وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول, 500 سلة غذائية للأسر النازحة من شرق ولاية الجزيرة إلى محلية حلفا الجديدة بولاية كسلا في جمهورية السودان، استفاد منها 3.000 فرد بواقع 500 أسرة نازحة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2024م .
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
Category: المملكة
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في ولاية كسلا السودانية
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 290 قسيمة شرائية بعكار وطرابلس في لبنان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 290 قسيمة شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في منطقتي عكار وطرابلس بالجمهورية اللبنانية، استفاد منها 290 فردًا من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع توزيع الكسوة الشتوية في لبنان (كنف – 3) للعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمواجهة موجة البرد القارس مع قرب قدوم فصل الشتاء. -

الجبير يلتقي المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي
التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي السيدة جيم هواي نيو، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المنعقد في الرياض.
وجرى خلال اللقاء، بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. -

“وزير الصناعة”: منشأة نيوم للهيدروجين الأخضر ستلبي 10% من المستهدفات العالمية
أكّد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، أن أكبر منشأة في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر التي تعمل المملكة على تطويرها في مدينة نيوم، من المتوقع أن تلبّي 10% من المستهدفات العالمية لإنتاج الهيدروجين، بما يتماشى مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء لتعزيز مصادر الطاقة النظيفة وتقليل انبعاثات الكربون، منوهًا إلى أن تحقيق الحياد الكربوني يتطلّب تعاونًا دوليًا مشتركًا.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية ضمن فعاليات النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء، التي تُعقد في العاصمة الرياض تحت شعار “بطبيعتنا نبادر” بالتزامن مع المؤتمر السادس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).
وأشار معاليه، إلى جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في دعم المنشآت الصناعية للانتقال إلى تقنيات صديقة للبيئة عبر عدة مبادرات منها برنامج إزاحة الوقود السائل الذي أطلق هذا العام، للتقليل من البصمات الكربونية الصناعية.
وتحدث الخريف عن التعايش الناجح بين الصناعة والبيئة، والذي تظهره مدينة الجبيل الصناعية التي تحولت خلال خمسين عامًا من صحراء إلى واحة خضراء وواحدة من أكبر المدن الصناعية في العالم، بصفتها نموذجًا فريدًا يجمع بين التقدّم الصناعي وتحقيق أعلى معايير الاستدامة البيئية.
ولفت معاليه إلى مكانة المملكة البارزة في قطاع التعدين العالمي، لما تمتلكه من ثروات تعدينية تصل قيمتها 2،5 تريليونات دولار، مع حرصها على اتباع أحدث الممارسات المستدامة في عمليات التعدين، ممثلًا على ذلك بمنجم الفوسفات في مدينة وعد الشمال، الذي يراعي تحقيق أعلى معايير السلامة البيئية، ويسهم في تنمية المجتمعات المحلية، وتعزيز دور التعليم فيها، مشيرًا إلى أن المملكة تعد اليوم من أكبر الدول المصدرة للفوسفات المستخدم في الأسمدة لدعم الأنشطة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف: “حققت المملكة نجاحات كبيرة في تحويل المواد الخام إلى منتجات عالية القيمة، ومن ذلك تحويل البوكسايت إلى منتجات المونيوم يمكن أن تدخل في صناعات متقدمة مثل الطيران والسيارات”.
وأكّد الخريف أن مؤتمر التعدين الدولي يعتبر منصة مهمة لمناقشة التحديات المستقبلية في قطاع التعدين، واستعراض أبرز التجارب العالمية للاستدامة في قطاع التعدين، والحلول التمويلية المبتكرة، إضافة إلى عقد الشراكات الفاعلة. -

وزير الثقافة ونظيرته الفرنسية يوقّعان تسعة برامج تنفيذية في عدة مجالات ثقافية
زار فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، اليوم، حي الطريف التاريخي بالدرعية، وذلك على هامش زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية، وكان في استقباله صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، بحضور معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد الرويلي، ومعالي نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، ومعالي مساعد وزير الثقافة راكان بن إبراهيم الطوق، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو.
وتجوّل فخامة الرئيس ماكرون والوفد المرافق له في حي الطريف التاريخي بالدرعية، واطلع على الحي وما يمثله من قيمة تاريخية للمملكة العربية السعودية بوصفه نقطة الأساس التي انطلقت منها الدولة السعودية، ولكونه أحد مواقع المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما تخلل الجولة عرض للخيول ويارة لمتحف الدرعية.
وشهدت الزيارة عرضًا لأوجه التعاون الثقافي المتنامي بين المملكة والجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات الثقافية، واستعراضًا لآفاق هذا التعاون والفرص المستقبلية الكبيرة، إلى جانب توقيع عدة برامج تنفيذية بين كيانات ثقافية سعودية وفرنسية.
وبحضور فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، ومعالي وزيرة الثقافة بالجمهورية الفرنسية رشيدة داتي، اليوم في حي البجيري بالدرعية، تسعة برامج تنفيذية بين عددٍ من الهيئات الثقافية السعودية ونظيراتها الفرنسية، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية للمملكة العربية السعودية.
وشملت البرامج ثلاثة برامج تنفيذية بين هيئة التراث وعدة مؤسسات فرنسية؛ أولها مع المركز الوطني للآثار الفرنسي (CMN) متضمنًا تبادل الخبرات في تطوير المواقع التراثية لتعزيز تجربة الزوار في مناطق التراث الثقافي، وفي تقييم المواقع الأثرية والتراثية، وتبادل الخبرات في فعالية عمليات المراقبة، والبرنامج الثاني مع مركز تشغيل المشاريع والأصول الثقافية والتراثية الفرنسي (OPPIC) مشتملًا على بناء برنامج شامل لبناء القدرات، وتقديم خدمات دعم مختصة، وتوفير المهندسين المعماريين الأكثر كفاءة للمشاريع الثقافية، وتدريب الحرفيين والمختصين في مجال الترميم الحرفي والفني، وفحص ومراجعة القصور الملكية.
في حين جاء البرنامج التنفيذي الثالث مع المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية الفرنسي (INRAP) بشأن إجراء التقييم للمواقع الأثرية، ونشر الأبحاث العلمية الخاصة بالحفريات. وستدعم هذه البرامج التنفيذية الجهود التي تقوم بها هيئة التراث في توثيق وحماية وتشغيل مواقع التراث الثقافي في المملكة العربية السعودية.
وفي مجال المتاحف، فقد وقّعت هيئة المتاحف أربعة برامج تنفيذية، أولها مع المدرسة الوطنية العليا للتصميم الصناعي في فرنسا (ENSCI)، واشتمل على تقديم الدعم التعليمي.
والبرنامج الثاني مع القصر الكبير – تعاون المتاحف الوطنية (RMN-Grand Palais)، وتضمن تبادل المعارض المؤقتة، وتقديم الاستشارات بشأن تشغيل المتاجر الثقافية، فيما جاء البرنامج الثالث مع المعهد الوطني للتراث الفرنسي (INP) لتقديم دورات تدريبية قصيرة وبرامج مخصصة للمحترفين في القطاع المتحفي، في حين جاء البرنامج التنفيذي الرابع مع المدرسة الوطنية العليا للتصوير الفوتوغرافي (ENSP) في مجال الاستشارات التقنية وتبادل الخبرات، و تنفيذ برامج تدريبية في التصوير الفوتوغرافي للمحترفين والطلاب.
وفي قطاع المكتبات، وقّعت هيئة المكتبات برنامجًا تنفيذيًا مع مكتبة فرنسا الوطنية (BnF) للتعاون في مجال المخطوطات الإسلامية والعربية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ وإدارة المخطوطات. وفي قطاع الأفلام، وقّعت هيئة الأفلام برنامجًا تنفيذيًا مع المركز الوطني للسينما والصور المتحركة الفرنسي (CNC)، وتضمنت بنود البرنامج التنفيذي التعاون في تطوير المواهب السينمائية السعودية، والأرشفة وحفظ التراث السينمائي، وتحفيز العمل على الإنتاج المشترك، وتبادل الخبرات في تطوير الأنظمة والسياسات المتعلقة بالقطاع السينمائي.
ويأتي توقيع هذه البرامج التنفيذية في إطار تعزيز الشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وضمن جهود وزارة الثقافة والهيئات الثقافية في تمكين القطاعات الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030. -

وزير الطاقة يلتقي وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ وتحمل المخاطر الفرنسية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، في الرياض اليوم، معالي وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ وتحمل المخاطر في جمهورية فرنسا آنياس بانييه روناشيه.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، الموضوعات وفرص الاستثمار والتعاون، ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، في مجالات البترول وإمداداته، والبتروكيميائيات، والطاقة المتجددة، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، والابتكار، وتقنيات إزالة الكربون، وغيرها من المجالات.
كما شارك سموه والوزيرة الفرنسية في اجتماع طاولة مستديرة عُقد بحضور مسؤولين وخبراء ورؤساء شركات من الجانبين، وتمت فيه مناقشة جهود البلدين في تحولات الطاقة، والعمل المناخي، وتبادل الخبرات في مجال توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات الكهرباء، بما في ذلك تقنيات إنتاج الكهرباء، ونقلها، وتوزيعها، وتخزينها، وتقنيات أتمتة الشبكات. بالإضافة إلى استعراض الجهود المشتركة في مجال تعزيز كفاءة الطاقة.
وتناولت مناقشات اجتماع الطاولة المستديرة خبرات وجهود البلدين في مجال تعزيز تقنيات وحلول التغير المناخي، ومنها التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، من القطاعات ذات الانبعاثات التي يصعب تخفيفها، مثل قطاعات صناعة الإسمنت، والطيران، والأعمال البحرية، والبتروكيميائيات، وغيرها.
كما تم استعراض جهود المملكة وطموحها لأن تصبح إحدى الدول الرائدة عالميًا في تصدير الهيدروجين والكهرباء المولّدة من المصادر منخفضة الانبعاثات، مستفيدةً، في ذلك، من قدرتها على إنتاج الهيدروجين وتوليد الكهرباء من المصادر منخفضة الانبعاثات بتكلفةٍ تنافسية. -

الجبير يلتقي وزير البيئة والموارد الطبيعية بجمهورية كازاخستان
التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، معالي وزير البيئة والموارد الطبيعية بجمهورية كازاخستان ايرلان نيسانبايف، بحضور رئيس صندوق الاستثمار للدول الناطقة بالتركية السفير بغداد امرييف، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المنعقد في الرياض.
وجرى خلال اللقاء، استعراض أبرز التحديات المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ وتدهور الأراضي والجهود المبذولة لمعالجتها، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في أجندة المؤتمر. -

الدرعية تستعرض جهودها في الاستدامة البيئية خلال مؤتمر (COP16)
تُشارك شركة الدرعية في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) الذي تستضيفه العاصمة الرياض لأول مرة في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024م، تحت شعار “أرضنا مستقبلنا”.
وتأتي مشاركة الدرعية للمرة الأولى في المؤتمر عبر جناحها الخاص في المنطقة الخضراء؛ بهدف خلق مساحةٍ للتعاون بين الشركات والمؤسسات لتعزيز الاستدامة وتقديم حلولٍ تساعد على مواجهة تحدّيات التصحّر والجفاف.
وتستعرض الدرعية أثناء مشاركتها في المؤتمر عددًا من المشاريع الرائدة التي يتم تطويرها في الدرعية، والتي تتميّز بأعلى معايير الاستدامة وجودة الحياة، كما تعرض خططها التي تهدف إلى جعل الدرعية وجهةً عالميةً قادرةً على التكيّف مع التغيرات المناخية، وواحدةً من أهم الوجهات المستدامة والصديقة للبيئة حول العالم، إضافةً إلى تسليط الضوء على الجهود المستمرة في سبيل تحقيق الاستدامة البيئية في مشروع الدرعية، وهو أحد أبرز المشاريع التي تركّز على الاستدامة واستثمار الموارد الطبيعية في المملكة والحفاظ عليها.
ويتضمّن المشروع أكثر من 8 حدائق، وأكثر من 20 كيلومترًا من مسارات الخيول والمشي والدراجات الهوائية، وأكثر من 6.5 ملايين شجرة ونبتة وشجيرة محليّة في أنحاء المشروع، كما سيوفّر المشروع أيضًا محطةً متكاملةً لمعالجة المياه، ووحدتين متنقلتين لمعالجة المياه، وأكثر من 4 آلاف شاحن للسيارات الكهربائية، كما حقّق مشروع الدرعية شهادة LEED Platinum للاستدامة بصفته أول مشروعٍ يحصل عليها في الشرق الأوسط، وبالإضافة لذلك، حاز المشروع -حتى الآن- على أكثر من 10 شهادات في مجالات الاستدامة، كما يضم أصولًا تهدف لتحقيق توفير ما نسبته 30% في الطاقة و50% في المياه.
وتعليقًا على المشاركة في المؤتمر، صرّح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، السيد جيري إنزيريلو قائلًا: “تُمثّل مشاركتنا في مؤتمر COP16 فرصةً مهمةً لاستعراض مشاريعنا الرائدة التي تجسّد اهتمامنا بالاستدامة والتزامنا بالحفاظ على البيئة، ونحن فخورون بإسهامنا في جهود المملكة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث نعمل على إيجاد حلولٍ مستدامةٍ تمكّننا من توفير الطاقة والمياه في مختلف الأصول في مشروع الدرعية، أحد أبرز الوجهات الثقافية التاريخية في العالم؛ لنتمكّن من بناء مستقبلٍ مستدامٍ للأجيال القادمة”.
وأضاف “يُمثّل المؤتمر منصةً عالميةً للتعاون من أجل مستقبلٍ مستدام، ونتطلّع من خلاله إلى بناء شراكاتٍ قويةٍ مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركات الكبرى في هذا المجال؛ لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير حلولٍ مبتكرةٍ لمواجهة تحديات التغير المناخي، وسنواصل العمل مع شركائنا للإسهام في الحفاظ على كوكبنا، حيث يعد مشروع الدرعية مثالًا حيًّا يُظهر التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة”.
وفي إطار مساعيها المتواصلة لتحقيق مستقبلٍ أكثر استدامة، حصلت شركة الدرعية مؤخرًا على شهادتي “مستدام” ضمن مبادرة أجوَد؛ نظرًا لجهودها في مشروعي تطوير منطقة “الدرعية الشمالية” و”الريتز-كارلتون ريزيدنسز”. كما تؤكّد شركة الدرعية عبر مشاركتها في الحدث الضخم الذي يضم 197 دولة، التزامها بتحقيق أعلى مستويات الاستدامة في مشاريعها الحالية والمستقبلية، والإسهام في الجهود التي تبذلها المملكة في مواجهة التصحّر والجفاف، كما تهدف لبحث سبل التعاون في مجالات الاستدامة البيئية واستكشاف أحدث التقنيات في مجال حماية الأراضي من التدهور وضمان استدامتها للأجيال القادمة. -

التأمينات الاجتماعية تحصد 10 شهادات استحقاق دولية
حصدت التأمينات الاجتماعية 10 شهادات استحقاق دولية، ضمن جوائز الممارسات الفضلى في مجال الضمان الاجتماعي، التي قدّمها رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (ISSA) الدكتور محمد عزمان، خلال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، الذي تستضيفه التأمينات الاجتماعية، خلال الفترة 3 – 5 ديسمبر.
ونالت التأمينات الاجتماعية شهادات الاستحقاق لعددٍ من أوراق العمل التي قدّمتها واستعرضت فيها تجربتها المتميزة في التحول الرقمي في مجال الحماية التأمينية؛ والتي تتواءم مع رؤية التأمينات في رحلة التحول إلى مُمكّن لمنظومةٍ تأمينية شاملة؛ حيث ركزت أغلب الأوراق حول تمكين التحول الرقمي، وتطوير المنتجات الاستباقية المبتكرة، وكشف الاحتيال التأميني عبر الأداة الذكية “كاشف”، بالإضافة إلى تأمين المخاطر المهنية، وتكامل النظام المالي والإداري.
يُذكر أن جائزة الممارسات الفضلى في مجال الضمان الاجتماعي تهدف إلى إتاحة الفرصة لمؤسسات الحماية التأمينية في مختلف دول العالم لمشاركة الحلول المبتكرة والمبادرات التطويرية التي تم تنفيذها، بهدف تحقيق التميز في الخدمات المقدمة ضمن هذه المؤسسات. -

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم (شهر اللغة العربية في تايلند)
اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم برنامج (شهر اللغة العربية في مملكة تايلند)، الذي نظّمه في المدة من 04 نوفمبر إلى 02 ديسمبر، في مدينتي: (بانكوك، وهات ياي)، وهو برنامج علمي يضم مجموعة من البرامج والأنشطة العلمية، التي تُقام مع عدة جهات تعليمية؛ لتطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وتحسين أداء معلميها، وتعزيز حضورها، بالتعاون مع جامعتي كروك والأمير سونكلا (ولاية فطاني).
وأشار الأمين العام للمجمع الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي إلى أن المجمع يتشرف بما يجده من الدعم الدائم من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان -حفظه الله- وزير الثقافة، ورئيس مجلس أمناء المجمع، لعموم برامجه وأنشطته، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية.
وتخلل البرنامج تنظيم عدد من الأنشطة، أبرزها: (ندوة علمية عن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها)، تناولت أربعة محاور رئيسة: (جهود المملكة العربية السعودية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وواقع مؤسسات تعليم اللغة العربية ومناهجها في مملكة تايلند، والتحديات التي تواجه معلِّمي ومتعلِّمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مملكة تايلند، إضافة إلى الازدواجية اللغوية وتحديات مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها).
كما تضمَّنت الفعاليات حلقتي نقاش عن استخدام التقنية في تعليم اللغة العربية، وتحديد أفضل الأدوات والتطبيقات المتاحة، وأهم الاختبارات المستخدمة، وكيفية تقييم معلمي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب دورتين تعريفيتين عن: (اختبار همزة) وقناة اليوتيوب (العربية للعالم)، قُدمت في كلا الجامعتين، ركزت الدورة الأولى على التعريف (باختبار همزة) وإجراءاته والتجهيز له، فيما تناولت الثانية قناة اليوتيوب (العربية للعالم) ومهاراتها المستهدفة.
وفي سياق التدريب، عُقدت دورتان لتطوير مهارات معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في إستراتيجيات وطرائق التدريس الحديثة، وأربع دورات تدريبية لمتعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها، إضافة إلى إقامة مسابقة علمية في (الإلقاء) باللغة العربية للناطقين بغيرها، شارك فيها متسابقون من مختلف الجامعات التايلندية؛ حيث كُرِّم الفائزون فيها بعد تحكيم دقيق؛ لضمان نزاهة النتائج وشفافيتها. وشمل البرنامج أيضًا عقد اختبار الكفايات اللغوية للأغراض الأكاديمية المعروف (باختبار همزة)؛ بهدف تعزيز حضور اللغة العربية، ودعم انتشارها واستخدامها، وتكريم المتميزين فيها.
ويهدف المجمع من خلال هذا البرنامج إلى التعريف بأنشطته في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإبراز جهود المملكة في خدمة العربية وعلومها في أنحاء العالم، والعمل المباشر على تدريب المعلِّمين ورفع كفاياتهم التدريسيَّة، وتحقيق التقدُّم في نواتج تعلُّم اللغة العربية لدى المتعلمين.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع (برامج علمية حول تعليم اللغة العربية)، الذي يشرف عليه وينظِّمه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وقد نُفِّذت منه نسخ في عدة دول، من بينها: جمهورية أوزبكستان، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية الهند، وجمهورية البرازيل الفدرالية، وجمهورية فرنسا، فيما يواصل المجمع توسيع أنشطته اللغوية والثقافية على المستوى الدَّوْلي.
يُذكر أن تنفيذ برنامج (شهر اللغة العربية في مملكة تايلند) يؤكّد الدور الإستراتيجي للمجمع في دعمه للمشروعات والمبادرات المتعلقة باللغة العربية، وتعليمها للناطقين بغيرها، وتعزيز التعاون بينه وبين الجهات المهتمة بتعليمها للناطقين بغيرها في أنحاء العالم، وتعزيز رسالته في استثمار فرص خدمتها، والمحافظة على سلامتها، ودعمها نطقًا وكتابةً، وتعزيز مكانتها عالميًّا، ورفع مستوى الوعي بها، وتيسير تعليمها وتعلُّمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. -

الرئيس الكازاخستاني في قمة المياه الواحدة: أزمة المياه من أبرز التحديات العالمية
أكّد فخامة الرئيس قاسم جومارت توقايف رئيس جمهورية كازاخستان, أهمية أمن المياه بصفته أحد أساسيات التنمية المستدامة، مشيدًا بالشراكة مع المملكة العربية السعودية وفرنسا ومجموعة البنك الدولي لتنظيم قمة المياه الواحدة في الرياض.
وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على قيادتهما لهذه القمة المهمة لأمن واستدامة المياه.
وأوضح في كلمته أن أزمة المياه تعد واحدة من أبرز التحديات العالمية، حيث يفتقر مليار شخص إلى مياه الشرب، بينما يعاني أكثر من 4 مليارات من ندرة المياه الحادة, مبينًا أن هذه الحقائق المؤلمة تدعو إلى استجابة دولية موحدة لضمان وفرة المياه للجميع.
وقال فخامته :” إن كازاخستان بصفتها دولة حبيسة تدرك تمامًا أهمية المياه بصفتها موردًا نادرًا، وتدعو إلى وضع سياسات تركز على الأمن المائي من خلال تعزيز التعاون الدولي، وحماية الموارد المائية، وتعزيز مواجهة الكوارث الطبيعية”، مشيدًا بالمبادرة السعودية لدعم المناطق المتضررة من ندرة المياه.
كما أعلن الرئيس الكازاخستاني عن مقترح لإقامة شراكة دولية لتوحيد مراكز البحث العلمي لحماية الكتل الجليدية، التي تعد مصدرًا حيويًا لتغذية البحيرات والأنهار، مؤكدًا ضرورة البحث التعاوني لوضع سياسات للحفاظ على هذه الموارد الطبيعية.
وشدد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية المائية لمقاومة تغير المناخ وتحقيق الوصول العادل للمياه النظيفة، مشيرًا إلى التزام كازاخستان بتحقيق هذه الأهداف عبر انضمامها إلى تحدي المياه العذبة والمشاركة في المبادرات العالمية لتعزيز إدارة الموارد المائية.
ودعا الرئيس قاسم جومارت توقايف، الدول إلى المشاركة في مؤتمر دولي تقترح كازاخستان تنظيمه في عام 2026 بالتعاون مع الأمم المتحدة، مشددًا على أن التعاون الدولي يمكن أن يسهم في اتخاذ إجراءات فاعلة لمواجهة أزمة المياه العالمية.
-

وزير الدفاع يستقبل وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى بجنوب أفريقيا
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في مكتبه بالرياض اليوم، معالي وزيرة الدفاع والمحاربين القدامى بجمهورية جنوب أفريقيا أنجي موتشيكجا.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجال الدفاعي، واستعراض تطورات الأوضاع بالمنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، ووكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري في سفارة المملكة العربية السعودية في بريتوريا المكلف العقيد الركن عبدالعزيز بن محمد الطريفي.
كما حضره من الجانب الجنوب أفريقي معالي قائد قوات الدفاع الوطني الفريق الأول رودزاني مافوانيا، وعدد من المسؤولين.