شهَّرت وزارة التجارة بصاحب منشأة تجارية تختص في بيع الأغذية، والبائع المسؤول مقيم من جنسية ميانمارية، بعد صدور حكم قضائي يدينهما بمخالفة نظام مكافحة الغش التجاري؛ إثر حيازة وعرض وبيع نحو 600 منتج غذائي مجهول المصدر ومنتهي الصلاحية (خضروات وأسماك وعصائر وحلويات).
ونشرت الوزارة الحكم القضائي الصادر من المحكمة الجزائية بمكة المكرمة المتضمن فرض غرامة مالية، ومصادرة وإتلاف المنتجات المضبوطة، ونشر الحكم على نفقة المخالفين.
وتؤكد وزارة التجارة التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري وتطبيق العقوبات النظامية ضدهم، حيث ينص النظام على فرض عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال أو بهما معًا، والتشهير بالمخالفين.
وتحثُّ الوزارة عموم المستهلكين على الإبلاغ عن المنشآت ومنافذ البيع المخالفة عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو عبر مركز البلاغات على الرقم 1900 .
Author: خالد حامد
-

“التجارة” تُشهِّر بمواطن ومقيم ميانيماري لبيعهما منتجات غذائية مغشوشة ومجهولة المصدر
-

أمين منطقة الرياض يحضر حفل سفارة كوريا
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة اليوم حفل سفارة جمهورية كوريا لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمنزل السفير بحي السفارات في الرياض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سفير جمهورية كوريا لدى المملكة جون يونغ بارك وعدد من منسوبي السفارة.
حضر الحفل مدير الإدارة العامة لشؤون السلك الدبلوماسي السفير عبدالله الراشد وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة. -

وزير الطاقة:المملكة تَعدُّ الصين شريكًا إستراتيجياً
برئاسة كلٍّ من صاحبِ السموِّ الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز ، وزير الطاقة، رئيس الجانب السعودي، ومعالي نائب رئيس الهيئة الوطنية للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، رئيس الجانب الصيني، ليان ويليانغ، انعقد اليوم-عبر الاتصال المرئي- الاجتماع الرابع للجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة،التي تندرج تحت اللجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى، التي يرأسها، عن الجانب السعودي، صاحبُ السموُّ الملكي الأمير محمد بن سلمان، وليُّ العهد رئيس مجلس الوزراء.

وتعليقاً على هذا الاجتماع، قال سموُّ الأمير عبدالعزيز: إن المملكة العربية السعودية تَعدُّ الصين شريكًا إستراتيجياً، وإن اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة، تسعى إلى تعزيز المواءمة بين رؤيتي المملكة والصين للمستقبل، خاصة في مجال الطاقة، الذي يشمل العديد من أوجه التعاون.
ومن جانبه، أثنى معالي ليان ويليانغ، على الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على استقرار أسواق البترول العالمية.
كما أضافَ سموُّ وزير الطاقة؛ أن العلاقة التجارية بين البلدين حقَّقت نمواً سنوياً مستمراً في السنوات الخمس الأخيرة، حيث أصبحت الصين هي الوجهة الأولى لصادرات المملكة البترولية، مؤكداً سموُّه أن المملكة ستظل في هذا المجال، شريك الصين الموثوق به والمعول عليه.
الجدير بالذكر أن رئيسي الجانبين في اللجنة الفرعية لمبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الكبرى والطاقة، ناقشا المجالات التي تسعى المملكة والصين إلى تعزيز علاقتهما فيها؛ كالبترول، والبتروكيميائيات، وتقنيات إزالة الكربون، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وكفاءة الطاقة، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وأمن سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعة، والثورة الصناعية الرابعة، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والطيران المدني، وأمن الطيران، والاقتصاد الرقمي.
بالإضافة إلى ذلك، اتفق الطرفان على التنسيق المشترك لاستثماراتهما في دول مبادرة الحزام والطريق، حيث يهدف التعاون المقترح إلى ضمان أمن إمدادات البترول والغاز إلى دول المبادرة والطلب عليه فيها. -

محافظ المجمعة يرعى ملتقى الجمعيات الأهلية بمركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير
رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ المجمعة اليوم الأربعاء ملتقى الجمعيات الأهلية الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير التابع لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض بحضور مدير عام الفرع د. محمد بن عبدالله الحربي ومدير عام الادارة العامة للاشراف الفني على الجمعيات والمؤسسات الاهلية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ونائب الرئيس التنفيذي بالمركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي لقطاع الحوكمة و مدير عام الحوكمة والرقابة بالمركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي بالإضافة إلى قيادات 73 جمعية أهلية بالمحافظة.
واوضح مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ان الملتقى يهدف إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه عمل الجمعيات الخيرية بالمحافظة وتطويرها في شتى المجالات مثمناً لصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل رعايته للملتقى والذي يعد جزءا من الدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة -حفظها الله – ومشيراً إلى الدور التنموي الذي تقوم به الجمعيات الأهلية واهمية تكاتف الجهود ومساندتها لتمكينها من أداء رسالتها .
جدير بالذكر ان الملتقى شهد توقيع العديد من الإتفاقيات بين الجمعيات الأهليةو جهات القطاع الخاص والحكومي منها اتفاقيتين مابين مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير والغرفة التجارية بالمحافظة وجمعية سواعد بمحافظة المجمعة كما تخلل الملتقى اقامة ورشة عمل مقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” وفي ختام الملتقى كرم سمو المحافظ العديد من الجمعيات والجهات المشاركة والمنظمة .
-

د. العيسى: مرحلتنا القادمة تتجاوز الحوار المجرد إلى بناء الجسور للعمل الجاد على تفعيل مشتركاتنا
بحضور ناهز الـ 3500 مدعو ووسط مخاوف من أزمات عالمية خطرة، وتهديدات تحولات سوء التفاهم وما ينشأ عنه من كراهية وعداء وحروب، شارك معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، باعتباره ممثلاً لجهود الدبلوماسية الإسلامية وإسهامات القيادة الدينية في معالجة القضايا المعاصرة، في الجلسة الافتتاحية لـ “الاجتماع الدولي المتنوع من أجل السلام”، إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية السيد سيرجيو ماتاريلا، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، والذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما، بدعم الفاتيكان ومشاركة البابا، وكبار الزعماء الدينيين، وممثلي الشعوب والثقافات من جميع أنحاء العالم.
وكان الدكتور العيسى، أعلن مؤخراً عن إطلاق مبادرة عالمية ستعمل عليها رابطة العالم الإسلامي بكل إمكاناتها، بعنوان: “تعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب”، كما أعلن معاليه، باعتباره الرئيس المشارك لقمة الأديان لمجموعة العشرين، عن تأسيس منتدى “بناء الجُسور بين الشرق والغرب: من أجل عالمٍ أكثرَ تفاهماً وسلامًا، ومجتمعاتٍ أكثرَ تعايشًا ووئامًا”، تحت رئاسة مجموعة التواصل لقمة الأديان لمجموعة العشرين (R20)، مؤكداً أن المنتدى المُزمع إطلاقه سيكون جزءًا من مجموعة تواصُل الأديان لمجموعة العشرين، التي اعتمدتها مؤخرًا رئاسة (G20)، ليكون جزءاً من مجموعة (R20)، يُعنىٰ بطرح القضايا المعاصرة الأكثر إلحاحاً في مجالات اختصاصه.
وينعقد هذا الاجتماع الدولي بعنوان: “صرخة من أجل السلام”، ويشهد تغطية إعلامية عالمية واسعة النطاق، وحضوراً دولياً كبيراً ركَّز على القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية البارزة حول العالم مع ضيفي شرف المؤتمر وهما الرئيسان الإيطالي والفرنسي.
ويتضمن الاجتماع من أجل السلام أربعة عشر منتدى نقاشياً، تهدف إلى تحقيق التكامل بين الجهود، من أجل تأسيس بنية أقوى للحوار والصداقة بين الشعوب والثقافات، تسهم في دعم رسالة السلام، وتعزز تأثيرها في السياقات المعاصرة، في ظل تهديدات معقدة متعددة.
وألقى فخامة رئيس الجمهورية الإيطالية السيد سيرجيو ماتاريلا كلمة الدولة المضيفة، رحب فيها بمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ د. محمد العيسى والمشاركين على منصة جلسة الافتتاح من القيادات الدينية للأديان الثلاثة، مؤكداً أن السلام عملية مستمرة وليس لحظة في التاريخ؛ فالسلام يستلزم الشجاعة والإصرار والإرادة السياسية والالتزام الفردي.
وشدّد على الدور الأساسي للأديان وقادتها في هذه العملية، مضيفاً: “ومن الصواب وجود احترامٍ متبادل بين المجتمعات الدينية المتعددة، واحترامٍ لكرامة كل فرد وكل شعب؛ فالأديان جزء من الحل من ناحية التعايش المشترك الأكثر تناغماً، مع التأكيد على مبدأ الأخوة، ومبدأ التضامن الذي يجب أن يُلهم النظام العالمي”.من جانبه ألقى د. العيسى كلمة تطرق فيها إلى وحدة الإنسانية في الأصل والتكريم الإلهي حيث فضّل الخالق سبحانه الإنسان عن سائر الخلق، مؤكداً أن هذا التميّز الذي اختص الله البشر به لا يأتي دون مسؤوليات، بل إن الإنسان عليه اِلتزام إيماني وأخلاقي حتمي.
وتابع معاليه: “عالمنا اليوم يسوده الصراع في معارك مستمرة، يتصارع فيها إخوة تجمعهم مشتركات خاصة وعامة وكان حرياً أن يحضر صوت الحوار والحكمة بفاعلية وتأثير لمصلحة الجميع “. وشدّد معاليه على أن ابتعاد مُكوّنات عالمنا “بعضها عن بعض”، يُشكّل منطقة فراغ، تنشأ عنها أفكارٌ وتأويلات سلبية، ينتج عنها في نهاية المطاف قناعات وقرارات قد تكون فادحة الخطورة والتعقيد. أما الحوارات الحكيمة والنوايا المخلصة والوعود الصادقة، مع قدر من التسامح المتبادل، فهذه لا تَحُول دون نشوب الصراعات فقط، بل ينشأ عنها ثقة وصداقة وتعاون وسلام مستدام .
وتساءل معاليه عن الدور الذي لا بُدّ أن يقوم به أتباع الأديان وغيرهم في صنع السلام، وأجاب بأن الله كلف الإنسان مسؤولية عمارة الأرض وهذه تعني القيام بما يجب من المحافظة على سلام عالمنا.
وتابع معاليه: الإيمان الديني عقيدة والانتماء الوطني هوية والتزام، والقيام بعمارة الأرض والحفاظ عليها مسؤولية، والإحساس بهذه المسؤولية من واقعِ إيمانٍ وشعورٍ بالمساءلة أمام الخالق من أهم محفزات استدعاء المخاطر وتغليب منطق الحكمة والتسامح المتبادل ويدعم ذلك النوايا الصادقة والحوار المنطقي والفعال .
وكشف د. العيسى أن العالم قد عانى من مضاعفات محاولة التلاعب بالدِّين، وأن البشرية قد شهدت دماراً وهجماتٍ بشعة بسبب ذلك. مضيفاً “لقد قاسى العالم عبر تاريخه الطويل من مرارة الصراع بين بعض أتباع الأديان والحضارات، ومن تعميق الانقسامات التي تجاهلت الكثير من المشتركات باعتبارها كفيلةً لضمان سلام العالم ووئام مجتمعاته الوطنية. فالدِّين ليس مشكلة في أصله كما يروج له البعض ، وإنما المشكلة في فهمه وتطبيقه. كما أن المشكلة أيضاً في توظيفه وتحريف أهدافه النبيلة لمصالح مادية كثيراً ما تخرج عن الوصف الإنساني والأخلاقي”.ورأى معاليه أن استغلال الدين هو أسوأ أشكال الاستغلال، حيث يتحدث الكذابون باسم الخالق سبحانه وتعالى ويُسَوِّقون لذلك أمام قطيعهم الذي لا يدري ما هي الحقيقة بسبب الخداع والكذب. ودعا إلى إدراك أن البشر مختلفون ومتنوعون، وأن هذه هي الطبيعة الحتمية للحياة التي نشأت بإرادة إلهية، لذا فإن على البشر معرفة أن الإرادة الحكيمة للخالق لم تُرِد بهم شراً حينما جعلت هذا العالم متنوعاً، وأما من يمتلك الحقيقة فعليه أن يقدمها للآخرين في قالب الإهداء والتلطف والمحبة.
وقال معاليه إن رابطة العالم الإسلامي -التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً رئيساً لها- قد قطعت على نفسها وعداً بأن تحترم الجميع وتخدم الإنسانية، وأن تنشر الوعي بأهمية ضبط العواطف الدينية وجعلها أكثر استنارةً وحكمةً. إن هذا ينبع من إيماننا بأن في الإنسان بذرة خير لا بد أن تظل حيةً في الوجدان، وأن تَنشط في الخارج بالأعمال الطيبة.
ثم ختم د. العيسى كلمته بالتأكيد على أن الجميع يريد السلام العالمي، ولا سلام إلا بالسلام الداخلي والتفاهم الحكيم والأخوي. وبهذا سيخرج العقلاء الحكماء منتصرين على أي اختراق لقيمهم المشتركة: “الدينية والوطنية والإنسانية”.رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، قال إن التحديات التي تواجهها أوروبا حالياً –وتعاني منها الكثير من المناطق الأخرى في العالم– تدفع الجميع للتساؤل عن مدى ما يمكن للأديان فعله للحد من عواقب الحروب الحالية، ومنع وقوع حروبٍ مستقبلية.
وشدد الرئيس ماكرون على أن للأديان دوراً رئيساً في نشر السلام، لكونها قادرةً على بناء نسيج المجتمع وتقوية الروابط بين الأفراد، وهذان الأمران بالغا الأهمية. “فالأديان وقادتها يستطيعون مقاومة حماقات عصرنا، من خلال عدم دعم أي مشروع سياسي يتضمن حرمان البشر من كرامتهم. إن الأديان هي وحدها القادرة على إبراء ذمة البشر”، والقيت بعد ذلك كلمة ممثلي بقية الأديان الثلاثة وختم بابا الفاتيكان المؤتمر بحديث تطرق لأهم محاوره، جدير بالذكر أن المؤتمر حضره كافة طوائف الديانات الثلاث والتنوع الثقافي والفكري حول العالم، وتم اختيار معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور العيسى لإلقاء كلمة ممثلي الدين الإسلامي. -

تحالف لإنشاء منظومة ابتكار لقطاع الجينوم في المملكة
على هامش انعقاد مبادرة مستقبل الاستثمار المقام في الرياض، تم الإعلان عن تحالف بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الاستثمار، وشركة إليومينا بالولايات المتحدة الأمريكية، لإنشاء مركز إليومينا لتسريع الأعمال وجذب الشركات الناشئة مما يدعم المملكة في إنشاء منظومة ابتكار لقطاع الجينوم وتطوَّير مشاريعه.
وبموجب التحالف ستُصبح شركة إليومينا الشريك التقني في التطوَّير الجينومي، لدعم وتمكين أنشطة برنامج الجينوم السعودي في المدينة، فيما ستتولى وزارة الاستثمار دعم “إليومينا” في إجراء التقديمات المناسبة لأصحاب المصلحة الحكوميين المعنيين في صنع قرار استراتيجي في مجال الرعاية الصحية، وبناء الشراكات لتنفيذ مشاريع الجينوم الكبيرة وعلم الجينوم في المملكة.
ويهدف التحالف إلى إنشاء لجنة علمية مشتركة لمناقشة برامج الطب الشخصي، والتطبيقات الصحية لدعم تطوَّير مشاريع الجينوم، وتقديم الدعم للمدينة من خلال تدريب الكوادر الوطنية في معمل برنامج الجينوم السعودي المركزي.
كما يهدف إلى تطوّير وتنفيذ برامج الجينوم والتسلسل الوراثي والاختبارات الجينية والحيوية في المشاريع البشرية وغير البشرية بالمملكة، لدعم برنامج الجينوم السعودي وقطاع الصحة والقطاعات الأخرى ذات العلاقة، إضافة إلى بناء أنظمة إدارة البيانات الوراثية لحفظها وتحليلها وحمايتها ومشاركتها وفقاً للأنظمة المعمول بها في المملكة، وتصميم أطر تسويق البيانات والمنتجات للاستفادة منها في تطوير العلاجات وتعزيز الصحة العامة. -

تحت رعاية الملك.. منافسات دورة الألعاب السعودية 2022 تنطلق غداً
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تنطلق غداً، منافسات دورة الألعاب السعودية 2022، أكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة، وتستضيفها العاصمة الرياض خلال الفترة من 27 أكتوبر وحتى 7 نوفمبر 2022.

وتهدف الألعاب السعودية في نسختها الأولى إلى الارتقاء بالقطاع الرياضي بكل مكوناته، وتعزيزه بالطاقات والمواهب التي تساعد على توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية في المجتمع، واكتشاف جيل جديد من رياضيي النخبة، إلى جانب تطوير الكوادر الوطنية التنظيمية، والنهوض بالبنية التحتية الرياضية استعداداً لاستضافة بطولات عالمية.
وتُعد الألعاب السعودية أحد أهم المبادرات الرياضية الشاملة والمنبثقة عن رؤية المملكة 2030، التي سيكون لها تأثير نوعي ومستدام على القطاع الرياضي وفئة الشباب في المملكة، التي لن يتوقف تأثيرها عند حد التنافس الرياضي فحسب، بل يتعداه إلى مراحل أسمى وأعلى، ويشكل النجاح التنظيمي لهذا الحدث الكبير، مصدر فخر للمملكة وللكوادر الوطنية التي تتولى عملية التنظيم.
وأسهمت الألعاب السعودية في تطوير 20 منشأة رياضية في الرياض لاستضافة المنافسات، وتعزيز مشاركة المحتوى السعودي عبر الفرص التي أتاحتها في مختلف القطاعات الاقتصادية، كما فتحت الألعاب السعودية المجال أمام الأندية لتوسيع قاعدة رياضاتها بإضافة ألعاب جديدة، علاوة على إنشاء اتحادات لإدارة أنشطة وخطط هذه الرياضات الجديدة.
ويتنافس الرياضيون المشاركون في الألعاب السعودية ضمن 45 لعبة رياضية وهي: كرة اليد وكرة قدم الصالات، والجودو والمصارعة والتايكوندو والكاراتيه والجوجيتسو، والإسكواش، والجمباز والسهام والملاكمة التايلاندية والملاكمة، والبولينج والسباحة والتجديف الداخلي وكرة الطاولة والريشة الطائرة والسباق الثلاثي والكرة الطائرة وكرة السلة، وألعاب القوى ورفع الأثقال والمبارزة، والتزلج اللوحي والبادل والبلوت والشطرنج والهجن والفروسية وكرة السلة 3X3، وكرة الطائرة الشاطئية والتسلق الرياضي، والدراجات والجولف وببجي موبايل، والبلياردو والتنس والكارتنج والملاحة الشراعية والرماية، وكرة الهدف وكرة الطاولة البارالمبية ورفع الأثقال البارالمبية وكرة السلة على الكراسي المتحركة وألعاب القوى لذوي الإعاقة.
وتقام منافسات الدورة في 20 موقعاً في مختلف أنحاء مدينة الرياض، مما يجعل الألعاب السعودية أكبر حدث رياضي يتم تنظيمه في مدينة واحدة في منطقة الشرق الأوسط، ويستضيف منافسات الدورة ملعب الأمير فيصل بن فهد، ومجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، وجامعة الملك سعود، ونادي الرياض، ونادي النصر، ونادي الهلال، ومركز أركان الرياضي، ومنطقة المشجعين، و”بادل إن”، وبوليفارد الرياض، ومركز بلاك دايموند، ونادي الرياض للجولف، ميدان ديراب للكارتنج، والمدينة الإعلامية السعودية “شماس”، ونادي الجبيل للرياضات البحرية، والاتحاد السعودي للتنس، وميدان رماح للهجن، وميدان الرماية بالأمن العام، ونادي الفروسية في الجنادرية، إلى جانب منافسات الدراجات التي ستقام في بعض الطرق بالإمارة.
كما أُنشِئت منطقة للمشجعين في النخيل مول على مساحة أكثر من 14400 قدم مربع، وتتسع لأكثر من 3000 شخص وتضم 7 مناطق لمختلف الفعاليات الرياضية والترفيهية، إلى جانب منافسات 3 رياضات التي ستفتتح أبوابها للجمهور غداً وحتى 7 نوفمبر المقبل، وتستقبل زوارها يومياً من الساعة 4:00 عصراً وحتى الساعة 12:00 منتصف الليل.
وسيحظى زوار منطقة المشجعين لدورة الألعاب السعودية بتجربة رياضية وترفيهية لا تنسى، وفرصة فريدة للاحتفال بالنسخة الأولى لدورة الألعاب السعودية، أكبر حدث رياضي وطني في تاريخ المملكة، وذلك مقابل 20 ريال فقط خلال أيام الأسبوع، و70 ريال خلال يومي الخميس والجمعة.
وستكون الجماهير على موعد مع حفل افتتاح مبهر سيستضيفه ملعب الملك فهد الدولي مساء الجمعة المقبل، حيث سيمزج الحفل بين القدرات البشرية والإمكانات التقنية؛ لخلق حالة من الإبهار البصري للجمهور والمشاهدين خلف شاشات التلفزيون، حيث ستمتزج كل العناصر بشكل يعبّر عن أهداف الدورة، بالإضافة إلى عرض موسيقي.
يُذكر أن منافسات كرة السلة للرجال ضمن الألعاب السعودية، أقيمت قبل أسبوع من انطلاق المنافسات رسمياً، نظراً لارتباط المنتخب السعودي لكرة السلة للرجال بارتباطات خارجية في الفترة المقبلة، كما انطلقت مساء أمس منافسات كرة قدم الصالات. -

إنتر ميلان إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
بلغ إنتر ميلان الإيطالي الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بفوزه الكبير على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي 4-صفر الأربعاء في ميلانو في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، فيما خرج برشلونة الإسباني خالي الوفاض.
وسجل الأرميني هنريخ مخيتاريان (35) والبوسني إدين دجيكو (42 و66) والبديل البلجيكي روميلو لوكاكو (87) الأهداف.
وحقق إنتر الأهم لأنه كان بحاجة إلى الفوز لحسم البطاقة الثانية في المجموعة بعد بايرن ميونيخ الألماني وإقصاء برشلونة الذي سيواصل مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” بضمان المركز الثالث كونه يملك أربع نقاط مقابل لاشيء للفريق التشيكي الأخير.
وهو الفوز الثالث لإنتر ميلان فعزز موقعه في المركز الثاني برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين خلف بايرن ميونيخ الذي يحل ضيفاً على برشلونة في قمة باتت هامشية.
ويحل إنتر ميلان ضيفاً على بايرن ميونيخ الثلاثاء المقبل في قمة حسم الصدارة في حال تعثر الفريق البافاري أمام برشلونة لاحقاً.
وبات إنتر عاشر الأندية المتأهلة إلى ثمن النهائي بعد نابولي الإيطالي (المجموعة الأولى) وكلوب بروج البلجيكي (الثانية) وبايرن ميونيخ (الثالثة) وتشلسي الإنكليزي (الخامسة) وريال مدريد الإسباني (السادسة) ومانشستر سيتي الإنكليزي وبوروسيا دورتموند الألماني (السابعة) وباريس سان جرمان الفرنسي وبنفيكا البرتغالي (الثامنة).
وكانت أخطر فرصة انفراد فيديريكو ديماركو داخل المنطقة فسدد كرة قوية ارتدت من الحارس ييندريخ ستانيك قبل أن يشتتها الدفاع وتهيأت مرة أخرى أمام ديماركو سددها من مسافة قريبة في الشباك الخارجية (25).
ونجح إنتر في ترجمة أفضليته إلى هدف سجله مخيتاريان بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية لأليساندرو باستوني تابعها على يسار الحارس (35).
وأضاف دجيكو الهدف الثاني عندما تلقى عرضية أمام المرمى الخالي من ديماركو فتابعها بسهولة داخل الشباك (42).
وحرم القائم الايسر مخيتاريان من هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه برده تسديدته القوية الرائعة من خارج المنطقة (55).
وأبعد الحارس ستانيك تسديدة “على الطاير” للمهاجم الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس من داخل المنطقة الى ركنية اثر تمريرة من ديماركو (57).
وأضاف دجيكو هدفه الشخصي الثاني له والثالث لفريقه بتسديدة زاحفة بيسراه من داخل المنطقة اثر تمريرة من مارتينيس (66).
وأنقذ الحارس ستانيك مرماه من هدف رابع بإبعاده بصعوبة تسديدة قوية زاحفة للمدافع الدولي الهولندي دانزل دامفريس من خارج المنطقة الى ركنية لم تثمر (82).
وكلل لوكاكو عودته إلى المنافسة بعد تعافيه من إصابة ابعدته لمدة شهرين، بتسجيله الهدف الرابع بعد أربع دقائق من دخوله مكان الأرجنتيني مارتينيس، بعد لعبة مشتركة مع مواطن الأخير خواكين كوريا أنهاها بتسديدة قوية زاحفة من داخل المنطقة داخل المرمى (87).
وردّ لوكاكو التحية إلى كوريا عندما مرر له كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة لكن الأخير سددها في جسم الحارس (89). -

الكويت تدين الاعتداءات الوحشية لجيش الاحتلال على المدن الفلسطينية
أعربت دولة الكويت عن إدانتها للاقتحامات المستمرة والاعتداءات الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني الغاشم على المدن الفلسطينية، ومنها مدينتا نابلس ورام الله التي أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها اليوم من عواقب هذا التصعيد العسكري الخطير الذي يهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والسعي لبذل المساعي لإقامة دولته المستقلة. -

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية البريطاني
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من معالي وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي.
وجرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات المتينة بين المملكة وبريطانيا، وسبل تعزيزها وتطويرها بجميع مجالات التعاون، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وأبرز الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

اكتشاف جداريات أثرية في العراق عمرها 2700 عام
عثر علماء آثار في شمال العراق الأسبوع الماضي على نقوش حجرية عمرها 2700 عاما لمشاهد حرب وأشجار من الإمبراطورية الآشورية.
واكتشف فريق خبراء في الموصل النقوش على ألواح رخامية، بينما كانوا يعملون على ترميم موقع بوابة المسقى التي اجتاحها تنظيم “داعش” في 2016.
وقال فاضل محمد، مدير أعمال الترميم إن الفريق فوجئ باكتشاف “8 منحوتات جدارية بها نقوش ورسوم زينة وكتابات”.
وأضاف: “تظهر الكتابات أن هذه الجداريات بنيت أو صنعت خلال عهد الملك سنحاريب”، في إشارة إلى ملك الإمبراطورية الآشورية الجديدة الذي حكم من 705 إلى 681 قبل الميلاد.
ويظهر في المنحوتات المكتشفة مقاتل يستعد لإطلاق سهم بينما تظهر أشجار النخيل على منحوتات أخرى.
وكانت بوابة المسقى واحدة من أكبر بوابات نينوى، المدينة الآشورية القديمة من هذه المنطقة التاريخية لبلاد ما بين النهرين.
واجتاح تنظيم “داعش” مساحات شاسعة من العراق وسوريا في 2014 وشن حملة تدمير ممنهج على مواقع أثرية لا تقدر بثمن في الدولتين.
وخرب المتطرفون متاحف ودمروا مواقع أثرية مهمة في سعيهم لمحو التاريخ.
وفي 2017، أطاحت قوات عراقية بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة في الموصل بالتنظيم المتطرف، وبعدها بعامين، خسر التنظيم آخر أراض كان يحتلها.
وتعد أراضي العراق اليوم كانت مهدا لبعض أقدم المدن في العالم، وهناك آلاف المواقع الأثرية في أنحاء البلاد، حيث كان السومريون والبابليون والآشوريون يعيشون ذات يوم. -

وزراء الثقافة الخليجيون يُكرمون رموز الثقافة والتراث والفنون
نيابةً عن صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، كرّم معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، اليوم، نخبة من رموز الثقافة والتراث والفنون في دول مجلس التعاون الخليجي، تقديراً لجهودهم الكبيرة في إثراء المنجزات الثقافية في دول المجلس، على هامش الاجتماع السادس والعشرين لوزراء الثقافة الخليجيين، من تنظيم اللجنة الثقافية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة في دول المجلس، ومعالي الأمين المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية للأمانة العامة لدول المجلس الأستاذ خليفة بن سعيد العِبري، و وكيل وزارة الثقافة السعودية للعلاقات الثقافية الدولية، المهندس فهد بن عبدالرحمن الكنعان، وعدد من المفكرين والمثقفين والإعلاميين.
وشملت قائمة المكرمين من المملكة العربية السعودية الفنانة التشكيلية صفية بن زقر في مجال الفنون البصرية، والمؤرخ الدكتور سعد الراشد في مجال تحقيق التراث. ومن سلطنة عمان، حمود بن خلفان الدغيشي في مجال الأدب، ومسلم بن أحمد الكثيري في مجال الفنون. ومن مملكة البحرين، حسن سلمان في مجال الشعر والرواية والنص المسرحي، وعايشة خليفة في مجال الصناعات التقليدية والحرف. ومن دولة قطر، علي أحمد الكبيسي المتخصص في مجال الدراسات والإنتاج الفكري، ومحمد علي عبدالله في مجال التراث. ومن دولة الكويت محمد الشيخ الفارسي في مجال الفنون البصرية، وعواطف البدر في مجال الفنون الأدبية. ومن دولة الإمارات العربية المتحدة، المخرج السينمائي سعيد سالمين، والموسيقي راشد سالم النعيمي.
وفي مسار الآثار والمتاحف كُرّم عدد من المتخصصين والباحثين في مجال الآثار والمتاحف، وكذلك عدد من مُلاك المتاحف الخاصة في الخليج، وذلك بهدف دعم وإبراز الدور الهام لهؤلاء المتخصصين، والعمل على تشجيع الكفاءات الخليجية، وتسليط الضوء على مساهماتهم في مجال الاكتشافات والتنقيبات الأثرية وتطويرهم للمتاحف في دولهم، وضمّت القائمة كلاً من: الدكتور سعيد بن دبيس العتيبي من المملكة العربية السعودية، وعلي عبد الرحمن المقبالي، وناصر عبد الكريم الدرمكي من دولة الإمارات العربية المتحدة، و علي حسن عشيري، و يسري محمد حويده من مملكة البحرين، و أيوب بن نغموش البوسعيدي، و فتحية يحيى الكندي من سلطنة عمان، والشيخة آمنة بنت عبد العزيز آل ثاني، وإبراهيم يوسف المنصوري من دولة قطر، والشيخة فرح علي الصباح، و طلال خليل الساعي من دولة الكويت.
أما المتاحف الخاصة فكّرم كل من متحف راشد العريفي بمملكة البحرين، الذي تأسس في العام 1994م، ويضم محتويات فنية من لوحات وتماثيل ومنحوتات وصور شخصية استمدها الفنان من العناصر البصرية للحضارة الدلمونية. ومتحف بيت الزبير في سلطنة عُمان، وهو عبارة عن مؤسسة ثقافية ممولة من قبل مؤسسيه (عائلة الزبير)؛ فتحت للزوار عام 1998م. ويعد المتحف أيضاً أحد الرموز المعمارية في السلطنة. ومن دولة الكويت كُرّم متحف قطينه الطبي الذي أسسه الدكتور عادل قطينه في عام 2015م ويجمع مئات الأدوات الأثرية في مجال الجراحة والطب من مختلف بلدان العالم. ويعود تاريخ هذه الأدوات الطبية إلى حقب تاريخية مختلفة، بدءاً من العصر الإسلامي، ووصولاً إلى القرن التاسع عشر الميلادي، ومن دولة الإمارات العربية المتحدة تم تكريم مركز جمعة الماجد للثقافة والفنون والذي تأسس في عام 1991 م، وتعود بداياته إلى اقتناء الأوعية الثقافية بمختلف أشكالها، بالإضافة إلى المطبوعات والمخطوطات القيمة.
ويأتي هذا التكريم بمساراته وتخصصاته المتعددة، تجسيداً لحرص اللجنة الثقافية بمجلس التعاون الخليجي على تسليط الضوء على رموز دول الخليج، وتقديراً لدورهم الحيوي والفعال في دعم العمل الثقافي المشترك، وما يقدمونه من أجل دعم وتعزيز مكانة الثقافة العربية والهوية الخليجية، وذلك انطلاقاً من الأهداف الإستراتيجية الخاصة باللجنة والتي تشجع المنتج الثقافي المرتبط بالهوية وإعلاء قيمة المواطنة وترسيخ أركانها.