Category: المملكة

  • ميناء الملك عبدالله ينافس الموانئ العالمية بطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية

    ميناء الملك عبدالله ينافس الموانئ العالمية بطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية

    يعد ميناء الملك عبدالله بمحافظة رابغ أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في المملكة، ويتربع على مساحة قدرها 2.5 مليون متر مربع، متميزاً بموقعه الإستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، كأحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، ومنافساً الموانئ العالمية، إذ يستوعب 4 ملايين حاوية كأكبر ميناء في الشرق الأوسط وضمن أكبر الموانئ بالعالم.
    وحظي الميناء بافتتاحه رسمياً تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله –يوم الاثنين 11 فبراير 2019م، وذلك خلال زيارة سموه التفقدية لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة رابغ، وذلك وفق رؤية طموحة لأن يكون على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة، والتزايد في صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية.
    وسبق للميناء الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أن صُنف كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية، حيث تعمل بالميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، كما أسهم تعاون الميناء مع جميع الجهات الحكومية الداعمة، من وزارات وأجهزة أمنية وهيئات، في حصد النجاحات وتحقيق مستويات تشغيل عالية، وذلك لأن التعاون بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص يمثل حجر الزاوية في تنفيذ الجهود الرامية إلى تنويع الاستثمارات وتمكين الاقتصاد الوطني.
    ويركز الميناء على تحقيق العمل التكاملي مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتقديم دوره الحيوي والإستراتيجي للإسهام في جذب الفرص الاستثمارية، واستقطاب الشركات الكبرى، كما يكتمل دور الميناء بوجود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والوادي الصناعي داخل المدينة كمنظومة متكاملة، فحين تربط الميناء بالمؤسسة العامة للموانئ فالعلاقة مثمرة، فهناك مبادرات تعاون مستمرة بين الطرفين، وذلك للمزيد من التكامل مع منظومة الموانئ السعودية للعمل جنباً إلى جنب لمواجهة الطلب المتزايد لنشاط الاستيراد والتصدير، وتوفير الاحتياجات اللازمة لبناء المشاريع الحيوية الكبرى في المملكة، وتعزيز النشاط التجاري.
    ويسير الميناء في خطة أعمال تطويره بخُطا ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم، مستفيداً من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير ومركز الخدمات اللوجستية، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود، حيث تسلم الميناء حديثاً وفي عملية تجارية هي الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة، 28 رافعة “Liebherr” من أحدث الرافعات في العالم، ضمن التحضيرات للبدء في المرحلة الجديدة من مشروع توسعة محطات الحاويات، مما سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء إلى 5 ملايين حاوية قياسية.
    واستند ميناء الملك عبدالله إلى رؤية طموحة أدرك القائمون عليها احتياج المملكة إلى ميناء على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة وتوفير الاحتياجات المتنامية لسكان المملكة، واستيعاب التزايد في صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية، مع الانسجام بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 من أجل تنويع مصادر الدخل، والتقليل من الاعتماد على النفط وتعزيز تنافسية المملكة.
    ويسعى الميناء بشكل بالغ الأهمية لتعزيز الدور الإقليمي والدولي للمملكة في مجال التجارة والخدمات اللوجستية والشحن، حيث سيتمكن عند اكتمال جميع مراحله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، و15 مليون طن من البضائع السائبة في كل عام، كما يتميز بتجهيزاته ومرافقه المتطورة، وأرصفته الأعمق في العالم عند 18 متراً، إضافة إلى أرصفة الدحرجة، ونظام إدارة الميناء الإلكتروني المتكامل، مما يجعله قادراً على استقبال سفن الشحن العملاقة الحديثة بفئاتها المختلفة، وتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن في المملكة والمنطقة.
    ويعد ميناء الملك عبدالله مثالاً فريداً على الدور المهم المنتظر من القطاع الخاص، وهو في طريقه ليجسد طموح القائمين عليه بأن يصبح أحد أفضل الموانئ في العالم في ظل تحقيق طموحات رؤية 2030، المتضمنة تفعيل دور المملكة الإقليمي والعالمي كقطب وممر تجاري إستراتيجي، وتحقيق اقتصاد مثمر قائم على التنوع وتسخير الإمكانيات الاقتصادية والتجارية في عملية التنمية الشاملة، مع التركيز على الإيفاء باحتياجات المملكة برفع مستوى جهوزيته لاستقبال مختلف أنواع البضائع لضمان توفر جميع احتياجات المستهلكين في المملكة، وذلك في ظل قدراته الاستثنائية في مناولة وخدمة الحاويات المبردة مما يؤهله لتلبية الاحتياجات المختلفة للمملكة.
    وأتاح الميناء للمستوردين الاستمرار في الاستفادة من خدمة التخليص على مدار الساعة دون أية معوقات، وذلك بالتعاون مع أكثر من 17 جهة حكومية بما يسهم في تسهيل إجراءات البضائع بيسر وفاعلية، وضمان سلاسة الإمدادات اللوجستية تماشياً مع توجه حكومة المملكة، فيما يمتلك الميناء على المستوى العالمي الكثير من الشراكات العالمية مع أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين عبر الميناء، بهدف تلبية احتياجات العملاء بمرونة وكفاءة عالية، مستفيداً من قدراته الهائلة ومرافقه المتكاملة، وخدماته المتطورة والمتعددة المقدمة لعملائه.
    ويعزز ميناء الملك عبدالله وجود المملكة كلاعبٍ مهم ومحوري في المشهد الاقتصادي الدولي ضمن مجموعة العشرين العالمية، التي تضم تسع عشرة دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وترسيخ القدرات التجارية للمملكة، كون الميناء بوابةً للتصدير، ومنفذاً رئيسياً للوصول إلى أسواق جديدة وتنشيط حركة التبادل التجاري بين المملكة والأسواق العالمية، ناهيك عن أهمية الميناء في تفعيل قطاع الشحن البحري واستعادة حصة المملكة من حركة الواردات إلى الموانئ السعودية، بدلاً عن استخدام موانئ أخرى في المنطقة.
    وتكمن القيمة المضافة لميناء الملك عبدالله في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة من خلال بناء الطاقات، حيث وصلت معدلات السعودة في الميناء إلى 61,5%، مستثنى منها الوظائف العمالية، كما تعمل في الميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، وأقام الميناء شراكات مع شركات الشحن والمصارف والشركات العالمية المشغلة لعمليات الموانئ، في حين تتولى هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مهام الإشراف والتنظيم والتنسيق بين جميع الجهات الحكومية المعنية بأنشطة ميناء الملك عبدالله لضمان انسيابية العمل في الميناء الذي يعد أحد أحدث المشاريع العملاقة في مجال البنية التحتية بالشرق الأوسط، ونموذجاً ملموساً عن نجاح الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
    وحقق ميناء الملك عبدالله الكثير من الإنجازات خلال مدة قصيرة نسبياً، حيث شهد توقيع اتفاقية مع “NYK”، إحدى أكبر شركات شحن السيارات في العالم، لتشغيل أنشطة الدحرجة “السيارات”، بطاقة إجمالية تصل إلى 600 ألف وحدة “سيارة” في السنة، كما يجري تنفيذ عمليات التفريغ والمناولة من السفن بسلاسة تامة إلى أرصفة البضائع السائبة والعامة، وذلك بفضل التقنيات المتطورة والرافعات العملاقة التي يضمها الميناء، التي تمكّنه من مناولة الشحنات الضخمة للمشاريع العملاقة التي يجري حالياً تنفيذها في المملكة.
    ومنح الميناء للقيام بعمليات التفريغ امتياز تشغيل أرصفة محطة البضائع السائبة والعامة لشركة “AMSteel”، التي برهنت عن كفاءتها وتميزها بسرعة وفعالية مناولة البضائع، حيث تستند على إمكاناتها الكبيرة وتميز رافعاتها المتحركة بقدرات كبيرة تصل إلى 140 طناً لكل رافعة، كما تعمل بالميناء 10 من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين، لتتواصل إنجازات هذا الميناء العالمي بفضل الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين –حفظهما الله-، من أجل أن تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة في قطاع الموانئ، خاصة في ظل ما يتمتع به ميناء الملك عبدالله على البحر الأحمر من موقع إستراتيجي، سيجعل منه منفذ الوصول الرئيس للسلع المتجهة إلى المملكة وباقي الدول، ليكون لاعباً رئيسياً في صناعة المسافنة أو ما يعرف بالـ “transshipment” إلى موانئ الشرق الأوسط وغيرها.
    كما يتميز ميناء الملك عبدالله إلى جانب موقعه الإستراتيجي بتطبيقه لأحدث التقنيات في تشغيل الموانئ، ومن بينها نظام البوابات الذكية، إضافةً إلى نظام إدارة الميناء وهو منصة إلكترونية تجمع أصحاب المصلحة بحسب احتياجاتهم لتنفيذ مختلف العمليات أو الاطلاع عليها، إضافة إلى استفادة الميناء من شبكة النقل الحديثة والمتطورة التي يتمتع بها، وهي شبكة مصممة لإنجاز جميع عمليات التحميل والنقل للبضائع بشكل سريع وفعال، مما سيسهم في تفعيل دور الميناء بتعزيز مسيرة الاقتصاد السعودي ودفع عجلة النمو من خلال الإسهام في تنشيط الأعمال التجارية.
  • الصحة: حالات التعافي تجاوزت 311 ألفاً.. وانخفاض متزايد في الإصابات

    الصحة: حالات التعافي تجاوزت 311 ألفاً.. وانخفاض متزايد في الإصابات

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، تسجيل (492) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (330246) حالة، من بينها (14235) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1133) حالة حرجة، كما تم تسجيل (1060) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (311499) حالة.


    وأوضحت الوزارة الصحة أن الحالات المسجلة بلغ عددها (492) حالة منها 41% إناث، 59% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10%، والبالغين 86%، وكبار السن 4% فيما بلغ عدد الوفيات (4512) حالة ، بإضافة (27) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه تم إجراء (43652) فحصا مخبريا جديدا. ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون لأنها أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، مع التزام كل شخص عند خروجه من المنزل بلبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، ، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس أب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • بـ 46 مليون دولار.. مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم أطفال اليمن المتضررين من كورونا

    بـ 46 مليون دولار.. مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم أطفال اليمن المتضررين من كورونا

    وقع المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، عبر الاتصال المرئي في مقر المركز بالرياض، اليوم، اتفاقية مشتركة مع ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في منطقة الخليج الطيب آدم، لتنفيذ سبعة مشاريع متنوعة بقيمة 46 مليون دولار لصالح اليمن، وذلك في إطار خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2020م.

    وتستهدف هذه الاتفاقية دعم وصول الأطفال اليمنيين المتضررين من جائحة كورونا المستجد “كوفيد – 19” إلى فرص التعليم من خلال التعلم “عن بُعد” ووضع خطط الاستعداد للعودة إلى المدارس بشكل آمن، وبناء قدرات الكوادر التعليمية والمؤسسات التعليمية من خلال تقديم برامج التدريب ورفع الوعي للتعامل مع الجائحة في البيئة التعليمية، بالتعاون مع وزارة التعليم والقنوات المحلية في 20 محافظة يمنية، ودعم وصول الأطفال اليمنيين إلى فرص التعليم الجيد من خلال تجهيز المدارس وتوفير المستلزمات التعليمية للطلاب وبناء قدرات الكادر التعليمي في محافظات أبين، وعدن، والبيضاء، وذمار، والضالع، والجوف، والمحويت، وأمانة العاصمة، وعمران، وريمه، وصعده، وشبوة، وتعز، والمهرة، وإب، وحضرموت، ومأرب، وصنعاء، وحجة، والحديدة، ولحج، وسقطرى.

    وتشمل الاتفاقية تمكين الأطفال وذويهم من الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة العقلية، وذلك ضمن مشروع حماية الأطفال باليمن، في محافظات أبين، وعدن، والبيضاء، وذمار، والضالع، والجوف، والمحويت، وأمانة العاصمة، عمران، وريمه، وصعده، وشبوة، وتعز، والمهرة، وإب، وحضرموت، ومأرب، وصنعاء، ولحج، إلى جانب الاستجابة الطارئة لمرض “كوفيد – 19” في المرافق الصحية المستهدف في محافظات عدن ، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، والمهرة، وحضرموت الساحل، وحضرموت الوادي، وتعز، وسقطرى، من خلال تأمين جميع المعدات لاستقبال المرضى في أقسام العناية المركزة من أجهزة تنفس صناعي وأجهزة مراقبة وأجهزة صدمات كهربائية، و إقامة 60 نقطة للفرز التنفسي في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وتوفير معدات الحماية الشخصية للطواقم الطبية، إضافة إلى تدريب الكوادر الصحية على الإجراءات المتخذة للتصدي لتفشي الجائحة في المجتمع والمؤسسات الصحية، وكذلك الاستجابة الصحية في حالات الطوارئ المتكاملة لضمان استمرارية الخدمات وتوسيع نطاقها، بهدف دعم صمود القطاع الصحي خلال جائحة كورونا من خلال بناء مستودع جديد وفق إجراءات معيارية لضمان تخزين المستلزمات الصحية في بيئة مناسبة ودعمها بالأثاث والمعدات، إضافة إلى شراء الأدوية الضرورية للمراكز الصحية والمستشفيات الخاصة بأمراض الأطفال من مضادات حيوية وأدوية خافضة للحرارة وأدوية الإسهالات المائية، كما تتضمن الاتفاقية التكلفة التشغيلية لمجموعة كبيرة من المستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى تأمين الحماية الشخصية للطواقم الطبية، في جميع المحافظات اليمنية، فضلاً عن الحد من الإصابات والوفيات بسبب سوء التغذية لدى الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في 8 محافظات لديها مستويات عالية من سوء التغذية الحاد من خلال الحفاظ على توفير التدخلات المنقذة للحياة والتغذية الوقائية بالارتباط مع تدخلات الصحة الأولية والمياه والصرف الصحي.

    وقال الدكتور عبدالله الربيعة: “إنه إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – نسعد اليوم بتوقيع اتفاقية المملكة يمثلها المركز مع منظمة اليونيسيف”، مبينًا أن هذه الاتفاقية المهمة هي جزء من خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020، بقيمة 46 مليون دولار، يستفيد منها 16 مليونًا و851 ألف فرد في اليمن.

    وأضاف أن هذه الاتفاقية تشمل سبع برامج تنفيذية الأول يُعنى بالصحة بـ 11 مليونًا و 200 ألف دولار ويستفيد منه 4 ملايين و400 ألف مستفيد، المشروع الثاني يُعنى بالمياه والإصحاح البيئي بقيمة 9 ملايين و200 ألف دولار يستفيد منه قرابة مليونين ونصف مستفيد، فيما تبلغ قيمة المشروع الثالث 7 ملايين و 600 ألف دولار لمكافحة سوء التغذية لدى الأطفال والأمهات يستفيد منه قرابة 175 ألف فرد، وتبلغ قيمة المشروع الرابع 4 ملايين دولار لمكافحة وباء كورونا يستفيد منه 9 ملايين مستفيد، والمشروع الخامس بقيمة مليوني دولار للتوعية والتثقيف الصحي بوباء كورونا يستفيد منه قرابة 230 ألف شخص، فيما تبلغ قيمة المشروع السادس 8 ملايين دولار لدعم التعليم يستفيد منه قرابة 252 ألف مستفيد، والمشروع السابع والأخير بقيمة 4 ملايين دولار للحماية والوقاية يستفيد منه 241 ألف مستفيد، مثمنًا الشراكة الإستراتيجية بين المركز واليونيسيف التي تسهم في معاناة الإنسان أينما كان.

    من جانبه، قدم ممثل منظمة اليونيسيف الطيب آدم شكره للمملكة على دعمها السخي والمستمر لبرامج المنظمة في اليمن، مشيرًا إلى أن هذه المنحة المقدمة بمبلغ 46 مليون دولار أمريكي ستعمل على مساعدة اليونيسيف في تقديم الدعم للأطفال وأسرهم في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية، وتقديم الدعم للمنظمة لمكافحة وباء كورونا في اليمن عبر تدريب الكوادر الصحية وتوفير المستلزمات الطبية وغيرها.

  • برئاسة المملكة.. انعقاد اجتماع وزاري عربي لإقرار وثيقة تطوير التعليم

    برئاسة المملكة.. انعقاد اجتماع وزاري عربي لإقرار وثيقة تطوير التعليم

    يترأس وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ بعد غد الأربعاء، اجتماع وزراء التعليم العرب لإقرار وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي التي أعدها البرلمان العربي كوثيقة مرجعية.

    وأكد رئيس البرلمان العربي  الدكتور مشعل السُّلمي أن عقد هذا الاجتماع الهام لوزراء التعليم العرب برئاسة المملكة العربية السعودية يأتي اتساقاً مع الدعم والعناية والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة بالتعليم، ووضعها تطوير وتحديث التعليم في قمة أولوياتها.

    وأوضح أن البرلمان العربي أعد هذه الوثيقة إدراكاً منه بأن التعليم هو أساس التقدم والنهضة في الدول والمجتمعات العربية، وهو أحد الركائز الأساسية لصيانة الأمن القومي العربي، مضيفاً بأن هدف البرلمان العربي من إعداد هذه الوثيقة التي جاءت في ثلاثة فصول، هو إقامة نظام تعليمي عربي عالي الجودة من خلال الاستثمار في العنصر البشري لبناء شخصية الطالب القادر على التفكير النقدي البَنّاء وحل المشكلات، وكذلك تطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس بما يلائم احتياجات ومتطلبات سوق العمل في الدول العربية، فضلاً عن تعزيز مكانة البحث العلمي في العالم العربي وتحسين القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية العربية، مُشدداً على أن الوثيقة خصصت محوراً مستقلاً للتعليم عن بُعد كأحد الخيارات المهمة لتقديم التعليم في الدول العربية.

    وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي التي أعدها البرلمان العربي هي نتاج مناقشات مستفيضة ودراسات معمقة مع المنظمات العربية والإقليمية والدولية المختصة في التعليم، وهي: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو”، ومكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، وقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية.

  • توظيف أحدث التقنيات في تعقيم الطائرات والمطارات بالمملكة

    توظيف أحدث التقنيات في تعقيم الطائرات والمطارات بالمملكة

    أبرمت الشركة السعودية للخدمات الأرضية “SGS”، مذكرة تفاهم اليوم، لتطوير حلول تقنية هي الأولى من نوعها لتعقيم المطارات والطائرات لاستخدامها في جميع المطارات السعودية.

    وبموجب المذكرة، سيتم صناعة وحدات تطهير وتعقيم بالأشعة فوق البنفسجية لتعقيم الطائرات، حفاظاً على سلامة وصحة الركاب، والحد من انتشار الفيروسات مما يعزز جودة الخدمات المقدمة لأكثر من 100 شركة طيران محلية ودولية، في المطارات السعودية، والبالغ عددها 28 مطاراً.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للخدمات الأرضية “SGS” الكابتن فهد بن حمزة سندي، أن العودة الآمنة لحركة الطيران، سواء الجزئية أو الكُلية بداية يناير المقبل، تتطلب جهوداً تقنية ووقائية عالية الجودة والمواصفات، بحيث تتماشى مع الاشتراطات الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ومن هذا المنطلق، جرى استقطاب مثل هذه التقنيات، وتوظيفها في الطائرات والمطارات السعودية ضماناً لسلامة وصحة الركاب، وحرصهما على دعم رؤية المملكة 2030م بتعزيز المحتوى المحلي.

  • لجنة الشؤون الأمنية بمجلس الشورى تناقش التقرير السنوي للاستخبارات العامة

    لجنة الشؤون الأمنية بمجلس الشورى تناقش التقرير السنوي للاستخبارات العامة

    عقدت لجنة الشؤون الأمنية إحدى اللجان المتخصصة بمجلس الشورى اجتماعاً “عن بعد” برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة اللواء طيار ركن علي العسيري وذلك بمشاركة المشرف على البرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق صاحب السمو الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود وعدد من المسؤولين في البرنامج.

    وناقش الاجتماع التقرير السنوي للبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق للعام المالي ١٤٤١/١٤٤٠هـ، كما استعرض عدد من المحاور التي تضمنها التقرير والخطط والبرامج التنفيذية للبرنامج وسير عملها.

    كما عقدت لجنة الشؤون الأمنية في وقت سابق اجتماعا -عن بعد -لمناقشة التقرير السنوي لرئاسة الاستخبارات العامة للعام المالي ١٤٤٠/١٤٤١هـ وعدد من الموضوعات المحالة للجنة والتي تقع ضمن اختصاصها.

    ومن المقرر أن ترفع اللجنة تقاريرها للمجلس بشأن الموضوعات التي فرغت من دراستها، متضمنةً توصياتها النهائية تمهيدًا لمناقشتها والتصويت عليها تحت قبة المجلس خلال الفترة القادمة.

    يذكر أن لجنة الشؤون الأمنية هي إحدى لجان المجلس المتخصصة الأربع عشرة وتختص بدراسة التقارير والموضوعات والأنظمة واللوائح ذات العلاقة بالشؤون الأمنية والعسكرية وإمارات المناطق، وكذلك الموضوعات الأخرى التي يرى المجلس أو رئيسه إحالتها إليها.

  • مؤسسة النقد تصدر مبادئ الالتزام للبنوك والمصارف التجارية

    مؤسسة النقد تصدر مبادئ الالتزام للبنوك والمصارف التجارية

    العاصمة – فواز الحسان
    أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، صدورَ مبادئ الالتزام للبنوك والمصارف التجارية العاملة في المملكة العربية السعودية، والتي ستحل محل دليل الالتزام بالأنظمة للبنوك العاملة في المملكة الصادر في عام (1429هـ / 2008م).

    ويأتي إصدار هذه المبادئ ضمن جهود مؤسسة النقد الرامية إلى تعزيز الممارسات السليمة في المؤسسات المصرفية وتفعيل الأدوار الرقابية فيها، إلى جانب التأكيد المستمر على أن تكون سياسات وإجراءات الالتزام فعالة ومطبقة، وأن لدى الإدارة العليا في المؤسسات المصرفية إجراءات تصحيح مناسبة لمعالجة أي حالة من حالات عدم الالتزام أو القصور عند رصدها. ويمكن الاطلاع على مبادئ الالتزام للبنوك والمصارف التجارية العاملة في المملكة العربية السعودية من خلال زيارة موقع المؤسسة عبر الرابط الإلكتروني: http://www.sama.gov.sa/ar-sa/Laws/Pages/BankingRulesAndRegulations.aspx.

  • المملكة تنشر نحو 300 ورقة علمية عن كورونا في المجلات العلمية الدولية

    المملكة تنشر نحو 300 ورقة علمية عن كورونا في المجلات العلمية الدولية

    الرياض – فواز الحسان
    قدمت وزارة التعليم دعماً للبحوث المتعلقة بفيروس كورونا المستجد COVID19 من خلال نشر ما يقارب ٣٠٠ ورقة علمية في قاعدة بيانات العلوم، مما وضع المملكة في المرتبة الـ 22 عالمياً بإسهامها بإنتاج 1% من البحوث العالمية المتعلقة بالجائحة. 
    وأكدت الوزارة على استثمار القدرات البحثية لمنسوبي الجامعات والمراكز البحثية، وذلك بإيجاد حلول علمية تسهم بعلاج هذه الجائحة والحد من آثارها، حيث قدمت الجهات التابعة للوزارة ما يزيد على 250 مشروعاً بحثياً فيما يتعلق بفيروس كوفيد 19، تتضمن أبحاثاً صحيةً وتقنيةً بجانب منتجات وقائية. 
    وقامت بتوجيهات من وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ بدور فاعل في توحيد ودعم جهود العلماء والباحثين في الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث، وكونت لجاناً علمية في المجالين الصحي والتقني لتقييم الجهود البحثية، كما بذلت الجهات التابعة للوزارة جهوداً حثيثة في مواجهة الجائحة، وذلك من خلال تعزيز دعم برنامج التعاون الدولي بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وتفعيل مسار سريع لدعم الأبحاث، فيما يتواصل التنسيق بين “التعليم” وهيئة الدواء والغذاء ضمن ورش للعمل. 
    وقدمت 18 جامعة حكومية برامج لدعم بحوث متعلقة بفيروس كورونا؛ بهدف توظيف البحث العلمي لمواجهة الجائحة وإبراز جهود المملكة في هذا الإطار. 
    وكانت وزارة التعليم، قد نظمت عدداً من الفعاليات المتخصصة بمشاركة عدد كبير من الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والباحثين والأكاديميين؛ للتصدي لـ COVID 19 ومناقشة سبل الوقاية والعلاج من الفيروس، حيث موّلت وكالة الوزارة للبحث والابتكار ودعمت عدداً من الأبحاث في مجال الأمراض المعدية بقيمة تقارب 80 مليون ريال، تم تخصيص 45 مليوناً منها للأبحاث المتعلقة بكورونا في ملتقى مشاريع التعاون الدولي البحثية للأمراض المعدية، الذي أُقيم في الرياض مؤخراً، بجانب عقد ورشة عمل التعاون الدولي، وورشتي عمل مواجهة جائحة كوفيد 19، وفعالية تحدي كوفيد 19، إضافة إلى ملتقى التكامل المعرفي لمواجهة جائحة كورونا. 
    كما أسهمت الوزارة في تسريع إنجاز الجامعات لمشروعاتها البحثية، ودعم دورها في تطوير الأدوات التشخيصية والوسائل العلاجية لمواجهة كورونا، وتطوير التقنيات الطبية واللقاحات لعلاج الفيروس من خلال منظومة البحث والابتكار في الجامعات، إضافة إلى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالبحث العلمي، وربط الباحثين والمعاهد والمراكز والجامعات بعضها البعض، وأيضاً إنشاء تجمعات بناءة تثري المحتوى البحثي في هذا المجال.
  • رئيس جامعة حائل يطلق برنامج المجموعات البحثية في دورته الثانية

    رئيس جامعة حائل يطلق برنامج المجموعات البحثية في دورته الثانية

    أطلق معالي رئيس جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم اليوم بمقر الجامعة لقاء برنامج المجموعات البحثية بدورته الثانية، وتسليم العقود للباحثين والباحثات الذي نظمته وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي .
    وبلغ عدد المجموعات البحثية المقبولة 127 مجموعة بحثية بمبلغ وقدره 11.826.000ريال، وبلغ عدد الباحثين والباحثات المشاركين من داخل الجامعة وخارجها 929 باحثاً وباحثة، وبلغت الأوراق العلمية المنشورة لعام 2020 وفقاً لقواعد ( web of science) 398 ورقة وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في النشر العلمي عام 2020 في المجلات ذات تصنيف (ISI) 358، فيما بلغ عدد الاستشهادات العلمية في عام 2020 (7.522) استشهاداً علمياً.
    وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ماجد بن محيا الحيسوني أهمية البحث العلمي وفق الخطة الإستراتيجية للبحث العلمي، واعتماد المشاريع البحثية في المجموعات البحثية الأولى وأبحاث فيروس كورنا المستجد وبرنامج بادئ خلال عام 2020م.
    وأضاف أنه اعتُمدت المجموعات البحثية في الدورة الثانية لهذا اليوم، مبيناً أن الجامعة تعمل مع المشاريع البحثية والابتكارية في مبادرة التمويل المؤسسي للبحث والتطوير والابتكار بالتعاون مع وزارة التعليم، منوهاً بدعم معالي رئيس الجامعة للبحث العلمي، حيث بلغ مجموع المشاريع البحثية الممولة خلال عام 2020م حتى الآن 22.897.800 ريال.

  • القبض على مرتكبَي جرائم سرقة محلات تجارية بالطائف

    القبض على مرتكبَي جرائم سرقة محلات تجارية بالطائف

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن شرطة محافظة الطائف تمكنت – بفضل الله -، من القبض على مواطنين اثنين ( في العقد الثالث من العمر ) لتورطهما بارتكاب جرائم سرقة محلات تجارية، وقدرت قيمة المسروقات بحوالي اثنين وثمانين ألف ريال، وضبط بحوزتهما مبلغ قدره ( 40000 ) أربعون ألف ريال، وقد تم إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية كافة، لإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • وزارة الإعلام تطلق الفيلم الوثائقي السعودي (مرحلة صعبة)

    وزارة الإعلام تطلق الفيلم الوثائقي السعودي (مرحلة صعبة)

    أطلق مركز التواصل الحكومي في وزارة الإعلام اليوم، باكورة إنتاجه من الأفلام الوثائقية فيلم بعنوان (مرحلة صعبة)، وذلك في عرض خاص بقاعة سينما AMC بالرياض.
    وحضر العرض عدد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من المسؤولين والرموز والشخصيات الإعلامية والثقافية.
    ويجسد الفيلم قصصًا إنسانية تسلط الضوء على جهود أبطال الصحة والميدان من موظفين وعاملين، نشطوا بتفان وإخلاص خلال مراحل مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، إضافة إلى تقديم نماذج متنوعة من المواطنين في مجالات مختلفة.
    وقال وكيل وزارة الإعلام للتواصل الدكتور عبد الله المغلوث إن إنتاج الفيلم بتوجيه من معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي ومتابعته، إذ استغرقت مدة تنفيذه 75 يومًا من العمل المتواصل، بإشراف مباشر من مركز التواصل الحكومي كجهة إنتاجية للعمل، وبلغ عدد ساعات تسجيل أحداث الفيلم وتصويرها 60 ساعة.
    وأوضح الدكتور المغلوث أن العمل شارك في إنتاجه أكثر من 70 شابًا وفتاة من المواطنين، حيث جرى تصوير الأحداث في خمس مناطق، لتجسيد الصورة وتوثيق الواقع خلال أوقات منع التجول، مشيرًا إلى أن جميع الجهات الحكومية قدمت الدعم المطلوب للعمل ووفرت التسهيلات اللازمة.
    وأضاف للتواصل أن أربع شركات تديرها كوادر وطنية سعودية؛ عملت على إنتاج هذا الفيلم تحت قيادة وزارة الإعلام، وقامت بالاستعانة بخبرات شركات محلية أخرى، كما قدمت شركة الاتصالات السعودية STC الرعاية اللازمة للفيلم.
    وأكد وكيل وزارة الإعلام أن فيلم (مرحلة صعبة) بداية لمنتجات نوعية تقدمها وزارة الإعلام، سترى النور تباعًا من خلال فتح المجال للشركات السعودية للإبداع، مضيفا إنتاج تلك الأعمال سيراعي أعلى المعايير الفنية وأفضل الممارسات العالمية التي توصل لها السوق العالمي، وأن وزارة الإعلام ستقدم الدعم اللوجستي والمادي للشركات لتمكينها من تقديم أعمال ترقى للمستوى العالمي.
    ويذكر أن فيلم “مرحلة صعبة” سيكون متاحًا للعرض أمام الجمهور عبر شاشة القناة السعودية، وعبر حساب التواصل الحكومي على منصة “يوتيوب” خلال الأيام القليلة المقبلة.

  • الموارد البشرية توافق على تأسيس جمعية الإعلاميين السعوديين الأهلية

    الموارد البشرية توافق على تأسيس جمعية الإعلاميين السعوديين الأهلية

    وافق معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تأسيس (جمعية الإعلاميين السعوديين الأهلية)، التي تبنى فكرتها عدد من الإعلاميين السعوديين الممارسين، لتسهم ضمن مؤسسات المجتمع المدني في رفع وتنويع نشاطات القطاع الثالث في المملكة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 التي أفردت مساحة مهمة للقطاع غير الربحي والعمل التطوعي ليكون من أهم ركائز الناتج الوطني.
    وحددت الجمعية رؤيتها في أن تكون رائدة في تنمية المجتمع الإعلامي السعودي ومساندته، منطلقة من رسالتها لتوفير بيئة مناسبة تُمكن المجتمع الإعلامي السعودي من إقامة المشروعات وتبني المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام، فضلاً عن تقديم الدعم والمساندة للإعلاميين السعوديين من خلال برامج ومبادرات تنموية واجتماعية واقتصادية وفي قطاع الإسكان .
    وتتطلع الجمعية وفق رسالتها إلى عقد شراكات إستراتيجية مع القطاعات المعنية للإسهام في دعم أهداف الجمعية، إضافة إلى إقامة البرامج التدريبية والمهارية واللقاءات المتخصصة في مجالات الإعلام ملتزمة بقيم الالتزام والشفافية والتنوع والجودة الشاملة.
    ويذكر أن اللجنة التأسيسية للجمعية أنهت إجراءات التأسيس من حيث المقر والتسجيل لدى مختلف الجهات ذات العلاقة بعملها تمهيداً لبدء النشاط الرسمي للجمعية من خلال جملة من المبادرات والبرامج التي سيُعلن عنها في حينها.