Category: المملكة

  • الخريف يبحث مع وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري مجالات التعاون وفرص الاستثمار

    الخريف يبحث مع وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري مجالات التعاون وفرص الاستثمار

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف اليوم، بمعالي وزير التجارة والصناعة والطاقة في جمهورية كوريا مون سونغ ووك، الذي يزور المملكة حالياً.

     

    واستعرض الخريِّف خلال اللقاء واقع قطاعي الصناعة والتعدين في المملكة، مقدماً نبذة عن نظام الاستثمار التعديني، والفرص التعدينية التي تتمتع بها المملكة، وحجم الثروات فيها، والخطط التي تعمل عليها الوزارة لتعظيم الفائدة من هذا القطاع المهم،إذْ تعد المنتجات التعدينية من أكبر صادرات المملكة إلى كوريا, فيما بحث الوزيران خلال اللقاء الاستفادة من التجربة الكورية في مجالات إنشاء المدن الصناعية وإدارتها.
    وبحث معاليه مجالات التعاون وفرص الاستثمار بين البلدين في مجالات الصناعات الغذائية، وصناعة السيارات، وصناعة السفن، إضافة إلى صناعة أجهزة التصوير الطبي، ومجالات مستحضرات التجميل والأزياء، والمنتجات الجلدية، مقدمًا الدعوة للشركات الكورية لزيارة المدن الصناعية في المملكة (الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مدن)، والتعرف على المزايا التي تتمتع بها المدن، لتنمية الصناعة في المملكة، وجذب الاستثمارات النوعية في العديد من الأنشطة ذات الأولوية.
    يذكر أن قيمة صادرات المملكة غير النفطية إلى كوريا الجنوبية في 2020م وصلت إلى 3.2 مليارات ريال، وتنوعت ما بين الكيماويات والبوليمرات، ومواد البناء والمعادن، فيما بلغ حجم الواردات من كوريا إلى المملكة 14.4 مليار ريال، شملت مجالات متعددة من بينها السيارات والآلات الثقيلة والإلكترونيات.

  • القبض على (4) مواطنين لاستيلائهم على (14,319,790) ريالاً من مركبة نقل أموال

    القبض على (4) مواطنين لاستيلائهم على (14,319,790) ريالاً من مركبة نقل أموال

    كشف المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، عن استرداد (14,319,790) ريالًا مسروقةً ومخبَّأةً في منطقة صحراوية بمحافظة الرين، إثر حادثة سطوٍ مسلّح وقعت بتاريخ 25/ 5/ 1443 هـ على مركبة نقل أموال استولى خلالها الجناة على ما تحويه من أموال، وتم تحديد هويتهم والقبض عليهم، وهم (4) مواطنين ضبط بحوزتهم السلاح المستخدم في الجريمة ومواد مخدّرة، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • وزير الثقافة يرأس وفد المملكة في احتفالية “اليوم السعودي” بإكسبو 2020 دبي

    وزير الثقافة يرأس وفد المملكة في احتفالية “اليوم السعودي” بإكسبو 2020 دبي

    يرأس صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ، وزير الثقافة، رئيس اللجنة الإشرافية لجناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض “إكسبو 2020 دبي”، الوفد السعودي الرسمي الذي سيزور دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لحضور احتفالية “اليوم السعودي” التي يُنظمها جناح المملكة العربية السعودية في “إكسبو 2020 دبي، يوم الجمعة 7 يناير 2022م.
    ويستعد الجناح لتنظيم احتفالية واسعة في مقر إكسبو بدبي، تتضمن أنشطة وبرامج وعروضاً ثقافية وفعاليات متنوعة وإبداعية، تعكس ما وصلت له المملكة من نمو ونهضة في المجالات كافة تحت مظلة رؤية السعودية 2030.
    ويستهدف “اليوم السعودي” بمحتواه المتنوع زوّار المعرض الدولي من رجال الأعمال وممثلي الدول المشاركة، والجماهير العامة، مقدماً لهم باقة من الأنشطة والفعاليات في عدة مواقع داخل منطقة المعرض، تشتمل على عرض ثقافي في ساحة الوصل، وموكب ثقافي استعراضي سيجوب مختلف مناطق إكسبو يتكون من عدة فرق استعراضية ترتدي الأزياء السعودية الشعبية والحديثة، إضافة لبرنامج الأزياء السعودية، وحفل غنائي بعنوان “أمجاد” يُحييه فنان العرب محمد عبده والفنان عايض يوسف في مسرح اليوبيل، ومهرجان للموسيقى، ومهرجان التجربة السعودية، إلى جانب عروض الطيران للصقور الخضر في سماء إكسبو.
    كما سينظم جناح المملكة في “اليوم السعودي” ندوات ومحاضرات وجلسات ترويجية للفرص الاستثمارية بالمملكة، منها جلسة “استثمر في السعودية”، وجلسة للتعريف بالمشاريع الكبرى للمملكة.
    وتأتي فعالية “اليوم السعودي” ضمن الجهود التي يبذلها الجناح السعودي بإكسبو للتعريف بالمملكة وبرؤيتها وبفرصها الكبيرة عبر سلسلة من الأنشطة المستمرة التي تُسلط الضوء على أربع ركائز رئيسية؛ هي: المجتمع الحيوي، والطبيعة، والتراث، والفرص الاستثمارية.

  • سفير المملكة لدى الكوت ديفوار يلتقي رئيس جمعية أهل السنة والجماعة الإيفواري

    سفير المملكة لدى الكوت ديفوار يلتقي رئيس جمعية أهل السنة والجماعة الإيفواري

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكوت ديفوار عبدالله بن حمد السبيعي، بمقر السفارة، اليوم، رئيس جمعية أهل السنة والجماعة مؤسس ورئيس جامعة الفرقان الإسلامية في أبيدجان الدكتور موسى فاديغا.
    وعبر فاديغا خلال اللقاء عن شجبه وإدانته لعدوان المليشيا الحوثية الإرهابية على سفينة “روابي” التي تم اعتراض مسارها بالمياه الدولية واقتيادها بالقوة لميناء الصليف.

  • وزير الطاقة يلتقي بوزير التجارة والصناعة والطاقة في جمهورية كوريا

    وزير الطاقة يلتقي بوزير التجارة والصناعة والطاقة في جمهورية كوريا

    التقى صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في الرياض اليوم، بمعالي وزير التجارة والصناعة والطاقة في جمهورية كوريا مون سونغ ووك.
    ونوّه الطرفان بالعلاقات العريقة والمتينة التي تجمع البلدين، كما بحثا آفاق التعاون الثنائي، والفرص المستقبلية في قطاع الطاقة، بما ينسجم مع الرؤية المشتركة (الرؤية السعودية الكورية 2030)، وسبل تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة.
    وأشاد معالي وزير التجارة والصناعة والطاقة في جمهورية كوريا بدور المملكة الرائد في تعزيز موثوقية أسواق البترول العالمية واستقرارها، وكذلك بدورها كعامل اعتدال في أسواق الطاقة العالمية.
    وأكد الجانبان على متانة التعاون الثنائي الذي يجمع البلدين في مجال الطاقة، بما في ذلك تكرير البترول وإنتاج البتروكيميائيات، واتفق الجانبان على استكشاف الفرص المستقبلية للمشروعات المشتركة في قطاع البتروكيميائيات، بما في ذلك تحويل البترول الخام إلى بتروكيميائيات.
    واتفق الجانبان على التعاون في مجال الابتكار والتطوير للمواد والوقود، خاصةً في مجال المواد المتقدمة مثل البوليمرات والوقود منخفض الانبعاثات للسفن والطائرات، والتعاون مع الشركات الرائدة لتقديم حلول اقتصادية وملائمة بيئياً لتطوير واستخدام البلاستيك المعاد تدويره.
    وعبر الجانبان عن تطلعهم لمشاركة الشركات الكورية في تنفيذ العديد من المشروعات في قطاع الكهرباء داخل المملكة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وتبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين، بالإضافة إلى التعاون في مجال العدادات الذكية.
    وشملت نقاشات الجانبين آفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتبادل الخبرات في مجال التطبيقات النووية، والرقابة النووية، وتطوير الكفاءات البشرية.
    وفيما يخص قضايا التغيّر المناخي، أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغيّر المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر، من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، كإطار متكامل وشامل لمعالجة انبعاث غازات الاحتباس الحراري.
    وأكد الجانبان أهمية التعاون بينهما في مجال الهيدروجين، بما في ذلك تطوير وتوطين التقنيات المتعلقة بإنتاجه ونقله وتخزينه، وتبادل الخبرات المتعلقة بهذا المجال، وتطوير اللوائح والسياسات، وإجراء البحوث المشتركة.
    وفيما يتعلق بالتقنية والابتكار، أكد الجانبان أهمية التعاون بينهما، وتبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
    وناقش الجانبان التعاون في مجال توطين مكونات قطاعات الطاقة المختلفة، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتطويرها في العديد من المجالات مثل البترول والغاز، وكفاءة الطاقة، وصناعة العناصر المستخدمة في توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها.
    وتسعى المملكة إلى الاستفادة من الخبرات الكورية في مجال توطين سلاسل الإمداد المرتبطة، خاصة، بالصب والتشكيل المرتبطين بقطاع الطاقة، وكذلك في مجال الخدمات الهندسية والإنشائية في المملكة.

  • صرف ملياري ريال من إيرادات “الأراضي البيضاء” لتطوير 80 مشروعاً سكنياً

    صرف ملياري ريال من إيرادات “الأراضي البيضاء” لتطوير 80 مشروعاً سكنياً

    كشف برنامج الأراضي البيضاء عن صرف ملياري ريال من إيرادات الرسوم لتطوير مشاريع البنية التحتية وإيصال الخدمات في أكثر من 80 مشروعاً سكنياً في مختلف مدن المملكة، من بداية البرنامج حتى نهاية العام الماضي 2021.

    ويأتي ذلك امتداداً لدور البرنامج في زيادة المعروض العقاري السكني من الأراضي المطوّرة، وتحقيق توازن السوق، وحماية المنافسة العادلة، بهدف زيادة نسبة التملك السكني للأسر السعودية إلى 70% بحلول العام 2030 وفقاً لمستهدفات برنامج الإسكان -أحد برامج رؤية المملكة 2030-.

    وأوضح البرنامج في بيان صحفي أن الرسوم أسهمت في تمكين أكثر من “185” ألف أسرة سعودية منذ إطلاق البرنامج من الحصول على الخيارات السكنية الملائمة لها من أراضٍ ووحدات سكنية في عدد من مدن ومناطق المملكة.

    وأصدر البرنامج أكثر من 8 آلاف فاتورة رسوم للأراضي البيضاء منذ إطلاقه حتى نهاية العام 2021، ليتجاوز إجمالي المساحات المُسجلة في البرنامج 500 مليون متر مربع مُوزعة في المدن الرئيسة “الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، وحاضرة الدمام”.

    وبيّن البرنامج أن إجمالي مساحات الأراضي المطورة من قبل ملاكها، والتي تحت التطوير، والأراضي المتداولة التي دخلت سوق المعروض العقاري تصل إلى 102 مليون م2، فيما تجاوزت المساحات المكتشفة من قبل البرنامج 155 مليون م2، وذلك تحقيقاً لأهداف البرنامج بتوفير الأراضي السكنية المطورة داخل النطاق العمراني المحدد للمدن.

    وكان برنامج الأراضي البيضاء أعلن الشهر الماضي بدء تطبيق المرحلة الثانية والتوسع في النطاق المستهدف لمدينة الرياض، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات النظامية اللازمة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة من الهيئات والأمانات واللجان، سعيًا لتحقيق الأهداف الرئيسة الثلاثة للبرنامج، التي تشمل زيادة المعروض من الأراضي المطوّرة وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وحماية المنافسة العادلة ومكافحة الاحتكار.

  • وزارة العدل: 44 ألف صفقة عقارية إلكترونية بقيمة 5.2 مليارات ريال خلال 2021

    وزارة العدل: 44 ألف صفقة عقارية إلكترونية بقيمة 5.2 مليارات ريال خلال 2021

    كشفت وزارة العدل عن ارتفاع عدد صفقات الإفراغ العقاري الإلكتروني إلى 44 ألف صفقة بقيمة 5.2 مليارات ريال خلال العام المنصرم 2021.

    وأصدرت الوزارة ملفًا تعريفيًا بخدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني، فصّلت فيه متطلبات الخدمة وما يُشترط على البائع والمشتري، إضافة إلى إرشادات عامة حثت المستفيدين على الالتزام بها لإتمام العملية بكل يسر وسهولة خلال 60 دقيقة، موضحةً أن عمليات الإفراع تُقدَّم من خلال بوابة ناجز الإلكترونية Najiz.sa عبر خدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني ept.moj.gov.sa، مشيرةً إلى رفع الحد الأعلى لقيمة العقارات التي يرغب ملاكها بإفراغها إلكترونيًا من ثلاثة ملايين ريال إلى 20 مليون ريال.

    وأفادت أن الإفراغ العقاري متاح على مدار الساعة، وفق خطوات بسيطة وميسرة، تتيح للبائع والمشتري إكمال إجراءات الإفراغ، والاتفاق على تفاصيل المبايعة بشكل آلي دون الحاجة لاعتماد من كاتب عدل أو موثق، إضافة إلى إتاحتها لخدمة التحقق من ملكية الحسابات البنكية، والتحقق من دفع ضريبة التصرفات العقارية.

    وأكدت استمرارها في تعزيز التقنية، وتوفير أفضل الحلول الرقمية المبتكرة لخدمة المستفيدين، وتيسير الإجراءات عليهم، وذلك في ظل عملها على مجموعة من المبادرات التطويرية والإصلاحات التي رفعت كفاءة التوثيق والأمن العقاري.

    يذكر أن وزارة العدل حددت مجموعة من الضوابط لخدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني، تتمثل في ألا تزيد مساحة العقار عن 10000 متر مربع، وأن الحد الأعلى لقيمة الصفقة 20 مليون ريال، إضافة إلى أن الخدمة متاحة للسعوديين من خلال 20 بنكًا محليًا وأجنبيًا.

    ودعت الوزارة الراغبين بالاطلاع على الملف التعريفي للخدمة إلى الدخول على الرابط: https://www.moj.gov.sa/Documents/PropertyConveyance.pdf.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11453 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11453 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا 96.28 نقطة ليقفل عند مستوى 11453.08 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 5.4 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 139 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 260 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 161 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 32 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات باعظيم، والمملكة، واللجين، والواحة، ومبكو الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات أسيج، وشركة المعمر لأنظمة المعلومات، وسلوشنز، وبحر العرب، وشمس الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 6.77% و 2.16%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والجزيرة، والإنماء، وصدر، وإعمار الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، وصدر، وباعظيم، والإنماء، والجزيرة الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 425.60 نقطة ليقفل عند مستوى 25352.06 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 561 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون و230 ألف سهم تقاسمتها 13927 صفقة.

  • علماء اليمن يشيدون بجهود الجيش الوطني والتحالف ويحذرون من خطر الانحرافات الفكرية للحوثيين

    علماء اليمن يشيدون بجهود الجيش الوطني والتحالف ويحذرون من خطر الانحرافات الفكرية للحوثيين

    الرياض – خالد الحامد

    تواصلت أعمال فعاليات ملتقى علماء ودعاة اليمن في المملكة، والذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، صباح الثلاثاء تحت عنوان “اليمن والسعودية في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي الإيراني”.

    وانطلقت فعاليات الجلسة الثانية للملتقى بأربع أوراق عمل، تطرقت فيها إلى أدوار الحكومة الشرعية والتحالف العربي في مواجهة العدوان الحوثي الإيراني، واستعرضت صوراً من انتهاكات ميليشيات الحوثي في حق الإنسان اليمني، ونماذج من الانحراف العقائدي للحوثيين وخطرهم على المجتمع اليمني.

    وفي ورقته عن دور الحكومة الشرعية والتحالف العربي في مواجهة العدوان الحوثي الإيراني، أشار عضو اتحاد الرشاد اليمني الشيخ طارق السلمي إلى التحديات التي واجهت الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف في معركته ضد الميلشيات الحوثية المدعومة من إيران.. موضحاً أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي يعملون على تأمين ممرات المياه الدولية في حين يعمل الحوثيون على تفخيخ تلك الممرات بالزوارق والألغام البحرية مما يسبب ضرراً كبيراً على خطوط الملاحة الدولية.

    وقال السلمي: نحن اليوم بحاجة إلى اصطفاف وطني وتمتين أوسع للعلاقة مع السعودية، واستمرار جهود الحكومة اليمنية لتتمكن من تقديم خدماتها للشعب اليمني، ودعم الجيش والمقاومة الوطنية.

    من جهته أشاد عضو جمعية علماء اليمن الشيخ تركي الوادعي بالتضحيات التي يقدمها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وكيف يسكبون أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن اليمن وتحرير أرضه من المليشيات الحوثية الإيرانية.. مضيفاً في ورقته بعنوان “جهود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مواجهة الإرهاب الحوثي”: يجب أن نعرف حجم المعركة وإدارة أبعادها الكبيرة وعظم المؤامرة على الأمة العربية عامة، وعلى المنطقة خاصة، فنحن مستهدفون في عقيدتنا وقيادتنا وعلمائنا من قبل الصفويين ومن يقف خلفهم.

    وتابع حديثه: لقد قيض الله المملكة العربية السعودية لصد تلك الهجمات وكشف تلك المؤامرات فحملت راية الدفاع عن حياض الأمة الإسلامية وعن عقيدتها ومقدساتها وهويتها ومكانتها على جميع الأصعدة والمستويات وفي جميع المحافل الدولية والمؤتمرات العالمية بكل عزة وشموخ وإباء مشيراً إلى طبيعة الضغوطات الدولية والتدخلات الأممية التي تمثل تحديات أمام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والتحالف، ولكن عند التأمل في الصعاب والتحديات تظهر قوة وجلد وصبر الجيش والمقاومة والتحالف الداعم والمساند في كل الأوقات.

    من جهته قدم عضو ائتلاف الإحسان الدعوي الشيخ صلاح الشيباني ورقة بعنوان “صور من انتهاكات الحوثيين الإرهابية في حق الإنسان اليمني: المرأة والطفولة أنموذجاً”، حيث أكد أن ميليشيات الحوثي لا تزال تقوم بارتكاب الجرائم وتواصل الانتهاكات بحق اليمنيين رجالاً ونساء وأطفالاً، وفي مختلف مناطق سيطرتها مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وارتفاع معدل التسرب من المدارس وغيرها من المآسي.

    واستعرض الشيخ الشيباني عدداً من التقارير التي كشفت بالأدلة والأرقام حجم الانتهاكات المهولة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق المرأة والطفل في اليمن، والتي تعد جرائم حرب مروعة متحدية بذلك جميع القوانين والأعراف الإنسانية الدولية مؤكداً أن ما تم رصده من انتهاكات حوثية بحق الطفولة والمرأة في اليمن ليست سوى جانب يسير من حجم الانتهاكات التي تمارس بحق الشعب اليمني بكافة فئاته وأفراده، ليعرف الجميع حجم الكارثة التي يعاني منها الإنسان اليمني على وجه الخصوص، والمرأة والطفل على وجه العموم.

    واختتم الملتقى بورقة قدمها عضو جمعية علماء اليمن الشيخ محمد بن راجح بعنوان “نماذج من الانحراف العقائدي للحوثيين وخطرهم على المجتمع اليمني” حيث أشار إلى الانحراف العقائدي في ملازم مؤسس الحوثيين وخطاباته وخطابات القيادات الحوثية، ومن ذلك الإطاحة بمصادر التلقي والاستدلال للكتاب والسنة والإجماع والقياس لفصل الأمة عنها، والتنكر للعقيدة الإسلامية الصحيحة، وتكفير من يخالفهم سواء كانوا سنة أو زيدية.. محذراً من العبث الحوثي بمناهج التعليم المقررة في الجامعات والمدارس، ونشر وتشجيع عوامل التجهيل لأبناء الوطن حتى ينشأ جيل لا يعرف الحق من الباطل فيمرر بعد ذلك مخططه الفكري والعقدي والثقافات والعقائد الإيرانية الفاسدة.

    وأوضح الشيخ راجح أن الحوثي يمثل خطراً كبيراً بفكره ومنهجه على الشعب اليمني خاصة ودول الجوار خاصة، ويتمثل ذلك في سلخ الهوية الإسلامية وتجريفها وإحلال محلها الثقافة الإيرانية وعقائدها الباطلة، وزرع العنصرية والطائفية بين كافة طبقات المجتمع وقبائله، وتشويه صورة اليمن أرضاً وإنساناً بما يمارسه من رعونة وتحوله إلى أداة بيد المخطط الفارسي ضد اليمن وضد الحرمين الشريفين.

    الجدير بالذكر أن الملتقى انطلقت أعماله برعاية وحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وحضور ومشاركة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الشيخ محمد بن عيضة شبيبة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر، وجمع من العلماء والدعاة من مختلف المكونات الدعوية في اليمن.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني

    الرياض – خالد الحامد

    استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في مكتبه بالوزارة في الرياض معالي وزير الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية الشيخ محمد بن عيضة شبيبة، وبحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الأستاذ محمد بن سعيد آل جابر، وذلك على هامش ملتقى علماء ودعاة اليمن في المملكة الذي تنظمه الوزارة ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن بعنوان: (اليمن والمملكة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي الإيراني) بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والمختصين، ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

    وفي مستهل اللقاء أكد معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن موقف المملكة ــ بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهم الله ــ ثابت في دعم الشعب اليمني، وتقديم كل الإمكانيات لاستعادة الشرعية التي اختطفتها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران مشيراً إلى حرص الوزارة على تطوير مخرجات عمل برنامج التواصل مع علماء اليمن ليحقق أهدافه المنشودة في مساندة العلماء والدعاة للقيام بدورهم المنوط في تصحيح العقيدة، والتصدي للغزو الفكري والعقدي الذي تشنه الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

    من جهته أشاد معالي وزير الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية الشيخ محمد عيضة شبيبة بالدور الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم سخي وتضحية في سبيل توحيد اليمن واستعادة شرعيته، منوهاً بدورة الوزارة في دعم ورعاية أعمال برنامج التواصل مع علماء اليمن وجهوده الدعوية والعلمية والفكرية لحماية الدين والعقيدة والفكر الإسمي المستنير الذي تحاول اختطافه المليشيات الحوثية الإيرانية.

    بدوره نوه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر بالدور الذي يقوم به برنامج التواصل مع علماء اليمن في توحيد الجهود ودعم البرامج العلمية والدعوية التي تسهم في نشر الوعي الفكري لدى مختلف شرائج المجتمع في الداخل اليمني، مؤكداً أن الملتقى الذي ينظمه البرنامج يأتي ضمن الجهود المميزة التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تحقيقاَ لتطلعات القيادة الرشيدة التي تبذل الكثير في سبيل كل ما يخدم الأشقاء في اليمن ويساهم في صد العدوان عنهم.

    وفي ختام اللقاء قدم معالي الوزير “آل الشيخ” لوزير الأوقاف والإرشاد اليمني وللسفير السعودي باليمن هدية تذكارية وهي نسخة فاخرة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

  • منظمة الصحة العالمية: الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية في أرجاء اليمن كافة

    منظمة الصحة العالمية: الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية في أرجاء اليمن كافة

    أكدت منظمة الصحة العالمية أن الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أسهمت في تعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتحسين الوصول إليها في أرجاء اليمن كافة.

    وأوضحت المنظمة في تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أنه بالشراكة مع المركز نُفِّذ مشروع الخدمات الصحية الأساسية في اليمن بقيمة 20.5 مليون دولار أميركي، مستهدفًا تعزيز الكتلة الصحية، والتنسيق وتحسين الوصول إلى الحد الأدنى من حزمة الخدمات في المناطق الضعيفة وذات الأولوية في جميع أنحاء البلاد.

    وأضافت أنه من خلال المشروع دُعِم مستشفى لودر في محافظة أبين، الذي يخدم مئات الحالات يوميًا، متجاوزًا بذلك قدرته التشغيلية, حيث يستقبل حالات تأتي من المناطق المجاورة؛ كونه المستشفى الوحيد الذي يقدم الرعاية الجراحية في المنطقة.

    وتضمن التقرير تصريحًا لمدير مستشفى لودر الدكتور نبيل حسين، أشاد فيه بالدعم الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية للمستشفى, وقال: “تلقينا دعمًا كبيرًا من خلاله تم تجهيز المستشفى بالآلات والمستلزمات الطبية وغير الطبية، كما تضمن ذلك أيضًا دعم مركز التغذية العلاجية ووحدات عزل للمصابين بفيروس كورونا، إضافة إلى التدريب على الرعاية عالية الجودة والمفيد للغاية الذي تم تقديمه للعاملين الصحيين في المستشفى، كما تم توفير الإمدادات الطبية والأدوية ومستلزمات المختبرات وإمدادات الأكسجين والمعدات الطبية للمرافق الصحية المستهدفة”.

    كما بيَّن التقرير الأممي شمول المشروع الذي يموله المركز على تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة والتقنيات المتاحة لأكثر من 6 ملايين شخص من الفئات ذات الاحتياج، وكذلك تكفل المشروع بتوفير الوقود وإمدادات المياه الصالحة للشرب للحفاظ على وظائف المرافق الصحية وتقديم خدمات الرعاية الصحية المهمة.

    ووفق ما جاء في التقرير يسهم المشروع في دعم زيادة الوصول إلى الرعاية الطبية والخدمات الصحية الأساسية وتحسين جودة الخدمات في 19 مرفقًا صحيًا؛ ليستفيد منها 2.3 مليون شخص، إضافة إلى دعم 206 مرافق صحية بالوقود، الذي بدوره أسهم في وصول الرعاية الصحية لمئات الآلاف من اليمنيين، كما أُجرِيَت 1.2 مليون استشارة، منها 74 ألف استشارة للنازحين داخليًا.

    وبدعم المركز وفر المشروع أيضًا التصوير المقطعي المحوسب وتصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي للمرافق الصحية المستهدفة؛ لمساعدة نحو 73 ألف مريض يلتمسون الرعاية الطبية في هذه المرافق كل شهر، كما أمَّن الاحتياجات التشغيلية لـ26 مركزًا لعمليات الطوارئ في جميع أنحاء اليمن، التي لها دور محوري في توفير المعلومات بالوقت الفعلي، وتقييم الاحتياجات، وتلقي التنبيهات، والاستجابة لجائحة كورونا، فضلًا عن تنسيق وإدارة تدخلات الاستجابة، بما يساعد في تعزيز عمليات التأهب والاستجابة المتكاملة مع المنظمات ذات الصلة.

    يذكر أن المركز يتعاون مع 144 شريكًا من المنظمات الأممية والدولية, بما يخدم العمل الإنساني ومساعدة الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة حول العالم.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس العلماء والمشيخة الإسلامية المفتي العام للبوسنة والهرسك

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رئيس العلماء والمشيخة الإسلامية المفتي العام للبوسنة والهرسك

    الرياض – خالد الحامد

    استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بمكتبه في الوزارة اليوم الأربعاء سماحة رئيس العلماء المفتي العام رئيس المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش، والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حالياً للمشاركة في أعمال جائزة الملك فيصل العالمية.

    وفي مستهل اللقاء رحب معالي الوزير بالمفتي العام للبوسنة والهرسك والوفد المرافق مبيناً أن البوسنة والهرسك هي محل عناية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ مشيراً معاليه إلى أن مواقف المملكة التاريخية والمتواصلة خير شاهد.

    وأكد معاليه حرص الوزارة على التعاون مع المشيخة الإسلامية بالبوسنة والهرسك في كل أعمالها لخدمة الإسلام الوسطي ونشر التسامح والتعايش السلمي.

    من جانبه عبر الدكتور “حسين كفازوفيتش” عن تقديره الكبير للأعمال الجليلة والدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ للبوسنة والهرسك وشعبها بدون استثناء، مضيفاً القول نشكر الله ثم نشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ــ على مواقفه التاريخية ودعمه المستمر للبوسنة منذ الحرب إلى يومنا هذا فلولا الله ثم الملك سلمان لما كانت هناك دولة اسمها البوسنة والهرسك.

    وأشاد “كفازوفيتش” بالزيارة التاريخية التي قام بها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ للبوسنة والهرسك مؤخراً والتي تمخضت عن توقيع برنامج تنفيذي للعمل الإسلامي المشترك الذي سيخدم مسلمي البوسنة ودول البلقان ولقاءات مع كبار المسؤولين بالدولة، مجدداً التأكيد حرص المشيخة على تعميق التواصل والتعاون مع الوزارة والاستفادة من تجربتها في نشر الوسطية والاعتدال والتسامح.

    حضر اللقاء من الجانب السعودي فضيلة وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الشيخ عواد بن سبتي العنزي، ومن الجانب البوسني سفير البوسنة لدى المملكة محمد يوستش ومدير إدارة الشؤون الخارجية والمغتربين للمشيخة الإسلامية والسفير السابق الأستاذ رازم تشوليتش.

    وفي ختام اللقاء قدم معالي وزير الشؤون الإسلامية لرئيس العلماء مفتي البوسنة والوفد المرافق له هدايا تذكارية، كما التقطت الصور بهذه المناسبة.