Category: المملكة

  • اختتام فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني بسلطنة عمان

    اختتام فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني بسلطنة عمان

    اختتمت فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني، التي انطلقت صباح اليوم بمشاركة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان قيس بن محمد اليوسف.

    وشهدت أعمال المنتدى جلسات حوارية ناقشت عدداً من الموضوعات منها استثمر في السعودية، وبيئة الاستثمار والحوافز والفرص الاستثمارية، ورؤية عمان 2040.

    كما جرى خلال الفعاليات عرض فيلم قصير حول العلاقات التجارية بين البلدين، وتوقيع عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين لمواصلة وتعزيز العمل المشترك وتمكين القطاع الخاص من الوصول إلى الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.

    وخلال المنتدى جرى عقد العديد من الاجتماعات الثنائية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص من الجانبين لبحث العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالبلدين في عدد من القطاعات ومنها البتروكيماويات، والطاقة، والتطوير العقاري، وتكنلوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعة والتعدين، وغيرها.

    وأوضح العضو المنتدب للمجموعة الوطنية للاستزراع المائي “نقوا” المهندس أحمد البلاع في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المجموعة وقعت مع الشركة العمانية الحكومية لتنمية الثروة السمكية، مفيدًا أن “نقوا” تتمتع بخبرة تقدر بـ 40 عامًا في مجال استزراع الروبيان، كما لديها التقنيات الحديثة ومقومات الإنتاج مما يجعلها تسهم في إضافة الكثير للمشروعات الاستثمارية في سلطنة عُمان.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صاروخا باليستيا باتجاه جازان

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صاروخا باليستيا باتجاه جازان

    أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صاروخا باليستيا باتجاه جازان مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية.

    وأكد معاليه أن استمرار الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميلشيات الحوثي تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، ورفضها لجميع المساعي الهادفة لإحلال السلام في اليمن، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقفاً حاسما تجاه ميلشيات الحوثي لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية.

    وأشاد بيقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي ونجاحها في التصدي لكل الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً تضامن ووقوف مجلس التعاون مع المملكة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

  • التمويل العقاري السكني يسجل أكثر من 171 ألف عقد بقيمة 87.7 مليار خلال 7 أشهر

    التمويل العقاري السكني يسجل أكثر من 171 ألف عقد بقيمة 87.7 مليار خلال 7 أشهر

    كشفت النشرة الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي “ساما” عن نمو عقود التمويل العقاري السكني الجديدة للأفراد خلال العام الجاري 2021 مسجلةً 171.757 عقداً بقيمة 87.7 مليار ريال، فيما بلغت عقود التمويل العقاري السكني الجديدة للأفراد خلال شهر يوليو الماضي 18.703 عقدًا بقيمة 8.6 مليار ريال.

    وسجّلت عقود التمويل العقاري السكني الجديدة من شهر يناير حتى شهر يوليو من العام 2021 نمواً سنوياً تجاوز 8% ونحو 20% في التمويل مقارنة بنفس الأشهر من العام الماضي 2020 الذي سجل 158.495 عقدًا بقيمة تجاوزت 73.2 مليار ريال.

    وحققت عقود التمويل السكني الجديدة نمواً خلال شهر يوليو 2021 تجاوز 5% مقارنة بشهر يونيو الماضي الذي سجل 17.752 عقدًا، فيما ارتفع التمويل المقدم من جميع المصارف وشركات التمويل العقاري على أساس شهري بنحو 12% مقارنةً بشهر يونيو 2021 الذي سجل 7.7 مليارات ريال.

    وأشارت النشرة إلى أن التمويل العقاري للفلل السكنية خلال شهر يوليو بلغ 78% من إجمالي التمويل بقيمة 6.7 مليارات ريال، والشقق السكنية حوالي 18% بنحو 1.5 مليار ريال، فيما جاء تمويل شراء الأراضي السكنية بقيمة 348 مليون ريال بنسبة 4% من التمويل لشهر يوليو.

    يُذكر أن العام الماضي 2020 سجّل نموًا قياسيًا يساوي إجمالي ما قُدم خلال 4 سنوات سابقة في عدد العقود بما يتجاوز 295.590 عقدًا بقيمة 140.7 مليار ريال، وخلال 2019 بلغ التمويل العقاري معدلات تاريخية تجاوزت 3.5 أضعاف ما قُدم في 2018 بنحو 179.217 عقدًا بقيمة 79.1 مليار ريال، فيما بلغت القروض التمويلية بنهاية 2018 نحو 50.496 عقدًا بقيمة 29.5 مليار ريال، وفي 2017 قرابة 30.833 عقدًا بقيمة 21 مليار ريال، وشهد 2016 توقيع 22.259 عقدًا تمويليًا بقيمة 17 مليار ريال.

  • ميناء جدة الإسلامي يقفز للمرتبة 37 عالمياً ضمن أكبر 100 ميناء بالعالم

    ميناء جدة الإسلامي يقفز للمرتبة 37 عالمياً ضمن أكبر 100 ميناء بالعالم

    رفعت المملكة تصنيفها العالمي في أداء شبكة موانئها البحرية، حيث قفزت إلى المرتبة 16 دولياً في حجم كميات المناولة، وذلك وفق التقرير السنوي “Lloyd’s List” لعام 2021 الذي يقيس القدرة الإنتاجية السنوية لمناولة الحاويات.

    وبحسب التقرير العالمي؛ حقق ميناء جدة الإسلامي قفزة كبيرة في تصنيفه العالمي من المركز 42 إلى المركز 37 عالمياً، عبر تسجيله خلال العام 2020م “4,767,000” حاوية قياسية، وذلك مقارنة بما سجله في العام 2019م بواقع “4,433,991” حاوية، محققاً زيادة بلغت 6.8%، ومتجاوزاً بذلك العديدا من الموانئ الإقليمية والعالمية.

    ووفقاً للتقرير؛ جاءت 3 موانئ سعودية ضمن أكبر 100 ميناء في العالم، حيث احتل ميناء الملك عبدالله المرتبة 84، فيما احتل ميناء الملك عبدالعزيز في المرتبة 93 عالمياً، ويأتي ذلك نتيجة لبرامج التطوير وعقود الإسناد التجاري التي أبرمتها الهيئة العامة للموانئ لرفع كفاءة تشغيل محطات الحاويات بميناء جدة الإسلامي، بعقود تمتد لـ 30 عاماً، وبقيمة استثمارات تناهز 9 مليارات ريال، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمحطات الحاويات بأكثر من 70% لتصل إلى أكثر من 13 مليون حاوية.

    كما يأتي نتيجة للشراكات الإستراتيجية الفاعلة مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، من خلال إضافة أربعة خطوط ملاحية عابرة للقارات خلال العام المنصرم، بما يُسهم في تعزيز قوة ربط موانئ المملكة مع موانئ الشرق والغرب، وزيادة كميات المناولة في الموانئ السعودية.

    وقال رئيس الهيئة العامة للموانئ عمر بن طلال حريري: إن هذا التقدم النوعي والكبير في أداء شبكة الموانئ البحرية، يجسد المضي قدماً نحو التحول الحثيث لتكون المملكة مركز لوجستي عالمي في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله- وبمتابعة من معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية نحو تطوير صناعة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة وتعظيم دورها الاقتصادي والتنموي، مؤكداً أن قطاع الموانئ يسير بخطى ثابتة ومتسارعة نحو تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية المملكة 2030.

    وأضاف: أن خطط تطوير عمليات وخدمات المسافنة في الموانئ السعودية، وتسهيل وإعادة هندسة إجراءاتها، أسهمت في تعزيز تنافسية المملكة على صعيد التجارة البحرية والخدمات اللوجستية، عبر تحقيق الموانئ السعودية ارتفاعاً في حاويات المسافنة خلال العام المنصرم بنسبة زيادة بلغت 8.80%، بواقع 4,184,501 حاوية قياسية، بما يعزز دور قطاع الموانئ في دعم الاقتصاد الوطني والناتج المحلي بوصفه المحرك الأول لحركة الصادرات والواردات.

    يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة واسعة من الموانئ البحرية على امتداد ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي؛ كأكبر شبكة موانئ على مستوى الشرق الأوسط، لتكون دليلاً مهماً على الثقل الإقليمي والدولي الذي تحظى به الموانئ في المملكة.

  • انطلاق فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني بسلطنة عُمان

    انطلاق فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني بسلطنة عُمان

    انطلقت في مسقط اليوم، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي العماني، بمشاركة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان قيس بن محمد اليوسف، ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رضا بن جمعة آل صالح.

    وألقى معالي وزير الاستثمار كلمة قدم خلالها شكره لمعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عُمان، ولفريق العمل، على ما بذلوه، ويبذلونه من جهود كبيرة وتعاون بناء ومتميز.

    وقال المهندس الفالح: “لا شك أنكم تدركون أن بلدينا كغيرهما من بلدان العالم، يعيشان ويتطوران في ظل ذات الظروف والمتغيرات المتسارعة التي يواجهها العالم كله؛ ويشهدان تغيُّرات متسارعة في المعطيات الاقتصادية وما يرتبط بها من تنويع موارد الاقتصاد، وإعادة هندسة سلاسل الإمداد العالمية، وتحولات كبيرةٌ في مجالات الطاقة ومصادرها وما يرتبط بها من حماية البيئة ومواجهة التغيُّر المناخي، والاعتماد المتنامي على التقنيات الذكية، وظروفٌ جديدةٌ فرضتها على العالم أجمع الحاجة إلى التعايُش مع جائحة كورونا، التي أجبرت دول العالم على التفكير والتخطيط لما بعد الجائحة”.

    وبين معاليه أن التوجهات التنموية والتحولية في البلدين، وفي مقدمتها رؤية المملكة 2030، ورؤية عمان 2040، أتاحت مساحة كبيرة لإيجاد الكثير من الفرص الاستثمارية النوعية الإستراتيجية المشتركة، التي تستفيد من المزايا الإستراتيجية للبلدين، بما فيها الثروات التي حباهما الله بها، والتركيبة السكانية المتميزة فيهما، والموقع الإستراتيجي الذي يجعل طرق الشحن الرئيسة وإمكانات الخدمات اللوجستية فيهما ذات أهمية كبيرةً جداً، والعمل على دعم وتطوير هذه الفرص وتحقيقها، من خلال الشراكة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين.

    وأكد معالي وزير الاستثمار أن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان تزخران بفرص استثمارية واعدةٍ، توفر أرضية خصبة لإقامة شراكاتٍ استثمارية متنوعة بين قطاعي الأعمال السعودي والعماني، حيث أن حجم الاستثمارات المُستهدفة، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 بلغ 12 تريليون ريال، فيما تزخر رؤية عمان 2040 بمستهدفات طموحةٍ، ومنها رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية للناتج المحلي الإجمالي إلى 10%، ورفع نسبة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 90%.

    وأفاد معاليه أنه يجب العمل بعد هذه الزيارة واللقاءات على العديد من الموضوعاتٍ المُهمة وهي تحديد القطاعات الإستراتيجية الواعدة في البلدين، التي يتحقق من خلالها التكامل بين الاقتصادين، وعرض الفرص الاستثمارية ذات الجدوى العالية، والجاهزة للتنفيذ، التي يُمكن تصنيفها كمكاسب سريعة تُعزز الثقة وتدعم انطلاقتنا على المديين المتوسط والبعيد، وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، من خلال تطوير تشريعاتٍ مُمكِّنةٍ، وتذليل العقبات التي قد تواجه المُستثمرين، وإيجاد قنوات عملٍ وشراكةٍ بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين بما في ذلك مجلس الأعمال المشترك، تحت مظلة مجالس الغرف بين البلدين.

    من جانبه، أوضح وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان قيس بن محمد اليوسف أنّ المقوماتِ التنافسيّة الجاذبة، والبيئةِ الاستثماريّة المحفّزة، والمشروعات الواعدة، كلها عواملُ تؤكد أنّ الفرصة مواتية أمام رجال الأعمال والمستثمرين من المملكة لبدء استثماراتهم في سلطنة عُمان، والدخول في شراكاتٍ مع نظرائهم العُمانيين، وبناء شراكة متناميةٍ في القطاعات الاقتصاديّة الإستراتيجيّة التي تهمّ البلدين.

    وقال معالي قيس اليوسف: “نحن بدورنا نعتز ونفخر بتقديم جميع التسهيلات والخدمات لكل المستثمرين السعوديين، وتأكيدًا على ذلك فإنّ المستثمر السعودي يحظى بذات المعاملة التي يحظى بها المستثمر العُماني، وسنحرص على تقديم جميع أوجه الدعم والتعاون في سبيل تسريع وتيرة العمل الاستثماري والتجاري بين البلدين الشقيقين، وعلى أتم الاستعداد لتقديم خدماتنا لأي مستثمر مهتم بشكل منفرد وخاص”.

    من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان رضا بن جمعة آل صالح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون الاقتصادي والتجاري في القطاعين العام والخاص بالبلدين، وتطوير العلاقات التجارية والاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات وتكثيف الجهود نحو إيجاد شراكات تجارية واقتصادية خاصة في القطاعات المستهدفة في الرؤى الوطنية لبلدينا الشقيقين وهي رؤية عمان 2040 ورؤية المملكة 2030، متطلعاً أن يسهم المنتدى وما يواكبه من أوراق عمل ولقاءات بين أصحاب وصاحبات الأعمال في عدد من القطاعات الاقتصادية في زيادة حجم التبادل التجاري وإقامة فرص استثمارية جديدة في البلدين.

    وجرى خلال اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار، حيث وقع الاتفاقية معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان قيس بن محمد اليوسف.

    حضر انطلاق المنتدى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان عبدالله بن سعود العنزي، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة، وعدد كبير من القياديين في القطاع الحكومي والخاص، وكبار رجال الأعمال في البلدين.

  • “التعاون الإسلامي” تدين محاولة تعمد الحوثي استهداف المدنيين في خميس مشيط بثلاث طائرات مفخخة

    “التعاون الإسلامي” تدين محاولة تعمد الحوثي استهداف المدنيين في خميس مشيط بثلاث طائرات مفخخة

    أدان معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بأشد العبارات محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المدنيين في مدينة خميس مشيط بثلاث طائرات مسيرة “مفخخة”، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة ومهارة الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت من اعتراضها وتدميرها قبل الوصول إلى أهدافها.

    وجدد الأمين العام تأييد منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

    ودعا العثيمين مجدداً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة من قبل ميليشيا الحوثي والموجهة إلى المدنيين.

  • القيادة تهنئ ملك ماليزيا ورئيس قيرغيزيا ورئيسة ترينيداد وتوباغو بذكرى استقلال بلادهم

    القيادة تهنئ ملك ماليزيا ورئيس قيرغيزيا ورئيسة ترينيداد وتوباغو بذكرى استقلال بلادهم

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه، ملك ماليزيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب ماليزيا الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لجلالة السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه، ملك ماليزيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، راجياً لحكومة وشعب ماليزيا الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.

    من جهة أخرى بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس صادير جباروف، رئيس الجمهورية القرغيزية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية القرغيزية الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس صادير جباروف، رئيس الجمهورية القرغيزية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب الجمهورية القرغيزية الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.

    وفي وقت سابق اليوم بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة باولا ماي ويكس، رئيسة جمهورية ترينيداد وتوباغو، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية ترينيداد وتوباغو الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة السيدة باولا ماي ويكس، رئيسة جمهورية ترينيداد وتوباغو، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، راجياً لحكومة وشعب جمهورية ترينيداد وتوباغو الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • الشيخ السديس يطلع على عدد من المبادرات المقدمة من رئاسة المسجد النبوي

    الشيخ السديس يطلع على عدد من المبادرات المقدمة من رئاسة المسجد النبوي

    اطلع معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على عدد من المبادرات المقدمة من الوكالات المساعدة، وذلك خلال لقائه بالوكلاء المساعدين المكلفين حديثاً بوكالة المسجد النبوي.
    وأكد الرئيس العام أهمية العناية بالمبادرات وتطويرها والإعداد الجيد لها وتنفيذها وحوكمتها وتعزيز أثرها خلال المشاريع المدروسة، مع إبرازها إعلامياً، وتوثيقها بإصدارات علمية.
    وبين السديس أهمية التحولات الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الأعمال والخدمات، وإنشاء إدارة رقمية في كل وكالة مساعدة، وذلك دعماً لسرعة التحول الرقمي والذكي.

  • مجلس الأعمال السعودي العماني المشترك يعقد اجتماعه الثاني في سلطنة عمان

    مجلس الأعمال السعودي العماني المشترك يعقد اجتماعه الثاني في سلطنة عمان

    عقد مجلس الاعمال السعودي العماني المشترك اجتماعه الثاني في مسقط، اليوم، بمشاركة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قيس بن محمد اليوسف، ورئيس الجانب السعودي من مجلس الأعمال ناصر بن سعيد الهاجري، ورئيس الجانب العماني من مجلس الأعمال علي بن حمد الكلباني، ورئيس اتحاد الغرف السعودي، عجلان بن محمد العجلان “افتراضياً”، ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رضا بن جمعة آل صالح.
    وأشاد معالي المهندس خالد الفالح خلال كلمته بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد للمملكة، ولقائه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، في النصف الأول من شهر يوليو الماضي، حيث تعد هذه الزيارة هي أول زيارة خارجية لجلالة السلطان، بعد توليه مقاليد الحكم، والتي تحمل معاني عظيمة تدل على عمق وصدق العلاقات التي تربط البلدين والقيادتين والشعبين الشقيقين وأهميتها.
    وأوضح معاليه أن الزيارة السلطانية حققت قفزة في تعميق العلاقات بين البلدين الشقيقين؛ إذ أطلقت المجلس التنسيقي السعودي العماني، الذي سيحقق نتائج ملموسة قريباً بإذن الله, مشيراً إلى أن البيان الختامي المشترك للزيارة, أشاد بالدور المحوري والمهم للقطاع الخاص ولمجلس الأعمال السعودي العماني، ودورهما في تنمية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
    وأشار إلى أهمية تعزيز وتمكين التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وبين الجهات الحكومية المعنية في القطاعات كافة، لتنمية وحماية الاستثمارات المتبادلة، والمساعدة في إيجاد حلولاً للتحديات التي تواجه المستثمرين، واستكشاف فرص استثمارية مجدية بشكلٍ مستمر ومستدام.
    وأبان أنه من المهم إزالة أي عوائق قد تحد من نمو التجارة البينية بين المملكة وسلطنة عمان، وتعظيم الاستفادة من إنشاء المنفذ الحدودي الجديد، واقتراح سبلٍ لتنشيط التبادل التجاري، من خلال الطريق البرية، التي توفر مُمَكِناً حاسماً لتسهيل حركة النقل البري المباشر بين البلدين، لأغراض تكامل سلاسل الإمداد والتجارة، والحج والعمرة، والسياحة وغيرها.
    من جانبه لفت رئيس الجانب السعودي من مجلس الأعمال الانتباه إلى أن الشراكات والاستثمارات بين الجانبين ستعمل على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين خاصة وأن الجانب السعودي يبحث عن استثمارات كبيرة في السلطنة تتعلق بالقطاعات الصناعية والبتروكيماوية وصناعة الكيماويات التحويلية والاستزراع السمكي والتعدين والأغذية والأعلاف الحيوانية وغيرها من الصناعات الأخرى.
    فيما أشار رئيس اتحاد الغرف السعودية خلال مشاركته افتراضياً إلى أن العلاقات السعودية العمانية علاقه تاريخية عميقة ، مفيداً أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز وتفعيل التعاون بهـدف تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وأن هذا العمل المشترك البناء سيدعم هذه العلاقات ويصل بها نحو ما يرضى طموحات حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين.
    وقال العجلان: كلنا ثقة في أن مجلس الأعمال السعودي العماني المشترك سيدعم هذه العلاقات وبأن نجعل منها نموذجاً متميزاً لعلاقات الشراكة التجـارية والاستثمارية التي تتسم بالقابلية للنمـو والتوسع في المستقبل، لما لدى البلدين من فرص تجارية واستثمارية واعدة ‎والقطاع الخاص، ومجلس الأعمال المشترك، وحكومتي البلدين معنية بتطوير هذه العلاقات، والتغلب على كافة المعوقات التي تواجه المستثمرين في البلدين.
    من جانبه أكد رئيس الجانب العماني من مجلس الأعمال العماني السعودي سعي المجلس للتواصل مع كل أصحاب الأعمال الذين لديهم الرغبة في الاستثمار في المشروعات الاقتصادية المعروضة، أو من لديهم أفكار لمشروعات يمكن إقامتها في كلا البلدين حيث سيتولى المجلس التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات.
    وجرى خلال الاجتماع مناقشة آليات ومتطلبات تعزيز التجارة البينية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وتشكيل لجان مشتركة في القطاعات المستهدفة، كما قدم الجانب السعودي عرضا مرئياً عن تصور مشروع الشركة السعودية العمانية القابضة، إضافةً لعرض مرئي قدمه الجانب العماني عن تسريع التكامل الاقتصادي بين السلطنة والمملكة.
    حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين في سلطنة عمان عبدالله بن سعود العنزي، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عمان لدى المملكة، وعدد كبير من القياديين في القطاع الخاص، وكبار رجال الأعمال السعوديين.

  • “الخارجية” تدين وتستنكر اعتداء ميليشيا الحوثي على قاعدة العند العسكرية في اليمن

    “الخارجية” تدين وتستنكر اعتداء ميليشيا الحوثي على قاعدة العند العسكرية في اليمن

    أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج اليمنية، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
    وأكدت الوزارة، وقوف المملكة وتضامنها التام مع الجمهورية اليمنية الشقيقة، مجددةً موقف المملكة الداعي إلى وقف استمرار تدفق الأسلحة لميليشيا الحوثي الإرهابية ومنع تصديرها للداخل اليمني، وضمان عدم انتهاكها لقرارات الأمم المتحدة، كما تؤكد الوزارة على موقف المملكة الثابت في دعم الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لليمن وشعبه.
    وعبرت وزارة الخارجية عن خالص عزائها ومواساتها لذوي الضحايا، وللجمهورية اليمنية حكومةً وشعباً، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

  • المهندس الفالح يلتقي بوزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان

    المهندس الفالح يلتقي بوزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان

    التقى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح رئيس وفد المملكة الذي يزور العاصمة العمانية مسقط اليوم ، معالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني قيس اليوسف، بهدف ترسيخ وتوسعة قاعدة العلاقات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وبناء شراكة إستراتيجية بين البلدين بما يرقى لتطلعات قيادتي البلدين وعمق العلاقة بينهما، ومتابعة التقدم في المبادرات الاستثمارية التي طُرِحَت في اللقاءات السابقة.
    كما تناول اللقاء سبل تعزيز الاستثمارات بين البلدين الشقيقين، والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، والفرص الاستثمارية النوعية المتاحة، ودعم التعاون في مجالات الاستثمار المختلفة لتطوير وتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، إضافة إلى أبرز الإصلاحات الاقتصادية التي من شأنها تنمية التجارة والاستثمارات وتشجيع المشروعات المشتركة.
    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشرفين في مسقط عبدالله بن سعود العنزي، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

     كما التقى معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح رئيس وفد المملكة خلال زيارته لمسقط اليوم ، معالي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العماني.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والاتصالات والتقنية، وتعزيز التعاون بين المملكة وعمان الشقيقتين.
    كما ناقش الوزيران الفرص الاستثمارية التي ستخلق مع بدء تفعيل الخط البري الجديد، وبحث فرص التعاون في مجال تقنية المعلومات وتبادل التجارب السعودية العمانية بهذا المجال.
    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشرفين في مسقط عبدالله بن سعود العنزي، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

  • رئيس هيئة الأركان العامة يلتقي بوزير إدارة برنامج الاستحواذ بكوريا الجنوبية

    رئيس هيئة الأركان العامة يلتقي بوزير إدارة برنامج الاستحواذ بكوريا الجنوبية

    التقى معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي اليوم بمعالي وزير إدارة برنامج الاستحواذ بجمهورية كوريا الجنوبية إن هو كانغ.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين، ومناقشة التعاون العسكري الثنائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا الجنوبية.
    حضر اللقاء مدير الأركان المشتركة للقوات المسلحة اللواء الطيار الركن حامد بن رافع العمري وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية كوريا الجنوبية العقيد البحري الطيار الركن سامي بن عبدالله العبدالله.
    كما حضره من الجانب الكوري الجنوبي سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى المملكة جون يونغ بارك وعدد كبار ضباط إدارة برنامج الاستحواذ بكوريا الجنوبية.