Category: المملكة

  • وزير الموارد البشرية: انخفاض البطالة لـ9.7%.. و2.2 مليون سعودي في القطاع الخاص

    وزير الموارد البشرية: انخفاض البطالة لـ9.7%.. و2.2 مليون سعودي في القطاع الخاص

    رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله -، بمناسبة صدور ميزانية الدولة للعام المالي 1444 – 1445هـ “2023”، وما تضمنته من سياسات وتوجهات كريمة تعزز من معدلات النمو والتنمية الاقتصادية للمملكة، والاستدامة المالية، وتنويع مصادر الدخل، والاستثمار الأمثل للموارد بجودة وكفاءة الإنفاق، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ المبادرات والإصلاحات الاقتصادية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، رغم الظروف والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

    وقال معاليه: إن ما تم تخصيصه من ميزانيات مالية لقطاع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يعكس حجم الاهتمام بهذا القطاع، وتمكينه من تحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية، ورفع نسبة مشاركته في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، والمساهمة في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة. مشيرًا إلى أن أولويات الإنفاق على قطاع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سيتركز في ميزانية 2023 على إدارة وتطوير رأس المال البشري، ودعم برامج التوطين بالشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير سياسات وبيئة العمل، وتنمية القطاع غير الربحي، وتمكين مستفيدي الدعم من العمل والمشاركة المجتمعية.

    وأضاف: إن الوزارة بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – حققت منجزات نوعية خلال العام المالي 2022؛ إذ انخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 9.7 %، وهي الأدنى منذ عشرين عامًا، كما تخطت أعداد العاملين السعوديين في القطاع الخاص حاجز الـ2.2 مليون، وهذا الرقم الأعلى تاريخيًّا، وبلغ عدد توظيف المواطنين الذين لم يسبق لهم الاشتراك في التأمينات الاجتماعية في عام 2022م أكثر من 550 ألف موظف جديد، كذلك ارتفع عدد المواطنات العاملات في القطاع الخاص ليصل إلى نحو 700 ألف عاملة، يمثلن نسبة 36 % من إجمالي المواطنين العاملين في القطاع الخاص، إضافة إلى نمو متوسط نسبة التوطين في جميع المهن والأنشطة التي صدر لها قرار توطين بمتوسط 40 %.

    وأشار معاليه إلى انطلاق أعمال برنامج التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في القطاع العام الذي يبلغ أعداد الموظفين فيه اليوم نحو1.7 مليون موظف في أكثر من 640 جهة حكومية، موضحًا أن القطاع العام حقق في مؤشر الارتباط الوظيفي للعام المنصرم 80.5 وهي تعد الأعلى منذ بدء قياسه، متجاوزة مستهدفات رؤية المملكة لهذا العام.

    ونوه معالي المهندس الراجحي بالمنجزات النوعية التي يحققها قطاع التنمية الاجتماعية؛ إذ بلغت نسبة نمو منظمات القطاع غير الربحي 165 % منذ انطلاق رؤية 2030 لتصل إلى 3695 منظمة، وبنسبة حوكمة أكثر من 80 %، كما بلغ عدد المتطوعين أكثر من 527 ألف متطوع ومتطوعة، وتمكين أكثر من 170 ألف مواطن ومواطنة من الاستفادة من دعم الضمان الاجتماعي.

  • أمطار متفرقة على بعض مناطق المملكة

    أمطار متفرقة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – سماء غائمة إلى غائمة جزئياً مع فرصة هطول أمطار متفرقة على أجزاء من مناطق الشرقية، الرياض والقصيم كذلك على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة, ولا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق وعلى أجزاء من منطقتي حائل والمدينة المنورة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية الى شمالية غربية بسرعة 18-38كم/ساعة على الجزء الشمالي والاوسط وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-40كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية الى شمالية على الجزء الشمالي والاوسط بسرعة 18-38 كم/ساعة وشرقية الى شمالية شرقية تتحول الى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة تصل الى أكثر من 50كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى مترين ونصف مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج مائج مع السحب الرعدية على الجزء الجنوبي.

  • أمير الرياض : الميزانية العامة حملت بشائر الخير وأكدت حكمة القيادة الرشيدة

    أمير الرياض : الميزانية العامة حملت بشائر الخير وأكدت حكمة القيادة الرشيدة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض برقيتي تهنئة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ 2023م .
    وقال سموه : “إن الميزانية العامة للدولة التي أعلنت اليوم حملت بشائر الخير والنماء وأكدت ما قدمته الخطط الإستراتيجية والسياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل وهو ما أظهرته نتائج الموازنة العامة.
    وأضاف سموه “إن هذه الموازنة العامة وما حملته من نتائج وأرقام مبشرة وتحقيق فائض بلغ 16 مليار ريال برهنت على أهمية رؤية المملكة 2030 ودورها في تجاوز ما واجهه العالم من تأثيرات اقتصادية جراء الأزمات العالمية وتأثيرات جائحة كورونا، مؤكداً بعد نظر وحكمة القيادة الرشيدة، وسعيها لتحقيق النماء والرخاء لهذا الوطن وأبناءه.
    وأشار سموه إلى ما حملته كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- من تأكيد السعي لتحقيق اقتصاد مزدهر وتقدم للمملكة في كافة المجالات وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين، واستمرار تنفيذ البرامج والمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي، ودعم التنوع الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمارات الخارجية، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، وتحسين الدخل، وزيادة فرص التوظيف، وتطوير البنى التحتية، وتوفير الخدمات، مضيفاً سموه بأن كلمة سمو ولي العهد أكدت الدور الريادي للمملكة على المستوى الدولي عبر التصدي لمخاطر التغيرات الجيوسياسية، وسعيها لاستقرار أسواق الطاقة، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.
    وفي ختام تصريحه سأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذه البلاد أمنها ورخاءها واستقرارها.

  • محافظ البنك المركزي : الأوضاع النقدية في المملكة مُطَمْئِنة

    محافظ البنك المركزي : الأوضاع النقدية في المملكة مُطَمْئِنة

    رفع معالي محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – التهنئة بمناسبة إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي (2023م)، التي تستهدف تعزيز مكانة المملكة الاقتصادية واستمرار عملية التنمية الدائمة، وتعزيز مسار النمو الاقتصادي، ومواجهة التحديات، وتمكين القطاع الخاص.
    وأكد معاليه في هذا الصدد استمرار البنك المركزي السعودي في تحقيــق المهــام المنوطــة به علــى نحـوٍ ينســجم مــع متطلبــات الاقتصــاد الوطنــي ورؤيــة المملكــة 2030، ومستندًا فــي أعماله إلى رؤية واضحة لواقع القطاع المالي ومستقبله في المملكة، ودوره في تعزيز الاقتصاد.
    وأوضح أن المبادرات التي عمل عليها البنك المركزي خلال الفترة الماضية؛ إطلاق إستراتيجية التقنية المالية بعد اعتمادها من مقام مجلس الوزراء، الهادفة بأن تكون المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال التقنية المالية، ويكون الابتكار في الخدمات المالية المعتمد على التقنية هو الأساس الذي يعزز التمكين الاقتصادي للفرد والمجتمع. كما تم إصدار الإطار التنظيمي المحدث للبيئة التجريبية التشريعية الخاصة بالبنك المركزي السعودي، الذي يفتح المجال أمام الشركات والمؤسسات المالية لتقديم الخدمات المالية الجديدة والمبتكرة، إلى جانب ذلك، إصدار الإطار التنظيمي للمصرفية المفتوحة وفق أفضل الممارسات العالمية؛ لتمكين البنوك وشركات التقنية المالية من تقديم خدمات المصرفية المفتوحة في المملكة.
    وقال معالي المحافظ: رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها المملكة كبقية دول العالم، إلا أن الاقتصاد السعودي – ولله الحمد – أثبت قدرة عالية على تحمل الصدمات، نتيجة الاستجابة السريعة من الحكومة والبنك المركزي والجهات الأخرى من خلال القرارات التي اتخذت؛ للمحافظة على المكتسبات الاقتصادية.
    وأكد المبارك، أن الأوضاع النقدية في المملكة مُطَمْئِنة، وذلك نتيجة للسياسة النقدية الحصيفة التي يتبعها البنك المركزي، وأن القطاع المصرفي يتمتع بملاءة مالية، وكفاءة تشغيلية، وسيولة جيدة، وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة, مضيفًا أن مؤشرات السلامة المالية في القطاع المصرفي تشير إلى أن القطاع يـسجل مؤشرات أداء جيدة، حيث سجل معدل كفاية رأس المال ما نسبته 19.4 % للربع الثالث من عام 2022م، بينما سجلت نسبة تغطية السيولة ما يقارب 174.2% للفترة نفسها، مما يُعزز قدرته على مــواجهة التحديات والأزمات.
    وبين المبارك بشأن القطاعات التي يشرف عليها البنك المركزي السعودي أن البنك المركزي مستمر في تطوير هيكلة قطاع التأمين من خلال تعزيز متانة المراكز المالية للشركات، ومن ضمن ممكناتها عمليات الاندماج والاستحواذ, حيث شهد العام 2022م الانتهاء من تنفيذ اندماجين جديدين في القطاع؛ لخلق كيانات قوية مالية وتشغيلية، والمساهمة في رفع الناتج المحلي.
    وأشار معالي المحافظ فيما يتعلق بقطاع شركات التمويل إلى تحقيق القطاع مؤشرات نمو إيجابية، حيث بلغ عدد الشركات المرخصة بنهاية الربع الثالث من عام 2022م ما مجموعه 45 شركة.
    وأكد المبارك أن قطاع المدفوعات الإلكترونية والتحول الرقمي في المدفوعات؛ شهد ارتفاعاً في عدد الكيانات المرخصة الجديدة من المنشآت المتوسطة والصغيرة، التي من شأنها دعم الاقتصاد المحلي، والمساهمة في التحول الرقمي للمدفوعات. مبيناً معاليه أنه تم الترخيص خلال العام الجاري لتسع شركات تقنية مالية جديدة في مجال المدفوعات الإلكترونية؛ ليصل عدد الشركات المرخصة 23 شركة، والترخيص لبنك رقمي ليصبح بذلك إجمالي عدد البنوك الرقمية المرخص لها من قِبل البنك المركزي ثلاثة بنوك.
    وفيما يتعلق بإدارة احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي السعودي؛ أشار المبارك إلى أن البنك المركزي واصل نهجه المبني على سياسة استثمارية متزنة، واستخدام أحدث التقنيات، وتبني أفضل الممارسات الدولية في مجال إدارة الأصول وقياس الأداء والمخاطر؛ مما كان له الأثر في تعزيز المركز المالي للبنك. لافتاً في هذا الصدد إلى ما شهدته الأصول الاحتياطية لدى البنك المركزي من نمو بنسبة 2.8 % منذ بداية العام وحتى نهاية شهر سبتمبر؛ لتبلغ نحو 1.756 مليار ريال.
    وفي الختام، جدد معالي المحافظ تأكيد استمرار البنك المركزي في القيام بدوره في المحافظة على الاستقرار النقدي والمالي، ودعم تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال السعي إلى إنجاز مستهدفاته، التي تشكل جزءًا رئيسًا من مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي؛ لكي يستمر القطاع المالي قادرًا – بإذن الله – على تعزيز مقومات الاقتصاد، ولتسهم في مسيرة التنمية والنماء، التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين حفظهما الله.

  • توقيع 34 اتفاقية استثمارية بين شركات سعودية وصينية

    توقيع 34 اتفاقية استثمارية بين شركات سعودية وصينية

    وقَّعت شركات سعودية وصينية – أمس الأربعاء – 34 اتفاقية استثمارية، وذلك في إطار زيارة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، للمملكة، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة بالقطاعات التي تم توقيع الاتفاقيات حولها.
    وشملت الاتفاقيات بين الجانبين عدة قطاعات في مجالات الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر والطاقة الكهروضوئية وتقنية المعلومات والخدمات السحابية والنقل والخدمات اللوجستية والصناعات الطبية والإسكان ومصانع البناء.
    وأكد معالي وزير الاستثمار أن الاتفاقيات اليوم تعكس حرص المملكة بقيادة خادمِ الحرمين الشريفين وسموِّ وليِّ العهد – حفظهما الله – على تنمية وتطوير علاقات المملكة في جميع المجالات؛ ومنها الاقتصادية والاستثمارية مع جمهورية الصين الصديقة.
    وبيّن المهندس الفالح، أن هذه الزيارة تعكس حرص قيادتي البلدين على تنمية وتعزيز العلاقات والشراكة بين البلدين في جميع المجالات، بما فيها الاقتصادية والاستثمارية, مضيفا أن الزيارة سُتسهم في رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
    وأوضح معاليه أن المملكة وجمهورية الصين الشعبية تجمعهما علاقات راسخة وشراكة وثيقة شهدت تطوراً شاملا خلال السنوات الماضية، خاصة بعد الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، التي نتج عنها تعاون مثمر شمل مختلف المجالات.
    وأوضح معاليه أن المملكة في ظل رؤية 2030 تتيح فرصاً استثمارية غير مسبوقة في قطاعات متعددة؛ منها الطاقة المتجددة والصناعة والاتصالات وتقنية المعلومات والتقنية الحيوية والسياحة والبناء والتشييد وغيرها, معرباً عن تطلعه لتعزيز الاستثمارات بين المملكة والصين، داعياً الشركات الصينية والمستثمرين للقدوم إلى المملكة والاستفادة من الفرص الاستثمارية ذات العوائد المجزية.
    وأشار معاليه إلى أن وزارة الاستثمار، تعمل بالتعاون مع العديد من الشركاء في القطاعين العام والخاص في المملكة، للبحث عن الفرص الاستثمارية المتميزة وجذب الاستثمارات إليها، وتوفير بنية تحتية داعمة، وبيئٍة استثمارية جاذبة و ُمحفزة وآمنة، استناداً إلى ما تمتلكه المملكة من مزايا خاصة، يتمُ تسخيرها لبناء اقتصاد أكثر تنوعا واستدامة، حيث تحظى المملكة بموقع جغرافيٍ إستراتيجي يربط بين ثلاث قارات، ويطل على بعض أكثر المعابر المائية أهمية، وتتوفر فيها موارد الطاقة والكفاءات البشرية الشابة، وهي أكبر اقتصادٍ في منطقة الشرق الأوسط، وأقوى الأسواق في المنطقة، مؤّكدًا أن كلَّ هذه العناصر وغيرها تُسهم في تعزيز فرص نجاح التعاون بين المملكة والصين لما فيه خير البلدين وشعبيهما الصديقين.
    الجدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 304 مليارات ريال في عام 2021م، وسجَّل التبادل التجاري في الربع الثالث من 2022م 103 مليارات ريال.

  • المملكة تبرز أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

    المملكة تبرز أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

    أبرزت المملكة أهمية الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والدور الكبير الذي يقوم به في تحقيق التعاون من خلال شبكة نقل جوي آمن، وذلك خلال مشاركتها العالم في الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني الذي يوافق الـ 7 من ديسمبر؛ ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني؛ حيث يأتي هذا العام تحت شعار “الدفع بالابتكار لتطوير الطيران العالمي”، بهدف تعزيز الوعي الوطني بإنجازات الطيران المدني وأهميته في الاقتصاد الوطني والاعتزاز بنجاح المملكة في هذا القطاع من خلال الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع من القيادة الرشيدة .
    وتشارك الهيئة المنظمات العالمية المختصة بقطاع الطيران المدني في الاحتفاء باليوم العالمي للطيران المدني الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية الطيران المدني الدولي عام 1944م -المعروفة أيضاً باتفاقية شيكاغو-؛ حيث تأتي هذه المشاركة بهدف التعريف بإنجازات الطيران المدني في المملكة، وإسهاماته الرئيسية في رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وتسليط الضوء على النجاحات التي حققها القطاع في مواكبة أحدث التطورات والابتكارات على الصعيدين المحلي والدولي .
    وبهذه المناسبة، قدَّم معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج – في تصريح له- شكرَه للقيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ على الدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يلقاه القطاع؛ ما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والنهوض بالقطاع.
    وقال: “نيابة عن قطاع الطيران السعودي بأكمله، أود التقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع العاملين في القطاع الذين ساعدوا في مسيرة إعادة ربط المملكة العربية السعودية بالعالم بعد الجائحة وتعزيز دورها الريادي في قطاع الطيران العالمي” .
    وأضاف: “يمثِّل العاملون في قطاع الطيران دعامةً أساسيةً في مسيرة تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 في مجالات السياحة والنقل والطيران، بما في ذلك مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران المتمثلة في مضاعفة عدد الركاب بمعدل ثلاث مرات ليصل إلى 330 مليون راكب بحلول 2030م، ورفع مستوى الربط الجوي في المملكة لتصل وجهاتها إلى 250 وجهة عالمية، فضلاً عن رفع حجم البضائع إلى 4.5 ملايين طن سنوياً. ولا شك بأن إنجازاتنا على مدى العام كانت دليلاً على العمل الدؤوب لموظفي القطاع كافة.
    وكان قطاع الطيران المدني في المملكة قد حقق انتعاشاً ملحوظاً على مدى العام، إذ سجَّل المساران الدوليان الأكثر نشاطاً حول العالم لغاية شهر أكتوبر “جدة-القاهرة والرياض-دبي”، إلى جانب المسار الداخلي الأكثر نشاطاً خارج قارة آسيا “الرياض-جدة”؛حيث أدت المملكة أيضاً دوراً ريادياً على الصعيد العالمي باستضافة النسخة الافتتاحية من مؤتمر مستقبل الطيران والفوز بانتخابات مجلس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” لفترة 2023-25 بنسبة تصويت قياسية زادت عن 90% لصالح المملكة.
    وفي الربع الأخير من العام الحالي، أطلقت المملكة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة، التي تُعدُّ أولَ منطقة اقتصادية خاصة في المملكة العربية السعودية، كما كشفت عن خطة كبيرة تتعلق بمطار الملك سلمان الدولي،التي من شأنها أن تُعزِّز مكانة الرياض كمركز دولي للسفر والعبور والشحن الجوي.
    وتتولى الهيئة العامة للطيران المدني قيادة وتوجيه الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران، وتتمثل المهام التنظيمية للهيئة في تطوير قطاع النقل الجوي وفقاً لأحدث المعايير الدولية وتعزيز مكانة المملكة بصفتها مؤثراً عالمياً في مجال الطيران المدني، بالإضافة إلى تطبيق القواعد واللوائح والإجراءات ذات الصلة لضمان سلامة وأمن النقل.

  • وزيرِ الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة إقرار الميزانية

    وزيرِ الرياضة يهنئ القيادة بمناسبة إقرار الميزانية

    رفعَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، ولصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء –حفظهما الله– بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444– 1445هـ (2023م).
    وبهذه المناسبة، قال سموه: “بتوفيق من الله -عزّ وجلَّ- ثم بجهود وحرص حكومتنا الرشيدة –رعاها الله- نعيش -ولله الحمد- في بلادنا الغالية ماضين بأحلامنا وطموحاتنا نحو الأمام، مستمرين في التنمية، وتحقيق التقدّم، ورسم مستقبلٍ واعدٍ وطموح، وهذا ما تؤكده ميزانية المملكة العربية السعودية، التي تعكس الجهود المبذولة في سبيل ازدهار وطننا المعطاء، والتركيز على المشاريع التنموية المستدامة، ورفع كفاءة الإنفاق، وصولاً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.
    وأضاف سموه: “لقد حظي القطاع الرياضي بدعمٍ سخي من قيادة وطننا الغالي، أسفر -ولله الحمد- عن استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية المختلفة، ووضع بلادنا الغالية وجهةً رياضيةً وأرضاً لاحتضان أقوى المنافسات قاريًّا وعالميًّا، إلى جانب حصد العديد من المنجزات في مختلف الألعاب، والإسهام في رفع نسبة ممارسة الرياضة لدى المجتمع، مقارنةً بالسنوات الماضية”.
    واختتم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل حديثه، قائلاً: “أسأل الله بمنِّه وفضله وكرمه، أن يحفظَ مولاي خادمَ الحرمين الشريفين، وسموَّ سيدي وليَّ العهد، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يزيدها عزًّا ورخاءً وفخراً في كل وقتٍ وحين”.

  • ولي العهد: ميزانية العام المالي 2023 م تدعم الإنفاق الاستراتيجي

    ولي العهد: ميزانية العام المالي 2023 م تدعم الإنفاق الاستراتيجي

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أن مسيرة التحول الاقتصادي التي تتبناها حكومة المملكة مستمرة، وأن ما تحقق من نتائج إيجابية حتى الآن وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ يؤكد نجاح الإصلاحات الاقتصادية والمالية الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي الشامل، وتقوية المركز المالي للمملكة بما يضمن الاستدامة المالية نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
    ورفع سموه الكريم أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على ما يوليه مقامه الكريم من رعاية وتوجيهات سديدة لتحقيق الغايات المنشودة لازدهار اقتصادنا الوطني، وتقدم المملكة في المجالات كافة.
    وأوضح سموه أن الحكومة تستهدف في ميزانية 2023م ترتيب أولويات الإنفاق على المشاريع الرأسمالية وفق الاستراتيجيات المناطقية والقطاعية، المتوائمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتوجهات الوطنية، وأنها مستمرة في تنفيذ البرامج والمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى دعم التنوع الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص بتحسين بيئة الأعمال، وتذليل المعوقات؛ لجعلها بيئة جاذبة، ورفع معدلات النمو الاقتصادي للعام القادم وعلى المدى المتوسط.
    وقال سموه ” إن التعافي الاقتصادي ومبادرات وسياسات الضبط المالي وتطوير إدارة المالية العامة وكفاءتها أسهمت في تحقيق فائض في الميزانية ، مع المحافظة على تحقيق المستهدفات الرئيسية للرؤية ، حيث يتوقع أن يبلغ الفائض في عام 2022م نحو 2.6 % من الناتج المحلي الإجمالي ، وأكد أن الفوائض المتحققة في الميزانية ستوجه لتعزيز الاحتياطيات الحكومية، ودعم الصناديق الوطنية، وتقوية المركز المالي للمملكة؛ لرفع قدراتها على مواجهة الصدمات والأزمات العالمية، وأكد سموه أنه يتم النظر حالياً في إمكانية تعجيل تنفيذ بعض البرامج والمشاريع الاستراتيجية ذات الأولوية .
    وأوضح سموه أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تطبق منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 أسهمت في تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية، ودفع مسيرة التنويع الاقتصادي والاستقرار المالي، حيث حققت المملكة حتى نهاية الربع الثالث من عام 2022م، معدلات مرتفعة في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بلغت نحو 10.2%، وانعكس ذلك بوضوح على نمو العديد من الأنشطة الاقتصادية والقطاعات المختلفة غير النفطية بتسجيلها معدلات نمو 5.8% وأن من المتوقع بنهاية العام الحالي بلوغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 8.5%. كما انعكس ذلك النمو على خلق مزيد من فرص العمل مما أسهم في انخفاض معدلات البطالة بين المواطنين إلى 9.7% خلال الربع الثاني من العام 2022م، وهو الأقل خلال العشرين سنة الماضية، مبيناً سموه أن أكثر من 2.2 مليون مواطن يعملون في القطاع الخاص، وهو الرقم الأعلى تاريخياً، كما أشاد سموه بارتفاع المشاركة الاقتصادية للمرأة من 17.7% إلى 35.6%.
    كما أكد سمو ولي العهد أن المواطن السعودي هو أعظم ما تملكه المملكة العربية السعودية للنجاح، فدور المواطن محوري في التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، ويسهم بشكل مباشر في تحقيق الإنجازات والمضي قدماً في مختلف المجالات والقطاعات الواعدة. وأوضح سموه أن الحكومة تواصل جهودها في تعزيز منظومة الدعم والحماية الاجتماعية للمواطنين لما تشكله من أهمية في توفير مستوى معيشي كريم للمواطنين كافة، وبالذات الفئات الأقل دخلاً. مبيناً سموه أن جميع برامج الرؤية تهدف إلى تعزيز جودة حياة المواطنين، بما في ذلك زيادة فرص التوظيف وتحسين مستوى الدخل، كما تهدف إلى تطوير البنى التحتية للمدن، وتوفير جميع الخدمات وفق أعلى المستويات العالمية.
    وأشار سموه إلى أن ميزانية عام 2023م، تأتي استمراراً لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث تركز على مرحلة تسريع تحقيق النتائج، فقد نجحت الحكومة في تنفيذ العديد من المبادرات الداعمة والإصلاحات الهيكلية لتمكين التحول الاقتصادي واشراك القطاع الخاص في رحلة التحول، موضحاً سموه أن مراجعة وتحديث الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات والإجراءات تتم بصفة دورية للتأكد من فاعليتها، وتصحيح مسارها كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
    وذكر سموه أن الحكومة بالإضافة إلى مجالات الإنفاق عموماً، تنفذ عدداً من المبادرات الرئيسة التي ستسهم في تعزيز دور القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية التي ستساعد على تحقيق طموحات وتطلعات رؤية المملكة 2030، مستندة على مكامن القوة التي حباها الله لهذه البلاد؛ من موقع استراتيجي متميز، وقوة استثمارية رائدة، وعمق عربي وإسلامي. وأشار سموه إلى إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، التي ترسخ دور المملكة بصفتها حلقة وصل رئيسة، تعزز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية التي ستسهم في تجاوز التحديات التي تؤثر في كفاءة الاقتصاد العالمي ونموه، وأكد سموه أن المملكة ستستمر خلال العام القادم وعلى المديين المتوسط والطويل في زيادة جاذبية اقتصاد المملكة كقاعدة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وتنويع الاقتصاد عن طريق تطوير القطاعات الواعدة.
    كما أشار سموه إلى أن رؤية المملكة 2030، تركز على تبني إصلاحات ضخمة في مختلف المجالات، ويعد وجود قطاع صناعي حيوي ومستدام قادر على المنافسة ومعتمد على التصدير ممكّناً لتحقيق مستهدفاتها، لذلك أطلقت الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي تهدف إلى تنمية بيئة الأعمال الصناعية، وتنويع قاعدتها، وتعزيز تجارة المملكة الدولية، وتدعيم وصول الصادرات الوطنية إلى الأسواق العالمية، وتنمية وتعزيز الابتكار والمعرفة، كما يتوقع أن تحقق الاستراتيجية تأثيراً إيجابياً ضخماً في اقتصاد المملكة، حيث حددت أكثر من 800 فرصة استثمارية بقيمة تريليون ريال، وتعمل على مضاعفة قيمة الصادرات الصناعية لتصل إلى 557 مليار ريال، ووصول مجموعة قيمة الاستثمارات الإضافية في القطاع إلى 1.3 تريليون ريال، وزيادة صادرات المنتجات التقنية المتقدمة بنحو 6 أضعاف، إضافة إلى استحداث عشرات الآلاف من الوظائف النوعية عالية القيمة.
    وعرج سموه على الدور المهم والجهود التي بذلتها المملكة في السعي نحو أمنها الغذائي بتوجهها المبكر الذي لاقى نجاحاً وتفوقاً خلال التوترات الجيوسياسية وما رافقها من تبعات وضغوط على الأمن الغذائي في عموم دول العالم، حيث تميزت استراتيجية الأمن الغذائي في المملكة بتكاملها الذي ظهر واضحاً في استقرار أوضاع الغذاء داخلياً خلال هذه الفترة التي يشهد فيها العالم نقصاً في تدفق الإمدادات الغذائية نتيجة الظروف الجيوسياسية وتأثيرات تغير المناخ وشح الموارد المائية.
    وفي ختام تصريحه أشار سموه إلى أن نجاح الحكومة في التصدي للمخاطر الناجمة على التغيرات الجيوسياسية والحد من آثارها الاقتصادية والاجتماعية يثبت قوة اقتصاد المملكة في مواجهة التحديات الطارئة. كما أكد سموه الدور الريادي للمملكة في استقرار أسواق الطاقة في إطار السعي للإسهام في تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي والمحلي ونموه.

  • النص الكامل لقرار مجلس الوزراء بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )

    النص الكامل لقرار مجلس الوزراء بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )

    صدر عن مجلس الوزراء اليوم قرار بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ ( 2023م )، فيما يلي نصه:
    إن مجلس الوزراء
    بعد الاطلاع على المواد (الثانية والسبعين) و(الثالثة والسبعين) و(السادسة والسبعين) و(الثامنة والسبعين) من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) وتاريخ 27 / 8 / 1412 هـ .
    وبعد الاطلاع على المواد (25) و (26) و (27) من نظام مجلس الوزراء، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) وتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.
    وبعد الاطلاع على المرسوم الملكي رقم ( م / 6 ) وتاريخ 12 / 4 / 1407هـ الذي ينص على بـدء السنة المالية للدولة في اليوم العاشر من برج الجدي من كل عام.
    وبعد الاطلاع على قراري مجلس الوزراء رقم (157) وتاريخ 12 / 9 / 1420هـ، ورقم (153) وتاريخ 17 / 4 / 1435هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمرين الساميين رقم (16118) وتاريخ 4 / 3 / 1444هـ، ورقم (33306) وتاريخ 10 / 5 / 1444هـ.
    وبعد الاطلاع على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 1 – 3 / 44 / ت ) وتاريخ 27 / 3 / 1444هـ.
    وبعد الاطلاع على البيانات الخاصة بإيرادات ومصروفات الدولة للسنة المالية 1444 / 1445هـ المرفوعة بخطاب معالي وزير المالية رقم 4573 وتاريخ 11 / 5 / 1444هــ.
    يقرر ما يلي:
    أولاً: تقدر إيرادات وتعتمد مصروفات الدولة للسنة المالية 1444 / 1445هـ، وفقاً لما يلي:
    1 – تقدر الإيرادات بمبلغ (1,130,000,000,000) ألف ومائة وثلاثين مليار ريال.
    2 -تعتمد المصروفات بمبلغ (1,114,000,000,000) ألف ومائة وأربعة عشر مليار ريال.
    3 -يقدر الفائض بمبلغ (16,000,000,000) ستة عشر مليار ريال.
    ثانياً: 1 -يُحوَّل الفائض من إيرادات الميزانية العامة للدولة إلى حساب الاحتياطي العام للدولة.
    2 -يفوض وزير المالية خلال السنة المالية – استثناءً من الفقرة (1) من هذا البند – بما يلي :
    أ – تخصيص الإيرادات المحصلة بالزيادة عن المقدر لها أو جزء منها والمودعة في حساب جاري وزارة المالية – تنفيذاً للأمر الملكي رقم (55685) وتاريخ 30 / 11 / 1438هـ والتوجيه الوارد في برقية الديوان الملكي التعميمية رقم 33901 وتاريخ 20 / 6 / 1442هـ – للجهات الحكومية التي قدرت إيراداتها في ميزانية هذا العام.
    ب -تخصيص الإيرادات المباشرة (الذاتية) ونفقاتها للجهات الحكومية التي تنص أنظمتها أو تنظيماتها على تمويل نفقاتها من إيراداتها والتي لم تدرج ضمن ميزانية هذا العام تحت اعتماد مقابل إيراد.
    ج -اعتماد وإضافة الحوافز المترتبة على تحقيق الجهات الحكومية زيادة في إيراداتها، وذلك بالاستناد إلى الأمر السامي رقم (15076) وتاريخ 8 / 3 / 1443هـ، القاضي بتمديد العمل بآليات تنمية إيرادات الجهات الحكومية، والمادة (الخامسة) من نظام إيرادات الدولة الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 68 ) وتاريخ 18 / 11 / 1431هـ.
    ثالثاً: 1 – في حال وجود مستحقات مترتبة على سنوات مالية منتهية، تلتزم الجهات الحكومية بصرفها بما لا يتجاوز نهاية الشهر الثاني من السنة المالية 1444 / 1445هـ، وإجراء ما يلزم من مناقلات في ميزانياتها لصرف هذه المستحقات، وأن يشتمل التقرير السنوي للجهة الحكومية على تفاصيل ما أُجري.
    ويتولى الديوان العام للمحاسبة متابعة مدى التزام الجهات الحكومية بما قضت به هذه الفقرة، والرفع عن ذلك، لاتخاذ الإجراءات المقررة نظاماً بحق الجهات المخالفة.
    2 -يفوض وزير المالية بتدبير وإضافة الاعتمادات اللازمة لسداد المستحقات التي لا تقابلها اعتمادات كافية في بنود الميزانية العامة للدولة، مع مراعاة سقف النفقات المعتمد.
    3 -يفوض وزير المالية بتدبير وإضافة التكاليف المترتبة على الفروقات الضريبية في العقود والتكاليف اللازمة للعقود البديلة والتكاليف الناتجة عن الأحكام القضائية الصادرة بحق الجهات الحكومية أو تعديل أسعار العقود أو الاتفاقيات أو تمديد أو نقل المشروعات حسب الأنظمة والتعليمات الصادرة بشأنها.
    4 -على الوزير المختص أو رئيس الجهة الملحقة ميزانيتها بالميزانية العامة للدولة رفع جميع التزاماتها التعاقدية على (منصة اعتماد)، سواءً كانت عقوداً أو تعميدات، بما في ذلك العقود والتعميدات المستثناة من نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، وفقاً للضوابط الواردة في تعليمات تنفيذ الميزانية العامة للدولة والتعليمات المالية والمحاسبية، وأن يشتمل التقرير السنوي للجهة الحكومية على تفاصيل ما أُجري.
    ويتولى الديوان العام للمحاسبة متابعة مدى التزام الجهات الحكومية بما قضت به هذه الفقرة، والرفع عن ذلك، لاتخاذ الإجراءات المقررة نظاماً بحق الجهات المخالفة.
    رابعاً: يستمر العمل بالفقرات ( 2 – أ ) و ( 2 – ب ) و ( 2 – ج ) و ( 2 – د ) من البند (رابعاً)، من المرسوم الملكي رقم ( م / 40 ) وتاريخ 30 / 4 / 1442هـ حتى نهاية السنة المالية 1444 / 1445هـ، وتشتمل الفقرة ( 2 – أ ) على عقود واتفاقيات التحوط لإدارة مخاطر الدين العام، ولوزير المالية اعتماد السياسات اللازمة بشأن ذلك، ويضاف إلى الفقرة ( 2 – ب ) أي نوع من المنشآت والصناديق الاستثمارية.
    خامساً: يستمر العمل – فيما يتصل بالسنة المالية 1444 / 1445 هـ وحتى نهايتها – بالبنود (ثانياً)، و(ثالثاً)، و(رابعاً)، و(خامساً)، و(سادساً)، و(سابعاً)، و(تاسعاً)، و(ثاني عشر)، و(ثالث عشر)، من المرسوم الملكي رقم ( م / 39 ) وتاريخ 8 / 5 / 1443هـ، مع إضافة الجهات الحكومية التي تحصل على إعانة من الميزانية العامة للدولة إلى الفقرة (1) من البند (خامساً) من ذلك المرسوم.
    سادساً: يفوض وزير المالية باعتماد وإضافة الحوافز المترتبة على تحقيق الجهات الحكومية وفورات في ميزانياتها استناداً إلى الأمر السامي رقم (52818) وتاريخ 14 / 9 / 1442هـ.
    وقد أعد مشروع مرسوم ملكي بذلك صيغته مرافقة لهذا.
    رئيس مجلس الوزراء

  • الملك يرأس جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)

    الملك يرأس جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، جلسة مجلس الوزراء للميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م) التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض، اليوم الأربعاء الثالث عشر من شهر جمادى الأولى 1444هـ الموافق السابع من شهر ديسمبر 2022م.
    وقد استفتح المجلس جلسته بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ، بإلقاء الكلمة التالية:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
    بعون الله وتوفيقه نعلن عن الميزانية العامة للدولة للعام القادم، سائلين الله عز وجل أن يُديم على وطننا نعمة الأمن والرخاء.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وبعد انتهاء كلمته ـ أيده الله ـ، استكمل مجلس الوزراء جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، مقدماً شكر المجلس وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ على تفضله بتشريف المجلس للإعلان عن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م)، ثم استعرض مجلس الوزراء بنود هذه الميزانية، وأصدر قراره بشأن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1444 / 1445هـ (2023م) المتضمن ما يلي:
    1ـ تقدر الإيرادات بمبلغ (1,130,000,000,000) ألف ومائة وثلاثين مليار ريال.
    2ـ تعتمد المصروفات بمبلغ (1,114,000,000,000) ألف ومائة وأربعة عشر مليار ريال.
    3ـ يقدر الفائض بمبلغ (16,000,000,000) ستة عشر مليار ريال.
    ووجه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ الوزراء والمسؤولين كل فيما يخصه بالالتزام الفاعل في تنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج ومشاريع تنموية واجتماعية.

  • وزير الخارجية: استضافة الرياض للقمم الثلاثة تؤكد العزم المشترك نحو تعزيز العلاقات

    وزير الخارجية: استضافة الرياض للقمم الثلاثة تؤكد العزم المشترك نحو تعزيز العلاقات

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله – لفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية للمملكة، بزيارة المملكة خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2022م، لعقد قمة (سعودية – صينية) بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، وعقد (قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية)، و(قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية)، بمشاركة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية، تأتي لتؤكد على عزم المملكة والصين والأشقاء في منطقتنا الخليجية والعربية نحو تعزيز العمل المشترك، وتطوير العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين بلداننا، بما يحقق المزيد من النمو والازدهار لشعوبنا ودولنا.
    وقال سمو وزير الخارجية في تصريحٍ لوكالة الأنباء السعودية: إن العلاقات بين المملكة والصين استراتيجية ووثيقة في ظل التطورات والتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتميز بالصداقة والثقة المتبادلة والتعاون والتنسيق المستمر، منوهاً بما أسهمت به اللجنة السعودية ـ الصينية المشتركة رفيعة المستوى، من تطوير للعلاقات بين البلدين في العديد من المجالات.
    وأوضح سموه أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة والصين تسير بخطواتٍ متسارعة في ظل رؤية المملكة 2030، ومبادرة الحزام والطريق، اللتان تطرحان فرصاً واعدة للتعاون والمنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، مبيناً أن الصين تحتل المركز الأول كشريك تجاري للمملكة، والمركز الأول كوجهة للصادرات والواردات السعودية منذ عام 2018، مشيراً إلى أن حجم التجارة البينية بلغ 309 مليارات ريال في العام 2021م بزيادة 39 % عن العام 2020م.
    وفي ختام تصريحه أكد سمو وزير الخارجية، أن المملكة تتطلع للعمل مع جمهورية الصين الصديقة والأشقاء في دول الخليج والدول العربية من خلال القمم الثلاثة التي تستضيفها العاصمة الرياض على تكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وذلك تحقيقاً لتطلعات دولنا وشعوبنا نحو المزيد من الأمن والاستقرار والرفاه والازدهار للجميع.

  • الرئيس الصيني:تربطنا بالمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة

    الرئيس الصيني:تربطنا بالمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة

    أعرب فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية عن سعادته بزيارة المملكة العربية السعودية مرة أخرى بعد 6 سنوات، وحضور القمة الصينية العربية الأولى، والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، تلبية للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
    وقال فخامته في كلمة لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض:” يطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم نيابة عن الصين حكومة وشعباً، بأخلص التحيات وأطيب التمنيات للمملكة الصديقة حكومة وشعباً”.
    وأضاف :” تربط الصين والمملكة علاقة وثيقة من الصداقة والشراكة والأخوة، على مدى الـ32 سنة التي مضت على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وظل الجانبان يتبادلان الفهم والدعم، وتترسخ الثقة الإستراتيجية المتبادلة بينهما بشكل مستمر، وحقق التعاون العملي بينهما نتائج مثمرة في المجالات كافة، ويحافظ الجانبان على التواصل والتنسيق الوثيقين في الشؤون الدولية والإقليمية.
    وتابع فخامته قائلا:” تجدر الإشارة بشكل خاص أنه بعد إقامة علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين في عام 2016، أقود أنا وخادم الحرمين الشريفين العلاقات الثنائية لتحقيق تطور كبير، الأمر الذي عاد بالخير على الشعبين، وأسهم بقوة في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار والتنمية في المنطقة”.
    ولفت إلى أنه سيبحث خلال الزيارة مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على نحو معمق العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والعمل سويا على تخطيط تطور العلاقات الصينية السعودية.
    وختم بالقول :” اتطلع إلى حضور القمة الصينية العربية الأولى والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، للعمل مع قادة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي على الارتقاء بالعلاقات الصينية العربية والعلاقات الصينية الخليجية إلى مستوى جديد”.