Category: تقارير

  • الصين قد تتغلب على التفوق الجوي الأمريكي بحلول عام 2035

    الصين قد تتغلب على التفوق الجوي الأمريكي بحلول عام 2035

    على مدى عقود، استفاد الجيش الأميركي من التفوق الجوي، نتيجة استثمارات البنتاغون التي تقدر بمليارات الدولارات في الطائرات الحربية المتطورة وأنظمة الأسلحة والأقمار الصناعية وحاملات الطائرات.
    لكنّ خبراء وقادة عسكريين أميركيين، يحذرون من أن واشنطن “قد لا يكون بمقدورها الاستمرار في الاعتماد دائما على تفوقها الجوي”، جراء تسارع خطوات تحديث الجيش الصيني، وفق تقرير لموقع “فويس أوف أميركا”.
    وذكّر التقرير بتصريحات أدلى بها الجنرال تشارلز براون جونيور، رئيس أركان القوات الجوية، خلال مؤتمر اتحاد القوات الجوية الشهر الماضي، وقال فيها إن الجيش الصيني لديه ما أسماه “أكبر قوات طيران في المحيط الهادئ” وقد طورتها بكين “تحت أنوفنا”.

    وتوقع براون أن الصين يمكن أن تتغلب على التفوق الجوي للولايات المتحدة بحلول عام 2035.

    في نفس الحدث، حذر الجنرال كلينتون هينوت، نائب رئيس الأركان، من أن الولايات المتحدة لا تواكب تقدم الصين.

    وقال: “في عدد قليل من المجالات المهمة، نحن متأخرون، هذه ليست مشكلة الغد، هذا هو اليوم” في إشارة إلى ضرورة تدارك هذا النقص.

    وصرح هينوت للصحفيين بأن الصين قد استوعبت تطورات القوة الجوية الأميركية، وحذر من أن “الضوء يومض باللون الأحمر”.

    وفي الأسبوع الماضي، أرسلت الصين ما يقرب من 150 طائرة حربية، بما في ذلك طائراتها المقاتلة J-16 الأكثر تقدمًا وقاذفات H-6، إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية، في عرض لقوتها العسكرية.

    وقال إريك هيجينبوثام، عالم الأبحاث الرئيسي في مركز “ميت” للدراسات الدولية: “إنهم يجمعون حزما من الطائرات المقاتلة، على وجه الخصوص جي -16، ويتم نقلها بأعداد كبيرة.

    لكن ثمة تطورات هامة تحدث على الأسطول الأجوي الأميركي، أبرزها الناقلة “أل أم إكس تي” التي تمثل نقلة نوعية في مجال تزويد الطائرات الحربية في خضم نزاع مسلح.

    وتتيح الناقلة “أل أم إكس تي” القدرة للقوات الجوية الأميركية على التزود بالوقود في الهواء في الرحلات بعيدة المدى، ما من شأنه مساعدة سلاح الجو الأميركي بشكل كبير في أي صراع محتمل مع دولة مثل الصين.

    وقالت مجلة “ناشونال إنترست” إن شركة لوكهيد مارتن، استطاعت تطوير هذه الناقلة، التي تشبه إلى حد ما الطائرات المدنية، حيث حدد مسؤولو القوات الجوية الأميركية سيناريوهات محددة تتطلب ضخ الوقود خلال طلعات جوية في أوروبا أو أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة المحيط الهادئ، بحسب ما كشف كين موس، مدير المشروع في لوكهيد مارتن للمجلة.

    وأوضح موس أن ناقلة LMXT تتميز بالمرونة الفائقة، فهي تستطيع التعامل مع دعم فرق العمل المشتركة في الطلعات الجوية، حيث توفر لها الوقود وتعتبر أشبه بنقطة اتصال آمنة هامة أثناء العمليات.
    وأشار إلى أن هذه الناقلة تتيح توفير الوقود للطائرات من أجل السماح لها بالمشاركة في العمليات القتالية، مع إمكانية تحمليها بذخائر ثقيلة في سيناريوهات معينة.
    كما يمكن التعامل مع هذه الناقلة على أنها طائرة هامة لتوفير الدعم لأساطيل الطائرات المسيرة عن بعد.
    وأوضح أن هذه الطائرة العسكرية تعتبر متعددة الأدوار لإيصال الوقود والنقل، وستكون مجهزة لتلبية جميع متطلبات القوات الجوية، بما في ذلك متطلبات الشركاء في حلف الناتو.
    وذكر موس، أن هذه الناقلة توفر وحدة تحكم مركزية آمنة ومرنة يمكن استخدامها في العمليات الحربية، مشيرا إلى أنها لديها القدرة أيضا على تزويد الوقود لأي طائرة مجهزة بالمعدات القياسية.
    وتحمل الناقلة نحو 25 ألف رطل من الوقود الإضافي من خزانات خاصة، إضافة لما تحمله من وقود لتسيير الطائرة.

  • نيوم تعلن اكتشاف كائنات بحرية نادرة وجزر جديدة شمال البحر الأحمر

    نيوم تعلن اكتشاف كائنات بحرية نادرة وجزر جديدة شمال البحر الأحمر

    أعلنت شركة نيوم عن نتائج البعثة المشتركة التي نفذتها بالتعاون مع ” أوشن إكس”، في إطار مبادرتها الطموحة والفريدة من نوعها لاستكشاف شمال البحر الأحمر ،التي استمرت ستة أسابيع على متن سفينة “أوشن إكسبلورر” OceanXplorer، إحدى أكثر سفن الاستكشاف والبحث تقدمًا في العالم ، وقدمت البعثة بحثًا علميًا خاصًا بالنظم البيئية البحرية، ومجموعات الكائنات الحية الضخمة التي تعيش في قاع البحر ، وأحواض المياه المالحة، بالإضافة إلى دراسة حول كيفية الحفاظ على الشعاب المرجانية وتجديدها.
    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة نيوم المهندس نظمي النصر أن جهود البعثة المشتركة حققت أهم أهدافها بالتعرف على منطقة طبيعية كانت بعيدة عن الأهتمام العالمي وأبرزت عدداً من الاكتشافات العلمية العالمية غير المسبوقة ،المتمثلة في : اكتشاف قمة بحرية بارتفاع يصل إلى 635 متراً ( أعلى من الكثير من ناطحات السحاب في العالم ) واكتشاف أكبر حوض للمياه المالحة في أعماق البحار في العالم ، بالإضافة إلى مساحة تزيد عن 600 كيلومتر مربع من المواقع الجاذبة للتنوع البيولوجي للأسماك والشعاب المرجانية .
    وأضاف : أما فيما يخص الكائنات البحرية فقد جرى توثيق مشاهدتين اثنتين بالكاميرا لحبار عملاق لم يسبق مشاهدته من قبل في المنطقة ، بالإضافة إلى تأكيد وجود 12 نوعًا من الكائنات الضخمة في مياه نيوم ، بما في ذلك أسماك القرش والحيتان والأطوم والسلاحف والدلافين، وتحديد 341 نوعًا من الأسماك في نيوم، منها 8 أنواع جديدة و 68 نوعًا مستوطنًا، و18 نوعًا نادرًا ومهددًا بالانقراض على مستوى العالم ، مشيراً إلى أن البعثة تمكنت إلى جانب ذلك من توثيق مستوطنات جديدة لشعاب مرجانية نادرة تتميز بمقاومتها التغير المناخي ، وعمل مسوحات تفصيلية لثلاث جزر غير مستكشفة ، واكتشاف ثلاثة مواقع بحرية وحطام سفن قديمة .
    وأكد المهندس النصر  أن اختيار موقع نيوم ليس أمراً اعتيادياً فجميع مستهدفات رؤية 2030 تمت دراستها بشكلِ متأنِ ودقيق، ومن أهم هذه المستهدفات الاستدامة والتوازن بين التنمية الحضرية والمحافظة على البيئة. وكون نيوم حجر الزاوية لرؤية 2030 فقد كان لزاماً عليها أن تقدم للإنسانية وجهة عالمية جديدة تمتلك جميع مقومات المستقبل الجديد لمجتمعات إدراكية تحافظ على البيئة وترتقي بالإنسان والمكان.
    من جهته نوه رئيس المحميات الطبيعية في نيوم الدكتور بول مارشال بهذه الاكتشافات وماتوصلت إليه من نتائج ، مبيناً أن نظام المحيطات العالمي يعاني من أزمة بيئية، ولكن الضرر قابل للإصلاح ، وستعزز هذه الشراكة مع أوشن إكس OceanX التزام نيوم تجاه المحافظة على الحياة في الكوكب وحمايتها، مشيراً إلى أن الحفاظ على سلامة النُظم البيئية البحرية وتحسينها، وخاصة الشعاب المرجانية، أساس لضمان المستقبل والنجاح، حيث تُمهد هذه الرحلة الاستكشافية الأولى من نوعها في العالم، الطريق أمام برنامج نيوم الطموح للحفاظ على البيئة الذي يتطلع لتسريع تحوّلنا إلى مجتمعات تعيش في تناغم تام مع الطبيعة من حولنا.
    وأفاد أن نتائج هذه البعثة الاستكشافية تتجاوز حدود المنطقة، حيث ستدعم الجهود العالمية لحماية النظم البيئية البحرية والحفاظ عليها في أنحاء العالم كافة، وستلقي الضوء على الخصائص البيولوجية والشروط الضرورية لازدهار الحياة في البحار والمحيطات، في ضوء التغيرات الناجمة عن أزمة تغير المناخ العالمي، موضحاً أن نتائج البعثة ستُستخدم لدفع تصميم وتطوير المناطق البحرية المحمية من أجل الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها لتخصيص 95٪ من مساحة نيوم للحفاظ على الطبيعة.
    وفي ذات السياق أكد كبير العلماء ،الرئيس التنفيذي المشارك في “أوشن إكس” الدكتور فينسنت بييربون أن أوشن إكس تلتزم باستكشاف المواقع التي لم يطلع عليها الكثيرون، وبمشاركتها مع العالم، مبيناً أن النتائج المهمة لهذه البعثة المشتركة لا تقتصر على الاهتمام بحفظ النظم البيئية في شمال البحر الأحمر فحسب بل تشمل أيضاً عدداً من الاكتشافات العلمية المهمة على المستويين الإقليمي والعالمي.
    وتجمع “أوشن إكس” بين العلم والتقنية لاستكشاف المحيطات وزيادة التوعية بشأنها، وبإنشاء مجتمع يشارك في حمايتها، وجرى توثيق مراحل الاكتشاف باستخدام أدوات متقدمة لإنتاج الأفلام تحت الماء ،  ومشاركة مستجدات البعثة مع الجهات العلمية والأكاديمية في المناطق المحيطة، فضلًا عن جمهور “أوشن إكس” العالمي، ويسهم هذا الدمج بين بعثات الاستكشاف العلمية وعروض القصص المرئية في تعزيز المعرفة بالمحيطات، ويكمل طموحات نيوم الهادفة إلى بناء نموذج جديد لاستدامة وازدهار الحياة .
    الجدير بالذكر أن البعثة قامت بأكثر من 960 ساعة من الأبحاث تحت الماء، واشتملت على تخطيط ثلاثي الأبعاد لمساحة تزيد عن 1500 كيلومتر مربع من قاع البحر بدقة عالية، ووضع مقياس مرجعي للتنوع البيولوجي وحيوية المواطن البيئية التي ستعزز جهود نيوم لتحقيق هدفها المتمثل في الحفاظ على سلامة النظم البيئية المحيطة وتحسينها.
    وضمّ طاقم العمل 30 شخصًا من علماء المحيطات والباحثين المرموقين على المستوى العالمي، من بينهم أربعة خبراء من نيوم، وخمسة آخرون من وزارة البيئة والمياه والزراعة وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، و11 خبيراً من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، بالإضافة إلى خمسة مستكشفين من ناشيونال جيوغرافيك.
    هذا وستقوم نيوم بإطلاق برنامج وثائقي من تسعة أجزاء يغطي الرحلة الاستكشافية عبر قناتها على YouTube وعبر قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لـ OceanX .

  • دراسة فرنسية: اللقاحات فعالة 90% ضد الأشكال الحادة من كورونا

    دراسة فرنسية: اللقاحات فعالة 90% ضد الأشكال الحادة من كورونا

    أظهرت دراسة فرنسية جديدة ، أن التطعيم ضد ”كوفيد-19“ يقلل من خطر الاستشفاء والوفاة، بسبب فيروس كورونا، بنسبة 90% لدى الذين يزيد عمرهم عن الخمسين عاما، ويبدو فعالًا أيضًا، ضد المتحور ”دلتا“.
    وقال مدير مجموعة ”إيب فار“ وعالم الأوبئة محمود زريق، في الدراسة، إن ”هذا يعني أن الأشخاص الملقّحين، هم تسع مرات أقل عرضة لدخول المستشفى، أو للموت من مضاعفات كوفيد-19 مقارنة بغير الملقّحين“.
    وتوصل الباحثون في مجموعة ”إبي فار“ إلى هذا الاستنتاج، من خلال مقارنة بيانات 11 مليون فرد ملقّحين تتجاوز أعمارهم الخمسين عامًا مع بيانات 11 مليون شخص من الشريحة العمرية ذاتها، ولكن غير ملّقحين، على فترة امتدت من أول يوم بدأ فيه التلقيح في فرنسا، أي 27 كانون الأول/ ديسمبر 2020، حتى 20 تموز/ يوليو المنصرم.
    ولاحظ الباحثون ”انخفاضًا في نسبة خطر دخول المستشفى، بما يزيد عن الـ90%“، اعتبارًا من اليوم الرابع عشر، عقب تلقي الشخص جرعته الثانية من لقاح فايزر-بيونتيك أو موديرنا أو أسترازينيكا.
    أما نوع اللقاح الرابع المسموح استخدامه في فرنسا، أي لقاح ”جانسن“ الذي تمت الموافقة على استخدامه في وقت لاحق، فقد استُخدم بنسب أقل في فرنسا، لذلك لم تشمله الدراسة.
    وتبين لمجموعة ”إبي فار“ أن ”هذه النسبة من الانخفاض، توازي تقريبًا نسبة انخفاض خطر الوفاة أثناء الاستشفاء، بسبب كوفيد-19“.
    ويبدو أن هذه الفعالية على الأشكال الحادة من كوفيد-19 ”لم تتراجع طيلة فترة المتابعة التي وصلت إلى الخمسة أشهر“.
    وبهدف تحديد تأثير المتحور دلتا الذي هول الشكل الأكثر انتشارا حاليا من الفيروس، درس الباحثون تحديدًا مدى انخفاض نسبة الدخول إلى المستشفى خلال الفترة التي انتشر فيها بكثافة في فرنسا اعتبارًا من 20 حزيران/ يونيو، أي قبل شهر من انتهاء الدراسة.
    ولاحظوا نتائج تشبه نتائج الفترات الزمنية السابقة: فعالية بنسبة 84% لدى الذين يتخطّى عمرهم الـ75 عامًا، وبنسبة 92% لدى الذين تتراوح أعمارهم بين الـ50 والـ74 عامًا.
    غير أنّ الباحثين الذين لا يزالون يعملون على دراستهم، لمعرفة المزيد عن الموضوع، لفتوا إلى أن هذه الأرقام تقدم ”معلومات أولية“، و“هذه الفترة الزمنية تُعتبر قصيرة جدًا، لتقييم التأثير الفعلي للتلقيح على هذا المتحوّر“.
    وتؤكد هذه الدراسة الفرنسية، خلاصات أخرى مماثلة في مناطق أخرى في العالم.

  • استطلاع رأي يرصد واقع القراءة في المملكة في ظل وسائل التواصل

    استطلاع رأي يرصد واقع القراءة في المملكة في ظل وسائل التواصل

    أجرى المركز السعودي لاستطلاعات الرأي، استطلاعًا حول واقع القراءة في المملكة في ظل وسائل التواصل الاجتماعي، وطبق الاستطلاع على عينة عشوائية بلغت 769 مواطناً من الجنسين، وأكدت النتائج أن الإقبال على الكتاب الورقي في تراجع مقابل الكتاب الإلكتروني ، حيث أن 30% من المستطلعة آرائهم يقرؤون الكتاب الإلكتروني في المقابل 22% يقرؤون الكتاب الورقي و كمؤشر على تحول العالم بشكل أكبر إلى مستهلك للتقنية، أظهرت النتائج أن 72% ممن يقرؤون يفضلون القراءة الإلكترونية بمختلف مصادرها بينما 28% يذهبون للقراءة الورقية.
    وحول دوافع السعوديين للقراءة كشف الاستطلاع أن 24% مدفوعون للتعليم والبحث عن المعلومات، بينما 12% يقرؤون من أجل الرغبة في تنمية الذات، هذا ويذهب 24% للقراءة من أجل حب الاطلاع واكتساب الثقافة والمعرفة، في المقابل 11% يقرؤون طلباً للمتعة فيما 9%يقرؤون للقضاء على أوقات فراغهم.
    أما المجالات التي يحرص المجتمع على القراءة فيها متعددة، حيث جاءت التقنية في المرتبة الأولى بنسبة 15%، فيما يذهب 13% للقراءة في المجالات الدينية، هذا وانعكس تطور التقنية على معايشة المجتمع لجائحة كورونا وتبعاتها على القراءة في المجال الصحي، حيث بلغت النسبة 11%، بينما ذهب 9% من المجتمع للقراءة في الاقتصاد والترفيه، 7% يقرؤون في الرياضة، بينما يقرأ 7% في الأدب بأشكاله المتعددة، فيما اختار 6% للقراءة في السياسية، فيما 4% فقط يقرؤون في مجال الرياضيات.
    أما المكان المفضل للسعوديين للقراءة أشارت النتائج إلى أن 83% يقرؤون في المنزل، في حين جاءت المكتبات في منزلة أقل بكثير، حيث بلغت نسبتها 3%، اللافت للاهتمام هو انشغال 6% بالقراءة أثناء انتظارهم في الأماكن العامة، أما المقاهي فتبين أنها بعيدة عن المنافسة في ذلك حيث حظيت بنسبة 2% فقط.
    وحول اللغة المفضلة للقراءة لدى السعوديين كشف الاستطلاع 12% يميلون للقراءة باللغتين العربية والإنجليزية في وقت واحد، وأظهرت النتائج أن متوسط عدد ساعات القراءة الإلكترونية أسبوعياً بلغت 7 ساعات، حيث شملت كل من الكتب الإلكترونية، المجلات الإلكترونية والصحف الإلكترونية.
    في المقابل بلغ متوسط عدد ساعات القراءة الورقية أسبوعيا 4 ساعات، شملت كل من الكتب الورقية ، المجلات الورقية والصحف الورقية.
    وبينما تشهد المملكة هذه الأيام أضخم معرض للكتاب في العاصمة الرياض، كشفت الاستطلاع نتائج لافتة حيث أن 50% من السعوديين يفضلون زيارة معرض الرياض الدولي للكتاب مع الأسرة، فيما 29% يفضل زيارة المعرض مع الأصدقاء بينما 21 % يذهبون لمعرض الرياض الدولي للكتاب لوحدهم، وهذه النتائج تعزز أهداف رؤية المملكة 2030 بأن تكون الثقافة نمط حياة.
    يُشار إلى أن المركز السعودي لاستطلاعات الرأي جهة غير ربحية مرخص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة التجارة، ويهتم بإجراء استطلاعات الرأي للوقوف على أهم الموضوعات التي تمسّ المجتمع، وتُراعي في استطلاعاتها نسبة تمثيل الذكور والإناث بالنسبة التي وثقتها الهيئة العامة للإحصاء.

  • الذهب في المملكة ثروة وطنية بإنتاج يتجاوز 323 طناً واستثمار يبلغ 7 مليارات ريال

    الذهب في المملكة ثروة وطنية بإنتاج يتجاوز 323 طناً واستثمار يبلغ 7 مليارات ريال

    تنعم المملكة العربية السعودية باحتياط وفير ومتنوع من إمكانات التعدين, تصل قيمتها إلى حوالي 1.3 تريليون دولار، واحتياط كبير من الذهب تحت الأرض يقدر حجمه بقرابة 323.7 طناً، إذ يُعَد الذهب من المعادن النفيسة الأكثر أهمية على المستوى العالمي؛ نظراً لارتباط وحدة النقد الدولي به, وكذلك التجارة العالمية، كما أنه يستخدم في صناعة الحلي والمجوهرات, وفي صك النقود كغطاء للعملات الورقية, إضافة إلى استخدامه في الصناعات الإلكترونية والكهربائية الدقيقة, والأجهزة الطبية, وأجهزة الاتصالات والمواصلات, مثل محركات الطائرات والسفن الفضائية.

    وحقق إنتاج معدن الذهب قفزات متوالية, منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 وتركيزها على تنمية قطاع التعدين، ومن المتوقع أن يتنامى قطاع إنتاج الذهب في المملكة خلال السنوات القادمة، خاصة بعد أن خُصِّصت مجموعة من مواقع الاحتياطات التعدينية التي ستخضع للاستكشاف, بناءً على ما قدمته الدراسات الجيولوجية في المملكة.

    وبحسب تقارير وزارة الصناعة والثروة المعدنية، فإن هناك احتمالات كبيرة لوجود الذهب في هذه المواقع، حيث كان من بين قرارات الوزارة مؤخراً تخصيص 12 موقعاً للاحتياط التعديني لخام الذهب, وهي المواقع التي تشهد حالياً أعمالًا استثمارية من قبل عدد من الشركات المحلية والعالمية.

    ووفقًا للبيانات الرسمية، تبلغ عدد المصانع المنتجة لسبائك الذهب والفضة في المملكة حوالي 6 مصانع, بحجم استثمار يتجاوز 7 مليارات ريال، في حين أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قرابة 477 رخصة كشف عن خام الذهب، ويبلغ عدد التراخيص الصادرة لقطاع الذهب قرابة 15 رخصة، بدأت بعضها عمليات الإنتاج، وبعضها الآخر تحت التطوير.

    وتنقسم فئات المعادن الموجودة في المملكة إلى ثلاث فئات، وهي: فئة “أ”, وفئة “ب”, وفئة “ج”، حيث يندرج معدن الذهب تحت المعادن المصنفة في فئة “أ”، وتختلف خامات الذهب من موقع إلى آخر, حسب درجة تركيز المعدن في الخام, وحجم الرواسب المعدنية في المكامن التي يوجد بها هذا المعدن، وذلك وفقاً لنظام الاستثمار التعديني الجديد, ولائحته التنفيذية.

    ويصل عدد المناجم في المملكة إلى 6 مناجم بلغ حجم إنتاجها في عام 2020 من الذهب 434,845 أوقية, متمثلة في منجم الدويحي، وهو أكبر منجم منتج للذهب في المملكة حالياً، ويقع في منطقة مكة المكرمة, بحجم إنتاج يبلغ قرابة 248,998 أوقية في عام 2020م.

    ومنجم الآمار الواقع غرب منطقة الرياض, والبالغ إنتاجه 31,968 أوقية في عام 2020م ومنجمي بلغة والصخيرات, في منطقتي المدينة المنورة والقصيم, البالغ إنتاجهما 78,524 أوقية في عام 2020م.

    ويُعَد منجم مهد الذهب الواقع في منطقة المدينة المنورة من أقدم مناجم الذهب في المملكة، بحجم إنتاج يبلغ حوالي 28,928 أوقية في عام 2020م، ومنجم السوق في منطقة مكة المكرمة الذي يبلغ حجم إنتاجه 20,928، أوقية في عام 2020م، إضافة إلى مشروع منجم منصورة ومسرة, وهو أحدث المشاريع الجديدة الجاري تنفيذها, وتشتمل على منجمين منفصلين في منصورة ومسرة, بمنطقة مكة المكرمة, لإنتاج الذهب، والمتوقع أن يبلغ متوسط إنتاجها قرابة 250.000 أوقية سنوياً.

  • مجمع “سرد” يحاكي العادات الشعبية لمناطق المملكة في إكسبو دبي

    مجمع “سرد” يحاكي العادات الشعبية لمناطق المملكة في إكسبو دبي

    عبارات الترحيب والكرم والضيافة التي امتازت بها 13 منطقة من مناطق المملكة، يستقبل مجمع “سرد” زواره في جناح المملكة المشارك في معرض إكسبو دبي 2020م الذي تستضيفه الإمارات ويستمر ستة أشهر.
    وفي محاكاة لتلك المناطق وما تحويه من عادات شعبية ومأكولات تميز كل منطقة عن الأخرى، وبصورها الجميلة المعلقة على الأروقة، التي ازدان بها المجمع، نبعت فكرة سرد أحد أقسام جناح المملكة في إكسبو هذا العام، وهو عبارة عن مجمع يحوي مطعماً ومتجراً للهدايا التذكارية وقسماً للحلويات والمثلجات جهزت بطريقة مبتكرة مستوحاة من محاصيل مناطق المملكة وبأطباق صديقة للبيئة.
    ويقدم “سرد” الذي حظي باهتمام وتفاعل واسع من زوار جناح المملكة القهوة العربية بنكهات يفوح منها عبق مناطق المملكة المختلفة إضافة إلى أشهر أنواع التمور بأكواب قابلة للأكل ومعدة من المعمول والكليجا.
    ونوهت مديرة قسم الأطعمة في “سرد” نورة الطبيب بأن المطعم يتميّز بطريقة إعداده وتقديمه أشهر الأطعمة السعودية من خلال دمج أكلات شمال المملكة بأكلات جنوبها وشرقها بغربها في طبق واحد مستدام, ونالت إقبال واستحسان الجمهور.
    ووضع على علب حفظ الطعام صور تحكي قصصاً عن المحاصيل الزراعية وثقافة مناطق المملكة، إضافة إلى”باركود” يسرد هذه القصص.
    وتحدثت الطبيب أن “الغرفة” هي الطبق الرئيس الذي يتضمن أشهر وجبات مناطق المملكة وبمعدل وجبة كل أسبوعين، إضافة إلى مثلجات صنعت بنكهات من محاصيل المملكة ومنتجاتها التي نالت استحسان الزوار.
    ويعمل الطاقم السعودي في “سرد” في حركة دؤوبة مستمرة، أشبه بخلية النحل التي لا تهدأ؛ بغية إبراز الموروثات الشعبية التي تتميز بها مناطق المملكة الـ13، مما أضفى على الجناح عبقاً من تلك المناطق، يشعر الزائر بقربه منها، كأنه زارها جميعاً.
    ولكون الطعام جزءاً من ثقافة الشعوب كُتبت قائمة “سرد” بلهجات المملكة المختلفة كما أن قائمة اللغة الإنجليزية كتبت بالطريقة نفسها التي ينطق بها السعوديون.
    وحظي قسم المثلجات بقبول واسع حيث يقدم المثلجات بنكهات محاصيل المملكة، وكان أبزها “حبة البركة, والرمان والخزامى, ومانجو إضافة إلى آيس كريم الشوكلاتة, واللقيمات”.
    وفي قسم الهدايا والذكريات يقدم سرد تحفاً وملابس ومنتجات مستوحاة من ربوع المملكة في إصدار محدد لأيام فعاليات معرض إكسبو دبي 2020.

  • لاجئ سوري يطعم المشردين في بريطانيا

    لاجئ سوري يطعم المشردين في بريطانيا

    لم يتخيل اللاجئ السوري، خالد وكاع، أن رحلة لجوئه المليئة بالمعاناة ستحمل نهاية سعيدة تمكنه من امتهان الطبخ المفضل إليه ويكون بمقدوره أن يطعم المشردين في شوارع بريطانيا التي منحته حق اللجوء.

    وتنقل صحيفة “الغارديان” البريطانية قصة “الملاك الحارس” التي بدأت بالهرب من النظام السوري ومن تنظيم “داعش” مرورا بلبنان قبل أن تنتهي في بريطانيا حيث وطنته اليونسيف.

    وبدأت قصة خالد مع اللجوء مع قصف قوات النظام السوري لقريته بالقرب من دير الزور، ففر مع الفارين من بطش النظام ورفضا لتجنيده من نظام الأسد أو من داعش.

    وتنقل الصحيفة أن رحلة الفرار من الحرب قادته إلى لبنان، حيث كان ينام هو وزوجته، دلال، في الشارع.

    ويروي للصحيفة كيف وصل لحافة الهاوية مع مرض زوجته ومطالبة المستشفى بـ500 دولار ثمنا لعلاجها.

    وصدت الأبواب في وجهه، كما ينقل التقرير، عندما ذهب للتسول في المساجد والكنائس لكن دون جدوى.

    وتشير الغارديان إلى أن معاناته وصلت إلى اللاجئين السورين في بيروت بعدما نشر أصدقاؤه قصته على فيسبوك، لتنهال عليه مكالمات هاتفية من أشخاص رغبوا في مساعدته رغم عدم توفرهم أيضا على المال.

    وفي النهاية تمكن المساعدون من جمع 200 دولار قبلها المستشفى بصعوبة وأدخل الزوجة للعلاج.

    وينقل التقرير امتنان خالد للسوريين الذين ساعدوه، وهو الغريب عنهم، رغم حاجتهم أيضا، لكن ذلك شجعه أيضا على محاولة إحداث الفارق عندما وصل إلى بريطانيا في 2017 رفقة زوجته وحصوله على اللجوء، ومنذ وصوله إلى إكستر أمضى خالد كل وقته في العمل التطوعي.

    وينقل تقرير الغارديان عن روث أونيل، التي تعمل مع خالد في بنك محلي للأغذية، “لقد رشحته لأنه عمل بلا كلل من أجل المجتمع المحلي، الطبخ وإدارة دروس التمارين الرياضية والمساعدة في المسجد، إنه رجل جميل، ويصنع القهوة السورية اللذيذة”.

    وفي معظم أيام الأحد، يوزع خالد وجبات نباتية سورية مطبوخة في المنزل على المشردين في وسط المدينة. كما يقدم دروسا مجانية في التمارين الرياضية.

    ويحلم خالد بامتلاك شاحنة طعام لتقديم الطعام السوري، وامتلاك مطعم في يوم من الأيام، وقدم طلبا للحصول على قرض لكنه رفض بسبب وباء كورونا، بحسب التقرير.
    وتقول الصحيفة إنها تواصلت مع جمعية متعهدي الطعام على الصعيد الوطني (NCASS) ، والتي تمثل شركات الأغذية في الشوارع في جميع أنحاء البلاد. وقد منحت خالد عضوية مجانية، وبدأ في الحصول على التوجيه للقيام بذلك.
    كما تم ربطه بأليكس روجرز من ستريت دوغ، وهي شركة طعام شوارع للهوت دوغ مقرها في الجنوب الغربي، من أجل الخبرة العملية والتوجيه.
    ولم ينس خالد سوريا التي يشتاقها، لكنه ينقل رسالة عبر الغارديان إلى من يطلبون منه الرجوع إلى بلده بالقول إنه لم يأتي لأخذ المال من أحد والجلوس في المنزل، بل يعمل ويساهم في تحسين البلد الذي احتضنه.

  • جناح المملكة في “إكسبو”.. رحلة إبداعية تحتفي بالناس والطبيعة والتراث والفرص

    جناح المملكة في “إكسبو”.. رحلة إبداعية تحتفي بالناس والطبيعة والتراث والفرص

    على إيقاع العروض الفلكلورية المتنوعة، والأضواء الكاشفة الخلابة المزينة باللون الأخضر، والتصميم الهندسي الملفت للغاية، يستقبل جناح المملكة العربية السعودية في معرض “إكسبو 2020 دبي” زوّاره بواجهته الشاهقة نحو السماء، وبتصميمه الفريد، وبالشباب والشابات السعوديين الذين يرحبون بالجميع، ويجسّدون كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي تتمتع بها الثقافة السعودية الأصيلة.

    نجح الجناح السعودي منذ يومه الأول في جذب اهتمام الزوّار من خلال مجموعة المجسمات التفاعلية والأضواء التي كشفت عما يضمه الجناح من محتوى متعدد الأبعاد يستند على أربع ركائز رئيسة هي: المجتمع الحيوي، والتراث، والطبيعة، والفرص، الذي منح الجناح فرصة الظفر بمجموعة من الأرقام العالمية القياسية، مثل “النافورة الرقمية” التي تطالع الزائر منذ الخطوات الأولى لدخوله الجناح، والمؤدية بسلاسة عبر مجموعة من السلالم الهندسية المنحنية إلى قاعة الاستقبال الرئيسة، التي تحتضن شاشة عرض منحنية بمساحة تصل إلى 68 متراً مربعاً، وتعرض فيها خمسة نظم بيئية في المملكة من المساحات الخضراء في وادي البرداني، إلى سحر سواحل جزيرة فرسان، وصحاري الربع الخالي، والبحار في منطقة البحر الأحمر، وجبال تبوك.

    رحلة مع التراث عبر السلالم الإلكترونية الطويلة التي يحتويها الجناح، وضمن أجواء من المؤثرات البصرية والسمعية الخاصة، تبدأ رحلة من نوع آخر، تستعرض ماضي المملكة العريق على جانبي السلالم، وتسمح للزوار بالاستكشاف من خلال محاكاة مجسمات مبنية لنحو 14 موقعاً تراثياً وثقافياً، تم بناؤها وتصميمها على الجانبين، لتفسح للزائر فرصة المعايشة والتعرف على مواقع تراثية سعودية شهيرة، من بينها المواقع الخمسة المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مثل حي الطريف، والحِجر، وجدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل، وواحة الأحساء، هذا في الوقت الذي لا تغيب عن هذا العرض المؤثرات السمعية والموسيقى القادمة عبر التاريخ التي تؤرخ بدورها لمجموعة من الرقصات والعروض الفلكلورية الخاصة بكل منطقة من مناطق المملكة.

    ومع الوصول إلى نهاية السلالم الإلكترونية، وبعد المرور بالمواقع التراثية، ينتقل الزائر لجناح المملكة نحو رحلة سمعية بصرية إلى 23 موقعاً تمثل الغنى الكبير والتنوع في مختلف مناطق المملكة، والعلاقة المتناغمة بين مناطق المملكة ال 13 التي أعطتها تنوعاً ديموغرافياً أسهم بشكل واضح في ثرائها الحضاري والإنساني، حيث تمتلك كل منطقة مزاياها الخاصة وبيئتها الفريدة، بداية من المسجد الحرام، وقرية ذي عين التراثية، وحقل الشيبة النفطي، وجزر فرسان، ووادي العُلا، وفوهة بركان الوعبة، مروراً بالمواقع التراثية والمعاصرة مثل مهرجان مناطيد طنطورة، ومسرح المرايا في العُلا، وصولاً إلى واجهة جدة البحرية، ومركز الملك عبدالله المالي في الرياض، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، من دون أن ينسى القائمون على الجناح تزويد الزوار بمزيد من المعلومات والتفاصيل التي تثري المشهد البصري التفاعلي.

    وبعد ذلك ينتقل الزوار إلى سلم كهربائي تعلوه بلورات “سينوغرافية” يبلغ عددها 2030 بلورة، ترمز إلى رؤية “السعودية 2030″، وتصحبه نافذة تُطلّ على أهم مشاريع المملكة العملاقة التي يجري العمل عليها حالياً على غرار مشروع القدية، ومشروع تطوير بوابة الدرعية، ومشروع البحر الأحمر، وغيرها من المشاريع التنموية النابضة بالحياة، المستندة إلى المفاهيم الصديقة للبيئة مثل مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروعَي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”.

    كرة عملاقة “رؤية” هو عنوان المعرض الفني الذي يطالع الزوار بعد النافذة الإلكترونية، الذي يضم كرة عملاقة بقُطر يبلغ 30 متراً متعددة الأوجه بأرضية تفاعلية رقمية، تُبرز جوهر الثقافة السعودية بأيدي مجموعة من الفنانين والمبدعين السعوديين الذين عكفوا على تصميم هذه اللوحات الرقمية النابضة بالأفكار والتصورات والرؤى التي تجتمع معاً لتشكيل لوحة متكاملة تحمل جميع عناصر النجاح والاستمرارية، والتي تُهيء الزوار للانتقال نحو مركز الاستكشاف للبحث عن الفرص الاستثمارية، والشراكات المثمرة والمتنوعة مع كبرى الشركات والمؤسسات السعودية الرائدة، حيث يضم المركز جدولاً تفاعلياً على شكل خريطة المملكة يقدم أكثر من ألف معلومة بيانية تشمل كل جانب من جوانب المملكة، كما يحتوي على ست حاضنات رأسية للمعلومات تقدم معلومات مكثفة عن الاقتصاد والاستثمار، والطاقة، والطبيعة والسياحة، والناس والوطن، والتحوّل، والفن والثقافة، وتم تشغيلها من قبل المضيفين السعوديين المتخصصين بحيث تصبح سهلة القراءة لمجموعات الزوار والراغبين بالتعرف أكثر على المملكة والفرص المتاحة فيها.

    مساحات خضراء الرحلة في أرجاء جناح المملكة العربية السعودية لم تنته بعد، فهناك جانب الطبيعة الذي أُفرد له مساحة خارجية واسعة تتمثل في ستائر حديقة النخيل، حيث يتزين الجناح بحديقتين معلقتين، تحيط بهما أشجار النخيل ومجموعة مختارة من النباتات التي يمكن العثور عليها في النُظم البيئية السعودية المختلفة، والتي أكد القائمون على المعرض نقلها مباشرة من مناطق المملكة المتنوعة، وشحنها وفق معايير بيئية خاصة إلى جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي”، كما تم في حديقة النخيل تجهيز ستارة مائية رقمية بمساحة 90 متراً مربعاً بالعديد من الوحدات التفاعلية مما يسمح للزوار باختيار وعرض الزخارف المختلفة بناء على المناطق السعودية، كما سيتم -على امتداد أشهر المعرض- رفد هذه الحديقة بالنباتات التي تنمو وتزدهر في أوقات معنية على مدار العام، مما يشكل مفاجأة متجددة لزوار المعرض.

    ليالٍ سعودية ولا تحلو أماسي جناح المملكة العربية السعودية في “معرض إكسبو دبي 2020” من دون التعرف على “سرد” وتذوق مختلف النكهات والأطباق التقليدية في مناطق المملكة، فضلاً عن مختلف أنواع القهوة العربية التي تشتهر بها مناطق المملكة، وذلك في منطقة مخصصة للضيافة، إلى جانب متجر التحف والهدايا التذكارية، الذي افتتح مع بداية الجناح وشهد منذ اليوم الأول إقبالاً كبيراً، دفع بالزوّار إلى الركون لدقائق معدودة للاستمتاع بهذه الأجواء بعد جولة ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، يُحيط بهم الترحيب الراقي من الشباب والفتيات السعوديين الذين نجحوا في إظهار الروح الكريمة التي يتميز بها الإنسان السعودي المضياف والمحب للخير، والقادر دائماً على إبهار الجميع، كحال المملكة العربية السعودية التي تخطو نحو مستقبلها الزاهر بخُطا ثابتة وواثقة يمكن لأي زائر لجناحها الرائد في معرض “إكسبو 2020 دبي” أن يلمسها بوضوح، وأن يعيش رحلة النمو والنهضة والازدهار التي يحياها السعوديون تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

  • المملكة تشارك العالم كنوزها التاريخية وعجائبها الطبيعية ونظمها البيئية المتنوعة في إكسبو 2020

    المملكة تشارك العالم كنوزها التاريخية وعجائبها الطبيعية ونظمها البيئية المتنوعة في إكسبو 2020

    بنافورة رقمية استقبل جناح المملكة العربية السعودية في إكسبو دبي 2020 زواره؛ ليأخذهم في رحلة عبر الزمن لاستكشاف المقومات الطبيعية والبشرية للمملكة التي أهلتها لتكون أهم وأقوى اقتصادات العالم، ومن أبرز الدول في الوجهات السياحية والاستثمارية نحو مستقبل مشرق ومستدام وفق ما نصت عليه رؤية 2030.

    وقدم خلال حفل افتتاح الجناح أمس العرضة النجدية يرافقه شرحاً لمدلولاتها وتفاصيل الزي السعودي عبر الشاشة الخارجية للجناح.

    ومن خلال معرض إكسبو دبي 2020 العالمي الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة ويستمر ستة أشهر, شاركت المملكة العالم كنوزها التاريخية وعجائبها الطبيعية ونظمها البيئية المتنوعة, فضلاً عن مدنها النابضة بالحياة والقرى الساحرة، والتنوع الثقافي لدى مجتمعها عبر جناح المملكة في إكسبو.

    ويستكشف زوار الجناح في منطقة الترحيب عن كثب طبيعة المملكة الخلابة التي تتمثل في خمسة نظم بيئية نقية وهي ” المساحات الخضراء في البرداني، والساحل كجزيرة فرسان والأراضي الصحراوية كالربع الخالي والبيئة البحرية كالبحر الأحمر وتبوك التي تمثل الجبال “، يتبع ذلك “سلم التراث” الذي يحاكي 14 موقعاً تراثياً منها مواقع مسجلة في اليونيسكو.

    وبعد صعود سلم التراث يصل الزائر إلى “الأرض والناس” وهو القسم الذي يكشف من خلال شاشة LED تبلغ مساحتها 320 متراً مربعاً، العلاقة الخاصة والأواصر التي تربط المجتمع السعودي بأرضهم.

    وفي “رواق المستقبل ” تستلهم المشاريع المستقبلية والفرص الاستثمارية في مستقبل المملكة، كما يمر الزوار تحت بلورة سينوغرافية معلقة على السقف ترمز لرؤية المملكة 2030 لبناء مستقبل مزدهر وعلى جانبي الرواق يستعرض الجناح مشروع حديقة الملك سلمان ومشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية، إضافة إلى مشرع بوابة الدرعية لينتهي الرواق إلى قسم الرؤية.

    وبعمل فريد من نوعه يخوض الزائر تجربة عمل فني سمعي وبصري على أرضية التفاعلية تكشف جوهر المملكة متعدد الأوجه؛ ليتوجه الزائر إلى مركز الاكتشاف.

    ويقدم مركز الاكتشاف عبر جدول تفاعلي رقمي على شكل خريطة المملكة أكثر من ألف معلومة بيانية تشمل كل جانب من جوانب المملكة، كما سيتم عرض جميع المعلومات عن إنجازات المملكة وتطورها في عدد من المجالات وذلك عبر ست حاضنات رأسية للمعلومات يتم تشغيلها من قبل طاقم سعودي متخصص؛ ليرى الزائر بعد ذلك ستائر حدائق النخيل المائية.

    ويتزين جناح المملكة بحديقتين معلقتين تحيط بهما النخيل تستعرض عبر لوحات تفاعلية مجموعة مختارة من النباتات والحيوانات البرية الموجودة في النظام البيئي للمملكة، إضافة إلى ستارة مائية رقمية بمساحة 90 متراً مربعاً تسمح للزوار باختيار وعرض الزخارف المختلفة بناء على مناطق المملكة.

    ويتسنى للزائر عقب رحلته في الجناح أن يزور “سرد” وهو عبارة عن مجمع يحوي مطعماً ومتجراً للهدايا التذكارية وقسم للحلويات والمثلجات، حيث زُينت أروقة “سرد” بصور تجسد مظاهر الحياة في مختلف مناطق المملكة وبطاقم سعودي يسرد قصص هذه المناطق، وبطريقة فريدة من نوعها يقدم المطعم المأكولات السعودية الشهيرة في أطباق مستدامة، إضافةً إلى القهوة العربية بنكهات يفوح منها عبق مناطق المملكة المختلفة.

  • رحلة شيّقة للصقور..من سماء العالم إلى أرض المملكة

    رحلة شيّقة للصقور..من سماء العالم إلى أرض المملكة

    تقطع الصقور في أثناء موسم هجرتها السنوية آلاف الكيلومترات، في رحلة شيقة، تبدأها في السماء، وتنتهي بها على أرض ملهم (شمال مدينة الرياض)، حيث يقام مزاد نادي الصقور السعودي الثاني، بدءاً من الجمعة ولمدة 45 يوماً.
    فعلى أرض المملكة، تبدأ رحلة الصقر على يد الطاروح (المسمى الشعبي لصياد الصقور)، الذي يتسابق وزملاؤه من الطواريح كل عام للإمساك بهذا الطير الشامخ، وذلك في الربع الأخير من العام، ويقيم عادة مخيماً صحراوياً وأدوات مختلفة، في استعدادات قد تصل إلى أسابيع عدة، أملاً في طرح ثمين.

     وبعد طرح الصقور، تبدأ رحلة جديدة للصقر، حيث خصص النادي خمسة فرق لاستقبال الطواريح في جميع مناطق المملكة، في المناطق الوسطى، والشرقية، والشمالية، والغربية الشمالية، والغربية الجنوبية.

    وخلال هذه المرحلة، يتولى الطاروح وزملاؤه المشاركون في المزاد تعبئة نموذج تسليم الصقر وتزويد الفريق بالبيانات المطلوبة لإنهاء إجراءات حجوزات السكن والنقل في الرياض، والاطلاع على الشروط والأحكام الخاصة بالمزاد، وحين يصل الطاروح إلى مدينة الرياض يستقبله فريق المزاد لترتيب المواصلات ومقر السكن الخاص، ويتوجه بعدها لمقر نادي الصقور السعودي في (ملهم) لحضور المزاد، وتسجيله وإرشاده إلى الموقع المخصص في صالة المزاد، بعد انتهاء المزاد يتوجه إلى قسم المبيعات لإكمال إجراءات البيع والتوثيق.
    أما المشتري، فمهمته تبدأ منذ وصول الصقر إلى مقر المزاد، فبعد الاطلاع على الشروط والأحكام الخاصة بمزاد نادي الصقور السعودي، يسجل بياناته عند الوصول لمقر المزاد في ملهم، ثم يتوجه لغرفة معاينة الصقور قبل بدء المزاد بـ60 دقيقة، للاطلاع على الصقور المشاركة، وبعد معاينة الصقر يتجه إلى المقعد المخصص في صالة المزاد، لتنطلق عملية مزاد تنافسي ومباشر ينقل عبر القنوات التلفزيونية الراعية والبث المباشر لحسابات النادي على منصات التواصل الاجتماعي، وبعد الشراء والظفر بالصقر وعند رسوِّ المزاد على المشتري، يتجه -بدوره- لمنطقة المبيعات لإصدار الوثائق لإنهاء إجراءات البيع واستلام الوثائق، وبذلك تنتهي رحلة الصقر أخيراً مع مالكه الجديد.
    وكان نادي الصقور السعودي قد خصص مجموعة من المزايا للطواريح المشاركين؛ مثل فحص فرق النادي الطير والتأكد من خلوه من العيوب، وتوثيق الطرح، وإصدار شهادة تصدير للصقور المشاركة، بالإضافة إلى تركيب الحجل الإلكتروني للصقور، في حين يتكفل نادي الصقور السعودي بتأمين السكن والنقل لمُلَّاك الصقور (الطواريح) إلى مقر المزاد، دون أن تخضع عملية البيع والشراء لأية رسوم.

  • يخت يجمع بين الرفاهية وحماية البيئة بسعر 700 مليون دولار

    يخت يجمع بين الرفاهية وحماية البيئة بسعر 700 مليون دولار

    شهدت اليخوت الكبيرة التجارية إقبالًا كبيرًا من قبل الأثرياء خلال جائحة فيروس “كورونا”، ذلك أنهم كانوا يتوقون بشدة إلى الخصوصية والتباعد الاجتماعي في أفخم أشكاله وأكثرها حصرية.
    وتؤثر هذه اليخوت التي تحتوي على منصة للمروحية، وغواصات، ومسبح، بشكل سلبي على الكوكب، إذ ينبعث من كل يخت أكثر من 7 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، بحسب أرقام صادرة عن علماء الإنسانيات في جامعة “إنديانا” الأمريكية.
    وهذا الرقم ليس بنهائي إذا يتوجب ضربه بـ300، وهو عدد اليخوت الكبيرة الفخمة حول العالم، التي تتسبب بانبعاث مليوني طن من ثاني أوكسيد الكربون، أي أكثر من الانبعاثات السنوية الفردية لحوالي ربع دول العالم.
    أمّا الهدف من اقتراح انشاء سفينة ضخمة فهو الاستفادة من هالة الفخامة في اليخوت الفاخرة ودمجها مع البحث العلمي لإنشاء أحد اليخوت العملاقة الخالية من الانبعاثات، بهدف جمع علماء المناخ والأثرياء في مسعى جريء لإنقاذ الكوكب.
    ويسأل رجل الأعمال المولود في جبل طارق والمقيم في سنغافورة آرون أوليفيرا،وفقا لموقع “سي إن إن”، صاحب هذه الفكرة: “لماذا لا نأخذ أغنى الناس في العالم، ونجمعهم مع أذكى العلماء، ونسمح لهم باختبار مجريات الأمور مباشرة”، مضيفًا أنه “في وسع الأثرياء استخدام الانترنت لشراء أي شيء يريدون، لكن ليس بمقدورهم شراء نموذج عقلي جديد يرون من خلاله العالم”.

    وإذا تمّ بناؤها، فإن السفينة الجديدة سيُطلق عليها اسم «Earth 300» تيمنًا بطولها الذي سيبلغ 300 متر، وستكون أكبر من أطول يخت راهنًا “Long Azzam” المملوك من العائلة المالكة في أبو ظبي، والذي يبلغ طوله زهاء 180 مترًا.
    ويتمثل تصميم “Earth 300” الأولي بالجرأة، وتعلوه كرة زجاجية ضخمة ستضم 24 مختبرًا علميًا. يقوم العلماء فيها بجمع البيانات من رحلات السفينة على أمل التوصل إلى حلول للمساعدة في التخفيف من أزمة المناخ.

    أمّا “سكّان اليخت الذي يتسع لـ425 شخصًا، فسينقسمون لمجموعتين رئيسيتين: 165 عدد أفراد الطاقم و160 مسافرا.

    ويقول أوليفيرا، إن بين هؤلاء 20 طالباً، ومجموعة من 20 خبيراً مقيماً (اقتصاديون، ومهندسون، ومستكشفون، وفنانون، وناشطون، وسياسيون) لتشكيل “غرفة عمليات متعدّدة الاختصاصات”، موضحًا أن الضيوف الوحيدين الذين سيدفعون الثمن هم السياح الأثرياء، الذي خُصّص لهم على متن هذا اليخت 20 جناحاً لكبار الشخصيات، بتكلفة مرتفعة قليلاً، تفوق المليون دولار للشخص، لتمويل العلم.
    وأشار أوليفيرا إلى أنّ “هذه السفينة ستكون عبارة عن كمبيوتر عائم يسمح للناس من جميع أنحاء العالم المشاركة بالرحلة. وهذا يعني أنه سيتعيّن على هؤلاء الأثرياء مشاركة تجربتهم مع العالم، وليس فقط فيما بينهم”، مضيفًا أنه يتصوّر أن تصبح “Earth 300” أيقونة جيلها، إسوة بالشعلة الأولمبية وبرج إيفل.
    وقال أوليفيرا إن “السبب الكامن خلف فكرة بناء هذا اليخت، هو أن التغير المناخي صار مشكلة عالمية، لذا فنحن بحاجة إلى مركبة عالمية”، موضحًا أنّ المحيطات هي القلب النابض للكوكب، لأنها تمتص معظم الكربون”.


    ولفت أوليفيرا إلى أنّ “الروابط التي تنشأ على متن سفينة تختلف تمامًا عن تلك التي نعرفها في مبنى ثابت.
    وشرح أوليفيرا، الذي له خبرة في عالم الفخامة والضيافة في سنغافورة، أن فكرة “Earth 300” خطرت له عندما كان يغوص في جزر المالديف وشاهد الشعاب المرجانية المحتضرة، حيث تصوّر السفينة كطريقة للجمع بين عالمين متصادمين: الرفاهية وحماية البيئة، موضحًا: “نريد إنشاء علامة تجارية جديدة من المستكشفين المتنورين، وتغيير نظرة الناس إلى الأثرياء، وإظهار قدرتهم على أن يكونوا روادًا في هذا المجال”.
    وتبلغ التكلفة المتوقعة لبناء اليخت « 700 مليون دولار، ويأمل أوليفيرا أن تكون جاهزة لإطلاق رحلتها الأولى، خلال عام 2025.
    وعندما سُئل أوليفيرا عن الأشخاص المشهورين الذين يرغب في أن يكونوا على متن هذا اليخت، أجاب أن لائحة “المشتبه بهم هم إيلون ماسك، وميشيل أوباما، وغريتا ثونبرج، ومؤلفة “No Logo” نعومي كلاين، ومؤسسة ماركة الملابس باتاغونيا ايفون شوينارد.
    ومع ذلك، فإن خطته تتمثل في إقران هؤلاء الشخصيات المهمة بمجموعة غير مشهورة من “الأشخاص الملهمين جدًا” في جميع الجوانب الحياتية، ومن جميع الأعمار والثقافات، والذين لن يُطلب منهم دفع ثمن تذكرتهم، لكنهم سيقيمون في أحد الأجنحة الفاخرة، قائلًا: “هذه هي الطريقة التي نجعل فيها من هذه التجربة فعلاً ديمقراطيًا، من خلال السماح للأشخاص الذين لن يتمكنوا من تحمّل كلفة شراء هذه البطاقة خلال مليون عام”.

  • 1000 دار نشر من 28 دولة تثري الحراك الثقافي العالمي في معرض الرياض للكتاب 21

    1000 دار نشر من 28 دولة تثري الحراك الثقافي العالمي في معرض الرياض للكتاب 21

    تثري أكثر من ألف دار نشر محلية وإقليمية وعالمية من 28 دولة المشهد الثقافي الوطني والعربي, ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2021، في أبرز تظاهرة ثقافية تشهدها المملكة في مجال الكتاب وقطاع النشر.

    وبحجم استثمار المملكة في قطاع النشر بـ 4.5 مليارات ريال سنوي حصيلة نتاج 500 دار نشر سعودية، تُعد المملكة من الدول الواعدة في مجال النشر الذي شهد نمواً متصاعداً خلال العشرين سنة الماضية.

    وبات حراك التأليف والنشر في المملكة عاملاً جاذباً لكبريات الدول الإقليمية والعالمية من حيث التوزيع والانتشار الجغرافي، مما يدفع بالمشاركة عالمياً في “معرض الرياض” كمكسب ثقافي وبيئة محفزة تجمع خلال فترة زمنية أصحاب الاختصاص ونافذة للاطلاع على نتاج الفكر في مختلف العلوم والمعارف.

    ودفعت سياسة التطوير المستمر للتعليم بالمملكة والتوسع في إنشاء الجامعات منذ السبعينات، إلى نشوء قطاع خاص قوي يعمل في مجال النشر، لتسهم بشكل فعال في دعم منظومة العمل الثقافي، بما في ذلك التأليف والترجمة والنشر والتوزيع، إلى جانب حرص جامعات السعودية على بناء دار نشر تابعة لها، ما أثر إيجاباً على تصنيف الجامعات السعودية دولياً.

    وانتهجت المملكة سياسات كفلت للقطاع الثقافي والنتاج الفكري حقوقه، وفتحت مسارات إبداعية وديمومة توازى إرثها ومكانتها، ومنها إنشاء وزارة الثقافة والهيئة السعودية للملكية الفكرية.

    وتعزيزاً لصناعة العمل الثقافي في السعودية وجعلها داعماً للاقتصاد في المملكة، أطلقت الوزارة في مارس 2019، إستراتيجيتها العامة المتضمنة 27 مبادرة منها تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وإنشاء صندوق “نمو” الثقافي، وإطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، وتطوير المكتبات العامة، وإقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

    ويُعد معرض الرياض الدولي للكتاب أكبر تظاهرة ثقافية تشهدها العاصمة الرياض سنوياً، تحظى باهتمام عالمي ومحلي للاطلاع على أحدث المنتجات الإثرائية في الجانب الثقافي، وما أنتجته دور النشر العالمية في سباق مع الزمن للتنافس على صناعة النشر الحديث، حيث أصبح المعرض منبراً للحوار بين المفكرين والكتاب والجمهور طيلة الأعوام الماضية قبل جائحة كورونا والذي توقف المعرض خلالها.

    ويقام معرض الرياض الدولي للكتاب سنوياً في مدينة الرياض، ويمثّل منصة للشركات والمؤسسات والأفراد العاملين والمهتمين بقطاعات الأدب والنشر والترجمة؛ لعرض مؤلفاتهم وخدماتهم، إضافةً إلى دوره الأساسي في تعزيز وتنمية شغف القراءة في المجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني، وذلك من خلال تحفيز الأفراد على زيارة معرض الكتاب للاطلاع واقتناء المصنفات الثقافية والأدبية والتعليمية، وحضور المؤتمرات وورش العمل والندوات والمحاضرات الثقافية والأدبية والفنية والمبادرات المصاحبة للمعرض.

    ويشكل المعرض حدثاً ثقافياً مهماً في المشهد الثقافي العربي؛ بوصفه أحد أهم معارض الكتب العربية، من حيث عدد الزوار وحجم المبيعات وتنوع برامجه الثقافية، ومن حيث مشاركة أبرز دور النشر العربية والإقليمية والدولية.

    وبعد تأسيس هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن الهيئات الثقافية التابعة لـوزارة الثقافة، انتقلت إليها مسؤولية تنظيم المعرض والإشراف عليه، حيث تعمل على تعزيز مكتسبات ومكانة معرض الرياض الدولي للكتاب في خارطة معارض الكتب الإقليمية والدولية، وإضافة التطوير اللازم لمواكبة رؤية المملكة 2030 المعززة والمحفزة لصناعة الثقافة باعتبارها من مقومات جودة الحياة.

    وكشفت هيئة الأدب والنشر والترجمة في وقت سابق عن البرنامج الثقافي الحافل الذي ستقدمه في معرض الرياض الدولي للكتاب خلال فترة إقامته من 1 إلى 10 أكتوبر في موقعه الجديد بواجهة الرياض، والذي سيشهد مشاركة نخبة من أهم الكتاب والمفكرين والنقاد السعوديين والعرب والعالميين في باقة من الندوات والمحاضرات وورش العمل التي تتناول مختلف مجالات الإبداع الثقافي.

    ونشرت الهيئة تفاصيل البرنامج ومواعيد الفعاليات والأنشطة عبر قنواتها الرسمية، وفي الموقع الإلكتروني لمعرض الرياض الدولي للكتاب.

    ويحتضن المعرض يومي الاثنين والثلاثاء “4و5 أكتوبر” فعاليات مؤتمر الناشرين الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، والذي تنظمه الهيئة من أجل بحث واقع صناعة النشر في العالم العربي والسعي نحو تطويرها لتصل إلى مستويات منافسة دولياً، وذلك من خلال 12 جلسة حوارية يشارك فيها 42 متحدثاً من المملكة والعالم، وتتناول جوانب متعددة من واقع صناعة النشر المحلية والإقليمية وسبل معالجة أوجه القصور فيها، من أجل تطويرها ورفع مستوى إسهاماتها في التنمية الثقافية العربية.

    وتأتي الدورة الجديدة من معرض الرياض الدولي للكتاب تحت شعار “وجهة جديد، وفصل جديد”، وتحضر فيها جمهورية العراق الشقيقة بوصفها “ضيف الشرف” وببرنامج احتفائي يقدم فيه نخبة من المثقفين والفنانين العراقيين ندوات وأمسيات ثقافية.

    وتعد هذه الدورة من المعرض الأولى التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة تحت إشراف وزارة الثقافة، وهي الأكبر في تاريخه حيث تشهد مشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية وعربية ودولية من 28 دولة.