Category: المملكة

  • وصول 312 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    وصول 312 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    كشفت إحصائية وزارة الحج والعمرة لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة, عن وصول 312982 حاجاً إلى المدينة المنورة من جنسيات متعددة, قدموا عبر المنافذ الجوية والبرية لأداء فريضة حج هذا العام.

    وأوضحت الإحصائية أن 252140 حاجاً وصلوا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة منذ استقبال أولى رحلات الحج هذا العام, بينما استقبل مركز الهجرة البري 47521 حاجاً, كما استقبل مركز حجاج البر 13210 حجاج, إلى جانب أعداد الحجاج المتبقين في المدينة المنورة من حيث جنسياتهم, مشيرةً إلى أن حجاج بنجلاديش هم الأكثر عدداً في المدينة المنورة أمس بواقع 12692 حاجاً, ثم حجاج نيجيريا بعدد 9842 حاجاً, والهند بعدد 7946 حاجاً, ثم حجاج باكستان 7881 حاجاً, ثم حجاج إيران بواقع 6411 حاجاً.

    وبيّنت أن 221267 حاجاً غادروا المدينة المنورة خلال الأيام الماضية في طريقهم إلى المشاعر المقدّسة بمكة المكرمة, فيما بلغ إجمالي الحجاج المتبقين في المدينة المنورة يوم أمس 91689 حاجاً من جنسيات مختلفة.

    وأظهرت إحصائية وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة تنفيذ 498 زيارةً لتقييم مساكن الحجاج في المدينة المنورة خلال موسم حج هذا العام, في حين بلغ إجمالي حالات التفويج على السكن التي تم مباشرتها 1306 عمليات تفويج منذ بدء الموسم, بينما بلغ عدد الحجاج الذين تم إرشادهم في مختلف مواقع الخدمة 713 حاجاً, بالإضافة إلى تنفيذ 29 زيارةً لتفقد الحالة الصحية لحجاجٍ منومين في المستشفيات خلال موسم ما قبل الحج, وتنفيذ 186 زيارةً ميدانية لتقييم أداء مقدمي الخدمات للحجاج في مختلف محاور الخدمة.

  • القوات الخاصة للأمن والحماية تضبط مخالفاً لنظام البيئة لنقله الرمال وتجريف التربة دون ترخيص في منطقة تبوك

    القوات الخاصة للأمن والحماية تضبط مخالفاً لنظام البيئة لنقله الرمال وتجريف التربة دون ترخيص في منطقة تبوك

    ضبطت القوات الخاصة للأمن والحماية مواطناً مخالفًا لنظام البيئة، يعمل على آلية يستخدمها في نقل الرمال وتجريف التربة دون ترخيص في منطقة تبوك، وجرى تطبيق الإجراءات النظامية بحقه.

    وحثت القوات الخاصة للأمن والحماية على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • الأمن العام : غرامة (10,000) ريالٍ لكل من يتم ضبطه قادمًا من دون تصريح للحج

    الأمن العام : غرامة (10,000) ريالٍ لكل من يتم ضبطه قادمًا من دون تصريح للحج

    صرّح المتحدث الرسمي للأمن العام العميد سامي بن محمد الشويرخ بأنه تنفيذاً للتعليمات المنظمة للحج التي تقتضي حصول الراغبين في الحج على تصريحٍ بذلك من الجهات المختصة، سيتم مخالفة كل من يتم ضبطه قادمًا من دون تصريح بغرامة مالية قدرها “10,000” ريال.

    وأهاب الشويرخ بالمواطنين والمقيمين كافة الالتزام بالتعليمات الخاصة بالحج، مؤكدًا في الوقت ذاته أن رجال الأمن سيؤدون مهامهم في جميع الطـرق والممرات المؤدية إلى المسجـد الحرام والمشاعر المقدسة وداخلها لمنع وضبط المخالفات وتطبيق العقوبات بحق جميع المخالفين.

  • وزير الصحة يدشن خدمة “الهولو دكتور” لخدمة ضيوف الرحمن

    وزير الصحة يدشن خدمة “الهولو دكتور” لخدمة ضيوف الرحمن

    دشّن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل, أمس, خدمة “الهولو دكتور” للاستشارات الطبية بالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية STC, التي يتم من خلالها تقديم خدمات طبية حديثة لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام 1443هـ, عبر تقنية الاتصال المرئي.

    وتشمل هذه الخدمات “الكشف والتشخيص وصرف العلاج” من خلال التواصل المباشر مع أطباء مستشفى صحة الافتراضي في الرياض.

    وأعرب معاليه عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على مايوليانه من رعاية واهتمام بتوفير السبل والإمكانات كافة لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم نسك الحج في أجواء مريحة وآمنة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة استعدت مبكرًا لحج هذا العام 1443هـ عبر منظومة متكاملة من المرافق الصحية في المشاعر المقدسة، شملت مجموعة من المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف عالية التجهيز، تحت إشراف طواقم طبية وفنية وإدارية تضم الكودار المؤهلة والمدربة على العمل في موسم الحج.

    وبين معاليه أنه جرى ربط العديد من الخدمات الطبية ضمن هذه الخدمة التي يُقدمها المستشفى مع مستشفيات المشاعر المقدسة لتقديم الدعم والمساندة الطبية اللازمة لضيوف الرحمن، فيما جرى تجهيز طواقم طبية متكاملة من مستشفى صحة الافتراضي بإشراف من استشاريين في العديد من التخصصات الدقيقة، يعملون على مدار الساعة في 3 أقسام أساسية هي، الأشعة الافتراضية، والسكتات الدماغية الافتراضية، والعناية المركزة الافتراضية.

    ويتيح استعمال هذه التقنية تفاعل الطبيب الذي يعمل بمستشفى صحة الافتراضي في الرياض مع المريض مباشرة من خلال الجهاز الموجود بالمطار لتقديم الاستشارة الطبية وفحص المؤشرات الحيوية بشكل مباشر وسريع “في نفس اللحظة”.

    يُذكر أن وزارة الصحة تقدم خدمات الاستشارات الطبية الفورية عبر الاتصال على رقم 937، وعن طريق الدخول على تطبيق “صحتي”، وكذلك عبر حساب الوزارة على تويتر.

  • حجاج المغرب: “مبادرة طريق مكة” اختصرت الوقت والجهد

    حجاج المغرب: “مبادرة طريق مكة” اختصرت الوقت والجهد

    حفاوة الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات وسلاستها، هذا ما وجده حجاج مملكة المغرب المستفيدون من “مبادرة طريق مكة”، التي أطلقتها وزارة الداخلية لهذا العام 1443هـ ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
    وفي مطار محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء ؛ حيث يستعدون للمغادرة للمشاعر المقدسة، علت الفرحة محياهم، والأمل يحدوهم لإتمام حجهم والعودة كما ولدتهم أمهاتهم، التقت “واس” هؤلاء الحجاج، حيث أكدت الحاجة طاهرة الحلواني (60 عاما) أن إنهاء إجراءات سفر لأداء مناسك الحج كانت سلسة وسريعة جدا، مشيدة بحفاوة الاستقبال، مقدمة شكرها للمملكة على هذه المبادرة.
    بدوره، أوضح الحاج أبو مؤمن الحسن (62 عاما) أن هناك فرقاً كبيراً بين عام 2008م، وهذا العام فيما يتعلق بسرعة إنهاء إجراءات السفر، حيث أصبحت الإجراءات أكثر سهولة، مما يوفر للحجاج الوقت والجهد، ويعينهم على أداء شعيرتهم بكل يسر وطمأنينة، وشاركه في هذا الرأي الحاج فتحي عبدالرزاق الذي عبر عن سعادته بحسن الاستقبال والترحيب، وصولا إلى إنهاء إجراءات السفر، مشيدًا بالمبادرة التي وصفها بأنها فكرة ذكية وعملية.
    من جهته، بين الحاج زهير نوري (38 عاما) أن عملية إنهاء إجراءات السفر لم تستغرق أكثر من دقيقة، مبينًا أن مبادرة “طريق مكة” الرائعة سهلت الكثير من الإجراءات واختصرتها، فيما أبدت الحاجة رشيدة موهوب إعجابها بالتنظيم داخل صالة المبادرة، والترحيب بها من قبل العاملين في المبادرة، معربة عن شكرها لحكومة المملكة العربية السعودية لما سخرته من إمكانات بشرية ومادية وتقنية في خدمة ضيوف الرحمن.

  • هيئة فنون العمارة والتصميم تنظم جلسة حوارية عن “ميثاق الملك سلمان العمراني”

    هيئة فنون العمارة والتصميم تنظم جلسة حوارية عن “ميثاق الملك سلمان العمراني”

    قصّت هيئة فنون العمارة والتصميم شريط الجلسات الحوارية في فئة المكتبة الحضرية، ضمن برامج المنتدى الحضري العالمي بنسخته الـ(11) في جمهورية بولندا، وذلك بإقامة جلسة خاصة بعنوان (كتاب ميثاق الملك سلمان العمراني).
    وتأتي هذه الجلسة في إطار مشاركة هيئة فنون العمارة والتصميم بمعرض ميثاق الملك سلمان العمراني في المنتدى، والذي تعرض من خلاله رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، في فنون العمارة المحلية ودلالاتها الثقافية وهويتها التي تتوافق مع الطبيعة والمناخ والبيئة المحيطة، بما يعكس التاريخ العريق والموروث الحضاري الأصيل للمملكة.
    وارتكزت الجلسة الحوارية الخاصة التي نظمتها الهيئة مع خبراء عالميين، على فلسفة ميثاق الملك سلمان العمراني ومنهجيته، حيث تحدثت الرئيسة التنفيذية لهيئة فنون العمارة والتصميم الدكتورة سمية السليمان في بداية الجلسة قائلة: ” ميثاق الملك سلمان العمراني يبرز القيم التي نحتاج أن نغرسها في بيئتنا المبنية، حيث نشاهد أن الجميع أصبح على اطلاع على هذه القيم، ويمكن للجميع المشاركة “.
    فيما أوضحت المديرة العامة لشركة الدباغ للاستشارات الهندسية الأستاذة سمية الدباغ في مداخلتها التي ألقتها في الجلسة أن العمارة والتصاميم الجيدة تُسهم في التحسين من حياة الناس، لذا فإن ميثاق الملك سلمان العمراني أساس رائع لهذا التغيير الإيجابي في حياة الإنسان الاعتيادية “.
    ومن جانبه أكد مدير التخطيط والتصميم العمراني للمدن في (ARUP) دانيال رنجليستون خلال حديثه في الجلسة أن ميثاق الملك سلمان العمراني حافز رائع لبدء هذا النقاش المثمر، وجذب الناس من جميع مناطق المملكة العربية السعودية وخارجها بشكل جدي نحوه”.
    وسعت هيئة فنون العمارة والتصميم من هذه الجلسة إلى توسيع دائرة تأثير وإلهام مرتكزات ميثاق الملك سلمان العمراني، وعرضها على الجمهور الدولي، وبما يتوافق مع رسالة المنتدى الحضري العالمي بنسخته الحالية بعنوان (تحويل مدننا من أجل مستقبل حضري أفضل).

  • الحقيل يشكر القيادة على موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية

    الحقيل يشكر القيادة على موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية

    رفع معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة صدور موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية.

    وأكد معاليه أن نظام الوساطة العقارية سيحدث نقلة نوعية في القطاع العقاري بالمملكة؛ كونه يهدف إلى تنظيم الوساطة العقارية والخدمات العقارية، والحد من النزاعات المتعلقة بالوساطة العقارية، ويساعد في حوكمة التعاملات العقارية، ويمنح عقود الوساطة موثوقية ومرجعية في الترافعات القضائية.

    وأبان أن النظام يغطي جميع الأنشطة والخدمات العقارية، ويمارس حصراً على المرخصين والمؤهلين من الهيئة العامة للعقار، مشيراً إلى أن المستفيدين من النظام هم منشآت الوساطة العقارية، والوسطاء العقاريون، والمسوقون العقاريون، وأصحاب المزادات العقارية، ومديرو الأملاك والمرافق، والمعلنون العقاريون والمستشارون والمحللون العقاريون، والقطاعات الحكومية والخاصة المرتبطة بنشاط التسويق والوساطة العقارية، ومنها وزارات التجارة والاقتصاد والعدل، واتحاد الغرف السعودية.

    يذكر أن نظام الوساطة العقارية يُعد أحد أبرز ممكنات الهيئة العامة للعقار لتطوير القطاع العقاري وحوكمته، ورقمنة عملياته، وخدمة المستفيدين، بما يتوافق مع الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري، ومبادراتها وأولوياتها؛ ليكون القطاع العقاري في المملكة حيويًا وجاذبًا، ويجعل منه بيئة تنافسية جاذبة للاستثمار؛ بما يحقق للقطاع الإسهام في رفع الناتج المحلي، وتنوع مصادر الدخل؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار يثمّن موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية

    الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار يثمّن موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية

    الجزيرة – عوض القحطاني

    ثمّن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المكلف عبدالله بن سعود الحماد موافقة مجلس الوزراء على نظام الوساطة العقارية، مؤكداً أن هذا القرار يأتي امتداداً للدعم غير المحدود الذي يجده القطاع العقاري في المملكة من القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ .

    وأوضح أن نظام الوساطة العقارية يأتي امتداداً للتشريعات التي تعمل عليها الهيئة العامة للعقار ويحفظ الحقوق العقارية، ويرفع من جودة الخدمات العقارية، ويحد من النزاعات العقارية، ويلزم النظام ممارسة الوساطة العقارية من قبل المرخصين من الهيئة العامة للعقار، كما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع تصنيف المملكة في مؤشرات العقار العالمية.

    وأشار الحماد إلى أن العمل بالنظام سيكون بعد مئة وثمانين يوماً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية أم القرى، مؤكداً حرص الهيئة على مواكبة التحول الرقمي في قطاع الأنشطة العقارية من خلال تمكين الحلول الرقمية في التعاملات والعقود والأنشطة، وتعزيز العلاقة من خلال حوكمة التعاملات العقارية ، وتمكين القطاع العقاري لجعله قطاعًا شفافًا ومستدامًا و تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للقطاع وبناء وتطوير قدرات القطاع البشرية.

    مما يذكر أن نظام الوساطة العقارية يعد أحد أبرز ممكنات الهيئة العامة للعقار لتطوير القطاع العقاري وحوكمته، ورقمنة عملياته، وخدمة المستفيدين، بما يتوافق مع الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري، ومبادراتها وأولوياتها؛ ليكون القطاع العقاري في المملكة حيويًا وجاذبًا ، وجعل القطاع بيئة تنافسية جاذبة للاستثمار، بما يحقق للقطاع الإسهام في رفع الناتج المحلي، وزيادة الإيرادات غير النفطية؛ لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

  • جامعة نايف العربية تنظم ندوة “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية” في الرباط

    جامعة نايف العربية تنظم ندوة “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية” في الرباط

    انطلقت اليوم في العاصمة المغربية الرباط أعمال الندوة العلمية الرابعة “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية” التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع رئاسة النيابة العامة المغربية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بحضور أكثر من 140 متخصصًا في مجالات القضاء والعدالة والأجهزة الشرطية بالدول العربية.

    وأوضح رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان في الجلسة الافتتاحية أن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية في التشريعات العربية وغير العربية من حيث التقنين والتطبيق، وكذلك إبراز طبيعة تعاطي الأجهزة القضائية مع ما تتيحه المنظومات القانونية من العقوبات البديلة التي تخوّل الاستغناء عن التدابير السالبة للحرية.

    وأبان أن الندوة ستركز على بيان سبل تعزيز جهود مؤسسات المجتمع المدني التي تسعى إلى توسيع نطاق تطبيق العقوبات البديلة وتحديث الترسانة التشريعية ذات الصلة لغاية تجديد آليات العدالة الجنائية العقابية في الدول العربية.

    وأكد أن جامعة نايف أولت اهتماما بالغا بموضوع اعتماد العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية كوسيلة لتطوير أداء العدالة الجنائية بالدول العربية، إذ ترجمت ذلك بتنظيم العديد من المؤتمرات والندوات العلمية وإنجاز الدراسات العلمية المحكّمة وأوراق السياسات ذات الصلة.

    وفي معرض حديثه عن الخطة الاستراتيجية للجامعة 2019 – 2023، أكد البنيان أن الجامعة أطلقت مجموعة من البرامج الأكاديمية لخدمة الأجهزة الأمنية والعدلية في مجالات القانون الجنائي والعلوم الجنائية وعلم الجريمة والجرائم السيبرانية والتحقيق الرقمي والأدلة الجنائية و النزاهة المالية.

    بدوره قال وزير العدل بالمملكة المغربية عبداللطيف وهبي: “إن الاقتناع أصبح راسخا منذ ما يقارب عقدين من الزمن من خلال التشخيصات التي أجريت على منظومة العدالة بالمغرب في مناسبات متعددة, وأن الوضع العقابي القائم أصبح بحاجة ماسة لاعتماد نظام العقوبات البديلة، خاصة في ظل المؤشرات والمعطيات المسجلة على مستوى الساكنة السجنية في المغرب التي تفيد أن ما يفوق 40 % من السجناء محكومون بمدة تقل عن سنتين.

    وأشار إلى أن العقوبات الصادرة بسنتين وأقل بلغت في المغرب نسبة 44.97% حسب الإحصائيات المسجلة سنة 2020 وهو ما يؤثر سلبا على الوضعية داخل المؤسسات السجنية ويحد من المجهودات والتدابير المتخذة من طرف الإدارة العقابية في تنفيذ برامج الإدماج وإعادة التأهيل وترشيد تكلفة الايواء، لاسيما وأن الممارسات أبانت عن قصور العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة في تحقيق الردع المطلوب والحد من حالات العود إلى الجريمة.

    وبين وزير العدل بالمملكة المغربية أن مشروع قانون خاص بالعقوبات البديلة يجمع الأحكام القانونية الموضوعية والإجرائية معا إلى جانب الأحكام التنظيمية، قد تمت إحالته إلى الأمانة العامة للحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمؤسسات الحكومية والقضائية والأمنية والهيئات المعنية كافة، بهدف التدارس وإبداء الرأي.

    وأضاف أن المشروع نص على خيارات متعددة للعقوبات البديلة ما بين العمل لأجل المنفعة العامة والمراقبة الإلكترونية والغرامة اليومية وتدابير علاجية وتأهيلية أخرى لتقييد ممارسة بعض الحقوق بما يتماشى وخصوصية المجتمع المغربي، وفق ضوابط قانونية محددة تراعى من جهة السلطة التقديرية للقاضي في اعتمادها والإشراف على تنفيذها باستثناء بعض الجنح الخطيرة.

    من جهته قال الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة في المملكة المغربية مولاي الحسن الداكي: “إن العقوبات السالبة للحرية وإن كانت تعرف انتشارا عالميا كجزاء تقره القوانين لتحقيق الردع العام والخاص، إلا أن الدراسات والتقارير الدولية الصادرة عن الهيئات الأممية كمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، واللجنة الدولية للعدالة الجنائية والوقاية من الجريمة تؤكد أنه على مستوى الممارسة فإن اللجوء العام إلى عقوبة السجن يتصاعد، دون إمكانية البرهنة على أن ذلك ينتج عنه تحسن في مؤشرات الأمن والسكينة العامة.

    وأضاف: “إذا كانت آثار السجن عموما وخيمة وتغرق الدول والأفراد في أعباء مختلفة منها ما هو مادي واقتصادي، ومنها ما هو اجتماعي وأسري، فإن هذه الآثار تكون أكثر شدة إذا انصب سلب الحرية على طفل متورط في ارتكاب جرم، فإصلاح الأحداث ورعاية مصلحتهم الفضلى يقتضي أن يكون تدبير الاعتقال أبعد ما أمكن عن عدالة الأحداث.

    وأكد أن بدائل الاعتقال الاحتياطي والتدابير البديلة للعقوبات السالبة للحرية تشهد مكانة متميزة في تنفيذ السياسة الجنائية المعاصرة، خاصة وأنها أصبحت محل توافق حقوقي دولي ومطلب قضائي عملي، من شأن إدراجها في التشريعات الوطنية وتفعيلها على الوجه المطلوب أن يسهم في تخفيف وطئ العقوبات الحبسية قصيرة المدة واثارها السلبية، لا سيما تلك المرتبطة بتفاقم مشكلة الاكتظاظ السجني الذي أضحى ظاهرة عامة تشهدها العديد من النظم العقابية.

    وأشار إلى أن حتمية هذا النقاش تزداد عندما يتعلق الأمر بأحداث دون سن المسؤولية، حيث تقضي فلسفة عدالة الأحداث اعتبار جميع الأطفال في تماس مع القانون، سواء كانوا ضحايا أو جانحين أو في وضعية صعبة أطفالاً محتاجين للحماية، وهم على اختلاف أوضاعهم يعتبرون ضحايا عوامل وظروف شخصية واجتماعية ساقتهم إلى التماس مع القانون، وينبغي لآليات العدالة أن تتقصى مصلحتهم الفضلى عند اختيار التدبير الأنسب لهم.

    وبين رئيس النيابة العامة في المملكة المغربية أن الإيداع بالمؤسسات وسلب الحرية يجب أن يكون آخر ملاذ يتم اللجوء إليه، وعلى نظم العدالة توخي أنجع السبل لتكييف الإجراء القانوني مع الظروف الخاصة للطفل، والحرص أولا وأخيراً على إبقائه في كنف أسرته ووسطه الطبيعي, مؤكدا أن “خيار البدائل بالنسبة للأطفال أكثر إلحاحاً إذ يضعنا أمام رهان تحقيق المصلحة والإصلاح والتأهيل والإدماج دون اللجوء إلى سلب الحرية، وذلك باعتماد آليات معترف بها دولياً كالعدالة التصالحية ونظام تحويل العقوبة وبدائل أخرى أثبتت فعاليتها كالعمل لفائدة المنفعة العامة أو التدابير الرقابية الخاصة بالأحداث.

    بدورها قالت ممثلة اليونيسيف بالمملكة المغربية السفيرة الدكتورة سبيسيوز هاكيزيمانا ندابيهور: “إن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات لا تسلب الحريات من الأطفال، وتقوية نظام التعاون في استخدام البدائل التي تحافظ على حقوق الأطفال وتحميهم وتخفف من الآثار السلبية عليهم.

    وأشارت إلى أنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هناك 18 مليون طفل في السجون وأن هذه الإحصائية لا تغطي إلا 49% من الساكنة إذ أن حقيقة الأطفال في السجون هو أكثر من هذا العدد وهو ما يستعدي وجود نظام لتجميع البيانات يسهل الوصول إليه لتبني استراتيجية واضحة لتعزيز حقوق الطفل.

    من جانبه استعرض مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور حاتم علي التعاون الشراكة الاستراتيجية بين جامعة نايف بحسبانها الذراع العلمية لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات بحسبانه الأمانة العامة والفنية لكافة المعايير الدولية لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وسعيهما المشترك لتحفيز إنشاء فرق الجزاء العربية المتخصصة ورعايتها لوضع معايير عربية متطورة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بما يتضمن بدائل وتدابير العقوبات السالبة للحرية.

    وتم في الجلسة الافتتاحية للندوة تقديم عرض مرئي عن الجامعة يتناول مسيرتها وإسهاماتها في الدراسات الأمنية.

    ويشارك في الندوة التي تستمر لثلاثة أيام خبراء من 12 دولة عربية منها المملكة و (عُمان، البحرين، الكويت، الأردن، لبنان، فلسطين، مصر، السودان، موريتانيا، المغرب وتونس)، إضافة إلى قضاة ومختصين من فرنسا، حيث يستعرضون التجارب العربية في مجال تطبيق العقوبات البديلة، والتطلعات المستقبلية لتهيئة البيئة التشريعية الملائمة.

    كما يستعرضون تجارب بعض الدول العربية في هذا الاتجاه حيث سيتم عرض تجربة البحرين في وضع وتطبيق قانون العقوبات والتدابير، التجربة الأردنية “الإطار القانوني للعقوبات البديلة في التشريع الأردني”، “العقوبات البديلة في المنظومة التشريعية التونسية”، بجانب “العقوبات البديلة في التشريع العماني”، و”بدائل العقوبات السالبة للحرية بالنسبة للأحداث في الممارسة القضائية المغربية.

    وتهدف الندوة العلمية إلى تعزيز قدرات القضاة والنيابة العامة، حول الممارسة الحسنة في مجال بدائل العقوبات السالبة للحرية، لأجل التخفيف من حالات الاعتقال الاحتياطي، وتطوير أداء منظومة العدالة الجنائية الوطنية، كما تعمل على بيان مكانة بدائل العقوبات السالبة للحرية في منظور القانون الجنائي المقارن والعلوم الإنسانية ذات الصلة وكذلك توضيح الممارسات الحسنة في مجال إعمال العقوبات السالبة للحرية في قوانين الدول العربية مع تقديم مقترحات لتطوير وتنظيم بدائل العقوبات السالبة للحرية في قوانين ومؤسسات العدالة الجنائية.

    وتم في الجلسة الافتتاحية للندوة تقديم عرض مرئي عن الجامعة يتناول مسيرتها وإسهاماتها في الدراسات الأمنية ومن ثم بدء أعمال جلسات العمل، إذ تضمنت الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور هشام البلاوي وحملت موضوع “بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية في التشريعات العربية بين التقنين والتطبيق” ورقة عمل لرئيس النيابة العامة بالمملكة الأردنية الهاشمية للقاضي الدكتور يوسف ذيابات حول “الإطار القانوني للعقوبات البديلة في التشريع الأردني”، وورقة عمل للنائب العام في مملكة البحرين الدكتور علي بن فضل البوعينين حول “تجربة البحرين في وضع تطبيق قانون العقوبات والتدابير”.

    كما تناول الجلسة الثانية وموضوعها “بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية من منظور القانون الجنائي المقارن والعلوم الإنسانية ذات العلاقة” أوراق عمل لمساعد المدعي العام في سلطنة عمان الدكتور راشد الكعبي حول “العقوبات البديلة في التشريع العماني” ولوكيل الشؤون القضائية في وزارة العدل في المملكة العربية السعودية الدكتور سلمان الفوزان حول “بدائل العقوبات السالبة للحرية من منظر القانون الجنائي المقارن” ، ولرئيس الهيئة العامة للسجون في الجمهورية التونسية العميد الشريف السنوسي حول “العقوبات البديلة في المنظومة التشريعية التونسية”.

    كما تضمنت الجلسة ورقة عمل لمدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور حاتم علي حول “الإطار القانوني والمعياري الدولي لاستخدام التدابير والجزاءات غير الاحتجاجية ووضعها في سياقها في المنطقة العربية”، وأخرى للمستشار في النيابة العامة بمملكة البحرين الدكتور علي الشويخ حول “بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية في التشريعات العربية بين التقنين والتطبيق (تجربة مملكة البحرين).

    وتضمنت الجلسة الثالثة أوراق عمل حول التجربة الفرنسية للعقوبات البديلة: التعديلات الأولية من قبل قاضي إصدار الحكم للقاضي الفرنسي ديفيد سنت، ونماذج عربية في تجربة العقوبات والتدابير غير السالبة للحرية لنائب المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا المنظمة الدولية هيثم صلاح الدين شلبي.

    فيما تستأنف الجلسات يوم الأربعاء بأوراق عمل أخرى يشارك فيها خبراء وباحثون مختصون عرب ومن دول ومنظمات عالمية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يسلّم 25 طناً من التمور هدية المملكة لجمهورية كوسوفو

    مركز الملك سلمان للإغاثة يسلّم 25 طناً من التمور هدية المملكة لجمهورية كوسوفو

    سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس هدية المملكة العربية السعودية لجمهورية كوسوفو المتضمنة 25 طناً من التمور، سلّمها سفير خادم الحرمين الشريفين غير المقيم لدى كوسوفو فيصل بن غازي حفظي، بحضور مفتي جمهورية كوسوفو نعيم ترنافه، وعدد من الشخصيات في المشيخة الإسلامية، وممثل من وزارة المالية وفريق من المركز، وذلك في العاصمة بريشتينا.

    يأتي ذلك ضمن البرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لتصل إلى الأسر الأكثر احتياجًا في مناطق مختلفة من العالم.

  • النيابة العامة: الحكم على (17) متهماً بالسجن (91) عاماً ومصادرة أكثر من (2.5) مليار ريال

    النيابة العامة: الحكم على (17) متهماً بالسجن (91) عاماً ومصادرة أكثر من (2.5) مليار ريال

    صرح مصدر مسؤول في النيابة العامة أن التحقيقات المتخصصة أثبتت ارتكاب تشكيل إجرامي منظم “مقيمين ومواطنين” بلغ عددهم “17” شخصاً”، جريمتَيْ التستر وغسل الأموال، بإسهام مواطنين ومواطنات في هذا الشأن؛ لاستخراجهم سجلات تجارية، وفتحهم حسابات بنكية، وتسليمهم بطاقات الصراف للمتهمين الآخرين “من جنسيات عربية” مقابل مرتب شهري، حيث أودعوا مبالغ مالية تحصلوا عليها بطرق غير مشروعة في تلك الحسابات البنكية، ثم حولوها لخارج البلاد.

    وأوضح المصدر أن إجراءات الادعاء العام من الفريق المختص في الجرائم الاقتصادية، تُوِّجت بصدور حكم ابتدائي من المحكمة المختصة بإدانة المتهمين بما نُسِب إليهم، ومعاقبتهم بالآتي: 1. السجن لمدد متفاوتة وصل مجموعها إلى “91” واحد وتسعين عاماً.

    2. مصادرة ما يماثل قيمة الأموال التي أُجرِيَت عليها عمليات الغسل التي تجاوزت “1.745.000.000” ريال “ملياراً وسبع مئة وخمسة وأربعين مليون ريال”.

    3. مصادرة الأموال النقدية المضبوطة في حوزة المتهمين “متحصلات جريمة الغسل” البالغة قرابة “1.800.000” ريال “مليوناً وثمان مئة ألف ريال”.

    4. مصادرة الأموال المحجوزة في الحسابات البنكية للكيانات التجارية البالغة “1.599.000” “مليوناً وخمس مئة وتسعة وتسعين ألف ريال”.

    5. غرامات مالية بلغت “800.600.000” “ثمان مئة مليون وست مئة ألف ريال”.

    6. مصادرة متحصلات الجريمة من “مركبات، وأجهزة إلكترونية”.

    7. منع المتهمين “المواطنين” من السفر لمدة مماثلة لسجنهم، وإبعاد المتهمين “المقيمين” عن البلاد بعد انتهاء محكومياتهم.

    8. تصفية الأنشطة التجارية وشطبها.

    وأكد المصدر سعي النيابة العامة الدائم والمستمر في مكافحة الجريمة المالية بشتى أشكالها وأنواعها، وعزيمتها الراسخة في توثيق سبل المحافظة على مكتسبات واقتصاد الوطن، ولن تتوانى في مباشرة الدعوى الجزائية المشددة بحق من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم المالية، أو المساس بمتانة الأمن الاقتصادي للمملكة.

  • دوريات حرس الحدود بجازان تحبط محاولات تهريب أكثر من (17) طنًا من القات المخدر

    دوريات حرس الحدود بجازان تحبط محاولات تهريب أكثر من (17) طنًا من القات المخدر

    صرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود العقيد مسفر القريني، بأن الدوريات البرية لحرس الحدود بمنطقة جازان أحبطت محاولات تهريب “17” طنًا و “812” كيلوجرامًا من مادة القات المخدر، و “295” كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر، وقبضت على مهربيها، وعددهم “19” متهمًا، منهم “10” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، و “9” مواطنين.

    واستُكمِلت الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وسُلِّمت المهربات لجهة الاختصاص.