وقعت شبكة قنوات روتانا التلفزيونية اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة “سبيكس”، إحدى شركات مجموعة “اكستند”؛ تهدف إلى اعتمادها وكيلاً إعلانياً حصرياً مسؤولاً عن إدارة وبيع الإعلانات عبر قنوات روتانا التلفزيونية ومنصاتها الرقمية.
وتنص الاتفاقية على أن تتولى “سبيكس” الإشراف على جميع مبادرات الإعلان الرقمي، بما يضمن اتباع نهجٍ سلسٍ ومبتكرٍ لتحقيق الدخل الأمثل من الوسائط المتعددة.
ويمثل هذا التعاون علامةً فارقةً في جهود روتانا المتواصلة إلى تعزيز مكانتها الريادية في السوق، وتحسين استراتيجيتها الإعلانية والارتقاء بفعالية عروضها، وتعظيم الإيرادات عبر منصاتها التلفزيونية والرقمية، إضافة إلى دعم التزامها بالابتكار في قطاع الإعلام، من خلال الاستفادة من خبرة “سبيكس” المتميزة في مبيعات الوسائط وحلول الإعلان الرقمي؛ لتمكين المُعلنين من الوصول إلى محتوىً عالي الجودة وجمهورٍ مستهدفٍ بدقةٍ من خلال منظومةٍ إعلانيةٍ فعالةٍ وديناميكية.
وقالت الرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا الإعلامية صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود: “روتانا دائماً في طليعة المشهد الإعلامي والترفيهي في المنطقة، وشراكتنا مع سبيكس تُعدُّ شهادةً على التزامنا الراسخ بالتميز، ونثق تماماً في خبرتهم الواسعة في مبيعات الإعلانات والإعلام الرقمي بأن يسهم هذا التعاون في توفير فرصاً جديدةً للمعلنين، ورفع الإمكانيات التجارية لمنصاتنا المتنوعة.”
ومن جانبه، صرّح المهندس سامي الرشيد رئيس مجلس إدارة “سبيكس”: “تمثل هذه الاتفاقية خطوة كبيرة في تطوير بيئة الإعلان التلفزيوني والرقمي. من خلال استراتيجياتنا ونهجنا القائم على البيانات، سنساعد في تحسين تجربة المعلنين وتقديم حلول إعلانية تتسم بالكفاءة والتأثير ضمن شبكة واسعة وكبيرة مثل روتانا”.
يُشار إلى أن شبكة قنوات روتانا التلفزيونية هي شبكة ترفيهية رائدة،تضم 16 قناة مجانية ومشفرة، تقدم مزيجاً متنوعاً من الأفلام والموسيقى والبرامج التلفزيونية، وتلتزم بالتميز الفني، ضمن تجربةً ترفيهيةً ثرية وجاذبة.
هذا وتُعد سبيكس شركة رائدة في مجال الإعلان وحلول الوسائط، وهي متخصصة في استراتيجيات الإعلان الرقمي والتلفزيوني المتطورة، وتتمتع بحضورٍ قويٍ في المنطقة، وتلتزم بتزويد العلامات التجارية بحلولٍ مبتكرةٍ وقائمةٍ على البيانات، بما يعزِّز مشاركة الجمهور وتأثير الوسائط إلى أقصى حد.
Category: المجتمع
This is an optional category description
-

روتانا و”سبيكس” توقعان اتفاقية شراكة حصرية لإدارة الإعلانات التلفزيونية والرقمية
-

“موهبة” تعلن أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى في ختام منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025”
أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، اليوم أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى في ختام منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “معرض إبداع للعلوم والهندسة، إبداع 2025″، الذي نظمته بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم، من 3 حتى 6 فبراير الجاري.

وجاء إعلان أسماء الطلبة الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى، والمرشحة مشاريعهم لتمثيل الوطن في مسابقة “آيسف 2024” بعد خوض غمار أكبر منافسة علمية على مستوى العالم، وعددهم 68 فائزًا وفائزة.
وتوج بالمركز الأول في مسار الريادة في الطاقة والصناعة، فاطمة عبدالله بن عبدالرحمن البراهيم العرفج، وحلت ثانيًا سارة عبدالله بن أحمد العلي العباد، وجمال محمد بن سليمان اللقمانى، وجاء في المركز الثالث عبير علي بن ناصر اليوسف، وجمانه طلال بن محمد بلال، وحاتم حسين بن مهدي الكاكا، فيما حل في المركز الرابع مريم عبدالعزيز بن خالد المحيش، وحنين محمد بن أحمد الحسن، وعمران عمر بن عبدالحميد التركستاني، وجود رائد بن عبدالرزاق الدحيلب، وعبدالرحمن هشام عبدالرحمن الغنام، وحصل على المركز الخامس أروى محمد إبراهيم القميع، وفجر عبدالعزيز عبدالله الهملان، وزهراء حسين بن علي آل إبراهيم، وتالة وليد عمر المقرن، ودالين بدر بن عبدالقادر قدير.
وفاز بالمركز الأول في مسار صحة الإنسان سلمان عبدالرحمن حسن القبلي الشهري، وحل ثانيًا عبدالرؤوف محمد محمود زهران، ولانا يحي محمد نوري، وجاء في المركز الثالث محمد قيس بن محمد آل يوسف، وجوان ريان بن غازي هندي، عبدالله مازن أحمد حلواني، فيما حل في المركز الرابع رند إبراهيم بن عبدالله المحبوب، ولينا سطام بن معلاء اليابسي المطيري، ورسيل محمد بن رشيد آل سنبل، رانيا ابراهيم محمد آل سالم القحطاني، راشد ماجد أحمد آل راشد الغامدي، وحصل على المركز الخامس عمر عبدالعزيز بن عبدالحي آل سدران الغامدي، وهلا سعيد محمد الشهري، وطلال فهد فلاح القباني السهلي، فيصل سعد حمد العبداللطيف، وتميم إبراهيم بن جمال الدين خان، الجوهرة سعود القحطاني، وود طه حسين باروم، ومحمود مازن محمود شفى
وحصد المركز الأول في مسار البيئة المستدامة و توريد الاحتياجات الأساسية فهد ريان إبراهيم الهندي، وحل ثانيًا حازم محمد طلحاب الروقي العتيبي، وأريج عبدالله بن محمد القرني، ووجاء في المركز الثالث صالح عبدالعزيز بن صالح آل قاسم العنقري، ومسك حمد عبدالله المطيري، وشيماء صلاح الدين محمود الكتاتنى، فيما حل في المركز الرابع جود بندر محمد المفيدي عسيري، ورغد ياسر بن علي الشيخ، ولمياء عبدالعزيز بن بنيه النفيعي العتيبي، وجيوان محمد احمد شعبي، ويارا محمد سليمان البكري، وحصل على المركز الخامس رنيم سعيد مشبب فنيس، وفاطمة فيصل أحمد المطبقاني، وغلا ماجد بن علي آل صبحي الغامدي، وفاطمة محمد بن عيسى السليم، وعبدالعزيز وليد عيد الحربي.
وحصل على المركز الأول في مسار اقتصاديات المستقبل، سما أحمد علي بوخمسين، وحل ثانيًا مشاري بدر بن محمد الذيباني، وسلاف أحمد بن إبراهيم الرقيبة، وجاء في المركز الثالث إيمان ثامر عبدالله المزيد، وغالية عبدالرحمن سليمان الشهيب، فيما حل في المركز الرابع عبدالله هاشم بن طاهر الناصر، زينب عبدالغفار بن عبدالله المطوع، محمد أحمد بن محمد آل عبدالعزيز الغامدي، وآية غازي عبداللطيف العمودي، ولميس عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي، وحصل على المركز الخامس ريما محمد عبدالعزيز البركة، فواز أحمد محمد الصلبي، وغلا عبدالوهاب محمد زيلع، ورسيل علي محمد مسملي، وإبراهيم أحمد إبراهيم رفاعي، وطارق عمار بن فريد قطب، وفيصل يوسف عبدالله الحنطي، وحظي بلقب “نجم إبداع” سلمان عبدالرحمن حسن القبلي الشهري.
وأعلنت “موهبة” مساء أمس عن فوز 86 طالبًا وطالبة بالجوائز الخاصة بالأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، والتي خصصتها 13 هيئة ووجهة ومؤسسة وطنية ودولية رائدة لأصحاب المشاريع المتميزة من المشاركين في معرض إبداع للعلوم والهندسة، منها 49 جائزة محلية، و37 جائزة دولية.
ومنحت وزارة الصحة 59 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار الصحة، وقدمت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 48 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار الريادة في الطاقة والصناعة، كما قدمت وزارة الصحة الاتصالات وتقنية المعلومات 34 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار اقتصاديات المستقبل، ومنحت وزارة البيئة والمياه والزراعة 59 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار البيئة المستدامة وتوريد الاحتياجات الأساسية.
-

ختام الدورة القضائية للقضاة الماليزيين
جواهر الدهيم – “الجزيرة”
قدم وزير الشؤون الدينية الماليزي داتو د. محمد نعيم بن مختار شكره وتقديره لمعالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ. د. أحمد بن سالم العامري بمناسبة استضافة الجامعة ممثلةً بالمعهد العالي للقضاء للدورة القضائية الرابعة للقضاة الماليزيين.
وقال داتو د. مختار في خطاب بعثه إلى معالي رئيس الجامعة: يطيب لي أن أقدم شكري وتقديري لمعاليكم، متمنيًا لكم دوام الصحة والسعادة ولبلدكم العزيز كل التقدم والازدهار والأمن والاستقرار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما اللّ?ه-.
كما وجه داتو د. مختار أسمى آيات الشكر والامتنان أصالة عن نفسه ونيابة عن الحكومة الماليزية خاصة هيئة القضاء الشرعي الماليزية على ما قدمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من جهود كبيرة في تنظيم الدورة القضائية المكثفة الخاصة للقضاة الماليزيين لعام 2024.
وأشار داتو د. مختار في خطابه على عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين، مؤكدًا أن هذه العلاقات تزداد قوةً ومتانة، بما يعود بالنفع والخير على البلدين الشقيقين.
ويُذكر أن الجامعة ممثلةً بالمعهد العالي للقضاء نظمت دورةً لقضاة ماليزيا في شهر سبتمبر 2024 لمدة أسبوعين، في القاعة المستديرة بمبنى المؤتمرات في المدينة الجامعية بالرياض.
وجاءت الدورة لإكساب المتدربين من قضاة ماليزيا المعارف وتزويدهم بالمهارات الفقهية والأنظمة القضائية، ومناقشة أبرز قضايا النوازل المالية والمصرفية والأحوال الشخصية وتنزيل الأحكام على الوقائع القضائية، ودراسة الجوانب الإجرائية والموضوعية، عكست تميز العلوم الشرعية والإجراءات القضائية في المملكة العربية السعودية.
كما قدمت الدورة الصورة المتميزة لدى المتدربين عن عمق تاريخ المملكة العربية السعودية وحضارتها وتطورها من خلال الزيارات المصاحبة شملت وزارة العدل ومحاكم ومكاتب محاماة، والأحوال الشخصية ونوازلها بما فيها المواريث والتركات، والمعاملات المالية والبنكية والمصرفية.
وتُعد هذه الدورة ضمن عددٍ من الدورات التي ينظمها المعهد للقضاة في العالم الإسلامي بالتنسيق مع وزارة العدل؛ وذلك استجابة للطلبات المقدمة من بعض الدول الإسلامية لإقامتها.
وقد نظّم المعهد أربع دورات من نوعها شارك فيها أكثر من أربعين قاضيًا من مملكة ماليزيا؛ ليصبح مجموع القضاة الماليزيين المتدربين في المعهد منذ الدورة الأولى 150 قاضيًا.
-

المنتدى السعودي للإعلام يعيد تشكيل المشهد الإعلامي
ماذا سوف يقدم المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الرابعة؟ سؤال ينتظر اجابته الكثير من الاعلامين العرب لهذا العام 2025م، فالمنتدى يأتي في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم خلال العام الماضي، ما يطرح تساؤلات حول كيفية مواجهة التحديات العالمية في قطاع الإعلام؟ وكيف سيتناول المنتدى القضايا التي تواجه الصناعة الإعلامية وكيفية التعامل معها في ظل التحولات المتسارعة، وكذلك كيف سيوجه اقتصاد الإعلام الحديث وتحليل ديناميكيات الاقتصاد الإعلامي واستراتيجيات النمو والاستدامة في بيئة رقمية متطورة، وكيف سيكون مستقبل الإعلام وتنمية المواهب باستشراف ملامح الإعلام المستقبلي وما هو دور الكفاءات المبدعة في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي.
كما ينتظر الإعلاميين الكشف عن جوائز المنتدى السنوية، حيث تمثل جائزة المنتدى السعودي للإعلام منارةً للاحتفاء بالإنجازات الإعلامية البارزة، حيث تسلط الضوء على الإبداع والتميز في مختلف مجالات العمل الإعلامي بتصنيفها إلى أربع فئات رئيسية وخمسة عشر مسارًا متنوعًا، تكرم المؤسسات والشخصيات المؤثرة التي أسهمت في تعزيز الوعي ودعم التنمية داخل المملكة وخارجها.
وتعد الجائزة ركيزة أساسية للمنتدى، محفزةً على إطلاق المبادرات الإعلامية الملهمة وترسيخ قيم الابتكار، مما يعزز مكانة الإعلام السعودي كقوة فاعلة ومؤثرة في المشهد الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع، أن ينطلق المنتدى في 19 من فبراير القادم ولمدة ثلاثة أيام، بمحاور وجلسات تعكس واقع الإعلام المحلي والعربي يشارك فيها القادة وصناع القرار في المجال الإعلامي العربي والعالمي.
ويضم المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، 80 جلسة يديرها أكثر من 200 اعلامي ومتحدث، ويشارك فيها أكثر من 200 جهة من الشركات الرائدة في مجال الإعلام والتقنية لتعرض أحدث الحلول والابتكارات التي ستُعيد تشكيل مشهد الإعلام.
-

مصرف الراجحي يعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة محايد للتوثيق والحوكمة القانونية لتمويل العمليات التجارية للشركات الصغيرة والمتوسطة
أعلن مصرف الراجحي، الرائد في تقديم الحلول المصرفية المبتكرة في المملكة العربية السعودية، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة رتل التقنية، المالكة لمنصة محايد. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم حلول مبتكرة لتوثيق وحوكمة التمويل التجاري ضمن نظام رقمي متكامل.
وتجدر الإشارة إلى أن منصة محايد تم إطلاقها برعاية برنامج شراكة، التابع لشركة ثقة. وتعد المنصة واحدة من الحلول المبتكرة التي توفر أدوات حوكمة تشغيلية متقدمة تعمل كأدلة قاطعة لتسوية النزاعات التجارية أو المالية المحتملة بين البائعين والمشترين.
تساهم منصة محايد في ضمان حماية حقوق الدفع للبائعين وحقوق التسليم للمشترين، وتعزز من كفاءة التعاملات التجارية على المنصة. كما تساعد المنصة على تعزيز مصداقية النظام التجاري في السوق السعودي ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة.
من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، يقدم مصرف الراجحي للشركات الصغيرة والمتوسطة حلاً مبتكراً مدعوماً بتقنية البلوكشين، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة العمليات التجارية. يمكن هذا الحل الشركات من تقليل المخاطر المرتبطة بالعمليات التجارية والوصول إلى تمويل للمشتريات والفواتير الآجلة السداد.
وسيقوم مصرف الراجحي بتقديم حلول تمويلية تنافسية مستندة إلى الشفافية الفائقة التي توفرها المنصة، مما يمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة مزايا ملموسة تشمل تقليل التكاليف التشغيلية، تحسين إدارة التدفقات النقدية، وتعزيز استراتيجيات إدارة المخاطر.
وسيحظى عملاء مصرف الراجحي ومنصة محايد بمجموعة متميزة من ميزات الحماية المتقدمة ضد الاحتيال التجاري، تتضمن تتبع التسليم الرقمي للبضائع، والتحقق الموثوق عبر الصور والفيديوهات المعززة بتقنية تحديد المواقع GPS. لا تقتصر فوائد هذا الحل المتكامل على رقمنه العمليات التجارية وتحسين الكفاءة فحسب، بل تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة تعزيز تدفقها النقدي بشكل مستدام، تأمين معاملاتها التجارية بكل موثوقية، وبناء علاقات قوية قائمة على الثقة مع شركائها التجاريين.
وبهذه المناسبة قال مدير عام مصرفية الشركات في مصرف الراجحي الأستاذ حسام البصراوي ” نسعى دائما لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال ابتكار حلول تساعد على توثيق وحوكمة التمويل التجاري ضمن نظام رقمي متكامل.”
وقال الرئيس التنفيذي لشركة رتل التقنية الأستاذ هاشم الحسيني “يشكل التمويل التجاري للمشتريات والفواتير الآجلة السداد ركيزة أساسية لنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يعزز التدفقات النقدية والكفاءة التشغيلية، مما يدعم استدامتها ومساهمتها في الاقتصاد الوطني. نحن فخورون بشراكتنا مع مصرف الراجحي لتقديم حلول رقمية مبتكرة، وملتزمون بدعم رؤية المملكة 2030 وتعزيز التحول الرقمي مما يمهد الطريق لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية”
-

الهيئة الملكية لمدينة الرياض: افتتاح “مدرسة باكسوود البريطانية” في الرياض
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن افتتاح “مدرسة باكسوود البريطانية” – إحدى أبرز المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة – في حي الإزدهار بمدينة الرياض، ضمن “برنامج استقطاب المدارس العالمية” بالتعاون مع وزارة التعليم، ووزارة الاستثمار.
تأتي هذه الخطوة بهدف جذب المؤسسات التعليمية الرائدة من جميع أنحاء العالم؛ بما يتماشى مع أهداف “رؤية السعودية 2030 “، وتعزيز قطاع التعليم، وتحسين جودة الحياة من خلال استقطاب المدارس العالمية.
وتسعى الهيئة الملكية لمدينة الرياض عبر هذا البرنامج إلى الإسهام في تنمية قطاع التعليم بمدينة الرياض بالشراكة مع الجهات المعنية؛ لاستقطاب المدارس العالمية، بما يحقق الاستفادة من تجاربها المتميِّزة، وخبراتها التراكمية، وتنويع فرص التعليم لسكان المدينة؛ تعزيزاً لجودة الحياة في المدينة بصفة عامة؛ كون قطاع التعليم أحد الأسس الرئيسة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. -

ورشة عمل للمنتدى السعودي للإعلام مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية في الرياض
عقد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي، لقاءً مع ممثلي ومراسلي وكالات الأنباء الدولية والصحف العالمية؛ لبحث سبل التعاون الإعلامي الدولي ، وتعزيز الشراكات الإعلامية الدولية بين المنتدى السعودي للإعلام والمؤسسات الإعلامية.
وناقش اللقاء الذي عقد ضمن ورش عمل المنتدى السعودي للإعلام، الدور المحوري للمنتدى في إثراء المشهد الإعلامي العالمي، وتعزيز الحوار بين المؤسسات المختلفة، وتسليط الضوء على التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام، بما يسهم في نقل الحقائق واستشراف الرؤى المستقبلية.
وأكد الحارثي أن اللقاء يأتي ضمن جهود المنتدى في تعزيز التعاون والشراكة مع وسائل الإعلام الدولية، ومناقشة التوجهات المستقبلية في قطاع الإعلام والموضوعات التي ستُطرح في النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام.
وأشار إلى أن اللقاء ناقش الدور الذي تقوده مؤسسات ووسائل الإعلام في مواكبة التطور المتسارع في المشهد الإعلامي، وتأثيرها المحوري في صياغة الرؤى المستقبلية، وأهمية تمكين الإعلاميين من مواكبة التقنيات المتطورة من خلال رسم الأطر والسياسات عالميًا، وتعزيز التفاهم الثقافي من خلال تبني لغة الحوار والانفتاح على رؤى جديدة وأفكار مبتكرة تعزز التجارب والمعارف والمهارات.
كما تطرق اللقاء إلى النهج الاتصالي الذي يرتقب أن تقوده النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام، وجرى خلال نسخه السابقة تشكيل منصة تجمع قادة الإعلام من مختلف أنحاء العالم لصياغة مستقبل الصناعة، والتأكيد على إمكانية جمع الثقافات رغم تعدد اللغات، ومشاركة آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الإعلامية وأحدث الابتكارات الرقمية.
يذكر أن اللقاء يأتي قبل انطلاق أعمال المنتدى السعودي للإعلام الذي ستفتتح فعالياته في 19 من فبراير الجاري، من أجل مناقشة وبحث التحديات العالمية في قطاع الإعلام، وتحليل ديناميكيات الاقتصاد الإعلامي وإستراتيجيات النمو والاستدامة في بيئة رقمية متطورة، واستشراف مستقبل الإعلام وتنمية المواهب ودور الكفاءات المبدعة في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي. -

رصد الانتقالات من الشفاهي إلى الكتابي
جدة – صالح الخزمري
قدم الجلسة د. ياسر مرزوق و استهلها الدكتور صالح معيض الغامدي، بورقة تتبع فيها “جهود محمد القشعمي في تدوين السير الذاتية السعودية الشفوية”، هادفًا من خلالها إلى دراسة السير الذاتية الشفوية التي قام القشعمي بتسجيلها وتدوينها، مع محاولة الإجابة على بعض الأسئلة المهمة ومن أبرزها: ما معايير اختيار الشخصيات التي عني القشعمي بتدوين سيرهم الذاتية؟ وما هو المنهج المتبع في تسجيل هذه السير؟ وهل حافظت السيرة الذاتية الشفوية على ملامحها في الصيغة المسجلة أو المدونة؟ وما هي أبرز الإشكالات التي تواجه انتقال النص الشفوي السيري إلى نص مكتوب، وغيرها من الأسئلة والقضايا المرتبطة بهذا الموضوع. معتمدًا في ورقته على المصادر والمراجع المكتوبة، بالإضافة إلى لقاء شخصي مع الأستاذ محمد القشعمي تضمن طرح بعض الأسئلة عليه حول هذه الجهود التي قام بها في مجال جمع السير الذاتية الشفوية وتدوينها.
• أما الدكتور أحمد صالح الطامي فذهب في بحثه إلى رصد “تجليات التاريخ الثقافي في يوميات الشيخ محمد العبودي”، مستهدفًا بذلك استجلاء ما تحمله يوميات الشيخ محمد بن ناصر العبودي من تسجيل لحركة التطور الثقافي في جوانبها التعليمية والفكرية والاجتماعية كم سجلها قبل أكثر من ثمانين عامًا في يومياته، التي نشرها في ثلاثة مجلدات موسومة بــ(يوميات نجدي).
معتبرًا أن العبودي يعد رائدا من رواد كتابة اليوميات – بمفهومها العلمي- الأجناسي- في الأدب السعودي. مرتئيًا أن أهمية اليوميات الكبيرة والمتنامية – إلى جانب كونها أصلًا انعكاسًا لفكر الكاتب وتأملاته وأحاسيسه ومواقفه- تعد لعدة أسباب، من أهمها: أولاً، كونها تسجيلًا حيًّا للتاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي لزمن كاتب اليوميات. وثانيًا، مصداقيتها وصراحتها، فهي كتابة في أصلها يكتبها الكاتب لنفسه خاصة وليس في نيته نشرها أو إطلاع غيره عليها. وثالثًا، أن اليوميات تقربنا إلى الحياة اليومية لمجتمع الكاتب، وللناس العاديين والبسطاء الذين تصور اليوميات حياتهم وسلوكياتهم. ورابعًا، ومع الوقت، تزداد أهمية اليوميات كلما زاد تقادمها لتصبح تسجيلًا تاريخيًّا نفيسًّا ليس فقط لكاتبها وأسرته وإنما لزمانه وثقافته.
كاشفًا في ثنايا بحثه في (يوميات نجدي)، عن جانب تفصيلي مهم في تاريخ التطور الاجتماعي والثقافي والتعليمي في المملكة كما عايشه الكاتب في مدينة بريدة في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري.
• ويذهب الدكتور سعود بن حامد الصاعدي إلى مناقشة “جدلية الشفاهي والكتابي في ثقافة الصحراء”، من خلال نار المرخ وتوطين الحكايات، ممهدًا لذلك بإشارة لمفهوم التوطين بقوله: يبدو التوطين في دلالة من دلالاته شكلًا من أشكال الكتابة، فهو باعتبار جذره المعجمي يعني الإقامة والسكن، ومعنى أن يقيم الشيء أي أن يستقر فتكون له حدوده، وذلك ما تعنيه الكتابة في جذرها اللغوي؛ فالفعل: كتب في معنى من معانيه المعجمية يعني: الرسم والخط، والجمع والضمّ، والرسوم في أصلها هي الحدود، وكذلك الجمع والضم في دلالتها المقاربة لما يؤول إليه معنى الوطن. إذن فالتوطين من جهة والكتابة من جهة أخرى هما أن تضع حدودا للمكان وحدودا للكلمات، وعلى هذا فالمكتوب محدود ببداية ونهاية تجعله في معنى الوطن، أو هو توطين للكلمات ونقل لها من فضائها الشفاهي المطلق إلى فضائها الكتابي المقيَّد.
ويتابع مضيفًا: وعلى هذا الأساس التأثيلي تبدو فكرة التوطين منسجمة مع الكتابة، فالهِجَرُ والتجمعات السكنية، والقرى، والمدن، كلها أشكال من أشكال الكتابة في بعدها الحضاري، لأنها أحد تمثلات الكتابة في معناها النصي المرسوم بحدود لها بداية ونهاية، ولها شكل قارّ في بنية راسخة في التصور. وهذا المعنى لا نجده في المستوى الشفاهي الذي تنطلق فيه الكلمات حرة كالظباء في الفلوات، ذلك أن الصوت بطبيعته الفيزيائية ينتهي فور بدايته، فهو بلا حدود ولا قيود، وهو ما يجعل تقييده بالرسم الكتابي نوعا من التوطين أي منحه حيّزا مكانيا لا يغادره يكون له بمثابة الوطن.
خالصًا إلى القول: هكذا يبدو توطين الكلمات في نار المرخ، حين تنتقل الحكايات من حيزها الشفاهي المطلق، إلى حيز شفاهي مقيّد بآلة التسجيل.
• وركزت الدكتورة إيمان بنت أحمد العوفي، على “البودكاست”، حيث جاءت ورقتها تحت عنوان الشّفاهيّة الجديدة بين تواصل النّصّ وتداخل النّسق، متضمنة “قراءة في ثقافة التّدوين الصّوتيّ Podcast “، كاشفة في ثناياها عمّا أنتجته الشّفاهيّة الجديدة ممثّلة في نموذج رقميّ (البودكاست) بوصفه تدوينًا صوتيًّا يجمع بين الشّفاهيّة والكتابيّة، وقد امتزجتا عبر الأداة الحديثة في العالم الرقميّ لتكشف عن تواصلٍ نصّيّ وتداخلٍ نسقيّ، من خلال شفاهيّة رقميّة بملامح جديدة، تختلط بالشّفاهيّة الثّانويّة وبالسّمات الكتابيّة؛ لتشكّل نسقًا جديدًا عبر نمط ذاتيّ وآخر حواريّ.
كما ترصد الورقة تشكّل مصطلح (البودكاست) بين النّص والخطاب وتاريخه من تحوّل الأداة إلى تداخل النّسق، والنّظر إلى الشفاهية في تمظهرات جديدة من خلال هيمنة الصوت، وغياب التزامنيّة، وتجلّي الذاتية.
• وفي ورقتها رصدت الدكتورة هيفاء رشيد الجهني مسيرة “السرد الشعبي السعودي من الشفاهة إلى الكتابة”، باستهلال توصيفي للأدب الشعبي بوصفه أحد أنواع التراث الذي يستضيء به الفكر والثقافة الإنسانية، مقررة أن تراث الشعوب إنما هو تاريخهم وحضارتهم الممتدة التي يستقون من عبق أريجها الضارب في القدم جمال الحاضر وحضارة المستقبل.
وتضيف الجهني: إن علاقة الشعوب المعاصرة بتراثها الأدبي هي علاقة أصالة وعراقة وتاريخ وهوية ثقافية إنسانية؛ فهو مصطلح يطلق على كل نتاج فكري ثقافي يساهم في توثيق حقبة زمنية بملامحها وأحداثها، أو يرسم نمط حياة في تلك الحقبة، وقد تم تناقله شفاهة بادئ ذي بدء، وهو خير وسيلة تعبر بها الأمم عن ذاتها بكل حرية، وخير مرآة يتبدى من خلالها حال المجتمع وأحلامه وآماله، وواقعه وطموحاته، وتاريخه، ومن الأهمية بمكان التعامل معه بكل تجلياته باعتباره كيان مستقل بذاته وعدم التعامل معه كوسيلة بل كغاية في حد ذاته. فالأدب الشعبي يعبر به الشعب عن أحاسيسه ومشاعره وحياته وفكره وهمومه وآلامه وآماله أفرادًا وجماعات، فهو من الشعب إلى الشعب، يصور حياتهم بكل جوانبها في بساطة وصدق، لذلك نجده يتغلغل في الذاكرة الجمعية للشعوب، وبما أن أدب الشعوب بدأ شفاهة حين لم تكن الكتابة بعد؛ أصبح ذلك الأدب تراثًا شفهيًا تتناقله الأجيال.
في ضوء هذه المستهديات مضت الجهني متناولة السرد الشعبي في الجزيرة العربية عمومًا وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، من حيث التعريف والأهمية وأثر المتخيل الثقافي، وأنواعه وأدواته ومميزاته.
-

نقاش حول مصادر الأدب الشعبي والأمثال
جدة – صالح الخزمري
قدم الجلسة د. عبدالله الحيدري وشهدت مشاركة أ.د. حسن حجاب الحازمي بورقة بحثية عنوانها “من الشفاهية إلى التدوين – قراءة في جهود العقيلي في توثيق الأدب الشعبي في الجنوب”، طاف في مستهلها على سيرة العقيلي ومنجزاته الأدبية التي بلغت (35) كتابًا، من أشهرها: “تاريخ المخلاف السليماني”، و”التأريخ الأدبي لمنطقة جازان”، و”الأدب الشعبي في الجنوب”، و”التصوف في تهامة”، فضلًا عن تحقيقه لديوان الشاعر القاسم بن علي بن هتيمل الضمدي، أحد أشهر شعراء القرن السابع الهجري، وديوان الجراح بن شاجر الذروي أحد شعراء القرن العاشر الهجري، وغيرها. معتبرًا أن العقيلي بهذا الجهد والإنجاز يمثل أحد أبرز رواد الأدب الحديث في المملكة، مخصصًا ورقته لوقفة عند كتابه “الأدب الشعبي في الجنوب”، متعقبًا بالتحليل والنقد والرصد أسلوب وطريقة العقيلي في تحويل الأدب الشعبي في منطقة جازان من أدب شفاهي تتناقله ألسنة الرواة ويضيع أكثره، إلى أدب مكتوب، محفوظ بين دفتي كتاب، يمكن الرجوع إليه في أي وقت، واستعادته في كل حين، حتى بعد وفاة حفظته ورواته.
• كما شاركت الدكتورة لمياء باعشن ببحث عنوانه “الحكاية الشعبية من الشفاهة إلى التدوين: التبات والنبات نموذجًا”، مشيرة في البداية إلى أن “المرويات الشفهية تعمل كمستودعات للغة واللهجة وفروقات المعاني الدقيقة”، كونها تجسد التعبيرات اللغوية الفريدة والعبارات الاصطلاحية المتأصلة في الثقافة المحلية، فتحمي تنوعها اللغوي الخاص، كما تعزز التقاليد المجتمعية وتعمق تواصل الأجيال بتراثهم الثقافي الثري.
ماضية إلى القول: ومع تغير المجتمعات نتيجة عوامل التمدن السريع، بدأ تصدع البنى السوسيوثقافية وغابت طقوس الحكي الجمعي تدريجيًا، مما هدد باندثار الحكايات في طيات التطور الزاحف الذي طال الكثير من الظواهر المجتمعية التي كانت تميز المجتمعات بعضها عن بعض. وأصبح من الضروري أن يبدأ مشروع تدوين المرويات الحكائية خوفًا من تلاشيها، مشروع يحافظ عليها في القوالب الكتابية لأول مرة بعد تناقلها لأزمان طويلة بأصوات الحكائين وبعفوية تامة.
وتبعًا لهذه الموجهات تتبعت الورقة مراحل انتقال الحكايات الشعبية من الوسط الصوتي إلى الوسط الكتابي، والأثر الذي تركه اختفاء دور الحكواتي في توصيلها للسامعين، كما وضحت التغيرات التي طرأت على سمات الحكايات الفنية، وعلى محتواها الأدبي والفكري في ضوء هذا الانتقال التخليدي.
• أما ورقة الدكتور أحمد اللهيب : فيقول: يمكنُ النظرُ إلى النّظرية الشّفاهيّة بأنّها ذاتُ علاقةٍ قويّةٍ بالبدائيّةِ البشريّة، وأنّها منحت الخلودَ لأعمالٍ بشريّة كانت جديرةً بالبقاء والديمومة والحياة؛ نظرًا لأنّها قدمت نماذج عليا من الإبداع البشريّ – كما يتصوّرهُ الإنسان في تلك الحقبة الزمنيّة التي ظهر فيها ذلك النّص الشّفاهيّ-، ويمكن – أيضًا – النّظر إلى هذه المرحلة بأنّها مرحلةُ تشكيل متنوعٍ لعطاءاتٍ بشريّة متعددة خلقت نصًّا أو نصوصًا متواليةً متوارثة عبر الأجيال؛ وجدت فيها لحمة إنسانيّة وعاطفة بشريّة ومعاني راسخةً في الفكر البشري.
ويتابع مضيفًا: الشفاهيّة في بعدها المتزن يُمكن –أيضًا- أن تكسب النصوص الخالدة المتميزة السيرورة والبقاء، وهذا ما يجعل أو ما يدعي بأنّ العمل الإبداعي الشفاهي مصدرٌ مهمّ في تلقي الأجيال المتعاقبة للصّورة الاجتماعيّة والثقافيّة في أبعادها الفكريّ والإبداعيّ والتّراثيّ التي تحملها النّصوص الشّفاهيّة وتغرسها في السلوك البشريّ. وهي تعكس القدرة البشريّة التي تحتفظ بذاكرةٍ ترتكز على الاسترجاع والتداول بين الأفراد، مما يؤكد على رسوخ التّلقي وأهميّته في العقل البشريّ، وامتداده التّاريخيّ في حفظ النّصوص الخالدة التي تناقلتها العقول.
• في حين تناولت ورقة أ.د. أحمد بن عيسى الهلالي “تقنيات المثل الحواري في الثقافة السعودية الشعبية، مرتئيًا في بدايتها أن “الأمثال ضرب من الأدب الجمعي العربي، عرفه الأوائل وظل مزدهرا في ثقافتهم، يحضر في كل مناسباتهم، ويدرج على ألسنتهم باعتياد، وزاد حضوره حين اختزن القرآن الكريم عددًا كبيرًا من الأمثال، وظل إلى عهد قريب يحظى بهذه المكانة الرفيعة في كل ما يتداول من الأحاديث، وحظي بعناية الثقافة الشعبية فشاع في كل أقوالهم وآدابهم، فلا يخلو حديث من أحاديث كبار السن اليوم من جملة من الأمثال.
وأضاف بقوله: الأمثال برشاقتها اللفظية وكثافتها الدلالية تستوقفني دائمًا، لكن الأمثال الحوارية ببنيتها الخاصة استوقفتني أكثر من غيرها؛ ذلك لأنها ذات بنية حوارية، كثفت موقفًا سرديًا شاسعًا في جملتين قوليتين غالبًا، وهي في الوقت ذاته تصور موقفًا آنيًا بمواقف سالفة، تصنع مفارقة دقيقة، مثل صناعتهم المفارقة في المثل المشهور: “قال: انفخ يا شريم. قال: ما شي برطم”! وأمثاله من الأمثال الحوارية.
وعلى هذا النسق مضت الورقة مستجلية الأمثال الحوارية في الثقافة السعودية الشعبية بما يتيسر لها في المحفوظ والمدون من الأمثال الحوارية، وتتبع حضورها التاريخي، وأشكال بناها التعبيرية، وتحليل تقنياتها السردية، وحمولاتها الدلالية القديمة والحالية، بغية الوصول إلى فهم أعمق لهذا الضرب من الأمثال العربية في بيئتيه القديمة والحديثة.
-

أمير الرياض يعزّي رئيس الديوان الملكي في وفاة أخيه
قّدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في اتصال هاتفي تعازيه ومواساته لمعالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ فهد بن محمد العيسى في وفاة أخيه -رحمه الله-.
وسأل سموه الله العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
-

أمير الرياض يرعى الحفل الختامي لمنافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الحفل الختامي لمنافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “معرض إبداع للعلوم والهندسة، إبداع 2025″، الذي نظمته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” سليمان الزبن، والأمين العام المكلف لمؤسسة موهبة الدكتور خالد الشريف.
ورفع سموه، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على ما حققه أبناء الوطن من إنجازات وإبداعات علمية دولية، مثمنًا ما تقدمه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من دعم ومساندة للتعليم والطلاب والطالبات في سبيل الارتقاء بالمستوى العلمي للمملكة.
وهنأ سموه، الطلاب والطالبات الفائزين والفائزات بهذه المناسبة وذويهم، راجيًا لهم المزيد من التقدم والنجاح والازدهار في مسيرتهم العلمية من مختلف التخصصات.
وتجوّل سموه عند وصوله مقر الحفل، في مختلف الأركان المصاحبة للمعرض، وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا حول منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي.
عقب ذلك تشرف رعاة المعرض بالتكريم من قبل سموه، ثم جرى إعلان أسماء الطلبة الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى، والمرشحة مشاريعهم لتمثيل الوطن في مسابقة “آيسف 2024” التي تعد أكبر منافسة علمية على مستوى العالم، وعددهم 68 فائزًا وفائزة.
وشهد المعرض، في نسخته الـ15، الذي يمثل المرحلة الخامسة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، تنافس 200 مشروع بحثي وابتكاري قدمها الطلبة المتأهلون من مرحلة المعارض المركزية في 22 مجالًا علميًا، واختيرت من بين أكثر من 23 ألف مشروع علمي شارك في الأولمبياد، فيما سجل في الأولمبياد أكثر من 291 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة.
يذكر أن أولمبياد إبداع، مسابقة علمية سنوية تقام بشراكة إستراتيجية وتكاملية بين “موهبة”، ووزارة التعليم، وتقوم على أساس التنافس من خلال تقديم مشاريع علمية فردية وفقًا للمعايير والضوابط الخاصة بالمشروع، ويقوم بتحكيمها نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة لترشيح المشاريع المتميزة للمراحل التنافسية الأعلى، وترشيح الأفضل منها للمشاركة في معرض “آيسف” وغيرها من المعارض والمنافسات والأولمبيادات الدولية.
-

بدء استقبال طلبات تقديم وجبات “إفطار صائم” في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة
أعلنت هيئة تطوير المدينة المنورة بدء استقبال طلبات شركات الإعاشة لخدمة تقديم وجبات “إفطار صائم” خلال شهر رمضان المبارك في عددٍ من المساجد التاريخية، وتشمل: مسجد قباء، ومسجد الميقات، ومركز القبلتين الحضاري.
ودعت الهيئة، شركات الإعاشة المختصّة في تقديم الوجبات الغذائية إلى تقديم طلباتهم عبر نظام إصدار التصاريح لقطاعات الأعمال على موقع الهيئة الإلكتروني للهيئة، وذلك عبر الرابط: https://rap.mda.gov.sa/Companies/Create، وإرفاق مستندات المنشأة، وأصناف الأغذية المقدمة خلال فترة التقديم التي تنتهي في الـ11 من شهر فبراير الجاري.