Author: خالد حامد

  • توقيع 34 اتفاقية استثمارية بين شركات سعودية وصينية

    توقيع 34 اتفاقية استثمارية بين شركات سعودية وصينية

    وقَّعت شركات سعودية وصينية – أمس الأربعاء – 34 اتفاقية استثمارية، وذلك في إطار زيارة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، للمملكة، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة بالقطاعات التي تم توقيع الاتفاقيات حولها.
    وشملت الاتفاقيات بين الجانبين عدة قطاعات في مجالات الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر والطاقة الكهروضوئية وتقنية المعلومات والخدمات السحابية والنقل والخدمات اللوجستية والصناعات الطبية والإسكان ومصانع البناء.
    وأكد معالي وزير الاستثمار أن الاتفاقيات اليوم تعكس حرص المملكة بقيادة خادمِ الحرمين الشريفين وسموِّ وليِّ العهد – حفظهما الله – على تنمية وتطوير علاقات المملكة في جميع المجالات؛ ومنها الاقتصادية والاستثمارية مع جمهورية الصين الصديقة.
    وبيّن المهندس الفالح، أن هذه الزيارة تعكس حرص قيادتي البلدين على تنمية وتعزيز العلاقات والشراكة بين البلدين في جميع المجالات، بما فيها الاقتصادية والاستثمارية, مضيفا أن الزيارة سُتسهم في رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
    وأوضح معاليه أن المملكة وجمهورية الصين الشعبية تجمعهما علاقات راسخة وشراكة وثيقة شهدت تطوراً شاملا خلال السنوات الماضية، خاصة بعد الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، التي نتج عنها تعاون مثمر شمل مختلف المجالات.
    وأوضح معاليه أن المملكة في ظل رؤية 2030 تتيح فرصاً استثمارية غير مسبوقة في قطاعات متعددة؛ منها الطاقة المتجددة والصناعة والاتصالات وتقنية المعلومات والتقنية الحيوية والسياحة والبناء والتشييد وغيرها, معرباً عن تطلعه لتعزيز الاستثمارات بين المملكة والصين، داعياً الشركات الصينية والمستثمرين للقدوم إلى المملكة والاستفادة من الفرص الاستثمارية ذات العوائد المجزية.
    وأشار معاليه إلى أن وزارة الاستثمار، تعمل بالتعاون مع العديد من الشركاء في القطاعين العام والخاص في المملكة، للبحث عن الفرص الاستثمارية المتميزة وجذب الاستثمارات إليها، وتوفير بنية تحتية داعمة، وبيئٍة استثمارية جاذبة و ُمحفزة وآمنة، استناداً إلى ما تمتلكه المملكة من مزايا خاصة، يتمُ تسخيرها لبناء اقتصاد أكثر تنوعا واستدامة، حيث تحظى المملكة بموقع جغرافيٍ إستراتيجي يربط بين ثلاث قارات، ويطل على بعض أكثر المعابر المائية أهمية، وتتوفر فيها موارد الطاقة والكفاءات البشرية الشابة، وهي أكبر اقتصادٍ في منطقة الشرق الأوسط، وأقوى الأسواق في المنطقة، مؤّكدًا أن كلَّ هذه العناصر وغيرها تُسهم في تعزيز فرص نجاح التعاون بين المملكة والصين لما فيه خير البلدين وشعبيهما الصديقين.
    الجدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 304 مليارات ريال في عام 2021م، وسجَّل التبادل التجاري في الربع الثالث من 2022م 103 مليارات ريال.

  • المملكة تبرز أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

    المملكة تبرز أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

    أبرزت المملكة أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والدور الكبير الذي يقوم به في تحقيق التعاون من خلال شبكة نقل جوي آمن، وذلك خلال مشاركتها العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني الذي يوافق الـ 7 من ديسمبر؛ ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني؛ حيث يأتي هذا العام تحت شعار “الدفع بالابتكار لتطوير الطيران العالمي”، بهدف تعزيز الوعي الوطني بإنجازات الطيران المدني وأهميته في الاقتصاد الوطني والاعتزاز بنجاح المملكة في هذا القطاع من خلال الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع من القيادة الرشيدة .
    وتشارك الهيئة المنظمات العالمية المختصة بقطاع الطيران المدني في الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية الطيران المدني الدولي عام 1944م -المعروفة أيضاً باتفاقية شيكاغو-؛ حيث تأتي هذه المشاركة بهدف التعريف بإنجازات الطيران المدني في المملكة، وإسهاماته الرئيسية في رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وتسليط الضوء على النجاحات التي حققها القطاع في مواكبة أحدث التطورات والابتكارات على الصعيدين المحلي والدولي .
    وبهذه المناسبة، قدَّم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج – في تصريح له- شكرَه للقيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ على الدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يلقاه القطاع؛ ما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والنهوض بالقطاع.
    وقال: “نيابة عن قطاع الطيران السعودي بأكمله، أود التقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع العاملين في القطاع الذين ساعدوا في مسيرة إعادة ربط المملكة العربية السعودية بالعالم بعد الجائحة وتعزيز دورها الريادي في قطاع الطيران العالمي” .
    وأضاف: “يمثِّل العاملون في قطاع الطيران دعامةً أساسيةً في مسيرة تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 في مجالات السياحة والنقل والطيران، بما في ذلك مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران المتمثلة في مضاعفة عدد الركاب بمعدل ثلاث مرات ليصل إلى 330 مليون راكب بحلول 2030م، ورفع مستوى الربط الجوي في المملكة لتصل وجهاتها إلى 250 وجهة عالمية، فضلاً عن رفع حجم البضائع إلى 4.5 ملايين طن سنوياً. ولا شك بأن إنجازاتنا على مدى العام كانت دليلاً على العمل الدؤوب لموظفي القطاع كافة.
    وكان قطاع الطيران المدني في المملكة قد حقق انتعاشاً ملحوظاً على مدى العام، إذ سجَّل المساران الدوليان الأكثر نشاطاً حول العالم لغاية شهر أكتوبر “جدة-القاهرة والرياض-دبي”، إلى جانب المسار الداخلي الأكثر نشاطاً خارج قارة آسيا “الرياض-جدة”؛حيث أدت المملكة أيضاً دوراً ريادياً على الصعيد العالمي باستضافة النسخة الافتتاحية من مؤتمر مستقبل الطيران والفوز بانتخابات مجلس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” لفترة 2023-25 بنسبة تصويت قياسية زادت عن 90% لصالح المملكة.
    وفي الربع الأخير من العام الحالي، أطلقت المملكة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة، التي تُعدُّ أولَ منطقة اقتصادية خاصة في المملكة العربية السعودية، كما كشفت عن خطة كبيرة تتعلق بمطار الملك سلمان الدولي،التي من شأنها أن تُعزِّز مكانة الرياض كمركز دولي للسفر والعبور والشحن الجوي.
    وتتولى الهيئة العامة للطيران المدني قيادة وتوجيه الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران، وتتمثل المهام التنظيمية للهيئة في تطوير قطاع النقل الجوي وفقاً لأحدث المعايير الدولية وتعزيز مكانة المملكة بصفتها مؤثراً عالمياً في مجال الطيران المدني، بالإضافة إلى تطبيق القواعد واللوائح والإجراءات ذات الصلة لضمان سلامة وأمن النقل.

  • أميرِ الرياض يفتتحُ المؤتمرَ والمعرضَ الدولي الثالث للتمور

    أميرِ الرياض يفتتحُ المؤتمرَ والمعرضَ الدولي الثالث للتمور

    رعى صاحبُ السموُّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الاربعاء، افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي الثالث للتمور الذي نظَّمه المركز الوطني للنخيل والتمور، بمشاركة محلية وعربية ودولية لـ 36 دولة من مختلف دول العالم.
    وقام سموُّه بجولة على المعرض اطلع فيها على آخر التطورات في إنتاج النخيل والتمور والاستفادة منها ودعم برامج الاستثمار والتنمية فيها.
    وأوضح معالي نائب وزير البيئة المياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي أن المؤتمر والمعرض الدولي للتمور يأتي في إطار الجهود لتحقيق التوعية حول المنتجات القائمة على التمور، وتعزيز الفوائد الغذائية للتمور كفاكهة غير اعتيادية، وتقديم المقترحات للتغلب على تحديات قطاع التمور، وليكون حافزًا لتعزيز الشراكات الرامية لتنمية القطاع وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وأضاف معالي المهندس المشيطي أن المنتدى يسعى لدعم التجارة وتبادل المعارف، والعمل على تنويع الاقتصاد وتعظيم القدرات الاستثمارية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إنشاء منصة عالمية؛ لتطوير نطاق فعاليات قطاع التمور ودعم الابتكار والصناعات التحويلية .
    من جانبه، صرَّح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد النويران بأن المؤتمر والمعرض- الذي انطلق اليوم وتستمر فعالياته إلى يوم السبت القادم بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات- يناقش العديد من القضايا والموضوعات المتعلقة بتنويع الاقتصاد وتعظيم القدرات الاستثمارية،ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإنشاء منصة عالمية لتطوير نطاق فعاليات قطاع التمور ودعم الابتكار والصناعات التحويلية. وأضاف الدكتور النويران أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمَّن 7 جلسات، حيث تضم أعمال اليوم الأول 3 جلسات، وتتناول الجلسة الأولى “ندوة الاستثمار”، بينما تناقش الجلسة الثانية ” منتجات مبتكرة للمخابز والحلويات”، وختام الجلسة الثالثة بعنوان ” المشروبات والمنتجات الصحية المبتكرة”.
    إلى ذلك، تتضمَّن جلسات اليوم التالي 4 محاور: الجلسة الرابعة بعنوان “التكنولوجيا والابتكار لتعزيز المرونة والاستدامة في قطاع تمور النخيل”، الجلسة الخامسة ” طرق الاستدامة في قطاع النخيل والتمور”، بينما الجلسة السادسة تأتي بعنوان ” تجهيز وتنمية أسواق النخيل والتمور”، في حين الجلسة السابعة قبل الأخيرة عن ” الموضوعات المهمة في قطاع النخيل”، ويختتم المؤتمر بموجز التوصيات والجلسة الختامية.

  • وزيرِ الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة إقرار الميزانية

    وزيرِ الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة إقرار الميزانية

    رفعَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، ولصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء –حفظهما الله– بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444– 1445هـ (2023م).
    وبهذه المناسبة، قال سموه: “بتوفيق من الله -عزّ وجلَّ- ثم بجهود وحرص حكومتنا الرشيدة –رعاها الله- نعيش -ولله الحمد- في بلادنا الغالية ماضين بأحلامنا وطموحاتنا نحو الأمام، مستمرين في التنمية، وتحقيق التقدّم، ورسم مستقبلٍ واعدٍ وطموح، وهذا ما تؤكده ميزانية المملكة العربية السعودية، التي تعكس الجهود المبذولة في سبيل ازدهار وطننا المعطاء، والتركيز على المشاريع التنموية المستدامة، ورفع كفاءة الإنفاق، وصولاً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.
    وأضاف سموه: “لقد حظي القطاع الرياضي بدعمٍ سخي من قيادة وطننا الغالي، أسفر -ولله الحمد- عن استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية المختلفة، ووضع بلادنا الغالية وجهةً رياضيةً وأرضاً لاحتضان أقوى المنافسات قاريًّا وعالميًّا، إلى جانب حصد العديد من المنجزات في مختلف الألعاب، والإسهام في رفع نسبة ممارسة الرياضة لدى المجتمع، مقارنةً بالسنوات الماضية”.
    واختتم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل حديثه، قائلاً: “أسأل الله بمنِّه وفضله وكرمه، أن يحفظَ مولاي خادمَ الحرمين الشريفين، وسموَّ سيدي وليَّ العهد، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يزيدها عزًّا ورخاءً وفخراً في كل وقتٍ وحين”.

  • انطلاق أشواط كؤوس المؤسس للمشاركين الدوليين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

    انطلاق أشواط كؤوس المؤسس للمشاركين الدوليين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

    انطلقت، اليوم، الأشواط النهائية للمشاركين الدوليين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2022، تحت اسم كأس الملك عبدالعزيز، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة عدد كبير من الصقَّارين المحترفين والمُلاك من دول الخليج والعالم.
    وتنافس اليوم 153 صقراً ضمن ثمانية أشواط للمحترفين والمُلاك الدوليين في مسابقة الملواح «400 متر»، حيث فاز بكأس الملك عبدالعزيز لفئة شاهين فرخ محترفين الصقَّار البحريني أحمد بن عبدالوهاب الهاجري بالصقر “ثابت S47” في 20.518 ثانية، إلى جانب حصوله على المركزين الثاني والثالث في كأس الملك عبدالعزيز بفئة شاهين قرناس محترفين، فيما حصد الصقَّار الإماراتي F3-S المركز الأول في هذا الشوط بصقره “ملهم” في 19.603 ثانية، والمرتبة الثانية في شوط شاهين فرخ محترفين، وتلاه البحريني محمد بن عبدالوهاب الهاجري.
    وحصد الصقَّار الإماراتي حمد بن أحمد مجرن كأس الملك عبدالعزيز لفئة حر فرخ محترفين بصقره “45” في زمن قدره 19.268 ثانية، تلاه البحريني محمد بن جاسم الذوادي، والإماراتي محمد بن علي البلوشي، في حين تمكن الصقَّار القطري مبارك بن عبدالهادي بن نايفة من الفوز بكأس الملك عبدالعزيز فئة حر قرناس محترفين بالصقر “ذرب” في زمن 17.913 ثانية، وعاد الإماراتي F3-S ليحل ثانياً، ومواطنه محمد بن علي البلوشي ثالثاً.
    واستطاع الصقَّار القطري عبدالمحسن بن محمد المري اقتناص كأس الملك عبدالعزيز بفئة شاهين فرخ مُلاك، محققاً زمناً قدره 19.367 ثانية بالصقر “مطفوق”، وجاء في المركز الثاني الكويتي فهد بن محمد الملا، وتلاه الإماراتي سلطان بن علي النيادي، بينما فاز الصقَّار القطري عبدالعزيز بن مبارك المعاضيد بكأس الملك عبدالعزيز لفئة شاهين قرناس مُلاك، من خلال صقره “DK” في 17.610 ثانية، تلاه الإماراتي حمد بن فالح النعيمي في المركزين الثاني والثالث.
    أما كأس الملك عبدالعزيز لفئة حر فرخ مُلاك فسيطر على مرتبته الأولى والثانية الصقَّار الكويتي خالد بن فهد الرشيدي بصقريه “مقدام وذحاح”، خلال 18.727 و18.833 ثانية، تلاه القطري محمد بن جاسم الكواري، وبالنسبة لكأس الملك عبدالعزيز فئة حر قرناس مُلاك فقد اقتنصه الصقَّار القطري حمد بن محمد بن نايفة بالصقر “هداد” في 18.302 ثانية، وجاء مواطنه عبدالعزيز بن مبارك المعاضيد ثانياً، والكويتي أحمد بن صالح الرشيدي في المركز الثالث .

  • المجلس التنسيقي للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية يعقد اجتماعه الأولـ

    المجلس التنسيقي للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية يعقد اجتماعه الأولـ

    عقد المجلس التنسيقي للجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية بالخارج (أواصر)، اليوم، اجتماعه الأول لعام 1444هـ برئاسة وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الحقوق رئيس المجلس التنسيقي الدكتور محمد بن علي الكاملين ومشاركة أعضاء المجلس من وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي) والاستخبارات العامة والجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج.
    وناقش الاجتماع الخطة الاستراتيجية للمجلس للخمسة أعوام القادمة، والعديد من الموضوعات المتعلقة بعمل المجلس وتنظيماته.

  • ولي العهد: ميزانية العام المالي 2023 م تدعم الإنفاق الاستراتيجي

    ولي العهد: ميزانية العام المالي 2023 م تدعم الإنفاق الاستراتيجي

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أن مسيرة التحول الاقتصادي التي تتبناها حكومة المملكة مستمرة، وأن ما تحقق من نتائج إيجابية حتى الآن وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ يؤكد نجاح الإصلاحات الاقتصادية والمالية الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي الشامل، وتقوية المركز المالي للمملكة بما يضمن الاستدامة المالية نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
    ورفع سموه الكريم أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على ما يوليه مقامه الكريم من رعاية وتوجيهات سديدة لتحقيق الغايات المنشودة لازدهار اقتصادنا الوطني، وتقدم المملكة في المجالات كافة.
    وأوضح سموه أن الحكومة تستهدف في ميزانية 2023م ترتيب أولويات الإنفاق على المشاريع الرأسمالية وفق الاستراتيجيات المناطقية والقطاعية، المتوائمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتوجهات الوطنية، وأنها مستمرة في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى دعم التنوع الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص بتحسين بيئة الأعمال، وتذليل المعوقات؛ لجعلها بيئة جاذبة، ورفع معدلات النمو الاقتصادي للعام القادم وعلى المدى المتوسط.
    وقال سموه ” إن التعافي الاقتصادي ومبادرات وسياسات الضبط المالي وتطوير إدارة المالية العامة وكفاءتها أسهمت في تحقيق فائض في الميزانية ، مع المحافظة على تحقيق المستهدفات الرئيسية للرؤية ، حيث يتوقع أن يبلغ الفائض في عام 2022م نحو 2.6 % من الناتج المحلي الإجمالي ، وأكد أن الفوائض المتحققة في الميزانية ستوجه لتعزيز الاحتياطيات الحكومية، ودعم الصناديق الوطنية، وتقوية المركز المالي للمملكة؛ لرفع قدراتها على مواجهة الصدمات والأزمات العالمية، وأكد سموه أنه يتم النظر حالياً في إمكانية تعجيل تنفيذ بعض البرامج والمشاريع الاستراتيجية ذات الأولوية .
    وأوضح سموه أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تطبق منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 أسهمت في تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية، ودفع مسيرة التنويع الاقتصادي والاستقرار المالي، حيث حققت المملكة حتى نهاية الربع الثالث من عام 2022م، معدلات مرتفعة في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بلغت نحو 10.2%، وانعكس ذلك بوضوح على نمو العديد من الأنشطة الاقتصادية والقطاعات المختلفة غير النفطية بتسجيلها معدلات نمو 5.8% وأن من المتوقع بنهاية العام الحالي بلوغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 8.5%. كما انعكس ذلك النمو على خلق مزيد من فرص العمل مما أسهم في انخفاض معدلات البطالة بين المواطنين إلى 9.7% خلال الربع الثاني من العام 2022م، وهو الأقل خلال العشرين سنة الماضية، مبيناً سموه أن أكثر من 2.2 مليون مواطن يعملون في القطاع الخاص، وهو الرقم الأعلى تاريخياً، كما أشاد سموه بارتفاع المشاركة الاقتصادية للمرأة من 17.7% إلى 35.6%.
    كما أكد سمو ولي العهد أن المواطن السعودي هو أعظم ما تملكه المملكة العربية السعودية للنجاح، فدور المواطن محوري في التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق الإنجازات والمضي قدماً في مختلف المجالات والقطاعات الواعدة. وأوضح سموه أن الحكومة تواصل جهودها في تعزيز منظومة الدعم والحماية الاجتماعية للمواطنين لما تشكله من أهمية في توفير مستوى معيشي كريم للمواطنين كافة، وبالذات الفئات الأقل دخلاً. مبيناً سموه أن جميع برامج الرؤية تهدف إلى تعزيز جودة حياة المواطنين، بما في ذلك زيادة فرص التوظيف وتحسين مستوى الدخل، كما تهدف إلى تطوير البنى التحتية للمدن، وتوفير جميع الخدمات وفق أعلى المستويات العالمية.
    وأشار سموه إلى أن ميزانية عام 2023م، تأتي استمراراً لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث تركز على مرحلة تسريع تحقيق النتائج، فقد نجحت الحكومة في تنفيذ العديد من المبادرات الداعمة والإصلاحات الهيكلية لتمكين التحول الاقتصادي واشراك القطاع الخاص في رحلة التحول، موضحاً سموه أن مراجعة وتحديث الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات والإجراءات تتم بصفة دورية للتأكد من فاعليتها، وتصحيح مسارها كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
    وذكر سموه أن الحكومة بالإضافة إلى مجالات الإنفاق عموماً، تنفذ عدداً من المبادرات الرئيسة التي ستسهم في تعزيز دور القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية التي ستساعد على تحقيق طموحات وتطلعات رؤية المملكة 2030، مستندة على مكامن القوة التي حباها الله لهذه البلاد؛ من موقع استراتيجي متميز، وقوة استثمارية رائدة، وعمق عربي وإسلامي. وأشار سموه إلى إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، التي ترسخ دور المملكة بصفتها حلقة وصل رئيسة، تعزز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية التي ستسهم في تجاوز التحديات التي تؤثر في كفاءة الاقتصاد العالمي ونموه، وأكد سموه أن المملكة ستستمر خلال العام القادم وعلى المديين المتوسط والطويل في زيادة جاذبية اقتصاد المملكة كقاعدة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وتنويع الاقتصاد عن طريق تطوير القطاعات الواعدة.
    كما أشار سموه إلى أن رؤية المملكة 2030، تركز على تبني إصلاحات ضخمة في مختلف المجالات، ويعد وجود قطاع صناعي حيوي ومستدام قادر على المنافسة ومعتمد على التصدير ممكّناً لتحقيق مستهدفاتها، لذلك أطلقت الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي تهدف إلى تنمية بيئة الأعمال الصناعية، وتنويع قاعدتها، وتعزيز تجارة المملكة الدولية، وتدعيم وصول الصادرات الوطنية إلى الأسواق العالمية، وتنمية وتعزيز الابتكار والمعرفة، كما يتوقع أن تحقق الاستراتيجية تأثيراً إيجابياً ضخماً في اقتصاد المملكة، حيث حددت أكثر من 800 فرصة استثمارية بقيمة تريليون ريال، وتعمل على مضاعفة قيمة الصادرات الصناعية لتصل إلى 557 مليار ريال، ووصول مجموعة قيمة الاستثمارات الإضافية في القطاع إلى 1.3 تريليون ريال، وزيادة صادرات المنتجات التقنية المتقدمة بنحو 6 أضعاف، إضافة إلى استحداث عشرات الآلاف من الوظائف النوعية عالية القيمة.
    وعرج سموه على الدور المهم والجهود التي بذلتها المملكة في السعي نحو أمنها الغذائي بتوجهها المبكر الذي لاقى نجاحاً وتفوقاً خلال التوترات الجيوسياسية وما رافقها من تبعات وضغوط على الأمن الغذائي في عموم دول العالم، حيث تميزت استراتيجية الأمن الغذائي في المملكة بتكاملها الذي ظهر واضحاً في استقرار أوضاع الغذاء داخلياً خلال هذه الفترة التي يشهد فيها العالم نقصاً في تدفق الإمدادات الغذائية نتيجة الظروف الجيوسياسية وتأثيرات تغير المناخ وشح الموارد المائية.
    وفي ختام تصريحه أشار سموه إلى أن نجاح الحكومة في التصدي للمخاطر الناجمة على التغيرات الجيوسياسية والحد من آثارها الاقتصادية والاجتماعية يثبت قوة اقتصاد المملكة في مواجهة التحديات الطارئة. كما أكد سموه الدور الريادي للمملكة في استقرار أسواق الطاقة في إطار السعي للإسهام في تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي والمحلي ونموه.

  • رئيس البرلمان العربي يؤكد ضرورة تعزيز التعاون بين المنطقتين الخليجية والمتوسطية

    رئيس البرلمان العربي يؤكد ضرورة تعزيز التعاون بين المنطقتين الخليجية والمتوسطية

    أكد رئيس البرلمان العربي عادل العسومي أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول العربية ودول البحر الأبيض المتوسط يتطلب إطلاق برامج ذات بعد إقليمي، وأن تعزيز التعاون الاقتصادي بين هاتين المنطقتين من شأنه خلق التكامل الاقتصادي المنشود وبلوغ الأهداف التنموية التي تصبو إليها شعوب المنطقة.
    وشدد العسومي في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى الاقتصادي الأورو-متوسطي والخليجي، الذي ينظمه مجلس المستشارين المغربي، وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، بمدينة مراكش اليوم على أهمية التركيز على العمل الجماعي والشراكات المؤسسية، ودعم وتنمية الروابط الاقتصادية والتجارة، وتعزيز السلم والتعاون بين دول منطقة الخليج العربي والدول المتوسطية، فضلاً عن تعزيز الشراكة والتعاون بين جميع الأطراف.
    كما أبرز أن البرلمان العربي يحرص على مد جسور التواصل والتقارب مع شعوب الدول العربية ودول الأبيض المتوسط؛ انسجاماً مع العلاقات التاريخية والمشترك الثقافي والإنساني والحضاري.

  • النص الكامل لقرار مجلس الوزراء بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )

    النص الكامل لقرار مجلس الوزراء بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )

    صدر عن مجلس الوزراء اليوم قرار بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )، فيما يلي نصه:
    إن مجلس الوزراء
    بعد الاطلاع على المواد (الثانية والسبعين) و(الثالثة والسبعين) و(السادسة والسبعين) و(الثامنة والسبعين) من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) وتاريخ 27 / 8 / 1412 هـ .
    وبعد الاطلاع على المواد (25) و (26) و (27) من نظام مجلس الوزراء، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) وتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.
    وبعد الاطلاع على المرسوم الملكي رقم ( م / 6 ) وتاريخ 12 / 4 / 1407هـ الذي ينص على بـدء السنة المالية للدولة في اليوم العاشر من برج الجدي من كل عام.
    وبعد الاطلاع على قراري مجلس الوزراء رقم (157) وتاريخ 12 / 9 / 1420هـ، ورقم (153) وتاريخ 17 / 4 / 1435هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمرين الساميين رقم (16118) وتاريخ 4 / 3 / 1444هـ، ورقم (33306) وتاريخ 10 / 5 / 1444هـ.
    وبعد الاطلاع على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 1 – 3 / 44 / ت ) وتاريخ 27 / 3 / 1444هـ.
    وبعد الاطلاع على البيانات الخاصة بإيرادات ومصروفات الدولة للسنة المالية 1444 / 1445هـ المرفوعة بخطاب معالي وزير المالية رقم 4573 وتاريخ 11 / 5 / 1444هــ.
    يقرر ما يلي:
    أولاً: تقدر إيرادات وتعتمد مصروفات الدولة للسنة المالية 1444 / 1445هـ، وفقاً لما يلي:
    1 – تقدر الإيرادات بمبلغ (1,130,000,000,000) ألف ومائة وثلاثين مليار ريال.
    2 -تعتمد المصروفات بمبلغ (1,114,000,000,000) ألف ومائة وأربعة عشر مليار ريال.
    3 -يقدر الفائض بمبلغ (16,000,000,000) ستة عشر مليار ريال.
    ثانياً: 1 -يُحوَّل الفائض من إيرادات الميزانية العامة للدولة إلى حساب الاحتياطي العام للدولة.
    2 -يفوض وزير المالية خلال السنة المالية – استثناءً من الفقرة (1) من هذا البند – بما يلي :
    أ – تخصيص الإيرادات المحصلة بالزيادة عن المقدر لها أو جزء منها والمودعة في حساب جاري وزارة المالية – تنفيذاً للأمر الملكي رقم (55685) وتاريخ 30 / 11 / 1438هـ والتوجيه الوارد في برقية الديوان الملكي التعميمية رقم 33901 وتاريخ 20 / 6 / 1442هـ – للجهات الحكومية التي قدرت إيراداتها في ميزانية هذا العام.
    ب -تخصيص الإيرادات المباشرة (الذاتية) ونفقاتها للجهات الحكومية التي تنص أنظمتها أو تنظيماتها على تمويل نفقاتها من إيراداتها والتي لم تدرج ضمن ميزانية هذا العام تحت اعتماد مقابل إيراد.
    ج -اعتماد وإضافة الحوافز المترتبة على تحقيق الجهات الحكومية زيادة في إيراداتها، وذلك بالاستناد إلى الأمر السامي رقم (15076) وتاريخ 8 / 3 / 1443هـ، القاضي بتمديد العمل بآليات تنمية إيرادات الجهات الحكومية، والمادة (الخامسة) من نظام إيرادات الدولة الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 68 ) وتاريخ 18 / 11 / 1431هـ.
    ثالثاً: 1 – في حال وجود مستحقات مترتبة على سنوات مالية منتهية، تلتزم الجهات الحكومية بصرفها بما لا يتجاوز نهاية الشهر الثاني من السنة المالية 1444 / 1445هـ، وإجراء ما يلزم من مناقلات في ميزانياتها لصرف هذه المستحقات، وأن يشتمل التقرير السنوي للجهة الحكومية على تفاصيل ما أُجري.
    ويتولى الديوان العام للمحاسبة متابعة مدى التزام الجهات الحكومية بما قضت به هذه الفقرة، والرفع عن ذلك، لاتخاذ الإجراءات المقررة نظاماً بحق الجهات المخالفة.
    2 -يفوض وزير المالية بتدبير وإضافة الاعتمادات اللازمة لسداد المستحقات التي لا تقابلها اعتمادات كافية في بنود الميزانية العامة للدولة، مع مراعاة سقف النفقات المعتمد.
    3 -يفوض وزير المالية بتدبير وإضافة التكاليف المترتبة على الفروقات الضريبية في العقود والتكاليف اللازمة للعقود البديلة والتكاليف الناتجة عن الأحكام القضائية الصادرة بحق الجهات الحكومية أو تعديل أسعار العقود أو الاتفاقيات أو تمديد أو نقل المشروعات حسب الأنظمة والتعليمات الصادرة بشأنها.
    4 -على الوزير المختص أو رئيس الجهة الملحقة ميزانيتها بالميزانية العامة للدولة رفع جميع التزاماتها التعاقدية على (منصة اعتماد)، سواءً كانت عقوداً أو تعميدات، بما في ذلك العقود والتعميدات المستثناة من نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، وفقاً للضوابط الواردة في تعليمات تنفيذ الميزانية العامة للدولة والتعليمات المالية والمحاسبية، وأن يشتمل التقرير السنوي للجهة الحكومية على تفاصيل ما أُجري.
    ويتولى الديوان العام للمحاسبة متابعة مدى التزام الجهات الحكومية بما قضت به هذه الفقرة، والرفع عن ذلك، لاتخاذ الإجراءات المقررة نظاماً بحق الجهات المخالفة.
    رابعاً: يستمر العمل بالفقرات ( 2 – أ ) و ( 2 – ب ) و ( 2 – ج ) و ( 2 – د ) من البند (رابعاً)، من المرسوم الملكي رقم ( م / 40 ) وتاريخ 30 / 4 / 1442هـ حتى نهاية السنة المالية 1444 / 1445هـ، وتشتمل الفقرة ( 2 – أ ) على عقود واتفاقيات التحوط لإدارة مخاطر الدين العام، ولوزير المالية اعتماد السياسات اللازمة بشأن ذلك، ويضاف إلى الفقرة ( 2 – ب ) أي نوع من المنشآت والصناديق الاستثمارية.
    خامساً: يستمر العمل – فيما يتصل بالسنة المالية 1444 / 1445 هـ وحتى نهايتها – بالبنود (ثانياً)، و(ثالثاً)، و(رابعاً)، و(خامساً)، و(سادساً)، و(سابعاً)، و(تاسعاً)، و(ثاني عشر)، و(ثالث عشر)، من المرسوم الملكي رقم ( م / 39 ) وتاريخ 8 / 5 / 1443هـ، مع إضافة الجهات الحكومية التي تحصل على إعانة من الميزانية العامة للدولة إلى الفقرة (1) من البند (خامساً) من ذلك المرسوم.
    سادساً: يفوض وزير المالية باعتماد وإضافة الحوافز المترتبة على تحقيق الجهات الحكومية وفورات في ميزانياتها استناداً إلى الأمر السامي رقم (52818) وتاريخ 14 / 9 / 1442هـ.
    وقد أعد مشروع مرسوم ملكي بذلك صيغته مرافقة لهذا.
    رئيس مجلس الوزراء

  • الملك يرأس جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)

    الملك يرأس جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م) التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض، اليوم الأربعاء الثالث عشر من شهر جمادى الأولى 1444هـ الموافق السابع من شهر ديسمبر 2022م.
    وقد استفتح المجلس جلسته بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ، بإلقاء الكلمة التالية:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
    بعون الله وتوفيقه نعلن عن الميزانية العامة للدولة للعام القادم، سائلين الله عز وجل أن يُديم على وطننا نعمة الأمن والرخاء.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وبعد انتهاء كلمته ـ أيده الله ـ، استكمل مجلس الوزراء جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، مقدماً شكر المجلس وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على تفضله بتشريف المجلس للإعلان عن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)، ثم استعرض مجلس الوزراء بنود هذه الميزانية، وأصدر قراره بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م) المتضمن ما يلي:
    1ـ تقدر الإيرادات بمبلغ (1,130,000,000,000) ألف ومائة وثلاثين مليار ريال.
    2ـ تعتمد المصروفات بمبلغ (1,114,000,000,000) ألف ومائة وأربعة عشر مليار ريال.
    3ـ يقدر الفائض بمبلغ (16,000,000,000) ستة عشر مليار ريال.
    ووجه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ الوزراء والمسؤولين كل فيما يخصه بالالتزام الفاعل في تنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج ومشاريع تنموية واجتماعية.

  • وزارة الثقافة تكشف عن فرص دراسة صناعة الأفلام في برنامج الابتعاث الثقافي

    وزارة الثقافة تكشف عن فرص دراسة صناعة الأفلام في برنامج الابتعاث الثقافي

    عقدت وزارة الثقافة بالتعاون مع هيئة الأفلام أمس، لقاءً افتراضياً للتعريف ببرنامج الابتعاث الثقافي، وأبرز الفرص التي يتيحها لدراسة التخصصات الثقافية والفنية بشكل عام، وبصناعة الأفلام بشكل خاص، في أبرز الجامعات العالمية.
    وتناول اللقاء منهجية الوزارة لإثراء المحتوى الثقافي بالتناغم مع رؤية المملكة 2030, من خلال الانتقال بالمعرفة من التجريب إلى الاحترافية عبر الابتعاث الثقافي، وبما ينعكس على صناعة مستقبل أفضل للقطاع الثقافي في المملكة.
    كما سلط اللقاء الضوء على قيمة ومكانة البرنامج الذي يكفل للطلاّب رحلة تعليمية مُميزة ومُتخصصة في المجالات الفنية الإبداعية، من خلال مسارين: الأول للحاصلين على قبول مسبق ويشمل الحاصلين على قبول مسبق غير مشروط من المؤسسات التعليمية المتاحة ضمن البرنامج، والثاني للدارسين على حسابهم الخاص حيث يمنحهم البرنامج فرصة الانضمام وفق آليّات وضوابط أهمها أن يكون تخصّص الطالب ضمن إطار البرنامج، وأن تكون المؤسسة التعليمية ضمن قائمة المؤسسات المعتمدة.
    كما تطرق اللقاء إلى التخصصات الثقافية والفنية التي يشملها الابتعاث وتندرج ضمن قطاعات وزارة الثقافة، وهي: الأزياء، فنون العمارة والتصميم، المتاحف، المكتبات، فنون الطهي، الآثار والتراث، الآداب واللغات واللغويات، الأفلام، الفنون البصرية، المسرح، الموسيقى، علوم وتكنولوجيا الأغذية، مشيراً إلى اعتمادهم على جامعات ومؤسسات تعليمية موصى بها وتعد من أفضل الجامعات على مستوى العالم، ومن ضمنها عشر جامعات متخصصة في صناعة الأفلام استقبلت 100 مبتعث من بين 716 مبتعثاً متوزعين على باقي التخصصات ومختلف الجامعات.
    وتحدثت إحدى المبتعثات في مجال الأفلام عن تجربتها الدراسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وسبب اختيار تخصص الأفلام، مقدمة تجربتها في الابتعاث بعد مرور سنة على وصولها، مستعرضة أبرز التحديات التي يواجهها المبتعث، ومنها الاعتماد على النفس وترتيبات السكن والخطة المالية وتنظيم الوقت، لتكون التجربة مثرية عملياً وحياتياً.
    كما استعرض اللقاء موجزاً لإستراتيجية هيئة الأفلام ونبذة عن القطاع، وأهداف الهيئة ورسالتها ونطاق تخصصها للوصول إلى الهدف المتمثل في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لصناعة الأفلام العالمية.

  • وزير الخارجية: استضافة الرياض للقمم الثلاثة تؤكد العزم المشترك نحو تعزيز العلاقات

    وزير الخارجية: استضافة الرياض للقمم الثلاثة تؤكد العزم المشترك نحو تعزيز العلاقات

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله – لفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية للمملكة، بزيارة المملكة خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2022م، لعقد قمة (سعودية – صينية) بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، وعقد (قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية)، و(قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية)، بمشاركة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، تأتي لتؤكد على عزم المملكة والصين والأشقاء في منطقتنا الخليجية والعربية نحو تعزيز العمل المشترك، وتطوير العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين بلداننا، بما يحقق المزيد من النمو والازدهار لشعوبنا ودولنا.
    وقال سمو وزير الخارجية في تصريحٍ لوكالة الأنباء السعودية: إن العلاقات بين المملكة والصين استراتيجية ووثيقة في ظل التطورات والتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتميز بالصداقة والثقة المتبادلة والتعاون والتنسيق المستمر، منوهاً بما أسهمت به اللجنة السعودية ـ الصينية المشتركة رفيعة المستوى، من تطوير للعلاقات بين البلدين في العديد من المجالات.
    وأوضح سموه أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة والصين تسير بخطواتٍ متسارعة في ظل رؤية المملكة 2030، ومبادرة الحزام والطريق، اللتان تطرحان فرصاً واعدة للتعاون والمنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، مبيناً أن الصين تحتل المركز الأول كشريك تجاري للمملكة، والمركز الأول كوجهة للصادرات والواردات السعودية منذ عام 2018، مشيراً إلى أن حجم التجارة البينية بلغ 309 مليارات ريال في العام 2021م بزيادة 39 % عن العام 2020م.
    وفي ختام تصريحه أكد سمو وزير الخارجية، أن المملكة تتطلع للعمل مع جمهورية الصين الصديقة والأشقاء في دول الخليج والدول العربية من خلال القمم الثلاثة التي تستضيفها العاصمة الرياض على تكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وذلك تحقيقاً لتطلعات دولنا وشعوبنا نحو المزيد من الأمن والاستقرار والرفاه والازدهار للجميع.