Category: تقارير

  • طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية يعودون لمقاعد الدراسة حضورياً.. والتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية

    طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية يعودون لمقاعد الدراسة حضورياً.. والتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية

    عاد اليوم طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية المحصنين من الفئة العمرية “12 – 18 عاماً” إلى مقاعد الدراسة حضورياً في كل من مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي، وذلك في مستهل عام دراسي استثنائي، بدعم ومتابعة مستمرة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ لضمان استمرار الرحلة التعليمية.

    كما يبدأ اليوم طلبة مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية عامهم الدراسي عن بُعد عبر منصتي “روضتي” و”مدرستي”، وذلك وفقاً للأدلة والنماذج التشغيلية الإشرافية والمدرسية المعتمدة من وزارة التعليم للعام الدراسي 1443هـ.

    ويواصل مسؤولو الوزارة ومديرو التعليم في المناطق والمحافظات زياراتهم التفقدية للمدارس في اليوم الأول من بداية العام الدراسي الجديد؛ لمشاركة الطلاب عودتهم الحضورية، ومتابعة التزام المدارس بتطبيق البروتوكولات والإجراءات الصحية المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة “وقاية” خلال اليوم الدراسي، وتعزيز دور أولياء الأمور في التكامل والشراكة مع وزارة التعليم للوصول إلى اكتمال التحصين بجرعتين من اللقاح.

    وشهد اليوم الأول استقبال الطلاب وأولياء الأمور من قبل المعلمين ومديري المدارس، وكان مشهد اللقاء معبراً عن اشتياق الطلبة لمدارسهم، والعودة للحياة الطبيعية، والالتقاء بالزملاء والمعلمين في لحظات كانت هي الأجمل بعد انقطاع أكثر من عام ونصف العام بسبب جائحة كورونا، ناقلين لطلابهم ما تحمله المرحلة المستقبلية لهم من تعليم متطوّر، وبيئة آمنة، ومدرسة محصنة، بما تم اتخاذه من ضوابط وإجراءات احترازية أكدتها وزارة التعليم لبداية عام دراسي آمن ورحلة تعليمية متميزة.

    وكانت وزارة التعليم قد ألزمت المدارس بتطبيق قواعد السلوك والمواظبة المحدثة لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية المعتمدة من الوزارة، مع استبعاد الأنشطة الصفية وغير الصفية التي لا تحقق التباعد، وإلغاء الاصطفاف الصباحي، وإيقاف العمل في المقاصف أو الكافتيريا، بالإضافة إلى التقيّد بفحص درجة الحرارة، والتأكد من ارتداء الكمامة، وتنظيم الدخول والخروج، وإعادة ترتيب الفصول بما يضمن التباعد، وكذلك منع تبادل الأدوات الخاصة بين الطلبة.

  • انتظام عمليات الإجلاء من مطار كابول بعد التفجير الانتحاري

    انتظام عمليات الإجلاء من مطار كابول بعد التفجير الانتحاري

    حل النظام مكان الفوضى السبت في مطار كابول حيث قام مقاتلو طالبان بمرافقة الأفغان الراغبين بمغادرة البلاد من الحافلات الى صالة الركاب الرئيسية في المطار لتسليمهم الى القوات الأميركية وإجلائهم.

    اختفت مشاهد عشرات الآلاف الذين يحاولون الدخول الى المطار على أمل الصعود على متن طائرة قبل 31 آب/أغسطس، موعد انتهاء عملية الإجلاء بقيادة الولايات المتحدة ومغادرة آخر جندي أجنبي.

    ومن المحتمل أن يكون التفجير الانتحاري الذي وقع عند مدخل ثانوي الخميس قد أخاف الكثير من الباحثين عن وسيلة للهروب ، لكن طالبان أغلقت أيضا جميع الطرق المؤدية الى المطار وتسمح فقط للحافلات التي تحمل أذونات بالمرور.

    وصرح مسؤول في طالبان لوكالة فرانس برس بالقرب من قاعة الركاب في مطار حامد كرزاي الدولي “لدينا قوائم من الاميركيين ”

    ” اذا كان اسمك مدرجا على القائمة يمكنك المرور”.

    وشاهدت وكالة فرانس برس السبت أكثر من عشر حافلات صغيرة ومتوسطة توصل ركابا يبدو عليهم التوتر الى البوابة الرئيسية للمطار.ولم يتضح من الذي نظم عبور الحافلات أو من أين أتت، كما لم يسمح مسؤولو طالبان بالتحدث الى الركاب.

    بعد نزول الركاب من الحافلات جرى فصل الرجال عن النساء، وسارت كل مجموعة عند جانب من الطريق حيث تفرق بينهم الأطفال الذين لم يدركوا المأساة حولهم وبدا كأنهم ينطلقون في مغامرة.

    جرد مسلحو طالبان الجميع من أمتعتهم باستثناء ما يمكن أن يحملوه في كيس بلاستيكي، وأوضح أحد مسؤوليهم أن السبب في ذلك يعود الى أن “الأميركيين لن يسمحوا بأي متاع بسبب الانفجار”. وقال “نخبرهم أن عليهم أن يضعوا النقود والذهب في جيوبهم.إذا تركوا ملابس وراءهم نمنحها لآخرين”.

    وشوهد مقاتلو طالبان بسلاحهم في محيط المطار والمباني الملحقة به، بينما راقبهم جنود مشاة البحرية الأميركية من على سطح صالة الركاب.

    بعد حرب استمرت 20 عاما يقف الخصمان أمام ناظري بعضهما البعض ولا يفصل بينهم سوى نحو 30 مترا بدون حاجة لاطلاق النار.

    كما جال مقاتلو “قوات بدري الخاصة” التابعة لطالبان أمام القوات الأميركية في عربات هامفي أعطيت سابقا للقوات الحكومية الأفغانية لكنها ترفع الآن راية طالبان البيضاء.

    خططت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لسنوات من أجل تأمين ملاذ للأفغان الذين تعاونوا مع قواتها، لكن خطط النقل المنظم والمتدرج واعادة التوطين تلاشت مع عودة طالبان السريعة الى السلطة.

    وحتى لحظة الهجوم الذي شنه الخميس تنظيم داعش، كان عشرات الآلاف يحتشدون في المطار منذ 15 آب/أغسطس، عندما توغلت طالبان في كابول بعد أن استولت على معظم ولايات البلاد.

    وقال البنتاغون إنه تم إجلاء أكثر من 110 آلاف أفغاني وأجنبي منذ 14 آب/أغسطس، معظمهم ينطلقون لبدء حياة جديدة بدون أي مهارات ولا يحملون معهم سوى أكياس بلاستيكية صغيرة فيها بعض اللوازم الشخصية.

    وشاهد مصور فرانس برس السبت بين من تم احضارهم بالحافلة للإجلاء، صديقا له كان يعمل في قسم الإعلام التابع لقوات التحالف ويعتبر من المعرضين لخطر انتقام طالبان.

    تعانق الصديقان قليلا قبل ان يفترقا، وتمنيا الحظ لبعضهما البعض، أحدهما بقي والآخر انطلق في طريقه الى حياة جديدة.

  • أنغيلا ميركل.. حصيلة حكم متفاوتة

    أنغيلا ميركل.. حصيلة حكم متفاوتة

    ستترك أنغيلا ميركل التي توشك على مغادرة السلطة بعد 16 عاما متمتعة بشعبية متوهجة، إرثا متباينا فهي مديرة أزمات استثنائية لكنها تفتقر إلى رؤية عظيمة.

    لخصت أنغيلا ميركل شعارها في 22 تموز/يوليو قائلة إن “الحياة بدون أزمات أسهل، لكن عندما تكون ماثلة، عليك مواجهتها”.

    عددت الزعيمة الألمانية الأزمات الخمس الكبرى التي واجهتها، من الأزمة المالية العام 2008 إلى وباء كوفيد-19، مرورا بإنقاذ اليورو وتدفق اللاجئين السوريين والعراقيين في العام 2015 والاحترار المناخي.

    لا شك في أن استقبال اللاجئين سيبقى القرار الأبرز خلال حكم ميركل، وهي خطوة شجاعة.

    كذلك، عادت إدارتها للأزمة الصحية عليها بالثناء.

    خطاباتها الرصينة والنتائج الجيدة التي تحققت في الأشهر الأولى من ظهور الوباء لا تزال في الذاكرة، رغم حركة “المشككين في كورونا” النشطة للغاية وما تلاها من موجات وبائية أشد فتكا.

    رغم ذلك، أثارت أزمات أخرى انتقادات تجاهها، لا سيما الأزمة اليونانية العام 2011.

    فقد أظهرت ألمانيا ميركل عنادا تجاه أثينا، ما دفع البلاد إلى حافة الإفلاس وأكسب برلين عداوات قوية في أوروبا.

     تفوذ ألماني متزايد 

    خلال 16 عاما، تطور الدور الذي تلعبه ألمانيا على الساحة الدولية. لا تزال العلاقة عبر الأطلسي التي تضررت خلال رئاسة دونالد ترامب، ركيزة لبرلين. لكن المستشارة قامت أيضا بتعميق العلاقات مع قوى أخرى، في إطار رؤيتها متعددة الأقطاب للعلاقات الدولية. وفي خضم صعود الشعبوية، أطلقت صحيفة “نيويورك تايمز” على ميركل لقب “زعيمة العالم الحر” الجديدة.

    بذلك نما النفوذ الألماني في آسيا وإفريقيا التي زارتها أكثر بكثير من أسلافها.

    وأقامت ميركل أيضا علاقات وثيقة مع روسيا في عهد فلاديمير بوتين الذي يتقاسم معها ماضيا على الجانب السوفياتي من الستار الحديد.

    لم تحيد قضايا التجسس وضم شبه جزيرة القرم وتسميم المعارض أليكسي نافالني ميركل عن رغبتها في مواصلة الحوار مع روسيا التي نفذت معها المشروع المثير للجدل لخط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.

    زارت ميركل أيضا الصين، الشريك التجاري الرئيسي، في مناسبات عدة، ما قاد لاتهامها بانتظام بوضع المصالح الاقتصادية لبلدها قبل قضية حقوق الإنسان.

    رغم تراجع قوة الجيش الألماني، إلا أنه وسع أيضا مجال عمله في ظل ولاياتها المتعددة، من خلال التدخل خصوصا إلى جانب فرنسا في منطقة الساحل.

    محرك أوروبا الاقتصادي 

    بعدما كانت توصف بأنها “الرجل المريض” في الاتحاد الأوروبي في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، صارت ألمانيا “من جديد” القوة الاقتصادية الرائدة في القارة، بناء على الفوائض التجارية الضخمة والإدارة الصارمة للميزانية.

    تراجع معدل البطالة خلال 16 عاما، من 11,2% إلى 5,7% في تموز/يوليو، في سوق لا تزال منهكة بشدة بسبب وباء كوفيد-19.

    ومع ذلك، لا يزال نباين كبير بين غرب البلاد وشرقها، إذ إن غالبية ولايات ألمانيا الديموقراطية السابقة لا تزال بعيدة عن المعجزة الاقتصادية الألمانية، ونسبة الوظائف منخفضة الأجر مرتفعة فيها.

     خيبة أمل “مستشارة المناخ”

    أقرت المستشارة أنغيلا ميركل في 22 تموز/يوليو أنه “لم يحدث ما يكفي” منذ العام 2005 للتصدي للاحترار المناخي، لكنها مقتنعة رغم ذلك بأنها “كرست الكثير من الجهد” لهذه القضية.

    خلفت ميركل مفاجأة عندما قررت فجأة في العام 2011 إنهاء استعمال الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما.

    ميركل التي شغلت سابقا وزارة البيئة في عهد هيلموت كول، ولقبت بـ”مستشارة المناخ”، اضطرت لرفع أهداف ألمانيا البيئية في الربيع تحت ضغط من المحكمة الدستورية التي اعتبرتها غير طموحة بشكل كاف.

    – صعود اليمين المتطرف – تميزت انتخابات العام 2017 التي توجتها مستشارة للمرة الرابعة على التوالي، بحضور غير مسبوق لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في البرلمان.

    هذا الحزب المناهض للإسلام الذي ينحدر أكثر أتباعه تطرفا من حركة النازيين الجدد، ركب موجة المخاوف التي أثارها استقبال المهاجرين في العام 2015 لا سيما في ولايات جمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة حيث يتركز نشاطه.

    الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن التهديد الإرهابي اليميني المتطرف يحل الآن محل الخطر الجهادي، بعد عدة هجمات قاتلة.

    كما أن الاعتداءات المعادية للسامية آخذة في الازدياد.

                                                    مشروع أوروبي منقوص 

    اعتبرت مجلة “دير شبيغل” أن “الاتحاد الأوروبي في وضع أسوأ مما كان عليه عندما وصلت ميركل إلى السلطة في 2005″، منتقدة عدم وجود “رؤية” للمستشارة، إضافة إلى “الفجوة في المسائل المالية بين الشمال والجنوب” الأوروبيين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وصعود الديموقراطيات غير الليبرالية.

    بدعمها في العام 2020 تشارك الديون أوروبيا، عادت ميركل إلى مقترحات الإصلاح التي قدمها الرئيس الفرنسي قبل ثلاث سنوات، وقد تعرضت سياسة الانتظار والترقب هذه إلى انتقادات من خارج ألمانيا وداخلها.

  • قطار مخصص للتلقيح ضد كورونا في جنوب إفريقيا

    قطار مخصص للتلقيح ضد كورونا في جنوب إفريقيا

    حُوّلت محطّة قطارات مهملة في جنوب إفريقيا مركزاً للتلقيح ضدّ كورونا مع قطار يؤمّن اللقاحات إلى المناطق النائية في هذا البلد الأكثر تأثّرا بالجائحة في القارة الإفريقية.

    وكان نحو 15 شخصا ينتظرون بهدوء دورهم على الرصيف، جالسين على كراس بلاستيكية قبل الصعود إلى عربة القطار واحدا تلو الآخر ولم يتلقّ اللقاح سوى ما يزيد على 14% من إجمالي سكان البلد البالغ عددهم 59 مليونا.

    وبغية تسهيل النفاذ إلى الخدمات الصحية ذات الصلة، خصّصت شركة المواصلات العامة “ترانسنيت” قطارا سمّته “ترانسفاكو” لتوفير اللقاحات في المناطق النائية خصوصا.

    ويقول بابالو موكوانا المسؤول عن القطار الذي يقف لأسبوعين في سبرينغز على بعد حوالى خمسين كيلومترا من جوهانسبورغ “نريد أن نلقّح على وجه السرعة أكبر عدد ممكن من الأشخاص” لكن أقلّ من مئة شخص يحضرون إلى الموقع كلّ يوم.

    ويخبر زكريا ماتولودي “28 عاما” العامل في محطّة القطارات إنه “خائف جدّا من اللقاح”، مشيراً إلى أنه لا يعرف كيف سيتفاعل جسمه “مع المواد الكيميائية” وبعدما جهدت الدولة للحصول على لقاحات مضادة لكوفيد-19 وتأخّرت كثيرا في حملة التلقيح، باتت السلطات تواجه إحجاماً من السكان.

    ويكشف أوليف سيلاتي “40 عاما” بعد تلقّيه اللقاح في الموقع إنه سمع “الكثير من القصص” بشأن التطعيم وتردّد قليلا قبل الإقدام على هذه الخطوة وعلى مقربة منه، يستعرض أحد المعالجين أنواع اللقاحات المختلفة، موضّحا تدابير الوقاية الواجب اتّخاذها والآثار الجانبية المحتملة.

    وكانت جنوب إفريقيا التي سجلت فيها أكثر من 2,7 مليون إصابة وحوالى 80 ألف وفاة، أجازت قبل مدة تلقيح من تخطّوا الثامنة عشرة من العمر.

  • تزايد القلق لدى آلاف الأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم قبل 31 اغسطس

    تزايد القلق لدى آلاف الأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم قبل 31 اغسطس

    تزايد القلق الأربعاء لدى آلاف الأفغان المستعدين للقيام بأي شيء للفرار من بلادهم التي سيطرت عليها حركة طالبان، بعد تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن بان عمليات الإجلاء ستنتهي الأسبوع المقبل.

    يحتشد آلاف الأفغان بعضهم مع عائلاتهم بأكملها، منذ أيام أمام مطار كابول الذي يتولى أمنه أكثر من ستة آلاف جندي أميركي، على أمل الدخول إلى المجمع والرحيل في طائرة تحملهم إلى الغرب.

    رغم الوضع الفوضوي، أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه تم إجلاء 88 ألفا شخص بواسطة رحلات اميركية وغربية منذ إقامة الجسر الجوي في 14 آب/اغسطس، عشية دخول طالبان الى كابول وتوليها السلطة.

    وقال الجنرال هانك تايلور من هيئة الأركان الأميركية أن الولايات المتحدة وحدها أخرجت حوالى “58 إلى 60 ألف شخص” من أفغانستان.

    وتكثفت العمليات في الساعات الأخيرة وتم إجلاء نحو 19 ألف شخص خلال 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، أخرجت الولايات المتحدة منهم 11200 والدول الأخرى 7800.

    وبين عشرات الآلاف الذين تم إجلاؤهم، فر العديدون خوفا على حياتهم لأنهم عملوا لدى الحكومة التي تمّت الإطاحة بها او القوات الغربية أو مدنيين غربيين خلال سنوات الحرب العشرين.

    خلال قمة افتراضية الثلاثاء مع نظرائه من مجموعة السبع، استبعد الرئيس جو بايدن فكرة تمديد الوجود العسكري الأميركي في كابول الى ما بعد 31 آب/اغسطس لافساح المجال أمام المزيد من عمليات الإجلاء.

    وقال إن بلاده “في طور إنجاز المهمة الهادفة الى إجلاء الناس بأكبر قدر ممكن من الفاعلية والأمان بحلول 31 آب/أغسطس”.

    لكنه لفت إلى أن احترام هذه المهلة “يتوقف” على تعاون طالبان للسماح للراغبين في الرحيل بالوصول الى المطار محذرا من أية “عراقيل” أمام هذه العمليات بالغة الصعوبة.

    وأوضح بايدن أنه “طلب من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية وضع خطط طوارئ لتعديل الجدول الزمني لعمليات الإجلاء إذا اقتضى الأمر”.

    وكان الرئيس الأميركي حدد مهلة 31 آب/اغسطس للانسحاب الكامل للقوات الأجنبية بعدما تحدث في بادئ الأمر عن تاريخ 11 أيلول/سبتمبر الرمزي في ذكرى اعتداءات 2001 في الولايات المتحدة.

                                                                           لا تمديد 

    برر بايدن قراره بأنه كلّما طالت مدّة بقاء الولايات المتحدة في أفغانستان كان هناك “خطر حادّ ومتزايد” بتنفيذ تنظيم داعش  هجوما على المطار.

    وقال “كلّ يوم نكون فيه على الأرض هو يوم إضافي نعرف فيه أنّ تنظيم داعش – ولاية خراسان يسعى لاستهداف المطار ومهاجمة القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها”، رافضا طلب حلفائه تمديد مهلة الانسحاب من اجل انجاز عمليات الإجلاء.

    حذرت عدة دول من أن موعد 31 آب/اغسطس لن يتيح إجلاء كل الراغبين بذلك لا سيما وان الانسحاب ولكي يصبح واقعا في ذلك اليوم، يجب ان تكون عمليات الاجلاء توقفت قبل ذلك.

    وحذرت فرنسا مسبقا من انه في حال الالتزام بهذا الموعد فان جسرها الجوي سيتوقف اعتبارا من مساء الخميس.

    من جهتها أعلنت تركيا مساء الأربعاء أنها بدأت سحب قواتها من أفغانستان، متخلية على ما يبدو عن خطتها المساعدة في تأمين مطار كابول.

    وكان المتحدث باسم حركة كالبان ذبيح الله مجاهد اتهم الغربيين خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء بإفراغ البلاد من قواها الحية بإجلاء “خبراء” أفغان تعاملوا معهم.

    وقال “لديهم طائرات ولديهم المطار، عليهم إخراج مواطنيهم والمتعاقدين معهم من هنا” لكن “عليهم ألا يشجعوا الأفغان على الفرار من أفغانستان” ولا إخراج “الخبراء” الأفغان من مهندسين وغير ذلك.

    وتابع “نطالبهم بوقف هذه العملية.يجب عدم نقل “هؤلاء الخبراء” إلى دول أخرى” مؤكدا أن البلد “بحاجة” إليهم.

    ويخشى الكثير من الأفغان المثقفين أن تقيم طالبان النظام  نفسه الذي اعتمدته حين تولت السلطة بين 1996 و 2001.

    واعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أن من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي “الحوار مع طالبان” للحفاظ على مكتسبات الأفغان في السنوات الأخيرة على غرار التوفير المتوازي لمياه الشرب وخفض وفيات الأطفال.

     خوف على الاقتصاد 

    تدرك حركة طالبان أن عليها الاعتماد على الهيكليات الإدارية القائمة نظرا لعدم امتلاكها الخبرة اللازمة لكي تحكم البلاد لوحدها وخصوصا إعادة بناء الاقتصاد المدمر من جراء الحرب والمعتمد بشدة على المساعدات الدولية.

    خارج كابول، في الأرياف وبعض المدن، يبدي الناس ارتياحهم لانتهاء الحرب. لكن النساء والأقليات الاتنية تخشى على مصيرها.

    وصف أحد عمال الإغاثة في خوست بجنوب شرق البلاد، حركة طالبان بأنها أكثر تسامحا من السابق.

    وقال “موقف طالبان أكثر مرونة بالفعل مما كان الناس يتوقعون” لكن الناس “خائفون على الاقتصاد”.

    ولم تشكل طالبان حكومة بعد، موضحة أنها تنتظر رحيل آخر جندي أجنبي قبل القيام بذلك.

    وفي غياب قانون يسري على كل الأراضي، فان القواعد المتبعة تختلف من منطقة لأخرى بحسب مشيئة السلطات المحلية الجديدة.

    وأعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ الأربعاء عزمهما على “تكثيف الجهود لمحاربة مخاطر الإرهاب وتهريب المخدرات القادمة من أراضي أفغانستان”، على ما أفاد الكرملين.

    وشددت موسكو على “أهمية إرساء السلام” في أفغانستان “والحيلولة دون امتداد عدم الاستقرار إلى مناطق محاذية”.

  • ميناء ضبا.. رافد من روافد التنمية في منطقة تبوك

    ميناء ضبا.. رافد من روافد التنمية في منطقة تبوك

    يُعد ميناء ضبا رافداً من روافد التنمية في منطقة تبوك، حيث يلعب دوراً هاماً في نقل المسافرين والبضائع عن طرق البحر، وقد فرض الميناء الذي افتتح عام 1994م، نفسه على خارطة أهـم موانئ المملكة، بوصفه بوابة المنطقة الشمالية الغربية، وحلقة الربط مع الاقتصاد العالمي.
    ويمثل ميناء ضبا المحطة الأكبر لنقل الركاب بين الموانئ السعودية، متميزا بموقعه الجغرافي وقربه من أهم شرايين الملاحة البحرية “قناة السويس” بـ 257 ميلاً بحرياً، مما يجعله أقرب ميناء سعودي إلى موانئ دول حوض البحر الأبيض المتوسط، كما يمتاز بموقعه على خط الملاحة الدولي ما بين أمريكا وأوروبا والشرق من خلال قناة السويس وباب المندب.
    ويتمتَّع الميناء بقدرات تشغيلية ولوجستية عالية، منها العمل على مدار الساعة، إضافة إلى مايحتويه من معدَّات متنوِّعة حديثة تسهم في تسهيل مناوَلة البضائع العامة والسائبة والجافة، ومعدَّات لتأمين الخدمات الخاصة بالصيانة، ومحطة لتحلية المياه المالحة، وأخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي، ويتوافر بالميناء 10 أرصفة، و3 محطات، بمساحة تبلغ 12.005كم2 ، وتبلغ طاقته الاستيعابية 10 ملايين طن، الأمر الذي جعل له تأثيراً إيجابياً على اقتصاد المنطقة وزيادة حركة التنمية.
    وحقق ميناء ضبا خلال النصف الأول لعام 2021م ارتفاعاً في إجمالي البضائع المناولة بنسبة أكثر من 70% بواقع 1.3 مليون طن، وارتفاعاً في أعداد السفن بنسبة 32 % بواقع 652 سفينة، فيما شهد زيادة في أعداد الركاب بنسبة تجاوزت 29% بواقع 50 ألف راكب، وتحقيق ارتفاعاً في أعداد السيارات بنسبة قاربت 59% بواقع أكثر من 41 ألف سيارة.
    بدورها تعمل الهيئة العامة للموانئ وفق أهدافها ومبادراتها الإستراتيجية على تنمية قطاع بحري مستدام ومزدهر لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، وتمكين طموحاتها الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على تحقيق مزيد من التميز والارتقاء، لجعل الموانئ عنصر جذب استثماري، وتطويرها بما يدعم التجارة والتنمية الاقتصادية للمملكة.

  • بايدن يسعى لتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان

    بايدن يسعى لتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان

    يبدي الرئيس الأميركي جو بايدن ثقة كبيرة بأن قرار الخروج من أفغانستان الذي قد يبدو كارثيا، ستثبت صوابيته في نهاية المطاف، وتعتلي وجهه ابتسامة عريضة لدى سؤاله عن تراجع التأييد الشعبي له.

    نهاية الأسبوع، صرّح الرئيس الأميركي للصحافيين “أعتقد أنه عندما ينتهي هذا الأمر، سيفهم الأميركيون بكل وضوح ما الذي فعلته”، وتابع “يفرض عليّ منصبي اتّخاذ قرارات.اتّخاذ قرارات لا يمكن لسواي اتّخاذها”.

    وتعرّضت إدارة بايدن لانتقادات من كل حدب وصوب حين بسطت حركة طالبان سيطرتها على أفغانستان واستولت على السلطة في كابول في منتصف آب/أغسطس.

    وفي العاصمة الأفغانية عمّت الفوضى وتدفّق أفغان اعتراهم الذعر على مطار كابول، مما أسفر عن مشاهد مرعبة لأشخاص يحاولون التشبّث بطائرات وسقوطهم ومصرعهم.

    وفي الولايات المتحدة لم يدل بايدن بادئ الأمر بأي موقف علني ما عرّضه لانتقادات حادة من الجمهوريين ومن بعض من حلفائه.

    لكن البيت الأبيض يحاول حاليا استعادة زمام المبادرة على هذا الصعيد وتدارك تسارع الأحداث في ملف أفغانستان.

    ويتولى البنتاغون جزءا من هذه المهمة عبر إحاطات يومية لسد الفراغ الذي خلّفه نقص المعلومات الصادرة عن البيت الأبيض في الأيام الأولى من الأزمة.

    لكن بايدن البالغ 78 عاما بدأ يتولى بشكل تدريجي المهمة بتوجيهه كلمات شدّد فيها على أن ما يشهده الأميركيون ليس إخفاقا بل عملية انسحاب باسلة من حرب وجب أن تنتهي.

    لكن مسار الأمور إلى الآن لا يصب سياسيا في مصلحة بايدن الذي ترزح إدارته تحت وطأة تفشي المتحورة دلتا من فيروس كورونا واحتجاجات على فرض الكمامات وحملة التلقيح.

    وأظهر استطلاع نشرت نتائجه شبكة “إن.بي.سي” الأحد أن نسبة التأييد لبايدن تراجعت من 53 بالمئة قبل أربعة أشهر إلى 49 بالمئة، وأن نسبة عدم تأييده ارتفعت من 39 بالمئة إلى 48 بالمئة.

    وحول طريقة إدارته لملف أفغانستان بلغت نسبة عدم مؤيدي الرئيس الأميركي 60 بالمئة، بحسب الاستطلاع.

    لكن بايدن يجسّد مثال السياسي المواظب على التفاؤل، ولدى سؤاله عن النتائج السلبية للاستطلاع اكتفى بالابتسام والضحك وبالقول “لم اطّلع على هذا الاستطلاع”.

                                                                    عمليات الإجلاء الجوي تعزز الآمال 

    ويسعى الجيش الأميركي بكل طاقته إلى صرف الأنظار عن الإحراج الحكومي من خلال الفاعلية الكبيرة لعمليات الإجلاء التي يجريها من كابول.

    وبحسب آخر الأرقام أجلت الولايات المتحدة أكثر من 37 ألف شخص من أفغانستان منذ 14 آب/أغسطس و42 ألفا منذ تموز/يوليو.

    وبعدما بقي على غير عادة مترقبا في الأيام الأولى من عمليات الإجلاء، يبدو أن بايدن استعاد قدرته على بث التفاؤل، واستغل هذا الأمر للإشادة بجهود الجيش الأميركي وإبداء التعاطف مع الذين يتم إجلاؤهم.

    والأحد، أشاد بايدن بعملية الإجلاء مشددا على أن الفوضى التي تشوبها لا يمكن تجنّبها، معللا الأمر بأن الهدف الأوحد الذي يكتسي أهمية لدى الخروج من حرب أهلية، هو الخروج.

    وقال بايدن إن “إجلاء آلاف الأشخاص من كابول سيكون صعبا ومؤلما بغض النظر عن التوقيت الذي بدأ فيه”.

    وأضاف “لا يمكن إجلاء هذا الكم من الأشخاص من دون آلام وخسائر”، مشيرا إلى “مشاهد تفطر القلب” تبث عبر التلفزيون.

    ويبدي بايدن ثقته بأن صوابية القرار ستثبت في نهاية المطاف، لكن الوقت قد لا يصب في مصلحته.

    فإدارته تسابق حاليا الوقت لإنجاز عمليات الإجلاء قبل انقضاء مهلة تنتهي في 31 آب/أغسطس تم الاتفاق بشأنها مع حركة طالبان التي تكتفي عمليا بالتفرّج على أعدائها وهم يغادرون.

    كما أن الوقت بدأ ينفد على صعيد قدرة بايدن على تولي دفة القيادة السياسية وسط خصوم يحشدون طاقاتهم وحلفاء يعتريهم التوتر.

    فعلى صعيد المشروعين الإنفاقيين الضخمين لتحديث البنى التحتية اللذين كان من المفترض أن يتوّجا النصف الأول من ولايته، بات التريث سيّد الموقف وسط مواصلة قادة الحزب الديموقراطي في الكونغرس سعيهم إلى ضمان العدد الكافي من الأصوات لإقرارهما في مجلس النواب.

    كما تلوح في الأفق انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها الديموقراطيون غالبيتهم الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ، الأمر الذي من شأنه أن يعقّد كثيراً العامين الأخيرين من ولاية بايدن.

    لكنّ المتحدّثة باسم البيت الأبيض جين ساكي حاولت الإثنين التقليل من شأن هذه المخاوف.

    وقالت للصحافيين إنّ “الحكم الرشيد لا يُقاس بمستوى أدائك عندما تكون في أفضل أيامك، بل بالطريقة التي تتعامل فيها مع الأمور في أصعب الأوقات”.

  • وادي العيون بتبوك.. عناق التاريخ والطبيعة

    وادي العيون بتبوك.. عناق التاريخ والطبيعة

    لا يخلو مضيق وادي العيون، أو وادي “طَيَّبُ اسْمٍ” بمنطقة تبوك، الواقع إلى الشمال من مركز مقنا على خليج العقبة، من تدفق السياح والزوّار والباحثين التاريخيين طوال العام، إلا أن المنطقة وبشكل خاص هذه الأيام تشهد نشاطًا سياحيًا مكثفًا منذ أطلقت الهيئة السعودية للسياحة برنامج “صيف السعودية”، تحت شعار “صيفنا على جوّك”، في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، وحتى 30 سبتمبر المقبل في 11 وجهة سياحية بالمملكة من بينها تبوك، وتقدم من خلاله أكثر من 500 تجربة وباقة ونشاط سياحي، عبر أكثر من 250 شريكًا بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى مسار “الفعاليات النوعية”، الذي أطلقته الهيئة مؤخرًا، بالتعاون مع المركز الوطني للفعاليات، الذي يضم 30 فعالية نوعية كبرى، وما يزيد عن 300 نشاط وعرض ترفيهي في 6 مدن مختلفة.
    وتعد منطقة وادي العيون، أو وادي “طيب اسم” بتبوك من أبرز الوجهات التي تستقطب عشاق الطبيعة والتاريخ معًا، نظرًا لما تتمتع به من طبيعة ساحرة، تحيطها الجبال من جانبين، وتجري وسطها عيون الماء، وتنتعش فيها أشجار النخيل، ويحدها شاطئ البحر الأحمر، كما أنها أيضًا وجهة تاريخية فريدة، تحيطها العديد من الروايات التي تثير فضول الباحثين والمؤرخين، إلى جانب السياح والزائرين.
    و”طَيَّبُ اسْمٍ” هو مجرى مائي ضيق له حافات مرتفعة، خاصة بالقرب من مصبه، ويضم مجراه مجموعة من العيون المائية التي نمت حولها بعض أشجار النخيل، وبالقرب من مصبه في خليج العقبة توجد مجموعة من الآبار، تصب فيها مجموعة من الجداول المائية المنحدرة من الجبال، وتجري بين أشجار النخيل الباسقة ، في لوحة طبيعية ساحرة تخطف قلوب الناظرين.
    ويمتد وادي “طَيَّبُ اسْمٍ” بطول 30 كم، وبعرض 10 أمتار يتخلله مسار لتمكين السياح من المرور عبر المضيق بيسر وسهولة، في حين يسعد الزائر عند وصوله الوادي بنسيم الهواء العليل وأصوات الطيور التي تستوطن المكان في منظر ساحر يبعث على التأمل والسكون والاسترخاء.
    ويستقطب الوادي الكثير من السياح من داخل المملكة وخارجها، لاسيما هواة رحلات السفاري، والتمتع بليل الوادي الجميل، حيث السماء الصافية ولمعان النجوم، والمناخ المعتدل صيفًا، والطبيعة الساحرة.
    وإلى جانب ذلك تضم المنطقة عددًا من الآثار القديمة والنقوش التي تدل على حياة الأمم السابقة قبل آلاف السنين، ولذلك تستقبل العديد من البعثات الدولية للباحثين الذين يزورون المملكة دوريًا لزيارة المنطقة والتقاط الصور التاريخية والطبيعية الخلابة في تلك المنطقة البكر، التي تستقطب عشاق التخييم والاستجمام من كل مكان.

  • المملكة رائدة العمل الإنساني على مستوى العالم

    المملكة رائدة العمل الإنساني على مستوى العالم

    رسخت المملكة مكانتها العالمية وحضورها القوي في العمل الإنساني والتطوعي وتقديم المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، التي تتضح عبر ما تقدمه من برامج إغاثية مالية ومادية بسواعد وطنية في مناطق الكوارث والحروب والصراعات، من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يمثل قيمة إنسانية وإغاثية في العالم أجمع.
    ويأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي تحتفي به المملكة ضمن دول العالم الذي يوافق غداً التاسع عشر من أغسطس، للوقوف مع أبطال العمل الانساني من المتطوعين والعاملين في هذا القطاع، ونشر ثقافة حقوق الإنسان بمختلف المجالات وتوعية الشباب وتحفيزهم للمشاركة في الأعمال الإغاثية الإنسانية بمهنية واحترافية عالية وفق المعايير المعتمدة بهذا الشأن، حيث ينطلق العمل الإنساني من قيم راسخة دأبت عليها هذه البلاد المباركة منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -.
    وتكمن ريادة المملكة في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم في العديد من المبادرات الإنسانية والمساعدات من منطلق إيمانها بأهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به تجاه الدول المحتاجة والمتضررة، لتجعل من البعد الإنساني نهجاً ثابتًا في سياستها، حيث جاء تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، ليكون مركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة، ويكون مظلة للأعمال الإنسانية والإغاثية الخارجية للمملكة، والجهة الوحيدة المخولة باستلام أي تبرعات إغاثيه أو خيرية أو إنسانية ، سواءً كان مصدرها حكومياً أو أهلياً ، لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقاً للأنظمة.
    ويأتي هذا اليوم العالمي وقد سجل مركز الملك سلمان للإغاثة حضوراً دولياً لافتاً في المشهد الإنساني من خلال تنفيذه لـ 1.705 مشاريع إنسانية وإغاثية في 69 دولة حول العالم، بقيمة تجاوزت 5 مليارات و430 مليون و528 ألف دولار أمريكي، شاملة تلك المشروعات قطاعات حيوية عدة، ويشكل العمل التطوعي ركنًا هامًا في أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة، إذ نفذ 159 برنامجا تطوعيا في مجالات متعددة في 19 دولة حول العالم، استفاد منها أكثر 362 ألف مستفيد، منها برامج طبية في مكافحة العمى والأمراض المسببة له، وجراحة القلب المفتوح والقسطرة، إلى جانب برامج الجراحات المتخصصة، وذلك بمشاركة كوادر سعودية متطوعة من الأطباء والمتخصصين، والذي تمكنوا من إجراء أكثر من 46 ألف عملية جراحية وتقديم العلاج لآلاف المستفيدين من الأسر ذوي الدخل المحدود في الدول المستهدفة.
    ويضع المركز العمل التطوعي ضمن أهدافه الرئيسة، ساعيًا إلى تطويره، وتوعية الشباب عن أهميته وتحفيزيهم للمشاركة فيه، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بزيادة أعداد المتطوعين إلى مليون متطوع.
    وإلى جانب هذه الجهود، يأتي البرنامج الطبي السعودي لفصل التوائم السيامية، والذي يعد البرنامج الوحيد من نوعه على مستوى العالم الذي يتكفل بكافة نفقات العملية والعلاج والتأهيل لما بعد العملية، إذ قام على مدى 3 عقود باستقبال حالات التوائم السيامية من مختلف دول العالم ودراستها وتقييمها قبل إجراء العملية، وقد بلغت عدد الحالات التي جرت دراستها حتى الآن 117 حالة من 22 دولة في 3 قارات حول العالم، تم إجراء عملية فصل لـ 50 حالة منها وتكللت جميعها بالنجاح ولله الحمد، وذلك في رقم قياسي ريادي عالمي يضاف إلى سجل المملكة الطبي والإنساني.
    وتشكل المشاريع والبرامج الإنسانية الكبيرة لمركز الملك سلمان للإغاثة، علامة بارزة في سجل المملكة الإنساني، وقطرة من فيض عطاءها، وستبقى – بإذن الله – أيادي المملكة البيضاء تُمد بسخاء، وسجلها الناصع يمتد بالعطاء، وفق توجيهات كريمة من القيادة الحكيمة، انطلاقاً من التعاليم الجليلة لديننا الإسلامي، وتجسيدًا لأسمى معاني التضامن الإنساني.

  • المبيدات الحشرية وتدمير الموائل الطبيعية أبرز عوامل فقدان النحل

    المبيدات الحشرية وتدمير الموائل الطبيعية أبرز عوامل فقدان النحل

    خلصت لجنة خبراء دوليين أخيرا إلى أن تدمير الطبيعة وتفشي استخدام المبيدات الحشرية هما الدافعان الرئيسيان وراء الفقدان المتسارع للنحل وأنواع الملقحات الأخرى في مختلف أنحاء العالم.

    وقد ساهمت التحولات في استخدام الأراضي لمصلحة المحاصيل الأحادية، وتوسيع رعي الماشية، والاستخدام الواسع النطاق للأسمدة الكيميائية، بشكل كبير في القضاء على النحل، بحسب مؤشر عالمي لأسباب تراجع الملقحات وآثاره.

    ولتضاؤل أعداد الملقحات عواقب وخيمة قد تصيب السكان في العالم أجمع.

    ويرتدي النحل والفراشات والدبابير والخنافس والخفافيش والذباب والطيور الطنانة التي توزع حبوب اللقاح، أهمية كبيرة لتكاثر أكثر من ثلاثة أرباع المحاصيل الغذائية والنباتات المزهرة، بما فيها البن والسلجم ومعظم أنواع الفواكه.

    وقالت لين ديكس وهي أستاذة في قسم علم الحيوان في جامعة كامبريدج والمعدة الرئيسية للدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “نيتشر إيكولوجي أند إيفوليوشن” إن “ما يحدث للملقحات يمكن أن تكون له آثار ضارة هائلة على البشرية”.

    وأضافت في بيان “تلعب هذه المخلوقات الصغيرة أدوارا مركزية في النظم البيئية في العالم، بما يشمل أنظمة يعتمد عليها البشر والحيوانات الأخرى في التغذية”.

    وحذرت ديسك من أنه “في حال زوال النحل، سنكون أمام وضع حرج”.

    وشهد العالم زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في إنتاج الغذاء المعتمد على الملقحات، بقيمة تقرب من 600 مليار دولار سنويا، على مدار الأعوام الخمسين الماضية، بحسب تقرير بارز أصدرته الأمم المتحدة عام 2016 وساهمت فيه ديكس.

    وللحصول على نظرة عامة محدثة عن حالة الملقحات والمخاطر المرتبطة بتراجعها، عملت ديكس مع 20 عالما وممثلا لمجموعات السكان الأصليين من كل أنحاء العالم.

    وقد اختلفت أسباب التدهور وتبعاته عبر المناطق.

    – “نشعر بالخسارة” – وصُنفت حالات النفوق الجماعي جراء المرض وما يسمى باضطراب انهيار المستعمرات في خلايا النحل الصناعية وغيرها من “الملقحات المدارة” على أنها عالية المخاطر في أميركا الشمالية، حيث تؤدي دورا رئيسيا في إنتاج التفاح واللوز.

    وفي إفريقيا ومنطقة آسيا – المحيط الهادئ وأميركا اللاتينية، وهي مناطق يعتمد فيها سكان الريف الأكثر فقرا على أغذية الزراعة البرية، يشكل تأثير انخفاض الملقحات على النباتات والفواكه البرية خطرا جسيما.

    ويُنظر إلى أميركا اللاتينية على أنها المنطقة التي ستواجه أفدح الخسائر في هذا المجال.

    وتُعتبر المحاصيل الملقحة بالحشرات مثل الكاجو وفول الصويا والبن والكاكاو ضرورية لإمدادات المنطقة الغذائية والتجارة الدولية.

    ويعتمد السكان الأصليون أيضا بشكل كبير على النباتات الملقحة، مع بعض أنواع الملقحات مثل الطيور الطنانة الحاضرة في الثقافة والتاريخ الشفهي.

    وقال توم بريز المشارك في إعداد الدراسة، وهو باحث في معهد بحوث الاقتصاد البيئي في جامعة ريدينغ إن “هذه الدراسة تسلط الضوء على حجم النقص في المعلومات بشأن تراجع الملقحات والتأثيرات على المجتمعات البشرية، لا سيما في أجزاء من العالم النامي”.

    وفي الصين والهند اللتين تعتمدان بشكل متزايد على محاصيل الفاكهة والخضر التي تحتاج إلى الملقحات، من شأن فقدان المصادر الطبيعية أن يدفع إلى القيام أحيانا ببعض المهام التي توفرها الملقحات بصورة يدوية.

    وقالت ديكس “غالبا ما تكون الملقحات أكثر ممثل مباشر عن العالم الطبيعي في حياتنا اليومية”، مضيفة “نلاحظ ونشعر بخسارتها”.

    وتابعت قائلة “نحن في خضم أزمة انقراض الأجناس، لكن هذا الأمر غير ملموس لكثيرين”، محذرة من أن “الملقحات قد تشكل طليعة الأجناس في مسار الانقراض الجماعي”.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ هناك دافعا آخر محتملا لتراجع الملقحات من المرجح أن يزداد سوءا، وهو تغير المناخ.

    وبيّنت أن بعض أنواع الطيور الطنانة في أميركا اللاتينية، على سبيل المثال، يمكنها فقط جمع الرحيق وحبوب اللقاح في الظل أثناء موجات الحر المتكررة، ما يجعل من الصعب لها توفير الغذاء اللازم، بحسب إحدى الدراسات.

  • ” جبل الرُماة ” بالمدينة المنورة.. من شواهد غزوة أحد

    ” جبل الرُماة ” بالمدينة المنورة.. من شواهد غزوة أحد

    تزخر المدينة المنورة بالكثير من المعالم الإسلامية والتاريخية، التي يرتادها الزوار للتعرف على العديد من الشواهد ذات الارتباط الوثيق بالسيرة النبوية، وتجسّد حقبة زمنية متفرّدة ترسم في الذاكرة تلك الفترة التي عاشها النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وصحابته -رضوان الله عليهم- في هذه الأرض المباركة.
    ومن هذه المعالم “جبل الرُماة” المجاور للجبل العلم في التاريخ الإسلامي “جبل أُحد” الذي وردت في فضله عدد من الأحاديث النبوية الشريفة, إلى جانب ارتباط اسمه بموقعة تاريخية وقعت في السنة الثالثة للهجرة, وسميت باسمه ” غزوة أحد ” التي كان ميدانها الساحة الممتدة ما بين قاعدته الجنوبية الغربية وجبل الرماة الذي يُجاوره ويُسمى أيضاً بـ “جبل عينين”.
    وتذكر المصادر التاريخية أن جيوش قريش وحلفائها زحفت إلى المدينة المنورة, لتنتقم من المسلمين وتثأر لقتلاها في ” غزوة بدر ” التي وقعت في السنة الثانية للهجرة, وتصدى لهم المسلمون في هذا المكان، ووضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرُماة على جبل “عينين” وأوصاهم ألا يغادروه مهما كانت الظروف حتى يأتيهم أمره, ودارت المعركة ورجحت كفة المسلمين, وبدأ المشركون بالهرب, وظن معظم الرماة أن المعركة حُسمت لصالح المسلمين، فنزلوا من الجبل ولم يلتفتوا لنداءات أميرهم وتبعوا المشركين وبدأوا بجمع الغنائم, وانتهز حينها قائد المشركين آنذاك خالد بن الوليد ولم يكن قد أسلم بعد ” الفرصة والتف بفرسانه بسرعة من حول الجبل، وفاجأوا بقية الرُماة فقتلوهم, ثم هاجموا المسلمين من خلفهم فتشتت صفوفهم, واستشهد منهم أكثر من سبعين صحابيًا وكان منهم حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, ودُفنوا في موقع المعركة عند قاعدة جبل أحد بينه وبين جبل عينين, وقبورهم يزورها المسلمون أُسوة برسول الله – صلى الله عليه وسلم- الذي زارهم ودعا لهم.

  • استياء غربي من واشنطن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان

    استياء غربي من واشنطن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان

    تتوالى الانتقادات الشديدة للولايات المتحدة وبينها مواقف من الجانب الغربي بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان ما يكرس فشل عشرين عاما من الالتزام العسكري للحلف الأطلسي في هذا البلد.

    من وزير الدفاع البريطاني وصولا الى المستشارة الألمانية وخليفتها المحتمل، لم يخف الحلفاء الأوروبيون لواشنطن امتعاضهم وسط مشاهد الذعر في مطار كابول لالاف الأفغان وهم يحاولون يائسين الفرار من بلادهم.

    بعد عقدين من الوجود العسكري الغربي، باتت أفغانستان في أيدي طالبان التي تقوم بدوريات في شوارع كابول ودخلت القصر الرئاسي.

    وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن عودة طالبان الى السلطة التي طردها منها الأميركيون في 2001 بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر هي “فشل للمجتمع الدولي الذي لم يفهم أن الأمور لا تُحلّ في ليلة وضحاها”.

    وهو حدث نادر في العلاقات المميزة بين لندن وواشنطن، بحيث انتقدت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون علنا منذ عدة أيام القرار الأميركي بالانسحاب والذي أدى الى رحيل قوات حلف الاطلسي وبينها جنود من ألمانيا وبريطانيا.

    في ألمانيا، الحليف التقليدي الآخر للولايات المتحدة، كان الاستياء واضحا فيما تنشط السفارات لاجلاء رعاياها والموظفين الأفغان الذين عملوا لديها.

    “أكبر إخفاق”

    واعتبر وزير الخارجية الالماني الاثنين أن المجتمع الدولي “اساء تقدير” الوضع في أفغانستان.

    وأوضح هايكو ماس “لا شيء اضافيا لنقوله.

    نحن جميعا، الحكومة، أجهزة الاستخبارات، المجتمع الدولي، اسأنا تقدير” الوضع في افغانستان.

    وقد اعتبر رئيس حزب “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” الذي تتزعّمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين أن انسحاب القوات الغربية من أفغانستان هو “أكبر إخفاق” للحلف الأطلسي منذ تأسيسه.

    وقال رئيس الحزب أرمين لاشيت إن استيلاء حركة طالبان على السلطة بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي يبيّن بوضوح أن “تدخّل المجتمع الدولي لم يتكلّل بالنجاح”.

    وتابع “إنه أكبر إخفاق لحلف شمال الأطلسي منذ تأسيسه، ونحن أمام تحوّل تاريخي”.

    وعبرت المستشارة الألمانية الاثنين عن استيائها للوضع في افغانستان متحدثة عن “أسباب سياسية داخلية” وراء قرار الانسحاب الأميركي.

    وقالت المستشارة أمام مسؤولين في حزبها، وفق ما أفاد مشاركون في الاجتماع وكالة فرانس برس، إن التطوّرات الأخيرة في أفغانستان هي “أحداث مريرة” بالنسبة لكل الأشخاص “الذين حاولوا العمل من أجل التقدم والحرية” في هذا البلد و”خصوصاً النساء”.

                                                                    “خطأ”

    أمام هذه الانتقادات غير المسبوقة منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيتحدث الرئيس جو بايدن عند الساعة 19,45 ت غ حول الوضع في أفغانستان.

    وكان بايدن أكد في آخر خطاب علني له في 10 آب/اغسطس أنه “غير نادم” على قرار سحب كل الجنود الأميركيين من أفغانستان بحلول 31 آب/اغسطس.

    المرارة في ألمانيا أكبر وخصوصا أنها كانت ثاني دولة مساهمة في القوات الأجنبية في افغانستان في السنوات العشرين الماضية، خلف الولايات المتحدة مع حوالى 150 ألف عنصر.

    وتحدث وزير الخارجية الأسبق يوشكا فيشر الاثنين عن “خطأ”. وقال فيشر الذي كان يشغل منصب وزير خارجية ألمانيا في بدء تدخل حلف الأطلسي في أفغانستان عام 2001، “لم أتوقع مثل هذا القرار بالانسحاب سريعاً”.

    وأضاف “نرى تداعياته اليوم”.وتريد ألمانيا نشر جنود في أفغانستان لاجلاء آخر الرعايا الأفغان المهددين بحسب مصادر برلمانية.

    من جهتها استأنفت روسيا اتصالات مع طالبان.

    ويلتقي سفيرها في كابول الثلاثاء ممثلين عن طالبان بحسب مبعوث الكرملين الى أفغانستان زامير كابولوف.

    وعلى عكس الدول الغربية التي سارعت لإجلاء دبلوماسييها من البلاد في خضم بسط حركة طالبان سيطرتها في نهاية الأسبوع، أعلنت روسيا أنها ستبقي سفارتها في كابول مفتوحة.

    وتسعى روسيا التي كانت مستعدة لوصول طالبان الى السلطة، الى تجنب زعزعة استقرار منطقة نفوذها في آسيا الوسطى.

    وكانت موسكو أكدت وسخرت في الأيام الماضية من فشل منافسها الأميركي بعد عشرين عاما من الحرب في أفغانستان.