Category: المملكة

  • القصبي: رحلة الجودة طويلة ومستمرون في العمل لتعزيزها

    القصبي: رحلة الجودة طويلة ومستمرون في العمل لتعزيزها

    أكد محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد بن عثمان القصبي، وجود منظومة رقابية حكومية بمشاركة عدة جهات للرقابة على جودة المنتجات بالأسواق المحلية، مضيفاً، أن الهيئة قامت بمراجعة المنظومة الرقابية على السلع والمنتجات، تُركز على المنتجات عالية المخاطر من خلال الاستفادة من التجارب العالمية، لافتاً إلى أن البرنامج السعودي لسلامة المنتجات يعالج المحور التشريعي لرفع مستوى جودة وسلامة المنتجات في السوق.

    وقال خلال الجلسة الحوارية بعنوان” ثقافة الجودة والمجتمع ” المقامة ضمن فعاليات اليوم الأخير للمؤتمر الوطني السابع للجودة الذي تنظمه الهيئة: ” أن الجودة رحلة طويلة ولم نصل إلى الهدف حتى الآن، ولكن هناك جهود متكاملة للاستمرار في تعزيز ونشر ثقافتها في المجتمع، مؤكداً، اهتمام الدولة برفع الجودة منذ سنوات طويلة بهدف ترسيخ مفهوم الجودة في المجتمع، مشدداً على أن الجميع مطالب ببذل المزيد من الجهد لتكريس هذه المفاهيم في المجتمع، معترفاً بأن التحديات ما تزال كبيرة للوصول إلى الأهداف المرجوة، مما يستدعي مضاعفة العمل لرفع مستوى الجودة”.

    وأوضح القصبي أن الهيئة طورت من خلال البرنامج السعودي لسلامة المنتجات منظومة لقياس مدى تحسن المنتجات بالأسواق، عبر إطلاق مؤشر مطابقة السلع حيث كان إجراؤه ونشر نتائجه لمدة 3 سنوات، مبيناً، أن الآلية تقوم على شراء سلة من المنتجات من مختلف مناطق المملكة، بهدف معرفة مستوى المطابقة، مضيفاً، أن النتائج خلال السنوات الثلاثة الماضية تسجل تقدماً وتحسناً ملحوظاً، مشيرا أن الإستراتيجية الوطنية للجودة مشروع طموح بدأ بفكرة منذ 4 سنوات وانتقلت الفكرة لرسم خارطة طريق، لافتاً إلى أن الإستراتيجية أنجزت عملياً ودخلت حيز التنفيذ، عاداً الإستراتيجية الوطنية إطارا عاما لمبادرات الجودة مما يضعها محفزاً لمشاريع حقيقية خلال السنوات القادمة، مشيراً إلى اهتمام الإستراتيجية بدعم الصناعة الوطنية بكونها محورا أساسيا لرؤية 2030، بحيث تكون الصناعة الرافد الأساسي لنمو الاقتصاد الوطني، والخِدْمات على اختلافها سواء المقدمة من القطاع الحكومي أو الخاص، بما يحقق التميز في هذه النوعية من الخِدْمات.

    من جانبه أوضح رئيس المجلس السعودي للجودة الدكتور عايض العمري، أن نتائج استطلاع الرأي حول ثقافة الجودة في المجتمع السعودي تشير إلى أن 73% لديهم معرفة بالجودة وأن 42% يرون أن تطبيق الجودة يسهم في حماية المستهلك، مبيناً، أن الاستطلاع شمل 1206 أشخاص وكان إجراؤه بالتعاون بين الهيئة السعودية للمواصفات والمركز الوطني لاستطلاع الرأي العام حيث يرى 24% أهمية تطبيق الجودة في حماية الأسواق من السلع المغشوشة والرديئة.

    من جانبه بين عضو مجلس الشورى السابق الدكتور خالد العواد، أن ثقافة الجودة حققت نتاج إيجابية خلال السنوات الماضية، بحيث وصلت إلى 70% وَفْقًا للاستطلاع، مؤكداً، أن هذه الأرقام تمثل نقلة نوعية لثقافة الجودة، مرجعاً الارتفاع الحاصل إلى الدور الكبير الذي بذلته الدولة بمختلف أجهزتها في تكريس الجودة لدى المجتمع، فضلاً عن البرامج التي حملتها رؤية المملكة 2030 سواء في محاربة الفساد أو مراقبة الأسواق، بالإضافة لذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في رفع مستوى الوعي في ثقافة الجودة.

    من جانبه أشار مدير عام مركز اليونسكو الإقليمي للجودة في التعليم الدكتور عبد الرحمن المديرس، إلى أن المملكة تحظى بمكانة كبيرة في مجال جودة التعليم على الخارطة الدولية، مبيناً أن اختيار المملكة مقراً لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة في التعليم لهو أكبر دليل على ذلك، مشيراً إلى أنه أول مركز من نوعه على مستوى العالم في جودة التعليم.

    وأكد أن الانطلاقة الحقيقية لجودة التعليم تبدأ في رياض الأطفال، للحصول على الجودة المستدامة، وأن وزارة التعليم بدأت الاهتمام برياض الأطفال بكونها المرتكز الأساسي لدعم للجودة.

  • مدير الأمن العام: الحوادث المرورية على الطرق السريعة تشكل هاجسا

    مدير الأمن العام: الحوادث المرورية على الطرق السريعة تشكل هاجسا

    أكد مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي إن الحوادث المرورية على الطرق السريعة تشكل هاجساً يحتاج إلى مزيد من الضبط لكل متجاوز في سلوك القيادة ويتحقق ذلك بالحزم في تطبيق الأنظمة مع الاهتمام بشكل أكبر بنقاط الضبط الأمني المفاجئة، والعمل على توعية قائدي المركبات على الطرق السريعة بالأخطار بشكل مستمر، والتعرف من كل قائد منطقة على المناطق الحرجة والنقاط السود التي تكثر فيها الحوادث، أو تشهد ملاحظات دائمة من واقع التقارير الميدانية.

    وقال الفريق الحربي في كلمته التي القاها خلال ترأسه أمس أولى جلسات الملتقى السادس لقادة القوات الخاصة لأمن الطرق، وذلك بنادي ضباط قوى الأمن الداخلي، أن دعم وثقة صاحب السمو وزير الداخلية، لهذه القيادة وغيرها من إدارات الأمن العام مكنها من القيام بمهامها الأمنية والمرورية والإنسانية على الطرق السريعة الرابطة بين مختلف مناطق المملكة على أفضل وجه، وأبان معاليه بأن الجهود التي يبذلها منسوبي أمن الطرق جيدة ولكن الطموح والتطلعات تتطلب منا المزيد لحفظ الأمن والسلامة المرورية على الطرق.

    وكان هذا الملتقى قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة لقائد القوات الخاصة لأمن الطرق اللواء خالد بن أحمد الضبيب أشاد فيها بالدعم الذي تتلقاه هذه القوات الخاصة لأمن الطرق مستعرضًا أبرز الإنجازات التي تحققت لضبط النواحي الأمنية والمرورية وتقديم الخدمات الإنسانية لسالكي الطرق السريعة، كما ركز الضبيب على نتائج الحملة التي أطلقتها قيادة أمن الطرق تحت عنوان ” أمنكم وسلامتكم هدفنا ” في جميع مناطق المملكة والتي شهدت تفاعلاً من المواطنين والمقيمين وسالكي الطرق وكان لها أثرا إيجابيا في رفع معدلات السلامة.

    عقب ذلك دشن مدير الأمن العام أول دورة يخصصها مركز المعلومات الوطني للعسكريات من منسوبي الأمن العام ممثلة في قيادة أمن الطرق عبر برنامج بنان الذي يمكن المتدربات من التعرف على الخصائص الحيوية للمشتبهين الأمر الذي سوف يسهم في تطوير مهارتهم وصقل خبرتهم ثم بعد ذلك استعرض الفريق الحربي عددا من الآليات الحديثة التي تحتوي على جملة من التجهيزات الأمنية للرصد والمراقبة والتحكم مرتبطة مباشرة بمركز المعلومات الوطني تتواجد بجميع مراكز الضبط الأمني على الطرق.

  • “التعاون الإسلامي” تدعم الإجراءات الوقائية التي أعلنتها المملكة لحماية المعتمرين والزوار

    “التعاون الإسلامي” تدعم الإجراءات الوقائية التي أعلنتها المملكة لحماية المعتمرين والزوار

    أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أنها تدعم الجهود والإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها وزارة الخارجية والجهات المعنية في المملكة العربية السعودية ــ دولة المقر ــ لتوفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي، وذلك لمنع وصول فيروس كورونا الجديد COVID 19 إلى المملكة وانتشاره.
    وشددت الأمانة العامة على أن قرار تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتا، سيساهم في المحافظة على سلامة المعتمرين والزوار والمحافظة على أرواحهم.
    وأضافت المنظمة أن القرار يتماشى مع تطبيق المعايير الدولية المعتمد ويدعم جهود الدول والمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.
  • سفارة المملكة في أنقرة تدعو لتأجيل السفر إلى تركيا

    سفارة المملكة في أنقرة تدعو لتأجيل السفر إلى تركيا

    دعت السفارة السعودية في أنقرة المواطنين، اليوم الخميس، لتأجيل خطط السفر إلى تركيا ، وطالبت رعاياها الموجودون فيها باتخاذ الحيطة والحذر.

    وقالت السفارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: “نظراً لانتشار فيروس كورونا مؤخرا بشكل متزايد، واتخاذ السلطات التركية إجراءات احتياطية على المسافرين خصوصا القادمين من المناطق التي تكثر فيها الحالات، تأمل السفارة من المواطنين السعوديين تأجيل خطط السفر غير الضرورية”.

    وأضافت: “وعلى الموجودين في تركيا اتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وإتباع الإجراءات المعلنة من وزارة الصحة في المملكة العربية للوقاية من الإصابة بهذا الفايروس، ضرورة متابعة تحذيرات السفارة على القنوات الرسمية، وعدم التردد بالاتصال بالسفارة أو القنصلية لطلب المساعدة عند الحاجة”.

     

     

  • “مشروعات”: نعمل على تمكين 46 جهة حكومية في ادارة المشروعات والمرافق

    “مشروعات”: نعمل على تمكين 46 جهة حكومية في ادارة المشروعات والمرافق

    كشف البرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات والتشغيل والصيانة في الجهات العامة “مشروعات” انه يعمل حاليا على تمكين أكثر من 30 جهة حكومية في مجال إدارة المشروعات، وأكثر من 16 جهة في إدارة المرافق، ويواصل بناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات التنظيمية والتعليمية والاستشارية داخل وخارج المملكة التي بلغ عددها أكثر من 34 شريكاً.

    وأتم خلال شهر فبراير، توقيع مذكرات تفاهم مع شركائه من الجهات العامة من مختلف مناطق المملكة، في انعكاس عمليّ مباشر لنجاحات البرنامج الملموسة في رفع كفاءة إدارة المشاريع والمرافق في الجهات العامة والدفع قُدُماً بموجة من التحول الشامل في أداء القطاع.

    واختتم البرنامج الذي يعمل على قيادة عملية تحول لتمكين مكاتب إدارة المشاريع وإدارة المرافق في الجهات العامة، شهر فبراير بتوقيع أربع مذكرات متنوعة في مجالات إدارة المشروعات والمرافق وتعزيز التعاون مع الجهات العامة المؤثرة في هذا القطاع, مع كل من أمانة المدينة المنورة، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، وجامعة الملك سعود، والهيئة السعودية للمقاولين.

    وتُمهّد كل مذكرة لتفعيل دور مشروعات في نطاقٍ جديد إما على مستوى القطاع وإما على مستوى المنطقة، وتُضاف هذه التفاهمات إلى رصيد مشروعات المتنامي من الشراكات مع الجهات الحكومية والتنظيمية والتعليمية.

    وانطلاقاً من هذه الشراكات يؤدي “مشروعات” دوره في قيادة تحوّلٍ شامل في نهج إدارة المشروعات والمرافق في الجهات العامة نحو معايير عالمية تتسم بالفاعلية والكفاءة وتبنّي أفضل الممارسات المعروفة والمجرّبة في هذا المجال.

    وجاءت مذكرة التفاهم الموقعة مع أمانة المدينة المنورة ضمن نطاق تعاون مشروعات مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، وركزت على مجال إدارة الأصول والمرافق التابعة للأمانة وتشمل 117 عقداً لصيانة وتشغيل في مرافق الأمانة والبلديات التابعة لها، التي يبلغ عددها الإجمالي 30 بلدية.

    وتنبع الأهمية الخاصة لهذه الشراكة من مكانة المدينة المنورة في العالم الإسلامي التي تجعلها وجهة رئيسية تستقطب ملايين الزوار سنوياً في موسم الحج وغيره من المواسم، الأمر الذي يُعظم الحاجة إلى تهيئة البنية التحتية للمدينة لاستقبال الزوار على مدار العام وخدمتهم وتيسير احتياجاتهم، بالإضافة إلى خدمة سكان المدينة المنورة والمقيمين فيها.

    أما مذكرة التفاهم مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، فتأتي توسعاً في الشراكات الإستراتيجية للبرنامج التي يحرص من خلالها على تعميق سبل التعاون مع الجهات المسؤولة عن تحسين البيئة التنظيمية للمشاريع الإنشائية والبنية التحتية، إذ تُعد هيئة الرقابة ومكافحة الفساد إحدى أهم الجهات التي تسهم في تحقيق هذا الهدف عبر رصدها المخالفات في إدارة مشاريع البنية التحتية وإدارة المرافق في الجهات العامة وتزويد برنامج مشروعات بالمعلومات اللازمة حولها لتصميم المعايير والآليات الكفيلة بالحدّ من تكرار هذه المخالفات، كما تشمل المذكرة التفاهم تبادل المعلومات والبيانات، والتعاون في مجال إعداد الدراسات المشتركة حول أنماط ومؤشرات الفساد في مجالي إدارة المشاريع والمرافق.

    وركزت مذكرة التفاهم مع جامعة الملك سعود على تمكين الجامعة من إدارة مرافقها بكفاءة وفعالية تضمن جودتها واستدامتها في خدمة الطلاب والأساتذة الحاليين والمستقبليين في الجامعة التي تتميز بضخامة عدد المستفيدين من مرافقها، إذ تخدم أكثر من 63 ألف طالب وطالبة، وتشمل مرافقها وأصولها مباني متعددة في مواقع مختلفة من مدينة الرياض يبلغ عددها 51 مبنى أكاديمياً و41 مجمعاً سكنياً و813 منزلاً.

    وتأتي مذكرة التفاهم بين مشروعات وجامعة الملك سعود لتركز على رفع كفاءة إدارة هذه المرافق الجامعية وبناء الأساسيات من تسجيل الأصول وتقييم حالتها وفق منهجية مشروعات، ورفع فعالية النظام المحوسب في إدارة عمليات الصيانة والتشغيل، وبناء لوحة مؤشرات قياس الأداء المالي و الإداري و الفني، وتعزيز قدرات الجامعة في هذا المجال.

    وجاءت المذكرة الرابعة الموقعة بين “مشروعات” والهيئة السعودية للمقاولين تتويجاً للشراكة الإستراتيجية المستمرة بين الجهتين، لتعطي دفعة إضافية للمبادرات المشتركة المتعلقة ببناء القدرات البشرية في مجال المقاولات ونقل المعرفة إليها وفق منهجية مشروعات، عبر تقديم ورش العمل المشتركة، واعتماد جهات تدريبية متخصصة، وتحسين البيئة التنظيمية للمقاولات عبر القرارات التشريعية، وتبادل المعلومات والربط الإلكتروني، وتبادل الخبرات والمعارف، الأمر الذي يعكس أهمية الدور الذي يؤديه قطاع المقاولات وكوادره البشرية في إدارة مشاريع الجهات العامة في المملكة، إذ أن بناء قدرات القطاع البشرية والتقنية لهُ تأثير مباشر على جودة تنفيذ المشاريع.

    وأكد المدير العام لـ” برنامج مشروعات ” المهندس أحمد البلوي،مواصلة العمل على أكثر من مستوى وقطاع ومنطقة في جهود مخلصة متزامنة يبذلها فريق عمل مشروعات ليصل بقطاع المشاريع في الجهات العامة إلى درجة من التناغم والتكامل ووحدة في المعايير والآليات وارتفاعٍ مضطرد في جودة المشاريع المنفذة والـمُدارة في خدمة سكان المملكة، مشيراً إلى أن البرنامج وقع مذكرة التفاهم الثانية ضمن برنامج الدعم والتمكين لإدارة المرافق مع جهة أكاديمية وهي جامعة الملك سعود، كذلك التوسع في التعاون مع إمارات وأمانات المناطق فيما يواصل ” مشروعات ” بناء الشراكة الاستراتيجية لتحسين منظومة إدارة المشاريع في المملكة وبيئتها التنظيمية.

    وقال البلوي: “إن هذه الخطوات تدعونا إلى الفخر والاعتزاز بالدور الذي يؤديه برنامج مشروعات، وبالوعي المسؤول لمختلف شركائنا من الجهات العامة بأهمية الانتقال بمشاريع القطاع العام إلى مرحلة جديدة تتسم بالكفاءة في مختلف مراحل إدارة المشروع أو المرفق، وبإقبال هذه الجهات على الانضمام إلى التحول الذي يقوده برنامج مشروعات، وهو التحول الذي يستحيل تحقيقه دون هذه الشراكة عبر الجهات العامة لتحقيق رؤية موحدة تنقل بنيتنا التحتية إلى أفضل المعايير العالمية التي تليق بالمملكة ومستقبلها”.

    يذكر أن البرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات والتشغيل والصيانة في الجهات العامة ” مشروعات ” الذراع التمكيني للدولة في مشاريع البنى التحتية، ويعمل على تقديم الخدمات الاستشارية والمساندة الفنيّة للجهات الحكومية في إدارة المشاريع والمرافق العامة، وذلك لتعزيز فعالية وكفاءة واستدامة البنية التحتية الوطنية وفق أفضل الممارسات العالمية وبما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

  • “السلمي” يطالب وزراء الصحة العرب بإجراءات عاجلة لمنع انتشار “كورونا ” بالمنطقة

    “السلمي” يطالب وزراء الصحة العرب بإجراءات عاجلة لمنع انتشار “كورونا ” بالمنطقة

    طالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، مجلس وزراء الصحة العرب، باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمنع انتشار فيروس “كورونا المستجد” في العالم العربي على خلفية ظهور إصابات بالفيروس في عددٍ من الدول العربية، ووصول عدد المصابين بالفيروس حول العالم إلى 78 ألف حالة وفقًا لآخر بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية.

    ودعا الدكتور السلمي في رسالة عاجلة للمجلس الوزاري الذي سيعقد دورته ” 53 ” في وقت لاحق اليوم بالجامعة العربية، إلى ضرورة اتخاذ وزراء الصحة العرب الإجراءات والتدابير الكفيلة بمنع انتقال فيروس “كورونا المستجد” للدول العربية، والعمل على توفير جميع المستلزمات الطبية لعلاج المصابين بالفيروس، وتقديم التدريب والمشورة اللازمة للمنظومة الطبية في الدول العربية، واتخاذ الاحتياطات البيئية والصحية اللازمة للسيطرة على الفيروس ومنع انتشاره، والتوسع في حملات تثقيف وتوعية المواطنين في الدول العربية بأسباب انتشار الفيروس وسبل الوقاية منه وعلاجه.

    وحث رئيس البرلمان في رسالته مجلس وزراء الصحة العرب على ضرورة تكوين لجنة طوارئ عربية تكون في حالة انعقاد دائم لإدارة أزمة انتشار فيروس “كورونا المستجد” في العالم العربي، والقيام بالمتابعة الدائمة للتطورات والمستجدات بشأن هذا الوباء، واتخاذ الإجراءات ووضع الخطط اللازمة لمساعدة الدول العربية لمواجهة وباء فيروس “كورونا المستجد” والقضاء عليه.

    وأوضح الدكتور السلمي أن لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان العربي ستكون على اتصال مستمر مع مجلس وزراء الصحة العرب لمتابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات لإيقاف انتشار “فيروس كورونا المستجد” وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

  • سفير المملكة لدى عُمان يحتفي بالمشاركين في معرض مسقط للكتاب

    سفير المملكة لدى عُمان يحتفي بالمشاركين في معرض مسقط للكتاب

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان الأستاذ عيد الثقفي، مساء أمس، في مقر السفارة في مسقط, ممثلي الجهات الحكومية المشاركين في الجناح السعودي بمعرض مسقط الدولي للكتاب بدورته الخامسة والعشرين.
    وأبدى السفير الثقفي ترحيبه بممثلي الجهات، مثمناً مشاركتهم في الجناح السعودي ضمن المعرض الذي افتتحه صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار سلطان عُمان, مشيدا بتميز جميع الجهات المشاركة.
    وأثنى السفير السعودي لدى عُمان على ركن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد حيث استخدمت التقنيات الحديثة للتعريف بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، إلى جانب توزيع عدد كبير من المصاحف والإصدارات العلمية المتنوعة في مختلف العلوم الشرعية للتعريف بجهود المملكة في الدعوة إلى الله وفق الكتاب والسنة, ونشر قيم الإسلام الوسطي الذي تسير عليه هذه البلاد، ومحاربته للتطرف والإرهاب بشتى صوره.
    وفي نهاية اللقاء كرّم سعادة السفير عيد الثقفي جميع المشاركين بشهادات شكر وتقدير، كما قدمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد درعاً تذكارية لسعادة السفير بهذه المناسبة.
  • المملكة تتخذ 3 إجراءات احترازية لمنع وصول فيروس كورونا

    المملكة تتخذ 3 إجراءات احترازية لمنع وصول فيروس كورونا

    أوضحت وزارة الخارجية، أن الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID)، وتؤكد الوزارة حرص حكومة المملكة من خلال تلك الجهات؛ على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة، ودعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه بإذن الله.

    واستكمالاً للجهود التي تم اتخاذها والرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لغرض السياحة، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية لمنع وصول فيروس كورونا الجديد (19-COVID) إلى المملكة وانتشاره، فقد قررت حكومة المملكة اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:

    1 – تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً.

    2- تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID) منها خطراً، وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالمملكة.

    3 – تعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ويستثنى من ذلك السعوديون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من المملكة ببطاقة الهوية الوطنية، ومواطنو دول مجلس التعاون الموجودون داخل المملكة حالياً، ويرغبون في العودة منها إلى دولهم، في حال كان دخولهم ببطاقة الهوية الوطنية، وذلك لتتحقق الجهات المعنية في المنافذ من الدول التي زارها القادم قبل وصوله إلى المملكة، وتطبيق الاحترازات الصحية للتعامل مع القادمين من تلك الدول.

    وتؤكد المملكة أن هذه الإجراءات مؤقتة، وتخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة. وتجدد المملكة دعمها لكافة الإجراءات الدولية المتخذة للحد من انتشار الفيروس. وتهيب وزارة الخارجية بالمواطنين عدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً لفيروس كورونا الجديد(19-COVID) . ونسأل الله العلي القدير أن يجنبنا والإنسانية جمعاء كل مكروه.

  • اختتام مناورات تمرين (الصمصام 7) بين القوات السعودية والباكستانية

    اختتام مناورات تمرين (الصمصام 7) بين القوات السعودية والباكستانية

    اختتمت اليوم مناورات التمرين المشترك “الصمصام 7” بين القوات البرية الملكية السعودية والقوات الخاصة من الجيش الباكستاني الذي أقيم في المنطقة الشمالية بميدان “شمال 2″، بحضور معالي قائد القوات البرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله المطير ومعالي المفتش العام للجيش الباكستاني الفريق الركن خالد ضياء.

    وبدئ الحفل بآيات من القرآن ثم قدّم ركن علميات التمرين العقيد الركن سلمان بن علي اللافي إيجازاً عن العمليات التي ستنفذ وسيناريو التمرين بالتزامن مع الأحداث على أرض الميدان بتطويق وتطهير المدينة من المتسللين وعمليات التدخل السريع من قبل طيران القوات البرية.

    وأوضح معالي قائد القوات البرية الملكية السعودية أن تمرين “الصمصام 7” يأتي ضمن سلسلة لتمارين ميدانية مشتركة التي تنفذها القوات البرية الملكية السعودية مع الجيش الباكساني الشقيق تجسيداً للعلاقات التاريخية الوطيدة والمتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة وأيضا تتويجاً لتوجيهات القيادة في البلدين في استمرار وتطرير أعمال التنسيق والعمل المشترك من خلال اللقاءات المكثفة على جميع المستويات وأيضاً تنفيذ التمارين الميدانية والتدريبات المشتركة بالتناوب بين البلدين الذي سيسهم في رفع القدرات القتالية للوحدات المشاركة وهذا مالمسناه اليوم من جميع المشاركين.

    وأبدى معاليه إعجابه بالجهود المباركة التي أدت إلى وصول التمرين إلى هذا المستوى الرائع من النجاح، مشيراً إلى التخطيط لتمارين مستقبلية قادمة بإذن الله.

    وأعرب عن شكره لجميع المشاركين من الجانبين السعودي ممثلةً في وحدات المنطقة الشمالية والوحدات المشاركة من الجانب الباكستاني للجهود التي بذلت لإنجاح التمرين، كما قدم شكره لمعالي الفريق الركن خالد ضياء والوفد المرافق له على حضورهم لبلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.

    وفي ختام كلمته دعا معاليه، الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ لنا قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين. وفي نهاية الحفل عُزف السلام الملكي للبلدين وأعلن عن نهاية التمرين.

    مما يذكر أن تمرين “الصمصام 7” يهدف إلى تبادل الخبرات والمعلومات بين القوات البرية الملكية السعودية والجيش الباكستاني الشقيق من خلال برنامج تدريبي تطبيقي شامل استمر لمدة أسبوعين.

  • المهندس الفالح يشكر القيادة بمناسبة تعيينه وزيراً للاستثمار

    المهندس الفالح يشكر القيادة بمناسبة تعيينه وزيراً للاستثمار

    رفع معالي وزير الاستثمارالمهندس خالد بن عبد العزيز الفالح الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله –، على الثقة الملكية بتعيينه وزيراً للاستثمار، سائلا الله التوفيق والنجاح، وتحقيق تطلعات القيادة وجذب الاستثمارات النوعية المسهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة :” إن قرار القيادة باستحداث وزارة الاستثمار يجسد طموح الدولة نحو تعظيم العائد الاقتصادي من المزايا والفرص النوعية التي يزخر بها الوطن، التي من شأنها تعزيز موقع المملكة كوجهة استثمارية رائدة عالمياً، وأن وزارة الاستثمار ستعمل مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص على تسويق مزايا الاستثمار في مناطق المملكة المختلفة والقطاعات الاقتصادية كافة، والعمل على دعم المستثمرين السعوديين وتنمية الاستثمارات القائمة وجذب كبرى الشركات العالمية الرائدة من خلال الفرص الواعدة في عدد من القطاعات المستهدفة، إضافة إلى الاستمرار في تحسين البيئة الاستثمارية في المملكة وجعلها أكثر جاذبية والعمل على تنفيذ العديد من الإصلاحات لخدمة بيئة الأعمال في المملكة، ورفع تنافسيتها بين دول العالم، بما يتوافق مع أهداف وطموحات رؤية المملكة 2030″.
    وأكد معاليه أن هذه الثقة الملكية الكريمة تتطلب العمل والإخلاص من مختلف الشركاء لتحقيق الآمال والتطلعات لتعزيز مكانة المملكة وبيئتها الاستثمارية، والإسهام في استقطاب الاستثمارات النوعية، والعمل على توطين التقنية ونقل الخبرات، سعياً نحو تنويع القاعدة الإنتاجية، بما يحقق القيمة المضافة للاقتصاد السعودي وفرص العمل للمواطنين.
    وفي ختام تصريحه دعا المهندس الفالح، الله عز وجل أن يسدد خطا قيادتنا الحكيمة، ويديم على المملكة أمنها واستقرارها.

  • وزارة السياحة تدشن هويتها الجديدة

    وزارة السياحة تدشن هويتها الجديدة

    دشنت وزارة السياحة هويتها الجديدة، التي تستلهم من خلال خطوطها وألوانها الحيوية، لون علم المملكة، وتستحضر خريطتها التي تمتد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، في إشارة إلى الثراء والتنوع السياحي والتراثي الحضاري الذي تتمتع به المملكة، مع ربط ذلك بتجربة الزائر الذي يتنقّل بين وجهات المملكة السياحية، متلمسا قيم الحفاوة والترحاب والضيافة التي يتمتع بها شعب المملكة.
    الهوية الجديدة تتمازج مع شعار أهلا بالعالم الذي جاء متزامنا مع فتح التأشيرة السياحية للزوار من مختلف أرجاء العالم، مع منح مواطني 49 بلدا إمكانية الدخول إلى المملكة من خلال المنصة الإلكترونية أو عند الوصول، وهذا الأمر يسري أيضا على من يحملون تأشيرة الشينقن والتأشيرة الأمريكية وتأشيرة دخول المملكة المتحدة، شريطة أن يكونوا قد استخدموا هذه التأشيرة في الوصول إلى هذه الدول أولا، مع ضرورة استخدام ناقل جوي وطني في الدخول إلى المملكة حيث يمكنهم الحصول على التأشيرة عند الوصول ، وقد أصدر أكثر من 400 ألف تأشيرة سياحية حتى الآن.
    وتأتي الهوية لتعزز توجه وزارة السياحة لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة التي تضمنت إسهام القطاع في الدخل المحلي بنسبة 10% إضافة إلى توفير مليون وظيفة جديدة، وتحقيق مئة مليون زيارة بحلول عام 2030.

  • الجبير: نثمن دور السويد وجهودها في اتفاقية ستوكهولم

    الجبير: نثمن دور السويد وجهودها في اتفاقية ستوكهولم

    ثمن معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، دور مملكة السويد وجهودها فيما يتعلق باتفاقية ستوكهولم وعمليات السلام والقضايا في المنطقة.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في ديوان وزارة الخارجية بالرياض، بمشاركة معالي وزيرة خارجية مملكة السويد آن ليندي.
    وحث معاليه الأطراف اليمنية على تنفيذ اتفاقية ستوكهولم بشكل كامل والعمل للوصول لتسوية سياسية شاملة في اليمن، مؤكداً التزام المملكة والمجتمع الدولي لضمان أن يحظى اليمن بالمساعدة الإنسانية، من خلال فتح أكبر عدد ممكن من الممرات لتقديم تلك المساعدات، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية.
    وأشار الوزير الجبير إلى أن لقاءه بوزيرة خارجية السويد تم خلاله مناقشة الوضع في اليمن وتنفيذ اتفاق ستوكهولم إلى جانب مناقشة القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا كذلك القضايا الإقليمية بشكل عام، مؤكدًا في هذا الصدد اتفاق وجهات النظر بين البلدين.
    وجدد معاليه التأكيد على التزام المملكة للحل السياسي في اليمن لاسيما وأن هناك إدراك بين الأطراف اليمنية بأهمية حل النزاع سياسيا، وأن الشعب اليمني يستحق مستقبلاً أفضل، ولا يمكن الحصول على مستقبل أفضل إلا إذا كان هناك سلام وإعادة بناء.
    ولفت معاليه النظر إلى أن المملكة قدمت أكثر من 14 مليار دولار من المساعدات الإنسانية لليمن، وتعمل على إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وإزالة الألغام، وتنفيذ مشاريع صغيرة في المناطق الآمنة للعمل، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل مع منظمات الأمم المتحدة والبلدان الشريكة بما في ذلك السويد لمحاولة التأكد من وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، مشددًا على ضرورة أن توقف المليشيات الحوثية قيامها بإعاقة وصول المساعدات للمحتاجين.
    ‎وجدد الجبير موقف المملكة تجاه الدور السلبي الإيراني في المنطقة ودعمها المنظمات الإرهابية وتصدير الثورة وزعزعة الأمن في المنطقة، وقال: إن إيران لا يمكن أن يكون لها دور في اليمن، حيث تسببت بالدمار والخراب ولم تضع لبنة لبناء مستشفيات أو مدارس في اليمن.
    من جهتها نوهت معالي وزيرة خارجية مملكة السويد، بالعلاقة الثنائية بين المملكتين منذ عام 1957م، وأوضحت أنه جرى خلال لقائها بالوزير الجبير مناقشة الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التطرق لاتفاق الرياض واتفاقية ستوكهولم وكيفية تنفيذ هاتين الاتفاقيتين وتسهيلهما من قبل المملكتين، كذلك تم بحث المشكلات المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية.
    وأكدت الوزيرة السويدية أهمية تنفيذ اتفاقية ستوكهولم وليس توقيعها فحسب، مبينة أن زيارتها التي ستقوم بها غدًا إلى اليمن تعكس حرص الحكومة السويدية على تنفيذ اتفاقية ستوكهولم.
    ‎كما تطرقت معاليها لمجالات التطوير والتنمية التي تشهدها المملكة، مشيدة بجهود المملكة العربية السعودية تجاه تمكين المرأة ودعم مشاركتها في مختلف الجوانب.