Category: المملكة

  • بحثا عددًا من الموضوعات الإنسانية والإغاثية.. الرئيس التونسي يستقبل المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة

    بحثا عددًا من الموضوعات الإنسانية والإغاثية.. الرئيس التونسي يستقبل المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة

    استقبل الرئيس قيس سعيّد رئيس الجمهورية التونسية في العاصمة تونس أمس المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، ووزير الصحة التونسي الدكتور مصطفى الفرجاني.

    وجرى خلال اللقاء بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وسبل تعزيزها.

    وأكد الرئيس التونسي متانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين، منوهًا بالكفاءات الطبية المتميزة في البلدين، التي تضاهي الدول المتطورة، مشيدًا بالبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.

    بدوره استعرض الدكتور الربيعة، مجمل المشاريع والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) للمحتاجين والمتضررين حول العالم.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 23 أبريل 2025

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 23 أبريل 2025

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الجوف والحدود الشمالية والشرقية والرياض.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 10-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • المملكة والهند ترحبان بتوسيع مجلس الشراكة الاستراتيجية بينهما والتنسيق المتبادل في المنظمات والمحافل الدولية

    المملكة والهند ترحبان بتوسيع مجلس الشراكة الاستراتيجية بينهما والتنسيق المتبادل في المنظمات والمحافل الدولية

    في بيان مشترك صادر بختام زيارة دولة رئيس وزراء جمهورية الهند للمملكة، رحبت المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند بتوسيع “مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي-الهندي” ليشمل أربع لجان وزارية، مما يعكس تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وذلك من خلال إضافة لجنة وزارية للتعاون الدفاعي، ولجنة وزارية للتعاون في مجالي السياحة والثقافة.

    واتفقا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المنظمات والمحافل الدولية، بما فيها “مجموعة العشرين” و “صندوق النقد والبنك الدوليين”، لدعم جهود مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

    وفيما يلي نص البيان:

    بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قام دولة رئيس وزراء جمهورية الهند/ ناريندرا مودي بزيارة “دولة” للمملكة العربية السعودية بتاريخ 24 شوال 1446هـ الموافق 22 أبريل 2025م.

    وتعد هذه الزيارة هي الثالثة لدولة رئيس الوزراء/ ناريندرا مودي للمملكة، وتأتي بعد الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية الهند في شهر سبتمبر 2023م، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، والرئاسة المشتركة للاجتماع “الأول” لـ”مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي”.

    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند/ ناريندرا مودي، في قصر السلام بمدينة جدة، وعقدا جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها علاقات الصداقة المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، والروابط الوثيقة بين شعبيهما الصديقين.

    وأشار الجانبان إلى أن الأساس المتين للعلاقة الثنائية بين البلدين قد تعزز من خلال الشراكة الإستراتيجية التي تغطي مجالات متنوعة، بما فيها الدفاع والأمن والطاقة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والزراعة والثقافة والصحة والتعليم والروابط الشعبية.

    وتم تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

    وقدم دولة رئيس وزراء جمهورية الهند/ ناريندرا مودي، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على فوز المملكة العربية السعودية باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034.

    وأجرى القائدان مباحثات بنّاءة حول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.

    وترأسا الاجتماع “الثاني” لـ”مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي”.

    واستعرض الجانبان التقدم المحرز في أعمال المجلس منذ اجتماعهما في شهر سبتمبر 2023م، وأعربا عن ارتياحهما لنتائج عمل اللجنتين الوزاريتين: “أ” لجنة التعاون السياسي والأمني والاجتماعي والثقافي ولجانها الفرعية، و”ب” لجنة الاقتصاد والاستثمارات ومجموعات العمل المشتركة التابعة لها، في مجالات متنوعة.

    وفي هذا الصدد، رحبا بتوسيع “مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي” ليشمل أربع لجان وزارية، مما يعكس تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وذلك من خلال إضافة لجنة وزارية للتعاون الدفاعي، ولجنة وزارية للتعاون في مجالي السياحة والثقافة.

    وأعرب القائدان عن تقديرهما للزيارات المكثفة رفيعة المستوى المتبادلة من مختلف الوزارات، والتي عززت الثقة والتفاهم المتبادل بين الجانبين.

    وفي ختام الاجتماع، وقع القائدان على محضر الاجتماع “الثاني” لـ “مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي”.

    وأعرب الجانب الهندي عن تقديره للمملكة لاستمرارها برعاية “2,7” مليون مواطن هندي مقيم في المملكة، مما يعكس الروابط القوية بين الشعبين.

    وهنأ الجانب الهندي المملكة على نجاحها في تنظيم موسم الحج لعام 2024م، وأعرب عن تقديره للجهود التي تقدمها المملكة للحجاج والمعتمرين والزوار من جمهورية الهند، ومستوى التنسيق العالي بين البلدين فيما يحقق راحتهم.

    ورحب الجانبان بنمو العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين في السنوات الأخيرة.

    وهنأ الجانب الهندي المملكة على التقدم المحرز في تحقيق أهداف رؤية 2030.

    وأعرب الجانب السعودي عن تقديره للنمو الاقتصادي المستدام للهند ورؤيتها المتمثلة في أن تصبح دولة متقدمة بحلول عام 2047م.

    واتفق الجانبان على تعزيز العمل بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية لكل منهما وتحقيق الازدهار المشترك.

    وأعرب القائدان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في المناقشات التي جرت في إطار “فريق العمل رفيع المستوى” الذي تم تشكيله في عام 2024م بهدف تعزيز تدفقات الاستثمار بين البلدين.

    وانطلاقًا من سعي المملكة للاستثمار في جمهورية الهند في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة، والبتروكيماويات والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والتكنولوجيا المالية، والبنية التحتية الرقمية، والاتصالات، والأدوية والتصنيع، والصحة، وتوصل “فريق العمل رفيع المستوى” إلى تفاهم في مجالات متعددة من شأنها أن تعزز تدفق الاستثمار بشكل أسرع.

    وأشارا إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار “فريق العمل رفيع المستوى” للتعاون في إنشاء مصفاتين.

    ويعدّ التقدم الذي أحرزه “فريق العمل رفيع المستوى” في مجالات مثل الضرائب إنجازًا كبيرًا لتعزيز التعاون في المستقبل.

    وأكد الجانبان رغبتهما في استكمال مفاوضات “اتفاقية الاستثمار الثنائية” في أقرب وقت ممكن.

    وأعرب الجانب الهندي عن تقديره لافتتاح مكتب لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في جمهورية الهند ليكون بمثابة نقطة محورية لتسهيل الاستثمار من قِبل الصندوق.

    وأشار الجانبان إلى أن عمل “فريق العمل رفيع المستوى” يؤكد على الشراكة الاقتصادية المتنامية بين الهند والمملكة، والتي تركز على النمو الاقتصادي المتبادل والاستثمارات التعاونية.

    وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز شراكتهما الاستثمارية المباشرة وغير المباشرة.

    وأشادا بنتائج منتدى الاستثمار السعودي الهندي، الذي عُقد في نيودلهي في سبتمبر 2023م، والتعاون الفعّال بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

    وأشادا بتوسع الأنشطة الاستثمارية للشركات الهندية في المملكة، وأعربا عن تقديرهما لدور القطاع الخاص في تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتفعيل إطار التعاون بشأن تعزيز الاستثمار الثنائي بين الوكالة الوطنية لتشجيع وتيسير الاستثمار التابعة لحكومة الهند “Invest India” ووزارة الاستثمار في المملكة.

    واتفقا على تسهيل تعزيز التعاون الثنائي في منظومة الشركات الناشئة، بما يسهم في النمو والابتكار المتبادل.

    وفي مجال الطاقة، اتفق الجانب الهندي على العمل مع المملكة لتعزيز استقرار أسواق النفط العالمية وتحقيق التوازن في ديناميكيات سوق الطاقة العالمية.

    وأكدا على ضرورة ضمان أمن إمدادات جميع مصادر الطاقة في الأسواق العالمية.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في عدة مجالات بقطاع الطاقة، تشمل إمدادات النفط الخام ومشتقاته بما في ذلك غاز البترول المسال، والتعاون في برنامج احتياطي النفط الإستراتيجي الهندي، والمشاريع المشتركة في قطاعي التكرير والبتروكيماويات بما في ذلك الصناعات التحويلية والمتخصصة، والاستخدامات المبتكرة للهيدروكربونات، والكهرباء، والطاقة المتجددة، بما في ذلك استكمال الدراسة المشتركة التفصيلية للربط الكهربائي بين البلدين، وتبادل الخبرات في مجالات أتمتة الشبكات، وربطها، وأمن ومرونة الشبكات الكهربائية، ومشاريع الطاقة المتجددة، وتقنيات تخزين الطاقة، وتعزيز مشاركة الشركات من الجانبين في تنفيذ مشاريعها.

    وأكد الجانبان على أهمية التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر/النظيف بما في ذلك تحفيز الطلب، وتطوير تقنيات نقل وتخزين الهيدروجين، وتبادل الخبرات والتجارب لتطبيق أفضل الممارسات.

    وأكدا أهمية العمل على تطوير سلاسل التوريد والمشاريع المرتبطة بقطاع الطاقة، وتمكين التعاون بين الشركات، وتعزيز التعاون في مجال كفاءة الطاقة، وترشيد استهلاكها في قطاعات المباني والصناعة والنقل، ورفع مستوى الوعي بأهميتها.

    وفيما يخص تغير المناخ، أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية باريس، وضرورة وضع وتنفيذ اتفاقيات مناخية تركز على الانبعاثات دون المصادر.

    وأشاد الجانب الهندي بإطلاق المملكة مبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر”، وأعرب عن دعمه لجهود المملكة في مجال تغير المناخ.

    وأكد الجانبان أهمية التعاون المشترك لتطوير تطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون من خلال تعزيز السياسات التي تستخدم الاقتصاد الدائري للكربون كأداة لإدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف تغير المناخ.

    وأعرب الجانب السعودي عن تقديره لمساهمات جمهورية الهند في العمل المناخي العالمي من خلال مبادرات رائدة مثل “التحالف الدولي للطاقة الشمسية”، و “شمس واحدة-عالم واحد-شبكة واحدة”، و “تحالف من أجل البنية التحتية المقاومة للكوارث” “CDRI”، و “نمط الحياة من أجل البيئة” “LiFE”، و “الائتمان الأخضر العالمية”.

    وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للنمو المطرد في التجارة الثنائية في السنوات الأخيرة، حيث تعد جمهورية الهند “ثاني” أكبر شريك تجاري للمملكة، وتعد المملكة “خامس” أكبر شريك تجاري لجمهورية الهند في الفترة “2023م-2024م”.

    واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون لتنويع التجارة البينية.

    وفي هذا الصدد، اتفقا على أهمية تكثيف زيارات الأعمال، والوفود التجارية، وتنظيم فعاليات تجارية واستثمارية في البلدين.

    وفي هذا السياق، عبر الجانبان عن رغبتهما في بدء مفاوضات اتفاقية “التجارة الحرة بين الهند ومجلس التعاون الخليجي”.

    وأعرب الجانبان عن تقديرهما لتعزيز العلاقات الدفاعية بين البلدين باعتبارها ركيزة أساسية للشراكة الإستراتيجية بينهما، وذلك من خلال إنشاء لجنة وزارية للتعاون الدفاعي تحت مظلة “مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي”.

    وأعربا عن ارتياحهما لما حققه تعاونهما الدفاعي المشترك، بما في ذلك العديد من المبادرات الرائدة، ومن أبرزها تنفيذ أول تمرين ميداني للقوات البرية “صدى تنسيق”، وتمرينين بحريين “المحيط الهندي”، إلى جانب العديد من الزيارات رفيعة المستوى، والتدريبات المتبادلة، بما يسهم في أمن المنطقة واستقرارها.

    ورحب الجانبان بنتائج الاجتماع “السادس” لـ”اللجنة المشتركة للتعاون الدفاعي” الذي عُقد في مدينة الرياض في شهر سبتمبر 2024م، مشيرين إلى بدء المحادثات على مستوى الأركان بين القوات “البحرية، البرية، الجوية” في البلدين.

    واتفقا على تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

    وأشاد الجانبان باستمرار التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية، وأكدا أهمية هذا التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار.

    كما أكدا أهمية تعزيز التعاون بينهما في مجالات الأمن السيبراني، وأمن الحدود البحرية، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، ومكافحة المخدرات والاتجار بها.

    وأدان الجانبان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي المروع الذي وقع في “باهالجام” في جامو وكشمير، بتاريخ 22 أبريل 2025م، والذي أودى بحياة مدنيين أبرياء.

    وفي هذا السياق، أدان الجانبان الإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكاله ومظاهره.

    واتفقا على أنه لا يمكن تبرير أي عمل إرهابي مهما كان السبب.

    وعبرا عن رفضهما أي محاولة لربط الإرهاب بأي عرق أو دين أو ثقافة.

    ورحبا بالتعاون المتميز بين الجانبين في مكافحة الإرهاب وتمويله.

    وأدانا الإرهاب العابر للحدود.

    ودعا الجانبان جميع الدول إلى رفض استخدام الإرهاب ضد الدول الأخرى، وتفكيك البنية التحتية للإرهاب حيثما وُجدت، وتقديم مرتكبيه إلى العدالة على وجه السرعة.

    وشددا على ضرورة منع الوصول إلى الأسلحة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة لارتكاب أعمال إرهابية ضد دول أخرى.

    وأشاد الجانبان بالتعاون القائم في مجال الصحة والجهود المبذولة لمكافحة المخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية.

    ورحبا بتوقيع “مذكرة التفاهم للتعاون في مجال الصحة بين البلدين”.

    وقدم الجانب الهندي التهنئة للجانب السعودي على استضافة المملكة الناجحة لـ”المؤتمر الوزاري الرابع بشأن مقاومة مضادات الميكروبات” الذي عقد في مدينة جدة في شهر نوفمبر 2024م.

    ورحب الجانب الهندي بالمبادرات التي اتخذتها الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة لمعالجة القضايا المتعلقة بالتسعير المرجعي والتسجيل السريع للأدوية الهندية في المملكة.

    ورحب الجانبان بتمديد “مذكرة التفاهم للتعاون في مجال تنظيم المنتجات الطبية” بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة والهيئة المركزية للرقابة على معايير الأدوية في جمهورية الهند لمدة خمس سنوات إضافية.

    وأكد الجانبان أهمية التعاون في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك المجالات الجديدة والناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وأشباه الموصلات.

    واتفقا على أهمية الحوكمة الرقمية واستكشاف آفاق التعاون في هذا المجال.

    وأعربا عن ارتياحهما لتوقيع “مذكرة التفاهم للتعاون في القطاعين التنظيمي والرقمي” بين هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في المملكة وهيئة تنظيم الاتصالات في جمهورية الهند.

    وأشار الجانبان إلى أن مذكرة التفاهم بشأن التعاون الفضائي الموقعة خلال هذه الزيارة ستمهد الطريق لتعزيز التعاون في مجال الفضاء، بما في ذلك استخدام مركبات الإطلاق والمركبات الفضائية والأنظمة الأرضية، وتطبيقات تكنولوجيا الفضاء، والبحث والتطوير، والمشاركة الأكاديمية، وريادة الأعمال.

    وأشاد الجانبان بعمق الروابط الثقافية والشعبية بين البلدين، ورحبا بإنشاء لجنة وزارية للتعاون الثقافي والسياحي في إطار مجلس الشراكة الاستراتيجية.

    واتفق الجانبان على تعزيز التعاون من خلال التبادلات الثقافية والمهرجانات والتعاون في مجال التراث الثقافي وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    كما اتفقا على تعزيز التعاون في مجال السياحة، بما في ذلك من خلال بناء القدرات والسياحة المستدامة.

    كما أشارا إلى توسع الفرص المتاحة في مجالات الإعلام والترفيه والرياضة، مدعومة بالروابط الشعبية المتينة بين البلدين.

    وأشاد الجانبان بمستوى التعاون الثقافي بين المملكة وجمهورية الهند من خلال المشاركة الفاعلة في القطاعات الرئيسة بما فيها التراث، والسينما، والأدب، والفنون الأدائية والبصرية.

    واتفقا على أن إنشاء لجنة وزارية معنية بالسياحة والتعاون الثقافي تحت مظلة “مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي”، سيكون خطوةً مهمة نحو تعميق هذه الشراكة.

    وأعرب الجانبان عن تقديرهما للتعاون طويل الأمد بين البلدين في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، بما في ذلك تجارة الأسمدة.

    وعبرا عن سعيهما إلى إبرام اتفاقيات طويلة الأجل لضمان إمدادات آمنة، والاستثمارات المتبادلة، والمشاريع المشتركة، بما يسهم في بناء تعاون استراتيجي طويل الأمد في هذا المجال.

    وأشاد الجانبان بالزخم المتزايد في التعاون التعليمي والعلمي بين البلدين، مؤكدين على أهميته الإستراتيجية في تشجيع الابتكار، وبناء القدرات، والتنمية المستدامة.

    ورحب الجانب السعودي بالفرص المتاحة للجامعات الهندية الرائدة للتواجد في المملكة.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في مجال العمل والموارد البشرية، وتحديد فرص التعاون.

    واستذكر الجانبان توقيع “مذكرة التفاهم حول مبادئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا مع دول أخرى” في شهر سبتمبر 2023م خلال الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الهند، وأعربا عن التزامهما المتبادل بالعمل معاً لتحقيق رؤية الربط على النحو المتوقع في الممر؛ بما في ذلك تطوير وإعادة تأهيل البنية التحتية التي تشمل السكك الحديدية، وربط الموانئ، لزيادة مرور السلع والخدمات، وتعزيز التجارة بين أصحاب المصلحة، وربط البيانات، وربط الشبكة الكهربائية.

    وفي هذا الصدد، رحب الجانبان بالتقدم المحرز في إطار “مذكرة التفاهم بشأن الربط الكهربائي، والهيدروجين النظيف/الأخضر، وسلاسل التوريد” الموقعة في شهر أكتوبر 2023م.

    كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لزيادة خطوط الشحن بين البلدين.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المنظمات والمحافل الدولية، بما فيها “مجموعة العشرين” و “صندوق النقد والبنك الدوليين”، لدعم جهود مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

    وأشادا بالتعاون القائم بينهما في إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق “مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين” التي صادق عليها قادة دول مجموعة العشرين في قمة المجموعة برئاسة المملكة لعام 2020م.

    وشددا على أهمية تعزيز تنفيذ الإطار المشترك باعتباره المنصة الرئيسة والأشمل للتنسيق بين الدائنين الرسميين “الدائنين من الدول النامية ودائني نادي باريس” والقطاع الخاص لمعالجة ديون الدول المؤهلة.

    وتم خلال الزيارة التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التالية: 1 -مذكرة تفاهم بين وكالة الفضاء السعودية وإدارة الفضاء الهندية في مجال الأنشطة الفضائية للأغراض السلمية.

    2 -مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة والرعاية الأسرية في جمهورية الهند للتعاون في المجالات الصحية.

    3 -اتفاقية ثنائية بين مؤسسة البريد السعودي ووزارة البريد الهندية بشأن الطرود البريدية الخارجية الواردة.

    4 -مذكرة تفاهم بين اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات والوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات في جمهورية الهند، للتعاون في مجال التوعية والوقاية من المنشطات.

    واتفق الجانبان على عقد الاجتماع “القادم” لـ “مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي” في موعد يتم الاتفاق عليه بين الجانبين.

    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الدولية والإقليمية الرامية للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن.

    وثمن الجانب الهندي جهود المملكة ومبادراتها الرامية إلى تشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق اليمن.

    كما أشاد الجانب السعودي بجهود جمهورية الهند في تقديم المساعدات الإنسانية لليمن.

    واتفق الجانبان على أهمية التعاون لتعزيز سبل ضمان أمن وسلامة الممرات المائية وحرية الملاحة بما يتماشى مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

    وفي ختام الزيارة، أعرب دولة رئيس وزراء جمهورية الهند/ ناريندرا مودي، عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعن أطيب تمنياته للشعب السعودي الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.

    كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته لدولة رئيس وزراء جمهورية الهند/ ناريندرا مودي، والشعب الهندي الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • وزير المالية يشارك في اجتماع الطاولة المستديرة بغرفة التجارة الأمريكية

    وزير المالية يشارك في اجتماع الطاولة المستديرة بغرفة التجارة الأمريكية

    شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان أمس الثلاثاء في اجتماع الطاولة المستديرة بغرفة التجارة الأمريكية، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للعام 2025م، المنعقدة في العاصمة الأمريكية واشنطن.
    وخلال الاجتماع، أشار الجدعان إلى أن رؤية السعودية 2030 تهدف إلى إحداث تحول في اقتصاد المملكة، مؤكدًا أن من أولويات المملكة وضع أطر واضحة وحوكمة فعّالة من شأنها أن تعزز التكامل مع القطاع الخاص لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق مستهدفات الرؤية.
    وقال معاليه: “نحرص في المملكة على توفير إطار تنظيمي فعّال يعزز الشفافية، إلى جانب بيئة استثمارية محفزة للمستثمرين، وتنسيق بين الوزارات كافة لتعزيز الشراكات”.

  • رئيس وزراء جمهورية الهند يغادر جدة

    رئيس وزراء جمهورية الهند يغادر جدة

    غادر دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، جدة مساء اليوم.
    وكان في وداع دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي أمين محافظة جدة الأستاذ صالح بن علي التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، والقائم بأعمال سفارة المملكة في الهند أحمد الأحمري، وسفير جمهورية الهند لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • النائب العام: غرفة بلاغات الاحتيال المالي خطوة رائدة في مواجهة الاحتيال بكل حزم وقوة

    النائب العام: غرفة بلاغات الاحتيال المالي خطوة رائدة في مواجهة الاحتيال بكل حزم وقوة

    أشاد معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب بما صدر عن مجلس الوزراء بشأن الموافقة على إنشاء غرفة عمليات استقبال ومعالجة بلاغات الاحتيال المالي، الذي يأتي في إطار جهود المملكة في مكافحة جرائم الاحتيال المالي على جميع الأصعدة الوطنية والدولية وفق أعلى المعايير والممارسات الدولية الرائدة.
    وأوضح أن هذا القرار يعد خطوة رائدة في مجال مكافحة جرائم الاحتيال المالي ومواجهتها بكل حزم وقوة، ولضمان فاعلية الإجراءات وسرعتها في تلقي بلاغات جرائم الاحتيال المالي ومعالجتها بشكل فوري، بما يحد بشكل كبير من خطورة تلك الجرائم، ويسهم في حرمان الشبكات الاحتيالية والمحتالين من الحصول على تلك الأموال، عبر إيقاع الحجوزات التحفظية الفورية على الأموال وإعادتها إلى أصحابها، وملاحقة الجناة.
    وأشار معاليه إلى أن الغرفة تعد أداة مهمة في إضفاء الحماية الجزائية المشددة على الأموال والممتلكات، وستعمل النيابة العامة جنبًا إلى جنب مع الغرفة بمباشرة الإجراءات القضائية الفورية في التصدي للشبكات الاحتيالية وتعقب الأموال والتحفظ عليها وإعادتها إلى أصحابها، وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

  • سفير المملكة لدى البحرين يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية

    سفير المملكة لدى البحرين يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية

    استقبل ‫سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري ‬في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن عبدالله بن هندي، وأعضاء مجلس الإدارة.
    ونوقشت خلال الاستقبال أوجه التعاون بين الجمعية ورجال الأعمال في البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • نائب أمير منطقة الرياض يُشرف حفل السفارة الأمريكية بذكرى اليوم الوطني

    نائب أمير منطقة الرياض يُشرف حفل السفارة الأمريكية بذكرى اليوم الوطني

    شرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم، حفل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمقر السفارة في الرياض.

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقرّ الحفل القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة أليسون ديلوورث، وعدد من منسوبيها.

    حضر الحفلَ وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

    وكانت السفارة الأمريكية في الرياض قد استضافت اليوم الثلاثاء 22 أبريل احتفالاً بمناسبة مرور 249 عاماً على استقلال الولايات المتحدة تحت شعار “أمريكا الجميلة”.

    ورحبت القائمة بأعمال البعثة الأمريكية في المملكة أليسون ديلوورث بالضيوف البارزين، من بينهم مسؤولون حكوميون وقادة أعمال وأكاديميون وشخصيات ثقافية، في أمسية جسدت عمق الصداقة المتينة بين الولايات المتحدة والمملكة.

    وفي كلمتها خلال الحفل، شددت القائمة بالأعمال ديلوورث على أهمية المناسبة، مشيدة بجمال الطبيعة في كلا البلدين، والمصالح المشتركة، وروابط الصداقة المتنامية بين شعبي البلدين ، وقالت: “يشرفني أن أرحب بكم جميعاً الليلة في مقر السفارة للاحتفال بعيد ميلاد أمريكا الـ249 ، وعلى الرغم من أن يوم الاستقلال يُحتفل به رسمياً في الرابع من يوليو، إلا أننا هنا في الرياض نجتمع في فصل الربيع لنستمتع بأمسيات جميلة كهذه ونحتفي بجمالٍ يفخر به بلدانا”.

    وعبّرت ديلوورث عن إعجابها بجمال الطبيعة المتنوعة في السعودية وكرم الضيافة الذي يتميز به الشعب السعودي ، وقالت: “من مياه البحر الأحمر الفيروزية إلى ورود الطائف وجبال أبها الخضراء، فإن جمال المملكة لا يُنسى – وما يجعل هذه الأماكن مميزة حقاً هو كرم الشعب السعودي”.

    وأشارت إلى الروابط الثقافية والشخصية العميقة التي تجمع بين البلدين وقالت : “كثيراً ما ألتقي بسعوديين يستذكرون بمحبة أوقاتهم في الولايات المتحدة من التنزه في متنزه يلوستون الوطني، إلى ركوب الأمواج في كاليفورنيا، والاستمتاع بجمال أفق مدينة شيكاغو. هذه التجارب هي دليل على قوة الروابط بين شعبينا”.

    وشهدت الأمسية احتفالًا بمجالات التعاون المتنامية بين الولايات المتحدة والمملكة، بما في ذلك التجارة والطاقة والابتكار والذكاء الاصطناعي والترفيه والفضاء.

    كما تضمن الحفل تصاميم مستوحاة من المناظر الطبيعية الأمريكية الشهيرة بالإضافة إلى أطعمة وألحان وعروض تُبرز تنوّع الثقافة الأمريكية وعمق الطموحات المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة.

    وكان الاحتفال بمثابة تذكير بالصداقة الراسخة بين البلدين ورؤيتهما المشتركة لمستقبل مزدهر.

     

     

     

     

     

  • رئاسه الشوؤن الدينية تنفي وجود مواقع للأئمة والخطباء في وسائل التواصل الاجتماعي

    رئاسه الشوؤن الدينية تنفي وجود مواقع للأئمة والخطباء في وسائل التواصل الاجتماعي

    نفى المتحدث الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ/ عبد الله بن حمد الصولي، وجود حسابات باسم أصحاب الفضيلة أئمة وخطباء الحرمين الشريفين في مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي. و حذّر من المواقع المنتحِلَة والوهمية التي تبث محتوى غير صحيح، و تعمل مقاطع صوتية مركبة على لسان أصحاب الفضيلة من خلال المقاطع المصطنعة بما يعرف بالذكاء الاصطناعي، كما أوضح أن أي محتوى لا يصدر من موقع الرئاسة الرسمي فهو غير معتبر ولا يمت لأئمة الحرمين الشريفين بصِلة. هذا وشدد (الصولي) على أهمية أخذ المحتوى من المصادر الموثّقَةِ لجهاز الشؤون الدينية، وأكد أن الرئاسة عازمة على اتخاذ الإجراءات الرسمية حيال تطبيق قوانين الجرائم المعلوماتية لكل من يسيء لأئمة وخطباء الحرمين الشريفين. الشيخ/ عبدالله نبّه إلى ضرورة تحري الدقة نحو مصدر ما يُسمع ويُشاهد ويُتداول عن أئمة الحرمين الشريفين وخطبائهما، كما دعا جميع المهتمين بأخبار ومنجزات ومحتوى رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي  عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعاهم إلى الحذر من الانسياق وراء هذه الحسابات الوهمية والمغرضة التي تسعى إلى اختراق الأمن الفكري والمجتمعي، وخلق لبسٍ ديني وخلط علمي ومعرفي.

  • حرس الحدود يوقع اتفاقية تفاهم مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر

    حرس الحدود يوقع اتفاقية تفاهم مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر

    وقعت المديرية العامة لحرس الحدود ممثلة في أكاديمية وزارة الداخلية لأمن الحدود مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية، اليوم، مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع الجهات الإقليمية والدولية، بحضور المدير العام لحرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، ورئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبدالغفار فرج، وذلك في مقر المديرية بمدينة الرياض.
    وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتبادل الخبرات وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية المتخصصة ومنظومة أمن الحدود والنقل البحري.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء الهند ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس وزراء الهند ويعقدان جلسة مباحثات رسمية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، اليوم، دولة السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند.
    وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.
    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند جلسة مباحثات رسمية.
    ورحب سمو ولي العهد بدولة رئيس وزراء جمهورية الهند في المملكة، فيما أعرب دولته عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه سمو ولي العهد.
    وجرى خلال الجلسة استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
    كما جرى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
    عقب ذلك ترأس سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند، مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي، حيث جرى استعراض عددٍ من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس بحضور أعضاء المجلس.
    وفي ختام المجلس، وقع سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند على محضر اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي.
    عقب ذلك، عقد سمو ولي العهد اجتماعًا مع دولة رئيس وزراء جمهورية الهند.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان.
    فيما حضر من الجانب الهندي، معالي وزير الشؤون الخارجية الدكتور جائش انكار، ومستشار الأمن الوطني السيد أجيت دوفال، والسفير لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، والوكيل الإضافي بوزارة الشؤون الخارجية السيد أسيم مهاجان، والسكرتير الإضافي لدولة رئيس الوزراء السيد ديباك ميتال، والوكيل الإضافي بوزارة الشؤون الخارجية السيد راندهير جايسوال، ومسؤول مهمة خاصة في مكتب دولة رئيس الوزراء الدكتور هيرين جوشي، والسكرتير الخاص لدولة رئيس الوزراء السيد فيفيك كومار، ونائب السكرتير في مكتب رئيس الوزراء الدكتور فيبين كومار، والسكرتيرة الخاصة لدولة رئيس الوزراء السيدة نيدهي تيواري.

  • محافظ التأمينات الاجتماعية يلتقي قادة مؤسسات التقاعد والتأمينات الاجتماعية في سنغافورة

    محافظ التأمينات الاجتماعية يلتقي قادة مؤسسات التقاعد والتأمينات الاجتماعية في سنغافورة

    زار معالي محافظ التأمينات الاجتماعية الأستاذ عبدالعزيز بن حسن البوق، والوفد المرافق له جمهورية سنغافورة، التقى خلالها عددًا من المسؤولين الحكوميين وقادة المؤسسات المعنية بالتقاعد والتأمين الاجتماعي.
    وهدفت الزيارة إلى تبادل الخبرات واستكشاف الممارسات الدولية الرائدة في مجال التأمين الاجتماعي وأنظمة التقاعد، والتعرف على أحدث التقنيات والابتكارات المطبقة في القطاع العام، ونماذج الخدمة التي تركز على العملاء، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي والبيانات في مجال الحماية التأمينية.
    وعقد معاليه والوفد المرافق له عددًا من الاجتماعات لتعزيز فرص الشراكة، التي يمكن أن تسهم تعزيز الاستدامة وتحقيق الكفاءة والشمولية في تقديم الخدمات للعملاء.
    والتقى خلال الزيارة، الرئيس التنفيذي لصندوق الادخار المركزي السنغافوري ميليسا خو، واطلع على التجربة السنغافورية في مجال التأمين الاجتماعي، وبحث الجانبان فرص تعزيز التعاون بما يسهم في الارتقاء بمنظومتي التقاعد في المملكة وسنغافورة.
    والتقى معاليه، نائب الأمين العام لشؤون الأسرة والمجتمع بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرية في جمهورية سنغافورة أونغ إي هوا، وناقشا عددًا من الموضوعات المرتبطة بتعزيز خدمات التأمين الاجتماعي، وآليات التنسيق بين الجهات لتوفير حماية اجتماعية فعالة، إضافةً إلى السياسات الشاملة التي تضمن تحقيق الكفاءة في تقديم الدعم لمختلف الفئات.
    وتأتي هذه الزيارة ضمن التوجه الإستراتيجي للتأمينات الاجتماعية نحو الانفتاح على التجارب العالمية، واستكشاف نماذج عمل متقدمة تسهم في تطوير المنظومة التأمينية في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.