Category: المملكة

  • الأمير خالد بن سلمان: نسعى إلى سلام شامل ودائم في اليمن

    الأمير خالد بن سلمان: نسعى إلى سلام شامل ودائم في اليمن

    دعا صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، اليوم الثلاثاء، إلى تكامل الجهود لتنفيذ اتفاق الرياض، للوصول إلى إنهاء الأزمة في اليمن.

    وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر”: “في #اليوم_العالمي_للسلام، نتطلع إلى أن ينعم العالم بالسلام في أرجاءه، ونسعى مع دعاة السلام وأشقائنا في اليمن للوصول إلى سلامٍ شاملٍ ودائم من خلال تنفيذ اتفاق الرياض وتكامل الجهود مع المبعوث الأممي لإنجاح مقترحه (الإعلان المشترك) لإنهاء الأزمة وعودة اليمن إلى محيطه الخليجي والعربي”.

  • المملكة تحتفي غداً باليوم الوطني التسعين

    المملكة تحتفي غداً باليوم الوطني التسعين

    يحتفي الوطن قيادة وشعباً يوم غدٍ الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2020م، باليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، بعد الإعلان التاريخي للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عن توحيد بلادنا المباركة تحت راية “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.

    يوم الوطن الذي أطلق فيه الملك المؤسس اسم (المملكة العربية السعودية) على أرجاء البلاد، بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عامًا، أرسى خلاله قواعد هذا البنيان على هدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين – صلى الله عليه وسلم – سائرًا في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود.

    ونشأت آنذاك دولةً فتيةً تزهو بتطبيق شرع الإسلام، وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرةً السلام والخير والدعوة المباركة باحثةً عن العلم والتطور سائرةً بخطى حثيثة نحو غدٍ أفضل لشعبها وللأمة الإسلامية والعالم أجمع.

    ويستذكر السعوديون يومًا مجيدًا أضحى فيه الإنسان السعودي شامخًا يعتز بدينه ووطنيته تحت ظل حكومة راشدة جعلته أول أهدافها نحو تطويره وتمكينه ليرتقي بين شعوب العالم بكل فخر وعزة، حاملاً لقب “المواطن السعودي”.

    ويستحضرون هذه المناسبة وهم يعيشون اليوم واقعًا جديداً حافلاً بالمشروعات التنموية الضخمة التي تقف شاهدًا على تقدم ورقي المملكة أسوة بمصاف الدول المتقدمة.

    لقد ارتسمت على أرض المملكة العربية السعودية ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – من جمع قلوب أبناء وطنه وعقولهم على هدف واعد نبيل، وبتوفيق الله وبما حباه من حكمة وصل الملك عبدالعزيز إلى إرساء قواعد وأسس راسخة لوطن الشموخ قادته لنشرْ العدل والأمن ممضيًا من أجل ذلك سنين عمره.

    ويعيش أبناء المملكة صور وملاحم ذلك التاريخ وأكفهم مرفوعة اليوم بالدعاء إلى لله – عز وجل – أن يجزي الملك عبد العزيز – رحمه الله – خير الجزاء، فله الفضل بعد الله فيما نحن فيه من نعم كثيرة، يرفعون أكفهم بالدعاء لكل ملوكنا الذين تعاقبوا خدمة للإسلام والمسلمين – رحمهم الله جميعًا – ولقائد مسيرتنا وحامي بلادنا ومصدر فخرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، ذلك الاسم الذي جمع في حروفه الخمسة صفتين قل أن يتصف بهما حاكم أو قائد، وهما “السلم والأمان” .. ندعو لسلمان؛ لأنه جنح بالمملكة نحو سلم يتمتع به جميع مواطنيها، ولأنه نصر المظلوم ووقف مع الجار في سلمه وأمنه.

    ونستذكر في هذا التقرير القليل من تفاصيل شخصية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ،مؤسس وطننا الكبير المملكة العربية السعودية القائد الملهم جيلاً بعد جيل، فهو الذي أفنى عمره – رحمه الله – في مواجهة تحديات الحياة في الجزيرة العربية التي كانت ترزح قبل أكثر من تسعة عقود تحت وطأة التناحر والخوف والهلع وشظف العيش، ليؤسس دولة فتية تتمتع بالأمن والاطمئنان والخيرات الوفيرة، ويقف لها العالم احترامًا وتقديرًا.

    ولد الملك المؤسس في مدينة الرياض عام 1293هـ بحسب ما ورد في مجلد طبعته دارة الملك عبدالعزيز عن سيرة وشخصية الملك عبدالعزيز ومراحل بناء الدولة السعودية الثالثة.

    ومدينة الرياض تقع في وسط الجزيرة العربية بنجد، وكان أقدم ذِكر لموقع الرياض في المصادر التاريخية يعود إلى عام 715 ق م، وذلك في سياق ذكر مدينة حجر التي فقدت قيمتها في القرن العاشر الهجري، وتناثرت إلى قرى صغيرة مثل: العود، والبنية، ومعكال، والصليعاء، وجبرة، وهي أماكن لا يزال بعضها معروفًا إلى الآن في مدينة الرياض.

    وخضعت الرياض لحكم الدولة السعودية الأولى والثانية، ثم عادت لحكم الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – عام 1319هـ.

    ولاغرو أن يصرَّ الملك عبدالعزيز – رحمه الله – على إعادة الرياض التي تعد امتدادًا تاريخيًا لمسيرة الآباء والأجداد، وولد وترعرع فيها، ونهل من علمائها بعد أن عهد به والده الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود – رحمه الله – إلى القاضي عبدالله الخرجي لتعليمه القرآن الكريم والقراءة والكتابة وهو في سن السابعة من عمره، وفي سن العاشرة تلقى تحصيله في الفقه والتوحيد على يد الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ، وبالتوازي مع ذلك كان الملك عبدالعزيز يتعلم ركوب الخيل، ومهارات الفروسية.

    وتأثرت شخصية الملك عبدالعزيز كثيرًا بشخصيّة والده الإمام عبدالرحمن الفيصل – رحمهما الله – حيث كان أبًا وُمعلمًا وأخًا وصديقًا لابنه، فضلاً عن شخصية والدته الأميرة سارة السديري التي كانت من أكمل النساء عقلاً وتدبيرًا، وكان محبًا لإخوته (خالد، فيصل، فهد، محمد ونورة)، لكن علاقته بالأميرة نورة – رحمها الله – كانت أكثر حميمية، واحتلت مكانة كبيرة في نفسه – رحمه الله -، حتى إنه ينتخي بها بالقول: “أنا أخو نورة أنا أخو الأنوار”، ويحرص على زيارتها يوميًا في منزلها.

    وللملك عبدالعزيز شخصية قوية آسرة ومهابة تأثر بها كل من قابله، وفي المقابل كانت له صورة باسمة مشرقة بأسارير متهلّلة بما عُرف عنه – رحمه الله – من لين الجانب والتواضع والمرح، وعدم تكلّفه في الحديث مع أبناء شعبه ورعيته، فضلاً عن كرمه وسخائه مع الجميع، فلم يكن ملكًا فقط، بل كان رب أسرة ومحبًا للجميع، ورجلاً قدوة في أفعاله وسلوكياته.

    وأبهرت شخصية الملك عبدالعزيز الكثير من المفكرين والمؤرخين في العالم، ومنهم المؤرخ الصيني البروفيسور يانغ يان هونغ الذي قال عنه : “لقد كان الملك عبدالعزيز أحد العباقرة الذين قدموا لأممهم وأوطانهم خدمات جليلة بجهودهم الجبارة التي لا تعرف الكلل أو الملل، وأثروا في تطور المجتمعات البشرية وتقدمها نحو الغاية المنشودة، وسجلوا مآثر عظيمة في السجل التاريخي المفعم بالأمجاد الخالدة”.

    ووصف الدكتور فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بالنابغة، مستشهدًا بالقول: “إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف إمبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا معًا بعد أن كان زعيمًا يأتمره عدد من الرجال وتمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يُسمّى نابغة”.

    وُعرف عن الملك عبدالعزيز احترامه الكبير للعلماء طيلة فترة حياته – رحمه لله –، فكان يقدمهم على إخوته في مجلسه، ويستمع إليهم، ومبعث ذلك إيمانه التام بقيمة العلم والعلماء وأثرهم في الحياة، وأن احترامهم وحسن العلاقة بهم والاستئناس بآرائهم واجب تمليه العقيدة الإسلامية التي ظل مطبقًا لمنهجها – رحمه الله – في حياته الخاصة والحياة العامة في البلاد، ومضى على ذلك النهج من بعده أنجاله الملوك البررة.

    ومرّ الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بأحداث ومحطات متعددة في حياته كانت مؤثرة في بناء شخصيته الفذّة خاصة منذ أن بلغ سن الخامسة عشرة، لكن هذه الأحداث أسهمت في صقل شخصيته حيث تعلّم منها الصبر والقوة والإقدام.

    وعدّ المؤرخون خروج الملك عبدالعزيز، مع والده الإمام عبدالرحمن – رحمهما الله – وبعض أفراد أسرته من الرياض عام 1308هـ الحدث الأصعب في حياته، وكانت محطتهم الأولى بعد الرياض واحة “يبرين” في الأحساء ثم البحرين إلى أن وصلوا فيما بعد إلى الكويت واستقروا بها عدة سنوات ظل فيها الملك عبدالعزيز معلق القلب بالرياض.

    و”يبرين” التي اتخذها الملك المؤسس مقرًا له لتنفيذ خطته في إعادة الرياض تعد واحًة من واحات الأحساء بمحاذاة رمال الربع الخالي من الشمال.

    وعندما بلغ الملك عبدالعزيز سن العشرين من عمره وهو في الكويت توجه في الخامس من شهر رمضان عام 1319هـ إلى الرياض في رحلة بطولية قاد مسيرتها بصحبة رجاله ليتمكنوا -بفضل الله تعالى- من اختراق جوف الصحراء التي تلتهب رمالها تحت أشعة الشمس الحّارة، صائمين رمضان لربهم، قبل أن يأتي عليهم يوم العيد وهم في موقع يطلق عليه “أبو جفان”.

    وفي اليوم الرابع من شهر شوال من عام 1319هـ وصل الملك عبدالعزيز ورجاله إلى “ضلع الشقيب” الذي يبعد عن مدينة الرياض نحو ساعة ونصف مشيًا على الأقدام، ومن الضلع تقدموا إلى الرياض التي دخلها الملك عبدالعزيز بذكاء القائد المحنك وأعاد الأمور إلى نصابها الصحيح بعد عملية بطولية حامية الوطيس لم تدم طويلًا، طوى خلالها الملك عبدالعزيز زمن العهد الغابر في الرياض، معلنًا بداية العهد الزاهر في نجد بعد أن بايعه أهالي الرياض وأعيانها عام 1320هـ أميرًا على نجد وإمامًا لأهلها، وذلك عقب صلاة الجمعة في ساحة المسجد الكبير بالرياض، فدبّ الاستقرار السياسي في مدينة الرياض بعد سنين من الاضطراب، وكانت وحدة الحكم من أهم العوامل التي مهّدت دخول الرياض مرحلة جديدة من النمو الازدهار الحضاري.

    وتمكّن الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بفضل الله تعالى عبر رحلة طويلة أضناه فيها طول المشي والتفكير من لملمة شتات البلاد، وإعادة الأمن، والتصدي للفوضى التي كانت سائدة في الجزيرة العربية آنذاك، وأصبح بمحبة الناس ملكًا لدولة سهر على بنائها وأوجد نظامها حتى أصبح لها مواقف مشرّفة مع الأمتين الإسلامية والعربية والعالم أجمع.

    واهتم الملك عبدالعزيز بتطوير البلاد، فأصدر مرسومًا ملكيًا يقضي بتحويل اسم الدولة من (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية، وذلك في 21 جمادى الأولى 1351 هـ الموافق الأول من برج الميزان 23 سبتمبر 1932م.

    ووجه الملك عبدالعزيز عند بداية تنظيم الدولة بالاهتمام بالحرمين الشريفين وتوسعتهما، وخدمة الحجاج والمعتمرين، فضلاً عن البدء في فتح المدارس، وإنشاء المستشفيات، وبناء القرى، وإصلاح التربة، وتوطين البادية، والتنقيب عن مياه الري من أجل دعم الزراعة، بيد أن هذه الجهود كانت تتطلب توفير المال لتنفيذها.

    وتماشيًا مع الرغبة في النهوض بالبلاد، بدأت في خريف عام 1933م عمليات التنقيب عن النفط في بعض أراضي المملكة، لكن مضت أربعة أعوام عجاف لم تثمر أعمالها عن الوصول إلى نتيجة إيجابية مرضية لاكتشاف مكامن النفط، إلى أن قرّر الخبراء التنقيب حول بئر ماء في منطقة تسمى “عين جت” كان الملك عبدالعزيز قد توقّف عندها عام 1319هـ في طريقه من الكويت إلى الرياض، فكانت المفاجأة وجود النفط على عمق 5 آلاف قدم تحت الأرض.

    وانتعشت الأرض الصحراوية بخروج الذهب الأسود الذي حوّل الصحراء القاحلة المؤنسة بهدير الرياح إلى مدينة ممتلئة بالعمال والمهندسين وخبراء النفط.

    وفي عام 1939م ضخ النفط أول بشائره في احتفال شهده الملك ، ليستهل بعدها مشروعات الدولة التي خطط لها رحمه الله. وكان اهتمام الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بالشأن الخارجي بنفس اهتمامه بالشأن الداخلي، حيث كان يتعامل مع جميع دول العالم بدبلوماسية عالية المستوى آخذًا بعين الاعتبار استقلال المملكة برأيها واختيار طبيعة علاقاتها مع الدول دون الإخلال بمكانتها الدينية والحضارية والثقافية وهو ما جعله محبوبًا من مختلف قادة دول العالم، وأصبح حديث الإعلام العربي والإقليمي والدولي في ذلك الوقت.

    وفي شهر محرم من عام 1373هـ ترجل الفارس الملك عبدالعزيز عن صهوة جواده بعد أن اشتد عليه المرض أثناء إقامته في الطائف.

    وفي فجر الثاني من شهر ربيع الأول من عام 1373هـ الموافق 9 نوفمبر 1953م فاضت روحه – رحمه الله – إلى بارئها. تُوفي – رحمه الله – بعد أن سار في رحلة طويلة عاش فيها أعظم الأحداث، وواجه أكبر التحديات، لكنه ترك للأجيال من بعده إرثًا عظيمًا يهنأ فيه الجميع بين أحضان دولة أسّست على التوحيد لتظل – بفضل الله – في نماء مستمر، وأمن وخير وسلام حتى وقتنا الحاضر.

    وُوري جثمان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في مقبرة العود وسط مدينة الرياض.

    وقد اهتم الملك عبدالعزيز بجمع المؤلفات العلمية خلال حياته على الرغم من انشغاله بمرحلة بناء الدولة في ذلك الوقت، فكان شغوفًا بالاطلاع على الكتب العربية المعنية بمختلف العلوم خاصة العلوم الشرعيّة وطباعة معظمها على نفقته وتوزيعها مجانًا للاستفادة منها، ليتحقّق حاليًا رصد 1468 مجلدًا نادرًا في مكتبته الخاصة.

    وتناولت كُتب ودوريات مكتبة الملك عبدالعزيز الخاصة في مقرها بدارة الملك عبدالعزيز بالرياض معارف نادرة ومتميّزة في مجالات العلوم الشرعية والتراجم والجغرافيا والتاريخ الإسلامي والعام واللغة العربية وآدابها مرتّبة وفق فهرسة رقمية تسهّل على الباحثين والدارسين عناء البحث في المجالات العلمية والفكرية والإسلامية.

    وعدّت المكتبة مصدرًا مهمًا من مصادر التاريخ الحديث في المملكة العربية السعودية، خاصة ما يتعلق بعلاقة الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بالعلم والمعرفة، كما تحمل كتبها في طياتها وأغلفتها عبارات وشواهد تاريخية سطّرها العديد من المؤرخين والمؤلفين المعروفين في العالمين العربي والإسلامي في ذلك الزمان.

    وحرص الملك عبدالعزيز – رحمه الله – أثناء حياته على نشر الكتب وطباعتها وتوزيعها على الناس عامة وطلبة العلم خاصة في داخل المملكة وخارجها، كما ساعد بعض المؤلفين على الاستمرار في نشاطه العلمي من خلال شراء نسخ عديدة من الكتب المطبوعة وتوزيعها على نفقته الخاصة.

    وتخصّصت الكتب التي أمر بطباعتها الملك عبدالعزيز إبّان فترة حياته في مصنفات العقيدة والتفسير والفقه لأعلام السلف مثل: الشيخ أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشيخ ابن قدامة المقدسي، ومن بينها كتابا “المغني” و “الشرح الكبير” اللذان ُطبعا على نفقة الملك عبدالعزيز عام 1340هـ، كما شملت الكتب التي طُبعت تخصّصات اللغة العربية وآدابها، والتاريخ الإسلامي، والجغرافيا.

    وقد طبعت تلك المؤلفات المنشورة على نفقة الملك عبدالعزيز – أسكنه الله فسيح جناته – في مطابع عدة منها: المطبعة المصطفوية في بومباي بالهند، ومطبعة القرآن والسنة في أمرتسد بالهند، ومطبعتي المنار والنهضة في مصر، ومطبعتي الاعتدال والترقي في دمشق، والمطبعة السلفية في مكة المكرمة والقاهرة، ومطبعة أم القرى بمكة المكرمة.

    وتوثّق دارة الملك عبدالعزيز تاريخ الدولة السعودية وحكامها لتكون مرجعًا مهمًا وملهمًا في متابعة تلك البطولات التي باتت شاهدًا على عظم الرؤية نحو تأسيس دولة تعانق السماء كلما تقدم بها التاريخ.

    ومع مطلع العام 1440هـ أطلقت دارة الملك عبدالعزيز مشروعاً توثيقياً بمناسبة مرور 200 عام على الرياض عاصمة للدولة السعودية، عبارة عن خرائط وصور ومخطوطات ومعلومات على موقعها الإلكتروني وحسابات الدارة الرسمية على المنصات في وسائل التواصل الاجتماعي.

    وترصد الدارة خلال مشروعها القيمة التاريخية والجغرافية والسياسية للرياض، كعاصمة واكبت قيام المملكة العربية السعودية وتوحيد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله -، حيث مرّت الرياض بأحداث ذات أهمية تاريخية نظراً لموقعها الجغرافي المتميز والعوامل الطبيعية التي حباها بها الله ، وهو ما يشير إلى تسميتها باسم الرياض, مستعرضة الحقب التاريخية التي مرت بها المدينة.

    وعرضت الدارة صدور الأمر الملكي بإعلان توحيد البلاد وتسميتها باسم المملكة العربية السعودية عام 1351هـ / 1932م ، وتوّج هذا الإعلان جهود الملك عبد العزيز الرامية إلى توحيد البلاد وتأسيس دولة راسخة تقوم على تطبيق أحكام القرآن والسنة النبوية الشريفة، وبهذا الإعلان أصبحت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية التي أصبحت دولة عظيمة في رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية.

    ووظفت الدارة عبر مشروعها التوثيقي بمناسبة مرور 200 عام على اختيار الرياض عاصمة للدولة السعودية لغة الصورة وتسلسل الأحداث والحقب الزمنية على مدينة الرياض، إلى أن أصبحت اليوم واحدة من أسرع مدن العالم في النمو والازدهار، محققة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- مستوى عاليا من التطور في شتى المجالات .

    وأنهت دارة الملك عبدالعزيز عبر هذا المشروع والمحتوى الإثرائي السرد المعرفي لما تشهده مدينة الرياض حالياً من طفرة كبيرة ونهضة عمرانية، بما يضمن المستقبل المشرق لأبناء الوطن ويحقق الفائدة للأجيال القادمة ويؤمِّن لها العيش الرغيد تحت مظلة القيادة الرشيدة – أيدها الله -.

    وتعرض الدارة في مناسبات الوطن الفلم الوثائقي المرئي عن توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز الذي ترجم إلى عدة لغات عبر موقعها الإلكتروني www.darah.org.sa وحسابها على “يوتيوب” ، و “فيس بوك” وذلك على حلقات متتابعة تتضمن الأحداث المختلفة التي خاضها الملك المؤسس ومراحل استعادته الرياض ، إذ يُعد الفلم ضمن إصدارات الدارة التي توثّق التاريخ الوطني والحفاظ على الموروث الحضاري والمصادر التي تستند إلى مرجعية راسخة وقوية.

    ويقف الباحثون والمؤرخون وقفة تأمل وإعجاب في تاريخ هذا الكيان الشامخ على البناء وتخطي العوائق والصعاب والتغلُّب على كل التحديات بفضل من الله وتوفيقه أولا ثم بالإيمان القوي والوعي التام بوحدة الهدف وصدق التوجُّه في ظل تحكيم شرع الله والعدل في إنفاذ أحكامه لتشمل كل مناحي الحياة.

    يتأملون ونحن معهم قيام الدولة السعودية الأولى 1157هـ بمناصرة الإمام محمد بن سعود دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الهادفة إلى العودة إلى الإسلام الصحيح وتصحيح المعتقدات مما شابها من الشبهات، حيث تعاهدا – رحمهما الله – على التعاون للعودة بالمجتمع ‌في جزيرة العرب إلى عقيدة الإسلام كما كانت عليه في صدر الإسلام، وسارا على هذا السبيل لتحقيق هذا الهدف الكبير.

    بعد ذلك تتابع جهاد آل سعود منطلقين من ذات الهدف فلم تنطفئ جذوة الإيمان في قلوب الفئة المؤمنة بانتهاء حكم الدولة السعودية الأولى بعد زهاء ستة وأربعين عاما بسبب التدخل الأجنبي.

    وفى العام 1240هـ، قامت الدولة السعودية الثانية بقيادة الإمام المؤسس الثاني تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود -رحمه الله – الذي واصل ومن بعده أبناؤه نهج أسلافهم نحو ثمانية وستين عامًا.

    وبزغ فجر اليوم الخامس من شهر شوال من العام 1319هـ إيذانًا بعهد جديد حيث استعاد الموحّد الباني الملك عبد العزيز – رحمه الله – مدينة الرياض ملكَ آبائه وأجداده في صورة صادقة من ‌صور البطولة والشجاعة والإقدام فوضع أولى لبنات هذا البنيان الكبير على أسس قوية هدفها تحكيم شرع الله والعمل بكتابه وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم‌ -.

    ويمضي بنا هذا التاريخ الجميل لنعيش معاني قوة الرجل الباني المؤسس الملك عبد العزيز ورجاله الذين على الرّغم من قلّة عددهم وعتادهم انطلقوا من الرياض بذلك الإيمان الصادق في جهاد حتى جمع الله بهم الصفوف وأرسى دعائم الحق والعدل والأمن والأمان ‌لتتوحد القلوب على كتاب الله وسنة نبيه – عليه أفضل الصلاة والسلام – وكذلك أرجاء البلاد، حيث أينعت حينها تلك الجهود أمنًا وأمانًا واستقرارًا وتحققت لحمة وطنية تسير على هدي الكتاب والسنة.

    وانطلاقًا من النهج الإسلامي القويم دعا – رحمه الله – إلى التعاون العربي والتضامن الإسلامي وأسهم فاعلاً في تأسيس جامعة الدول العربية وفي الأمم المتحدة عضوًا مؤسسًا، كما سجّل له التاريخ مواقف مشهودة في كثير من الأحداث العالمية والقضايا الإقليمية والدولية.

    وانتهج الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في تعامله مع مواطنيه سياسة قائمة على الشورى وعلى التناصح مع الرعية واغتنام الفرص لتبادل الرأي والنصح مسترشدًا بما جاء به ديننا الإسلامي الحنيف.

    وكان لهذا النهج القويم الذي سار عليه الملك عبدالعزيز وتبعه في ذلك أبناؤه من بعده الأثر الكبير فيما تعيشه المملكة من تطور كبير قائم على تعاضد الدولة والمواطنين، وتجسيداً لهذا النهج كانت لقاءات الملك عبدالعزيز مستمرة ومتواصلة مع المواطنين يقدم لهم النصح ويسدي لهم التوجيه وعلى الرغم من أنه كان يعمل أكثر مما يقول إلا أنه ترك لنا كلمات خالدة فكلمته موقف يُلتزم به ونهج يّقتدى به وحق يُصدّع باطل الأعداء.

    وفي الخطاب الذي ألقاه الملك عبدالعزيز – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية لمجلس الشورى في السابع من ربيع الأول من عام 1349هـ الموافق الأول من أغسطس 1930م يتضح مدى إدراكه أمور الدولة صغيرها وكبيرها وحرصه التام على تقدُّم هذه البلاد ورقي شعبها حيث قال – رحمه الله – مخاطبا أعضاء المجلس: “إنّ أمامكم اليوم أعمالاً كثيرة من موازنة للدوائر الحكومية ونظم من أجل مشاريع عامة تتطلب جهودًا أكثر من جهود العام السابق وإنّ الأمة تنتظر منكم ما هو المأمول منكم من الهمة وعدم إضاعة الوقت الثمين إلا بما فيه فائدة البلاد المقدسة”.

    وحرص الملك عبدالعزيز – رحمه الله – على إرساء مبادئ السياسة السعودية من منطلق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، حيث أصبحت هي النهج الذي يتوخاه في كل علاقاته وتعاملاته مع الآخرين ومن خلال هذا النهج اكتسبت السياسة السعودية الصدق والوضوح الذي تسير عليه حتى اليوم في تعاملاتها مع الدول كافّة.

    وفي ذلك يقول الملك عبدالعزيز مخاطبًا أعضاء مجلس الشورى ومحدّدًا لهم الطريق الصحيح الذي يسلكونه والمنهج السوي الذي يسيرون عليه: “وإنكم تعلمون أنّ أساس أحكامنا ونظمنا هو الشرع الإسلامي وأنتم في تلك الدائرة أحرار في سَنِّ كل نظام وإقرار العمل الذي ترونه موافقًا لصالح البلاد على شرط ألا يكون مخالفًا للشريعة الإسلامية لأن العمل الذي يخالف الشرع لن يكون مفيدًا لأحد والضرر كل الضرر هو السير على غير الأساس الذي جاء به نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم -“.

    كلمات وضع فيها قائد الإصلاح وموحِّد هذه البلاد تعاليم الإسلام دائمًا نصب عينيه ويعطيها الأولوية في جميع مناحي الحياة فما يتفق مع الإسلام يأخذ به وما يتنافى مع الإسلام يتركه غير مأسوف عليه.

    ويواصل الملك عبدالعزيز خطابه إلى أعضاء مجلس الشورى يحثّهم فيه على تأمين راحة الحجاج، حيث يقول: “ولا أحتاج في هذا الموقف أن أذكركم أنّ هذا البلد المقدّس يتطلب النظر فيما يحفظ حقوق أهله وما يؤمِّن الراحة لحجاج بيت الله الحرام ولذلك فإنكم تتحملون مسؤولية عظيمة إزاء ما يعرض عليكم من النظم والمشاريع سواء كانت تتعلق بالبلاد أو بوفود الحجاج من حيث اتخاذ النظم التي تحفظ راحتهم واطمئنانهم في هذا البلد المقدّس”.

    وقد أدرك الملك عبدالعزيز بحنكته أن التلاحم والتواصل بين القيادة والشعب وسياسة الباب المفتوح هما من أفضل السبل وأنجعها لخدمة الوطن والمواطنين ولتقدم البلاد ورقيها، ففي الحفل الذي أقامه الملك عبدالعزيز في جده في الخامس والعشرين من محرم عام 1355هـ الموافق السابع عشر من أبريل 1946م بمناسبة انتهاء موسم الحج وقرب سفره إلى الرياض، قال رحمه الله: “المقصد من اجتماعنا الليلة أن نتناصح ونتعاضد ويطلع كل منا على ما عند الآخر من جهة ومن جهة أخرى لنودعكم لأننا على جناح سفر وسنغادر هذا البلد قريبًا وإنه ليُعزّ علينا مغادرته ولكن المصلحة تقضي بهذه التنقلات ثم هناك مسألة أحب أن أشرحها لكم لأن في نفسي منها شيئًا … أنا لا أحب أن أشق على الناس ولكن الواجب يقضي بأن أصارحكم.. إننا في أشد الحاجة إلى الاجتماع والاتصال بكم لتكونوا على علم تام بما عندنا ونكون على علم تام بما عندكم، وأود أن يكون هذا الاتصال مباشرة وفي مجلسي لتحملوا إلينا مطالب شعبنا ورغباته وتحملوا إلى الشعب أعمالنا ونوايانا.. إنني أود أن يكون اتصالي بالشعب وثيقاً دائما لأن هذا أدعى لتنفيذ رغبات الشعب.. لذلك سيكون مجلسي مفتوحا لحضور من يريد الحضور”.

    واستمرارا على نهجه الكريم في توجيه النصح للرعية وشرح مالها وما عليها قال -رحمه الله- في الخطاب الذي ألقاه في الحفل التكريمي الذي أقيم على شرفه بمناسبة سفره إلى الرياض في الثاني من صفر 1355هـ الموافق للرابع والعشرين من أبريل 1936م: “إنّ على الشعب واجبات وعلى ولاة الأمر واجبات.. أما واجبات الشعب فهي الاستقامة ومراعاة ما يرضي الله ورسوله ويصلح حالهم والتآلف والتآزر مع حكومتهم للعمل فيما فيه رقي بلادهم وأمتهم … إن خدمة الشعب واجبة علينا لهذا فنحن نخدمه بعيوننا وقلوبنا ونرى أن من لا يخدم شعبه ويخلص له فهو ناقص”.

    ومن ذات المنطلق الذي أدار به الملك عبدالعزيز شؤون بلاده ومواطنيه بنى رحمه الله علاقات بلاده مع أشقائها العرب والمسلمين وأقام علاقات قوية مع المجتمع الدولي.

    وكان صريحًا في تعامله مع القضايا التي تهم أمته على الصُّعُد كافة وقد أثبتت الأحداث المتعاقبة حتى يومنا هذا رؤيته الصائبة ونهجه الصحيح في أقواله وأفعاله فكانت تلك الرؤية وذلك النهج القاعدة والأساس القويم الذي تسير عليها المملكة في جميع تعاملها داخليًا وخارجيًا.

    ورحل والدنا الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بعد أن أرسى منهجًا قويمًا سار عليه أبناؤه من بعده لتكتمل أطر الأمن والسلام وفق المنهج والهدف نفسه.

    وكان الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – أول السائرين على ذلك المنهج والعاملين في إطاره حتى برزت ملامح التقدم واكتملت هياكل عدد من المؤسسات والأجهزة الأساسية في الدولة.

    وجاء من بعده رائد التضامن الإسلامي الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – فتتابعت المنجزات الخيّرة وتوالت العطاءات وبدأت المملكة في عهده تنفيذ الخطط الخمسية الطموحة للتنمية.

    وتدفقت ينابيع الخير عطاءً وافرًا بتسلِّم الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – الأمانة فتواصل البناء والنماء خدمة للوطن والمواطن بخاصة والإسلام والمسلمين بعامة واتصلت خطط التنمية ببعضها لتحقق المزيد من الرخاء والاستقرار.

    وازداد البناء الكبير عزًا ورفعة وساد عهد جديد من الخير والعطاء والنماء والإنجاز بعد مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – ملكًا على البلاد، حيث تميزت الإنجازات في عهده بالشمولية والتكامل لتشكّل عملية تنمية شاملة في بناء وطن وقيادة حكيمة فذّة لأمة جسّدت ما اتصف به – رحمه الله – من صفات عديدة من أبرزها تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله وتفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني أجمع.

    وشهدت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد.

    ونعيش اليوم جميعنا حاضرًا مميزًا، ونتطلع لمستقبل أكثر تميّزًا، تملؤنا الثقة بعنوان المرحلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي يبذل – أيده الله – منذ توليه الحكم ، جهدًا في المضي قدمًا بمسيرة الوطن، فقد تعدّدت نشاطاته في مختلف المجالات على المستويين الداخلي والخارجي ،سبقها مهام ومنجزات في مراحل مختلفة خلال تقلده – رعاه الله – العديد من المناصب.

    وفي مملكتنا الغالية يحق لنا أن نفاخر بأن القلوب توحَّدت على كتاب الله وسنة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – ، ونزداد فخرًا حينما نشاهد المواطن يتفيأ الأمن والأمان وكذا الحاج والمعتمر والزائر.

    واليوم تمرُّ بنا مناسبة اليوم الوطني ونحن نعيش واقعًا مشرقًا أرساه المؤسس الباني الملك عبدالعزيز، نستعيد مناقب ذلك البطل ، الذي قال : “أنا لست من رجال القول الذين يرمون اللفظ بغير حساب.. أنا رجل عمل إذا قلت فعلت وعيب علي في ديني وشرفي أن أقول قولاً لا اتبعه بالعمل وهذا شيء ما اعتدت عليه ولا أحب أن أتعوده أبدًا”.

    نعم كان صادق القول.. إذا قال عمل وإذا عمل أنجز.. كان صاحب مبدأ وصاحب منهج سار عليه أبناؤه من بعده مُتَتَبِّعِين خطاه مع إضافة المزيد من الإنجازات التي تسجل لهم في التاريخ بمداد من ذهب.

  • رؤساء هيئات الأسواق المالية بمجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الـ(21)

    رؤساء هيئات الأسواق المالية بمجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الـ(21)

    عقدت لجنة رؤساء هيئات الأسواق المالية (أومن يعادلهم) بدول مجلس التعاون والمنبثقة عن اللجنة الوزارية للأسواق المالية بدول المجلس اليوم، اجتماعها الحادي والعشرين عبر الاتصال المرئي.
    وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات، في مقدمتها مسودة الاتفاقية التنظيمية للترخيص البيني لصناديق الاستثمار بين الجهات المنظمة للأسواق المالية بدول مجلس التعاون، والمرفوعة من فريق عمل إستراتيجية تكامل الأسواق المالية بدول المجلس، وخطة العمل لتنفيذ حملات مشتركة للتوعية الاستثمارية بالجهات المنظمة للأسواق المالية بدول المجلس، والمعدة من فريق عمل المختصين بالتواصل وتوعية المستثمرين بالجهات المنظمة للأسواق المالية بدول المجلس، ونموذج متطلبات فتح الحساب وإجراءات اعرف عميلك KYC.
    وناقش الاجتماع مستجدات التحضير لورشة العمل السنوية حول الرقابة على التداول، ورؤية الأمانة العامة بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك (مرحلة ما بعد جائحة كورونا “19- COVID”)، واستعراض آخر المستجدات والتطورات في الأسواق المالية بدول المجلس وتبادل الرأي بشأنها.

  • الجبير يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني

    الجبير يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني

    أجرى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني نيلز آنن.
    وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيرها، ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • القبض على ثلاثة متهمين امتهنوا التلاعب على أصحاب المنشآت

    القبض على ثلاثة متهمين امتهنوا التلاعب على أصحاب المنشآت

    صرح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأنه ومن خلال الحملة المشتركة مع الهيئة العامة للزكاة والدخل تم القبض على ثلاثة متهمين ( مواطن ومقيمين من الجنسية السورية أحدهما بهوية زائر منتهية ) تتراوح أعمارهم بين العقدين الثالث والرابع، وذلك أثر تورطهم بإيهام أصحاب المنشآت والمؤسسات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بإمكانية تخفيض أو إزالة مبلغ ضريبة القيمة المضافة من خلال الحصول على بيانات الدخول الخاصة بهم بمقابل مادي وصل لأكثر من نصف مليون ريال.
    وأكد الكريديس أن المقبوض عليهم امتهنوا التلاعب على أصحاب المنشآت والمؤسسات، حيث نفذوا أكثر من 340 عملية مشبوهة خلال أقل من شهرين، مكّنتهم من التأثير على حسابات المنشآت والمؤسسات المتعاونة معهم، وتم ضبطهم وبحوزتهم مبلغ 19.394 ريال و 4 أجهزة جوال تتضمن بيانات ومستندات للمستفيدين من عمليات التهرب الضريبي، وتم إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وإحالتهم للجهة المختصة.
    وأكد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للزكاة والدخل، حمود الحربي، بأنه تم رصد هذه الحالات بالتنسيق مع الجهة المختصة بالأمن العام لتحديد هوية المتلاعبين من منشآت ومؤسسات من أجل تطبيق أحكام ضريبة القيمة المضافة فيما يتعلق بالتهرب الضريبي، ويأتي ذلك حرصًا على الأموال العامة من خلال الالتزام الضريبي والحد من المخالفات والتشجيع على التزام المنشآت بمسؤولياتها النظامية لدى الهيئة.
    وأوضح الحربي أن الهيئة تستقبل جميع المخالفات بما فيها التهرب الضريبي عبر الموقع الإلكتروني www.Gazt.gov.Sa أو تطبيق ضريبة القيمة المضافة للأجهزة الذكية، مؤكداً أن الهيئة العامة للزكاة والدخل تقوم بصرف مكافآت تشجيعية لكل من يسهم من غير موظفي الهيئة في الكشف عن مخالفات للأنظمة التي تختص الهيئة بالإشراف على تطبيقها ولوائحها التنفيذية، وذلك بنسبة 2.5 % من المبالغ والغرامات المحصلة، بحد أدنى ألف ريال، وبحد أقصى مليون ريال.

  • اتفاقية تعاون بين جامعة الملك سعود والغذاء والدواء لتبادل الخبرات

    اتفاقية تعاون بين جامعة الملك سعود والغذاء والدواء لتبادل الخبرات

    وقع معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر اليوم بقاعة التشريفات بالجامعة, مذكرة تعاون مع معالي الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي.
    وتتضمن هذه الاتفاقية إلى تعزيز الجهود وتبادل الخبرات، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 في تعزيز الجهود وتبادل الخبرات، للتكامل بين الهيئة والجامعة لما يحققه من فوائد عديدة لجميع فئات المجتمع، ولاستمرار الشراكة الإستراتيجية بينهما ورغبة في تطوير مجالات التعاون بينهم.
    يذكر أن هذة الاتفاقية تشمل تبادل البيانات والإحصاءات المتوفرة لدى الطرفين والتعاون، في مجال دعم البحوث والدراسات المشتركة ذات العلاقة وتبادل الخدمات الاستشارية والمواد العلمية، والمشاركة في منصات التقنية بينهما، لتلبية الاحتياجات والمشاركة الفعالة في المعارض والمؤتمرات وورش العمل التي تنظم من الجامعة والهيئة في المجالات المشتركة، وكذلك في تشكيل اللجان المؤقتة ذات العلاقة وتأمين التواصل بكل الطرق المتاحة والتعاون في توعية المجتمع من خلال التمثيل الإعلامي في الندوات والمؤتمرات والملتقيات التي لها ارتباط بعمل الهيئة.
    وتشمل بنود الاتفاقية التعاون بينهم في الاستفادة من المصادر الموجودة في مكتبة الملك سلمان المركزية، ومكتبة كلية الطب ومكتبات الكليات ذات العلاقة، ومن قواعد المعلومات التي تشترك بها الجامعة وفق العقود المنظمة لها.

  • جامعة الإمام تناقش دور الإعلام في إبراز جهود المملكة للتعامل مع كورونا

    جامعة الإمام تناقش دور الإعلام في إبراز جهود المملكة للتعامل مع كورونا

    نظمت كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مساء اليوم حلقة نقاش علمية عن بعد بعنوان (الإعلام السعودي وجائحة كورونا.. قصة تروى) ناقشت ستة محاور رئيسة حول مواقف المملكة وقراراتها الإنسانية خلال الجائحة، ودور الإعلام السعودي في التعامل معها، وذلك برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود عميد كلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام في إطار فعاليات وأنشطة الكلية للاحتفاء باليوم الوطني الـ 90.

    وشارك في حلقة النقاش عضو مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالعزيز الحيزان، ومساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي الدكتور محمد بن خالد العبدالعالي، ووكيل وزارة الإعلام للتواصل والمتحدث الرسمي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، وأستاذ الاتصال التسويقي بالكلية الدكتور إياد بن عبدالفتاح النسور، بحضور عدد من الأكاديميين والمتخصصين في مجال الإعلام والصحة والاتصال التسويقي من جامعة الإمام ومختلف الجامعات السعودية ومن دولة الكويت، ومتابعة مهتمين عبر النقل التلفزيوني “البريسكوب” بلغ عددهم أكثر من 4500 شخص.

    وفي بداية حلقة النقاش تطرّق سمو الأمير سعد بن سعود إلى الدور الكبير الذي قامت به المملكة في التعامل مع هذه الجائحة وذلك بتوجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تستدعي تسليط الضوء عليها والاستفادة منها لا سيما وأنها وجدت ترحيبًا دوليًا كبيرًا، مبينًا سموه أن هذه الحلقة هي نافذة إعلامية قدمتها كلية الإعلام والاتصال للوقوف على هذه الجهود وإبرازها للعالم.

    وتحدث الدكتور محمد الحيزان عن دور الإعلام السعودي التوعوي أثناء الأزمات، إطلالة على الزمن، مبينا أن لكل حدث ظروفه الخاصة ولابد أن يكون لكل أزمة تعامل خاص بها وليس لمجرد نسخ التجارب المماثلة وحسب، كما تطرق إلى موضوع التناول الإعلامي السعودي لجائحة كورونا.. الرؤى والسياسات.

    وأكد أن التعامل الإعلامي السعودي مع الجائحة كان نموذجًا مشرفًا من حيث القدرة على الوعي ونشره والوصول إلى أفراد الأسرة وتناقل رسائل الحذر من هذه الجائحة وحملت كمًّا هائلاً من المعلومات تستدعي الاهتمام الأكاديمي بها ودراستها كحالة اجتماعية تفاعل معها الجميع، والخروج بمؤلفات علمية يستفاد منها بإذن الله.

    من جهته قال الدكتور محمد العبدالعالي: إن المملكة حققت إنجازات كبيرة خلال الجائحة مستعرضً حجم الأرقام التي سجلت خلال الجائحة ومنها جهودها في رفع طاقاته الاستيعابية في العناية المركزة بنسبة 50 %، وتقديم 6 ملايين فحص، و4 ملايين زيارة للعيادات المتنقلة لجائحة كورونا، و 18 مليون اتصال خلال خدمة مركز الاتصال في وزارة الصحة.

    وعرّج الدكتور العبدالعالي على دور المتحدث الرسمي خلال الجائحة, مبينًا أن دوره خطوة نوعية في مسيرة التواصل مع الجماهير في المملكة وفي تفنيد الشائعات عبر محاور عدة تبدأ من خلال عمل إستراتيجي يبين التعامل المتقن مع رسائل وزارة الصحة التي كانت تبث من أجل المحافظة على الأرواح وبناء الثقة مع الجمهور لتجذب الناس إليك وسط الكم الهائل من المعلومات التي يتناولها الجمهور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والشفافية العالية في نقل المعلومة دون الإخلال بالخطة الإستراتيجية التي وضعت لمعالجة الجائحة.

    واستعرض العبد العالي التحضير الجيد للمؤتمرات الصحفية التي كان يتحدث خلالها, مبينًا أن المؤتمر الصحفي والتحضير لها من حيث تقديم المعلومة والتعامل مع المايك جرت خلال عمل دوري يسبق كل مؤتمر بساعة أو ساعتين وغطت حتى الآن 150 مؤتمرًا صحفيًا، كما رُصد تفاعل الجمهور مع الرسائل الإعلامية لوزارة الصحة ودراستها والتفاعل معها لدحض الشائعات، ومعالجة المخاوف التي قد تطرأ عليهم، وفي الوقت ذاته توعيتهم من خلال تصحيح السلوكيات، وإلغاء المفاهيم المغلوطة.

    أما الدكتور عبدالله المغلوث، فقد تناول دور الإعلام السعودي الرسمي .. عراقة النشأة ورجلة الظهور، والحضور الإعلامي للأجهزة الحكومية أثناء جائحة كورونا .. تكامل الأدوار، مؤكدًا أن التناول الإعلامي مع الجائحة جاء بجهود كبيرة جرت بتوجيه من القيادة الرشيدة منها ما هو معلوم أمام الجمهور عبر المؤتمرات الصحفية والرسائل الإعلامية المتناولة ومنها ما هو خلف الكواليس لتحقيق الانسجام والتناغم بين اللجان المعنية التي شكلت لمعالجة جائحة كورونا وتضم عددًا من فرق العمل من مختلف الجهات الحكومية.

    وقدم الدكتور المغلوث عرضًا عن العمل الإعلامي الذي أقيم خلال الجائحة التي جرت عبر خمس فرق وسبعة مسارات صنعت رسائل إعلامية متنوعة استُثمرت استثمارًا جيدًا للتعامل مع الجمهور بكل نجاح، كما أطلقت رسائل إعلامية موحدة، وجرى رصد وتحليل هذا العمل لمعالجة ما يمكن معالجته في وقته، والتعامل مع المنصات الإخبارية المختلفة تبث مواد إعلامية مختلفة لوضع الجمهور في محل الحدث أولاً بأول.

    وقال الدكتور عبدالله المغلوث: إن الخطة الإعلامية التي أعدت للتعامل مع جائحة كورونا مرت بمراحل تتوافق معها منذ بدايتها من خلال شعار (كلنا مسؤول) حتى وقتنا الحالي بشعار ( نعود بحذر) وذلك بتوجيه معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، موضحًا أنه جرى على مدى أكثر من 250 يومًا عدة أعمال مختلفة للتعامل الإعلامي مع هذه الجائحة تحت مظلة واحدة في ظل انسجام تام ولله الحمد بن أعضاء الفريق عبر أكثر من 35 خطة إعلامية أعدت للجائحة، و400 اجتماع للجان الإعلامية المختلفة، و226 تقرير رصد يومي بالإضافة إلى رصد لبعض الحالات خلال الجائحة، وكذلك خلال الحج.

    وعن التعامل الإعلامي خلال حج العام الماضي، أفاد الدكتور عبدالله المغلوث أنه ُأعدت خطة إعلامية متكاملة للتعامل الإعلامي المحلي والدولي منها تأسيس هوية موحدة للحج وهي (بسلام آمنين) بتصميم بصري جيل مستوحى من الحج والطواف خلال الكعبة، ومفاهيم عدة تتناول ثناياها قيمة هذا النسك وما يحمله من معان ٍ وقيم إسلامية كبيرة، وشارك في الخطة 35 جهة حكومية وُأنشئت مراكز إعلامية في مختلف المشاعر المقدسة لتغطية النسك ووضع المتابعين له في محل الحدث أولاً بأول من خلال توفير المعلومة للصحفيين بكل شفافية مع الأخذ بعين الاعتبار الحذر في التعامل مع المادة الإعلامية التي تنشر وإدراك أبعادها خلال التفاعل السريع مع المعلومة وتقديمها للعالم في وقتها.

    ومن جهته تناول الدكتور إياد النسور خلال الحلقة موضوع اليوم الوطني السعودي .. 90 عامًا في تعزيز الهوية العربية والإسلامية، والتعامل السعودي مع المقيمين في لمملكة أثناء الجائحة .. مواقف وقرارات إنسانية، وبين خلالها أهمية ومكانة المملكة إسلاميًا وإقليميًا ودوليًا، ودورها في تعزيز التضامن العربي المشترك، وجهودها الكبيرة في تقديم المساعدات المباشرة أو غير المباشرة للعالمين العربي والإسلامي، ومشاركة في آفاق التنمية في أغلب هذه الدول، ولديها ميزة وهي نظرتها الشمولية المتكاملة للأحداث وليس نظرة محدودة المصالح ليعم الخير على الأمة.

    وأكد أن المملكة تعطي ولا تنتظر المقابل للعطاء بل لديها رسالة إسلامية وحضارية سامية تلمسها العالم من خلال مواقفها المعروفة التي جعل منها الحصن الكبير للهوية العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن المملكة قدمت جهودَا مميزة خلال جائحة كورونا من خدمات مالية وصحية وأمنية بعثت الطمأنينة في قلوب المواطنين والمقيمين، كما تعاملت مع المصابين تعاملا إنسانيا راقيا بغض النظر عن الجنس أو الجنسية فضربت أروع الصور في التكافل والإخاء بين الجميع وحولت تداعيات هذه الجائحة إلى بيئة آمنة زادت من مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين وسهلت عليهم التعامل الإيجابي مع الجائحة.

  • السفير الواصل يستعرض جهود المملكة في تطوير قوانين الملكية الفكرية

    السفير الواصل يستعرض جهود المملكة في تطوير قوانين الملكية الفكرية

    ‎جنيف – واس

    قدمت المملكة اليوم التهنئة للمدير العام الجديد للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) دارين تانغ متمنية له كل التوفيق والسداد، كما وجهت الشكر للمدير العام المنتهية ولايته فرانسيس غاري على الجهود التي قدمها طيلة فترة قيادته للمنظمة. جاء ذلك خلال كلمة مندوب المملكة في الأمم المتحدة لدى جنيف السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل أمام الجمعية العامة (61 للويبو).

    واستعرض السفير الواصل ما بذلته المملكة من جهود في تطوير واستحداث بعض قوانين الملكية الفكرية, مشيراً إلى إيداع المملكة في هذا الشهر صك الانضمام إلى “اتفاق لوكارنو” و”اتفاق فيينا” حيث تستهدف قبل نهاية هذا العام إيداع صكوك الانضمام إلى عدد من المعاهدات. ‎وأوضح أن المملكة أصدرت في إبريل الماضي نظام المحاكم التجارية وتم نقل اختصاص دعاوى الملكية الفكرية إليها، إضافة الى استحداث لجنة وطنية لإنفاذ حقوق الملكية الفكرية وقامت الهيئة السعودية للملكية الفكرية بدراسة الانتهاكات المحتملة للملكية الفكرية في الأسواق وحسابات التواصل الاجتماعي شملت أكثر من 300 موقع إضافة إلى أكثر من ألف موقع إلكتروني نتج عنها حجب 230 موقعاً منتهكاً ومصادرة أكثر من خمسة آلاف مادة منتهكة.

    وأضاف الواصل أنه في سياق آخر، تم العمل على إعداد مشروع الإستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، وفي إطار الجهود في تعزيز المعرفة بشأن الملكية الفكرية عملت أكاديمية الهيئة على استغلال وسائل التعليم عن بعد التي تطرحها أكاديمية المنظمة والتسويق لها وانعكس ذلك على تحقيق المملكة مركزًا ضمن العشر دول الأولى على مستوى العالم في الاستفادة من البرامج التدريبية المقدمة من المنظمة حيث قفز عدد المتدربين من 570 متدرباً في عام 2019م إلى أكثر من 3700 متدرب خلال هذا العام 2020م, كما تنظم الهيئة خلال الشهر المقبل المنتدى العالمي لتحديات الملكية الفكرية على هامش استضافة المملكة للسنة الرئاسية لمجموعة العشرين، وذلك مبادرة منها للاستجابة للأولويات ذات الصلة بالملكية الفكرية في ظل الجوائح والأزمات العالمية.

  • المملكة تؤكد أمام مجلس حقوق الإنسان أهمية تعزيز حقوق كبار السن

    المملكة تؤكد أمام مجلس حقوق الإنسان أهمية تعزيز حقوق كبار السن

    ‎جنيف – واس

    أكدت المملكة العربية السعودية اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان أهمية استخدام كل الوسائل الممكنة ومنها قواعد البيانات لتعزيز حقوق كبار السن.

    ‎جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها رئيس قسم حقوق الإنسان في وفد المملكة لدى الأمم المتحدة بجنيف مشعل بن علي البلوي.

    وقال البلوي: “إن رعاية المسنين والاهتمام بهم هو واجب حرصت المملكة على تقديمه لهذه الفئة التي أفنت حياتها بالعطاء والتضحية، وتستحق الاحترام والامتنان والرعاية من خلال خدمتهم على أكمل وجه، وتقديم التسهيلات وتوفير الإمكانيات اللازمة لهم، وتطوير الخدمات لرعايتهم بشكل يضمن تمتعهم بحقوقهم كافة لتوفير الحياة الكريمة لهم ولجميع فئات المجتمع دون استثناء”.

    وأوضح أن المملكة وضعت إستراتيجية لرعاية كبار السن من خلال إنشاء دور الرعاية وتقديم عناية خاصة بهم والوقوف على كل ما يحتاجون إليه إضافة لصرف مخصصات شهرية لهم، مبينا أن المادة السابعة والعشرين من النظام الأساسي للحكم حفظت حقوق المسن، حيث نصت على أن تكفل الدولة حق المواطن وأسرته، في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة وتدعم نظام الضمان الاجتماعي وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية.

    وأضاف البلوي أن دور الرعاية في المملكة تستقبل كبار السن الذين أعجزتهم الشيخوخة عن العمل أو الذين يعجزون عن القيام بشؤون أنفسهم، أو المرضى من المصابين بعجز بدني أو عقلي أفقدهم القدرة على العمل ورعاية أنفسهم.

    وأضاف أنه في هذا السياق أنشأت المملكة لجنة وطنية لكبار السن تتولى وضع الخطط والمشروعات الوقائية والبرامج التوعوية الهادفة إلى تلبية متطلبات كبار السن و الهدف من هذه اللجنة هي رسم السياسة العامة لرعاية المسنين في المملكة واقتراح الأنظمة واللوائح الخاصة بالمسنين التي تكفل لهم حياة اجتماعية كريمة وتعزز مكانتهم, وترسيخ الوعي بأوضاع المسنين وقضاياهم بما يكفل مكانتهم الأسرية والاجتماعية ويعزز دورهم الإيجابي, وتشجيع الأسرة وتقوية دورها في رعاية مسنيها, والبحث في تطوير أساليب الرعاية والخدمات المقدمة للمسنين بالتعاون مع المنظمات والهيئات الإقليمية والعربية والدولية العاملة في هذا المجال, واقتراح البرامج والمشاريع الخاصة بالمسنين بما يتفق مع خبراتهم وميولهم, وإجراء الدراسات والبحوث وعقد الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية حول مختلف قضايا كبار السن بالتعاون مع الجامعات والمراكز والمنظمات المختصة بهذا الجانب.

    ‎وأضاف خلال الحوار التفاعلي مع المقررة الأممية المعنية بتمتع كبار السن بحقوق الإنسان أنه في سياق البيانات و أثرها على حقوق كبار السن، فقد قامت حكومة المملكة متمثلة في مجلس شؤون الأسرة بالتعاون مع الشركاء والجهات التنفيذية من الوزارات والهيئات ذات العلاقة في المملكة بإنشاء قاعدة بيانات تخدمهم، وذلك توحيدا للجهود والتكامل بين القطاعات فيما يعود بالنفع والفائدة على الأسرة والمجتمع تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 كما تم استكمال مسح ميداني شامل لكافة مناطق المملكة تم فيها حصر الخدمات المقدمة لكبار السن من القطاعات المختلفة الحكومية والخاصة بهدف جمعها في دليل ليسهل معه معرفة الخدمات المتوفرة وأماكنها لكبار السن وذويهم وتصنيفها إلى خمس خدمات وهي خدمات تعليمية وتدريبية، خدمات صحية، خدمات اجتماعية، خدمات مكانية لوجستية و خدمات المساعدات المادية والعينية.

    ‎وأكد أن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا يضعون حقوق المسنين على رأس أولوياتهم ممتنين لهم على ما أفنوه من عمرهم في خدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم، حافظين لهم حقوقهم التي كفلها لهم النظام وأكدت عليها أحكام الشريعة الإسلامية، ساعين إلى تقديم جميع الخدمات والتسهيلات التي من شأنها توفير حياة كريمة للمسنين وأسرهم بما يحقق رؤية المملكة للتنمية المستدامة .

  • الدفاع المدني يستمر في تمركزه وانتشاره بجبل عُمد

    الدفاع المدني يستمر في تمركزه وانتشاره بجبل عُمد

    أوضح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، أن فرق الدفاع المدني تواصل انتشارها وتمركزها في جبل عمد وفق ما خطط له – ولله الحمد – ولازال انتشار الفرق ومجموعات الإطفاء الراجلة لمراقبة الموقف عن قرب، لضمان التأكد من عدم تطور الموقف وإخماد جميع البؤر المتبقية.
    وأشاد الدفاع المدني بتعاون الجهات الحكومية والفرق التطوعية والمواطنين.

  • المملكة تعرب عن دعمها للمصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

    المملكة تعرب عن دعمها للمصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

    تابعت حكومة المملكة العربية السعودية المصالحة التي عُقدت مؤخرًا بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان، وتعرب عن دعمها لعملية المصالحة وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والحد من العنف في أفغانستان، وأن المملكة كانت ومازالت مع أفغانستان والشعب الأفغاني لتحقيق جميع آماله وتطلعاته.

  • مؤسسة النقد تدعو إلى إبداء المرئيات حول مسودة “التأمين الشامل”

    مؤسسة النقد تدعو إلى إبداء المرئيات حول مسودة “التأمين الشامل”

    أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، بدء استقبال مرئيات ومقترحات العموم والمهتمين – تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمشاركة – بشأن استحداث مسودة الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات “الإطار”؛ والهادفة إلى تنظيم العلاقة التعاقدية بين المؤمن لهم وشركات التأمين.
    وبيّنت مؤسسة النقد، أن الإطار التنظيمي يأتي ضمن سعيها الدائم لصناعة بيئة تأمينية متقدمة ومستدامة، تخدم قطاع التأمين والمستفيدين منه، كما يرمي استحداث الإطار إلى توحيد الحد الأدنى من المتطلبات التي يتعين توافرها في وثيقة التأمين الشامل؛ لتنظيم العلاقة التعاقدية.
    وأضافت “ساما”، أن مشروع الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات يضمن الحد الأدنى من التغطية التأمينية الأساسية، وجملة من الأحكام والاستثناءات، أهمها: انتفاء مبلغ الاستهلاك في الهلاك الجزئي والكلي، وتحديد القيمة التأمينية باتفاق طرفي العقد، وآلية تطبيق مبلغ التحمل، إضافة إلى الحد الأقصى للتعويضات، وإلحاق تغطيتي المساعدة على الطريق والمركبة البديلة والحفظ والنقل للمركبة من التغطيات التأمينية الواجبة، إلى جانب إلزام شركة التأمين بعرض تغطيات إضافية على طالب التأمين وهي (تغطية الوفاة والإصابة الجسدية والمصاريف الطبية للمؤمن له أو السائق، والحوادث التي تقع خارج الحدود الإقليمية للمملكة)، كما يُجيز مشروع الإطار التنظيمي اتفاق المؤمن لهم وشركات التأمين على زيادة التغطيات بما يحقق رغبة المؤمن لهم ويكفل حقوقهم، ويُضفي على وثيقة التأمين الشامل ما يعكس مسماها وقيمتها الشرائية.
    وتدعو مؤسسة النقد العربي السعودي العموم والمختصين إلى إبداء مرئياتهم وملاحظاتهم حيال مشروع مسودة الإطار التنظيمي للتأمين الشامل على المركبات “الإطار” خلال (30) يوماً، علماً أنَّ جميع المرئيات والملاحظات ستكون محل عناية ودراسة؛ لغرض اعتماد الصيغة النهائية لاستحداث الإطار. ويمكن الاطّلاع على المسودة من خلال الرابط:
    http://www.sama.gov.sa/ar-sa/Laws/Pages/InsurancePublicConsultation.aspx