وقعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان مُمثلةً بوكالة الوزارة لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري، والشركة الوطنية للإسكان، مُذكرة تفاهم للتعاون مع شركة “Metallurgical Corporation of China (MCC)”، وشركة “Sinohyrdro Corporation limited & POWERCHINA”، وشركة China State Construction Overseas Development Co. Ltd، وذلك على هامش قمّة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية.
وتهدف مُذكرة التفاهم للإسهام في توفير أكثر من 100 ألف وحدة سكنية، عن طريق خلق فُرص الشراكة مع المُطورين العقاريين والمُقاولين العاملين في مجال الإسكان، وإنشاء مصانع لتقنيات البناء الحديثة، والمتوقع وصول قيمة الاستثمار الإجمالية إلى أكثر من 10,5 مليارات ريال.
ووقّع المُذكرة عن الجانب السعودي وكيل الوزارة لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري عبدالرحمن الطويل، والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان محمد البطي، وعن الجانب الصيني رئيس شركة ما وراء البحار الصينية للمقاولات وانق كاي، ورئيس شركة ساينو هايدرو كوربوريشن ليمتد زاو جينق، ورئيس شركة ميتاليرجيكال كوربوريشن أوف تشاينا ليمتد زانق زان.
وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً لشراكة إستراتيجية تعقدها الوزارة مع عدد من الجهات الإقليمية والدولية لتبادل الخبرات، والعمل على تنفيذ مشاريع مُشتركة؛ لرفع المعروض العقاري، وتطوير الأعمال وتحسين كفاءة الأداء؛ لتحقيق مُستهدف 70% تملّك للأُسر السعودية في 2030.
Category: المملكة
-

“البلدية والإسكان” توقع مُذكرة تفاهم مع تحالف شركات صينية في مجال الإسكان
-

رئيس الوزراء اللبناني يؤدي مناسك العمرة
أدى دولة رئيس وزراء جمهورية لبنان نجيب ميقاتي، والوفد المرافق له اليوم مناسك العمرة.
وكان في استقباله عند المسجد الحرام عدد من المسؤولين بمكة المكرمة. -

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين .. وصول التوأم السيامي النيجيري “حسانة وحسينة” إلى الرياض
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وصل اليوم إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض التوأم السيامي النيجيري “حسانة وحسينة” برفقة والديهما، قادمين من جمهورية نيجيريا عبر طائرة الإخلاء الطبي الجوي، حيث نُقلَ التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتها والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
وأكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، رئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن هذه المبادرات تجسد إنسانية المملكة العربية السعودية التي بلغ مداها العالم أجمع، رافعاً الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه من دعم واهتمام للبرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية، وللعمل الإنساني بشكل عام، منوهًا بما تتمتع به المملكة من خبرات وإمكانات طبية متفوقة جعلتها في مقدمة دول العالم في مجال فصل التوائم السيامية.
من جانبهما عبر والدا التوأم عمر رايانو ونورة راليه، عن مشاعر البهجة والسرور التي غمرتهما منذ تلقيهما التوجيه الكريم، معربين عن شكرهما الجزيل وامتنانهما لخادم الحرمين الشريفين، سائلين الله تعالى أن يحفظه ويمد في عمره ويجزيه خير الجزاء، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وأن يديم عليها الخير والأمان. -

المملكة والصين تعزّزان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الاقتصاد الرقمي
وقَّعت المملكة العربية السعودية، شراكة إستراتيجية للتعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، مع جمهورية الصين الشعبية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ إلى المملكة .
ووقع الاتفاقية معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومن الجانب الصيني معالي وزير الصناعة وتقنية المعلومات وانغ تشيغانغ، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.
وتضع الشراكة إطارًا للتعاون بين البلدين الصديقين، يشمل مجالات الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز البحث والابتكار في مجال التقنيات الناشئة، إضافةً إلى تحسين جوانب البنية التحتية للاتصالات، وتمكين نمو ريادة الأعمال الرقمية من خلال نماذج الأعمال الناشئة كالتقنية المالية والتجارة الإلكترونية.
كما تشمل التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة المتقدمة وتقنية المعلومات الكمية، بالإضافة إلى الروبوتات والمعدات الذكية، والعمل على تطوير تقنياتها وتطبيقاتها للأغراض الصناعية والتجارية، إلى جانب ذلك سيعززان تعاونهما بموجب المذكرة في مجالي الجيل الحديث من تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة والتقنيات الناشئة.
وفي إطار هذه الشراكة سيتعاون الجانبان في مجال تطبيقات التقنيات الرقمية، وإدارة طيف الترددات الراديوية، علاوةً على تعاونهما في تطوير وبناء القدرات المحلية في مراكز الاتصال والبيانات، وتطوير المنصات الرقمية وخدمات الحوسبة السحابية، وتوسيع مشاريع الكابلات البحري.
وسيعمل الجانبان السعودي والصيني على تنفيذ بنود شراكتهما من خلال تبادل المعلومات والخبرات، وتنشيط الزيارات بين الخبراء والمختصين من الجانبين، وتنظيم المؤتمرات والندوات وجلسات العمل. -

الدفاع المدني يدعو إلى توخِّي الحيطة لاحتمالية استمرار هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة
أوضحت المديرية العامة للدفاع المدني للجميع توخِّي الحيطة والحذر لاحتمالية استمرار هطول أمطار رعدية على أجزاء من مناطق المملكة، يومي الجمعة والسبت.
وبيَّنت المديرية العامة أنه بناء على تقرير المركز الوطني للأرصاد ستتأثر مناطق الرياض حائل والقصيم والشرقية بأمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة السرعة، قد تؤدي إلى جريان السيول، كما ستتأثر اجزاء من منطقة الشرقية والجوف والحدود الشمالية بأمطار متوسطة في مجملها، كما يتوقع أن يستمر تكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على مناطق عسير وجازان والباحة.
وأهابت المديرية العامة بالجميع لتوخِّي الحيطة والحذر من المخاطر المحتملة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن أماكن تجمُّع السيول والمستنقعات المائية والأودية والسدود وعدم السباحة فيها كونها أماكن غير مناسبة لذلك وتشكل خطورة، كما يجب الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأجهزة والمعدات الكهربائية عند هطول الأمطار وعدم الاقتراب منها أو لمسها, كما يدعو الدفاع المدني بالالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي؛ حفاظاً على سلامتهم.
-

الحجرف يشيد بالوساطة الإماراتية السعودية المشتركة بشأن الإفراج وتبادل مسجونين بين أمريكا وروسيا
أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بالوساطة التي قادها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والتي نتجت عنها إفراج وتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية.
وأكد معالي الأمين العام أن نجاح جهود الوساطة يأتي انعكاساً لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم -، في تعزيز لغة الحوار بين جميع الأطراف، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي لتحقيق السلام بين شعوب العالم كافة.
وبهذه المناسبة أشاد معاليه بتعاون حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وحكومة روسيا الاتحادية، واستجابتهم لجهود الوساطة المشتركة التي بذلتها قيادتا البلدين.
-

“السياحة” تحث لاستكشاف التراث الوطني من خلال “شتاء السعودية”
بذلت وزارة السياحة جهوداً كبيرة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، لرفع الجاهزية في ” 8 ” مواقع تاريخية وتراثية حول المملكة, بهدف إبراز هذه الوجهات كمقصد لاستكشاف التراث الوطني المتفرد؛ وإيجاد روافد اقتصادية واستثمارية لدعم المجتمع المحلي وتوليد فرص عمل في تلك المناطق في موسم ” شتاء السعودية ” .
وأسهمت أمانات الرياض وجدة والأحساء بتوفير عدد من الفرص الاستثمارية بالتعاون مع القطاع الخاص لتفعيل موسم شتاء السعودية.
كما بذلت الأمانات الثلاث جهودا لتحسين البنية التحتية والخدمات العامة في تلك المواقع، مثل الإنارة وتجهيز أماكن للجلوس، ودورات المياه، وأعمال الرصف، والتشجير.
وشملت تلك التحسينات مواقع عدة منها القرى التراثية في كل من أشيقر، شقراء، المجمعة، حوطة سدير، القصب في الرياض وسوق القيصرية، بيت البيعة، المدرسة الأميرية، جبل الأربع، وجبل القارة في محافظة الأحساء وجدة البلد في مدينة جدة.
وتتمتع الوجهات السياحية الثلاث المستهدفة، بثراء تراثي وتاريخي كبير، يسهم في جذب العديد من الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها للتعرف على مقوماتها الفريدة.
حيث صممت هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة مجموعة من الفعاليات في تلك المواقع.
ويمكن للسياح والزوار الاطلاع على المعلومات والفعاليات من خلال ” روح السعودية” “visitsaudi.com”، وعبر منصاتها المختلفة الناطقة بثماني لغات، كما يمكن التواصل مع مركز العناية السياح والزوار “930” الذي يعمل على مدار الساعة للرد على جميع الاستفسارات.
-

رئيس الوزراء اللبناني يصل جدة لأداء مناسك العمرة
وصل دولة رئيس وزراء جمهورية لبنان نجيب ميقاتي اليوم، إلى جدة لأداء مناسك العمرة، وكان في استقبال فخامته في مطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي أمين محافظة جدة صالح التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.
-

وفود وزوار من إسبانيا وفرنسا يزورون مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
زار عدد من الضيوف الأوربيين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في نسخته الخامسة، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم شمال مدينة الرياض.
وتجول وفد من السفارة الإسبانية لدى المملكة في أروقة المهرجان، والتقوا بعدد من الصقارين الخليجيين المشاركين في كأس الملك عبدالعزيز للدوليين، حيث تعرفوا على أنواع الصقور وفئاتها، وتابعوا أحد أشواط مسابقة الملواح “400 متر”، كما زاروا بعض الأجنحة المشاركة في المهرجان.
وأوضحت الفرنسية سيسيليا التي تزور المهرجان للمرة الثانية برفقة شقيقها، أنها زارت مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في نسخته الماضية، ولكن في هذا العام لمست في زيارتها العديد من التطورات والتقنيات الإضافية التي يتضمنها المهرجان في 2022، مشيرة إلى أن الصقور من أبرز الأشياء التي ترتبط في أذهان الزوار الأجانب للمملكة، والذين في مجملهم لا يملكون معلومات دقيقة حول هذا المجال ولا يعرفون خصائص الصقور.
ونوهت بجهود نادي الصقور السعودي المؤسسة المتخصصة القائمة على حدث بهذه الضخامة في التنظيم والاحترافية مثل مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، حيث يستقطب الزوار من مختلف دول الخليج العربي، موضحة أن فعالياته تعكس الثقافة السعودية للعالم، حيث تمثل جزءاً من الموروث الثقافي والتراثي والشعبي في المملكة.
-

رئيس الوزراء العراقي يصل إلى الرياض
وصل دولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق محمد شياع السوداني، والوفد المرافق له اليوم إلى الرياض، للمشاركة في قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية.
وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز الشمري، وسفير العراق لدى المملكة الدكتور عبدالستار الجنابي.
-

“قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”.. قمة تعاون وشراكة إستراتيجية
تتجه أنظار الشعوب العربية وشعوب العالم إلى “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” الأولى التي تأتي بدعوةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -، وتستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 – 9 ديسمبر الجاري، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، ومشاركة واسعة من جامعة الدول العربية، وجمهورية الصين الشعبية، والرؤساء والأمناء العاميين لعدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك في إطار الاهتمام العربي بالعلاقات مع الصين التي تشهد تطورًا لافتًا وهادفًا إلى تحقيق مستويات عليا من التعاون والتنمية والمصالح المشتركة، وترسيخ دعائم الأمن، والسِلّم، والرفاه، والنماء للشعبين العربي والصيني.
ويأتي انعقاد قمة “الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”، في هذا التوقيت؛ بمثابة آلية تعاون مهمة لتطوير سُبل التبادل والخبرات بين الجانبين العربي والصيني، ومواجهة التحديات والمتغيرات الدولية الراهنة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يعود بالنفع على الدول العربية والصين والعالم أجمع.
كما تمثل هذه القمة التاريخية المهمة قوة دفع جديدة لتعزيز العلاقات العربية الصينية وتطويرها، في ظل المتغيرات الدولية الراهنة، وفرصة لتكريس العلاقات العربية الصينية التاريخية، وتعميق التعاون في جميع المجالات، وتعزيز التبادلات بين الحضارات لدى كل منها، والعمل يدًا بيد على بناء المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد.
ويعتزم قادة الدول العربية والصين من خلال هذه القمة إلى تخطيط التعاون المشترك في المستقبل والدفع بالارتقاء بنوعية ومستوى العلاقات العربية الصينية، وبلورة مزيد من التوافق بين الجانبين في الحوكمة العالمية والتنمية والأمن والحوار الحضاري وغيرها من القضايا المهمة.
وتعدّ هذه القمة مَعلمًا فارقًا في تاريخ العلاقات العربية الصينية، وترمز إلى دخول الصداقة العربية الصينية إلى مرحلة جديدة، وفتح آفاق أرحب لعلاقات الشراكة الإستراتيجية العربية الصينية، تقود الجانبين للمضي قدمًا في طريق بناء المجتمع العربي الصيني للمستقبل المشترك بخطوات واسعة.
وتعد الدول العربية شركاء مهمين للصين في السير الثابت على طريق التنمية وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.
وتضرب العلاقات بين الدول العربية والصين بجذورها في أعماق التاريخ، ليشكل مجمل علاقات الشراكة الإستراتيجية المتميزة والوثيقة التي تربط بين الجانبين، وعلى مدار أكثر من 70 عامًا مضت منذ تأسيس الصين الجديدة، ظلَ التعاون العربي الصيني مُحددًا للآفاق والطريق إلى الأمام نحو بناء المجتمع العربي الصيني.
وشهد التعاون بين الدول العربية والصين في المجالات كافة تطورًا سريعًا وشاملاً، حيث أصبحت الدول العربية أهم موردي الطاقة وشركاء التعاون الاقتصادي والتجاري للصين، ويتعمق التعاون العملي المتركز على النفط الخام والبتروكيماويات بين الجانبين، مما أقام علاقات الشراكة الإستراتيجية المستقرة والموثوق بها بينهما في مجال الطاقة، فيما ينفذ الجانبان العربي والصيني معاً خطة عمل “الحزام والطريق” مجالات مختلفة، ومنها مجال التكنولوجيا، وذلك في إطار الشراكة التكنولوجية العربية الصينية، للاستفادة الكاملة من المزايا التكنولوجية الصينية وتوظيف الدور التحفيزي للتكنولوجيا المتقدمة والحديثة.
وتتمتع الدول العربية والصين بدرجة عالية من المزايا التكاملية اقتصاديًا، حيث ازداد حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين منذ عام 1970م إلى عام 2010م، بأكثر من 620 ضعفًا، وازدادت الواردات النفطية الصينية من الدول العربية بحوالي 30 ضعفًا منذ بداية التسعينات إلى عام 2010م.
وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين عام 2020م حوالي 239.8 مليار دولار، فيما بلغت واردات الدول العربية من الصين نحو 122.9 مليار دولار بزيادة 2.1% على أساس سنوي، فيما تُعَدّ الدول العربية والصين شركاء للتعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، حيث وقّعت الصين وثائق تعاون في إطار هذه المبادرة مع العديد من الدولة العربية إضافة إلى جامعة الدول العربية.
وفي عام 2021م بلغت أرصدة الاستثمار المباشر المتبادل بين الجانبين العربي والصيني 27 مليار دولار بزيادة 2.6% عما كانت عليه قبل 10 سنوات، وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 330.3 مليار دولار بزيادة 1.5% عما كان عليه قبل 10 سنوات، وفي الأرباع الثلاثة الأولى لعام 2022م وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 319 ملياراً و295 مليون دولار بزيادة 35.28% عما كان عليه في نفس الفترة للعام الماضي، ويقارب الحجم الإجمالي في عام 2021م.
وبشأن توسيع التبادل الثقافي والإنساني وتعزيز تقارب الشعوب؛ أجرى الجانبان العربي والصيني تعاونًا متنوعًا في مجالات عدة من بينها الشباب والإعلام والتعليم والثقافة والصحة، مما وَسّعَ التبادل الإنساني والثقافي وعَمّقَ تفاهم الجانبين.
وأنشأ الجانبان العربي والصيني آليات مختلفة للتواصل الإنساني والثقافي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، ورغم أن الحضارتين العربية والصينية لكل منهما منظومة وخصائص مميزة، إلا أن كلتيهما تشملان المفاهيم والتطلعات المشتركة التي تتراكم في عملية تقدم البشرية، وتهتمان بالقيم مثل الوسطية والاعتدال والتسامح والانضباط الذاتي، وتسعيان إلى الحوار بين الحضارات، وتدعوان إلى التسامح والاستفادة المتبادلة.
وتربط جامعة الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية علاقات صداقة تاريخية، حيث بدأت الصين الاتصال بالجامعة العربية بعد إقامة علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في عام 1956م، وفتحت الجامعة مكتبها في الصين عام 1993م، ووقّعت وزارة الخارجية الصينية مذكرة تفاهم بشأن إنشاء آلية المشاورات السياسية مع الأمانة العامة للجامعة العربية عام 1999م، وعيّنت الصين سفيرًا لها لدى مصر ومندوبًا صينيًا لدى جامعة الدول العربية عام 2005م، وأقامت وزارة الخارجية الصينية آلية الحوار السياسي والإستراتيجي على مستوى كبار المسؤولين مع الأمانة العامة للجامعة العربية عام 2015م.
وتسعى الجامعة العربية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين في مختلف المجالات، بما يجعل التقارب والتعاون العربي – الصيني يزداد قوة، ورسوخاً، وتنوعاً، مُستندًا إلى قواسم مشتركة من احترام الطرفين لمبادئ القانون الدولي، والشرعية الدولية، وسيادة واستقلال الدول، والالتزام بحل النزاعات بالطرق السلمية، والرغبة المشتركة في توسيع وتعميق مجالات التعاون بما يحقق المصالح العربية والصينية.
وظلت الصين تبذل جهودًا حثيثة من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما تشارك الصين بشكل بَنّاء في القضية الفلسطينية، وفي القضايا الساخنة للعراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها من الدول، لدفع بإيجاد حلول مقبولة لدى كافة الأطراف عبر الحوار السياسي الشامل.
وتتمسك جامعة الدول العربية بالصداقة تجاه الصين، وتحتوي الأغلبية العظمى من القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 125 مارس عام 2006م على دعم مبدأ الصين الواحدة.
وتطرقت جميع القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 149 مارس عام 2018م إلى التعاون في بناء مبادرة “الحزام والطريق”، وثمّنت جميع القرارات المتعلقة بالصين الصادرة عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري منذ دورته الـ 156 سبتمبر عام 2019م الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الصينية في منطقة الشرق الأوسط.
وتضامنت وتآزرت الدول العربية والصين بروح الفريق الواحد منذ حدوث جائحة فيروس كورونا المستجد، وأثمرت عن تعاون فعّال في مجالات تطوير اللقاحات واستخدامها والوقاية والسيطرة المشتركة وتقاسم الخبرات والأدوية العلاجية، وقدّمت الصين للدول العربية عددًا كبيرًا من المساعدات لمكافحة الجائحة، وساعدتها على شراء الأدوية والأجهزة التنفسية والمعدات لإنتاج الكمامات وغيرها من المواد لمكافحة تلك الجائحة.
كما تواجه الدول العربية والصين تحديات تاريخية متشابهة في ظل التغيرات غير المسبوقة التي يشهدها العالم حاليًا، حيث ظلت الصين تعد الدول العربية شركاء مهمين لها في السير الثابت على طريق التنمية السلمية وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.
كما يعكس انعقاد “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”الأولى في المملكة؛ حرص القيادات العربية والصينية على تطوير أوجه التعاون المشترك ومواءمة التوجهات الإستراتيجية للدول العربية مع الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، فضلاً عن تعزيز دور المملكة كركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومد جسور التواصل مع الصين من خلال تنسيق المواثق بين الجانبين، والخروج بتصور وآليات تفاهم مشتركة وإطلاق ودعم المبادرات النوعية.
وتسهم استضافة المملكة لـ”قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” الأولى، في الدفع بالشراكة الإستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، كما تخدم المصالح المشتركة للجانبين، والارتقاء بآليات منتدى التعاون العربي الصيني، وتكليف الأمانة العامة بالتنسيق مع الجهات المعنية في كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.
وتبذل المملكة جهودهما لإنجاح انعقاد هذه القمة التاريخية المهمة التي تعد محطة بارزة في مسيرة الشراكة الإستراتيجية بين الدول العربية والصين، حيث تشهد انعقاد ثلاث قمم، الأولى قمة “سعودية – صينية” برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، ومشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ والثانية “قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية”، والثالثة “قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية”، كما تسعى المملكة جاهدةً لبناء ما يسمى بشراكة القوة أو صداقة الشراكة، من خلال هذه القمة التي تعد خطوة إضافية لدعم التعاون العربي – الصيني في المجالات كافة، بما يحقق المصالح المشتركة بين الجانبين.
-

الوساطة الإماراتية السعودية المشتركة تنجح في الإفراج وتبادل مسجونين بين أمريكا وروسيا
في بيان مشترك صدر في 14 جمادى الأولى 1444هـ “الموافق 8 ديسمبر 2022 م”، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن نجاح الوساطة التي قادها صاحب السمو الشيح محمد بن زايد ابن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، للإفراج وتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية.
وقد أكد البيان المشترك الصادر عن الوزارتين أن نجاح جهود الوساطة يأتي انعكاساً لعلاقات الصداقة المشتركة والوطيدة التي تجمع بلديهما، بالولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا الاتحادية، وللدور المهم الذي تلعبه قيادتا البلدين الشقيقين في تعزيز الحوار بين جميع الأطراف.
وأشار البيان إلى أن أبوظبي استقبلت بتاريخ 14 جمادى الأولى 1444هـ “الموافق 8 ديسمبر 2022 م”، المواطنة الأمريكية بريتني غراينر عبر طائرة خاصة قادمة من موسكو، وذلك بعد إفراج السلطات الروسية عنها، وذلك بالتزامن مع استقبال المواطن الروسي فيكتور بوت عبر طائرة خاصة قادمة من واشنطن، وذلك بعد إفراج السلطات الأمريكية عنه، وذلك بحضور المختصين من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وقد قام الجانبان الأمريكي والروسي بتسلم مواطنيهما، تمهيداً لنقلهما إلى بلديهما.
وقد أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن شكر حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، لحكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية على تعاونهما واستجابتهما لجهود الوساطة المشتركة التي بذلتها قيادتي البلدين.