Category: Uncategorized

  • (الصحة العالمية) ترفع خطورة فيروس كورونا إلى أعلى مستوى

    (الصحة العالمية) ترفع خطورة فيروس كورونا إلى أعلى مستوى

    رفعت منظمة الصحة العالمية الجمعة خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم إلى “أعلى مستوى” بعد تأكيد نيجيريا الجمعة تسجيل أول إصابة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في وقت سببت المخاوف من انتشار الوباء على مستوى عالمي تراجعاً في الأسواق المالية وحملت الحكومات على اتخاذ تدابير بالغة الصرامة.

    ورفعت منظمة الصحة الجمعة خطورة انتشار الفيروس في العالم إلى “أعلى مستوى”،ودعت جميع الدول التي لم تسجل فيها إصابات بعد إلى الاستعداد لوصول الوباء كوفيد-19، محذرة بأنها سترتكب “خطأ مميتا” إن ظنت أنها بمنأى منه.

    وفي نيجيريا تبين أن إيطالياً يعمل في البلاد عاد من ميلانو في 25 شباط/فبراير، نقل إلى المستشفى في ولاية لاغوس بعدما كشفت الفحوصات إصابته بالفيروس.

    وأوضحت وزارة الصحة أن “المريض في حالة مستقرة ولا تظهر عليه أعراض مقلقة”.

    وأحصيت إصابتان أخريان في الأيام الأخيرة في شمال إفريقيا، وتحديدا في مصر والجزائر.

    ويستغرب علماء الأوبئة نسبة الإصابات المتدنية جدا في هذه في الدول الإفريقية رغم تردي أنظمتها الصحية، في وقت تجاوز عدد الإصابات 83 ألف إصابة في أكثر من 50 بلداً.وفي المكسيك سجلت حالة ثانية الجمعة.والمصابان كانا في ايطاليا.

    أما في الصين التي ظهر فيها الفيروس الجديد في كانون الأول/ديسمبر، يواصل عدد الوفيات والإصابات الانخفاض تدريجياً بفضل تدابير الحجر التي شملت أكثر من 50 مليون شخص.

    لكن دولاً أخرى باتت تشكل مصادر انتشار لفيروس كوفيد-19 مثل كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا بالدرجة الأولى.

                                                                                    فيروس عابر للحدود

    وأعلن مدير عام منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس الخميس أن فيروس كورونا المستجد بلغ “نقطة حاسمة” عالمياً، مشيراً إلى أنه خلال اليومين السابقين فاق العدد اليوميّ للإصابات في العالم نظيره في الصين حيث ظهر الفيروس.

    وحذر “يجب ألا تعتقد أي دولة أنه لن تسجل إصابات على أراضيها، سيكون ذلك خطأ مميتا، بالمعنى الحرفي.

    الفيروس لا يلتزم بالحدود”.

    وفي ظلّ هذا السياق من عدم اليقين، تراجعت مؤشرات الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية، مسجلة خسائر تراوح بين 3و5% في حين تراجعت وول ستريت إلى 3% لدى الافتتاح.

    وشهدت الأسواق المالية أسوأ أسابيعها منذ أزمة عام 2008-2009 المالية العالمية.

    وأعلنت فرقة البوب الكورية الجنوبية “بي تي إس” الجمعة إلغاء أربع حفلات كان من المقرر إقامتها في سيول في نيسان/أبريل بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأمام هذه الأزمة الصحية، يجري إعداد خطط طوارئ خصوصاً من جانب صندوق النقد الدولي، لتقديم المساعدة للدول.

    أعلنت السلطات الصينية الجمعة عن 327 حالة إصابة جديدة، وهو أدنى عدد إصابات يومية منذ 24 كانون الثاني/يناير، وعن وفاة 44 شخصاً.

    وبالإجمال، أحصيت 78824 حالة إصابة و2788 حالة وفاة في الصين القارية “بدون هونغ كونغ وماكاو” منذ بدء تفشي الوباء.

    وفي باقي أنحاء العالم أصاب الفيروس أكثر من 5 آلاف شخص وتسبب بوفاة 80 شخصا.

    رغم ذلك، تثير الأرقام بعض التفاؤل، حيث أنه من 83 ألف مصاب، شفي حتى الآن 36500 شخص، بحسب تعداد أجرته جامعة “جونز هوبكنز” في الولايات المتحدة، التي تجمع بيانات من منظمة الصحة العالمية ومن السلطات الصحية في كل بلد.

  • ترامب يكشف عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في أميركا

    ترامب يكشف عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في أميركا

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، أنه تم تسجيل 15 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فيما عين نائبه مايك بنس مسؤولا عن ملف مكافحة الفيروس.
    وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي خصّصه للحديث عن الفيروس الذي تفشّى في الصين ويواصل انتشاره في العالم إنّه “بفضل كل ما فعلناه فإنّ الخطر على الشعب الأميركي يبقى متدنياً جداً”، منتقداً خصومه الذين”استهزؤوا” في البداية بالقرارات التي اتخذتها إدارته لمواجهة الفيروس.
    وأوضح الرئيس الأميركي أن “الكونغرس خصص مليارين ونصف المليار دولار لمواجهة كورونا وقد نحتاج المزيد”، مضيفا أن “تهديد الفيروس يظل منخفضا بالنسبة للشعب الأميركي”.
    وأشاد ترامب بالرئيس الصيني، شي جين بينغ، لافتا إلى أنه يعمل بجد لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
    وأكد ترامب خلال كلمته “مستعدون لفعل كل ما هو ضروري في حال انتشار فيروس كورنا في الولايات المتحدة”.
    وقال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة هي الأولى على مستوى العالم من حيث الاستعداد لمواجهة فيروس كورونا.

  • كورونا ينتشر في أوروبا وآسيا وتسجيل أول إصابة في البرازيل

    كورونا ينتشر في أوروبا وآسيا وتسجيل أول إصابة في البرازيل

    يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره بوصوله إلى أميركا اللاتينية حيث سجلت أول إصابة في البرازيل، مستمراً في الوقت نفسه بالتمدد في أوروبا وآسيا، ما يثير قلقاً عالمياً.

    ونتيجة ذلك، انخفضت بورصة ساو باولو، أكبر مدينة في أميركا اللاتينية وتعدّ 12 مليون نسمة، بنسبة تفوق 5%.

    وتم تأكيد الإصابة لدى ستيني كان قد سافر إلى إيطاليا، أكثر بلد أوروبي تسجل فيه حالات إصابة.

    وفي باكستان المجاورة لإيران والصين حيث أكبر عدد وفيات جراء كورونا، أعلن الأربعاء عن أول إصابتين.

    وحاول مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصحة ظافر ميرزا الطمأنة قائلاً “لا داعي للهلع، الأمور تحت السيطرة.

    وفي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً حول أزمة فيروس كورونا عند الساعة 23,00 ت غ، متهماً الديموقراطيين ووسائل إعلان بنشر “الهلع” والتأثير سلباً على الأسواق، فيما تتوقع السلطات الصحية الأميركية أن يتمدد المرض في البلاد.

    في أوروبا، وصل الفيروس إلى النمسا وسويسرا وكرواتيا ومقدونيا الشمالية وجورجيا واليونان، بينما أعلنت فنلندا عن تسجيل ثاني إصابة على أراضيها.

    وسجلت فرنسا الأربعاء أول حالة وفاة لفرنسي لم يسبق أن سافر إلى منطقة ينتشر فيها المرض.

    ومساء الأربعاء، أعلنت باريس عن الإصابة الـ18 على أراضيها، وهي لزوجة أحد المرضى في أنيسي “وسط شرق”.

    بات الفيروس منتشرا في نحو اربعين دولة بمعزل عن الصين مع وفاة خمسين شخصا اضافة الى نحو 2800 اصابة.

    ولكن يبدو ان الوباء بلغ ذروته في الصين، بدليل اعلان السلطات الاربعاء 52 وفاة جديدة في 24 ساعة مقابل 71 وفاة الثلاثاء، في عدد هو الادنى منذ اكثر من ثلاثة اسابيع.

    أسفر الفيروس حتى الآن عن 80 ألف حالة إصابة “2800 منها خارج الصين”، وعن أكثر من 2700 حالة وفاة عالمياً، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء.

    وإيطاليا هي البلد الاوروبي الاكثر تأثرا عبر 400 اصابة و12 وفاة وفق آخر حصيلة، وتعدّ نقطة انطلاق لتفشي الفيروس، ما دفع عواصم عدة الى تعزيز إجراءات الوقاية والاحتواء.

    وطلب من المواطنين الفرنسيين العائدين من المناطق الإيطالية التي ينتشر فيها الفيروس إلى تفادي “الخروج غير الضروري” من بيوتهم لمدة أسبوعين بعد عودتهم.

    كذلك طلبت لندن من المسافرين العائدين من مناطق انتشار الفيروس في شمال إيطاليا إلى عزل أنفسهم في بيوتهم وإبلاغ السلطات.

    ونصحت دول عدة مواطنيها بعدم زيارة إيطاليا، خصوصاً إسبانيا وبريطانيا والنمسا والمجر وأوكرانيا ولوكسمبورغ وجمهورية تشيكيا ورومانيا.

    وفيما اتخذت روما إجراءات مشددة، منها وضع 11 مدينة في الشمال تحت الحجر، تكيفت الشركات بسرعة مع الوضع الجديد عبر تطوير آليات عمل عن بعد.

    وأوضح المدير التنفيذي لشركة في لومبارديا لفرانس برس ألدو بونومي “أغلقنا قاعة الرياضة والطعام، لا يمكن للأشخاص أن يأكلوا وجهاً لوجه. ومنع أيضاً تحرك الموظفين، بدون تصريح مسبق واضح من الإدارة، ما دفعنا إلى عقد اجتماعات عبر الفيديو”.

    ويثير الفيروس القلق أيضاً خارج الشركات، حيث يرى العامل في الحلويات في قرية سيكونياغو في شمال إيطاليا دانييل فاكاري أن “المشكلة هي في الاقتصاد. نرى الأرقام، هذه الأزمة ستضر بالبلد كثيراً”.

    وفي إفريقيا، بات إيطالي وصل إلى الجزائر ثاني مصاب بفيروس كورونا المستجد في القارة بعد تسجيل إصابة سابقة في مصر.

    وفي ايرلندا، أرجأت السلطات مباراة في الروغبي بين ايرلندا وايطاليا مقررة في السابع من اذار/مارس في دبلن إلى أجل غير مسمى.

    وحذرت المفوضة الأوروبية للصحة ستيلا كيرياكيديس الأربعاء من روما من “الاستسلام للهلع”، داعيةً الدول الأوروبية إلى “الاستعداد لارتفاع الإصابات والتنسيق في ما بينها بشكل جيد”.

    وفي كوريا الجنوبية حيث الوضع “بالغ الخطورة” على قول رئيسها مون جاي ان، تجاوز عدد الاصابات الفا.

    وكوريا الجنوبية التي احصت 12 وفاة في اخر حصيلة، هي اول بؤرة عالمية للعدوى بعد الصين.

    وبات عدد الاصابات فيها 1261 بعد اعلان 284 حالة جديدة تعود احداها الى جندي اميركي.

    واعلنت طهران الاربعاء اربع وفيات جديدة و44 اصابة جديدة، ما يرفع حصيلتها الى 19 وفاة و139 اصابة، الاكبر خارج الصين.

    وطاولت العدوى نائب وزير الصحة.

    واتهمت منظمة مراسلون بلا حدود إيران الأربعاء بـ”رفض نشر العدد الدقيق للمصابين والوفيات، ومنع الصحافيين من القيام بعملهم”.

     

  • دوقة كمبردج تركض وتلعب التايكواندو في استاد لندن

    دوقة كمبردج تركض وتلعب التايكواندو في استاد لندن

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أظهرت دوقة كامبريدج براعتها الرياضية خلال حدث SportsAid في لندن اليوم.

    وتسابق كيت ميدلتون (38 سنة) مع جيسيكا إينيس هيل، نجمة فريق غيغابايت، وجربت يدها في تسديد ضربات التايكواندو، وسط حالة من المرح استاد لندن، في أوليمبيك بارك في ستراتفورد، هذا الصباح.

    وكانت كيت، راعية SportsAid، جاهزة للاحتفال بالدور المهم الذي يلعبه الآباء والأوصياء في نجاح أطفالهم في الرياضة.

        

  • الرئيس الموريتاني يصل الرياض

    الرئيس الموريتاني يصل الرياض

    وصل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية والوفد المرافق له اليوم الأربعاء، إلى الرياض.

    وكان في استقبالته في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد – الوزير المرافق -، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور هزاع المطيري، والقائم بالأعمال في سفارة موريتانيا سيدي عالي ولد سيدي عالي، ومندوب عن المراسم الملكية.

  • 2838 موظفة سعودية استفدن من برنامج دعم حضانة الأطفال “قٌرّة”

    2838 موظفة سعودية استفدن من برنامج دعم حضانة الأطفال “قٌرّة”

    أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، أن عدد الموظفات السعوديات المستفيدات من برنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة “قرة” بلغ 2,838 مستفيدة.

    ويهدف برنامج “قرّة” إلى دعم وزيادة نسبة مشاركة النساء السعوديات العاملات في القطاع الخاص، وتحسين وتطوير بيئة وخدمات قطاع حضانة الأطفال، كما يوفر البرنامج دعماً مالياً للأمهات بعد استيفاء الشروط اللازمة، كما أنه يساعدهن في البحث واختيار المراكز بشكل إلكتروني، ويُسهم في رفع جودة تلك الخدمات التي تُقدمها هذه المراكز.

    ويغطي البرنامج جميع مناطق المملكة وذلك حسب المراكز المرخصة في كل منطقة، وتصل مدة الدعم إلى أربع سنوات للمستفيدة الواحدة، وذلك لحضانة طفلين كحد أقصى حتى بلوغهما ست سنوات.

    ويسهم الصندوق بتغطية جزء من تكلفة ضيافات الأطفال على النحو التالي: السنة الأولى: تغطية 800 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الثانية: تغطية 600 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الثالثة: تغطية 500 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد، والسنة الرابعة: تغطية 400 ريال من تكلفة ضيافات الأطفال بحد أقصى للطفل الواحد.

    ويعد برنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة “قرة” أحد مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية، لدعم الكوادر النسائية الوطنية في سوق العمل والاستقرار فيه، عبر تسجيل أطفالهن في خدمة ضيافة الأطفال المرخصة، كما يمكن الاطلاع على ضوابط البرنامج والتسجيل فيه، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني.

  • عقوبات أمريكية على 13 كياناً أجنبياً لدعمها برنامج الصواريخ الإيراني

    عقوبات أمريكية على 13 كياناً أجنبياً لدعمها برنامج الصواريخ الإيراني

    أعلنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء فرض عقوبات على 13 كيانا وشخصا أجنبيا في الصين والعراق وروسيا وتركيا لدعمهم برنامج الصواريخ الإيراني.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هذا الإجراء تضمن فرض عقوبات جديدة على ثلاث شركات صينية ومواطن صيني وشركة تركية. وأضافت الوزارة في بيان إن الصيني يدعى لو دينغ وين.

    وقالت إن العقوبات ستتضمن فرض قيود على المشتريات الخاصة بالحكومة الأمريكية وعلى المساعدات الحكومية الأمريكية والصادرات. وذكر البيان أن “فرض هذه الإجراءات يؤكد أن برنامج الصواريخ الإيراني ما زال مثار قلق كبير من انتشار الأسلحة”.

    وقال إن “فرض العقوبات على تلك الكيانات الأجنبية يتوافق مع جهودنا لاستخدام كل الإجراءات المتاحة لمنع إيران من تعزيز قدراتها الصاروخية”.

    ولم يذكر البيان تفاصيل عن الأهداف الأخرى للعقوبات، ولكنه قال إن هذه الإجراءات جاءت نتيجة مراجعة دورية تجرى بموجب قانون حظر الانتشار النووي الخاص بإيران وكوريا الشمالية وسوريا.

  • العراقيون يتحدون كورونا ويتظاهرون ضد حكومة علاوي

    العراقيون يتحدون كورونا ويتظاهرون ضد حكومة علاوي

    لم تمنع الأمطار والمخاوف من انتشار فيروس كورونا، العراقيين من تنظيم تظاهرات تؤكد مطالبهم الشعبية برفض منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، وضرورة رحيل الطبقة السياسية.
    وفي ساحة التحرير وسط بغداد، تسلح المتظاهرون بالكمامات وعلت الأصوات بالمطالبة بـ “مليونية” على وقع أنغام أغنية “موطني”.


    وكانت وزارة الصحة العراقية قد دعت المواطنين إلى تجنب التجمعات العامة خوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث اكتشفت إصابات لحالات عائدة من إيران.
    ويطالب المتظاهرون بانسحاب علاوي من تشكيل الحكومة إذا كان جادا بنهج الإصلاح الذي يدعيه، رافضين تشكيله للحكومة ومنددين بالجهات الدامة التي كانت وراء ترشحيه لتشكيل الحكومة.
    وأكد المتظاهرون الذين غالبيتهم من فئة الشباب أنهم لن يسمحوا لأحد بركوب موجة “الثورة الشبابية”، مشيرين إلى أنهم مستمرين بالتظاهر حتى تلبية مطالبهم، والتي ستكون “مليونية” العدد خلال الأيام المقبلة حتى لا تمنح الثقة لرئيس وزراء لا يمثل أدنى حدود مطالبهم.

  • بحوزتهما 800 ألف ريال.. شرطة الرياض تقبض على متهمين بجرائم تزوير

    ألقت شرطة منطقة الرياض، القبض على شخصين متهمين بارتكاب جرائم التزييف والتزوير وبحوزتهما مبلغ نحو 800 ألف ريال.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر التويجري بأن المتابعة الأمنية لجرائم التزييف والتزوير أسفرت عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على مواطن ومقيم من الجنسية اللبنانية، في العقدين الرابع والخامس من العمر، وذلك بعد توفر الدلائل على تورطهما بالترويج لبيع العملات والأوراق النقدية المزيفة بداخل شقةٍ سكنية بحي الملك فيصل شرقي العاصمة الرياض، وضبط بحوزتهما ما يعادل (800,000) ريال سعودي من فئة (500) ريال مزيفة، حيث جرى إيقافهما واتخذت بحقهما كافة الإجراءات النظامية.

  • السعودية والكويت .. تنسيق سياسي وتكامل اقتصادي وتلاحم شعبي

    السعودية والكويت .. تنسيق سياسي وتكامل اقتصادي وتلاحم شعبي

    ترتبط المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقة بعلاقات خاصة ومتميزة سواءً على الصعيد الرسمي أو الشعبي، فالتاريخ يعود بهذه العلاقات إلى ماضٍ بعيد وأبعاد متعددة لها في كل جانب دلائل واضحة تشير إلى حجم التعاون وأريحية الود والصداقة التي تجمعهما.

    وإذا كان للأرقام دلالة في مسيرة العلاقات بين الدول فإنها في مسيرة العلاقات السعودية الكويتية حقائق ثابتة، ثبات المبادئ التي تؤمن بها قيادة البلدين، علاوة على الروابط الراسخة في وحدة الأخوة والدين واللغة والجوار.

    ودونت صفحات التاريخ المعاصر مسيرة العلاقات السعودية الكويتية وتميزها بعمقها التاريخي الذي يعود إلى عام 1891م، حينما حل الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمهما الله – ضيوفًا على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبدالعزيز الرياض عام 1902م، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدوليّة بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم: الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين والمنطقة الخليجية على وجه العموم.

    وأضفت العلاقات القوية التي جمعت الإمام عبدالرحمن الفيصل، بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير – رحمهما الله – المتانة والقوة على العلاقات السعودية الكويتية، خاصة بعد أن تم توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – الذي واصل نهج والده في تعزيز علاقات الأخوة مع الكويت، وسعى الملك عبدالعزيز إلى تطوير هذه العلاقة سياسياً، واقتصاديًا، وثقافيًا، وجعلها تتميز بأنماط متعددة من التعاون.

    وحل الملك المؤسس – طيب الله ثراه – ضيفاً على أشقائه في الكويت في زيارته الأولى عام 1320هـ وتبعتها زيارة ثانية عام 1335هـ وأعقبتها أخرى عام 1356هـ، كما توالت الزيارات بين قادة البلدين وكبار المسؤولين وتبادلوها بشكل مكثف، لبحث المزيد من سبل التعاون والتنسيق في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.

    ولايزال العمل ديدن المسؤولين في كلا البلدين وطابع العلاقات الثنائية بين حكومة المملكة العربية السعودية وشقيقتها دولة الكويت لوضع ‌الجهود المبذولة في سبيل مزيد من التفاهم بينهما في إطار عملي من باب اقتران القول بالفعل وللدلالة على تلك العزيمة شهد شهر ربيع الثاني عام 1341هـ توقيع أول اتفاقية ثنائية أبرمت بين البلدين لإنشاء منطقة محايدة ورسم الحدود المشتركة بين البلدين في تلك المنطقة.

    وانطلاقًا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت – حفظهما الله – اتسعت مجالات التعاون بين البلدين الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية لتشمل المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية.

    وتشهد بذلك كثافة الزيارات المتبادلة التي تقوم بها وفود كثيرة من ‌البلدين تعمل لما فيه صالح الشعبين الشقيقين أو المشاركة ضمن إطار أكبر خليجيًا كان أو عربيًا أو عالميًا وأهم هذه الأطر الدولية على صعيد العلاقات السعودية والكويتية هو مجلس التعاون لدول الخليج العربية فتحت مظلته تعمل المملكة والكويت مع بقية أعضائه نحو مزيد من التنسيق والتكامل بين دول وشعوب المجلس في جميع المجالات.

    ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة من أهمها الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة في شهر شعبان من نفس العام ،أعقبها في عام 1404 هـ ، إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار ،إضافة إلى المشروعات السعودية الكويتية المشتركة الكبيرة.

    وجسد الموقف السعودي الشجاع بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – إبان الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت عمق الروابط السعودية الكويتية والمصير المشترك، وأضحى موقفاً معبراً عن ما يجمع البلدين من الوشائج ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً.

    وبرز للعالم كله التضامن الحقيقي الوثيق بين المملكة والكويت وبين دول مجلس التعاون الخليجي إبان العدوان العراقي حتى تم تحرير الكويت مجسدة بذلك روح الأخوة وضاربة أروع الأمثلة في التلاحم والتعاون.

    ويسهم التعاون والتنسيق السعودي الكويتي تحت مظلة مجلس التعاون في تحقيق ما فيه خير شعوب دول المجلس وشعوب الأمتين العربية والإسلامية وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.

    ويعزز سمو أمير دولة الكويت العلاقات الثقافية بين المملكة والكويت فنراه حاضرًا للمهرجانات الثقافية التي تنظم في المملكة ومساهمًا في فعالياتها، ومن ذلك المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية ومهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.

    ولا يكاد يخلو اجتماع دولي أو إقليمي من لقاء يجمع خادم الحرمين الشريفين بأخيه سمو الشيخ صباح الأحمد وذلك لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين والتمازج السياسي بينهما، ونستشهد مثالاً لا حصرًا بلقاء خادم الحرمين الشريفين بسمو أمير دولة الكويت على هامش أعمال القمة العربية التي عقدت في منطقة البحر الميت في الأردن.

    ويستقبل خادم الحرمين الشريفين بكل حفاوة وتقدير سمو أمير دولة الكويت في كل زيارة يقوم بها لبلده الثاني المملكة العربية السعودية، ويبادله – حفظه الله – مشاعر الفرح والابتهاج لمناسبات البلدين السعيدة ويشاركه مشاعر الحزن والألم لأي مصاب يلامس الكويت حكومة وشعبًا.

    وتوطيدًا للدور المتبادل بين البلدين في المجالات كافة نجد أمير دولة الكويت دائم الترحاب والاستقبال لشخصيات سعودية متعددة في مجالات متنوعة، وذلك ما يؤكد ثبات العلاقات السعودية الكويتية وسيرها بخطى ثابتة مدروسة من حسن إلى أحسن عبر الزمان وعلى امتداد تاريخها الطويل الممتد لأكثر من قرنين ونصف من الزمان.

    وشهد عام 2019م امتدادًا لسمو العلاقات بين البلدين على الصعد كافة وفي مقدمتها الصعيد السياسي، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أخاه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وذلك على هامش أعمال القمة العربية التي عقدت في تونس، وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة، وآفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث في المنطقة.

    وأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ‏-، اتصالاً هاتفياً، بأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، هنأه فيه بعودته إلى بلده الكويت الشقيق بعد استكماله الفحوصات الطبية التي أجراها سموه وتكللت ولله الحمد بالنجاح.

    وعقب اختتام أعمال القمة الطارئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة العربية الطارئة، وأعمال الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة أشاد سمو أمير دولة الكويت بما تميزت به إدارة خادم الحرمين الشريفين لأعمال القمم وما تميزت به من حكمة مما كان له الأثر الكبير فيما حققته من نتائج ستسهم في تعزيز مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وخدمة القضايا العادلة لأمتينا الإسلامية والعربية.

    وتشاطر المملكة دولة الكويت في مختلف الظروف، وتبادلها دولة الكويت المشاطرة تماشيًا مع أسس العلاقات المتينة بينهما.

    وأدانت دولة الكويت أكثر من مرة ما تعرضت له المملكة من اعتداءات إرهابية ومنها الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي بمقذوف صادر من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

    ومواكبةً للزيادة المتواصلة لحركة العابرين بين المملكة والكويت افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية منفذ الرقعي الجديد الذي سيُمثل داعمًا مهمًا لتعزيز حجم التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وسيسهل حركة العبور للأشقاء في دولة الكويت والدول الأخرى، إضافة إلى أن المنفذ سيكون موقعًا إستراتيجيًا جاذبًا لنقل البضائع.

    وفي المجال النفطي أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بحضور وزير النفط وزير الكهرباء والماء بدولة الكويت الدكتور خالد الفاضل يوم الـ 29 من شهر ربيع الآخر لعام 1441 هـ الموافق 26 ديسمبر 2019 م، شارة العد التنازلي للبدء باستئناف عمليات الإنتاج في عمليات الخفجي المشتركة، واصفًا سموه التوقيع على اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين، بأنه توافق وليس اتفاقًا؛ لما يربط البلدين من روابط مشتركة تتعدى الثروات الطبيعية إلى الثروات البشرية.

    وجاء الإطلاق نتيجة التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله –وحرصه على إنها ملف المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة بالتوافق للخروج برؤية مستقبلية مستقرة ومستدامة، ، إضافة لاهتمام سمو ولي العهد، حيث كان طرفًا أساسيًا في الوصول إلى نصوص سميت بنقاط الأسس التي تم التفاوض عليها.

    وعلى صعيد التعاون بين مجلسي الشورى والأمة في البلدين شهد شهر يناير 2019 م اجتماعًا بين وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكويتية الدكتور أحمد الغامدي والوفد المرافق له في مقر مجلس الأمة الكويتي بوكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف وعدد من نواب مجلس الأمة الكويتي، حيث بحثوا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يختص بأنظمة الإسكان واستراتيجياته.

    ووصف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم العلاقة التاريخية السعودية الكويتية بالمميزة من حيث الخصوصية والروابط المشتركة والتكامل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الكامل بين البلدين الشقيقين، مشددًا على أن الشعب الكويتي لن ينسى الموقف السعودي الشجاع إبان الاحتلال الغاشم لدولة الكويت عندما فتحت المملكة العربية السعودية وأبناؤها قلوبهم قبل منازلهم لإخوانهم وأشقائهم الكويتيين.

    ويحرص مجلسا الشورى والأمة على إتباع سياسة القادة وعلى تعزيز وتوثيق وتطوير وتفعيل العلاقات الثنائية البرلمانية بين المجلسين ويتجسد هذا الأمر في لقاءاتهما قبل بداية المحافل الدولية أو الإقليمية والتنسيق المشترك تجاه جميع القضايا التي تهم البلدين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول الإسلامية والعربية.

    وتقدم المملكة لشقيقتها دولة الكويت التسهيلات كافة فيما يخص موسم الحج أسوة بجميع الدول الإسلامية والحجاج المسلمين، ويعقد الجانبان اجتماعات عدة قبيل موسم حج كل عام للتنسيق والتشاور من أجل إنجاح الموسم لحجاج دولة الكويت، وقد وقع معالي نائب وزير الحج والعمرة، ووكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت مؤخرًا اتفاقية ترتيبات شؤون الحج لموسم حج 1441هـ التي تنظم قدوم الحجاج القادمين من دولة الكويت وجميع متطلباتهم عبر الجهات الخدمية المشاركة في منظومة خدمات الحجاج خلال فترة تواجدهم في الأراضي المقدسة لأداء المناسك.

    وفي المجال الثقافي استضافت دولة الكويت خلال شهر فبراير النسخة الرابعة لمعرض (الفهد .. روح القيادة)، متضمنًا 14 جناحاً قدمت توثيقاً كاملاً لسيرة الملك فهد: نشأته، مناصبه، إنجازاته، حياته الشخصية.

    وتفاعل نحو 32 ألفًا ممن زاروا المعرض مع الفعاليات التي شهدتها أيامه، ومنها الأوبريت المسرحي وعدة ندوات تناولت العلاقات التاريخية بين المملكة والكويت، إضافة لندوة فنية بحثت في تأثير التعاون الفني السعودي الكويتي وأثره في الساحة الفنية الخليجية.

    وتناغمًا مع ذلك الانصهار الثقافي بين البلدين افتتحت حرم سمو أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود المعرض التشكيلي للفنانات الكويتيات الذي يجسد مدى عمق العلاقة الأخوية بين المملكة والكويت ويمثل جزءاً من مجموعة الفعاليات الثقافية التي تؤكد الترابط الثقافي بينهما.

  • بطلة مسابقة للرقص على الجليد بالكاد ترى يدها أمام عينها

    بطلة مسابقة للرقص على الجليد بالكاد ترى يدها أمام عينها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم يتمالك كريستوفر دين عضو لجنة التحكيم في برنامج بريطاني لتلفزيون الواقع دموعه وهو يعلق على الأداء المبهر للراقصة على الجليد ليبي كليغ التي تواصل للأسبوع الثالث أداء رقصاتها إلى جانب شريكها المحترف في التزلج على الجليد مارك هانريتي، مع أنها بالكاد تستطيع رؤية يدها أمام وجهها.

    واجتازت ليبي وزميلها الليلة الماضية عرضهما للعبة تزلج لتذهب إلى الدور نصف النهائي من مسابقة ITV.

    وبدت ليبي (29 عاماً) التي فقدت بصرها وهي في سن التاسعة قوية، ومتماسكة ولا تشعر بالرثاء لنفسها، وهو ما أثار دهشة كريستوفر.

    وتقول ليبي ضاحكة وهي تنتقد نفسها: “أعتقد أنني مشغولة بتطوير نفسي طوال الوقت وأنسى أن بعض الناس يرون ما أفعله لا يصدق”. “بصفتي رياضية، لديّ هدف وحتى أحققه علي أن أنسى أن الرقص على الجليد، خاصة عندما لا تستطيع رؤيته، أمر بالغ الصعوبة”.

    وسبق أن فازت ليبي بالميدالية الذهبية في سباق 100 و 200 متر في مسابقة الألعاب الأولمبية للمعاقين 2016 في ريو.

    وواجهت ليبي العديد من العقبات طوال محاولاتها لتحدي عدم قدرتها على الإبصار على مر السنين، تقول: “لقد أصبت بكدمات في جميع أنحاء جسدي من السقوط، وخاصة ركبتي وأسفل ذقني.”

    وحتى دون أن تكون عمياء، فإن إنجازات ليبي ستكون مثيرة للإعجاب، بالنظر إلى أنها أنجبت الطفل الأول، إدوارد، في أبريل الماضي، بالإضافة إلى تدريب يمتد لأربع ساعات في اليوم على الجليد.

    وبينما يتعلم منافسوها الحركات من خلال مشاهدة حركات شركائهم، تتعلم ليبي من خلال التلاعب بجسدها وفق أرقام معينة تتفق مع زميلها عليها. ويجب عليها بعد ذلك أن تستخدم ذاكرتها الهائلة لتوحيد الحركات معًا في التمرين وهو ينادي بالأرقام.

    تقول: “من خلال عيني اليمنى، أصبح كل شيء غير واضح، لكن يمكنني رؤية حركة يدي، ومن خلال عيني اليسرى أستطيع أن أرى يدي عن قرب ولكن لا يمكنني رؤية أي تفاصيل، مثل الخطوط. عندما أكون على الجليد، أعرف أن المنطقة المظلمة حقًا هي المكان الذي يجلس فيه الجمهور وحيث يوجد بعض الألوان في الجزء الخلفي من حلبة التزلج.”

     

     

  • 157 قيادياً وقيادية بالقطاع الخاص تخرجوا من أكاديمية “هدف” للقيادة

    157 قيادياً وقيادية بالقطاع الخاص تخرجوا من أكاديمية “هدف” للقيادة

    دعم صندوق تنمية الموارد البشرية تخريج 157 قيادياً وقيادية سعودية من القطاع الخاص، يمثلون ثلاث دفعات من أكاديمية هدف للقيادة.

    وتلقى المتدربون خلال البرنامج التدريبي، تدريباً على جدارات قيادة فريق العمل، يقدمها مدربون من جامعة كرانفيلد البريطانية، في كيفية تنمية المهارات المعرفية والمهنية والسمات القيادية، بالإضافة إلى كيفية ترتيب وإدارة المهام وتوزيعها، وإدارة فريق العمل واكتشاف الأنماط الشخصية وأثرها في حياة القائد.

    وامتد البرنامج التدريبي للملتحقين في الأكاديمية إلى 12 أسبوعاً، حيث اشتمل على خمس مراحل، بدأت بعملية الترشيح والتسجيل وتقييم المتقدمين واختيارهم لحضور البرنامج، وتضمنت المرحلة التالية تقديم تدريب مباشر في 5 أيام تخللها توزيع مشاريع تطبيق التعلم، في حين يطبق المتدرب في المرحلة الثالثة من البرنامج التي تمتد 6 أسابيع، في جهة عمله.

    وفي المرحلتين الرابعة والخامسة، تلقى الملتحقون تدريباً مباشراً في خمسة أيام، قبل تقديم المشروعات ومناقشتها في المرحلة السادسة.

    وتهدف الأكاديمية إلى تطوير مهارات قيادات المستقبل من منسوبي القطاع الخاص، من خلال تأهيل وتدريب الموظفين والموظفات السعوديين في القطاع الخاص، ليتسلموا إدارة وقيادة المنشآت، بما ينعكس على الأداء والإنتاجية، ورفع معدلات التوطين النوعي والمتميز.

    وتعتمد الأكاديمية على نقل الخبرات العالمية وتفعيل مبادئ القيادة الفاعلة والمؤثرة من خلال العديد من الحالات والمشروعات العملية، ونقل الممارسات المثلى عالمياً والتوجيه والمتابعة والمحاكاة المباشرة أو عبر القاعات الافتراضية مع خبراء متميزين عالمياً، حيث تتجسد أهداف الأكاديمية في مساعدة منشآت القطاع الخاص على بناء الكفاءات القيادية واختيار الأنسب للمناصب القيادية، وإكساب المتدربين جدارات قيادة فريق العمل وقيادة الأعمال، والاستفادة من النماذج العالمية في تطوير القيادات.