نفذت أمانة محافظة جدة أمس جولات رقابية، أسفرت عن رصد 258 منشأة تجارية مخالفة للتعليمات والتدابير الوقائية، إضافة لضبط 414 مخالفة، وذلك من خلال حملات الرقابة الميدانية التي نفذتها 19 بلدية فرعية و15 بلدية محافظة التابعة لها، بمشاركة عددٍ من الجهات المعنية للتأكد من الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأكدة أمانة جدة استمرار الجهود لمتابعة تطبيق للإجراءات الوقائية الصحية، مهيبة الجميع بالإبلاغ عن أي مخالفات عبر الاتصال على الرقم 940 أو من خلال تطبيق بلدي للبلاغات عبر الأجهزة الذكية.
Category: المملكة
-

إغلاق 258 منشأة مخالفات للإجراءات الاحترازية في جدة
-

التزام المنشآت بالتوطين 96% خلال يناير.. والقصيم تتصدر
كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن معدل جولاتها التفتيشية والمخالفات المضبوطة بشأن قرارات التوطين، وذلك خلال شهر يناير الماضي، حيث نفذت فرق التفتيش الميداني “60.069” زيارة ميدانية للتأكد من التزام المنشآت بتنفيذ قرارات التوطين.
وأوضحت الوزارة أن الالتزام بقرارات التوطين بلغ 96% بشكل عام، حيث كانت منطقة القصيم هي الأكثر امتثالًا بمعدل 99%، تليها منطقة نجران بمعدل 98% ثم الرياض بمعدل التزام بلغ 97%، فيما أسفرت الزيارات التفتيشية عن ضبط 1773 مخالفة حيث تصدرت منطقة مكة المكرمة عدد المخالفات بواقع 606 مخالفات، تليها الرياض بواقع “284” مخالفة.
ودعت الوزارة أصحاب المنشآت إلى ضرورة الالتزام بتنفيذ قرارات التوطين، مبينةً أن الزيارات الميدانية مستمرة في مختلف مناطق المملكة، وأنها لن تتهاون في إيقاع العقوبات على المنشآت غير الملتزمة، داعيةً في الوقت نفسه الجميع إلى الإبلاغ عن أي مخالفة عبر تطبيق “معًا للرصد” المتاح عبر أجهزة الهواتف الذكية، أو من خلال الاتصال بالرقم الموحد “19911”.
-

القبض على محتالين أعلنا بمواقع التواصل توفر وظائف مقابل أموال
ألقت شرطة منطقة الشرقية اليوم الأربعاء، القبض على مواطنين ارتكبا جرائم النصب والاحتيال بالإعلان عن وظائف مقابل مبالغ مالية في أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية المقدم محمد الشهري، بأن نتائج المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وجرائم المعلوماتية، أسفرت عن القبض على مواطنين في العقد الرابع من العمر، ارتكبا عددًا من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت في استخدامهما أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي في النصب والاحتيال بالإعلان عن وظائف مقابل مبالغ مالية، حيث أشارت إجراءات الاستدلال الأولية إلى وجود حوالات على حساب أحدهما نتيجة تنفيذهما تلك الجرائم
وأشارت إلى أن تم إيقاف المقبوض عليهما واتخذت بحقهما كافة الإجراءات النظامية الأولية، وجرى إحالتهما إلى فرع النيابة العامة.
-

وزارة التعليم تتيح “حساب المعلمة” في تطبيق الروضة الافتراضية
الرياض – فواز الحسان
أتاحت وزارة التعليم “حساب المعلّمة” في تطبيق الروضة الافتراضية، لتتمكن المعلمة من خلاله التسجيل والاطلاع على المحتوى والاستفادة منه في تخطيط الدروس، بالإضافة إلى ربطه بالعناصر والأهداف التعليمية وتقييم الطفل.
ويتيح الحساب للمعلّمة مشاركة الأطفال المحتوى التعليمي المتاح أثناء التعلّم التزامني، أو توجيههم للاستفادة من المحتوى خلال التعلّم غير التزامني.

وكانت الوزارة قد أطلقت تطبيق الروضة الافتراضية؛ لتسجيل جميع الأطفال السعوديين وغير السعوديين وولي الأمر فقط، بهدف توفير تعلّم افتراضي شيّق للأطفال من عمر 3-6 سنوات تحت إشراف أولياء أمورهم، وتطرح محتوى تعليمياً من خلال 11 وحدة تعليمية تتضمن كل وحدة سلسلة متنوعة من العناصر التعليمية (الفيديوهات، القصص، الأناشيد، الألعاب، الأنشطة التفاعلية، المسلم الصغير)، حيث يوفر التطبيق مع التحديث الجديد ثلاثة حسابات (الطفل، ولي الأمر، المعلّمة).
-

وزير المالية يبحث مع المبعوث الأمريكي دعم العمليات الإنسانية باليمن
التقى وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف محمد الجدعان في مقر وزارة المالية بالرياض أمس، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين في وزارة المالية والسفارة الأمريكية بالرياض، بحث المستجدات في اليمن، واستعراض الجهود المشتركة لدعم العمليات الإنسانية في اليمن.
-

“الغذاء والدواء” ترصد 27 مخالفة لاحترازات “كورونا” وتحيل المتجاوزين إلى الجهات المعنية
رصدت الهيئة العامة للغذاء والدواء 27 مخالفة عدم التزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في المنشآت الخاضعة لإشرافها، وإحالة المنشآت إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات اللازمة بحقهم.
وأدت الجولات الرقابية لمفتشي “الهيئة” خلال الأسبوع الماضي إلى ضبط 27 مخالفة على منشآت وأفراد خالفوا الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وجاءت مخالفة عدم قياس درجات الحرارة للموظفين والعملاء عن المداخل أبرز المخالفات المرصودة على المنشآت، يلي ذلك عدم تأمين المطهرات والمعقّمات في الأماكن المخصصة لها، ثم السماح بدخول غير الملتزمين بلبس الكمامة، وعدم استخدام الكمامة الطبية أو ما يغطي الأنف والفم للعاملين.
وكانت “الهيئة” قد وجّهت جميع المنشآت الخاضعة لرقابتها والمباني التابعة لها بتفعيل تطبيق “توكلنا”، وعدم استقبال أي مستفيد أو زائر، في حال عدم تحميله للتطبيق.
ودعت عملائها إلى الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة من خلال خدمة “ننجزها” على موقعها الرسمي www.sfda.gov.sa، إضافةً إلى مركز الاتصال الموحد 19999، لتخفيف أعداد المراجعين لمراكز دعم الأعمال والفروع التابعة لها.
-

التأمينات الاجتماعية تنفذ أكثر من 27 مليون عملية إلكترونية في 2020
الرياض- علي بلال
كشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن العمليات الإلكترونية التي نفذتها لتسهيل إجراءات عملائها خلال عام 2020، حيث بلغ إجمالي العمليات الإلكترونية المنجزة أكثر من 27 مليون و855 ألف عملية.

وأوضح مساعد محافظ المؤسسة لتقنية المعلومات أحمد العمران، أن المؤسسة تمكنت وعبر قنواتها الإلكترونية المختلفة خلال العام 2020 من تنفيذ أكثر من 27 مليون عملية، في حين بلغ استخدام الخدمات الإلكترونية مقارنة بجميع الخدمات نحو 99.41٪، لافتاً إلى أن عدد العمليات التي تمت عن طريق الموقع الإلكتروني بلغت أكثر من 10 مليون و276 ألف عملية، بينما عدد العمليات التي تمت عن طريق تطبيق “تأميناتي” قدرت بأكثر من 4 مليون و820 ألف عملية، في حين بلغت عدد العمليات التي تمت استباقياً أكثر من 3 مليون و600 ألف عملية.
وأضاف أن المؤسسة أطلقت في الربع الأول من عام 2020 الفرع الإلكتروني، الذي ساهم في تحويل الخدمات والاستفسارات التي تقدم عن طريق المكاتب 2٪ من خدمات المؤسسة إلى خدمات إلكترونية إجرائية، حيث بلغ عدد العمليات التي تم تنفيذها عبر الفرع الإلكتروني (بديل المكتب الافتراضي (خلال فترة الحظر بسبب جائحة كورونا أكثر من 380 ألف عملية، وبالتالي تمكنت المؤسسة من تقديم جميع خدماتها 100% عبر قنوات إلكترونية متاحة للجميع، واستهدفت هذه الخدمات عملاء المؤسسة من مختلف الفئات سواء كانوا أصحاب عمل أو مشتركين.
واختتم مساعد المحافظ بالتأكيد على أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تسعى باستمرار إلى تطوير خدماتها الإلكترونية أولاً بأول، وتسهيل إجراءاتها، وذلك من منطلق حرصها واهتمامها بعملائها وإنهاء إجراءاتهم بكل يسر وسهولة دون الحاجة لمراجعة المكتب.
-

وزير التعليم يؤكد استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية بالمدارس
أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية في المدارس وتوفير تقنيات البناء الحديثة لخدمة الطلبة.
وثمّن الدكتور حمد آل الشيخ في كلمة خلال بمناسبة تدشين المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC) أمس، جهود القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تطويرِ العمليةِ التعليمية ضمن مسيرةِ التطويرِ المباركة في بلادِنا، منوهًا بالشراكة بينَ وزارةِ التعليمِ وشركةِ تطوير للمباني، التي تقوم بدور حيويّ في إحداثِ النقلة النوعية في ملفَّ المباني المدرسية خلال الأعوامِ الأخيرة.
وأوضح أن هذه الشراكة تأتي ضمنَ إستراتيجيةِ الوزارةِ لتطويرِ البيئةِ التعليمية، وتوفيرِ أفضل ما توصلتْ إليه تقنيات المباني، مبينًا أن الهدف إتاحة أجواء تعليمية مثلى للطلبة والهيئة التدريسية، تُسهمُ في تعزيز علاقة الطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية بالمدرسة، وتعزّز مخرجاتِها التعليمية.
وأكد وزير التعليم على مواصلة العملِ مع الشركة لتحقيق أهداف الوزارةِ في تشييدِ المباني التعليميةِ النموذجية في جميع المناطق والمحافظات، وفقَ أعلى المواصفات والمقاييس، معتمدين على الخبرات السعوديةِ التي تقود الشركة نحوَ ما نتطلع إليه منْ تميّز وإبداع.
وأشار إلى أن وزارة التعليم تعوّل على شركة تطوير للمباني في تحمُّل مسؤولياتـِها في إنشاءِ المباني المدرسية والتعليمية والمرافق الإداريّة التابعة للوزارة بجودة عالية، ومدّة زمنية مناسبة، موضحًا أن تدشينَ المقرّ الجديد فرصة لشحذ همة القائمين على الشركة في بذل المزيد من الجهود؛ لاستكمال المشاريع المسندة إليها.
عقب ذلك اطلع وزير التعليم على مرافق ووحدات المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC)، واستمع لشرح عن الخدمات المقدمة في أقسام الشركة.
من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد بالدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، والدعم الكامل من وزارة التعليم بقيادة د.حمد آل الشيخ لتنفيذ مشروعات الشركة، مؤكداً على أن شركة تطوير للمباني تسعى لتحقيق إستراتيجية وزارة التعليم في تهيئة البيئة التعليمية المحفّزة على الإبداع ليواصل الوطن تألقه وازدهاره وتقدمه في قطاع التعليم.
وقال م.الحماد: “ثمانية أعوام مرت على ولادة الشركة حفلت بالإنجازات التي حققتها والمشاريع التي أنجزتها والخبرات التي اكتسبتها وجعلتها وجهة وطنية للمنشآت التعليمية، بعد نجاحها في حمل مسؤولية إدارة تنفيذ 1141 مبنى تعليمياً تابعاً لوزارة التعليم، تخدم أكثر من 600 ألف طالب وطالبة، وصيانة ونظافة 7099 مدرسة، وترميم وتأهيل وصيانة طارئة لـ 1596 مبنى مدرسياً في جميع أنحاء المملكة، وعقود توريد وتأثيث وتجهيز مدرسية وإدارية بقيمة تتجاوز 700 مليون ريال استطاعت الشركة أن توفر في تكاليفها 20%”.
وأشار إلى أن تدشين المقر الجديد للشركة سيمثل انطلاقة جديدة لهذا الكيان الوطني الذي يحرص جميع منسوبيه أن يكونوا على قدر الواجب الذي أسند إليهم، مبينًا أنه ومع تنامي أعمال الشركة وتنوع مجالاتها بدأ العمل على إنشاء المبني ليساعد منسوبيها على إنجاز أعمالهم في بيئة داعمة ومحفزة على العمل لتنفيذ المهام والمشروعات الموكلة إليها.
-

60 عامًا.. مسيرة حافلة وعلاقات راسخة بين الكويت والمملكة
تحتفي دولة الكويت الشقيقة غداً الخميس 25 فبراير 2021 م بالذكرى الستين لاستقلالها، والذكرى الثلاثين على التحرير.
وتشارك المملكة العربية السعودية دولة الكويت حكومةً وشعباً احتفالاتها التي تأتي في ظل وحدة الصف الخليجي، وتصالح الأشقاء بعد القمة الخليجية في العلا، وسط تفاعل رسمي وشعبي في المملكة يؤكد عمق العلاقة الأخوية بين القيادتين، ويعكس الروابط الاجتماعية المتأصلة بين الشعبين الشقيقين.
ومنذ إعلان الكويت الاستقلال مرت حتى الآن بمراحل تطور وتنمية سعت من خلالها إلى تحقيق أعلى المراكز بين صفوف الدول المتقدمة، وانتهجت خططًا تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الصُّعُد كافة، أسهم فيها موقعها الإستراتيجي حيث تقع في شمال شرق الجزيرة العربية، في أقصى شمال الخليج العربي بمساحة تبلغ أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع.
وتولى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في اليوم الثلاثين من سبتمبر 2020 م، بعدما أدى اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الأمة، بعد وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته -.
وقاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح دولة الكويت منذ توليهما مقاليد الحكم إلى آفاق جديدة تعزز من جهود الشيخ الراحل صباح الأحمد ـ رحمه الله ـ، حيث حققت جهودهما خلال مدة قصيرة تقدماً ونمواً ونجاحاً في مختلف المجالات تلبي تطلعات وطموحات الشعب الكويتي، وتحقيق العدالة والمساواة بما يضمن الارتقاء بالأمة الكويتية لمنافسة مصاف الدول المتقدمة.
ويسير الشيخ نواف الأحمد على خُطا سلفه الشيخ صباح الأحمد – رحمه الله – من خلال حرصه على وحدة الصف الخليجي، ويشارك قيادة المملكة رؤيتها في تحقيق مزيد من التضامن والاستقرار بين شعوب الخليج والمنطقة ككل.
ويؤكد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده أن الوشائج الأخوية والعلاقات الكويتية السعودية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ من خلال علاقتهما العميقة والأخوية مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.
وتحتفي المملكة بقيادة الشيخ نواف الأحمد الذي أكمل مساعي الشيخ الراحل صباح الأحمد في توطيد العلاقة بين البلدين الشقيقين القائمة على الشراكة الإستراتيجية في الجوانب السياسية والعسكرية واللوجستية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وتجمع ملوك المملكة بأمراء الكويت منذ عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ علاقة شخصية وإستراتيجية عميقة، تؤكد معنى الأخوة والمواقف والمصير المشترك.
وشهدت العلاقات التاريخية المتينة والقوية والمتميزة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تطورًا ونموًا وازدهارًا مُطَّرِدًا وتعاونًا كبيرًا في المجالات كافة، وبنيت على أسس راسخة، تجمعها روابط الدم والدين واللغة، وتجانس الأسر والمصاهرة، وحسن الجوار الممتد لعدة قرون بشكلٍ قلَّ نظيره بين أيٍّ من بلدان العالم.
واكتسبت العلاقات بين البلدين الشقيقين -التي تعود إلى 130 عامًا بدأت عام 1891م- المزيد من القوة نظير العلاقات المتينة التي جمعت الإمام عبد الرحمن الفيصل بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير – رحمهما الله –، وعزز تلك العلاقة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية قبيل استعادة الرياض في عام 1902م لتستمر تلك العلاقة بعد ذلك مع ملوك المملكة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
ومن هذا المنطلق توثقت علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات سعيا لتحقيق ما فيه خير لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.
وعلى الرغم من التحديات التي كانت تعصف بالمنطقة والعالم على مر السنين، إلا أن البلدين الشقيقين كانا على إدراك كبير بأهمية حفظ روابط هذه الأخوة التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي لمواجهة هذه التحديات تحت ظل قيادتين حكيمتين للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وكجزء من إجماع مشترك على مصير الأخوة بمفهومها الشامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ومرت العلاقات السعودية الكويتية بمراحلَ ومنعطفاتٍ أكدت رسوخها وأهميتها منذ أن زارها الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – خلال الأعوام: 1910 م، و1915 م، و1936 م، ووقع عددًا من الاتفاقيات مع حكومة الكويت في الثاني من شهر ديسمبر 1922م، وهي اتفاقية العقير لتحديد الحدود بين المملكة والكويت، وإقامة منطقة محايدة بين البلدين، وذلك بدعم من الملك عبدالعزيز آل سعود، والشيخ أحمد الجابر الصباح – رحمهما الله -.
كما تم في 20 أبريل 1942م التوقيع على اتفاقية تهدف لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، شملت جوانب الصداقة وحسن الجوار، والتجارة، إضافة إلى ما يختص بالجانب الأمني واللوجستي.
وفي كل مرة تظهر قوة العلاقات بين المملكة والكويت رسوخًا وسط الأحداث التي عصفت بمنطقة الخليج العربي، وبسببها أضاف البلدان بعدًا إستراتيجيا جديدًا لمفهوم علاقاتهما الثنائية تمخض عنه هدف الوقوف يدًا واحدة ضد من تسول له نفسه المساس بسيادة أراضيهما أو مصالح شعبيهما، وإبعاد المنطقة عن شبح الصراعات الدولية، ومن ذلك مواقف المملكة المشرفة مع دولة الكويت عام 1990م أثناء الاحتلال العراقي حينما قاد الملك فهد بن عبدالعزيز إلى جانب شقيقيه الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله – رحمهم الله – جهودا دبلوماسية أدت إلى كسب التأييد الدولي لتحرير الكويت، التي جاءت انطلاقا من الأخوَّة التاريخية للعائلتين الكريمتين والشعبين الشقيقين مما يجسد معنى المصير المشترك بين الأشقاء، حيث دائما ما تكون المملكة والكويت إلى جانب بعضهما في مختلف الأحداث.
ويعد تحرير الكويت تتويجا لما بذلته قيادة البلدين والشعبين الشقيقين من تضحيات وتلاحم وتآزر وتكاتف لا مثيل له إبان الاحتلال.
كما تعد ذكرى التحرير غالية على السعوديين مثلما هي غالية على أشقائهم الكويتيين، لذلك يشارك السعوديون أشقاءهم الكويتيين الاحتفاء بها كما شاركوهم أحزانهم أثناء العدوان على الكويت.
ووثّق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في دولة الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته – أيده الله – في شهر ذي القعدة عام 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في دولة الكويت بين معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قد زار دولة الكويت – بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد – في شهر ديسمبر 2016م، واستُقبل في الكويت استقبالًا كبيرًا على المستوى الحكومي والشعبي، في حين سبق له – أيده الله – زيارة الكويت عندما كان أميرًا للرياض، وكذلك عندما كان وليًا للعهد حيث ترأس وفد المملكة في اجتماع القمة العربية التي عُقدت في الكويت عام 2014م.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أخاه الشيخ صاحب السمو صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – عدة مرات خلال زياراته للمملكة، ومنها في يونيو 2017م، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أخاه سمو أمير دولة الكويت في قصر السلام بجدة، كما زار سمو أمير دولة الكويت المملكة في أكتوبر 2017م، واستقبله الملك المفدى ومرافقوه في الرياض بحفاوة غامرة، وعقد الجانبان اجتماعًا استعرضا خلاله العلاقات الأخوية الوثيقة، ومجمل الأحداث في المنطقة.
ولا تنفك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عن تأكيد وحدة مواقفهما تجاه معالجة قضايا المنطقة والإقليم، والقضايا الدولية ذات العلاقة، سواء عن طريق الرسائل الرسمية، أو الاتصالات الهاتفية، أو الزيارات المتبادلة، لذا كانت آراء البلدين متوافقة مع الكثير من قضايا المنطقة لاسيما مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطورات الصراع في بعض المناطق العربية، والتصدي لنشاطات المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها: تنظيم داعش الإرهابي، وميليشيات حزب الله الإرهابي في لبنان، ونظيرتها الحوثية في اليمن، لذا انضمت دولة الكويت للتحالف العربي الإسلامي لإعادة الشرعية لليمن.
وجدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – هذه العلاقات بزيارته الميمونة إلى دولة الكويت في شهر محرم من عام 1440هـ، حيث استقبله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله -.
وهذه الزيارة هي الثانية لسموه، إذ زارها في شهر مايو 2015م عندما كان وليًا لولي العهد، والتقى حينها بسمو أمير دولة الكويت، وبحثا العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود البلدين المبذولة تجاهها.
ورسخت العلاقة الأخوية التي تجمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وأسهمت في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
وفي المجال النفطي شهدت العلاقة بعدا جديدا عندما أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بحضور معالي وزير النفط وزير الكهرباء والماء بدولة الكويت الدكتور خالد الفاضل في الـ 29 من شهر ربيع الآخر من العام 1441 هـ شارة العد التنازلي للبدء باستئناف عمليات الإنتاج في عمليات الخفجي المشتركة، واصفًا سموه في تصريح صحفي في حينه التوقيع على اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين بأنه توافق وليس اتفاقًا؛ لما يربط البلدين من روابط مشتركة تتعدى الثروات الطبيعية إلى الثروات البشرية.
وجاء الإطلاق نتيجة التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وحرصه على إنهاء ملف المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة بالتوافق للخروج برؤية مستقبلية مستقرة ومستدامة، إضافة لاهتمام سمو ولي العهد، حيث كان طرفًا أساسيًا في الوصول إلى نصوص سميت بنقاط الأسس التي تم التفاوض عليها.
وتعد دولة الكويت أحد أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، وهي عضو مؤسس في منظّمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وتمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم.
وتعمل الحكومة الكويتية بقيادة الشيخ نواف الأحمد، وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والكويت، لفتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي، الذي أحرز نمواً إيجابياً وتنوعًا اقتصاديًا في البلدين خلال المدة الماضية.
وسجل حجم التجارة المتبادلة بين البلدين وَفْقاً لآخر إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاعاً خلال الأعوام العشرة الماضية، إذ قفز إجمالي حجم التجارة بين البلدين إلى 9 مليارات و28 مليون ريال في 2019 بمتوسط سنوي بلغ 3.7 %، فيما سجل الميزان التجاري فائضاً بمقدار 5 مليارات و155 مليون ريال، حيث بلغ إجمالي الصادرات السعودية للكويت 7 مليارات و121 مليون ريال وبلغت الواردات ملياراً و960 مليون ريال بنهاية 2019م.
ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة من أهمها الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة في شهر شعبان من نفس العام، أعقبها في عام 1404 هـ إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار، إضافة إلى المشروعات السعودية الكويتية المشتركة الكبيرة.
وتسعى دولة الكويت جاهدة من خلال رؤيتها “كويت 2035” إلى تحويل البلاد لمركز مالي وتجاري عالمي جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، إذ في مقدمة مشروعاتها مشروع “مدينة الحرير” الواقع في الواجهة البحرية، في منطقة الصبية بشمال شرق الكويت وتقدر مساحة المشروع بـ 250 كيلومترًا مربعًا، ومن المتوقع أن يستغرق إنشاؤه نحو 25 عامًا تقريبًا بكلفة تقدر بنحو 86 مليار دولار، الأمر الذي سيضع الكويت عند الانتهاء منه على الخريطة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية عالمياً.
وعلى صعيد التعاون بين مجلسي الشورى والأمة في البلدين شهد شهر يناير 2019 م اجتماعًا بين وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكويتية الدكتور أحمد بن محمد الغامدي والوفد المرافق له في مقر مجلس الأمة الكويتي بوكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف وعدد من نواب مجلس الأمة الكويتي، حيث بحثوا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يختص بأنظمة الإسكان وإستراتيجياته.
ووصف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق بن علي الغانم العلاقة التاريخية السعودية الكويتية بالمميزة من حيث الخصوصية والروابط المشتركة والتكامل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الكامل بين البلدين الشقيقين، مشددًا على أن الشعب الكويتي لن ينسى الموقف السعودي الشجاع إبان الاحتلال الغاشم لدولة الكويت عندما فتحت المملكة العربية السعودية وأبناؤها قلوبهم قبل منازلهم لإخوانهم وأشقائهم الكويتيين.
ويحرص مجلسا الشورى والأمة على اتباع سياسة القادة وعلى تعزيز وتوثيق وتطوير وتفعيل العلاقات الثنائية البرلمانية بين المجلسين ويتجسد هذا الأمر في لقاءاتهما قبل بداية المحافل الدولية أو الإقليمية والتنسيق المشترك تجاه جميع القضايا التي تهم البلدين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول الإسلامية والعربية.
وفي مجال التعاون العلمي بين البلدين يوجد العديد من الطلاب السعوديين الذين يدرسون في جامعات دولة الكويت في مختلف التخصّصات، ومنهم من يقيم مع أسرته في الكويت بدواعي المصاهرة والقربى، ولهم حضور فاعل في الأوساط الأكاديمية، والمعرفية، والفكرية بمتابعة من الملحقية الثقافية السعودية في دولة الكويت.
ويحرص البلدان الشقيقان على المشاركة الشعبية في الفعاليات الوطنية التي ينظمها كلا البلدين سنويًا، وشكل معرض “الفهد روح القيادة” ملمحًا مهمًا في توطيد العلاقات بين المملكة والكويت من خلال فعاليات عدة أقيمت على هامش تنظيمه في الكويت منتصف جمادى الآخرة من عام 1440هـ، ومنها ندوة “العلاقات السعودية الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر”، بمشاركة العديد من الباحثين في التاريخ، والمهتمين والإعلاميين، وجمع من زوار المعرض.
وقد عرضت الندوة جوانب من شخصية الملك فهد – رحمه الله –، ونشأة مجلس التعاون الخليجي، ودور الملك فهد في إنشائه، وكذلك عن وعي وإدراك الملك فهد إلى الكثير من الأمور قبل وقوعها، وأدواره وقراراته – رحمه الله – في القضايا الخليجية والعربية والعالمية، إضافة إلى التأكيد أن الملك فهد – رحمه الله – لم يكن يعمل لصالح بلده المملكة فحسب، وإنما كان يعمل لصالح دول مجلس التعاون الخليجي ولصالح الأمتين العربية والإسلامية، ودعم – رحمه الله – التنسيق الكبير بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في الحِقب الزمنية الماضية.
كما أقيمت على هامش المعرض ندوة بعنوان “العلاقات الفنية السعودية الكويتية”، إضافة إلى تخصيص جناح بمسمى “أخوة راسخة” جسّد العلاقات السعودية ـ الكويتية منذ عهد الملك عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ مبارك الصباح – رحمهما الله – وحتى وقتنا الحاضر، وذلك عبر صور تحكي تاريخ هذه العلاقة المميزة.
وبعنوان “أخوة راسخة.. العلاقات السعودية الكويتية” صدر كتاب ضمن إصدارات معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز “الفهد.. روح القيادة”، مؤرخًا العلاقات السعودية الكويتية.
ورصد الكتاب الذي عمل على جمعه وإعداده الباحث التاريخي عدنان الطريّف العلاقة الوطيدة بين المملكة ودولة الكويت بالصور منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في 230 صفحة، وعدة فصول.
وتناغمًا مع ذلك الانصهار الثقافي بين البلدين افتتحت حرم سمو أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود المعرض التشكيلي للفنانات الكويتيات الذي يجسد مدى عمق العلاقة الأخوية بين المملكة والكويت ويمثل جزءاً من مجموعة الفعاليات الثقافية التي تؤكد الترابط الثقافي بينهما.
-

المملكة تتقدم للعام الثاني على التوالي في تقرير “المرأة، أنشطة الأعمال والقانون”
حقّقت المملكة العربية السعودية، تقدُّمًا جديدًا للعام الثاني على التوالي في تقرير “المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2021” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، الذي يهدف إلى مُقارنة مستوى التمييز في الأنظمة بين الجنسين في مجال التنمية الاقتصادية وريادة الأعمال بين 190 دولة، حيث سجّلت المملكة 80 درجة من أصل 100، مُتقدّمة عن الدرجة التي حقّقتها في نتائج تقرير العام الماضي البالغة 70.6 درجة، لترتقي بترتيبها ضمن الدول المتصدرة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفقًا لتقرير البنك الدولي، فإن هذا الإنجاز الذي حققته المملكة يأتي تأكيدًا على قوة واستمرار زخم الإصلاحات التشريعية في الأنظمة واللوائح المرتبطة بالمرأة، إذ قامت المملكة بتحقيق المساواة بين الجنسين في مجالات التوظيف كافة، لتلبية احتياجات سوق العمل.
وبحسب نتائج التقرير، فإن المملكة حققت الدرجة الكاملة التي تبلغ 100 في خمسة مؤشرات رئيسة من أصل ثمانية يقيسها التقرير وهي التنقل، والحصول على معاش التقاعد، وريادة الأعمال، وبيئة العمل، والحصول على الأجر، فيما حافظت على درجتها في الثلاثة مؤشرات الأخرى وهي الزواج، ورعاية الأطفال، والأصول والممتلكات، وتضع هذه النتائج المملكة في مصاف الاقتصادات المتقدمة التي لها عمق تاريخي في تنفيذ إصلاحات الأنظمة واللوائح المرتبطة بالمرأة.
وأكّد وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، أن هذا الإنجاز هو ثمرة الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو وليّ عهده الأمين – حفظهما الله -في ظلّ المتابعة الشخصية لسمو ولي العهد للتحقق من تنفيذ الإصلاحات وسرعة الإنجاز.
وأعرب عن شكره وتقديره للجهات الحكومية التي أسهمت في تنفيذ الإصلاحات التشريعية في الأنظمة واللوائح الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية، ورفع تنافسية المملكة إقليميًا وعالميًا، مؤكدًا أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في دعم تنفيذ هذه الإصلاحات، إذ تؤكد الرؤية على أهمية رفع نسبة مُشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%.
يذكر أن الإصلاحات الجديدة هي امتداد لسلسلة من إصلاحات الأنظمة واللوائح التنفيذية المرتبطة بتعزيز دور المرأة للمشاركة في التنمية الاقتصادية، ومن أبرزها عـدم التمييـز بيـن الجنسين فـي الحصـول على خدمات التمويل وتأسيس وممارسة العمل التجاري، والمساواة في سن التقاعد بين الجنسين، ومنع التمييز بين الجنسين في الأجور والوظائف، ومنع فصل المرأة من العمل خلال فترة الحمل، وضمان استمرار دفع الرواتب خلال إجازة الوضع. -

القيادة تهنئ أمير دولة الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.
وأشاد – أيده الله – بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، التي يحرص الجميع على تنميتها في كافة المجالات.كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، راجياً لحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار. -

أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الأربعاء، هطول أمطار رعدية متوسطة قد تصل إلى غزيرة مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية على مناطق جازان، عسير، الباحة تمتد إلى منطقة مكة المكرمة كذلك على مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، والقصيم، والرياض، والشرقية، كما لا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل والصباح الباكر على المرتفعات الجنوبية الغربية وأجزاء من وسط وشمال المملكة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى غربية على الجزئيين الشمالي والأوسط بسرعة 15-40 كم/ساعة، وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 15-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.