Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تعادل عادل يجمع التعاون بالفيصلي

    تعادل عادل يجمع التعاون بالفيصلي

    تعادل فريق التعاون أمام ضيفه الفيصلي إيجابيًا بنتيجة “1-1″، خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين للموسم الرياضي الجديد 2020 – 2021.

    وبهذه النتيجة يحصد التعاون والفيصلي نقطة لكل منهما.

  • الأهلي المصري يضع قدما في نهائي أبطال أفريقيا بثنائية في عقر دار الوداد

    الأهلي المصري يضع قدما في نهائي أبطال أفريقيا بثنائية في عقر دار الوداد

    فكّ المدرب الجنوب الأفريقي للأهلي المصري بيتسو موسيماني عقدة ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، بعدما قاد فريقه الجديد للتغلب على مضيفه الوداد البيضاوي المغربي 2-صفر، السبت في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    وسجل الهدفين محمد مجدي “أفشة””3” والتونسي علي معلول “62 من ركلة جزاء”.

    وبهذه النتيجة وضع الأهلي قدما في النهائي، فيما يقام لقاء الإياب يوم الجمعة المقبل على ملعب “ستاد القاهرة الدولي”.

    وتقام المباراة الثانية في ذهاب نصف النهائي الأحد بين الرجاء البيضاوي المغربي والزمالك المصري.

    ويسعى الأهلي الى لقبه التاسع لتعزيز رقمه القياسي، بينما يأمل الوداد العودة إيابا بحثا عن لقبه الثالث في تاريخه.

     

  • الهلال يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الدوري بنقاط العين

    الهلال يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الدوري بنقاط العين

    حقق فريق الهلال الأول لكرة القدم فوزا صعبا على ضيفه العين بهدف دون مقابل في الجولة الأولى من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وسجل هدف الهلال الوحيد المدافع علي البليهي (49).

    ودخل الهلال بتشكيلة غاب عنها عدد من لاعبيه الأساسيين، في وقت ظهر فيه العين بمستوى مميز رغم الخسارة عكس من خلاله استعداده لموسمه الأول في دوري المحترفين.

     

  • استمرار جوائز الأفضلية في الدوري وإضافة أفضل لاعب واعد للقائمة

    استمرار جوائز الأفضلية في الدوري وإضافة أفضل لاعب واعد للقائمة

    أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، استمرار جوائزها الشهرية لأفضل مدرب ولاعب وحارس مرمى للموسم الثالث على التوالي في مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مع إضافة جائزة رابعة لأفضل لاعب واعد.

    وسيتولى الفريق الفني لجوائز دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، الذي يضم كلا من: خالد القروني، تركي السلطان، سلطان اللحياني، خالد الشنيف، ويوسف الغدير، اختيار الفائزين بالجوائز، وذلك وفقاً لعدد من المعايير الفنية والإحصائية المقدمة من شركة “أوبتا” الشريك الإحصائي للرابطة.

  • قادش يفجر المفاجأة ويسقط ريال مدريد

    قادش يفجر المفاجأة ويسقط ريال مدريد

    فجر قادش العائد حديثا الى دوري الأضواء مفاجأة من العيار الثقيل عندما ألحق الخسارة الأولى هذا الموسم بريال مدريد حامل اللقب عندما تغلب عليه 1-صفر، السبت في عقر داره ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” في مدريد في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    ويدين قادش بفوزه التاريخي الاول على النادي الملكي في تاريخ مواجهاتهما في مختلف المسابقات، إلى مهاجمه الهندوراسي انطونيو لوسانو في الدقيقة 16.

    وكان قادش تغلب على ريال مدريد 3-صفر لكن بقرار من لجنة الانضباط في الثاني من شباط/فبراير 2015 في دور الـ32 لمسابقة الكأس المحلية، بسبب إشراكه لاعبا غير مسجل في اللائحة هو الروسي دينيس تشيريشيف في المباراة التي حسمها النادي الملكي 3-1.

    وهو الفوز الثالث لقادش هذا الموسم مقابل تعادل وخسارة، فلحق بريال مدريد إلى الصدارة بفارق الاهداف خلفه وبفارق الاهداف أمام غرناطة الذي استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على اشبيلية 1-صفر اليوم أيضا.

    وجاءت خسارة النادي الملكي في وقت غير مناسب خصوصا وانه مقبل على بدء مشواره في مسابقة دوري ابطال اوروبا التي يحمل الرقم القياسي في عدد الالقاب بها “13” حيث سيستقبل شاختار دانييتسك الاوكراني الاربعاء المقبل ثم الكلاسيكو امام غريمه التقليدي ووصيفه برشلونة السبت المقبل.

     

  • إبراهيموفيتش يتحدى العمر وكورونا ويخطف نجومية ديربي ميلانو

    إبراهيموفيتش يتحدى العمر وكورونا ويخطف نجومية ديربي ميلانو

    حسم المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المتعافي من كورونا ديربي ميلانو “2-1” بتسجيله هدفين مبكرين في مرمى إنتر السبت ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، معززاً صدارة فريقه الذي لم يخسر او يتعادل بعد.

    وسجل زلاتان العائد إلى التشكيلة بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد هدفي ميلان في اول ربع ساعة “13 و16″، فيما سجل البلجيكي روميلو لوكاكو هدف إنتر الوحيد “29”.

    وانفرد ميلان بـ12 نقطة في الصدارة، مستغلاً خسارة أتالانتا الكبيرة 4-0 أمام نابولي في وقت سابق.

     

  • تشلسي يواصل رحلته المتعثرة بالتعادل أمام ساوثهامبتون

    تشلسي يواصل رحلته المتعثرة بالتعادل أمام ساوثهامبتون

    عكَّر ساوثمبتون احتفالية المهاجم الدولي الالماني تيمو فيرنر بافتتاح غلته التهديفية في البريمير ليغ بثنائية وانتزع تعادلا قاتلا من مضيفه تشلسي 3-3، السبت على ملعب ستامفورد بريدج في المرحلة الخامسة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وبدا تشلسي في طريقه الى تحقيق فوز سهل عندما تقدم بثنائية فيرنر في الدقيقتين 15 و29 هي باكورة اهدافه مع النادي اللندني منذ انتقاله الى صفوفه هذا الصيف قادما من لايبزيغ، ثم صنع الهدف الثالث الذي افتتح به مواطنه كاي هافيرتس بدوره غلته التهديفية مع تشلسي منذ انتقاله الى صفوفه هذا الضيف أيضا قادما من باير ليفركوزن.

    لكن ساوثمبتون لم يستسلم وقلص الفارق عبر داني إينغز “43” وتشي أدامس “57”، قبل أن يدرك المدافع الدنماركي يانيك فيسترغارد التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في هذه المباراة التي استمرت فيها أخطاء حارس مرمى الفريق اللندني الدولي الاسباني كيبا أريسابالاغا خصوصا الهدف الثاني للضيوف.

     

  • أمانة الشرقية تنفذ ملعب كرة قدم يحقق التباعد الجسدي

    أمانة الشرقية تنفذ ملعب كرة قدم يحقق التباعد الجسدي

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية ملعب كرة قدم في عريعرة يحقق مفهوم التباعد الجسدي أثناء ممارسة اللعب، كما يمتاز بإمكانية ممارسة اللعب بشكل اعتيادي في الظروف الطبيعية.

    وأوضح رئيس بلدية عريعرة المهندس أحمد بن غرم الله الغامدي أنه تم تنفيذ الملعب على مساحة 924 مترا مربعا ذات النظام السداسي للعب، وتم تزويده بأربعة أعمدة إنارة ذات إضاءة led بقوة إجمالية 3500 واط، مشيرا الى أن الملعب يمتاز بتصميمه وفق دراسة لأماكن تحركات اللاعبين “مدافعين – ووسط – ومهاجمين” ليتم بعد ذلك رسم هذه المناطق بأشكال هندسيه تحقق تخصيص مناطق للاعبين مما يسهم في الحد من الاحتاك بين اللاعبين ويضمن ترك مسافة كافية بينهم.

    وبين المهندس الغامدي أن فكرة تصميم الملعب تأتي انطلاقا من تطبيق الضوابط الوقائية والإجراءات والتدابير الاحترازية المعتمدة، ومنها التباعد الجسدي.

  • تعادل ليفربول وإيفرتون 2 -2

    تعادل ليفربول وإيفرتون 2 -2

    حرم قرار من حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” ليفربول حامل اللقب من الفوز على غريمه وجاره إيفرتون، المتصدر-المفاجأة للدوري الانكليزي لكرة القدم هذا الموسم، عندما ألغى هدفا في الوقت بدل الضائع من اللقاء الذي انتهى بالتعادل الايجابي 2-2 في افتتاح المرحلة الخامسة السبت على ملعب “غوديسون بارك”.

    وسجل السنغالي ساديو مانيه العائد الى المنافسات بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد “3” والمصري محمد صلاح “72” هدفي ليفربول، فيما أحرز مايكل كين “19” ودومينيك كالفرت-لوين هدّاف الموسم هدفي أصحاب الارض “81”.

    وسجل جوردان هندرسون الهدف الثالث لليفربول في الوقت بدل الضائع قبل ان يلغيه “في ايه آر” بقرار مثير للجدل بداعي تسلل على الممرر مانيه.

    ورفع ايفرتون رصيده الى 13 نقطة معززا صدارته إثر تعادل أول بعد اربعة انتصارات، فيما رفع ليفربول رصيده الى 10 نقاط في المركز الثاني مؤقتا امام أستون فيلا، ليستر سيتي وأرسنال “9 نقاط”.

    وقال المدرب الالماني لليفربول يورغن كلوب بعد المباراة “الأداء كان رائعا وكانت مباراة عالية المستوى من الطرفين “.

    ” كانت ربما أفضل مباراة خارج الديار منذ أن وصلت الى ليفربول”.

    وتابع عن قرار الحكم “لا أعرف أين هو الخط وأين يمكنك أن تقع في التسلل.

    نعم كان علينا الفوز بالمباراة.

    قدّم اللاعبون أداء هائلا أمام فريق رفيع المستوى وواثق من نفسه”.

    وكان ايفرتون المتألق هذا الموسم يمني النفس في أن يخرج فائزا على غريمه في 17 تشرين الاول/اكتوبر، وهو التاريخ الذي حقق فيه آخر انتصاراته على ليفربول في جميع المسابقات منذ عشرة أعوام في 2010 ليفشل للمباراة الـ23 تواليا في إسقاط جاره.

    وكان ليفربول سقط سقوطا مدويا 2-7 في المرحلة الرابعة أمام مضيفه أستون فيلا قبل فترة التوقف الدولية، ليكتفي بالتعادل للمرة الثامنة مع ايفرتون في آخر تسع مباريات جمعت الفريقين في الدوري على ملعب “غوديسون بارك”.

    وكانت المرة الاولى التي يدخل فيها ايفرتون دربي الـ “ميرسيسايد” وهو في صدارة الترتيب منذ أيلول/سبتمبر 1989.

    وافتتح مانيه الذي غاب عن لقاء فيلا لإصابته بفيروس كورونا، لتسجيل بعد لعبة جماعية مميزة وصلت خلالها الكرة الى الظهير الايسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون مررها عرضية الى السنغالي الذي تابعها في سقف المرمى من مسافة قريبة “3”.

    وتعرّض ليفربول لنكسة مبكرة مع خروج مدافعه العملاق وأفضل لاعب في الدوري في موسم 2018-2019 الهولندي فيرجيل فان دايك إثر اصطدام قوي مع حارس الخصم جوردان بيكفورد ليدخل جو غوميز بديلا “11”.

    وحاول ايفرتون معادلة النتيجة عندما رفع الفرنسي لوكا دين عرضية ارتقى لها كالفرت-لوين الا ان رأسيته علت العارضة “12”.

    واصل “توفيز” ضغطعم مستفيدين من هشاشة دفاع ليفربول الذي بدا مهزوزا منذ بداية الموسم ومرر الوافد المتألق هذا الموسم الكولومبي خاميس رودريغيز كرة بينية الى كالفرت-لوين الى داخل المنطقة أبعدها إلى ركنية الحارس الاسباني أدريان بديل البرازيلي أليسون بيكر الغائب للمباراة الثانية تواليا بداعي الاصابة.

    ومن الركنية التي نفذها رودريغيز، سجل كين أول أهداف أصحاب الارض برأسية “19”.

    وهدد ليفربول عندما نفّذ المتخصص الظهير الايمن ترنت ألكسندر-أرنولد ضربة ثابتة كان لها بيكفورد في المرصاد “25”.

    وكادت أن تثمر ثنائية روبرتسون-مانيه عن هدف ثان عندما مرر الاول عرضية متقنة وصلت الى الدولي السنغالي الذي تابعها بيسراه مرت بجانب القائم “34”.

                                                                             هدف ملغى 

    وأتيحت فرصة للفريق الازرق للتقدم في النتيجة عندما رفع رودريغيز كرة من مشارف المنطقة وصلت الى البرازيلي ريتشارليسون الا ان رأسيته ارتدت من القائم “59”، قبل أن يتصدى أدريان لتسديدة الكولومبي من خارج المنطقة “65”.

    وبعد أن تراجع أداء ليفربول نسبيًا في الشوط الثاني، نجح في خطف هدف التقدم عندما شتت المدافع الكولومبي ييري مينا كرة خاطئة داخل المنطقة لتصل الى صلاح تابعها بيسراه “على الطائر” على يمين بيكفورد “72”، مسجلا هدفه رقم 100 مع الفريق الاحمر في جميع المسابقات.

    وأنقذ بيكفورد مرماه من هدف محقق بتصدي هائل لرأسية الكاميروني جويل ماتيب في أسفل الزاوية اليمنى “77”.

    وسجل كالفرت-لوين هدف التعادل لايفرتون برأسية إثر عرضية عن الجهة اليسرى من دين “81”، رافعا رصيده الى سبعة أهداف في الدوري هذا الموسم منفردا بصدارة الهدافين ليصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل في المباريات الخمس الاولى في الدوري منذ تومي لوتون في موسم 1938-1939.

    وتألق بيكفورد مرة أخرى لإبعاد كرة مانيه من امام المرمى بعد كرية بينية من صلاح “83”.

    وطرد ريتشارليسون من اللقاء لتدخل قوي على الاسباني تياغو الكانتارا الذي لعب أساسيا بعد غيابه عن آخر مباراتين “90”.

    وظن ليفربول أنه حقق هدف الفوز عندما مرر ألكانتارا كرة الى مانيه الى مشارف المنطفة، مررها الى هندرسون الذي تابعها في الشباك، الا ان “في ايه آر” أشار الى وجود تسلل على السنغالي “90+3”.

  • الأهلي المصري يواجه الوداد المغربي في ذهاب نصف نهائي بطولة إفريقيا

    الأهلي المصري يواجه الوداد المغربي في ذهاب نصف نهائي بطولة إفريقيا

    يشهد ملعب محمد الخامس في مدينة كازابلانكا المغربية مساء اليوم السبت، مباراة حامية بين الأهلي المصري والوداد المغربي، في ذهاب دور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا، في ظل وجود إصابات لدى الجانبين.
    وتقام المباراة المنتظرة في الساعة العاشرة مساء بتوقيت المملكة، التاسعة مساء بتوقيت مصر، الثامنة بتوقيت المغرب، فيما تقام مباراة العودة بالقاهرة، في الـ23 من أكتوبر الجاري.
    وفي المواجهة المصرية المغربية، يعاني الأهلي غياب عدد من نجومه المقيدين في القائمة الإفريقية، على رأسهم محمود متولي ورامي ربيعة، في الدفاع، إلى جانب محمود “كهربا”، الذي تستمر معاناته مع الإصابة.
    لكن الفريق الأحمر استعاد جهود الثنائي، الحارس الأساسي محمد الشناوي والمدافع أيمن أشرف، بعد أن غيبتهما الإصابة عن المباريات الأخيرة محليا.
    وعلى الجانب الآخر، أعرب مدرب الوداد المغربي ميغيل غاموندي، عن “تفاؤله” قبل مواجهة الأهلي، رغم خسارة فريقه للقب الدوري المحلي في الدقائق الأخيرة من الجولة الختامية لصالح الرجاء.

  • دوري كأس الأمير محمد بن سلمان ينطلق بفنون الخط العربي

    دوري كأس الأمير محمد بن سلمان ينطلق بفنون الخط العربي

    تنطلق مساء اليوم منافسات الموسم الجديد من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وسط ترقب جماهيري لتصاميم الأطقم الجديدة للأندية الرياضية، تنفيذاً لحملة التعريب التي تبنّتها وزارة الثقافة ضمن مبادرة “عام الخط العربي” بالتعاون مع وزارة الرياضة ورابطة الدوري السعودي للمحترفين.

    وستظهر قمصان اللاعبين باللغة العربية وباستخدام خط الثلث الذي يتميز بجمال تكويناته الهندسية. وتتضمن الأطقم الجديدة للأندية تصاميم مبتكرة لكتابة أسماء اللاعبين على قمصانهم خلال مباريات الموسم، وسيرافق ذلك عرض هوية عام الخط العربي على شاشات “LED” المحيطة بالملاعب التي ستقام عليها المباريات.

    ويأتي “عام الخط العربي” تحت مظلة برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، وهو من مبادرات وزارة الثقافة لخدمة الخط العربي وحفظه وصوْنه، والسعي لنشره بين أفراد المجتمع من خلال أنشطة وفعاليات مبتكرة تُبرز الخط العربي وتعزز حضوره بوصفه وعاءً أصيلاً للثقافة العربية.

  • عودة بايل إلى توتنهام حافز لمورينيو الباحث عن الألقاب

    عودة بايل إلى توتنهام حافز لمورينيو الباحث عن الألقاب

    ستكون الفرصة سانحة أمام الويلزي غاريث بايل لاستعادة بعض من البريق الذي فقده في ريال مدريد الإسباني، عندما يستعد لخوض أولى مبارياته مع توتنهام الإنكليزي العائد إليه لفترة ثانية، بعدما ألمح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إمكانية مشاركته أمام وست هام الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الممتاز.

    عاد بايل إلى نادي شمال لندن لفترة موسم على سبيل الإعارة من بطل إسبانيا، بعد سبعة مواسم متقلبة مع النادي الملكي الذي انتقل اليه في العام 2013 بصفقة عالمية قياسية حينها.

    سجّل الدولي الويلزي في مباراتين نهائيتين في دوري أبطال أوروبا حيث ساهم بفوز ريال مدريد باللقب القاري اربع مرات في مواسمه الخمسة الأولى في العاصمة الإسبانية. إلا أن بايل “31 عاما” لم يسلم من الانتقادات في ظل تخبطه بالإصابات وعدم تأقلمه مع الحياة في إسبانيا.

    وأخرت الإصابة عودته إلى أرض الملعب مع توتنهام هذا الموسم، إلا أن الأجواء المحيطة والمألوفة في النادي الذي أمضى فيه ستة مواسم “بين 2007 و2013″، أراحت اللاعب الجناح بعد معاناة طويلة في مدريد وشوهد وهو يشجع زملاءه من المدرجات في المباريات الأولى للموسم قبل فترة التوقف الدولية.

    وكشف مورينيو الجمعة أن الظهير الأيسر الإسباني سيرخيو ريغيلون القادم أيضا من “لوس بلانكوس” هذا الصيف إلى سبيرز، قال إن بايل يبدو “رجلا آخر” عن الشخص الذي كان في مدريد.

    – هل يستعيد مستواه؟ –

    إلا أن السؤال الذي ستنتظر الجماهير الإجابة عليه، هو ما إذا سيكرر بايل نجاحاته في فترته الأولى مع سبيرز حيث تطوّر ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم. في موسمه الأخير قبل الانتقال إلى إسبانيا.

    سجل بايل 26 هدفا مع توتنهام في جميع المسابقات منها 21 في الدوري، إلا أنها لم تكن كافية لقيادة الفريق إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا حيث أنهت كتيبة المدرب البرتغالي أندريه فياش بواش الموسم في المركز الخامس. خلال فترة وجوده في مدريد، تأهل سبيرز إلى دوري الأبطال في أربعة مواسم وبلغ في العام 2019 المباراة النهائية للمرة الأولى قبل خسارته أمام مواطنه ليفربول بنتيجة 2-صفر.

    لن يخوض توتنهام هذا الموسم غمار البطولة القارية الأهم للمرة الأولى منذ خمس سنوات، إلا أن العودة إلى دوري الأبطال ستكون أبسط أهداف النادي الذي أعاد بايل إلى صفوفه ليشكل قوة ضاربة مع الثنائي المتألق هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين. إذ يتصدر الكوري صدارة هدافي الـ “برميرليغ” هذا الموسم مع ستة أهداف في حين حقق كاين الرقم ذاته في التمريرات الحاسمة هو الأفضل في الدوري، وساهما في اكتساح مانشستر يونايتد 6-1 في عقر داره وساوثمبتون بنتيجة 5-2.

    لعبت الإصابات دورًا كبيرًا في الحد من فرص سبيرز لتحقيق أحد مراكز دوري الأبطال الموسم الفائت، إلا أن مورينيو واثق من قدرة فريقه على المنافسة على عدة جبهات.

    – عقلية الفوز –

    رغم النتائج الإيجابية التي حققها النادي في السنوات الأخيرة، إلا فاز بلقبه الأخير في العام 2008 عندما توج بكأس الرابطة الإنكليزية.

    وقال مورينيو “لدينا فريق يتحتم على كل لاعب فيه أن يقاتل كثيرًا ويلعب جيدًا ليستحق مكانًا فيه”. وتابع “الفريق جيد جدًا وقوي جدًا. لدينا العديد من الخيارات لدرجة أني أرفض أن أقول إن هذا اللاعب هو الخيار الأول”.

    وأردف مدرب مانشستر يونايتد وتشلسي السابق “بإمكاني أن أرى هذا الشعور لدى اللاعبين وأحب ذلك. إنهم سعداء ولكن قلقون. سعداء لأن الفريق جيد ولأن هناك أشخاص أتوا لتعزيز الصفوف ولكن في الوقت ذاته قلقون على أنفسهم +هل سألعب أم لا؟+ هذا هو الشعور الذي يكون موجودا في الفرق الكبرى وهذا ما يحصل حاليًا معنا”.

    ويملك بايل الخبرة الكافية من الوقت المتقلّب في مدريد والذي حقق خلاله 13 لقبا. وقال عند عودته إلى العاصمة الإنكليزية “مع الذهاب إلى مدريد، الفوز بالألقاب واللعب اكثر مع المنتخب الوطني، أشعر وكأنه لدي عقلية الفوز لكيفية الفوز بالألقاب”.

    وتابع “لا تدرك ذلك إلا لحين وجودك في تلك الحالات في المباريات النهائية، حيث تدرك كيفية تعاملك مع الوضع والتوتر والضغط”.

    وأردف “يأتي كل ذلك مع الخبرة، لذا آمل أن أجلبه إلى غرفة تبديل الملابس وأن أزرع الايمان في نفوس الجميع أننا قادرون على الفوز بلقب”.

    وختم “الهدف هو القيام بذلك هذا الموسم. ليس فقط الفوز بلقب واحد بل القتال على كل جبهة ممكنة”.