Category: المجتمع

This is an optional category description

  • انطلاق المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث بالكويت غدًا

    انطلاق المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث بالكويت غدًا

    تنطلق غدًا أعمال المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث، والذي يعقد مدة أربعة أيام في دولة الكويت، تحت شعار “بناء مجتمعات عربية قادرة على الصمود: من الفهم إلى العمل”.

    ويسعى المنتدى إلى أن يكون منصة بارزة تعكس التزام الدول العربية بتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر الطبيعية والبشرية.

    وتركز محاور وأهداف المنتدى على التكامل بين الحد من المخاطر وتغير المناخ والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين الدول العربية.

  • “السياحة” تطلق النسخة الثانية من برنامج الماجستير التنفيذي

    “السياحة” تطلق النسخة الثانية من برنامج الماجستير التنفيذي

    أعلنت وزارة السياحة، عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج الماجستير التنفيذي، حيث يقدم أربعة برامج تعليمية في ثلاث جامعات عالمية رائدة، بالإضافة لتأهيل 300 موظف سعودي في منشآت السياحة والضيافة العالمية، وذلك بهدف رفع الكفاءات وتطوير الخبرات لقطاع السياحة.

    ويأتي إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في إطار مساعي وزارة السياحة المتواصلة لتمكين أبناء وبنات المملكة في قيادة القطاع السياحي من خلال تطبيق أساليب الإدارة الحديثة، وإدارة الموارد المتاحة في القطاع بجودة عالية، وذلك عبر إطلاق عدد من المبادرات التدريبية والتأهيلية الطموحة ضمن برنامج “أهلها”، حيث قامت وزارة السياحة بتدريب أكثر من 100 ألف من الكوادر الوطنية داخل وخارج المملكة خلال عام 2024.

    وأفادت الوزارة أن متطلبات القبول في البرنامج تتمثل في أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة البكالوريوس بامتياز في التخصصات ذات العلاقة بالسياحة، بالإضافة إلى أن يمتلك خبرة عملية لا تقل عن 5 سنوات، وإجادة اللغة الإنجليزية وفق معايير الجامعات، أيضًا إمكانية السفر والتنقل بما يلبي متطلبات التدريب، واجتياز المقابلة الشخصية.

    وأشارت أن النسخة الأولى من برنامج الماجستير التنفيذي، حققت نجاحًا كبيرًا، حيث تخرج منها 198 طالبًا في أدوار إدارية.

    وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة السياحة محمد الرساسمة، أن الوزارة تعمل من خلال إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي لتوفير فرص رئيسية لمحترفي السياحة السعوديين للحصول على تعليم وتدريب متقدم، وذلك في إطار إستراتيجية الوزارة الهادفة لإعداد جيل جديد من القادة السعوديين الذين سيقودون نمو قطاع السياحة الواعد في المملكة، حيث تعمل الوزارة على تعزيز مهارات الكوادر الوطنية العاملة في القطاع وتوسيع آفاقها وتزويدها بأفضل الممارسات العالمية المتعلقة بوظائف القطاع السياحي.

  • السعودية للكهرباء وهيتاشي إنرجي تعززان شراكتهما لاعتماد تقنية صديقة للبيئة في قطاع الطاقة

    السعودية للكهرباء وهيتاشي إنرجي تعززان شراكتهما لاعتماد تقنية صديقة للبيئة في قطاع الطاقة

    في خطوة رائدة نحو تعزيز الاستدامة في قطاع الكهرباء بالمملكة، أبرمت الشركة السعودية للكهرباء مذكرة تفاهم مع هيتاشي إنرجي لاعتماد تقنية متطورة للمفاتيح وقواطع الدوائر الكهربائية خالية من غاز سداسي فلوريد الكبريت SF6، أحد الغازات الدفيئة.

    تم توقيع مذكرة التفاهم في مقر الشركة السعودية للكهرباء بالرياض، بحضور المهندس ناصر محمد السلمي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات الفنية (المكلف) بالشركة السعودية للكهرباء، والسيد محمد المصري، المدير العام لشركة هيتاشي إنرجي في السعودية. وتعد هذه الشراكة امتدادًا لالتزام الطرفين بتطوير حلول طاقة مستدامة تدعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات.

    تقدم التقنية المقترحة بدائل صديقة للبيئة في صناعة المفاتيح وقواطع الدوائر الكهربائية عالية ومتوسطة الجهد بحيث تستخدم بدائل لغاز سداسي فلوريد الكبريت كوسيط عازل، وتكون تلك البدائل صديقة للبيئة وبنفس الجودة والأداء ومتطلبات السلامة، مما يسهم في تقليل الاحتباس الحراري الناجم عن الغازات الدفيئة.

    المهندس ناصر السلمي، النائب التنفيذي للخدمات الفنية (المكلف) بالشركة السعودية للكهرباء علق على هذا التعاون قائلاً: “من المعروف أن غاز سداسي فلوريد الكبريت SF6 عازل كهربائي عالي الكفاءة وهي خاصية جعلت منه خياراً مفضلاً للاستخدام في المعدات الكهربائية ذات الجهد العالي مثل المفاتيح وقواطع الدوائر الكهربائية لكنه من الغازات الدفيئة التي تساهم في الاحتباس الحراري على المدى البعيد ، ولذا يمثل التحول عنه وتبني حلول صديقة للبيئة وذات كفاءة خطوة مهمة في رحلتنا نحو تعزيز الاستدامة في صناعة الكهرباء والتحول للطاقة النظيفة والوصول للحياد الكربوني الصفري وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠، لمستقبل أكثر استدامة.

    من جانبه، صرّح فابيو لويز، رئيس وحدة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في هيتاشي إنرجي:

    “نحن سعداء بشراكتنا مع الشركة السعودية للكهرباء في هذا المشروع الطموح، حيث تعكس هذه التقنية المتطورة التزامنا الراسخ بتقديم حلول مبتكرة تدعم البنية التحتية للطاقة النظيفة، وتسهم في تحقيق الأهداف المناخية العالمية”.

    يأتي هذا التعاون ضمن إطار الجهود الوطنية لتعزيز تبني مصادر الطاقة النظيفة، حيث تواصل الشركة السعودية للكهرباء تطوير بنيتها التحتية من خلال تقنيات صديقة للبيئة تقلل من التأثير البيئي لأنظمة الطاقة.

  • “تعليم الرياض” يتصدرون جوائز  معرض ” إبداع 2025 ” ب39 جائزة كبرى وخاصة

    “تعليم الرياض” يتصدرون جوائز معرض ” إبداع 2025 ” ب39 جائزة كبرى وخاصة

    حقق طلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض 39 جائزة خلال مشاركتهم في معرض إبداع للعلوم والهندسة “إبداع 2025″، الذي أقيم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمشاركة 200 طالب والطالبة يمثلون مختلف إدارات التعليم بالمملكة, وذلك برعاية من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”.

    ونال “تعليم الرياض” الصدارة في تحقيق الجوائز، وحصد طلابه 18 جائزة كبرى و21 جائزة خاصة، وحقتت المركز الأول في في مسار صحة الإنسان والمركز الأول في مسار البيئة المستدامة، إضافة إلى حصول الطالب سلمان الشهري على جائزة نجم إبداع على المستوى الوطني.

    وأكد المدير العام للتعليم بالمنطقة الدكتور نايف بن عابد الزارع أن رعاية الموهوبين والاهتمام بهم من الركائز المهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي يجده الموهوبون في المملكة من القيادة الرشيدة- أيدها الله -، وبالأفكار والمشاريع الإبداعية التي يتمتع بها طلاب وطالبات المملكة، الذي انعكس إيجابًا في تحقيق الجوائز في المشاركات الدولية في المجالات كافة.

     

    وشهد المعرض، في نسخته الـ 15، الذي يمثل المرحلة الخامسة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، تنافس 200 مشروع بحثي وابتكاري قدمها الطلبة المتأهلون من مرحلة المعارض المركزية في 22 مجالًا علميًا، حيث شاركت إدارة التعليم بمنطقة الرياض ب ‏44 طالبًا وطالبة بواقع 16 طالبًا 28 طالبة.

  • “كسوة الكعبة”: عرض فريد يضيء بينالي الفنون الإسلامية بجدة

    “كسوة الكعبة”: عرض فريد يضيء بينالي الفنون الإسلامية بجدة

    تستضيف النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية 2025 في قسم “البداية” بصالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حدثًا فريدًا، حيث تعرض كامل كسوة الكعبة المشرفة خارج مكة المكرمة للمرة الأولى.
    وتتيح هذه التجربة الاستثنائية للزوار فرصة التعرف والتأمل عن قرب في جماليات الحرفية الإسلامية التي تجسدت في أدق تفاصيل نسيج الكسوة وتطريزها بخيوط الذهب والفضة.

     

    ويأتي عرض كسوة الكعبة المشرفة ضمن جهود مؤسسة بينالي الدرعية لإبراز الفنون الإسلامية وتعزيز المعرفة بتاريخها العريق وإرثها الثقافي، حيث يوفر البينالي للزوار تجربة غنية لاستكشاف رحلة صناعة الكسوة، بدءًا من اختيار أجود أنواع الحرير الطبيعي، ومرورًا بمراحل الحياكة اليدوية وتطريزها بخيوط الذهب والفضة، وصولًا إلى مراحل التجهيز النهائية.
    كما يعرض البينالي، تطور الكسوة عبر العصور، والتقنيات الفنية التي استخدمت في زخرفتها، لتروي قصة إبداع وتفانٍ تمتد لقرون، كما يقدم البينالي مجموعة من التحف الإسلامية النادرة القادمة من مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب أعمال فنية معاصرة تسلط الضوء على الجوانب الروحانية للفنون الإسلامية، مما يثري تجربة الزوار ويمنحهم فرصة استثنائية للتعمق في أبعاد الجمال الإيماني والتعبير الفني.
    ويمتاز قسم “البداية” بتجربة تفاعلية تجمع بين العناصر البصرية والسمعية، من خلال العروض الضوئية والمحتوى السمعي، حيث يتعرف الزوار على رمزية النقوش والزخارف التي تزين الكسوة، بالإضافة إلى فيلم وثائقي يعرض مراحل صناعتها، ابتداءً من اختيار أجود أنواع الحرير وحتى عمليات التطريز التي يقوم بها أمهر الحرفيين، ولا يقتصر عرض كسوة الكعبة المشرفة على إبراز جمالياتها فقط بل يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الاعتزاز بالإرث الإسلامي، وتسليط الضوء على الدور الريادي للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين.

     ويمثل هذا العرض محطة مهمة لاستكشاف الفنون الإسلامية، مما يسهم في نشر الوعي الثقافي وتقدير المهارات الحرفية المرتبطة بصناعة الكسوة.
  • محاصيل زراعية متنوعة تنتجها مزارع الباحة وترفدها لأسواق المملكة

    محاصيل زراعية متنوعة تنتجها مزارع الباحة وترفدها لأسواق المملكة

    أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح سالم الزهراني، أن منطقة الباحة غنيّة بخيراتها وثرواتها الزراعية بما تنتجه مزارعها من المحاصيل الوفيرة مثل: الرُمان، والبُن الشدوي، واللوز، والقمح، والشعير، والدخن، واللوز، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية الأخرى من الخضار مثل: الطماطم والخيار والباذنجان والكوسة والفاصوليا والبصل والنعناع والبقدونس والخس وغيرها من الخضار والفواكه التي تنتجها مزارع المنطقة، كما بدأ المزارعون مؤخرًا بتجارب ناجحة من خلال زراعة البُنّ في سراة الباحة.

     

    وأشار إلى أن منطقة الباحة تقع فوق مستوى سطح البحر بـ 2500 متر، وتتضمن 57 سد للمياه، و 98 غابة، كما تنتج أكثر من 16 طنًا من البُن، و 30 طنًا من كمية اللوز، 1150 طنًا من العسل، و 6600 طن من الرمان، وتم مؤخرًا بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، توقيع إنشاء مدينة زراعية لأشجار اللوز وأشجار الفاكهة المثمرة بما لا يقل عن “50” ألف شجرة من أشجار اللوز والفاكهة المثمرة في محافظة بلجرشي، بمساحة إجمالية تبلغ “597” ألف متر مربع، وإنشاء مدينة الرمان لزراعة ما لا يقل عن “120” ألف شتلة رمان في محافظة القرى، بمساحة إجمالية تبلغ “1.3” مليون متر مربع، بالإضافة إلى إنشاء مشتل الحراجيات في محافظة قلوة، بمساحة تبلغ “43” ألف متر مربع، لزراعة أشجار الزينة والأشجار البرية بمعدل لا يقل عن “500” ألف شتلة في البيوت المحمية، إضافة إلى مشتل زهور بمساحة إجمالية تبلغ “34” ألف متر مربع في قلوة، لزراعة جميع أنواع الزهور بإنتاج ما لا يقل عن “500” ألف شتلة.

     

    وأفاد المهندس الزهراني أن عدد من الفرص الاستثمارية المستهدفة “7” فرص استثمارية جديدة تشمل “4” مدن للبن في محافظة بلجرشي على مساحات إجمالية تبلغ “2.4” مليون متر مربع، ومدينة التين الشوكي في مدينة الباحة على مساحة تبلغ “2.2” مليون متر مربع، ومشتل للفاكهة بقلوة على مساحة “33” ألف متر مربع، إضافة إلى موقع لزراعة الأشجار المثمرة والحمضيات على مساحة “193” ألف متر مربع في محافظة المخواة، مشيرًا إلى أن المساحات الإجمالية لهذه الفرص الاستثمارية تتجاوز “4.8” ملايين متر مربع.

     

    وتطورت الزراعة بمنطقة الباحة بشكل ملحوظ، وذلك مع استخدام التقنيات والأساليب الحديثة، من خلال البيوت المحمية والمزارع العضوية المنتشرة بالمنطقة التي تنتج أجود أنواع المحاصيل الزراعية، وأسهمت في تحسين نوعية وجودة المنتجات الزراعية بالمنطقة.

     

    يذكر أن منطقة الباحة تُعتبر من المناطق الزراعية الغنية في المملكة، حيث تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية بفضل مناخها المعتدل وتضاريسها الجبلية، وسهولها الممتدة، وخصوبة تربتها الأمر الذي جعلها مرتعًا خصبًا للكثير من المحاصيل الزراعية التي تنتجها مزارعها، وأصبحت مع مرور الوقت مصدرًا أساسيًا مهمًا من مصادر الأمن الغذائي، ورافدًا اقتصاديًا يرفد لأسواق مناطق المملكة، وسلة غذائية قيّمة.

  • أمانة المدينة تدشّن مشروع نفق تقاطع سعد بن خيثمة مع طريق الأمير عبدالمجيد “الدائري الأوسط”

    أمانة المدينة تدشّن مشروع نفق تقاطع سعد بن خيثمة مع طريق الأمير عبدالمجيد “الدائري الأوسط”

    أنهت أمانة منطقة المدينة المنورة اليوم, تنفيذ مشروع نفق تقاطع طريق سعد بن خيثمة – رضي الله عنه – مع طريق الأمير عبدالمجيد ” الدائري الأوسط، معلنةً بذلك افتتاحه أمام الحركة المرورية؛ ليسهم إلى جانب مختلف مشاريع البنية التحتية في المنطقة، في تطوير شبكة الطرق وتعزيز الربط بين المحاور الرئيسية واكتمال الدائري الأوسط، بما يخدم سكان المدينة وزوّارها، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الحضرية ودعم رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة.
    ويُعد المشروع إضافة نوعية تساعد على تحسين انسيابية الحركة المرورية على طريق الأمير عبد المجيد، وضمان استمرارية الحركة في الطريق الدائري الأوسط لتقليل الكثافة المرورية على الطرق المحورية، إضافة إلى تسهيل الربط من وإلى المسجد النبوي الشريف.
    وأوضحت أمانة منطقة المدينة المنورة أن النفق يتميز بتصميمه الهندسي، ويبلغ طوله 600 متر، ومزود بمنطقة مغلقة طولها 140 مترًا طوليًا، كما يعتمد على نظام الحوائط الاستنادية والكمرات مسبقة الصب، ويبلغ عرضه 8.4 أمتار، وينقسم إلى طريقين، الأول منه عبارة عن نفق سفلي بمساريين، ومسار في اتجاه واحد إلى طريق الهجرة وطريق علوي بمساريين، فيما يلتقي الطريق الأخر باتجاه علوي مع طريق سعد بن خيثمة وطريق الأمير عبد المجيد في 3 حارات، ويتضمن يوتيرن في أعلى النفق، الأمر الذي يعكس حجم العمل الضخم في تطوير البنية التحتية للطرق المحورية، مشيرةً إلى أن النفق تم تنفيذه وفق مواصفات فنية عالية، تشمل مرافق خدمية متكاملة مثل: مسارات مخصصة للمشاة، وأنظمة متطورة لتصريف مياه الأمطار، ولوحات إرشادية لضمان وضوح المعلومات لسائقي المركبات، كما تم الحرص على تطبيق معايير الاستدامة البيئية من خلال استخدام مواد بناء صديقة للبيئة وتقنيات تسهم في تقليل استهلاك الطاقة.
    ويُعد المشروع خطوة نوعية في تطوير وتحسين البنية التحتية بالمنطقة؛ حيث يهدف إلى تسهيل حركة المرور وتعزيز انسيابيتها، مما يسهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين الربط بين الطرق الرئيسية في المدينة المنورة.

  • “الأرصاد” : موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة على منطقة الحدود الشمالية

    “الأرصاد” : موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة على منطقة الحدود الشمالية

    نبّه المركز الوطني للأرصاد اليوم، من تأثر منطقة الحدود الشمالية، بموجة باردة وانخفاض في درجات الحرارة ابتداءً من يوم الجمعة القادم، تشمل مدينة عرعر ومحافظتي طريف والعويقلية، وذلك بحسب التقرير الصادر عن المركز الوطني للأرصاد.
    ويتوقع أن تتراوح درجات الحرارة الصغرى من صفر إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر، يصاحبها تكوّن الصقيع.

  • وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق

    وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق

    رأس معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (57)، الذي عقد بمقر ديوان الوزارة في مدينة الرياض.
    ونقل معاليه خلال الاجتماع للمشاركين تحيّات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وحرص سموه على أن تُحقق هذه الاجتماعات الغاية المرجوة منها.
    وجرى استعراض ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المقبل لأصحاب السمو أمراء المناطق السنوي الـ (32) الذي سينعقد برئاسة سمو وزير الداخلية.

  • “هيئة الطرق” وجامعة الإمام توقّعان مذكرة تفاهم لمواكبة تطورات قطاع الطرق

    “هيئة الطرق” وجامعة الإمام توقّعان مذكرة تفاهم لمواكبة تطورات قطاع الطرق

    وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والهيئة العامة للطرق اليوم مذكرة تفاهم؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في تبادل الخدمات الاستشارية وتفعيل المبادرات الإستراتيجية، وإعداد الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة التي تسهم في تطوير مجالات الاهتمام المشتركة.
    وقد قّع الاتفاقية من جانب الهيئة نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة بدر بن عبدالله السنيدي، فيما مثل الجامعة وكيل الجامعة الدكتور منصور بن عبدالرحمن الحيدري.
    وتضمنت المذكرة تعزيز التعاون في عدة مجالات، منها تقديم الخدمات الاستشارية لتفعيل وتنفيذ المبادرات الإستراتيجية، وإعداد الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة في المجالات ذات الاهتمام، وتوفير الكفاءات والخبرات لدعم أهداف الهيئة.
    كما تشمل تصميم وتقديم البرامج التدريبية وتنمية الموارد البشرية، وتقديم الخدمات المساندة وتنظيم ورش العمل والمؤتمرات, بالإضافة إلى المشاركة في تنفيذ برامج الابتكار ونقل التقنية، وتنفيذ البرامج المتخصصة في مجال الحاضنات ومسرعات الأعمال.
    ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو توظيف المعرفة والبحث العلمي في تطوير البنية التحتية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار في قطاع الطرق، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • جلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي

    جلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي

    جدة – صالح الخزمري

    واصلت جلسات ملتقى النص ٢١ لليوم الثاني حيث كانت الجلسة الرابعة والتي أدارها الدكتور عبدالله ثقفان.

    استهلها الدكتور حمد بن ناصر الدُّخِّيل والذي رصد “الأصول الثقافية للأدب السعودي بين الشفاهية والكتابية”، ممهدًا لذلك بالقول: أمضت البشرية دهرًا طويلًا، وهي تتناقل أخبارَها ومعلوماتها وقصصها مشافهةً قبل معرفة الكتابة والتدوين، وثقافة ذلك العصر البعيد تلاشت دون أن تأخذ حظها من التدوين والحفظ، وكان العرب في ثقافتهم وأدبهم وشعرهم وسائر معلوماتهم أمة شفهية، واستمروا على ذلك ــ فيما نعرف ــ نحو ثلاثة قرون، حين انتشرت الكتابة والتدوين التحريري في بداية القرن الثاني الهجري، واستمرت الثقافة الشفهية عند العرب جنبًا إلى جنب حتى منتصف القرن الثالث الهجري، فقد ذكر الجاحظ أنه كان يلم بسوق المربد في البصرة، ويأخذ اللغة والشعر عن الأعراب الذين يلمون بالسوق للتجارة أو الرواية. والجاحظ عاش ما بين 150 ــ 250هـ. وما نقرؤه اليوم مما أثر عن العرب القدامى من فنون الثقافة والأدب كان مصدره الأول المشافهة، ولذلك لا نستغرب ما يقع في هذه الروايات من اختلاف كثير في نصوصها. ليخلص إلى القول: على الرغم من أن التدوين أصبح الوسيلة المثلى لحفظ العلم والثقافة، فإن الرواية الشَّفهية لم تنقطع بل حافظت على شيءٍ من بريقها وامتيازها.

    أما الدكتور عبدالله إبراهيم الزهراني فشارك بورقة قدمها عنه الدكتور عبدالرحمن العتل فجعل من كتاب “وحي الصحراء” مرتكزًا رصد من خلاله الحركة الثقافية والأدبية، بالإشارة إلى أن هذه الحركة منذ تأسيسها تطوّرت تطوّرًا لافتًا، وكانت في بدايتها في الحجاز خاصة على يد أناس لهم باع جيد في الثقافة والحركة الأدبية. معللًا بها اختياره لهذا الكتاب تحديدًا، ومضيفًا عليها بالقول: من هنا وقع اختياري على كتاب “وحي الصحراء صفحة من الأدب العصري في الحجاز” الذي جمعه: محمد سعيد عبدالمقصود خوجة، وعبدالله عمر بلخير”، وهما من أعمدة الأدب في الحجاز وقتئذ. مقدمًا وصفًا لمحتوى الكتاب بالإشارة إلى أنه يمثل “مجموعة من المقالات كتبها نخبة من أدباء الحجاز وتنوعت تلك المقالات والنصوص الشعرية بين: الوطنية، والأدبية والاجتماعية، والابتداعية “الرومانسية” ملك أصحابها ناصية اللغة والبيان، وظاهر أنهم كانوا يحملون هم النهضة للوطن، ويرومون أن يكون في مصاف الدول، ويعدون الأدب ركيزة أساسية في النهضة الوطنية، ولهم اطلاع ظاهر واحتكاك بأدباء العالم العربي خاصة مصر والشام، وما يمثلانه في تلك الحقبة من رموز نهضوية.. مستدركًا بالقول: على أن الكتاب حوى نصوصًا نثرية وشعرية عالية الجودة في مجملها لا تقل عن مثيلاتها في العالم العربي، إذ كان كتابها يمثلون الركيزة المهمة للنهضة، ولأهمية الكتاب كان مصدرًا لعدد من الدارسين، نهلوا منه أثناء كتابة بحوثهم عن الحركة الأدبية في المملكة، وأقلية الحجاز.

    ويستجلي الباحث الدكتور محمد بن راضي الشريف، في ورقته ميْزة رواية أبي علي الهجري للشعر الشفهي في كتابه “التعليقات والنوادر”، حيث يشير بداية إلى أن كتاب التعليقات والنوادر انفرد بذكر قصائد لشعراء عاشوا ما بين القرن الأول والرابع الهجريين، ومجموع من فيه 425 شاعرًا، و76 راجزًا، بناه الهجري ورتبه على ذكر نوادر كل راو من الرواة. لم يصل من الكتاب سوى قطعتين تقعان في 1000 صفحة، نشره الشيخ حمد الجاسر محققا عام 1992م في أربعة مجلدات ضخمة، في 1926صفحة.
    ويعطي الباحث لمحات عن المؤلف أبوعليّ هارون بن زكريّا الهجري، بالإشارة إلى أنه عالمٌ لغويّ وأديب له عناية بالشعر وتذوّق وفهم وإدراك، وراوية للشعر واللغة والأدب وغيرها من علوم العرب، وأنه باحث جغرافي حاول أن يحدد كثيرًا من المواضع التي يتوقّف على تحديدها فهم الشعر العربيّ، ومنها ما لا يوجد عند غيره. وقد سكن مكة، واجتمع فيها بالهمداني صاحب (الإكليل) وببعض علماء الأندلس سنة 288ه، واستقر في المدينة المنوّرة. كما عرف عنه تمحيصه لما يتلقّاه مشافهة عن أبناء البادية ويصحح ما ينقل عنهم. كما يميّز لغات القبائل فيعرف الفصيح من غيره. وقد دون في الكتاب نحو 193 راويا من أبناء البادية، لا تمثّل كل قبائل الجزيرة العربية، بل عددا قليلا منها، وهذا يرجع إلى اقتصاره على القبائل ذات الصلة بالمدينة والقريبة.

    كذلك شهدت الجلسة الرابعة مشاركة الدكتورة بسمة القثامي، بورقة تحت عنوان “تسرّيد الثقافة والتاريخ في نماذج من السير الذاتية السعودية”، وفي مستهلها تقرر “بسمة” أن السيرة الذاتية تُعد فنًا متمايزًا من حيث جمعها بين تجارب الذات وتعالقها مع التاريخ والثقافة والأدب، فهي تكشف عن سيكولوجية الذات وبنائها وتسلط الضوء على الثقافة المجتمعية والتاريخ الأدبي للأشخاص والمكان.
    ماضية في بحثها بمدارسة بعض السير الذاتية السعودية من خلال: التسرّيد الأدبي، مرتئية أن العديد من الكاتب السعوديين جسدوا في سيرهم الذاتية “التسرّيد الأدبي” وذلك من خلال التصريح بآرائهم الأدبية من مثل غازي القصيبي في سيرته “سيرة شعرية” حين عبر عن رأيه الأدبي في مجموعة من الشعراء، كذلك التسرّيد الثقافي، ثم التسرّيد التاريخي، بالإشارة إلى أن السيرة الذاتية تنهض على أساس الحكي الاسترجاعي لتاريخ الذات الساردة وترتكز بعض السير على التوثيق التاريخي والتأريخ للأحداث التاريخية المهمة التي شهدها.

    وتجعل الدكتورة شوقية بنت محمد الأنصاري، من أدب الطفل وأجناسه التفاعلية من الغنوة الشفهية للكتابة الرقمية: المعجم اللغوي أنموذجًا، مسرحًا لبحثها، حيث تأتي دراستها مواكبة لنمو اللغة وتجدّد فنون آدابها، لترسم رؤية تحولية في أدب الطفل وثقافته، بالتوازي مع التطور المعرفي والتقني في أجناس الأدب عامة. مشيرة إلى أن هذا الانتقال المتطور عبر العصور من اللغة الشفهية إلى اللغة المكتوبة بتقنيات متعددة، لم تغب صورة الطفل عنه، كونه بطل الفكرة، ومتلقيًا مستمعًا وراويًا، إلى أن تجلّى حضوره ككاتب ومصمم مبتكر. وعلى هذا تكسشف الدراسة تطور الأجناس الأدبية في أدب الطفل عبر مراحل عدة، متدفقة في معجمها اللغوي باتجاهات إثرائية ذات محتوى بديع للطفولة.

    ويتخذ الباحث خالد الطويل من “أهازيج الحصاد” في منطقة المدينة المنورة وضواحيها، مختبرًا لبحثه، مشيرًا إلى أن أهازيج الحصاد تمثّل تراثًا شفويًا إنسانيًا غنيًّا يعكس فرحة المزارعين بمواسم الحصاد وثقافتهم وتقاليدهم. وتعدّ هذه الأهازيج جزءا أصيلًا من تراثنا الشعبي، وتمثّل جانبًا من تراثنا الثقافي السعودي، والذي سبق وأن سجلت المملكة جانبًا منه في قائمة اليونسكو. مبينًا كذلك أن هذا التراث يتوزّع بين نصوص شعرية وسردية، وعبارات وكلمات ذات إيقاع واحد، وتحمل هذه النصوص (سمة الغنائية)، وتتميّز بإيقاعها السريع.

    ويرىى الطويل أن أهازيج الحصاد تتميز بلغتها السلسة وعفويتها، بالنظر إلى أنها في معظم الأحوال تؤدّى بشكل جماعي، وتتكرّر فيها بعض الجمل والكلمات مما يعطي إيقاعًا موسيقيًا مذهلًا يتأثّر به المؤدّون لذلك اللون التراثي كما سيعرض البحث لنماذج من تلك الأهازيج. كما أن تلك الأهازيج لا تخلُ من الرمزية والتعبير عن معان عميقة، ترتبط بالإنسان وعلاقته الممتدّة والعميقة بالأرض والزراعة والنخلة وانتظار موسم الحصاد وجني الثمار بلهفة، وأنها تتنّوع باختلاف المناطق والقبائل، وتعبّر في مواضيعها ومضامينها عن حالة من الامتنان والشكر لله ونعمه الظاهرة والباطنة، والفرح بموسم الحصاد ووفرة المحاصيل، ونجاح موسم الحصاد، ويحتوي بعضها على حكم وأمثال شعبية تكشف عن مقدرة شعرية هائلة في توظيفها شعريًا وإيقاعيًا.

  • جلسة ملتقى النص الثالثة: استنطاق للنقوش الصخرية وسياحة و”رحلة الأمل والألم”

    جلسة ملتقى النص الثالثة: استنطاق للنقوش الصخرية وسياحة و”رحلة الأمل والألم”

    جدة – صالح الحزمري
    أدار الجلسة – صادق الشعلان

    شهدت الجلسة مشاركة د. شتيوي الغيثي بورقة رصدت “تحوّل الأنواع الأدبيّة بين الشفاهيّة والكتابيّة”، وفي ابتدارها يقرر الغيثي أن “الثقافة العربية اتكأت على الثقافة الشفاهيّة بوصفها الثقافة المتاحة، وهذه الحالة لعبت دورًا أساسيًا في نشوء بعض الأنواع الأدبية وخفوت أخرى”..
    مستدركًا بالقول: “لكن الحالة أخذت منعطفًا ثقافيًا مع شيوع الكتابة والتدوين في العصر العباسي وما تلاه من عصور، الأمر الذي أنشأ معه متغيرًا في النوع الأدبي، فظهرت أجناس جديدة إلى جانب تلك الأنواع التي كانت سابقة عليها، وربما تعدى الأمر إلى تغيّر في البنى الأسلوبية حتى في تلك الأنواع الباقية من عصر الشفاهيّة”.. معللًا ذلك بالقول: لعلّ المسألة عائدة إلى مدى التطوّر الثقافي، من الحالة التقليدية التي تتناسب مع الشفاهيّة إلى الحالة الحضارية أو الحداثية التي تتناسب مع حركة التدوين والتأليف، ولقد كان حضور الكتابة في الثقافة العربية أدى إلى حفظ العلوم، وتغير في الأنواع الأدبية نفسها، وتطور بعضها ونشوء بعضها الآخر، ولعلّ تدوين القرآن الكريم في بداية الحضارة الإسلامية كما يرى ابن النديم، كان هو الخطوات الأولى نحو تثبيت النصوص العربية الأدبية القديمة وحفظها.
    مختتمًا بقوله: على رغم ذلك فقد ظلت الثقافة الشفاهيّة والثقافة الكتابيّة في حالة جوار ثقافي في كثير من أمور الحياة، لا سيما الجانب الأدبي منها بالتحديد، بمعنى أنّ التاريخ العربي يعكس صورة متداخلة بين الحالتين، ولعبا دورًا مكمّلًا لبعضهما، فالكتابة على رغم انتشارها لاحقًا لم تلغ الرواية الشفاهيّة في كثير من المجالس العلمية والحلقات التقليدية، وعلى أساس ذلك فإنّ حالة النوع الأدبي عادة ما كانت تخضع إلى هذه الثنائية المتجاورة على طول الثقافة العربية، ويمكن النظر إلى طبيعة النوع وتحوّله إلى مدى اقترابه من الحالة الأولى أو الحالة الثانية.

    ويذهب الدكتور عبدالرحمن بن حسن المحسني، إلى استنطاق ما حفظته النقوش الصخرية، بتقدم “عرض وقراءة أولى بتوظيف الذكاء الاصطناعي”، في دراسة تناولت عرضًا لقرابة ثلاثين نقشًا من النقوش الصخرية الأثرية في مركز قنا عسير، الذي يقع جنوب غرب المملكة العربية السعودية. وهو مركز قديم يقع على طريق القوافل القديمة ويغنى بالنقوش الأثرية؛ حيث تقدم دراسته عرضًا أوّليًا لهذه النقوش الصخرية، ومحاولة مقاربتها ثقافيًا، مستعينًا برأي بعض المتخصصين في علم الآثار الذين أشاروا إلى عمقها التاريخي، وبتوظيف الذكاء الاصطناعي في قراءة بعض هذه النقوش. هادفًا من ذلك إلى لفت نظر الجهات المختصة إلى هذه الآثار، سعيًا إلى تعرف قيمة هذه الوسوم والرموز الأثرية ودورها في بناء التاريخ الأدبي والثقافي للمكان.

    وتتخذ الدكتورة سميرة بنت ضيف الله الزهراني، في ورقتها، استراحة الخميس لغازي القصيبي نموذجًا، لبحث “التداخل السردي بين الشفاهية والكتابية ودلالاته الإبداعية في السير الذاتية”، وغايتها من ذلك رصد دلالات التداخل السردي بين الشفاهية والكتابية في فن السير الذاتية السعودية، واقفة عند المعايير الإبداعية التي يتكئ عليها الكاتب للمزج بين الشفاهية والكتابية في آن؛ لاقتضاء السياق الفني لذلك.
    انطلاقًا من هذا الهدف الرئيس؛ تمضي إلى تعريف الحدود الفاصلة بين القواعد المشكلة للإبداع الشفاهي والكتابي، ومعرفة طرق وأساليب المزج بينهما في النماذج الإبداعية التي حضر في طياتها ذلك التداخل؛ على اعتبار أنه لا يحدث إلا لدلالات واعتبارات يقصد إليها المبدع ويفطن لها المتلقي.

    وتشير د. سميرة إلى أن الهدف المذكور سيتحقق من خلال الكشف عن دلالات الشفاهية والكتابية تطبيقيًا، من خلال اختيارها لما ورد من ذكريات وأحداث واقعية للأديب السعودي غازي القصيبي دونها وجمعها في كتابه “استراحة الخميس”، الذي تتجلى فيه معالم السردية الفنية القائمة على التعبير الشفاهي والاستذكار والاسترجاع، في حين يرصده القارئ أمام عينيه إبداعًا قائمًا.

    فيما ناقش د. سلطان العوفي من خلال بحثه “بلاغة المذكرات”، عبر نموذج “في قلب العاصفة” للأمير خالد بن سلطان؛ حيث تتجه الدراسة إلى الكشف عن بلاغة المذكرات من خلال هذا الكتاب الذي كتبه “مقاتل الصحراء ” الأمير خالد بن سلطان بعد نهاية أحداث حرب الخليج الثانية (11 محرم 1411هـ – 14 شعبان 1411هـ، الموافق 2 أغسطس 1990م- 28 فبراير 1991م.(
    حيث تحاول الدراسة الكشف عن العلاقة بين الحِجاج والسرد في الفصل الأول من الكتاب والموسوم بـ”في قلب العاصفة”؛ وذلك من أجل إبراز البعد الحجاجي المضمّن في البنية السردية لهذا الفصل؛ للإجابة عن سؤال معرفي انطلقت منه هذه الدراسة، وهو كيف أسهم السرد الحجاجي في تأكيد دعوى الكاتب؟ المتمثلة في العبرة والعظة والاستعداد لمتغيرات المستقبل باكتساب أدوات القوة وامتلاك مقومات السلطة.
    كذلك قامت الدراسة على جملة من الأهداف منها: مساهمة تحليل الخطاب السعودي مع المنجزات الكبيرة والأعمال العظيمة في إبراز مكانة المملكة أمام المجتمع المحلي والإقليمي والعالمي، واطلاع هذا الجيل على الدور الإنساني للمملكة في هذه الحرب، والتأكيد على قيمة الوطن وأهمية الدفاع عنه بالقلم والذود عن حياضه بالمال والنفس، والتأكيد على قيمة التمسك بولاة أمورنا ولزوم طاعتهم، والتحذير من تربص الأعداء ومكرهم بهذا البلد المبارك في زمن كثرت فيه المصائب وانتشرت فيه الفتن.
    وعلى هذا الأساس، تعتمد الورقة على مقاربة بلاغية حجاجية مستمدة من نظرية الحجاج ومن معطيات اللسانيات التداولية ومفاهيم تحليل الخطاب، بقصد الكشف عن الوسائل الإقناعية والتقنيات الحجاجية التي استعملها الكاتب في تأكيد دعواه.

    وجاءت مشاركة الدكتور خالد الجريان تحت عنوان “السيرة الذاتية بين القصة والتاريخ والأحداث والمشاهدات”، مقدمًا عبرها قراءة أدبية لرحلة الأمل والألم للشيخ الأديب أحمد بن علي آل الشيخ مبارك”.. تأسيسًا على اتصال جرى بينه وبين الشيخ الأديب السفير أحمد بن علي آل الشيخ مبارك، وسمع منه كثيرًا من الأخبار والقصص التاريخية بعضها دون وأكثرها للأسف لم يدون، ومما دون وطبع رحلته العلمية.
    معتبرًا أن التاريخ الأدبي والثقافي في المملكة العربية السعودية بين الشفاهية والتاريخ، موضوع مهم للتاريخ الشفهي والكتابي لمملكتنا الغالية. ممتدحًا محاور الملتقى بقوله: محاور الملتقى وضعت بعناية وأكاديمية متميزة تغبطون عليها، وقد روى علماء وأدباء ومؤرخو المملكة كثيرا من القصص والحكايات عن تاريخ المملكة وتاريخ ملوكها وعلى رأسهم مؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبعض الأدباء والمؤرخين كتبوا أخبارهم وقصصهم ومروياتهم أثناء رحلاتهم العلمية، وهي كثيرة ومتنوعة، وحبذا توجيه الباحثين والدارسين وطلاب الدراسات العليا إليها.