أكدَ صاحبُ السموِّ الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليُّ عهد دولة الكويت أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، هي أساس للتعاون الإقليمي في مكافحة آثار تغير المناخ.
وقال سموُّه في كلمته أمام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عُقِدَت على هامش مؤتمر قمة المناخ (COP27) بشرم الشيخ: إن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، نقطة تحول مهمة لمنطقة الشرق الأوسط في العمل المناخي، وأساسٌ للتعاون الإقليمي في مكافحة آثار تغير المناخ، وهو ما يعبِّر عن الرغبة الصادقة للدول الإقليمية في تنفيذ بنود اتفاق باريس للمناخ وتحقيق أهداف ومؤشرات التنمية المستدامة 2030.
وتابع قائلاً: إن دولة الكويت تؤكد التزامها بالقرارات والمبادرات الخليجية والإقليمية والدولية المعنية بالبيئة، فقد تضمنت رؤية الكويت الجديدة 2035 ركيزة أساسية محورها بيئة معيشية مستدامة، تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستدامة البيئية والإيفاء بتعهداتها البيئية أمام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن الكويت ملتزمة بجميع معايير التعاون مع الأمم المتحدة في تنفيذ مشاريعها البيئية المخطط لها، حيث شرعت دولة الكويت في تنفيذ عدد من المشاريع؛ منها مشروع الوقود البيئي، ومصفاة الزور العالمية، ومشروع مناولة الكبريت، ومشروع خط الغاز الخامس، موضحاً أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، تحقق الكثير من التطلعات البيئية على المستويين الإقليمي والدولي من خلال العمل برؤية موحَّدة، فضلاً عن الفوائد المرجوة منها على المستوى الوطني.
وجدَّد سموُّ وليِّ عهد الكويت تأكيدَ سعي بلاده الدؤوب للقيام بمشاريع واعدة من خلال هذه المبادرة؛ لزيادة المسطحات الخضراء والتشجير، وزيادة الغطاء النباتي، وإقامة المحميات الطبيعية، والاهتمام بالسياحة البيئية؛ للإسهام في الوصول إلى الحياد الكربوني خلال منتصف القرن الحالي؛ مما سيتوج بأثر إيجابي في مجال البيئة، وخلق فرص اقتصادية ضخمة تعود بالنفع على الأجيال القادمة، وفتح آفاق جديدة لمستقبل أخضر مستدام.
وأكدَ سموُّه التزام الكويت بالدعم الكامل لجهود المملكة العربية السعودية والتزامها بما يتفق عليه في ضوء إمكانياتها ومواردها، ولن تدخر جهداً في تحقيق التوصيات التي تتوصل لها هذه المبادرة بنسخها كافة.
Author: خالد حامد
-

ولي عهد الكويت: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أساس للتعاون الإقليمي لمكافحة آثار تغير المناخ
-

السفير آل جابر يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر – اليوم – في الرياض، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن هانس غروندبرغ.
وأكد آل جابر – خلال اللقاء- دعمَ المملكة المستمر لجهود الأمم المتحدة لتمديد وتوسيع الهدنة، لما في ذلك من حقن للدماء و رفع للمعاناة الإنسانية وتحسين لحياة الأشقاء في اليمن، والوصول لحل سياسي يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للشعب اليمني. -

“نور الرياض” يواصل فعالياته بمنتزه الملك عبدالله بالملز
يواصل “نور الرياض 2022” فعالياته وعروضه الفنية والمرئية يومياً من الساعة من 6 حتى 11 مساء طيلة أيام الأسبوع، وذلك بمنتزه الملك عبدالله بحي الملز.
ويُقدم فريق كوايت إنسمبل العمل الضوئي التفاعلي بعنوان “الأفق العمودي / قطع الضوء”، ويعد العمل من أضخم الأعمال العالمية المركبة من الضوء والفيديو، حيث وضع الفريق نظامًا من الكاميرات ومكبرات الصوت تمكِّن التركيبات المختلفة من التفاعل مع بعضها لتبث كل منها طبقة من الضوء، تمثل حلقة وصل ومحاكاة بين مدينتي الرياض وروما بوصفه عملًا فنيًا إبداعيًا.
كما يطلق بالمنتزه يومياً في تمام التاسعة “2000 طائرة درون” تشكل لوحة فنية مضيئة إبداعية في سماء الرياض بهدف امتاع الحضور ونقلهم لعالم الإلهام والتفكير الإبداعي، كذلك تتتضمن الفعاليات: عروضاً موسيقية حية وجلسات حوارية وورش عمل وغيرها من الفعاليات المميزة.
يذكر أن الفعاليات المصاحبة لنور الرياض تستمر في 40 موقعًا في أرجاء العاصمة، منها خمسة مواقع رئيسة، وهي: منتزة الملك عبدالله بالملز، ومنتزة السلام، وحي السفارات، وحي جاكس، ومركز الملك عبدالله المالي، حيث انطلقت في 3 نوفمبر حتى 19 من هذا الشهر، حيث يمكن حجز التذاكر لدخول مواقع احتفالات نور الرياض مجاناً عن طريق الموقع الإلكتروني: NoorRiyadh.sa. -

الرئيس المصري: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تجسد جدية الدول العربية في مواجهة تغير المناخ
أكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؛ تمثل فرصةً ممتازة لتعزيز التعاون بين أعضائها من الدول بهدف حشد المزيد من الاستثمارات وتوفير آليات جديدة للتمويل المبتكر لدعم المشروعات التي تقوم بها دولنا لمواجهة تغير المناخ، بالتنسيق مع مؤسسات التمويل العربية والإقليمية التي تضطلع بدور مهم في هذا الإطار، كما تمثل المبادرة إطاراً مناسباً لتعزيز التعاون التقني والربط بين مراكز الأبحاث في الدول الأعضاء لتحقيق التكامل بين البرامج البحثية والتطبيقية المتعلقة بتكنولوجيا مواجهة تغير المناخ.
وقال الرئيس السيسي في كلمته أمام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تُعقد في إطار فعاليات مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27): “عندما طرح عليّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، منذ بضعة أشهر فكرة عقد القمة الثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في شرم الشيخ بالتزامن مع قمة المناخ وكأحد فعالياتها، فقد رأيت أنها ستعد فرصة مواتية لتسليط المزيد من الضوء على هذه المبادرة المهمة التي أتي إطلاقها منذ نحو عام من اليوم ليعالج أحد الجوانب الضرورية في عمل المناخ في العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط التي تعاني أكثر من غيرها من الآثار السلبية لتغير المناخ على جودة الأراضي الزراعية وخصوبة التربة، فضلاً عن الارتفاع المضطرد في درجات الحرارة وندرة المياه والجفاف.
وأضاف أن العدد الكبير من الدول التي انضمت إلى المبادرة منذ إطلاقها هو دليل على الجدية التي توليها دول المنطقة العربية لجهود مواجهة تغير المناخ؛ سواءً على صعيد خفض الانبعاثات والتحول نحو الطاقة المتجددة، أو على صعيد اتخاذ إجراءات فعالة للتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، وهما جانبان يمثلان جوهر هذه المبادرة.
وأشار الرئيس المصري إلى أن بلاده استطعت القيام بخطوات واسعة في إطار التحول نحو الطاقة المتجددة، سواءً الطاقة الشمسية أو الرياح أو الهيدروجين، وتقوم في الوقت الراهن بتدشين مشروعات طموحة في مجال النقل النظيف، مضيفاً أنه على صعيد التكيف استطاعت مصر تحقيق نجاحات ملموسة في الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتتضمن وثيقة مساهماتها المحددة وطنياً والمحدثة وفقاً لاتفاق باريس عدداً من الأهداف الطموحة للتكيف في قطاعات الزراعة وحماية المناطق الساحلية والتنمية الحضرية المستدامة.
ولفتت الانتباه إلى أن سائر دول المنطقة العربية تقوم ببذل جهود مشابهة في هذا الإطار، مبيناً أن استضافة المنطقة العربية لمؤتمري أطراف تغير المناخ العام الراهن في مصر والعام القادم في دولة الإمارات؛ هو خير دليل عن الدور الذي باتت دول المنطقة الاضطلاع به على صعيد عمل المناخ العالمي والتزامها بتنفيذ تعهداتها.
وقال: “رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه دول العالم كافة حالياً، والتوترات السياسية الدولية اتصالاً بالأزمة في أوكرانيا وغير ذلك من تحديات، فإن مؤتمرنا اليوم؛ يمثل فرصة سانحة لالتفاف قادة دول العالم وقيادات القطاعات الاقتصادية وكبريات مؤسسات التمويل الدولية وغيرهم من الشركاء في هذا الجهد حول هدف مشترك لا خلاف عليه، ألا وهو حتمية التحرك العاجل والناجز والفعّال للتصدي لتحدى تغير المناخ “.
وتابع قائلاً: إن “الكل يدرك أن الوقت ليس في صالحنا، وأن الفجوات في خفض الانبعاثات، وفي إجراءات التكيف، وفي توفير آليات ووسائل التنفيذ وعلى رأسها تمويل مناخ، تحتاج إلى تعامل سريع وإلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع”، معرباً عن ثقته في أن المشاركين كافة في مؤتمر قمة المناخ يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وحجم التوقعات التي تعول المجتمعات في كل مكان على الوفاء بها من خلال مخرجات هذا المؤتمر.
وأوضح الرئيس السيسي أن بلاده كرئيسة لمؤتمر الأطراف لم تدخر جهداً في توفير كل متطلبات عقد المؤتمر تنظيمياً وإجرائياً وبما يكفل أوسع مشاركة ممكنة لكل الأطراف الحكومية وغير الحكومية، كما بذلت ولا تزال كل الجهد لتقريب وجهات النظر حول جميع القضايا الموضوعية الخلافية لتيسير توصل الأطراف المختلفة لنقطة التقاء وتوافق تسمح بخروج المؤتمر بمخرجات عملية فعالة ترضي الطموحات وتستجيب لتوقعات الشعوب في كل بقاع الأرض.
ودعا الرئيس المصري في ختام كلمته، الدول المشاركة في المؤتمر إلى طرح أفكار مبتكرة ومقترحات بناءة تسهم في تعزيز عمل المناخ في دولنا في سياق مبدأ “التنفيذ”، معرباً عن ثقته في أن ما سيخرج عن اجتماع اليوم من نتائج سيعبر عن استمرار التزام الدول بعمل المناخ على المستويات كافة لصالح الأجيال القادمة في المنطقة العربية وفي العالم أجمع. -

سمو ولي العهد يلتقي رئيسة وزراء تونس
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مركز المؤتمرات الدولي في شرم الشيخ، اليوم، رئيسة وزراء الجمهورية التونسية السيدة نجلاء بودن.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود المبذولة بشأن خفض الانبعاثات والحفاظ على البيئة ومكوناتها.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وعدد من المسئولين في الحكومة التونسية. -

السفير آل جابر يلتقي بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في الرياض, اليوم، بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينغو.

وخلال اللقاء استعرضت جهود المملكة المختلفة لدعم الحكومة اليمنية وجهود السلام لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن لمقترح تمديد الهدنة بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن, إضافة إلى مناقشة الجهود المشتركة لمساعدة الحكومة والشعب اليمني لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، في ظل استمرار تعنت المليشيا الحوثية ورفضها للمقترح الأممي الذي سيسهم في تحسين حياة الأشقاء في اليمن. -

برئاسة مشتركة بين ولي العهد والرئيس المصري .. انطلاق النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر
برئاسة مشتركة بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، انطلقت اليوم النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وسط مشاركة واسعة من كبار القادة في العالم، بما في ذلك رؤساء الدول والحكومات من مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط، ودول المشرق العربي، وأفريقيا، والشركاء الدوليون.
وقد ألقى سمو ولي العهد الكلمة التالية:
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني أن أكون بينكم في القمة الثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وأن أنقل إليكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنياته بنجاح أعمال هذه القمة،
كما أشكر أخي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ رئيس جمهورية مصر العربية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم لإنجاح العمل ضمن هذه المبادرة الإقليمية النوعية، التي تأتي بالتزامن مع مؤتمر الأطراف في اتفاقية التغير المناخي (COP 27).
الإخوة الكرام،
إنّ تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الطموحة يتطلب استمرار التعاون الإقليمي، والإسهامات الفاعلة من قبل الدول الأعضاء للإسهام في الوصول للأهداف المناخية العالمية، وتنفيذ التزاماتها بوتيرة أسرع في إطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وبتضافر الجهود الإقليمية تسعى المبادرة إلى دعم الجهود، والتعاون في المنطقة، لخفض الانبعاثات وإزالتها بأكثر من 670 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون،
وهي الكمية التي تمثل الإسهامات الوطنية المحددة من جميع دول المنطقة، كما تمثل 10% من الإسهامات العالمية عند الإعلان عن المبادرة،
بالإضافة إلى زراعة 50 مليار شجرة وزيادة المساحة المغطاة بالأشجار إلى 12 ضعفاً، واستصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة مخفضة بذلك 2.5% من معدلات الانبعاثات العالمية.
وتحقيقاً لمستهدفات خفض الانبعاثات، أطلقت المملكة مبادرة “السعودية الخضراء” لخفض الانبعاثات بأكثر من 278 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030م،
من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق العديد من المبادرات الأخرى، منها منصة تعاون دولية لتطبيق هذا النهج، وصندوق استثمار إقليمي مخصص لتمويل حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة حلول الوقود النظيف من أجل توفير الغذاء.
كما قامت المملكة بتسريع وتيرة تطوير وتبني تقنيات ومصادر الطاقة النظيفة، المتمثلة باستخدام الطاقة المتجددة، بهدف إدارة الانبعاثات من المواد الهيدروكربونية،
وأبرز هذه الخطوات يتمثل في تنويع مزيج الطاقة المستخدم في توليد الكهرباء في المملكة بحيث يتم إنتاج 50% من الكهرباء داخل المملكة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030م،
والوصول بالتالي إلى إزالة 44 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، أي ما يعادل 15% من اسهامات المملكة المحددة وطنياً حالياً، بحلول عام 2035م.
وتحقيقاً لمستهدف التشجير، الذي يجسد استخدام الحلول الطبيعية لمواجهة الانبعاثات، تم في القمة السابقة إطلاق مبادرات عديدة، منها تأسيس مركز إقليمي للتغير المناخي، وبرنامج إقليمي لاستمطار السحب.
وإسهاماً في تنفيذ أهداف هذه المبادرة، أعلنت المملكة عن استهدافها زراعة 10 مليارات شجرة، وزيادة المناطق المحمية البرية والبحرية إلى 30% من إجمالي المساحة الوطنية.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
الحضور الكرام،
تأكيداً على التزام المملكة بجهود الاستدامة الدولية، أُعلن عن استضافة المملكة مقر الأمانة العامة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وقرارها الإسهام بمبلغ مليارين وخمسمائة مليون دولار دعماً لمشروعات المبادرة وميزانية الأمانة العامة على مدى عشر سنوات.
كما أُعلن اليوم عن استهداف صندوق الاستثمارات العامة للوصول للحياد الصفري لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2050 م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون
ليكون من أوائل صناديق الثروة السيادية عالمياً، والأول في منطقة الشرق الأوسط، في استهداف الوصول للحياد الصفري بحلول عام 2050م، بما يعزز دور الصندوق لاعباً رئيساً في دعم الجهود العالمية في مواجهة تحديات المناخ.
مع الأخذ بعين الاعتبار الخطط التنموية للدول الأعضاء، وقدرتها على الانتقال المسؤول إلى أنظمة طاقة أكثر استدامة، وتشجيع الاستثمار فيها بالتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية.
وفي الختام،
تجدد المملكة التزامها بالعمل مع دول المنطقة من أجل تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لتكون نموذجاً عالمياً لمكافحة التغير المناخي،
ونأمل أن تحقق قمة اليوم مخرجاتٍ تساهم في تعزيز العمل المشترك لضمان مستقبلٍ مشرق وزاهر لأجيالنا القادمة.
نسأل الله لهذه القمة التوفيق والنجاح، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. -

المشاركون في قمة cop27 يؤكدون ضرورة توحيد الجهود لمعالجة تداعيات تغير المناخ
أكد رؤساء الدول المشاركون في قمة المناخ في دورتها الـ27 بشرم الشيخ أن العالم يواجه تحديات معقدة، من أهمها تغير المناخ الذي أصبح يؤثر على الاستقرار والأمن العالمي, مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمعالجة هذا التحدي من خلال تعزيز جميع الالتزامات الخاصة بمواجهة تداعيات تغير المناخ والعمل من أجل إنقاذ الكوكب من خلال الاستناد إلى اتفاق باريس.
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن مخاطر تغير المناخ تستهدف الجميع دون استثناء، مطالبًا جميع الدول المشاركة في المؤتمر بالتعاون في إيجاد حلول عملية تسهم في معالجة الخسائر والأضرار وخلق فرص نمو اقتصادي مستدام للبشرية في كل مكان.
وقال الشيخ محمد بن زايد في كلمته خلال أعمال الشق الرئاسي لقمة المناخ اليوم: “إن الدورة القادمة لمؤتمر المناخ (cop28) في مدينة دبي عام 2023 ستركز على دعم تنفيذ مخرجات المؤتمرات السابقة، وكذلك على إنجاز أول تقييم عالمي للتقدم في اتفاق باريس للمناخ”.
وأضاف أن بلاده ستحرص على مشاركة واحتواء الجميع، بما في ذلك التمثيل المناسب للمرأة وإشراك الشباب من جميع أنحاء العالم وحشد طاقاتهم وتحفيز شغفهم الكبير لإيجاد حلول مستدامة”.
من جانبه، دعا رئيس دولة السنغال الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ماكي سال في كلمته إلى ضرورة تعزيز جميع الالتزامات الخاصة بمواجهة تداعيات تغير المناخ، منوهًا بأن المبلغ المخصص سابقًا (وهو 100 مليار دولار) لم يعُد كافيًا، ولا بد أن يرتفع إلى 200 مليار دولار، بما يمكننا من تحقيق الأهداف المرجوة، وأن كل من تسبب في التلوث ينبغي أن يدفع تكلفة مواجهة كوكب الأرض للأخطار الطارئة الناجمة عن ذلك”.
وأضاف أن مؤتمر المناخ فرصة من أجل إحداث تحول تاريخي، حتى وإن لم تكن البلدان الأفريقية قد أسهمت بأكثر من 4% من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإنها تدعم الانتقال الأخضر بشكل عادل ومنصف بدلًا من قرارات قد تمس مسيرة القارة التنموية.
ومن جهتها، دعت رئيسة جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية مينور شفيق في كلمتها إلى ثورة صناعية خضراء في القرن الـ21 لجعل اقتصاد العالم أكثر قدرة على الاستدامة.
وأوضحت أن بلوغ أهداف اتفاق باريس يستوجب استثمار من 4 إلى 6 تريليونات دولار سنويًا على العالم أجمع، لافتة النظر إلى أن أفريقيا مسؤولة عن 1% من الانبعاثات، ولكنها الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ.
وبدوره، نوه نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق آل جور، في كلمته خلال الشق الرئاسي لقمة المناخ، بأن العالم يواجه مشكلة المصداقية في التعامل مع قضية المناخ، ولدينا القدرة على التصدي لهذه المشكلة.
وأكد أهمية الطاقة المتجددة وضرورة وقف عمليات حرق الأحفوريات، مشيرًا إلى أن كل دولار يستثمر في الطاقة المتجددة يخلق ثلاث مرات فرصًا أكثر من الاستثمار في الأحفوريات. -

وزير العدل يلتقي بوفد من الاتحاد الأوروبي
التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني اليوم، بوفد الاتحاد الأوروبي المعني بالحوار المشترك بين المملكة والاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان، الذي يزور المملكة حالياً.
وأشار معاليه إلى منظومة التشريعات المتخصّصة التي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- التي أخذت بأحدث التوجهات القانونية الدولية الحديثة، وراعت التزامات المملكة في المواثيق والاتفاقيات الدولية، ودور هذه التشريعات في تحقيق الشفافية والعدالة، بما يعزز حقوق الإنسان.
واستُعرِضت خلال اللقاء أبرز التطورات التي شهدتها المملكة في المجال الحقوقي والعدلي، وأثرها في تعزيز حقوق الإنسان, إلى جانب تناول سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والاتحاد الأوروبي.
واستعرض وزير العدل الإصلاحات التي يشهدها القطاع القضائي والعدلي، خصوصاً ما يتعلق بحقوق الإنسان في المملكة، مبيناً التطورات التشريعية والإجرائية، إضافة إلى حقوق المتهم وفق نظام الإجراءات الجزائية، والأنظمة ذات العلاقة.
حضر اللقاء السفير سعد بن محمد العريفي المندوب الدائم للمملكة لدى الاتحاد الأوروبي، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باتريك سيمونيه، إضافة إلى عدد من ممثلي الاتحاد الأوروبي. -

سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس جمهورية مصر العربية
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، برقية شكر، لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إثر مغادرته شرم الشيخ بعد المشاركة في النسخة الثانية من “قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، فيما يلي نصها:
صاحب الفخامة الرئيس / عبدالفتاح السيسي حفظه الله
رئيس جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وأود أن أشكر فخامتكم على استضافة قمة الشرق الأوسط الأخضر في نسختها الثانية، إيماناً منكم بأهمية أهدافها التي ستتحقق ـ بإذن الله ـ بتكاتف الجهود، والمساهمة الفاعلة من دول المنطقة، وصولاً إلى المزيد من الازدهار والرخاء لشعوبنا.
متمنياً لفخامتكم دوام الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعب مصر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
ولفخامتكم تحياتي وتقديري.
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
شرم الشيخ: 13 / 4 / 1444هـ
الموافق: 7 / 11 / 2022م -

القبض على (8) مواطنين ووافد بعد تداول محتوى يتضمن اشتعال مركبة وإطلاق نار في معرض للسيارات
قبضت شرطة منطقة الرياض على (8) مواطنين ووافد من القبائل النازحة بعد تداول محتوى مرئي يتضمن اشتعال مركبة وإطلاق نار في معرض للسيارات، نتج عنه إصابة شخصين نقلا إلى المستشفى، وبالتنسيق مع شرطة المنطقة الشرقية تم القبض على مواطن آخر، وتبين من إجراءات الاستدلال أن الحادثة وقعت لخلافات بينهم في الاتجار بالمخدرات.
وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة، وتم تحديد هوية متهمين آخرين وجارٍ استكمال القبض عليهم. -

فيلم “بلاك آدم” يتصدر شباك التذاكر
تصدّر فيلم “بلاك آدم” شباك التذاكر لعطلة نهاية الأسبوع الثالثة على التوالي محققا 18.5 مليون دولار، في عطلة نهاية أسبوع هادئة في دور السينما قبل الإصدار القادم من لفيلم ”بلاك بانثر: واكندا فورإيفر”، وفقًا لشركات التوزيع.
تجاوز فيلم “بلاك آدم”، من بطولة دواين جونسون لشخصية دي سي البطولية، 300 مليون دولار عالميًا في ثلاثة أسابيع من الإصدار، بما في ذلك حصيلة محلية بلغت 137.4 مليون دولار. هذا يضع الفيلم الذي بلغت ميزانيته 195 مليون دولار – الفيلم الثالث هذا العام الذي يتصدر شباك التذاكر لمدة ثلاثة أسابيع متتالية – على مسار من المحتمل أن يتجاوز مبلغ 366 مليون دولار الذي حققه فيلم “شازام” في عام 2019، ولكنه أقل ثقة في تحقيق ربح في مساره السينمائي.
عندما يصل فيلم “بلاك بانثر: واكندا فورإيفر” من شركة والت ديزني دور العرض يوم الخميس، من المتوقع أن يسجل واحدة من أكبر عطلات نهاية الأسبوع الافتتاحية لهذا العام. حقق الجزء الأول من السلسلة من إخراج راين كوغلر أكثر من 200 مليون دولار في دور العرض الأميركية والكندية في عام 2018، وتشير التوقعات إلى أنه قد يحصد نحو 175 مليون دولار في الافتتاح.