Category: المنوعات

  • مصرع 3 وإصابة آخرين بخروج قطار عن مساره في أميركا

    مصرع 3 وإصابة آخرين بخروج قطار عن مساره في أميركا

    أصيب أشخاص عدة بجروح السبت جراء خروج قطار عن سكته في ولاية مونتانا الأميركية، على ما أعلنت شركة “أمتراك” للسكك الحديد.

    وقالت الشركة في بيان إن “أمتراك تعمل مع السلطات المحلية لنقل الركاب المصابين وإجلاء جميع الركاب الآخرين بأمان”، مشيرة إلى أن نحو 147 راكبا كانوا في القطار إضافة إلى 13 هم أفراد الطاقم.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، لقي 3 أشخاص مصرعهم في الحادث.

  • ياسمين عبد العزيز بعد عودتها إلى مصر:الحمد لله الذي شفانا

    ياسمين عبد العزيز بعد عودتها إلى مصر:الحمد لله الذي شفانا

    شاركت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز جمهورها من خلال حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديو ”إنستغرام“، أول صورة لها بعد عودتها إلى مصر، وذلك بعد شفائها من أزمتها الصحية.
    وظهرت في الصور بصحة جيدة، برفقة الطبيبين المعالجين لها في المستشفى بسويسرا، وعلقت عليها، قائلة: ”الحمد لله الذي شفانا وعافانا“.
    وكانت ”ياسمين“ قد كتبت منشورًا بعد تعافيها، وهي أول رسالة لها بعد أزمتها الصحية تشرح فيها حالتها الصحية، حيث قالت: ”جمهوري الغالي في مصر والوطن العربي وحشتوني جدًا، الحمد لله أنا بقيت كويسة وتعافيت، عاوزاكم تتطمنوا، ورغم كل الصعب إللي مريت بيه في أزمتي الأخيرة إلا أن سؤالكم ودعمكم هما ما كان يهوّن عليَّ كـل اللحظات المرة إللي عدّت عليَّ“.
    وأضافت: ”كفاية أنني أقول لكم إنني حقيقة شفت الموت وكان قريبًا جدًا.. لكن بفضل الله، وبفضل دعواتكم الجميلة الصافية، وبفضل وقوفكم جنبي بقلوبكم، وبحبكم، وبنواياكم الطيبة، ربنا استجاب لدعواتكم، وأكرمني وعديت المحنة على خير، الحمد لله“.
    واختتمت ياسمين حديثها بقولها: ”كلمة شكرًا قليلة أوي عليكم، وعلى حبكم، أنا أحبكم جدًا، وحقيقة أنا عاجزة عن أن أرد لكم كل الحب والدعم إللي شفته منكم.. أشكر ربنا أولًا، وشكرًا جمهوري الغالي في مصر والوطن العربي“.

  • فئران عملاقة تغزو المنازل البريطانية

    فئران عملاقة تغزو المنازل البريطانية

    كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن الفئران العملاقة غزت المنازل في بريطانيا، خلال الأيام الماضية، من خلال التسلل إلى أنابيب الصرف الصحي والخروج من المراحيض.
    وقالت إحدى شركات مكافحة الآفات في البلاد إن الفئران العملاقة “بحجم القطط”، مشيرة إلى أن قرار الإغلاق، من جراء فيروس كورونا، جعل هذه الكائنات أكثر شجاعة في اقتحام المنازل.
    وذكرت الشركة أنها تتلقى الكثير من الاتصالات الهاتفية من مواطنين “في حالة صدمة كبيرة” بعد تفاجئهم بالفئران تخرج من مراحيض منازلهم.
    وكشفت أنها اضطرت لتوظيف عدد كبير من الأشخاص لـ”شن الحرب على الفئران”.
    وأوضحت “ذا صن” أنه، خلال فترة الوباء، انتقلت القوارض إلى المنازل السكنية، بعد أن أجبرت على البحث عن مصادر غذائية أخرى، بسبب إغلاق المطاعم.
    ويقول مواطنون إنهم صاروا يتخوفون من استخدام المراحيض، مبرزين أن الفئران تظهر بحجم “وكأنها كانت تتدرب في الصالات الرياضية”.

  • « القمر » يقترن بالشقيقات السبع.. الليلة

    « القمر » يقترن بالشقيقات السبع.. الليلة

    يرصد بسماء الوطن العربي قبل منتصف الليل اليوم السبت 25 سبتمبر 2021 ولبقية الليل القمر الأحدب المتناقص قرب عنقود نجوم الثريا على قبة السماء وهو أول اقتران بينهما في فصل الخريف هذا العام.
    وأوضحت الجمعية الفلكية أن القمر الأحدب و الثريا سيزينان الأفق الشرقي حيث سيكون العنقود إلى أعلى يسار القمر – بالنسبة للراصد – ولكن الثريا لن تكون مشاهده بسهولة بالعين المجردة من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي الذي يطمس الأضواء الطبيعية في السماء إضافة لوجود القمر ولكن يمكن رؤية الثريا بسهولة عبر المنظار أو عند التقاط الصور.
    وأشارت إلى أن عنقود الثريا والذي يعرف أيضا بتسمية الشقيقات السبع بسبب ألمع سبعة نجوم يشبه نجوم الدب الأصغر إلا إنه ضبابي المظهر وبالنسبة لنا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية فإن عنقود الثريا يزين ليالى فصل الشتاء.
    من ناحية أخرى سيرصد أسفل القمر بعد ارتفاعه وابتعاده عن الأفق نجم الدبران الأحمر ولن يواجه الراصد مشكلة في رؤيته، وسيكون الجزء المضيء للقمر يشير باتجاه الدبران ، علما أن الجانب المضيء للقمر الأحدب المتناقص دائما يشير إلى اتجاه حركته نحو الشرق أمام المجموعات النجمية في دائرة البروج.
    وترتبط نجوم عنقود الثريا ببعضها بواسطة تبادل الجاذبية بينها وتندفع سويا عبر الفضاء والعديد من نجوم الثريا يسطع مئات المرات أكثر من الشمس.
    يشار إلى أن عنقود الثريا لن يكون واضحا للعين المجردة من داخل المدن بالشكل الذي في الصورة ولكن تم إبرازه هنا لتوضيح موقعه بالنسبة للقمر فقط.

  • مهرجان القاهرة السينمائي يمنح كريم عبد العزيز جائزة التميز

    مهرجان القاهرة السينمائي يمنح كريم عبد العزيز جائزة التميز

    أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، اليوم الإثنين، أنه سيمنح جائزة فاتن حمامة للتميز هذا العام للممثل المصري كريم عبد العزيز.
    سبق عبد العزيز (46 عاما) إلى هذه الجائزة التي تقدم للأجيال الشابة من الفنانين مجموعة من أبناء جيله، أبرزهم منى زكي ومنة شلبي وأحمد حلمي.
    وتقام الدورة الثالثة والأربعون من المهرجان في الفترة من 26 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى الخامس من كانون الأول ديسمبر.
    وقال السيناريست والمنتج محمد حفظي رئيس المهرجان في بيان: ”يحرص المهرجان دائما على تكريم النماذج التي تجمع في مسيرتها بين الموهبة والجماهيرية والعطاء للسينما، وهو ما ينطبق على النجم كريم عبد العزيز“.
    وأضاف حفظي أن مشوار عبد العزيز الفني الممتد منذ 20 عاما مليء بأدوار الكوميديا والأكشن والإثارة والرعب والرومانسية، لافتا إلى أن الفنان ”نجح في ذلك باقتدار وفاجأنا أحيانا باختياراته الجريئة، وليس صدفة أنه ضمن النجوم الأعلى أجرا في تاريخ السينما المصرية“.
    وينتمي عبد العزيز، الذي تخرج في المعهد العالي للسينما، إلى أسرة فنية بامتياز، فهو نجل المخرج محمد عبد العزيز، وشارك أثناء مرحلة الطفولة في بعض أفلام والده، كما أن عمه هو المخرج عمر عبد العزيز رئيس الاتحاد العام للنقابات الفنية في مصر.
    ومن أشهر أفلامه (حرامية في تايلاند)، و(الباشا تلميذ)، و(أبو علي)، و(واحد من الناس)، و(خارج على القانون)، و(ولاد العم)، و(الفيل الأزرق)، و(نادي الرجال السري).

  • “نتفليكس” تنال كبرى جوائز “إيمي” للدورة الـ73

    “نتفليكس” تنال كبرى جوائز “إيمي” للدورة الـ73

    في ما يأتي أبرز الفائزين في الدورة الثالثة والسبعين من جوائز “إيمي” التي أقيمت مساء الأحد في لوس أنجليس.

    وفي هذه الدورة، حقّقت “نتفليكس” فوزا بارزا، مع نيلها كبرى الجوائز مع مسلسلي “ذي كراون” “أفضل مسلسل درامي” و”ذي كوينز غامبيت” “أفضل مسلسل قصير”، حاصدة في المجموع 11 مكافأة.

    أما في مجال الأعمال الكوميدية، فقد كانت حصّة الأسد من نصيب “تيد لاسو” “آبل تي في+” الذي نال سبع جوائز “إيمي” في المجموع، من بينها أفضل مسلسل كوميدي وأفضل ممثل وأفضل ممثل وممثلة في دور ثانوي.

  • اختفاء فتاة في ظروف غامضة يتصدر عناوين الصحف الأميركية

    اختفاء فتاة في ظروف غامضة يتصدر عناوين الصحف الأميركية

    تصدرت قضية غابرييل بيتيتو (غابي)، البالغة من العمر 22 عاما، عناوين الصحف الأميركية، وأصبحت حديث مواقع التواصل، بعد اختفائها منذ أيام، في وقت تقوم شرطة “نورث بورت” بولاية فلوريدا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي” بالبحث عنها، بعد فقدانها أثناء رحلة برية مع خطيبها.
    وجديد القضية أن خطيبها، بريان لوندري (23 عاما)، الذي عاد من الرحلة وحده، اختفى أيضا وتقوم الشرطة ومكتب التحقيقات بالبحث عنه، وتقول أسرته إنها لم تره منذ الثلاثاء الماضي.
    وكان لوندري يقوم برحلة برية مع خطيبته عبر عدة ولايات، باستعمال مركبة من نوع “فان”، قبل أن تختفي خطيبته غابي بيتيتو.
    وقال محامو عائلة بيتيتو، في بيان، نشره موقع “أن بي سي نيوز”، إن “بريان لوندري ليس مفقودا، إنه مختبئ، وغابي هي المفقودة”.
    ووصفت الشرطة لوندري بأنه “شخص مهم” في حادثة اختفاء بيتيتو، وقالت إنه “لم يكن متعاونا في التحقيق”.
    ولم يتحدث لوندري عن اختفاء بيتيتو بناء على نصيحة محامي الأسرة ستيفن ب. برتولينو، الذي قال إن الشرطة تركز في كثير من الأحيان على “الشريك “. ولم يرد برتولينو على طلب للتعليق، الجمعة، من قبل أن بي سي.
    وأوضحت الشرطة أنها تعمل الآن على تحقيق يتعلق “بشخصين مفقودين”، في إشارة إلى لوندري وخطيبته، ونشرت الشرطة تفاصيل لوندري، بما في ذلك طوله وشكله، إضافة إلى صورة لهما، ونشر مكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي آي) معلومات حول غابي.

  • العثور على مقابر جماعية لجنود من زمن الحملات الصليبية

    العثور على مقابر جماعية لجنود من زمن الحملات الصليبية

    في كشف يمكن وصفه بالنادر، أعلن علماء آثار العثور على مقبرتين جماعيتين تضمان بقايا جنود من زمن الحملات الصليبية، وذلك بالقرب من قلعة تاريخية في صيدا، بلبنان.
    وعثر على عظام متكسرة، ومتفحمة، لما لا يقل عن 25 شابًا وصبيًا داخل خندق جاف بالقرب من أطلال قلعة القديس لويس في المدينة الساحلية، فيما ترجح الدراسات أن بعضهم قد دفن بأوامر من أحد أشهر ملوك فرنسا في فترة العصور الوسطى.
    وحسب ما نشر موقع “لايف ساينس”، فقد قتل هؤلاء الرجال خلال أ و بعد إحدى معارك الحملات الصليبية، بينما أشار فحص بقاياهم إلى أنهم بين العديد من الأوروبيين الذين دفعهم الكهنة والحكام، بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، لحمل السلاح في محاولة لاستعادة ما سميت بـ”الأراضي المقدسة”، لكن مثل كثيرين غيرهم ممن جاءوا للقتال، أو للنهب، انتهت الرحلة الشاقة لهؤلاء الجنود بالموت من جراء جروح خطيرة أصيبوا بها خلال المعارك.
    ورغم الأعداد الهائلة للقتلى خلال الحملات الصليبية، تقول “لايف ساينس، فإنه يندر العثور على مقابر جماعية تعود إلى هذه الفترة التاريخية، وهو ما يزيد من أهمية اكتشاف المقبرتين.
    ويقول ريتشارد ميكولسكي، عالم الآثار بجامعة بورنماوث البريطانية، الذي قام بالتنقيب عن البقايا وتحليلها: “عندما وجدنا الكثير من آثار الإصابات على العظام، تأكدنا أننا توصلنا إلى اكتشاف خاص”.
    وحلل علماء الآثار الحمض النووي جنبًا إلى جنب مع النظائر المشعة التي تحدث بشكل طبيعي بأسنان الرجال، ليتأكدوا أن أعدادا من هؤلاء الجنود ولدوا في أوروبا، وانتهت حياتهم في وقت ما خلال القرن الثالث عشر.
    وسيطر الغزاة الصليبيون على قلعة القديس لويس للمرة الأولى بعيد الحملة الصليبية الأولى عام 1110، ثم احتفظوا بميناء صيدا الاستراتيجي لأكثر من قرن، لكن القلعة “سقطت” عقب تدميرها خلال هجومين: الأول كان تدميرا جزئيًا على أيدي المماليك عام 1253، والثاني بواسطة المغول عام 1260.
    ويقول الباحثون إنه “من المحتمل جدًا” أن يكون هؤلاء الجنود لقوا مصرعهم خلال إحدى هذه المعارك، مشيرين إلى طرق قتل قاسية، إذ تحمل العظام آثار طعنات بواسطة سيوف وفؤوس، وأدلة على إصابات شديدة.
    كما أن الجنود أصيبوا بجروح في ظهورهم أكثر من الأمام، مما يشير إلى أن العديد منهم تعرض لهجمات من الخلف، ربما أثناء محاولات الفرار، وأشار توزيع الضربات أن المهاجمين طاردوا الصليبين المنهزمين على ظهور الخيل، كما ظهرت جروح بالشفرات على مؤخرات أعناق بعضهم، وهي علامة على احتمال أسرهم أحياء، قبل قطع رؤوسهم.
    وتدل آثار أخرى على العظام إلى محاولة جرت لحرق الجثث، التي تُركت بعد ذلك لتتعفن في ساحة المعركة، ثم نُقلت في وقت لاحق إلى مقبرة جماعية.
    ويكشف مشبك معدني تم العثور عليه بين العظام أن الجنود القتلى ينحدرون من منطقة تضم حاليا بلجيكا وفرنسا، بينما يشير تاريخ مقتلهم، إلى أن ملك فرنسا لويس التاسع، هو على الأرجح من أمر لاحقا بدفنهم.
    ويقول بيرس ميتشل، عالم الأنثروبولوجيا بجامعة كامبريدج: “تخبرنا السجلات الصليبية أن لويس التاسع كان على رأس حملة صليبية إلى الأراضي المقدسة وقت الهجوم على صيدا عام 1253”.
    ويضيف: “توجه لويس التاسع إلى المدينة عقب المعركة وساعد شخصيا على دفن الجثث المتعفنة في مقابر جماعية مثل هذه”.
    وتقول أساطير أن الملك المتدين توفي لاحقًا بمرض الطاعون عام 1270 أثناء قيادته للحملة الثامنة، لكن تحليلًا حديثًا يشير إلى وفاته بسبب داء الإسقربوط.
    وحسب “لايف ساينس”، قد لا يتوصل علماء الآثار أبدا بشكل قاطع إلى من قتل الجنود، لكن قبورهم المكتشفة توفر فرصة نادرة لدراسة تلك الحقبة التي لا يتوفر عنها الكثير من المعلومات.
    ويؤكد ميتشل: “لقد مات آلاف الأشخاص، من جميع الأطراف المقاتلة خلال الحروب الصليبية، لكن من النادر جدًا أن يعثر علماء الآثار على (بقايا) الجنود الذين قتلوا خلال هذه المعارك الشهيرة (..) إن هذه الجروح التي غطت أجسادهم تسمح لنا أن نبدأ في فهم الحقيقة المروعة لحرب القرون الوسطى.”

  • إجلاء أكثر من ألفي شخص بسبب ثوران بركان في جزيرة “لا بالما” الإسبانية

    إجلاء أكثر من ألفي شخص بسبب ثوران بركان في جزيرة “لا بالما” الإسبانية

    أجلت السلطات الإسبانية أكثر من ألفي شخص من جزيرة (لا بالما) نتيجة ثوران بركان (كومبري بييخا) الذي تسبب بأضرار مادية كبيرة في البلدات المجاورة.
    وقال التلفاز الإسباني الرسمي اليوم : إن الحمم البركانية تخرج من ثلاث فوهات، وتتجه إلى البلدات القريبة، حيث ألحقت الضرر بعدد كبير من المنازل والمزارع.
    ونقل عن خبراء قولهم إن اندلاع البركان لا يشكل حالياً أي خطر على حياة السكان, داعياً في الوقت نفسه إلى عدم الاقتراب من المناطق المتضررة خشية الاختناق بالدخان.
    ووقع الانفجار البركاني في وقت سابق اليوم في الجزيرة التابعة لأرخبيل (جزر الكناري) في المحيط الأطلسي بعد أسبوع من النشاط الزلزالي الخفيف، حيث سُجل أكثر من ستة آلاف هزة أرضية جاءت أقواها بقوة (8ر3 على مقياس رختر) قبل وقوع الانفجار.

  • عمليات التجميل تستهوي الرجال في الصين

    عمليات التجميل تستهوي الرجال في الصين

    يستعدّ شيا شورونغ الذي لم يبلغ الثلاثين من العمر لإجراء عملية تجميل لوجهه آملا في أن يفتح له مظهره الجديد آفاقا مهنية جديدة، شأنه في ذلك شأن ملايين الرجال الذين يلجأون إلى الجراحات التجميلية في الصين.

    ومعايير الجمال صارمة في البلد، وهي تقتضي أن تكون البشرة فاتحة، إذ أن البشرة الداكنة غالبا ما تنسب إلى الفلّاحين، والعينان كبيرتين نسبيا والأنف بارزا بما فيه الكفاية.

    ولم يعد شيا شورونغ الباحث في العلوم البالغ من العمر 27 عاما يطيق مظهره الذي يذكّر بالمهووسين بالمعلوماتية والتكنولوجيات الحديثة وهو يريد اعتماد أسلوب يفتح له مزيدا من الأبواب في الحياة.

    وهو يقول “في عمري، ينبغي أن أكون شابا بهيّ الطلعة، في حين أنني أشبه رجلا في عقده الرابع”.

    وتقوم العملية التي يستعدّ للخضوع لها على إعادة رسم ملامح وجهه من خلال إدخال مكوّنات صغيرة مصنوعة من مادة شبيهة بالعظم.

    وسبق للشاب أن أنفق 40 ألف يوان “5200 يورو” على جراحة أولى في بداية العام جرى خلالها شفط فائض الدهون من جزء من جسمه لزرعه في الوجه بغية تغيير ملامحه.

    ويروي شيا شورونغ “أمضيت طفولتي في الريف ولم تكن بشرتي جميلة بل كانت داكنة اللون.

    ولم يكن مظهري فاتنا إن جاز القول”.

    ويقرّ “لطالما عانيت من عقدة الدونية”.

    – شبكات التواصل الاجتماعي – ولا يخفي شيا شورونغ الدور الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في هذا الخصوص حيث يتباهى المستخدمون بمظهرهم على الصور ويقدّم المؤثّرون نصائح تجميلية.

    وحاله حال عدد متزايد من الرجال المثقّفين في الصين، لا يتوانون عن زيارة عيادات التجميل التي تعرض عليهم مروحة واسعة من الخدمات.

    وأظهرت دراسة أجرتها مجموعة “آي ريسيرتش” التي تتّخذ في شنغهاي مقرّا لها أن 17 % من الصينيين الموظفين في مناصب مسؤولة لجأوا إلى هذا النوع من العمليات، في مقابل 30 % من النساء، وذلك قبل بلوغهم الثلاثين من العمر في أغلب الأحيان.

    وكثيرون منهم موظّفون حكوميون يسعون إلى تجميل الوجه كي لا يكون شكلهم الخارجي عائقا في مسارهم المهني، على ما توضح روز هان من سلسلة مراكز الجراحات التجميلية “بوكير”.

    ويكشف شيا شورونغ “ليس الأمر بمثابة شراء حقيبة غوتشي.

    فالعلاج التجميلي يحسّن فرصك في الحياة”.

    وأضاف أن “الثقة بالنفس تجلب المزيد من الإيجابيات إلى الحياة المهنية والخاصة”.

    ويؤّكد الطبيب الذي أجرى له العملية أن ثمة إقبال متزايد من الشباب على هذا النوع من الجراحة.

    ويقول شيا جنغيي إن “الجراحة التجميلية تغيّر ملامح الوجه وتجعله أنعم، ما يعكس المزيد من الحميمية والمودة حيال من نتكلم إليهم ويعود بالنفع على العلاقات”.

     “تغيّر مصيري” 

    ويزداد الإقبال في أوساط الشباب العشرينيين خصوصا على تجميل الأنف أو العينين.

    وهؤلاء هم أكثر انفتاحا من الجيل السابق، بحسب تطبيق “سويانغ” الصيني المتخصّص في هذا الشأن.

    ويساهم ارتفاع مستوى العيش الذي سجل زيادة حادة خلال العقدين الماضيين في الصين بدوره في ازدهار عمليات التجميل.

    كان جانغ شياوما موظّفا في شركة معلوماتية قبل أن تعرفه شبكات التواصل الاجتماعي مؤثّرا.

    وهو يشارك على هذه المنصّات تجربته في مجال عمليات التجميل.

    ويقول “كلّما ازدادت جاذبيتكم، ازدادت فرص استدعائكم أمام الكاميرات”، وهي مهام أجورها مرتفعة عموما في الصين.

    ومن بين العمليات التي أجراها الشاب، عملية مثيرة للجدل تُعرف بـ “أذني كائنات الآلْف” تقضي بضخّ حمض الهيالورونيك في الأذنين لجعلهما أكثر بروزا، فيبدو الوجه بذلك أصغر.

    أما ناي وين، وهو ممثّل ثلاثيني، فهو يقرّ بأنه أجرى 60 عملية تجميل.ويكشف الشاب أن “الأمر بسيط جدّا.من الرائع أن يبدو المرء دوما شابا من دون أن تظهر عليه ملامح الشيخوخة”. ويقول “تغيّر مصيري بفضل هذه العمليات”.

    – “إدمان” – وباتت السوق الصينية للإجراءات التجميل “الجراحية منها وغير الجراحية مثل اللايزر وحقن المواد” توازي 197 مليار يوان “26 مليار يورو” بحسب “آي ريسيرتش”، وازداد حجمها ثلاث مرّات مقارنة بالعام 2015.

    غير أن هذه العمليات قد تنطوي على مخاطر.

    ففي العام 2020 وحده، قُدّمت 7200 شكوى إلى الجمعية الوطنية للمستهلكين.

    وتصدّرت الممثّلة الصينية جاو ليو عناوين الأخبار في مطلع العام بعد نشرها صورا على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر أنفها المسودّ طرفه بسبب تنخّر ناجم عن عملية تجميل.ويدعو كثيرون إلى تنظيم القطاع بشكل أكثر صرامة.

    ويعتبر ناي وين أن عمليات التجميل قد تستحيل “إدمانا” في بعض الأحيان.بعد عملية استغرقت عدّة ساعات في بكين، يتأمّل شيا شورونغ وجهه في المرآة. ويقول “الأمر مختلف بعض الشيء عما كنت أتصوّره.

    لكنني أعتقد أنني بحاجة إلى مزيد من الوقت لبلوغ الهدف المنشود”.

  • سيارات التاكسي في بانكوك تتحول إلى بساتين في غياب الزبائن

    سيارات التاكسي في بانكوك تتحول إلى بساتين في غياب الزبائن

    عادت الحياة إلى سيارات التاكسي المهجورة في بانكوك على شكل بساتين خضراوات على سقف المركبات ومستنقعات مياه صغيرة تنتشر فيها الضفادع.

    في موقف مكشوف في غرب العاصمة التايلاندية، تنمو نبتات ترويها أمطار الرياح الموسمية في هياكل عدّة سيارات أجرة زهرية وبرتقالية اللون، هي من المشاهد المألوفة في بانكوك.

    ويصدح نقيق ضفادع خضراء وبنيّة في أحواض صنعت من إطارات قديمة وضعت بين هذه السيارات المهجورة المقدّر عددها بحوالى مئتين.

    وكان أصحاب سيارات التاكسي قد ركنوا مركباتهم في هذا الموقف للعودة إلى قراهم بعد تضاؤل الزبائن في شكل شبه كامل بسبب تدابير الإغلاق المتّخذة لاحتواء انتشار كوفيد-19.

    وكان إنبات الخضار “خيارنا الأخير”، على ما قال ثاباكورن أساوالرتكون أحد مدراء مؤسسة سيارات الأجرة الرازحة تحت ثقل الديون.

    وكشف “اتفقنا على مشروع زرع الخضار وتربية الضفادع”.

    وفرضت تايلاند تدابير صارمة لاحتواء ازدياد الإصابات بكوفيد-19 في الأشهر الأخيرة، أبرزها حظر تجوّل ليلي.

    وغاب السيّاح بسبب القيود الصارمة المفروضة لدخول البلد، وهم من الزبائن الأساسيين لسائقي سيارات الأجرة.

    ومن شأن الباذنجان والفلفل والخيار والكوسا والريحان وغيرها من الخضر المزروعة على سقف السيارات وأيضا الضفادع أن تساعد على توفير القوت للسائقين والعمّال العاطلين من العمل.

    وفي حال كانت المحاصيل وافرة، سيباع الفائض في الأسواق المحلية.

    وقال ثاباكورن إن “زرع الخضر يساعد العمّال على الترفيه عن أنفسهم.

    ونحن لا نريدهم أن يستسلموا للضغوط”.

  • سياح الفضاء الأميركيون الأربعة عادوا إلى الأرض

    سياح الفضاء الأميركيون الأربعة عادوا إلى الأرض

    أنهى أربعة سيّاح أميركيين رحلة في الفضاء على متن كبسولة تابعة لشركة “سبايس إكس” دارت بهم حول الأرض على مدى ثلاثة أيام وحطت مساء السبت في المحيط الأطلسي قبالة سواحل فلوريدا، لتكتمل بنجاح أول رحلة في تاريخ البشرية تقتصر على ركّاب عاديين ليس بينهم أيّ رائد فضاء محترف.

    وتمت عملية الهبوط في الوقت المحدد بعيد الساعة 19,00 “23,00 ت غ” وفق ما أظهر مقطع فيديو.