Category: المملكة

  • سواحل عسير .. نزهة تحت الغيم وجمال طبيعي وسط أمواج البحر

    سواحل عسير .. نزهة تحت الغيم وجمال طبيعي وسط أمواج البحر

    تجتمع في سواحل منطقة عسير هذه الأيام كل عوامل الدهشة والبهجة وصفاء النفس، فالسماء سقف محمل بالخيرات والمطر، والأرض دفء ينعش الأبدان.

    ومن شواطئ سعيدة الصوالحة والبرك شمالا إلى الحريضة جنوبا، يستقبل البحر مرتاديه وعشاقه بأصوات النوارس ونغمات العصافير المهاجرة التي تحط رحالها على الجزر، حيث تُصنف المملكة كواحدة من أهم نقاط العبور للطيور المهاجرة من آسيا وأوروبا إلى أفريقيا، وتمر بها ملايين الطيور تمثّل 276 نوعًا مثل “النورس الأبيض” الذي يقطن في البحر الأحمر ويتكاثر على الجزر ذات الصخور والشواطئ الرملية.

    وجذبت درجات الحرارة المعتدلة التي تتراوح بين ” 20 – 26 درجة” آلالف المتنزهين إلى الشواطئ الرملية والواجهات البحرية لقضاء أوقاتهم في الاستمتاع بجمال الطبيعة الذي ترسمه أمواج البحر وأشجار المانجروف المعروف محليا بـ” الشورى” مع نغمات الطيور المهاجرة.

    يذكر أن سواحل عسير تمتد على البحر الأحمر بطول يتجاوز الـ 140 كيلومترا وتشمل محافظة البرك ومراكز سعيدة الصوالحة والقحمة والحريضة.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11356 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11356 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا 29.28 نقطة ليقفل عند مستوى 11356.80 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 5.4 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 134 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 280 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 127 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 60 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات وفرة، والأبحاث والإعلام، والمصافي، ومبكو، وتبوك الزراعية الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات البلاد، وأسيج، وسابك للمغذيات الزراعية، وذيب، والسعودي الفرنسي الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.97% و 4.20%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والإنماء، والجزيرة، وصدر، وسيسكو الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات صدر، والراجحي، والإنماء، ووفرة، ودار الأركان الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 252.44 نقطة ليقفل عند مستوى 25777.66 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 109 ملايين ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 590 ألف سهم تقاسمتها 4526 صفقة.

  • مجلس الوزراء يعقد جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين

    مجلس الوزراء يعقد جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين

    عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

    وفي مستهل الجلسة وجه خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – شكره لمجلس الشورى على جهوده في الاضطلاع بالاختصاصات والمهام المسندة إليه، مجدداً التأكيد على استمرار نهج الدولة الذي سارت عليه منذ تأسيسها على يدي جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – في العمل بشريعة الإسلام واتخاذ مبدأ الشورى منهجاً للحكم.

    وقدر أعضاء مجلس الوزراء في هذا السياق ما اشتمل عليه الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ لدى افتتاحه أعمال السنة “الثانية” من الدورة “الثامنة” لمجلس الشورى من مضامين ورؤية شاملة عكست الثوابت الراسخة لتحقيق النماء والازدهار والتقدم داخلياً في مختلف الميادين وفق “رؤية 2030″، ومواقف المملكة الخارجية حيال الأوضاع السياسية والاقتصادية والقضايا الراهنة، وجهودها في تعزيز السلم والأمن بالمنطقة والعالم، والوقوف إلى جانب الدول الأقل دخلاً والمنكوبة واللاجئين والمتضررين.

    واستعرض المجلس إثر ذلك مجمل الاجتماعات والمحادثات التي جرت بين المملكة وعددٍ من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، الرامية لتوطيد أواصر التعاون المشترك، والعمل نحو الارتقاء بالعلاقات ودفعها إلى مجالات أشمل.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في بيانه أن مجلس الوزراء تناول عدداً من الموضوعات ومستجدات الأحداث في المنطقة والعالم، والجهود الدولية المبذولة بشأنها؛ بما يعزز الأمن والسلام والاستقرار والازدهار.

    وتابع المجلس تطورات الوضع الوبائي لفيروس كورونا والسلالات المتحورة منه، ومجموعة من التقارير عن أحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة محلياً وعالمياً، وأعمال التقييم المستمر للإجراءات الاحترازية المتخذة لحماية صحة المواطنين والمقيمين وقاصدي الحرمين الشريفين والحفاظ على سلامتهم، مؤكداً على الجميع ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية كافة، والمسارعة لاستكمال تلقي جرعات اللقاح.

    واطلّع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً: تفويض معالي وزير الإعلام – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب العراقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية وهيئة الإعلام والاتصالات في جمهورية العراق في مجال التعاون الإعلامي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة البيئة في اليابان للتعاون في مجال البيئة.

    ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة سلطنة عُمان للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار.

    رابعاً: تفويض معالي وزير المالية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب البريطاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة المالية في المملكة العربية السعودية والخزانة الملكية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية لتعزيز التعاون في مجالات تطوير الخدمات المالية والمالية العامة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    خامساً: تفويض صاحب السمو رئيس الجامعة الإسلامية – أو من ينيبه – بالتباحث مع منظمة التعاون الإسلامي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية ومنظمة التعاون الإسلامي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    سادساً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المملكة العربية السعودية وجامعة أوفا الحكومية لتقنية البترول في روسيا الاتحادية للتعاون في مجال تقنيات تحلية المياه وتشغيل وصيانة خطوط الأنابيب.

    سابعاً: الموافقة على نظام حقوق كبير السن ورعايته.

    ثامناً: تطبق وزارة الرياضة الأحكام الواردة في لائحة التصرف بالعقارات البلدية الصادرة بالأمر السامي رقم “40152” وتاريخ 29 / 6 / 1441هـ، على الأراضي المخصصة لمنفعة الوزارة، والمنشآت الرياضية التابعة للوزارة، وعقود استثمار حقوق تسمية المنشآت الرياضية ورعايتها التابعة للوزارة لفترات زمنية محددة.

    تاسعاً: الموافقة على تنظيم حوكمة إجراءات منع التصدير وتقييده.

    عاشراً: تعيين معالي الأستاذ/ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ومعالي المهندس/ أحمد بن عبدالعزيز الحقباني، ومعالي الفريق/ سليمان بن عبدالله العمرو، ومعالي الدكتور/ سعد بن عثمان القصبي، ومعالي الأستاذ/ محمد بن صالح الدهام، من المختصين وذوي الخبرة في المجالات ذات العلاقة بعمل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أعضاءً في مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

    حادي عشر: اعتماد الحساب الختامي لصندوق تنمية الموارد البشرية لعام مالي سابق.

    ثاني عشر: الموافقة على ترقيات للمرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة”، وتعيين على وظيفة “وزير مفوض” وذلك على النحو التالي:

    ــ ترقية هشام بن عبدالعزيز بن عثمان بن سيف إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الدفاع.

    ــ ترقية خالد بن محمد بن عبدالعزيز الحامد إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بالمديرية العامة للجوازات.

    ــ ترقية سعود بن عبدالله بن محمد المزروع إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بوزارة الحرس الوطني.

    ــ ترقية عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد الصلال إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

    ــ ترقية محمد بن سعد بن حريميس العتيبي إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بالأمن العام.

    ــ ترقية عايض بن عبدالله بن سالم البقمي إلى وظيفة “مدير عام المراجعة الداخلية” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بالأمن العام.

    ــ ترقية خالد بن حمود بن مسفر البقمي إلى وظيفة “أمين عام مجلس المنطقة” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بإمارة منطقة مكة المكرمة.

    ــ ترقية عبدالله بن عواض بن مزيد المطيري إلى وظيفة “مستشار لشؤون المواطنين” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الحرس الوطني.

    ــ تعيين علي بن صالح بن علي العتيبي على وظيفة “وزير مفوض” بوزارة الخارجية.

    ــ ترقية صالح بن عبدالعزيز بن إبراهيم الراشد إلى وظيفة “مدير عام الشؤون الإدارية والمالية” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الصناعة والثروة المعدنية.

    ــ ترقية فهد بن عبدالله بن سعيد الزهرة إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بالنيابة العامة.

    ــ ترقية عبدالله بن هندي بن عائش البقمي إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بالنيابة العامة.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى علماء اليمن الذي ناقش جهود المملكة في مكافحة التطرف الحوثي الإيراني

    وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى علماء اليمن الذي ناقش جهود المملكة في مكافحة التطرف الحوثي الإيراني

    الرياض – خالد الحامد

    افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ صباح اليوم الثلاثاء ملتقى علماء ودعاة اليمن في المملكة بعنوان “اليمن والمملكة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي الإيراني” الذي نظمته الوزارة ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن وذلك في القاعة الكبرى بمقر وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض، في إطار الجهود العلمية والدعوية التي يقدمها البرنامج.

    وألقى معالي الوزير كلمة في الحفل الخطابي لافتتاح أعمال الملتقى أكد فيها على موقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذين سطروا أروع الأمثال في دعم الشعب اليمني وتقديم كل الإمكانيات لاستعادة الشرعية التي اختطفتها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

    وأوضح معالي الوزير “آل الشيخ” أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من دفاع عن أراضيها وعن اليمن وعن الشعب اليمني من منطلقات متعددة ومن أهمها أن اليمن والسعودية شعب واحد تجمعهم الدين والعادات والتقاليد والنسب.

    ونوه معالي الوزير بدور علماء اليمن ومسؤوليتهم تجاه أبناء وطنهم في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، حتى يتحقق الأمن والاستقرار في ربوع بلادهم الذي هو في أمس الحاجة بأن نبذل الغالي والرخيص في سبيل المحافظة على هويته كدولة إسلامية عربية ذات تاريخ عريق.

    وأشار معالي الوزير “آل الشيخ” إلى أن المستعمر الإيراني الخبيث لا يراعي كبيراً ولا صغيراً ولا رجلاً ولا امرأة وإنما يريد سحق تاريخ من آلاف السنين يتمثل في شعب قائم ودولة مستقلة وأمة عربية موحدة أتى لتدميرها، موكداً أن ما تقوم به إيران من عدوان على الشعب اليمني العربي هو حقد دفين للانتقام للتاريخ المجوسي البغيض.

    وشدد معالي الوزير “آل الشيخ” على حرص وزارة الشؤون الإسلامية بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة على مساندة ودعم علماء ودعاة اليمن في إيصال رسالتهم الدعوية والعلمية والفكرية وبيان خطر الميليشيات الحوثية الإيرانية على العقيدة والهوية الإسلامية، داعياً إلى تنسيق الجهود ومضاعفتها في العمق اليمني لإنقاذ الشعب اليمني من هذه المليشيات الخطيرة التي تحاول طمس هويته وتدمير شخصيته.

    من جانبه أشاد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الديني بالجمهورية اليمنية الشيخ محمد عيضة شبيبة بالجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظهما الله – في دعم ومساندة اليمن وشعبه كما أشاد بدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وبجهود سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الأستاذ محمد بن سعيد آل جابر وقال إن الحوثي وميليشياته المدعومة من إيران أقل وأذل من أن تسيطر على اليمنيين ولكنها في الواقع أسقطت العاصمة واحتلت عددا من المحافظات فما هو السبب حتى نعرف العلاج ومن أهم الأسباب أننا اختلفنا سياسياً ومناطقياً واختلفنا قبلياً واختلفنا مذهبياً واستغل هذا الحوثي هذا الخلاف وسيطر على ما سيطر عليه حتى تغلغل هذا العدو.

    كما شارك نخبة من دعاة وعلماء اليمن في جلساته السبع في عدد من المحاور، منها دور الحكومة الشرعية والتحالف العربي في مواجهة العدوان الحوثي الإيراني، ودور المنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه ما تتعرض له اليمن من عدوان حوثي إيراني، وصور من انتهاكات الحوثيين الإرهابية في حق الإنسان اليمني: المرأة والطفولة أنموذجًا، ونماذج من الانحراف العقائدي للحوثيين وخطرهم على المجتمع اليمني.

    الجدير بالذكر أن الملتقى يهدف إلى بيان جهود المملكة في مكافحة التطرف الحوثي الإيراني، ودورها في المجال الإنساني، وكشف فساد المعتقد الحوثي ومخالفته لعقيدة المسلمين، وتوضيح موقف علماء ودعاة اليمن ودورهم مما تتعرض له اليمن من عدوان حوثي إيراني، وبيان الواجب الرسمي والشعبي والإقليمي والدولي تجاه الاعتداءات الحوثية الإيرانية على اليمن واليمنيين، وبيان انتهاكات الحوثيين الإرهابية في حق الإنسان اليمني.

  •  انطلاق مؤتمر التشغيل والصيانة بالرياض برعاية وزير الشؤون البلدية والإسكان

     انطلاق مؤتمر التشغيل والصيانة بالرياض برعاية وزير الشؤون البلدية والإسكان

    الجزيرة – سعد المصبح 

    تحت رعاية معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل تنطلق فعاليات المؤتمر الدولي للتشغيل والصيانة في الدول العربية خلال الفترة من 17 وحتى 19 يناير 2022 بفندق موفنبيك الرياض وذلك تحت شعار “التحول الرقمي ومستقبل إدارة الصيانة”.

    يعتبر المؤتمر الدولي للتشغيل والصيانة منذ انطلاق أولى دوراته في عام 2002 وحتى الآن المنصة المهنية الأهم في المنطقة العربية والشرق الأوسط حيث يهدف المؤتمر إلى مواصلة مهمته في تقديم وإبراز أحدث المعايير الدولية الفعالة والمنهجيات المطبقة في مجالات التشغيل والصيانة، وكذلك الاستراتيجيات والتقنيات الجديدة لتعزيز وتحسين الأداء، وتقليل تكاليف التعطل والتشغيل، وزيادة الكفاءة والفعالية، مع الحفاظ على السلامة وتعزيز بيئة عمل تواصلية متميزة، بالإضافة إلى عرض الطرق الحديثة والفعالة للتغلب على المشاكل بالتركيز على تأثير التحول الرقمي على المنشآت والمعدات والأنظمة، وأيضا عرض الحالات الدراسية والخبرات العالمية والإقليمية في مجال التشغيل والصيانة.

    وسيحظى المؤتمر بحضور العديد من الخبراء، المختصين، صناع القرار، والمتحدثين لمناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بهندسة التشغيل والصيانة وإدارة المرافق والأصول بالإضافة إلى تبادل الخبرات ومشاركة آخر المستجدات عالميا في عالم هندسة التشغيل والصيانة.

    ووفقا لما ذكره الدكتور محمد الفوزان رئيس المجلس العربي للتشغيل والصيانة فإن المؤتمر هذا العام يتميز بتطبيق النظام الهجين (الحضوري/الافتراضي) بهدف مشاركة المعلومات مع أكبر شريحة من المهتمين بالمجال حيث سينعقد المؤتمر حضوريا في الرياض بفندق موفينبيك وافتراضيا على منصة التواصل الافتراضية الخاصة بالمؤتمر التي ستمكن المشاركين افتراضيا عن بعد من الاستفادة من خبرات المتحدثين والمشاركة والتفاعل عن طريق طرح الأسئلة وجلسات النقاشات الافتراضية.

    كما نوه الدكتور زهير السراج الأمين العام للمؤتمر بأن برنامج المؤتمر سيتضمن عقد العديد من ورش العمل وحلقات النقاش وعرض للتجارب الإقليمية والدولية في مجال التشغيل والصيانة وإدارة المرافق بمشاركة العديد من المنظمات والهيئات والجامعات المحلية والإقليمية والدولية كما سيشهد المؤتمر تكريم الفائزين بالجائزة العربية لتشغيل وصيانة المرافق في دورتها الثالثة عشرة.

  • الصحة: تسجيل (2585) إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي (375) حالة

    الصحة: تسجيل (2585) إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي (375) حالة

    أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “2585” حالة إصابة مؤكدة وتعافي “375” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “96” حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “562437” حالة، فيما بلغ عدد حالات التعافي “543129” حالة، فيما سُجّلت حالتا وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى “8883” حالة “رحمهم الله جميعاً”.

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • استمرار الانخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    استمرار الانخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن يستمر الانخفاض في درجات الحرارة على شرق ووسط وجنوب المملكة يصاحب ذلك عوالق ترابية على جنوب المملكة في حين يستمر هطول الأمطار الرعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على منطقة عسير وكذلك الفرصة مهيأة لهطول أمطار خفيفة على مناطق “جازان، نجران، شرور وصحراء الربع الخالي.

    كما يتوقع تكون الضباب على مرتفعات جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة ومنطقة تبوك في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • الشيخ السديس يزور القطاعات العسكرية بالمنطقة الجنوبية ويشيد بجهود الأبطال المرابطين

    الشيخ السديس يزور القطاعات العسكرية بالمنطقة الجنوبية ويشيد بجهود الأبطال المرابطين

    قام معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بزيارة للقطاعات العسكرية بالمنطقة الجنوبية.
    وكان في استقبال معاليه، قائد المنطقة الجنوبية اللواء محمد بن علي العمري، والمستشار في الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الحسيني، وقائد قاعدة الملك خالد الجوية اللواء ركن سامي وقيان الدوسري، وقائد مجموعة الدفاع الجوي الرابعة اللواء الركن علي القرني، وعدد من الضباط والعسكريين.
    وتأتي هذه الزيارة لدعم رجال القوات المسلحة والثناء عليهم لجهودهم العظيمة في حماية المملكة العربية السعودية والحفاظ على أرواح الآمنين.
    وأكد الشيخ السديس أن جنود الوطن البواسل سطروا أروع البطولات في الذود عن هذا البلد المعطاء وحماية مقدساته وأبنائه من الهجمات الغادرة، التي بفضل من الله سبحانه وتعالى كان للقوات المسلحة الدور الكبير في صدها ودحرها.
    وأوصى جنود الوطن البواسل بتقوى الله عز وجل وبذل الجهد في حماية المقدسات والممتلكات والأرواح، مشيراً إلى أن ما يقومون به من بطولات سينالون بها الأجر الكبير وسيسطرها التاريخ في حماية الحرمين الشريفين.
    ودعا معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الله ـ سبحانه وتعالى – أن يكلل جهودهم في صد العدوان وأن يجزيهم خير الجزاء لقاء ما يقومون به من جهاد لحماية المقدسات والأرواح الآمنة، وأن يحفظ جنودنا من بين أيديهم ومن خلفهم ويحرسهم بعينه التي لا تنام، مقدماً شكره وتقديره لأعمالهم البطولية.

  • القبض على مقيمَيْن ظهرا في مقطع فيديو يتباهيان بتعاطي المخدرات

    القبض على مقيمَيْن ظهرا في مقطع فيديو يتباهيان بتعاطي المخدرات

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، بأن المتابعة الأمنية لجرائم تعاطي المخدرات وترويجها، أسفرت عن القبض على مقيمَيْن من الجنسيتين البجلادشية والباكستانية، ظهرا في مقطع فيديو يتباهيان بتعاطي وعرض مواد مخدرة، وتوثيق ذلك ونشره بمدينة الرياض، وجرى إيقافهما، واتخذت بحقهما الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهما إلى النيابة العامة.

  • رئيس مجلس الشورى يلتقي رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين

    رئيس مجلس الشورى يلتقي رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين

    نوهت معالي رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين السيدة فوزية بنت عبدالله زينل، بالعلاقات التاريخية التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية, والتي توثقها أواصر الأخوة والقربى والروابط الإستراتيجية الوثيقة القائمة على وحدة الدم والمصير المشترك، مشيدة بما تشهده هذه العلاقة المتميزة من تنامٍ مضطرد وتقدم في ظل الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظهما الله.
    جاء ذلك خلال جلسة مباحثات مشتركة عقدها معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ والوفد المرافق له بمقر مجلس النواب بالعاصمة البحرينية المنامة اليوم، مع معالي رئيسة مجلس النواب البحريني السيدة فوزية بنت عبدالله زينل، في إطار الزيارة الرسمية التي يزور بها مملكة البحرين تلبيةً لدعوة من معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين.


    وقالت معاليها خلال جلسة المباحثات: إن البلدين الشقيقين يعدان نموذجاً للتلاحم والتعاضد أمام مختلف الظروف والتحديات، مشيدةً بما حققته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، من تطور مستمر وتقدم في المجالات كافة، الأمر الذي أسهم في تحقيق المزيد من الأمن والرفاهية والاستقرار للشعب السعودي الكريم، مؤكدةً أن المملكة العربية السعودية تمثل صمام أمانٍ لاستقرار المنطقة وسداً منيعاً، ومركزاً للعمق الإستراتيجي، وثقلاً عالمياً يزداد رسوخاً يوماً بعد يوم؛ نظراً لدورها الرفيع في مناصرة القضايا الإنسانية، معربةً عن بالغ الاعتزاز بالدور المحوري للمملكة في دعم ورعاية مصالح الأمتين العربية والإسلامية، وبما تقوم به من نصرة القضايا العادلة، والدفاع المستمر عن وحدة الصف العربي والإسلامي، منوهةً بالدور الذي تضطلع به المملكة بمبادراتها الخيرة الإنسانية والحضارية إقليمياً ودولياً.
    وأوضحت معاليها أن المملكة العربية السعودية لا تزال الشريك التجاري الأكبر على الإطلاق لمملكة البحرين، بفضل التعاون الاقتصادي المتميز والتبادل التجاري الضخم، لا سيما في ظل ما يقوم به مجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- من دور مهم وإستراتيجي في تطوير أوجه التعاون, بما يحقق التطور للبلدين والشعبين.
    من جانبه، أعرب معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، خلال جلسة المباحثات عن شكره وتقديره لمعالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين, نظير الدعوة لزيارة مملكة البحرين، منوهاً بالعلاقات التاريخية المتجذرة التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والمتابعة والاهتمام المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله.
    وأبان معاليه أن هذه العلاقات تستند إلى روابط ووشائج أخوة وقربى أسسها الآباء والأجداد ورسختها الأجيال وصولاً إلى عهدنا الحاضر, مشكِّلةً بذلك علاقة خاصة ومتميزة قائمة على أسس متينة، مبيناً أن هذه الروابط انعكست على مستوى التعاون الوثيق بين البلدين في شتى المجالات, لا سيما على المستوى البرلماني بين مجلس الشورى ومجلس النواب البحريني، مشيداً بما تشهده مملكة البحرين من تقدم شامل، ونهضة تنموية واسعة على الأصعدة كافة، ومشيراً إلى أن هذه الزيارة وما يتخللها من مباحثات ستكون فرصة سانحة لتعزيز مسارات العمل البرلماني المشترك وتنسيق المواقف والرؤى تجاه الموضوعات البرلمانية التي تشهدها مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، مؤكداً أهمية التواصل الفاعل والزيارات المتبادلة بين المجلسين في فتح آفاق أرحب وأوسع من العمل المشترك, بما يحقق الخير والمصلحة للبلدين والشعبين الشقيقين.
    واستُعرِضت خلال الجلسة الموضوعات ذات الاهتمام، وبُحِثت سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، ووُسِّعت أطر التعاون البرلماني وتبادل الخبرات، وطُوِّرت آليات العمل المشترك، وارتُقِيَ بمستوى التنسيق وتوحيد الجهود والمواقف.
    حضر جلسة المباحثات المشتركة معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي، وأعضاء المجلس الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم المهناء، وسمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد، والدكتور محمد بن عبدالعزيز الجرباء، وسمية بنت أنور جبرتي، ومن الجانب البحريني النائب الأول والنائب الثاني لرئيسة مجلس النواب، وعدد من أعضاء مجلس النواب، والأمين العام للمجلس.

  • وزير الخارجية يلتقي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني

    وزير الخارجية يلتقي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أيمن الصفدي، وذلك على هامش زيارة سموه الرسمية إلى الأردن.
    وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة، وسبل تعزيزها في العديد من مجالات التعاون المشترك، ونقلها إلى آفاق أرحب.
    وفي بداية الجلسة ثمن سمو وزير الخارجية دعم الأردن لطلب المملكة باستضافة إكسبو 2030، فيما أشار وزير الخارجية الأردني إلى أن نجاح المملكة في استضافة إكسبو 2030 يُعد نجاحً لبلاده، ويعزز من ازدهار ونماء منطقة الشرق الأوسط.
    وناقش الجانبان العديد من الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية والملفات ذات الاهتمام المشترك، من أهمها تعزيز العمل والتنسيق المشترك من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
    وتطرقت الجلسة إلى أهمية تكثيف الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وإلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
    حضر جلسة المباحثات سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف السديري، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • “موانئ” تدشن إستراتيجيتها الجديدة للارتقاء بمنظومة النقل البحري في المملكة

    “موانئ” تدشن إستراتيجيتها الجديدة للارتقاء بمنظومة النقل البحري في المملكة

    دشنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” إستراتيجيتها الجديدة للمرحلة المقبلة؛ لانطلاق مرحلة جديدة في مسيرة النقل البحري والخدمات اللوجستية في المملكة, تواصل خلالها مساعيها الرامية إلى تنمية قطاع بحري مستدام ومزدهر لترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً، وتمكين طموحاتها الاقتصادية والاجتماعية.

    وتهدف الإستراتيجية الجديدة إلى تفعيل أهداف قطاع النقل البحري؛ تماشياً مع الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتحقيق مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030 الطموحة.

    وتشتمل إستراتيجية “موانئ” الجديدة على سلسلة مبادرات أساسية تهدف إلى الارتقاء بمكانة المملكة في مجال النقل البحري على مستوى العالم، وسيُباشَر أكثر من 160 مشروعاً خلال السنوات القادمة لتنفيذ تلك المبادرات، وإطلاق العوامل التمكينية الرئيسة.

    كما تتضمن عدداً من الأهداف المحددة التي تتطلع الهيئة إلى تحقيقها بحلول العام 2030م، حيث تسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية في الموانئ إلى أكثر من 40 مليون حاوية قياسية سنوياً، ورفع الحصة السوقية للمملكة من المسافنة الإقليمية إلى 45%، ورفع نسبة إشغال الموانئ إلى 70% من طاقتها الاستيعابية الإجمالية، بالإضافة إلى الإسهام في تحسين التصنيف الدولي للمملكة في مؤشر الأونكتاد لخطوط النقل البحري، ورفعه إلى المرتبة 80 على مستوى دول المؤشر، وكذلك رفع تصنيف المملكة في مؤشر الأداء اللوجستي إلى 4,01، والسعي إلى تحقيق تقدم في ترتيب المملكة ضمن مؤشر أداء الخدمات اللوجستية من المرتبة 49 إلى المرتبة 10 عالمياً, وضمان ريادتها إقليمياً.

    وستسهم الإستراتيجية للهيئة العامة للموانئ في رفع عدد مراكز الخدمات اللوجستية لإعادة التصدير إلى 30 مركزاً، بالإضافة إلى تحسين تصنيف المملكة في مؤشر التجارة العابرة للحدود، ورفعها إلى المرتبة 35 على مستوى العالم بحلول العام 2030م.

    بدوره قال رئيس الهيئة العامة للموانئ عمر بن طلال حريري: إن إطلاق الإستراتيجية الجديدة يأتي بعد اعتمادها من مجلس إدارة الهيئة برئاسة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر؛ وذلك انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للارتقاء بمكانة المملكة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية، بوصفه الشريان الرئيس للاقتصاد الوطني, وتحقيق متطلبات التنمية الوطنية الشاملة.

    وأوضح حريري أن “موانئ” تسعى بإستراتيجيتها الجديدة إلى تنمية القطاع البحري في المملكة، وذلك استناداً إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ هي: تمكين النمو والابتكار في النظام البيئي البحري في المملكة، وتعزيز الطابع التنظيمي للهيئة ونموذجها التشغيلي، وضمان بيئة تنظيمية وتجارية فعالة وموثوقة.