Author: خالد حامد

  • مصر تهزم موريتانيا وتتأهل لأمم أفريقيا 2025

    مصر تهزم موريتانيا وتتأهل لأمم أفريقيا 2025

    تأهل منتخب مصر لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إلى كأس الأمم الأفريقية 2025 المقررة إقامتها في المغرب، بفوزه على نظيره الموريتاني في نواكشوط بهدف نادر للاعبه محمد عادل.
    وانتهي الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب الشيخ ولد بيديا بموريتانيا ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025 بالتعادل السلبي.
    وسجل البديل إبراهيم عادل لاعب بيراميدز هدف الفوز لمنتخب مصر من تسديدة بعيدة المدى قبل منتصف الملعب فشل الحارس مامادو ديوب الذي كان متقدما عن مرماه في التصدي لها لتسكن الشباك في الدقيقة 86.
    ورفعت مصر رصيدها من النقاط إلى 12 نقطة بعد تحقيقها الفوز في مبارياتها الأربع التي لعبتها بالتصفيات.
    وحقق منتخب مصر بقيادة حسام حسن فوزه الرابع على التوالي بمشوار التصفيات القارية ليضمن التأهل بشكل رسمي إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025.
    وتوقف رصيد موريتانيا بقيادة مدربه أمير عبدو عند 3 نقاط متراجعا للمركز الأخير برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن كاب فيردي التي خسرت أمام بوتسوانا بنتيجة 1-0 في الجولة ذاتها.

  • بناءً على توجيه الملك .. يترأس سمو ولي العهد وفد المملكة في القمة “الخليجية الأوروبية”

    بناءً على توجيه الملك .. يترأس سمو ولي العهد وفد المملكة في القمة “الخليجية الأوروبية”

    بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ وفد المملكة المُشارك في القمة “الخليجية الأوروبية ” المقرر عقدها في مدينة بروكسل بمملكة بلجيكا يوم الأربعاء 13 / 4 / 1446هـ الموافق 16 / 10 / 2024م.

  • انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا الإسلامية سيدي يحيى ولد شيخنا ولد المرابط اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، في دورتها الأولى، على مستوى دول غرب أفريقيا, التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا، ويشارك فيها 136 متسابقًا، قدموا من 16 دولة من غرب أفريقيا .
    ورحب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي في كلمة خلال الحفل الافتتاحي بالحضور في المسابقة التي تقام في نسختها الأولى في جمهورية موريتانيا ، منوهاً بأهمية المسابقة، كونها تقام لأول مرة خارج المملكة العربية السعودية، وكونها تحمل اسمًا غاليًا على قلوب الجميع، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، على المستويين المحلي والدولي.
    وقال الرقابي :”إن إقامة النسخة الأولى من المسابقة على أرض الجمهورية الموريتانية الإسلامية، يأتي تجسيداً للعلاقات القوية المتجذرة بين البلدين الشقيقين، في ظل القيادتين الحكيمتين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني”.
    وأَضاف الرقابي: “لقد حرصت المملكة على أن تكون المسابقة على أعلى مستوى، فكانت هناك معايير دقيقة في التحكيم بين المتسابقين، تضمن العدالة والشفافية بين 136 متسابقًا قدموا من 16 دولة”، سائلا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، نظير عطائهما المقدم للإسلام والمسلمين، مقدما شكره لفخامة الرئيس الموريتاني على استضافة هذه المسابقة.
    من جانبه قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا الإسلامية في كلمته: “إنه لمن دواعي الفرح والسرور، أن تحتضن جمهورية موريتانيا الإسلامية النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لدول غرب أفريقيا، حيث تأتي هذه المسابقة ضمن الرؤية الرشيدة لقيادتي البلدين الشقيقين، وحرصهما الدائم على نشر العلم الديني بين أوساط المواطنين في البلدين، ومنطقة غرب أفريقيا، والعالمين العربي والإسلامي، وهو ما يعكس النهج البناء والمتواصل بين الرياض ونواكشوط، في جميع المجالات، ويأتي في مقدمتها حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.
    وبيّن المرابط أن اختيار موريتانيا لاستضافة هذه المسابقة في نسختها الأولى، يعزز النهج القويم والبناء في التعاون بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية موريتانيا الإسلامية، الأمر الذي ينعكس على تشجيع أجيالنا الجديدة على حفظ كتاب الله وتدبره، وفهم مقاصد السنة النبوية المشرفة، مشيرًا إلى أن المسابقة تندرج ضمن جهود القيادة السعودية من أجل نشر العلوم الدينية في العالم بأكمله، من خلال إقامة المسابقات والمناسبات الدينية، ورعايتها بالشكل المناسب، حتى تحقق أهدافها، بنشر الفكر الوسطي في الدين، بعيداً عن الغلو والتطرف موجها في ختام كلمته الشكر إلى اللجان المشتركة بين البلدين من أجل تنظيم وإقامة هذه المسابقة.
    وفي كلمته، أوضح الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين في نواكشوط فهيد الرويس أن المسابقة تقام في دورتها الأولى بحضور كوكبة من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة والفضيلة وأهل القرآن في مجمع حافل، مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- لعنايتهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولفخامة الرئيس الموريتاني على اهتمامه بهذه المسابقة .
    من جهته قال الأمين العام للإفتاء في موريتانيا الشيخ ولد صالح: ” إن اختيار موريتانيا لاحتضان النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لم يأت من فراغ، وإنما من عمق العلاقات القوية بين البلدين، على مر التاريخ، سائلًا الله أن تدوم العلاقات المميزة بين البلدين، وأن تنمو بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
    عقب ذلك افتتحت أعمال المسابقة والتي يشارك في تحكيمها نخبة من المحكمين الدوليين برئاسة فضيلة إمام المسجد النبوي الأستاذ الدكتور محمد برهجي وعدد من المحكمين الذين تم اختيارهم بدقة وعلى دراية كبيرة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية.

  • سفير المملكة لدى مصر: زيارة سمو ولي العهد تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين

    سفير المملكة لدى مصر: زيارة سمو ولي العهد تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين

    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمصر ولقائه بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تعكس عمق وأصالة العلاقات الثنائية الراسخة بين المملكة ومصر.
    وأوضح السفير الحصيني في تصريح له بهذه المناسبة، أن الزيارة تعد خطوة مهمة نحو الانتقال إلى آفاق أوسع ومستدام تخدم بلدينا ورفاهية الشعبين الشقيقين ضمن رؤى البلدين المستقبلية.
    وبين أن الزيارة تأتي في إطار الدور المحوري للعلاقات الثنائية السعودية المصرية في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

  • ⁧‫”جسفت‬⁩” تعلن عن اعتماد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمجلس الإدارة

    ⁧‫”جسفت‬⁩” تعلن عن اعتماد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمجلس الإدارة

    أعلنت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ⁧‫”جسفت‬⁩” عن اعتماد المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لمجلس الإدارة وفق التالي:

  • الأمير فيصل بن سلمان يهنئ الدكتور ريتشارد مورتيل بمناسبة منحه الجنسية السعودية

    الأمير فيصل بن سلمان يهنئ الدكتور ريتشارد مورتيل بمناسبة منحه الجنسية السعودية

    أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، عن التهنئة لرئيس تحرير مجلة (الدارة) باللغة الإنجليزية الدكتور ريتشارد مورتيل، بمناسبة صدور الموافقة السامية على منحه الجنسية السعودية.
    وأكد سموه خلال لقاءه بمقر الدارة في الرياض، الدكتور مورتيل، اهتمام المملكة العربية السعودية، وقيادتها الرشيدة، باستقطاب الخبراء والمفكرين في مختلف المجالات للإسهام في مسيرة بناء مجتمع ثقافي وعلمي متين في بلادنا الغالية.
    ويعد الدكتور مورتيل الحاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي بمرتبة الشرف الأولى من جامعة القاهرة في عام 1983م- أحد الخبراء البارزين في التاريخ الإسلامي والتحرير العلمي، وقد أسهم بشكل كبير في تعزيز المعرفة الثقافية والتاريخية من خلال أبحاثه وكتاباته، حيث قضى (47) عامًا في العمل بالجامعات السعودية، وذلك منذ عام 1977م، عمل خلالها عضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومستشارًا علميًا في دارة الملك عبدالعزيز.
    كما قام بالعديد من الإنجازات العلمية التي شملت تأليف عدد من البحوث العلمية والكتب والدراسات في التاريخ الوطني، بلغ عددها (18) مؤلفًا، إضافة إلى عمله في التحقيق التاريخي، والتحرير العلمي، ومراجعة الكتب العلمية، كما أنه عضو في عدد من الهيئات الاستشارية وأعمال التحكيم العلمي، وقد حصل على العديد من الشهادات التقديرية والتكريمية لقاء جهوده العلمية.
    ويأتي منح الجنسية للدكتور ريتشارد مورتيل، تأكيدًا على الدور المهم الذي أداه ويؤديه في إثراء التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية، من خلال أبحاثه ومساهماته في توثيق التاريخ الإسلامي وتعزيز الفهم العلمي للتراث، وعرفانًا من القيادة الرشيدة بما بذله من خدمات جليلة في مجاله العلمي، وهي إسهامات كان لها دور في تعزيز الحوار الثقافي وتبادل المعرفة.

  • سمو ولي العهد يبعث برقية شكر للرئيس المصري إثر مغادرته القاهرة

    سمو ولي العهد يبعث برقية شكر للرئيس المصري إثر مغادرته القاهرة

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر، لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إثر مغادرته القاهرة، فيما يلي نصها:
    صاحب الفخامة الرئيس/ عبدالفتاح السيسي
    رئيس جمهورية مصر العربية حفظه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يسرني وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    فخامة الرئيس، لقد أكدت هذه الزيارة والمباحثات التي أجريناها مع فخامتكم متانة العلاقات الأخوية بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
    متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق الرخاء والازدهار.
    وتقبلوا فخامتكم تحياتي وتقديري.
    محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
    القاهرة: 12 / 4 / 1446هـ
    الموافق: 15 / 10 / 2024م

  • تدشين المؤتمر الدولي “الايمان في عالم متغير”

    تدشين المؤتمر الدولي “الايمان في عالم متغير”

    دشّن معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أعمالَ المؤتمر الدولي “الإيمان في عالم متغير”، الذي يأتي برعاية ملك المملكة المغربية، وبتنظيم من الرابطة المحمدية للعلماء بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، وسطَ مشاركة واسعة؛ من شخصياتٍ دينيّةٍ وفكريّةٍ عالمية ذوات اختصاص وخبرة، وحوارات مشهودة ومُثَمَّنة في قضايا الإيمان وجدليات الإلحاد المعاصر.
    ويسعى المؤتمر الذي تستضيف أعماله العاصمة المغربية الرباط، ويستمر على مدى يومين متتالين، إلى إبراز دلائل الإيمان المعاصر، وتعزيزه في النفوس، والتصدي لشبهات الإلحاد، ورصد مخاطره، وبيان أساليب التعامل معها, إذ من المرتقب أنْ تصدر عنه “وثيقة الإيمان في عالم متغيِّر”.
    وفي كلمته الافتتاحية “التأطيرية” لاعمال المؤتمر، أكد الدكتور العيسى، أنَّ المؤتمر يأتي لتذاكُر دلائل الإيمان، ولتعزيزه في القلوب المؤمنة من جهة؛ وليُواصِلَ أهلُ العلم والإيمان هزيمةَ الإلحاد من جهة أخرى.
    وأشار معاليه إلى ما يتميز به هذا الكون البديع من تصميمٍ أوصل بعض علماء العلوم المادية، مثل آينشتاين، إلى قناعة بأنَّ قوانين الكون لها سلطة تدير الكون، مبينًا أنَّ آينشتاين اضْطُر إلى ذلك بسبب حقائقَ صادمةٍ للفكر العدمي، مع أنه لم يكن باحثًا عن وجود الخالق جلّ وعلا، لكنَّ تلك الحقائقَ أنطقته كما أنطقت غيرَه.
    وفي ختام كلمته، نبَّه الشيخ العيسى إلى جملة من الأمور المتعلقة بالتصدي لشبهات الإلحاد، أهمها: ألا يتصدَّى لذلك إلا المختصون الراسخون، إضافة إلى ضرورة التصدي بخطابٍ يفهمه الجميع ويَقْبلون بمُسَلَّماته المنطقية المشتركة.
    بعد ذلك توالت الكلمات الإرشادية للمتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بمشاركة كل من: معالي الرئيس العام للرابطة المحمدية لعماء المغرب الدكتور أحمد عبادي، ومعالي رئيس مجلس الإمارات العربية المتحدة للإفتاء الشرعي الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، ومعالي وزير الأوقاف المصري السابق عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد مختار جمعة، ومعالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور قطب مصطفى سانو، وفضيلة مفتي الديار المصرية السابق عضو مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي الدكتور شوقي علام ، ورئيس منظمة الإيسسكو الدكتور سالم المالك، وأستاذ كرسي اليونسكو للتعددية الدينية والسلام، في سابينزا بجامعة روما، البروفسور ألبرتو ميلوني، ومعالي الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى في المغرب محمد يسف، ورئيس أسقفية الرباط الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، وعدد من الشخصيات الدينية والفكرية والمبرزين في الدراسات ذات الصلة.
    وشهد اليومُ الأول للمؤتمر عقدَ جلستين علميتين تناولت الأولى محور “الإلحاد في السياق المعاصر.. عرض ونقد”، بينما تناولت الجلسة الثانية محور “الإيمان في ضوء التكنولوجيا المعاصرة.. الرهانات والتحديات”.
    كما شهد اليوم الأول عقد ثلاث وُرش عمل تمحورت الأولى حول “الاعتقاد والقضايا الحارقة في عالم متغير”، والثانية حول “الإيمان في عالم اليوم ووظيفية الأبعاد التمثلية والمعرفية والفكرية”، بينما تمحورت الثالثة حول “الإيمان في عالم متغير.. الأبعاد العلائقية والأنساق الاجتماعية”.
    وتتواصل أعمال المؤتمر غدًا الأربعاء عبر ثلاث جلسات علمية، تتناول الأولى محور “الطفرة الرقمية وظهور المؤثرين الجدد في التدين”، وتتناول الثانية محور “مكانة النظريات الفلسفية والمعرفية في تشكيل المفاهيم والتاريخ والحضارة”، بينما تتناول الثالثة محور “البناء الإيماني.. الواقع والاستشراف”.
    وسيشهد المؤتمر في ختام أعماله الإعلان عن وثيقة “الإيمان في عالم متغير” التي تمثل بيانًا مهمًا من النخب والرموز الدينية والفكرية العالمية حول الإيمان في مواجهة الإلحاد، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينية والفكرية في معنى الإيمان بالله، وإنما ينصب الحديث وتضافر الجهود على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.

  • ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    كشف الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس أن النسخة الثامنة للمبادرة ستشهد أعمالها الإعلان عن استثمارات من جميع أنحاء العالم، وستحقق أرقامًا قياسية جديدة، مفيدًا أن قيمة الصفقات الدولية التي ستُعلن تقدر بــ 28 مليار دولار، في قطاعات مختلفة ومنها الغذاء، والترفيه، والطاقة المتجددة، والأمن السيبراني، والرياضة.
    وقال في المؤتمر الصحفي الذي استضافته هيئة وكالة الأنباء السعودية للتعريف بالنسخة الثامنة للمبادرة بحضور 65 وسيلة إعلامية محلية ودولية: ” ستشهد النسخة هذا العام عقد 180 جلسة حوارية، يشارك فيها 600 متحدث من نخبة القطاعين العام والخاص، لمناقشة التحديات وطرح الحلول المقترحة”.
    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار”FII” أن المبادرة تهدف إلى أن تكون محفزًا رئيسيًا للحوار العالمي حول القضايا الأكثر أهمية وتعقيدًا التي تواجه العالم اليوم وتسعى إلى طرح الأسئلة الصعبة على طاولة الحوار لمناقشتها وحلها مع صناع القرار، متناولًا دور المؤسسة في العمل على توسيع نطاق الحوارات لتشمل المزيد من القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع، مثل التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي، مما يعزز فهمًا عالميًا أعمق حول كيفية مواجهة التحديات العالمية من خلال الحوار المستنير والبناء.
    وأوضح أن المؤسسة لا تقتصر فقط على النقاشات العامة، بل تسعى إلى استضافة خبراء وقادة فكر عالميين لطرح ومناقشة مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحوار يتناول العديد من المواضيع التي يمكن أن تنبثق منها أفكار وحلول ملموسة تُحدث فرقًا في حياة المجتمعات.
    وأشار إلى أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تسهم في إحداث التغيير، وتتيح عبر تطبيقها الفرصة للمشاركة في الأفكار وبدء العمل، مؤكدًا أن المؤسسة قائمة على العضوية وهي مفتوحة للجميع، بما في ذلك رواد الأعمال والشباب الموهوبين، لتحقيق الشمولية، داعيًا وسائل الإعلام إلى التركيز على الجوانب المشرقة والإيجابية عند مناقشة الموضوعات المدرجة في اعمال النسخة الثامنة للمبادرة لتحقيق توازن أفضل في تغطية القضايا.
    وبين أن موقع المملكة الجغرافي جعلها منصة لربط الشرق والغرب والشمال والجنوب، مفيدًا أن عقد مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض يؤكد أهمية المملكة كمركز للحوار العالمي.
    وتناول ريتشارد أتياس، موضوع العضوية والحضور حيث أوضح أن النسخة الحالية شهدت تسجيل 7000 شخص، بينهم 1200 من الأعضاء الذين تم تحديد عددهم مسبقًا، بينما تم تخصيص 3000 مقعد للشركاء الإستراتيجيين، بما في ذلك شركات عالمية تؤمن برؤية المؤسسة، يلعبون دورًا مهمًا في دعم المبادرات التي تسعى إلى تحقيق تغييرات إيجابية على المستوى العالمي.
    وأفاد أن الحضور في المؤتمر لا يقتصر فقط على الأعضاء، إذ يشارك فيه جهات إعلامية ووفود رسمية، بما في ذلك الوزراء والسفراء ونواب الوزراء، مشيرًا إلى أن برنامج العضوية السنوية لا تقتصر على حضور فعاليات المؤتمر فقط، بل تتيح لأعضائها الوصول إلى جميع فعاليات المؤسسة على مدار العام في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى المشاركة في جلسات خاصة والاستفادة من تقارير المؤسسة.
    وأكد أن المديرين التنفيذيين العالميين من خلال المشاركة في المبادرة لديهم الرغبة في الإسهام ببناء اقتصاد قوي ومستقر، حيث يرون في ذلك فرصة لإعادة الإعمار وليس فقط جزءًا من قراراتهم الاستثمارية، مفيدًا أن مجالات التقنية والذكاء الإصطناعي وإنتاج الغاز، تعزز من قدرة الدول على النمو والابتكار مما يجعلها قادرة على تجاوز التحديات، منوهًا بأهمية تحقيق السلام كعامل ضروري لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

  • وزير البلديات والإسكان يتفقد عددًا من المشاريع التنموية بالقصيم

    وزير البلديات والإسكان يتفقد عددًا من المشاريع التنموية بالقصيم

    تفقد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، اليوم الاثنين، عددًا من المشاريع التنموية التي تنفذها أمانة القصيم، وذلك للاطلاع على سير الأعمال والوقوف على مشروع تحسين المشهد الحضري في مدن ومحافظات المنطقة، بالإضافة إلى زيارة عدد من المشاريع البلدية بالقصيم، كما التقى بعدد من المواطنين للاستماع لآرائهم ومقترحاتهم للإسهام في تعزيز وتطوير العمل البلدي بالمنطقة.
    واجتمع معاليه خلال الزيارة بأمين منطقة القصيم المهندس محمد بن مبارك المجلي، وقيادات الأمانة بمركز الملك خالد الحضاري، وتم استعراض أبرز مستجدات الأعمال الإنشائية والإنجاز في المشاريع التنموية والبنى التحتية ومعالجة التشوهات البصرية التي تنفذها الأمانة والبلديات في المنطقة، والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في القصيم.
    ووقف الحقيل، على مشروع إسكان الزرقاء بمدينة بريدة، الذي يضم 396 وحدة سكنية من نوع (شقق) بمساحات وتصاميم مختلفة، إذ تتجاوز مساحات البناء لإجمالي وحدات المشروع 66 ألف م2، كما تجول في مضمار الإسكان بطريق الخليفة عثمان بن عفان ببريدة، وذلك للوقوف على المرافق والخدمات التي تقدمها أمانة المنطقة لزوار المشروع المهيأ للمشي بطول يتجاوز 1700 متر.
    وزار وزير البلديات والإسكان، منتجع عسيب، الذي يُمثل إضافة للسياحة الريفية في منطقة القصيم، لكونه يعكس تميز المنطقة بطبيعتها الريفية، واستمع لشرح عن المنتجع وأهدافه والخدمات التي يوفرها لزواره والتي تتناسب مع طبيعة المنطقة وتراثها، كما زار متحف العقيلات في بريدة، الذي يَعرض جانبًا من تراث منطقة القصيم، ويحتوي على العديد من المقتنيات التاريخية والعلمية والثقافية، بالإضافة إلى جناح خاص بالملك عبدالعزيز -رحمه الله- كما يضم المتحف مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والخرائط والوثائق والقطع التراثية.
    والتقى معاليه مجموعة من المستثمرين ورياديي الأعمال في مقر الأمانة، إذ ناقش اللقاء الفرص الاستثمارية في القطاعين البلدي والإسكاني التي توفرها الوزارة ضمن البرامج والمبادرات التنموية الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن الوزارة تقدم العديد من التسهيلات؛ لتحفيز الاستثمار وتعزيز التنمية الحضرية في مختلف مناطق المملكة.
    وكان وزير البلديات والإسكان شهد وضع حجر الأساس وتدشين صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، لمشروعات بلدية تنفذها أمانة المنطقة بقيمة إجمالية تتجاوز 4 مليارات ريال، كما شهد تدشين مشروع إنشاء تصريف السيول بالثقب الأفقي من بحيرات الخليج والبحيرات المجاورة إلى الوادي في بريدة، الذي تبلغ تكلفته أكثر من 682 مليون ريال، إضافة إلى تسليم أمير منطقة القصيم 840 وحدة سكنية لمستفيدي الإسكان التنموي بالمنطقة.
    يذكر أن زيارة وزير البلديات والإسكان إلى منطقة القصيم تأتي ضمن سلسلة من الزيارات يجريها معاليه لمناطق المملكة، للوقوف على الخدمات والمشروعات والمبادرات والبرامج الخاصة بالوزارة في القطاعين البلدي والإسكاني، والاطلاع على سير الأعمال بالمشاريع التنموية التطويرية التي تحتضنها مدن ومحافظات المملكة.

  • أستراليا تحثّ مواطنيها على مغادرة إسرائيل

    أستراليا تحثّ مواطنيها على مغادرة إسرائيل

    حذرت أستراليا مواطنيها من السفر إلى إسرائيل وحثت رعاياها هناك على المغادرة بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة، وعزت ذلك إلى الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.

    وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ في منشور على منصة إكس في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين “الحكومة الأسترالية لديها مخاوف شديدة من أن الوضع الأمني في إسرائيل والأراضي الفلسطينية قد يتدهور بسرعة”.
    وذكرت الحكومة الأسترالية في تحذيرها من السفر أن التهديد بشنّ هجمات عسكرية وإرهابية ضد إسرائيل والمصالح الإسرائيلية في أنحاء المنطقة لا يزال قائما.
    وأضافت أن بعض شركات الطيران قلصت رحلاتها إلى إسرائيل أو علقتها بعد أن أدى تصعيد الصراع إلى عمليات إغلاق للمجال الجوي.

    ووسعت إسرائيل نطاق أهدافها خلال حربها على جماعة حزب الله، إذ شنت غارة جوية في شمال البلاد يقول مسؤولو الصحة إنها أودت بحياة ما لا يقل عن 21 شخصا، في حين هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بعد إطلاق مقذوفات من لبنان.

    وقُتل أربعة جنود إسرائيليين يوم الأحد وسط إسرائيل بعد ضربة بطائرة مسيرة شنتها جماعة حزب الله.

  • مجلس الأمن يدعو لاحترام سلامة قوات “اليونيفيل” في لبنان

    مجلس الأمن يدعو لاحترام سلامة قوات “اليونيفيل” في لبنان

    عبّر مجلس الأمن الدولي عن قلقه الشديد بعد تعرض عدد من مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” لإطلاق نار.

    وحثّ مجلس الأمن في بيان “جميع الأطراف على احترام سلامة وأمن قوات حفظ السلام (اليونيفيل) ومقارها”.

    ودعا البيان “جميع الأطراف في لبنان إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي”، وعبّر عن قلق المجلس البالغ “إزاء سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنية تحتية مدنية”.

    وشدد البيان على الدعوة “للتنفيذ الكامل للقرار 1701” مقرّا “بالحاجة لمزيد من التدابير العملية لتحقيق هذه النتيجة”.

    وأشار البيان إلى “الحاجة لمساع دبلوماسية من شأنها أن تؤدي إلى نهاية دائمة للصراع”.

    وفي سياق متصل، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا الإثنين أن جنود حفظ السلام “سيبقون في كل مواقعهم” في لبنان رغم إصابة خمسة منهم ودعوات الإخلاء التي وجهتها إليهم إسرائيل بسبب القتال الدائر بين قواتها وحزب الله.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا مجددا الإثنين “اليونيفيل” إلى إخلاء بعض المواقع القريبة من حدود بلاده، مشددا على أن اتهام القوات الإسرائيلية بتعمد استهداف اليونيفيل “خاطئ تماما”.

    ووُجّهت لإسرائيل انتقادات شديدة بسبب إصابات وأضرار لحقت باليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ أول هجوم بري إسرائيلي على هذا البلد في العام 1978.

    وقال لاكروا “اتُّخذ القرار بأن (قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان) اليونيفيل ستبقى راهنا في كل مواقعها رغم الدعوات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي لإخلاء المواقع القريبة من الخط الأزرق” الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

    والأحد قالت “اليونيفيل” إنه بعد عبور قوات إسرائيلية الحدود في بلدة رامية “قامت دبابتان من طراز ميركافا تابعتان للجيش الإسرائيلي بتدمير البوابة الرئيسية للموقع ودخلتاه عنوة” ثم غادرتا “بعد حوالي 45 دقيقة”.

    ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي إن دبابة “تراجعت عدة أمتار إلى داخل موقع لليونيفيل” بينما كانت “تتعرض للنيران” وتحاول إجلاء جنود مصابين.

    وعزّز القرار 1701 الذي وضع حدا لحرب مدمرة دارت في العام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، وجود “اليونيفيل”، وكلّفها مراقبة وقف النار بين الجانبين.

    وبموجب هذا القرار، انتشر الجيش اللبناني للمرة الأولى منذ عقود عند الحدود مع إسرائيل بهدف منع أي وجود عسكري “غير شرعي” عليها.

    وكانت قوة اليونيفيل التي تضم 9500 جندي من حوالي خمسين بلدا، رفضت السبت الانسحاب مسافة خمسة كيلومترات شمالا في الأراضي اللبنانية كما يطالبها بذلك الجيش الإسرائيلي.