Category: المنوعات

  • العاصفة الاستوائية نيكولاس تضعف مع تقدمها في ولاية تكساس

    العاصفة الاستوائية نيكولاس تضعف مع تقدمها في ولاية تكساس

    تراجعت قوة العاصفة الاستوائية نيكولاس الثلاثاء مع تقدمها إلى داخل ولاية تكساس بجنوب الولايات المتحدة، بعدما خفض خبراء الأحوال الجوية قوتها من إعصار حين ضربت اليابسة في وقت سابق الثلاثاء.

    وتوقع المركز الوطني للأعاصير في نشرته الأخيرة الساعة 9,00 ت غ أن تتقدم العاصفة الاستوائية نيكولاس ببطء نحو الشمال الشرقي مصحوبة برياح تقارب سرعتها 110 كلم في الساعة، ثم شرقا الأربعاء فوق لويزيانا.

    وتشير الأرصاد إلى أنها ستضعف الثلاثاء قبل أن تتحول إلى منخفض جوي استوائي بحلول الأربعاء.

    وأفاد المركز الوطني للأعاصير أن مناطق ساحل تكساس وأعلى لويزيانا ستتلقى كمية من الامطار تتراوح بين 13 و25 سنتم، وقد تصل إلى 50 سنتم في وسط لويزيانا وجنوبها.

    وعند إعلانه أن نيكولاس، العاصفة الاستوائية التي تحولت في خليج المكسيك إلى إعصار ترافقه رياح بسرعة 120 كلم في الساعة، لامست اليابسة في تكساس قرابة الساعة 5,30 ت غ، أفاد المركز الوطني للأعاصير أن نيكولاس تتّجه إلى هيوستن، أكبر مدن تكساس، محذرا من أمطار غزيرة ومن خطر حصول فيضانات مفاجئة.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أمطارا غزيرة ورياحا عاتية اقتلعت سطح محطة للوقود.

    – “البقاء متيقظين” – وحض حاكم تكساس غريغ أبوت في بيان سكان الولاية على الأخذ بتحذيرات السلطات المحلية و”البقاء متيقظين”.

    وأعلن رئيس بلدية هيوستن سيلفستر تيرنر في تغريدة الإثنين أن المدينة التي تكبدت أضرارا جسيمة عام 2017 جراء الإعصار هارفي، تلزم حال الطوارئ.

    وكتب “نتوقع أمطارا غزيرة هذا المساء وغدا، أشدد على عدم سلوك الطرقات”.

    ونصبت السلطات سواتر وحشدت بحشد خدمات الطوارئ وطلبت من الأهالي اتخاذ كافة الاحتياطات.

    وأعلن الرئيس جو بايدن مساء الإثنين حال الطوارئ في لويزيانا التي ضربها الإعصار أيدا في أواخر آب/أغسطس وبداية أيلول/سبتمبر وأودى بعشرات الأشخاص.

    قبل وصول نيكولاس، تم إلغاء العديد من الرحلات الجوية في المطارات حول هيوستن، كما أغلقت قناة هيوستن التابعة للمرفأ.

    وأغلقت المدارس أبوابها بعد ظهر الإثنين وستبقى مغلقة الثلاثاء بحسب السلطات.

    وهرع السكان إلى محطات الوقود ومحلات بيع المواد الغذائية لملء خزانات سياراتهم وتخزين زجاجات المياه والمواد الغذائية والمنزلية.

    وغالبا ما تشهد تكساس أعاصير وعواصف، لكن هذه الظاهرة تزداد حدة بسبب ارتفاع حرارة سطح المحيطات، بحسب العلماء.

    ويشكل ذلك خطرا متزايدا على سكان المناطق الساحلية التي تواجه ظاهرة الأمواج العاتية نتيجة ارتفاع مستوى البحار.

  • أسطورة الكرة البرازيلية بيليه يغادر وحدة العناية المركزة

    أسطورة الكرة البرازيلية بيليه يغادر وحدة العناية المركزة

    غادر أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه “80 عاماً” وحدة العناية المركزة في مستشفى ساو باولو حيث يعالج بعد إزالة ورم في القولون، بحسب ما جاء في التقرير الطبي الأخير الذي نشر الثلاثاء.

    وأوضح مستشفى ألبرت أينشتاين حيث أدخل “الملك” بيليه في 31 آب/أغسطس “يمر المريض إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو بحالة سريرية جيدة وقد غادر وحدة العلاج المكثف.سيتابع تعافيه في غرفة”.

    وكانت كيلي ناسيمنتو نجلة بطل العالم ثلاث مرات “1958 و1962 و1970” أعلنت الإثنين أن والدها “مستعد” لمغادرة وحدة العناية، وقالت على حسابها في إنستغرام مرفقة بصورة لوالدها مبتسماً “إنه يتعافى بشكل جيد من العملية.

    لا يعاني من الألم”، مضيفة مازحة “إنه في حالة مزاجية جيدة “فقط منزعج قليلاً لأنه لا يستطيع سوى تناول الجيلي لكنه سيثابر!””. وتابعت أنه “مستعد للخروج من العناية المركزة والعودة إلى المنزل قريبًا”.

    وختمت قائلةً “إنه قوي وعنيد وبدعم ورعاية فريق أينشتاين اللامع “في المستشفى” وكل الحب والطاقة والنور الذي يرسله العالم كله، سيتغلب على هذه المحنة!”.

    وتم اكتشاف الورم خلال الفحوص الروتينية للقلب والأوعية الدموية والفحوص المخبرية التي أجراها بيليه، فخضع فورا لعملية جراحية لازالته السبت الماضي. وتدهورت صحة بيليه في السنوات الأخيرة، وأدخل مرات عدة إلى المستشفى، كان آخرها في نيسان/أبريل 2019 في باريس، بسبب التهاب حاد في المسالك البولية. لدى عودته إلى البرازيل، تمت إزالة حصوات من الكلى.

    وعانى بيليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 من التهاب حاد في المسالك البولية، اضطره لدخول غرفة العناية المركزة وخضع لغسيل الكلى، وسط قلق كبير حول العالم من احتمال وفاة اللاعب الذي يعد من الأبرز على مر التاريخ.

    ولدى بيليه كلية واحدة فقط منذ كان لاعباً.

    وتسبب كسر إحدى الضلوع أثناء احدى المباريات بضرر في كليته اليمنى والتي تمت إزالتها في النهاية.

    وسجل بيليه، اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات “1958 و1962 و1970″، 77 هدفا في 92 مباراة بقميص “سيليساو” قبل اعتزاله في 1977.

    وهو اختير في 1999 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، كأحد أفضل رياضيي القرن العشرين، وبعدها بعام كأفضل لاعب في القرن نفسه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

  • أبل تكشف عن “آيفون 13” الجديد بخمسة ألوان

    أبل تكشف عن “آيفون 13” الجديد بخمسة ألوان

    كشفت شركة أبل هاتفها الجديد “آيفون 13″، خلال العرض السنوي لمنتجاتها في كاليفورنيا، مساء اليوم الثلاثاء.
    وسيأتي هاتفا “آيفون 13 ” و”آيفون 14 ميني” متوفران بألوان هي الأسود والأزرق والوردي والأبيض والأحمر.
    ومن ناحية الشكل، اختلف شكل عدسات الكاميرا الخلفية، لتصبح بشكل قطري وليس عامودي.
    كما تتوفر شاشات الهاتف الجديدة ساطعة بنسبة 28 بالمئة أكثر من الهاتف السابق، مما يحسن مستوى الرؤية بشكل عام.
    أما بالنسبة للجزء الأسود أعلى الشاشة والذي يحتوي الكاميرا الأمامية، فتم تصغيره بنسبة 25 بالمئة، ليتيح مساحة أكبر للشاشة، ومساحة أصغر للجزء الأسود.

  • الحكم على أميركية بالسجن 53 عاما لشن هجوم على مسجد

    الحكم على أميركية بالسجن 53 عاما لشن هجوم على مسجد

    حكم على أميركية بالسجن 53 عاما لتدبيرها هجوما بالقنبلة على مسجد في آب/أغسطس 2017 لم يسفر عن وقوع ضحايا.

    كانت إيميلي كلير هاري “50 عاما” المعروفة سابقا باسم مايكل هاري والتي أعلنت مؤخرا أنها متحولة جنسيا، أدينت بشن الهجوم على مركز بلومينغتون الإسلامي في ولاية مينيسوتا، في ختام محاكمة جرت في كانون الأول/ديسمبر 2020.

    وحكم عليها قاض فدرالي الإثنين بالسجن 53 عاما بعد الاستماع إلى شهادات مسلمين أفادوا أنهم ما زالوا تحت وقع الصدمة جراء التفجير الذي وقع فيما كانوا يؤدون الصلاة.

    وقالت مساعدة وزير العدل ليزا موناكو في بيان إن “هاري سعت لإرهاب مجموعة دينية بكاملها، والعقوبة المفروضة عليها تظهر بوضوح أنه لن يُسمح بأعمال الكراهية هذه”.

    وكان المسؤول الأمني المحلي السابق يترأس مجموعة متطرفة تعرف باسم “وايت رابيتس”، وكلف رجلين مهاجمة المسجد، فألقيا قنبلة يدوية الصنع في 5 آب/أغسطس 2017 على مكتب إمام المسجد.

    وكان عدد من المصلين في المسجد خلال الهجوم الذي لم يوقع أي إصابات، غير أن الحريق الذي اندلع تسبب بـ”أضرار جسيمة” وفق وزارة العدل.وفر المهاجمون الثلاثة وتم توقيفهم بعد أشهر من التحقيقات.

  • وصول كوكب “نبتون” إلى أقرب نقطة من الأرض

    وصول كوكب “نبتون” إلى أقرب نقطة من الأرض

    يصل اليوم الثلاثاء كوكب “نبتون” إلى التقابل حيث يكون بزاوية 180 درجة بالنسبة للشمس بسماء الأرض، وفي أقرب نقطة من كوكب الأرض.
    وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن وصول “نبتون” إلى أقرب نقطة من كوكبنا هو حسب المقاييس الفلكية ولكنه لا يعني فعليا أنه “قريب” فهو الكوكب الثامن من حيث البعد عن الشمس ويبعد 29 مرة من المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس وفي هذا التقابل سيكون نبتون على مسافة (4,325,877) كيلومترا من الأرض.
    وقال: “تحدث ظاهرة تقابل نبتون في كل مرة تعبر الأرض بين الشمس ونبتون، وفي التقابل يكون الكوكب الأزرق وجهه مضاء بالكامل بنور الشمس مقارنة بأي وقت آخر خلال السنة ويرصد في قبة السماء طوال الليل وهو أفضل وقت لرؤية وتصوير كوكب نبتون حيث يشرق مع غروب الشمس ويصل أعلى نقطة في السماء عند منتصف الليل ويغرب مع شروق شمس اليوم التالي.
    وأشار إلى أنه من المعروف عادة عندما تكون كواكب مثل “المريخ” و “المشتري” في التقابل مع الشمس تكون في قمة بريقها ولمعانها ولكن هذا لا ينطبق على كوكب “نبتون”، مضيفاً أنه حتى مع وصول نبتون إلى حالة التقابل إلا أنه بسبب المسافة الشاسعة جداً التي تفصلنا عنه يبقى خافتا جدا، فهو الكوكب الوحيد في نظامنا الشمسي الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة مطلقاً، فـ “نبتون” أخفت خمس مرات من أي نجم خافت يشاهد في سماء حالكة الظلمة، لكن يمكن رؤيته من خلال المنظار الثنائي ومن التلسكوبات القوية سيظهر كنقطة زرقاء.
    وكوكب نبتون أول رصد له كان في 23 سبتمبر 1846م وهو رابع أكبر كوكب في نظامنا الشمسي و أول كوكب يُكتشف من خلال العمليات الحسابية وأكبر أقماره يسمى “ترايتون” اكتشف بعد 17 يوما من اكتشاف الكوكب نفسه وهو القمر الكبير الوحيد الذي يدور في اتجاه معاكس لدوران نبتون حول محوره، وللمقارنة يستغرق ضوء الشمس ليصل نبتون 4 ساعات في حين يصل الأرض في 8 دقائق فقط.
    ويكمل نبتون دورة واحدة حول الشمس في 165 سنة ولكنه يستغرق أقل من 16 ساعة ليكمل دورة واحدة حول محوره وقد تمت تسميته نسبة إلى (رمز البحار) حسب الأساطير الرومانية، ويرجع السبب في لونه الأزرق لغزارة وفرة غاز الميثان في غلافه الجوي.
    يذكر أن كوكب نبتون زاره المسبار فوياجر 2 في 25 أغسطس 1989م ولم تزره بعد ذلك أي مركبة فضائية من صنع الإنسان.

  • رحيل “طرزان الفيتنامي” بعد 40 عاما من حياة الأدغال

    رحيل “طرزان الفيتنامي” بعد 40 عاما من حياة الأدغال

    نعت وسائل إعلام حول العالم، “طرزان الفيتنامي”، الذي قضى 40 عاما في إحدى الغابات المنعزلة بعيدا عن البشر والعالم المتحضر في فيتنام.
    وتوفي الأسطورة الفيتنامية الذي وصف على مدى عقود بفتى الأدغال و “طرزان” الحقيقي نظرا لحياة العزلة التي قضاها في الأدغال بعيدا عن البشر وعن استخدام أي نوع من أنواع الأدوات الحديثة، معتمدا اعتمادا كليا على الغابة والطبيعة لتوفير قوته اليومي.
    وتوفي “طرزان الحقيقي” عن عمر ناهز 52 عاما، بسبب مرض عضال أصابه اضطره إلى الاستعانة بالعالم المتحضر في فترات حياته الأخيرة.
    وفارق، فان لانغ، وهو الاسم الحقيقي للرجال، الحياة الأسبوع الماضي، بسبب إصابته بسرطان الكبد جعلته يعاني في ىخر أيام حياته، بحسب “ديلي ميل”.
    قال صديق لانغ، الفارو سيريزو: ‘أنا حزين للغاية لرؤيته يرحل، لكن بالنسبة لي فإن وفاته هي أيضا تحرير له، لأنني أعلم أنه كان يعاني في الأشهر الماضية. لقد كان إنسانًا جميلًا، سيكون من المستحيل نسيانه”.

  • العاصفة الاستوائية نيكولاس تقترب من سواحل تكساس

    العاصفة الاستوائية نيكولاس تقترب من سواحل تكساس

    تقترب العاصفة الاستوائية نيكولاس من سواحل تكساس ويمكن أن تشتد قوتها لتصبح إعصارا قبل أن تصل إلى الشريط الساحلي للولاية الجنوبية مصحوبة بأمطار، حسبما حذر المركز الوطني لمراقبة الأعاصير.

    عند الساعة 07,00 ت غ كانت العاصفة على بعد 65 كلم عن منبع نهر ريو غراندي، الذي يشكل الحدود الفاصلة بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    ومن المتوقع أن تبلغ اليابسة في وقت لاحق الإثنين.

    والعاصفة التي ترافقها رياح تصل سرعتها القصوى إلى 96 كلم في الساعة، “يمكن أن تتسبب في فيضانات كبيرة مفاجئة في بلدات ومدن”، وفق المركز ومقره ميامي.

    وحض حاكم تكساس غريغ أبوت سكان الولاية على الالتزام بتحذيرات وتعليمات السلطات المحلية.

    وكتب رئيس بلدية هيوستن سيلفستر ترنر في تغريدة “نتوقع هطول أمطار غزيرة الليلة تستمر حتى الغد.

    أشجعكم بشدة على عدم سلوك الطرق هذا المساء”.

    وقد لحقت بالمدينة أضرار بالغة جراء الإعصار هارفي في 2017.

    وغالبا ما تجتاح الولاية أعاصير، لكن العلماء يحذرون من أن التغير المناخي يزيد من قوة العواصف ما يمثل تهديدا على التجمعات السكانية الساحلية.

    وتزداد مخاطر تعرض المناطق الساحلية لفيضانات بسبب ارتفاع مستوى البحر.

  • مصرع أربعة في هبوط اضطراري لطائرة صغيرة في روسيا

    مصرع أربعة في هبوط اضطراري لطائرة صغيرة في روسيا

    لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 5 آخرون في هبوط اضطراري لطائرة ركاب روسية صغيرة تقل 14 راكبا وطاقما من فردين في غابة بجنوب شرق سيبيريا اليوم.
    وأوضحت وزارة الطوارئ الروسية أن الطائرة من طراز (إل-510) كانت قادمة من مدينة إركوتسك وهبطت على بعد أربعة كيلومترات من المكان المحدد لهبوطها في قرية كازاتشينكوي, مبينة أن التقارير الأولية تشير إلى حدوث عطل في المعدات أعلن عنه الطاقم قبل الهبوط الاضطراري.

  • الخضرة تقلل من الإصابة بأمراض القلب

    الخضرة تقلل من الإصابة بأمراض القلب

    خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن العيش في الأماكن الخضراء من شأنه تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن للإنسان أن يتجنب الجلطات والسكتات الدماغية ويتمتع بحياة أفضل وأطول.

    وعلى مدى الأعوام الخمسة الماضية درس باحثون في ميامي الأشخاص الذين يعيشون في حي أكثر خضرة، وتوصلوا إلى أن لديهم خطرًا أقل بـ 16% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مناطق لا تكاد توجد بها مساحات خضراء.

    وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد ارتبطت زراعة المزيد من النباتات والمساحات الخضراء في منطقة ما مع انخفاض مخاطر الأمراض القلبية الوعائية بمرور الوقت.

    ويعتقد الخبراء أن “الخضرة” لا تساعد فقط على استنشاق هواء أنظف، ولكنها تجعل الناس أقل توترًا وبالتالي أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة على مستوى العالم، حيث تودي بحياة ما يقدر بنحو 17.9 مليون شخص كل عام.

  • 49 مليار ساعة قضاها المستخدمون على تطبيقات التواصل خلال 2021

    49 مليار ساعة قضاها المستخدمون على تطبيقات التواصل خلال 2021

    كشف تقرير لمنصة تحليلات الأجهزة المتنقلة والبيانات App Annie أن الوقت المستغرق في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي بلغ 49 مليار ساعة في النصف الأول من عام 2021.

    وأشارت المنصة في تقريرها أن البث المباشر عبر الفيديو لعب دورًا حاسمًا في تعزيز نمو المستخدمين وتحفيز مشاركة المشاهدين ورفع مستوى إنفاق المستهلكين داخل تطبيقات التواصل الاجتماعي.

    وأضافت أنه من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على تطبيقات التواصل الاجتماعي حتى عام 2025 على المستوى العالمي إلى 78 مليار دولار أمريكي، من ضمنه 2,1 مليار دولار من المتوقع أن يتم إنفاقها من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

    ووفقًا للتقرير، تشير التوقعات بأن حجم إنفاق المستهلكين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سيصل إلى 1,1 مليار دولار أمريكي في عام 2022، ليرفع معدل الإنفاق السنوي بحدود 2,1 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2025، بزيادة قدرها 100% تقريبًا. 

    وقال ليكسي سيدو، رئيس خطط التسويق في  App Annie، “تشكل خاصية البث المباشر الواجهة الجديدة لوسائل التواصل الاجتماعي والتي تساهم في منح قيمة اقتصادية حقيقية”. 

    وأضاف بالقول، “يظهر تقريرنا بأنه، في حين لاتزال تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي القيادية تستحوذ على حصة الأسد في السوق، نجد هناك في المقابل اتجاهات جديدة مثل مقاطع الفيديو والبث المباشر واقتصاد المبدعين من صانعي المحتوى تستعد لفرض حضورها وإحداث تغيير جذري وإلى الأبد في القطاع.

    ولفت إلى أن البث المباشر أصبح يمثّل لغة التواصل الاجتماعي الجديدة ومن المنتظر أن تتحول إلى  قوة دافعة لتحقيق التقدم والازدهار في قطاع وسائل التواصل الاجتماعي الذي من المتوقع أن يشهد نموًا هائلًا على مدى الأعوام الخمسة المقبلة “.

    عالميًّا هناك منطقتان تهيمنان على هذا الاقتصاد؛ هما الولايات المتحدة واليابان اللتان أنفق المستهلكون فيهما أكثر من 1,5 مليار دولار أمريكي على تطبيقات التواصل الاجتماعي في النصف الأول من عام 2021. 

    ومن ضمن قائمة دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، جاءت السعودية في المرتبة الرابعة من حيث حجم إنفاق المستهلكين على تطبيقات التواصل الاجتماعي خلال النصف الأول من عام 2021، تليها دولة الكويت في المرتبة 11، ودولة الإمارات في المرتبة 20.

  • القضاء الأميركي يدحض اتهامات الاحتكار ضدّ “آبل” ويدعوها لتيسير المنافسة

    القضاء الأميركي يدحض اتهامات الاحتكار ضدّ “آبل” ويدعوها لتيسير المنافسة

    وجّهت قاضية أميركية ضربة قاسية إلى “آبل” في نزاعها مع “إبيك غايمز” حول نظام دفع التطبيقات المحمولة لكنّها برّأتها من اتهامات الاحتكار، وهو نبأ حسن لعملاق التكنولوجيا المتّهم من كلّ حدب وصوب بالإخلال بمبادئ المنافسة.

    ولم يعد في وسع “آبل” أن تفرض على المطوّرين استخدام نظامها للدفع في ما يخصّ تطبيقاتهم ومن ثمّ تسديد عمولة لها، وفق القرار الصادر عن القاضية إيفون رودجرز من محكمة أوكلاند “كاليفورنيا” المكلّفة فضّ هذا النزاع مع “إبيك غايمز”.

    غير أن القاضية ارتأت أن الشركة المصنّعة لهاتف “آي فون” لا تمارس احتكارا مخالفا للقانون، كما تزعم “إبيك غايمز” المطوّرة للعبة “فورتنايت” التي تنوي الطعن في الحكم. وقالت رودجرز إن “آبل لا تحتكر سوق الصفقات في مجال ألعاب الأجهزة المحمولة”. وأوضحت أن “المحكمة خلصت إلى أن آبل تتمتّع بحصّة كبيرة في السوق تتخطّى 55 % وهامش أرباح كبير جدّا.

    لكن ما من إخلال بمبادئ المنافسة. فالنجاح ليس عيبا”.

    واعتبرت القاضية أن “ابتكارات آبل ونموّ نظام تشغيلها +آي أو اس+ عادت بالنفع على الجميع، أكان على الشركة بذاتها أو على المطوّرين مثل إبيك غايمز”.

    لكن “آبل” تقوم بـ “انتهاك قواعد المنافسة” عندما تمنع المطوّرين من إعادة توجيه المستهلكين إلى مواقعهم الخاصة وسبل الدفع المعتمدة من جانبهم، بحسب القاضية.

    وتتّهم “إبيك غايمز”، وغيرها من مطوّري تطبيقات الأجهزة المحمولة الكبار و الصغار، “آبل” باستغلال هيمنتها على السوق من خلال فرض رسومات مرتفعة جدّا وإلزام المستخدمين بالتوجّه إلى متجرها “آب ستور” لتحميل تطبيقاتهم ودفع ثمن سلع وخدمات رقمية على هذه التطبيقات.

     النضال متواصل 

    وتتواجه الشركتان منذ سنة بعدما فسخت “إبيك غايمز” عقدها مع “آبل”.

    وهي قد أتاحت للاعبين في النسخة المحدّثة من “فورتنايت” التحايل على نظام دفع “آب ستور” وتجنّب أن تُقتطع تلقائيا عمولة من مدفوعاتهم نسبتها 30 %.

    وقال مايكل باشتر المحلّل لدى “ويدبوش” في تغريدة إن “آبل +فازت+ إثر عدم اعتبار ممارساتها احتكارية، لكن إبيك +كسبت+ الحقّ في تحويل لاعبيها إلى “متجرها” إبيك ستور كوسيلة دفع بديلة.

    وفي المحصّلة انتصرت إبيك”. غير أن تيم سويني مدير “إبيك غايمز” لم يستسلم بعد. وهو تعهّد “مواصلة النضال. في سبيل منافسة عادلة بين وسائل الدفع الخاصة بالتطبيقات ومتاجر التطبيقات”.

    وغرّد “ستعود فورتنايت إلى متجر +آب ستور+ من +آي أو اس+ عندما سيصبح في وسع إبيك عرض نظامها الخاص للدفع المنافس لآبل ليستفيد المستهلكون من الأموال المدّخرة بهذه الطريقة”.

    ويبدو أن اللعبة لن تعود في المستقبل القريب إلى أجهزة “آي باد” وهواتف “آي فون”.

     تنازلات

    واعتبرت كايت آدمز، محامية “آبل”، من جهتها هذا القرار “نصرا كبيرا للشركة” و”تكريسا لنموذج آب ستور الاقتصادي”، بحسب ما قالت خلال إيجاز صحافي.

    وهي شدّدت على أن “المحكمة اعتبرت أن آبل لا تمارس احتكارا، لا بحسب القوانين الفدرالية ولا بحسب قوانين الولايات”.

    وهو نبأ سارّ بالفعل بالنسبة إلى “آبل”، في وقت تتزايد الملاحقات ضدّ “غوغل” و”فيسبوك” في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.

    وكانت المفوضية الأوروبية التي رفعت إليها “سبوتيفاي” شكوى في هذا الصدد قد اعتبرت في نيسان/أبريل أن “آبل” أخلّت فعلا بمبادئ المنافسة للإطاحة بمنافسيها.

    ومنذ أيار/مايو، قدّمت “آبل” سلسلة من التنازلات للمطوّرين، خصوصا من خلال تخفيف قواعد النفاذ إلى وسائل دفع خارج “آب ستور”، في مسعى إلى وضع حدّ لملاحقات الشركات الصغيرة التي تطوّر تطبيقات على متجرها.

    وقالت المجموعة إنها لم تقرّر بعد إن كانت ستطعن في الحكم أم لا.

    واعتبرت المحلّلة كارولينا ميلانيزي من “كرييتيف ستراتيجيز” أن “النصر كان من نصيب آبل” وأن هذه المسألة “لن تؤثّر على العائدات المالية للشركة”.

     

  • مهرجان البندقية يمنح جائزة “الأسد الذهبي” للمخرجة للفرنسية أودري ديوان

    مهرجان البندقية يمنح جائزة “الأسد الذهبي” للمخرجة للفرنسية أودري ديوان

    وجه مهرجان البندقية السينمائي رسالة دعم جديدة للقضايا النسوية من خلال منحه بإجماع أعضاء لجنة التحكيم جائزة الأسد الذهبي للمخرجة الفرنسية أودري ديوان لفيلمها “ليفنمان” عن الإجهاض، بعد شهرين على نيل مواطنة لها جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان.

    وقالت المخرجة الفرنسية من أصل لبناني البالغة 41 عاما خلال تسلمها الجائزة “للأسف، عندما تقاربون موضوع الإجهاض ستكونون دائما في قلب الأحداث”.

    وأضافت ديوان “أنجزت هذا الفيلم بغضب ورغبة، أنجزته من كل قلبي وروحي”، وقد “أردت أن يكون العمل بمثابة تجربة” و”رحلة إلى شخصية هذه الشابة”.

    وقد نالت ديوان هذه الجائزة خلفا للسينمائية الأميركية -الصينية كلويه جاو الفائزة بالأسد الذهبي العام الماضي عن فيلم “نومادلاند” الذي حقق لاحقا انتصارا كبيرا في جوائز الأوسكار.

    وبعد أربع سنوات على قضية واينستين التي أطلقت مراجعة شاملة في قضايا التحرش والتمييز ضد النساء في عالم السينما، تبدي المهرجانات السينمائية الكبرى انفتاحا متزايدا على أعمال المخرجات.

    فقد منح مهرجان كان السينمائي في تموز/يوليو جائزة السعفة الذهبية للمخرجة الفرنسية الشابة جوليا دوكورنو عن فيلمها “تيتان” ذي التوجه النسوي.

    وتدور أحداث “ليفنمان” المقتبس من سيرة ذاتية تحمل العنوان عينه للروائية أني إرنو خلال ستينات القرن العشرين قبل تشريع الإجهاض في فرنسا.

    وهو يظهر مسيرة طالبة شابة حامل تؤدي دورها الفرنسية الرومانية أناماريا فارتولومي.

    ويشكل “ليفنمان” ثاني أفلام أودري ديوان بعد “مي فوزات فو” الذي روت فيه قصة زوجين شابين يعانيان مشكلات إدمان سنة 2019.

    وكتبت هذه الصحافية والروائية أعمالا تلفزيونية كما شاركت في كتابة سيناريو أفلام فرنسية عدة بينها “باك نور” الذي يُعرض حاليا على الشاشات الفرنسية ويتناول العنف الممارس من الشرطة.

    وباتت ديوان رابع مخرجة تفوز بالجائزة الأبرز في مهرجان البندقية السينمائي منذ العام 2000.

    جين كامبيون ومارادونا 

    وقد تطرقت أفلام أخرى توجها المهرجان هذا العام إلى قضايا النسوية والعلاقة بين الجنسين، كما الحال مع فيلم “ذي باور أوف ذي دوغ” للنيوزيلندية جين كامبيون التي فازت بجائزة أفضل إخراج بعد 28 عاما على نيلها السعفة الذهبية عن فيلمها “ذي بيانو”.

    الفيلم الجديد، وهو الأول لكامبيون منذ 2009، مقتبس من كتاب لتوماس سافاج مع بنديكت كامبرباتش وكيرستن دانست، وتعالج فيه المخرجة النيوزيلندية قضايا مرتبطة بالعقلية الذكورية المؤذية في المجتمع.

    هذا العمل هو من إنتاج “نتفليكس”، على غرار فيلم “ذي هاند أوف غاد” للإيطالي باولو سورنتينو الذي حصل على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم ويروي فيه المخرج طفولته المعذبة في نابولي بسبب وفاة والديه في مرحلة كانت خلالها نجومية أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا في أوجها.

    وعززت نتائج المهرجان النفوذ المتعاظم لمنصات البث التدفقي التي باتت لاعبا رئيسيا في مجال الفن السابع بمواجهة الاستوديوهات التقليدية، في منحى آخذ في الترسخ منذ بدء جائحة كوفيد-19.

    وعلى صعيد التمثيل، فازت الإسبانية بينيلوبي كروث بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “مادريس باراليلاس” لمواطنها المخرج بيدرو ألمودوفار، فيما نال الفيليبيني جون أرسيليا جائزة أفضل ممثل عن دوره كصحافي باحث عن الحقيقة في فيلم “أون ذي جوب: ذي ميسينغ إيت”.

    أما الأميركية كريستن ستيوارت، فهي عادت في نهاية المطاف بخفيّ حنين.

    وتوقّع كثيرون الفوز لها إثر أدائها المتميّز لشخصية الأميرة ديانا في فيلم “سبنسر” لبابلو لارين الذي يغوص في خصوصيات الأميرة التي رفضت التخلي عن حريتها الشخصية في عالمها المحكوم بقواعد سلوكية حازمة داخل العائلة الملكية البريطانية.

    ونجح مهرجان البندقية هذه السنة في استعادة بريقه بعد نسخة باهتة في العام 2020 في أوج الجائحة.

    وقد نُظّم الحدث بعد شهرين فقط من مهرجان كان الذي أثبت قدرته على التميز الريادي من خلال تتويجه فيلم “تيتان” رغم الانتقادات الكبيرة التي طاولت مشاهده العنيفة.

    واستحال مهرجان البندقية في السنوات الأخيرة منصة انطلاق نحو السباق إلى جوائز أوسكار، وهو يستقطب في كل عام كوكبة من النجوم الأميركيين الذين يتوافدون للمشي على السجادة الحمراء في الحدث المقام بجزيرة ليدو في المدينة الإيطالية.

    واعتلى مات دايمون وبن أفليك، وهما صديقان منذ الطفولة، الجمعة أدراج المهرجان لمناسبة عرض فيلمهما “ذي لاست دويل” لريدلي سكوت بعد بضعة أيام من مرور نجوم فيلم “دون” تيموتي شالاميه وريبيكا فرغوسون وأوسكار أيزاك وخافيير بارديم.