Category: الرياضة

This is an optional category description

  • 16 لاعباً في معسكر أخضر السلة استعداداً للتصفيات الآسيوية

    16 لاعباً في معسكر أخضر السلة استعداداً للتصفيات الآسيوية

    انطلق أمس المعسكر الداخلي للمنتخب السعودي الأول لكرة السلة في جدة الذي يشمل تدريبات على فترتين صباحية ومسائية، استعداداً للتصفيات النهائية للبطولة الآسيوية “المرحلة الثانية”، التي سيواجه فيها الأخضر المنتخبين الإيراني والقطري يومي 27، 30 نوفمبر المقبل.

    ويشرف على المعسكر عضو مجلس الإدارة العميد مصطفي القبلي والإداري ناجي الصقر، فيما يشرف على المنتخب فنيًا علي السنحاني ومساعديه تانير جوناي و خلدون المولد.

    وتم اختيار 16 لاعباً للمعسكر، وهم: محمد الصقر، ثامر أبكر، علي الشبيلي، خالد عبدالجبار، نايف الثعلبي، محمد السويلم، ناصر العبسي، مثني المرواني، محمد المرواني، أيوب الهوساوي، فهد السالك، ناصر أبو جلاس، أحمد المختار، عبدالملك عاشور، خالد المزيدي وأسامة البرقاوي.

    من جهته أوضح العميد مصطفي القبلي، أن المعسكر يأتي بعد انتهاء المرحلة الأولى في إعداد اللاعبين للتصفيات الآسيوية لإعداد المنتخب بصورة جيدة تضمن التأهل في التصفيات، مثمناً دعم ومتابعة رئيس الاتحاد عبدالرحمن المسعد لإعداد المنتخب وتوفير جميع متطلبات المعسكر واللاعبين، منوهاً في هذا الصدد بجهود رئيس لجنة المنتخبات الدكتور غسان طاشكندي والمدير التنفيذي للاتحاد عبدالإله الشعيل في تجهيز وإعداد المعسكر استعداداً لهذه التصفيات.

  • سان جرمان يتطلع إلى اللقب وسط شكوك بتكرار الإنجاز

    سان جرمان يتطلع إلى اللقب وسط شكوك بتكرار الإنجاز

    اقترب باريس سان جرمان الفرنسي كثيرا الصيف الماضي من التتويج بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عندما خسر النهائي بصعوبة امام بايرن ميونيخ الألماني “صفر-1″، وهو ما يجعله يدخل نسخة الموسم الحالي متطلعا إلى تحقيق الأفضل وسط مخاوف من قدرته على تكرار إنجاز الموسم الماضي.

    لعبت خبرة العملاق البافاري في المسابقة القارية العريقة دورا كبيرا في حسمه المباراة النهائية في 23 آب/أغسطس الماضي في لشبونة والتي ودعها بالدموع نيمار دا سيلفا، النجم البرازيلي للنادي الباريسي المملوك من دولة قطر في أول مباراة نهائية في تاريخه.

    بعدها بشهرين تقريبا، سيبدأ رجال المدرب الألماني توماس توخل الثلاثاء حملة تحقيق الحلم القاري على أرضهم أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي في قمة تعيد إلى الأذهان خروجهم المخيب على يد “الشياطين الحمر” من الدور ثمن النهائي للمسابقة العام الماضي.

    كان سان جرمان في طريقه الى بلوغ ربع النهائي بعدما فاز 2-صفر ذهابا في مانشستر، بيد أنه صدم إيابا بريمونتادا ضيوفه الذين فازوا 3-1 من ثلاثة أخطاء دفاعية، بينها ركلة جزاء جدلية في الوقت بدل الضائع.

    مباراة الغد تعيد ذكريات واحدة فقط من عدة هزائم مؤلمة للنادي الباريسي في مسابقة دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، لكن الحقيقة هي أن باريس سان جرمان يجب أن يعتبر المرشح الأوفر حظًّا أمام مانشستر يونايتد وتصدر المجموعة الثامنة التي تضم أيضا لايبزيغ الألماني الذي بلغ دور الاربعة في النسخة الاخيرة للمسابقة، وباشاك شهير بطل تركيا.

    ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان هذا هو الموسم الذي سيذهب فيه نادي العاصمة حتى نهاية المشوار وإحراز اللقب الذي لطالما حلم به وتحديدا منذ ملكيته من شركة قطر للاستثمارات الرياضية والتي صرفت أموالا طائلة لضم النجوم من أجل جعل الفريق ثاني ناد فرنسي يحمل الكأس ذات الأذنين الطويلتين بعد مرسيليا.

    كان مدربه الألماني توخل أول من اشتكى من أن فريقه أضعف مما كان عليه الموسم الماضي، حيث رحل العديد من اللاعبين الأساسيين هذا الصيف، بالاضافة إلى أنه استهل موسمه الجديد مثقلا بالإصابات والإيقاف وحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

     

    أخرق ومتسرع

    رحل المدافع الأيمن الدولي البلجيكي توما مونييه والهداف التاريخي للنادي الدولي الأوروغوياني إدينسون كافاني بمجرد انتهاء عقديهما في حزيران/يونيو الماضي ولم يشاركا معه في الدورة المجمعة للمسابقة القارية في لشبونة.

    انتقل الاول الى صفوف بوروسيا دورتموند الالماني، والثاني إلى مانشستر يونايتد ومن المرجح أن يواجهه الثلاثاء.

    بقي القائد المخضرم البرازيلي تياغو سيلفا حتى المباراة النهائية في لشبونة وانضم بعدها الى تشلسي الانكليزي، لكنه اشتكى من أن المدير الرياضي للنادي الباريسي مواطنه الدولي السابق ليوناردو كان “أخرقا ومتسرعا” في رفضه لعرضه بالبقاء في صفوفه.

    وقال سيلفا “ليس معي فقط. كافاني هو أفضل هداف في تاريخ باريس سان جرمان. أنا أقول هذا حتى يتقدم النادي ولا يرتكب نفس الأخطاء في المستقبل”.

    يبدو أن توخل يتفق مع هذا الرأي بالنظر إلى علاقته الصعبة على ما يبدو مع ليوناردو.

    وقال الألماني الذي ينتهي عقده الصيف المقبل، في وقت سابق من هذا الشهر: “سنفعل كل ما في وسعنا ولن نقبل أبدا الأعذار، لكن علينا مواجهة الواقع وهو أننا فقدنا لاعبين”.

    وألمح توخل إلى احتمالية عدم فوز باريس سان جرمان باللقب القاري دون تعزيز صفوفه “إذا بقينا على هذا النحو لا يمكننا التحدث عن نفس الاهداف.

    ربما يمكننا المنافسة ولكن لا يمكننا أن نطلب نفس الأشياء من مثل هذا الفريق المنقوص عندما يتعين علينا مواجهة فرق مثل مانشستر سيتي وليفربول “الانكليزيان” وأتلتيكو مدريد “الاسباني”، التي عملت بقوة في سوق الانتقالات”.

    وأردف الالماني “47 عاما” “في موسم مثل هذا، حيث سيخوض اللاعبون العديد من المباريات الدولية، ومع فيروس كورونا ومن دون فترة تحضيرية للموسم، ونظرا للجدول الذي لدينا، أنا قلق من أننا سندفع الثمن في تشرين الاول/اكتوبر، تشرين الثاني/نوفمبر، كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير”.

    ورد ليوناردو قائلا “لم يعجبنا ما قاله. والنادي لم يعجبه ولم يعجبني أنا أيضا”، مضيفا “إذا قررت البقاء، عليك احترام سياسة النادي الرياضية والقواعد الداخلية والوضع في النادي”.

     

    تعاقدات جديدة متأخرة

    تصريحات توخل دفعت النادي الى ابرام العديد من التعاقدات قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، حيث ضم لاعبي خط وسط جديدين هما الدولي البرتغالي دانيلو بيريرا على سبيل الإعارة من بورتو والبرازيلي رافينيا في صفقة مدتها ثلاث سنوات من برشلونة الاسباني.

    كما تم الاستعانة بخدمات المهاجم الدولي الايطالي مويس كين على سبيل الإعارة من إيفرتون الانكليزي لتعزيز الهجوم الذي يقوده نيمار وكيليان مبابي إلى جانب الارجنتينيين انخل دي ماريا وماورو ايكاردي، لكن النادي لا يملك أسماء رنانة في خط الدفاع.

    تغلب باريس سان جرمان على نيم برباعية نظيفة الجمعة في افتتاح المرحلة السابعة، وكان الخامس على التوالي في دوري الدرجة الأولى الذي بدؤوه بهزيمتين متتاليتين، ومع ذلك تبقى علامات استفهام حول آفاقهم على المدى الطويل هذا الموسم.

    وسيعاني باريس سان جرمان في بداية مشواره القاري من غياب مجموعة من اللاعبين الذين يبتعدون منذ فترة عن الملاعب أبرزهم المدافع الأيسر الدولي الإسباني خوان برنات بسبب إصابة في الركبة.

    ومن المتوقع أن يغيب ثنائي خط الوسط الدوليان الإيطالي ماركو فيراتي والأرجنتيني لياندرو باريديس عن مباراة الثلاثاء بسبب الإصابة، فيما سيستفيد توخل من نجمه دي ماريا الذي يغيب عن المنافسات المحلية بسبب الإيقاف.

  • مواجهة التلميذ والمعلم بين بيرلو ولوتشيسكو

    مواجهة التلميذ والمعلم بين بيرلو ولوتشيسكو

    يبدأ النجم الدولي السابق أندريا بيرلو خطواته التدريبية الأولى في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بمواجهة تحمل نكهة مميزة إذ تجمعه بـ”معلمه” الروماني ميرتشيا لوتشيسكو، وذلك حين يبدأ يوفنتوس الإيطالي مشواره في المجموعة السابعة في ضيافة دينامو كييف الأوكراني.

    يعود بيرلو الذي استلم الاشراف على فريقه السابق يوفنتوس هذا الموسم في أول مهمة تدريبية في مسيرته، للقاء لوتشيسكو، ابن الـ75 عاما الذي كان أول من منح “المايسترو” بدايته الاحترافية كلاعب قبل 25 عاما في بريشيا حين كان صانع الألعاب في السادسة عشرة من عمره.

    كما كان الروماني خلف قدوم بيرلو الى إنتر ميلان عام 1998 حين كان مدربا للأخير “موسم 1998-1999″، ما يجعل لقاء الثلاثاء في كييف بمثابة مواجهة بين التلميذ والمعلم.

    بالنسبة للوتشيسكو الذي توج كلاعب بلقب الدوري الروماني ست مرات بقميص دينامو بوخارست في الستينات والسبعينات، فإن رؤية ابن الـ41 عاما على مقاعد بدلاء الفريق المنافس لم تفاجئه، موضحا “لطالما كنت مقتنعا بأنه سيصبح مدربا”.

    وتابع “توقعت ذلك بشأن أندريا وبشأن “الأرجنتيني” دييغو سيميوني “مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني” الذي لعب تحت إشرافي في بيزا “1990-1991”.

    كان لبيرلو شخصية مختلفة عن تشولو “سيميوني”، إلا أنه لا يقل كاريزماتية عنه ويتمتع بالكثير من الشخصية”.

    ورأى لوتشيسكو أن أهم ما كان يميز بيرلو كلاعب هو “أنه لا يأتي أبدا الى أرض الملعب ليكون متفرجا، لقد كان حاسما.

    بالإضافة الى كونه لاعبا مبدعا، كان شخصا منظما في كل شيء، وهذه تعتبر مهارة أخرى لديه”.

    ورأى الروماني في حديث لصحيفة “توتوسبورت” التي تصدر في تورينو، أن هناك “إمكانية” لكي يسير بيرلو على خطى الإسباني جوزيب غوارديولا والفرنسي زين الدين زيدان اللذين تألقا خلال مسيرتهما مع برشلونة وريال مدريد، قبل أن يقودا الأخيرين الى المجد أيضا كمدربين.

    وأضاف “أمل ذلك. لكن المدرب يحتاج ستة أشهر على الأقل ليضع بصماته على الفريق”.

    واستلم بيرلو الاشراف على بطل الدوري الإيطالي في المواسم التسعة الماضي بعد إقالة ماوريتسيو ساري إثر خروج يوفنتوس من الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي.

    ويأمل يوفنتوس أن ينقل بيرلو الذي فاز كلاعب بكأس العالم عام 2006 ودوري أبطال أوروبا مرتين إضافة الى ستة ألقاب في الدوري الإيطالي، رؤيته للعبة الى الفريق الذي ما زال يبحث عن لقبه الأول في دوري الأبطال منذ عام 1996 والثالث في تاريخه الذي شهد سقوطه في النهائي سبع مرات، آخرها في 2015 و2017.

     

    لا معجزات

    لكن بالنسبة لبيرلو، فإن يوفنتوس “قيد الإنشاء. فريق شاب يحتاج الى اكتساب الخبرة”.

    وبدأ بيرلو مشواره التدريبي مع فريق “السيدة العجوز” الذي دافع عن ألوانه كلاعب من 2011 حتى 2015، بشكل واعد بعد الفوز على سمبدوريا 3-صفر في افتتاح حملة الدفاع عن لقب الدوري، لكن سرعان ما تعقدت الأمور بعد الاكتفاء بتعادلين صعبين للغاية ضد روما “2-2” والمتواضع كروتوني “1-1” في مباراتين أكملهما فريقه بعشرة لاعبين.

    وما يزيد من صعوبة الوضع حاليا، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يغيب عن الفريق بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ولن يكون مع زملائه في رحلتهم الى كييف وهناك احتمال أيضا بألا يكون متواجدا في مباراة الجولة الثانية المقررة الأربعاء المقبل في تورينو ضد برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    بالنسبة لبيرلو، فإن أفضل مثال يحتذى به من ناحية النجاح التدريبي هو برشلونة بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف ولاحقا غوارديولا، أياكس الهولندي أيام لويس فان غال، ميلان خلال فترة كارلو أنشيلوتي ويوفنتوس حين أشرف عليه أنتونيو كونتي.

    لكن ما زال من المبكر جدا على بيرلو أن يترك بصمة مماثلة لهؤلاء المدربين، وعليه التعامل مع كل مباراة على حدة، بدءا من مواجهة الثلاثاء التي تجمعه بمدرب يتمتع بخبرة أربعة عقود على مقاعد التدريب.

    بالنسبة للوتشيسكو فإن دوري الأبطال “مسابقة معتاد عليها” بحسب ما قال الروماني الذي أثار تعيينه مدربا لدينامو كييف موجة غضب كبيرة بما أنه أشرف على الغريم المحلي شاختار دانييتسك طيلة 12 عاما وقاده للقب كأس الاتحاد الأوروبي “يوروبا ليغ حاليا” عام 2009.

    وتابع “إنها مسابقة معتاد عليها. شاركت في أكثر من 130 مباراة. بات نشيد دوري الأبطال بمثابة النشيد الوطني”.

    ودينامو كييف “فريق شاب جدا” أيضا بحسب لوتشيسكو و”هدفي هو بناء هذا الفريق. ليس ممكنا في كرة القدم أن تبدأ في تحقيق النتائج منذ البداية. لا توجد معجزات في كرة القدم”.

    خلال مشوار الأربعة عقود كمدرب، أشرف لوتشيسكو على منتخبي رومانيا وتركيا ومر في أندية رومانية وإيطالية وتركية وأوكرانية وروسية، وما زال يجد “الحافز من شغفي بكرة القدم” بحسب ما أفاد موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كاشفا “حاولت التوقف العام الماضي، لأني عملت لمدة 50 عاما من دون انقطاع، لكن ذلك كان مستحيلا.

    أردت العودة، كان هناك الكثير الذي يمكنني تقديمه لكرة القدم، لاسيما للاعبين الشباب”. ولهذا السبب “عدت ويراودني شعور جيد بالعودة الى العمل”.

  • فرصة أمل جديدة لبرشلونة لنسيان كارثة لشبونة

    فرصة أمل جديدة لبرشلونة لنسيان كارثة لشبونة

    قبل 65 يوماً، دعا قلب الدفاع جيرار بيكيه إلى تغييرات جذرية من أسفل الهرم إلى قمته في برشلونة الإسباني، لكن لم يتغير الكثير منذ السقوط الكارثي أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-8 في ربع نهائي النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    بقي ثمانية لاعبين من التشكيلة التي تعرضت لاذلال كبير في موقعة لشبونة، برغم قول بيكيه إن لا خيمة فوق رأس أحد.

    بقي أيضا الرئيس جوزيب ماريا بارتوميو، برغم عريضة وقعها 16 ألف شخص للتخلص من إدارته وحملة عنيفة عليه من قائد الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    شهدت التشكيلة بعض التغييرات مع قدوم المدرب الهولندي رونالد كومان بدلا من كيكي سيتيين الذي سار على خطى سلفه ارنستو فالفيردي بالاقالة.

    تخلى كومان، قلب دفاع برشلونة السابق، عن صديق ميسي المهاجم الاوروغوياني لويس سواريز، بالإضافة إلى المخضرمين الآخرين لاعبي الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش والتشيلي أرتورو فيدال.

    لكن التغييرات التي اجراها كومان، وخصوصا طريقة التخلي عن سواريز بمحادثة هاتفية قصيرة، أغضبت ميسي الذي اغتنم الفرصة لاطلاق سهام جديدة على الإدارة.

    وقال كومان “من الطبيعي أن يحزن لاعب عندما يرحل اصدقاؤه بعد سنوات سويا، هذه طبيعة كرة القدم”.

    بدوره، قال ميسي ان برشلونة لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لاحراز لقب دوري الابطال الموسم الماضي. وجهة نظر أُثبتت، لسوء حظ عشاق النادي الكاتالوني، بخسارة دخلت تاريخ المسابقة أمام بايرن الذي توج لاحقا باللقب في بطولة مجمعة في لشبونة.

    يستهل “بلوغرانا” نسخة جديدة من المسابقة القارية الأولى الثلاثاء أمام فرنتسافورش المجري الذي حمل الوانه عمالقة الخمسينيات ساندور كوتشيش وزولاتان تسيبور “لعبا لاحقا مع برشلونة” وفلوريان ألبرت.

    بعد تتويجه مرة خامسة وأخيرة في 2015، بلغ برشلونة ربع النهائي ثلاث مرات ونصف النهائي مرة في 2019، لكنه لم يعد بعبع الأندية الأوروبية.

    وفي ظل تخليه عن مخضرمين ثلاثة، استقدم لاعب وسط تخطى بدوره الثلاثين هو البوسني ميراليم بيانيتش من يوفنتوس الإيطالي، في صفقة تضمنت رحيل لاعب البرازيلي أرتور غير المرغوب فيه في برشلونة، برغم الآمال الكبيرة المعقودة عليه بعد ضمّه.

     

    تغيير الفريق

    كان بيدرو غونساليس لوبيس المكنى “بيدري” شرارة اللاعبين الجدد القادمين الى ملعب “كامب نو” من لاس بالماس، فتألق لاعب الوسط الهجومي مطلع الموسم وفي المباراة الأخيرة التي خسرها أمام خيتافي صفر-1 في الليغا.

    لكن بيدري لا يزال يافعا بعمر السابعة عشرة، ولا يتوقع أن ينجح مع الوافد الآخر الشاب البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو “20 عاما” في قلب المعادلة في تشكيلة برشلونة.

    ويتوقع أيضا أن يظهر أكثر على الرواق الأيمن الأميركي سيرجينيو ديست “19 عاما” القادم من أياكس أمستردام. وقال كومان “النادي يحاول تغيير الفريق. سيحصل الكثير من اللاعبين الشبان على الفرصة”.

    لم يكن برشلونة قادرا على تحمل تكلفة استقدام المهاجم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز من إنتر الإيطالي أو الهولندي ممفيس ديباي من ليون الفرنسي، ما ترك كومان أمام حلول هجومية ضيقة، خصوصا في ظل الإصابات المتلاحقة للفرنسي عثمان ديمبيلي.

    برغم ذلك، يُعوّل عليه لإعادة برشلونة إلى قمة أوروبا واسبانيا التي اعتلاها غريمه ريال مدريد الموسم الماضي.

    وفي غضون ذلك، يخيّم شبح رحيل ميسي الموسم المقبل، بعد كباش رهيب مع إدارته في الآونة الاخيرة، اثر تعبيره صراحة عن نيته بالانتقال امتعاضا من سياسة ادارته.

    برغم أزمته الإدارية، حاول ميسي الارتقاء ببرشلونة كعادته، لكنه اكتفى بتسجيل ركلة جزاء يتيمة في أول اربع مباريات لفريقه هذا الموسم. بعد أكثر من شهرين ونصف على كارثة لشبونة، ستكون انطلاقة دوري الابطال فرصة مناسبة لتعويم برشلونة، لكن من دون ضمانات مؤكدة في ظل الأزمات المتلاحقة فنيا وإداريا.

  • كافاني يستبدل حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد”

    كافاني يستبدل حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد”

    بعد مسيرة دخل خلالها التاريخ كأفضل هداف مرَّ على باريس سان جرمان الفرنسي ومشوار دولي ناجح سجل فيه 50 هدفا بقميص منتخب بلاده، لن يلوم أحد المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني لو قرر البقاء في مزرعته التي لجأ اليها في موطنه خلال التوقف الذي فرضه تفشي فيروس “كوفيد-19”.

    لكن ابن الـ33 عاما قرر استبدال حياة المزرعة بأضواء “أولد ترافورد” بالتوقيع مع مانشستر يونايتد الإنكليزي لمدة عامين مقابل 210 آلاف جنيه استرليني أسبوعيا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، باحثا عن مغامرة جديدة تنسيه خيبة الفترة الأخيرة التي أمضاها مهمشا في سان جرمان رغم أهدافه المئتين بقميص النادي الباريسي.

    وبعد أن غاب عن المباراة الأولى لفريقه الجديد السبت ضد نيوكاسل “4-1” في الدوري الممتاز نتيجة دخوله العزل الذاتي الإجباري لفترة 14 يوما بعد وصوله الى إنكلترا، يتوقع أن يكون كافاني في عداد الفريق الذي سيخوض المباراة الأولى في دوري الأبطال والتي تجمع “الشياطين الحمر” بسان جرمان بالذات الثلاثاء في باريس ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم لايبزيغ الألماني واسطنبول باشاك شهير التركي.

    وتحدث كافاني عن رحلته الى باريس من أجل مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه منذ 2013 وتوج معه بلقب الدوري المحلي ست مرات والكأس أربع مرات وكأس الرابطة ست مرات، قائلا “سأختبر لحظة استثنائية أحد لم يتوقع بأنها ستحصل”، مضيفا للتلفزيون الفرنسي “تي أف 1” أنه “سيكون أمرا لا يصدق، مشاعر جميلة”.

    ولم تكن نهاية مشوار الأوروغوياني مع نادي العاصمة “لطيفة”، إذ قرر ترك الفريق في حزيران/يونيو بعد أن اتُخِذَ القرار بإلغاء الدوري نهائيا نتيجة تداعيات فيروس “كوفيد-19″، وبالتالي لم يكمل معه حملته في دوري الأبطال حيث وصل فريق المدرب الألماني توماس توخل الى النهائي قبل أن يخسر أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

    وبما أنه متقدم في السن بالنسبة لمهاجم، ولم يخض أي مباراة منذ فوز سان جرمان في دوري الأبطال على بوروسيا دورتموند في آذار/مارس، اعتبر بعض مشجعي يونايتد أن التعاقد مع الأوروغوياني في اللحظات الأخيرة قبل اقفال فترة الانتقالات الصيفية خطوة تعويض في غير مكانها بعد فشل الإدارة في ضم الدولي الإنكليزي الشاب جايدون سانشو من بوروسيا دورتموند الألماني.

    أمضى كافاني الأشهر القليلة الماضية في جز الأغنام في موطنه إضافة الى تلقيه دروسا في هوايته الأخرى… رقص الباليه. حتى أنه ظهر في إعلان لمدرسة رقص في مونتيفيديو.

    كان من الممكن وبسهولة أن يتخذ كافاني قرار اعتزال اللعب والاستمتاع بحياته الهادئة بعيدا عن كرة القدم، لكن عشقه للعبة قوي بما يكفي لإقناعه بقبول تحد جديد مع يونايتد بغض النظر عما يقوله النقاد.

    وكشف الأوروغوياني “أتيحت لي العديد من الفرص المختلفة، كنت متحمسا للعب في الدوري الإنكليزي الممتاز وبشكل أكبر لصالح مانشستر يونايتد”، مؤكدا “أنا متحمس للغاية لأني أرغب دائما في اللعب قدر الإمكان، العمل، التدرب، وأن أعطي أفضل ما لدي”.

     

    لاعب هائل

    أصيب كافاني وصديقته بفيروس كورونا المستجد قبل أكثر من شهر بعد عطلة في إيبيزا الإسبانية، لكنه تعافى وأصبح جاهزا لإضافة خبرته وغريزته التهديفية الى فريق شاب بحاجة الى التوجيه.

    في حين أن انتصارهم على نيوكاسل 4-1 يشير الى أن يونايتد يملك أصلا المواهب الهجومية الكافية، فالحقيقة مختلفة لأن ماركوس راشفورد ومايسون غرينوود والويلزي دانيال جيمس ما زالوا يافعين ويفتقد مستواهم الى الثبات بين مباراة وأخرى.

    يأمل راشفورد أن يكرر كافاني التأثير الذي تركه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش حين انضم ليونايتد عام 2016 كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع سان جرمان بالذات.

    وسجل إبراهيموفيتش الذي كان أيضا في الثلاثينات من عمره خلال الفترة التي قضاها في “أولد ترافورد”، أربعة أهداف في أول خمس مباريات له بقميص “الشياطين الحمر”، وأنهى الموسم برصيد 28 هدفا ليخفف بحضوره الكاريزماتي الضغط عن زملائه في الفريق.

    وقال راشفورد لشبكة “سكاي سبورتس” البريطانية “كخط أمامي، هذا شيء نتطلع إليه. آمل أن يأتي وأن يسجل الأهداف، لأن بإمكانه بالتأكيد مساعدتنا على الفوز بالمباريات والنقاط. بإمكانه أن يكون لاعبا هائلا بالنسبة لنا هذا الموسم”.

    ورأى أنه “للفوز بلقبين أو ثلاثة في موسم واحد، أنت بحاجة الى فريق. وهذا غير ممكن إذا لم يكن لديك أشخاص باستطاعتهم تسجيل الأهداف كل أسبوع”.

    وتابع “خلال نشأتي، كان لدى يونايتد دائما أربعة أو خمسة مهاجمين يمكنهم تسجيل الأهداف في أي وقت. وكلما اقتربنا من ذلك “الوصول الى ما كان عليه الفريق هجوميا في السابق”، زادت قوتنا”.

  • قمتا سان جرمان-يونايتد وتشلسي-إشبيلية في الواجهة

    قمتا سان جرمان-يونايتد وتشلسي-إشبيلية في الواجهة

    تعود مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى الواجهة الثلاثاء بمباراتي قمة: الأولى بين باريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الانكليزي، والثانية بين تشلسي الانكليزي واشبيلية الاسباني في اولى جولات دور المجموعات بعد نحو شهرين من إسدال الستار على نسخة الموسم الماضي الماراتوني والاستثنائي بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وتشهد الجولة الاولى أيضا قمة لا تخلو من أهمية تجمع بين لاتسيو الايطالي وضيفه بوروسيا دورتموند الالماني، فيما يخوض كل من برشلونة الاسباني ويوفنتوس الايطالي اختبارا سهلا نسبيا أمام فرنتسفاروش المجري ودينامو كييف الأوكراني في سعيهما إلى حسم بطاقتي المجموعة السابعة.

     

    محو “ريمونتادا 2019” بباريس

    يملك باريس سان جرمان فرصة التخلص من صدمة الإقصاء الصادم الذي تعرض له أمام مانشستر يونايتد في ثمن نهائي الموسم قبل الماضي عندما يستضيفه الثلاثاء على ملعب بارك دي برانس.

    وكان سان جرمان تلقى صدمة رهيبة من الشياطين الحمر عندما بدا في طريقه الى بلوغ ربع النهائي بعدما تغلب عليهم 2-صفر ذهابا في مانشستر، بيد أنه صدم إيابا بريمونتادا ضيوفه الذين فازوا 3-1 من ثلاثة أخطاء دفاعية، بينها ركلة جزاء جدلية في الوقت بدل الضائع تسبب بها مدافعه بريسنيل كيمبيبي بعدما لمست الكرة يده داخل المنطقة.

    وفي العام الحالي، أكد سان جرمان الذي خرج من الدور ذاته أيضا بريمونتادا تاريخية أمام برشلونة الاسباني في عام 2017 “فاز 4-صفر ذهابا وخسر 1-6 ايابا”، أنه استفاد من دروس قلب النتيجة، وأذاق بوروسيا دورتموند الألماني “1-2 ذهابا و2-صفر إيابا في ثمن النهائي” وأتالانتا الإيطالي “قلب تخلفه صفر-1 الى فوز 2-1 في ربع النهائي” من الكأس ذاتها في طريقه إلى المباراة النهائية الأولى في تاريخ مشاركاته والتي خسرها بصعوبة أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1 في 23 آب/أغسطس الماضي.

    وكان القائد البرازيلي ماركينيوس علق عقب القرعة التي أوقعت الفريق في مجموعة ثامنة صعبة لضمها لايبزيغ الألماني الذي بلغ دور الاربعة إلى باشاك شهير التركي، قائلا “إذا أراد اللاعبون تحفيز أنفسهم من خلال اتخاذ هذه المباراة “ضد يونايتد” ثأرية لخوض مباراة جيدة، فيمكنهم فعل ذلك”.

    ويعول سان جرمان على أسلحته الهجومية بقيادة كيليان مبابي والبرازيلي نيمار، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام يونايتد الذي استعاد توازنه في الدوري بفوز كبير على مضيفه نيوكاسل 4-1 السبت.

     

    تشلسي لتحصين شباكه

    يخوض تشلسي مباراة لا تخلو من صعوبة أمام ضيفه إشبيلية بطل مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في قمة المجموعة الخامسة.

    وسيكون الدفاع اللندني الهاجس الأكبر لمدربه فرانك لامبارد بعدما اهتزت شباكه تسع مرات في المباريات الخمس التي خاضها حتى الان بمعدل 1,8 هدفا في المباراة، بينها ثلاثية في تعادله المخيب امام ضيفه ساوثمبتون “3-3” عندما فشل في الحفاظ على تقدمه 2-صفر.

    وأعرب لامبارد عن استيائه من الاهداف الكثيرة التي تدخل مرمى فريقه، وقال “نشهد الكثير من الأهداف عبر الدوري ولا يوجد مدرب سعيد”، مضيفا “لا أعرف سبب ذلك. ربما الاستعدادات غير الكافية قبل بداية الموسم وقلة وقت العمل تلعب دورا في ذلك. لكن علينا أن نتحسن في المجال الدفاعي”.

    ولم ينجح لامبارد حتى الآن في وضع فريقه على سكة الانتصارات رغم التعاقدات الكثيرة التي قام بها هذا الصيف في جميع الخطوط وبلغت قيمتها 242 مليون يورو بدءا من الحارس السنغالي إدوار مندي مرورا بالمدافعين بن تشيلويل والبرازيلي تياغو سيلفا ولاعبي خط الوسط المغربي حكيم زياش والألماني كاي هافيرتس وصولا الى مواطن الأخير المهاجم تيمو فيرنر.

    واستعاد لامبارد خدمات لاعبي وسطه الاميركي كريستيان بوليشيتش والمغربي حكيم زياش بعد تعافيهما من الاصابة، حيث خاض الأول 87 دقيقة من المباراة ضد ساوثمبتون، فيما لعب الثاني دقائقها الـ20 الأخيرة.

    والاكيد أن لامبارد سيعمل على تصحيح أخطاء خط دفاعه كون إشبيلية يملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم بقيادة الهولندي لوك دي يونغ والمغربيين منير الحدادي ويوسف النصيري والارجنتيني لوكاس أوكامبوس.

     

    يوفنتوس بدون رونالدو

    يحل يوفنتوس ضيفا على دينامو كييف ضمن المجموعة السابعة، في غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو المصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وتم الاعلان عن إصابة رونالدو بـ”كوفيد-19″ خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده الأسبوع الماضي في إطار المشاركة في دوري الأمم الاوروبية، وهو ما قد يحول دون مشاركته في الجولة الثانية ضد برشلونة الذي يستضيف فرنتسفاروش.

    وستكون المباراة أول تجربة لمدرب “بيانكونيري” أندريا بيرلو قاريا، كما ستكون مواجهة مع مدربه السابق الروماني المخضرم ميرتشيا لوتشيسكو الذي منحه اول فرصة للمشاركة في الدوري الإيطالي عندما كان في السادسة عشرة من عمره فقط لدى استلامه الادارة الفنية لفريق بريشيا. وقال لوتشيسكو عن بيرلو “كان مذهلا، ناضجا مثل ما هو الآن”.

    ويدخل يوفنتوس المباراة بعد تعثره أمام مضيفه كروتوني الوافد حديثا لدوري الاضواء 1-1 السبت، لكنه يدرك جيدا أن إهدار أي نقطة أمام الفريق الأوكراني قد يصعب مهمته في منافسة النادي الكاتالوني على صدارة المجموعة.

    من جهته، سيحاول برشلونة مصالحة جماهيره بتحقيق انطلاقة قوية في المسابقة التي استعصت عليه في الاعوام الخمسة الاخيرة والتي ودعها المسوم الماضي بخسارة مذلة وتاريخية أمام بايرن ميونيخ 2-8 في ربع النهائي.

    وأدى الخروج المذل إلى إقالة مدربه كيكي سيتيين والتعاقد مع الهولندي رونالدو كومان الذي قام مع الادارة بثورة في التشكيلة باستبعاد نجوم مخضرمين كانوا الى حدود الموسم الماضي سببا في الانجازات التي حققها النادي الكاتالوني محليا، في مقدمتهم الاوروغوياني لويس سواريز، الكرواتي ايفان راكيتيتش، التشيلي ارتورو فيدال والبرتغالي نيلسون سيميدو.

    ويسعى برشلونة ايضا الى العودة الى سكة الانتصارات بعدما مني بخسارته الاولى هذا الموسم امام مضيفه خيتافي صفر-1 السبت في الليغا.

     

    دورتموند يعول على هالاند دائما

    في المجموعة السادسة، يحل بوروسيا دورتموند ضيفا على لاتسيو العائد إلى المسابقة القارية العريقة بعد غياب 12 عاما.

    ويستكمل المدرب السويسري المخضرم لوسيان فافر ما بدأه في الموسم المنصرم مع لاعبه الشاب النروجي إرلينغ هالاند عند وصوله إلى ثمن النهائي في خطة رامية الى ما هو أبعد من ذلك.

    ويواصل ابن العشرين عاما تميزه التهديفي، فبعد انهائه الموسم الماضي بـ44 هدفا مع ناديي ريد بول سالزبورغ النمساوي ودورتموند في جميع المسابقات، استهل موسمه الحالي بخمسة أهداف في مسابقتي الدوري والكأس عدا عن ستة اهداف سجلها لبلاده في مسابقة دوري الأمم.

    ولا يبدو لاتسيو بالصورة التي كان عليها في الموسم الماضي عندما أنهاه رابعا مع هدافه تشييرو إيموبيلي صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي برصيد 36 هدفا، كونه يعاني بعد فوزه في مباراة واحدة فقط مقابل خسارتين وتعادل واحد، كما ان نجمه لم يسجل سوى هدفا واحدا.

  • رونالدو- ميسي مجدداً و”سولسكاير” يصطدم بمجموعة صعبة

    رونالدو- ميسي مجدداً و”سولسكاير” يصطدم بمجموعة صعبة

    تعود عجلة دوري أبطال أوروبا إلى الدوران من جديد الثلاثاء مع الجولة الأولى من دور المجموعات.

    في ما يلي اضاءة على بعض العناوين العريضة للمسابقة في نسختها الجديدة.

     

    رونالدو وميسي وجها لوجه من جديد

    يُعدّ البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعبين في جيلهما دون منازع مع فوزهما سويا بـ11 كرة ذهبية، عدا عن كونهما صاحبي المركزين الأولين في لائحة هدافي المسابقة القارية عبر التاريخ.

    وسيجدد اللاعبان لقاءهما للمرة الأولى منذ انتقال رونالدو من ريال مدريد الإسباني ليوفنتوس الإيطالي عام 2018، بعدما أوقعت القرعة فريقه مع برشلونة الإسباني ضمن المجموعة السابعة.

    ويتواجد رونالدو حاليا في حجر صحي في منزله بتورينو بعد اصابته بفيروس كورونا المستجد الأسبوع الماضي، خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده الأسبوع الماضي في إطار المشاركة في منافسات دوري الأمم الاوروبية.

    ويحل برشلونة ضيفا على يوفنتوس ضمن الجولة الثانية في 28 من الشهر الجاري، في حين تقام مباراة الإياب على ملعب كامب نو في الثامن من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

    ويطمح رونالدو “35 عاما” لإعادة اللقب القاري لخزائن يوفنتوس بعد غياب طال لربع قرن من الزمن وللفوز به للمرة السادسة على الصعيد الشخصي، في حين يسعى ميسي “33 عاما” للقبه الخامس علما أن الفريق الكاتالوني لم يحرزه منذ 2015.

    ويتوقع ان يكون مشوارهما نحو الدور الثاني سهلا، إذ تضم المجموعة دينامو كييف الأوكراني وفرنتسفاروش المجري.

     

    سولسكاير امام مهمة صعبة

    يعود مانشستر يونايتد الإنكليزي للمشاركة في دوري الأبطال بعدما غاب عن النسخة الأخيرة، حيث يصطدم بمجموعة صعبة قوامها إليه باريس سان جرمان الفرنسي ولايبزيغ الألماني وباشاك شهير التركي.

    وستكون المباراة الأولى ضد الفريق الباريسي بمثابة إعادة للقائهما في الدور ثمن النهائي لنسخة 2018-2019، التي حسمها حينها فريق النروجي أولي غونار سولسكاير لصالحه.

    وقلب يونايتد تأخره ذهابا على أرضه في أولد ترافورد صفر-2 إلى فوز في اللحظات الأخيرة في بارك دي برانس 3-1 بركلة جزاء مثيرة للجدل سجلها ماركوس راشفود ليتأهل إلى ربع النهائي.

    ويظهر مانشستر يونايتد بمستويات متفاوتة، في البطولة المحلية بعد فوزين وخسارتين بينهما واحدة مذلة أمام توتنهام في أولد ترافورد 1-6 على يد مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

    ولا تبدو مهمة سولسكاير سهلة إن على الصعيد المحلي لكثرة المنافسين الطامحين بخلافة ليفربول على لقب الدوري الإنكليزي، وقاريا لوقوعه في مجموعة صعبة، مع سان جرمان وصيف النسخة الماضية في المسابقة الأوروبية ولايبزيغ الذي بلغ نصف النهائي وبطل تركيا.

     

    الأنظار تتجه نحو هالاند

    كان الشاب النروجي إرلينغ هالاند ظاهرة بوروسيا دورتمود الألماني الموسم الماضي ونجمها قبيل تعليق النشاط الكروي جراء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وتالق قبل ذلك عندما كان لا يزال في صفوف ريد بول سالزبورغ النمسوي.

    واكتسب هالاند شهرته بعد تسجيل ثمانية أهداف في دور المجموعات للفريق النمسوي قبل انتقاله إلى دورتموند في فترة الانتقالات الشتوية، ونجح بقيادته للفوز على سان جرمان 2-1 بعد تسجيله الثنائية في ذهاب ثمن النهائي، لكن الفريق الفرنسي رد على أرضه بهدفين نظيفين في مباراة العودة.

    وفي المجمل سجل هالاند خلال الموسم الماضي 44 هدفا وكل ذلك قبل بلوغ عامه العشرين في تموز/يوليو المنصرم.

    ويعول دورتموند على هدافه الشاب للحصول على أحد المقعدين المؤهلين إلى الادوار الإقصائية عن المجموعة السادسة التي تضم أيضا بروج البلجيكي ولاتسيو الإيطالي وزينيت الروسي.

     

    أتالانتا الحصان الأسود

    يأمل أتالانتا الإيطالي تكرار انجاز الموسم الماضي في المسابقة الأوروبية التي يشارك فيها للمرة الثانية في تاريخه عند بلوغه الدور ربع النهائي وخروجه على يد الوصيف باريس سان جرمان في اللحظات الأخيرة، بعدما حافظ على تقدمه 1-صفر حتى الدقيقة 90، لكن رجال الألماني توماس توخيل سجلوا هدفين قاتلين “90 و90+3”.

    وسيكون على جان بييرو غاسبيريني مدرب الفريق الإيطالي تجاوز بطلين سابقين للمسابقة فيما لو أراد التأهل إلى الدور التالي، إذ تضم مجموعته الرابعة ليفربول وأياكس أمستردام الهولندي وميدتيلاند الدنماركي.

    وتعرض أتالانتا السبت لخسارة كبيرة أمام مضيفه نابولي 1-4 أقصته عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، علما انها الأولى له في الموسم الجديد بعد ثلاثة انتصارات كبيرة سجل فيها 13 هدفا.

    ويواصل أتالانتا ما تميز به في الموسم الماضي بتسجيل أهداف كثيرة في كل مبارياته، بعدما أنهى موسم “سيري أ” المنصرم بـ98 هدفا.

    واستعاد أتالانتا خدمات الهداف السلوفيني يوسيب إيليتشيتش بعد غياب استمر لنحو ثلاثة اشهر لأسباب شخصية، لكن صاحب الـ21 هدفاً خلال الموسم الماضي في كل المسابقات بينها خمسة في دوري الأبطال لم يقدم خلال مباراته الأولى ضد نابولي الأداء المطلوب.

     

    الوافدون الجدد

    تشارك أربعة أندية للمرة الأولى في دور المجموعات هي رين الفرنسي، وميدتيلاند وكراسنودار الروسي وباشاك شهير. ويُعدّ رين أكثر الفرق الجديدة التي يرجح أن تقدم نتائج طيبة في المسابقة، وهو يحتل المركز الثالث راهنا في الدوري المحلي.

    كما يضم في صفوفه النجم اليافع ادواردو كامافينغا “17 عاما” الذي أصبح أصغر لاعب يدافع عن ألوان المنتخب الفرنسي منذ 106 أعوام، وأصغر مسجل للديوك.

  • الزمالك يقتنص فوزا ثمينا من الرجاء البيضاوي

    الزمالك يقتنص فوزا ثمينا من الرجاء البيضاوي

    حذا الزمالك المصري حذو غريمه الأزلي الأهلي، وعاد من الدار البيضاء بفوز مهم على حساب الرجاء البيضاوي المغربي 1-صفر الاحد على ملعب محمد الخامس في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    وسجل الهدف المغربي أشرف بنشرقي “18”.

    وستقام مباراة الإياب على ملعب “ستاد القاهرة الدولي” السبت المقبل.

    ويسعى الزمالك الى لقبه القاري السادس والأول منذ العام 2002، فيما يتطلع الرجاء لحصد النجمة القارية الرابعة فضلاً عن انه يقاتل على ثلاثية نادرة إذ حصد لقب الدوري المغربي لأول مرة منذ 2013 كما بلغ نصف نهائي بطولة العالم للأندية “خسر لقاء الذهاب أمام الإسماعيلي صفر-1 في القاهرة”.

    وكان الأهلي، المتوج بطلاً للدوري المصري، قد وضع قدماً في الدور النهائي بفوزه على مضيفه الوداد البيضاوي 2-صفر أمس السبت.

    – غيابات بالجملة – وافتقد المدرب المغربي جمال السلامي للعديد من الأسماء التي حسمت لقب الدوري المحلي الأسبوع الماضي ولا سيما المدافعين عبد الجليل جبيرة وعبد الرحيم الشاكير وعمر بوطيب والليبي سند الورفلي للإصابة، الى المهاجم حميد أحداد لانتهاء عقده، فضلاً عن لاعبي الوسط محمد زريدة وايوب نناح بسبب إصابتهما بفيروس كورونا المستجد.

    ولعب السلامي بالحارس أنس الزنيتي وأمامه ثلاثي الدفاع عبد الغله مدكور والكاميروني فابريس نغاه وبدربانون، وحاول تكثيف خط الوسط بإشراك الياس الحداد وعمر العرجون والكونغولي الديمقراطي لوامبا نغوما وعبد الإله الحافيظي واعتمد على القائد محسن متولي على الجهة اليمنى وسفيان رحيمي في الرواق الايسر والمهاجم الكونغولي الديمقراطي بن مالانغو كرأس حربة.

    ولعب مدرب الزمالك البرتغالي جايمي باتشيكو بطريقة تعكس اسلوبه الاعتيادي بالرغم من غياب المدافع الهداف محمود علاء والتونسي فرجاني ساسي وقائد الفريق حازم امام، وأشرك الحارس محمد أبو جبل وأمامه قلبي الدفاع محمد عبد الغني ومحمود الونش الى الظهيرين عبد الله جمعة والشاب أحمد عيد، وفي الوسط الدفاعي طارق حامد وإسلام جابر وأمامهما صانع الألعاب يوسف أوباما، وفي الخط الهجومي اعتمد على الجناحين أحمد سيد “زيزو” والمغربي أشرف بنشرقي ورأس الحربة الصريح مصطفى محمد.

    ولم تطل فترة جس النبض بين الفريقين، إذ افتتح الحافيظي فرص اللقاء بتسديدة بعيدة لم يجد أبو جيل صعوبة في امساكها “9”، وجاء الرد من بنشرقي الذي يعرف الملعب جيداً بعدما توج باللقب الإفريقي مع الوداد عام 2017، اذ سدد كرة قوية زاحفة أمسكها الزنيتي “11”.

    وطالب الرجاء بركلة جزاء اثر خطأ على رحيمي من أحمد عيد إلا ان الحكم الكاميروني أليوم نيانت أمر بمتابعة اللعب من دون اللجوء الى تقنية حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” “15”، ورد الزمالك مجدداً إنما بفعالية هذه المرة بعدما توغل أحمد سيد “زيزو” عن الجهة اليمنى وعكس كرة عرضية متقنة ليتابعها بنشرقي برأسه الى المرمى المشرع، مستغلاً خروج الزنيتي الخاطئ “18”.

                                               بنشرقي الهداف القاري التاريخي للزمالك 

    وبات بنشرقي الهداف الأجنبي التاريخي للزمالك في البطولات الأفريقية بتسعة أهداف، بينها سبعة في النسخة الحالية بالاضافة الى 3 تمريرات حاسمة.

    وحاول الفريق المضيف الرد سريعاً لكن تسديدة مالانغو جاءت فوق المرمى “19”، وانحصر اللعب في وسط الملعب في محاولة من الزمالك لامتصاص فورة الرجاء، فعاد الفريق ليتكتل في منطقته، وكسر مالانغو الهدوء بتسديدة بعيدة أبعدها أبو جبل “36” وتدخل الحارس المصري مجدداً ليبعد رأسية خطرة لسفيان رحيمي “42”.

    وأخرج السلامي مع بداية الشوط الثاني نغوما الذي كان يعاني من الإصابة أصلاً، واشرك بدلاً منه محمد المكعازي، فيما واصل الزمالك إقفال منطقته وتضييق المساحات أمام سرعة لاعبي الرجاء مع الاعتماد على سرعة الارتداد بقيادة بنشرقي الذي لم ينجح في استغلال العديد من انطلاقاته، ثم عزز السلامي هجومه بإقحام محمود بنحليب بدلاً من متولي، فتحسن أداء الفريق نسبياً.

    ولاحت أمام نغاه كرة سانحة إلا أن تسديدته من مشارف منطقة الجزاء صدها أبو جيل “66”، وتألق الحارس المصري مجدداً أمام تسديدة مماثلة لنغاه “67”، وطالب الرجاء بلمسة يد على طارق حامد إلا أن الحكم نيانت تابع اللعب.

    ثم دفع مدرب الرجاء بالمهاجم الآخر أنس جبرون السريع بدلاً من مالانغو إذ ان الفريق كانت فرصه تتوقف عند الدفاع المصري المتكتل.

    واجرى باتشيكو أول تبديل في الدقيقة 85 إذ أشرك المغربي الآخر محمد أوناجم بدلا من أوباما، وكاد رحيمي ان يقتنص التعادل للرجاء لكن متابعته لتمريرة الحافيظي مرت بجانب القائم الأيمن “90”.

    وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن نهائي دوري أبطال إفريقيا والمقرر أن يقام يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، سيقام في القاهرة إلا في حال تأهل الوداد والرجاء حينها ستقام في الدار البيضاء.

    ويحصل البطل على جائزة مالية بقيمة 2,5 مليون دولار.

  • توتنهام يهدر فوزا في متناوله في مباراة العودة لبايل

    توتنهام يهدر فوزا في متناوله في مباراة العودة لبايل

    تقدم توتنهام على جاره وست هام بثلاثية نظيفة بعد 16 دقيقة فقط وحتى الدقيقة 82 لكنه فشل للمرة الثالثة هذا الموسم في الفوز على ارضه لأن ضيفه سجل ثلاثية صادمة في اواخر المباراة، ليخرج بنقطة ثمينة في المرحلة الخامسة من بطولة انكلترا لكرة القدم الاحد.

    وفشل توتنهام بالتالي في الارتقاء الى المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن ايفرتون المتصدر، وبقي سادسا مع 8 نقاط.

    وكان توتنهام خسر على ارضه ايضا في مستهل الموسم الحالي امام ايفرتون بالذات صفر-1، ثم انتزع منه نيوكاسل التعادل في الرمق الاخير 1-1 ايضا في مباراته الثانية.

    وعلق المدرب البرتغالي لتوتنهام جوزيه مورينيو على النتيجة بعد المباراة وبدا مذهولا “كان الفوز في الجيب لكننا اهدرنا نقطتين.

    خسارة التقدم بثلاثة اهداف عقاب شديد ومستحق.

    كنا نسيطر على المباراة بشكل كبير واصاب هاري كاين القائم ثم اهدر غاريث بايل هدفا آخر لقتل النتيجة ثم حصل ما حصل في النهاية.

    انها كرة القدم”.

    اما لاعب وسط وست هام ديكلان رايس فقال “انها احدى اللحظات المميزة في كرة القدم.

    لم نبدأ المباراة كما كنا نشتهي لكننا قدمنا كرة قدم جميلة.

    عندما تتخلف امام فريق مثل توتنهام تحاول عدم تلقي المزيد لكننا كنا نصنع الفرص ونجحنا بالخروج بنتيجة مذهلة”.

    واستهل توتنهام المباراة بسرعة صاروخية ليؤكد عروضه القوية في الاونة الاخيرة عندما سحق ماكابي تل ابيب الاسرائيلي 7-2 “بينها ثلاثية لهاري كاين” في مسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” ليضمن مقعدا له في دور المجموعات، قبل ان يلحق بمانشستر يونايتد هزيمة مذلة في عقر داره 6-1 سجل فيها كل من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين وكاين ثنائية.

    ولم تمض 43 ثانية حتى تمكن سون من افتتاح التسجيل بعد مراوغته احد مدافعي وست هام ليسدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي.

    ورفع سون رصيده في الدوري المحلي الى 7 اهداف ليتساوى في صدارة الهدافين مع مهاجم ايفرتون دومينيك كالفرت لوين بفارق هدف عن المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول.

    واضاف توتنهام هدفين قبل انقضاء 16 دقيقة على انطلاق المباراة، جاء الاول بعد ان مرر كاين الكرة بين ساقي لاعب وسط وست هام وزميله في منتخب انكلترا ديكلان رايس قبل ان يسدد من خارج المنطقة “8”.

    ثم استغل كاين كرة عرضية متقنة من الظهير الايسر الاسباني سيرخيو ريغيلون الوافد حديثا اليه من ريال مدريد الاسباني ليحول الكرة برأسه داخل الشباك “16”.

    وظن الجميع بان توتنهام سيخرج بغلة واسعة كما فعل في مباراتيه السابقتين لا سيما بان وست هام بدا عاجزا عن التعامل مع سرعة ثنائي خط هجوم توتنهام والتفاهم الكبير بينهما وكادت شباكه تمنى بعدد اكبر من الاهداف لولا يقظة حارسه.

    وفي الشوط الثاني جاءت اللحظة التي انتظرها عشاق توتنهام طويلا ألا وهي مشاركة جناحه الويلزي غاريث بايل، العائد اليه من ريال مدريد الإسباني، في الدقيقة 72 بدلا من الهولندي ستيفن بيرغوين.

    لكن مشاركة بايل تحولت وبالا على فريقه، فبعد 10 دقائق من نزوله قلص وست هام الفارق الى 3-1 بهدف للباراغوياني فابيان بالبوينا “82” ثم اضاف المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز الهدف الثاني خطأ في مرمى فريقه الثاني لوست هام بكرة رأسية حاول تشتيتها وتحويلها الى ركنية فخدعت الحراس الفرنسي هوغو لوريس ودخلت شباكه “85”.

    ويتحمل بايل بعض المسؤولية لعدم خروج فريقه بالنقاط الثلاث لانه قام بمجهود فردي رائع من هجمة مرتدة وانفرد بحارس وست هام لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث والمرمى مشرع امامه “88”، ثم خسر الكرة في منتصف الملعب ليسمح لوست هام بشن هجمة احتسبت على اثرها ركلة حرة مباشرة فشل توتنهام في تشتيتها لتصل الى الارجنتيني مانويل لانزيني، فاطلقها صاروخية “على الطاير” من خارج المنطقة لتستقر في سقف شباك توتنهام وسط فرحة هستيرية للضيوف وصدمة كبيرة لاصحاب الارض.

    -نقطة اولى لكل من فولهام وشيفيلد- وأهدر فولهام فوزا كان في المتناول بتعادله 1-1 مع مضيفه شيفيلد يونايتد، بعد معاناة لاعبه الصربي ألكسندر ميتروفيتش مع ركلات الجزاء.

    ولم يكتف ميتروفيتش باضاعة ركلة جزاء أولى في الدقيقة 57، بل تسبب ايضا بثانية في الدقيقة 85 لصاحب الأرض ما اسفر عن تعديل النتيجة عبر البديل بيلي شارب.

    وكانت نتيجة المباراة تشير إلى التعادل السلبي عندما اطاح الصربي بالكرة بعيدا عن مرمى الحارس آرون رامسدايل، قبل أن يتمكن زميله أديمولا لوكمان من احراز هدف التقدم “77”.

    وأصبح ميتروفيتش أول لاعب يهدر ركلة جزاء ويتسبب باخرى للخصم في الدوري الإنكليزي منذ الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب ارسنال الحالي عندما كان لاعبا للمدفعجية ضد فولهام عام 2012.

    وهي النقطة الأولى للفريقين في الموسم الحالي بعد اربع هزائم في المراحل السابقة، ليصبح شيفيلد في المركز السابع عشر وفولهام في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف.

    وسقط كريستال بالاس في فخ التعادل على ملعبه مع برايتون 1-1.

    سجل للاول العاجي ويلفريد زاها “19 من ركلة جزاء”، ةعادل الكسيس ماكاليستر لبرايتون في الدقيقة الاخيرة التي شهدت ايضا طرد قلب دفاع الاخير لويس دنك بالبطاقة الحمراء مباشرة.

    ويلتقي ليستر سيتي مع استون فيلا في دربي “ميدلاند” في وقت لاحق.

  • بطولة الإمارات: الوصل يقيل مدربه ريجيكامب

    بطولة الإمارات: الوصل يقيل مدربه ريجيكامب

    أعلن نادي الوصل الاحد اقالة مدربه الروماني لورينت ريجيكامب بعد الخسارة الثقيلة امام ضيفه بني ياس 1-4 في المرحلة الاولى من الدوري الاماراتي لكرة القدم.

    وقال الوصل في بيان له انه كلف المدرب الاماراتي “سالم ربيع قيادة تدريبات الفريق الى حين الاتفاق والتعاقد مع مدرب جديد”.

    واصبح ريجيكامب “45 عاما” اول ضحايا الموسم الجديد من الدوري الاماراتي الذي انطلق الجمعة بعد غياب 7 اشهر، وشهد سقوط الوصل على ملعبه امام بني ياس بنتيجة هي الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين.

    واعترف المدرب الروماني الذي يقود الوصل منذ 2018 بعد المباراة ان “الخسارة مؤلمة، لكنني اعرف التعامل مع الضغوط التي هي جزء من عمل المدرب”.

    وفشل المدرب السابق للهلال السعودي “2014-2015” والوحدة الاماراتي “2017-2018” في ترك اي بصمة مع الوصل الذي عانى من خطر الهبوط في الموسمين الأخيرين.

  • بطولة إنكلترا: ميتروفيتش يحرم فولهام من فوزه الأول

    بطولة إنكلترا: ميتروفيتش يحرم فولهام من فوزه الأول

    أهدر فولهام فوزاً كان في المتناول بتعادله 1-1 مع مضيفه شيفيلد يونايتد، بعد معاناة لاعبه الصربي ألكسندر ميتروفيتش مع ركلات الجزاء، الأحد ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

    ولم يكتف ميتروفيتش باضاعة ركلة جزاء أولى في الدقيقة 57، بل تسبب ايضا بثانية في الدقيقة 85 لصاحب الأرض ما اسفر عن تعديل النتيجة عبر البديل بيلي شارب.

    وكانت نتيجة المباراة تشير إلى التعادل السلبي عندما اطاح الصربي بالكرة بعيدا عن مرمى الحارس آرون رامسدايل، قبل أن يتمكن زميله أديمولا لوكمان من احراز هدف التقدم “77”.

    وأصبح ميتروفيتش أول لاعب يهدر ركلة جزاء ويتسبب باخرى للخصم في الدوري الإنكليزي منذ الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب ارسنال الحالي عندما كان لاعبا للمدفعجية ضد فولهام عام 2012.

    وهي النقطة الأولى للفريقين في الموسم الحالي بعد اربع هزائم في المراحل السابقة واصبح شيفيلد في المركز السابع عشر وفولهام في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف.

  • جائزة أراغون الكبرى: ماسيا يحرز لقب “موتو 3” وأرينا يعزز صدارته

    جائزة أراغون الكبرى: ماسيا يحرز لقب “موتو 3” وأرينا يعزز صدارته

    فاز الإسباني جاومي ماسيا دراج فريق هوندا الأحد بسباق موتو3 لجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدرجات النارية، فيما عزز مواطنه البرت ارينا الذي حل سابعا صدارته للترتيب العام.

    وتقدّم ماسيا على الجنوب افريقي دارين بندر “كاي تي ام” وزميله الإسباني راوول فيرنانديز.

    وقال ماسيا الذي حقق فوزه الثاني في البطولة، ما رفعه للمركز السادس في الترتيب العام”لم أكن أتوقع الفوز، لكننا عملنا بجد في نهاية هذا الأسبوع. في الجزء الأخير من السباق، كان إطاري الخلفي مهترئاً جدًا”.

    وهو الفوز المئوي لهوندا في بطولة العالم في جميع الفئات، علما أن فوزه الأول يعود لعام 1961.

    وعزز أرينا صدارته للترتيب العام بـ144 نقطة متقدما بـ13 نقطة على الياباني آي أوغورا بحلوله سابعا في سباق اليوم، فيما جاء الياباني في المركز الرابع عشر، ويحتل الإيطالي سيليستينو فييتي المركز الثالث برصيد 126 نقطة.

    وحافظ الإيطالي توني أربولينو على مركزه الرابع رغم عدم مشاركته في سباق اليوم بعد أن تم تحديده كحالة تواصل في سياق جائحة فيروس كورونا المستجد.