص الذين سيحتاجون إليه في الولايات المتحدة وعبر العالم، للوضع وباء عالمي وأي اكتشاف جديد يجب تشاركه بين الدول.
وأضافت أن “الوقت الذي سيحتاجه تطوير دواء واختباره للتأكد من سلامته وفعاليته، سيتبعه وقت لإنتاج كميات كبيرة منه، لذلك نأمل في إبطاء انتشار الوباء لكي يكسب العلماء والأطباء وقتا من أجل إجراء كل هذه الخطوات لإيصال الدواء إلى الأشخاص الذين قد يصابون بكورونا في المستقبل”.حقائق عن لقاح كورونا الجديد
وفي السياق ذاته، كتب رئيس تحرير مجلة “ساينس” إتش. هولدن ثورب “يجب أن يكون للقاح أساس علمي أساسي. يجب أن يكون قابلا للتصنيع. يجب أن يكون آمنا. قد يستغرق هذا الأمر عاما ونصف العام أو أكثر من ذلك بكثير”.
وأضاف “المسؤولون في قطاع صناعة الأدوية يملكون كل المحفزات للتوصل إلى لقاح بسرعة، فهم سيبيعونه في النهاية، لكنهم يعرفون أيضا أنه لا يمكنهم خرق قوانين الطبيعة لإنتاجه”.
وتمول الولايات المتحدة العديد من شركات صناعة الأدوية من خلال وزارة الصحة والمعاهد الوطنية للصحة.كذلك يساعد الائتلاف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، وهي منظمة عالمية مقرها في أوسلو على تمويل عدد من الشركات ومعظمها من الشركاء الأصغر حجما الذين يفتقرون للقدرة على الإنتاج بكميات ضخمة. وقد وفر حتى الآن حوالي 24 مليون دولار.
-

الإمارات تعلق دخول حاملي الإقامة السارية المتواجدين خارج الدولة
قررت دولة الامارات تعليق دخول حاملي الإقامة السارية المتواجدين خارج الدولة ابتداًء من غد الخميس الموافق 19 مارس 2020م في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى أسبوعين قابلة للتجديد بحسب المستجدات الصحية والوبائية بسبب انتشار فيروس كورونا وكاجراء احترازي حفاظا على صحتهم وسلامتهم.
وطلبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات من جميع أصحاب الإقامات السارية المتواجدين خارج الإمارات التواصل مع البعثة الدبلوماسية لدولة الامارات في البلد المتواجدين فيه. -

الأسهم الأمريكية تواصل نزيف الخسائر
عانت الأسهم الأمريكية مجددا موجة مبيعات حادة الاربعاء، ومحا المؤشر داو جونز الصناعي آخر مكاسبه منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2017 بينما يهدد وباء فيروس كورونا بإصابة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة بالشلل.
وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 1333.61 نقطة، أو 6.28 %، إلى 19903.77 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي 131.09 نقطة، أو 5.18 %، ليغلق عند 2398.10 نقطة، وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 344.94 نقطة، أو 4.7 %، إلى 6989.84 نقطة. -

فصيلة الدم الأكثر عرضة لخطر فيروس كورونا
خلص باحثون في الصين إلى أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دورا في إمكانية تعرض صاحبها لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من عدمها.
وحسب الدراسة التي أجريت في مدينة ووهان وسط الصين، مهد الفيروس القاتل، فإن أولئك الذين يحملون فصيلة الدم A أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مقارنة بأصحاب باقي الفصائل.
كما قال الباحثون الصينيون إن أصحاب فصيلة الدم A، هم الأكثر عرضة للموت بسبب الفيروس الذي يعرف أيضا باسم “كوفيد 19″، وفقا للنتائج التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وفي عموم البشر، تعد فصيلة الدم O الأكثر شيوعا بنسبة 34 بالمئة، مقابل 23 بالمئة للفصيلة A، لكن الأمر بدا مختلفا بين ضحايا كورونا.
فقد بلغت نسبة أصحاب فصيلة الدم A بين المصابين في ووهان 41 بالمئة، مقابل 25 بالمئة للذين يحملون فصيلة الدم O.
كما كانت النسب ذاتها بين فصائل دم حالات الوفاة بسبب المرض، 41 بالمئة للفصيلة A، و25 بالمئة للفصيلة O.
وشكل الأشخاص الذين يحملون الفصيلة O نحو 25 بالمئة من إجمالي الوفيات، رغم أنهم يشكلون 32 بالمئة من إجمالي سكان ووهان.
وفحص أصحاب البحث 2173 شخصا مصابا بفيروس كورونا، بمن فيهم 206 أشخاص توفوا بسبب هذا المرض، وقارنوا بياناتهم مع معلومات عن 3694 شخصا من الأصحاء في المدينة.
لكن الباحثين لم يستطيعوا أن يجدوا تفسيرا علميا لسبب التباين في نسب الإصابة بالفيروس حسب فصيلة الدم.