Category: المملكة

  • ولي العهد يستقبل رئيس الصين ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    ولي العهد يستقبل رئيس الصين ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، اليوم، فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.

    وقد أجريت لفخامته مراسم الاستقبال الرسمية.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الصيني، لقاءً رحب سموه في بدايته بفخامته في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر فخامته عن شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.

    كما عقد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، والجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما يتلاءم مع رؤيتهما، وبحث فرص استثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر جلسة المباحثات الرسمية، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان ” الوزير المرافق”.

    فيما حضرها من الجانب الصيني، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني رئيس الديوان للجنة المركزية للحزب السيد/ دينغ شيو شيانغ، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني مستشار الدولة وزير الخارجية السيد/ وانغ يي، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني نائب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري والسياسي للشعب الصيني رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح السيد/ هاو ليفنغ، ورئيس المكتب المركزي لأبحاث السياسات السيد/ جيانغ جينكوان، ووزير التجارة السيد/ وانغ ونتاو، ونائب وزير الخارجية السيد/ دينغ لي، وسكرتير الرئيس الصيني السيد/ ليو لوهوا، ومساعدة وزير الخارجية وإدارة الإعلام السيدة/ هوا تشونينغ، والمدير العام لإدارة الدراسات الدولية في المكتب المركزي لأبحاث السياسات السيد/ تشاو جيمين، والمدير العام لإدارة غربي وشمالي أسيا لوزارة الخارجية السيد/ وانغ دي، والمدير العام لإدارة التخطيط السياسي لوزارة الخارجية السيد/ مياو دهيو.

    بعد ذلك شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بين البلدين، وهي كالتالي:

    أولاً: خطة المواءمة بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية.

    ثانياً: مذكرة تفاهم في مجال الطاقة الهيدروجينية.

    تبادلها من الجانب السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الصيني، معالي رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح السيد خه ليفنغ.

    ثالثاً: اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية للتعاون والمساعدة القضائية في المسائل المدنية والتجارية والأحوال الشخصية.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، ومن الجانب الصيني، معالي مستشار الدولة وزير الخارجية السيد وانغ يي.

    رابعاً: مذكرة تعاون لتعليم اللغة الصينية.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومن الجانب الصيني، معالي مستشار الدولة وزير الخارجية السيد وانغ يي.

    خامساً: مذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومن الجانب الصيني، معالي وزير التجارة السيد وانغ ونتاو.

    سادساً: خطة عمل لتفعيل بنود مذكرة التعاون في مجال الإسكان.

    تبادلها من الجانب السعودي، معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومن الجانب الصيني، معالي وزير التجارة السيد وانغ ونتاو.

    عقب ذلك جرت مراسم منح فخامة الرئيس الصيني، شهادة الدكتوراه الفخرية في الإدارة من جامعة الملك سعود، حيث ألقى معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، كلمة بهذه المناسبة، أعلن خلالها قرار مجلس الجامعة بمنح الشهادة استحقاقاً وتكليلاً لإنجازات فخامته وجهوده الكبيرة في الإدارة والقيادة، وعرفاناً للعلاقة المزدهرة والتعاون المستمر بين البلدين الصديقين.

    إثر ذلك قدم معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي رئيس جامعة الملك سعود، شهادة الدكتوراه الفخرية لفخامة الرئيس الصيني.

    وقد التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    وأقام سمو ولي العهد، مأدبة غداء رسمية تكريماً لفخامة الرئيس الصيني.

  • الملك يستقبل رئيس الصين ويوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين البلدَيْن

    الملك يستقبل رئيس الصين ويوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين البلدَيْن

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة بالرياض اليوم فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

    وقد رحَّب خادم الحرمين الشريفين بفخامته والوفد المرافق له في المملكة العربية السعودية، فيما أبدى فخامته سعادته بزيارة المملكة.

    وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات.

    عقب ذلك وقَّع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

    حضر الاستقبال: معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان. كما حضره من الجانب الصيني عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني رئيس الديوان للجنة المركزية دينغ شيوشيانغ، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10246.61 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10246.61 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا 61.47 نقطة ليقفل عند مستوى 10246.61 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 4.2 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 113 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 300 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 123 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 80 شركة على تراجع.

    وجاءت أسهم شركات سايكو، وأسترا الصناعية، وساب، ومعادن، ورتال الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات شمس، والنهدي، ومجموعة تداول، والحفر العربية، وعذيب للاتصالات الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.85% و 7.42%.

    فيما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، والإنماء، والراجحي، وبترو رابغ، والأهلي هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، والأهلي، والإنماء، ومرافق الأكثر نشاطا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 39.37 نقطة ليقفل عند مستوى 18767.03 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 9.6 ملايين ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 300 ألف سهم تقاسمتها 1163 صفقة.

  • ضبط 8 مخالفين بحوزتهم حطب محلي للبيع في 5 مناطق بالمملكة

    ضبط 8 مخالفين بحوزتهم حطب محلي للبيع في 5 مناطق بالمملكة

    ضبطت شرط المناطق بالأمن العام في (مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم والحدود الشمالية والباحة) 8 مخالفين لنظام البيئة، 6 مواطنين، ومقيمَيْن من الجنسيتَين التشادية والبنجلاديشية؛ بحوزتهم حطب محلي معروض للبيع على متن 7 مركبات، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، وتم تسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.

    ويأتي ذلك في إطار حملة وزارة الداخلية لمتابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات، وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر عن هذا النشاط عبر مختلف المنصات، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.

    وحث الأمن العام على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”996″ و”999″ في بقية مناطق المملكة.

  • “الصادرات السعودية”: الصين من أهم الشركاء.. وهدفنا رفع الصادرات غير النفطية لـ50%

    “الصادرات السعودية”: الصين من أهم الشركاء.. وهدفنا رفع الصادرات غير النفطية لـ50%

    بمناسبة الزيارة الرسمية لفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى المملكة، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية” المهندس عبدالرحمن الذكير عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، التي رسخها عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، القائمة على التنسيق المستمر وبذل الجهود لتنمية التبادل التجاري.

    وأشاد في تصريح صحفي بنمو وتطور حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن جمهورية الصين الشعبية من بين أهم الشركاء التجاريين للمملكة؛ إذ بلغ إجمالي الصادرات غير النفطية من المملكة إلى الصين ما قيمته 36 مليار ريال خلال عام 2021م، وأهم قطاعات الصادرات السعودية للصين هي: “البتروكيمياويات” التي بلغت 31.7 مليار ريال، و”المعادن” التي بلغت مليارَي ريال.

    وأبان أن رؤية المملكة 2030 منحت أواصر العلاقة بين البلدين الصديقين دافعًا اقتصاديًّا مميزًا، يعزز من مستهدفات الرؤية في تنويع مصادر الدخل الوطني عبر زيادة حصة القطاعات غير النفطية، وتعزيز الصادرات غير النفطية. منوهًا بأن الرؤية أسهمت في فتح مجالات عدة لاستثمارات عملاقة متبادلة في مختلف القطاعات.

    وأكد أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين تسير بوتيرة متسارعة نحو المزيد من التعاون والتفاهم المشترك بينهما في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين. مؤكدًا استمرار الجهود في دفع هذه العلاقات الاقتصادية والتجارية الاستراتيجية إلى الأمام، وتوسيعها، وتنويعها؛ لتشمل مجالات تجارية واستثمارية ومعرفية جديدة.

    وتناول المهندس الذكير الدور الذي تؤديه هيئة تنمية الصادرات السعودية في زيادة الصادرات السعودية غير النفطية، والانفتاح على الأسواق العالمية، وتسخير كل إمكاناتها وجهودها للإسهام في رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16 % إلى 50 % من إجمالي قيمة الناتج المحلي غير النفطي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030. منوهًا بالتزام الهيئة بتيسير رحلة المصدرين عبر تقديم الدعم والحوافز اللازمة لهم، وهو ما نشهده عبر برنامج تحفيز الصادرات السعودية لتشجيع الشركات السعودية على دخول أسواق التصدير والتوسع فيها، والترويج للمصدرين ومنتجاتهم، وتشجيع وصولها إلى الأسواق الصينية، من خلال تنظيم معارض مختصة، أو المشاركة فيها، بما يعكس مكانة المنتج السعودي.

    ونوه الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية بدور برنامج “صنع في السعودية”، أحد برامج الهيئة الرئيسية، في الترويج للمنتجات والخدمات الوطنية بالمحافل المحلية والعالمية، التي ستسهم في تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، تعزز صناعاتها على المستويين المحلي والعالمي.

  • وزير الصناعة: لدينا خطط لتعزيز علاقاتنا مع الصين في مجالَيْ الصناعة والتعدين

    وزير الصناعة: لدينا خطط لتعزيز علاقاتنا مع الصين في مجالَيْ الصناعة والتعدين

    بمناسبة الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ للمملكة، أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف أهمية الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، التي انعكست على مجمل مجالات التعاون، ومن بينها مجالا الصناعة والتعدين.

    وأوضح معاليه أن التعاون بين الدولتين شهد نموًّا ملحوظًا خلال الأعوام الخمسة الماضية؛ إذ بلغت الصادرات غير النفطية خلال عام 2021 ما يزيد على 36 مليار ريال، بينما وصلت واردات المملكة من الصين عن الفترة نفسها 112 مليار ريال. وتصدرت البتروكيماويات والمعادن قائمة الصادرات السعودية إلى الصين، في حين جاءت الآلات الثقيلة والإلكترونيات والمركبات وقطع الغيار بوصفها أبرز صادرات الصين إلى المملكة.

    ولفت إلى أن المشروعات المشتركة تحتل جزءًا مهمًّا من حجم التعاون بين البلدين؛ إذ يسهم الصندوق الصناعي السعودي في تمويل 6 مشاريع مشتركة، وقد أبرمت الدولتان اتفاقيات عدة لإنشاء مشاريع مشتركة، منها اتفاقيات وُقعت أثناء زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للصين في فبراير 2019 في العدد من القطاعات، منها الصناعات التحويلية والبتروكيماويات والصناعة الدوائية.. وغيرها.

    وبيّن معاليه أن مجال الاستثمار يحظى بنصيب وافر من حجم التعاون؛ إذ تستضيف مدن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية 7 مصانع صينية، تعمل في مجالات مختلفة، تشمل: البلاستيك، والمعادن، والسيراميك، والخرسانة، والصناعات الغذائية، إضافة إلى ما يقارب 10 مصانع أخرى في مراحل مختلفة من التخطيط والإنشاء والتنفيذ. وبالنسبة للاستثمارات السعودية هناك ما يقارب 12 مشروعًا للهيئة الملكية للجبيل وينبع مع شركات صينية في مراحل مختلفة، بعضها قيد التشغيل، وأخرى تحت الإجراء أو التصميم.

    ونوه معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بالفرص الكبيرة لمجالات التعاون المستقبلية بين البلدين، مفيدًا بأن الصين تمثل ثقلاً عالميًّا في مجال الاستثمارات الصناعية، ويوجد لها عدد من الاستثمارات في المملكة في مجال الصناعات البتروكيماوية والتحويلية والتعدينية والطاقة المتجددة.. وغيرها، وتسعى وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى توطين التقنيات الصناعية، وتنمية الاستثمارات الحالية، وتعزيز التعاون مع الشركات الصينية من خلال الاستثمار في المجالات الصناعية، والعمل على تعزيز وزيادة تدفق الاستثمارات الصينية إلى المملكة؛ وذلك من شأنه زيادة الإسهام في الناتج الإجمالي المحلي، وزيادة استحداث الفرص الوظيفية.

    وشدَّد معاليه على توافُر بنية تحتية مناسبة في المملكة لتنمية العديد من القطاعات الصناعية.. ومن أبرز تلك القطاعات: الآلات والمعدات، والصناعات المتعلقة بالاستزراع السمكي، والأجهزة الطبية والأدوية، والسيارات (السيارات والسيارات الكهربائية، والبطاريات، والزجاج).

    وفي مجال التعدين جدَّد معاليه حرص المملكة على تعزيز التعاون مع الصين في مجال التعدين؛ إذ تعد الصين من الدول التي تمتلك احتياطيات ضخمة من بعض الثروات المعدنية؛ لما تحتله الصين من مكانة متقدمة في إنتاج الفوسفات، والعناصر الأرضية النادرة والكوارتز، والنحاس.. وتعد من الدول المنتجة للألماس، والمتقدمة جدًّا في جميع الصناعات المعدنية.

    وأشار وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى الدور المهم الذي تضطلع به اللجنة السعودية-الصينية المشتركة في تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المملكة والصين، منوهًا بوضع الوزارة خططًا لتعزيز العلاقات في مجالَي الصناعة والتعدين في إطار ما تتضمنه رؤية المملكة 2030 من فرص صناعية واعدة للشراكة بين البلدين، ولاسيما أن الرؤية تتكامل في كثير من الأهداف مع “مبادرة الحزام والطريق” الصينية.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزِّع 127.9 طن من السلال الغذائية في مأرب

    “إغاثي الملك سلمان” يوزِّع 127.9 طن من السلال الغذائية في مأرب

    وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 127 طنًّا و972 كيلوجرامًا من السلال الغذائية في مديرية المدينة بمحافظة مأرب، استفاد منها 7.176 فردًا.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي لعام 2022م الذي ينفذه المركز في اليمن، ويستهدف توزيع أكثر من 192 ألف سلة غذائية، تزن أكثر من 20 ألف طن، على الأسر المحتاجة والمتضررة في 15 محافظة يمنية.

  • “معادن”: نخطط لأن نصبح من أكبر 10 منتجين للألمنيوم في العالم

    “معادن”: نخطط لأن نصبح من أكبر 10 منتجين للألمنيوم في العالم

    اختتمت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” مشاركتها في المؤتمر العربي الدولي للألمنيوم “عربال 2022″، الذي أُقيم من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر في العاصمة المصرية القاهرة، واستقطب متخصصين في قطاع الألمنيوم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وجاءت مشاركة “معادن” في الحدث ترسيخًا لرؤيتها الرامية إلى أن تصبح من أكبر عشرة منتجين للألمنيوم حول العالم في وقت يتوقع فيه أن يرتفع الطلب العالمي على مادة الألمنيوم بنسبة 4 % بحلول عام 2023.

    وناقش المشاركون في المؤتمر الخطوات اللازمة لتعزيز إنتاج الألمنيوم بشكل مستدام، كما تم تسليط الضوء على مستقبل القطاع بشكل عام. كما شهد المؤتمر مشاركة بعض مديري أقسام الألمنيوم والمصاهر بشركة معادن، وناقش ممثلو الشركة في جلسات حوارية عدة مواضيع مختلفة، مثل استدامة عمليات إنتاج الألمنيوم، والدور المتنامي للتكنولوجيا الحديثة في القطاع.

    وكان لـ”معادن” حضور بارز في المؤتمر الدولي الذي استقطب أكثر من 400 شخصية؛ إذ استعرضت الشركة من خلال جناحها العديد من منتجاتها.

    يُذكر أن “معادن” تلتزم بتعزيز سلسلة القيمة لقطاع المعادن الصناعية والمعادن عبر مواصلة الاستثمار في التنويع الصناعي لسلسلة القيمة الخاصة بالألمنيوم في المملكة العربية السعودية.

  • “إغاثي الملك سلمان”: استفادة 9800 فرد بـ”الحديدة” من 735 ألف لتر مياه خلال أسبوع

    “إغاثي الملك سلمان”: استفادة 9800 فرد بـ”الحديدة” من 735 ألف لتر مياه خلال أسبوع

     

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

    وجرى خلال الفترة من 2 إلى 8 نوفمبر 2022م ضخ 367,500 لتر من المياه الصالحة للشرب، وضخ 367,500 لتر من المياه الصالحة للاستخدام، وتنفيذ 26 نقلة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين. وقد استفاد من تلك الخدمات 9,800 فرد.

  • 536 مستفيدًا بـ”حرض” من عيادات “إغاثي الملك سلمان” المتنقلة خلال أسبوع

    536 مستفيدًا بـ”حرض” من عيادات “إغاثي الملك سلمان” المتنقلة خلال أسبوع

    واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في منطقة الغرزة بمديرية حرض في محافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية للمستفيدين.

    وراجع العيادات 536 شخصًا خلال المدة من 2 إلى 8 نوفمبر 2022م؛ إذ استقبلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية 75 مريضًا، وقسم الطوارئ 36 مريضًا، وعيادة الباطنية 138 مريضًا، وعيادة الصحة الإنجابية 9 حالات، كما تم صرف الأدوية لـ 268 فردًا، فيما راجع عيادة الجراحة والتضميد 10 مستفيدين، وعيادة التوعية والتثقيف مستفيدان.

    وفي الخدمات المرافقة راجع قسم الخدمات التمريضية 106 مرضى، كما نُفذ نشاطان اثنان للتخلص من النفايات.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزِّع 400 حقيبة شتوية بباكستان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزِّع 400 حقيبة شتوية بباكستان

     

    وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 400 حقيبة شتوية في منطقة شترال بإقليم خيبربختون خوا في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 2.800 فرد.

    ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر المركز للدول والشعوب ذات الاحتياج في مختلف دول العالم.

  • وزير التعليم: مؤشرات التعليم في المملكة شهدت نموًّا مميزًا في مختلف مكوناته

    وزير التعليم: مؤشرات التعليم في المملكة شهدت نموًّا مميزًا في مختلف مكوناته

    بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2023م، رفع معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-؛ لما تحمله من خير ورفاهية وتنمية مستدامة للوطن والمواطن، والاستمرار في تحقيق مستهدفات وبرامج رؤية السعودية الطموحة 2030.

    وأكد أن مخصصات التعليم من ميزانية الخير والنماء تعكس ما توليه قيادة المملكة -أيدها الله- من اهتمام بالغ بالتعليم ومشروعاته التطويرية، إلى جانب التشديد على أهمية الاستثمار في التعليم وبرامجه كإحدى أبرز المؤسسات الوطنية المرتبطة بشكل مباشر بنمو الأفراد ومستقبل الوطن. لافتًا النظر إلى قدرة المملكة على صناعة التوازن والمحافظة على المكتسبات التي تحققت والتطوير؛ ما يزيد حجم المسؤولية في الاستمرار على هذا النهج البنّاء وفق ثلاثي “النمو والاستدامة ورفع كفاءة الإنفاق”، وذلك بما يملكه التعليم وقطاعاته المختلفة من مقومات وممكنات، وقدرته على المساهمة بشكل مباشر في التنمية الوطنية انطلاقًا من تقديم التعليم وفق سياساته وبرامجه المعتمدة لكل مرحلة، ووصولاً إلى الاستثمار الأمثل في الإنسان وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

    وقال معاليه: إن طموحات قيادتنا -أيدها الله- وثقتها في أبناء وبنات المملكة داعم ومحفز لمواصلة النجاحات وتحقيق الإنجازات التي وضعت التعليم في المملكة ضمن الأنظمة التعليمية العالمية التي شهدت مؤشراتها نموًّا مميزًا وتغييرًا إيجابيًّا في مختلف مكوناته، وأتت متزامنة مع القفزة التنموية والتقنية المتسارعة التي يعيشها العالم، وكذلك مع الظروف التي صنعت تعليمًا مختلفًا بأدواته وعناصره، مؤكدًا أن تحديد الأولويات في كل مرحلة يصنع النجاح، ويؤسس لمرحلة لاحقة، وهو ما نقف عليه اليوم تجاه العمل على عناصر مهمة تتواءم مع حجم المعطيات والنواتج التعليمية، بدءًا من تطوير الموارد البشرية وفق بيئة عمل جاذبة، وقادرة على صناعة الفارق، إلى جانب تحقيق كفاءة الإنفاق كمشروع وطني يتوافق مع الخطط والبرامج الوطنية، ولاسيما في ظل قدرة التعليم على تنمية إيراداته، والاستثمار في المرافق التعليمية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات التعليمية، إضافة إلى استمرار برنامج التخصيص في قطاع التعليم، بما يتضمنه من مسارات خاصة بالمشاريع الرأسمالية، والمستشفيات الجامعية، والخدمات التعليمية والتدريبية، والحلول والأنظمة، والمبادرات النوعية، وغيرها من البرامج التي تدعم كفاءة الإنفاق في مجالات الطفولة المبكرة، والتربية الخاصة.