Category: المملكة

  • في جلسة برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على إنشاء غرفة عمليات استقبال ومعالجة بلاغات الاحتيال المالي

    في جلسة برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على إنشاء غرفة عمليات استقبال ومعالجة بلاغات الاحتيال المالي

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.

    وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على مجمل أعمال الدولة في مجالات التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وما أُنجز من خطط وبرامج ستسهم -بمشيئة الله- في تعزيز المسيرة الشاملة وتحقيق مكاسب يعود مردودها على الوطن والمواطن حاضرًا ومستقبلًا.

    وتابع المجلس، خطوات تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض، مؤكدًا الحرص على كل ما يسهم في ذلك ومعالجة ما شهدته العاصمة من ارتفاع في أسعار الأراضي والإيجارات في السنوات الماضية.

    وأكد المجلس، أن الاكتشافات الجديدة للزيت العربي والغاز الطبيعي في المنطقة الشرقية والربع الخالي تمثل إضافة نوعية ترسّخ المكانة الاقتصادية للمملكة، وتدعم قدرتها على تلبية الطلب المحلي والعالمي على الطاقة لعقود قادمة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء عدّ حصول المملكة على مراكز متقدمة في مختلف المؤشرات والتصنيفات الدولية؛ تأكيدًا على ما توليه الدولة من اهتمام ودعم غير محدودين لتمكين جميع قطاعاتها ودفعها لمواصلة تحقيق القفزات النوعية في التنافسية والريادة العالمية.

    وقدّر المجلس، ما حققته الجهات الحكومية وطلاب المملكة وطالباتها من جوائز وميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2025م، مواكبين بذلك التطلعات الوطنية نحو تنمية الابتكار والإبداع وتحقيق نهضة مزدهرة.

    وبيّن معالي وزير الإعلام، أن المجلس أشاد بما اشتملت عليه النسخة الثانية لمؤتمر مبادرة القدرات البشرية الذي عقد في الرياض من الإعلان عن أكثر من “100” إطلاق واتفاقية ومذكرة تفاهم تهدف إلى تحفيز التعاون الدولي، وتحقيق مستهدفات “رؤية المملكة 2030” في هذا المجال.

    وتناول مجلس الوزراء إثر ذلك، مضامين المشاورات والاتصالات التي جرت بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة حول التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون المشترك وسبل دعمه وتعزيزه في شتى الميادين.

    واستعرض المجلس، مستجدات الأحداث السياسية في المنطقة والعالم، مجددًا التزام المملكة بدورها الفاعل في مساندة الجهود الهادفة إلى إرساء الأمن والاستقرار الدوليين، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعوب المتضررة والمحتاجة.

    ورحّب المجلس، بتعاظم التأييد الدولي لمؤتمر تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المقرر عقده برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، مشددًا على ضرورة العودة الفورية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: الموافقة على اتفاقيات المساعدة المتبادلة في المسائل الجنائية، وتسليم المطلوبين، ونقل المحكوم عليهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المغربية.

    ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الرسمية.

    ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بوزارة البيئة في مجال البيئة والمحافظة عليها.

    رابعًا: تفويض معالي وزير الصحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الإيراني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة والتعليم الطبي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون في المجالات الصحية، والتوقيع عليه.

    خامسًا: تفويض معالي وزير التعليم -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم في جمهورية كوريا في شأن التعاون في مجال التعليم، والتوقيع عليه.

    سادسًا: تفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة مملكة البحرين لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ولمنع التهرب والتجنب الضريبي.

    سابعًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومتي دولة الكويت وجمهورية كرواتيا لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ولمنع التهرب والتجنب الضريبي.

    ثامنًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في المملكة العربية السعودية والهيئة الوطنية الهيلينية للاتصالات والبريد في الجمهورية الهيلينية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

    تاسعًا: الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية “تامبير” المتعلقة بتقديم موارد الاتصالات السلكية واللاسلكية للحد من الكوارث ولعمليات الإغاثة لعام “1998م”.

    عاشرًا: تفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الجيبوتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية والوكالة الوطنية لذوي الإعاقة في جمهورية جيبوتي للتعاون في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، والتوقيع عليه.

    حادي عشر: الموافقة على مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية الصادرات السعودية في المملكة العربية السعودية وهيئة تنمية التجارة الخارجية التابعة لوزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية للتعاون في مجال ترويج ودعم التجارة.

    ثاني عشر: الموافقة على اتفاقية تعاون بين رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية وجهاز المخابرات الوطني في جمهورية كينيا في مجال مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.

    ثالث عشر: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء الجزائرية.

    رابع عشر: الموافقة على الترخيص لبنك “شريعة إندونيسيا” بفتح فرع له في المملكة.

    خامس عشر: استمرار تحمل الدولة رسم تأشيرة الدخول عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج عام “1446هـ”.

    سادس عشر: إعادة تشكيل اللجنة الابتدائية للفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في محافظة جدة برئاسة الدكتور/ سلطان بن فيحان أبا العلاء، وعضوية الدكتور/ خالد بن أحمد الغامدي، والدكتور/ عبداللطيف بن محمد باشيخ.

    سابع عشر: الموافقة على إنشاء غرفة عمليات استقبال ومعالجة بلاغات الاحتيال المالي.

    ثامن عشر: اعتماد الحسابين الختاميين للهيئة العامة للغذاء والدواء، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لعام مالي سابق.

    تاسع عشر: الموافقة على ترقيات وتعيين بالمرتبة “الرابعة عشرة”، وذلك على النحو التالي: -ترقية عبدالله بن سعد بن صالح الغامدي إلى وظيفة “مستشار أعمال” بوزارة الطاقة.

    -ترقية حمود بن عبدالكريم بن حمود الخلف إلى وظيفة “مستشار بحث قضايا” بوزارة الداخلية.

    -ترقية يحيى بن عبدالله بن سعد آل مرعي إلى وظيفة “مدير عام” بإمارة منطقة عسير.

    -تعيين غلاب بن غالب بن راجح أبو خشيم على وظيفة “وكيل إمارة منطقة” بإمارة منطقة الباحة.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الخارجية، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، والهيئة الملكية لمحافظة العُلا، والهيئة السعودية للبحر الأحمر، وبنك التنمية الاجتماعية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة تفتح التسجيل للتطوع في موسم حج 1446هـ

    الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة تفتح التسجيل للتطوع في موسم حج 1446هـ

     

    فتحت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة التسجيل للراغبين في المشاركة التطوعية ضمن أعمال الهيئة خلال موسم حج عام 1446هـ، وذلك في إطار جهودها لتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتمكين أبناء المجتمع من الإسهام في تقديم الخدمات الإسعافية والإنسانية لضيوف الرحمن.
    وتستهدف الهيئة من خلال هذه المشاركة إتاحة الفرصة للمتطوعين للإسهام في عدد من المهام الميدانية والإنسانية، موزعة على أربعة مسارات رئيسية، تشمل: المسار الإسعافي، الذي يُعنى بتقديم الإسعافات الأولية والتدخل السريع في الحالات الحرجة قبل وصول الفرق الطبية المتخصصة، بما يسهم في الحفاظ على الأرواح والتقليل من مضاعفات الإصابات؛ والمسار الإنساني، الذي يتيح للمتطوعين تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والمشاركة في توزيع الوجبات والمياه، إضافة إلى تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه للحجاج القادمين إلى المدينة المنورة، إلى جانب المسار الإعلامي، الذي يُعنى بتوثيق جهود الفرق التطوعية عبر التصوير الفوتوغرافي، والفيديو، والمونتاج، والتصميم، بما يجسد صورة مشرقة للجهود الإنسانية المبذولة خلال موسم الحج، والمسار اللوجستي، الذي يتيح للمتطوعين المساهمة في الأعمال التشغيلية كدعم عمليات التوزيع والنقل والتخزين للمعدات والمستلزمات الطبية.
    ودعت الهيئة الراغبين في التسجيل إلى المبادرة عبر المنصة الرسمية للعمل التطوعي التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي، مؤكدةً أن هذه المشاركة تُعد تجربة إنسانية ثرية تُسهم في إنقاذ الأرواح، وتمنح المتطوعين فرصة لتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز روح العمل الجماعي، وخدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة، على الوجه الأمثل، بما يواكب رسالة المملكة في العناية بالحجاج وتقديم أرقى سبل الرعاية لهم.

  • تحت اشراف مركز الملك سلمان للإغاثة..138 عملية ناجحة ضمن المشروع الطبي التطوعي لجراحة وقسطرة القلب في سوريا

    تحت اشراف مركز الملك سلمان للإغاثة..138 عملية ناجحة ضمن المشروع الطبي التطوعي لجراحة وقسطرة القلب في سوريا

    نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع الطبي  التطوعي لجراحة وقسطرة القلب بالجمهورية العربية
    السورية، والذي تمكن من إجراء 138 عملية خلال

    البرنامج المنعقد  في  الفترة من من 15 إلى  22  من أبريل الحالي

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن برنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة للأطفال في السنغال

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن برنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة للأطفال في السنغال

    دشن مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي اليوم, برنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي للأطفال في جمهورية السنغال، بمشاركة 14 متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال سعد بن عبد الله النفيعي، ونائبة وزير الدفاع السنغالي ماما مجور سو، ومديرة الحماية الاجتماعية الشاملة سيغا غاب، والمستشارة الفنية لوزيرة الأسرة والتضامن عائشة فال، وعدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى السنغال.

    وأبان الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي في كلمة له خلال حفل التدشين أن الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز سيقوم بموجب البرنامج- بمشيئة الله- بإجراء 25 عملية جراحية في زراعة القوقعة والتأهيل السمعي للأطفال، إلى جانب تنفيذ دورة لـ50 فردًا من ذوي الأطفال حول كيفية التخاطب مع الأطفال الزارعين للقوقعة حتى يتمكنوا من التواصل معهم صوتيًا، موضحًا أن هذه الأعمال تُعد امتدادًا للقيم الإنسانية النبيلة والمتوارثة في نفوس أبناء المملكة، من خلال جهود المتطوعين والخبراء الذين يمدون أيديهم بالخير والعطاء في مختلف البرامج التطوعية, مضيفًا أن ذلك يؤكد دور المملكة الريادي عالميًا في الميادين الإنسانية والإغاثية والتطوعية، بما يتماشى مع رؤية 2030 التي تسعى لبث روح العمل التطوعي لدى المجتمع السعودي.

     

    وتأتي هذه البرامج في إطار الجهود الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين في مختلف الأزمات والمحن.

  • “مركز إدارة الدين” يقفل طرح أبريل بـ (3.710) مليارات ريال

    “مركز إدارة الدين” يقفل طرح أبريل بـ (3.710) مليارات ريال

    أعلن المركز الوطني لإدارة الدين الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين على الإصدار المحلي لشهر أبريل 2025م ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة العربية السعودية بالريال السعودي، حيث تم تحديد إجمالي حجم التخصيص بمبلغ قدره 3.710 مليارات ريال سعودي “ثلاثة مليارات وسبعمائة وعشرة ملايين ريال سعودي”.

    وبحسب البيان الصادر من المركز فقد قسمت الإصدارات إلى أربع شرائح، بلغ حجم الشريحة الأولى 1.315 مليار ريال سعودي “مليار وثلاثمائة وخمسة عشر ريالًا سعوديًا” لصكوك تُستحق في عام 2029 ميلادي، وبلغت الشريحة الثانية 80 مليون ريال سعودي “ثمانون مليون ريال سعودي” لصكوك تستحق في عام 2032 ميلادي، وبلغت الشريحة الثالثة 765 مليون ريال سعودي “سبعمائة وخمسة وستون مليون ريال سعودي” لصكوك تُستحق في عام 2036 ميلادي، وبلغت الشريحة الرابعة 1.550 مليار ريال سعودي “مليار وخمسمائة وخمسون مليون ريال سعودي” لصكوك تستحق في عام 2039 ميلادي.

  • رئيس مجلس الشورى القطري يصل الرياض

    رئيس مجلس الشورى القطري يصل الرياض

    وصل الرياض اليوم، رئيس مجلس الشورى في دولة قطر حسن بن عبدالله الغانم.

     

    وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي, معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ, وعضو المجلس الدكتور عبدالعزيز المهناء رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية القطرية “العضو المرافق لرئيس مجلس الشورى القطري”، وسفير قطر لدى المملكة بندر العطية، وعدد من المسؤولين في مجلس الشورى.

  • أمير تبوك يستقبل المواطن ناصر العسيري المتنازل عن قاتل شقيقه لوجه الله تعالى

    أمير تبوك يستقبل المواطن ناصر العسيري المتنازل عن قاتل شقيقه لوجه الله تعالى

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمكتبه في الإمارة اليوم، المواطن ناصر بن محمد العسيري الذي تنازل عن قاتل شقيقه لوجه الله تعالى.

    وثمّن سموه هذه المبادرة النبيلة، مشيرًا إلى أن ما قام به المواطن العسيري من تنازل لوجه الله تعالى عمل عظيم وأجره كبير سيناله في الدنيا والآخرة إن شاء الله، وهذه بادرة إنسانية تدل على صفات النبل التي يتحلى بها أبناء المجتمع السعودي، مؤكدًا اعتزاز القيادة الرشيدة بمثل هذه الأعمال النبيلة.

    من جانبه أعرب العسيري عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك على هذه اللفتة الكريمة من سموه باستقباله وشكره على تنازله لوجه الله تعالى، مثمنًا اهتمامه المستمر بأهالي المنطقة، سائلًا المولى القدير أن يتقبل منه هذا العمل ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.

  • المملكة تتصدر إقليميًّا وتحقق المرتبة 9 عالميًا والسادسة على G20 في المجال الجيومكاني

    المملكة تتصدر إقليميًّا وتحقق المرتبة 9 عالميًا والسادسة على G20 في المجال الجيومكاني

    حققت المملكة ممثلة- بالهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية- مرتبةً متقدمة في مؤشر جاهزية البنية التحتية للمعرفة الجيومكانية “GKI” لعام 2025م، وتقدمت المملكة في التصنيف من “المرتبة 32” عام 2022م إلى “المرتبة 9” على مستوى دول العالم، “الأولى على منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، والسادسة على دول مجموعة العشرين “G20″”، إذ جاء الإعلان عن ذلك خلال اليوم الأول من المنتدى الجيومكاني العالمي 2025 “Geospatial World Forum” المنعقد في العاصمة الأسبانية مدريد خلال الفترة من 22 إلى 25 أبريل الجاري.

    ويعد مؤشر جاهزية البنية التحتية للمعرفة الجيومكانية، الذي طورته منظمة “Geospatial World”، إطارًا إستراتيجيًا يحظى بدعم من شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة؛ ويهدف لمقارنة جاهزية الدول في تبني المعرفة الجيومكانية وما يعكسه تقدمها في المؤشر من تعزيز للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والتحول الرقمي.

    وبُني مؤشر جاهزية البنية التحتية للمعرفة الجيومكانية على عدة محاور؛ إذ حصلت المملكة في محور السياسات على المركز السادس عالميًا من خلال تجربتها الرائدة في حوكمة منظومة البيانات الجيومكانية الوطنية وإعداد سياساتها ومعاييرها ومواصفاتها وفق أفضل الممارسات العالمية، بينما حصلت على المركز السابع عالميًا في محور البنية التحتية؛ نظير دورها المحوري في توحيد الجهود الوطنية ذات الصلة بالمعلومات الجيومكانية ومن ذلك بناء المنصة الجيومكانية الوطنية التي تمثل نافذة البنية التحتية الجيومكانية الوطنية المتاحة ليستفيد منها القطاعان العام والخاص إضافةً إلى القطاع الأكاديمي وغير الربحي والأفراد، فيما جاءت في المركز الثامن عالميًا في محور الصناعة الجيومكانية، الذي يوضح دورها البناء في إنشاء الشراكات الإستراتيجية مع مختلف القطاعات.

    ويأتي تقدم المملكة- ممثلة بالجيومكانية- في هذا المؤشر انعكاسًا للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية، إضافة إلى دعم وتمكين سمو وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الجيومكانية وتوجيهاته الإستراتيجية السديدة؛ الدعم الذي أفضى بدوره لتضطلع المملكة بمكانةٍ ريادية على المستويين الإقليمي والعالمي في مقدمة نظيراتها من الدول المتقدمة في المجال الجيومكاني، وهو الأمر ذاته الذي هيأها لتحظى بموافقة الأمم المتحدة على استضافة المملكة لمركز الأمم المتحدة العالمي للتميز في المنظومة المستقبلية للمعلومات الجيومكانية ‏”The Global Geospatial Ecosystem Center of Excellence” لتكون الرياض مقرًا له، ولتصبح المملكة- بمشيئة الله- منارة للعالم في استشراف مستقبل إدارة المعلومات الجيومكانية بأساليب نوعية ومبتكرة.

    يذكر أن الجيومكانية تعمل- وفق تنظيمها- على تنظيم قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير في المملكة؛ بما في ذلك اعتماد وتطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، ووضع المعايير والضوابط الأساسية والاسترشادية المتعلقة بالقطاع؛ لتحقيق الاستخدام التكاملي لمنظومة المعلومات الجيومكانية بين الجهات ذات العلاقة.

  • انطلاق مناورات التمرين الجوي المختلط “علم الصحراء – 2025” في الإمارات

    انطلاق مناورات التمرين الجوي المختلط “علم الصحراء – 2025” في الإمارات

    انطلقت في مركز الحرب الجوية والدفاع الصاروخي بقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة، مناورات التمرين الجوي المختلط “علم الصحراء 2025” بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية والدفاع الجوي الملكي السعودي، وقوات عدد من الدول الشقيقة والصديقة الذي سيستمر لعدة أسابيع.

     

    وأوضح قائد مجموعة القوات الجوية المشاركة في التمرين المقدم الطيار الركن فيصل المرواني، أن الاستعدادات للتمرين نفّذت باحترافية تامة، وفق معايير السلامة المعتمدة في التمارين العسكرية، وشملت هذه الاستعدادات عقد عدة مؤتمرات للتخطيط، لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة القتالية والجاهزية العملياتية.

     

    وأوضح المقدم الطيار الركن فيصل المرواني أن مشاركة القوات الجوية في التمرين بعدد ست طائرات مقاتلة من منظومة “ف – 15 سي” بكامل أطقمها الجوية والفنية والمساندة، تهدف إلى تبادل الخبرات العسكرية في مجال التخطيط والتنفيذ في بيئة مشابهة للحرب الحقيقية، ورفع الجاهزية والكفاءة القتالية للأطقم الجوية والفنية المساندة، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الدولية مع الدول المشاركة.

     

    وأضاف قائد مجموعة القوات الجوية أن التمرين الذي يشارك فيه عدد من الدول بداية بالدولة المستضيفة الإمارات، قطر، البحرين، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وكوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، كومنولث أستراليا، الهند، المانيا، سيشهد تنفيذ عدة مناورات جوية مختلفة من أبرزها عمليات جوية مضادة دفاعية وهجومية، وعمليات الإسناد الجوي القريب، وعمليات البحث والإنقاذ القتالي.

  • انطلاق البرنامج التدريبي “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال” في نيروبي

    انطلاق البرنامج التدريبي “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال” في نيروبي

    شهدت معالي وزيرة الدفاع بالجمهورية الكينية روزليندا سويبان تويا، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، في العاصمة الكينية نيروبي اليوم, انطلاق برنامج “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال”، الذي ينظمه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ضمن مبادراته الإستراتيجية، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية ورقابية ومصرفية وجهات إنفاذ القانون.

     

    وأوضحت وزيرة الدفاع الكينية في كلمة ألقتها أمام الحضور أن إقامة التحالف لهذا البرنامج التدريبي يؤكد الالتزام المشترك بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مشيرةً إلى أن كينيا تدرك جيدًا أن مواجهة تمويل الإرهاب بفعالية يتطلب تعاونًا دوليًا قويًا، وتبادلًا للمعلومات وتنسيقًا قانونيًا، وتنمية مستمرة للقدرات.

    وقالت: “إن تمويل الإرهاب بات يغذي عمليات التجنيد والتخطيط والدعم اللوجستي والتنفيذ، وأنه من دون مواجهة منابعه المالية، ستظل جهود محاربة الإرهاب مهددة”، منوهةً بشراكة كينيا مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يجمع بين أعضائه هدف مشترك هو مواجهة التطرف والعنف بكل أشكاله.

     

    من جانبه أكد أمين التحالف الإسلامي العسكري في كلمته أن خطر الإرهاب لا يعترف بحدود، ولا يفرق بين الشعوب، بل يستهدف الأمن والاستقرار والتنمية في مختلف أرجاء العالم، مبينًا أن جمهورية كينيا تقوم بدور محوري في مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية في قارة أفريقيا.

    وقال: “لقد جاء تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب برؤية واضحة، تهدف إلى تنسيق الجهود الدولية وتوحيد الصفوف لتعزيز القدرات الفكرية، والإعلامية، والمالية، والعسكرية، وتقديم ما تسمح به إستراتيجية التحالف من مبادرات لبناء القدرات وتدريب المختصين؛ للإسهام في رفع الجاهزية للأجهزة المعنية بمحاربة الإرهاب”، مشيرًا إلى أن التمويل بات شريان حياة الجماعات الإرهابية ومواجهته تتطلب تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المالية وتكثيف الجهود للتصدي له.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الجهات القانونية والأمنية والرقابية والمالية في التعامل مع تحديات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال بناء فهم معمق بالإطار القانوني الدولي، والاتفاقيات ذات الصلة، وتطوير آليات التحليل المالي والتعاون الدولي.

     

     

     

     

    حيث يتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات وورش والدورات التدريبية التي تركز على عدة محاور رئيسية منها، الإطار القانوني لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومصادر وأدوات الجرائم المالية وتقنيات الكشف والتحليل المالي والتعاون الإقليمي والدولي وإستراتيجيات الوقاية من تمويل الإرهاب، وغسل الأموال والتدريب والتوعية.

  • انطلاق أعمال مؤتمر “الابتكار الدوائي” بالرياض

    انطلاق أعمال مؤتمر “الابتكار الدوائي” بالرياض

    انطلقت أعمال مؤتمر الابتكار الدوائي، الذي تنظمه الهيئة العامة للغذاء والدواء، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، وبمشاركة عددٍ من مسؤولي الجهات الحكومية، ومراكز الأبحاث، والجامعات، وذلك في مقر الهيئة العامة للغذاء والدواء بالعاصمة الرياض.

    وافتتح معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، المؤتمر بكلمة أكد فيها أن الابتكار يُشكل حجر الأساس لبناء منظومة دوائية مستدامة تُسهم في تعزيز الأمن الدوائي وتحقيق التميز العلمي، مشيرًا إلى أن المملكة تمضي في هذا الاتجاه عبر تطوير البنى البحثية والتنظيمية والصناعية، امتدادًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي أحد برامج رؤية المملكة 2030.

    وأوضح أن الهيئة، بالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص تعمل على تهيئة بيئة داعمة للابتكار، وتمكين الصناعات الوطنية من تطوير منتجات دوائية مبتكرة وواعدة.

    وشهد المؤتمر حضورًا لممثلي وزارات الصحة، والصناعة والثروة المعدنية، والاستثمار، إلى جانب الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة، وجامعة الملك سعود، وهو ما يجسد أهمية المؤتمر في استشراف مستقبل الابتكار الدوائي محليًا وعالميًا.

    وناقشت الجلسات دور الجهات الحكومية في دعم الابتكار الدوائي، والاتجاهات المستقبلية في تطوير الأدوية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف العلاجات، والجوانب التنظيمية والسريرية للعلاجات المبتكرة، بالإضافة إلى استعراض مبادرات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.

    وتهدف “الغذاء والدواء” من خلال المؤتمر إلى تعزيز دورها في دعم البحث والابتكار، وتكريس رسالتها بأن تكون جهة رائدة عالميًا لتعزيز جودة وسلامة المستحضرات الصيدلانية، وإبراز الجهود التي تقودها في المجالات الخاضعة لإشرافها بما يتواءم مع خطتها الإستراتيجية الرابعة.

  • أصدرت 105 تراخيص خلال الفترة نفسها.. “الصناعة”: بدء الإنتاج في 113 مصنعًا جديدًا توفر 4114 فرصة وظيفية خلال فبراير 2025

    أصدرت 105 تراخيص خلال الفترة نفسها.. “الصناعة”: بدء الإنتاج في 113 مصنعًا جديدًا توفر 4114 فرصة وظيفية خلال فبراير 2025

    كشف تقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية التابع لوزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إصدار الوزارة 105 تراخيص صناعية جديدة خلال شهر فبراير الماضي 2025، وبدء الإنتاج بـ113 مصنعًا جديدًا خلال الشهر نفسه.
    وبيّن التقرير الذي يرصد المؤشرات الصناعية بشكل شهري أن حجم الاستثمارات المرتبطة بالتراخيص الجديدة بلغ أكثر من 1.02 مليار ريال.
    ومن المتوقع أن تُسهم هذه المشاريع في توفير أكثر من 1504 فرص وظيفية في مختلف مناطق المملكة.
    وفي المقابل، بلغت قيمة الاستثمارات في المصانع التي بدأت الإنتاج خلال فبراير 900 مليون ريال، مع فرص وظيفية تُقدّر بـ4114 وظيفة جديدة، ما يعكس استمرار توسُّع القاعدة الصناعية في المملكة، وارتفاع وتيرة دخول المصانع إلى حيِّز التشغيل الفعلي.
    وتُصدر الوزارة بشكل شهري عبر المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية أبرز المؤشرات الصناعية، التي تعكس حركة النشاط الصناعي في المملكة، بما في ذلك حجم الاستثمارات الجديدة، وعدد التراخيص الصادرة، والمصانع التي تبدأ الإنتاج، في إطار تعزيز الشفافية ومواكبة رصد مسيرة النمو الصناعي الذي تشهده المملكة.