استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، مساعد وزير الخارجية مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة خارجية اليابان توشيهيدي أندو، والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
حضر الاستقبال، مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات بوزارة الخارجية الدكتور رائد قرملي، وسفير اليابان لدى المملكة ياسوناري مورينو.
تتسم العلاقات السعودية – الهندية بعمقها التاريخي وأهميتها الممتدة لأكثر من 75 عامًا، وصولًا لمستوى الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة النظيفة.
وأسهمت الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين الصديقين في دفع العلاقات قدمًا للأمام، حيث زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حينما كان وليًا للعهد حفظه الله- في فبراير 2014م الجمهورية الهندية؛ تلبية لدعوة من دولة نائب رئيس الجمهورية الهندية محمد حامد أنصاري، التقى -أيده الله- خلالها بفخامة رئيس جمهورية الهند براناب موكرجي.
وعقد -حفظه الله- خلال الزيارة محادثات مع دولة نائب رئيس جمهورية الهند محمد حامد أنصاري، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ، أكد خلالها الجانبان أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.
وفي أبريل 2016م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة وجمهورية الهند، وتوقيع برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة، وهيئة الاستثمار الهندية، وعدة اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.
وصدر في ختام الزيارة بيان مشترك أكد فيه القائدان أهمية مواصلة توطيد العلاقات الإستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، وذلك في مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما.
والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في سبتمبر 2016م، على هامش قمة قادة مجموعة العشرين، التي أقيمت بمدينة هانغجو الصينية، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبحثا خلالها فرص التعاون الثنائي، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وشهد نوفمبر 2018م، لقاء سمو ولي العهد -أيده الله- في العاصمة الأرجنتينية في بيونس آيرس على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي، واستعرضا خلاله آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.
ومثَّلت زيارة سمو ولي العهد -رعاه الله- إلى جمهورية الهند في 2019م، نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، حيث أُعلن خلالها تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – الهندي برئاسة سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء الهندي، وبتمثيل وزاري واسع يغطي كافة مجالات التعاون بين البلدين.
وأسهم تأسيس المجلس في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات من خلال مواءمة رؤية المملكة 2030 وبرامج تحقيق الرؤية مع مبادرات الهند الرائدة: “اصنع في الهند”، و”ابدأ من الهند”، و”المدن الذكية”، و”الهند النظيفة”، و”الهند الرقمية”.
وعلى هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية، في يونيو 2019م، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عددٍ من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.
واستمرارًا للزيارات الرفيعة المستوى بين الجانبين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- في أكتوبر 2019م، دولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي، وعقد الجانبان جلسة محادثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما، وتبادلا الآراء حول المسائل الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجسد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية بين شعبي البلدين، والفرص المشتركة الكبيرة التي تتيح زخمًا قويًا لتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.
وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين المملكة والجمهورية الهندية، وبدعوة من دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظه الله- جمهورية الهند في سبتمبر 2023م، استعرضا خلالها سبل تعميق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
ورحب الجانبان بتوقيع عددٍ من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون في عددٍ من المجالات بما فيها مجالات الطاقة، وتعزيز الاستثمار، والصناعة الإلكترونية والرقمية، والأرشفة، وتحلية مياه البحر، ومنع الفساد ومكافحته، ومذكرة تفاهم للتعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ونظيره الهندي، ومذكرة تفاهم للتعاون الفني بين بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ونظيره الهندي.
واستعرض الجانبان روابط الصداقة التاريخية بين شعبي المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند الممتدة لعقود، والمبنية على الثقة، والتفاهم المشترك، والنوايا الحسنة، والتعاون والاحترام المتبادل لمصالح البلدين.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتوسيع وتعميق العلاقات الثنائية في العديد من المجالات بما في ذلك السياسية والتجارية والاستثمارية، وفي مجال الطاقة، والدفاع، والأمن، والثقافة.
وترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، الاجتماع “الأول” لمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – الهندي، الذي جرى توقيع اتفاقية إنشائه في شهر أكتوبر 2019م، واستعرضا الأعمال التي تمت في إطار المجلس، وأعربا عن ارتياحهما لنتائج أعمال اللجنتين الوزاريتين:
“1” لجنة “السياسة، والأمن، والتعاون الثقافي والاجتماعي” واللجان الفرعية المنبثقة عنها.
“2” لجنة “الاقتصاد، والاستثمار” وفرق العمل المشتركة التابعة لها، التي أسهمت في تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات.
وعلى الصعيد التجاري تعد جمهورية الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، بينما تعد المملكة خامس أكبر شريك تجاري للهند، وثاني أكبر مورد للنفط لها، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2024م، 39.9 مليار دولار.
وتمثلت السلع المصدرة إلى الهند في عام 2024م بـ”المنتجات المعدنية، واللدائن ومصنوعاتها، والمنتجات الكيماوية العضوية، والأسمدة، والمعادن الثمينة، والأحجار الكريمة”، وسلعٍ معاد تصديرها: مثل “السفن والقوارب والمنشآت عائمة، والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، والمصنوعات من الحديد أو الصب “فولاذ”، والأجهزة الطبية والبصرية والتصويرية، وسلع ذات إحكام خاصة”، ومن أهم السلع المستوردة للمملكة: “السيارات وأجزاؤها، الحبوب، آلات وأدوات آلية وأجزاؤها، الأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها، مصنوعات من الحديد أو الصب “فولاذ”.
وأسهمت البيئة الاستثمارية في المملكة في جذب الاستثمارات الهندية، حيث تشير بيانات وزارة الاستثمار إلى أن رصيد الاستثمارات الهندية المباشرة في المملكة بلغ 4 مليارات دولار في عام 2023م، مقارنة بنحو 2.
39 ملياري دولار في 2022م، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 39%، وقد أسست شركات هندية كبرى حضورًا قويًا في المملكة، وشهد منتدى الاستثمار السعودي – الهندي لعام 2023م، توقيع 53 اتفاقية ومذكرة تفاهم.
وبادرت العديد من الشركات السعودية الكبرى إلى تنفيذ مشروعات والدخول في شراكات استثمارية في جمهورية الهند، ومن أبرزها أرامكو السعودية، وسابك، والزامل، وإي هوليديز، ومجموعة البترجي، وقد بلغت قيمة الاستثمارات السعودية في جمهورية الهند 10 مليارات دولار.
ويشكل مجال الطاقة إحدى ركائز الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وجمهورية الهند، وتتوافق مواقف البلدين بشأن أهمية دعم استقرار أسواق البترول العالمية، وضمان أمن إمدادات مصادر الطاقة في الأسواق العالمية، كما تلتزم المملكة بكونها الشريك والمصدر الموثوق لإمدادات البترول الخام لجمهورية الهند.
وبحسب منصة المساعدات السعودية إلى الهند، تجاوز إجمالي المساعدات السعودية إلى جمهورية الهند “193,803,404” دولارات، توزعت على قطاعات: التعليم، والصحة، والأمن الغذائي والزراعي، والطاقة، والنقل والتخزين، وقطاعات متعددة أخرى.
وتأتي زيارة دولة رئيس الوزراء الهندي للمملكة اليوم تقديرًا لمكانة المملكة السياسية والاقتصادية، ولثقلها ودورها المحوري على المستوى الدولي.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في مكتبه اليوم، القنصل العام لجمهورية أفغانستان الإسلامية بجدة الدكتور شير محمد إبراهيمي، والوفد المرافق له، الذي يزور المنطقة حاليًا.
ورحب سموه بالقنصل الأفغاني، متمنيًا له طيب الإقامة.
من جانبه، عبَّر القنصل الأفغاني عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، منوهًا بالنهضة التنموية التي تعيشها منطقة تبوك في شتى المجالات.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي نهاية الاستقبال، تسلّم سمو أمير منطقة تبوك هدية تذكارية من القنصل العام لجمهورية أفغانستان.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمكتبه اليوم، القنصل العام لجمهورية كينيا بجدة عدن محمود محمد، والوفد المرافق له.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ومن جانبه عبر القنصل الكيني عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، منوهًا بالنهضة التنموية التي تعيشها منطقة تبوك في شتى المجالات.
وفي نهاية الاستقبال تسلّم سمو أمير منطقة تبوك هدية تذكارية من القنصل العام لجمهورية كينيا.
كشف التقرير اليومي لوزارة البيئة والمياه والزراعة حول كميات هطول الأمطار في مناطق المملكة كافة عن تسجيل “41” محطة رصد هيدرولوجي ومناخي، خلال الـ 24 ساعةً الماضية، هطول أمطارٍ بكميات متفرقة في مناطق “مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، القصيم، عسير، الشرقية، والحدود الشمالية”.
وأوضح التقرير أن محافظة الأسياح بمنطقة القصيم سجلت أعلى كمية هطول الأمطار بـ (24.5) ملم، كما سجلت محافظة الشماسية (9.1) ملم، ورياض الخبراء (4.5) ملم، وقبه بالأسياح (4.4) ملم، فيما سجلت كلّ من عنيزة، والبكيرية، والفوارة ببريدة (4.0) ملم.
وبين التقرير تسجيل منطقة عسير (10.0) ملم في السودة بأبها، و(6.4) ملم في ال تمام، و(6.0) ملم في تيهان وباحة ربيعة، و(4.6) ملم في شعار في أبها، فيما بلغت كمية الأمطار بمنطقة الرياض (9.0) ملم في الزلفي، و(6.0) ملم في علقه، و(3.5) ملم في البطين الجنوبي بالزلفي، وبلغت كمية الأمطار في منطقة مكة المكرمة (6.4) برنيه في العفيرية.
وفي المنطقة الشرقية أوضح التقرير أن محطة القطار بقرية العليا سجّلت (3.4) ملم، وحفر الباطن (3.1) ملم، ومطار القيصومة بحفر الباطن (1.1) ملم، فيما سجلت منطقة الحدود الشمالية (2.8) ملم بالشعبة في رفحاء.
قبضت القوات الخاصة للأمن البيئي على مواطن مخالف لنظام البيئة لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية في منطقة الرياض، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.
وأوضحت القوات أن عقوبة دخول المركبات والسيارات في الفياض والروضات البرية المحمية تصل إلى “2,000” ريال، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية من خلال الاتصال على بـ”911″ بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.
في إطار العلاقات المتميزة والروابط الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، ودعمًا لجهود الإعمار والتنمية في مختلف المجالات، تأتي المبادرات والمشروعات الصحية، التي تنفذها المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كأحد أوجه الدعم الحيوية في مجال الرعاية الصحية، وأسهمت المشروعات والمبادرات التنموية في قطاع الصحة بتحسين جودة الخدمات الصحية باليمن وتوسيع نطاق استفادة المواطنين اليمنيين؛ مما انعكس إيجابًا في تنمية ورفع كفاءة القطاع الصحي في اليمن.
وخلال السنوات الماضية، أسهمت المشروعات الصحية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توفير خدمات طبية شاملة لأكثر من 4 ملايين مستفيد في مختلف المحافظات اليمنية، وتنوعت هذه الخدمات بين بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيل المنشآت الطبية وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، وتوفير التدريب وخلق فرص العمل، إلى جانب تقديم التوعية الصحية، تعزيزًا للصحة العامة، وتحسين مستوى الخدمات الطبية في اليمن.
وتمثل المشروعات والمبادرات التنموية التي استهدفت دعم المنشآت الطبية جزءًا من دعم طبي شامل ورفعًا لمستوى القطاع الصحي في اليمن، حيث شمل الدعم 26 منشأة طبية في 9 محافظات يمنية، مما ساعد في تحسين وتوسيع نطاق تقديم الخدمات الصحية للمواطنين اليمنيين، حيث أدت المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية دورًا محوريًا في علاج المرضى من كافة أنحاء اليمن.
ومن بين أبرز المشروعات الصحية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة، هذا المشروع الذي يمتد على مساحة مليون متر مربع، يتضمن بناء مستشفى متكامل بسعة 110 أسرّة، إضافة إلى عددٍ من العيادات الخارجية وغرف العمليات، ويُعد هذا المشروع من المشروعات الحيوية التي تخدم القطاعين الصحي والتعليمي في اليمن.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، ويتميز المستشفى بتقديم أكثر من 2.4 مليوني خدمة طبية منذ تشغيله عبر البرنامج، كما يضم 14 عيادة متخصصة ومركز قلب، ويمتد المستشفى على مساحة 20,000 متر مربع ويشمل 270 سريرًا، مع تزويده بـ2187 جهازًا ومعدة طبية حديثة، وحقق المستشفى إنجازات كبيرة في تقديم الرعاية الطبية لأبناء اليمن، مما يعكس الحرص والاهتمام في تحسين خدمات الرعاية الصحية.
وجاء إنشاء مركز غسيل الكلى في محافظة المهرة لتلبية احتياجات المصابين بأمراض الكلى، حيث قدَّم المركز أكثر من 97 ألف خدمة طبية متخصصة في مجال غسيل الكلى، وأجرى أكثر من 22 ألف جلسة غسيل كلوي، مما أسهم في تخفيف المعاناة عن العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى هذا العلاج بشكل دوري.
ويُعد مشروع مركز الأورام التخصصي في تعز من المشاريع المهمة التي تهدف إلى تقديم خدمات تشخيص وعلاج الأورام، وسيوفر المركز خدمات طبية متخصصة في علاج الأورام الإشعاعي والكيميائي، مما يسهم في تحسين فرص العلاج للمرضى في مختلف مناطق اليمن، ويعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين الرعاية الصحية في مجال علاج الأورام الذي يعد من أكثر المجالات تحديًا في النظام الصحي.
ويمتد مشروع مستشفى حضرموت الجامعي ومركز السرطان على مساحة 39,625 مترًا مربعًا، كأحد المشروعات التي ستدعم توفير الرعاية الصحية المتكاملة في المنطقة؛ ويهدف إلى توفير خدمات طبية عالية الجودة للمرضى في حضرموت وكافة المحافظات اليمنية، ويُعد من المشروعات المهمة في تعزيز البنية الصحية في اليمن.
ودعمًا لخدمات رعاية الأمومة والطفولة في محافظة أبين يقوم البرنامج بتجهيز مرافق عدة تشمل أقسام النساء والولادة ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التنويم والعمليات والطوارئ، وسيتضمن عيادات الباطنة والأسنان والأذن والأنف والحنجرة، وسيوفّر غرف الأشعة والمختبرات، كما سيتضمن تجهيز المستشفى بأجهزة المختبر والأشعة والتعقيم، وتوفير الأجهزة المخصصة للعمليات الجراحية، للإسهام في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية في محافظة أبين ومختلف المحافظات اليمنية.
ويقدم البرنامج عددًا من المشروعات الطبية في محافظة مأرب رفعًا لكفاءة الخدمات الصحية في المحافظة، وتحسينًا للرعاية الصحية المناسبة للسكان، وذلك عبر توفير المعدات والأجهزة الطبية الضرورية لعدة مستشفيات، إضافة إلى تجهيز قسم الأشعة والرنين المغناطيسي بمستشفى هيئة مأرب العام، والذي يعد ذو أهمية عالية، حيث يعد جهاز الرنين المغناطيسي الأول من نوعه في محافظة مأرب والثالث على مستوى اليمن بتقنياته الحديثة.
وشملت المشروعات والمبادرات الصحية بمحافظة عدن تجهيز مختبر الدم بمستشفى الجمهورية حيث وفّر المشروع الأجهزة الطبية المتخصصة، رفعًا لكفاءة القطاع الصحي وتحسين الرعاية الصحية لسكان محافظة عدن وما جاورها، إضافة إلى تجهيز مركز الكلى في مستشفى الجمهورية، إسهامًا في رفع كفاءة الخدمات الطبية في المستشفى وتقديم العلاج لمرضى الكلى، وذلك بتوفير أجهزة طبية حديثة شملت أجهزة غسيل الكلى بكامل ملحقاتها، إضافة إلى جهاز تفتيت الحصوات، لزيادة الطاقة الاستيعابية للمركز وخدمة عدد أكبر من المراجعين.
ويحرص البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تقديم الدعم الخاص للفئات الأكثر حاجة في المجتمع، ومنها الأطفال ذوي الإعاقة، حيث جاء المشروع لاستفادة أكثر من 7 آلاف مستفيد؛ ويهدف المركز إلى تقديم خدمات التأهيل والرعاية للأطفال ذوي الإعاقة، مما يسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من العيش بشكل أفضل.
وتخدم مشروعات ومبادرات البرنامج الأهالي في محافظة سقطرى، ومنها مشروع إعادة تأهيل مركز الأمومة والطفولة تحسينًا لمستوى الخدمات المقدمة في مجال الصحة الإنجابية، وكذلك مشروع إعادة تأهيل مركز نوجد الصحي لخدمة الحالات الطارئة، ومنها: حالات التوليد التي بدأ المركز باستقبالها بعد إعادة تأهيل وتجهيز غرفة الولادة، وغرفة الطوارئ التي تستقبل الحالات المزمنة والعاجلة، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل مركز عمدهن الصحي شاملًا توفير عددٍ من الأجهزة الطبية اللازمة لتشغيله، للإسهام في رفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية في مديرية عمدهن في محافظة سقطرى.
ولم تقتصر المشروعات الصحية على بناء المنشآت وتجهيزها، بل شملت أيضًا تدريب الكوادر الطبية المحلية وتطوير مهاراتهم، هذا الدعم أسهم في رفع كفاءة القطاع الصحي اليمني، وخلق فرص عمل جديدة في مجال الرعاية الصحية، مما يساعد في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتعكس المشروعات والمبادرات التنموية الصحية التي نفذها البرنامج حرص المملكة في تقديم الدعم للأشقاء في اليمن، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي تحديات كبيرة، هذا الدعم لم يقتصر على دعم قطاع الصحة بل جاء في 8 قطاعات أساسية وحيوية وهي: التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والمياه، والزراعة، والثروة السمكية، والبرامج التنموية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة، حيث بلغت المشروعات والمبادرات التنموية 264 مشروعًا ومبادرة في 16 محافظة يمنية.
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبه “144” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقه، وتسليمه والمضبوطات لجهة الاختصاص.
كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “500” كيلوجرام من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على “4” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “64” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”994″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني “Email: 995@gdnc.gov.s”، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
وصل إلى جدة اليوم رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، والوفد المرافق له، في زيارة دولة للمملكة.
وكان في استقبال دولته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي “الوزير المرافق”، وأمين محافظة جدة الأستاذ صالح بن علي التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، والقائم بأعمال سفارة المملكة في الهند أحمد الأحمري، وسفير جمهورية الهند لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.
بحضور عددٍ كبير من الخبراء والمهتمين بالقانون الدولي الإنساني، شاركت اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني في الندوة الخليجية التي أقيمت في مدينة الدوحة بقطر بعنوان “دور اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني”، وذلك برعاية وزير العدل ووزير للدولة لشؤون مجلس الوزراء بقطر إبراهيم بن علي بن عيسى الحسن المهندي.
واستعرضت اللجنة الدائمة للقانون الدولي الإنساني خلال مشاركتها بالندوة جهود ومنجزات المملكة في مجال تعزيز ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي، حيث لقيت هذه الجهود الإشادة من المسؤولين والحضور في هذه الندوة.
وتأتي مشاركة اللجنة في هذه الندوة من تطلعها إلى التكامل الخليجي بين اللجان الوطنية في نشر القانون الدولي الإنساني، من خلال توحيد الجهود في التدريب والتعليم وتبادل الخبرات، حيث إن الجهود الخليجية هي الأساس لتعزيز الالتزام المشترك بالقيم الإنسانية، بما ينعكس على الأمن الإنساني والتنمية واحترام كرامة الإنسان.
أكدت وزارة الداخلية تطبيق غرامة مالية تصل إلى “50.000” ريال، والسجن لمدة تصل إلى “ستة أشهر”، والترحيل، بحق الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له.
وشددت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج والعمرة المرعية في المملكة العربية السعودية.
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، وتنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار التي تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وتصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر ويصل إلى أعلى من مترين ونصف المتر مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ويصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.