Category: الرياضة

This is an optional category description

  • مان يونايتد يهزم سان جرمان في عقر داره

    مان يونايتد يهزم سان جرمان في عقر داره

    ضرب مانشستر يونايتد الانكليزي مضيفه باريس سان جرمان الفرنسي مرة جديدة في عقر داره “بارك دي برانس” بفوزه عليه 2-1 الثلاثاء في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثامنة لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم. وسجل البرتغالي برونو فرنانديش “23 من ركلة جزاء” وماركوس راشفورد “87” هدفي مانشستر يونايتد، والفرنسي انطوني مارسيال “55 خطأ في مرمى فريقه” هدف سان جرمان.

    والخسارة هي الاولى لسان جرمان على ارضه في دور المجموعات في اخر 25 مباراة له حيث كان سجله يتضمن 19 فوزا و5 تعادلات قبل مباراة اليوم.

    اما خسارته الاخيرة في هذا الدور فتعود الى كانون الاول/ديسمبر 2004 عندما سقط امام سسكا موسكو الروسي 1-3.

    وفشل سان جرمان بالتالي من الثأر لخسارته امام الشياطين الحمر 1-3 قبل 18 شهرا في الدور الثاني على الملعب ذاته، مهدرا في حينها فوزه ذهابا في “أولد ترافورد” بهدفين نظيفين.

    وحمل لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديش شارة قائد الفريق في غياب هاري ماغواير الذي يعاني من اصابة طفيفة وذلك للمرة الاولى منذ انتقاله الى صفوف الشياطين الحمر في سوق الانتقالات الشتوية في كانون الثاني/يناير الماضي.

    وكانت المفاجأة في صفوف مانشستر يونايتد استبعاد المدرب النروجي اولي غونار سولسكاير للاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من التشكيلة الاساسية.

    في المقابل، لم يشارك قائد باريس سان جرمان البرازيلي ماركينيوس العائد من اصابة وقد سماه مدربه الالماني توماس توخل ضمن اللاعبين الاحتياطيين.

    وضغط اصحاب الارض منذ صافرة البداية وتدخل حارس يونايتد الاسباني دافيد دي خيا لانقاذ مرماه من هدفين أكيدين لفريق العاصمة الفرنسية عندما طار لكرة لولبية سددها الارجنتيني انخل دي ماريا لاعب مانشستر السابق وحولها ركنية، ومنها قام دي خيا برد فعل سريع للتصدي لمحاولة الظهير الايسر لافين كيرزاوا من مسافة قريبة “11”.

    وفي غمرة السيطرة الباريسية على مجريات اللعب، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح يونايتد اثر اعاقة مارسيال داخل المنطقة من قبل ديالو، فانبرى لها الاختصاصي فرنانديش وتصدى لها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، لكن الحكم امر باعادتها لأن الاخير تحرك قبل قيام البرتغالي بتسديد الركلة.

    وفي المحاولة الثانية نجح في ترجمتها “23”، رافعا رصيده الى 11 هدفا لصالح يونايتد من اصل 12 ركلة جزاء منذ قدومه الى الفريق في كانون الثاني/يناير الماضي.

    ولم يهدر سوى واحدة امام نيوكاسل في الدوري المحلي السبت الماضي من دون ان يؤثر ذلك على النتيجة لان فريقه خرج فائزا 4-1.

    وكاد فرناديش يضيف الهدف الثاني عندما اطلق كرة ماكرة من خارج المنطقة لكن نافاس انقذ الموقف “38”.

    وطار دي خيا للتصدي ببراعة لكرة كيليان مبابي القوية بعد تلاعب الاخير بمدافعين داخل المنطقة “47”.

    وادرك سان جرمان التعادل بالنيران الصديقة عندما رفع البرازيلي نيمار ركلة ركنية حاول مارسيال تشتيتها لكنه حولها خطأ داخل مرماه “55”.

    وكاد راشفورد يمنح التقدم لفريقه مجددا لكن نافاس ارتمى على تسديدته الزاحفة وانقذ مرماه “69”.

    وتصدى دي خيا احد نجوم المباراة لكرة خطيرة سددها نيمار من خارج المنطقة “82”.

    ونجح يونايتد في حسم المباراة في صالحه بعد لعبة مشتركة بين فرنانديش وبوغبا مررها الاخير على إثرها الكرة باتجاه راشفورد الذي تقدم خطوة قبل ان يطلقها قوية ارتطمت بالقائم وتهادت داخل الشباك “88”.

    وفي المجموعة ذاتها، تغلب لايبزيغ الالماني على باشاكشيهير التركي بهدفين سجلهما ظهيره الايسر الإسباني انخيلينو المعار من مانشستر سيتي الانكليزي في الدقيقتين 16 و20.

  • ماذا بقي من التشكيلة الذهبية لأياكس أمستردام؟

    ماذا بقي من التشكيلة الذهبية لأياكس أمستردام؟

    يستضيف أياكس أمستردام الهولندي الأربعاء ليفربول الإنكليزي في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد 18 شهراً من تفويته فرصة ملاقاة الفريق الأحمر في النهائي إثر خسارة صادمة وعودة قوية من توتنهام الإنكليزي في نصف النهائي. سحر الفريق الهولندي عشاق اللعبة حينها، قبل أن تقطف أبرز الأندية الأوروبية ثماره الشابة وتفرمل صعوده الصاروخي. تلقي وكالة فرانس برس نظرة على ما تبقى من تشكيلة أياكس الضاربة آنذاك.

    – المنتقلون –

    ودّع أبرز نجمين في الفريق خلال صيف 2019: قلب الدفاع الشاب ماتيس دي ليخت ولاعب الوسط فرنكي دي يونغ. حمل دي ليخت شارة القائد مع أياكس بعمر التاسعة عشرة، سجل هدف الفوز ضد يوفنتوس الإيطالي في ربع النهائي كما هز شباك توتنهام الإنكليزي في نصف النهائي. انتقل إلى يوفنتوس بصفقة كبيرة بلغت 75 مليون يورو زائد 10,5 ملايين مكافآت وإضافات، وهو رقم قياسي بالنسبة لمدافع.

    أما دي يونغ البالغ راهنا 23 عاما، فاختار الاتجاه نحو برشلونة الإسباني مقابل 86 مليون يورو، تم الاتفاق عليها منتصف موسم 2018-2019. كان المهاجم الدنماركي كاسبر دولبرغ ضمن تشكيلة الفريق، لكن أياكس صدّره أيضا إلى نيس الفرنسي مقابل 20,5 مليون يورو. دنماركي آخر هو لاعب الوسط لاسي شوني، رحل صوب جنوى الإيطالي. بعد الإخفاق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من نسخة العام الماضي في دوري الأبطال، أفسح أياكس المجال للاعب محوري آخر بالرحيل، فانتقل صانع اللعب المغربي حكيم زياش إلى تشلسي الإنكليزي لقاء 40 مليون يورو.

    وكان لاعب الارتكاز دوني فان دي بيك “23 عاما”، صاحب هدف الفوز الوحيد على أرض توتنهام في ذهاب نصف النهائي، آخر المنتقلين إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي في سبتمبر لقاء 39 مليون يورو. في المجمل، وصلت حصة بطل أوروبا أربع مرات إلى 300 مليون يورو كبدلات انتقال من التشكيلة التي حققت ثنائية محلية في 2019 وقطعت مسافة بعيدة في البطولة الأوروبية.

    – الصامدون –

    صحيح أن ابرز النجوم تخلوا عن القميص الأبيض والأحمر، إلا أن آخرين فضلوا البقاء في العاصمة الهولندية. لا يزال إريك تن هاغ مدربا، فيما يهدد لاعب الوسط الصربي دوشان تاديتش مرمى الخصوم باستمرار. سجل لاعب ساوثمبتون الإنكليزي السابق ستة أهداف في المشوار القاري الرائع و16 هدفا الموسم الماضي في مختلف المسابقات، لكن الموسم المحلي ألغي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد دون تتويج بطل للدوري. سجل تاديتش هدفين أيضا في الفوز الأخير على هيرنفين 5-1. بقي أيضا الحارس الكاميروني أندري أونانا، قلب الدفاع دالي بليند، الظهير الأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو والظهير المغربي نصير مزراوي. وفي المقدمة، صمد البرازيلي دافيد نيريس الذي هز شباك يوفنتوس في ربع نهائي 2019.

    – الوجوه الجديدة –

    استثمر أياكس بعض أمواله، فانفق 15 مليون يورو لجلب الدولي كوينسي بروميس من إشبيلية الإسباني، لاعب الوسط المكسيكي إدسون ألفاريس والمهاجم البرازيلي الشاب أنتوني. دخل الأخير بديلا ليدرك الشباك في نهاية الأسبوع الماضي. كما سجل محمد قدوس، الغاني البالغ 20 عاما والقادم من نوردسيالند الدنماركي. لا يزال أياكس مؤمنا بالشبان، لكن الخبرة ضرورية أيضاً. جاء دافي كلاسن من فيردر بريمن مقابل 14 مليون يورو، ليعود إلى النادي الذي تركه في 2017 لفترة وجيزة مع إيفرتون الإنكليزي.

  • القضاء يرد طلبا إقامة مباريات الدوري الإسباني يومي الاثنين والجمعة

    القضاء يرد طلبا إقامة مباريات الدوري الإسباني يومي الاثنين والجمعة

    رفضت المحكمة العليا في مدريد الثلاثاء طلباً من رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بإقامة المباريات يومي الاثنين والجمعة، في انتظار قرار قضائي آخر لحسم الخلاف القائم منذ أكثر من سنة مع الاتحاد المحلي.

    وقد أمرت المحكمة الطرفين المتنازعين بالتفاوض، إلى حين صدور قرار المحكمة الإقليمية المختصة في مدريد.

    وقد سمحت تلك المحكمة بإقامة مباريات الدوري يومي الاثنين والجمعة الموسم الماضي بشكل موقت، لكن القيود الصحية الرامية إلى الحد من تفشي جائحة كوفيد-19، خلطت الروزنامة وفرضت إعادة جدولة مباريات عدة.

    ولطالما اختلفت الرابطة مع الاتحاد حول جدولة المباريات، إذ تتمنى الرابطة تمديد أيام الجولات بين الجمعة والاثنين، فيما يرغب الاتحاد بحصرها بين يومي السبت والأحد.

  • ثأر شخصي لسواريز أمام كابوس بايرن

    ثأر شخصي لسواريز أمام كابوس بايرن

    موسمٌ جديد وفريقٌ جديد، لكن الكابوس نفسه: يدخل الأوروغوياني لويس سواريز الأربعاء بقميص أتلتيكو مدريد الإسباني إلى مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، مثقلاً بهزيمة 8-2 في ربع نهائي المسابقة عينها وأمام الفريق نفسه، قبل شهرين حين كان مع برشلونة. فبعد الخسارة المذلة التي مني بها في لشبونة في 14 أغسطس الماضي أمام الفريق الألماني الذي ظفر باللقب، سيحرص سواريز “33 عاماً” المنتقل حديثاً إلى أتلتيكو، على الثأر من جلاده السابق. على غرار صديقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، غادر سواريز ملعب “دا لوس” بذيول الخيبة في أغسطس الماضي.

    وبعد صمت طويل، ظهر “بيستوليرو” مرة أخرى في الصحافة للحديث حول رحيل محتمل عن برشلونة، عجّله إلى حد ما انهيار لشبونة.

    وبعدما خانته دمعته خلال آخر حصة تدريبية له مع النادي الكاتالوني، انفجر سواريز بالبكاء مرة أخرى خلال حفل وداعه في برشلونة.

    ولكن بعد صيف محموم، عاد سواريز للتألق مجدداً، ولكن هذه المرة تحت سماء مدريد. منذ انضمامه إلى “كولتشونيروس”، لعب سواريز 216 دقيقة في أربع مباريات، مسجلاً ثلاثة أهداف وصنع رابعاً، أي أنه يساهم في هدف كل 54 دقيقة.

    ولا يبدو أن الإرهاق في المباراتين اللتين خاضهما مع منتخب بلاده، الذي سجل له ثلاثة أهداف، قد أثرتا في فعاليته.

    – من دون دييغو كوستا –

    أرقام اللاعب المدريدي الجديد تضعه على رأس قائمة المهاجمين العظماء الذين لعبوا في صفوف أتلتيكو. فالمهاجم الكولومبي راداميل فالكاو “2011-2013″، الذي برز منذ بدايته بألوان “روخيبلانكوس”، شارك بصناعة هدف واحد كل 56 دقيقة فقط في أول أربع مباريات “338 دقيقة”، أي أقل بقليل من سواريز. أما الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان “2014-2019″، فقد احتاج أسابيع للتأقلم قبل أن يصبح خامس أفضل هداف في تاريخ النادي.

    وأسطورة أتلتيكو مدريد، الأوروغوياني الآخر، دييغو فورلان “2007-2011″، الذي أتى من فياريال حاملاً في جعبته لقب الحذاء الذهبي الأوروبي، فقد سجل هدفاً واحداً فقط في مبارياته الأربع الأولى الليغا. من شأن هذه الإحصائيات أن تعزز لسواريز فكرة إظهار قيمته الحقيقية ضد بايرن مع عودته إلى دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء في ميونيخ. . . رغم غياب دييغو كوستا.

    – تكرار الإنجاز –

    فبعدما لعبا سوياً في قلب الهجوم، يغيب كوستا لإصابته في عضلة فخذه الأيسر، دون أن يحدد النادي فترة غيابه.

    وخرج الدولي الإسباني مع بداية الشوط الثاني في المباراة التي فاز بها فريقه 2-صفر على سلتا فيغو السبت، ضمن منافسات الدوري، وقد يغيب لثلاثة أسابيع بحسب الصحافة الإسبانية. سيتعين على الأوروغوياني أن يواجه وحيداً لمحو إرث الخسارة الثقيلة في تلك الليلة التي سجل فيها هو الهدف الوحيد للنادي الكاتالوني بعدما تخطى جيروم بواتيغ بسهولة، وسجل بيسراه، إضافة إلى هدف النمسوي دافيد ألابا عن طريق الخطأ في شباكه.

    وبعدما حقق إنجازاً بإخراج حامل اللقب ليفربول الإنكليزي الموسم الماضي، بات أتلتيكو مدريد قادراً على فعل أي شيء خلال حملاته الأوروبية، آملاً بتكرار ذلك الأداء الأربعاء.

    وقال المدرب دييغو سيميوني تعليقاً على المباراة “سنتحدى أفضل فريق في العالم، من خلال قوته وضغطه ولعبه .. وكل ما يظهره. إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا، وسنحاول، بتواضع، إيجاد حلول”.

  • وحدة النزاهة تسقط تهم المنشطات بحق بطلة العالم البحرينية سلوى ناصر

    وحدة النزاهة تسقط تهم المنشطات بحق بطلة العالم البحرينية سلوى ناصر

    أسقطت وحدة النزاهة في الاتحاد الدولي لألعاب القوى الثلاثاء تهم تعاطي المنشطات الموجهة لبطلة العالم في مسافة 400 م البحرينية سلوى عيد ناصر.

    وكانت ناصر “22 عاما” قد أوقفت موقتاً في حزيران/يونيو الماضي لاتهامها بعدم احترام قوانين المنشطات في ما يتعلق بمكان تواجدها.

    ويخضع رياضيو النخبة في ألعاب القوى لموجبات صارمة بتحديد أماكن تواجدهم “العنوان، المعسكرات، التدريبات، المنافسات”، مع ضرورة وضع جدول زمني بتحديد الساعة والمكان من أجل الخضوع لفحص مفاجىء عن المنشطات.

    وإذا تخلف أي رياضي عن القيام بهذه الواجبات ثلاث مرات في مدى عام واحد، فإنه يواجه عقوبة الإيقاف لمدة سنتين.

    وكانت وحدة النزاهة اعتبرت أن العداءة النيجيرية المولد، قد اخفقت في تلبية معايير التواجد أربع مرات، بينها ثلاث مرات في الفترة بين آذار/مارس 2019 وكانون الثاني/يناير الماضي.

    لكن محكمة الانضباط في الاتحاد الدولي لم تؤكد تغيّبها عن اختبار في نيسان/أبريل 2019، وذلك لحسن نيتها، ما يعني أنها لم تغب عن ثلاثة اختبارات في غضون 12 شهراً.

    ولم ينجح المراقب المتواجد في البحرين في إيجاد منزل عيد ناصر، بسبب معلومات غير واضحة قدمتها عن مكان إقامتها. وأضافت وحدة النزاهة أنها تملك حق الاستئناف لدى محكمة التحكيم الرياضية.

    وكانت عيد ناصر قالت في فيديو على حسابها في انستاغرام في حزيران/يونيو الماضي “لم أكن يوماً غشاشة.

    تغيبت فقط عن ثلاثة اختبارات للمنشطات، وهذا طبيعي. يمكن أن تحصل أمور مماثلة لأي كان”. تابعت “لا أريد أن يفكر الناس في أمور أخرى، لأني لن أكون أبداً غشاشة”.

    وكانت عيد ناصر توجت في الدوحة بذهبية مونديال 2019، مسجلة ثالث أسرع توقيت في تاريخ السابق وقدره 48,14 ثانية.

    ودخلت سلوى عيد ناصر التاريخ عندما حققت ثالث أسرع توقيت في كل الازمنة بتسجيلها 48,14 ثانية في سباق 400 م ضمن بطولة العالم في الدوحة محرزة الميدالية الذهبية وذلك بعد نيلها الفضية في مونديال لندن 2017.

    وبدأت وحدة النزاهة المستقلة عملها في 2017، بعد سلسلة من فضائح المنشطات في عالم العاب القوى.

  • فورمة مولر تجدد تكهنات عودته الدولية

    فورمة مولر تجدد تكهنات عودته الدولية

    سيعزّز توماس مولر مجددا تكهنات عودته إلى المنتخب الألماني لكرة القدم، عندما يستهل بايرن ميونيخ حملة دفاعه عن لقبه في دوري أبطال أوروبا الأربعاء أمام أتلتيكو مدريد الإسباني وراء أبواب موصدة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

    بعد تمريره 21 كرة حاسمة قياسية الموسم الماضي في البوندسليغا، واصل المهاجم المندفع دوما تألقه بتسجيله 5 أهداف و4 كرات حاسمة في الموسم الجديد.

    سجل ابن الحادية والثلاثين مرتين خلال الفوز الاخير على أرمينيا بيليفيلد 4-1 السبت، عندما حصد زميله الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين أيضا.

    أعاد أداؤه الأخير المميز إلى الواجهة تكهنات عودته إلى المنتخب، بعدما استبعده المدرب يواكيم لوف عن المانشافت بعمر 29 عاماً ربيع العام الماضي، اثر السقوط الكارثي في كأس العالم 2018 والفشل في النسخة الأولى في دوري الأمم الأوروبية، لينضم إلى زميليه المخضرمين بطلي العالم 2014 ماتس هوميلس وجيروم بواتينغ.

    انضم لاعب الوسط السابق باستيان شفاينشتايغر إلى الدوليين السابقين ديتمار هامان ولوثار ماتيوس المطالبين بإعادة استدعاء بطل العالم السابق.

    قال شفايني البالغ 36 عاما لمجلة “كيكر” المتخصصة الاثنين “لو كنت مدربا للمنتخب، يجب أن يكون مولر وبواتنغ في المنتخب الوطني”.

    ساهم شفاينشتايغر مع مولر بإحراز ألمانيا كأس العالم 2014 في البرازيل، ويدرك الأخير انه لا يزال لديه الكثير ليقدمه مع “ناسيونال مانشافت” التي حمل ألوانها 100 مرة وسجل لها 38 هدفاً.

    قال مولر لقناة “زد دي أف” السبت “الجميع يلاحظ أني بفورمة جيدة. فلننتظر ماذا سيحدث”، فيما لا يبدو لوف وكأنه قد بدّل قراره بعد.

    اصبح مولر الشهر الماضي أكثر اللاعبين الألمان نجاحاً في التاريخ على صعيد إحراز الالقاب، متخطيا شفاينشتايغر “26 لقبا”، وذلك بعد تتويجه مع بايرن بلقب الكأس السوبر الألمانية.

    وصف اسطورة الفريق البافاري ومنتخب ألمانيا “القيصر” فرانتس بكنباور أفضل لاعب شاب في مونديال 2010، بـ”انه قائد بحت. ومن الواضح أن شخصيته سوف تكون مفيدة للفريق الوطني”.

    وبعد بداية موسم شابها الارهاق، يحتاج بايرن لمولر وابداعه أمام أتلتيكو مدريد الذي تلقى هدفا يتيما في أربع مباريات هذا الموسم.

    وستكون بداية حملة بايرن، المتوج بأول القابه الاوروبية في 1974 على حساب اتلتيكو بالذات، وراء ابواب موصدة بسبب تداعيات كورونا.

    – عودة كيميش –

    يملك الفريق البافاري رصيدا جيدا على ارضه أمام تشكيلة المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني، إذ تغلب عليهم مرتين في ميونيخ في 2016.

    لكن فوز بايرن في اياب نصف نهائي 2016 بنتيجة 2-1 لم يكن كافيا لبلوغ النهائي بعد خسارته بهدف في أرض الفريق الاسباني. وحذر الحارس المخضرم لبايرن مانويل نوير من أن أتلتيكو “فريق قوي” لم تكن مواجهته سهلة. وتابع قائد بايرن “الأمر الجيد أن المباراة مقررة الاربعاء، لذا لدينا يوم إضافي للتحضير”.

    وعلى غرار الكثير من اندية الطليعة، دفع بايرن ثمن الموسم المزدحم، فقد استهل مشاركته في البوندسليغا بعد اقل من شهر على تتويجه باللقب القاري المرموق.

    وستكون مباراة الاربعاء الثالثة له في ستة أيام، فيما سيخوض مواجهات محلية-أوروبية في منتصف ونهاية الاسابيع الثلاثة المقبلة، حيث سيواجه أيضا سالزبورغ النمسوي ولوكوموتيف موسكو الروسي.

    ونظرا للجهد البدني، اضطر المدرب هانزي فليك للجوء الى تدوير اللاعبين في تشكيلته، لكن النتائج لم تصب دوما في مصلحته.

    عانى البافاري خسارة كبيرة امام هوفنهايم 1-4 الشهر الماضي، واحتاج الى ركلة جزاء متأخرة من ليفاندوفسكي لتحقيق فوز بشق النفس على هيرتا برلين 4-3 قبل فترة التوقف الدولية.

    يوم السبت، انتقد فليك لاعبيه على تقديم شوط ثان متواضع، وذلك بعد اخطاء فردية أدت الى هدف لبيليفيلد ثم حالة طرد للاعب وسطه الفرنسي كورنتان توليسو.

    وطبعا ليس بمقدوره تكرار الاخطاء عينها أمام فريق بحجم أتلتيكو وقناصه الجديد المخضرم الاوروغياني لويس واريز.

    لاحظ البعض أيضا نقصا في التركيز لدى الخط الدفاعي لبايرن، ما ترك نوير يلتقط الكرة من شباكه خمس مرات في اربع مباريات في الدوري.

    اتهم بطل العالم السابق في 1990 ماتيوس لاعبي بايرن بانهم “سلبيون” و”ضعفاء” دفاعيا هذا الموسم.

    يُتوقع أن يعيد يوشوا كيميش التوازن في خط الوسط، إذ يتوقع أن يشارك الدولي بعد غيابه عن المباراة الاخيرة للبقاء الى جانب زوجته منتظرا مولوده الثاني. قال فليك لشبكة “سكاي”: “سيكون يوشوا بالغ الأهمية لنا ضد أتلتيكو. آمل أن يلعب”.

    كيميش
  • نسخة 2021 من “أبطال أوروبا”.. قيد التجربة بين المنح والتبديلات وكورونا

    نسخة 2021 من “أبطال أوروبا”.. قيد التجربة بين المنح والتبديلات وكورونا

    تُستأنف بطولة دوري أبطال أوروبا اليوم في خضم جائحة فيروس كورونا المستجد، وسط شكوك حيال العائدات المالية لهذا الحدث، ما قد يستدعي تعديلات في لوائح القوانين. فما هي التعديلات المتوقعة؟

    – منح غامضة –

    وخلافاً للسنوات السابقة، لم يعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” بعد، عن هباته لأهم أحداثه الرياضية، والتي قد تعود بأرباح أقل من المعتاد جراء تأثر موارد كرة القدم المالية بالأزمة الصحية.

    في موسم 2019-2020، حصل كل فريق من الأندية الـ32 المشاركة في دور المجموعات، على 15,25 مليون يورو على الأقل، قبل تسجيل أي نقطة.

    وكان كل فوز في دور المجموعات يضمن للفريق 2,7 مليون يورو إضافية، و900 ألف يورو عن كل تعادل.

    وحصل كل فريق تأهل إلى الأدوار الإقصائية “دور الـ16” على 9,5 مليون يورو، يضاف إليها 10,5 مليون يورو في حال بلوغ ربع النهائي، و12 مليون يورو مع بلوغ نصف النهائي.

    أما الفائز في المباراة النهائية وهو فريق بايرن ميونيخ الألماني، فقد حصل على 19 مليون يورو إضافية، في مقابل 15 مليونا لباريس سان جرمان الفرنسي الوصيف.

    ويضاف إلى هذه المبالغ الثابتة، جزء مالي يتغير اعتماداً على أداء النادي على مدى عشر سنوات، والتي يمكن أن تصل إلى 35,46 مليون يورو: ويتصدر ريال مدريد الإسباني هذا الترتيب متقدماً على بايرن، فيما يحتل سان جرمان في المركز الثامن.

    وأخيراً، يأتي تقسيم كعكة حقوق البث التلفزيوني، التي بلغت 292 مليون يورو العام الماضي، وتوزّع وفقاً لقيمة كل سوق تلفزيونية للأندية المشاركة.

    – المعادلة – معادلة التأهل مطابقة للسنوات السابقة، رغم تقليص فترة دور المجموعات وحصرها بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر بدلاً من البدء في أيلول/سبتمبر. وعليه، تتنافس أربعة فرق في كل مجموعة ذهابا وإيابا، مع ثلاث نقاط لكل فوز ونقطة واحدة لكل تعادل. يتأهل المتصدر وثاني المجموعة إلى دور الـ16، والثالث ينتقل إلى دور الـ32 من الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

    وبدءا من دور الـ16 من المسابقة، تجري المباريات بنظام الذهاب والإياب مع الإقصاء المباشر، ليصل فريقان إلى المباراة النهائية المقررة إقامتها في إسطنبول في 29 أيار/مايو 2021.

    يأمل “ويفا” في استكمال الصيغة المعتادة حتى النهائي، ويرفض في الوقت الحالي النظر في ما يسمى “نظام التجمع”، أي عملية إقصاء من مواجهة واحدة بدءاً من ربع النهائي وعلى أرض محايدة، على غرار ما حصل في آب/أغسطس الماضي في العاصمة البرتغالية لشبونة جراء جائحة كوفيد-19.

    – خسارة بالانسحاب –

    أفرزت الأزمة الصحية خطرين جديدين للخسارة بالانسحاب، وبنتيجة 3-0 في كل مرة. ستكون هذه هي الحال إذا لم يتمكن أي فريق من توفير “13 لاعباً على الأقل” من ضمنهم حارس المرمى جراء مرض أو حجر جزء من الفريق، وإذا تعذر تحديد موعد جديد للمباراة.

    تسري العقوبة نفسها على أي نادٍ يُعتبر “مسؤولاً عن عدم إقامة المباراة” بسبب القيود التي تفرضها سلطاته المحلية، كإغلاق الحدود أو إجراءات الحجر الصحي، وسيكون ضرورياً حينها إيجاد ملعب على أرض محايدة لإقامة المباراة.

    – صحافة –

    توفر لوائح “ويفا” ما لا يقل عن مئة مقعد للصحافيين في مباريات دور المجموعات. ويرتفع العدد إلى 200 في مباريات الإقصاء المباشر.

    – بدلاء –

    وكما هو الحال مع المباريات الدولية وفي الدوري الأوروبي، يحق للأندية إجراء خمسة تبديلات بدلاً من الثلاثة المعتادة خلال المباريات، من أجل “تخفيف العبء على اللاعبين” من روزنامة المباريات المكثفة في 2020-2021 بسبب الجائحة. أما في مباريات خروج المغلوب، فيمكن إجراء تبديل سادس في الوقت الإضافي.

    – “في ايه آر” –

    يبقى نظام حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”، والذي دخل حيز التنفيذ في موسم 2019-2020، ساريا في جميع مراحل المسابقة.

  • ضغط مبكر على بايرن نجم الموسم الماضي

    ضغط مبكر على بايرن نجم الموسم الماضي

    يستهل بايرن ميونيخ الألماني حملة الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم الأربعاء أمام ضيفه العنيد أتلتيكو مدريد الإسباني، في خريف مزدحم بالمباريات بسبب الروزنامة المضغوطة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وبدأ الضغط مبكراً على تشكيلة المدرب هانزي فليك التي أحرزت اللقب عن جدارة في نهائي لشبونة على حساب باريس سان جرمان الفرنسي “1-صفر”. وقال مهاجمه توماس مولر بعد القرعة “تتحوّل الضغوط إليك فوراً بعد إحرازك اللقب”.

    لكن مباريات دوري الابطال ستقام مجددا وراء ابواب موصدة، إلا بحال نالت الضوء الاخضر من السلطات المحلية لاستيعاب 30% من سعة المدرجات بحسب بروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

    وحقق بايرن الموسم الماضي ثلاثية تاريخية جديدة، برغم إقالة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش مطلع الموسم، فتألق هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي ليختم موسمه بجائزة أفضل لاعب في أوروبا.

    كان البولندي العلامة الفارقة في تشكيلة بايرن التي فازت 11 مرة في 11 مباراة وسجل له رأس الحربة 15 هدفاً ليتصدر ترتيب الهدافين.

    لقب قاري منح الفريق البافاري جوائز بقيمة 87 مليون يورو، بالإضافة إلى 35 مليوناً نتيجة لتصنيفه القاري زائد حصته من النقل التلفزيوني.

    حقّق بايرن الذي ضم إلى صفوفه الجناح الدولي المميز لوروا سانيه من مانشستر سيتي الإنكليزي بصفقة كبيرة، نتائج مقبولة مطلع الدوري، ففاز ثلاث مرات في أربع مباريات معوضاً سقوطه المفاجىء أمام هوفنهايم 1-4 في المرحلة الثانية.

    في المقابل، يأمل أتلتيكو مدريد مواصلة احراج الاقوياء في دوري الابطال، على غرار اقصائه ليفربول الانكليزي حامل اللقب الموسم الماضي من ثمن النهائي، بيد أن مشوار فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني توقف عند الدور التالي بسقوطه في الدقائق الأخيرة أمام لايبزيغ الألماني.

    ويغيب عن “كولتشونيروس” مهاجمه الدولي دييغو كوستا المصاب في عضلة فخذه الأيسر دون أن يحدد النادي فترة غيابه.

    خرج الدولي الاسباني مع بداية الشوط الثاني في المباراة التي فاز بها فريقه 2-صفر على سلتا فيغو السبت، ضمن منافسات الدوري، واستُبدل بالبرتغالي الشاب جواو فيليكس الذي قد يحل مكانه في التشكيلة الأساسية في ميونيخ إلى جانب الاوروغوياني لويس سواريز القادم من برشلونة.

    – ريال مرشح اعتيادي – وفي المجموعة الثالثة، يستهل قلب الدفاع سيرخيو راموس موسمه السادس عشر في دوري الأبطال مع ريال مدريد الإسباني، عندما يستضيف شاختار دانيتسك الاوكراني.

    وكالعادة يبدو “الملكي” مرشحا فوق العادة للتأهل الى الدور الثاني في مسابقة يحمل رقمها القياسي بتتويجه 13 مرة.

    ويخوض راموس “34 عاما”، المنضم إلى الفريق الابيض في 2005، المباراة بروحية اللاعبين الجدد “يجب أن تنطلق من الصفر في كل سنة، أن تعيش كل فوز، كل تتويج كما لو كان شيئا جديدا”.

    وبرغم انتزاعه لقب الليغا من غريمه برشلونة، خرج ريال باكرا الموسم الماضي من ثمن نهائي دوري الابطال أمام مانشستر سيتي بخسارته 1-2 ذهابا وايابا.

    لم يكن فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان نشطا كثيرا في فترة الانتقالات، وخسر في الجولة الاخيرة من الدوري أمام قادش المتواضع بعد بداية واعدة.

    وفي المجموعة عينها، يخوض إنتر الإيطالي مواجهة مع بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني باحثاً عن تخطي دور المجموعات للمرة الاولى في ثلاث سنوات.

    ودع “نيراتسوري” الموسم الماضي بعد وقوعه في مجموعة قوية ضمت برشلونة وبوروسيا دورتموند الالماني، لكن رجال المدرب أنتونيو كونتي يبحثون عن دخول معادلة الاقوياء، برغم سقوطهم الموجع في الدوري المحلي أمام جارهم اللدود ميلان 1-2.

    – صراع العراقة –

    وفي صراع بين فريقين عريقين في المسابقة، يحل ليفربول الإنكليزي حامل اللقب 6 مرات مع نجمه المصري محمد صلاح على أياكس امستردام الهولندي المتوج اربع مرات، في المجموعة الرابعة التي تضم أيضا مفاجأة الموسم الماضي أتالانتا الإيطالي الذي بلغ ربع النهائي وكان على وشك التأهل الى دور الاربعة لولا معجزة سان جرمان الفرنسي في اللحظات الاخيرة. وبرغم التاريخ الزاخر لهما في البطولة القارية، إلا انها المباراة الثالثة فقط بينهما.

    في الدور الثاني من نسخة 1967، سجل “الطائر” يوهان كرويف ثلاثية ذهابا وايابا ليقود فريق العاصمة الى التأهل “5-1 و2-2”.

    ويعوّل ليفربول الذي يفتقد لصخرة دفاعه الهولندي فيرجيل فان دايك لاصابة قوية في ركبته، على صلاح الذي سجل اربع مرات في آخر سبع مباريات أوروبية.

    حقق “الحمر” بداية طيبة في الدوري الانكليزي قبل سقوط مفجع أمام استون فيلا 2-7 ثم تعادله مع إيفرتون 2-2، فيما فاز أياكس اربع مرات من اصل خمس مباريات في الدوري المحلي وسقط أمام خرونيننغن.

    ويصطدم الفرنسي المخضرم ماتيو فالبوينا مع فريقه السابق مرسيليا، عندما يحاول قيادة أولمبياكوس اليوناني الى تحقيق الفوز في المجموعة الثالثة.

    قال اللاعب البالغ 36 عاما بعد القرعة “أنا ومرسيليا مرتبطان الى الابد”.

    امضى لاعب الوسط ثماني سنوات في ملعب فيلودروم قبل رحيله الى دينامو موسكو الروسي في 2015، ثم تنقله بين ليون وفنربغشة التركي حتى عام 2019.

    وفي المجموعة عينها، يستقبل مانشستر سيتي الانكليزي خصما عنيدا هو بورتو البرتغالي المتوج مرتين في 1987 و2004، فيما ينتظر الفريق المملوك اماراتيا لقبه الاول مع مدربه الفذ الاسباني جوزيب غوارديولا.

  • وفاة برونو مارتيني الحارس السابق لمنتخب فرنسا

    وفاة برونو مارتيني الحارس السابق لمنتخب فرنسا

    توفي حارس المرمى السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم برونو مارتيني، المدير المساعد الحالي لمركز مونبيلييه التدريبي، عن عمر ناهز 58 عاماً، بحسب ما أعلن الثلاثاء ناديه الذي أنهى معه مسيرته الكروية في العام 1999.

    وعانى مارتيني الذي خاض 31 مباراة دولية بين 1987 و1996 من توقف القلب والجهاز التنفسي بداية الأسبوع الماضي في مركز تدريب غرامون في ضواحي مونبيلييه، قبل نقله بحالة حرجة إلى مستشفى أرنو دو فيلنوف.

    وتولي حارس مرمى الديوك السابق، والمتحدر من بلدة نيفير في وسط فرنسا، مسؤولية حراسة مرمى المنتخب خلفاً لجويل باتس، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 1986 وحصد لقب بطل أوروبا في 1984، قبل أن يسلّم المهمة لفابيان بارتيز الذي تم تفضيله على حارس باريس سان جرمان برنار لاما.

    وقبل اللعب في المنتخب الأول، فاز مارتيني ببطولة أمم أوروبا تحت 21 عاماً “1988” ضمن تشكيلة كانت واعدة حينها ضمت لاعبين صاروا في ما بعد نجوماً، على غرار إريك كانتونا ولوران بلان وفنسان غيران… وبرز مارتيني، الذي اشتهر برصانته، في مدينة أوكسير، حيث نشأ مع فريق المدينة الصغيرة، قبل أن ينضم إلى مونبيلييه في صيف 1995، حيث أنهى مسيرته الاحترافية بعد أربع سنوات.

    ومع أوكسير، وتحت قيادة المدرب التاريخي غي رو، خاض مارتيني مباريات كبيرة في كأس الاتحاد الأوروبي، ولعب في نصف النهائي ضد دورتموند الالماني “1993”، وفاز بكأس فرنسا “1994” أمام فريقه المستقبلي.

    في نهاية مسيرته الحافلة، انضم مارتيني إلى الإدارة الفنية للاتحاد الفرنسي، حيث عمل لأكثر من عقد “1999-2010” في تدريب جيل من الحراس على أعلى مستوى.

    وساهم مارتيني الذي يحمل إجازة مدرب، إلى جانب باسكال بايس في إدارة فريق مونبيلييه لفترة قصيرة، بعد استقالة رولان كوربيس في كانون الأول/ديسمبر 2015 وقبل تعيين فريديريك هانتز في نهاية كانون الثاني/يناير 2016.

  • غوارديولا يبحث عن اللقب الضائع لمانشستر سيتي

    غوارديولا يبحث عن اللقب الضائع لمانشستر سيتي

    في موسمه الخامس على رأس الإدارة الفنية لمانشستر سيتي، يستهل المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا حملة جديدة بحثا عن منح فريقه الإنكليزي لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    لا تزال الخسارة الموجعة أمام ليون الفرنسي “1-3” في ربع نهائي النسخة الأخيرة قبل شهرين، عالقة في أذهان غوارديولا وعشاق الفريق الأزرق.

    جاءت مذلة نظرا لفارق الإمكانات الكبير بين الطرفين، لكن الأهم بالنسبة لغوارديولا كان مجازفة تكتيكية غير فعالة لم تكن الأولى له في البطولة القارية.

    ارتفعت حدّة الضغوط على المدرب الكاتالوني الذي منح برشلونة اللقب مرتين في بداياته، قبل ان يختبر مطبات قارية أيضا مع بايرن ميونيخ الالماني برغم نجاحه محليا.

    أحرز مع الفريق البافاري لقب الدوري ثلاث مرات والكأس مرتين بين 2013 و2016، لكن مشواره القاري توقف دوما في الادوار الاقصائية.

    يخيّم الشك على مستقبل غوارديولا مع سيتي، خصوصا وانه دخل عامه الاخير من عقده، ولا شك بأن مشواره في دوري الابطال سيحدد بشكل كبير مستقبله الكروي مع سيتي.

    رسميا، يعبّر الطرفان، أي المدرب وإدارته، عن رغبة الاستمرار في المستقبل. قال عمر برادة مدير العمليات في مجموعة “سيتي غروب” المالكة للنادي “بيب أفضل مدرب في العالم ونريد بقاءه”.

    في المقابل، قال غوارديولا قبل ثلاثة أسابيع “أرغب بالبقاء فترة أطول هنا”.

    – التتويج بعد عشرة أعوام –

    وفي ظل هذا الاجماع بالرأي، سيكون عدم تمديد عقد غوارديولا مفاجئا. أكّد برادة “سنخوض محادثات معه عندما يحين الوقت”.

    لكن بيب يدرك التحديات جيدا، وانه برغم كل نجاحاته الماضية على غرار احرازه ثمانية ألقاب مع سيتي في آخر ثلاث سنوات، يتعين عليه أن يستحق التجديد. شرح “بلغ هذا النادي مستويات مرتفعة في السنوات العشر الاخيرة ويجب الحفاظ عليها. أعرف إمكانات النادي وإذا لم أدركها، لا استحق ربما “عقدا جديدا”. إذا يجب أن نفوز كي أمدد”.

    بعد عشر سنوات من انجازه الأخير مع برشلونة في دوري الابطال “2009 و2011″، يستهل غوارديولا حملته الحالية ضد بورتو البرتغالي في مجموعة ثالثة واعدة تضم أيضا مرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني.

    عدم تصدره المجموعة وبالتالي عدم خوض ثمن النهائي على ارضه، سيُعتبر اخفاقا لكتيبة تضم أمثال البلجيكي كيفن دي بروين، رحيم ستيرلينغ والارجنتيني سيرخيو أغويرو.

    – لا أعذار –

    لكن سيتي سيكون محروما هذه المرة من خدمات دي بروين المصاب، بعد أن كان احدى العلامات المضيئة في موسمه الماضي الذي تنازل فيه عن لقب الدوري المحلي لمصلحة ليفربول.

    حتى في البريميرليغ، لم يعد الفريق المرعب، فمني بخسارة كبيرة أما ليستر ستي 2-5 في عقر داره ملعب الاتحاد، كما تعادل مع ليدز يونايتد الصاعد.

    جاء فوزه الاخير على ارسنال “1-صفر” السبت مشجعا، خصوصا في إطار الصلابة الدفاعية التي تبقى نقطة الضعف في صفوف “سيتيزنس”.

    حاول غوارديولا مرة جديدة تعزيز دفاعه بصفقات هائلة، فضمّ الهولندي نايثن آكي “45 مليون يورو” وخصوصا البرتغالي روبن دياش من بنفكيا “68 مليون يورو”.

    توّج سيتي ست مرات بلقب الدوري المحلي، أولها في 1937 وآخرها في 2019، ست مرات أيضا في الكأس، فيما يعود لقبه القاري الوحيد الى المسابقة الثالثة القديمة كأس الكؤوس الأوروبية عام 1970.

    يوفّر مالكو سيتي الاماراتيون كل شيء تقريبا لغوارديولا، بانتظار رد الجميل ومنحهم اللقب القاري المنتظر والأول في تاريخهم.

  • حكيمي لإثبات نفسه كورقة رابحة لإنتر على الرواق الأيمن

    حكيمي لإثبات نفسه كورقة رابحة لإنتر على الرواق الأيمن

    يأمل الدولي المغربي الشاب أشرف حكيمي أن يكون الورقة الرابحة لإنتر على الرواق الأيمن هذا الموسم، ليس فقط لمساعدة فريقه على الذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا، ولكن ليثبت أيضًا لريال مدريد الاسباني الذي أوقعته القرعة في المجموعة ذاتها مع الفريق الايطالي، أنه كان مخطئًا عندما قرر التخلي عنه.

    انتقل حكيمي “21 عاما” مطلع الموسم الحالي من كتيبة المدرب الفرنسي لريال مدريد زين الدين زيدان الى إنتر بصفقة دائمة، بعد أن أمضى آخر موسمين معارًا الى بوروسيا دورتموند الألماني من بطل إسبانيا.

    تساءلت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الايطالية صباح فوز ميلان 2-1 في دربي ميلانو على حساب “نيراتسوري” السبت، والذي كان فيه المغربي أحد أفضل عناصر فريقه “كل مرة نراه فيها على أرض الملعب، نبدأ بالتفكير في زيدان: كيف سمح له بالرحيل الى مكان آخر؟”.

    وقبل ساعات من مستهل المشوار في المسابقة القارية الاهم الاربعاء امام ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني، يبدو حكيمي أنه وجد ايقاعه باكرًا بالقميص الاسود والأزرق بعد أن سجل هدفًا وحقق تمريرتين حاسمتين في أربع مباريات في الدوري، حيث يمكن أن يشكل تفاهمه مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو نقطة قوة لإنتر.

    ولا يحتاج لاعبو مونشنغلادباخ أي تقديم للتعريف عن حكيمي الذي واجهوه في الـ “بوندسليغا” خلال موسمين تألق فيهما مع دورتموند ما دفع بالإنتر للحصول على خدماته.

    وبعد عامين مميزين في ألمانيا، اعتقد الجميع أن حكيمي، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد، سيعود حتما الى ملعب “سانتياغو برنابيو”.

    – ارتفاع قيمته السوقية –

    نشأ الدولي المغربي كمشجع للنادي الملكي الذي ضمه الى صفوفه في سن الـ16 في فرق الفئات العمرية وحقق معه عن 18 عامًا أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا، وذلك في مباراتين في موسم 2017-2018 حيث فاز باللقب القاري، قبل أن ينتقل الى إقليم الرور.

    ولكن بعد موسم 2019-2020 الذي شكّل ضائقة مالية لجميع الاندية بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، بمن فيها ريال مدريد أحد أغناها في العالم، لم يقاوم الملكي القيمة الكبيرة التي يمثلها حكيمي.

    إذ وفقًا لموقع “ترانسفرماركت” المتخصص، فقد زادت القيمة السوقية للمغربي عشرة أضعاف، من خمسة ملايين إلى 54 مليون يورو، خلال إقامته في دورتموند.

    ونجح إنتر في ضم اللاعب الذي ساهم بشكل كبير في حرمانه من بلوغ الدور ثمن النهائي من دوري الابطال الموسم الماضي، بعد أن سجل حكيمي ثنائية امام الفريق الايطالي ساهمت في قلب تأخر فريقه صفر-2 في الشوط الاول الى فوز 3-2 ضمن الجولة الرابعة من المجموعة السادسة، التي حل فيها دورتموند وصيفًا لبرشلونة الإسباني، في حين خرج انتر خالي الوفاض ليخوض منافسات البطولة الرديفة “يوروبا ليغ” ويبلغ النهائي قبل أن يخسر أمام اشبيلية الاسباني.

    وصل حكيمي الى ملعب “جوزيبي مياتسا” بصفقة لمدة خمسة أعوام بلغت 40 مليون يورو وخمسة ملايين مكافآت وفقًا للصحافة الايطالية، ليصبح ثالث أغلى لاعب في تاريخ النادي بعد لوكاكو وباتريك فييري.

    – تحسين الأداء الدفاعي –

    بعد المستويات المميزة التي قدمها في مستهل مشواره في “سيري أ”، يمثّل حكيمي، أفضل لاعب ناشئ في إفريقيا لعامي 2018 و2019، سلاحًا جديدًا افتقده إنتر في السنوات الاخيرة.

    لا تقتصر موهبته فقط على سرعته الهائلة وتألقه في المراوغات الفردية، إذ إنه قادرٌ على شغل مراكز عدة على الرواق الايمن، أكان كجناح أو كظهير مع مهام دفاعية أكبر.

    وقال الدولي الألماني السابق لإنتر أندرياس بريمه في حديث مع صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الايطالية هذا الاسبوع إن “هناك عددًا قليلًا من اللاعبين أمثاله، أنا متأكدٌ من أنه سيكون ورقة رابحة مهمة لإنتر”.

    واعتبر الظهير السابق والذي شغل ايضًا مراكز عدة على الجهة اليسرى واشتهر تحديدًا لتسجيله الهدف الوحيد في نهائي كأس العالم 1990 امام الارجنتين من ركلة جزاء ليقود “مانشافت” الى لقبها الثالث حينها، أن ميزة حكيمي الافضل هي “قدرته على القيام بتمريرة حاسمة بعد انطلاقة سريعة بالكرة: يعرف كيف يكون حاسمًا”.

    كما أشاد المدرب أنتونيو كونتي أخيراً بلاعبه مؤكدًا على أنه “استثمار” مهم للنادي، ومشددا في الوقت ذاته على “أنه لديه إمكانات هائلة ولكن عليه أن يتطوّر أكثر بعد، بإمكانه أن يتحسن كثيرًا في الشق الدفاعي”.

    وأكد حكيمي في حديث مع القناة القطرية “بي إن سبورتس” هذا الاسبوع أنه يرغب في “إظهار أن النادي كان محقًا في الرهان” عليه، مضيفا “من المهم جدًا أن يمنحك المدرب الثقة وأن يريدك حقًا”.

    ويسعى المغربي لإثبات ذلك خاصة عندما يواجه زيدان وريال مدريد على ملعب “سانتياغو برنابيو” في الجولة الثالثة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

  • على تشلسي التعلم من إشبيلية كيفية إنفاق الأموال

    على تشلسي التعلم من إشبيلية كيفية إنفاق الأموال

    رغم مبلغ الـ284 مليون دولار الذي أنفقه هذا الصيف من أجل تعزيز صفوفه، عجز تشلسي الإنكليزي حتى الآن عن تحقيق العائد المتوقع من الصفقات التي أبرمها في وقت يواصل فريق المدرب فرانك لامبارد معاناته الدفاعية بعد تلقيه 9 أهداف في 5 مباريات خاضها حتى الآن في الدوري الممتاز.

    وشاءت الصدف أن يبدأ الفريق اللندني، القابع في المركز السابع في الدوري بفارق 5 نقاط عن إيفرتون المتصدر بعد خمس مراحل، مشواره في دوري أبطال أوروبا ضد إشبيلية الإسباني الذي يعتبر مثالا يحتذى به من حيث طريقة إدارة الأمور في سوق الانتقالات والبقاء منافسا حتى بعد تخليه عن أبرز نجومه.

    كان تشلسي من أكثر الفرق نشاطا هذا الصيف في سوق الانتقالات بضمه الألمانيين تيمو فيرنر وكاي هافيرتس وبن تشيلويل والمغربي حكيم زياش والحارس السنغالي إدوار مندي، إضافة الى المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا الذي انتقل إليه كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع باريس سان جرمان الفرنسي.

    وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد بعدما أوقف الموسم الماضي لأشهر طويلة ثم أجبر الفرق على اللعب خلف أبواب موصدة بعد الاستئناف، لم تجرؤ فرق مثل ريال مدريد الإسباني على إجراء أي تعاقد كبير، في حين سعى غريمه برشلونة إلى تخفيف الأعباء المالية بالتخلي عن بعض اللاعبين مثل الأوروغوياني لويس سواريز، بينما قام العملاق الألماني بايرن ميونيخ بصفقة واحدة بضمه لوروا سانيه رغم الأموال التي نالها جراء تتويجه بطلا لدوري الأبطال ولمسابقتي الدوري والكأس المحليين.

    لكن تشلسي ومالكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش لم يكترثا للأزمة المالية وأنفقا بسخاء في سوق الانتقالات، من دون أن يتغير وضع الفريق الذي يبدأ مشواره في دوري الأبطال من دون أن يكون بين المرشحين للمنافسة على اللقب، لاسيما بعد أن بدأ الدوري الممتاز بفوزين فقط في خمس مباريات، في حين تلقت شباكه ثلاثة أهداف في تعادلين 3-3 ضد وست بروميتش وساوثمبتون. صبّ النادي اللندني تركيزه على التعزيز الهجومي، متناسيا أن الفريق يعاني دفاعيا وأبرز دليل تلقيه 63 هدفا في 43 مباراة خاضها في الدوري الممتاز حتى الآن بقيادة لاعبه السابق لامبارد.

    هناك مؤشرات بأن فيرنر وهافيرتس اللذين سجلا في عطلة نهاية الأسبوع للمرة الأولى في الدوري الممتاز، سيتفاهمان بشكل جيد في الخط الأمامي للفريق اللندني الذي ستتعزز قوته الضاربة مع عودة زياش والأميركي كريستيان بوليسيك من الإصابة. لكن هناك مشكلة أساسية تقض مضجع لامبارد متمثلة بالخط الدفاعي الأخير وأغلى حارس في العالم الإسباني كيبا أريسابالاغا الذي يواصل هفواته القاتلة، آخرها السبت ضد ساوثمبتون في مباراة تقدم خلالها فريق لامبارد 2-صفر و3-2 قبل أن يكتفي بالتعادل بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع.

    – نموذجان اقتصاديان مختلفان –

    وقد يجد لامبارد نفسه مجبرا الثلاثاء على إشراك الحارس الإسباني بما أن الوافد الجديد مندي قد لا يتعافى في الوقت المناسب من إصابة يعاني منها. توضح حالة كيبا النموذجين الاقتصاديين المختلفين جدا بين تشلسي وخصم الثلاثاء في المجموعة الخامسة من دوري الأبطال. فبعد عامين فقط على دفعه البند الجزائي للحصول على خدمات الحارس الإسباني من أتلتيك بلباو مقابل 72 مليون جنيه إسترليني، وجد تشلسي نفسه مضطرا الى إنفاق 20 مليون جنيه هذا الصيف للتعاقد مع مندي من رين الفرنسي.

    في المقابل، اعتاد إشبيلية على بيع أفضل مواهبه من دون أن يتأثر وضعه كأحد الأندية القوية في القارة العجوز، وحتى أن سجله على الصعيد الأوروبي خلال المواسم السبعة الماضية أفضل بأشواط من تشلسي على رغم ميزانيته المتواضعة جدا مقارنة مع النادي اللندني.

    ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى تتويجه بلقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” أربع مرات خلال هذه المواسم السبعة، آخرها في أغسطس عندما أزاح من طريقه روما الإيطالي وولفرهامبتون ومانشستر يونايتد الإنكليزيين، وصولا إلى إنتر ميلان الإيطالي الذي خسر أمام النادي الأندلسي في النهائي.

    وحتى أن بايرن بطل دوري الأبطال عانى الأمرين أمام فريق المدرب خولن لوبيتيغي واحتاج إلى التمديد للفوز عليه في مباراة الكأس السوبر الأوروبية الشهر الماضي.

    وفي حديث له أخيرا، عد المدير الرياضي للنادي الأندلسي مونشي أن “إشبيلية خلق عالما موازيا من السعادة للجماهير في هذه الأوقات الصعبة” التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد. لكن مع التقليل من شأن الآمال بإمكانية المنافسة على لقب أول في الدوري الإسباني منذ عام 1946 على الرغم من معاناة العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، سلط مونشي الضوء على الفجوة المالية الهائلة التي يتعين على إشبيلية سدها.

    وقال في هذا الصدد “نضع في اعتبارنا اللحظة التي يمكننا فيها التقدم، وهي عندما نصل إلى إيرادات بحدود 300 مليون يورو”.

    وبلغت إيرادات موسم 2018-2019 في ظل الغياب عن دوري الأبطال، 206 مليون يورو فقط، وقد أنفق تشلسي أكثر من ذلك في صيف واحد لكن هذا لا يضمن له النجاح في مباراة الثلاثاء على ملعب “ستامفورد بريدج”.

    كانت هزيمة الدوري المحلي السبت بهدف وحيد أمام غرناطة في مباراة أكملها منذ منتصفها تقريبا بعشرة لاعبين، الأولى لفريق لوبيتيغي في 90 دقيقة “دون شوطين إضافيين” منذ فبراير.

    وسبق للفريق الأندلسي أن خاض هذا الموسم اختبارات صعبة، إن كان في الكأس السوبر الأوروبية ضد بايرن أو في الدوري حين أجبر برشلونة على التعادل في معقله “كامب نو”، وبالتالي لن يخشى الثلاثاء مواجهة فريق كان غير قادر على تخطي عقبة فرق من طراز ساوثهامبتون ووست بروميتش ألبيون.