Author: خالد حامد

  • الرئيس الصيني:تربطنا بالمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة

    الرئيس الصيني:تربطنا بالمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة

    أعرب فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية عن سعادته بزيارة المملكة العربية السعودية مرة أخرى بعد 6 سنوات، وحضور القمة الصينية العربية الأولى، والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، تلبية للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
    وقال فخامته في كلمة لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض:” يطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم نيابة عن الصين حكومة وشعباً، بأخلص التحيات وأطيب التمنيات للمملكة الصديقة حكومة وشعباً”.
    وأضاف :” تربط الصين والمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة والأخوة، على مدى الـ32 سنة التي مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وظل الجانبان يتبادلان الفهم والدعم، وتترسخ الثقة الإستراتيجية المتبادلة بينهما بشكل مستمر، وحقق التعاون العملي بينهما نتائج مثمرة في المجالات كافة، ويحافظ الجانبان على التواصل والتنسيق الوثيقين في الشؤون الدولية والإقليمية.
    وتابع فخامته قائلا:” تجدر الإشارة بشكل خاص أنه بعد إقامة علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين في عام 2016، أقود أنا وخادم الحرمين الشريفين العلاقات الثنائية لتحقيق تطور كبير، الأمر الذي عاد بالخير على الشعبين، وأسهم بقوة في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار والتنمية في المنطقة”.
    ولفت إلى أنه سيبحث خلال الزيارة مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على نحو معمق العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والعمل سويا على تخطيط تطور العلاقات الصينية السعودية.
    وختم بالقول :” اتطلع إلى حضور القمة الصينية العربية الأولى والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، للعمل مع قادة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي على الارتقاء بالعلاقات الصينية العربية والعلاقات الصينية الخليجية إلى مستوى جديد”.

  • وزير الثقافة يلتقي رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار

    وزير الثقافة يلتقي رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار

    التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، اليوم بالشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، وذلك على هامش الدورة الثالثة والعشرين من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي التي أقيمت اليوم في مدينة الرياض ونظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.
    وقدم سمو وزير الثقافة في مستهل اللقاء، التهنئة للشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بمناسبة تعيينه رئيساً لهيئة البحرين للثقافة والآثار، مؤكدًا سموه أهمية تعزيز التعاون الثقافي من خلال مجلس التنسيق السعودي البحريني.
    حضر اللقاء من الجانب السعودي كل من المشرف العام على الشؤون الثقافية والعلاقات الدولية بوزارة الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، ووكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية المهندس فهد بن عبدالرحمن الكنعان.

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم “مؤتمر اللغة العربية في المنظمات الدولية”

    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم “مؤتمر اللغة العربية في المنظمات الدولية”

    اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في الرياض اليوم، المؤتمر السنوي الأول تحت عنوان “اللغة العربية في المنظمات الدولية”، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ، وحضور صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ونخبة من وزراء الثقافة العرب، ورؤساء ومسؤولي المنظمات الدولية، ونخبة من العلماء والمفكرين والمهتمين باللغة العربية.
    وتتمثل أهداف المؤتمر في بناء جسور التواصل والتعاون بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والجهات المعنية بخدمة اللغة العربية، والمنظمات الدولية، والسعي لتعزيز مكانة اللغة العربية في المنظمات الدولية وبحث سبل اعتمادها ودعمها في تلك المنظمات.
    وعُقد المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والمسؤولين في المنظمات الدولية, وتضمّن مجموعة من الجلسات العلمية والحوارية تناولت محاور متنوعة مثل الواقع اللغوي في المنظمات الدولية وأهميته الإستراتيجية، والبعد الحضاري والثقافي للتعدد اللغوي ومسؤولية المنظمات الدولية حيال ذلك، واللغة العربية في المنظمات الدولية بين الصعوبات والحلول، الترجمة من العربية وإليها في المنظمات الدولية؛ الواقع وآفاق المستقبل، ومبادرات ومشروعات لتمكين العربية في المنظمات الدولية.
    وحظيت جلسات المؤتمر باهتمام العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن اللغوي، ولقيت حضوراً كبيراً على الصعيد الشخصي والافتراضي.
    وشهد المؤتمر مجموعة من المبادرات المرتبطة بموضوع المؤتمر، كإطلاق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لـ “الإطار الإرشادي للتعددية اللغوية وحضور اللغة العربية في المنظمات الدولية”، وإطلاق المجمع لمشروع “مؤشر اللغة العربية”، بالإضافة إلى إطلاق مشروع المدرسة الدبلوماسية ضمن مسار قطاع البرامج التعليمية.
    وأشاد المشاركون من المنظمات والعلماء والباحثين بأعمال المجمع في اللغة العربية ونشرها في العالم، مثمنين جهود سمو وزير الثقافة رئيس مجلس الأمناء في دعم أعمال المجمع وبرامجه في خدمة اللغة العربية، كما قدموا مجموعة من التوصيات تتمثل في رفع برقية شكر لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته للمؤتمر، ودعمه الدائم للغة العربية وخيارها الحضاري العالمي في التواصل بين الثقافات والشعوب.
    كما أكد المشاركون أهمية مدّ جسور التواصل بين الجهات العلمية والثقافية المعنية باللغة العربية والمنظمات الدولية لتعزيز مكانة اللغة العربية في المنظمات والمحافل الدولية، وأهمية التعددية اللغوية والثقافية في المنظمات الدولية بوصفها مصدر ثراء وإثراء.
    وحث المشاركون، الجهات العلمية والثقافية العربية على دعم اللغة العربية في كل مجالات الحياة، ومن ذلك دعمها في المحافل والمنظمات الدولية , والدعوة للتنسيق والتكامل بين المؤسسات السعودية والعربية والدولية المعنية بخدمة اللغة العربية، وعلى إنجاز مشروعات نوعية لتفعيل استخدام اللغة العربية في المنظمات الدولية، كالترجمة واستحداث البرامج التقنية والحاسوبية ونحوها، وبناء الأنظمة واللوائح والأدلة التي تكفل حضور اللغة العربية في المحافل والمنظمات الدولية وتؤطر حضورها بصورة فاعلة، مشيدين بالمبادرات والمشروعات التي تقوم بها المنظمات الدولية لخدمة اللغة العربية.
    وأوصوا بأن تتبنى الجهات العربية العاملة في المنظمات الدولية “الدليل الإرشادي للتعددية اللغوية وحضور اللغة العربية في المنظمات الدولية” بوصفه تأطيراً لوضع اللغة العربية المستهدف في المنظمات الدولية، وقيام مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بدراسة إنشاء مكاتب تنسيقية في المنظمات الدولية الرئيسة، لدعم وتعزيز حضور اللغة العربية، واستمرار مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في إقامة المؤتمر الدولي دوريا، وطرح الموضوعات اللغوية الثقافية المهمة، ونشر هذه التوصيات للجهات المعنية في وسائل التواصل.

  • وزير الثقافة يبحث مع نظيرته التونسية تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين

    وزير الثقافة يبحث مع نظيرته التونسية تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين

    التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، اليوم بمعالي وزيرة الشؤون الثقافية في جمهورية تونس الدكتورة حياة قطاط القرمازي، وذلك على هامش الدورة الثالثة والعشرين من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي التي أقيمت اليوم في مدينة الرياض ونظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة والجمهورية التونسية في المجالات الثقافية؛ كما أشاد سمو وزير الثقافة بعمق ومتانة التعاون الثقافي القائم بين البلدين الشقيقين، والذي تجسد مؤخراً بمشاركة الجمهورية التونسية ضيفَ شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2022م، واستضافة السعودية ضيفَ شرف في الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان “أيام قرطاج السينمائية” مطلع أكتوبر الماضي، مؤكداً سموه حرص وزارة الثقافة على تنمية العمل الثقافي المشترك وتطويره.
    حضر اللقاء من الجانب السعودي كل من المشرف العام على الشؤون الثقافية والعلاقات الدولية بوزارة الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، ووكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية فهد بن عبدالرحمن الكنعان.

  • السفير الفرنسي: الحوثيون يدمرون المجتمع.. ورشاد العليمي رجل حكيم

    السفير الفرنسي: الحوثيون يدمرون المجتمع.. ورشاد العليمي رجل حكيم

    قال السفير الفرنسي لدى اليمن إن العالم بدأ يفتح عينيه على طبيعة حركة الحوثيين، واتهم الجماعة بتدمير المجتمع اليمني من الداخل.
    وحذر جان ماري صفا خلال حوار أجراه مع صحيفة «الشرق الأوسط» من أن «الأسطوانة الحوثية» التي تحاول لعب دور المظلومية أمام المجتمع الدولي «لم تعد كافية» ولا تقنع أحدا، متهما الجماعة بإقامة نظام من الرعب وتدمير المجتمع اليمني والقيم القبلية التي تحمي النساء.
    ووصف صفا السفير الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالرجل الحكيم والوطني والتوافقي الذي يُدافع عن المصالح العليا لليمن واليمنيين، في حين قال إن المشروع الحوثي «يسعى إلى خنق المجتمع، وقمع النساء وغسل أدمغة الشباب».

    وأكد صفا أن فرنسا تثني على جهود مجلس دول التعاون الخليجي والسعودية، «هما اللذان اختارا بوضوح السلام، واللذان يعملان على جمع كل الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات نفسها تحت رعاية الأمم المتحدة». وفيما يلي تفاصيل الحوار:

    * سعادة السفير، كيف ترى فرنسا وتقيم ما يجري في اليمن منذ تأسيس مجلس القيادة الرئاسي والأحداث التي غطت مجمل هذا العام؟

    – رحب اليمنيون بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي بأمل كبير: الأمل في رؤية جميع فئات الجانب الشرعي تعمل معاً لخير الوطن، وبالتالي استعادة الدولة في خدمة جميع المواطنين من دون تمييز.

    في اليمن، يتصادم مشروعان سياسيان: مشروع الحوثيين وهو فرض سلطتهم الكاملة وسيطرتهم على جميع اليمنيين. في مواجهة هذا المشروع الذي يتخذ طابعا شموليا بشكل متزايد، والذي يسعى إلى خنق المجتمع، وقمع النساء وغسل أدمغة الشباب، يأتي مشروع الحكومة اليمنية الذي يمثل مشروع دولة جمهورية تعددية تحترم تنوع المجتمع اليمني. يضع هذا المشروع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار. رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي رجل حكيم ووطني ورجل توافقي يُدافع عن المصالح العليا لليمن واليمنيين.

    تواجه الحكومة الشرعية العديد من المشاكل، ولكن على عكس الحوثيين، تتصرف الحكومة بحس من المسؤولية أمام شعبها وأمام المجتمع الدولي. هي تعمل على تجاوز انقساماتها من أجل المصلحة العامة. كما تسعى إلى تصحيح أخطائها ومحاربة الفساد. أشاد تقرير حديث للأمم المتحدة بجهود الحكومة لمكافحة تجنيد الأطفال. بالمقابل، بين صفوف الحوثيين، يصل تجنيد الأطفال إلى مستويات مرعبة.

    شهد هذا العام 6 أشهر من الهدنة كانت بمثابة نفحة هواء نقي للشعب اليمني الذي أنهكته ثماني سنوات من الحرب. واليوم ما زالت هذه الهدنة قائمة لكن من دون اتفاق. نحن في حالة اللاهدنة واللاحرب منذ 2 أكتوبر (تشرين الأول). الحوثيون وحدهم هم المسؤولون عن عدم تجديد الهدنة.

    استراتيجيتهم واضحة: يريدون إسقاط الحكومة بكل الوسائل ليحلوا محلها، ولهذا السبب لا يرفضون التفاوض مع الحكومة فحسب، بل يلجأون إلى العنف لتدمير الحكومة، لا سيما عن طريق خنقها اقتصاديا من خلال الهجمات على محطات النفط. والشعب اليمني يدفع الثمن. صنف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفرنسا عضو (دائم) فيه، هذه الهجمات على أنها «أعمال إرهابية».

    لكن إنهاء معاناة الشعب اليمني مَرهون بانتهاء الحرب الأهلية. يجب على الحوثيين التفاوض على السلام مع الحكومة تحت رعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة، السيد هانس غروندبرغ، الذي تُجددُ فرنسا دعمها الكامل له.

    * كانت هناك ردة فعل حوثية هجومية تجاه فرنسا خصوصا بعد إدانة صدرت عنكم… لماذا هذا الهجوم؟

    – هناك ردود فعل رسمية من الحوثيين الذين – بالطبع – يسعون لإخبار العالم بأنهم ضحايا الصراع في اليمن. هذا لم يعد يقنع أحداً. الحوثيون قَمعيون ويَزداد قمعهم للنساء والشباب والقبائل واليمنيين بشكل عام، كل يوم. لم تَعُد أسطوانة الحوثيين المكسورة كافية لإخفاء الحقيقة. تثير تجاوزات نظام الحوثي في صنعاء قلق المجتمع الدولي بأسره. يقارنهم البعض بـ«حركة طالبان» في أفغانستان، والبعض الآخر بالخمير الحمر… في كل مرة يُقارَن الحوثيون بحركة أخرى، تكون المقارنة دائماً أسوأ مما تعتقد… إنهم يدمرون المجتمع اليمني من الداخل. إنهم يدمرون الهياكل القبلية والقيم القبلية التي تحمي النساء والأطفال. أقاموا نظاماً من الرعب والمُراقبة على السكان.

    لكن داخل الحركة الحوثية، التي تتميز بصراع لا يرحم من أجل النفوذ على السيطرة على الموارد، يبدو أن جناحاً أكثر «براغماتية» موجود، ويتفهم الحاجة إلى الخروج من المأزق والتخلي عن الخيار العسكري للانضمام إلى العملية السياسية.

    إلى جانب ردود الفعل الرسمية، لا يُمكننا أن ننسى كل حملات التضليل التي يقوم بها الحوثيون. إنه لمن الجنون أن نستمع إلى تفسيرات لا أساس لها لا بل حتى أنها وهمية، أحاطت بزيارتي إلى المكلا في سبتمبر (أيلول) الماضي. ذهبت إلى المكلا لتدشين مشروع تنموي ممول من فرنسا في مجال صيد الأسماك. لماذا هذه الحملات التضليلية ضد فرنسا؟ هل لأن صوت فرنسا لا يتنازل عن الدفاع عن القيم الإنسانية ويذكر بشكل منهجي بضرورة الاستماع إلى الشعب اليمني؟

    * هل لديكم تواصل مباشر أو غير مباشر مع الحوثيين؟ وإذا كان موجودا فمتى كان آخر تواصل وماذا تقولون لهم؟

    – السفارة الفرنسية على اتصال مع الحوثيين. أعرف الحوثيين منذ زمن طويل، منذ زمن الحوار الوطني. تمكنت من مقابلة عبد الملك الحوثي مع السفراء الأوروبيين في فبراير (شباط) 2012، عندما كنت أشغل منصب نائب سفير الاتحاد الأوروبي.

    منذ أن توليت منصبي في أكتوبر 2020 كنا على تواصل، غير أن هذا التواصل ازداد صعوبة بسبب سلوك الحوثيين. يعزل الحوثيون أنفسهم عن العالم. هم يفرضون على المجتمع الدولي قنوات محددة للنقاش مع أشخاص ليس لديهم سلطة اتخاذ القرار. العالم غير مسؤول عن هذا السلوك من الحوثيين الذين يغلقون الباب في وجه أي حوار حقيقي.

    رغم هذا السلوك، نواصل توصيل رسالة إليهم مفادها أنه من مصلحتهم التفاوض والتخلي عن الخيار العسكري الذي يقود الحوثيين والبلاد إلى طريق مسدود.

    * كيف تعتقدون أن الهدنة اليمنية سوف تنجح خصوصا أن هناك اتهاما حكوميا للحوثيين بالتمسك بعرقلتها والتصعيد الداخلي؟

    – ترحب فرنسا بكل الجهود المبذولة حاليا لتجديد الهدنة وإعادة العملية السياسية إلى مسارها تحت رعاية الأمم المتحدة.

    تدعم فرنسا بقوة جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، الذي يقوم بعمل رائع بقناعة وعزم. وتثني على جهود مجلس دول التعاون الخليجي والمملكة العربية السعودية اللذين اختارا بوضوح السلام، واللذين يعملان إلى جمع كل الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات نفسها تحت رعاية الأمم المتحدة.

    كما تُحَيي فرنسا الدور النشط لسلطنة عمان، التي تؤدي دورا أساسيا لصالح الاعتدال والسلام.

    * كيف ترون أن الحل السياسي سينجح في ظل وجود جماعة مدعومة من إيران وسط اليمن؟

    – تؤدي إيران دوراً سلبياً في مختلف الأزمات التي تهز المنطقة. في اليمن، للإيرانيين تأثير على الحوثيين وبشكل واضح لا سيما على الجناح المتشدد. نتمنى أن نرى هذا التأثير يُستخدم لمصلحة السلام واليمن. أعتقد أيضاً أن الحوثيين يراقبون عن كثب ما يحدث في إيران الآن.

    * هناك كثير من العتب اليمني على الدول الغربية بأنها تدلل الحوثيين… ماذا تقول لليمنيين أصحاب هذه النظرية؟

    – أقول لهم إن العالم بدأ يفتح عينيه على طبيعة حركة الحوثيين. إن القلق يتزايد داخل المجتمع الدولي بشأن تجاوزات نظام الحوثي الذي يهاجم كل شيء: النساء والأطفال وموظفي الدولة والثقافة والقيم القبلية… الحوثيون يدمرون المجتمع اليمني من الداخل. إنهم يدمرون الحاضر، ولكن أيضاً مستقبل الشباب اليمني: «المخيمات الصيفية» وتلقين الشباب للعقيدة هي مصادر قلق رئيسية. شعب بأكمله في خطر بسبب آيديولوجية الحوثي.

    * كيف تصفون عملكم مع دول تحالف دعم الشرعية في اليمن… سياسياً وإنسانياً في اليمن؟

    – فرنسا تتحدث مع جميع الأطراف في اليمن وخارج اليمن. مرة أخرى، الكل يريد السلام. الحوثيون هم الطرف الوحيد الذي يقف في وجه المصالحة الوطنية وبالتالي نهاية الحرب الأهلية. يجب أن ندعم معاً جهود المجلس الرئاسي لإعادة الدولة التي تخدم جميع اليمنيين. تلتزم دول الخليج العربية إلى حد كبير بهذا الدعم. نعتقد أن عودة الدولة لخدمة الشعب هو الحل الحقيقي في اليمن. الطريق سيكون طويلا. لكن يجب أن نواصل جهودنا في هذا الاتجاه على جميع الأصعدة، وعلى جميع الجهات داخل المجتمع الدولي.

    * كيف تقيمون تجربة مجلس القيادة الرئاسي وهل ما زالت فرنسا تدعمه للوصول إلى السلام المنشود في اليمن؟

    – لا يُمكن أن تكون الأمور مكتَملة داخل الجانب الشرعي. هذا الجانب لا يتكون من ملائكة وحسب. الفساد موجود من جميع الجهات: بين الحوثيين وكذلك في الجانب الحكومي. بعض الناس في الجانب الحكومي لا يساعدون على إحلال السلام أو لا يحاربون الفساد. كل هذا معروف للجميع. لكني أرى حسن النية بين كثير من الناس، من جميع التوجهات السياسية، الذين يعملون لصالح اليمن ويريدون خدمة دولة جمهورية ومواطن. تطلب فرنسا من جميع فئات الجانب الحكومي التغلب على انقساماتهم والعمل معاً في وفاق لصالح الجميع.

    * كيف ترون التصعيد الحوثي الأخير بالهجوم على منشآت النفط؟ وهل هناك أي تحركات لوقف هذا النوع من الهجمات من المجتمع الدولي دعما للسلام وحالة وقف النار التي استمرت حتى بعد الهدنة؟

    – لقد أدانت فرنسا بوضوح شديد هذه الهجمات على موانئ النفط. إنها غير مقبولة. وقد وصف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذه الهجمات بأنها «أعمال إرهابية».

    استراتيجية الحوثيين واضحة: خنق الحكومة اقتصاديا من خلال فرض شبه حصار اقتصادي عبر هجمات تهدف إلى منع أي تصدير للنفط من الموانئ التي تسيطر عليها الحكومة.

    كما نشعر بالقلق من التهديد الذي يشكله الحوثيون على التجارة البحرية الدولية. الحوثيون يتجاوزون خطوطاً حمراء غير مقبولة.

    يجب أن يفهموا أن الاستمرار في مسار العنف هذا، ما هو إلا ضد مصلحة السلام واليمن واليمنيين وحتى ضد مصلحتهم الخاصة.

  • إنريكي: اللعب أمام فريق مثل المغرب هو أصعب شيء

    إنريكي: اللعب أمام فريق مثل المغرب هو أصعب شيء

    أبدى مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي، مساء أمس الثلاثاء، أسفه بعد إقصاء “لا روخا” من دور الـ16 من منافسات كأس العالم 2022، على يد المنتخب المغربي.
    وفي تصريحه للصحفيين عقب نهاية المباراة، قال إنريكي: “سيطرنا تماما على المباراة، من المخجل أن الأمور سارت بهذا الشكل”.
    وأضاف: “اللعب أمام فريق مثل المغرب يبذل لاعبوه جهدا كبيرا هو أصعب شيء”.
    وتابع: “دفعنا الثمن في ركلات الترجيح، لكني فخور للغاية بالفريق وبكل اللاعبين. أشعر بالأسف حول النتيجة لكنني أهنئ المغرب”.
    وعن ركلات الترجيح، أوضح لويس: “أتحمل المسؤولية لأنني أنا من اخترت أول 3 لاعبين ينفذون ضربات الجزاء.. بونو حارس رائع في ركلات الترجيح واليوم كان رائعا”.
    وفاز المغرب بنتيجة (3-1) على إسبانيا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي سلبيا بدون أهداف.

  • «سيف الملك» يُشعلُ أجواءَ مهرجان الملك عبد العزيز للصقور

    «سيف الملك» يُشعلُ أجواءَ مهرجان الملك عبد العزيز للصقور

    ألقت جوائز أشواط سيف الملك، بظلالها على أجواء مهرجان الملك عبد العزيز للصقور، ودفعت عددًا من الصقَّارين للمشاركة في المسابقات؛ نظير ما تحظى به من قيمة معنوية ورمزية عريقة لدى أبناء الجزيرة العربية ومنطقة الخليج على حدٍّ سواء.
    وفيما أسهمت جائزة «سيف الملك» في ارتفاع أسعار الصقور، همَّ صقَّارون لشراء مزيدٍ من الصقور؛ وذلك للدخول في المنافسة على هذه الجائزة الكبرى.
    وكان مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، قد استحدث شوطين جديدين في مسابقة الملواح بنسخته الخامسة، يحملان لقب «سيف الملك»، ويتنافس فيهما الصقَّارون الذين اجتازوا الأشواط التأهيلية وتوّجوا بالأشواط النهائية «كؤوس الملك عبدالعزيز».
    ويجمع الشوطان نخبة الصقور وأكثرها تميزاً، لا سيما تلك التي تفوقت على الصقور في فئاتها، في خطوة يسعى من خلالها نادي الصقور السعودي إلى تطوير مسابقاته، ورفع مستوى التنافس بين الصقَّارين وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم واستمرارية الهواية واستدامتها، وتشريف المتميزين والفائزين بلقب فريد هو «سيف الملك عبدالعزيز».
    ويعزو المتحدث الرسمي لنادي الصقور السعودي وليد الطويل، اشتعال الحماسة بين الصقَّارين لأهمية هذه الجائزة، لمَا تمثله من رمزية ومعنوية كبرى، يُتوّج حاملها والحاصل عليها بلقبٍ هو الأغلى على قلوب الجميع، وعلى الصقَّارين، كالظفر بكأس المؤسس، بالإضافة إلى «سيف الملك عبدالعزيز» رحمه الله.
    وذكر الطويل أن الأجواء في المهرجان مع دخولها اليوم التاسع تزداد حماسةً؛ نتيجة رغبة الجميع بالحصول على الجائزة الغالية، وما من شك أن إقبال الصقَّارين على خوض هذه المسابقة يضفي نوعاً من المنافسة الشريفة، التي ترمي بنهاية الأمر إلى تعزيز ثقافة تربية الصقور واقتنائها والاعتزاز بها، كونها أحد موروثات بلدنا الغالية، التي ورثناه عن الآباء والأجداد.

  • البرتغال تسحق سويسرا بسداسية وتواجه المغرب في ربع النهائي

    البرتغال تسحق سويسرا بسداسية وتواجه المغرب في ربع النهائي

    لم يكن مهاجم البرتغال وبنفيكا غونسالو راموس قد خاض أكثر من 33 دقيقة وثلاث مباريات دولية مع منتخب بلاده، عندما قرر مدربه فرناندو سانتوش اشراكه أساسيا بدلا من النجم كريستيانو رونالدو ضد سويسرا، فسجّل ثلاثية خلال الفوز الساحق 6-1 في ثمن نهائي مونديال 2022 الثلاثاء على استاد لوسيل.
    كانت المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة جدا كونه يخوض اول مباراة دولية له اساسيا، والاهم من ذلك انه حل بدلا من لاعب يتمتع بمكانة وهالة كبيرتين على مر السنوات ويملك القابا لا تعد ولا تحصى.
    لكن لاعب بنفيكا ردّ بأفضل طريقة ممكنة واكد صحة قرار المدرب، ليضرب بقوة مسجلا ثلاثة اهداف رائعة ويصبح بالتالي اول لاعب يسجل ثلاثية في النهائيات منذ مهاجم انكلترا هاري كاين الذي سجل ثلاثيته في مرمى بنما خلال فوز فريقه العريض 6-1 في 24 حزيران/يونيو 2018 خلال مونديال روسيا.

    وقال للتلفزيون العام البرتغالي “آر تي بي” لدى سؤاله عن حجم المسؤولية التي شعر بها كلاعب يلعب على حساب رونالدو، “لقد تحدث معي (رونالدو) قبل المباراة كما يتحدث مع الجميع. إنه القائد ويحاول دائماً المساعدة. وحصلت الأمور على ما يرام”.
    كان حدس سانتوش في مكانه، لان راموس ابن الحادية والعشرين عاما احتاج الى 17 دقيقة ليسجل هدفا ولا اروع في شباك الحارس السويسري يان سومر الذي وقف مصدوما، لان الزاوية التي سدد منها راموس الكرة كانت شبه مستحيلة.
    نجح راموس بذلك في ما فشل به رونالدو على مدى اكثر من 500 دقيقة لم يسجل فيها اي هدف في الادوار الاقصائية في خمس مشاركات له في النهائيات.
    قال راموس بعد مباراة غانا بعدما نزل بدلاً ن رونالدو “كريستيانو مرجع بالنسبة لنا، هو يقود الفريق، لكن لدينا لاعبون آخرون مثل برونو فرنانديش وبيبي قادرون على القيادة ومساعدة كريستيانو”.
    وهذا الهدف الأول لراموس، يضاف الى آخر سجله في المباراة الودية ضد نيجيريا في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي (4-صفر). انذاك، كتب على انستغرام “بداية حالمة” بعد تسجيله هدفاً وتمريره كرة حاسمة.
    ولم يكتف راموس البالغ طوله 1.86 م بهذا الامر لأنه اضاف الهدف الثاني عندما غمز كرة ديوغو دالو العرضية بين ساقي سومر ليحسم النتيجة بنسبة عالية جدا.
    وتوج جهوده الكبيرة باحراز “هاتريك” عندما استلم الكرة داخل المنطقة من جواو فيليكس وغمزها من فوق الحارس السويسري.

    لفت راموس الانظار هذا الموسم الحالي في صفوف بنفيكا بعد ان حصل على فرصته في الفريق الاول عقب رحيل الاوروغوياني داروين نونييس الى ليفربول الإنكليزي، فأبلى بلاء حسنا بتسجيله 14 هدفا ونجاحه في ست تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات. كما يتصدر راموس ترتيب هدافي الدوري البرتغالي برصيد 11 هدفا.

    انضم الى اكاديمية بنفيكا بعمر 13 عاما وهو ابن لاعب كرة قدم سابق في صفوف فارنسي ويدعى ماركوس راموس.

    ويقول اللاعب الذي يشبهونه بالالماني توماس مولر بسبب ذكائه وتحركاته داخل المستطيل الاخضر، في هذا الصدد “لم يتسن لي مشاهدة والدي، لكني تعلمت منه عشق كرة القدم”.

    اعرب اكثر من ناد رغبته في الحصول على خدماته ولا شك بأنه سيكون تحت المجهر في المستقبل القريب.

    يمتد عقده مع بنفيكا حتى عام 2025 ويتضمن بندا جزائيا وكانت قيمته في سوق الانتقالات حوالي 40 مليون يورو، لكنها ارتفعت بلا شك بنسبة كبيرة بعد الانجاز الذي حققه ضد سويسرا.

  • أمير قطر يتلقى رسالة خطية من العاهل الأردني

    أمير قطر يتلقى رسالة خطية من العاهل الأردني

    تلقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر رسالة خطية اليوم، من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تتضمن العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.
    قام بتسليم الرسالة سفير الأردن لدى قطر زيد مفلح اللوزي خلال اجتماعه اليوم بالأمين العام لوزارة الخارجية القطرية الدكتور أحمد بن حسن الحمادي.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية البحرين

    نائب وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية البحرين

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، سعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
    ورحب معالي نائب وزير الخارجية، بسعادة وزير خارجية البحرين لدى وصوله المملكة، وذلك للمشاركة غداً في أعمال اجتماع المجلس الوزاري التحضيري الـ (154) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ (43).

  • أمير القصيم : الإعلام له دور كبير في إبراز مقومات المنطقة لجذب الاستثمارات

    أمير القصيم : الإعلام له دور كبير في إبراز مقومات المنطقة لجذب الاستثمارات

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أن الإعلام له دور كبير في إبراز الميز النسبية والمقومات والبنية الأساسية التي تتميز بها المنطقة لجذب الاستثمارات، وإيجاد المشاريع الاقتصادية في كافة المسارات الزراعية والصناعية والتجارية.
    جاء ذلك، خلال رعاية سموه – اليوم – ملتقى الإعلام والعلاقات العامة 2022 الذي تنظمه جمعية الإعلام والعلاقات العامة بمحافظة عنيزة ” مراسم ” بالتعاون مع الغرفة التجارية بمحافظة عنيزة ، وذلك بمركز القصيم العلمي .
    وأشار سمو أمير القصيم خلال حديثه بأولى جلسات الملتقى بأن وجود الاستثمارات بالمنطقة يسهم في خلق فرص العمل للشباب والفتيات، حيث شهدت المنطقة إقامة ملتقى الاستثمار الذي كان في غاية الأهمية، كونه يبرز الفرص الاستثمارية بالمنطقة.
    وقال سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل خلال الجلسة التي كانت بعنوان : الإعلام والتنمية ، وأدارها الإعلامي خالد السليمان، بأن إمارة المنطقة تشهد إعادة هيكلة في برامجها، لأن الدور الذي يطلب من إمارات المناطق حالياً أكثر من السابق، كونه في السابق دور أمني، وتحويل القضايا إلى الجهات المعنية، و الدور الآن أصبح تنمويا لما يمكن أن تقدمه إمارة المنطقة من حراك لدعم البرامج التنموية، مبيناً بأن المنطقة يوجد فيها 12 محافظة بجانب مدينة بريدة ، وكل محافظة ومدينة لديها ميز نسبية و كثير من التنوع لتنمية اقتصادها وازدهارها ، لافتا بأن هناك تشجيعا ودعما لتنمية المحافظات وأهاليها لتعطي المحافظة تخصصات وميز تدفعها إلى آفاق كبيرة.
    وبيّن سموه بأن التنافسية الإيجابية بين محافظات المنطقة ولّدت الإبداع والابتكار والتميز، مرجعاً ذلك إلى أهالي المنطقة الذين لديهم همّة عالية في التطوير والتنمية ، وكان مردوده إيجابيا بشكل كبير، مشيدا بالدور الذي يقوم به رجال الأعمال وفاعليتهم مع برامج المسؤولية المجتمعية في كافة المشاريع الصحية والإسكانية والتعليمية والتنموية بالمنطقة .
    وأوضح سمو أمير المنطقة، أن ذلك يعود إلى حرص أهالي المنطقة على التمسك بالهوية الوطنية والتراث الذي يعد من أهم المميزات في القصيم ، لأنها أصبحت ضمن الميز النسبية للمحافظة على التراث الوطني، مضيفاً بأنه أطلقت جائزة صناعة المحتوى الرقمي بوسائل التواصل الاجتماعي، و أنجزت نسختها الأولى ، ويجري العمل حاليا على النسخة الثانية من الجائزة لتكريم من يقدم محتوى إيجابيا يفيد المجتمع سواء على مستوى الأفراد أو الجهات الحكومية، كون الإعلام في المرحلة الأخيرة أصبح يشكل هاجسا كبيرا ويشكل همّا على الأسرة، كونه يدخل البيوت بدون استئذان ، مشدداً بأهمية المحافظة على كيان الأسرة بكافة مكوناتها.
    وقال سموه :” وسائل التواصل الاجتماعي لها جوانب إيجابية ، تتمثل في سرعة التواصل والاتصال بالآخرين ، وهذا يدعو إلى أهمية الوعي باستخدامها”، متطلعاً إلى أن تقوم جمعية ” مراسم ” في إقامة الدورات التدريبية التوعوية ، لإبراز إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي ، وإيضاح محاذيرها ، وتنشئة الجيل على الثوابت والعقيدة السليمة، ليأخذ الأبناء منها الجيد المثمر ويتركون ما يؤثر على ثوابتهم وقيمهم .
    وأشار سمو أمير القصيم إلى أهمية الابتعاد عن النقد الجارح في وسائل التواصل الاجتماعي ، وأن يكون أبناء الوطن على قدر عال من الوعي في الإعلام الجديد بما يخدم وطنهم ومجتمعهم ، ويعود عليهم بالنفع والخير .
    وكان سمو أمير القصيم قد شهد الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة ، تخلله كلمة عضو المجلس الاستشاري لجمعية ” مراسم ” الدكتور علي الخشيبان ، الذي ثمّن لسمو أمير القصيم حرصه على دعم البرامج الإعلامية التي تعزز من الدور الإعلامي لخدمة الوطن ، مؤكدا بأن الجمعية أخذت على عاتقها تطوير البرامج الإعلامية والاتصالية التي كان لها أثر كبير في تعزيز الجوانب الإعلامية لخدمة المنطقة .
    كما أعرب الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز بالعمل الاجتماعي الدكتور فهد المغلوث عن شكره لسمو أمير القصيم لتفعيل البرامج والملتقيات الإعلامية التي تعزز من دور الإعلام و العمل الاجتماعي لخلق مجتمع أكثر وعي وإدراك ، لافتاً إلى أهمية الملتقى لتقديم العديد من الجلسات الثرية والخروج بالتوصيات المهمة والفاعلة .
    وشهد سمو أمير القصيم توقيع مذكرة التفاهم بين جمعية مراسم وجمعية نادي العلاقات العامة بمدينة الرياض ، كما كرّم سموه الجهات الداعمة والرعاة للملتقى.

  • سفير المملكة لدى كوت ديفوار يلتقي نظيره الإماراتي

    سفير المملكة لدى كوت ديفوار يلتقي نظيره الإماراتي

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار عبدالله بن حمد السبيعي، اليوم، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوت ديفوار علي يوسف النعيمي، المعين حديثا.
    وجرى خلال اللقاء استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .