Author: خالد حامد

  • “الرياضة للجميع” يُوَقِّعُ مذكرةَ تفاهمٍ مع نظيره الإماراتي لتعزيز أوجه التعاون المشترك

    “الرياضة للجميع” يُوَقِّعُ مذكرةَ تفاهمٍ مع نظيره الإماراتي لتعزيز أوجه التعاون المشترك

    وقَّع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع اليوم مذكرةَ تفاهم مع نظيره الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون في تطوير نشر الثقافة الرياضية في كلٍّ من المملكة العربية السعودية والإمارت العربية المتحدة، وإطلاق المبادرات والبرامج الرياضية المجتمعية.
    ووقَّعَ المذكرة من الجانب السعودي صاحبُ السموِّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ومن الجانب الإماراتي رئيسُ اتحاد الإمارات للرياضة للجميع سالم بن يوسف القصير، بحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.
    وتأتي هذه الاتفاقية على هامش ملتقى “واعد” الذي نظَّمته اليوم وزارة الرياضة في الرياض، ويندرج تحت مبادرات لجنة التنمية البشرية، المنبثقة من المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي الذي نظِّمته اليوم وزارة الرياضة.
    ونصَّت مذكرةُ التفاهم على تعزيز أطر التعاون بين الجانبين لتنفيذ برامج وأنشطة تساعد على نشر ثقافة الرياضية، بهدف زيادة نسبة ممارسة الرياضة والأنشطة بشكل منتظم، ورفع نسبة الوعي في المجتمعات للرياضة. وتشمل مجالات التعاون المشترك كلًّاً من: الاستشارات،تنفيذ البرامج،تبادل الدراسات المشتركة في مجال الرياضة المجتمعية،تقديم الخدمات اللازمة لدعم تنفيذ المشاريع المشتركة، إقامة منتديات علمية وورش عمل مشتركة في مجال الرياضة المجتمعية، والعمل في البرامج الرياضية ذات الاهتمام المشترك.
    من جهته، عبَّر سموُّ رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن سعادتهم في الاتحاد بتوقيع هذه الاتفاقية، التي من شأنها تعزيز مجال التعاون مع في دولة الإمارات، من خلال الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، حيث يمكِّن كلا الكيانين من الاستفادة من خبراتهما وتعزيز فرص التعاون المشترك وتبادل المعرفة والاستفادة من الخبرات والتجارب في المجال الرياضي، والمضي قدماً في إطلاق فعاليات رياضية بأفضل المعايير والجودة ، فضلاً عن استكشاف المزيد من الفرص الرياضية والصحية المشتركة، ونتطلع في الاتحاد السعودي للرياضة للجميع إلى العمل معاً في المجال الرياضي.
    من جانبه، نوَّهَ رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، بإنجازات الاتحاد السعودي للرياضة للجميع العديدة، التي تحقَّقت في مدة قصيرة، لعلَّ من أبرزها إطلاق برامج رياضية وأنشطة بدنية متنوعة، لاقت رواجاً منقطع النظير في المملكة، ولذا يسعى الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع إلى التعاون مع نظيره في المملكة، بهدف تعزيز وتطوير الثقافة الرياضية، التي ستسهم في زيادة مستويات المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، وهو الأمر الذي يمثِّل الهدف المشترك بين الاتحاديين.
    يذكر أن هذه الاتفاقية تمثِّل خطوة في طريق سعي الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لمشاركة خبراته وتجاربه في الإمارات، إذْ يتطلع كلا الاتحاديين إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة والبرامج الرياضية، ما يسهم في بناء مجتمع صحي.
    ويعد توقيع مذكرة التفاهم مع الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع، أحد أبرز مشاركات الاتحاد العالمية، ويأتي هذا بعد مشاركته في مؤتمر المنظمة الدولية للرياضة للجميع “تافيسا” السابع والعشرين في سلوفينيا، كما شارك في مبادرات دولية لتبادل المعرفة والخبرات، مثل مشاركته في إكسبو 2020 في يوم المرأة العالمي بعنوان “المرأة في الرياضة”، كما أنه يعمل عن كثب مع جميع القطاعات في المملكة لتفعيل المنتزهات والأماكن والساحات العامة؛ من أجل الاستفادة منها في إطلاق برامج رياضة مجتمعية، كما قام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مؤخراً بافتتاح أول مرفق رياضي في مدينة الدمام “دوم الرياضة للجميع”، وتعكس هذه الخطوة التزام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بزيادة مستويات المشاركة في الأنشطة البدنية في المملكة إلى 40%، من خلال توفير الموارد والخبرات والمرافق ذات المستوى العالمي.

  • افتتاح معرض الأنمي السعودي بتجارب وعروض مباشرة لأشهر الأنميات العالمية

    افتتاح معرض الأنمي السعودي بتجارب وعروض مباشرة لأشهر الأنميات العالمية

    انطلقَت اليوم، فعالياتُ معرض الأنمي السعودي الذي يمثِّل جزءًا من أحداث موسم الرياض 2022، في منطقة واجهة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط، والسفير اليابان لدى المملكة فوميو إيواي، وحضور كبير لمحبي الأنمي، وعشاق الفعاليات المرتبطة به في مختلف المجالات، وسط تجارب وعروض مباشرة لأشهر الأنميات العالمية.
    وتضمَّنت فعاليات المعرض مجموعة من المسابقات والفعاليات التنكرية، إضافةً إلى عروض مباشرة، وتجارب مميزة في المطاعم ذات الطابع الياباني، وعدد من الأنشطة المرتبطة بمجالات الأنمي وفعالياتها المتنوعة.
    ويضمُّ المعرضُ أكثرَ من 30 تجربةً لأفضل وأشهر عروض الأنمي، تحتوي كل واحدة منها على أنشطة ترفيهية مصممة لعشاق الأنمي المهتمين بعيش أجواء شخصياتهم وأنمياتهم المفضلة.
    ويتيح المعرض لزواره مسرحًا مخصصًا للعروض الحية، يؤدي فيه مشاهير الأنمي عروضًا مقتبسة من حفلات غنائية وحوارات ومناقشات مع منتجي الأنمي والممثلين الصوتيين، إضافةً إلى مسابقات الكوزبلاي المحلية والعالمية، وعروض تضمُّ أحدثَ أفلام الأنمي في قاعة صُمِّمَت خصيصًا لمشاهدة الأفلام.
    ويوفِّر المعرض للزوار إمكانية التسوق في متجر الأنمي الذي يوفِّر سلعًا ومنتجات أصلية مختلفة لشخصيات الأنمي المتعددة، فضلًا عن إثراء تجربتهم من خلال الاستمتاع بالوجبات اليابانية في عدد من المقاهي والمطاعم المنتشرة بزوايا المعرض.
    وتستمر فعاليات المعرض الذي بدأ اليوم ثلاثة أيام متتالية، من الثالثة عصرًا حتى الثانية عشرة منتصف الليل.

  • نائب وزير ” البيئة” يُدَشِّنُ الموسمَ الثالثَ لحملة “لنجعلها خضراء” بمتنزه “سِعْد” الوطني

    نائب وزير ” البيئة” يُدَشِّنُ الموسمَ الثالثَ لحملة “لنجعلها خضراء” بمتنزه “سِعْد” الوطني

    دشَّن معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي-اليوم الخميس- حملةَ التشجير “لنجعلها خضراء” في موسمها الثالث 2022 – 2023 بمتنزه” سِعْد” الوطني في منطقة الرياض، بحضور معالي نائب وزير النقل المهندس بدر بن عبدالله اللامي، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحُّر الدكتور خالد بن عبدالله العبد القادر، حيث أقام المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحُّر احتفالية بمناسبة تدشين الحملة، تضمَّنت مجموعة من الفعاليات المتنوعة، منها: أجنحة تعريفية، وأنشطة للأطفال، وتطبيق عملية لطرق التشجير،وستستمر خلال يومي الجمعة والسبت.
    وتهدف الحملة إلى تنمية مواقع الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، واستعادة التنوع النباتي في مختلف مناطق المملكة عبر تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحفيز المجتمع المحلي على الإسهام في أعمال التشجير في مواقع الغطاء النباتي والمتنزهات الوطنية والمحميات والأودية، إضافة إلى حملات لزراعة المناطق الساحلية والدافئة، وتنظيف الأشجار وتقليمها في المتنزهات.
    ويدعو المركز القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي وجميع شرائح المجتمع والمهتمين بالعمل التطوعي في مناطق المملكة كافة، إلى المشاركة في الفرص التطوعية ضمن حملة لنجعلها خضراء، التي يطرحها المركز والجمعيات البيئية عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، حيث توفر العديد من المجالات التطوعية، مثل مشروعات التشجير ونثر البذور وإنتاج الشتلات في المتنزهات الوطنية وحملات نظافة أراضي الغطاء النباتي.
    وتأتي حملة “لنجعلها خضراء” ضمن جهود المركز التي يبذلها بالتعاون مع الشركاء؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة حول المملكة،وتعزيز إسهامات المملكة في مجال تنمية الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة.
    يذكر أن حملة “لنجعلها خضراء” استكملت خلال الموسمين السابقين زراعة نحو 20 مليون شجرة في أكثر من نحو 500 موقع بمختلف مناطق المملكة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة، والقطاع غير الربحي، ونحو 70 ألف متطوِّع.

  • بوتين : العالم يدخل العقد “الأكثر خطورة”

    بوتين : العالم يدخل العقد “الأكثر خطورة”

    حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس من أنّ العالم يدخل عقدا “هو الأكثر خطورة” منذ الحرب العالمية الثانية، معتبراً أن الصراع في أوكرانيا صورة من المعركة ضد الهيمنة الغربية.
    وقال بوتين أمام منتدى فالداي للحوار في موسكو “نحن عند لحظة تاريخية. نحن بلا شك نواجه العقد الأكثر خطورة، الأكثر أهمية، (العقد) الذي لا يمكن التنبؤ به” منذ 1945.
    وأضاف أنّ “الغرب غير المتحد بشكل واضح، ليس في وضع يسمح له بقيادة العالم، ولكنه يسعى يائساً، ومعظم شعوب العالم لا تستطيع القبول بذلك”، معتبراً أنّ الكوكب “في وضع ثوري”.
    وأشار بوتين إلى أنّ الهجوم على أوكرانيا جزء من هذا “التغيير للنظام العالمي بأسره”.
    وتابع “روسيا لن تحتمل أبداً إملاءات الغرب العنيف والاستعماري” متحدثاً عن تغييرات “لا مفر منها” في “النظام العالمي”.
    وقبل ذلك بوقت قليل، وصف بوتين مواجهته مع الغرب، خصوصاً في سياق هجومه على أوكرانيا، بمعركة من أجل بقاء روسيا.
    وقال إنّ “روسيا لا تتحدّى الغرب، روسيا تدافع فقط عن حقها في الوجود”، متّهماً الأميركيين والغربيين بأنّهم يريدون “تدمير (روسيا) ومحوها من الخريطة”، في اتهامات جديدة يسوقها ضدّ خصومه الجيوسياسيين الذين يؤيّدون ويسلّحون أوكرانيا لمواجهة الجيش الروسي.
    إلى ذلك، طالب بوتين الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوجه “في أسرع وقت” إلى أوكرانيا، على خلفية اتهام روسيا لكييف بتجهيز “قنبلة قذرة”.
    وقال “تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تأتي. نحن مع ذلك، في أسرع وقت وعلى أوسع نطاق ممكن، لأننا نعلم أن السلطات في كييف تبذل ما في وسعها لتغطية آثار هذه الاستعدادات”.
    وتابع الرئيس الروسي “نحن نعرف حتى أين يتمّ ذلك تقريباً (في أوكرانيا)”.
    واعتبر أنّ أوكرانيا تريد استخدام مثل هذا السلاح الإشعاعي “لتتمكن من القول لاحقاً إنّ روسيا هي التي نفّذت ضربة نووية”، مشيراً إلى أنه هو من طلب من وزير دفاعه سيرغي شويغو “إبلاغ” نظرائه الغربيين بالأمر.
    وتحدّث الأخير بالفعل في الأيام الماضية مع وزراء الدفاع، الأميركي والصيني والفرنسي والتركي والبريطاني، في مشاورات مكثّفة وغير مسبوقة – لعدّة ساعات – منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير.
    ومنذ ذلك الحين، دانت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون على نطاق واسع اتهامات روسيا “الكاذبة بشكل واضح”.
    كذلك، سعى بوتين الى التقليل من أهمية تصريحاته السابقة عن إمكان استخدام السلاح الذري، موضحاً أنه كان يرد فقط على تهديدات خصومه.
    وقال “لم نتحدّث أبداً عن إمكان استخدام أسلحة نووية. أطلقنا تلميحات فقط ردّاً على تصريحات دول أخرى”.
    واعتبر أنّ أوكرانيا والغربيين يقولون إنّ موسكو تلعب ورقة التصعيد النووي من أجل “التأثير على الدول المحايدة والقول لها: +أنظري إلى روسيا! لا تتعاوني معها!”.
    وقال بوتين إن “الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت أسلحة نووية ضد دولة غير نووية هي الولايات المتحدة”.
    وتحدّث عن الوضع الاقتصادي في بلاده معتبراً أن “ذروة الصعوبات الاقتصادية” “تم تجاوزها”. وأكد أن “الاقتصاد الروسي تكيّف”. وأضاف “ما يحدث مفيد في نهاية المطاف لروسيا ومستقبلها لاسيما في المجال الاقتصادي”.

  • وزارة الرياضة تنظِّمُ النسخةَ الأولى من ملتقى “واعد” الشبابي

    وزارة الرياضة تنظِّمُ النسخةَ الأولى من ملتقى “واعد” الشبابي

    نظَّمت وزارة الرياضة اليوم ملتقى “واعد” الشبابي في نسخته الأولى الذي يندرج تحت مبادرات لجنة التنمية البشرية، المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي- الإماراتي، ويُعنى بتسليط الضوء على اهتمامات الشباب السعودي والإماراتي، في إطار التعاون المشترك والمستمر بين البلدين.
    وانطلق الملتقى بكلمةٍ، رحَّب فيها معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي، نيابة عن صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، بالوفد الإماراتي المشارك في فعاليات الملتقى، وفي مقدمتهم معالي وزيرة الدولة لشؤون الشباب في دولة الإمارات شمَّا بنت سهيل المزروعي.
    وأوضحَ القاضي أن الملتقى يهدف إلى تعزيز الإثراء المعرفي لدى شباب البلدين، وتوفير بيئة ملائمة لهم، والاستماع إلى تجاربهم وقصصهم الملهمة، راجياً أن يكون هذا الحدث الرياضي طريقاً لتشجيع المبادرات الشبابية، بما يسهم في استمرار مسيرة التقدم والازدهار لكلا البلدين.
    من جهتها، نوَّهت المزروعي بدعم القيادة في البلدين، ودور القائمين على الشأن الشبابي والرياضي في المملكة والإمارات، لتحقيق هذا الحلم، مرجعةً ذلك إلى شجاعتهم وشغفهم بتغيير السائد، وتحدي الوضع الراهن، وإيمانهم بأهمية الابتكار، وتشجيعه، عبر خلق الفرص لا البحث عنها.
    من جهته، أكدَ وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب في وزارة الرياضة عبدالعزيز المسعد، أن التعاون المشترك بين البلدين، سيسهم في دفع مسيرة التقدم والتنمية الشاملة فيهما، كونه يعدُّ من أكثر القطاعات الحيوية.
    بدوره، وصفَ وكيل وزارة الثقافة والشباب الإماراتي مبارك الناخي، هذا التجمعَ بين شباب البلدين، بالمنصة المثالية لمعرفة أفكار الشباب الإبداعية، مؤكداً أنه يوفر لهم بيئة حاضنة لطاقاتهم، عادّاً هذا الحدث الرياضي الشبابي أحد سبل التعاون الدائم والمشترك بين المملكة والإمارات نحو صناعة مستقبل زاهر للأجيال المقبلة.
    وشهد الملتقى إطلاق مبادرة مجلس الشباب السعودي- الإماراتي، التابعة لمبادرة لجنة التنمية البشرية المنبثقة من المجلس التنسيقي السعودي الإماراتي، حيث يهدف المجلس إلى تعزيز الشراكة بين الشباب في البلدين، من خلال ستة مجالس فرعية متخصصة في عدة محاور، تتمثل في (ريادة الأعمال، الطاقة المتجددة، الهوية الوطنية، السياحة، صناعة السمعة، التنمية المستدامة).
    واستعرضَ المشاركون في الملتقى قصصَهم المُلهمة، بداية من موضوع الشباب،الذي شاركَ به كلٌّ من معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر القاضي، ومعالي وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات شمَّا المزروعي، فيما تحدثت وكيل وزارة الرياضة في المملكة للتخطيط الإستراتيجي والاستثمار أضواء العريفي، والمدير العام للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء الإماراتي حنان منصور أهلي، عن محور المرأة واهتماماتها.
    وتَطَرَّقَ كلٌّ من طلال الزيد من الجانب السعودي ومطر بن لاحج ممثل دولة الإمارات إلى اهتمامات الشباب بمجالات الفنون المختلفة، وأما موضوع التطوُّع، فشارك فيه من الجانب السعودي حمد العويشق ومن الإماراتي عبير الحوسني، إضافةً إلى موضوع الكشافة، الذي تحدَّثت فيه الأميرةُ سما بنت فيصل.
    ويعنى المجلس بالعديدِ من الأدوار التي تتضمَّن متابعة تنفيذ المبادرات التشغيلية، وفق نظام الحوكمة المعتمد للمجلس، وتوفير منصات للحوار بين شباب البلدين، ومتابعة التحديات الطارئة واتخاذ القرار المناسب حيالها وفقاً للظروف والمستجدات، والإسهام في تقديم الدورات وورش العمل والاستشارات اللازمة للأعضاء، وتقييم أداء أعضاء المجلس وفق نموذج التقييم المعتمد، فيما يضمُّ هذا المجلس 28 شاباً وفتاة من البلدين.
    وتضمَّنت فعاليات الملتقى، توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحادين السعودي والإماراتي للرياضة للجميع، بحضور صاحبِ السموِّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ورئيس الاتحاد الإماراتي للرياضة للجميع سالم القصير، بينما استمع الحضور إلى جلسةِ نقاشٍ عن ريادة الأعمال، شاركَ فيها تطبيق مرسول، وبرنامج رواد الأعمال من STC في السعودية، ومن الإمارات مشاريع صندوق خليفة، ودوه ميني دونتس، ومشروع دبس كافيه.
    وفي ختام هذه المناسبة، كرَّم معالي نائب وزير الرياضة بالمملكة، المشاركين في الملتقى بنسخته الأولى، مقدماً شكرَه للجميع على إسهامهم في الإثراء المعرفي للملتقى وإنجاح الحدث، فيما كرِّمت على هامش الملتقى الفرق الفائزة بجوائز رواد قطاع الرياضة والذكاء الاصطناعي والاستثمار في المملكة، بعد تخطيهم مراحل عدة شاركَ بها أكثر من ألف شخص، وأكثر من (200) فكرة مقدمة، في عددٍ من المسارات الرياضية، بحضور نائب المحافظ لقطاع ريادة الأعمال في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” سعود السبهان.
    يذكر أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يسهم في إنشاء مبادرات تخدم شباب البلدين للاستفادة المثلى من أوقاتهم، وتوجيه طاقاتهم في مساراتٍ واضحة لتحقق الأهداف المرجوة؛ ليكونوا مسهمين بفاعلية في صناعة مستقبلٍ مشرقٍ للبلدين.

  • ” بوابة الدرعية ” تختتم مشاركتها في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار راعياً إستراتيجياً

    ” بوابة الدرعية ” تختتم مشاركتها في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار راعياً إستراتيجياً

    اختتمت هيئة تطوير بوابة الدرعية مشاركتها في النسخة السادسة من مبادرة مستقبل الاستثمار بوصفها شريكا إستراتيجيا، التي عُقدت في مدينة الرياض من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري، بمشاركة جمعٍ من صناع القرار ورؤساء الشركات ورواد الأعمال، لتبادل الآراء والأفكار وإيجاد الحلول لعددٍ من أبرز القضايا الدولية، واستشراف مستقبل الابتكار على مستوى العالم.
    ويأتي دعم “بوابة الدرعية” للمؤسسة وللحدث امتدادًا لجهودها الرامية لبناء وإعادة تطوير الدرعية، المنطقة التاريخية التي تتميز بعراقتها، وعاصمة الدولة السعودية الأولى.
    وقد شهدت النسخة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار توقيع شراكة إستراتيجية بين هيئة تطوير بوابة الدرعية ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، وقعها كلٌ من الرئيس التنفيذي لمجموعة هيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو ، والرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس، بهدف التأكيد على أن بوابة الدرعية شريك إستراتيجي للمؤسسة بشكلٍ عام، وراعٍ لنسخة هذا العام من المؤتمر على وجه الخصوص.
    ونوه إنزيريلو بأعمال مبادرة مستقبل الاستثمار لهذا العام، كونها منصة حوارية تستقطب ألمع العقول عالميًا على أرض المملكة، مشيرا إلى أن دعم بوابة الدرعية للمؤتمر ولمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار يهدف لتبادل الأفكار والرؤى، والتعاون مع الخبراء من جميع أنحاء العالم في مختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير الدرعية وتحويلها إلى مركزٍ عصريٍ للثقافة والتراث والتجارة والابتكار، لافتا النظر إلى أن مشاركة الهيئة في نسخة المؤتمر لهذا العام تأتي تجسيدًا لالتزامها بتطوير وجهةٍ نابضةٍ بالحياة يستمر أَلَقُها عبر الأجيال.
    من جانبه أوضح أتياس أن “مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار” تسعى لبناء شراكات مع المنظمات الرائدة من جميع أنحاء العالم لمواجهة التحديات في المجالات التي تركز عليها المؤسسة والتي تشمل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الروبوت والتعليم والرعاية الصحية والاستدامة، مُقدّرا الشراكة الإستراتيجية مع هيئة تطوير بوابة الدرعية التي تهدف إلى خلق مستقبل أفضل وأكثر استدامة لسكان وزوار الدرعية” معربًا عن تطلعه لشراكةٍ ممتدة ومفيدة لكلا الطرفين.
    يذكر أن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار شهد في نسخته السادسة مشاركة وفدٍ من الهيئة كان في مقدمتهم الرئيس التنفيذي جيري إنزيريلو ، الذي شارك كمتحدثٍ في إحدى الجلسات، حيث سلط الضوء على مشاريع هيئة تطوير بوابة الدرعية وأهدافها وطموحاتها من أجل توفير أفضل تجربةٍ ممكنةٍ لزوار الدرعية، حيث تسعى الهيئة لتحويل الدرعية إلى مدينة عصرية بمعايير عالمية، ووجهة ثقافية دولية بارزة، ونقطة جذبٍ للزوار من مختلف أنحاء العالم.

  • الصندوق الثقافي يشارك في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار

    الصندوق الثقافي يشارك في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار

    شارك الصندوق الثقافي في مبادرة مستقبل الاستثمار بنسختها السادسة بصفته الشريك الإستراتيجي.
    وضمن فعاليات المنتدى، شارك الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي محمد بن دايل في جلسة نقاش بعنوان ” اقتصاد صناعة المحتوى القادم”، تناول فيها أثر إسهام المحتوى الحديث في تغيير مظاهر الثقافة، وتوفير توجهات حديثة قادت إلى فتح آفاق وفرص جديدة للقطاعات الثقافية مثل الموسيقى والأفلام وغيرها، مستعرضًا دور المحتوى الحديث في سد الفجوة بين صانعي القرار في القطاعات الثقافية والجمهور، مما أدى إلى إيجاد مصادر ربحية جديدة مكّنت القطاع، وعزّزت حضوره ضمن المنظومة الاقتصادية في المملكة، متناولًا ملامح النمو المتسارع لاقتصاد صناعة المحتوى، وأثره في تمكين العديد من المشاركين والمستثمرين وصنّاع المحتوى في القطاعات الثقافية.

    من جانبه، تناول مدير برنامج تمويل قطاع الأفلام في الصندوق الثقافي فيصل العسيري عبر جلسة نقاشية بعنوان “ممكنات قطاع الأفلام: تعزيزًا لسوق الأفلام الإقليمي”، مدى الأثر الذي يحدثه إنتاج الأفلام على ازدهار المناطق، ودوره في دعم اقتصادات الدول، وجذب الاستثمار وتوفير وجهات جاذبة للسياح، وتعزيز المشهد الفني والثقافي في الدول، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص الممولة لمشاريع الأفلام، بالإضافة إلى أهمية وجود الموارد المحلية لتوفير مواقع تصوير جاذبة للمنتجين المحليين والدوليين.

    وشارك الصندوق في المنتدى عبر جناح مصاحب مثّل حلقة تواصل بين الصندوق والزوار حول أهمية الاستثمار في القطاع الثقافي وأثره المتنامي والفعّال في نمو الاقتصاد، وللتعريف بالبرامج التي يطلقها الصندوق لتوفير أدوات تمويل مستدامة، كما أتاح الجناح الفرصة لرفع الوعي بالدور التنموي للصندوق وجهوده في تحفيز القطاعين الخاص وغير الربحي للمشاركة في خلق منظومة ثقافية جاذبة للمؤسسات المالية وبيوت الخبرة العالمية للاستثمار في القطاعات الثقافية من خلال تسليط الضوء على فرص القطاع.
    وتأتي كل هذه الجهود منسجمة مع أهداف مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار لمواصلة بناء شبكة فعّالة تضم أهم الأطراف المؤثرة في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستعمل على رسم مشهد الاستثمار الدولي وتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود القليلة المقبلة.

  • دورة الألعاب السعودية 2022 تنطلقُ.. والتتويج الأول لـ ( رفع الأثقال)

    دورة الألعاب السعودية 2022 تنطلقُ.. والتتويج الأول لـ ( رفع الأثقال)

    سجَّلت منافسات رفع الأثقال – وزن 49 كجم سيدات- أول تتويج، في تاريخ أكبر حدث رياضي وطني، الذي انطلق اليوم رسمياً، إذ بدأ المتنافسون في 45 لعبة رياضية، في السباق بحماسٍ بالغ وكبير، لخطف المراكز الأولى والتتويج بميدالياتها.
    وكانت صاحبةُ السموِّ الملكي الأميرة دليل بنت نهار نائب مدير دورة الألعاب السعودية، هي أو من تتولى تتويج الفائزات في منافسات رفع الأثقال – وزن 49 كجم سيدات- تلا ذلك تباعاً عدد من الألعاب التي شهدت منافساتها تركيزاً وحرصاً كبيرين من المتنافسين والمتنافسات في الألعاب الجماعية والفردية.
    يذكر أنه في الساعة الثامنة من مساء الغد، سيحتضن إستاد الملك فهد بالرياض (ملعب الدرة) حفلَ افتتاح أضخم حدث رياضي أولمبي وطني، بمسيرة رياضية هي الأكبر على مستوى المملكة، إلى جانب عروضٍ فنية احتفالية، ترافقها الألعاب النارية، وعدد من الفقرات الشيقة والمتنوعة، التي تواكب أهمية وحجم هذا الحدث الرياضي الوطني الأول من نوعه.

  • اختتام أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    اختتام أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    اختُتمت اليوم أعمال الدورة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار، تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية: تمكين نظام عالمي جديد”، واستمرت ثلاثة أيام بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
    وجمعت الدورة السادسة للمبادرة التي نظمتها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار قادة الأعمال والحكومات وصناع القرار لاستكشاف الاتجاهات والتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والحيوية في الوقت الراهن.
    ورحّب الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس في بداية المؤتمر بأصحاب السمو والمعالي الحضور والمشاركين في أعمال الدورة الجديدة للمبادرة ، منوهاً في الوقت ذاته بأهمية الجلسات والمناقشات التي ستشهدها النسخة السادسة للمبادرة التي بلغ عدد جلساتها 180 جلسة عُقدت بشكل متزامن، إضافة إلى 30 ورشة عمل و4 قمم مصغرة موزعة على مدى الأيام الثلاثة.
    وأشاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار بالدعم الكبير الذي تلقاه المؤسسة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ومن قبل الشركاء وعلى رأسهم صندوق الاستثمارات العامة.
    وأوضح معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان في كلمته الافتتاحية أن المبادرة تعدّ بمثابة المحرك للتعاون العالمي مع أهمية الالتزام بالمقدرات ومن أبرزها الاستثمار في الإنسانية في نظام عالمي جديد.
    وبيّن أن الصناعات المختلفة مثل الاتصالات والصحة وقطاع التجزئة والقطاعات الأخرى تعد من العوامل الرئيسة التي أسهمت في الحراك العالمي، مبينًا أن جائحة كورونا أسهمت في تسريع الحراك الصناعي وهو ما قاد إلى استغلال الفرص المتاحة .
    وأفاد الرميان أن صندوق الاستثمارات العامة يعدّ أول صندوق سيادي أصدر أول سند بمسمى السندات الخضراء، عادًّا سوق الكربون الطوعي أحد أهم الأسواق التي يجب أن تتوحد فيه الجهود بين المستثمرين ورواد الأعمال لإيجاد فرص تعليمية للشباب في الاقتصاد المعرفي.
    وشارك الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس في الجلسة الافتتاحية في اليوم الأول بعد عرض مرئي حول الاستثمار في الإنسانية عن المسح الاستقصائي الذي أجرته IPSOS على 130 ألف شخص بالغ من 13 دولة، يمثلون ما يقارب 50% من سكان العالم، في محاولة من مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار لتقديم رؤى حول أعلى الأولويات في العالم في ظل التحديات الاجتماعية والبيئية والهوية غير المسبوقة.
    وكشف أن المبادرة قامت بإعداد تقرير حول مجابهة التحديات العالمية من أجل إيجاد حلول لها، شارك فيه آلاف الأشخاص، موضحاً أن نسبة 77% من المبحوثين متفائلين بمستقبل أفضل، وأن الأمان المالي يعدّ من أبرز التحديات التي يواجهها 50% من الأشخاص حول العالم، إضافة إلى التكاليف على الدخل فضلاً عن الاحتباس الحراري والتغير المناخي، وذلك وفق الاستطلاع الذي أجري مؤخراً.
    وأكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح في جلسة حول الوضع الاقتصادي الجديد في اليوم الأول للمبادرة أن مستقبل الاقتصاد العالمي لعام 2023 غير مؤكدٍ، وذلك بسبب ارتفاع التضخم وانخفاض القوة الشرائية، إذ بات لا يمكن التنبؤ بالسياسات التجارية بسبب العديد من العوامل كارتفاع أسعار الطاقة وتغير المناخ وغيرها.
    من جانبه أشار وزير التنمية والاستثمار اليوناني إيدونيس جيرجيادس خلال الجلسة ذاتها إلى الشراكة الدائمة بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية اليونان، مبينًا أن البلدين يملكان رؤية مشتركة، فيما تمتاز المملكة برؤية 2030م التي تعمل على تحقيق منجزات عدة في مختلف المجالات.
    وشارك فخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال في قمة أفريقيا ضمن فعاليات اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار، وركزت القمة على أهمية التعاون الدولي متعدد الأطراف لبناء مستقبل أفضل للبشرية وضرورة الاهتمام بالقارة الأفريقية ومن بينها بلاده التي تحظى بتوفر قطاعات عديدة مناسبة للاستثمار فيها.
    كما بحثت جلسة التحولات العميقة للنظام الاقتصادي العالمي أهمية توفير المزيد من التمويل رغم ارتفاع معدلات الفائدة الحالية لمواجهة مخاطر الصراعات الداخلية والدولية والاهتمام بالتعليم.
    وأوضح معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب في جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الأول للمبادرة أن قطاع السياحة تمكن من التعافي بنسبة 60% مقارنة بـ2019، حيث بدأ الإقبال يزيد على السفر، وتمكن أيضًا من استعادة 200 مليون وظيفة مقارنة بـ60 ألف وظيفة خسرها أصحابها أثناء الجائحة.
    وبيّن معاليه أن المملكة تمكنت من تحقيق أرقام تاريخية فيما يتعلق بأعداد الزوار وحجم الإنفاق على السياحة، مشيرًا إلى أن القطاع شهد تحسنًا كبيرًا هذا العام أكثر مما كان متوقعًا له، مفيدًا أن البنك الدولي توقع أن يتباطأ النمو العالمي، ولكن النتائج تظهر أن قطاع السفر والسياحة سيزيد عن معدل النمو المتوقع، وتوقع زيادة عدد السياح في المملكة بنسبة 300% في عام 2030.
    وشارك معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم في جلسة حوارية بعنوان “الثروة السيادية تحكم العالم”، مبينًا أن النمو في المملكة قفز إلى 3.2% من إجمالي الناتج المحلي، متوقعًا نموًا يعادل 7.4% إلى 8%, مستعرضًا تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي توقع نموًا بنسبة 9%، مفيدًا أن نسبة إجمالي الناتج المحلي غير النفطي في المملكة حقق نموًا بنسبة 6,1% وهو أعلى مما كان عليه في 11 عامًا، وأقل من الطموح.
    ورأست صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية جلسة حوارية بعنوان “القيادة للنظام العالمي الجديد”، تناولت الاحتياجات المتجددة والمتسارعة للجيل الحالي، واختلاف أنماط الحياة في القرن الـ21 عن القرون السابقة، كما حاورت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان عمدة مدينة ميامي الأمريكية فرنسيس إكس سواريز في جلسة تحمل عنوان “في المحادثة: ثقافة استثمار”.
    وأوضح دولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف -خلال مشاركته بكلمة ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار- أن المبادرة ترجمة واضحة لطموحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المنصة المثرية التي تتحدث بشكل عام عن رؤية المملكة 2030 وعن النظرة الاستشرافية وكيف يمكن أن يكون عليه المستقبل في المملكة ودول العالم للمساعدة في إحداث تقدم سريع في جميع البلدان والإسهام في تقديم الرخاء والرفاهية للمواطنين.
    وأكد معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز في جلسة حوارية بعنوان “التحوّلات الثقافية والفنية” أن مشروع النهوض بالقطاع الثقافي السعودي لم يتوقف عن النمو والتطور تحت مظلة رؤية المملكة 2030، مبينًا أن عملية تحويل وتطوير القطاع الثقافي السعودي مستمرة ومتنامية، وذلك من أجل جعله قطاعاً ديناميكياً ومتفاعلاً مع التوجهات الحديثة في الحياة المعاصرة، مع احتفاظه بأصالة الهوية السعودية.
    وشهد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح في اليوم الأول لمبادرة مستقبل الاستثمار توقيع 6 مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة وجودة الحياة والصناعات الدفاعية والنقل والتقنية الحيوية والمالية، بهدف تعزيز وتطوير القدرات والمهارات ومعالجة التحديات الرئيسة التي تواجه القطاعات، والاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى إطلاق مبادرات جديدة، وتوفير فرص العمل، وفتح مقارّ إقليمية في المملكة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وبدأت فعاليات اليوم الثاني لمبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها السادسة بجلسة حوارية بعنوان “التمويل والقرارات المؤثرة عالمياً” أكد فيها معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن العالم يشهد حالياً مصاعب عديدة، تتمثل في التمويل وارتفاع معدلات الفائدة والتضخم وضغوط الديون على بعض الدول، مشيراً إلى أن المملكة عملت على المضي في خطط وإستراتيجيات لمواجهة الأيام الصعبة كالتي نعيشها حالياً وحشدت طاقاتها والمنظمات الدولية كمجموعة العشرين والمنظمات التنموية الأخرى، وهو ما مكّنها من الوصول لوضع أفضل بكثير مما يعانيه العالم.
    وبيّن معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أن المملكة تعمل مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين على تقديم الدعم للعالم أجمع، وأيضًا للشركات منخفضة الدخل وما يتعلق بالطاقة والغذاء والاستثمار في مبادرات التغير المناخي كالسعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، التي تحتاج لجهود دولية لأنها قضية عالمية، كما أن علينا في المنطقة القيام بالكثير من الإصلاحات عبر الخطط الموضوعة .
    وأعلنت أرامكو السعودية عن إنشاء صندوق للاستدامة بقيمة 1.5 مليار دولار للاستثمار في التقنية التي يمكن أن تدعم تحولًا مستقرًا وشاملًا للطاقة، الذي يُعد أحد أكبر صناديق رأس المال الجريء على مستوى العالم، فيما أعلنت مجموعة stc أنها خصصت مبلغ 300 مليون دولار إضافي، بالإضافة إلى 500 مليون دولار أمريكي لـ STV، وهي أكبر شركة استثمار تكنولوجي مستقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد آتياس -خلال فعاليات النسخة السادسة لمبادرة مستقبل الاستثمار- إطلاق برنامج العضوية الحصري الجديد، الذي يمنح المستثمرين العالميين وصناع التغيير فرصة للانضمام إلى المجتمع المتنامي.
    فيما أعلنت رئيسة ركيزة التفكير في مبادرة مستقبل الاستثمار صفية كاكورا إطلاق “جائزة Algoritmi” بدعم من ناشر الأبحاث العالمي Springer Nature، بغرض إنشاء جائزة العلوم والتكنولوجيا السنوية للاحتفال بالذكاء الاصطناعي (AI) وأبحاث الروبوتات التي لديها القدرة على إنتاج حلول واقعية لمواجهة التحديات العالمية.
    وعلى هامش المبادرة في يومها الثاني تم إعلان تحالف بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الاستثمار، وشركة إليومينا بالولايات المتحدة الأمريكية، لإنشاء مركز إليومينا لتسريع الأعمال وجذب الشركات الناشئة مما يدعم المملكة في إنشاء منظومة ابتكار لقطاع الجينوم وتطوير مشاريعه.
    كما وقَّعت وزارة الاستثمار عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية في قطاعات التعليم والترفيه والتقنية الحيوية، بهدف تحسين جودة الحياة في المملكة، وتعزيز اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة.
    وفي اليوم الثالث والأخير لمبادرة مستقبل الاستثمار شارك معالي الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب في جلسة بعنوان “تحويل الأعمال المصرفية والاستثمارية من أجل الاقتصاد المرن”، مبينًا أن التكنولوجيا لا تزال تؤثر على الممارسات المصرفية والمالية مع بدء الاقتصاد في التحول في عالم ما بعد جائحة كورونا، وما خلّفته من تبعات اقتصادية عالمية، وتأكيد البنك الدولي أن ثلثي البالغين في جميع أنحاء العالم يسددون أو يتلقون الآن مدفوعاتهم الرقمية، وفي الوقت نفسه أدى صعود صغار المستثمرين إلى تغيير مجالات الاستثمار في جميع أنحاء العالم.
    وأكد المهندس الخلب أن الهدف الرئيس في المملكة هو ضمان تأمين الصادرات السعودية ودعم التجارة العالمية والمشروعات طويلة الأمد العالمية، مضيفاً أن المهام الأساسية للبنك تتمثل في تقديم الائتمان اللازم للصادرات وتسهيل الصادرات وتطوير المؤسسات المالية من خلال دعم الحكومة للتجارة الخارجية.
    وأشار إلى أنه لا يوجد أي تراجع للاقتصاد السعودي سواءً خلال جائحة كورونا أو التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الفائدة؛ كون المملكة تمتلك منظومة قادرة على التدخل وتقديم الدعم اللازم للأنشطة التجارية والمعاملات العابرة للحدود.
    وشهد اليوم الأخير إقامة عدد من الجلسات حول الاستثمار من أجل التأثير وعودة الصين القوية وطموحات الشباب.
    كما شهد اليوم الأخير إعلان صندوق الاستثمارات العامة إطلاق برنامج تنمية المحتوى المحلي، الهادف إلى رفع إسهام الصندوق وشركاته التابعة في المحتوى المحلي لتصل إلى 60% بنهاية عام 2025، ودعم القطاع الخاص وتمكينه، وتحفيز المزايا التنافسية والابتكارية للصناعات الوطنية، بما يدعم جهود المملكة تجاه تعزيز دور المحتوى المحلي وفقاً لرؤية 2030.
    كما عُقدت في اليوم الأخير جلسة خاصة لمناقشة معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG، وذلك بمشاركة ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الرئيس التنفيذي لمجموعة تداول السعودية المهندس خالد الحصان وعدد من المتحدثين.
    واستعرضت المبادرة في يومها الأخير العملات الرقمية ومستقبلها خلال جلسة بعنوان “بناء اقتصاد كريبتو أفضل” إذ تناولت الفرص الاستثمارية والتدابير التي يمكن اتخاذها لتنظيم العملة واستقرارها.
    ووقع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر اتفاقيةً في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بلغاريا، التي مثلها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النقل والاتصالات بجمهورية بلغاريا خريستو أليكسييف، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل الجوي، على أساس المنفعة المشتركة والاحترام المتبادل وفقاً للأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها في كلا البلدين، إضافةً إلى وضع أطر تنظيمية لحركة النقل الجوي بين البلدين على نحو آمن ومنظّم وسليم بما يتفق مع المبادئ التي أقرّتها معاهدة شيكاغو الدولية عام 1944م.
    فيما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” جياني انفانتينو خلال مشاركته عن بُعد في جلسة بعنوان ” لماذا تحكم كرة القدم العالم” أن بطولة كأس العالم 2022 التي تستضيفها دولة قطر ظاهرة عالمية ثقافية تحمل رسالة إنسانية تتمثل في اتفاق شعوب العالم على مشاركة الاهتمامات والشغف واستعراض الثقافات.

  • وزارةُ الاستثمارِ تُوَقِّعُ عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية لتحسين جودة الحياة

    وزارةُ الاستثمارِ تُوَقِّعُ عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية لتحسين جودة الحياة

    وقَّعت وزارة الاستثمار عدداً من الاتفاقيات الاستثمارية – على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته السادسة في قطاعات التعليم والترفيه والتقنية الحيوية- بهدف تحسين جودة الحياة في المملكة، وتعزيز اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة.
    ووقَّعت وزارة الاستثمار في قطاعي التعليم والشركات الصغيرة والمتوسطة عدداً من الاتفاقيات مع مؤسسات عالمية المستوى، وهي اتفاقية مع كلية ESSEC للأعمال المرموقة ومقرها باريس؛ للتعاون مع وزارة السياحة في توفير برامج تنمية القدرات البشرية في حرمهم الجامعي في باريس، واتفاقية تعاون مع جامعتي الملك عبد العزيز والملك سعود لبرنامج تبادل الطلاب، واتفاقية استثمار مع شركة العقارات العالمية وشركات الأسهم الخاصة SAFANAD والمنصة التعليمية Global School Management في قطاع التعليم، واتفاقية مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية Illumina؛ لإنشاء برنامج تدريب الجينوم، وإنشاء مركز تسريع للشركات الصغيرة والمتوسطة في صناعة الجينوم، ودعم تطوير قواعد البيانات الجينومية والأنشطة البحثية، إضافة إلى اتفاقية مع شركة الإعلام والترفيه الهندية العالمية Eros Media للاستثمار في إنتاج الأفلام والمحتوى الترفيهي.
    ويمثِّل التعليم وريادة الأعمال صميم رؤية 2030، حيث يعدُّ سوق التعليم في المملكة هو الأكبر في المنطقة، المتمثِّل بالتركيز على تنمية رأس المال البشري من خلال إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية كجزء من برامج تحقيق رؤية 2030، واستثمار القطاع الخاص في رأس المال البشري والابتكار، حيث توضح الاتفاقيات الموقعة اليوم الثقة المستمرة في المملكة كوجهة استثمارية عالمية المستوى، وهي أحد الأهداف الرئيسية لإستراتيجية الاستثمار الوطنية التي تم إطلاقها قبل عام.
    ويهدف إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية؛ إلى تمكين المستثمرين العالميين من إنشاء سلاسل إمداد منخفضة المخاطر ومنخفضة التكلفة ومنخفضة الكربون للاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة والبنية التحتية اللوجستية القوية والإمكانيات غير المستغلة، كما تهدف المبادرة في مرحلة إطلاقها إلى جذب أكثر من 10 مليارات دولار من الاستثمارات الصناعية والخدمية في سلاسل الإمداد العالمية إلى المملكة.
    وشهدت المملكة نمواً قوياً في الاستثمار الأجنبي المباشر في السنوات الأخيرة حيث أتاحت الإصلاحات الاقتصادية في المملكة مجموعة واسعة من الفرص للمستثمرين الدوليين – ووفقًا لصندوق النقد الدولي- ومن المتوقع أن تكون المملكة أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً هذا العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى الإصلاحات الشاملة الداعمة للأعمال التجارية.

  • ليفربول يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

    ليفربول يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

    بلغ ليفربول الإنكليزي، وصيف بطل النسخة الأخيرة، الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بفوزه على مضيفه أياكس أمستردام الهولندي 3-صفر الأربعاء على ملعب “يوهان كرويف أرينا” في أمستردام في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.وسجل المصري محمد صلاح (42) والأوروغوياني داروين نونييس (49) وهارفي إيليوت (52) الأهداف.

    وكان ليفربول بحاجة الى التعادل فقط لحجز بطاقته الى ثمن النهائي لكنه حقق الفوز الرابع توالياً معززاً وصافته للمجموعة برصيد 12 نقطة قبل القمة المرتقبة الثلاثاء المقبل على ملعب “أنفيلد” على الصدارة مع نابولي الإيطالي الذي حقق فوزه الخامس تواليا عندما تغلب على ضيفه رينجرز الاسكتلندي 3-صفر.

    وارتفع عدد الأندية المتأهلة إلى ثمن النهائي إلى 11 بعد نابولي (المجموعة الأولى) وكلوب بروج البلجيكي (الثانية) وبايرن ميونيخ وإنتر ميلان الإيطالي (الثالثة) وتشلسي الإنكليزي (الخامسة) وريال مدريد الإسباني حامل اللقب (السادسة) ومانشستر سيتي الإنكليزي وبوروسيا دورتموند الألماني (السابعة) وباريس سان جرمان الفرنسي وبنفيكا البرتغالي (الثامنة).

    وكان أياكس أمستردام صاحب الأفضلية منذ البداية سعيا منه إلى الفوز الذي كان وحده يبقي على آماله في منافسة الفريق الإنكليزي على البطاقة الثانية للمجموعة.

    وحرم القائم الايسر ستيفن بيرخويس من افتتاح التسجيل برده تسديدته القوية الزاحفة من مسافة قريبة (3).

    وكاد بيرخويس يفعلها بتسديدة خادعة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن (16)، وأخرى للمكسيكي خورخي سانشيس من خارج المنطقة تصدى لها الحارس الدولي البرازيلي أليسون بيكر ببراعة (17).

    ورد ليفربول بتسديدة قوية لمدافعه الاسكتلندي أندرو روبرتسون من داخل المنطقة في الشباك الخارجية (34).

    وكاد القائد الصربي دوشان تاديتش يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة اثر هجمة مرتدة لكن المدافع أرنولد كان في المكان المناسب وأبعد الخطر (36).

    ونجح صلاح في افتتاح التسجيل اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من الجهة اليسرى من القائد جوردان هندرسون بخارج قدمه اليمنى فلعبها ساقطة رائعة بيسراه داخل المرمى (42).

    وهو الهدف الـ45 لصلاح في المسابقة القارية العريقة.

    وحرم القائم الأيمن نونييس من إضافة الهدف الثاني برده تسديدته الزاحفة من مسافة قريبة اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من البرازيلي روبرتو فيرمينو (44).

    وعزز نونييس تقدم ليفربول مطلع الشوط الثاني بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها الاختصاصي روبرتسون فارتطمت الكرة بالقائم الايمن وعانقت الشباك (49).

    ولم يمهل ليفربول مضيفه سوى ثلاث دقائق وأضاف الثالث عبر الواعد إيليوت اثر تمريرة من صلاح داخل المنطقة سددها قوية بيمناه داخل المرمى (52).

  • القيادة تهنئ السيد أولف كريسترسون بمناسبة فوزه في انتخابات رئاسة الوزراء بمملكة السويد

    القيادة تهنئ السيد أولف كريسترسون بمناسبة فوزه في انتخابات رئاسة الوزراء بمملكة السويد

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لدولة السيد أولف كريسترسون رئيس وزراء مملكة السويد، بمناسبة فوزه بانتخابات رئاسة الوزراء في بلاده.
    وقال الملك المفدى:” يسرنا بمناسبة فوزكم بانتخابات رئاسة الوزراء في مملكة السويد، أن نبعث لدولتكم أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، متمنين لدولتكم دوام الصحة والسعادة، ولشعب مملكة السويد الصديق التقدم والرقي “.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد أولف كريسترسون رئيس وزراء مملكة السويد، بمناسبة فوزه بانتخابات رئاسة الوزراء في بلاده.
    وقال سمو ولي العهد:” تلقيت نبأ فوزكم بانتخابات رئاسة الوزراء في مملكة السويد، وأعرب لدولتكم عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، متمنياً لدولتكم دوام الصحة والسعادة، ولشعب مملكة السويد الصديق التقدم والازدهار “.