Category: تقارير

  • حمى ميسي تجتاح باريس

    حمى ميسي تجتاح باريس

    لقي النجم الارجنتيني ليونيل ميسي استقبالا لافتا في العاصمة الفرنسية باريس منذ اللحظة التي حطت به طائرة خاصة في مطار لو بورجيه الثلاثاء تمهيدا لتوقيع عقده الرسمي مع نادي باريس سان جرمان الذي سيرتقي بوجوده الى ابعاد جديدة من الناحيتين الرياضية والاقتصادية.

    لدى نزوله من الطائرة ظهر ميسي من على احدى الشرفات في المطار ليقوم بتحية جماهير غفيرة اتت خصيصا لإلقاء النظرة الاولى عليه عن كثب بعد ان اصبح لاعبا في صفوف فريقهم.

    في الوقت ذاته كان النادي يبث مقطع فيديو قصيرا مدته 13 ثانية مليئا بالتلميحات ابرزها حول الكرات الذهبية الست التي نالها النجم الارجنتيني في مسيرته حتى الان مع صورة في الخلف لبرج ايفل الشهير في العاصمة الفرنسية.

    توجه ميسي “34 عاما” بعدها الى احد مستشفيات باريس حيث خضع للفحص الطبي قبل ان يقوم بزيارة وجيزة الى ملعب بارك دي برانس الخاص بنادي سان جرمان.

    توقف ميس يلبعض الوقت لتحية انصار النادي الباريسي الذين اتوا لاستقباله قبل ان يتوجه الى الفندق الفخم “رويال مانسو”.

    انضم اليه حارس المرمى الايطالي جانلويجي دوناروما القادم من ميلان في صفقة حرة، رئيس النادي القطري ناصر الخليفي والمدير الرياضي البرازيلي ليوناردو كما شاهد ذلك صحافي وكالة فرانس برس.

    وبعد وصوله بقليل الى الفندق، صعد الى احدى الشرفات حيث قام مجددا بتحية بعض انصار الفريق.

    واعلن نادي العاصمة بأنه سيقدم ميسي الى وسائل الاعلام في الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي “9.

    00 ت غ” الاربعاء في احدى الصالات الكبرى لملعب بارك دي برانس.

    وكان نادي العاصمة فرش السجاد الاحمر امام مدخل ملعب النادي كما فعل في مطار لو بورجيه لاستقبال نجمه الجديد.

    وقال الطالب يوهان سلاما “ثمى امور تحصل مرة واحدة في الحياة.

    انه احد اكبر الصفقات الكروية في التاريخ”.

    وكانت حمى ميسي بدأت تجتاح باريس منذ ان اعلن اللاعب رحيله رسميا عن برشلونة وعن ان امكانية انتقاله الى باريس سان جرمان واردة جدا.

    وعلق دورناروما على انتقال ميسي بقوله “انه اقوى لاعب في العالم.

    انا متأثر وسعيد ان يكون ضمن فريقنا”.

    اما صديق ميسي النجم البرازيلي نيمار فسارع الى الترحيب به عندما كتب على حسابه على انستاغرام عبارة “نجتمع مجددا” وذلك بعد ان لعبا سويا في صفوف برشلونة بين عامي 2013 و2017.

    وسيشكل ميسي ونيمار الى جانب كيليان مبابي في حال بقاء الاخير مع سان جرمان قوة هجومية ضاربة كما فعل الثنائي الاول عندما اكملها الاوروغوياني لويس سواريز في الفريق الكاتالوني.

    وتحدثت الصحف الفرنسية عن عقد لمدة سنتين لميسي قابل للتجديد عام اضافي مقابل اجر سنويا يقدر بحوالي 40 مليون يورو.

    كما سينضم ميسي الى لاعبين يعرفهم جيدا من المنتخب الارجنتيني هما انخل دي ماريا ولياندرو باريديس، بالضافة الى مدربه ومواطنه ماوريسيو بوكيتينو التي ذكرت تقارير بأنه اتصل به نهاية الاسبوع الماضي.

    بطبيعة الحال، فان هدف النادي ومالكيه هو احراز دوري ابطال اوروبا علما بأن الفريق بلغ نهائي عام 2020 وخسر امام بايرن ميونيخ الالماني صفر-1، ونصف نهائي الموسم الفائت وخرج على يد مانشستر سيتي.

    -مصير مبابي- لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هل سيحصل ذلك بوجود مبابي او من دونه علما بأن ريال مدريد الاسباني مرشح للحصول على خدماته.

    اشارات صحيفة “اس” الاسبانية بان انتقال مبابي الى ريال مدريد بات “ممكنا”.

    لكن مصير مبابي الذي ينتهي عقجده مع سان جرمان في حزيران/يونيو 2022 ولا يريد ان يخسر جهوده من دون اي مقابل، لا يزال مجهولا.

  • سنغافورة تحوّل الصرف الصحي إلى مياه فائقة النظافة

    سنغافورة تحوّل الصرف الصحي إلى مياه فائقة النظافة

    يعلو هدير مضخات عملاقة داخل محطة متطورة لمعالجة مياه الصرف الصحي في سنغافورة، إذ تحوّل الدولة المدينة الواقعة في جنوب شرق آسيا جزءاً متزايداً من هذه المخلفات إلى ماء صالح للشرب ما يسهم في تقليص مستويات التلوث البحري.

    لطالما اعتمدت هذه الدولة الصغيرة ذات الموارد المائية المحدودة على الإمدادات من ماليزيا المجاورة.

    لكن لزيادة الاكتفاء الذاتي، طورت الحكومة في سنغافورة نظاما متقدما لإعادة معالجة مياه الصرف الصحي بالاستعانة بشبكة من الأنابيب والمصانع عالية التقنية.

    وتوفر المياه المعاد معالجتها 40 % من احتياجات سنغافورة حالياً، فيما يُتوقع أن تصل النسبة إلى 55 % من الاستهلاك بحلول عام 2060، بحسب تقديرات وكالة المياه الوطنية.

    وبينما تُستخدم هذه المياه بمعظمها للقطاع الصناعي، يُستعان بجزء منها أيضا لمياه الشرب ولتغذية خزانات الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 5,7 ملايين نسمة.

    ويساهم هذا النظام في الحد من التلوث البحري، إذ يتم تصريف جزء بسيط فقط من مياه الصرف الصحي في البحر.

    ويتعارض هذا الوضع مع ذاك القائم في معظم البلدان الأخرى، إذ يتم تصريف 80 % من مياه الصرف الصحي على الأرض في النظم البيئية من دون إعادة معالجة أو إعادة تدوير، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

    وقالت كبيرة المهندسين المسؤولة عن معالجة المياه في مكتب الخدمات العامة في سنغافورة لو باي تشين لوكالة فرانس برس إن البلاد “تفتقر إلى الموارد الطبيعية ومساحة الأرض فيها محدودة، لذا نبحث عن مصادر جديدة للمياه وطرق لتحسين الإمدادات المائية لدينا”.

    ويقوم جزء أساسي من هذه الإستراتيجية على “الإفادة من كل قطرة ماء” و”الاستمرار في إعادة التدوير إلى ما لا نهاية”.

    ويضاف ذلك إلى واردات المياه والخزانات وتحلية مياه البحر لضمان إمدادات المياه لسنغافورة.

    وفي قلب هذا النظام: مصنع شانغي المتطور لإعادة المعالجة على الساحل الشرقي للجزيرة.

    ويقع جزء من هذه البنى التحتية تحت الأرض، وبعضها على عمق 25 طابقا تحت السطح لتوفير الأراضي.

    ويتم مدها بمياه الصرف الصحي التي تصل عبر خط أنابيب كبير متصل بالمجاري بطول 48 كيلومترا.

    ويضم هذا الموقع متاهة من الأنابيب والخزانات وأنظمة الترشيح والمنشآت التي تتيح إعادة معالجة ما يصل إلى 900 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي يوميا.

    وفي أحد المباني، وُضعت شبكة مراوح لتهوية المياه، لكن لا تزال تنبعث منها رائحة كريهة.

    – “موارد مائية محدودة” – في بادئ الأمر، تتم تصفية مياه الصرف الصحي التي تصل إلى المحطة ثمّ تُرسل إلى السطح لمزيد من المعالجة.

    بعدها تزال الشوائب خصوصا البكتيريا أو الفيروسات، عن طريق أنظمة ترشيح متطورة وأشعة فوق البنفسجية.

    ويُستخدم المنتج النهائي بمعظمه في مصانع المكونات الإلكترونية التي تحتاج إلى مياه عالية الجودة، ولأنظمة التبريد في المباني.

    لكن هذا المنتج يساهم أيضا في موارد مياه الشرب.

    فخلال موسم الجفاف، يجري توجيه جزء من المياه إلى الخزانات قبل أن يصل إلى صنابير المدينة إثر القيام بعمليات معالجة إضافية.

    وتخطط سنغافورة لتوسيع نظام إعادة تدوير المياه.

    وقد جرى التخطيط لخط أنابيب كبير آخر بالإضافة إلى مصنع جديد لإعادة المعالجة لخدمة غرب الجزيرة بحلول عام 2025.

    وبعد إنجاز هذه المشاريع، ستكون سنغافورة قد استثمرت 10 مليارات دولار سنغافوري “7,36 مليارات دولار أميركي” في البنية التحتية المخصصة لمعالجة مياه الصرف الصحي.

    ومن بين الدوافع وراء سعي سنغافورة لتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي: علاقتها المعقدة مع ماليزيا التي تشكل مصدرها الرئيسي للمياه.

    فقد كانت العلاقات بين البلدين متوترة منذ أن طردت ماليزيا سنغافورة من اتحاد لم يعمّر طويلا عام 1965، وأصبحت إمدادات المياه محل خلاف.

    وأكد أستاذ الهندسة البيئية في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا ستيفان فورتس أنه من المهم أيضا للبلدان الأخرى معالجة مياه الصرف الصحي بفعالية أكبر.

    وقال لوكالة فرانس برس إن “الموارد المائية على هذا الكوكب محدودة”، و”إذا واصلنا تلويث المياه، سنصل إلى نقطة “.

    .

    .

    ” ستصبح فيها إعادة المعالجة مكلفة للغاية”.

    وأكد أنه “من المنطقي أكثر إعادة معالجة مياه الصرف الصحي قبل تصريفها”.

  • المسجد الحرام يشهد توافد المعتمرين من داخل المملكة وسط إجراءات احترازية

    المسجد الحرام يشهد توافد المعتمرين من داخل المملكة وسط إجراءات احترازية

    يشهد المسجد الحرام الآن توافد أعداد من ضيوف الرحمن من المعتمرين من داخل المملكة لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام، بعد رفع الطاقة الاستيعابية إلى 60 ألف معتمر موزعة على 8 فترات تشغيلية، حيث تم إصدار التصاريح من خلال تطبيقي “اعتمرنا وتوكلنا” وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتدابير الوقائية.

    ويسرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مع الجهات المعنية عملية تنظيم دخول المعتمرين إلى الحرم المكي عبر أبواب محددة، ووفق الإجراءات الاحترازية وتطبيق التباعد الجسدي، أثناء تأدية مناسك العمرة من خلال المسارات الافتراضية والمواقع المحددة التي يؤدون فيها الصلوات.

    من جانبه أوضح مساعد الرئيس العام المكلف وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام وشؤون الأئمة والمؤذنين الدكتور سعد بن محمد المحيميد أنه جرى الاستعداد المبكر من خلال تهيئة أروقة المسجد الحرام وصحن المطاف والساحات وجاهزيتها قبل توافد المعتمرين، مؤكداً استعداد جميع القيادات الميدانية بالمسجد الحرام حيث سيتم متابعة وتقويم أداء الخطط التشغيلية من قبل القيادات لتحقيق الأهداف وتوفير بيئة آمنة وسليمة, مشيراً إلى جاهزية الإمكانات البشرية والآلية وسط بيئة صحية وآمنة مستوفية للمعايير الصحية العالمية ومراعية لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله – نحو تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

  • أكثر من 10 آلاف مصنع في المملكة تتوزع على 16 قطاعاً صناعياً إستراتيجياً

    أكثر من 10 آلاف مصنع في المملكة تتوزع على 16 قطاعاً صناعياً إستراتيجياً

    كشف تقرير صادر عن المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية في وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن القطاع الصناعي في المملكة يضم أكثر من 16 قطاعا إستراتيجيا مُوزَّعًا على 13 منطقة إدارية في جميع أنحاء المملكة، تضم حوالي 10138 مصنعا حتى نهاية يوليو الماضي.
    وأشار التقرير إلى أن القطاعات الإستراتيجية في المملكة، تنوعت بين صناعة المعادن، والمنتجات الغذائية والبلاستيكية، ومصانع الآلات والمعدات، وصناعة الكيماويات المتخصصة، والكيماويات الأساسية والمتوسطة، ومصانع السيارات، ومنتجات تكرير النفط، إضافة إلى مصانع الأدوية ومصانع المستلزمات الطبية ومصادر الطاقة المتجددة والصناعات البحرية والطيران والصناعات العسكرية، ومصانع مواد البناء.
    وأكد تقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية، أن مصانع مواد البناء من أكثر المصانع حسب القطاعات الإستراتيجية في المملكة بحوالي 2،016 مصنعاً، تليها المصانع العاملة في إنتاج المعادن بنحو 1705مصابع، ثم مصانع المواد الغذائية بـ 1445 مصنعًا، تليها مصانع المنتجات البلاستيكية والمطاطية بحوالي 1317 مصنعًا، ثم مصانع الآلات والمعدات بنحو 571 مصنعًا.
    وبيّن التقرير أن عدد مصانع الكيماويات المتخصصة في المملكة بلغ حوالي 571 مصنعاً، تليها مصانع الكيماويات الأساسية والمتوسطة بـ 399 مصنعاً، بينما جاءت مصانع السيارات بـ 169 مصنعاً، ومنتجات تكرير النفط بـ 122، ومصانع الأدوية بـ 75 مصنعاً، ثم مصانع المستلزمات الطبية التي بلغت حوالي 49 مصنعًا، ومصادر الطاقة المتجددة بنحو 9 مصانع، في حين جاءت المصانع البحرية، ومصانع الطيران بـ4 مصانع لكل منهما، بينما سجلت المصانع العسكرية أقل القطاعات الإستراتيجية من حيث عدد المصانع بمصنع واحد فقط.
    وأشار تقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية إلى أن منطقة الرياض سجلت أكبر نسبة من حيث عدد المصانع في المملكة بـ 4079 مصنعاً، تليها المنطقة الشرقية بـ 2206 مصانع، ثم مكة المكرمة بـ1911مصنعاً، ومنطقة القصيم بـ 428 مصنعا، تليها منطقة المدينة المنورة التي سجلت نحو 416 مصنعا، فيما كانت منطقة الحدود الشمالية، ونجران والباحة، من أقل المناطق الإدارية في المملكة من حيث عدد المصانع بأقل من 100 مصنع في كل منطقة.

  • علماء المناخ يوجهون إنذارًا والأمم المتحدة تحذر: العالم يختنق

    علماء المناخ يوجهون إنذارًا والأمم المتحدة تحذر: العالم يختنق

    توقع تقرير جديد صادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة أن يرتفع الاحترار العالمي بمعدل 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية قرابة العام 2030، أي قبل عشر سنوات من آخر التقديرات التي وضعت قبل ثلاث سنوات، ما يهدد بحصول كوارث جديدة “غير مسبوقة” في العالم الذي تضربه موجات حرّ وفيضانات متتالية.

    قبل أقل من ثلاثة أشهر من مؤتمر الأطراف السادس والعشرين “كوب 26” في غلاسكو، نُشر الجزء الأولى من تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الاثنين وجاء فيه إن البشر مسؤولون “بشكل لا لبس فيه” عن الاضطرابات المناخية و”ليس لديهم خيار سوى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير” إن أرادوا الحد من التداعيات.

    وهذا التقرير التقييمي الأول منذ سبع سنوات والذي أقره الجمعة موفدو 195 بلدا، يستعرض خمسة سيناريوهات لانبعاثات غازات الدفيئة، من الأكثر تفاؤلا إلى الأكثر تشاؤما.

    وفي كل الحالات، سيصل الاحترار العالمي قرابة العام 2030 إلى 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعة، أي قبل عشر سنوات من التقدير السابق للهيئة في العام 2018.

    وبحلول العام 2050، ستستمر الزيادة فوق هذه العتبة، وهي أحد حدود اتفاق باريس للمناخ، حتى لو نجح العالم في الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة.

    وإذا لم تخفّض هذه الانبعاثات بشكل حاد، سيتم تجاوز عتبة درجتين مئويتين خلال القرن الحالي.

    وسيعني هذا الأمر فشل اتفاق باريس المبرم العام 2015 والذي يوصي بضرورة حصر الاحترار بأقل من درجتين مئويتين، لا بل 1,5 درجة إذا أمكن.

     “مجرد البداية” 

    وفيما ارتفعت حرارة الكوكب 1,1 درجة مئوية حتى الآن، يشهد العالم العواقب المترتبة على ذلك، من الحرائق التي تجتاح الغرب الأميركي واليونان وتركيا مرورا بالفيضانات التي غمرت بعض المناطق الألمانية والصينية وصولا إلى تسجيل درجات حرارة قياسية في كندا وصلت إلى 50 درجة مئوية.

    وقالت إنغر اندرسن مديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة “تكلموننا منذ اكثر من 30 عاما عن مخاطر احترار الكوكب.

    العالم سمع لكنه لم يصغِ.

    لا أحد بمأمن والوضع يزداد سوءا وبسرعة متزايدة”.

    فحتى مع زيادة من 1,5 درجة مئوية، ستزداد موجات القيظ والفيضانات وغيرها من الظواهر المناخية المتطرفة بطريقة “غير مسبوقة” من حيث الحجم والوتيرة والفترة من السنة التي تضرب فيها المناطق المتضررة، كما حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

    وقال عالم المناخ ديف رياي “هذا التقرير يجب أن يخيف أي شخص يقرأه. إنه يظهر إلى أين وصلنا وإلى أين نحن ذاهبون مع تغير المناخ: إلى حفرة نواصل تعميقها”.

    وفي مواجهة هذا المستقبل القاتم، تتكاثر الدعوات إلى التحرك وتتوجه الأنظار إلى غلاسكو حيث سيتجمع قادة العالم في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تستضيف بلاده مؤتمر الأطراف “نعرف ما ينبغي علينا القيام به للحد من الاحترار المناخي أي أن نتخلى عن الفحم وننتقل إلى مصادر الطاقة المتجددة وحماية الطبيعة وتمويل المناخ”.

    واكد الموفد الأميركي الخاص لشؤون المناخ جون كيري “لا يمكننا الانتظار.على كل الدول اتخاذ تدابير جريئة” في حين رأت المفوضية الأوروبية “أن الوقت لم يفت من أجل لجم هذا الاتجاه”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ان هذا التقرير “يجب أن يعلن نهاية الفحم ومصادر الطاقة الأحفورية قبل ان تدمر كوكبنا” معتبرا ان مصادر الطاقة هذه وقطع أشجار الغابات “تخنق الكوكب”.

     الاحترار 4 إلى 5 درجات بالوتيرة الحالية 

    وفي حين ينبغي خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون إلى النصف بحلول 2030 للبقاء ضمن 1,5 درجة مئوية، قال غوتيريش “لا يمكننا الانتظار ولا مجال للأعذار” بعد هذا “الإنذار الأحمر للبشرية”.

    لكن في هذه المرحلة، راجعت نصف الحكومات فقط التزاماتها الخاصة بانبعاثات غازات الدفيئة.

    وستؤدي سلسلة الالتزامات السابقة التي تم التعهد بها عقب اتفاق باريس، إلى ارتفاع حرارة الكوكب 3 درجات مئوية، إذا تم احترامها، لكن بالمعدل الحالي، يتجه العالم أكثر نحو 4 درجات مئوية أو خمس.

    وفي خضم توقعاتها القاتمة، تحدثت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ عن أمل يجب التشبث به.

    فوفق أفضل السيناريوهات، يمكن أن تنخفض الحرارة إلى ما دون 1,5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، من خلال خفض الانبعاثات بشكل كبير وامتصاص كمية من ثاني أكسيد الكربون تزيد عن الانبعاثات.

    لكن التقنيات التي تسمح بسحب ثاني أكسيد الكربون من الجو على نطاق واسع لا تزال في مرحلة البحث، كما أشارت الهيئة.

    ويتناول الجزء الثالث من التقرير الحلول المحتملة للحد من الانبعاثات ويتوقع صدوره في آذار/مارس 2022.

    ويشمل الجزء الثاني من التقرير تداعيات تغير المناخ ومن المقرر أن ينشر في شباط/فبراير 2022 وهو يوضح كيف ستتغير الحياة على الأرض بشكل حتمي في غضون ثلاثين عاما، أو حتى قبل ذلك، وفق نسخة تمهيدية حصلت عليها وكالة فرانس برس.

     تداعيات لا رجعة عنها

    وأكد التقرير أن بعض عواقب الاحترار المناخي “لا يمكن عكس اتجاهها” على أي حال.

    وتحت تأثير ذوبان الجليد القطبي، سيستمر مستوى المحيطات في الارتفاع “لقرون، بل لآلاف السنين”.

    أما البحار التي ارتفعت مستوياتها 20 سنتيمترا منذ العام 1900، فما زال من الممكن أن ترتفع بحوالى 50 سنتيمترا بحلول العام 2100.

    وللمرة الاولى، تشير الهيئة إلى “عدم القدرة على استبعاد” حدوث “نقاط تحول”، مثل ذوبان الغطاء الجليدي في أنتاركتيكا أو موت الغابات، ما قد يؤدي إلى تغيير جذري للنظام المناخي وغير قابل للعلاج.

    لكن هذا ليس سببا للتخلي عن المعركة ضد ظاهرة تغير المناخ، بل على العكس، وفق علماء وناشطين، لأن كل جزء من درجة مئوية يؤثر على الوضع بأكمله ويعزز التداعيات.

    وقالت الناشطة الشابة غريتا تونبرغ في تغريدة “علينا أن نتحلى بالشجاعة وأن نتخذ قرارات ترتكز على أدلة علمية.

    لا يزال بإمكاننا تجنب أسوأ العواقب لكن لن يحصل ذلك إذا استمرينا على النهج ذاته ولم نتعامل مع الأزمة على أنها أزمة”.

  • أمريكا تتصدر ترتيب الميداليات في اليوم الأخير لأولمبياد طوكيو

    أمريكا تتصدر ترتيب الميداليات في اليوم الأخير لأولمبياد طوكيو

    تصدرت الولايات المتحدة ترتيب الميداليات لدورة الالعاب الاولمبية 2020 في طوكيو، وذلك بطريقة دراماتيكية في اليوم الاخير من المنافسات، منتزعة المركز الاول الذي احتفظت به الصين في الأيام الاخيرة.

    نُلقي نظرة في هذه المحصّلة على أبرز ما قدمته الدول في دورة طوكيو والتي تُسلّم الشعلة للعاصمة الفرنسية باريس التي تستضيف الالعاب المقبلة عام 2024.

    صراع القمة

    بقي الصراع على صدارة ترتيب دورة طوكيو حتى اليوم الاخير من المنافسات.

    وتمكنت الولايات المتحدة من حسم المركز الاول عقب إحرازها ميداليتين ذهبيتين الأحد، ليصبح في رصيدها 39 ميدالية ذهبية، 41 فضيّة و33 برونزية.

    وتفوّقت الولايات المتحدة على الصين التي أنهت المنافسات بـ 38 ذهبية، 32 فضيّة و18 برونزية.

    ويعود الفضل في فوز الأميركيين المتأخر الى فريقي السلة والطائرة.

    في حين لم تستطع الصين كسر إحتكار الولايات المتحدة للمركز الاول والتي تشاركته مع الإتحاد السوفياتي منذ العام 1912، بإستثناء دورة واحدة نجحت الصين في التصدر وذلك على أرضها في 2008.

    الألعاب تبتسم لأصحاب الأرض

    نجحت القارة الآسيوية في فرض نفسها بين الكبار خلال دورة 2020، حيث تمكنت اليابان وعلى الرغم من غياب الجمهور بسبب جائحة كورونا،أن تنهي المنافسات برصيد لافت بلغ 58 ميدالية ومن ضمنها 27 ذهبية، 14 فضيّة و17 برونزية.

    وأنهت اليابان المنافسات بالمركز الثالث، وهي النتيجة نفسها التي حققتها في دورة طوكيو 1964.

    الغياب النظري

    على الرغم من الغياب الرسمي لروسيا بسبب فضيحة المنشطات، إلا انّه ظاهرياً شارك الرياضيون والرياضيات الروس تحت مسمى “فريق اللجنة الاولمبية الروسية” وبالفعل لم يخيبّوا الآمال وأنهوا المنافسات برصيد بلغ 71 ميدالية من ضمنها 20 ذهبية، ليحتلوا المركز الخامس في الترتيب النهائي والثالث من ناحية عدد الميداليات بشكل عام.

    تأثير بولت

    على الرغم من غياب قاطرتها الاساسية، أوساين بولت، لم يتراجع حصاد جامايكا في الألعاب وتمكنت من تحقيق تسع ميداليات في المحصلة العامة.

    نجح البلد الكاريبي في تحقيق نتائج أفضل في الدورات السابقة كعشر ميداليات في دورة بكين، 12 في لندن و11 في ريو دي جانيرو.

    ورغم أنّ العدد انخفض، لكنّ جامايكا تركت تأثيراً إيجابياً أنّها تملك ما تقدمه، وتحديداً عبر لاعباتها.

    فالسرعة الجامايكية المعتادة أصبحت عند السيدات، من خلال إيلاين تومسون-هيراه التي حقّقت ثلاث ميداليات ذهبية في سباق التتابع 4 مرات 100 م، وسباقي الـ 100 و200م، لترفع رصيدها الى 5 ميداليات ذهبية اولمبية في مسيرتها.

    وهذه أول مرة منذ الأميركية الراحلة فلورنس غريفيث جوينر في 1988، تحقق رياضية هذه الثلاثية المرموقة.

    من ريو الى باريس

    لم تستفد البرازيل كثيراً من تأثير إستضافة الدورة السابقة، لكنها لم تخرج خالية الوفاض، إذ تمكنت من الخروج برصيد قياسي من الميداليات في تاريخ مشاركتها، حيث حقّقت 21 ميدالية.

    تأتي ذهبية مسابقة كرة القدم للرجال لتضفي نكهة إضافية الى المشاركة البرازيلية، بعد ان قاد المدافع المخضرم داني ألفيش بلاده الى المركز الاول.

    وتميّزت مشاركة البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، ببروز رياضيين متنوعين آمثال لاعبة الجمباز ريبيكا أندرادي، والسباحة المثلية الجنس آنا مارسيلا كونيا، ومارتين غرايل في رياضة الشراع وكاينا كونزي.

    بدورها، لم تقّدم فرنسا أفضل مشاركاتها قبل إستضافتها لنسخة عام 2024، فتراجع رصيدها من 42 ميدالية في ريو الى 33 في طوكيو.

    رغم أنّ أحد الاسباب قد يكون رغبة الفرنسيين بالتحضير للالعاب المقبلة، إذ حافظوا على عدد الميداليات الذهبية نفسها على غرار دورة ريو مع 10.

    اما بريطانيا، التي استضافت في لندن دورة 2012، فحافظت على ثباتها بشكل لافت: أحرزت 65 ميدالية في طوكيو بينها 22 ذهبية، وذلك بعد أن فازت بـ 65 ميدالية على أرضها، مقابل 51 في بكين قبلها بأربعة أعوام من ضمنها 19 ذهبية، ومن ثمّ 67 ميدالية في ريو.

    وجوه جديدة

    سجلّت 93 دولة اسمها في الترتيب النهائي للميداليات، وهو رقم قياسي في العصر الحديث للألعاب.

    شهدت دورة طوكيو بدايات رمزية، فتمكنت الهند من تحقيق ميداليتها الذهبية الاولى في رياضة ألعاب القوى، بفضل الرامي جافيلوت نيراج شوبرا.

    قد تكون هذه النتيجة بداية حقبة جديدة للبلد الثاني من حيث عدد السكان في العالم، حيث تولي الهند إهتماماً متزايداً بالرياضة.

                                                       مقارنة بعدد السكان

    ليس منصفاً في الكثير من الأحيان مقارنة إنجازات الدول من حيث عدد سكانها، لكن قد تعطي واقعاً رقمياً يُنصف الدول الصغيرة.

    فعلى سبيل المثال، حقّقت سان مارينو 3 ميداليات على كل 33.860 شخصاً، لتكون أكبر دولة رياضية في العالم، بـ 88.6 ميداليات لكل مليون شخص.

    وتقدمت سان مارينو بشكل ملحوظ على دول كبيرة كالولايات المتحدة “0.3” أو الصين “0.06”.

    وفي حال طبقنا هذه الحسبة على الدول التي احتلت المراكز العشرين الاولى في ترتيب الميداليات، تصبح نيوزيلندا الرابح الاكبر “4.07”، امام هولندا “2.08” وأستراليا “1.81”.

    تملك فرنسا بالنسبة لحجمها السكاني نسبة منطقية مع 0.49.

  • حرائق الغابات المتواصلة في اليونان تجبر المئات على الفرار

    حرائق الغابات المتواصلة في اليونان تجبر المئات على الفرار

    كافح مئات عناصر الإطفاء الأحد للسيطرة على حرائق في جزيرة إيفيا اليونانية أتت على مساحات شاسعة من غابات الصنوبر ودمّرت منازل وأجبرت سياحا وسكانا على الفرار. وقال نائب وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس الأحد “أمامنا أمسية أخرى صعبة، ليلة أخرى صعبة”.وأضاف “لدينا في إيفيا جبهتان رئيسيتان، واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب.والحريق في الشمال تدفعه الرياح إلى قرى شاطئية”.

    وأوضح أن 17 طائرة إطفاء تكافح النيران في إيفيا.تقع إيفيا في شمال شرق العاصمة أثينا.وإلى الجنوب الغربي، منطقة بيلوبونيزي حيث قال هاردالياس إن الوضع مستقر مضيفا أن الحرائق المندلعة في إحدى الضواحي الشمالية لأثينا، انحسرت. وقال هاردالياس “الوضع في أتيكا “التي تضم أثينا” أفضل، لكننا نخشى اشتعال الحرائق مجددا”.

    وأرسل رجال الإنقاذ الأحد مروحية لنقل إطفائي مصاب من منطقة جبل بارنيثا المليئة بالغابات في شمال أثينا حيث كان يخمد حريقا.

    وفي جزيرة زانتي في البحر الايوني حيث اندلع حريق محدود، تحطمت طائرة قاذفة للمياه خلال اخماد الحريق لكن قائدها نجا، وفق اجهزة الاطفاء.

    – لا راحة –

    تواجه اليونان وتركيا حرائق مدمّرة منذ نحو أسبوعين فيما تشهد المنطقة أسوأ موجة حر منذ عقود.

    وأشار مسؤولون وخبراء إلى وجود رابط بين أحداث غير مألوفة كهذه والتغير المناخي.

    وأدت الحرائق حتى الآن إلى مقتل شخصين في اليونان وثمانية في تركيا المجاورة فيما نقل عشرات إلى المستشفيات.

    وبينما خففت الأمطار من حدة الحرائق في تركيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لا تزال اليونان تعاني في ظل درجات حرارة مرتفعة للغاية.

    وتحوّلت الطبيعة العذراء وغابات الصنوبر الكثيفة في إيفيا التي جعلتها وجهة للسياح إلى كابوس لعناصر الإطفاء.

    وحوّلت الحرائق في ثاني أكبر جزيرة يونانية آلاف الهكتارات إلى رماد ودمّرت منازل.

    وواصلت السلطات إجلاء سكان إيفيا وأعلن حرس الحدود اليونانيون أنه تم إجلاء 349 شخصا من الجزيرة في وقت مبكر الأحد.

    وعلى شاطئ بيفكي الرملي، شارك شبان في عمليات الإنقاذ مستخدمين كراسي لنقل المسنين والمعوّقين على متن عبارة.

    وشارك نحو 260 عنصر إطفاء يونانيا مزودين بـ66 مركبة في مكافحة حرائق إيفيا، بمساعدة 200 عنصر آخر من أوكرانيا ورومانيا مع 23 مركبة وسبع طائرات.

    وقال مسؤول في جهاز الإطفاء لصحيفة “إليفثيروس تيبوس” إن الحرارة الناجمة عن الحرائق في إيفيا وغيرها شديدة لدرجة أن “المياه تتبخر من الخراطيم والطائرات” قبل وصولها إلى النيران.

    – “الدولة غائبة” –

    انتقد مسؤولون محليون جهود مكافحة الحرائق التي اندلعت في الجزيرة في الثالث من آب/اغسطس.

    وقال رئيس بلدية مانتودي في إيفيا جيورجوس تسابورنيوتيس لقناة سكاي تي في السبت “لم يعد لدي صوت لطلب مزيد من الطائرات.

    لا يمكنني تحمّل هذا الوضع”.

    وأضاف أنه كان من الممكن إنقاذ العديد من القرى نظرا إلى بقاء شبان فيها رغم أوامر الإخلاء إذ تمكنوا من إبعاد الحرائق عن منازلهم.

    وأضاف “سنبقى من دون وظائف على مدى السنوات الأربعين المقبلة وسنغرق في الشتاء جرّاء الفيضانات في غياب الغابات التي تحمينا”.

    وكتب رئيس الوزراء السابق اليكسيس تسيبراس عبر تويتر “الى متى ستستمر هذه المأساة؟ ان شمال ايفيا يحترق منذ ستة ايام.

    السلطات المحلية والسكان يستغيثون”، منددا بالنقص في الوسائل الجوية والبرية.

    وردا على الانتقادات، قال هاردالياس الأحد إن الدخان واتجاه الرياح وضعف الرؤية، كلها عوامل أعاقت عمل الطائرات التي تقذف المياه.

    لكن الناطق باسم حزب سيريزا المعارض الرئيسي ناسوس إليوبولوس قال إن العديد من الحرائق بقيت تتقدم بشكل خارج نطاق السيطرة لأيام في كل أنحاء اليونان من دون أن تكون هناك رياح شديدة.

    وأضاف أن أحدا ما سيتعين عليه تحمل المسؤولية عن الدمار “المأسوي”.

    وأفاد هاردالياس في وقت متأخر السبت أنه تم توفير مأوى موقت لألفي شخص جرى إجلاؤهم من الجزيرة.

    – القبض على مزيد من المشتبه بإضرامهم النار – مدى الأيام العشرة الماضية وحدها، احترق 56655 هكتارا من الأرضي في اليونان، بحسب نظام معلومات الحرائق الأوروبي.

    وبلغ معدّل الهكتارات التي احترقت في الفترة نفسها بين العامين 2008 و2020 حوالى 1700.

    واستجابت بريطانيا وفرنسا وإسبانيا ودول أخرى لنداء اليونان للمساعدة، وأعلنت صربيا الأحد أنها سترسل 13 مركبة مع 37 إطفائيا وثلاث مروحيات إطفاء.

    في غضون ذلك، ما زالت السلطات اليونانية في حالة تأهب قصوى لمنع نشوب مزيد من الحرائق.

    وصباح الأحد، قبض إطفائيون على ثلاثة شبان تراوح أعمارهم بين 16 و21 في مدينة بيرايوس الساحلية قرب أثينا، لمحاولتهم إشعال حريق في بيراما القريبة.

    وفي بيلوبونيزي، قبض على رجل يبلغ 71 عاما الأحد في بيلوس.

    كذلك، قالت شرطة أثينا الأحد إنها أوقفت أجنبيا في حديقة في أثينا كان يحاول إشعال مناديل على جذع شجرة.

  • “المملكة” تعرض رؤيتها بجناح مميز في معرض “إكسبو 2020 دبي”

    “المملكة” تعرض رؤيتها بجناح مميز في معرض “إكسبو 2020 دبي”

    تجري حالياً اللمسات الأخيرة على جناح المملكة العربية السعودية في المعرض العالمي المُرتقب “إكسبو 2020 دبي”، ليكون رحلة إبداعية لاستكشاف المملكة، والتعرّف على ماضيها وحاضرها، ورؤيتها الطموحة للمستقبل عبر محتوى إبداعي غني يعكس الثراء الحضاري للمملكة، بتراثها وطبيعتها ومجتمعها المتنوع، والفرص الهائلة التي تقدمها للعالم في مجالات الاقتصاد والابتكار، والتنمية المستدامة تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

    ومن المقرر أن ينطلق معرض “إكسبو 2020 دبي” في شهر أكتوبر من العام الجاري 2021م، ويستمر حتى شهر مارس من العام المقبل 2022م، وذلك تحت عنوان “تواصل العقول وصنع المستقبل”، وبمشاركة أكثر من 190 دولة.

    وستقدم فيه المملكة جناحاً مميزاً داخل مبنى ذي تصميم معماري فريد يجعله منارةً ومعلماً بارزاً وسط منطقة المعرض، بمساحة كبيرة تبلغ 13 ألف متر مربع، وبشكل هندسي مبتكر يرتفع عن الأرض باتجاه السماء، ليُجسّد طموحات المملكة وتطلّعها نحو مستقبلٍ مزدهرٍ تستند فيه على هويتها الراسخة وتراثها العريق.

    وجاء تصميم المبنى متسقاً مع أعلى معايير الاستدامة البيئية، وحصل على الشهادة البلاتينية في نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة LEED من مجلس المباني الخضراء الأمريكي “USGBC” مما يجعله واحداً من أكثر التصاميم استدامة في العالم.

    وتستند المملكة في تصميم محتوى جناحها في “إكسبو 2020 دبي” على أربع ركائز رئيسية، هي المجتمع الحيوي المرتبط بجذوره، والتراث الوطني العريق، والطبيعة الخلابة، والفرص المستقبلية كما يحتوي الجناح على شاشة ضخمة تُقدم عرضاً متواصلاً عن الحياة في المملكة، فيما تُظهر الواجهات الجانبية تدفقاً مستمراً للرسائل التي تعكس قيم المملكة.

    كما يقدم الجناح في أولى محطات جولة الزوار الطبيعة التي تعكس التنوع البيئي والجغرافي في المملكة، والمتمثلة في خمسة أنظمة بيئية تتجسّد في المسطحات الخضراء “البرداني”، والسواحل “جزيرة فرسان”، والصحراء “الربع الخالي”، والبحار “البحر الأحمر”، والجبال “تبوك”؛ وذلك عبر شاشة LED منحنية تبلغ مساحتها 68 متراً مربعاً.

    وقد حاز الجناح بفضل هذه التقنيات المتقدمة على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، هي أكبر أرضية ضوئية تفاعلية، وأطول ستارة مائية تفاعلية يبلغ طولها 32 متراً، وأكبر مرآة بشاشة رقمية تفاعلية تزيد مساحتها عن 1240 متراً مربعاً.

    كما يقدم الجناح تجسيداً ملموساً ومحاكاة دقيقة لأربعة عشر موقعاً ثقافياً سعودياً في مساحة إجمالية تبلغ 580 متراً مربعاً، يتنقّل الزائر بينها عبر سلم متحرك، وتتضمن مواقع مسجلة في اليونسكو منها: حي الطريف، والحِجر، وجدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل، وواحة الأحساء.

    بالإضافة إلى مواقع تراثية أخرى من بينها قصر المصمك في الرياض، وأعمدة الرجاجيل، ومسجد عمر بن الخطاب في الجوف، وبرج الشنانة في القصيم، وقصر إبراهيم، وبوابة سوق القيصرية في الهفوف، وقصر العان، وقصر الإمارة في نجران، ورجال ألمع في عسير.

    ويأخذ الجناح السعودي زواره في رحلةٍ سمعية بصرية عبر 23 موقعاً تُمثّل التنوع الكبير في مختلف مناطق المملكة، والعلاقة المتناغمة بين ناسها وطبيعتها المتنوعة، وتتضمن المسجد الحرام، وحي الطريف بالدرعية، وجدة البلد، وواحة الأحساء، وقرية ذي عين التراثية، وحقل الشيبة النفطي، وجزر فرسان، ومقابر الأنباط في الحِجر، ووادي العُلا، وفوهة بركان الوعبة، وغيرها من المواقع التراثية والمعاصرة مثل مهرجان مناطيد طنطورة، ومسرح المرايا في العُلا، وواجهة جدة البحرية، ومركز الملك عبدالله المالي في الرياض، ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية.

    وعبر نافذة إلكترونية تعلوها بلورات سينوغرافية يبلغ عددها 2030 بلورة ترمز لرؤية “السعودية 2030” يعرض الجناح أهم مشاريع المملكة العملاقة التي يجري العمل عليها حالياً على غرار مشروع القدية، ومشروع تطوير بوابة الدرعية، ومشروع البحر الأحمر، وغيرها من المشاريع التنموية النابضة بالحياة، والمستندة إلى المفاهيم الصديقة للبيئة مثل مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروعي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”.

    ويتضمن الجناح السعودي معرضاً فنياً بعنوان: “رؤية”، يتكون من كرة عملاقة بقطر 30م متعددة الأوجه بأرضية تفاعلية، تأخذ الزائر في رحلة بصرية، وسمعية إلى جوهر الثقافة السعودية، صممها عدد من الفنانين السعوديين كما يتضمن الجناح مركز “الاستكشاف”، وهو منصة لبناء الفرص الاستثمارية، والشراكات المثمرة والمتنوعة.

    والذي يحتوي على جدول رقمي تفاعلي مصمم على هيئة الخريطة السعودية، ويضم آلاف البيانات عن كافة جوانب الحياة في المملكة، وقد تم تصنيفها في مجموعات مختلفة تشتمل على الفن والثقافة، والاقتصاد والاستثمار، والطاقة، والطبيعة والسياحة، والناس والوطن، والتحوّل.

    وفي الحديقة الأمامية للمبنى، وضع الجناح السعودي منطقةً للترحيب والضيافة تتضمن ستارة مائية رقمية يبلغ طولها 32 متراً مجهزة بالعديد من الوحدات التفاعلية، مما يسمح للزوار باختيار وعرض الزخارف التي يرغبونها بناءً على هوية وطبيعة المناطق السعودية.

    ويسعى الجناح السعودي المشارك في “معرض إكسبو 2020 دبي” من خلال هذا المحتوى المتنوع إلى تقديم رحلة إبداعية ممتعة للزوار تنعكس من خلالها الصورة الحقيقية للواقع الراهن للمملكة العربية السعودية في ظل رؤية المملكة 2030، حيث الاعتزاز بالهوية والتاريخ والتراث، والتنمية، والانطلاق نحو مستقبل مزدهر.

  • مهرجان بريدة للتمور منصة لتسويق منتجات المزارعين

    مهرجان بريدة للتمور منصة لتسويق منتجات المزارعين

    يشكل مهرجان بريدة للتمور منصة تسويقية لمنتجات مزارعي النخيل، نظرا لتمع السوق بموقع استراتيجي وسط المنطقة، إلى جانب ما يضمه من مرافق وتسهيلات توفر بيئة رحبة ومريحة، لتكون عنصر جذب للمزارعين والمستهلكين والزوار القادمين إلى المنطقة.

    ويشهد السوق يومياً مزادات على أكثر من 45 صنفاً من التمور التي تشتهر بها منطقة القصيم، منها السكري والخلاص والصقعي والشقراء والهشيشي والروثان والمكتومي والونانة.

    وتعكس تمور بريدة تميز أهلها بزراعة النخيل واهتمامهم بها، لذلك تتنوع الثمرة وذات جودة عالية، في حين تتفاوت الأسعار حسب والنوع والحجم.

  • الطائف “عروس المصائف” تزهو  بتراثها وتاريخها في “صيف  السعودية”

    الطائف “عروس المصائف” تزهو بتراثها وتاريخها في “صيف السعودية”

    استقرت ملامح عدد من الحضارات القديمة في مدينة الطائف، وباتت وجهة للمؤرخين والسياح والزوار من داخل المملكة وخارجها، للتعرف على ماضيها العريق واستكشاف مواقعها الأثرية والتاريخية بالإضافة إلى فن العمارة الذي يميز عروس المصائف.

    رحلة عبر التاريخ يعيشها الزوار عند الدخول إلى قصر شبرا الشهير، يتعرفون من خلالها على تاريخ القصر المبني في عام 1906، والمكون من أربعة طوابق فوق الأرض وقبو، ويضم ما يزيد عن 150 غرفة، ولعل أكثر ما يميز هذا القصر عن غيره وجود سلم كبير مزدوج خشبي سُمي بالمسلك، يربط الدورين الأرضي والثاني، ويزين أرضيته حجر المرمر وفسيفساء أخرى نقلت من الحضارة الرومانية إلى هذا القصر، واستشعاراً بالدور التاريخي للمكان؛ تحول القصر في العهد السعودي إلى متحف وفتحت أبوابه للزوار.

    على الجانب الآخر من هذا التاريخ العريق، يقبع مسجد ومكتبة الصحابي الجليل عبدالله بن العباس التي تحوي العديد من كتابات ابن عباس، وجوارها قبر الصحابي ومقبرة الشهداء، والتي أحيطت بسور للمحافظة عليها.

    وتقف سدود المياه الأثرية شامخة منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا، إذ تزخر محافظة الطائف بالعديد منها، وبحسب الإحصائيات فقد سجلت المحافظة 70 سداً مبنية من الحجارة، ومنقوش عليها بعض الكتابات القديمة والزخارف الإسلامية التي تعود إلى العصور الإسلامية، منها سد الأحيمر، وسد دغبج، وسد ثعلبة، وسد سيسد، وأحدث تلك السدود وأول سد في عهد الدولة السعودية هو سد عكرمة الذي بناه الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله.

    ويُنظم المرشدون السياحيون رحلات إلى تلك السدود لمن يرغب في زيارة الآثار والمواقع التاربخية والمناطق الطبيعية الساحرة، وكانت الهيئة السعودية للسياحة قد أعلنت محافظة الطائف ضمن 11 وجهة سياحية شملها برنامج صيف السعودية، الذي أطلقته تحت شعار “صيفنا على جوك”، ويستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل، ويقدم أكثر من 500 باقة سياحية تناسب المهتمين بالسفر واكتشاف الأماكن الجديدة في المملكة، وتوفر لهم تجارب ممتعة لا تنسى.

  • دول تفتح حدودها وأخرى تغلقها مع تخطي إصابات كوفيد 200 مليون

    دول تفتح حدودها وأخرى تغلقها مع تخطي إصابات كوفيد 200 مليون

    أصاب الوباء الذي يستعيد ذروة نشاطه مع تفشي المتحوّرة دلتا، 200 مليون شخص في العالم حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الخميس، وفي آسيا على وجه الخصوص حيث تعهدت الصين بتوفير ملياريّ جرعة من اللقاحات.

    وأعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ الخميس أنّ بكين ستسعى جاهدة لتوفير ملياري جرعة لقاح مضادة لكوفيد للعالم هذه السنة وستتبرع بمبلغ 100 مليون دولار لنظام توزيع اللقاحات الدولي المعروف باسم كوفاكس.

    وترصد حاليا إصابات بالمتحورة دلتا في أجزاء من الصين، منشأ الفيروس، مع بلوغ عدّاد الإصابات اليومية أعلى مستوياته منذ أشهر وتوسيع نطاق الاختبارات بشكل كبير.

    وبين أماكن أخرى في آسيا، أو حتى في أستراليا حيث أعلنت السلطات الخميس تدابير اغلاق عام للمرة السادسة في ملبورن، ثاني مدن البلاد، يؤدي تفشي المتحوّرة دلتا إلى تجدد الوباء.

    في تايلاند، تلجأ مراكز حفظ الجثث المكتظة بالجثامين جراء الفيروس الى استئجار حاويات مبردة لإيداع الجثث فيها، بينما فرق الطب الشرعي باتت على شفير الانهيار.

    وقال الموظف في مشرحة مستشفى جامعة تاماسات في شمال بانكوك “العبء الجسدي والمعنوي ثقيل للغاية ”

    “، بعض أفراد طاقمنا يُغمى عليه. نحن على وشك استنفاد حدود قدراتنا”.

    وسجّلت السلطات الخميس نحو 21 ألف إصابة، في معدّل قياسي منذ بدء تفشي الوباء، و160 وفاة غالبيتها في بانكوك.

    في اليابان، سجّلت طوكيو الخميس معدل إصابات قياسي “أكثر من 5,042″، وتعتزم السلطات توسيع تدابير الإغلاق لتشمل ثماني مقاطعات إضافية، في خطوة تأتي قبل ثلاثة أيام من انتهاء الألعاب الأولمبية.

    وقال رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا الخميس إن “العدوى تنتقل بوتيرة لم نعرفها من قبل”.

    وتجاوزت الإصابات اليومية عتبة العشرين ألف في ماليزيا الخميس، في معدل قياسي، وتقترب من عتبة العشرة آلاف وفاة.

    ويلاحظ التصاعد في أوروبا أيضاً حيث أعلنت جزيرة ايبيزا على سبيل المثال تكليف محققين خاصين بالتسلل الى الحفلات المحظورة المواتية لتفشي الفيروس بهدف وقفها، وحيث أقرّت اليونان حظر تجول جديد وقيودا في مواقع سياحية.

                                                              جواز سفر للقاحات في كيبك

    وهذا هو الحال أيضا في كيبيك حيث أعلنت السلطات إطلاق جواز سفر للقاحات في سياق مواجهة التفشي المتسارع لمتحوّرة دلتا.

    وارتفع معدل الإصابات الجديدة في العالم منذ مطلع حزيران/يونيو بنسبة 68 في المئة، لينتقل من 360 ألف إصابة إلى 600 ألف. ويعود ذلك بشكل خاص الى تفشي دلتا.

    وبشكل مواز، ازداد عدد الوفيات المسجّل يومياً “9350 حالياً”، ولكن بوتيرة أقل، بنسبة 20 في المئة منذ مطلع تموز/يوليو، بعدما كان قد انخفض الى 7800 وفاة يومياً.

    وفي الإجمال، أودى الوباء بحياة أكثر من أربعة ملايين و257 ألفا و424 شخصا منذ رصد الفيروس للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2019، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية حتى الساعة 10,00 ت غ.

    وتتوقّع منظمة الصحة العالمية أن يكون الرقم الفعلي أعلى بمرتين أو ثلاث.

                                                          واشنطن تفتح حدوها وبكين تغلقها 

    تعتزم الولايات المتحدة، التي أغلقت حدودها أمام غالبية الأجانب مع تفشي فيروس كورونا، البدء بالسماح للوافدين الذين تلقوا لقاح كوفيد بالكامل بدخول أراضيها، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض الأربعاء.

    وقال إنّ واشنطن تطور “مقاربة على مراحل ستعني مع مرور الوقت انه يتعين على المسافرين الأجانب الى الولايات المتحدة من جميع البلاد وباستثناءات محدودة أن يكونوا قد تلقوا اللقاح بالكامل”، دون أن يحدد إطارا زمنياً للتنفيذ.

    وتمثل هذه الخطة تطورا أوليا لكنه على قدر من الأهمية في النهج الذي اتبعته الولايات المتحدة لمكافحة جائحة كوفيد، خصوصاً أن واشنطن كانت قد أعلنت في 26 تموز/يوليو أنها ستبقي على القيود المفروضة على الوافدين الأجانب، في تجاهل للضغوط الأوروبية في هذا المجال.

    وأعلنت فرنسا الخميس عن آلية تخوّل السياح الذين تم تلقوا لقاحات خارج الاتحاد الأوروبي بالحصول على تصريح صحي “اختبار يثبت عدم إصابتهم أو شهادة تطعيم أو تعاف”، لدخول أماكن الترفيه والثقافة، على أن تشمل قريباً أماكن أخرى بينها المطاعم ووسائل النقل والمستشفيات.

    في المقابل، أعلنت الصين تشديد قيود سفر مواطنيها الى الخارج، فيما تواجه البلاد تفشياً جديداً للوباء.

    ورفض البيت الأبيض الأربعاء دعوة منظمة الصحة العالمية إلى تجميد توزيع جرعات اللقاح المعزِّزة ضد كوفيد-19، معتبراً أن الولايات المتحدة “ليست بحاجة” إلى أن تختار ما بين توزيع جرعات معزِّزة أو إرسال هبات إلى الدول الفقيرة.

    وفي إسرائيل، رأى رئيس الوزراء الخميس أنّ دولته تقدّم “خدمة كبيرة” للعالم بإطلاقها تجربة منح الجرعة الثالثة المعززة على جزء من سكانها رغم دعوة منظمة الصحة إلى تأجيلها.

    وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أنّ حكومته تستعدّ لتنظيم حملة تلقيح معززة في أيلول/سبتمبر “للأشخاص الأكثر ضعفاً وتقدماً في العمر”.

    توزان مفقود

    في مواجهة الهوة التي تفصل بين الدول الغنية حيث تتوافر اللقاحات بكثرة، والدول الفقيرة التي لم تتمكن من تلقيح سوى نسبة ضئيلة من سكانها، طالبت منظمة الصحة العالمية بتجميد توزيع الجرعات المعزِّزة للقاحات سعيا لإحلال توازن وإن كان محدوداً.

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي الأربعاء في جنيف “نحتاج إلى قلب الوضع بسرعة والانتقال من توجيه غالبية اللقاحات إلى الدول الغنية، إلى توجيه غالبيتها إلى الدول الفقيرة” مؤكدا أن التجميد يجب أن يستمر “حتى نهاية أيلول/سبتمبر على الأقل”.

    وتندد المنظمة منذ أشهر بعدم وصول اللقاحات بشكل متساو الى الدول.

    ومن أصل أربعة مليارات جرعة أعطيت حول العالم، ذهبت 80 في المئة منها إلى البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل، في حين يعيش فيها أقل من 50 في المئة من سكان العالم.

  • شاطئ “يام بيتش” بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية يجمع بين الترفيه والاسترخاء

    شاطئ “يام بيتش” بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية يجمع بين الترفيه والاسترخاء

    في تجربة فريدة ومميزة وسط أجواء صيفية ساحرة وفعاليات مليئة بالحماس، تعد منطقة شاطئ يام بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بقعة مثالية لخوض مغامرات مائية، وتوفر الأسلوب الأمثل للاستمتاع بالحياة العصرية ضمن مجتمعات تمثل البيئة المتطورة الصحية والآمنة، تغطي الشاطئ المساحات الخضراء وتتخللها الممرات المخصصة للمشاة والدراجات، وكل ذلك على البحر الأحمر.
    وعلى مدار العام تشكل الواجهة البحرية الواسعة في الشاطئ وجهة مفضّلة، حيث يتميز طقسها بالمتعدل، في حين يمكن للزائر قضاء وقت ممتع على ممشى الشاطئ المناسب ذي الرمال الناعمة الذي يقدم مجموعة متنوعة من الرياضات المائية.
    ويمثل شاطئ يام تجربة مريحة تشبه الحلم لوقوعه بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية المدينة العصرية، فليس عليك إلا أن تجلس على إحدى الأراجيح المعلقة شبه المغمورة بالمياة وتحدّق في أفق البحر الأحمر، وتشعر بالأمواج على أقدامك، وكذلك الاستمتاع باستئجار زورق تجديف ، أو لعب كرة الطائرة على الشاطئ مع غروب الشمس ، وكل ما يهم هنا هو التمعن بصمت في سحر الطبيعة.
    ويمثل الشاطئ إحدى أهم الوجهات الصيفية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، يفتح الشاطئ أبوابه للعائلات طيلة أيام الأسبوع ليستمتعوا بالأنشطة المتوفرة أو الاسترخاء على شواطئ البحر، ويوفر أيضًا لزواره العديد من الفعاليات الترفيهية والمغامرات المائية للكبار والصغار، فبإمكانك تجربة الدراجة المائية أو الاستمتاع مع أفراد عائلتك بقوارب التجديف بالإضافة إلى رحلات الغوص داخل أعماق البحر الأحمر.
    ويحتضن الشاطئ الجلسات العائلية الخارجية والمطاعم المحلية والعالمية ، ومنطقة قناة المارينا التي تشمل قوارب التجديف والدراجات المائية العائمة ، ومنطقة محمية لاجونا التي تتميز بأنشطتها الشيّقة التي تضم شاطئ بيور للسباحة وأنشطة بحرية متنوعة كالغطس والدبابات البحرية ، إضافة إلى مغامرات ركوب الخيل على الشاطئ ، والدراجات النارية الرباعية ، ومركبات الدفع الرباعي ومنطقة البيلسان التي منها شاطئ يام.
    كما يحظى الزائر بالاستمتاع بمتنزه الشاطئ في تقليد متعارف عليه من خلال الإطلالة على البحر الأحمر الساحرة ، ضمن خيارات باقة المطاعم والمقاهي ذات الجلسات الخارجية للاستمتاع بالهواء الطلق ، حيث تُشكّل لياليها قصة تاريخية تنقلك عبر أطراف الشاطئ الخلاّب .