Category: Uncategorized

  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تفتح افاقا جديدة للعمل المعرفي المشترك

    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تفتح افاقا جديدة للعمل المعرفي المشترك

    أقرت لجنة عمداء المكتبات ومسؤولي شؤون المكتبات في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون في اجتماعها التاسع عشر الذي عُقد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة الأسبوع الماضي ، المشروع الذي طرحه مركز الفهرس العربي الموحد التابع لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة والذي يستهدف إنشاء الفهرس الموحد للجامعات الخليجية.
    كما أقرت اللجنة في ختام اجتماعها عدة توصيات، تضمنت تثميناً لمبادرة الفهرس العربي الموحد في تقديم مشروعه لإنشاء الفهرس الموحد للجامعات الخليجية، كما شُكلت لجنة من عدة أعضاء لمتابعة تنفيذ المشروع.
    ​وأوضح مدير مركز الفهرس العربي الموحد الدكتور صالح بن محمد المسند: أن المشروع يحقق الأهداف الأساسية التي تتمثل في : المشاركة في المصادر المتاحة وتطويرها، ودعم بيئة العمل التعاونية بين المكتبات الجامعية، ورفع كفاءة وجودة الخدمات وتعزيز تطوير المشاريع المشتركة بين المكتبات، وإتاحة الإنتاج العلمي والفكري وقدرات وخبرات أعضاء هيئة التدريس للمجتمع، والمساهمة في دعم وإثراء البحث العلمي الأكاديمي ، ودعم مبادرات الوصول الحر في الجامعات الخليجية والعربية، مؤكدًا على أنه يمكن أن يتطور المشروع ليشمل مكونات وخدمات إضافية وفق رؤية عمادات المكتبات في جامعات مجلس التعاون
    ​وبيّن الدكتور المسند أن هذا المشروع يتم بالتعاون مع الفهرس العربي الموحد على اعتبار أنه يضم جامعات دول مجلس التعاون في عضويته، ولديه أكبر قاعدة ببليوجرافية وملفات استنادية عربية، وقام بإنشاء المكتبة الرقمية العربية الموحدة، ولديه خبرات تقنية ومكتبية عالية حيث يواكب التطورات العالمية في مجال تنظيم المعلومات، ويقدم دورات تدريبية عملية ومتطورة.
    وقال الدكتور خالد حبشي أمين لجنة عمداء شؤون المكتبات في مؤسسات التعليم العالي
    بدول الخليج العربية : تعتبر مبادرة مركز الفهرس العربي الموحد والذي تأتي في اقتراح مشروع “الفهرس الخليجي المشترك للمكتبات الأكاديمية” في سياق جهود أمانة عمداء لجنة عمداء شؤون المكتبات في مؤسسات التعليم العالي بدول الخليج العربية في دفع العمل الخليجي المشترك من أجل تطوير المكتبات الأكاديمية، وتحقيقا لأهدافها الاستراتيجية المتمثلة في إنشاء شبكة تقنية تعاونية بين المكتبات الخليجية والعمل على توحيد الأنظمة الفنية والتقنية لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات والتجارب وترشيد النفقات لتحقيق أعلى معدلات الاستفادة من مصادر المعلومات المتاحة. وسيمكّن المشروع من ربط فهارس المكتبات الخليجية بعضها ببعض في بوابة موحّدة تمكن من الوصول إلى مصادر المعرفة المشتركة والاستفادة منها، وسيأخذ الفهرس المرتقب شكل منصة متكاملة تحتوي، بالإضافة إلى البيانات الببليوغرافية، على مستودع للوصول الحر يجمع المنشورات العلمية للجامعات ومراكز البحث الأعضاء والإنتاج العلمي للباحثين وأعضاء هيئات التدريس بما يسهل تبادل نتائج البحوث والدراسات والمعلومات العلمية بين المكتبات والجامعات والمراكز البحثية بدول مجلس التعاون الخليجي ويدعم نشر ثقافة الوصول الحر للمعلومات ومهارات التعلم الذاتي. وسيساعد المشروع المقترح كذلك في تعزيز التعاون بين المكتبات من خلال وضع آليات لتقديم خدمات المعلومات المختلفة مثل الإعارة بين المكتبات وتسليم الوثائق وما إلى ذلك.
    وسيستعين الفهرس، الذي هو في الواقع شريك متميز للمكتبات الأكاديمية الخليجية، في تنفيذه للمشروع بخبرته الطويلة في مجال العمل العربي المشترك في مجال المكتبات والمعلومات وبإنجازاته المتعددة وفي مقدمتها “الفهرس العربي المشترك” و”المكتبة الرقمية العربية” واللذان يعرفان انتشارا واسعا من قبل المكتبات بمختلف أنواعها في البلدان العربية وعبر العالم.

  • فرار نصف مليون طفل جراء القتال في شمال غرب سوريا

    فرار نصف مليون طفل جراء القتال في شمال غرب سوريا

    أفادت منظمة اليونيسيف بأن تصاعد القتال والعنف في شمال غرب سوريا أجبر نصف مليون طفل على الفرار، وأن 77 طفلاً قتلوا أو أصيبوا في القتال منذ مطلع العام الجاري، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف منهم فروا مع عائلاتهم يعيشون الآن في العراء أو في خيام وسط طقس شديد البرودة والأمطار.

    وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف هنريتا فور أن الوضع شمال غرب سوريا لا يمكن تبريره، حتى بالمعايير السورية القائمة، حيث يحاصر الأطفال وعائلاتهم بين العنف والبرد القارس ونقص الغذاء والظروف المعيشية البائسة، مطالبة بالوقف الفوري لهذا التجاهل لسلامة الأطفال وأسرهم.

    وتلقت اليونيسيف يوم أمس إفادة بأن آخر مستشفيين يعملان في غرب حلب قد تم استهدافهما، مضيفة أن المذبحة الدائرة شمال غرب سوريا تلحق خسائر فادحة بالأطفال ويجب أن تتوقف، مطالبة بحماية الأطفال والبنية التحتية المدنية التي يعتمدون عليها للاستمرار على قيد الحياة، ومنح العائلات هدنة وفترة راحة، والسماح للعاملين في المجال الإنساني بالاستجابة للاحتياجات الهائلة.

    وتواصل منظمة اليونيسيف مع الشركاء تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأسر المحتاجة والنازحين شمال غرب حلب، بما في ذلك ملابس الشتاء ومياه الشرب المأمونة ولوازم النظافة وعلاج سوء التغذية والدعم النفسي والاجتماعي، كما تعمل على توفير اللقاحات للأطفال الذين فاتهم التطعيم سابقا.

  • آبل تعلن عدم تحقيق توقعاتها لإيرادات الفصل الأول بسبب فيروس كورونا

    آبل تعلن عدم تحقيق توقعاتها لإيرادات الفصل الأول بسبب فيروس كورونا

    أعلنت شركة آبل الأميركية الاثنين أن التعطيل الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد ألقى بثقله على عمليتي الإنتاج والطلب في الصين، وأن الشركة “تعاني من عودة أبطأ إلى الظروف الطبيعية” مما خططت له.

    وقالت الشركة في بيان “لا نتوقع تحقيق الإيرادات التي توقعناها للفصل الذي ينتهي في مارس”، مضيفة أن إمدادات هواتف آيفون في جميع أنحاء العالم ستكون “محدودة مؤقتاً”، وأن الطلب في الصين قد تأثر أيضاً.

    وكانت آبل توقعت تحقيق إيرادات تراوح من 63 إلى 67 مليار دولار في الفصل الثاني حتى مارس. وكشفت أرقام رسمية نشرت الثلاثاء أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد تخطت 1,800 شخص في الصين القارية، بعد وفاة 93 شخصا في مقاطعة هوباي.

    كما حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا الأحد من أن وباء كوفيد-19 قد ينعكس سلبا على نمو الاقتصاد العالمي في 2020 بانخفاض بمقدار بين 0,1 و0,2%.

    وقالت آبل انه على الرغم من أنه تمت إعادة فتح منشآت تصنيع آيفون في الصين التي تقع خارج مقاطعة هاوبى، إلا أنها “تعود تدريجيا للعمل بشكل بطيء أكثر مما توقعنا”.

    وأضاف البيان “جميع متاجرنا في الصين والعديد من متاجر شركائنا تم اغلاقها”.

    وأشارت الشركة إلى أن “المتاجر المفتوحة تعمل بساعات عمل أقل مع حركة زبائن منخفضة للغاية. نحن نعيد فتح متاجرنا للبيع بالتجزئة تدريجيا وسوف نستمر في القيام بذلك بثبات وأمان قدر الإمكان”.

  • فيصل بن سلمان يؤكد أهمية تطوير الأوقاف والاستناد إلى نموذج مالي مبتكر

    فيصل بن سلمان يؤكد أهمية تطوير الأوقاف والاستناد إلى نموذج مالي مبتكر

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية تطوير الأوقاف والعمل الوقفي، والاستناد إلى نموذج مالي مبتكر، يحقق الاستدامة في توجيه مصارف الأوقاف والمانحين إلى تطوير المساجد التاريخية، ودعم المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتعزيز أثر البرامج التنموية والجمعيات الخيرية والاجتماعية بالمنطقة.

    جاء ذلك خلال استعراض استراتيجية الهيئة العامة للأوقاف، وخطة التحول الرقمي للهيئة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، ومحافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد صالح الخراشي، وعدد من المسؤولين.

    وحث الأمير فيصل بن سلمان على التنسيق بين الجهات المعنية للاستفادة من الأراضي الوقفية في مشاريع استثمارية، تخدم برامج الأوقاف. وأشار سموه إلى أهمية العناية بالنخيل القائم في المزارع الوقفية، والمحافظة عليها.

    واستعرض اللقاء البرامج التنموية في المدينة المنورة التي تقوم الهيئة العامة للأوقاف بدعمها لتعزيز دور مصارف الأوقاف في المنطقة؛ إذ بلغ إجمالي ما تم اعتماده للبرامج والمشاريع أكثر من 110 ملايين ريال، من ضمنها البرامج الموجهة لزوار المسجد النبوي.

    إثر ذلك شهد الأمير فيصل بن سلمان توقيع مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للأوقاف ووقف طيبة للمعرفة، وقَّعها من جانب الهيئة نائب المحافظ للمصارف وخدمات الأوقاف عبدالرحمن العقيل، ومن جانب الوقف رئيس مجلس النظارة عادل بشناق. وتهدف المذكرة إلى تطوير الأوقاف لخدمة وتحسين أساليب التعليم ورعاية الموهوبين والمبدعين من طلبة العلم، إضافة إلى مشاركة الهيئة في دعم برامج ومشاريع الوقف، والمساهمة في تأسيس مركز تدريبي، يُعنى بتقديم برامج تدريبية متنوعة للجهات كافة المعنية بالأوقاف في المدينة المنورة.

    كما شهد سموه توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف ومركز دعم الجمعيات بإمارة المنطقة، وقَّعها من جانب الهيئة نائب المحافظ للمصارف وخدمات الأوقاف عبدالرحمن العقيل، ومن جانب إمارة المنطقة المشرف العام على مركز دعم الجمعيات المهندس محمد عباس. وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الهيئة والمركز في تطوير وخدمة القطاع غير الربحي في المنطقة، والتنسيق لتوحيد الجهود نحو احتياجات وأولويات القطاع لتحقيق أهدافه وتطويره وتنميته، والمساهمة في تحقيق الاستدامة المالية، وتقديم خدمات الدعم والتسهيلات للجمعيات والمؤسسات الأهلية والوقفية بالمنطقة.

    وأوضح محافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي أن مبادرة الهيئة في توقيع الشراكات مع الجهات النوعية تأتي ضمن خطتها في مجال رعاية ودعم القطاع الوقفي في المملكة؛ ليحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 فيما يخص رفع نسبة تأثير القطاع غير الربحي في الناتج المحلي إلى 5 %، وفق استراتيجية قائمة على تمكين الجهات الوقفية وغير الربحية، وتوفير الاستدامة المالية لها، وضمان التكامل فيما يحقق تلك المستهدفات، مؤكدًا سعي الهيئة الحثيث لتعزيز الأثر، وعقد المزيد من الشراكات مع الجهات المتميزة لصياغة منظومة عمل تنموي، يرتقي لتطلعات القيادة. مثمنًا حرص سمو أمير منطقة المدينة المنورة على تعزيز دور الأوقاف بما يسهم في تلبية المتطلبات التنموية والمجتمعية، ويعزز دورها الاقتصادي والتنموي بالمنطقة.

  • ترامب يحذر أردوغان من استمرار التدخل في الشأن الليبي

    ترامب يحذر أردوغان من استمرار التدخل في الشأن الليبي

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره التركي رجب طيب أردوغان من استمرار التدخل في الشأن الليبي. فيما ردد الكرملين تأكيده على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يأمر بإرسال قوات إلى ليبيا، وذلك بعد مزاعم تركية وجود شركات عسكرية روسية تعمل في ليبيا.
    وقال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جود ديري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عدة، إن ترامب تحدث هاتفياً مع أردوغان،، وطالبه بوقف التدخل في ليبيا، لاسيما أن التدخل الأجنبي المستمر لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.
    ومازالت تركيا تعمل على تأجيج الأوضاع في ليبيا وعرقلة الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، نتيجة الجهود الكثيفة التي تبذلها الدبلوماسية الروسية على مختلف الصعد، لكن الدعم التركي للميليشيات والعصابات المسلحة، تجعل هذه الجهود لا تراوح مكانها ولم تحقق مبتغاها حتى الآن.
    وتلعب تركيا دوراً مشبوهاً في ليبيا، منذ تسع سنوات، حيث اتخذت خطاً واضحاً بمساندة حلف الناتو في ضرب ليبيا، ما أسفر عن هدم البنية التحتية، وموت آلاف المدنيين.
    وترصد مواقع الملاحة الجوية والبحرية، دخول شحنات الأسلحة والذخائر لميليشيات طرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة، فضلاً عن شحنات المدرعات التي تصل عبر ميناءي الخمس ومصراتة.

  • الإمارات تصدر رخصة تشغيل أول محطة طاقة نووية في العالم العربي

    الإمارات تصدر رخصة تشغيل أول محطة طاقة نووية في العالم العربي

    أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات الاثنين عن إصدار رخصة تشغيل للوحدة الأولى من محطة “براكة” للطاقة النووية التي ستكون الأولى في العالم العربي. وقال المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حمد الكعبي في مؤتمر صحافي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي “اعتمد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية موافقته على إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية إلى شركة نواة للطاقة”.

    وأكد الكعبي “إنها لحظة تاريخية هامة لدولة الإمارات التي أصبحت أول دول عربية في المنطقة تدير محطة للطاقة النووية”، مضيفا “يعود تحقيق هذا الإنجاز المتميز إلى الرؤية الحكيمة للدولة وقيادتها لبناء برنامج سلمي للطاقة النووية، بما يكفل تلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة”.

    وكانت أبو ظبي أعلنت في يناير الماضي أن أول محطة ستبدأ العمل خلال “أشهر قليلة”، والاثنين، أكد الكعبي “تشغيل محطة براكة بشكل كامل في المستقبل القريب سيساهم في جهود الإمارات فيما يتعلق بأهداف التنمية والاستدامة”، دون تحديد الموعد.

    وكان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو “محطة براكة” أواخر عام 2017، لكن تم تأخيره عدة مرات.

    وتقع محطة “براكة” غرب أبوظبي وتولى تكتل بقيادة “كيبكو” الكورية بناءه في اتفاق بلغت قيمته أكثر من 20 مليار دولار، وعند اكتمال تشغيله، فإن مفاعلات الطاقة الأربع ستؤدي إلى توفير نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

  • إيفانكا ترامب تشيد بخمس دول عربية بينها المملكة

    إيفانكا ترامب تشيد بخمس دول عربية بينها المملكة

    أشادت إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بجهود الدول العربية التي تمكنت خلال السنوات الأخيرة من إحداث إصلاحات تشريعية مهمة تخدم مصالح المرأة. ابنة الرئيس الأمريكي ومستشارته ذكرت خمس دول عربية بالاسم.
    قالت إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس الأمريكي خلال مشاركتها أمس الأحد  في منتدى المرأة العالمي بدبي أن السعودية والبحرين والأردن والمغرب وتونس وضعت تشريعات تخدم المرأة وتزيد من مستوى تمكينها.
    وقالت، وفقا لمصادر صحفية، عن “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة” التي أطلقها البيت الأبيض العام الماضي في أول جهد تقوده الحكومة الأمريكية من أجل تعزيز جهود التمكين الاقتصادي للمرأة على مستوى العالم : “تهدف المبادرة إلى الوصول إلى 50 مليون امرأة حول العالم بحلول عام 2025، فيما وصل التأثير الإيجابي للمبادرة خلال عام واحد فقط ومنذ اطلاقها العام الماضي، إلى نحو 12 مليون امرأة حول العالم”.
    وأشارت إيفانكا، وهي ابنة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، في كلمتها إلى ما لفت إليه المستشارون الاقتصاديون للبيت الأبيض الأمريكي مؤخراً حول النتائج الإيجابية الكبيرة التي من الممكن الوصول إليها عالميا في مجال التنمية الاقتصادية إذا ما اختارت الدول التركيز على المعوقات الخمسة الأساسية التي تركز عليها المبادرة، والتي تنحصر في الإصلاح في مستوى النفاذ إلى المؤسسات، وبناء الرصيد الائتماني، وامتلاك وإدارة الأملاك، والتنقل بحرية، وإزالة كافة الحواجز في مجال التوظيف، مؤكدة أن المردود الاقتصادي لتلك النقاط سيسهم في ضخ نحو 7.7 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي سنويا.
    واستعرضت مستشارة الرئيس الأمريكي ملامح من عمليات تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن كانت النساء لا تمثل إلا نسبة 25% فقط من المديرين، في حين تفوق عدد النساء على عدد الرجال في سوق العمل الأمريكية العام الماضي، فيما وصل نصيب المرأة من الوظائف الجديدة إلى نحو 70 بالمائة.
    وأشادت إيفانكا ترامب بجهود دولة الإمارات في مجال دعم المرأة وإسهامها في إنجاح مبادرة تمويل رائدات الأعمال والتي كانت شريكا في تأسيسها ولعبت دورا رئيسيا في حشد الدعم المادي لها من أجل تعظيم فرص رائدات الأعمال وتأكيد فرص نجاح مشاريعهن.

  • وزير الإعلام :رئاسة المملكة لمجموعة العشرين تأتي مع تحول تاريخي في ظل رؤية 2030

    وزير الإعلام :رئاسة المملكة لمجموعة العشرين تأتي مع تحول تاريخي في ظل رؤية 2030

    نظمت اللجنة الإعلامية لمجموعة العشرين (G20) في مسرح وكالة الأنباء السعودية بمدينة الرياض اليوم، الملتقى التعريفي الأول للإعلاميين، بمناسبة استضافة المملكة لمجموعة العشرين التي بدأت في 1 ديسمبر 2019 وتستمر حتى نهاية نوفمبر 2020، بحضور معالي وزير الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الشربا السعودي) لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله تونسي، والأمين العام للجنة الإعلامية لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن حسن آل عقران، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين.
    وبدأت فعاليات الملتقى بفيلم تعريفي حول مجموعة العشرين التي تضم قادة أكبر الاقتصادات المتقدمة والناشئة في العالم، وتشكيل الدول الأعضاء في المجموعة التي تبلغ مجتمعة 80 % من الناتج الاقتصادي العالمي وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية، ويجتمع ممثلو دول المجموعة لمناقشة القضايا المالية والاجتماعية والاقتصادية على مدار العام.

    عقب ذلك، ألقى معالي وزير الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، كلمة أعرب خلالها عن سعادته في هذا اللقاء التعريفي وقال :” أيها الإخوة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – أعدت المملكة برنامجًا متكاملًا لضمان نجاح هذا الحدث العالمي الذي سيقام في المملكة تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، وذلك لمعالجة القضايا الحالية والمستجدة والتصدي لتحديات المستقبل”.

    وأوضح معاليه أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين تأتي مع تحول تاريخي في ظل رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، مؤكدًا أن القمة التي ستستضيفها الرياض في 21 – 22 نوفمبر 2020 ستسهم في طرح القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مفيدًا أن اللجنة الإعلامية أعدت خطة إستراتيجية كاملة لسنة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين واجتماعاتهم القادمة، وتقديم جميع التسهيلات للوفود الإعلامية من الدول الأعضاء والإعلام المحلي لتغطية ما يزيد عن 135 اجتماعًا ومؤتمرًا، ويمثل ذلك في إنشاء مراكز إعلامية مصاحبة وتسجيل الإعلاميين الدوليين والمحليين لحضور المناسبات المختلفة، إضافة إلى توفير كل سبل الدعم والتسهيلات التقنية والفنية لهم، كما سيتم إنشاء مركز إعلامي دولي متزامن مع القمة القادمة في نوفمبر 2020 يتسع لما يقارب 10 آلاف إعلامي.

     

    وبين معالي وزير الإعلام أن الخطة تشمل تنفيذ باقة من الأعمال الإعلامية بدأ من البرامج المتخصصة والانتهاء بالتغطيات المباشرة إضافة إلى إنتاج مواد إعلامية مفتوحة المصدر وبلغات مختلفة لتكون متاحة للإعلاميين من مختلف أنحاء العالم وتوفير مواد تخدم الإعلام والتطبيقات والوسائل المختلفة المطبوعة والمرئية والمسموعة والإعلام الجديد، إضافة إلى مجموعة من المبادرات الخلاقة التي توظف هذا الحدث بما يليق بهذا الحدث العالمي، مبينًا أن تنفيذ هذه الأعمال يتم من خلال الاستفادة من كيانات وزارة الإعلام وهيئاتها المختلفة إضافة إلى سلسلة من الشراكات الإستراتيجية مع الوزارات والجهات ذات العلاقة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
    وقال معاليه مخاطبًا الإعلاميين:” نلتقي بكم اليوم لتعزيز الشراكة الإعلامية وتوحيد الجهود بين وسائل الإعلام المحلية والدولية لإظهار الصورة الحقيقية للمملكة العربية السعودية للعالم أجمع وما وصلت إليه من تقدم وازدهار في جميع المجالات، وأن هذه المناسبة العالمية التي تقام بالمملكة لهي جديرة بشراكتكم الفاعلية نظير ما تملكون من أدوات مهمة في عالم أصبح للإعلام والإعلاميين فيه دور كبير ومؤثر، مؤكدًا أن اللجنة الإعلامية ووزارة الإعلام سيقدمون كل ما يحتاجه الإعلاميون من معلومات ودعم كامل للقيام بالدور الإعلامي وإيصال الرسالة الإعلامية بشكل احترافي ومهني.

    عد ذلك ألقى معالي وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، (الشربا) السعودي لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، كلمة تحدث فيها عن بدايات المجموعة التي تكونت عام 1974 لمواجهة أزمة تخلي الدولار عن تغطية الذهب وأصبحت أزمة عالمية أجبرت الدول المتقدمة الخمس وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان إلى تكوين مجموعة الخمس، وعقب سنتين انضمت لها اليابان وإيطاليا وأصبحت مجمعة السبع المعروفة، وفي عام 1990 حين الأزمة الأسيوية أدركت مجموعة السبع أنه لا يمكن تطبيق الأزمات المالية دون مشاركة من الدول الناشئة، لذا أسست مجموعة العشرين، وكان ذلك على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وكان اجتماعاتها تضم مناقشات رفيعة المستوى عن القضايا المالية الكلية.
    وأفاد الدكتور المبارك أن عام 2008 بعد الأزمة العالمية الكبرى رُفع مستوى تمثيل المجموعة لتُعقد على مستوى قادة الدول الأعضاء، والمملكة كانت عضوًا منذ العام 1999 حتى وقتنا الحاضر وتقود هذا العام التجمع الاقتصادي العالمي .

    وقال معاليه:” في البداية كانت القضايا مالية ونقدية ولكن بعد أن تم توسيع المجموعة إلى القيادة أضيف برنامج متكامل وهو ما يسمى “الشربا” وهو مصطلح جرى تبنيه من قبل مجموعة الخمس ومجموعة السبع ومجموعة العشرين ويقصد به الدليل من المناطق المحلية في الهملايا في نيبال لقيادة المتسلقين للوصول إلى القمة، إذ “الشربا” هو ممثل القادة لإدارة العملية والوصول إلى قمة القادة في اجتماع الخير”.

    وأضاف ” إن مجموعة العشرين قامت بدور رائع ومهم جدًا، وإن كان غير ملموس مباشرة ، إلا أن تأثيره كان عالميًا ومهمًا حيث بدأت بتنسيق لتجاوز الأزمة العالمية والحد من انتشارها من خلال حزمة مالية تجاوزت أكثر من 2 ترليون دولار، وتم تنفيذ حزمة من الإصلاحات الهيكلية على مستوى الأعضاء وعلى مستوى المنظمات الدولية، إضافة إلى تأسيس مجلس الاستقرار المالي الذي قام بعدد كبير من التشريعات لرفع متانة المصارف والمؤسسات المالية التي استطاعت أن تتفادى الكثير من الأزمات المالية وإقرار اتفاقية التبادل الضريبي بين الدول حيث أصبحت الشركات عالمية وتعمل في كل الدول ولكن كثير منها يتهرب من دفع الضرائب، وكان ذلك يتطلب تعاونًا دوليًا لمتابعة هذه الشركات على أن تدفع ضرائبها للدول المستحقة لذلك وهذا العمل يتطلب تجمعًا دوليًا، وأقر هدف “رزبن” وهو الحد الفارق ما بين الفرص المتاحة وتوظيف المرأة والرجل وتقليصه بمعدل 25% بحلول عام 2025، وبدأت جميع الدول والمملكة تتجاوب مع هذا الهدف، وإطلاق نظام معلومات الأسواق الزراعية وإنشاء المركز العالمي للبنية التحتية ودعم جهود محاربة الآيبولا وغيرها، مبينًا أن المملكة ستواصل تقديم الكثير من المخرجات هذا العام للبناء على ما سبق وتقديم برنامج طموح.
    وبين معاليه أن الاقتصاد العالمي يمر الآن بفترة معقدة ونوع من الضبابية على الرغم من تحسن النمو الاقتصادي العالمي منذ الأزمة المالية في العام 2008 إلا أن لهذا تباطؤ على مدى السنوات الماضية مع أنه كان هناك عدد من الفرص المتاحة التي يمكن أن تسهم في ارتفاع الاقتصاد العالمي في العام 2020 ، إلا أن هناك عددًا من التحديات والمخاطر التي توقف هذا النمو كتقلبات الأسواق المالية، والتحديات البيئية والتغيرات الديمغرافية والاضطرابات التي قد تصاحب التقنيات الواعدة.
    وأفاد الدكتور المبارك أن عام 2020 يمثل بداية عقد جديد، ويتبقى 10 أعوام لتحقيق رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن أهداف الرؤية وأهداف مجموعة العشرين متوافقة إلى حد كبير تصل إلى أكثر من 82%.
    وقال معاليه :” خلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ستكون نظرتنا طموحة حيث سنركز على فرص وتحديات القرن الحادي والعشرين، وليس فقط الفرص والتحديات الملحة الحالية، كما سنعمل على تحقيق نتائج ملموسة للعالم أجمع، وسيكون بتعاون مع أعضاء المجموعة والتواصل مع جميع الأطراف ذات العلاقة مثل الدول غير الأعضاء والمنظمات الدولية وممثلي المجتمع المدني، وذلك بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع فقد طورنا برنامج رئاسة المملكة بشكل شمولي ومتكامل، وقمنا بعمل بحوث مكثفة ومتعمقة في جميع المواضيع، وتباحثنا مع المنظمات الدولية والإقليمية ومراكز الفكر والخبراء وممثلي مجموعات التواصل على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي حول التحديات التي تواجه العالم والحلول التي يمكن للمجتمع الدولي تبنيه والتعامل معها، كما قمنا بالتشاور مع جميع أعضاء المجموعة وشركائنا في هذا المشوار حول هذه المواضيع ورصدنا ما يفوق 180 مبادرة وتحدي يواجه العالم.
    وقال معاليه :” بتوجيهات من سمو ولي العهد اخترنا هدف آمن لجميع برامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين وهو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع وهنا النظرة بعيدة المدى والنظرة الشمولية لجميع القطاعات، وسيتم تنفيذ هذا الهدف العام الشامل من خلال ثلاث محاور الأول تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الجميع، وبخاصة النساء والشباب من العيش والعمل وتحقيق الازدهار، والمحور الثاني الحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود المشتركة، فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة البيئة، والمحور الثالث تشكيل آفاق جدية من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدة لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التكنولوجي.
    وبين أن مجموعة العشرين تمثل تقريبًا 80% من الاقتصاد العالمي، واعتادت دول الرئاسة في دعوة دول أخرى تشارك في هذه الاجتماعات وبالتالي قامت المملكة بدعوة إسبانيا وسنغافورة وسويسرا والأردن كدول، كما قامت بدعوة الدول التي ترأس المنظمات الإقليمية مثل الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيسًا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية هذا العام، وفيتنام بصفتها رئيسة لرابطة دول جنوب شرق أسيا، والسنغال بصفتها رئيسًا للشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا، وجنوب أفريقيا بصفتها رئيسًا للاتحاد الأفريقي، إضافة إلى صندوق النقد العربي والبنك الإسلامي للتنمية، وبهذا تزيد التغطية عن 90% من الاقتصاد العالمي.

    من جهته، أكد معالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله تونسي خلال كلمته، أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين أمر يدعو للفخر الكبير، وأن رئيس مجموعة العشرين في كل عام هو الدولة التي ستحدد أجندة هذه المجموعة، وهي الدولة التي ستحدد أولويات وأهداف هذه المجموعة، وبشكل أو بآخر تقود السياسات العالمية في سنة الرئاسة نحو ما تراه هذه الدولة فيما يؤدي إلى مصلحة العالم ومصلحة المنطقة.

    وأشار معاليه إلى أهمية معرفة كل أبناء المملكة مفهوم مجموعة العشرين، ومعنى أن تقود المملكة مجموعة العشرين، والدور القيادي للمملكة هذا العام التي تتوافق مع الكثير من الإنجازات في المملكة.
    وأفاد الدكتور تونسي بأن دور رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بدأ من 20 ديسمبر 2019، حيث عُقد في الرياض عدد كبير من الاجتماعات دون وجود الإعلاميين، مبينًا أن مجموعة العشرين لديها بروتكولات خاصة بها وأن كل نوع من أنواع الاجتماعات له حضور معين.
    ودعا الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين، الإعلاميين إلى بذل الجهد لفهم آليات عمل مجموعة العشرين للقيام بتغطيات إعلامية متميزة تعكس الحدث وتوصل المعلومة لجميع فئات المجتمع السعودي.
    عقب ذلك، قدم الأمين العام للجنة الإعلامية لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن حسن آل عقران عرض اللجنة الإعلامية متناولًا المؤمل من الإعلاميين في التغطية والمتمثلة في الحرية والإبداع والعمل المشترك، وخطوات التغطيات الإعلامية، وبماذا تختلف هذه المناسبة عن غيرها، والشركاء الإعلاميين.
    وقال الدكتور آل عقران :” إن مناسبة مجموعة العشرين تختلف عن جميع المناسبات، ولدينا ما يقارب 130 مناسبة بدأت من 1 ديسمبر، مفيدًا أن جزءًا من بروتوكول المناسبة عدم تغطيتها إعلاميا كونها مغلقة وهناك مناسبات أخرى سيتاح للإعلاميين تغطيتها.

    وأكد أهمية تسجيل الإعلاميين مبكرًا في المناسبات التي ستعلن لتغطيتها كون وجود الإعلاميين السعوديين مهم خاصةً عندما يلتقي الإعلاميون السعوديون بالأجانب كون المملكة ولله الحمد تفخر بقامات إعلامية متميزة، منوهًا بالشراكة الإعلامية بين الأمانة العامة للجنة الإعلامية والإعلاميين.

    عقب ذلك أجاب أصحاب المعالي على أسئلة الصحفيين حيث أكد معالي وزير الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية لرئاسة المملكة لقمة العشرين الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة أن المملكة تملك رؤية طموحة، وتشهد مرحلة من التطوارت والحضور بمختلف المجالات والأصعدة كافة ، عاداً قمة قادة مجموعة العشرين فرصة لإبراز تلك التطورات للعالم أجمع.
    وحول دور الإعلام وتحفيز الإعلاميين والإعلاميات لمواكبة مجموعة الـ 20، أوضح معاليه أن هناك برتوكولات معتمدة من حيث التغطيات الإعلامية لوسائل الإعلام, مشيراً إلى أن العمل في مجموعة العشرين ليس مقتصرًا على وزارة الإعلام بل يشمل جميع أجهزة الدولة، إذ هناك شراكات ولجان تضم جميع وزارات والمؤسسات الحكومية بالمملكة.
    وبشأن وجود برامج للنشء في الجامعات والمدارس لإبراز جهود المملكة في مختلف المجالات, وصناعة المحتوى الإعلامي والاستفادة من الخبرات الإعلامية العالمية للتسويق للمملكة أوضح معاليه أن المبادرات المطروحة للتسويق للمملكة كثيرة وتشمل العديد من المجالات ، ويتم العمل عليها لإطلاقها في الوقت المناسب, مبينًا أن هناك تعاونًا مع وزارة التعليم لتسليط الضوء على جهود المملكة في المدارس والجامعات.
    من جهته أوضح معالي وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، (الشربا) السعودي لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله المبارك, أن التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية يتم من خلال مجموعتي “الشربا” والمسار المالي من خلال طرح القضايا والاتفاق على أهميتها، مؤكدًا أنه تم تحديد الأولويات والقضايا والمشاكل والتحديات التي تريد أن تطرحها المملكة في قمة مجموعة العشرين ، ويجري الآن وضع الحلول والمبادرات والبرامج الطموحة للتصدي لتلك القضايا والمشاكل والتحديات وذلك تهيئة لطرحها أمام قمة مجموعة العشرين بعد بلورة تلك الحلول والمبادرات المقترحة عبر الاجتماعات المتتالية مع ممثلي دول مجموعة العشرين.
    وبيّن أنه سيتم تنظيم ندوات ومحاضرات في الجامعات السعودية الحكومية والخاصة لرفع مستوى الوعي والمشاركة والاستماع منهم للاقتراحات والتوصيات لأعمال مجموعة العشرين، لافتًا النظر إلى أهمية دور الإعلام في متابعة القرارات التي تصدر عن الاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل وإبرازها محليًا وعالميًا.
    وأفاد الدكتور المبارك أن وفدًا أمريكيًا من الكونجرس يزور المملكة حاليًا لديهم رغبة بزيارة الأمانة السعودية لمجموعة العشرين, مشيرًا إلى أن المملكة تعمل على استغلال وجود الوفود المعنية باجتماعات مجموعة العشرين التي تزور المملكة لإطلاعهم على الفرص الاستثمارية المحلية الواعدة في المملكة والتعرف على المؤشرات التنافسية التي حُققت للإسهام في جلب الاستثمارات.
    وشدد على أهمية دور المرأة والشباب في المجتمع وتوفير الوظائف لهم وتمكينهم من الوصول لمراكز قيادية, ودعمهم ليحققوا النفع للبلاد, مشيرًا إلى أن هناك برنامجاً لتمكين المرأة للوصول إلى مراكز قيادية, وتوفير التمويل لهم للدخول في مشاريع متوسطة وصغيرة, كذلك تأهيلها للعمل في وظائف غير روتينية مثل قطاع الذكاء الصناعي وغيرها من القطاعات الواعدة.

    وأكد عضو مجلس الوزراء “الشربا” السعودي لدى مجموعة العشرين أن السياسات والمبادرات المتوافق عليها في مجموعة العشرين يتم ترجمتها من قبل المنظمات الدولية إلى قوانين محلية، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه العالم مثل التحولات في المجتمع الدولي والعولمة والتجارة الإلكترونية وغيرها تتطلب تعاونًا دوليًا على الحلول لتلك التحديات المشتركة.
    من جانبه أوضح معالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد بن عبدالله تونسي أن المملكة أعدت برنامجًا تعليميًا متكاملًا سيصل إلى 30 ألف مدرسة تعليمية و6 ملايين طالب وطالبة، كما سيتم تنظيم مسابقة تلفزيونية على مستوى المملكة لتعميق ثقافة مجموعة قمة دول العشرين على الطلبة، مبينًا أنه سيتم دعوة الدول الصديقة والشقيقة ودول مجموعة العشرين لدعم هذه المسابقات وتعميم ثقافة مجموعة العشرين على جميع مستوى الطلاب.
    وأبان الدكتور تونسي أن المملكة تعد دولة مؤثرة في اقتصاد العالم، وخلال رئاستها لـمجموعة العشرين ستحدث فرقًا في الأبعاد الدولية للموضوعات والقضايا والمشاكل والتحديات التي ستطرحها في القمة، لافتاً النظر إلى أن تلك التحديات والقضايا تنظر لها المملكة كونها قضايا دولية تهم المجتمع الدولي، وتبحث لها عن مبادرات وحلول بغرض التوافق مع دول القمة حول تلك المبادرات والحلول بعد الاستماع لوجهات النظر المختلفة.
    وأشار معاليه إلى أن العمل في مجموعة العشرين يشارك فيه العديد من القطاعات الحكومية من خلال أربع لجان رئيسة وفق منظومة متناغمة لخدمة أهداف رئاسة المملكة لمجموعة العشرين تتمثل في (اللجنة الإعلامية ، اللجنة الأمنية، اللجنة اللوجستية، اللجنة الثقافية) إضافة إلى لجنة تحضيرية ولجنة عليا برئاسة سمو ولي العهد، مؤكدًا أن العمل في تلك اللجان يتم بشكل شمولي إذ الجميع يعمل ضمن منظومة حوكمة متكاملة ومتناغمة، كما ستعقد خلال رئاسة المملكة لقمة العشرين اجتماعات للقمة أبرزها اجتماع مجموعة العشرين والتواصل التي تضم منظمات للجتمع المدني, إضافة إلى 50 مؤتمرًا ومنتدى دوليًا ستنظمة المملكة خلال هذا العام، واصفًا هذه الفرصة بالعظيمة للمملكة التي ستسهم في إلهام العالم برؤية 2030 خاصة أن 2020 يعد أول عام تنفتح فيه المملكة على السياحة العالمية، إذ سيزور المملكة ما لا يقل عن 250 ألف زائر لتلك المؤتمرات والمنتديات.
    وعن رؤية المملكة وطموحها من استضافتها لمجموعة العشرين، أفاد معاليه أن الأثر المستدام هو تبيان قيادة المملكة في بناء سياسات اقتصادية دولية يمكن التوافق عليها وتخدم البشرية بشكل عام, متوقعًا ارتفاعا في مركز القيادة لدى المملكة بوصفها أول دولة عربية وفي المنطقة ترأس مجموعة دولية بهذه الأهمية.
    وعن اختيار شعار رئاسة المملكة لمجموعة قمة العشرين، أوضح معاليه أن سمو ولي العهد رئيس اللجنة العليا لرئاسة المملكة لمجموعة قمة العشرين وجه بأن يكون الشعار يمثل هوية المملكة، حيث أقامت وزارة الثقافة مسابقة للفنانين والمبدعين لتصميم شعار القمة على مستوى المملكة ونجح الشاب السعودي محمد الحواس في تصميم الشعار الذي اختير ليمثل هوية وثقافة المملكة.

  • أبو الغيط يؤكد أن الفلسطينيين لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم

    أبو الغيط يؤكد أن الفلسطينيين لم يُهزموا والعرب لن يتخلوا عنهم

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الفلسطينيين عانوا الكثير من الخسارة، ولكنهم لم يُهزموا ولن يستسلموا، مشيرا إلى أنه إذا قرر الفلسطينيون شيئاً بخصوص مستقبلهم فإن الدول العربية كلها سوف تؤيدهم.
    ورفض أبو الغيط، في كلمته خلال جلسة لمناقشة القضية الفلسطينية عُقدت اليوم 16 الجاري ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ التي وزعها مكتبه بالقاهرة، ما يُثار حول اختفاء القضية الفلسطينية، محذرًا من أن بديل حل الدولتين معروفٌ، وهو حل الدولة الواحدة التي تضم شعبين، عِلماً بأن الشعب الفلسطيني سوف يكون أكثر عدداً في المستقبل القريب، ومن ثمَّ فإن هذه الدولة لن تكون ديمقراطية، إذ لن يرضى الإسرائيليون بمعاملة الفلسطينيين كمواطنين مساوين لهم، وهو ما يعني أنها ستكون دولة مؤسَّسة على نظامِ الفصل العنصري الذي عفا عليه الزمن، وهي نتيجة لا يمكن أن يقبل بها أحد، وينبغي التنبه لتفادي مثل هذا السيناريو عبر العمل بسرعة على إنقاذ حل الدولتين.
    وقال: إن البعض روج إلى أن صدور الخطة الأمريكية للسلام المعروفة بـ “صفقة القرن” لن يُقابل برفضٍ عربي، ثم فوجئوا باجتماع لمجلس الجامعة العربية بعد ثلاثة أيام، وصدور قرار قوي يرفض الخطة الأمريكية بإجماع عربي كامل.
    وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن مبادرة السلام العربية تُمثل أسس التسوية السلمية مع إسرائيل من وجهة النظر العربية، وهي مبادرة شاملة تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام، ومعروضة من عام 2002م، ولكن الإسرائيليين لم يقبلوا بها، لافتا الانتباه إلى أن مواقف الفلسطينيين خلال جولات التفاوض المختلفة مع الإسرائيليين عكست قدراً هائلاً من العقلانية والاعتدال.
    وأبدى قلقه إزاء حديث بعض الإسرائيليين عن إزاحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوصفه المشكلة أو العقبة في طريق السلام، مؤكداً أن ما لن يقبل به أبومازن لن يقبل به أي فلسطيني، وأن المشكلة ليست في القيادة الفلسطينية وإنما في الجانب الإسرائيلي الذي لا يُريد السلام.

  • الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا

    الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا

    أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع في ليبيا بيقى “مقلقا للغاية” مع حصول انتهاكات كثيرة لوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة، وذلك بعد شهر من مؤتمر برلين الدولي الذي كان الهدف منه وضع عملية السلام على السكة في هذا البلد.وقالت ستيفاني ويليامز مساعدة موفد الأمم المتحدة في ميونيخ بعد اجتماع دولي حول ليبيا، إنه “بالرغم من بعض المؤشرات الإيجابية، يبقى الوضع مقلقا للغاية ميدانيا”.وتابعت “الهدنة تبقى مهددة بالسقوط مع إحصاء انتهاكات عديدة  والشعب الليبي ما زال يعاني، والوضع الاقتصادي مستمر في التدهور، وقد تفاقم بفعل الحصار المفروض على المنشآت النفطية”.والتقى ممثلو حوالى 12 بلدا يدعم بعضها أحد طرفي النزاع في ليبيا، على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ لعرض التقدم الذي تم إحرازه بعد شهر من مؤتمر برلين في 19 كانون الثاني/يناير.وتعهد قادة روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المؤتمر المذكور وقف التدخل في ليبيا واحترام حظر إرسال الأسلحة إليها للمساهمة في إنهاء الحرب الأهلية الليبية.

    .

  • وزير الخارجية: لا رسائل خاصة أو سرية مع إيران

    وزير الخارجية: لا رسائل خاصة أو سرية مع إيران

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في جلسة حوارية أمام مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الـ 56 الذي انطلقت أعماله أمس، بحضور ومشاركة رؤساء دول وحكومات ووفود رفيعة المستوى من مختلف دول العالم.
    وتناول سموه خلال الجلسة مواقف المملكة حيال أبرز الملفات الإقليمية والدولية، ففي الشأن الإيراني نفى سموه وجود أية اتصالات أو رسائل خاصة أو سرية مع إيران، متهمًا إياها بأنها تمارس سلوكًا مستهترًا يهدد الأمن والاقتصاد العالمي، مشيراً أن على إيران أن تغير سلوكها أولًا قبل مناقشة أي شيء آخر، مؤكدًا أنها الطرف الذي يقف خلف حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
    وفي الموضوع اليمني، أكد سمو وزير الخارجية على موقف المملكة الدائم والداعم للحل السياسي، داعيًا الحوثيين أن يركزوا على مصالح اليمن لا على مصالح إيران، منوهًا بحرص المملكة على تخفيض التصعيد بالمنطقة.
    وأشاد سمو وزير الخارجية بعمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة وأمريكا، وما يربط البلدين من علاقات تاريخية في المجالات كافة، موضحًا أن لدى المملكة قنوات جيّدة للحوار مع الكونغرس الأمريكي.
    وقال سموه :” إن المشهد في المنطقة ليس سلبيا وقاتما بشكل عام فالمملكة لديها رؤية 2030 وهي ماضية بها بما يعود بالنفع على الاقتصاد وتحسين جودة الحياة، ولديها أجندة طموحة خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين، التي ستسعى خلالها لتحقيق فرص القرن الواحد والعشرين للجميع”.

  • أكثر من 1500 وفاة في الصين جراء فيروس كورونا المستجدّ

    أكثر من 1500 وفاة في الصين جراء فيروس كورونا المستجدّ

    أعلنت فرنسا السبت تسجيل حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، هي الأولى خارج آسيا، ما يعزز المخاوف من هذا الوباء العالمي الذي تخطت حصيلة وفياته 1500 شخص.

    وتوفي في فرنسا سائح صيني يبلغ 80 عاماً كان يُعالج في مستشفى في فرنسا منذ أواخر كانون الثاني/يناير، وفق ما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية أنييس بوزان التي أشارت إلى أن هذه هي حالة الوفاة “الأولى خارج آسيا والأولى في أوروبا”.

    وتمّ تسجيل إصابة أكثر من 66 ألف شخص في الصين، غالبيتهم في مقاطعة هوباي “وسط” بؤرة وباء الالتهاب الرئوي كوفيد-19.

    وفي حين أن هوباي لا تزال مقطوعة عن العالم منذ ثلاثة أسابيع وأن مدنا عدة في شرق البلاد فرضت اجراءات عزل صارمة، شددت بكين بدورها الجمعة قيودها لمنع انتشار الفيروس.

    وباتت العاصمة تُرغم كل الأشخاص الذي يصلون من الخارج على الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً في منازلهم أو في فندق تحت طائلة فرض عقوبات عليهم، وفق ما أفادت صحيفة “بكين ديلي” الرسمية.

    ولا تزال الحركة في المدينة مشلولة إلى حدّ كبير وتفرض الكثير من الشركات على موظفيها العمل من المنزل.

    وبعد عطلة رأس السنة القمرية التي تمّ تمديدها لبضعة أيام، يعود عدد كبير من الصينيين الذين توجّهوا إلى مسقط رأسهم للاحتفال بالعيد، إلى المدن التي يقطنون فيها.

    وُجرت حوالى 283 مليون رحلة في البلاد بين 25 كانون الثاني/يناير و14 شباط/فبراير، بحسب نائب وزير النقل ليو شياومينغ.

     أول إصابة في إفريقيا 

    وحتى الساعة، سُجّلت في الصين القارية “من دون هونغ كونغ وماكاو” 1523 وفاة جراء كورونا المستجدّ، وفق حصيلة نُشرت السبت.

    وتوفي ما لا يقلّ عن ستة أفراد من الطاقم الطبي فيما أصيب أكثر من 1700 طبيب وممرض.

    وبالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة واحدة في هونغ كونغ ذات الحكم شبه الذاتي، أعلنت ثلاث دول فقط عن حالات وفاة على أراضيها هي اليابان والفيليبين وفرنسا “حالة وفاة واحدة في كل منها”.

    وفي سائر دول العالم، لا تزال السلطات الصحية في حالة تأهب جراء الوباء مع تعداد قرابة 600 حالة مؤكدة في أكثر من عشرين دولة.

    لكن لا يزال مركز الإصابات الرئيسي خارج الصين، سفينة “دايموند برينسيس” الخاضعة للحجر الصحي في اليابان قبالة يوكوهاما “شرق” مع تسجيل 285 إصابة مؤكدة بينها 67 حالة إضافية السبت.

    ولا يزال حوالى 3700 شخص في السفينة من ركاب وأفراد الطاقم معزولين داخل حجراتهم.

    وأعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية أنه سيجري إجلاء المواطنين الأميركيين المتواجدين على متن السفينة وسيخضعون لحجر صحي لأسبوعين فور عودتهم إلى الأراضي الأميركية.

    – “اختبار كبير” للصين – وأقرّ الرئيس الصيني شي جينبينغ الجمعة بأن مواجهة الوباء تشكّل “اختباراً كبيراً للمنظومة في البلاد والقدرة على الحكم”.

    وقال في تصريحات أثناء اجتماع للحزب الشيوعي الصيني إن الوباء كشف عن “أوجه قصور”، داعياً إلى تحسين النظام الصحي الوطني.

    وبعد أن هنّأت واشنطن في البداية بكين “لعملها المهني”، ندد البيت الأبيض الخميس بـ”قلة شفافية الصينيين”.

    وفاجأت السلطات الصحية في هوباي الخميس الجميع بإعلانها توسيع نطاق تعريفها للأشخاص المصابين بوباء كوفيد-19.

    – تجنب “الهستيريا” – فقد غيّرت السلطات النظام المعتمد لرصد الوباء، إذ باتت تحتسب الحالات “المشخّصة سريرياً”، أي أنّ صورة شعاعية للرئتين باتت كافية لتشخيص الإصابة، في حين كانت تنتظر قبل ذلك إجراء فحص الحمض النووي للفيروس لتأكيد الإصابة به.

    وأدت هذه الوسيلة الجديدة إلى تضخّم عدد الوفيات والإصابات مع الإعلان عن زيادة في عدد الإصابات الخميس قدرها 15 ألفا وحوالى خمسة آلاف إصابة جديدة الجمعة.

    وتراجع عدد الإصابات الجديدة في الصين السبت إلى 2641 غالبيتهم الكبرى في هوباي فيما يستمرّ عدد الإصابات الجديدة خارج المقاطعة بالانخفاض “221”.

    وقدّر أحد أبرز الخبراء الصينيين في مكافحة فيروس الالتهاب الرئوي الحاد “سارس” “2002-2003” تشونغ نانشان أن الوباء يمكن أن يبلغ ذروته “بحلول نصف أو نهاية شباط/فبراير”.

    واعتبرت منظمة الصحة العالمية أنه ” من المبكر جداً” إصدار توقعات.

    ويُفترض أن يصل إلى بكين فريق خبراء دولي تابع لمنظمة الصحة العالمية في عطلة نهاية الأسبوع للقيام بمهمة مشتركة مع نظرائهم الصينيين.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الصينية مي فينغ إن الخبراء سيقومون بفحوص على الأرض وسيعيدون النظر في الاجراءات الوقائية وسيزورون مراكز أبحاث وسيصدرون توجيهات لاحتواء الوباء.

    من جانبه، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبرييسوس في كلمة ألقاها في مؤتمر ميونيخ السبت، أنّ “الصين تمهل وقتا للعالم، “ولكن” لا نعرف مدى هذا الوقت”.

    وأضاف “ندعو الحكومات كافة، والشركات كافة، ووسائل الإعلام كافة للعمل معنا من أجل الإبقاء على مستوى التأهب المطلوب من دون تأجيج الهستيريا”.