Category: تقارير

  • المملكة تبرز مكانتها الرائدة في صناعة النقل البحري عبر اليوم البحري العالمي

    المملكة تبرز مكانتها الرائدة في صناعة النقل البحري عبر اليوم البحري العالمي

    حققت المملكة مكانة رائدة في صناعة النقل البحري، والحفاظ على سلامة بيئتها البحرية؛ مبرزة خلال مشاركتها دول العالم في الاحتفاء باليوم البحري العالمي الذي يصادف الـ 30 من سبتمبر، دورها في دعم المجهودات الدولية للنهوض بمنظومة النقل البحري التي تشمل السفن، والشحن والموانئ، والعنصر البشري الذي يقوم بتشغيل خدمات النقل البحري بشكل عام، ويلعب دوراً مهماً في رفد الاقتصاد وتوفير فرص العمل في هذا القطاع.

    وتتربع المملكة على مكانة متقدمة في صناعة النقل البحري؛ ولها دورها البارز في تطوير هذا القطاع باعتبارها من ضمن الدول المتطورة عالمياً على المستوى البحري، وسط دعم القيادة الرشيدة غير المحدود لصناعة النقل بشكل عام، والنقل البحري بشكل خاص، حيث تتبوأ المملكة المرتبة 20 في صناعة النقل البحري عالمياً من بين 174 دولة عضو في المنظمة، بعد أن قفزت بحمولة أسطولها البحري لـ 13.5 مليون طن؛ الذي يشمل 368 ناقلة وسفينة.

    ويلعب اسطول المملكة البحري العملاق دوراً محورياً في صناعة النقل البحري؛ التي تقوم عليها 90% من حركة التجارة العالمية؛ الأمر الذي يرسخ مكانة المملكة وريادتها على المستوى الدولي ويؤكد حرصها على تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي انسجاماً مع رؤية المملكة 2030، وتركيزها على التنمية البحرية المستدامة؛ حيث تنظم المملكة لمختلف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المنظّمة لهذه الصناعة؛ ناهيك عن موقعها الإستراتيجي الرابط بين القارات الثلاث، وإطلالتها على سواحل شاسعة على الخليج العربي والبحر الأحمر؛ وهو المنفذ المائي الذي تمر من خلاله 13% من حركة التجارة العالمية عبر هذه الصناعة العملاقة.

    وتحرص المملكة على تهيئة أفضل السبل الكفيلة بتحقيق الاستدامة في صناعة النقل البحري؛ لما يتمتع به النقل البحري من أهمية كبيرة كشريان هام لحركة التجارة العالمية، والمحافظة على بيئة البحار والمحيطات وخلوها من التلوث، والتعليم والتدريب البحري المتخصص، والجهود في جانب تمكين المرأة للعمل في القطاع البحري، وتسهيل حركة الملاحة البحرية إلى جانب تعزيز شراكاتها مع الدول الأعضاء في المنظمة؛ بالمساهمة في تحقيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتعزيز الأمن والسلامة البحرية، وحماية البيئة البحرية والحد من التلوث البحري.

    وتحافظ المملكة على هذه المكانة المتميزة، ومواصلتها العمل على أن تصبح نموذجاً مميزاً في هذه الصناعة الحيوية، وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية يقتضي التكامل والمواءمة بين القطاع الحكومي والخاص عبر تفعيل الخطط والمشاريع القائمة والمستقبلية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الهائلة والكفيلة بجذب الاستثمارات المحلية والدولية مما ينعكس على تنويع الاقتصاد الوطني ورفع المحتوى المحلي.

  • إستراتيجية عسير .. انطلقت من المجتمع المحلي لتضع أسس المستقبل

    إستراتيجية عسير .. انطلقت من المجتمع المحلي لتضع أسس المستقبل

    تمتلك منطقة عسير مقومات طبيعية وبشرية أهلتها لتكون إحدى أهم روافد الاقتصاد الوطني المتنوع الذي بنيت عليه رؤية المملكة 2030 .
    وفي هذا الإطار جاءت إستراتيجية منطقة عسير لاستثمار نقاط القوة وتعزيز موقع المنطقة المميز على خارطة السياحة العالمية، لتصبح وجهة سياحية رائدة عالميًا ومقصدا للترفيه والثقافة مع تحقيق التوازن بين التطور والمحافظة وحماية البيئة الطبيعية .
    وانطلقت أعمال وخطط الإستراتيجية من خلال عمل مشترك بين مكتب دعم هيئة التطوير وهيئة تطوير عسير بالتعاون مع شركة “بوسطن كونسلتينج جروب” التي قادت تحالفا دوليا مع عدة شركات أجنبية ومحلية، وسارت الفرق العاملة في بناء الإستراتيجية على منهجية البناء الهرمي (من الأسفل إلى الأعلى) حيث اعتمدت على إشراك المواطنين وشركات القطاع الخاص في جميع النقاشات الأولية لوضع الخطط العامة من خلال مقابلات موسعة وصل عددها إلى أكثر من 200 مقابلة ، كما عقدت أكثر من 40 ورشة عمل مع الخبراء المحليين والجهات المعنية .
    وعقدت أمانة المنطقة والبلديات التابعة لها ، كونها شريكاً أساسياً في تطوير الخدمات، أكثر من 50 اجتماعا مع منسوبيها لدراسة الواقع وطرح الحلول ، ثم جاءت الخطوة التالية وهي موائمة الخطة الإستراتيجية مع الأجهزة الحكومية والوزارات المعنية مثل الداخلية والنقل والخدمات اللوجستية والبيئة المياه والزراعة والاقتصاد والتخطيط والصحة والتعليم والشؤون البلدية والقروية والطاقة والصناعة والثروة المعدنية والعدل والإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات والتجارة والاستثمار والمالية، إضافة إلى عدد من الهيئات وبرامج تحقيق الرؤية مثل الهيئة العامة للرياضة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والهيئة العامة للثقافة وصندوق الاستثمارات العامة وهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للاستثمار وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية والهيئة العامة للترفيه وبرنامج التحول الوطني وبرنامج جودة الحياة وبرنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية وبرنامج التخصيص وبرنامج صندوق الاستثمارات العامة، وعقدت في هذا الإطار أكثر من 70 جلسة نقاش .
    وركزت الخطة على البحث عن الميز النسبية لمنطقة عسير ونقاط القوة، مثل جمال المناظر الطبيعية الخلابة والبيئة المتنوعة والتراث الثقافي والتقاليد الراسخة إضافة إلى قوة وترابط المجتمع.
    وتقع منطقة عسير في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة، على مساحة تقدر بـ (81 ألف) كيلو متر مربع ويبلغ أعلى ارتفاع فيها ( 3015 م) وهو قمة جبل “تهلل” بالسودة، وترتبط بحدود إدارية مع خمس مناطق هي : الرياض ومكة المكرمة وجازان ونجران والباحة ، وتتكون من 17 محافظة، و 128 مركزا، منها 20 مركزا تتبع الإمارة مباشرة والبقية تتبع المحافظات، وبحسب آخر إحصائية سكانية يبلغ عدد سكانها 2،354،320 نسمة.
    وتضم المنطقة منشآت حضارية مهمة منها مطاران أحدهما دولي في مدينة أبها والآخر إقليمي في محافظة بيشة ، وبها 380 منشأة إيواء سياحي و 12 نادياً رياضيا و48 متحفا تراثياً ، وجامعتان هما جامعة الملك خالد وجامعة بيشة ، اللتان دفعتا خلال العشر سنوات الماضية بأكثر من 140 ألف طالب وطالبة في مجالات سوق العمل السعودي، وكذلك كليتان أهليتان ، كما تقوم الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني في منطقة عسير بدور كبير في تأهيل الطلاب والطالبات لسوق العمل من خلا ل 88 منشأة تدريبية، منها 36 منشأة تدريب حكومية ، و 11 كلية تقنية للبنين، وسبع كليات للبنات، و ثلاثة فروع لكليات التقنية للبنين و عشرة معاهد صناعية وثانوية و خمسة معاهد مهنية بالسجون و 52 منشأة تدريب أهلية .
    وتعد جامعة الملك خالد واحدة من ممكنات إستراتيجية منطقة عسير لما تمثله من أهمية تنموية وبشرية حيث إن مشروعها الجامعي من أهم مشاريع المنطقة التي تم التركيز عليها والعمل على إنجازها، ليصبح المنجز في العمل ما يمثل 97 % وباتت على مشارف الافتتاح لتكون قوة داعمة لإستراتيجية المنطقة .
    ويعتبر مطار أبها الدولي قوة في إستراتيجية منطقة عسير القادمة وواحد من أهم الممكنات التي تم العمل عليها خلال فترة التهيئة للإستراتيجية، وقد تم العمل في المطار وفق اتجاهين ، الأول تهيئة المطار الحالي ليكون مطارا دوليا ملائما، والعمل على عدد من المشاريع منها : تأهيل المدرج وتوسعته و تجهيز صالات المغادرة والقدوم الدوليتين ، أما الاتجاه الآخر فهو مشروع مطار أبها الدولي الجديد حيث اعتمدت اللجنة الإشرافية للتخصيص بقطاع النقل تعيين الاستشاريين والميزانية اللازمة للدراسات، كما تابع فريق العمل استكمال خطة التصميم ووضع الجدول الزمني للمرحلة التمهيدية والمرحلة الأولى للمشروع ليكون المطار الجديد بطاقة استيعابية تصل إلى 10 ملايين مسافر سنويا في مرحلته الأولى، وبمساحة إجمالية 125.000 متر مربع.
    ويشتمل المشروع المستقبلي للمطار في مرحلته الأولى على عشر بوابات للسفر، و 14 جسرا لفئة الطائرات ذات الحجم المتوسط من نوع (C) ، إضافة إلى ستة مواقف طائرات جانبية، و 20 منصة لإنهاء إجراءات السفر، و عشر منصات للجوازات، إلى جانب عشرة أجهزة للتفتيش الأمني، و سبع نقاط تفتيش للجمارك و تسعة سيور لاستلام الأمتعة.
    وارتكزت إستراتيجية عسير على عنصر الأصالة في منطقة عسير ، وتجلت الأصالة في إنسان عسير بتاريخه العميق وفنونه المعمارية ونكهاته المحلية المتنوعة والفنون الشعبية التي تعكس تنوع ثقافات المجتمع وترانيم الألحان الثرية عبر تضاريس عسير وجغرافيتها المتنوعة، وما تسجيل 4275 قرية تراثية في عسير يتجاوز تاريخ إنشائها أكثر من 500 عام إلا شاهد عيان على الأصالة المتفردة التي تشتهر بها المنطقة ، كما تحتضن المنطقة أكثر من 651 موقعاً أثريا مسجلاً في السجل الوطني للآثار ، وتحتوي على الأحجار والنقوش والرسومات التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، مما يحمل في مضامينها دلالات حضارية للإنسان منذ القدم.
    وقد شهدت القرى التراثية في عسير اهتماماً خاصاً، فانطلق مشروع أنسنة القرى التراثية، وهو مشروع منبثق من أعمال المشهد الحضري، حيث تم في سبتمبر 2020م توقيع عقد تطوير عدد من القرى التراثية شمل ذلك قرى: القرَّية بمحافظة تنومة، وقرية آل خلف بسراة عبيدة، وقرية آل ينفع بمركز تمنية. كما تمت إضاءة 70 قرية تراثية وموقعا أثريا.
    وتعد منطقة عسير متفردة في تنوع تضاريسها بين الساحل والسهل والقمم والهضاب والصحاري فضلا عن جغرافيتها التي تجعلها منطقة حدودية على ثغر الوطن الجنوبي، وهذا التنوع في التضاريس نقل ميزتها النسبية إلى ميزة تنافسية إذ تنوع تبعا لذلك مناخ المنطقة وطبيعتها الجغرافية، مما جعله عنصرا رئيسا لتشكل بيئات الرياضات مختلفة.
    وتمثل قمم الجبال في عسير 34،3% من مساحة المنطقة ويتراوح ارتفاعها بين 2000 إلى3000 متر عن سطح البحر، بانحدارات شديدة نحو الغرب والشمال، كما تشكل الهضاب في مساحة عسير 48،2% وهي تنحدر نحو الشمال والشرق ويتراوح ارتفاعها بين 1200 إلى 1600م، كما تمتد المنطقة على ساحل البحر الأحمر بطول 125 كم، ويقع ضمنه ميناء القحمة التاريخي، كما تطل عليه عدد من الجزر الصغيرة ومن أشهرها جزيرة كدمبل، فيما تمثل الصحاري جزء من مكوناتها الطبيعية والتي تنتشر في محافظتي بيشة وتثليث.
    وانفردت منطقة عسير بمناخها المعتدل، حيث تبلغ درجة الحرارة الكبرى في فصل الصيف 24 درجة مئوية، وتتميز بتنوع تضاريسها وغطائها النباتي الذي يشكل ما نسبته 60% من الغطاء النباتي في المملكة، حيث ساعد مناخها المعتدل في انتشار أنواع الزراعة وتوفر المنتجات المحلية بمختلف أنواعها.

  • فايزر تختبر أقراصا لصد فيروس كورونا

    فايزر تختبر أقراصا لصد فيروس كورونا

    أعلنت شركة فايزر، الإثنين، أنها تختبر حاليا حبة يمكن أن تساعد الناس على الوقاية من فيروس كورونا المستجد، إذا أصيب واحد من المقربين، مثل أحد أفراد الأسرة، بكوفيد-19، بحسب شبكة “سي بي أس” الأميركية.

    وقالت الشركة المصنعة للأدوية، وفقا لموقع الحرة، إنها تبحث في فعالية هذه الحبة من الدواء مع جرعة مخففة من عقار “ريتونافيرث” لفيروس نقص المناعة البشرية في الأشخاص الذين لا يقل عمرهم عن 18 عاما ويعيشون في نفس المنزل مع شخص مصاب بكورونا.

    وأضافت أنها تخطط لتسجيل 2660 شخصا في المرحلة الأخيرة من الدراسة. سيحصل المشاركون إما على تركيبة العلاج أو دواء مزيف شفويا مرتين في اليوم لمدة خمسة إلى عشرة أيام.

    وبدأت فايزر في التجارب السريرية المبكرة لهذا العلاج الجديد المضاد لفيروس كورونا في مارس الماضي، بهدف طرحه بحلول نهاية العام.

    ووفقا لـ”سي بي أس”، فإن الدواء الجديد، يعيق إنتاج الإنزيمات اللازمة لتكاثر الفيروس في الخلايا البشرية، وجزء منه يستخد لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي.

    وكان كبير المسؤولين العلميين بشركة فايزر، ميكائيل دولستن، قد قال في بيان في مارس “إذا نجح هذا العلاج، نعتقد أنه يمكن أن يساعد في وقف الفيروس مبكرا، قبل أن تتاح له فرصة التكاثر على نطاق واسع”.

    تدرس فايزر أيضا علاجا محتملا آخر للأشخاص المصابين بالفعل بالفيروس، ليتم وصفه عند أول علامة للعدوى دون الحاجة إلى دخول المرضى إلى المستشفى. تتوقع شركة الأدوية أن ترى نتائج هذه الدراسات بحلول نهاية العام.

  • السيرة الذاتية لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المرشح لخلافة ميركل

    السيرة الذاتية لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المرشح لخلافة ميركل

    صعود فاجئ الكثير ممن استبعدوا وصول أولاف شولتز إلى قمة استطلاعات الرأي ليكون خليفة أنجيلا ميركل والفوز بمنصب المستشار، خاصة بعد أن لقب بالرجل الآلي والذي لا يتمتع بأي كاريزما، لكنه فاز في كل المناظرات التي جمعته بالمرشحين المنافسين.
    اكتسب خبرته كوزير مالية قاد ألمانيا في واحدة من أصعب المراحل الاقتصادية وسط جائحة كوفيد 19 والفيضانات التي اجتاحت البلاد، واعتمد على سياسة تصوير نفسه على أنه امتداد لميركل، بهدف سحب الناخبين المستائين من مرشح الديمقراطيين المسيحيين إليه.
    ويطالب شولتز بالتركيز على إنجازاته المالية ومشاريعه المستقبلية ويعلن أنه يريد حل مشكلة السكن من خلال بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة، ويشير إلى تاريخه في هامبورج ونجاحه في بناء آلاف الوحدات السكنية هناك بأسعار زهيدة، ومن دون أن يوقِع المدينة في ديون.
    ويتطرق أيضًا إلى مساعيه لرفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الاستثمار العام في المشاريع الخضراء لمكافحة التغير المناخي.
    من جانب آخر، مع أن شولتز ينتمي إلى حزب اشتراكي، فهو يُعد من تيار المحافظين داخل الحزب وليس من الجناح اليساري المتطرف. ولذلك فإن سياساته المالية ليست راديكالية. وعلى الرغم من أنه لا يؤمن بمبدأ الاقتراض للاستثمار، فهو كان من الأساسيين الذين أعدوا الحزمة المالية الأوروبية لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي التي تعاني بسبب أزمة كورونا.

    ولد أولاف شولتز في مدينة أوزنابروك، بولاية ساكسونيا السفلى في شمال غربي ألمانيا، يوم 14 يونيو 1958. وبدأ شولتز المتزوج منذ عام 1998 حياته بعيداً عن السياسة، إذ درس الحقوق في جامعة هامبوررج، ومن ثم مارس مهنة المحاماة لعدة سنوات كمحامي شركات قبل الانتقال إلى السياسة.

    انتُخب عام 1998 عندما كان في الأربعين من العمر، للمرة الأولى نائباً في البرلمان المحلي في هامبورج، حيث نشأ وكبر مع والديه، واستقال من المقعد عام 2001 بعدما قبِل بمنصب وزير داخلية الولاية، غير أنه لم يدم أكثر من بضعة أشهر في المنصب الذي غادره بعد خسارة حزبه في الانتخابات.

    و في 2002 نجح في دخول البرلمان الفيدرالي الاتحادي الألماني في برلين، وأصبح أيضاً السكرتير العام في حزبه الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاشتراكي ، وظل في المنصب لمدة سنتين حتى 2004 حين استقال إثر تقديم زعيم الحزب جيرهارد شرودر استقالته من المنصب أمام انقسام الحزب عليه وتدني شعبيته.
    عام 2007 انضم شولتز للمرة الأولى لحكومة المستشارة ميركل كوزير للعمل والشؤون الاجتماعية وبقي في منصبه حتى عام 2009، وبعد ذلك انتُخب نائباً لرئيس الحزب وبقي في منصبه سنتين قبل أن يعود إلى هامبورج عام 2011 ليصبح عمدة للمدينة حتى عام 2018، وخلاله عندما عاد إلى برلين ليشغل منصب وزير المالية الفيدرالي ونائب المستشارة.

    ساعدت خبرة شولتز في الحكومة على إقناع أعضاء حزبه بالتصويت له للترشح لمنصب المستشارية، فهو منذ دخوله الحكومة الفيدرالية قبل 3 سنوات، نجح في بناء علاقات قوية مع زعماء أوروبيين ودوليين التقاهم غير مرة بسبب منصبه.

    شولتز كان المرشح الأول الذي استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بباريس قبل أسابيع، فيما قرأه البعض مؤشراً إلى دعم ماكرون له، كما عمل مع فرنسا خلال السنوات الثلاث الماضية على مجموعة من القوانين المالية المهمة في أوروبا، أبرزها المتعلقة بتبني قواعد ضريبية أساسية تُفرض على كبرى شركات التكنولوجيا مثل جوجل وأبل وغيرها.

    وإذا نجح شولتز فعلاً  من تشكيل حكومة ائتلافية، فهو سيكون الزعيم الرابع فقط من الاشتراكيين الذي يقود البلاد بعد الحرب العالمية الثانية، إذ سبقه فيلي براندت وهيلموت شميدت وجيرهارد شرودر الذين كانوا يتمتعون بسحر ينقص شولتز ، فإنه اليوم يبدو الرجل الذي تحتاج إليه ألمانيا لطمأنتها إلى أن الاستقرار الذي عرفته طوال السنوات الـ16 الماضية، باقٍ وراسخ.

  • جامعة أميركية تبتكر لاصقة لإعطاء اللقاحات عبر الجلد

    جامعة أميركية تبتكر لاصقة لإعطاء اللقاحات عبر الجلد

    ابتكر علماء في جامعة ستانفورد وجامعة نورث كارولينا الأميركيتين، ضمادة لاصقة صغيرة مصنوعة بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد بإمكانها أن تكون بديلا ناجعا وأفضل عن الطرق التقليدية للتطعيم، لاسيما فيما يتعلق باللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.
    ووفقا لبيان الجامعة فإن اللاصقة المحتوية على اللقاح سوف توضع على جلد الإنسان المليء بالخلايا المناعية التي يستهدفها التطعيم.
    وبحسب النتائج الأولية، فإن لصقة اللقاح أعطت نتائج أفضل بعشرات المرات من طريقة اللقاح التقليدية التي تعتمد على الحقن التي تغرز في عضلة الذراع.
    وتضم تلك اللاصقات الواعدة إبرا مجهرية ثلاثية الأبعاد ولكنها كافية للولوج داخل البشرة، وهي بالتالي غير مؤلمة ولا تحتاج إلى مختصين لاعطائها للأشخاص الراغبين بالحصول على اللقاح.
    وأوضحت نتائج الدراسة، وفقا لموقع الحرة، أن لاصقة اللقاح ولّدت استجابة كبيرة للخلايا التائية والأجسام المضادة الخاصة والتي كانت أكبر بـ50 مرة من الحقن العادية.
    ورغم أن تقنية الإبر المجهرية معروفة منذ عقود، بيد أن الباحثين في الجامعتين يسعون إلى التغلب على بعض التحديات السابقة، من خلال اعتماد الطباعة الثلاثية الأبعاد التي تسهل استخدام الإبر المجهرية والاستفادة منها في إعطاء لقاحات مختلفة ضد الأنفلونزا والحصبة والتهاب الكبد أو فيروس كورونا المستجد.
    وفي حال نجحت التقنية الجديدة وجرى اعتمادها، فإنها سوف تساهم في رفع معدلات التطعيم بشكل كبير في مختلف أنحاء العالم، خاصة وأن بعض اللقاحات تحتاج إلى عمليات تخزين صارمة وخبراء مختصين لاعطائها، ولكن هذه العوائق لن تكون موجودة مع لاصقات اللقاح.
    وفي هذا الصدد قال المشرف الرئيسي على الدراسة، شاومين تيان ، الباحث في قسم علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية الطب بجامعة كارولينا الشمالية، إنه من الصعب عمومًا تكييف الإبر الدقيقة مع أنواع اللقاحات المختلفة.
    وأضاف: “تلك المشكلة بالإضافة إلى تحديات التصنيع قد تعيق انتشار تلك التقنية”، موضحا: “لكن أسلوبنا الطباعة ثلاثية الأبعاد للإبر المجهرية يمنحنا قدرًا كبيرًا الأمل لصنع لقاحات فعالة من ناحية الأداء والتكلفة”.
    وحاليا يعمل الباحثون على صياغة لاصقات تتضمن لقاحات التي تعمل بتقينة RNA، مثل لقاحي فايزر و موديرنا المضادين لفيروس كورونا المستجد.
    وفي ذلك السياق، يقول قال كبير باحثي الدراسة ورائد الأعمال في تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد جوزيف ديسيموني: “أحد أكبر الدروس التي تعلمناها خلال الوباء هو أن الابتكار في العلوم والتكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى حدوث استجابة عالمية أو انتكاسة.. ولحسن الحظ، لدينا عمال في مجال التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية قادرون على مواجهات التحديات”.

  • النقل والخدمات اللوجستية في عام المملكة الـ91 .. منجزات وطنية نحو رؤيةً طموحة

    النقل والخدمات اللوجستية في عام المملكة الـ91 .. منجزات وطنية نحو رؤيةً طموحة

    تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني الـ 91 للمملكة وتوحيد البلاد على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، شهدت المملكة تحسناً ملحوظاً وتطوراً كبيراً في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتسجيل العديد من المنجزات والوصول لعدد من المستهدفات، وذلك في ظل سعي وزارة النقل والخدمات اللوجستية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ففي قطاع النقل الجوي استطاعت منظومة النقل والخدمات اللوجستية إعداد واعتماد إستراتيجية قطاع الطيران، وإطلاق برنامج التحول وتعيين مجلس إدارة جديد للخطوط الجوية العربية السعودية، وتشكيل مجلس تأسيسي للناقل الوطني الجديد.
    ومن أبرز المنجزات التي تحققت في قطاع النقل الجوي، حصول 3 مطارات في المملكة على مراتب عالمية وفق تقرير سكاي تراكس العالمية، وتصنيف 4 مطارات سعودية ضمن أفضل 10 مطارات تحسناً في العالم وفق تقرير سكاي تراكس العالمي، إضافةً لتدشين قرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وتدشين قرية الشحن الجوي بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، وتشغيل مطار جدة الجديد ونقل الحركة الداخلية من المطار القديم إلى الجديد، وتطوير المخطط الرئيس الأولي لمنطقة الخدمات اللوجستية المتكاملة، إضافةً لتجديد اتفاقية شبكات ثنائية وتوقيع 3 اتفاقيات ثنائية جديدة، وتطوير إجراءات لتحسين التنافسية في أسعار وقود الطائرات بالتعاون مع وزارة الطاقة.
    وفي القطاع البحري تمكنت منظومة النقل والخدمات اللوجستية من تحسين مستوى ربط الموانئ السعودية بإطلاق 5 خطوط ملاحية جديدة مع زيادة في الحاويات المناولة بنحو 300 ألف حاوية، وبناء أول وأكبر محطة حبوب إقليمية في ميناء ينبع التجاري بطاقة إجمالية تبلغ 5 ملايين طن سنويًا، إضافةً لتوقيع وتشغيل عقود إسناد وتخصيص بقيمة تزيد على 16 مليار ريال في ميناء الدمام وجدة، وتحديد 14 مسارًا للعبّارات لإطلاقها بالشراكة مع القطاع الخاص، كما أطلقت أول رحلة بحرية سياحية في المملكة، وأسست مكتب للتحقيق في الحوادث البحرية تحت مظلة الهيئة العامة للنقل، وبدأت في تطبيق تعديلات اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين، إضافةً لاعتماد الكليات البحرية وإصدار شهادات تأهيل البحّارة، وتدشين نظام إدارة الشاحنات.
    وفي قطاع النقل البري نجحت وزارة النقل والخدمات اللوجستية في تخفيض نسبة الحوادث على الطرق بنسبة 56%، والوفيات بنسبة 51%، والإصابات بنسبة 30%، كما استطاعت الوزارة تنفيذ واستكمال أكثر من 20 مشروعاً للطرق والسلامة، وتوسيع شبكة الطرق بمسافة تزيد عن 2,000 كم، والبدء في تنفيذ عملية تحرير سوق نقل الركاب بالحافلات بين مدن المملكة.
    منظومة النقل والخدمات اللوجستية استمرت في تطوير جهازها الحكومي، وذلك من خلال إصدار تنظيم النقل الخاص وضبط عمل الشاحنات الأجنبية، وإطلاق منصة وصل لتتبع المركبات، وتنظيم الاقتصاد التشاركي في قطاع النقل وإصدار أكثر من 20 ترخيصًا، إضافةً لإصدار تنظيم حافلات المدارس، وإنشاء منصة رقابة للإشراف على المقاولين ومتابعتهم.
    وفي قطاع الخطوط الحديدية قامت منظومة النقل والخدمات اللوجستية بإعداد دراسات متقدمة لتنفيذ مشروع الجسر البري بالشراكة مع التحالف السعودي الصيني للجسور البرية، كما انتهت أعمال دمج المؤسسة العامة للخطوط الحديدية مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية “سار”، إضافةً لإكمال مشروع الربط بين رأس الخير والدمام بنسبة 90%، وتوقيع عقد مدته 25 سنة بين “سار” وشركة صدارة لنقل الكيميائيات، وذلك لنقل المنتجات إلى مينائي الجبيل وينبع.
    ومن أبرز المنجزات التي تحققت في قطاع الخطوط الحديدية، حصول شركة “سار” ضمن أفضل 3 شركات عالمياً في مؤشر الأمان العالمي لدى الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وحصولها على شهادة الآيزو 45001 في مجالات الصحة والسلامة والجودة، إضافةً لاكتمال دراسة الجدوى الأولية لتقنية الهايبرلوب، تطبيق تقنية مراقبة عربات القطار.
    وفي قطاع الخدمات اللوجستية فقد تمكنت منظومة النقل والخدمات اللوجستية من إطلاق خدمة الدفع اللاحق للرسوم الجمركية، وإطلاق منصة “وشج” لأتمتة عمليات الشحن الجوي، وإطلاق منصة “نقل” لزيادة عدد الخدمات الإلكترونية في قطاع الخدمات اللوجستية، إضافةً لإطلاق منصة الدفع “فسح” لتحسين التخليص الجمركي ورفع درجة الشفافية وتحسين الأداء، وتدشين خدمة تحديد مواعيد للشاحنات لتقليل زمن الانتظار من 3 ساعات إلى 30 دقيقة، كما أنشأت الوزارة وكالةً للخدمات اللوجستية، وشكلت مجلس للشراكة مع القطاع الخاص.
    يذكر أن المنجزات التي حققتها منظومة النقل تأتي ضمن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله-، والتي تهدف لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، حيث تعد الإستراتيجية أحد أهم المحاور الرئيسة لرؤية المملكة 2030.

  • ميركل تدعم حملة مرشح حزبها “لاشيت” عشية الانتخابات الألمانية

    ميركل تدعم حملة مرشح حزبها “لاشيت” عشية الانتخابات الألمانية

    بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز للفوز بالمستشارية، دعت أنغيلا ميركل عشية الاقتراع الناخبين إلى التصويت لمرشح تحالفها أرمين لاشيت لتشكيل “مستقبل” ألمانيا. وخططت ميركل للابتعاد عن الأضواء في المعركة الانتخابية في وقت تستعد للانسحاب من الساحة السياسية بعد 16 عاما في السلطة. لكنها وجدت نفسها مضطرة للدخول على خط برنامج حملة زعيم حزبها، لاشيـت الذي لا يحظى بشعبية واسعة.
    في محاولة أخيرة لدعم حملته قبل 24 ساعة من بدء الانتخابات الألمانية، حضت المستشارة أنغيلا ميركل الناخبين السبت على التصويت لمرشح تحالفها أرمين لاشيت لتشكيل “مستقبل ألمانيا”.
    ويحل لاشيت (60 عاما) في المرتبة الثانية خلف منافسه الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز للفوز بالمستشارية، رغم أن الاستطلاعات النهائية تشير إلى أن الفارق بينهما يقتصر على هامش الخطأ، ما يجعل هذه الانتخابات الأكثر غموضا منذ سنوات.
    وخططت ميركل للابتعاد عن الأضواء في المعركة الانتخابية في وقت تستعد للانسحاب من الساحة السياسية بعد 16 عاما في السلطة. لكنها وجدت نفسها مضطرة للدخول على خط برنامج حملة زعيم حزبها، لاشيت الذي لا يحظى بشعبية واسعة.
    وفي مناشدة موجهة إلى الناخبين الذين يهيمن عليهم كبار السن الجمعة دعت ميركل إلى إبقاء المحافظين في السلطة من أجل الاستقرار الذي لطالما ميز ألمانيا.

    وقالت “من أجل إبقاء ألمانيا مستقرة، يجب أن يصبح أرمين لاشيت المستشار وينبغي أن يكون (تحالف) الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي القوة الأكبر”.
    وقبل يوم من الانتخابات، توجهت إلى بلدة لاشيت ودائرته الانتخابية آخن، وهي مدينة منتجع تقع قرب حدود ألمانيا الغربية مع بلجيكا وهولندا، حيث ولد المرشح وما زال يعيش.
    وقالت “يتعلق الأمر بمستقبلكم ومستقبل أطفالكم ومستقبل آبائكم”، داعية إلى تعبئة قوية لصالح تحالفها المحافظ. وشددت على أن حماية المناخ ستكون التحدي الأبرز أمام الحكومة المقبلة، لكنها أكدت أن ذلك لن يتحقق عبر “القوانين والقواعد بكل بساطة”.
    وقالت “من أجل ذلك، نحتاج إلى تطورات تكنولوجية حديثة وإجراءات جديدة وباحثين وأشخاص مهتمين يفكرون بما يمكن القيام به”. وأفادت أن لاشيت هو “باني الجسور الذي سيتمكن من إقناع الناس” في تشكيل ألمانيا بما يتوافق مع مواجهة هذه التحديات.
    ونزل مئات الآلاف إلى الشوارع الجمعة مطالبين بالتغيير وبحماية المناخ بشكل أفضل، فيما وصفت ناشطة بارزة الاقتراع بانتخابات “القرن”.
    وفي آخر أسبوع من الحملة الانتخابية، رافقت ميركل مرشح حزبها إلى دائرتها الانتخابية المطلة على بحر البلطيق فيما كانت الجمعة على رأس تجمع ختامي شاركت فيه كبرى الشخصيات المحافظة في ميونيخ.
    وبينما كشفت الاستطلاعات بأن الفارق يزداد لصالح الاشتراكيين الديمقراطيين، ما كان للمحافظين إلا أن لجأوا إلى أهم شخصية لديهم ميركل التي لا تزال تحظى بشعبية واسعة.

    وقال المحلل السياسي أوسكار نييديرماير من جامعة برلين الحرة إن الاعتماد على المستشارة لا يأتي من دون مخاطر. وأفاد “لا تزال ميركل السياسية الأكثر شعبية. لكن ظهورهما معا بشكل متكرر قد يتحول إلى مشكلة بالنسبة للاشيت إذ ستجري المقارنة فورا بينهما”. وأضاف “ويمكن بالتالي أن تكون لذلك نتائج عكسية نظرا إلى أن الناس قد يعتقدون بأن ميركل أنسب من لاشيت”.
    ومع بدء العد العكسي للانتخابات، بقي شولتز أيضا قريبا من مسقط رأسه سعيا لكسب الأصوات.
    وسيجري شولتز “حوارات بشأن المستقبل” مع الناخبين في دائرته الانتخابية بوتسدام، وهي مدينة على أطراف برلين تشتهر بقصورها التي كانت مقرا لملوك بروسيين.

    وتجنب شولتز، وزير المال الحالي في حكومة ميركل الائتلافية، ارتكاب أي أخطاء خلال الحملة الانتخابية، وكسب دعما واسعا إذ طرح نفسه على أنه “مرشح الاستمرارية” بعد ميركل بدلا من لاشيت. كما دعا خلال حملة الجمعة إلى “بداية جديدة لألمانيا” و”تغيير الحكومة” بعد 16 عاما من حكم ميركل.
    وبينما يوصف بأنه ذو إمكانيات رغم اعتباره شخصية مملة، تفوق شولتز مرة تلو الأخرى على لاشيت بأشواط من ناحية الشعبية.
    ومع اقتراب موعد الانتخابات، يقلص المحافظون بزعامة لاشيت الفارق، حتى أن أحد الاستطلاعات أشار إلى أن الفارق بينهم وبين الاشتراكيين الديمقراطيين (26 في المئة) بات نقطة مئوية واحدة.
    وخاض لاشيت المعركة الانتخابية من أجل المستشارية متضررا بشدة من معركة صعبة خاضها للفوز بتسمية المحافظين له مرشحا للمستشارية.
    لكن حزبه تقدم على الاشتراكيين الديمقراطيين مع دخول فصل الصيف. إلا إن لاشيت شوهد يضحك خلف الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بينما كان الأخير يلقي خطابا تكريميا لضحايا الفيضانات المميتة التي اجتاحت ألمانيا في تموز/يوليو، في لقطة أحدثت تحولا في المزاج العام حياله وحيال حزبه.

  • المملكة رائدة في قطاع البيع بالتجزئة ووزارة التجارة تدعم هذا القطاع بالتنظيم والدعم

    المملكة رائدة في قطاع البيع بالتجزئة ووزارة التجارة تدعم هذا القطاع بالتنظيم والدعم

    احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالمياً في تجارة التجزئة لتأتي خلف كل من: الصين، والهند، وماليزيا، وغانا، وإندونيسيا، والسنغال، وذلك بحسب تصنيف مؤشر تطوير التجزئة العالمي 2019 الذي يصنف أهم 30 دولة ناشئة بالنسبة إلى الاستثمار في قطاع التجزئة في جميع أنحاء العالم.

    وتتمتع المملكة بمزيج فريد من الفرص الواعدة في السوق المحلي التي جعلت من المملكة وجهة مثالية للاستثمار العالمي في مختلف قطاعاتها الاقتصادية ومنها قطاع البيع بالتجزئة الذي يعد من القطاعات الواعدة والفرص الكبيرة أمام تجار التجزئة لنقل استثماراتهم إلى المملكة بما يضمن القدرة على توفير خدمات العملاء بشكل أفضل وأسرع.

    واعتمد تصنيف مؤشر تطوير التجزئة العالمي على تحليل 25 متغيراً محدداً للاقتصاد الكلي والتجزئة، جاء ذلك في وقت استضافت فيه المملكة العام الماضي لأول مرة “قمة دائرة قادة التجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” بهدف تسليط الضوء على خطط المملكة الرامية إلى تصدّر وجهات الأعمال والاستثمار وتجارة التجزئة.

    كما أفاد تقرير لغرفة الرياض في شهر سبتمبر الجاري عن واقع التجارة الإلكترونية في المملكة أن مؤشر التجارة الإلكترونية العالمي العام الماضي أظهر أن المملكة في المركز الثاني عربياً و49 عالمياً من بين 152 دولة يضمها المؤشر الصادر مؤخراً عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”.

    وتعمل وزارة الاستثمار على تنفيذ حزمة من الإصلاحات التي من شأنها أن تسهل على المستثمرين الوصول إلى السوق السعودي وإيجاد فرص عمل في القطاعات الرئيسية ذات الأولوية مثل قطاع البيع بالتجزئة.

  • “بوابة الدرعية” تطلق فعاليات متنوعة احتفالاً باليوم الوطني الـ 91

    “بوابة الدرعية” تطلق فعاليات متنوعة احتفالاً باليوم الوطني الـ 91

    نظمت هيئة تطوير بوابة الدرعية عدة فعاليات؛ احتفالاً باليوم الوطني الـ 91 للمملكة، اتسمت بتنوعها وشمولها للفئات السنية والشرائح المجتمعية كافة، بشكل تناغم مع رمزية المناسبة وحجم الحدث، وذلك بالتعاون مع جهات عديدة من ضمنها وزارة الداخلية ونادي الإبل، والقوات البحرية السعودية.
    وشملت الفعاليات: مسيرة الاتحاد السعودي للدراجات النارية التي جابت ظهر اليوم الوطني شوارع الدرعية، في تعاون هو الثاني من نوعه مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، إذ جرى ذات النشاط في اليوم الوطني الـ 90، كما شملت الفعاليات مسيرة هيئة تطوير بوابة الدرعية، التي استهدفت من خلالها تجديد العرض الاحتفالي لهذا العام، عطفاً على نجاحه في الموسم الماضي، ليصل إلى جميع سكان الدرعية بحلة ومفهوم جديدين. وأخذت الهيئة في الاعتبار أهمية الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين والزوار، بجانب تجهيز الإجراءات الاحترازية والالتزام بها في مواجهة فيروس كوفيد 19. وانطلقت المسيرة بأربع عربات في جولة شملت مواقع متعددة، واستغرقت 7 ساعات حتى العودة إلى نقطة الانطلاق.
    وكان لوزارة الداخلية مشاركة فاعلة من خلال الفرقة الموسيقية الملكية وحضورها البارز في تدشين فعاليات اليوم الوطني السعودي؛ بعزف السلام الملكي الوطني في الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، ومهد الملوك والأبطال، مما شكل بعداً تاريخياً وثقافياً ووطنياً عظيماً، كما جابت فرقتا الخيالة والهجانة، وهما كذلك تابعتان لوزارة الداخلية، أنحاء الدرعية في مسيرتين منفصلتين، حاملةً أعلام المملكة والجهة المشاركة والمنظمة. وضمت جدران قصر سلوى الشامخ في حي طريف التاريخي عرضاً لصور لشهداء وزارة الداخلية تخليدًا لذكراهم، بينما شهدت شوارع الدرعية مسيرة لدراجات القوات الملكية السعودية في تعاون هو الثاني من نوعه مع القوات البحرية السعودية.
    وفي ذات الوقت انطلقت من نادي الإبل مسيرة بمشاركة عدد من أغلى وأجمل الإبل الفائزة بمهرجان الملك عبد العزيز في نسخته السابقة، والتي زُينت بزي تراثي تختص به الدرعية، في جولة بشوارع وضفاف وادي حنيفة التاريخي، مستذكرة تاريخ الإبل في توحيد شبه الجزيرة العربية قبل 300عام، ليمتد ذلك في احتفال اليوم الوطني الـ 91 في الدرعية.
    وشاركت في الاحتفال أيضا شومة العنزي وهي مواطنة تسعينية، تعتبر من أكبر رعاة الإبل في المملكة، حيث عاصرت ملوك المملكة العربية السعودية، ابتداءً من عهد الملك المؤسس عبد العزيز – طيب الله ثراه – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-، حيث قامت بسرد عددٍ من القصص والروايات التي حدثت لها مع الملك المؤسس وأبنائه الملوك رحمهم الله، وذلك من أمام قصر سلوى الشامخ المسجل في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.
    وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري أنزريلو، ، أن احتفاء المملكة بذكرى اليوم الوطني الـ 91 يأتي متزامناً مع ما يحظى به قطاع التراث من دعم ورعاية واهتمام غير مسبوق من قبل
    قيادة المملكة، مبيناً أن هيئة تطوير بوابة الدرعية قد أخذت على عاتقها مسؤولية الاعتناء والتطوير بأحد أهم المعالم السعودية، وهي الدرعية بما تمثله من قيمة تاريخية ووطنية تلامس مشاعر ووجدان كل سعودي.
    وأشار إلى أن العمل جار على استكمال المشروعات كافة، الخاصة ببوابة الدرعية والبنى التحتية اللازمة لها، حيث سيُعمل على إبرازها ضمن الفعاليات الاحتفالية الضخمة، التي تعمل الهيئة على إطلاقها بمناسبة اليوم الوطني، والتي تتضمن فعاليات رياضية وثقافية وفنية تنسجم مع المناسبة، وتستقي طابعها من وحي المكان وعراقته والعبق التاريخي للدرعية.
    وأعرب أنزيريلو عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم ورعاية لبوابة الدرعية وفعاليتها وأنشطتها المختلفة قائلاً : “دأبت هيئة تطوير بوابة الدرعية على التفاعل مع جميع المناسبات الوطنية الكبرى، ورصد صداها داخل الأوساط المجتمعية على النحو الذي يحقق التكامل بين الهيئة ومنظومة المجتمع المحلي، بما يسهم في تنويع الفعاليات، ويلبي رغبات المواطنين والزوار، وينسجم مع الأهداف الإستراتيجية الطموحة للهيئة، في إبراز الإرث التاريخي والثقافي للدرعية، باعتبارها عاصمة الدولة السعودية الأولى، وتضم معالم تراثية عالمية، وربط الدرعية بواقع الحداثة والنهضة التنموية العظيمة، التي تعيشها المملكة في هذا العهد الميمون، لتحقيق مستهدفات وبرامج رؤية المملكة 2030 “.

  • الرحلة الإيمانية للحاج والمعتمر .. بين الأمس واليوم

    الرحلة الإيمانية للحاج والمعتمر .. بين الأمس واليوم

    شهدت تفاصيل رحلة الحاج والمعتمر من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة الكثير من التطورات والتحديثات على مدى التاريخ القريب, فمنذ أن وحّد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – المملكة العربية السعودية تحت راية واحدة, أولى خدمة الحجيج والمعتمرين كل الرعاية والاهتمام, وواصل المسيرة من بعده جميع ملوك هذه البلاد, الذي بات يُزيّن لقبهم الملكي وصف ( خادم الحرمين الشريفين ) في دلالة واضحة يُدركها القاصي والداني على حجم الرعاية الكبير للحرمين الشريفين وقاصديهما من ملوك المملكة العربية السعودية في كل العهود.
    وكانت قديماً رحلات الحجاج والمعتمرين ما بين الحرمين الشريفين سيراً على الأقدام أو استخدام الدواب لأيام وليالٍ، وكان يواكبها الكثير من المشقة والعناء، فلا طُرق مُعبدة ومؤهلة ولا إشراف مؤسسي مُباشر أو خدمات مُساندة تُلبي الغرض، فتطورت الرحلة عند استخدام السيارات فخفت المُعاناة ولكنها لم تنتهِ في ذاك الحين، حتى جاء العهد السعودي الزاهر، فبدأت الخدمات الحكومية المتخصصة من الجهات والمُؤسسات التي تُعنى بخدمات الحاج والمعتمر، فمهدت الطُرق ووُسعت وباشرت وسائل النقل الحديث تقديم خدماتها عبر السيارات الخاصة والحافلات المُجهزة، علاوةً على رحلات الطيران، فانتهت – ولله الحمد – مشقة الرحلة وتلاشى زمنها الطويل.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تطورت رحلة الحاج والمعتمر بين الحرمين بمكة المكرمة والمدينة المنورة, فقد دشن – أيده الله – مشروع قطار الحرمين السريع في الخامس عشر من شهر محرم من العام 1440هـ, عندما استقل – حفظه الله – القطار في رحلته للمدينة المنورة قادماً من جدة, معلناً بدء خدمة هذا المشروع الكبير للحاج والمعتمر والزائر, لتُضاف وسيلة نقل متطورة وحديثة لضيوف الرحمن من الحافلات ذات الزمن المتوسط والطويل, لرحلات سريعة عبر قطار الحرمين للوصول للحرمين الشريفين.
    ويُشكّل مشروع “قطار الحرمين السريع” بصمة مميزة ونقلة فريدة على خارطة مستقبل صناعة النقل في المملكة, فقد تم تشييد هذا المشروع الحيوي لخدمة ملايين المسلمين من قاصدي الحرمين الشريفين, والمسافرين عبر محطات القطار بين مكة المكرمة وجدة ورابغ والمدينة المنورة, تعمل فيه كوادر وطنية على إدارة وتشغيل قطار الحرمين السريع بكفاءة واقتدار وبروح فريق العمل الواحد.
    فيما تتضاعف أعداد رحلات القطار في موسمي الحج والعمرة, لتصل لأكثر من 40 رحلة يومية بين جميع محطاته, بأسلوب عصري مُيسر وحديث, أكثر سلامة وطمأنينة للنفوس في رحلتها الإيمانية لمكة المكرمة والمدينة المنورة.
    ويربط مشروع قطار الحرمين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة, وهو عبارة عن خط سكة حديدية كهربائي مزدوج, يبلغ طوله 450 كيلومتراً, ويمرّ بمحافظة جدة, ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ, ويعتمد المشروع في تشغيله على 35 قطاراً كهربائياً, يحتوي كل قطار على 13 عربة، بطاقة استيعابية تبلغ 417 مقعداً لكل قطار, كما يشمل أنظمة إشارات واتصالات حديثة متطوّرة, واستخدم أكثر من 1,310,000 وحدة من العوارض الخرسانية إضافة إلى 4,450,000 متر من كوابل الكهرباء المعلقة, وكذلك 15 ألف عمود كهرباء, و 1,9 مليون متر من الكيابل الخاصة بخطوط الاتصالات السلكية, ونحو أربعة ملايين طن من الحصى, وأكثر من 1500 دائرة تلفزيونية مغلقة للرقابة والقيادة.
    ويحتوي مشروع قطار الحرمين السريع على خمس محطات هي محطة مكة المكرمة وتبلغ مساحتها 1250,93 متراً مربعاً, وتضم 6 أرصفة (اثنان مفردة وأربعة مزدوجة) بإجمالي عشرة مسارات, ومحطة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ, ومساحتها 79365 متراً مربعاً, وتضم 3 أرصفة مزدوجة (6 مسارات) وصُمّمت المحطات لتكون محطات مكة المكرمة والمدينة المنورة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي محطات طرفية على نهايات أطراف المسار, ومحطتي مدينة جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ محطتي عبور.
    وتمتاز محطة قطار الحرمين في المدينة المنورة بموقعها على مدخل المدينة المنورة على امتداد طريق الملك عبدالعزيز المؤدي إلى المسجد النبوي، وتبعد عنه نحو 9 كيلومترات, وشُيّدت المحطة على مساحة تزيد على 268 ألف متر مربع, وبطاقة استيعابية تصل إلى 4000 مسافر في الساعة الواحدة قدوماً ومغادرة من المحطة, كما تحتضن المحطة صالة لكبار الشخصيات, وعدداً من المحال التجارية, ومركزاً حديثاً للنقل بالأجرة والحافلات من وإلى المسجد النبوي, وهو مجهّز للارتباط بشبكة النقل العام, كما تبعد محطة قطار الحرمين السريع نحو 13 كيلومتراً فقط عن مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
    ويتناغم تنفيذ هذا المشروع الحيوي مع رؤية المملكة 2030 كجزء من خطتها الطموحة “الخطة التنموية المقررة لخدمة ضيوف الرحمن” لمواكبة حركة الحج والعمرة المتعاظمة من مختلف مناطق العالم, وتمكين المسلمين من تأدية مناسكهم بكل يسر وسهولة مع تقديم إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة.
    ويُعد مشروع قطار الحرمين السريع أحد ركائز خطط التنمية، وتوسعة النقل عبر الخطوط الحديدية، بقطار يجعل الرحلة إلى المدينتين المقدستين ذات غايات عدة، ويواكب تنامي أعداد الحجاج والمعتمرين من الخارج والداخل بطاقة استيعابية تصل إلى 60 مليون راكبٍ سنوياً.
    وحقّق مشروع قطار الحرمين السريع نجاحاً باهراً منذ افتتاحه وانطلاق رحلاته ما بين المدينتين المقدستين, وبات يمثّل أحد وسائل النقل الآمنة والمهمة التي تعمل على تعزيز الانسيابية في تنقلات ضيوف الرحمن قاصدي الحرمين الشريفين من خلال السكة الحديدة.

  • خطوات طموحة للصناعة السعودية نحو مكانة رائدة عالمياً

    خطوات طموحة للصناعة السعودية نحو مكانة رائدة عالمياً

    تسارع المملكة الخُطا نحو بلوغ مكانة مهمة بين الدول الصناعية المتقدمة حول العالم، بقطاع أصبح يحقق قفزات متوالية خلال الأعوام الأخيرة، ليكوّن صناعة سعودية رائدة على المستوى الدولي، تكتسب منتجاتها ثقة المستهلكين في أسواق العالم، إذ خطت خطوات مهمة في التحول إلى دولة صناعية رائدة بحسب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وبقاعدة صناعية متينة يزيد عدد مصانعها عن عشرة آلاف مصنع، يفتخر السعوديون اليوم بتداول منتجات مصانعهم في أسواق 178 دولة حول العالم منها دول في مجموعة العشرين، وهو أمر يدلل على جودة منتجات مصانعنا وميزتها التنافسية العالية، والثقة التي تحظى بها على المستويين الإقليمي والعالمي.
    ويأتي اليوم الوطني الـ(91) الذي نعيشه هذه الأيام بشعار “هي لنا دار”، كفرصة لاستعراض أبرز المنجزات التي تحققت في قطاعي الصناعة والتعدين في المملكة، وخططهما ومبادراتهما المقبلة،التي تسعى لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بزيادة مشاركة القطاعين في إجمالي الناتج المحلي إلى 15%، وأن يكونا مصدرين مهمين في تنويع الدخل للاقتصاد السعودي.
    وبما أن التاريخ يحفظ لمملكتنا ملاحمها الوطنية حتى توحّدت، وإنجازاتها على الأصعدة كافة، فلن ينسى للصناعة السعودية إنجازاتها المتلاحقة، ووقفتها الوطنية التي أبهرت العالم أجمع عند حدوث جائحة كورونا، واستجابة مصانعها السريعة بتوفير جميع الاحتياجات الغذائية والطبية للمواطن والمقيم على هذه الأرض، ما يكشف عن قاعدة صناعية متينة ومرنة، وكفاءة عالية للمصانع السعودية في أصعب الأوقات.
    وأوضح تقرير لوزارة الصناعة والثروة المعدنية نجاح منظومة الصناعة خلال جائحة كورونا في توطين 25 مصنعاً للكمامات، تنتج ما يزيد على 5 ملايين كمامة يومياً، كما شهد العام الجاري تدشين صناعة أول جهاز للتنفس الصناعي يصنع في المملكة، وهو “من طرازPB56، وجرى تصنيعه وفقًا لأعلى معايير التصنيع الدولية بالتعاون مع إحدى الشركات الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية على مستوى العالم.
    وحول التغيرات الإيجابية المتسارعة لقطاع الصناعة السعودي، لفت التقرير الانتباه إلى قفزات نسبية لعدد المصانع في المملكة مؤخراً، فمن 7741 مصنعاً قبل إطلاق الرؤية أصبحت 10166 مصنعاً بنهاية شهر يوليو الماضي، بإجمالي حجم استثمارات يتجاوز 1.134 تريليون ريال، وهو أعلى رقم يسجل في مسيرة الصناعة السعودية التي تشهد نموًا غير مسبوق منذ إنشاء وزارة مستقلة لإدارة هذا القطاع الحيوي، ويدلّل هذا الأمر على تغير واضح في بيئة الاستثمار الصناعي، فأصبحت أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والأجانب.
    وأشار التقرير إلى أن عدد المدن الصناعية في المملكة بلغ 36 مدينة صناعية تحتضن أكثر من 4 آلاف مصنع، وبلغ إجمالي العقود في تلك المدن نحو 6587 عقداً، باستثمارات تفوق 370 مليار ريال.
    وفي مبادرة تستهدف دعم المنتجات والخدمات الوطنية على المستويين المحلي والعالمي،جرى مؤخراً إطلاق برنامج صنع في السعودية نهاية مارس الماضي، وهو برنامج يسعى لتسويق المنتجات المحلية السعودية محليًا وإقليميًا وعالمياً، مع توجيه القوة الشرائية نحو المنتجات والخدمات الوطنية، وصولاً إلى إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% ، ورفع نسبة الصادرات غير النفطية في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي إلى نحو 50 % بحلول عام 2030.
    وذكر التقرير أن السعودية تمتلك قاعدة كبيرة من الثروات المعدنية وصفها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنها عبارة عن “نفط آخر”، حيث تسعى الوزارة من خلال قطاع التعدين إلى تحقيق أهدافه الرئيسة المتمثلة في الإسهام في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتنمية الإيرادات غير النفطية، والإسهام في الناتج المحلي، بعد أن أقرت نظاماً للاستثمار التعديني، وأطلقت مشروع المسح الجيولوجي لاستكشاف ثرواتنا التعدينية.
    وتزخر مناطق المملكة بالثروات المعدنية على اختلاف أنواعها إذْ قدرت الدراسات قيمتها بحوالي خمسة تريليونات ريال، ولذلك فإن قطاع التعدين والصناعات المعدنية مرشح بحلول عام 2030م، ليصبح الركيزة الثالثة في الصناعة السعودية، والمُمكِّن الأكبر للصناعة السعودية في المستقبل.
    كما أطلقت الوزارة مؤخرًا، أولى طائرات المسح الجيوفيزيائي في محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض معلنةً بذلك بدء أعمال المسح الجيوفيزيائي في منطقة الدرع العربي، وذلك بهدف الحصول على البيانات الجيولوجية المتنوعة عالية الدقة للدرع العربي،الذي يغطي مساحة تصل إلى 600 ألف كم2 من مساحة المملكة، إضافة إلى الكشف عن المخزونات المعدنية التي تزخر بها السعودية.

  • الإحصائي الخليجي يستعرض مؤشرات المملكة الإحصائية بمناسبة اليوم الوطني

    الإحصائي الخليجي يستعرض مؤشرات المملكة الإحصائية بمناسبة اليوم الوطني

    أصدر المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تقريرا إحصائيًا بمناسبة احتفال المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ91، الذي يوافق الـ 23 من سبتمبر من كل عام.

    ويتضمن التقرير أبرز المؤشرات الإحصائية حول الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تبرز إنجازات وموقع المملكة على الخارطة الإقليمية والدولية.

    وأكد التقرير أن مسارات التنمية للمملكة تهدف إلى تنويع وتطوير القطاع الاقتصادي ليلبي احتياجات التنمية المستدامة ويرتقي بها إلى مصاف أفضل الاقتصادات العالمية القادرة على الاحتفاظ وتحقيق مكاسب إيجابية مالية برغم الظروف والمتغيرات التي تمر بها دول العالم، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ما قيمته 700.1 مليار دولار أمريكي في العام 2020م، مقارنة بما قيمته 654.3 مليار دولار أمريكي في العام 2015م، محققا بذلك نموا بلغت نسبته 7.0%، ووصلت المساهمة النسبية للقطاعات غير النفطية “للقطاع النفطي” في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية إلى ما نسبته 76.0% في العام 2020م، مقارنة بــ72.1% لعام 2015م، بنسبة نمو بلغت 4%، كما بلغت نسبة مساهمة الإيرادات غير النفطية في إجمالي الإيرادات 47.2% لعام 2020م مقارنة بـ27.1% في عام 2015م وهو ما تسعى إليه رؤية المملكة 2030م في تعزيز الاستدامة المالية العامة من خلال تنمية الإيرادات غير النفطية.

    وأفاد التقرير أن القيمة السوقية لسوق المال السعودي في العام 2020م بلغت 2.4 تريليون دولار أمريكي مقارنةً بــ 421 مليار دولار أمريكي في العام 2015م وبنسبة نمو قدرها 476.5% وذلك نتيجة طرح نسبة من أسهم شركة أرامكو للاكتتاب والتداول بسوق المال السعودي في العام 2019م.

    وأوضح أن إجمالي أصول البنوك التجارية العاملة بالمملكة بلغ 794.6 مليار دولار أمريكي في العام 2020م مقارنة بـ 595.5 مليار دولار أمريكي في العام 2015م، مسجلا نمواً بنسبة 33.4%.

    وبين التقرير أن منظومة تنمية القدرات البشرية وتعزيز مكانتها في ريادة الأعمال في المملكة أسهمت العديد من الإنجازات، أهمها استمرار عمليات التوظيف وتمكين الشباب في الوظائف المختلفة رغم ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث ارتفع معدل المشاركة في القوى العاملة للمواطنين “الذكور والإناث” إلى ما نسبته 51.2% في عام 2020م مقارنة بـ 40.2% في عام 2015م، كما أسهمت جهود المملكة في إشراك المرأة في قطاعات العمل إلى خفض نسبة البطالة للمواطنات إلى 24.4% في عام 2020م مقارنة بــ 33.8% في عام 2015م.

    وأشار التقرير إلى أن المملكة تعمل على تعزيز تنافسيتها العالمية، ويتضح ذلك من خلال المراكز المتقدمة التي حصلت عليها في عدة تقارير عالمية، ومنها حصولها على المركز الأول عالميا في إصلاحات بيئة الأعمال وفق تقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020م، كما تتصدر المملكة على المركز الأول عالمياً في حصة البحث العلمي من بين الدول العربية وفق مؤشر تيتشر لعام 2020م، كذلك حققت المملكة على المركز الأول عالمياً في مؤشر استجابة حكومة المملكة لدعم رواد الأعمال في تصدي لجائحة كورونا لعامي 2020- 2021م وفق المؤشرات الدولية التي يرصدها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة.

    وبهذه المناسبة، يتشرف المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، وللشعب السعودي، سائلين المولى القدير أن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يعزز خطاها في جميع مجالات البناء والتنمية.