Author: خالد حامد

  • بيان قمة الشرق الأوسط الأخضر يؤكد أهمية العمل على دعم تطبيق اتفاق باريس

    بيان قمة الشرق الأوسط الأخضر يؤكد أهمية العمل على دعم تطبيق اتفاق باريس

    صدر عن قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” في نسختها الثانية بيان رئاسي فيما يلي نصه:
    بدعوة كريمة مشتركة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، انعقدت قمة الشرق الأوسط الأخضر بنسختها الثانية، في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، بحضور عدد من قادة دول الشرق الأوسط وإفريقيا ومسؤولين دوليين في قطاع البيئة والتغير المناخي في يوم الاثنين 13 ربيع الآخر 1444هـ الموافق 7 نوفمبر2022م، برئاسة سعودية مصرية مشتركة.
    ثمّن القادة المجتمعون الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مجال المحافظة على البيئة والحد من آثار التغير المناخي، وعلى وجه الخصوص مبادرتي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، “السعودية الخضراء”، و “الشرق الأوسط الأخضر”، لما ستعودان به من أثرٍ إيجابي على البيئة في دول المنطقة، والعالم، وتحسين جودة الحياة، ومواجهة تحديات التغير المناخي.
    ثمّن القادة جهود جمهورية مصر العربية، وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبدالفتاح السيسي، لاستضافة بلاده لقمة الشرق الأوسط الأخضر الثانية، بالتزامن مع عقد مؤتمر تغير المناخ (COP27).
    أكّد القادة على أهمية العمل الجماعي المشترك في تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إيماناً بأهمية أهدافها التي تتحقق بتكاتف الجهود، والمساهمة الفاعلة لدول المنطقة.
    أكّد القادة على أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الثانية ستسهم في تسريع الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة 2030، وتحقيق الرخاء لشعوب الدول الأعضاء.
    أكّد القادة على أهمية تحقيق الأهداف المناخية والبيئية، والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات العلاقة التي أقرتها الأمم المتحدة بما يسهم في تحقيق أهداف منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030م، وعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم البيئية، والعزم على تحقيق التكامل والتنسيق الوثيق بين الدول الأعضاء واستثمار ذلك في رفع قدرتها الجماعية في مواجهة تحديات التغير المناخي.
    أكّد القادة المجتمعون على امتثال الدول أعضاء المبادرة بتنفيذ تعهداتها والتزاماتها في إطار اتفاق باريس والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحصر متوسط ارتفاع درجة حرارة الأرض وفقاً للمستويات التي حددها اتفاق باريس.
    جدّد القادة تأكيد أهمية العمل على تعزيز دعم تطبيق اتفاق باريس، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يسهم في التنوع الاقتصادي والقضاء على الفقر.
    أكّد القادة على تعزيز تكامل مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، ودعم استيعاب الشبكات الكهربائية لدخول الطاقة المتجددة، والمساهمة في تحقيق مستهدفات التغير المناخي من خلال توقيع مذكرات واتفاقيات الربط الكهربائي التي تم توقيعها مع العديد من دول المنطقة مثل العراق، ومصر، والأردن، وما ستشكله من امتدادٍ للتعاون في شبكة الربط الكهربائي مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    أكّد القادة على دعم الجهود الرامية لتخفيف الانبعاثات في منطقة الشرق الأوسط وخارجها من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية ومتعددة الأطراف في مجال الطاقة النظيفة، مما سيدفع عجلة التعاون في الطاقة النظيفة وتقنياتها ويوسع نطاقها في هذا المجال.
    أكد القادة أهمية التعاون المشترك لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وإدارتها من خلال نهج شمولي وبشتى التقنيات النظيفة المتاحة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون وركائزه الأربعة التي تمثل إطاراً متكاملاً وشاملاً يمكن للدول الاستفادة منه ومن تطبيقاته في تطويرهم لخطط العمل المناخي وبما يتماشى مع الأولويات والظروف الوطنية لكل دولة.
    جدّد القادة المجتمعون تأكيدهم على تعزيز العمل المشترك لدعم جهود تطوير ونشر التقنيات الحديثة لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه وتقنيات إزالة الكربون بصفة خاصة من القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة والانبعاثات، مع تعزيز الاستثمارات في هذا المجال للمساهمة في الجهد الدولي لمعالجة الانبعاثات.
    أكّد القادة على الالتزام بتبني نهجٍ وطني مناسبٍ لتحقيق التحول العادل لنموذج تنموي منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع آثار تغير المناخ، يؤسس على التوصيات العلمية المؤكدة وعلى المسؤوليات والمبادئ المتفق عليها وعلى رأسها الانصاف والعدالة، والأخذ بالاعتبار الظروف الوطنية لكل دولة.
    أكّد القادة على أهمية العمل الدولي المشترك في مجال حلول “الوقود النظيف” لتوفير الغذاء مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عموماً، والهدف السابع خصوصاً الذي يطمح لحصول الجميع على الطاقة الموثوقة والمستدامة بأيسر تكلفة.
    عبّر القادة عن عزمهم على مواصلة التعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية بما يكفل تحقيق أهداف قمة الشرق الأوسط الأخضر، ويخدم مصالح الدول الأعضاء والشركاء الدوليين.
    أكّد القادة على التزامهم بتهيئة مستقبل أفضل للأجيال القادمة، إيماناً بأهمية ما تصبو إليه المبادرة في سبيل التنمية المستدامة للمنطقة والحفاظ على التنوع الإحيائي فيها واستعادته بما يعود بالنفع على دول وشعوب العالم أجمع.
    جدّد القادة أهمية تأكيد حشد وتوفير التمويل اللازم لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ولجميع التقنيات والحلول التي تساهم في معالجة الانبعاثات من خلال الأطر الثنائية والإقليمية والدولية، والتنسيق في هذا الإطار، وعطفاً على ذلك الترحيب بتعهدات التمويل المقدمة من عدد من البنود والصناديق وعلى رأسها البنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبك للتنمية الدولية.
    أكد القادة على أن تنفيذ أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر سيسهم في خفض وإدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من جميع المصادر، بما في ذلك الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة لإدارة الانبعاثات من المواد الهيدروكربونية، وإزالة ملايين الأطنان من الانبعاثات الكربونية من خلال الحلول التقنية والطبيعية.
    جدّد القادة عزمهم على بذل الجهود في تحقيق أهداف المبادرة للحد من تدهور الأراضي، واستعادة الغطاء النباتي، والمحافظة على التنوع الحيوي، والتكيف مع التغير المناخي والحد من آثاره السلبية لتقليل الخسائر الاقتصادية، ودعم التنمية المستدامة وتحقيق الرفاهية.
    جدّد القادة عزمهم على الاتفاق على تعزيز التعاون والدعم فيما يتعلق بتحسين إدارة الموارد الطبيعية، ومكافحة تدهور الأراضي والتصحر، مع الالتزام ببذل الجهود المشتركة لتعزيز الأمن المائي والأمن الغذائي في مواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي.
    أكّد القادة على أهمية التعاون العابر للحدود في مختلف المجالات وبصفة خاصة فيما يتعلق بإدارة الموارد المعرضة للتأثر نتيجة التغيرات المناخية، بما يعزز من أطر العمل المشترك سواء في الإطار الثنائي أو الإقليمي أو الجماعي.
    دعا القادة المجتمعون، الدول، والمنظمات، والهيئات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، ومؤسسات التمويل، والقطاع الخاص، إلى توفير الدعم المالي والفني للمبادرة لتمكينها من تحقيق مستهدفاتها الطموحة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
    عبر القادة المجتمعون عـن تقديرهم لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء على قيادتهم لهذه الجهود ودعوتهم المشتركة لاستضافة قمة الشرق الأوسط الأخضر بنسخته الثانية في مدينة شرم الشيخ، ولحكومة مصر العربية وشعبها على كرم الضيافة والدعم الذي قدمته لهذه القمة.

  • وزير خارجية بريطانيا يؤكد أهمية مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لمجابهة التغير المناخي

    وزير خارجية بريطانيا يؤكد أهمية مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لمجابهة التغير المناخي

    نوّه وزير خارجية المملكة المتحدة جيمس كليفرلي بأهمية قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في نسختها الثانية لمجابهة تحديات التغير المناخي، مبيناً أن مثل هذه المبادرات تسمح لقادة دول المنطقة التصدي لهذه التحديات بطرق سليمة.
    وأوضح كليفرلي في كلمته أمام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عُقدت بشرم الشيخ، أن أزمات المناخ والطاقة والغذاء والنزاعات تزايدت في الفترة الأخيرة، مما يزيد من هشاشة وضعف واردات الغذاء في الشرق الأوسط وأفريقيا.
    ولفت الانتباه إلى آثار تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط، ومنها العواصف الترابية وحرائق الغابات والفيضانات التي اجتاحت عدد من البلدان مثل الجزائر ولبنان، معرباً عن أمله في نجاح مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ليكون المستقبل أكثر استدامة.

  • الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء بريطانيا على هامش قمة المناخ

    الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء بريطانيا على هامش قمة المناخ

    التقى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الاثنين، برئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، وذلك على هامش انعقاد القمة العالمية للمناخ COP27.
    ورحب السيسي بزيارة رئيس وزراء بريطانيا إلى مصر، وذلك في أول زيارة خارجية له، مجدد التهنئة على توليه منصبه، على ما أعلن الناطق باسم رئاسة الجمهورية.
    وأكد الرئيس المصري تطلع بلاده لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق السياسي وتبادل الرؤى بشأن مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.
    من جانبه، أشاد ريشي سوناك بالتنظيم الناجح والمتميز لقمة المناخ بشرم الشيخ، مثمنا الروابط الوثيقة بين مصر وبريطانيا، والزخم غير المسبوق الذي شهدته العلاقات بين البلدين على مدار السنوات الماضية، لاسيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومؤكداً أن مصر تعد أحد أهم شركاء بريطانيا بالشرق الأوسط في ظل ما تمثله من ركيزة أساسية للاستقرار والأمن بالمنطقة.
    وأفاد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تطرق إلى مناقشة الجهود المشتركة للبلدين لدعم وتعزيز عمل المناخ على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن سبل وآفاق تدعيم أطر التعاون الثنائي بين البلدين على شتى الأصعدة، واستغلال الإمكانات المتاحة لدى الجانبين في هذا الصدد، حيث تم التوافق على استمرار وتكثيف الحوار المتبادل والبناء بين البلدين الصديقين خلال الفترة المقبلة.

  • ختام دورة الألعاب السعودية 2022 بحفل ضخم في الدرعية

    ختام دورة الألعاب السعودية 2022 بحفل ضخم في الدرعية

    اختتمت اليوم منافسات دورة الألعاب السعودية 2022، والتي استمرت على مدار 11 يوماً بمشاركة أكثر من 6000 لاعب ولاعبة، تنافسوا في 45 لعبة منها 5 رياضات مخصصة للألعاب البارالمبية، واستضافت المنافسات 20 منشأة رياضية في مدينة الرياض.
    وتألقت الرياض على مدار 11 يوماً من المنافسات الحماسية، أظهرت خلالها المواهب الرياضية شغفاً كبيراً لاعتلاء منصات تتويج الحدث الرياضي الأكبر في تاريخ المملكة، وسطروا أسمائهم في تاريخ الرياضة السعودية، وسيسدل غداً الستار رسمياً على الحدث الكبير، في حفل ضخم يواكب مكانة الحدث.
    وتستضيف الدرعية غداً، الحفل الختامي لفعاليات الدورة عند الساعة الـ 8 مساءً، والذي سيشهد فقرات متنوعة وعروضا فنية، وعروضا للألعاب النارية، وتكريما للرياضيين الذين حصدوا الميداليات خلال المنافسات، إلى جانب مراسم خاصة لتسليم أعلام الألعاب السعودية وإطفاء شعلة الدورة.

  • الأوروبيون يصعّدون اللهجة ضد الحمائية الأمريكية

    الأوروبيون يصعّدون اللهجة ضد الحمائية الأمريكية

    صعّد العديد من القادة الأوروبيين لهجتهم الاثنين ضد الإعانات الضخمة التي تمنحها الولايات المتحدة للشركات على أراضيها ملوحين بملاحقات أمام منظمة التجارة العالمية، ما ينذر بنزاع تجاري جديد بين ضفتي الاطلسي.
    ويأتي تصاعد التوترات بين القوتين الغربيتين الكبيرتين إلى إقرار “قانون خفض التضخم” في الولايات المتحدة في الصيف. ويعد هذا القانون أكبر استثمار تم إقراره في مجال مكافحة تغير المناخ على الإطلاق، إذ يرصد 370 مليار دولار لبناء عنفات الرياح والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية.
    ومن التدابير التي استقطبت الانتقادات: خفض ضريبي يصل إلى 7500 دولار مخصص لشراء سيارة كهربائية من مصنع في أمريكا الشمالية مع بطارية محلية الصنع، وبالتالي استبعاد السيارات المصنعة في الاتحاد الأوروبي.
    هذه الخطة تثير غضب أوروبا التي تتّهمها بتوفير دعم استثنائي للشركات المنتجة على الأراضي الأمريكية، وهو ما يتعارض تماما ، برأي الأوروبيين، مع بقواعد التجارة العالمية.
    وبعدما وجّهوا انتقادات مدى أسابيع، لوّح مسؤولون أوروبيون باللجوء إلى تدابير قضائية.
    وخلال مقابلة أجرتها معه قناة “بي.اف.ام بيزنس” التلفزيونية قال المفوّض الأوروبي المكلّف السوق الداخلية تييري بروتون “سننظر بالطبع في تدابير انتقامية”، مشيرا إلى إمكان اللجوء إلى “إلى منظمة التجارة العالمية” لتقديم الحجج الأوروبية إذا أصرت واشنطن على تجاهل انتقادات الاتحاد الأوروبي.
    ومن المقرّر تشكيل “فريق عمل” مشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مسعى أولي لتبديد الهواجس الأوروبية.
    في الأسابيع الأخيرة، تم التطرّق صراحة إلى خطر اندلاع “حرب تجارية” بين المنطقتين الحليفتين.
    واستخدم وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير العبارة خلال زيارة أجراها إلى برلين في تشرين الأول/أكتوبر، داعيا إلى تجنّب حرب كهذه، كما تطرّق المستشار الألماني أولاف شولتس إلى خطر اندلاع “حرب جمركية كبرى”.
    ليست الحرب التجارية أمرا مستجدا في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فقد اضطرت الجهتان إلى تسوية خلافات كثيرة في السنوات الأخيرة.
    من بينها المواجهة بين العملاق الأوروبي للطائرات “إيرباص” ومنافسه الأميركي “بوينغ”، والخلاف تمحور في هذا النزاع أيضا حول الإعانات الحكومية كما وفرض إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رسوما جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم.

    وفي تصريح لوكالة فرانس برس تطرّقت إلفير فابري، خبيرة الشؤون الجيوسياسية في مجال التجارة في المعهد الأوروبي جاك ديلور، إلى “تدابير ذات طابع بالغ الهجومية” اتّخذتها واشنطن في حين أن بواعث التوترات التاريخية كانت بالكاد قد هدأت.

    سياسيا، ترى فابري في تدابير إدارة بايدن “أجندة داخلية لحماية المصالح الأميركية” أكثر منها “حربا جمركية معلنة” على غرار ما كانت عليه الأمور في عهد ترامب.

    في أي حال، “ليس هناك لدى الأوروبيين ترف إضاعة الوقت، فنحن على مسافة أكثر بقليل من ثلاثة أشهر من فرضها (التدابير) وما من مؤشرات مشجّعة ترد من الولايات المتحدة تدل على التزام أبعد من الإيضاحات الودية”، بحسب فابري.

    ويزداد توجّس الدول الأوروبية إزاء هذا الموضوع من جراء تزايد خطر دخول القارة في ركود العام المقبل من جراء العواقب الاقتصادية للحرب الدائرة في أوكرانيا. وتسجّل أسعار الطاقة ارتفاعا ما يضعّف العديد من الشركات.

    والإثنين قال لومير في مقابلة أجرتها معه أربع صحف أوروبية “تراوح قيمة الإعانات التي تقدّمها إدارة بايدن بين أربعة وعشرة أضعاف المبلغ الأقصى الذي تسمح بتقديمه المفوضيّة الأوروبيّة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر يستدعي “ردا منسّقا وموحّدا وقويّا”.

    وشدّد لومير على ان “استثمارات بعشرة مليارات وآلاف الوظائف الصناعية” على المحك.

  • سوق “الناجم” بتيماء .. ثلاثة قرون من الصمود في وجه الزمن

    سوق “الناجم” بتيماء .. ثلاثة قرون من الصمود في وجه الزمن

    وقف سوق ” الناجم ” الأثري بمحافظة تيماء صامداً في وجه الزمان ومتغيراته، وحافظ على أصالته وجمال بنائه منذ نشأته التقريبية قبل أكثر من 300 عام حتى اليوم، في أرضٍ تُعد مهد الحضارات الإنسانية المتعاقبة على شبه الجزيرة العربية.
    ويربو السوق الذي يجاور بئر هداج الشهيرة بمحافظة تيماء على مساحة تقدر بـ 1500متر مربع، وما زال يحافظ على شكله وهيئته العمرانية القديمة رغم مرور الزمن وبقائه معلمًا أثريًا يحتوي على قلعة “الناجم” التي تتكون من طابقين سفلي وعلوي، وبوابة الناجم المجاورة للعديد من المنازل الطينية، وممر يبلغ طوله 350م. وللسوق مدخل من أمام ساحة بئر هداج الأثري، ومدخل بجوار جامع الملك فيصل رحمة الله، وتحيط السوق مزارع البلدة القديمة, و يعد السوق أحد أقدم الأسواق بتيماء، والتسمية بالسوق ليس للبيع والشراء كما هو معروف, وانما الدارج لدى أهل تيماء تسمية الشارع بالسوق، والناجم نسبة الى عائلة الناجم المالكة لأغلب المنازل والمزارع بالشارع.
    وبحسب هيئة التراث، سُجِّل السوق مؤخراً في السجل الوطني للتراث العمراني بمنطقة تبوك ضمن جهودها الحثيثة التي تهدف إلى أرشفة ورقمنة المواقع التراثية على مستوى مناطق المملكة، حيث يعد من أهم الشواهد التاريخية التي تضم مبانيَ وأسوارًا تعكس التاريخ العميق للمكان ولمدينة تيماء، المعروفة باتساع وتنوع مواقعها الأثرية، وإستراتيجية موقعها الجغرافي كون المدينة ذات أهمية كبيرة، مما جعلها محطة حضارياً منذ العصور القديمة، مشيرةً إلى أن للسوق عناصر مهمة تمر عبر بوابته الرئيسة المصنوعة من خشب الأثل وجذوع النخيل، وتحتوي على نافذة صغيرة للدخول، إضافة إلى ما يسمى بـ(الزحافة)، وهو ممر صغير يسمح بدخول شخص واحد زحفاً، وعادة تستخدم لدخول الأشخاص ليلاً بعد أن يضع سلاحه عبر الزحافة.
    وأضافت ” الهيئة ” بأن القلعة التي تتوسط السوق هي من أقدم القلاع الموجودة بتيماء، وتحتوي على العديد من العناصر المعمارية مثل (القتالة)، وهي برج للمراقبة والدفاع حال الحرب والحصار، والبرانيس، وهي مثلثات جمالية تبني بأعلى الجدار؛ لتزيين واجهة المباني، وهو نموذج من المنازل القديمة للبناء بتيماء، ويحتوي على مجلس الرجال والديوان، وهو بمثابة بهو المنل، والمتعارف عليه أن واجهة الديوان تكون شمالية لتلطيف الجو في فصل الصيف، بالإضافة إلى (المسوى)، وهو المطبخ، و(السقيفة)، وهي غرفة علوية تستخدم عادة في فصل الصيف.
    يُذكر أن هيئة التراث قد بدأت منذ إقرار تنظيمها الجديد الذي منحها صلاحية الإشراف على قطاع الآثار بتنفيذ خطط للعناية بالتراث العمراني وحمايتها من الإهمال واستثماره ثقافياً واقتصادياً والتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في تنفيذ مشاريع مهمة في هذا المجال تتسم بالتخطيط والتطوير المدروس، وتسهم في الحفاظ على المواقع والقصور والبلدات والقرى التراثية وإبراز قيمتها التاريخية، وتبنت الهيئة ترميم وإعادة إعمار عدد من المواقع، منها سوق ” الناجم ” الذي تعمل الهيئة في المدة الحالية على تنفيذ العديد من المبادرات التنموية فيه من ترميم وبناء؛ لجعله ضمن أهم المسارات الثقافية والتاريخية بالمملكة العربية السعودية.

  • مصر تصدر عملة تذكارية بمناسبة قمة المناخ

    مصر تصدر عملة تذكارية بمناسبة قمة المناخ

    أصدرت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة التابعة لوزارة المالية المصرية، قطعة نقدية معدنية تذكارية من فئة 100 جنيه، بمناسبة استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ الأممية كوب 27 المنعقد حاليا بمدينة شرم الشيخ وفقا لموقع “سكاي نيوز عربية”.

    • صدرت العملة بموجب القرار رقم 65 لسنة 2022 من رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، والذي تضمن الترخيص بإصدار عملة تذكارية غير متداولة من الفضة فئة 100 جنيه، بمناسبة استضافة مصر لقمة الأمم المتحدة للمناخ في نوفمبر 2022.

    • يظهر في ظهر العملة شكل مئة جنيه ومن الأمام شعار واسم قمة المناخ، ومكان استضافتها باللغتين العربية والإنجليزية.

    • تباع العملة لضيوف المؤتمر في جناح وزارة المالية بالمنطقة الخضراء بسعر 750 جنيها للقطعة الواحدة أي ما يوازي 30 دولارا.

  • ماسك يحدد مهمة تويتر الجديدة

    ماسك يحدد مهمة تويتر الجديدة

    قال الرئيس التنفيذي الجديد لشركة تويتر إيلون ماسك إن مهمة منصة التواصل الاجتماعي هي أن تصبح المصدر الأكثر دقة للمعلومات حول العالم، مثيرا الجدل حول كيفية تحقيق ذلك ومن الذي سيحدد ما هو دقيق.
    واتخذ ماسك إجراءات صارمة منذ أن استحوذ على تويتر في صفقة بقيمة 44 مليار دولار قبل أسبوع تقريبا، شملت إقالة نصف الموظفين وفرض رسوم على المستخدمين، مما قدم بعض المؤشرات المبكرة على طريقة إعادة أغنى شخص في العالم هيكلة المنصة.
    وقال ماسك أمس الأحد “تحتاج تويتر إلى أن تصبح إلى حد بعيد المصدر الأكثر دقة للمعلومات حول العالم. هذه هي مهمتنا”.
    وعلى الفور، أثارت تغريدته عشرات الآلاف من الردود والمناقشات حول كيفية تحقيق هذه المهمة.
    وتساءل مؤسس تويتر والرئيس التنفيذي السابق جاك دورسي “دقيق لمن؟”
    وكان ماسك، الذي يدير أيضا شركة تسلا للسيارات الكهربائية وشركة الصواريخ سبيس إكس، قال الشهر الماضي إن تويتر ستعمل على تشكيل مجلس للإشراف على الاعتدال في المحتوى له “وجهات نظر متنوعة على نطاق واسع”.
    كما قال ماسك أمس الأحد إن مستخدمي تويتر الذين يشاركون في انتحال للهوية دون الإشارة بوضوح إلى أنهم يستخدمون أحد حسابات “الساخرين” سيواجهون التعليق بشكل دائم دون سابق إنذار.
    وأضاف أن المنصة كانت تصدر في السابق تحذيرا قبل التعليق، لكن مع إتاحة تويتر خاصية التحقق على نطاق واسع، فلن يكون هناك تحذير وكذلك “لا استثناءات”.

    قال ماسك إن هذا سيكون شرطا واضحا عند التسجيل في خدمة “تويتر بلو”، مضيفا أن أي تغيير في الاسم سيؤدي إلى فقدان مؤقت لعلامة التحقق من المستخدم.
    وحدث تويتر يوم السبت تطبيقه في متجر تطبيقات أبل للبدء في فرض رسوم بقيمة ثمانية دولارات على علامات التحقق الزرقاء التي تتمتع بإقبال كبير في الوقت الذي تسعى المنصة فيه إلى زيادة الإيرادات.
    وقال تويتر إن مزايا خدمة التحقق ستشمل “نصف الإعلانات” والقدرة على نشر مقاطع فيديو أطول على تويتر وترتيب الأولوية للمحتوى عالي الجودة.
    لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أمس الأحد أن المنصة ستؤجل طرح علامات التحقق للمشتركين في خدمتها الجديدة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة التي تجري غدا الثلاثاء.
    وفي مؤشر على وجود مزيد من الارتباك بعد تولي ماسك الإدارة، يتواصل موقع تويتر الآن مع عشرات الموظفين الذين فقدوا وظائفهم ويطلب منهم العودة، حسبما أفادت بلومبرغ نيوز أمس الأحد.
    وأفاد التقرير بأن بعض الذين طُلب منهم العودة تم تسريحهم عن طريق الخطأ.
    وذكر التقرير نقلا عن أشخاص مطلعين على هذه التحركات، أنه تم التخلي عن آخرين قبل أن تدرك الإدارة أن خبراتهم قد تكون ضرورية لتحقيق الميزات الجديدة التي يسعى إليها ماسك.

  • السياحة السعودية تعزِّزُ حضورَها العالمي في معرض سوق السفر العالميWTM في لندن

    السياحة السعودية تعزِّزُ حضورَها العالمي في معرض سوق السفر العالميWTM في لندن

    افتتحَت الهيئة السعودية للسياحة اليوم، جناحَها في معرض سوق السفر العالمي WTM،الذي يقام في مدينة لندن على مدى ثلاثة أيام؛ تشارك من خلاله الهيئة بمعية أكثر من 40 شريكاً من منظومة السياحة السعودية، يمثلون الوجهات السياحية وشركات الطيران ومنظمي الرحلات ومقدمي الخدمات والتجارب السياحية من حول المملكة؛ لبناء شراكات إستراتيجية مع أهم الأسواق العالمية، حيث استقبلت السعودية أكثر من 150 ألف زيارة من المملكة المتحدة خلال العام الحالي 2022م.
    ويقدم جناح الهيئة السعودية للسياحة لمحات مضيئة عن الكنوز والوجهات والمعالم والتجارب السياحية عبر الأجنحة المتنوعة التي تنطلق في رحلة تفاعلية ملهمة نحو أجمل المنتجعات في البحر الأحمر، والمناطق التاريخية في مدينة الحِجر بمحافطة العُلا والدرعية التاريخية وغيرها، مُسلطة الأضواء على التنوع الطبيعي والمناخي والثقافي والاجتماعي،كما يستقبل المقهى السعودي ضيوفَه احتفاءً بعام القهوة السعودية.
    وأوضح الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين أن الهيئةَ حريصةٌ مع شركائها على المشاركة في أهم الملتقيات والمعارض في قطاع السفر على المستوى الدولي؛ مثل معرض سوق السفر العالمي WTM في لندن؛ لفتح آفاق جديدة،وإبرام العديد من الاتفاقيات والشراكات مع كبرى الشركات الأوروبية والعالمية؛ لجذب شرائح أكبر من الأسواق ذات الأولوية”، مبيناً أن الهيئة تسعى إلى دعم القطاع السياحي الخاص لتنمية الوجهة السعودية ورفع عدد الزيارات من داخل وخارج المملكة؛ بصفته شريكاً رئيسياً لمنظومة السياحة السعودية في تنفيذ وإنجاح الباقات والبرامج، وتقديم تجارب سياحية ممتعة وسلسة وآمنة.
    وتأتي مشاركة المملكة بصفتها شريكاً مميزاً للعام الثاني على التوالي، بعد أن حققت السعودية انتعاشاً ملفتاً كأسرع الوجهات السياحية نمواً في مجموعة العشرين، حيث زادت نسبة النمو عن 121% فوق المعدل العالمي، وذلك بالمقارنة مع نسب النمو قبل فترة جائحة الوباء العالمي، وكانت المملكة قد حققت أكثر من 62 مليون زيارة سنوية خلال العام 2021م،مستهدفة أكثر من 70 مليون زيارة خلال العام الحالي 2022م، وأكثر من 100 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030م.

  • ولي عهد الأردن: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ستكون نقطة الانطلاق لمواجهة آثار التغير المناخي

    ولي عهد الأردن: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ستكون نقطة الانطلاق لمواجهة آثار التغير المناخي

    أكدَ صاحبُ السموِّ وليُّ عهد المملكة الأردنية الهاشمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أهميةَ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، موضحاً أن بلاده شاركت في مختلف الاجتماعات الفنية الخاصة بالمبادرة؛ إيماناً بأهميتها ومواءمتها للخطط والإستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى زيادة الرقعة الخضراء، والتخفيف من آثار التغير المناخي، والحدِّ من التصحُّر وتدهور الأراضي في الأردن.
    وشدَّد سموُّه – في كلمته أمام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عُقدت اليوم بشرم الشيخ- على ضرورة العمل معاً لوضع السياسات والبرامج والحلول المبتكرة التي تكفل مستقبلاً أخضرَ ومستداماً للجيل الحالي وللأجيال المقبلة.
    وعبَّر وليُّ عهد الأردن، عن أمله في السير قدماً في تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر المهمة التي ستكون نقطة الانطلاق لتبنِّي سياسات ومبادرات على المستويات الوطنية والإقليمية لمواجهة آثار التغير المناخي.

  • أميرِ الحدود الشمالية يكرِّمُ الطالبَ الرويلي لحصوله على المركز الأول على مستوى المملكة في تخصص العلوم

    أميرِ الحدود الشمالية يكرِّمُ الطالبَ الرويلي لحصوله على المركز الأول على مستوى المملكة في تخصص العلوم

    كَرَّمَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، الطالبَ وسيم الرويلي بمناسبة حصوله على المركز الأول على مستوى المملكة بالموهبة في تخصص العلوم .


    وهنَّأ سموُّه الطالبَ بحصوله على المركز الأول، متمنياً له المزيد من التقدم والنجاح ، مبيناً سموُّه أن الإنجازات المحققة تعكس مستوى التطور في التعليم في المنطقة ، داعياً إلى مواصلة الجهود وتحقيق المزيد من الجوائز المحلية والعالمية؛تماشياً مع رؤية المملكة 2030م التي تستهدف صناعة رأس المال البشري الوطني المؤهل من خلال دعم العلم والتعلم والإبداع والابتكار لأبناء الوطن في شتَّى المجالات.

  • تحت رعاية وزير الداخلية .. الدفاع المدني يقيم المؤتمر العلمي للممارسات الذكية في التعامل مع حالات الطوارئ والهاكثون المصاحب له

    تحت رعاية وزير الداخلية .. الدفاع المدني يقيم المؤتمر العلمي للممارسات الذكية في التعامل مع حالات الطوارئ والهاكثون المصاحب له

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، افتتح معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، بمدينة الرياض، اليوم، المؤتمر العلمي للممارسات الذكية في التعامل مع حالات الطوارئ، الذي تقيمه المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والجمعية الجغرافية السعودية.
    ويهدف المؤتمر إلى تقديم حلول مبتكرة وتقنيات حديثة في إدارة حالات الطوارئ والكوارث، وتم تدشين (هاكثون الدفاع المدني) ضمن فعالياته بالتعاون مع شركة علم، وتمنح المديرية العامة للدفاع المدني الفرصة للراغبين في تقديم حلول ابتكارية وأفكار ومبادرات تقنية تسهم في تحقيق سلامة الأرواح والممتلكات وحماية مكتسبات الوطن ومقدراته، فضلاً عن دعم المحتوى المحلي من التجهيزات الفنية لأعمال الدفاع المدني وتحقيق كفاءة الإنفاق المالي، واستثمار الإمكانات الكبيرة التي تسخرها الدولة فـي سبيل تقديم أعلى مستوى من الخدمات الأمنية وفق أفضل المعايير العالمية بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال التسجيل في منصة الهاكاثون على الرابط .. https://hackathon.998.gov.sa/ .