Category: تقارير

  • نصف سكان الاتحاد الأوروبي محصنون ضد كورونا

    نصف سكان الاتحاد الأوروبي محصنون ضد كورونا

    تلقى نصف سكان الاتحاد الأوروبي حتى الآن كامل لقاحاتهم ضد فيروس كورونا، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً الى مصادر رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ وبذلك، تلقى في الإجمال 223,8 مليون شخص جرعتي لقاح أو جرعة واحدة بعد التعافي من الإصابة بالفيروس أو لقاحًا من جرعة واحدة.

    ومن إجمالي 27 عضواً في الاتحاد، تجاوزت 13 دولة عتبة ال50% لناحية تلقي كامل اللقاحات، بينها البلدان ذات الكثافة السكانية الأعلى: إسبانيا “58%”، إيطاليا “54%”، فرنسا “53%” وألمانيا “52%”.

    وتحتلّ مالطا قائمة الدول الأوروبية لناحية معدل التلقيح الأعلى “74%”، تليها بلجيكا “59%” ثمّ إسبانيا “58%” أما الدول ذات المعدّل الأدنى للتلقيح فهي بلغاريا “14%” ثمّ رومانيا “25%”.

    وتلقى قرابة 60% من سكان الاتحاد الأوروبي “59,5%” جرعة واحدة على الأقل، أي ما يعادل 265,9 مليون شخص ويتجاوز معدل التلقيح في الاتحاد الأوروبي الذي يحافظ على وتيرة منتظمة، ذاك المسجل في الولايات المتحدة.

    حتى مطلع الشهر الحالي، أتمّ الأميركيون تلقيح 49,7% من السكان بشكل كامل “مقابل 49,8% في الاتحاد الأوروبي” بينما تلقى 57,8% أول جرعة من اللقاح “مقابل 59,3% في الاتحاد الأوروبي” وفي كل يوم من الأسبوع الأخير، منح الاتحاد الأوروبي جرعات لـ0,6% من السكان، في معدل متدن، لكنه يبقى أعلى من ذاك المسجّل في الولايات المتحدة “0,2%”.

  • مهرجان بريدة للتمور أحد الوجهات الاقتصادية للشباب

    مهرجان بريدة للتمور أحد الوجهات الاقتصادية للشباب

    أضحى مهرجان بريدة للتمور, من الوجهات الاقتصادية للشباب في تجارة التمور، إذ يعمل مجموعة منهم في شراء مزارع النخيل أو استئجارها، وبيعها وسط مدينة التمور ببريدة.

    وأوضح فهد الشقيران أحد الشباب المتخصصين في شراء التمور من المزارع، أن موسم التمور يوفر فرصا للدخول في التجارة والثراء، مؤكدًا حرصه على شراء إنتاج التمور من مزارع النخيل والاهتمام بسقيها وتسميدها لإنتاج تمور ذات جودة عالية، حتى يحين موعد الخراف، ويتبعه فرز الفاخر منها والمتوسط والعادي، ومن ثم تعبئتها بالصناديق الخاصة، قبل أن تجلب للسوق.

    من جانبه، بيّن الشاب خالد الغيث أن تجارة التمور مربحة ومفيدة، حاثاً الشباب لخوض غمارها وفتح آفاق أوسع لطلب الرزق، مشيداً بالتسهيلات المقدمة لهم من قبل إدارة المهرجان.

    يذكر أن مهرجان بريدة للتمور يشهد هذه الأيام حراكا اقتصاديا وحركة بيع وشراء متميزة وإقبالا ملموسا من قبل المزارعين وتجار التمور والمستهلكين.

  • سياحة المتاحف بجدة .. شواهد على الماضي وإطلالة على الحاضر

    سياحة المتاحف بجدة .. شواهد على الماضي وإطلالة على الحاضر

    تعدّ سياحة المتاحف بمحافظة جدة شواهد على الماضي وإطلالة على الحاضر ، حيث يكفل لها هذا المخزون الحضاري ضمها لـ 11 وجهة سياحية كشفت عنها منصة “روح السعودية” ، التي تستثمر فصل الصيف لإطلاق برنامج صيف السعودية 2021 تحت شعار “صيفنا على جوك” خلال المدة من 24 يونيو وحتى نهاية سبتمبر المقبل .
    وتجذب المتاحف العامة والخاصة بالمحافظة مرتادي هذا النوع من السياحة ، في الوقت الذي تقف فيه منطقة جدة التاريخية شامخة في مقدمة المتاحف المفتوحة، وذلك بغزارة ما تخفيه من أبنية تراثية قديمة وأساليب الحياة البسيطة إلى جانب المواقع التاريخية من مساجد أثرية وأسواق شعبية يرتادها أهالي المحافظة وزوارها ليستمتعوا بعراقة العادات القديمة .
    ويتابع مرتادو جدة ما تخرجه هذه المتاحف من محاكاة واضحة لما كانت عليه حياة الآباء والأجداد لتشد أبناء المجتمع بما تقدمه من مقتنيات أثرية وأزياء ومعروضات وأكلات شعبية ، إضافة لمخزون كورنيش جدة الإثرائي ، وما يقدمه كمتحف ساحلي مفتوح ، في حين يزداد سحر جدة الإبداعي بأكثر من 500 مجسم جمالي شارك في تنفيذها مجموعة من فنّاني المملكة وأوروبا وأمريكا والعالم العربي ، مما جعلت الزائر لجدة يتوقف أمام هذه الأعمال الفنية التي استخدم في تصميمها شتى معطيات المدارس المعروفة في فن النحت والتجسيد الإبداعي .
    وتظهر الميادين العامة قوة الإبداع الفني الراقي ومدى ارتفاع الحس الهندسي للتعريف بالفن المعاصر بمختلف مدارسه من خلال إقامة متنزهات للترفيه وممشى لكل الفئات تندمج فيه التحف الفنية المعاصرة بطريقة تثقيفية مع فضاءات الترويح ولعب الأطفال والشباب ، حيث تعدّ المجسمات الجمالية من أقدم الفنون التي عرفها الإنسان ، وأكثرها انتشاراً وتنوعاً في العالم ، ومن أنسب الفنون التشكيلية التي تزيد من جاذبية المكان وتضفي على زائره المتعة البصرية .
    ويتصدر هذه المتاحف متحف قصر خزام ، الذي كان قصر الملك عبدالعزيز –رحمه الله- الذي قضى به جانباً من حياته العملية واستخدمه ديواناً يستقبل به ضيوف الدولة وكبار المسؤولين وعامة الشعب ، ويعدّ تراثاً معمارياً لمباني جدة في فترة مبكرة من التطوير العمراني والفني المرتبط بالقواعد السياسية والتنظيمية للدولة ، ومتحف “بيت البلد” الذي يعرض مقتنيات أثرية متنوعة في عصور ما قبل الإسلام والعصور الإسلامية، إضافة إلى مقتنيات تراثية ونماذج من الحِرف والصناعات اليدوية وأدوات الصيد البحرية وأثاث البيت الجداوي ، إضافة لمركز الملك عبد العزيز الثقافي بأبرق الرغامة الذي اكتسب شهرة واسعة لارتباطه بتاريخ المملكة ، حيث شكل الموقع آخر نقطة وقف فيها الملك عبد العزيز قبل دخول جدة وهو يقود مسيرة توحيد المملكة .
    ويعزز بيت نصيف الأثري أحد المعالم الأثرية بوسط جدة التاريخية عن حقبة تاريخية من حقب التطوير المعماري القديم بجدة ، الذي يعود تاريخ بنائه إلى قبل 150 عاماً ، حيث شهد العديد من اتفاقيات العلاقات والتعاون التي أبرمها الملك عبد العزيز مع العديد من مبعوثي وسفراء عدد من الدول الصديقة ، فيما تضم محافظة جدة العديد من المتاحف العلمية ، والمتاحف الخاصة المغلقة أبرزها “مدينة الطيبات” الذي يعد أكبر المتاحف بجدة ويشكل مدينة تراثية مغلقة تضم أكثر من 14 ألف قطعة أثرية وتراثية موزعة على 67 قاعة ، تشمل بيت التراث العربي والسعودي ومعرضا للملابس والحِرف التقليدية وبيت التراث الإسلامي وبيت التراث العالمي وطراز الفنون الإسلامية في البناء والحِرف اليدوية .
    من جهتها أعلنت وزارة الثقافة مؤخراً إنشاء متحف البحر الأحمر في مبنى “باب البنط” بجدة التاريخية ، الذي سيُفتتح في أواخر عام 2022م متضمناً مقتنياتٍ ومخطوطاتٍ وصوراً وكتباً نادرة ، تحكي في مجموعها قصة “مبنى البنط” التراثي بوصفه نقطة اتصال تاريخية بين سكان ساحل البحر الأحمر والعالم ، ومدخلاً رئيسياً للحجاج والتجار والسائحين إلى مدينة جدة .
    و يحتوي المتحف -الذي يرسخ القيمة الحضارية التي يمثلها ساحل البحر الأحمر وتجارِب سكانه- على أكثر من 100 عمل فني إبداعي ، كما سيقدم نحو أربعة معارض سنوية مؤقتة ، ويتضمن برامج تعليمية لجميع الفئات العمرية،مع التركيز على قصص المِلاحة البحرية والتجارة والجيولوجيا والحج والتنوع وغيرها من العناصر الثقافية الفريدة التي شكلت هوية جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة عبر التاريخ .
    يذكر أن متحف “البحر الأحمر” الذي يأتي ضمن برنامج جودة الحياة كأحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 ، يمثل وجهة فنية جديدة في المملكة تحكي التناغم الإنساني والثراء الثقافي في رحلات الحجاج والمعتمرين ، ومحاكاة مبتكرة للتفاعل بين مختلف الجنسيات بكل ما يحملون من عادات وتقاليد ومظاهر ومنجزات حضارية ، إضافة إلى كونه نافذة ثقافية وتاريخية تقدم تسجيلاً مهماً للقيم الجمالية والتراثية للمدن الساحلية على امتداد البحر الأحمر وتأثيرها الثقافي لكون جدة التاريخية ومبنى البنط نموذجين مثاليين لهذه القيم ولتاريخ التواصل الإنساني الثري والمتنوع .

  • التغيرات المناخية المفاجئة في الماضي “إنذار مبكر” لنقاط التحول الحالية

    التغيرات المناخية المفاجئة في الماضي “إنذار مبكر” لنقاط التحول الحالية

    أظهرت دراسة حديثة أن الاضطرابات المفاجئة في مناخ الأرض قبل آلاف السنين والتي تسببت في ارتفاع شديد في مستوى سطح البحر وذوبان كثيف للجليد، قد تشكل إنذارا لما قد تشهده مناطق تعاني وضعا مناخيا حرجا في عالمنا اليوم.

    وهذه النقاط المناخية الحاسمة التي من المستحيل العودة إلى الوضع الذي كان يسبقها على مرّ القرون أو أكثر هي بمثابة نقاط تحول فاصلة قد تطرأ إثرها تغيرات سريعة وكبيرة على الطبيعة.

    وهي تشمل كوارث تلوح في الأفق، مثل ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وفي غرب أنتاركتيكا الذي قد يؤدي بدوره إلى رفع مستوى البحر بأكثر من 10 أمتار.

    لكن من المعلوم أنه من الصعب جدا استباق هكذا اضطرابات، نظرا للتغيرات البسيطة نسبيا أو التراكمية في بعض العوامل مثل تركز الكربون في الغلاف الجوي التي قد تثيرها.

    وقد ركّز فريق دولي من العلماء على اختلالين أساسيين في الطبيعة ناجمين عن تغيرات في الطوف الجليدي والمحيطات والمتساقطات، من خلال استعراض أحداث مناخية سابقة.

    وقد نشرت خلاصاتهم في مجلة “نيتشر جيوساينس”.

    وهم درسوا الظروف المسببة لموجة الاحترار المعروفة ببولينغ-أليرود قبل حوالى 15 ألف سنة التي أدت إلى ارتفاع حرارة الهواء على سطح الأرض إلى 14 درجة مئوية في غرينلاند.

    وركّز الفريق أيضا على ما يُعرف بالفترة الإفريقية الرطبة قبل حوالى 6 آلاف إلى 5 آلاف سنة التي أدت إلى تغيرات إقليمية في النظم البيئية وفي مجتمعات ما قبل التاريخ.

    وهم خلصوا إلى أن نظما مناخية سابقة متعددة، مثل ديناميات المحيط وأنماط التساقطات، كانت تتباطأ مع اقترابها من نقطة تحول تخفق بعدها في التعافي من تداعيات الاضطرابات.

    وقال تيم لنتون المشارك في الدراسة ومدير معهد النظم العالمية في جامعة إكستر إن “الماضي القريب للأرض يظهر لنا كيف تسببت تغييرات مباغتة في نظامنا بتداعيات متعاقبة على النظم البيئية والتجمعات البشرية، في جهودها للصمود”.

    وأكد “نحن أمام خطر مواجهة نقاط تحول متعاقبة مجددا، لكنه هذه المرة من صنع يدنا وستكون التداعيات عالمية”، مشيرا إلى أهمية أنظمة الإنذار المبكرة في هذا الصدد.

    – انقسام علمي – وقد نجد قبل 800 ألف سنة أقله مستويات مشابهة لثاني أكسيد الكربون في الجوّ عند حدود 412 جزءا بالمليون، لكن معدل تركز ثاني أكسيد الكربون لا سابق له.

    وينقسم العلماء حول تاريخ أو إمكان تحريك التبدلات عند نقاط التحول، لكنّ كثيرين يعتقدون أن تأثيرات مثل ذوبان الصفيحة الجليدية باتت ثابتة بسبب تلوث الكربون.

    وقال مؤلفو الدراسة التي نُشرت على الإنترنت أخيرا إنها تحوي أدلة على أن تأثيرات التغييرات المفاجئة في الماضي على نظام الأرض تضافرت لتسبب اضطرابات على مستوى الكوكب برمته.

    وعلى سبيل المثال، إن التغييرات في مستويات الجليد والتيارات المحيطية في بداية فترة احترار بولينغ-أليرود في أواخر العصر الجليدي الأخير تسببت بتأثيرات متتالية، مثل انخفاض مستويات الأكسجين في المحيطات وتعديلات في الغطاء النباتي ومستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي.

    وقال المؤلف الرئيسي فيكتور بروفكين من معهد ماكس بلانك للأرصاد الجوية “قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن التنبؤ بالمستقبل قد يتطلب النظر إلى الماضي”.

    وأضاف “فرصة اكتشاف التغيرات المفاجئة ونقاط التحول، حيث تؤدي التغييرات الصغيرة إلى تأثيرات كبيرة، تزداد مع طول مدة عمليات الرصد”.

    وأردف قائلا “لهذا يرتدي تحليل التغييرات المفاجئة وتسلسلها المسجل في المحفوظات الجيولوجية أهمية كبيرة”.

  • نصف سكان ألمانيا محصنون ضد كورونا

    نصف سكان ألمانيا محصنون ضد كورونا

    أعلن وزير الصحة الألماني أن أكثر من نصف سكان البلاد تم تطعيمهم بالكامل ضد كورونا، فيما يسود البلاد شعور بالقلق من ارتفاع عدد الإصابات.

    وذكر الوزير ينس شبان في تغريدة “يتمتع أكثر من واحد من كل اثنين من الألمان “50,2%، أي 41,8 مليون” بتحصين كامل، وقد تم تطعيم 61,1% “50,85 مليون” من المواطنين بجرعة واحدة على الأقل” وأضاف “كلما زاد عدد الأشخاص الذين يتم تطعيمهم الآن، سيكون الخريف والشتاء أكثر أماناً!”.

    وانطلقت حملة التطعيم في نهاية ديسمبر وبعد بداية بطيئة شهدت حملة التطعيم في ألمانيا تسارعا بفضل تسلم شحنات أكبر من اللقاحات ولا يزال الطريق طويلاً لتلقيح 80% من السكان، وهي العتبة التي تسعى البلاد إلى بلوغها من أجل تحقيق مناعة جماعية.

    وفي ظل التخوف من موجة وبائية جديدة بسبب المتحورة دلتا، يدور الجدل في ألمانيا حول كيفية إقناع أولئك الذين يترددون في تلقي اللقاح، دون إلزامهم به واقترحت عدة أصوات، بما في ذلك هيلغه براون، كبير موظفي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مؤخراً فرض قيود على غير الملقحين في حال ارتفع عدد الإصابات الجديدة.

    وتثير مثل هذه التدابير الجدل في ألمانيا، البلد المتمسك بالحريات الفردية وحيث معظم اللقاحات ليست إلزامية ولكن يُنصح بها بشدة وأكدت الحكومة هذا الأسبوع مجدداً أنها لا تنوي جعل اللقاح إلزاميا، ولو جزئياً، كما حصل في فرنسا بالنسبة للمعالجين الطبيين.

    وكانت ميركل قد راهنت في منتصف شهر يوليو الماضي على “إرادة” السكان وعدم إلزامية التطعيم واتبعت ألمانيا حتى الآن سياسة حذرة للغاية في إدارة الوباء، محافظة على العديد من القيود بشكل دائم.

    وتم رفع العديد من هذه القيود الآن، ولكن يتعين على الراغبين بالذهاب إلى السينما أو إلى مطاعم معينة إثبات أنهم محصنون، عبر اللقاح أو الشفاء من الوباء، فيما يجب على أولئك الذين لم يتم يتلقوا اللقاح إبراز اختبار نتيجته سلبية.

    وسجلت ألمانيا اليوم 2768 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، مع ارتفاع معدل الإصابة إلى 15 لكل 100 ألف نسمة خلال سبعة أيام بينما كانت هذه العتبة تبلغ 5 في مطلع يوليو، وفق معهد روبرت كوخ الصحيّ وتعد متحورة دلتا مسؤولة عن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة في ألمانيا.

  • القطاع السياحي بالمملكة يتطلع إلى 100 مليون زائر سنوياً

    القطاع السياحي بالمملكة يتطلع إلى 100 مليون زائر سنوياً

    تتسارع خطوات القطاع السياحي الوطني نحو المستقبل، مستنيراً باستراتيجيته ورؤية المملكة 2030، ومشاريعه ومبادراته التي تعمل بلا توقف معلنة عن وجهات سياحية ذات تنوع جغرافي وتاريخي، وتسلط الضوء على الموارد الطبيعية والكنوز الأثرية والأماكن التاريخية، التي تلبي تطلعات السياح.

    وباتت المملكة مقصدا للسياح من دول المنطقة والعالم، حتى وصل عدد التأشيرات المصدرة – حتى قبل جائحة كورونا – نحو 450 ألف تأشيرة، وذلك منذ إطلاق التأشيرة السياحة من قبل الهيئة السعودية للسياحة في العام 2019، من خلال استهداف 49 دولة كمرحلة أولى، وتسهيل الحصول على التأشيرات السياحية إلكترونياً أو من خلال منافذ الدخول إلى المملكة ضمن ضوابط تنظيمية محددة.

    وأعدت الهيئة برامج للجذب السياحي، وعكفت على تنشيط الاستثمار السياحي وتفعيل دور القطاع الخاص، كما تواجدت الهيئة في المعارض السياحية المحلية والدولية واعتنت بتسويق الوجهات والمواقع والمسارات والمنتجات والباقات السياحية داخلياً وخارجياً.

    وانطلقت الحملات التسويقية والترويجية للوجهات السياحية في المملكة، وكان آخرها برنامج “صيف السعودية”، الذي أطلقته منصة “روح السعودية” تحت شعار “صيفنا على جوك”، للترويج لـ 11 وجهة سياحية حتى نهاية سبتمبر المقبل، بتجارب سياحية تتجاوز 500 تجربة، يقدمها 250 شريكاً من القطاع الخاص.

    وتعد السياحة إحدى ركائز رؤية المملكة 2030، للإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرصة عمل للمواطنين، إذ يشهد القطاع نمواً متسارعاً بفضل خطط النهوض بالقطاع السياحي، وحددت مؤشرات أداء مواكبة لمستهدفات 2030 لرفع عدد الزيارات السنوية إلى 100 مليون زائر بحلول العام 2030، منها 55 مليون زيارة من الخارج، بالإضافة إلى 45 مليون زيارة من الداخل، وتوفير مليون فرصة وظيفية؛ وزيادة 10% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

    ونحو أفق جديدة للسياحة المحلية، انطلقت من ميناء جدة رحلات الكروز البحرية السياحية، التي تعد بمثابة منتجع عملاق عائم، لاكتشاف كنوز البحر الأحمر، ويتضمن العديد من الباقات التي تتيح للمسافر المتعة خلال إجازة الصيف.

    كما أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن نافذة “خبير السعودية” لدعم الشركاء وتطوير المنتجات السياحية، حيث أعدت برنامجاً مخصصاً لمساعدة المنظومة السياحية على الارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات المعروضة وتعزيز التعاون فيما بينها، وغيرها من الخدمات ذات الصلة، بالإضافة إلى برنامج آخر مخصص لمساعدة الشركاء الدوليين على الانخراط في المنظومة السياحية في المملكة، وتصميم وتطوير العروض السياحية الراقية، وتوفير برامج تدريبية، وتطوير مبادرات تسويقية مشتركة وغيرها من الخدمات الأخرى التي تطمح إلى تطوير القطاع ككل.

  • النظام الصوتي بالمسجد النبوي نظام إلكتروني دقيق متطور وجودة عالمية عالية

    النظام الصوتي بالمسجد النبوي نظام إلكتروني دقيق متطور وجودة عالمية عالية

    يعد النظام الصوتي في المسجد النبوي من أضخم الأنظمة الصوتية الحديثة المتطورة لما يمتلكه من مقومات الكفاءة العالية والجودة الشاملة من حيث هيكلته وتنظيمه.

    ويضم النظام الصوتي ثلاثة أنظمة رئيسة على رأسها النظام الأساسي والنظام الاحتياطي ونظام الطوارئ، إضافة إلى ما يقارب 600 جهاز من أحدث الأجهزة المتطورة، وذلك حرصاً على خدمة زوار المسجد النبوي لكي يتمتعوا بالصلاة والنقل الحي المباشر للدروس والحلقات العلمية تحت إشراف وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي.

    ويتوزع النظام بطريقة مدروسة ومنظمة ويتم التحكم به من داخل حجرة التشغيل، إضافة إلى تمكن المهندسين والفنيين داخل منطقة التشغيل من التحكم في مستوى الصوت في كل منطقة على حدة لضمان جودة الصوت داخل أروقة المسجد النبوي ويمكن معرفة نسبة الصوت في كل منطقة ومعالجته بواسطة جهاز قياس نسبة الصوت حفاظاً على مستواه، حيث وزّع النظام الصوتي على سبعة مناطق شملت الحرم القديم والمكبرية والتوسعة الأولى والتوسعة الثانية والحصوتين والسطح والساحات والمنارات.

    وللنظام الصوتي في المكبرية والحرم القديم مدخل خاص على المكسر مع ميكروفون خاص منفصل تماماً عن باقي قطاعات الحرم الأخرى وهذه المنطقة تحظى بعناية شديدة من حيث البرمجة ووزن الصوت نظراً لحساسيته، حيث يتواجد الإمام والمؤذن في هذه المنطقة ويتم تشغيل النظامين الأساسي والاحتياطي لجميع الصلوات في الظروف الطبيعية لإخراج الصوت في المناطق التي وزّع عليها النظام الصوتي ويمكن تشغيل منطقة المكبرية والحرم القديم على مكسر منفصل والتوسعات والمناطق الأخرى على مكسر آخر في الوقت نفسه ويمكن الانتقال من النظام الأساسي إلى النظام الاحتياطي بضغط زر التبديل وجميع المناطق السبعة لها زر خاص لكي يتم التبديل بين الأساسي والاحتياطي بنفس الميكروفونات والسماعات والجودة.

    وبالنسبة للسماعات الخاصة بداخل المسجد النبوي فيبلغ عددها في الحرم القديم 114 سماعة وتتراوح قدرة الواحدة منها ما بين “19 إلى 150” واطاً بناءً على توزيع السماعات ومواقعها بالحرم القديم، كما تم إضافة سماعات حديثة رقمية يتم التحكم بها عن بعد من خلال مشغل غرفة الصوت البالغ عددها 8 سماعات بقدرة قصوى قد تصل إلى 1600 واط، بينما يبلغ عدد السماعات في الحصوتين 14 سماعة بقدرة تصل إلى 125 واطاً لكل سماعة.

    ويبلغ عدد السماعات في التوسعة الأولى 225 سماعة بقوة 16 واطاً للسماعة الواحدة، فيما يبلغ عدد السماعات في التوسعة الثانية 1991 سماعة، حيث تبلغ قوة السماعة الواحدة 16 واطاً، وفي السطح توجد 405 سماعات بقدرة 15 واطاً للسماعة الواحدة، إضافة إلى عدد 150 سماعة بقدرة تصل إلى 30 واطاً، وفي المنارات يوجد 48 سماعة وتبلغ قدرة السماعة الواحدة 200 واط، ويبلغ عدد السماعات على محيط سطح الحرم 68 سماعة بقدرات متفاوتة ما بين 50 إلى 200 واط ويبلغ عدد السماعات على الجدار الخارجي للمسجد النبوي ومباني دورات المياه بالساحات المحيطة بالمسجد النبوي 189 سماعة بقدرات متفاوتة ما بين 500 واط إلى 1000 واط.

    كما يضم البدروم السفلي للمصلى ما يقارب 56 سماعة بقدرة 2 واط لكل سماعة، إضافة إلى السماعات الموزعة بالمكاتب الإدارية البالغ عددها 108 سماعات بقدرة 2 واط لكل سماعه، و يبلغ عدد السماعات خارج أسوار الحرم وبالتحديد الطرق المؤدية إلى المسجد النبوي 25 سماعة وتبلغ قوة الواحدة منها 30 واطاً، كما تم إضافة سماعات سقفية جديدة بمكتبة المسجد النبوي التي يبلغ عددها 18 سماعة بقدرة 10 واط لكل منها مختصه بنظام النداء الآلي قبل كل صلاة لتنبيه الزوار بقرب وقت الصلاة، إضافة لسماعات مواقف السيارات بجميع القطاعات، حيث تصل إلى ما يقارب 2250 سماعة بقدرة 8 واط لكل سماعة، وسماعات القطاع الشرقي لمواقف السيارات وعدد 232 سماعة بقدرات متفاوتة ما بين 300 واط إلى 16 واط، وقد تم إضافة سماعات في الساحة الغربية الجديدة وعددها 164 سماعة بقدرة قصوى تتراوح إلى 100 واط لكل قناة، حيث كل سماعة تحتوي على عدة قنوات تتراوح ما بين 16 إلى 8 قناة.

    وبالنسبة للميكروفونات داخل الحرم القديم فهي 12 ميكرفوناً موزعة بشكل يناسب المكان من حيث التوزيع الصوتي، على محراب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يضم المستوى العلوي 5 ميكرفونات والمستوى الأوسط 5 ميكرفونات والمستوى السفلي 2 ميكرفون ويوجد في المكبرية عدد 10 ميكرفونات في المستوى العلوي 5 ميكرفونات والمستوى الأوسط 5 ميكرفونات وعدد 7 ميكرفونات في المنبر جميعها على مستوى واحد وفي ممر الجنائز 3 ميكرفونات جميعها على مستوى واحد، حيث يبلغ إجمالي الميكروفونات 32 ميكرفوناً موزعة على النظام الصوتي الخاص بالمسجد النبوي وعلى النظام الصوتي التابع للإذاعة والتلفزيون.

  • قصر المهرجانات في سالزبورغ..صرح موسيقي عالمي

    قصر المهرجانات في سالزبورغ..صرح موسيقي عالمي

    تحت سقف قصر المهرجانات الكبير في مدينة سالسبورغ النمسوية، حيث تصدح الألحان منذ ستة عقود، يتنافس أشهر الفنانين كل صيف لتخليد أسمائهم وذكرى مرورهم في هذا الصرح الموسيقي العالمي العريق.

    فهذا المكان الذي افتُتِح في 26 تموز/يوليو 1960 وتقام فيه عروض مهرجان سالزبورغ “سالسبورغر فيستشبيليه”، يعتبر من أهم معالم الفن الغنائي، يتمنى الفنانون الغناء بين جدرانه، إذ يتميز بما يوفره من إمكانات صوتية، وبخشبة مسرحه الضخمة التي تعاقب عليها كبارٌ من أمثال بلاسيدو دومينغو ولوتشانو بافاروتي.

    وتؤكد رئيسة المهرجان هيلغا رابل-شتادلر لفريق وكالة فرانس برس الذي زار قصر المهرجانات الكبير في نهاية حزيران/يونيو أن “ولادة هذه القاعة كانت معجزة خالصة”.

    وفيما يتهيأ القصر لاستضافة عروض أوبرا “دون جوفاني” لموزار اعتباراً من الإثنين من إخراج روميو كاستيلوتشي، تستذكر رابل-شتادلر تاريخ هذا المبنى الفريد الذي يتكون من قاعتين صغيرتين متجاورتين، إحداهما سميت “منزل لموزار” والثانية “دوامة الصخور”.

     50 ألف متر مكعب من الصخور

    وتروي “أراد المهندس المعماري كليمنز هولتسمايستر، بإدارة قائد الأوركسترا هربرت فون كارايان، تنفيذ هذا المشروع الرائد. وفي العام 1956، رصدت الدولة 210 ملايين شلن لبنائه، وهو مبلغ ضخم”.

    في تلك الحقبة، كان مهرجان الموسيقى والمسرح الذي تأسس عام 1920 كمشروع سلام بعد الحرب العالمية الأولى يقام في أحياء متواضعة، متكئة على الصخرة التي تشرف على المدينة القديمة.

    وكانت جمهورية النمسا الصغيرة التي دمرتها الحرب العالمية الثانية تحررت لتوها عام 1955 من القوات المحتلة، وكانت تعوّل كلياً على الثقافة، فجعلت من هذا “القصر الكبير” الذي يضم 2179 مقعداً رمزًا للتجدد.

    وبُنيت الخشبة التي يبلغ عرضها 100 متر بتفجير 50 ألف متر مكعب من الصخور بالديناميت.

    ويدخل الجمهور المكان من الشارع، عبر خمسة أبواب برونزية ضخمة.

    وزينت القاعة والردهة بالأعمال الخشبية واللوحات الجدارية والفسيفساء والمنحوتات والمنسوجات التي توفر أجواء متأنقة بفضل موادها الخالدة.

    “حميمية صوتية” 

    وما يجعل هذه القاعة فريدة هو “صوتياتها الرائعة فعلاً”، على ما يلاحظ قائد الأوركسترا فرانتس فيلزر-موست الذي قدم فيها 74 حفلة.

    ويقول فيلزر-موست المتحمس للعودة إليها هذه السنة “عند دخول المسرح، تشعر بالرهبة نظراً إلى ضخامة المكان، لكنّه يوفّر في الواقع حميمية صوتية تفوق الخيال”.

    ويلاحظ أن “أكثر الأصوات ضعفاً تنتشر بطريقة تتيح حتى للجمهور الجالس بعيداً سماعها بشكل مباشر جداً”.

    وإذا كانت سالزبورغ استضافت كبار الفن الغنائي، فإن دورها يكمن أيضاً في رعاية “المواهب التي ستشكل موسيقى الغد”، على ما يرى المدير الفني ماركوس هينترهويزر.

     “حلم منظّم” 

    ويتسم مجال الموسيقى الكلاسيكية بأنه معولم جداً، فبين منتصف تموز/يوليو ونهاية آب/أغسطس، يستعين هذا المهرجان الدولي بخمسة آلاف موظف من 60 دولة.

    وبيعت هذه السنة نحو 220 ألف تذكرة – على الرغم من جائحة كوفيد-19- راوحت أسعارها بين 5 يوروهات و 445 يورو “نصفها أقل من 105 يوروهات”.

    ويشمل برنامج المهرجان 168 حدثاً مدى 47 يوماً، بموازنة قدرها 60 مليون يورو، لا تشكّل الإعانات العامة سوى 25 في المئة منها، ويساهم هذا الاستثمار في تحقيق منافع اقتصادية جمّة.

    فمنذ أشهر مثلاً، يجري العمل على نحت الأقنعة لدون جوفاني، فيما ينشغل صانعو القبعات ومصممو الأزياء كلّ في مجاله بمناسبة المهرجان، ويبدو الأمر أشبه بمدينة حقيقية تعمل داخل المدينة على تحقيق “الحلم المنظم”، كما يقول هينترهويزر.

    وترى هيلغا رابل – شتادلر التي ستتقاعد في الخريف المقبل بعد ربع قرن من التفاني في العمل أن “جعل كل هؤلاء الناس من مختلف القارات يسعون إلى تحقيق الهدف نفسه هو مهمة هائلة”.

    وتقول “في العام 1920، خطط المؤسسون لبناء مركز فني عالمي على أرض نمسوية يتجاوز الأمم.

    ربما توصلنا تقريباً إلى تحقيق ذلك”.

  • هل تعود “فيسبوك” رائجة بخطة ميزانيتها مليار دولار؟

    هل تعود “فيسبوك” رائجة بخطة ميزانيتها مليار دولار؟

    فوجئ عدد كبير من نجوم الإنترنت، كالممثل الكيني مارك مواس، بإعلان “فيسبوك” عزمها على إنفاق أكثر من مليار دولار على برامج مخصصة لمنتجي المحتويات، باعتبار أن الشبكة الساعية إلى منافسة منصات أخرى مثل “تيك توك” و”يوتيوب” أصبحت “بالية” نوعاً ما، على قول مواس.

    هذا الشاب البالغ الخامسة والعشرين والذي يصل عدد متابعيه إلى 160 ألفاً عبر “تيك توك”، حيث يتحدث بمزيج من الإنكليزية واللغة السواحلية واللهجة العامية عن حياته الطالبية، يشكك في قدرته على تشجيع جمهوره على الانضمام إلى شبكة التواصل الاجتماعي.

    وهو قال لوكالة فرانس برس في رسالة إلكترونية “لدى أمي حساب على فيسبوك لكنها لا تعرف تيك توك.

    المحتوى الذي أنشره مصمَم لأبناء جيل الألفية الذين يفضلون منصات أخرى”.

    وأعلنت “فيسبوك” الأسبوع الفائت أنها ستخصص مليار دولار لكي تدفع حتى سنة 2022 لمنتجي المحتوى الذين ينشرون موادهم على منصتها، في مجالات متنوعة كالفكاهة أو الموضة أو ألعاب الفيديو.

    وتخوض شبكات “يوتيوب” و”تيك توك” و”سنابتشات” أصلاً معركة شرسة لجذب نجوم التواصل الاجتماعي ومتابعيهم الذين يمكن أن يعودوا عليها بمداخيل إعلانية ضخمة.

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020، بدأت “سنابتشات” إنفاق مليون دولار يومياً على أبرز منتجي المحتوى على منصتها.

    أما منتجو مقاطع الفيديو على “يوتيوب”، فبات في إمكانهم أيضاً منذ 2007 الحصول على جزء صغير من المليارات التي تدرها الإعلانات على الموقع.

    ولم تباشر “فيسبوك” بالدفع مقابل مقاطع الفيديو التي تحقق إقبالاً كبيراً إلا عام 2017.

    أما “إنستغرام” التابعة لـ”فيسبوك”، فلم تبدأ بإشراك المؤثرين في جزء من إيراداتها الإعلانية إلا في العام الفائت، إذ يحصلون على أموال من خلال الشراكات التي يعقدونها مباشرة مع العلامات التجارية.

    – إطلاق الصيحات الرائجة – ولم يفاجأ المؤسس المشارك لوكالة “فايرل نيشن” لمشاهير الشبكات الاجتماعية جو غالييزي بتأخّر “فيسبوك”.

    فمجموعة مارك زاكربرغ التي تأسست عام 2004، كانت بنَت أصلاً نموذجاً إعلانياً متيناً عندما بدأ المؤثرون الأوائل باقتحام الشبكات ولم يكن جذبهم ضرورياً “لتغيير نموذج أعمال الشركة”، على ما يؤكد غالييزي.

    لكن، كما المؤثرين، توجه متابعوهم أيضاً، وهم من الجيل الشاب بمعظمهم، إلى منصات أخرى، معززين الانطباع بأن “فيسبوك” موقع “بالٍ” لأبناء ما يُعرف بالجيل “زد” وهو لا يليق سوى بأهلهم.

    فنسبة الأشخاص الذين يتخطون الخامسة والستين من العمر المشتركين في “فيسبوك” ارتفعت بواقع الربع تقريباً خلال العام المنصرم، أي أسرع بمرتين من معدل نموّ الفئات العمرية الأخرى على أنواعها، بحسب تقرير “ديجيتال 2021” من إعداد “وي آر سوشال” و”هوتسويت”.

    وخلال النصف الأول من العام 2021، كان الصيني “تيك توك” التطبيق الأكثر تحميلاً، بحسب مركز “سنسور تاوور” الأميركي.

    وهو أطاح بـ “فيسبوك” في مجال إطلاق الصيحات الرائجة على شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا خلال الجائحة حيث ساهمت التسجيلات القصيرة المنشورة على منصته في تلطيف الأجواء لملايين الأشخاص.

    ويقضي أحد أهداف خطة “فيسبوك” البالغة ميزانيتها مليار دولار بأن تعود المنصة رائجة وبألّا ينفر الشباب منها.

    وتؤكد كلوديا كامرون المسؤولة عن التسويق في شركة “آي ام ايه” للمؤثرين في أمستردام إن “منتجي المحتويات هم جزء مهم من المعادلة، لأنهم يطلقون الصيحات الرائجة”.

    – قدرة كبيرة – يعتبر الخبراء أنه من السابق لأوانه اعتبار أن حقبة “فيسبوك” ولّت.

    ويقول جو غالييزي “لا يمكننا أن نسيء تقديرهم، فهم أقوياء جدّاً في مجال التكنولوجيا”.

    وتتمتع “فيسبوك” التي كسبت 84,2 مليار دولار من العائدات الإعلانية العام الماضي بقدرة مالية كبيرة تعطيها هامشاً واسعاً للاستثمار.

    وما انفك عدد المشتركين فيها يتزايد، مع 2,8 مليار مستخدم نشط اليوم في أنحاء العالم أجمع.

    لكن لا بد من أن تستثمر “فيسبوك” مزيداً من الأموال، بحسب غالييزي الذي يلفت إلى أنه “من الصعب جدّاً اجتذاب كلّ منتجي المحتويات هؤلاء، إلا في حال استعانت فيسبوك بمبالغ طائلة جدّاً، والمقصود هنا أكثر من مليار دولار”.

    ولم توضح المجموعة العملاقة بعد كيفية توزيع الأموال، غير أن كلوديا كامرون تتوقع أن يخصص جزء كبير منها إلى “إنستغرام” التي ما زالت تعد “رائجة”.

  • “الصحة العالمية”: متحورة دلتا ستصبح السلالة المهيمنة خلال الأشهر المقبلة

    “الصحة العالمية”: متحورة دلتا ستصبح السلالة المهيمنة خلال الأشهر المقبلة

    توقّعت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن تصبح المتحورة دلتا من فيروس كورونا، الشديدة العدوى والمسؤولة حالياً عن أكثر من 75 في المئة من الإصابات الجديدة في عدد من الدول الكبرى، السلالة الأكثر هيمنة خلال الأشهر المقبلة.

    وتنتشر المتحورة، التي ظهرت للمرة الأولى في الهند، في 124 دولة وإقليماً حالياً، مع انضمام 13 دولة منذ الأسبوع الماضي الى القائمة، مقابل 180 “ست دول إضافية” تتفشى فيها متحوّرة ألفا التي ظهرت في بريطانيا، و130 دولة “سبع دول جديدة” تنتشر فيها متحورة بيتا التي تم رصدها لأول مرة في جنوب أفريقيا، إضافة الى 78 دولة “ثلاث دول جديدة” توجد فيها متحورة غاما التي ظهرت في البرازيل.

    وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً “من المتوقع أن تحل “متحورة دلتا” مكان المتحورات الأخرى بسرعة لتصبح السلالة المهيمنة “من كورونا” الأكثر انتقالاً في الأشهر المقبلة”.

    وباتت دلتا سبباً لأكثر من 75 في المئة من الإصابات الجديدة في عدد كبير من الدول، بينها الهند والصين وروسيا وإندونيسيا وأستراليا وبنغلادش وبريطانيا وجنوب إفريقيا والبرتغال وإسرائيل.

    ولم تتضح بعد، وفق المنظمة، “الآلية الدقيقة” التي تجعل هذه المتحورة أكثر قابلية للانتقال مقارنة مع السلالات الأخرى.

    وأحصت المنظمة تسجيل نحو 3,4 مليون إصابة جديدة بكورونا خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 تموز/يوليو، بزيادة نسبتها 12 في المئة عن الأسبوع السابق.

    وحذّرت من أنه “بهذا المعدل، من المتوقع أن يتجاوز العدد التراكمي للحالات المبلغ عنها “منذ بداية الوباء” في أنحاء العالم مئتي مليون في الأسابيع الثلاثة المقبلة”.

    وبرّرت هذا المسار بأربعة عوامل تتلخّص بظهور سلالات أكثر قابلية للانتشار، والتراخي في اتباع تدابير الصحة العامة واختلاط اجتماعي أقوى وواقع أن العديد من الأشخاص لم يتلقوا اللقاح بعد.

    وارتفع، خلال الأسبوع الماضي، عدد الحالات الجديدة بنسبة ثلاثين في المئة في غرب المحيط الهادئ و21 في المئة في أوروبا، بحسب المنظمة.

    وسجّلت إندونيسيا العدد الأكبر من الإصابات “350273” بزيادة قدرها 44 في المئة، تليها بريطانيا “296447” بزيادة 41 في المئة، ثم البرازيل “287610” التي سجّلت انخفاضاً بنسبة 14 في المئة.

    ومع ذلك، ظلّ عدد الوفيات الأسبوعي، البالغ 57 ألف شخص، مستقراً مقارنة مع الأسبوع السابق.

  • الباحة تستقطب محبي التخييم والتسلق في صيف السعودية وسط أجواء الطبيعة

    الباحة تستقطب محبي التخييم والتسلق في صيف السعودية وسط أجواء الطبيعة

    تعانق السحاب قمم جبال منطقة الباحة الشاهقة، وتصنع منها لوحة فنية تجذب الزوار إليها فهي مدينة الضباب وجارة السحاب التي تأسر غاباتها محبي التخييم، وتدعوهم لنصب خيامهم والتمتع بالطبيعة الخلابة، وفي جبالها متعة لرياضيي “الهايكنج”، للوصول إلى قممها وتسلق مرتفعاتها الشاهقة، أما المثقفون فهم على موعد مع التراث الرفيع والتاريخ العريق؛ حيث المتاحف الشاملة والحصون الشامخة.

    وفي تضاريس متنوعة بين الأودية والجبال والغابات، وتستقر درجة حرارة الباحة في فصل الصيف عند درجات لا تتجاوز الـ 32 درجة مئوية ارتفاعاً، أما في المساء فتصل إلى 17 درجة مئوية، وهذا ما يجعلها مصيفاً خصباً للسائح القادم من المناطق ذات الحرارة المرتفعة.

    ومن بين الغابات المنتشرة في الباحة تقع غابة رغدان التي تجذب السائحين إلى التخييم بين أشجار العرعر والطلح ذات الأطوال العالية المكتسية باللون الأخضر القاتم، وتطل هذه الغابة على عقبة الملك فهد الواصلة بين الباحة وقطاع تهامة، ويستمتع سياح الغابة بمشاهدة السحب أثناء صعودها من تهامة إلى أعالي الجبال بالسراة في الساعات الأولى من الصباح وبعد الظهيرة، وغالباً ما تكون محملة بحبيبات الماء لتهطل في منطقة ما بالباحة.

    ويتمكن السائح للمزارع في المنطقة من اقتطاف التفاح والرمان والمشمش وغيرها من الفواكه المتنوعة بيده وتناولها هناك، وتعد من المزروعات الطبيعية التي تسقى من مياه الأمطار أو من مخزون الأمطار.

    ولا يفوت زوار الغابات والمزارع تذوق العسل المنتج محلياً من أجود أنواع الأشجار ومتابعة عملية تصفيته واستخراجه من المناحل المنتشرة بخاصة في فصل الصيف، ويقدمه الزوار كهدايا حين عودتهم إلى بلدانهم كتذكار ثمين طبيعي دون تدخل المواد الحافظة.

    ولا تتوقف المتعة إلى هذه الحدود، بل اهتمت المنطقة بالرياضيين المحبين لتسلق الجبال “الهايكنج” وأمنت لهم طرق الصعود إلى قمم الجبال ووضعت لهم وسائل السلامة العالمي، إلى جانب الطيران الشراعي الذي يحلق في سماء الباحة.

    فيما تتعامد الشمس على أسطح القلاع والحصون التاريخية في المنطقة تاركةً للباحثين عن عبق التاريخ فرصة اكتشاف معالم وآثار خلدها الساكنون قديماً في المنطقة، نقش على جدرانها عبارات بلغات تعود لعصور ما قبل الميلاد وأخرى تعود للعصر العباسي.

    ولعل هذه المزايا الفريدة، أهلت الباحة لتكون ضمن 11 وجهة سياحية أعلنتها الهيئة السعودية للسياحة عبر منصة “روح السعودية”، وخصصت لها البرامج السياحية التي تمتع الزائر والمستكشف، إذ أطلقت الهيئة برنامج صيف السعودية 2021م تحت شعار “صيفنا على جوك”، خلال الفترة من24 يونيو وحتى نهاية شهر سبتمبر المقبل.

  • المشاعر المقدسة.. أطهر بقاع الدنيا أديمها يفوح بعبق النبوة

    المشاعر المقدسة.. أطهر بقاع الدنيا أديمها يفوح بعبق النبوة

    “منى، وعرفة، ومزدلفة” مشاعرٌ مقدسةٌ أضحت مقصد ومطلب ملايين المسلمين، مشى فوق أديمِ أرضها خيرُ البشريةِ محمدٌ بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم، وأصحابُه من بعده، وما فَتِئَ المسلمون يتقاطرون إليها زُرافات ووحدانًا؛ رغبةً وطمعاً في نيل مغفرة رب العباد، والأمل يحدوهم للعودة كما ولدتهم أمهاتهم.
    تعود تسمية منى كما يقول المؤرخون بسبب إراقةِ الدماء المشروعة فيها موسم الحج، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس مِنَى.
    ويقضي الحجاج فيها يومَ التروية وهو اليوم الثامن، ثم يعودون لها في صبيحةِ اليومِ العاشر من ذي الحجة بعد وقوفهم على صعيدِ عرفات يوم التاسع من شهر ذي الحجة، ومن ثم المبيت في مزدلفة، ثم يقضون في مشعر منى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، ومن تعجل في يومين فلا إثم عليه، وكما جاء في القرآن الكريم (( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ).
    “عرفة”.. خير يوم طلعت فيه الشمس، يجتمعُ فيه ضيوف الرحمن في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، لأداء ركن الحج الأعظم وهو الوقوفُ على صعيده الطاهر، ومن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج.
    يتقاطر إليه حجاج بيت الله الحرام في زمان واحد، لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، اشرأبّت أعناقهم وتوحّدت قلوبهم في مشهد إيماني مهيب، ملبّين لله تعالى، رافعين أكف الضراعة إليه عز وجل، طالبين المغفرة والرحمة، فيصلّوا الظهر والعصر قصراً وجمعاً بأذان وإقامتين، ويدعون بما تيسر لهم تأسياً واقتداءً بسنة خير البشر محمد عليه الصلاة والسلام.
    يباهي رب العالمين بأهل عرفات أهل السماء، كما ورد في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه: “إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا”.
    “مزدلفة”.. يبيت فيها الحجاج بعد أدائهم ركن الحج الأعظم وهو الوقوف بمشعر عرفات، حيث ينفرون إلى مزدلفة، ويقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصراً ويجمعون فيها الحصى لرمي الجمرات بمنى، ويمكثون حتى صباح اليوم التالي يوم عيد الأضحى ليفيضوا بعد ذلك إلى منى.
    وتعود تسميتها بمزدلفة حسب ما ذكره العلماء والمؤرخون لنزول الناس بها في زُلَفِ الليل، وقيل أيضاً لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، كما قيل إن السبب أن الناس يدفعون منها زلفةً واحدةً أي جميع