Category: Uncategorized

  • أفغانستان تعلن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد

    أفغانستان تعلن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد

    أعلنت أفغانستان اليوم الاثنين، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، غداة إعلان كابول عن تعليق الرحلات الجوية والبرية إلى إيران حيث توفي 12 شخصا جراء الوباء.

    وقال وزير الصحة الاثنين فيروز الدين في مؤتمر صحافي “أعلن عن أول إصابة مؤكدة بكورونا المستجد في هرات” داعيا المواطنين إلى تجنب السفر إلى الولاية الغربية المحاذية لإيران.

  • الرئيس الصيني: فيروس كورونا أخطر حالة طوارئ صحية بالبلاد منذ 1949

    الرئيس الصيني: فيروس كورونا أخطر حالة طوارئ صحية بالبلاد منذ 1949

    صرح الرئيس الصيني شي جينبينغ الأحد أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل أخطر حالة طوارئ صحية في الصين منذ تأسيس النظام الشيوعي عام 1949.

    وقال شي جينبينغ وفق تصريحات نقلها التلفزيون الوطني أن الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أصاب قرابة 77 ألف شخص في الصين، بينهم أكثر من 2400 بشكل قاتل، “هو أزمة ومحنة كبيرة بالنسبة إلينا”.

  • الكشف عن جنسية الطفلة العنكبوت وتبرئة والديها

    الكشف عن جنسية الطفلة العنكبوت وتبرئة والديها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أغلق قاض إسباني تحقيقه مع زوجين شوهدت ابنتهما وهي تمشي على طول الحافة الضيقة من الطابق الرابع لمجموعة من الشقق بينما كانت الأم في الحمام، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وقرر القاضي إغلاق القضية والتوصية بعدم توجيه أي تهم بشأن الحادث بعد مشاهدة الطفلة تتسلق السطح الخارجي لمجموعة من الشقق في منتجع بلايا بارايسو ، بتينيريفي، إحدى جزر الكناري الإسبانية، في 4 يناير الماضي.

    وانتُقد والدا الفتاة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الفيديو الذي ظهرت فيه الطفلة الصغيرة يمشي على طول الحافة الضيقة بارتفاع 82 قدمًا فوق الأرض.

    كانت الأم “متأثرة بشدة بالفيديو” وأخبرت القاضي بأن الحادث وقع في “بضع ثوان” بينما كانت في الحمام وكان زوجها في مهمة. لم يتم الكشف عن جنسيات والدي الشاب في ذلك الوقت ، على الرغم من أن مصادر المحكمة قالت منذ ذلك الحين إن الأم فنلندية.

    وقال متحدث باسم قاضي التحقيق في بيان: ‘محكمة التحقيق رقم واحد في أرونا، تينيريفي، أمرت بالأرشفة المؤقتة للقضية التي أثارتها الفتاة التي صورت وهي تمشي على حافة ترتفع نحو 82 قدمًا فوق الأرض في مبنى سكني في بلايا بارايسو في أديجي. و’تم اتخاذ القرار بعد إجراء مقابلة مع والدي الفتاة واستنتجت المحكمة أن الحادث كان مجرد حادث دون أي احتمال واضح لتكراره.”

    وكان لهذه القضية تداعيات هائلة على وسائل الإعلام لأن الفتاة صورت من مبنى آخر بواسطة شخص نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال مذيع الراديو جير ديكسون ، الذي شارك الفيديو في ذلك الوقت: “هذا أمر مرعب للغاية لمشاهدته. سجلت على ما يبدو في تينيريفي. “أحاول دائمًا حجز غرف بالطابق الأرضي عندما أكون في رحلات مع الأطفال. يمكنك أن ترى لماذا”.

     

     

  • المملكة تموّل مشروعاً دولياً لمنع ومكافحة الاتجار بالأسلحة وإمداداتها للإرهابيين

    المملكة تموّل مشروعاً دولياً لمنع ومكافحة الاتجار بالأسلحة وإمداداتها للإرهابيين

    أطلق مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب “”UNCCT أمس الجمعة، مشروعاً مشتركاً بتمويل من المملكة العربية السعودية وروسيا يهدف إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة في منطقة آسيا الوسطى.

    وقال المستشار عبد المجيد البابطين الذي تحدث بالنيابة عن البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية، إن مشكلة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وتحويلها إلى جماعات إرهابية هي شاغل عالمي، موضحاً أن التعقيد في التصدي للعلاقة بين الأسلحة والجرائم المنظمة والإرهاب يتجلى في الطبيعة متعددة الأبعاد لهذا التهديد. وفي هذا الصدد، دعت السعودية إلى اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات من مختلف الجهات الفاعلة، من أجل وضع آليات وقائية واستجابة ناجحة.

    ويسعى المشروع المشترك الذي يعمل عليه كل من مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى تعزيز استجابات العدالة الجنائية لمنع ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وتعطيل الإمداد غير المشروع لهذه الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية.

    وأضاف أن “المملكة العربية السعودية تفخر بتمويل هذا المشروع”، لافتاً إلى أنه فيما يتركز هذا المشروع على منطقة آسيا الوسطى، يمكن التعلم منه وتطبيقه في أجزاء أخرى من العالم، ويكون بمثابة نموذج جيد للمراحل المستقبلية.

    ويدعم المشروع، تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، وقرار مجلس الأمن 2370 (2017)، ومبادئ مدريد التوجيهية، وبروتوكول الأسلحة النارية الملحق باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة عبر الوطنية، من بين الصكوك القانونية الدولية الأخرى.

    وسيتم تنفيذ المشروع في عامي 2020-2021 من مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، عبر البرنامج العالمي المعني بالأسلحة النارية، بالتعاون الوثيق مع المديرية التنفيذية للجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (CTED) ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA)، وكذلك منظمة شنغهاي للتعاون (SCO).

    وبصورة أكثر تحديدا، سيساهم المشروع في تعزيز القدرات التشريعية والاستراتيجية والتشغيلية الوطنية لبلدان آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، التي حضر ممثلوها الدائمون لدى الأمم المتحدة هذا الحدث.

    ورحب الممثلون الدائمون لتلك البلدان بالمشروع باعتباره انعكاسا للمشاركة السياسية في المنطقة لمكافحة الإرهاب والجريمة عبر الوطنية. وأشاروا إلى أن بلدان آسيا الوسطى اعتمدت، في عام 2010، خطة عمل مشتركة لتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب في المنطقة.

    العلاقة بين الإرهاب والجريمة تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين

    قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السيد فلاديمير فورونكوف: إن “الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة أصبحت السلاح المفضل، على نحو متزايد، لدى العديد من الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم لأنها رخيصة ويسهل الوصول إليها ونقلها وإخفاؤها واستخدامها”.

    وأضاف أن “العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة، بما في ذلك الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين. كما أنها تمثل عقبة أمام التنمية المستدامة وتهديدا لحكم القانون”.

    وبحسب الإحصائيات التي ذكرها فورونكوف، يوجد في القارة الأفريقية وحدها مائة مليون قطعة من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة غير الخاضعة للرقابة، تتركز في مناطق الأزمات والبيئات التي تواجه تحديات أمنية. وفيما يبلغ عدد سكان القارة 1.2 مليار شخص، فإن نسبة حصول الفرد على تلك الأسلحة تقدر ب 1 إلى 12، وهذه نسبة مؤسفة وكبيرة بحسب فورونكوف.

    بدوره، قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينيزيا، إنه في السنوات الأخيرة، أصبحت طبيعة التهديدات التي يواجهها العالم تتغير بسرعة، وأوضح أن “العدو ليس القوات المسلحة للدولة، ولكن الجماعات الإرهابية والعصابات”.

    تحديات لا يمكن لأي بلد أن يواجهها بمفرده

    قالت السيدة غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) في رسالة عبر الفيديو: إن “العلاقة بين الإرهاب والجريمة تشكل تحديا عالميا. وأي فجوات إقليمية في مواجهة هذه التهديدات لها عواقب بعيدة المدى علينا جميعا”.

    وأوضحت أن المشروع الجديد يتطلع إلى معالجة مجموعة كاملة من العقبات التي تعيق التقدم من خلاله نسعى إلى وضع الأطر القانونية، وتعزيز القدرة على إنفاذ القانون والعدالة الجنائية، وتحسين البيانات ومعالجة فجوات التعاون. هذا النهج المنسق والشامل ضروري للتصدي بفعالية للتهديدات التي لا يمكن لأي بلد أن يواجهها بمفرده”.

    وأشارت إلى أن قرار مجلس الأمن 2370 (2017) يؤكد من جديد الحاجة الملحة إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة والمتفجرات لمنع وصول الإرهابيين إليها، والتصدي للصلة بين الإرهاب والجريمة المنظمة.

  • تقرير أمريكي: على تركيا دفع ثمن باهظ للمصالحة مع واشنطن

    تقرير أمريكي: على تركيا دفع ثمن باهظ للمصالحة مع واشنطن

    يرى مايكل روبن، الباحث والمسؤول السابق في البنتاغون، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تخيل نفسه خبيراً عسكرياً مخضرماً، ولكنه أدرك الآن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتلاعب به، ودفعه للتخلى عن عقود من التحالف مع الولايات المتحدة، مقابل تحالف قصير مع بلاده، يحقق أهدافاً محدودة.
    وهدد أردوغان بمواجهة الجيش السوري بشكل مباشر إذا لم يتراجع بشار الأسد عن هجومه على إدلب، آخر منطقة رئيسية تسيطر عليها المعارضة.
    أردوغان مهزوماً
    ويوضح الباحث في مقال نشر بمجلة “واشنطن إكزامينر” أنها ليست المرة الأولى التي يجد فيها أردوغان نفسه مهزوماً. لكن بعد أن تعمد تدمير علاقات تركيا مع الولايات المتحدة، فإن على واشنطن اتخاذ موقف صارم مع أردوغان، بغض النظر عن وجهات النظر التي تؤكد أهمية تركيا للولايات المتحدة.
    ويضيف الباحث أنه لا يجب الاستخفاف بالتأثير المدمر لسياسات أردوغان على مدى سبعة عشرة عاماً، خاصةً التحريض والتلقين عبر وسائل الإعلام، والمدارس التركية، فضلاً عن التغيير الديموغرافي.
    ومع ذلك، إذا أعاد أردوغان حساباته بصوة واقعية وتوصل إلى أنه لا يستطيع الثقة في موسكو، وأراد إعادة التوازن مع واشنطن، يُمكن للبيت الأبيض، والكونغرس، ووزارة الخارجية عندها التفكير في إعادة أنقرة إلى الحظيرة الأمريكية، ولكن بكلفة باهظة.
    أطماع تركيا في قبرص
    ويلفت الباحث إلى أطماع تركيا التوسعية في المنطقة، فغزت القوات التركية قبرص منذ أكثر من 45 عاماً لحماية الأقلية التركية التي كانت تواجه تهديداً. ورغم انتهاء الأزمة وانتقال اليونان إلى الديمقراطية منذ نوفمبر(تشرين الثاني) 1974، إلا أن أنقرة أبقت قواتها في شمال الجزيرة.
    ويؤكد ذلك أن لتركيا خطط أخرى، فالذي بدأ في الأساس على شكل مهمة لإنقاذ أقلية محاصرة تحول إلى استيلاء استعماري علني، واليوم ينقل المستوطنون، من غير القبارصة، إلى المنطقة التركية، أو جمهورية شمال قبرص التركية التي أعلنت استقلالها، ولم تعترف بها سوى تركيا، ما يسمح بسرقة الموارد القبرصية التي يمكن أن يستفيد منها كل القبارصة إذا تُركت في أيديهم، بغض النظر عن الدين أوالعرق.
    تركيا لا تحارب الإرهاب
    ويعتبر الباحث أن أطماع تركيا في قبرص باتت القاعدة لا الاستثناء. إذ دخلت القوات التركية العراق ورفضت مغادرته، وعلى مدار العامين الماضيين احتلت تركيا أيضاً مساحات شاسعة في سوريا، فبدأت بعفرين وتوغلت شرقاً في الآونة الأخيرة.
    وعلى عكس ما يبثه التلفزيون الحكومي التركي، لم يأمر أردوغان القوات التركية بدخول سوريا لمحاربة الإرهاب، خاصةً أنه فشل في تقديم دليل على أي هجوم إرهابي من المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية، إذ نجحت القوات الكردية السورية في تأمين الحدود ومنع الإرهاب.
    وبدل ذلك، سعى أردوغان إلى تطهير عرقي في منطقة الأكراد ونهب مواردهم، وإثارة تعصب الأتراك وصرف انتباههم عن الركود الاقتصادي الداخلي.
    وعلاوة على ذلك يطمح أردوغان إلى ترسيخ إرثه باعتباره القائد العسكري الأكثر أهمية منذ مصطفى كمال آتاتورك الذي أسس تركيا الحديثة، قبل قرن من الزمن تقريباً.
    خدعة فاشلة
    ويرى المقال أن خطة أردوغان عبارة عن خدعة معيبة ومثيرة للسخرية، وأنه المسؤول الوحيد عن فشلها، خاصة أن كلفة الخيار العسكري كبيرة على الأتراك، فإرسال القوات أسهل كثيراً من إعادتها.
    وكما اكتشفت الولايات المتحدة في فيتنام، والعراق، وأفغانستان وأماكن أخرى، لا يوجد شيء اسمه ممر صغير، والواقع أن الكلفة الدبلوماسية يجب أن تكون مرتفعة أيضاً.
    وعلى عكس ما يقول بعض الدبلوماسيين الأمريكيين مثل جيم جيفري، السفير الأمريكي السابق في أنقرة، عن حاجة أمريكا لتركيا، يؤكد الباحث أن تركيا هي التي تحتاج إلى أمريكا، لا العكس.
    ويختم الكاتب المقال بتأكيد أن كلفة أي دعم دبلوماسي يجب أن تكون باهظة، ولا يجب أن ترضى الولايات المتحدة بأقل من الانسحاب الكامل لكل القوات التركية والمستوطنين، من قبرص، والعراق وسوريا.

  • صالون الرياض الفني يحتفل بمرور ٦ سنوات على تأسيسه

    صالون الرياض الفني يحتفل بمرور ٦ سنوات على تأسيسه

    احتفل صالون الرياض الفني، أمس، بمناسبة مرور ست سنوات على تأسيسه، وسط حضور فني وإعلامي كبير في العاصمة الرياض.

    ويعد الصالون الفني إحدى الركائز الفنية الجديدة في العاصمة السعودية الرياض، وداعماً رئيسياً للفنانين ومصدراً ومرجعاً أساسياً لعشاق الفن والإبداع السعودي الأصيل، كما أنه يمثل فرصة رائعة وهمزة وصل بين الأجيال الفنية للقاء وتبادل الخبرات والأفكار بما يسهم في خدمة وتعزيز الحركة الفنية السعودية وإحياء مورثها الفني.

    ولمَن لا يعرفه، فصالون الرياض يعد أول صالون فني وأدبي مستقل في المنطقة الوسطى، وجاء تأسيسه قبل ست سنوات بمجهودات ذاتية ومبادرات بسيطة من الفنان خالد عبدالرحيم، وسُمي في البداية بصالون خالد عبدالرحيم الفني. وتفاعلاً مع رؤية المملكة 2030 أخذ منعطفًا آخر؛ فتم تغيير اسمه من صالون خالد عبدالرحيم إلى صالون الرياض الفني.

    ويهدف الصالون الذي يقام بشكل شهري إلى تعزيز دور الفنان بالمجتمع من خلال تكريمه والاحتفاء به كنشاط اجتماعي من منسوبي الصالون لمَن أثروا الساحة الفنية بأعمالهم، حيث تقوم فكرة الصالون على تكريم المبدعين في الفن السعودي، وتقديم الشكر والثناء لهم على ما قدموه خلال مسيرتهم ودعمهم في مختلف المجالات الفنية.

    ويذكر أن للصالون نشاطات فنية وأدبية عديدة، حيث شارك في الاحتفاء بالعديد من المناسبات الوطنية من خلال فرقته الصالون الموسيقية التي تضم نخبة متنوعة من نجوم الفن والعازفين والممثلين، والتي شاركت مؤخراً في الكثير من الأعمال الفنية، أبرزها مشاركة الفرقة الموسيقية في الفيلم السعودي السينمائي المرشحة المثالية ومسرحية وش أخبارك من بطولة الفنان فايز المالكي في موسم الرياض.

    هذا فضلاً عن مشاركة الصالون في مناسبات اليوم الوطني وذكرى البيعة، كما شارك في العديد من الفعاليات، وهو يحظى ببعض الشراكات الاستراتيجية، أبرزها شراكته مع جمعية الثقافة والفنون لإحياء المناسبات الخاصة في الرياض.

    وخلال مسيرته، كرّم الصالون الكثير من الفنانين والشعراء والممثلين الذين خدموا الفن السعودي، ومن أبرزهم الفنان مزعل فرحان والفنان بدر الحبيش والفنان محمد السليمان والفنان حمدي سعد والفنان حسن إسكندراني والفنان صالح السيد والفنان الممثل والمنتج سعد خضر والفنان والممثل علي المدفع والفنان عبدالله جساس والشاعر راشد بن جعيثن، والعديد من الأسماء الأخرى.

    يذكر أن مؤسس صالون الرياض الفنان خالد عبدالرحيم مطرب وملحن وعضو اللجنة الموسيقية بجمعية الثقافة والفنون في الرياض، وقدم العديد من الإسهامات في الوسط الفني، منها الأغاني العاطفية والوطنية، كما دخل عبدالرحيم مؤخراً مجال التمثيل السينمائي، وتأهل فيلمه المرشحة المثالية إلى مهرجان فينيسيا للأفلام العالمية في دورته الـ76، ليصبح أول ممثل سعودي يقف على السجادة الحمراء بجانب بطلة الفيلم ميلا الزهراني والممثلة ضي الهلالي برفقة مخرجة العمل هيفاء المنصور. كما شارك الصالون في العروض الموسيقية في الفيلم.

    وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ السينما السعودية التي يشارك فيها فيلم سعودي في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان، للمنافسة مع 14 فيلماً عالمياً للفوز بجائزة “الأسد الذهبي”، واعتبر المتابعون للسينما ذلك إنجازاً للسينما السعودية التي تسجل خطوات متقدمة للأمام بفضل الدعم الحكومي في ظل رؤية المملكة الطموحة، والذي باتت تجده مع وجود خامات جيدة من الممثلين والمخرجين الموهوبين.

  • المملكة تشدد على أهمية وحدة الدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية

    المملكة تشدد على أهمية وحدة الدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية

    أكدت المملكة العربية السعودية على ضرورة الحفاظ على وحدة وروح مجموعة دول الـ 77 والصين المجموعة الإقليمية الأكبر في الأمم المتحدة لمواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية التي تواجه الدول النامية.

    جاء ذلك في كلمة المملكة، خلال اجتماع مجموعة دول الـ 77 والصين في الأمم المتحدة، المنعقد مساء اليوم على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة المندوب الدائم لجمهورية غيانا التعاونية الصديقة السفير رودولف مايكل تين-باو، التي ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

    وتأتي مشاركة المملكة في هذا الاجتماع تأكيدا على الأهمية التي توليها المملكة للمجموعات الاقليمية نظير دورها الكبير في صياغة العديد من القرارات الهامة في مختلف لجان الأمم المتحدة وهيئاتها الرئيسية، وللدور الذي تمارسه المملكة داخل المجموعات الاقليمية لما تتمتع به من ثقل وتأثير سياسي واقتصادي.

    حضر الاجتماع عضو الوفد الدائم للمملكة صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة ريم بنت منصور بن مشعل بن عبدالعزيز، وعضو الوفد السكرتير أول عبدالله مشخص.

  • الجيش الأميركي يكشف عن نوعية الأسلحة الإيرانية المهربة للحوثيين

    الجيش الأميركي يكشف عن نوعية الأسلحة الإيرانية المهربة للحوثيين

    عقدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أمس الأربعاء، مؤتمرا صحافيا للكشف عن محتوى شحنات الأسلحة الإيرانية التي تم ضبطها على يد البحرية الأميركية في الفترة الماضية.
    وقال متحدث باسم “سنتكوم” خلال المؤتمر، إن الشحنات التي ضبطتها السفينتان الأميركيتان، نورماندي وفروست شيرمان، تتطابق مع نمط تاريخي ثابت من الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون في اليمن، لافتا إلى أن إيران مسؤولة عن التخطيط لنقل هذه الشحنات وصنعها.
    واحتوت شحنات الأسلحة المضبوطة، على 150 صاروخ “دهلاويه” إيراني الصنع مضاد للدبابات، وهو نسخة إيرانية من صاروخ كورنيت الروسي، وثلاثة صواريخ أرض-جو مصممة ومصنعة بشكل منفرد من قبل إيران من طراز 358، وكذلك أجزاء أسلحة اخرى لأنظمة بحرية مسيرة.
    وأوضح المتحدث أن الخمسة صواريخ من طراز “358 أرض جو” والتي تم ضبطها من قبل سفينة شيرمان في نوفمبر، تم تصميمها وتصنيعها بصورة منفردة بواسطة إيران، حيث لا يوجد مثل هذه الأسلحة في أي مكان في العالم.
    وقال المتحدث إن علامات ومكونات الصواريخ التي تم ضبطها مخصصة للأنظمة الإيرانية، كما أن علامات أنبوب الإطلاق على النسخة الإيرانية تبدأ من اليسار بدلا من أن تكون في الوسط على خلاف النسخة الروسية.
    وأوضح المتحدث أن مخطط العلامات في الصواريخ الإيرانية يحتوي على خمسة أسطر من البيانات، في حين يتضمن مخطط العلامات الروسي على 8 أسطر من البيانات.
    وأوضح المسؤول الأميركي أن بعض الأسلحة المضبوطة كانت من تصميم إيراني صرف، في حين كانت الأخرى روسية.
    ولفت المتحدث إلى أنه تم ضبط 6 شحنات أسلحة خلال العام الماضي كانت متوجهة إلى الحوثيين في اليمن، وقد تم إبلاغ المنظمات الإنسانية بخصوصها.

  • وزراء الصحة بمجلس التعاون: إجراءات احترازية في المنافذ للتعامل مع فيروس (كورونا)

    وزراء الصحة بمجلس التعاون: إجراءات احترازية في المنافذ للتعامل مع فيروس (كورونا)

    أعلن أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون عن اتخاذ الاجراءات الاحترازية كافة للتعامل الوقائي في المنافذ الحدودية لدول المجلس بما يتعلق بفيروس كورونا المستجد (COVID- 19)، وذلك من خلال تنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2005) المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وتنفيذ دليل الإجراءات الصحية الموحدة في المنافذ الحدودية لدول مجلس التعاون الذي تم إقراره من قبل المجلس الأعلى الموقر في القمة 39 بالرياض في ديسمبر 2018م.

    جاء ذلك عقب اجتماع استثنائي طارئ عقده أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون اليوم في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ عبدالرحمن بن محمد العويس.

    وناقش الوزراء خلال الاجتماع التطورات الجارية بشأن فيروس كورونا، وذلك للوقوف على آخر مستجدات الفيروس، كما بحثوا تنسيق وتوحيد جهود دول المجلس في هذا المجال، واتخاذ الإجراءات اللازمة والوقائية والتصدي له.
    وكلف وزراء الصحة اللجان المختصة والعاملة في هذا الشأن بمتابعة المستجدات في هذا الموضوع وتبادل المعلومات فيما بين دول مجلس التعاون، كما أشاد الوزراء بالجهود التي تقوم بها جمهورية الصين الشعبية في متابعة ومكافحة الفيروس، وعبروا عن كامل دعمهم ومساندتهم للتعاون مع الصين في هذا المجال.
    وقدم الوزراء الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على قيامها بإجلاء العديد من رعايا الدول العربية وإبقائهم مدة العزل الطبي في دولة الإمارات ومن ثم نقلهم لدولهم.

    كان أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون قد عقدوا في مقر أمانة المجلس اليوم , اجتماعا استثنائيا طارئا برئاسة معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ عبد الرحمن بن محمد العويس لمناقشة التطورات الجارية بشأن فيروس كورونا، وذلك للوقوف على آخر مستجدات هذا الفيروس، وتنسيق وتوحيد جهود دول المجلس في هذا المجال، واتخاذ الإجراءات اللازمة والوقائية والتصدي له.

    وفي مستهل الاجتماع أعرب معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات رئيس الاجتماع عن أصدق التهاني والتبريكات للأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف على توليه منصب الأمين العام، متمنيا له التوفيق في مهامه لتعزيز دول المجلس وتحقيق غاياته وتطلعاته.
    كما شكر أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول المجلس لتفاعلهم وسرعة استجابتهم لحضور الاجتماع الاستثنائي للجنة وزراء الصحة بدول المجلس حول فيروس كورونا المستجد بناء على دعوة الأمانة العامة.
    وقدم معاليه شكره للقائمين على مجلس الصحة لدول مجلس التعاون في دورهم الفاعل والمهم في التنسيق والمتابعة، مؤكدا أن الهدف المشترك هو مواصلة تنسيق المواقف وتعزيز أواصر التعاون لمكافحة في الأوبئة، لاسيما فيروس كورونا المستجد من خلال تضافر الجهود وتبادل الخبرات، والوقوف على جاهزية دول المجلس، والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية بما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية.
    من جانبه بين معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف في كلمة له أن الدعوة لهذا الاجتماع جاءت تنفيذا لقرار أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة لتحقيق أحد أهداف مجلس التعاون والمتمثل في توحيد المواقف وتنسيق الجهود والتكامل والترابط بين دول المجلس في المجال الصحي، والتخطيط للتعامل مع الحالات الطارئة في دول المجلس، وحماية للمواطنين داخل دول المجلس وخارجها، فضلا عن حماية المقيمين في هذه الدول من هذا الفيروس، موضحا معاليه أنه رغم الجهود المضنية التي تقوم بها جميع وزارات الصحة بدول المجلس للوقاية الوطنية من هذا الفيروس إلا أن الوضع استدعى عقد اجتماع طارئ واستثنائي للجنة وزراء الصحة لمناقشة الجوانب المشتركة التي تتطلب التنسيق وتوحيد المواقف والجهود لمواجهة هذا الحدث، ووضع الخطط والاحترازات اللازمة لمواجهته، شاكرا أصحاب المعالي والسعادة الوزراء على سرعة الاستجابة.

    وأكد الحجرف أن حرص وجهود جميع حكومات دول المجلس في مجال الصحة جعلتها في مقدمة الدول المتميزة في توفير الرعاية الصحية الشاملة على المستوى الإقليمي والدولي، فقد أظهرت دول المجلس تعاونها وحسها في الالتزام بالمبادئ العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وامتثالا لذلك صدر قرار المجلس الأعلى الموقر في دورته (39) (الرياض، ديسمبر 2018)، القاضي باعتماد دليل الإجراءات الصحية الموحدة في المنافذ الحدودية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حسب متطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005)، وجاء هذا الدليل تلبية لهذه المتطلبات لتشمل المنافذ الجوية والبحرية والبرية للوصول لتعاون مشترك يخلق روابط فاعلة لسرعة الاستجابة لطوارئ الصحة العامة وتعميمها بين الدول الأعضاء، مما يتطلب في هذه المرحلة وبصورة سريعة تنفيذ هذا الدليل وإصدار الأدوات القانونية المنظمة، فقد أظهرت قضية فيروس كورونا مدى الحاجة لتفعيل الإجراءات الصحية الموحدة، والتعاون المشترك بين دول المجلس في هذا الشأن.

    وشدد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على الحاجة الماسة لتكثيف الجهود للتنسيق والتعاون الصحي على مستوى دول المجلس وخاصة في الحالات الطارئة، مشيرا إلى الاستجابة السريعة لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون للتنسيق بشأن حالة ووضع فيروس كورونا المستجد، حيث عقد في 29 يناير الماضي اجتماع عاجل للجنة الأمراض السارية للتنسيق والتعاون لمجابهة الفيروس والوقاية منه، وخرجت هذه اللجنة بعدة توصيات تتعلق بالاتفاق على تنفيذ بروتوكولات الإجراءات الاحترازية لفحص القادمين، والبرتوكول العلاجي، والحاجة للتوعية وتوحيد الرسائل الإعلامية، وغيرها من التوصيات المعروضة على اجتماع وزراء الصحة.

    وفي ختام كلمته نوه الحجرف بالجهود المخلصة التي يبذلها أصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة للارتقاء بالخدمات الصحية في دول المجلس، مثمنا جهودهم في الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق والتكامل في المجالات الصحية بدول المجلس، كما أشاد بالجهود التي يقوم بها المدير العام لمجلس الصحة وجميع العاملين معه بالمتابعة والتنسيق والتعاون الدائمين مع الأمانة العامة بما يعود بالنفع على التعاون الخليجي المشترك في المجال الصحي.
  • ركاب يكبرون ويرددون الشهادة على متن طائرة وسط العاصفة دينيس

    ركاب يكبرون ويرددون الشهادة على متن طائرة وسط العاصفة دينيس

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سجلت كاميرا على متن طائرة ركاب طائرة تابعة لشركة ريان اير وهم يكبرون ويرددون الشهادة والطائرة تهتز بعنف بسبب الاضطرابات الجوية السيئة خلال العاصفة دينيس، في حين يسمع صوت تقيؤ بعض الركاب في الفيديو. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وكانت الرحلة من وجدة بالمغرب إلى بروكسل في بلجيكا رحلة وعرة حيث هزت الطائرة بعنف في الهواء. جاء ذلك عندما اجتاحت العاصفة دنيس بلجيكا في مطلع الأسبوع، واقتلعت الأشجار وخلفت الفيضانات.

    وتُظهر اللقطات التي التقطها أحد الركاب على متن طائرة ريان إير عدة مسافرين مرعوبين يمسكون بالمقعد أمامهم، ويمكن سماع الركاب وهم يتقيأون بينما يدعو آخرون كلما ضربت العاصفة الطائرة، في حين علا أنين وبكاء ركاب من فرط الخوف.

    وهبطت الرحلة التي استغرق متوسطها ثلاث ساعات و 40 دقيقة، في مطار شارلروا، حيث هبت العاصفة دينيس مع رياح بلغت سرعتها 62 مترًا في الساعة.

    ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات للركاب أو الموظفين على متن الرحلة.

  • قوات نظام الأسد وروسيا تواصلان استهداف المنشآت الطبية في شمال غرب سوريا

    قوات نظام الأسد وروسيا تواصلان استهداف المنشآت الطبية في شمال غرب سوريا

    كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، عن استهداف قوات نظام الأسد وحليفته روسيا لـ 67 منشأة طبية في شمال غرب سوريا منذ 26 أبريل 2019.

    وأوضحت في تقرير أصدرته اليوم أنَّ قوات الحلف السوري الروسي الإيراني تشكل أبرز الأطراف التي استهدفت المنشآت الطبية في سوريا في السنوات التسعة الماضية، وبشكل رئيس بسبب استخدام سلاح الطيران؛ الأمر الذي تسبَّب في تدمير جزئي أو كلي للمراكز الطبية والمستشفيات الميدانية، والمعدات الطبية ومخازن الأدوية والمولدات الكهربائية، التي تعمل على تغذية هذه المرافق، وبالتالي في إغلاق مرافق الرعاية الصحية بشكل مؤقت أو دائم، وتضرُّر مئات الجرحى أو المصابين.

    وقال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني: “بعد فشل مجلس الأمن في حماية المراكز الطبية في سوريا من القصف الروسي الوحشي، لا يوجد أي أمل لوقف جرائم الحرب إلا عبر تحالف دولي إنساني حضاري تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وكندا وأستراليا يهدف إلى حماية المدنيين ووقف قصف المراكز الطبية، عدا عن ذلك فإن كافة التقارير والإدانات لن تجدي نفعاً وسوف يستمر ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بحق السوريين وتشكل وصمة عار في التاريخ الحديث، ويتحمل مسؤوليتها دول القانون والحضارة أكثر من غيرها”.

    يُسلِّط التقرير الضوء على حصيلة اعتداءات قوات الحلف السوري الروسي على منشآت طبية في شمال غرب سوريا، التي وقعت منذ بدء الحملة العسكرية في 26/ أبريل/ 2019 حتى 18/ فبراير/ 2020، التي شملت عمليات القصف التي استهدفت منشآت طبية،  حيث تعرضت ما لا يقل عن 67 منشأة طبية للقصف و88 حادثة اعتداء 52 منها على يد قوات النظام السوري، و36 على يد القوات الروسية.

    ووفقاً للتقرير فإنه من بين المراكز الطبية الـ 67 هناك سبعة مراكز طبية قصفت 12 مرة، وهذه المراكز مسجلة ضمن الآلية الإنسانية لتجنب النزاع، وقد رصد التقرير في المدة التي يغطيها تنفيذ قوات النظام السوري والقوات الروسية هجمات جوية متتالية بفوارق زمنية قصيرة قد تكون دقائق (هجوم مزدوج)، أو بفوارق أيام قليلة، كما أظهرت بعض الحوادث تعاقب هجمات لكلا الطرفين على المنشأة الطبية ذاتها إما بفارق دقائق معدودة أو أيام قليلة.

    وتسبَّب التصعيد العسكري لقوات الحلف السوري الروسي على شمال غرب سوريا بحسب التقرير في مقتل ما لا يقل عن 19 من الكوادر الطبية 9 منهم على يد قوت النظام السوري و10 على يد القوات الروسية.

    ووفقاً للتقرير ارتكب النظام السوري على مدى تسع سنوات جرائم وانتهاكات فظيعة بحق المدنيين السوريين، ولم يستجب لأي من مطالب لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا، ولا مطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولا حتى قرارات مجلس الأمن، وكان يفترض بمجلس الأمن أن يتَّخذ تدابير جماعية ويتحرك بموجب المادتين 41 و42 من ميثاق الأمم المتحدة، لكنه فشل أيضاً بسبب الحصانة التي منحتها روسيا للنظام السوري، كما أنَّها لم تُحجم عن استخدام حق النقض في حالة النظام السوري، الذي ليس فقط لم يلتزم بمسؤولية حماية المدنيين، بل هو من ارتكب أفظع الانتهاكات بحقهم، وصلت مرتبة جرائم ضدَّ الإنسانية، وإبادة داخل مراكز الاحتجاز عبر عمليات التعذيب.

    وبحسب التقرير فإنَّ ما يحصل في سوريا ليس مجزرة واحدة أو انتهاك واحد بل هو استمرار في عمليات القتل والتعذيب، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وحصار المدنيين واقتبس التقرير ما ذكرته اللجنة الدولية المعنية بالتَّدخل وسيادة الدول في تقريرها المنشور في كانون الأول 2001، الذي جاء فيه: “إنْ تخلَّف مجلس الأمن عن الوفاء بمسؤوليته في أوضاع تهز الضمير وتستصرخ النجدة فسيكون من غير المعقول أن نتوقع من الدول المعنية أن تستبعد استخدام وسائل أخرى أو اتخاذ أشكال أخرى من التدابير للتصدي لخطورة وإلحاح هذه الأوضاع”.

    أكَّد التقرير أنَّ القوات السورية والروسية خرقت قرارات مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية والقرار 2286 القاضي بوقف الانتهاكات والتَّجاوزات التي ترتكب في النِّزاعات المسلحة ضدَّ العاملين في المجال الطبي والعاملين في تقديم المساعدة الإنسانية، مشيراً إلى أن عمليات القصف، قد تسببت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرر الكبير بالأعيان المدنية. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأن الضَّرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

    أوصى التقرير مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرارين رقم 2139 و2254 حيث لا يوجد التزامات بوقف عمليات القصف العشوائي، ويجب أن يلتزم بها جميع أطراف النزاع، إلى جانب الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.

    كما قدم التقرير مجموعة من التوصيات إلى المجتمع الدولي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية المستقلة والآلية الدولية المحايدة المستقلة، كما طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بدعم الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

  • وفيات كورونا في الصين تتجاوز حاجز الـ 2000 شخص

    وفيات كورونا في الصين تتجاوز حاجز الـ 2000 شخص

    ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد في الصين لتصل إلى 2004 حالات بعد تسجيل 136 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وسجلت اللجنة الصحية اليوم 1749 حالة إصابة مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات فيها إلى 74 ألفًا و 185 حالة.
    وذكرت أن 1824 شخصًا تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفيات أمس الثلاثاء.