Category: المجتمع

This is an optional category description

  • “ديوانية القلم الذهبي” في الرياض تفتح أبوابها للأدباء والمثقفين

    “ديوانية القلم الذهبي” في الرياض تفتح أبوابها للأدباء والمثقفين

    افتتحت “ديوانية القلم الذهبي” بحي السفارات في مدينة الرياض أمس الأربعاء، أبوابها للأدباء والمثقفين كمنصة فريدة تجمع بين الأدباء والمثقفين من مختلف الفئات لتبادل الأفكار وتنمية المهارات الإبداعية.

    وتُعد الديوانية التي سبق وأعلن عنها معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، في سبتمبر الماضي، حدثاً ثقافياً مميزاً يعكس الاهتمام بتطوير الإبداع الأدبي والفكري، وتهدف إلى أن تكون منصة فريدة تجمع بين الأدباء والمثقفين من مختلف الفئات لتبادل الأفكار وتنمية المهارات الإبداعية.

    وتأتي الديوانية في إطار جائزة “القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً”، حيث تقدم مكاناً مثالياً ومساحة شاملة تدعم الكتابة بمختلف أشكالها، من خلال توفير بيئة تجمع بين الأصالة والتراث والتقنيات الحديثة.

    وتتميز الديوانية بعدة عناصر فريدة، أبرزها معرض كتاب دائم يركز على الكتب المتخصصة في تعليم الكتابة، ومكتبة تضم سيناريوهات الأفلام الشهيرة والروايات الأكثر مبيعاً عالمياً. كما توفر فرصة لدور النشر السعودية، لعرض إصداراتها والاحتفاء بتوقيعات الأدباء، وعقد شراكات مع المبدعين لإنتاج أعمال جديدة.

    كما تشمل الديوانية “معتزل الكاتب” وهي مساحة هادئة صُممت لتمكين الكُتّاب من العمل بتركيز وإبداع، و”خلوة القراءة”، وهي غرفة مُهيأة للاطلاع ومطلة على الساحة الخارجية، تحتوي على مقاعد مميزة، للاستمتاع بالقراءة في أجواء ملائمة ومناسبة للاستفادة من المكتبة، وتتضمن جلسات نقاش ثقافي تُعقد في الهواء الطلق، فضلاً عن مبادرات تدعم المواهب الناشئة.

    وتسعى الديوانية إلى تعزيز النشاط الإبداعي والاجتماعي من خلال تنظيم المناسبات الوطنية والاحتفاء بالأيام العالمية، إلى جانب نشر الكتب والإصدارات الدورية، والاحتفال بإنجازات الأعضاء.

    وتأتي هذه الجهود جزءاً من رؤية شاملة تهدف إلى دعم الإنتاج الأدبي، وتقديم دعم مستدام للكتّاب والمبدعين، مما يجعل «ديوانية القلم الذهبي» منصة رائدة تسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز مكانته على المستويين المحلي والعالمي.

  • أمير القصيم يزور مهرجان الكليجا الـ16 ببريدة

    أمير القصيم يزور مهرجان الكليجا الـ16 ببريدة

    زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، مهرجان الكليجا الـ16 في يومه الذهبي، الذي تنظمه وتشغله غرفة القصيم، وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
    وخلال الزيارة، اطلع سموه على الأركان والعروض التي تقدمها الأسر المنتجة وأصحاب الحرف اليدوية، إلى جانب المؤسسات والمصانع المشاركة، مشيدًا بالتنوع الكبير في الفعاليات، والإقبال الجماهيري الذي يعكس نجاح المهرجان وتميزه عامًا بعد عام، ودوره في دعم الأسر المنتجة المشاركة بالمهرجان.
    وأكد سمو الأمير فيصل بن مشعل أن مهرجان الكليجا يعكس عمق الهوية التراثية للمنطقة، ويشكل أحد أهم الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية التي تعزز من مكانة الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، ويمثل نموذجًا حيًا للمبادرات الناجحة التي تعزز الهوية الوطنية والتراث المحلي، ويجذب الزوار من مختلف مناطق المملكة، مما يعكس اهتمام المجتمع السعودي بالموروث الثقافي، ويعزز من قيمته الاقتصادية والسياحية.
    وقال سموه: مهرجان الكليجا بيئة متكاملة تعكس اهتمام الدولة – حفظها الله – بتنمية وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال، وتوفير منصة لهم لتسويق منتجاتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية”، إذ إنه أصبح وجهة رئيسية لهم ولأصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة، لدعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل مستدامة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به غرفة القصيم في تنظيم وإدارة المهرجان، وبالنجاح المتواصل الذي يعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم ريادة الأعمال والحرف التقليدية.
    ودعا سموه إلى مواصلة التطوير والتجديد في الفعاليات، وتوسيع نطاق المشاركات، وإدخال عناصر تسويقية حديثة تسهم في انتشار المنتجات التراثية على نطاق أوسع، محليًا ودوليًا، مبديًا حرصه ودعمه الكامل للمهرجان ولكل الجهود التي تعزز من مكانة منطقة القصيم بصفتها وجهة رئيسية للمهرجانات التراثية والاقتصادية في المملكة.
    إثر ذلك قُدم خلال الحفل الخطابي الخاص باليوم الذهبي، بث حي ومباشر لصالات وساحات المهرجان، أظهر حجم التنظيم، وتعدد الفعاليات، وكثافة الزوار الذين استقطبهم المهرجان منذ انطلاقه.
    وقدم المشرف العام على المهرجان أمين عام غرفة القصيم محمد الحنايا في كلمته، الشكر والتقدير لسمو أمير القصيم على دعمه المستمر، مؤكدًا أن عناية واهتمام سموه كانا الأساس في انطلاقة المهرجان ونجاحه، حتى أصبح واحدًا من أبرز المهرجانات الكبرى في المملكة.
    من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة القصيم علي المقبل، أن زيارة سموه للمهرجان تمثل تتويجًا للعمل والتنظيم المميز الذي تقدمه الغرفة، وتعكس اهتمام سموه بجميع التفاصيل التي تصنع النجاح.
    يُذكر أن مهرجان الكليجا يُعد أحد أبرز الفعاليات التراثية في المملكة، إذ يعكس الهوية الثقافية لمنطقة القصيم، ويدعم رواد الأعمال والأسر المنتجة، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي والحفاظ على التراث الوطني.

  • وكالة الفضاء السعودية تكرّم 9 فائزين في مجال التصوير الفلكي

    وكالة الفضاء السعودية تكرّم 9 فائزين في مجال التصوير الفلكي

    احتفت وكالة الفضاء السعودية، اليوم، بتتويج 9 مشاركين في الحفل الختامي لمبادرة مسابقة “أبعاد” للتصوير الفلكي، التي ركّزت على إبراز جماليات الفضاء وربطها بالإبداع الفني والتراث الوطني.
    وجاء الحفل الختامي للمسابقة التي نظّمتها الوكالة برعاية معالي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد بن سعود التميمي، وحضور معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله المغلوث، وعدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة وخبراء الفلك.
    وشهد الحفل تكريم الفائزين في المسارات الثلاثة للمسابقة، التي شملت “الفضاء العميق” و”المجموعة الشمسية” و”فضاء السعودية”، حيث صممت هذه المسارات لتناسب المحترفين والهواة والمبتدئين على حد سواء، بهدف تشجيعهم على استكشاف الفضاء من خلال عدساتهم.
    وضمن كلمته في الحفل، أكدَّ معالي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية، أن مسابقة “أبعاد” لم تكن مجرد منافسة وإنما تجربة فريدة امتزج فيها العلم بالفن، والتقنية بالتراث، لتروي حكاية عميقة عن ارتباط الإنسان بالسماء والأرض، ولتعكس الهوية السعودية التي طالما تطلعت نحو النجوم.
    وأشار معالي الدكتور التميمي إلى أن المسابقة هدفت منذ إطلاقها إلى تمكين الشباب وتحفيزهم على استكشاف الفضاء من منظور جديد يتجاوز العدسات لينقل جمال الكون، ويوثق لحظات مدهشة بأبعادها العلمية والفنية والجمالية وحتى الثقافية والسياحية، منوهًا بأنها ألقت الضوء على الإرث السعودي العريق، واستطاعت ببراعة استعادة المكانة الفلكية التي شكلت جزءًا أصيلًا من هوية هذه الأرض التي لطالما كان أسلافها يسترشدون بالنجوم في أسفارهم، ليظل هذا الارتباط بالسماء حاضرًا في أعماق التاريخ.
    من جهته، عبّر رائد الفضاء والمشرف على المسابقة علي القرني عن فخره بما حققته المسابقة من نجاح أثبت أنها تجربة ملهمة جمعت بين الإبداع والاكتشاف، مؤكدًا أن المشاركين أظهروا مستويات استثنائية في توثيق جماليات الفضاء وربطها بالتراث الوطني، مما أبرز عمق الإبداع الكامن لدى الشباب وقدرتهم على الإسهام في مجالات العلوم والفنون.
    ومنذ انطلاقتها، سعت المسابقة إلى تمكين الشباب في مجال الرصد والتصوير الفلكي، وتحفيز الإبداع العلمي، متيحة للمشاركين الاستفادة من ورش عمل ومعارض متخصصة عززت من قدراتهم التقنية والفنية، وصولًا إلى مشاركة واسعة تُوّجت بتأهل 30 عملًا إبداعيًا إلى التصفيات النهائية.
    وأعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بوصفها شريكًا إستراتيجيًا في المسابقة، عن تكفلها بتنظيم رحلة استكشافية مميزة لـ 18متأهلًا لزيارة محافظة العُلا، هادفة من خلال هذه الرحلة إلى تعزيز تجربة المشاركين.
    يُذكر أن وكالة الفضاء السعودية تعمل على إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى دعم الإبداع في مجالات نوعية منها علوم الفضاء والفلك، وتعزيز دور المملكة في تطوير قطاع الفضاء، بما يواكب طموحاتها لتصبح جزءًا مهمًا من المجتمع العالمي في بحوث علوم الفلك والفضاء واستثمارها في خدمة الإنسانية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • أمير حائل يعزّي أسرة الدعيع في وفاة فقيدهم

    أمير حائل يعزّي أسرة الدعيع في وفاة فقيدهم

    قدّم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، العزاء والمواساة لأسرة الدعيع في وفاة فقيدهم مشعل بن محمد بن تركي الدعيع رحمه الله.
    جاء ذلك خلال زيارة سموه منزل الأسرة بحي الوسيطاء اليوم، بحضور إخوان الفقيد وليد وعبدالعزيز ودعيع وتركي وأقاربهم، معربًا عن صادق تعازيه ومواساته، سائلًا الله بأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
    من جانبهم أعرب إخوان الفقيد عن شكرهم لسموه على تعزيته التي خففت المصاب الجلل، سائلين الله بأن يجعل ما قام به سموه في ميزان أعماله، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

     

  • رغد الغامدي: الذكاء الاصطناعي سيخلق فرص وظيفية جديدة في سوق العمل

    رغد الغامدي: الذكاء الاصطناعي سيخلق فرص وظيفية جديدة في سوق العمل

    كتب – عبدالرحمن الغامدي

    التطور السريع في الذكاء الاصطناعي صار حديث الجميع، وبدأ يغير شكل الوظائف في كل القطاعات، لكن السؤال اللي يطرح نفسه: هل الذكاء الاصطناعي سيستبدل البشر بالآلة؟ وهل سيخلق فرص وظيفية جديدة للذين يطورون من مهاراتهم؟ عرضنا هذه التساؤلات على رغد الغامدي، اخصائي اقتصادي، وناقشناها لمعرفة تأثير الأتمتة على سوق العمل.

     وقالت الغامدي إن الوظائف الروتينية هي الأكثر تأثراً، مثل عمال المصانع، المحاسبة التقليدية، وخدمات العملاء، لأن الذكاء الاصطناعي صار يقدر يعمل المهام المتكررة بسهولة. لكنها في نفس الوقت ترى إن التكنولوجيا تفتح فرص جديدة لوظائف مختلفة تمامًا عن اللي نعرفها.

    واشارت الغامدي إن أكبر التحديات اللي نواجها هي البطالة التكنولوجية، والحاجة لمهارات جديدة تناسب سوق العمل الجديد. لكنها تؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس خطرا، بل فيه فوائد كبيرة، مثل زيادة الإنتاجية، تقليل التكاليف، وخلق فرص عمل جديدة، خصوصًا في مجالات التقنية والبرمجة، وترى انه خلال العشر سنوات المقبلة سيكون التأثير واضح أكثر، وتعتقد إن التحول الرقمي بدأ من زمان، وتسارع بشكل كبير بعد جائحة كورونا.

    واشارت الغامدي إلى أن الفجوة في التأهيل تظهر بشكل أكبر في الدول النامية وبين الأشخاص اللي يعملون في وظائف تقليدية غير تقنية، لكن بنفس الوقت فيه فرص كبيرة في مجالات مثل الرعاية الصحية، التصنيع الذكي، والتجارة الإلكترونية.

    وتشدد الغامدي على إن الحل ليس رفض التكنولوجيا، بل في التعلم والتطور. وتقترح إن الحكومات تدعم الموظفين ببرامج تدريبية تساعدهم يطورون مهاراتهم، وأيضًا الشركات الصغيرة تقدر تستفيد من الذكاء الاصطناعي لو حصلت على الدعم المناسب.

    ونصحت الغامدي ان الشخص الذي يتأقلم ويطور مهاراته سيكون مطلوب أكثر في سوق العمل. لا تنتظر التغيير، بل خلك جزء منه! تعلم مهارات جديدة، ركز على الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يستبدلها، مثل الإبداع والتفكير النقدي. الأتمتة ما راح تلغي الوظائف، لكنها راح تغير شكلها، واللي يواكب التغيير هو اللي بيكون له مكان في المستقبل.”

     

     

  • نورة البكران : الموسيقى تعزز التعددية الثقافية

    نورة البكران : الموسيقى تعزز التعددية الثقافية

    كتب – عبد الرحمن آل عميقان

    أكدت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الباحثة المختصة في مجال الطفولة خلود البكران أن الموسيقى تلعب دورًا مهمًا في تعزيز التعدُّدية الثقافية لدى الأطفال، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي ومتعدد الثقافات، يحتفي بالإبداع والفنون كجزء من التنمية المستدامة.

    وأوضحت البكران في دراستها الحديثة أن الموسيقى تُعد وسيلة فعالة لغرس قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة، مما يسهم في تكوين أجيال أكثر وعيًا وانفتاحًا على التنوع الثقافي. وأضافت أن رؤية المملكة 2030 تدعم الفنون كجزء أساسي من الهوية الوطنية، وتسعى إلى تعزيز الثقافة والفنون في المناهج التعليمية، مما يجعل الموسيقى أداة مثالية لتحقيق هذا الهدف.

    وأشارت إلى أن دمج الموسيقى متعددة الثقافات في البرامج التعليمية والأنشطة المدرسية يعزز الحوار الثقافي بين الأطفال وخاصة أطفال ما قبل المدرسة، ويشجعهم على استكشاف تراثهم الموسيقي بجانب التعرف على ثقافات أخرى، مما يُسهم في تحقيق أهداف الرؤية التي تركز على تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على العالم.

    ودعت البكران إلى تفعيل البرامج والمبادرات الموسيقية التي تتماشى مع أهداف رؤية 2030، مؤكدة أن الاستثمار في الفنون والموسيقى يُسهم في بناء مجتمع أكثر إبداعًا وتنوعًا، ويدعم التنمية الثقافية والاجتماعية للمملكة العربية السعودية.

  • الأخصائية الاجتماعة منار السياري: التنمر من أبرز مشكلات يعاني منها الأطفال في العصر الحديث

    الأخصائية الاجتماعة منار السياري: التنمر من أبرز مشكلات يعاني منها الأطفال في العصر الحديث

    كتب – عبدالرحمن بن عبدالمحسن

    أوضحت الأخصائية الاجتماعية منار السياري أن سلوك التنمر من أبرز المشكلات التي يعاني منها أطفالنا في العصر الحديث، فهو من أشكال العنف التي يقوم به فرد قوي تجاه فرد أضعف منه وبشكل متكرر بهدف الإيذاء بصورة لفظية أو غير لفظية ، مستشهدة بإحدى الدراسات التي كشفت أن نسبة 10% إلى 15% من جميع أطفال العالم يتعرضون للتنمر.

    وأشارت  منار السياري إلى أن للتنمر أنواع مختلفة وترتبط بعدد من الجوانب من أهمها التنمر الجسدي، أو الاجتماعي، أو الإلكتروني، أو التنمر اللفظي ، مبينة أنه حتى يتم حدوث التنمر لابد من وجود عناصر أساسية وهي المتنمر والضحية ومجموعة من “المتفرجين”.

    وأضافت أن أماكن حدوث التنمر متنوعة فقد تكون في المدرسة أو الحافلة المدرسية أو الحدائق العامة ، أو المراكز الترفيهية والعديد من الأماكن الأخرى .

    وبينت أن من أهم العوامل المسببة لحدوث سلوك التنمر لدى الطفل هي العوامل الأسرية والاجتماعية المحيطة به حيث أن تعرض الطفل للعدوان والإهمال والتعزيز السلبي ينمي لديه سلوك التنمر كوسيلة لمقاومة الشعور السلبي الذي يتعرض إليه.

    وأثنت منار السياري على جهود ومبادرات وزارة التعليم في المملكة المتضمنة للعديد من البرامج التوعوية الهادفة إلى حماية الأطفال من الإيذاء، وبناء الشخصية السوية المتكاملة للطالب، إلى جانب الطرق الوقائية والعلاجية، بما يسهم في تحقيق بيئة مدرسية آمنة.

  • “صرير” الأسنان.. مشكلة شائعة تؤثر على صحة الفم

    “صرير” الأسنان.. مشكلة شائعة تؤثر على صحة الفم

    كتب – عبدالاله حميد المطيري

    أوضحت الدكتورة سارة الثنيان أن صرير الأسنان (Bruxism) يُعد من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب الأشخاص من مختلف الفئات العمرية، حيث يتمثل في ضغط الأسنان بشكل غير إرادي، سواء أثناء النوم أو خلال ساعات اليقظة ، ويمكن أن يؤدي هذا السلوك إلى مضاعفات صحية مثل آلام الفك، وتلف الأسنان، واضطرابات المفصل الفكي الصدغي.

    وأرجعت الدكتورة سارة الثنيان صرير الأسنان إلى عدة أسباب إذ يُعد التوتر والقلق من أبرزها ، إذ يقوم البعض بالضغط بأسنانهم كرد فعل نفسي على الضغوط اليومية ، كما تلعب

    اضطرابات النوم مثل الشخير أو انقطاع النفس الليلي دوراً في زيادة احتمالية الإصابة، إلى جانب مشكلات انتظام الأسنان أو العضة غير السليمة ، كذلك قد تُسهم بعض المُنبهات مثل الكافيين وغيرها، بالإضافة إلى العوامل الوراثية، في زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة.

    وأشارت إلى أن أعراض صرير الأسنان تتراوح بين آلام في الفك وعضلات الوجه، وتلف أو تآكل للأسنان مما يزيد من خطر تسوسها ، وقد يعاني المصابون من صداع متكرر، خاصة في منطقة الجبين، أو ألم في الأذن نتيجة الضغط على المفصل الفكي ، وفي بعض الحالات يُلاحظ صوت طحن الأسنان أثناء النوم.

    وبينت الدكتورة سارة الثنيان أن تشخيص صرير الأسنان يعتمد على تقييم الطبيب للتاريخ الطبي للمريض، بالإضافة إلى الفحص الموضعي للفم والأسنان ، وأحياناً يُطلب إجراء دراسة للنوم لتحديد ما إذا كانت هناك اضطرابات مرتبطة بالحالة.

    وقالت إن خيارات العلاج متعددة وتتضمن تقنيات تخفيف التوتر مثل ممارسة “اليوغا” أو التأمل ، واستخدام واقيات الفم المصنوعة من البلاستيك لحماية الأسنان من الطحن ، وعلاج مشكلات الإطباق أو تصحيح انتظام الأسنان ، إضافة إلى الخضوع للأدوية التي تساعد في تقليل القلق أو تخفيف الألم ، وتعديل نمط الحياة من خلال تقليل استهلاك الكافيين وغيرها من المنبهات ، وتجنب التدخين.

    وأوردت عدداَ من النصائح للوقاية من صرير الأسنان، كممارسة تقنيات الاسترخاء بانتظام، والحفاظ على نمط نوم صحي، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للكشف المبكر عن أي مشكلات في هذا الشأن ، كما يُفضل تجنب المواد المنبهة التي قد تساهم في تفاقم الأعراض.

    وأشارت إلى أن تأثير صرير الأسنان يمكن أن يكون كبيراً إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح ، مشددة على ضرورة التعرف على الأعراض مبكراً واستشارة الأطباء المختصين للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين ، ومن خلال إدارة التوتر والاهتمام بصحة الفم يمكن تقليل تأثير صرير الأسنان والحد من مضاعفاته.

  • شهدت أبرز محاور الابتكار في التعليم.. “العبيكان” تختتم فعاليات InnovateED 2025

    شهدت أبرز محاور الابتكار في التعليم.. “العبيكان” تختتم فعاليات InnovateED 2025

    اختتمت شركة العبيكان للتعليم سلسلة ورش العمل المبتكرة ضمن فعاليات مؤتمر ابتكار التعليم InnovateED 2025، والتي أقيمت في كل من الرياض وجدة، حيث استضافت الرياض فعاليات اليوم الأول في 30 يناير الماضي، فيما احتضنت جدة فعاليات اليوم الثاني في 1 فبراير الجاري.

    وشهدت فعاليات InnovateED 2025 مشاركة واسعة من خبراء التعليم وقادة المدارس والمعلمين والمعنيين بتطوير العملية التعليمية في المملكة، حيث جاءت هذه الورش تأكيدًا على التزام العبيكان للتعليم بتقديم أحدث الحلول التعليمية التي تلبي احتياجات المؤسسات التربوية في عصر التحول الرقمي والتطور العلمي.

    وركزت ورشة عمل الطفولة المبكرة (ECE) على إبراز أحدث الممارسات في التعليم المبكر، وتعزيز مهارات المربيين في تهيئة بيئة تعليمية محفزة، وعلى دور الشراكات الاستراتيجية – لا سيما مع مؤسسة “نهضة مصر” – في تبادل الخبرات وتطوير المحتوى التعليمي المبتكر.

    وتناولت ورشة عمل Amplify المبنية على معايير NGSS مفهوم “معايير العلوم للجيل القادم” (NGSS) وآليات دمجها في المناهج والممارسات الصفية الحديثة، حيث اشتملت الورشة على جلسات معرفية تفاعلية استهدفت رفع وعي المعلمين حول أحدث أنظمة التقييم وأساليب التدريس العملية.

    وتضمنت ورشة عمل STEM عرضًا شاملاً لبرنامج العبيكان للتعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مع تسليط الضوء على حلول “STEM Revolution” وأهم الخطوات المطلوبة لتحويل المدارس نحو بيئة تعلّم قائمة على STEM، وشرح خصائص المعلم القادر على قيادة هذه التغييرات النوعية.

    وألقت ورشة عمل E-Planet االضوء على سبل الارتقاء بتعليم اللغة الإنجليزية عبر دمج تقنيات التعلم التفاعلي وأحدث الأدوات الرقمية، حيث تم إجراء جلسات تطبيقية لأساليب التدريس الحديثة، فيما شهد المشاركون عرضًا مفصلًا لحلول “E-Planet” في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية للمتعلمين من مختلف الفئات العمرية.

    وشهدت ورش العمل تفاعلًا كبيرًا من قبل الحضور الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بتطوير ممارساتهم التعليمية، وتوظيف أحدث الأدوات التقنية في الغرف الصفية. كما تميّزت الجلسات بالنقاش البنّاء، وتبادل التجارب الناجحة، واستعراض قصص نجاح رائدة في مختلف مجالات التعليم.

    وأشاد المشاركون بالدور الحيوي الذي تقوم به العبيكان للتعليم في دعم رؤية التعليم المستقبلية للمملكة، من خلال التركيز على تطوير المناهج واستراتيجيات التدريس، وتوفير منصات تعليمية رقمية، وحلول متكاملة تلائم تطلعات المعلمين والطلاب في عصر المعرفة.

    من جانبه صرّح الرئيس التنفيذي للعبيكان للتعليم الأستاذ محمد خليل، قائلاً: “يسعدنا المساهمة في بناء جيل واعٍ ومتمكّن في مجالات العلوم واللغة والتقنيات الحديثة، وذلك ضمن خططنا لدعم التحول التعليمي في المملكة. إن InnovateED 2025 يهدف إلى تسليط الضوء على الحلول المتقدمة التي توفرها العبيكان للتعليم، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية التي تساهم في تطوير العملية التعليمية.”

    وتعتبر شركة العبيكان للتعليم، إحدى الشركات الرائدة ضمن مجموعة العبيكان الاستثمارية، وتمثل مطوراً بارزاً في مجال تعليم الرياضيات والعلوم في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي. تلتزم الشركة بتعزيز تجربة تعليمية شاملة تركز على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة لإنشاء محتوى غني وتفاعلي.

  • استشاري يحذر من تزايد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة لمخالطي المدخنين

    استشاري يحذر من تزايد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة لمخالطي المدخنين

    كتب – عبدالملك محمد الباني

    أكد استشاري الأمراض الصدرية في مستشفى المواساة الدكتور عمرو شكري أن التدخين يعد من أكبر المخاطر الصحية التي تهدد الأفراد، إذ يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الرئة مثل الانسداد الرئوي المزمن.

    وأضاف أن التدخين لا يؤثر فقط على المدخن بل يمتد تأثيره إلى المحيطين به مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة لدى غير المدخنين أيضا.

    وأشار د. شكري إلى أن الشباب والمراهقين هم الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية للتدخين حيث يبدأ العديد منهم بالتدخين في سن مبكرة مما يزيد من احتمالية تطور الإدمان والمشاكل الصحية في المستقبل، ناصحاً بالابتعاد عن بيئات التدخين، والبحث عن الدعم عند محاولة الإقلاع عن التدخين، والتوعية بمخاطر التدخين من خلال الحملات التثقيفية.

    وأكد على أهمية الوعي بالأضرار الصحية للتدخين، داعياً الجميع إلى اتخاذ خطوات فعالة للابتعاد عن هذه العادة الضارة ، فالتدخين ليس مجرد عادة، بل تهديد حقيقي للصحة العامة، ويجب أن نكون جميعاً جزءا من الحل.

  • هكذا يمكن الوقاية من “قرحة السرير”

    هكذا يمكن الوقاية من “قرحة السرير”

    كتب – معاذ المبرز

    أوضح الأخصائي عبد المجيد المبرز أن قرحة السرير التي تُعرف أيضاً بتقرحات الفراش تُعد من أبرز المشكلات الصحية التي تواجه المرضى طريحي الفراش أو ذوي القدرة المحدودة على الحركة ، مشيراً إلى أن القرحة تحدث نتيجة الضغط المستمر على مناطق معينة من الجلد، مما يؤدي إلى انقطاع تدفق الدم وتلف الأنسجة.

    وأرجع أسباب قرحة السرير إلى عوامل مباشرة وغير مباشرة ، عادا الضغط المستمر على الجلد سبباً رئيسياً لها ، خاصة في المناطق العظمية مثل الحوض، الكعب، وأسفل الظهر ، مبينا أن هذا الضغط يؤدي إلى انقطاع تدفق الدم، مما يتسبب في تلف الأنسجة ، كما يلعب الاحتكاك والرطوبة المفرطة دوراً كبيراً في تفاقم الحالة، إلى جانب سوء التغذية والجفاف.

    وأضاف أن الوقاية من قرحة السرير هي الخطوة الأهم لتجنبها ، ويشمل ذلك تغيير وضعية المريض كل ساعتين لتخفيف الضغط عن المناطق الحساسة، واستخدام المراتب الهوائية والوسائد الداعمة ، إضافة الحفاظ على نظافة وجفاف الجلد وتوفير تغذية سليمة غنية بالبروتينات والفيتامينات لتحسين شفاء الأنسجة.

    وأكد أن قرحة السرير ليست مجرد مشكلة صحية بسيطة، بل قد تتسبب في معاناة شديدة وتكاليف علاجية ورعاية صحية باهظة في حال لم يتم التعامل معها بحذر ، مجدداً أن الوقاية هي الحل الأمثل لتجنب هذه المشكلة، إلى جانب الاهتمام بالتشخيص المبكر والعلاج الفوري.

    ورأى أهمية رفع مستوى الوعي لدى العاملين في المجال الصحي وعائلات المرضى حول هذه الحالة وكيفية التعامل معها بشكل فعال.

  • نائب أمير مكة يدشّن 179 مشروعًا تعليميًا في جدة ومكة

    نائب أمير مكة يدشّن 179 مشروعًا تعليميًا في جدة ومكة

    نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، اليوم، حفل تدشين المشاريع التعليمية المنفذة بالشراكة مع القطاع الخاص في مكة المكرمة وجدة، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، ومسؤولي التعليم، وذلك في مقر مدرسة إشبيلية الثانوية بجدة.

     

    واطّلع الأمير سعود بن مشعل على مجسمات المشاريع، كما شاهد عرضًا مرئيًا عن مراحل العمل فيها، ثم وقع سموه ووزير التعليم على لوحة الزيارات الخاصة بالمدرسة.
    وتجول سموه في عدد من مرافق المدرسة، شملت أركان الطلاب الموهوبين، كما شهد عرضًا للفرقة الموسيقية من طلاب المدرسة، إلى جانب استعراضات رياضية قدمها عدد من طلاب وطالبات مدارس جدة.

    ووضع نائب أمير منطقة مكة المكرمة حجر الأساس لمجسم نموذج المشاريع، ثم شاهد عرضًا مرئيًا عن تدشين المشاريع التعليمية ومراحل تطوّرها في المملكة، عقب ذلك، دشّن سموه 179 مشروعًا تعليميًا لمختلف المراحل التعليمية، منها 123 مشروعًا بجدة، و56 مشروعًا بمكة المكرمة، واختتم الحفل بتسلم راعي الحفل الهدية التذكارية.

    يُذكر أن المشاريع التي دشنها الأمير سعود بن مشعل شملت 66 مشروعًا بالشراكة مع القطاع الخاص، و83 مشروعًا بنظام المشاريع الخرسانية، إلى جانب 36 مشروعًا بنظام البناء الحديث المطوّر، وبلغ إجمالي عدد الفصول الدراسية في هذه المشاريع 5408 فصول، تستوعب 203,250 طالبًا وطالبة، مما يسهم في الاستغناء عن 199 مدرسة مسائية، إضافةً إلى 62 مبنى مستأجرًا.