Author: خالد حامد

  • أمانة جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين تعلن فتح باب الترشيح لدورتها الأولى

    أمانة جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين تعلن فتح باب الترشيح لدورتها الأولى

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية فتح باب الترشيح لدورتها الأولى، اليوم ويستمر حتى نهاية فبراير 2025م، وذلك عبر موقعها الإلكتروني (www.pmsa.org.sa).
    وبهذه المناسبة وجه أمين عام الجائزة الدكتور عبدالمحسن العقيلي, الدعوة إلى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في البلدين إلى الإسهام في الترشيح، مشيرًا إلى أنّ الجائزة تستقبل الترشيحات في أربعة فروع رئيسة، هي: (البحوث والدراسات في المجالات الثقافية)، و (الأعمال الفنية والإبداعية)، و (الترجمة بين اللغتين العربية والصينية)، و (شخصية العام الثقافية من البلدين)، وسيكون الترشيح متاحًا للمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وللأفراد أيضًا باستثناء فرع (شخصية العام)، كما أن نظام الجائزة يتيح للفرد فرصة ترشيح نفسه لأحد فروع الجائزة.
    وأوضح العقيلي أن الجائزة محكومة بشروط عامة، أهمّها أن يكون المرشح حاملًا لإحدى الجنسيتين السعودية أو الصينية، وأن يكون العمل المرشح مكتوبًا أو مقدمًا بإحدى اللغتين، وأن يحقق الهدف الرئيس للجائزة، وهو الإسهام في تعزيز التواصل الثقافي بوجه عام، وبين الثقافتين العربية والصينية بوجه خاص، إضافة إلى شروط علمية وفنية متعددة، خاصة بكل فرع، يمكن الاطلاع على تفاصيلها في موقع الجائزة.
    وأضاف العقيلي أن الجائزة تصدر عن قيم الانفتاح الثقافي والتواصل بين الشعوب، وتحكّم في عملها الموضوعية والنزاهة والشفافية، وحقوق الملكية الفكرية، ولا تقف عند حد الاحتفاء السنوي بالأعمال الفائزة، بل تسعى إلى خلق الفرص، وإطلاق المبادرات التي تسهم في تحقيق أهدافها.
    وأشار إلى أن الجائزة تولي اهتمامًا خاصة بالشباب في البلدين، وستعمل على استثمار إمكاناتهم التقنية والفنية في تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، وقد خصصت لتحقيق هذا الهدف جائزة تشجيعية للشباب، مكونة من ثلاثة فروع، هي: (الباحث الشاب) و(المبدع الشاب) و(المترجم الشاب)، وستطبق عليها الشروط العامة للجائزة، إضافة إلى شرط العمر للمرشّح وهو 35 عامًا أو أقل، وستستقبل الجائزة الترشيح لهذه الفروع الجائزة بداية من هذه الدورة عبر الموقع الرسمي.

  • المملكة تعقد اجتماعًا وزاريًا للدول العربية لتعزيز جهود مواجهة الجفاف

    المملكة تعقد اجتماعًا وزاريًا للدول العربية لتعزيز جهود مواجهة الجفاف

    دعت المملكة العربية السعودية الدول العربية إلى تكثيف مبادراتها لاستصلاح الأراضي ومواجهة الجفاف، وذلك خلال أسبوع من الاجتماعات الوزارية التي استضافتها جدة بمشاركة عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, وتزامن هذا الحدث مع الجهود التي تبذلها رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” القادم، ومساعيها الرامية لتكثيف المشاركة الدولية في جهود مواجهة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، وذلك قبل انطلاق فعاليات هذا الحدث العالمي الكبير الذي ستستضيفه العاصمة الرياض في ديسمبر القادم.
    وقال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، مستشار رئيس “كوب 16” الرياض الدكتور أسامة فقيها : “سيكون “كوب 16″ الرياض أكبر مؤتمر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر منذ توقيعها قبل 30 عامًا، والمؤتمر الأول الذي يُعقد في منطقة الشرق الأوسط, إننا نرى فيه منصة مثالية وفرصة سانحة لسماع أصوات الدول العربية، ومناقشة المسائل الملحّة بشأن تدهور الأراضي والتصحر والجفاف”.
    وأضاف “إن منطقتنا العربية تشهد تحديات بيئية شديدة، ومن أخطرها الجفاف والعواصف الرملية والترابية، وأدت هذه العوامل إلى وقوع الكثيرين من سكانها تحت طائلة المعاناة من انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية ومشاكل ندرة المياه وفقدان التنوع البيولوجي، وسنوجّه نداءً إلى جميع الأطراف في “كوب 16″ الرياض، للتكاتف في سياق موحّد من العمل الدولي الجاد للتعامل مع هذه القضايا الملحة التي تؤثر على منطقتنا والعالم أجمع”.
    وعقدت مجموعة من الاجتماعات الرئيسة هذا الأسبوع في جدة لمناقشة التحديات البيئية الإقليمية، بما في ذلك الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء البيئة العرب، بحضور وفود حكومية تمثّل 22 دولة في المنطقة.
    واستضافت المملكة أيضًا الاجتماع الوزاري الأول لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مع التعهد بزراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء المنطقة، وسيتم زراعة 10 مليارات منها في المملكة.
    ويهدف هذا المشروع إلى استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، لتسهم المنطقة لوحدها في تحقيق 5% من أهداف التشجير العالمية.
    وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” القادم، ألقى الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إبراهيم ثياو، كلمة أمام الحضور، تناول فيها فداحة تعرّض المنطقة للجفاف وتدهور الأراضي، داعيًا الحكومات والشركات والمجتمعات لضخ المزيد من الاستثمارات لدعم مبادرات استصلاح الأراضي ومقاومة الجفاف.
    تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن 3.2 مليارات شخص حول العالم يتأثرون بتدهور الأراضي، في حين تشير الدراسات التي أجرتها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى أن الغلاف الجوي يستقبل كل عام ملياري طن من الرمال والغبار، أي ما يعادل 350 هرمًا بحجم أهرام الجيزة. ويسهم النشاط البشري بنسبة كبيرة تبلغ 25% في هذه المشكلة. ويهدف “كوب 16” الرياض إلى حشد الحكومات والشركات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية لتسريع وتيرة العمل وتضافر الجهود من أجل إطلاق المبادرات الهادفة إلى استصلاح الأراضي ومواجهة الجفاف والعواصف الرملية والترابية وحقوق ملكية الأراضي.
    وفي ختام الجلسة، تمت دعوة الأمانة الفنية والدول العربية إلى تعزيز التعاون مع مكتب تنسيق مبادرة مجموعة العشرين العالمية للحد من تدهور الأراضي والحفاظ على الموائل البرية، الذي تستضيفه أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وكانت هناك دعوة أخرى للدول والمنظمات ذات العلاقة للمشاركة في فعالية الاستثمار والمدرجة ضمن جدول أعمال “كوب 16″، ضمن فعاليات النظم البيئية في 5 ديسمبر 2024، وسيتم تسليط الضوء على إطار استثماري إقليمي يدمج استعادة النظم البيئية للأراضي مع الحلول ذات العلاقة بالتنمية المستدامة.
    وتم الطلب من الدول والمنظمات العربية المشاركة الفعالة في “كوب 16” الرياض الذي تستضيفه المملكة، ودعوة الدول العربية لتقديم كافة سبل الدعم اللازم لإنجاح هذه الدورة، مع ضرورة المشاركة الفعالة في اجتماعات المجموعة العربية التي تعقد يوميًا خلال المؤتمر. وتمت التوصية بالمشاركة الفعالة أيضًا في المسار التفاوضي والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات والأحداث الجانبية التي تقام في المنطقتين الزرقاء والخضراء، وتقديم الدعم للمخرجات التي ستقدمها المملكة، كدولة مستضيفة للمؤتمر وتتولى رئاسته. وأوصت اللجنة الفنية في اجتماعها الخامس والعشرين بإعلان مدينة الرياض عاصمة للبيئة العربية لمدة عامين، ابتداءً من صدور القرار.

  • السياحة السعودية تعزز حضورها الدولي عبر حملة عالمية تستهدف الصين

    السياحة السعودية تعزز حضورها الدولي عبر حملة عالمية تستهدف الصين

    دشّن معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب, الحملة الترويجية العالمية في جمهورية الصين الشعبية، في العاصمة “بكين”، حيث أطلق معرض السفر السعودي في حديقة “تيان تان” الشهيرة، وسيستمر حتى 26 أكتوبر الجاري.
    ورأس معالي وزير السياحة وفدًا سعوديًا يضم نخبة من المسؤولين وعددًا من أهم شركاء منظومة السياحة السعودية، وذلك من أجل تعزيز مكانة السعودية على خارطة السياحة العالمية، وإبراز جاهزية الوجهات السياحية السعودية لاستقبال السياح من جمهورية الصين الشعبية.
    وقد عقد الوفد السعودي عدة اجتماعات ثنائية مع هيئة الطيران المدني في الصين، وغرفة السياحة الصينية، وخطوط الطيران الصينية، وممثلي شركة تريب دوت كوم وتونيو وعلي بابا وهواوي وكلوك وغيرها، كما تم توقيع عدة مذكرات تفاهم مع شركات صينية كبرى، وكان من أهمها مجموعة إتش وورلد، ومجموعة جين جيانج.
    وبهذه المناسبة قال معالي وزير السياحة : “نسعى من خلال هذه الحملة العالمية إلى تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الصين الشعبية؛ عبر بناء شراكات إستراتيجية؛ تستهدف تنمية القطاع السياحي بالبلدين الشقيقين، ونتطلع للترحيب بالسياح من جمهورية الصين للاستمتاع بتجربة سياحية ملهمة؛ خاصة بعد اعتماد المملكة كوجهة رسمية ورئيسية للسياح من الصين”.
    من جانبه قال الرئيس التنفيذي، عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين : “تعد الصين واحدة من أهم الأسواق الدولية بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ويسرنا أن نشهد هذا الاهتمام المتزايد من السياح الصينيين للاستمتاع بتجربة سياحية ملهمة وسلسة وممتعة، حيث شهدت أعداد السياح من الصين نموًا بين عامي 2023 و2024 بما يعادل الضعفين”.
    وتضمن معرض السفر السعودي العديد من الأقسام التفاعلية التي تبرز جمال الوجهات السياحية بالدرعية والعُلا والباحة؛ مع فرصة لالتقاط صور شخصية وسط أجواء المعالم السياحية الشهيرة بالمملكة، كما يستمتع الزوار بالعروض الحية لحياكة السدو، بجانب العروض الموسيقية الشعبية، كما قدم شركاء منظومة السياحة السعودية من منظمي الرحلات العديد من العروض والباقات لزيارة أهم الوجهات السعودية ومنها جدة ونيوم والبحر الأحمر، والاستمتاع بالفعاليات النوعية والعالمية ومنها موسم الرياض ومدل بيست، وتستمر حزمة العروض المقدمة حتى نهاية شهر ديسمبر.
    وقادت منظومة السياحة بالمملكة العربية السعودية جهودًا ثنائية مع نظرائها بجمهورية الصين الصديقة من أجل الاستعداد لاستقبال السياح من الصين والاستمتاع بتجربة سياحية ممتعة وسلسة وآمنة وملهمة، عبر العديد من المسارات والمبادرات، ومنها إطلاق برنامج “وي شات” المصغر والمخصص للسعودية، وتأهيل العديد من المرشدين السياحيين المتحدثين باللغة الصينية، وإطلاق النسخة الصينية من “روح السعودية”، وإضافة اللغة الصينية في مركز العناية بالسياح (930)، وتوفير حلول الدفع التي تلائم السائح الصيني بالشراكة مع “يونيون باي”.
    وتعد جمهورية الصين الشعبية واحدة من أهم الأسواق الدولية التي تستهدفها المملكة، حيث تم تعزيز الوصول عبر توفير رحلات مباشرة من أربعة مدن رئيسية صينية قادمة نحو الرياض وجدة والدمام عن طريق الخطوط الجوية العربية السعودية، والخطوط الجوية الصينية، والخطوط الصينية الشرقية، والخطوط الصينية الجنوبية، مع ترقب لإطلاق رحلات شركة خطوط طيران كاثي باسيفيك من هونج كونج إلى الرياض في 28 أكتوبر الجاري، حيث نمت السعة الإجمالية للمقاعد بين السعودية والصين بنسبة 52٪ بين عامي 2023 و2024، متجاوزة أكثر من 243 ألف مقعد.

  • “وثيقة الإيمان في عالَم متغير”.. إعلان عالمي يؤكد مركزية الدين في قيام الحضارات

    “وثيقة الإيمان في عالَم متغير”.. إعلان عالمي يؤكد مركزية الدين في قيام الحضارات

    – تبني مبادرة رابطة العالم الإسلامي بإنشاء مرصد دولي لمواجهة شبهات الإلحاد
    – تهميش الدين يفتح الباب واسعاً أمام مظاهر الفوضى الأخلاقية والسلوكيات المنحرفة
    – مسؤولية القيادات الدينية والفكرية في استثمار الإرث الإنساني المشترك للحفاظ على المكتسبات الحضارية
    – تعزيز العلاقة بين الدين والعلم أمرٌ جوهريٌّ لمواجهة انحرافات الإلحاد العدمي
    – التضامن بين الشعوب هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات العالمية الكبرى
    – المرأة في إطارها الإيماني مصدر نور وإشعاع حضاري لها الحظ الأكبر في غرس ثوابت الدين ومكارم الخُلق الحميد

    أكدت الوثيقة العالمية الصادرة عن أعضاء المؤتمر الدولي: “الإيمان في عالم متغيّر”، على مركزية الدين في قيام الحضارات وازدهارها، وأثره في صياغة أفكار المجتمعات وتقويمها، وقدرته على مواجهة المشكلات ومعالجتها، محذرين من أنَّ تهميش دور الدين في الاهتداء الروحي والإرشاد العقلي يفتح الباب واسعاً أمام مظاهر الفوضى الأخلاقية والسلوكيات المنحرفة والإباحية المهينة، ويضع العالم أمام حالة غير مسبوقة من التردي الأخلاقي والانحلال القيمي.
    واختتم المؤتمر أعماله -اليوم الأربعاء- في العاصمة المغربية الرباط، وسطَ مشاركة واسعة؛ من شخصياتٍ دينيّةٍ وفكريّةٍ عالمية، بإصدار الوثيقة التي حملت عنوان: “الإيمان في عالم متغير”، وتضمَّنت الإعلان عن تأسيس المرصد الدولي لدلائل الإيمان ومواجهة الشبهات، كهيئة إنسانية إيمانية متخصصة.

    وشدّد المؤتمِرون على أنَّ القيم الأخلاقية تستند إلى الفطرة الإنسانية وتتأكد بالرسالات الإلهية، وتبقى على الدوام أصلاً مشتركاً ومرتكزاً ثابتاً وإطاراً جامعاً تنبع منه الأفكار المستنيرة والأطروحات الرشيدة في مسيرة الحضارة والتقدم، لافتين إلى أنه بقدر رسوخ تلك القيم في الوجدان الإنساني يتحقق الأمن والوئام المجتمعي.

    وأوضحوا أنَّ الإنسان هو محور الرسالات الإلهية، فضّله الله على سائر المخلوقات، وسخَّر له الأرض؛ ليؤدي مهمة الاستخلاف في إصلاحها وعمارتها، واستدامة بنائها ونمائها، والمحافظة على مواردها وثرواتها، ليَسعد الجميع بحياة طيبة كريمة، ويتمكنوا من عبادة خالقهم سبحانه وتعالى، داعين إلى حِفظ كرامة الإنسان وصيانة حقوقه وحرياته المشروعة، والاعتراف به وجوداً وحضارة، أياً كانت هويته الدينية والوطنية والإثنية، واعتباره أخاً مشاركاً في بناء المجتمع وتنميته.

    كما أكد المؤتمرون في الوثيقة على مسؤولية القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية حول العالم في استثمار الإرث الإنساني المشترك، للحفاظ على المكتسبات الحضارية المتراكمة عبر التاريخ والتصدي للظواهر السلبية التي أفرزتها العولمة، واحتواء الآثار المدمرة التي سببتها الجوائح والأوبئة والحروب.

    ونبهوا إلى أنَّ التعاون والتكامل بين المكونات الدينية المختلفة واستثمار مشتركاتها المتعددة هو المسار الأنجح لصياغة الأطُر الفكرية الرشيدة للتحصين من مخاطر السلوك المتطرف، وتحييد خطاب الكراهية، وتفكيك نظريات الصدام والصراع.

    وحثوا على الرقي بالعمل الإنساني والسموّ به على كافة مظاهر التحيّز والتعصب والتسييس، ليكون عملاً صالحاً ينفع الناس بلا تمييز أو تفريق، مع العمل على إرساء الأخوة الإنسانية بإقامة المشاريع الإغاثية والتنموية حول العالم، والتمسك بها وتطويرها، ضمن أبعاد عالمية وشراكات استراتيجية مثمرة تخدم الإنسانية، وترسي دعائم الوئام والسلام، وتحقق للبشرية الرخاء والاستقرار.

    وشدَّد المؤتمرون في الوثيقة على التزام المنهجية العلمية الرصينة في تفسير النصوص، وفهم الحقائق الدينية، وتوضيح المصطلحات والمفاهيم الفكرية وتنزيلها على المستجدات العصرية، بما يحقق مقاصد الدين في حفظ الضروريات، وتحقيق التوازن والاعتدال.

    وأكّدوا أنَّ تعزيز العلاقة بين الدين والعلم أمرٌ جوهري؛ يتجلى به التكامل بين الإيمان والحياة وبين المعرفة والفلسفة، لمواجهة انحرافات الإلحاد العدمي والفكر المادي الذي يُقصي الروحانيات والقيم عن دورها المركزي، وصولاً إلى رؤية تبرز مكانة الإنسان ودوره في الكون، وتضع الطبيعة في سياقها الصحي، وتجسد أهمية الإيمان في التوصل إلى معاني وجودنا على هذا الكوكب وأهدافه.

    وأشاروا إلى أنَّ الحوار بين الأديان والثقافات قيمة عليا؛ تساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتفتح أبواب التعارف وتداول المعارف وتوسيع المفاهيم والاحترام المتبادل، مما يرسخ العلاقات الإنسانية على أسس من التعاون والتسامح ويعزز من قدرة المجتمعات على مواجهة تحديات العصر بروح منفتحة ومقتنعة.

    وأوضحوا أنَّ التكنولوجيا والتقدم العلمي والذكاء الاصطناعي وسائل رئيسة في تشكيل الفكر والوعي والرقي بسلوك المجتمعات، وتتصدر لرسم معظم ملامح المستقبل المادي والمعرفي للأجيال القادمة، مشددين على أهمية المسارعة إلى استغلالها، والمبادرة إلى الاهتمام بتطوير وسائل التربية الدينية وتجديد طُرقها لتتلاءم مع العصر الرقمي والتطورات المتسارعة، وتنجح في بناء جيل قادر على فهم العالم المحيط به من منظور إيماني راسخ ومتجدد.

    وأكدوا على أنَّ التضامن بين الشعوب هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات العالمية الكبرى؛ كالتغير المناخي وهدر الموارد وشحّها وحماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، وهو واجب ديني وأخلاقي لا يتحقق إلا بتعاون الجميع في تعزيز الوعي البيئي وتهذيب السلوكيات المستدامة واستشعار المسؤولية.

    كما أكدوا على أنَّ المرأة في إطارها الإيماني مصدر نور وإشعاع حضاري لها الحظ الأكبر في غرس ثوابت الدين ومكارم الخلق الحميد، منبهين إلى أنه من الواجب حراسة دورها الرئيس في الأسرة ورعايتها وتربية الناشئة والعناية بها، وترسيخ التآلف والانسجام بينها، وتحصين الأجيال الصاعدة من فوضى المشاعر واضطراب الأفكار.

    وعَبْر الوثيقة، دعا المشاركون في المؤتمر كلاً من رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء إلى تأسيس هيئة إنسانية إيمانية رائدة تحت مسمى “المرصد الدولي لدلائل الإيمان ومواجهة الشبهات” تهتم بترسيخ مبادئ الإيمان وتعزيز قيمها الأخلاقية، مع رصد الشبهات المثارة والأجندات المشبوهة للفوضى التحررية، والعدمية الإلحادية، والعبثية المجتمعية.
    ومن المتوقع أن يقوم المرصد بهذه المهام المسندة إليه من خلال كتابات مستوعبة وندوات متخصصة، يُستكتب لها ذوو التميز والإجادة، وتوظّف لإنجاح أهدافها وإيصال رسالتها: الوسائل الرقمية والإعلامية الحديثة، وينشر عن أعمالها ومنجزاتها تقرير سنوي باللغتين العربية والإنجليزية، لتكون مرجع اهتداء فكري ومعلم إرشاد إيماني، تساعد الإنسان على التعامل الأقوم مع المستجدات المتسارعة والمتغيرات الكبرى في وطنه وعالمه.

    وتعهد المشاركون في المؤتمر بالاحتفاء بمضامين “وثيقة الإيمان في عالم متغير” والاهتمام بتعزيزها في صروحهم العلمية ومنابرهم الإعلامية ومجتمعاتهم الوطنية، بما يتماشى مع الأنظمة السارية والقوانين الدولية، داعين جميع الجهات العلمية والشخصيات المجتمعية والمؤسسات الوطنية إلى دعم هذه الوثيقة وتأييدها . كما أكدوا على أن معنى الإيمان بالله تعالى يختلف باختلاف الأديان والأفكار، وأن الحوار فيه له مقام آخر ، وأن هذا المؤتمر إنما ينصب على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.

     

  • وزير الإعلام يفتتح أكاديمية “واس” للتدريب الإخباري بالرياض

    وزير الإعلام يفتتح أكاديمية “واس” للتدريب الإخباري بالرياض

    افتتح معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري اليوم, “أكاديمية واس للتدريب الإخباري”, وذلك في مبنى وكالة الأنباء السعودية بمدينة الرياض، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
    وخلال الحفل الخطابي شاهد أصحاب المعالي الوزراء وضيوف الحفل من رؤساء الجامعات والجهات الحكومية والشركاء؛ عرضًا مرئيًا عن الأكاديمية التي أُسست كمنشأة تدريبية غير ربحية متخصصة في تطوير الكوادر الإعلامية بالقطاع الإخباري.


    وشهد أصحاب المعالي مراسم تسلَّم رئيس وكالة الأنباء السعودية المكلَّف رئيس مجلس أمناء الأكاديمية الأستاذ علي بن عبدالله الزيد ترخيص “أكاديمية واس للتدريب الإخباري” بصفتها منشأة تدريبية غير ربحية، وذلك من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممثلة بالمركز الوطني للشراكات الإستراتيجية وشركة كُليات التميُّز، سلمها نائب محافظ المؤسسة للتدريب الدكتور عادل بن حمد الزنيدي.
    إثر ذلك؛ جرى تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين الأكاديمية وكلٍ من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومعهد الإدارة العامة، وجامعة الملك عبدالعزيز، إضافة إلى صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والمركز السعودي للاعتماد، وشركة MICROSOFT.
    وبهذه المناسبة؛ أكَّد معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري أن الأكاديمية ستوظف إمكانيات وممكنات وكالة الأنباء السعودية وعلاقاتها في نقل التجارب الدولية لدى شركاء “واس”، كما ستعمل على الاستفادة من خبرات كوادرها التي اكتسبها منسوبوها على مدار أكثر من خمسين عامًا.
    من جانبه؛ أوضح رئيس وكالة الأنباء السعودية المكلف الأستاذ علي الزيد أن الأكاديمية هي إحدى المشروعات الإستراتيجية للخطة التطويرية لوكالة الأنباء السعودية، التي اُعتمدت من مجلس الإدارة مؤخرًا، مؤكدًا أنها إضافة نوعية لدعم الصناعة الإخبارية، وتأهيل الكوادر الإعلامية من خلال برامج تطبيقية عبر شراكات دولية ومحلية رائدة، في إطار من المهنية والدقة والموضوعية.


    فيما أشار الرئيس التنفيذي للأكاديمية الأستاذ طارق الشيخ إلى أن الأكاديمية ستُعلن عن نسختها الأولى من التقويم التدريبي حتى نهاية العام 2024م، الذي ستركز فيه على تقديم برامج موجهة للمتدربين من الأجهزة الحكومية.
    وبيَّن أن الأكاديمية تعمل حاليًا على إطلاق برامج تدريبية موجهة للخريجين، بالتعاون مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”،، والقطاع الخاص، خلال عامي 2025/ 2026م، كما ستنفذ برامج للصحفيين، ستعلن عنها عبر منصتها الرقمية وحساباتها في منصات التواصل الاجتماعي.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية السيد أنتوني بلينكن.
    وجرى خلال الاتصال مناقشة المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

  • بايدن وهاريس يعلقان على مقتل السنوار

    بايدن وهاريس يعلقان على مقتل السنوار

    علق الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس على إعلان إسرائيل مقتل يحيى السنوار، قائد حركة حماس، معتبرين إياه خطوة مهمة تجاه إنهاء الحرب.

    وأكد بايدن في بيان رسمي أن تحليلات الحمض النووي أثبتت أن السنوار قد قُتل، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

    وأضاف بايدن أنه سيتحدث قريبًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث إعادة الرهائن وإنهاء الحرب، معربًا عن أمله في أن يساهم القضاء على السنوار في تحقيق الاستقرار.

    وأشار بايدن إلى أن حماس لم تعد قادرة على تنفيذ هجوم آخر مثل الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن هناك الآن فرصة لبناء مستقبل لغزة بدون حماس في السلطة.
    وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بايدن يتطلع للحديث مع نتنياهو بشأن إطلاق سراح الرهائن.

    من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس مقتل السنوار، حيث قالت إن حزب غزة أدت إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

    وأشارت إلى أن هذه اللحظة تمنح الولايات المتحدة فرصة لإنهاء حرب غزة أخيرًا.

    وأكدت هاريس على أهمية إطلاق سراح الرهائن ووقف المعاناة، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

  • مدير عام الجوازات يشهد حفل تخريج (378) خريجًا من دورة الفرد الأساسي الـ (47)

    مدير عام الجوازات يشهد حفل تخريج (378) خريجًا من دورة الفرد الأساسي الـ (47)

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، شهد معالي مدير عام الجوازات الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، حفل تخريج (378) خريجًا من دورة الفرد الأساسي الـ (47)، وذلك بمعهد الجوازات في مدينة الرياض.
    ونقل معاليه تهنئة سمو وزير الداخلية للخريجين، الذين تلقوا تدريبات عسكرية ميدانية وبرامج تعليمية على أنظمة الجوازات التقنية، للإسهام في تعزيز مفهوم أمن الوطن وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

  • أمير منطقة المدينة المنورة يلتقي وزير التعليم

    أمير منطقة المدينة المنورة يلتقي وزير التعليم

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتبه، معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.
    وجرى خلال اللقاء، مناقشة العديد من الموضوعات المرتبطة بقطاع التعليم على مستوى المنطقة واستعراض المشروعات الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية.
    وأشاد الأمير سلمان بن سلطان، بجهود الوزارة لتطوير التعليم في ظل الرعاية والاهتمام التي يحظى به هذا القطاع الحيوي والهام من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بصفته ركيزة مهمة للتنمية الشاملة والمستدامة في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    من جهته، قدّم معالي وزير التعليم، شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة، على اهتمام سموه وحرصه لتطوير المنظومة التعليمية، ودعمه لأعمال وأنشطة الوزارة وإدارة تعليم المنطقة.

  • “الإعلام” تطلق مبادرة “انسجام عالمي” لتعزيز التواصل مع المقيمين

    “الإعلام” تطلق مبادرة “انسجام عالمي” لتعزيز التواصل مع المقيمين

    برعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أطلق معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله المغلوث مساء الأربعاء، مبادرة “تعزيز التواصل مع المقيمين”، إحدى مبادرات برنامج “جودة الحياة” لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، تحت شعار “انسجام عالمي”، بحضور معالي وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، ومعالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله أبو ثنين، والرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد البكر، و 12 سفيرًا, ورئيس بعثة دبلوماسية، وذلك خلال احتفال نظمته الوزارة في (فندق وريزيدنس موڤنبيك) بمدينة الرياض.
    وتهدف المبادرة، التي ستقام فعالياتها في (حديقة السويدي)، ضمن فعاليات موسم الرياض، إلى تسليط الضوء على حياة المقيمين في المملكة بمختلف جوانبها وتتضمن حياتهم المهنية، والعائلية، ونشاطاتهم الاجتماعية والترفيهية ومساهمتهم في اقتصاد المملكة وقصصًا من نجاحاتهم، إضافة لتنوع وثراء ثقافاتهم المختلفة وأوجه التكامل والانسجام مع المجتمع السعودي، والجهود المبذولة من القطاعات الحكومية والخاصة لرفع جودة الحياة في المدن السعودية.
    وتتضمن المبادرة مسارًا لإبراز النشاطات الاجتماعية والترفيهية، يشتمل على إقامة فعاليات ضمن موسم الرياض، من خلال شراكة بين وزارة الإعلام والهيئة العامة للترفيه، تستهدف 9 ثقافات مختلفة، تمثل دول: الهند، الفلبين، إندونيسيا، باكستان، اليمن، السودان، الأردن، لبنان، سوريا، بنغلاديش، ومصر، وتشمل تنظيم حفلات غنائية، وعروض متجولة، وفقرات عائلية ثقافية وترفيهية، إضافة إلى الأطعمة الشعبية والحرف اليدوية المتنوعة، ومشاركة المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات.
    وتعكس المبادرة تقدير المملكة للوافدين المقيمين فيها من مختلف الجنسيات والثقافات، لإسهاماتهم الفاعلة في التنمية في جميع المجالات والقطاعات.
    ومن المتوقع أن تسهم فعاليات المبادرة في تعريف مواطني المملكة، وسكانها، وزوارها بالتراث والمحتوى الثقافي للدول التي تمت استضافتها في فعاليات المبادرة لهذا العام.

  • افتتاح فرع ( واس) في الخرج

    افتتاح فرع ( واس) في الخرج

    الخرج- دخيل الشلوي

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن عبد العزير آل سعود -محافظ الخرج- اليوم الأربعاء مقر وكالة الأنباء السعودية في الخرج، والذي يشغل حيزًا من مقر الغرفة التجارية بالخرج؛ وقد قام سموه بجولة في أروقة المكتب.
    صاحب الاحتفال حفلاً خطابيًّا قدمه الإعلامي الأستاذ/ عبد الله الحربي، وبدأ بالسلام الملكي، ثم آيات من الذكر الحكيم، ثم توالت الفقرات بعدد من الكلمات منها كلمة رئيس الغرفة التجارية سعادة المهندس عبد العزيز الشريف
    الذي بدأها بأبيات شعرية:
    ياواس أني محب فانقلي النبأ
    فليشهد الله ثم الخرج والناس
    أميرنا حبه قد شاع ما اختبأ
    أحبه الله ثم الخلق ياواس
    وتناول بعد هذا المطلع الشعري جوانب من التطور والازدهار الذي تعيشه الخرج في ظل عناية سموه من حيث تعزيز النمو الصناعي، الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، التصدي للمشاكل الاجتماعية، تحسين البنية التحتية والتنمية الحضرية، تطوير التقنيات والابتكار، الاستدامة البيئية، تعزيز الاقتصاد المحلي، وغيرها من منجزات جعلت مواطني المحافظة يكنون لسموه المحبة والاعتزاز والتقدير.
    وقد صرح سعادة الأستاذ/ سعيد الأحمري – مدير وكالة الأنباء السعودية بالخرج- بكلمة ثمَّن خلالها اهتمام ودعم محافظ الخرج وحضوره الافتتاح، وكذلك جهود الغرفة التجارية. وأشار إلى أن الخرج ذات ميزة خاصة جعلت افتتاح هذا الفرع ضروريًا فيها؛ حيث تمثل (واس) الإعلام الرسمي الحكومي وإحدى المقومات الأساسية الحديثة والفعالة والمصدر الأساسي لإبراز أخبار ومناشط كافة الجهات الحكومية والأهلية، ولما تتميز به من تحري الدقة والموضوعية وفقًا لأرفع المقاييس المهنية.
    كما أعرب عدد من الحضور من مسؤولين وإعلاميين عن سعادتهم بافتتاح وتواجد هذا الفرع لوكالة الأنباء السعودية في محافظتهم وكون ذلك خطوة ميمونة في تقدم المحافظة والاستفادة من خدمات الوكالة الإخبارية بشكل سريع داخل المحافظة وخارجها ووضعها في متناول مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بهدف تنمية عملية التبادل الإخباري والتدفق الحر للأخبار والمعلومات.
    وخلال الافتتاح تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين واس وعدة جهات في الخرج.
    جدير بالإشارة أن سعادة رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية المكلف الأستاذ/ علي بن عبد الله الزيد، كان على رأس الحضور حيث تحدث في عجالة مع ممثلي وسائل الإعلام بالمحافظة، مشيدًا بدور الإعلام وأهميته في المجتمع وكون وكالة الأنباء السعودية (واس) مصدر إخباري ورقمي للكثير من المعلومات والأخبار والبيانات الموثقة.

  • “أكتيفجن” تكشف تفاصيل لعبة Call of Duty: Black Ops 6

    “أكتيفجن” تكشف تفاصيل لعبة Call of Duty: Black Ops 6

    كشفت شركة “أكتيفجن بليزارد” أمس في العاصمة البريطانية لندن عن لعبة Call of Duty: Black Ops 6 – وهي من سلسلة ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.
    وحظي الصحفيون خلال مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة بلمحة حصرية عن أحدث إصدار من اللعبة.
    وتضمن المؤتمر جلسة نقاشية شارك فيها عددٌ من المبدعين الرئيسيين في تطوير اللعبة، هم ستيفاني سنودن، مديرة التواصل في استوديوهات Call of Duty، وناتالي بوهورسكي، المنتجة الرئيسية للسرد القصصي في استوديو Raven، بالإضافة إلى بن لويس، مساعد مدير التواصل في استوديو Treyarch.
    وفي الجلسة كُشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بتطوير اللعبة، والمواضيع الرئيسية التي تستند إليها، وتضم مجموعة متنوعة من أنماط المهام المتنوعة.
    ومن المقرر إطلاق Call of Duty: Black Ops 6 في 25 من شهر أكتوبر الجاري.
    وتدور أحداث اللعبة في أوائل عام 1991، ما يسمح للاعبين باكتشاف هذه الحقبة التاريخية من منظور فريد يركز على الشخصيات والأحداث الثقافية والتاريخية.
    وشهدت الجلسة الحوارية الثانية استعراض كواليس تطوير اللعبة بمشاركة نجومها، بما في ذلك “يلان نويل” الذي يجسد دور “تروي مارشال”، و”كارين ديفيد” في دور “سيفاتي دوماس”، و”بروس توماس” في دور “راسل أدلر”، و”دامون ألين” في دور “فرانك وودز”.
    وأشاد فريق العمل خلال الجلسة بأداء الممثلين الاستثنائي، مؤكدين أن كل ممثل أضفى لمسة فريدة على دوره، مما أسهم في إغناء تجربة اللاعبين وتعزيز تفاعلهم مع القصة والشخصيات.
    الجدير بالذكر أنه اعتبارًا من أكتوبر 2023، تجاوزت مبيعات السلسلة 425 مليون نسخة، مع أكثر من 100 مليون لاعب نشط شهريًا عبر جميع منصات أجهزة الألعاب، كما حققت إيرادات بلغت 30 مليار دولار بحلول عام 2022.