Author: خالد عبد العال

  • اتصال هاتفي بين خادم الحرمين والرئيسين الأمريكي والروسي

    اتصال هاتفي بين خادم الحرمين والرئيسين الأمريكي والروسي

    جرى اتصال هاتفي مشترك بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.

    وتم خلال الاتصال استعراض أبرز ما تم التوصل إليه في ضوء اجتماع مجموعة (أوبك+).

    وقد أعرب القادة عن ارتياحهم البالغ لما أثمرت عنه الجهود المبذولة لتحقيق استقرار أسواق البترول العالمية، والمحافظة عليه من قبل الدول المنتجة.

    وتم التأكيد خلال الاتصال على ضرورة مواصلة الدول المنتجة القيام بمسؤولياتها والالتزام بها في سبيل استقرار الأسواق البترولية ولدعم الاقتصاد العالمي.

  • تنويه مهم من مركز الوقاية من الأمراض بشأن الفحص السريع لكورونا

    تنويه مهم من مركز الوقاية من الأمراض بشأن الفحص السريع لكورونا

    أكد المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ضرورة التزام المختبرات بفحص البلمرة الجزيئية PCR المعتمد لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) بحسب الأدلة المعتمدة، وفي المختبرات المعتمدة لمثل هذا الفحص.

    جاء ذلك في بيان له الليلة موضحاً أنه “لوحظ من إعلان بعض المختبرات عن فحوص غير معتمدة لمرض كوفيد-19 مثل طقم الفحص السريع IgM-IgG لفحص فيروس كورونا (كوفيد-19) لغرض التشخيص”، مشيراً إلى أن استخدامات هذا الفحص السريع “محصورة في أغراض مسحية وبحثية”.

  • المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    المملكة تحث مجموعة العشرين على اتخاذ إجراءات استثنائية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة

    حثت المملكة العربية السعودية جميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، وكذلك الدول المدعوّة لاجتماع المجموعة اليوم، على اتخاذ إجراءات استثنائية مناسبة لإضفاء الاستقرار على أوضاع أسواق الطاقة؛ بناءً على مبادئ العدالة والمساواة والشفافية والشمولية.

    جاء ذلك خلال كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في افتتاح الاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء الطاقة بمجموعة العشرين، الذي عقد اليوم (عن بُعد)، مؤكداً أن “مجموعة العشرين تتمتع بوضع فريد يسمح لها بالمساعدة على مواجهة انعدام الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة لصالح العالم أجمع، ومن الأهمية أن يتحرك أعضاء المجموعة، معاً، انطلاقاً من الإحساس المشترك بالمسؤولية، من أجل مواجهة هذه الحال غير المسبوقة من عدم اليقين، التي تحيط بأسواق الطاقة. ويمكن لدول المجموعة، خلال اجتماع اليوم، مناقشة كيفية تشكيل استجابة منسقّة، وتبني تدابير تصحيحية، للوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في تعزيز الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة، لصالح جميع الأمم”.

    وقال: “قبل أن نبدأ اجتماع اليوم، ونيابة عن حكومة المملكة العربية السعودية، أود أن أعرب عن تعاطفي الحار مع كل أولئك الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم؛ كما أعرب أيضاً عن تمنياتي لكم ولعائلاتكم ومواطنيكم بدوام الصحة والعافية في هذه الأوقات العصيبة.. إننا نواجه معًا ظروفًا غير مسبوقة، وفترة عصيبة للغاية تتطلب اتخاذ إجراءات فورية واستجابات منسَّقة”.

    وأضاف: “إن البشر في جميع أرجاء العالم يشعرون بالآثار الصحية والاقتصادية التي خلّفها وباء “كوفيد-19″، الذي تعرضت، بسببه، المنظومات الصحية الوطنية للإنهاك، وانخفضت توقعات النمو الاقتصادي، وشهدت الأسواق المالية العالمية حالاً من الفوضى، مثلما حدث لأسواق الطاقة العالمية، بما في ذلك من تأثيرات سلبية على الاستقرار والأمن. لقد امتد تأثير حالة عدم اليقين، السائدة في أسواق الطاقة، ليشمل قطاعات كثيرة أخرى، بما في ذلك قطاعات التصنيع والنقل، كما تسببت في تباطؤ وتيرة الاستثمار في إمدادات الطاقة المستقبلية؛ من كل من المواد الهيدروكربونية ومصادر الطاقة المتجددة. وبدون استثمارات كافية ومستقرة، في تطوير البنية التحتية للطاقة وصيانتها، فإن أمن الطاقة الجماعي سيكون مُعرّضاً للخطر”.

    وأشار سمو وزير الطاقة إلى أن “العالم بدأ يرى بجلاء أثر ذلك على كل أجزاء سلسلة الإمداد، حيث تعاني الشركات من المشكلات الاقتصادية، ومن خفض الإنفاق الرأسمالي، وفقدان الوظائف… في وقت الأزمة هذا، تُعد إمدادات الطاقة الموثوقة، والميسورة التكلفة، والتي يسهل الوصول إليها، ضرورية لتوفير الخدمات الأساس، بما فيها خدمات الرعاية الصحية، لضمان القدرة على دفع جهود التعافي الاقتصادي على كلٍ من النطاقين الوطني والعالمي”.

    وأكد أن “منظومات الطاقة العالمية، بدءًا من المنتجين إلى المستهلكين، تقف في مرحلة غامضة، وتتمثل مسؤوليتنا في إيجاد طريقٍ نمضي فيها قُدماً”، مشيراً إلى أنه “في اجتماع أوبك بلس، بالأمس، أكّدت الدول المشاركة في إعلان التعاون، مجدداً، التزامها المستمر بتحقيق الاستقرار في أسواق البترول والمحافظة عليه. واتفقت مجموعة أوبك بلس على تحديد جدول لإجراء تعديلات على الإنتاج بالتخفيض، بهدف إعادة التوازن للأسواق، بدءاً من عشرة ملايين برميل يومياً، لمدة مبدئية تمتد لشهرين، تتبعها تعديلات إضافية حتى إبريل من عام 2022م. كما تم، خلال اجتماع أوبك بلس، التصديق على الاتفاق من جانب جميع الأعضاء باستثناء المكسيك؛ وبناءً على هذا، يبقى تنفيذ الاتفاق مرهوناَ بموافقة المكسيك. آمل أن تكون حكومة المكسيك عند مستوى التحدي، وأن تُدرك مدى خطورة الأزمة وضرورة التحرك الفوري لمواجهتها”.

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً من الرئيس الروسي

    ولي العهد يتلقى اتصالاً من الرئيس الروسي

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية.

    وجرى خلال الاتصال استعراض الجهود المبذولة لتحقيق استقرار أسواق الطاقة والمحافظة عليها لدعم نمو الاقتصاد العالمي، كما جرى التأكيد على أهمية تعاون جميع الدول المنتجة في ذلك.

  • تشكيل لجنة عليا للبحوث العلمية الشرعية المتعلقة بجائحة كورونا

    تشكيل لجنة عليا للبحوث العلمية الشرعية المتعلقة بجائحة كورونا

    أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم قراراً بتشكيل لجنة البحوث العلمية الشرعية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا برئاسة معاليه ومعالي النائب الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد نائباً للرئيس وعضوية عدد من وكلاء الوزارة والمتخصصين.

    ونص القرار على أن تقوم اللجنة بالإعلان للباحثين الراغبين في الكتابة بالموضوع واعتماد المحاور، وتسمية البحوث المقترحة، ووضع ضوابط للبحوث، واستكتاب البحوث، كما تتولى اللجنة تكوين لجان التحكيم والنظر في آراء المحكمين واعتماد النشر، فيما يبدأ العمل بالقرار من تاريخ صدوره.

    يشار إلى أن القرار جاء استشعاراً لأهمية ما يجب على وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن تقوم به تجاه خطر فيروس “كورونا”، وحرصاً علي إيصال المعلومة الشرعية الصحيحة للمسلمين كافة، اتساقاً مع الجهود التي تقدمها المملكة في خدمة بيوت الله والدعوة إلى الله وفق منهج يقوم على الوسطية والاعتدال.

  • شرطة الباحة: الباصق على الأغذية ليس مصاباً بكورونا

    شرطة الباحة: الباصق على الأغذية ليس مصاباً بكورونا

    أكد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الباحة العميد سعد آل طراد عدم صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن الجهات الأمنية في المنطقة  قبضت على شخص مصاب بفيروس كورونا حاول نقل العدوى بالبصق على المواد الغذائية بأحد المحال التجارية بمدينة الباحة، مشيراً إلى أنه بعد التثبت من الواقعة تبين أن الشخص الذي ظهر بالمقطع مواطن لديه مشكلة صحية، وما صدر عنه من سلوك كان نتيجة لذلك. وليس له علاقة بإصابته بفيروس كورونا.

  • القبض على مروّج شائعة نقص السلع بحفر الباطن

    القبض على مروّج شائعة نقص السلع بحفر الباطن

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العميد زياد الرقيطي، بأنه بالإشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر من خلاله تعمد شخص لتصوير جزء من الأرفف المفرغة من السلع أثناء تنظيفها في أحد المتاجر مصحوبا بتعليقه على أنها فارغة من المنتجات بغرض الإرجاف ونشر الشائعات بنقص السلع والخدمات؛ فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية – بفضل من الله – عن تحديد هويته والقبض عليه وهو مواطن يبلغ من العمر 19 عاماً في محافظة حفر الباطن، حيث جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

  • (أرامكو) تعلن خفض أسعار الوقود

    (أرامكو) تعلن خفض أسعار الوقود

    أعلنت شركة أرامكو اليوم الأسعار المحدثة لمنتجات الطاقة خلال شهر أبريل الجاري، وجاءت على النحو التالي:

    • بنزين 91: 31 ريال.
    • بنزين 95: 47 ريال.
    • ديزل: 47 ريالاً.
    • الكيروسين: 64 ريالاً.
    • غاز البترول المسال: 75 ريالاً.

    وأوضحت أن بدء تطبيق أسعار البنزين المحدّثة سيكون ابتداءً من 17 شعبان 1441هـ الموافق 10 أبريل 2020م، وأنه يمكن لملاك المحطات وللمواطنين متابعة تحديث الأسعار بشكلٍ شهري عبر الرابط التالي:

    https://www.saudiaramco.com/ar/creating-value/products/retail-fuels

    وأشارت إلى أن تعديل أسعار منتجات الطاقة يتم وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه، وأن الأسعار المحلية لمنتجات الطاقة قابلة للتغيير ارتفاعًا وانخفاضًا تبعًا للتغيرات في أسعار التصدير من المملكة إلى الأسواق العالمية.

  • السفير آل جابر: وقف إطلاق النار يدعم جهود مكافحة كورونا باليمن

    السفير آل جابر: وقف إطلاق النار يدعم جهود مكافحة كورونا باليمن

    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن هو دعم لجهود المملكة والمجتمع الدولي في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في اليمن، وأيضا لمساعدة الحكومة اليمنية وجميع المنظمات الدولية على القيام بواجبها لمكافحة ومنع انتشار هذا الفيروس من اليمن والعالم بشكل كامل.

    وأشار إلى أن هناك دعماً بـ500 مليون دولار من المملكة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن، منها 25 مليون دولار لمواجهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدعم الاقتصادي والإغاثي والإنساني للشعب اليمني مستمر، سواء من المملكة أو دول التحالف أو المجتمع الدولي.

    وأضاف السفير آل جابر: “هناك ضرورة قصوى لأن نعمل جميعاً لمواجهة كورونا في اليمن، وهذا ما قامت به المملكة لدعمها للحكومة الشرعية ودعمها للمنظمات الدولية من اليوم الأول لبدء جائحة كورونا من خلال وزارة الصحة اليمنية… ويدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عدّة جهات لمكافحة كورونا في اليمن. وإذا كانت جائحة كورونا تنتشر في العالم بشكل قوي جداً فإن اليمن جزء من هذا العالم، ومخاطره قد تصل إليه، وهو ما نخشاه”.

    وفي إطار دعم الشعب اليمني أوضح أن التحالف سيسهل العمل مع الحكومة الشرعية في اليمن لإيصال الشحنات البحرية، عبر المنافذ المختلفة، بما فيها ميناء الحديدة الذي يستقبل ملايين الأطنان من الأغذية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الموانئ اليمنية الأخرى، والمنافذ البرية والجوية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء مفتوح، و”سندفع باتجاه مزيد من الرحلات الإنسانية والطبية والمساعدات المتعلقة بجائحة كورونا والمواد الصحية المختلفة إلى صنعاء وعدن وجميع المناطق اليمنية”.

    جاء ذلك في تصريح له لقناة العربية، مضيفاً أنه “لا يوجد حصار على الحوثيين يمنع المساعدات الطبية للحوثيين خلال وقف إطلاق النار، إنما هُناك إجراءات حظر”، ومؤكداً أنه “منذ بدء الانقلاب وتحالف دعم الشرعية يعمل على دفع الحوثيين إلى العودة إلى طاولة الحوار والتشاور والتحاور مع إخوتهم في اليمن، وخصوصاً الحكومة اليمنية للوصول إلى اتفاق ينهي هذا الانقلاب، ويعيد لليمن أمنه واستقراره… كما أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية يدعم الشرعية في اليمن، وهدفه الرئيسي مصلحة اليمن”.

     

  • (أوبك+) تتفق على خفض إنتاج النفط بدءاً من مايو

    (أوبك+) تتفق على خفض إنتاج النفط بدءاً من مايو

    اتفقت مجموعة (أوبك+) على خفض إنتاجها للنفط بمقدار عشرة ملايين برميل يومياً بدءاً من مطلع شهر مايو المقبل، ولمدة شهرين مبدئياً.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي للمجموعة مع عدد من الدول المنتجة الأخرى، وترأسه اليوم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة.

    وكانت المملكة قد دعت إلى عقد هذا الاجتماع سعياً للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن إلى أسواق النفط خلال هذه الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا الجديد.

    وتوصل الاجتماع إلى الاتفاق كذلك على تقليص التخفيض إلى ثمانية ملايين برميل في الفترة ما بين شهر يوليو حتى ديسمبر 2020م، والتخفيض إلى ستة ملايين برميل بدءاً من يناير 2021م حتى أبريل 2022م. وسيجري الاجتماع المقبل لـ(أوبك+) في العاشر من شهر يونيو 2020م .

  •  خالد بن سلمان: هذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة بيد إيران

     خالد بن سلمان: هذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة بيد إيران

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع أن “عدم استجابة الحوثي اليوم للدعوات للتعامل بجدية مع خطر جائحة كورونا يعرض أبناء اليمن كافة لمزيد من المعاناة وسيتحمل هو وزرها”.

    وأضاف عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “الشعب اليمني العربي الأبيّ ليس تابعًاً لأحد، وهذه فرصة الحوثيين لإظهار أنهم ليسوا أداة في يد إيران”.

    وأشار إلى أن “اليمن اليوم معرض -لا قدر الله- لمزيد من المعاناة في حال انتشار جائحة كورونا؛ ولذلك أعلنت المملكة المساهمة بمبلغ 500 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن في عام 2020، و25 مليون دولار إضافية لمكافحة انتشار جائحة كورونا”.

    وقال: “بناءً على دور المملكة الرائد، وسعيها الدائم للسلام، ومسؤوليتها لتحقيق الاستقرار في المنطقة في هذه الظروف الصعبة؛ أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف لدعم الشرعية في اليمن عن مبادرة شاملة لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين”.

  • تعديل ضوابط دعم حساب المواطن

    تعديل ضوابط دعم حساب المواطن

    بدأ برنامج حساب المواطن تطبيق تعديل ضوابط الدعم التي تشمل الفرد المستقل، وتعليق التسجيل في البرنامج للمستفيدين الجدد إلى جانب تحديد الحد الأعلى للاستحقاق.

    وأوضح البرنامج أن إجمالي مخصصات الدعم المقدمة من البرنامج منذ انطلاقته حتى الدفعة الأخيرة بلغت أكثر من 68.8 مليار ريال، وبأنه يستفيد من البرنامج حاليًا أكثر من 12.7 مليون مستفيد من إجمالي المسجلين والبالغ عددهم نحو 15 مليون شخص.

    وتضمنت التعديلات تعليق استقبال أي طلبات جديدة للمتقدمين للحصول على الدعم من خلال برنامج حساب المواطن بعد تاريخ صرف الدعم للدورة (28) من شهر مارس لعام 2020م، ويشمل ذلك من تقدم قبل ذلك التاريخ ولم يستكمل إجراءات التسجيل أو من لم تتم دراسة أهليته، ويستثنى من ذلك إضافة تابعين للمستفيدين الحاليين حتى تتم مراجعة الضوابط مستقبلاً.

    وأشار البرنامج إلى أنه سيتم ضم وتسجيل جميع الحالات المسجلة وتم دراسة أهليتها حتى دفعة شهر مارس، فيما كان التسجيل متاح في البرنامج منذ انطلاقة في ديسمبر 2017 حتى مارس 2020م، مما أتاح المجال للمواطنين التسجيل والاستفادة من خدمات برنامج حساب المواطن.

    وجاء من ضمن التعديلات إلزام الأفراد المستقلين بإضافة ما يثبت استقلالية المسكن لكل فرد تبلغ سنه ثمانية عشر عاماً أو أكثر، كون دعم الأسرة هدفاً من أهداف البرنامج، وكذلك كون الأسرة تشترك في استهلاك الطاقة، حيث اتضح أن هناك فئات معينة من الأفراد المسجلين كمستقلين لا يستوفون معايير الاستحقاق لأنهم يسكنون مع أسرهم، وطالب البرنامج المستفيد المستقل برفع أحد الإثباتات التالية (عقد إيجار موحد من منصة إيجار – صك ملكية السكن – مشهد إثبات سكن جامعي أو أحد المعاهد أو الكليات العسكرية) كشرط أساسي لضمان استمرارية الدعم، فيما أُعطي الأفراد المستقلون مهلة لمدة شهرين لتعديل وإضافة المستندات المطلوبة لضمان استمرارية الحصول على الدعم.

    كما تضمنت تعديل الضوابط أن يكون هناك حد أعلى للاستحقاق بحيث يتم احتساب الاستحقاق الفعلي لكل متقدم بمقدار متغير، على ألا يتجاوز مخصص الدعم في الدورة 28 من شهر مارس 2020م (بنزين91: 1.55 ريال /لتر، وتعرفة الكهرباء 0.18 هللة/ كيلو واط)، وجاء هذا التعديل بهدف ضمان توجيه المنافع الحكومية ليركز البرنامج في دعمه على الفئات الأكثر استحقاقًا ورفع كفاءة الدعم بالشكل الذي يؤدي إلى تشجيع الاستهلاك الرشيد، ودعا البرنامج المستفيدين إلى استخدام الحاسبة التقديرية لمعرفة قيمة الدعم التي ستصل من البرنامج في حال كان المستفيد مستوفياً لشروط الأهلية والاستحقاق من خلال الرابط ca.gov.sa